أفغانستان

  • مصر تُدين تفجيرا إرهابيا استهدف مركزا تربويا غرب كابول فى أفغانستان

    أدانت جمهورية مصر العربية بأشد العبارات، التفجير الإرهابى الذى استهدف مركزًا تربويًا فى غرب كابول بأفغانستان، مما أسفر عن مقتل وإصابة العشرات من الضحايا الأبرياء.

    وتقدمت جمهورية مصر العربية ، في بيان صادر عن وزارة الخارجية اليوم الجمعة، بخالص التعازى لأسر الضحايا وشعب أفغانستان الشقيق، معربةً عن خالص التمنيات بسرعة الشفاء للمُصابين.

    كما أكدت مصر على رفضها التام لكافة أشكال الإرهاب والعنف والتطرف.

  • مسئول دولي يحذر من تدهور الأوضاع بأفغانستان بسبب سياسات طالبان

    حذر ماركوس بوتزيل القائم بأعمال الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة من تدهور الأوضاع في أفغانستان بسبب عدم وفاء سلطات طالبان بوعودها بالاستجابة لاحتياجات المجتمع الأفغاني.

    وأضاف بوتزيل ، خلال جلسة لمجلس الأمن الثلاثاء بشأن الوضع في أفغانستان ، أن مثل هذه الأوضاع يمكنها أن تتسبب في مزيد من العزلة والفقر والصراع الداخلي ومن ثم إلى الهجرة الجماعية المحتملة وأن تصبح البيئة المحلية مواتية للمنظمات الإرهابية إضافة لمزيد من البؤس لدى السكان الأفغان.

    وأوضح أن الحظر المستمر على التعليم الثانوي للفتيات والقيود المتزايدة على حقوق المرأة تشير إلى أن طالبان غير مهتمة بحقوق أكثر من 50% من السكان ومستعدة للمخاطرة بالعزلة الدولية.

    ونبه إلى أن إقصاء النساء والفتيات عن الحياة العامة لا يحرمهن من حقوقهن فحسب، بل يحرم أفغانستان ككل من الاستفادة من المساهمات الكبيرة التي يتعين على النساء والفتيات تقديمها.

  • العربية: ارتفاع عدد ضحايا السيول فى أفغانستان إلى 180 قتيلا

    أكدت قناة العربية، في خبر عاجل لها منذ قليل، ارتفاع عدد ضحايا السيول في أفغانستان إلى 180 قتيلا.

    وفى وقت سابق لقى 10 أشخاص مصرعهم، جراء الفيضانات العارمة الناجمة عن هطول الأمطار الموسمية بغزارة على مناطق شرق أفغانستان، فضلًا عن تدمير منازل وأراض زراعية ونفوق ماشية.

    وقال مسؤولون – بحسب ما نقلته وكالة أنباء “خامه برس” الأفغانية – إن فيضانا كبيرا حدث السبت في منطقتي بول إي-علم وخوشي بإقليم لوجار.

    وأوضح المتحدث باسم حاكم إقليم لوجار عمر منصور، إن 10 أشخاص لقوا مصرعهم نتيجة الفيضانات أمس.

  • مقتل زعيم تنظيم القاعدة أيمن الظواهرى فى غارة أمريكية على أفغانستان

    قالت وسائل إعلام أمريكية، اليوم الاثنين، أن زعيم تنظيم القاعدة أيمن الظواهري قتل في الغارة الأمريكية على أفغانستان.

     

  • زلزال بقوة 6.1 درجة يهز أفغانستان وباكستان ويشعر به 119 مليون شخص

    قالت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية إن زلزالا شدته 6.1 درجة هز أجزاء من أفغانستان وباكستان خلال الساعات الأولى من صباح اليوم الأربعاء.

    وأضافت الهيئة أن الزلزال وقع على بعد 44 كيلومترا من مدينة خوست في جنوب شرق أفغانستان وكان على عمق 51 كيلومترا.

    ولم ترد تقارير بعد عن وقوع أضرار أو وفيات.

    وقال مركز رصد الزلازل الأوروبي المتوسطي في تغريدة على تويتر إن الهزة شعر بها 119 مليون شخص في باكستان وأفغانستان والهند على امتداد 500 كيلومتر تقريبا.

    وشعر الناس بالزلزال في العاصمة الأفغانية كابول وكذلك في العاصمة الباكستانية إسلام أباد، بحسب روايات شهود نُشرت على موقع مركز رصد الزلازل الأوروبي المتوسطي ومستخدمون على تويتر.

    وكتب شاهد على موقع المركز من كابول يقول ”هزات قوية وطويلة“. وقال شاهد آخر من بيشاور في شمال غرب باكستان ”كانت قوية“.

    وأفادت وسائل الإعلام الباكستانية أن زلزالا متوسط ​​الشدة ضرب إسلام أباد وأجزاء أخرى من البلاد.

    كما شعر السكان بالهزات الأرضية في لاهور ومولتان وكويتا والعديد من المناطق الأخرى في باكستان.

    وذكرت صحيفة ”نامال“ أن السكان شعروا بالزلزال لبضع ثوان وأدى إلى نزول الناس إلى الشوارع.

    وكان زلزال بقوة 5.0 درجات ضرب عدة مدن باكستانية يوم الجمعة الماضي، من بينها إسلام أباد وبيشاور وروالبندي ومولتان.

    وتم تسجيل الصدمات أيضًا في فيصل أباد وأبوت أباد وسوات وبونر وكوهات ومالاكاند، وفقًا لما أوردته جيو نيوز.

  • مسئول أمريكي: لن نتعامل مع غزو أوكرانيا المحتمل مثل الانسحاب من أفغانستان

    أكد مستشار الأمن القومي للبيت الأبيض جاك سوليفان، أن الغزو الروسي المحتمل لأوكرانيا لن يتم التعامل معه مثل الانسحاب الأخير من أفغانستان، ونصح الأمريكيين في الدولة الواقعة في أوروبا الشرقية بعدم توقع نفس الإجراء من إدارة بايدن.

     

    وكان البيت الأبيض قد طلب الأسبوع الماضي من الأمريكيين الباقين في أوكرانيا الخروج من البلاد وقال إنه لن يتم إرسال أي قوات أمريكية لمساعدتهم على الإجلاء.

     

    وقال سوليفان، ردا على سؤال مارجريت برينان، مقدمة برنامج “واجه الأمة”، حول عما إذا كانت هذه التحذيرات قد صدرت في ضوء الإجلاء الفوضوي للأمريكيين في أفغانستان العام الماضي، وفق صحيفة “ذا هيل” الأمريكية : “حسنًا، أولاً وقبل كل شيء، تلعب أفغانستان دورًا مهمًا في هذا الأمر. نظرًا لأن الشعب الأمريكي رأى الولايات المتحدة تنشر آلاف الجنود ثم تقوم بإجلاء 124000 شخص من كابول في أغسطس الماضي، فمن المحتمل تمامًا أن يكون هناك بعض الأمريكيين هناك في أوكرانيا أعتقد أن نفس الشيء سيحدث بالضبط في أوكرانيا”.

     

    وأضاف: “من واجبنا أن نبين لهم أن هذا ليس في الواقع، أن هناك فرقًا كبيرًا بين إنهاء حرب استمرت 20 عامًا في أفغانستان، وإرسال قوات أمريكية لمحاربة القوات الروسية بالقرب من حدودهم في حرب في أوكرانيا، وهو ما لم يكن الرئيس مستعدا لفعله”.

     

    ووفقًا لسوليفان، لا تزال خيارات النقل التجاري خارج أوكرانيا متاحة وشجع الأمريكيين على الاستفادة منها.

     

    وفيما يتعلق بالوضع الحالي للجهود المبذولة لحل التوترات مع روسيا، قال سوليفان إن الولايات المتحدة تظل منفتحة على الجهود الدبلوماسية، لكنها مستعدة للرد إذا اختارت روسيا مسارًا مختلفًا.

     

  • مسئول أممى: يجب دعم أفغانستان قبل نهاية هذا العام

    قال منسق الشؤون الإنسانية بالأمم المتحدة، مارتن جريفيث، إن أفغانستان بحاجة إلى تمويل دولي مرن ومستدام قبل نهاية هذا العام لمنع المزيد من الانهيار في اقتصاد البلاد.

    وقال جريفيث – في تصريحات نقلتها وكالة أنباء “باجفاك” الأفغانية، الثلاثاء – إن “الأمر الذي أصبحنا ندركه بشكل مؤلم للغاية في الأسابيع الأخيرة هو أن السقوط الحر للاقتصاد أصبح أكثر عنفا وخطورة وإلحاحا مما كنا نخشاه. كنا نظن أننا سننجح في البقاء على قيد الحياة في الشتاء بمساعدة إنسانية. نحن نعلم الآن أن هذا لا يكفي. نحن بحاجة إلى المزيد”.

    وأضاف أن “الأموال المطلوبة في الوقت الحالي لإدارة العملية الإنسانية الضخمة غير متوفرة داخل البلاد. وقد ناشدت الأمم المتحدة توفير 4.4 مليار دولار لمساعدة 23 مليون أفغاني العام المقبل للتعامل مع ما أصبح أكبر أزمة إنسانية في البلاد”.

    وأشارت الوكالة الأفغانية إلى أنه “على مدى العقدين الماضيين، اعتمد الاقتصاد الأفغاني بشدة على المساعدات الخارجية للبقاء. إذ أن حوالي 75% من ميزانية الحكومة السابقة كانت ممولة من المانحين، وكذلك 40% من ناتجها المحلي الإجمالي.

    ويخطط جريفيث – في 21 ديسمبر الجاري – للقاء وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكين في واشنطن. وقال إن رسالته الرئيسة ستكون أن الأمم المتحدة بحاجة إلى تمويل مرن لن يقع في أيدي طالبان.

  • مفتى الجمهورية يدين تفجير مسجد شيعى جنوب أفغانستان

    أدان الدكتور شوقي علام مفتى الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء فى العالم- العمليةَ الإرهابية الدنيئة التى استهدفت مسجدًا شيعيًّا جنوب أفغانستان؛ مما أسفر عن مقتل 47 على الأقل وإصابة 70 آخرين.

    وأكد المفتى أن الاعتداء على النفس البشرية من أكبر الكبائر، بل إن الله سبحانه وتعالى جعل حرمة دم المسلم أشد حرمة من هدم الكعبة المشرفة التي هي قِبلة المسلمين، فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: “لأن تهدم الكعبة حجرًا حجرًا أهون على الله من أن يراق دم امرئ مسلم”.

    وأضاف مفتي الجمهورية أن جماعات التطرف والإرهاب لم تراعِ حرمةَ دماء الأبرياء، ولا حرمةَ بيوت الله التي يجتمع فيها الناس ليتعبدوا إلى رب العالمين، ويقيموا الفريصة، فهم بذلك يصدون الناس عن بيوت الله ويسعون في الأرض فسادًا، فيحق فيهم قول الله سبحانه وتعالى: (إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلافٍ أَوْ يُنفَوْا مِنَ الأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنيَا وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ) [المائدة:33].

    وطالب المفتي المجتمع الأفغاني بأن يقف أفراده صفًّا واحدًا في مواجهة التطرف والإرهاب، وأن يوحدوا الجهود من أجل القضاء على هذه الجماعات التي تنخر في الأوطان، وتسعى إلى زعزعة الأمن والاستقرار في البلدان.

    وفي ختام بيانه، توجَّه فضيلة مفتي الجمهورية بخالص العزاء إلى أسر الضحايا، داعيًا الله أن يتغمدهم برحمته وأن يلهم أهلهم الصبر والسلوان، وأن يشفي المصابين شفاءً تامًّا عاجلًا لا يغادر سقمًا.

  • الأزهر يدين الهجوم الإرهابى على مسجد فى قندهار جنوب أفغانستان

    أعرب الأزهر عن إدانته الشديدة للتفجيرات الإرهابية الغادرة، التي استهدفت المصلين الآمنين في بيت من بيوت الله بمدينة قندهار جنوب أفغانستان، وراح ضحيتها عشرات الآمنين وأصيب آخرون.

    وأكد الأزهر أنَّ اللعب على وتر اختلافات المذاهب الإسلامية واستغلاله لإراقة الدماء وترويع الآمنين هو خيانة لتعاليم الإسلام التي دعت إلى اعتماد الحكمة والموعظة والجدال بالحسنى في الدعوة إلى الله، مُشددًا على أن هؤلاء الذين يقتلون المُصلِّين في بيوت الله ومساجده باعوا دِينَهم بثمن بخس في الدنيا، وسوف ينالون عقابهم الأوفى في الآخرة.

    وشدد الأزهر على أن رُوَّاد الفتنة في ميادين السياسة يستغلون الخلافات بين مدارس الفكر الإسلامي لبث الفُرقة والفتنة بين صفوف المسلمين، ويتناسون أن هذه المذاهب الإسلامية عاشت جنبًا إلى جنب في كنف الإسلام ما يزيد على 14 قرنًا من الزمان.

    وتمنى الأزهر الشريف على هؤلاء الذين ضلُّوا السبيل أن يعودوا اليوم قبل الغد إلى فتح قنوات الحوار، وإلى الأُخوَّة التي أكَّدها القرآن الكريم في قوله تعالى: {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ}، وأن يتجنبوا الولوغ في الدماء، والعبث بحُرمات الله ومَحارمه.

    وتقدم الأزهر الشريف بخالص العزاء إلى الشعب الأفغاني في ضحايا هذه التفجيرات الإرهابية، داعيًا المولى – سبحانه وتعالى – أن يتغمد الضحايا بواسع رحمته، وأن يرزق أهليهم وذويهم الصبر والسلوان، {إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ}.

     

  • كوريا الجنوبية تؤكد ضرورة تعزيز التعاون الدولى لمنع انتشار الإرهاب بأفغانستان

    أكد رئيس كوريا الجنوبية “مون جيه-إن”، ضرورة تعزيز التعاون الدولى فى مكافحة الإرهاب لمنع انتشار تهريب المخدرات والأسلحة فى أفغانستان، مشيرا إلى ضرورة تقديم مساعدات إنسانية، ومشاركة بلاده فى خطوات المجتمع الدولى لدعم أفغانستان.

     

    جاء ذلك فى كلمته عبر الفيديو خلال اجتماع “مجموعة العشرين” من أجل أفغانستان، وفقا لما ذكرته وكالة أنباء كوريا الجنوبية (يونهاب).

     

    وأعرب مون عن أمله فى إعادة بناء أفغانستان بسلام، منوها أن بلاده أرسلت عند بداية الأزمة طائرات نقل عسكرية إلى أفغانستان، ونجحت فى إجلاء 391 أفغانيا من المتعاونين مع الحكومة إلى أراضيها بالتعاون مع الولايات المتحدة ودول أخرى.

     

    وأشار الرئيس الكورى أن سول قد قدمت ما قيمته مليار دولار من المساعدات المجانية والدعم المالى على مدار العشرين عامًا الماضية للمساعدة فى إعادة إعمار أفغانستان، مؤكدا أنه يجب على مجموعة العشرين أن تأخذ زمام المبادرة من أجل الاستقرار وتقديم المساعدات الإنسانية والأساسية لأفغانستان.

     

    واختتم مون مؤكدا ضرورة بذل الحكومة الأفغانية الجديدة لجهود نشطة للاستماع إلى أصوات المجتمع الدولي، وعلى المجتمع الدولى بذل الجهود لإحداث تغييرات تدريجية فى السياسات التى تنتهجها حركة طالبان من أجل حل الأزمة.

     

  • داعش يعلن مسؤوليته عن هجوم استهدف مسجدا بـ أفغانستان

    أفادت وكالة “رويترز” أن تنظيم “داعش الإرهابي أعلن مسؤوليته عن الهجوم الإرهابي الذي استهدف مسجدًا في شمالي شرق أفغانستان وراح ضحيته عشرات القتلى والجرحى”.

    ونقلت الوكالة أن تنظيم “داعش” الإرهابي أعلن اليوم الجمعة في حسابه على تليجرام مسؤوليته عن هجوم استهدف مسجدًا في شمالي شرق أفغانستان.

    وكشفت تقارير إعلامية تفاصيل الانفجار الدموي، الذي شهده مسجد “سعيد آباد” في مدينة خان آباد بولاية قندوز شمالي أفغانستان، الجمعة، وخلف مقتل وإصابة أكثر من 100 شخص.

    وذكرت وكالة فرنس برس أن الانفجار وقع داخل مسجد في ولاية قندوز خلال صلاة الجمعة، حيث كانت الأعداد كبيرة داخل المسجد.

    العديد من الضحايا
    وذكر الشاهد علي رضا أنه كان يصلي وقت الانفجار وأفاد بأنه رأى العديد من الضحايا.

    وقال مسؤولون في المدينة، إن التفجير نُفذ من قبل انتحاريين، وذلك بالتزامن مع انتهاء صلاة الجمعة.

    وأظهرت مقاطع فيديو وصور على وسائل التواصل الاجتماعي أشخاصا يبحثون في المسجد المدمر وينقلون الجثت من موقع الحادث المروع إلى سيارة إسعاف.

    مقتل وإصابة 100 شخص
    من جهتها، قالت وكالة تابعة للأمم المتحدة إن التفجير الانتحاري أسفر عن مقتل وإصابة أكثر من 100 شخص.

    وكتبت بعثة الأمم المتحدة في أفغانستان في تغريدة على تويتر: “تشير المعلومات الأولية إلى مقتل وإصابة أكثر من 100 شخص في تفجير انتحاري داخل المسجد”.

    وقال مسؤول بطالبان، إن ما لا يقل عن 28 لقوا حتفهم كما أصيب العشرات في انفجار اليوم الجمعة.

    ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن التفجير حتى الآن.

    عدة هجمات
    ووقع الانفجار في أعقاب عدة هجمات حدثت في الأسابيع الأخيرة، من بينها هجوم على مسجد في كابول. وأعلن تنظيم داعش مسؤوليته عن بعض هذه الهجمات.

    وسلطت هذه الهجمات الضوء على التحديات الأمنية التي تواجه حركة طالبان، التي سيطرت على البلاد في أغسطس، وشنت منذ ذلك الحين عمليات ضد خلايا تنظيم داعش في كابول.

  • ارتفاع عدد ضحايا تفجير مسجد فى أفغانستان لـ50 قتيلا و140 جريحا

    ارتفع عدد ضحايا التفجير الانتحاري الذى استهدف مسجدا بمدينة قندوز في شمال شرق أفغانستان، إلى 50 قتيلا و140 جريحا، وفق ما أفاد مسئول محلي في منظمة “أطباء بلا حدود”.

    وقال المسئول، إن المستشفى التابع للمنظمة في قندوز تلقى “أكثر من 140 جريحا وأكثر من 50 جثة، لكن هذا العدد مرشح للارتفاع. ما زلنا نستقبل حالات أخرى”.

    وفي وقت سابق، قال مسئول محلي في منظمة “أطباء بلا حدود” طلب عدم كشف هويته لوكالة “فرانس برس”، إن “أكثر من 90 مصاباً وأكثر من 15 جثة” نقلت إلى عيادة المنظمة غير الحكومية في قندوز.

    وأفادت وسائل إعلام محلية، بأن الانفجار وقع أثناء صلاة الجمعة، ويظهر مقطع فيديو متداول على مواقع التواصل الاجتماعي رجالا ونساء يركضون في الشارع ويصرخون بعد وقوع الانفجار.

    وعلى الرغم من أنه لم تعلن أي جماعة مسئوليتها عن الهجوم حتى الآن، فإن أفراد الطائفة الشيعية في أفغانستان يتم استهدافهم منذ سنوات من قبل تنظيم داعش الإرهابي.

  • تفجير داخل مسجد شمال أفغانستان وقوع قتلى وجرحى

    وقع صباح اليوم الجمعة تفجير داخلى مجهول من قبل عناصر داخل مسجد شمالي أفغانستان والأنباء الأولية تفيد بوقوع قتلى وجرحى.

    قالت وسائل إعلام أفغانية بأن انفجار عنيف سمع دويه أثناء صلاة الجمعه داخل مسجد شيعي في ولاية قندوز شمال البلاد ووصف الانفجار بالفتاك، وشهود عيان قالوا بأن تم نقل العديد للمشفى

  • مارك ميلى : الحرب فى أفغانستان وصلت إلى طريق مسدود منذ حوالى 5 سنوات

    قال مارك ميلى، رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكى، أمام لجنة القوات المسلحة، بمجلس النواب الأمريكى، اليوم، الأربعاء، أنه يعتقد أن الحرب في أفغانستان وصلت إلى طريق مسدود منذ ما بين خمس إلى ست سنوات.

     

    وأضاف ، “أعتقد أنه إذا عدت إلى ما قبل خمس أو ست سنوات، كنت أعلم أننا كنا في طريق مسدود، كما أعتقدت، قبل خمس أو ست سنوات ، أنه لا يمكن الفوز بها -الحرب- بالوسائل العسكرية الأمريكية لعدة أسباب.”

     

    قال ميلي إنه لم يعتقد أن هناك “حل عسكري” للحرب في أفغانستان منذ خمس إلى ست سنوات ، لكنه اعتقد بدلاً من ذلك أن التسوية التفاوضية هي الخيار الأفضل.

     

    وتابع قائلا “لكنني عرفت منذ سنوات أنه كان طريقا مسدودًا ، وقلت مرارًا وتكرارًا ، داخليًا وخارجيًا ، وأن الفوز سيتم تعريفه على أنه حل تفاوضي ، كما هو الحال في معظم حركات التمرد تاريخياً. إنها تؤدي إلى حل تفاوضي بين المتمردين والنظام. واعتقدت أن هذه هي أفضل طريقة يمكن التعامل معها. قال ميلي “لم أكن أعتقد أن هناك حل عسكري”.

     

    وأدلى كبار القادة العسكريين بشهاداتهم الثلاثاء في مجلس الشيوخ لأول مرة أمام الكونجرس منذ الانسحاب الكامل للقوات الأمريكية من أفغانستان.

     

    ووفقًا لشهادته المكتوبة التي حصلت عليها شبكة “سي إن إن” ، فقد أوضح ميلي أربعة تواريخ رئيسية دخلت في تخطيط وتنفيذ عملية الإخلاء والانسحاب من أفغانستان. ولم يدلى ميلي بهذه المعلومات أمام الكاميرا ، لكنه دافع عن أفعاله في جلسة الاستماع ، مع الاعتراف بأن الجيش الأمريكي لم يتنبأ بأن الحكومة الأفغانية ستنهار بهذه السرعة.

     

    قال مارك ميلي للنواب يوم الأربعاء إنه لم يتم استشارته بشأن أمر الرئيس الأمريكى السابق دونالد ترامب في 11 نوفمبر بسحب جميع القوات الأمريكية من أفغانستان بحلول منتصف يناير.

     

    وقال ميلي: “لم يتم استشاري بشأن أمر 11 نوفمبر الذي تلقيته” ، مشيرًا إلى أنه ذهب إلى البيت الأبيض مع القائم بأعمال وزير الدفاع كريس ميلر وكاش باتيل “لمناقشة هذا الأمر”.

  • موقع (فويس أوف أمريكا) : تنظيم داعش خراسان قد يكون أول تنظيم إرهابي في أفغانستان يضع الولايات المتحدة ضمن قائمة أهدافه

    • ذكر الموقع أن الخطر الأكبر على الولايات المتحدة والغرب وذلك بعد انسحاب الولايات المتحدة من أفغانستان قد يأتي من فرع تنظيم داعش أفغانستان وهو تنظيم داعش خراسان، وليس من تنظيم القاعدة الذي تربطه علاقة طويلة الأمد بحركة طالبان، ونقل الموقع عن مسئول أمريكي بارز متخصص بمكافحة الإرهاب قوله للمشرعين الأمريكيين يوم الثلاثاء أن كلتا الحركتين الإرهابيتين (داعش خرسان / القاعدة) تركزان بشكل أكبر على توسيع شبكاتهما الإقليمية، حيث صرحت في هذا الصدد مديرة المركز الوطني الأمريكي لمكافحة الإرهاب – خلال جلسة استماع بشأن التهديدات الموجهة للولايات المتحدة – “كريستين أبي زيد” قائلة “قلقي الخاص حول تنظيم داعش خراسان، وكيف يعزز سمعته بعد هجوم 26 أغسطس”، وذلك في إشارة إلى الهجوم الانتحاري الذي استهدف أحد مداخل مطار كابول، متسائلة: “هل ستصبح هجمات داعش خراسان أكثر تركيزاً على الغرب؟، وهل سيصبح التركيز على الولايات المتحدة أكثر مما كان عليه؟”.
    • ذكر الموقع أن مسئولين عسكريين أمريكيين يعتقدون أن تنظيم داعش خراسان لديه نحو (2000) مقاتل متشدد في خلايا في جميع أنحاء أفغانستان، لكن بعض أجهزة الاستخبارات الأجنبية تعتقد أن هذه العدد قد يكون أعلى من ذلك، كما حذر مسئولو مكافحة الإرهاب الأمريكيون والغربيون من أن تنظيم داعش خراسان قد حافظ على وتيرة عملياتية ثابتة في جميع أنحاء أفغانستان، مع القدرة على شن ضربات في مدن مثل كابول، علاوة على ذلك، أشار مسئولون بالاستخبارات الأمريكية وخبراء مستقلون إلى أدلة  تشير إلى أن بعض أنصار تنظيم داعش في أماكن أخرى من العالم يحاولون الانتقال إلى أفغانستان، الأمر الذي يشكل قلقاً لبعض المسئولين الأمريكيين.
    • نقل الموقع عن مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) ” كريستوفر راي” قوله للمشرعين الأمريكيين الثلاثاء الماضي “نشعر بالقلق من استفادة داعش خرسان من بيئة أمنية ضعيفة بشكل كبير”، محذراً من أن جماعات أخرى قد تبدأ في رؤية أفغانستان على أنها ملاذ آمن، حيث يمكنهم العمل بحرية، مضيفاً “الأحداث هناك يمكن أن تكون بمثابة حافز أو مصدر إلهام للإرهابيين ، سواء كانوا أعضاء في منظمات إرهابية أجنبية أو محلية”، مشيراً إلى أن وكالته لديها حالياً حوالي (2000) قضية تتعلق بمؤامرات إرهابية أجنبية، وأشار الموقع إلى أن مسئولين أمريكيين منهم منسق مكافحة الإرهاب السابق بوزارة الخارجية قد أثاروا مخاوف بشأن قدرة تنظيم داعش على تنفيذ عمليات خارجية.
  • الهند تصادر 3 أطنان هيروين قادمة من أفغانستان بقيمة 2.7 مليار دولار

    قال مسئولون هنود، اليوم، الثلاثاء، إنهم صادروا ثلاثة أطنان تقريبا من مخدر الهيروين القادمة من أفغانستان، والتى تقدر قيمتها بـ 200 مليار روبية، أى حوالى 2.27 مليار دولار أمريكى، فى ظل الفوضى التى أعقبت سيطرة طالبان على البلاد فى أغسطس الماضى.

    وقالت وكالة رويترز، إن أفغانستان هى أكبر مورد للأفيون غير المشروع فى العالم. لكن حركة طالبان قالت منذ توليها السلطة إنها تخطط لحظر تجارة المخدرات دون تقديم تفاصيل بشأن كيفية تحقيق ذلك.

    وتم اعتقال شخصين على صلة بالأمر مع استمرار التحقيقات، بحسب ما قال مسئول فى ولاية جوجارت.

    وقال المسئول إن مديرية استخبارات الإيرادات، وهى أعلى هيئة لمكافحة التهريب فى الهند، قد صادرت حاويتين فى ميناء موندرا بغرب جوجارات فى 15 سبتمبر بعد تلقى معلومات عن احتوائها على مخدرات.

    وأضاف المسئول أن الحاويات استوردتها شركة فى مدينة فيجاياوادا الساحلية الجنوبية. كما كشفت التحقيقات التى أجريت حتى الآن عن تورط مواطنين أفغان ويخضعون للتحقيق.

    وقالت الشرطة فى فيجاياوادا فى بيان لها أمس، الاثنين، أن المخدرات كانت متجهة إلى دلهى، وأن الشخصين الذين تم اعتقالهما سعيا للحصول على رخصة استيراد وتصدير على عنوان منزل فى فيجاياوادا.

    وقال المسئول فى ولاية جوجارات، الذى لم يكشف عن هويته، إنه تم الإعلان أن الحاويات تحتوى على أحجار التلك شبه المصنعة من أفغانستان، وتم شحنها إلى ميناء بندر عباس فى إيران ثم إلى ميناء جوجارات مودرا، وأثبتت اختبارات الطب الشرعى أنها تحتوى على الهيروين.

    وتقول رويترز إنه تم ضبط أكثر من 2988 كيلوجرام من الهيريون فى واحدة من أجبل عمليات نقل المخدرات فى الهند حتى الآن.

     

  • البنتاجون يعترف بالقتل الخطأ ل10 أشخاص فى أفغانستان

    اعترفت وزارة الدفاع الأمريكية بقتل 10 أشخاص على الأقل بينهم 7 أطفال بغارة نفذتها طائرة مسيرة أمريكية على العاصمة الأفغانية كابل فى أواخر أغسطس الماضى.

  • مقال للكاتب ” عبد الرؤوف الريدي “بعنوان ..أفغانستان ومستقبل النظام الدولى

    طوال العقود الأربعة الأخيرة وأنا أتابع ما يجرى فى أفغانستان.. بدأ اهتمامى بهذا البلد منذ كنت سفيرًا فى باكستان جارة أفغانستان لمدة عام من صيف 1979 إلى صيف 1980.

    جاء وصولى لباكستان فى وقتٍ كانت فيه جارتاها فى الغرب أفغانستان وإيران تمران بظروف سياسية جديدة فى تاريخ كل منهما، فقد قامت ثورة إسلامية فى إيران وانقلاب شيوعى فى أفغانستان.. وبينما استقر الحكم لنظام الثورة الإسلامية فى إيران، لم تستقر الأحوال فى أفغانستان، بل أصبحت مسرحا لصراع الدول الكبرى، وعلى وجه الخصوص الصراع بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتى الذى ارتكب حماقته الكبرى بغزو أفغانستان بقوات الجيش الأحمر يوم 24 ديسمبر 1979.

    كان دخول القوات السوفيتية الغازية هو الحدث الذى تلقفته الولايات المتحدة فى عهد الرئيس كارتر، وكان مستشار الأمن القومى آنذاك هو المفكر الاستراتيجى زبيجو برجنسكى، الذى اعتبر أن الغزو السوفيتى يقدم فرصة للولايات المتحدة لتدفع فى أن تصبح أفغانستان هى المستنقع الذى يغرق فيه الاتحاد السوفيتى مثلما كانت فيتنام هى المستنقع الذى غرقت فيه الولايات المتحدة.

    ليس واضحا بالضبط الأسباب التى جعلت الاتحاد السوفيتى يتخذ قرارا بغزو أفغانستان، رغم ما كان معروفا عن تاريخ هذا البلد مع الإمبراطوريات الكبرى التى لم تنجح أى منها فى احتلال أفغانستان، بدءا من الإسكندر المقدونى إلى بريطانيا العظمى وهى فى ذروة قوتها كدولة استعمارية.

    أعتقد أنه مزيج من أخطاء فى الحسابات الاستراتيجية، وحالة الضعف التى أصابت الاتحاد السوفيتى بدءًا من عصر برجنيف.. وتلك هى الحالة التى لاحظها الرئيس السادات من خلال زياراته لموسكو قبل حرب أكتوبر، واجتماعاته مع قادة الكرملين، وحالة «التخشب» وتصلب الشرايين التى أصابت النظام السوفيتى فى أواخر عهده.

    .. وتظل صورة برجنسكى ماثلة فى ذهنى وهو واقف على مشارف ممر خيبر فى الجانب الباكستانى ممسكًا ببندقية كلاشينكوف ويصوبها تجاه أفغانستان ويطلق صيحته المشهورة: «هذا هو طريقكم»، أى طريق المقاومة الأفغانية للغزو السوفيتى… تم تنظيم وتسليح جماعات «المجاهدين» من الأفغان وغير الأفغان الذين توافدوا على بشاور الباكستانية فى الطريق إلى معسكرات التدريب التى أعدتها الولايات المتحدة بمساعدة باكستان فى بشاور.

    أصبح «الجهاد» فى أفغانستان هو الصيحة التى انطلقت فى أوساط الشباب فى مختلف بقاع العالم الإسلامى… جاءوا تلبية لنداء «الجهاد» ضد السوفيت، وكان من بينهم أسامة بن لادن وأتباعه.. ونجحت جماعات «المجاهدين»، حسبما كانوا يسمون، بدعم أمريكى فى الإيقاع بالاتحاد السوفيتى، وكان من أهم الأسلحة التى زودتهم بها الولايات «صاروخ ستنجر» الذى كان يوضع على الكتف، ويطلق على طائرات الهيلكوبتر السوفيتية التى تتهاوى وسط صيحات «الله أكبر»…

    انتهى «الجهاد» فى أفغانستان إلى نتيجتين رئيسيتين: أولاهما ما خطط له برجنسكى، أى انهيار الاتحاد السوفيتى وتفككه واختفاؤه من الوجود كقوة أكبر super power… أما الأخرى فكانت نشوء حركات الإسلام السياسى المسلحة التى كانت بدايتها فى القاعدة.. ثم جاءت حركة طالبان التى أنشأها الملا عمر ولعبت باكستان دورا مهما فى إنشائها.

    ثم جاءت أحداث الحادى عشر من سبتمبر لتشكل محطة جديدة فى البركان الذى تفجر بالغزو السوفيتى.. وتزامنت هذه الأحداث مع مجىء جورج بوش الصغير رئيسا للولايات المتحدة، وكان يختلف تماما عن أبيه جورج بوش الكبير الذى كان سياسيا محنكا وخبيرا بما يجرى فى العالم.

    وقع جورج بوش الصغير أسيرًا لمجموعة المحافظين الجدد بقيادة نائب الرئيس تشينى، ووزير الدفاع رامسفيلد وولفوتز وكيل الدفاع والعقل المفكر لهذه المجموعة التى عملت على الزج بأمريكا فى حربين كانتا كارثيتين على أمريكا: حرب أفغانستان التى بدأت عام 2001 وانتهت بعد عشرين عاما.. وحرب العراق عام 2003.. وذلك بحجة القضاء على الإرهاب فى أفغانستان وعلى أسلحة الدمار الشامل فى العراق.

    كانت الحرب على العراق مبنية على أكاذيب وتلفيقات، وانتهت بأن أصبحت العراق تحت الهيمنة الإيرانية.. أما الحرب على أفغانستان التى بدأت عام 2001 فقد انتهت إلى تسليم أفغانستان إلى طالبان فى أغسطس 2021 كما نرى اليوم.

    هذه الأعوام الأربعون التى شهدتها كواحد من أبناء هذا الجيل لم تكن نهايتها الكارثية بالضحايا فى الأرواح بالآلاف وفى النفقات بتريليونات الدولارات.. ولكن أيضا وربما الأخطر أنها انتهت بإفراز هذه التنظيمات من أمثال طالبان وداعش وغيرهما ومَن على شاكلتهما..

    ونشهد اليوم فصلا ختاميا لحرب أفغانستان، بدءا بتوقيع اتفاق الدوحة بين زلماى خليل زادة عن أمريكا مع قادة طالبان.. والذى كان فى الواقع اتفاقا سلمت فيه أمريكا، أفغانستان، لطالبان، وانسحبت تاركة وراءها هذا العدد الهائل من العتاد.. والأهم الفراغ الاستراتيجى الذى تركته.. وأعتقد أنها أيضا فقدت مركزها كقوة أعظم فى العالم super power.

    كانت هذه الأعوام ما بين 1979 و2021 هى الأعوام نفسها التى شهدت بزوغ الصين.. جاء سكرتير عام جديد للحزب الشيوعى فى أواخر السبعينيات ليبنى الصين كقوة اقتصادية… وفى سبيل ذلك نأت الصين عن سياسات «ماو» والانشغال بدعم حركات التحرير فى العالم، واتفقت مع بريطانيا على استعادة هونج كونج من خلال المفاوضات… ولا أستبعد أن تنتهى الصين إلى حل مشكلة تايوان مستقبلا بالاتفاق أيضًا.

    إن الحديث عن النظام الدولى ينبغى أن يمتد إلى المستقبل، وكيف يمكن استخلاص الدروس والعِبر مما جرى طوال الأربعين عاما الماضية.

    ألا يجدر بنا أن نتوقف لنستمع مرة أخرى إلى تحذير الرئيس أيزنهاور فى نهاية فترة حكمه عام 1960 حول أخطار تحالف صناعة السلاح مع صناعة المال والسياسة؟!.

    نحن أمام لحظة فى مسيرة النظام الدولى تتطلب منا أن ندرس كيف ي مكن للنظام الدولى الجماعى، بل الدول فرادى، العمل على إيقاف مسلسل الدمار والحروب، ويتنبهون إلى الأخطار الوجودية التى تهدد كوكب الأرض.. فيما نرى اليوم من يدعو إلى حرب جديدة فى الشرق الأوسط!..

    هل يمكن مثلا لمجموعة الدول غير المنحازة أن تتحرك مثلما فعلت فى أول مؤتمر قمة لها فى بلجراد من أجل ألا ينزلق العالم إلى حرب انتشار أزمة برلين عام 1961؟!..

    هل يمكن أن يكون الاحتفال الذى جرى أمس فى ثلاث مدن أمريكية بذكرى الحادى عشر من سبتمبر وما أحدثه من دمار وخراب يصب أيضا فى إنقاذ العالم – كل العالم – من أجل نظام دولى ينأى عن الحروب والدمار الذى شهدناه طوال العقود الماضية؟!..

    هل يمكن اعتبار صعود الصين نحو ذروة النظام الدولى بارقة أمل فتكون الحكمة قادمة من الشرق؟!..

    أرجو ذلك.. وللحديث بقية..

  • الكويت تؤكد دعمها لتعزيز الاستجابة الإنسانية السريعة فى أفغانستان

    أكدت دولة الكويت أنها لن تألو جهداً في تعزيز الاستجابة السريعة لمواجهة التداعيات الإنسانية في أفغانستان.
    وذكرت وكالة الأنباء الكويتية أن ذلك جاء في كلمة دولة الكويت أمام المؤتمر الوزاري رفيع المستوى بشأن الوضع الإنساني في أفغانستان وألقاها مندوبها الدائم لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى في جنيف السفير جمال الغنيم.
    وقال السفير الكويتي: “إن هذا الموقف يأتي انسجاماً من إيماننا الراسخ بأن العمل الإنساني الموجه نحو النتائج وغير المتحيز يقوم على الشفافية ويصب بلا شك في مسار بناء السلام والأمن المجتمعي في أفغانستان”.
    وأشار إلى أن بلاده قامت مؤخراً بتسهيل عبور أكثر من 15 ألف شخص من الأفغان ورعايا 32 جنسية مختلفة من الدول الأخرى ممن تم إجلاؤهم مؤخراً من أفغانستان، كما قدمت لهم المساعدات الإنسانية الأساسية.

     

  • بالأسماء.. حركة طالبان تعلن تشكيل الحكومة الجديدة فى أفغانستان

    أعلنت حركة طالبان، اليوم الثلاثاء، عن الحكومة الأفغانية الجديدة خلال مؤتمر صحفى عقد فى العاصمة كابول.

    وأعلن ذبيح الله مجاهد، المتحدث باسم طالبان، تعيين الملا محمد حسن رئيس الوزراء بالوكالة والملا برادر نائب الرئيس، وأسد الدين حقاني وزير الداخلية بالوكالة.

    كما قررت الحركة تعيين هداية الله بدري وزير المالية وشيخ الله منير وزير التربية، فيما تقرر تعيين عبد الحكيم شتي وزير العدل في الحكومة الأفغانية، وسراج الدين حقاني وزير الداخلية.

    وأضاف ذبيح الله: تم تعيين خليل حقاني وزير اللاجئين وعبد الحق وثيق رئيس المخابرات ومحمد إدريس رئيس البنك المركزي، ومحمد يعقوب مجاهد وزير الدفاع بالوكالة.

  • تحذير قوي من الأمم المتحدة بشأن عجز الخدمات الأساسية والغذاء في أفغانستان

    وجهت الأمم المتحدة، اليوم الثلاثاء، تحذيرا شديدا بشأن الوضع الراهن في أفغانستان، مشيرة إلى انهيار في الخدمات الأساسية.

    ووفقا لوكالة “فرانس برس”، أعلن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية اليوم أن الخدمات الأساسية في أفغانستان تتداعى والمواد الغذائية بدأت تنفد.

    وقال المتحدث باسم الشؤون الإنسانية بالأمم المتحدة، ينس لايركه، إن أفغانستان تواجه انهيارا في الخدمات الأساسية وإن إمدادات الغذاء وغيره من المساعدات بدأت تنفد.

    وأضاف لايركه، في إفادة بالأمم المتحدة، إن ملايين الأفغان يحتاجون إلى المساعدات الغذائية والصحية.

    وحث المتحدث باسم الشؤون الإنسانية بالأمم المتحدة المانحين على تقديم المزيد قبل مؤتمر للمساعدات من أجل أفغانستان في 13 من سبتمبر.

    كان وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ بالأمم المتحدة، مارتن جريفيث الموجود في أفغانستان، أكد التزام المجتمع الإنساني بتقديم المساعدة الإنسانية المحايدة والمستقلة والحماية لملايين الأشخاص المحتاجين، ودور المرأة الحاسم في أفغانستان.

    وبحسب مركز إعلام الأمم المتحدة، تأتي زيارة مارتن جريفيث لأفغانستان، بناء على طلب من الأمين العام أنطونيو جوتيريش الذي يعتزم عقد مؤتمر وزاري رفيع المستوى لتلبية الاحتياجات الإنسانية المتزايدة في كابول، في الثالث عشر من الشهر الجاري.

    أفغانستان تنتظر كارثة إنسانية

    وفي وقت سابف، حذر الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيرتش، من كارثة إنسانية في أفغانستان، مطالبًا الدول الأعضاء بأموال لمساعدتها، حسبما أفادت وكالة الأنباء الفرنسية.

    كانت مفوضية الاتحاد الأوروبي للشؤون الداخلية، دعت الثلاثاء الماضي، إلى ضرورة توفير حماية دولية للفئات الأكثر عرضة للخطر في أفغانستان، مؤكدة أن الحكم على حركة طالبان سيتم وفقًا لأفعالها وسلوكها.

    وأضافت المفوضية، أن التهديدات الإرهابية في أفغانستان لا يُستهان بها ويجب العمل لضمان عدم تحول البلاد إلى ملاذ للإرهابيين.

  • البيت الابيض: بقاء حوالى 100 أمريكى فى أفغانستان فشلنا في إخراجهم

    قال كبير موظفى البيت الأبيض رون كلين، إنه يوجد حوالى١٠٠ أمريكى تبقوا فى أفغانستان بعد فشل الجيش الأمريكى فى إخراجهم، وفقا لما نشره موقع بوليتيكو.

    وأضاف كلين فى تصريحات صحفية أن الإدارة الأمريكية على تواصل مع كل المواطنين الذين تبقوا والذين تم التعرف عليهم.

    وذكر كلين أن الإدارة تأمل أن ينجح القطريين فى إرجاع خدمة الطيران فى العاصمة الأفغانية حتى يتمكن المواطنين الأمريكيين من استخدام الرحلات الجوية والخروج من أفغانستان.

    وأضاف كبير موظفى البيت الابيض أن بلاده على تواصل مع مصادر داخل البلاد لمحاولة إخراج المواطنين الأفغان الذين حاولوا الحصول على تأشيرة خاصة لمغادرة أفغانستان نظرا لتعرضهم للخطر وتهديدهم من قبل طالبان.

    وأشار كلين إلى أن أغلب هؤلاء المواطنين يقدمون على مغادرة البلاد عبر الطرق البرية، لكنه لفت إلى أن بلاده سوف تستمر فى السعى لإجلاء المواطنين الأفغان المهددين من قبل طالبان. مضيفا أن عمليات التوطين سوف تكون فى الولايات المتحدة وبعض البلدان الأوروبية.

     

  • “الخارجية الروسية”: ندرس إمكانية إرسال مساعدات إنسانية إلى أفغانستان

    أعلنت وزارة الخارجية الروسية، اليوم الخميس، أن موسكو تدرس إمكانية إرسال مساعدات إنسانية إلى أفغانستان.
    وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا – في تصريح أوردته وكالة أنباء /تاس/ الروسية – “ندعو المجتمع الدولي إلى اتخاذ تدابير فعالة لمنع حدوث أزمة إنسانية في أفغانستان.. ومن جانبنا، ندرس إمكانية إيصال مساعدات إنسانية روسية إلى كابول”.
  • باكستان تحذر: أفغانستان قد تنزلق إلى حرب أهلية أخرى

    قال وزير خارجية باكستان، شاه محمود قريشى، إن أفغانستان قد تنزلق في حرب أهلية أخرى في حال أخفق الغرب في “التعامل” مع حركة “طالبان”.

    وحذر قريشي – خلال مقابلة أجرتها معه قناة “سكاي نيوز” الناطقة باللغة الإنجليزية أذيعت اليوم /الأربعاء/ – من مغبة ما وصفه بـ “فوضى” محتملة وتهديد متجدد للإرهاب، منتقدًا استراتيجية خروج الغرب، قائلا إن هناك فشلا في الاستماع إلى مخاوف باكستان بشأن إنهاء الحرب في أفغانستان ونتيجة لذلك لم يكن الخروج من أفغانستان بصورة “مسئولة ومنظمة”.

    فيما عول قريشي على البيانات الأولية التي وصفها بـ “الإيجابية” و”المشجعة” للجماعات المتشددة، معربًا عن أمله في أن تعمل “طالبان” صوب تشكيل ما وصفه بـ “حكومة شاملة” في الدولة متعددة الأعراق.

    وفيما يتعلق بالشكوك الهائلة بشأن ما إذا يمكن الوثوق في “طالبان”، أشار قريشي إلى أنه يتعين على الغرب “اختبار” المتشددين المحافظين للتأكد من أنهم صادقون في كلمتهم، مضيفًا أنه من مصلحة الجماعة المتشددة أن تتصرف بمسئولية.

    كما أعرب عن أمله في أن تكون الجماعات المتشددة هناك قد تغيرت، موضحًا أنه ينبغي عليهم أن يكونوا قد تعلموا من أخطائهم وأنه يعتقد أن الأسلوب والنهج الذي يتبعونه هو انعكاس لنهج مختلف.

    وتابع قريشي “ما أقوله هو اختبار تلك الجماعات المتشددة قبل الوثوق بهم، ودعونا نرى ما إذا سيلتزمون بما يقولونه وفي حال فعلوا ذلك، نعتمد على ذلك” .. “فإذا كانوا منطقيين، فإنه يتعين عليهم احترام الرأي والأعراف الدولية، لإنهم في حاجة إلى مساندة، وسيكونون مسئولين وسيكونون في حاجة إلى مساعدات إنسانية ومالية وإلا سنشهد انهيارا اقتصاديا”.

    كما حذر قريشي من أن “عواقب التخلي” خطيرة وأنها قد تؤدي إلى حرب أهلية، وأن الأمور قد تصبح فوضوية، وأن ذلك “سيمنح مساحة للتنظيمات التي نخشاها جميعها والتي لا نرغب في أن ينمو وجودها في أفغانستان”.

    يذكرأن، طالب أحد كبار أعضاء مجلس إدارة البنك المركزي الأفغاني، وزارة الخزانة الأمريكية وصندوق النقد الدولي، باتخاذ خطوات لإتاحة مجال محدود أمام حركة “طالبان” للاستفادة من احتياطيات البلاد أو المجازفة بكارثة اقتصادية.

    وحسب موقع سبوتنيك، صرح شاه مهرابي، أستاذ الاقتصاد بكلية مونتجمري في ماريلاند، وعضو مجلس البنك منذ 2002، اليوم الأربعاء، بأن أفغانستان مقبلة على “أزمة اقتصادية وإنسانية محتومة” إذا ظلت الاحتياطيات الدولية مجمدة.

    وأشار مهرابي إلى أنه لا يتكلم باسم حركة طالبان بل بصفته عضوا حاليا في المجلس، لافتا إلى أنه يعتزم لقاء عدد من أعضاء الكونجرس هذا الأسبوع، ويأمل أن يتمكن من مخاطبة مسؤولي وزارة الخزانة قريبا.

    وقالت إنه يقترح أن تسمح الولايات المتحدة للحكومة الجديدة في كابول بالحصول على مبلغ محدود كل شهر، ربما في حدود 100 مليون أو 125 مليون دولار في البداية على أن يراقب مدقق مستقل إنفاقه.

    وتقول الأمم المتحدة إن أكثر من 18 مليون نسمة، أو نحو نصف سكان أفغانستان، بحاجة للمساعدة وإن نصف الأطفال الأفغان دون الخامسة يعانون من سوء تغذية حاد، وسط ثاني موجة جفاف في أربعة أعوام.

    وقالت إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن إنها ملتزمة بالسماح باستمرار أنشطة الإغاثة الإنسانية في أفغانستان على الرغم من تصنيف واشنطن لطالبان جماعة إرهابية عالمية.

  • بايدن: أتحمل مسؤولية قرار الانسحاب من أفغانستان وأمريكا أنهت أطول الحروب

    قال الرئيس الأمريكى جو بايدن، إن الولايات المتحدة الأمريكية أنهت فى أفغانستان أطول الحروب فى تاريخها، مشيرًا إلى أنها أيضًا أنهت أكبر عملية إجلاء فى التاريخ.

    وأضاف خلال كلمته حول الانسحاب من أفغانستان: “نجحنا بإجلاء عشرات الآلاف من أفغانستان رغم استهداف داعش لمطار كابل”، موضحا أن عليهم عدم نسيان التضحيات التى تم تقديمها في أفغانستان.

    وتابع: “رغم تدريبنا وتسليحنا للقوات الأفغانية لكنها انهزمت ولم تقاتل”، موضحا أن الشعب الأفغانى راقب انهيار دولته وهروب رئيسه.

    ووصف بايدن الإجلاء من أفغانستان بالتاريخي ويعتبر العملية ناجحة، مشيرا إلى أنه نجاح استثنائي، مردفا: “نجحنا بإخراج 90% من الأمريكيين الراغبين بمغادرة أفغانستان”.

    وأشار الرئيس الأمريكى إلى أن الرئيس السابق وقع اتفاقا مع طالبان يحدد 31 أغسطس مهلة للانسحاب، متابعا: “تسلمي للسلطة تزامن مع صعود قوي لطالبان في أفغانستان، ومصممون على إجلاء من تبقى من الأمريكيين في أفغانستان”.

    وذكر بايدن أن المستشارون العسكريون أجمعوا على عملية الإجلاء من مطار كابل، مردفا: “سنتابع أفعال طالبان وقدرتها على الوفاء بالتزاماتها، والمهمة في أفغانستان لم تنته بعد”، مستكملا: “كنت أمام خياري التصعيد أو الانسحاب”.

    وواصل الرئيس الأمريكى:”أتحمل مسؤولية قرار الانسحاب من أفغانستان”، مؤكدا أن كل عمليات الإجلاء ترافقها مخاطر وتهديدات.

  • “جنازة وهمية” للقوات الأمريكية والبريطانية فى شوارع أفغانستان.. صور

    أقامت حركة طالبان جنازات وهمية للقوات الأمريكية والبريطانية والفرنسية وقوات الناتو اليوم الثلاثاء، حيث خرج الآلاف في شوارع المدن الكبرى للاحتفال بنهاية الحرب التى استمرت 20 عامًا، وفقا لصحيفة دايلي ميل.

    وتم عرض توابيت مغطاة بعلم الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وفرنسا بالإضافة إلى شارة الناتو فى شوارع خوست من قبل حشود ترفع شعار طالبان، بعد أسبوعين فقط من الاحتجاجات المناهضة لطالبان في المدينة نفسها.

    Fake coffins draped with the British, American, French and NATO flags were paraded through the streets of Khost in Afghanistan today as the Taliban celebrated the end of western 'occupation'

    في قندهار خرج الآلاف أيضًا، وهم يلوحون بأعلام طالبان البيضاء احتفالًا بما تشير إليه الحركة بـ “يوم الاستقلال”، بعد ساعات من صعود القوات الأمريكية الأخيرة إلى رحلة إجلاء خارج البلاد.

    يأتي ذلك بعد مشاهد احتفالية في كابول خلال الليل، حيث انفجرت الألعاب النارية واندلع إطلاق النار في الهواء بعد لحظات من مغادرة آخر طائرة أمريكية.

    Hundreds of people also took to the streets of Kandahar, a traditional stronghold for the Taliban, waving the white Islamist flag as they celebrated the western withdrawal from Afghanistan

    وكانت حركة طالبان حريصة بالتأكيد على تقديم سيطرتها على البلاد على أنها انتصار عسكري اليوم ، حيث عرضت جنودًا من القوات الخاصة يرتدون ملابس غربية في مطار كابول، بينما وقف كبار القادة أمام الطائرات التي تم الاستيلاء عليها.

    وخاطب المتحدث باسم الجماعة ذبيح الله مجاهد وسائل الإعلام، قائلا: “هذا النصر لنا جميعًا”.

    وترك المئات من المواطنين الأمريكيين والبريطانيين وراءهم عندما أقلعت آخر طائرة إجلاء أمريكية في وقت متأخر من يوم الاثنين ، إلى جانب آلاف الأفغان الذين ساعدوا القوات الغربية على وعد بتوفير ملاذ آمن تم كسره في النهاية. يخشى الكثير الآن على حياتهم.

    Taliban spokesman Zabihullah Mujahid (centre right) speaks to journalists at Kabul airport in front of a line of Badri 313 'special forces' troops armed with US weapons, and in front of a captured American C-130 plane

    وأصر مجاهد اليوم على أن قوات الأمن التابعة لطالبان ستكون “لطيفة” مع أولئك الذين تركوا وراءهم.

    وتم إجلاء أكثر من 123 ألف شخص من كابول في جسر جوي ضخم ولكنه فوضوي من قبل الولايات المتحدة وحلفائها خلال الأسبوعين الماضيين، لكن عشرات الآلاف الذين ساعدوا الدول الغربية خلال الحرب تركوا وراءهم.

  • مجلس الأمن الدولي يتبنى قرارًا بشأن المغادرة “الآمنة” من أفغانستان

    تبنى مجلس الأمن الدولي قرارًا بشأن المغادرة “الآمنة” من أفغانستان، خلال جلسته التى عقدت منذ قليل.

    وقال مجلس الأمن الدولي في بيان: “ندعو الأطراف المعنية إلى العمل مع الشركاء الدوليين لاتخاذ خطوات لتعزيز الأمن في أفغانستان، وندعو إلى تعزيز الجهود لتقديم المساعدة الإنسانية إلى أفغانستان”

    وطالب مجلس الأمن بعدم استخدام الأراضي الأفغانية لتهديد أي بلد أو مهاجمته أو لإيواء الإرهابيين، مؤكد أهمية دعم حقوق الإنسان بما فيها حقوق النساء والأطفال والأقليات في أفغانستان.

     

  • الأمم المتحدة تحذر من أزمة كبيرة ستبدأ مع انتهاء الإجلاء من أفغانستان

    حذرت الأمم المتحدة، اليوم الاثنين، من أزمة كبيرة ستبدأ مع انتهاء عملية الإجلاء من أفغانستان.

    ووفقا لما ذكرته شبكة “سكاي نيوز عربية”، في نبا عاجل لها، دعا مفوض الأمم المتحدة السامي لشؤون اللاجئين، فيليبو جراندي، الدول المحاذية لأفغانستان لإبقاء الحدود مفتوحة وتحمل المسؤولية الإنسانية

    وحث الأمم المتحدة المجتمع الدولي على التعامل من مبدأ “المسؤولية الإنسانية” مع الفارين من أفغانستان.

    وفي سياق المتصل، أعلن الاتحاد الأوروبي، اليوم الاثنين، عن مقترح بإنشاء قوة تدخل أوروبية دائمة بأفغانستان للتحرك في حال الطوارئ.

    وقال الاتحاد الأوروبي إنه سيقدم مساعدات مالية للدول المجاورة لأفغانستان لاستضافة اللاجئين.

    يعقد مبعوثو الأمم المتحدة من الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن اجتماعا طارئا بشأن الوضع الجاري في أفغانستان اليوم الاثنين، لمناقشة الوضع شريع التطور في البلاد حيث من المقرر أن تنسحب القوات العسكرية الأمريكية من الدولة التي مزقتها الحرب بحلول 31 أغسطس. .

    وذكر راديو باكستان أنه خلال الاجتماع ، من المتوقع أن تقدم فرنسا وبريطانيا قرارا يقترح إقامة منطقة آمنة في كابول لحماية أولئك الذين يحاولون مغادرة أفغانستان. كما يدعو القرار إلى استمرار العمليات الإنسانية في أفغانستان.

    وفي وقت سابق، قالت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة إنه من المحتمل أن يغادر نصف مليون أفغاني البلاد وسط سيطرة طالبان. وناشدت اللجنة الدول المجاورة لأفغانستان إبقاء حدودها مفتوحة.

  • الأمين العام للأمم المتحدة يدعو إلى اجتماع لمجلس الأمن بشأن أفغانستان

    دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيرس اليوم إلى اجتماع لمجلس الأمن بشأن الأوضاع فى أفغانستان بعد تفجيرين أودوا بحياة عشرات الأشخاص والجرحى.

    ونقلت وكالة “رويترز”، الخميس إن تنظيم “داعش” أعلن عن تبنيه التفجيرين اللذين استهدفا مطار كابل وأوقعا عشرات القتلى والجرحى.

    وقالت وكالة أسوشيتيد برس اليوم الخميس، بأن 11 جنديا من الجيش الأمريكى وطبيب قتلوا فى التفجيرات التى وقعت اليوم بمحيط مطار كابول، وارتفعت عدد ضحايا تفجيرات كابل فى أفغانستان إلى 40 قتيلا و130 جريحا، حسبما ذكرت وسائل إعلام أفغانية.

    وقالت صحيفة وول ستريت جورنال نقلا عن مسئولين أمريكيين، إن السفير الأمريكى بكابول أكد مقتل 4 من المارينز فى التفجير وإصابة 3 آخرين.

    666633
    كما أكد البنتاجون، أن عددا من الجنود الأمريكيين قتلوا وآخرين جرحوا في التفجير المعقد الذى وقع عند مطار كابل، وبدوره، يدرس البيت الأبيض العديد من الخيارات فيما يخص عملية الإجلاء من كابول خاصة بعد تفجيرات اليوم، والتى وقع على إثرها إصابات فى صفوف الجنود الأمريكين هناك، وأكد البيت الأبيض بحسب وسائل إعلام أمريكية أن الأولوية هى السلامة للأمريكين هناك.

    وتضاربت الأنباء حول عدد الضحايا الذين سقطوا جراء الانفجار الذى وقع مساء اليوم الخميس في محيط مطار كابول، حيث ذكرت مصادر في حركة طالبان إن الحصيلة الأولية بلغت 13 شخصا قتلوا جراء الانفجار، فيما أفادت مصادر بريطانية بسقوط 11 شخصا، بينما قال المتحدث باسم “البنتاجون” على تويتر إن “عدد ضحايا الانفجار في محيط مطار كابول غير واضح حتى الآن”، وأكدت مصادر في حركة طالبان أن ما لا يقل عن 13 قتلوا جراء الانفجار خارج مطار كابول.

    وبحسب وسائل إعلام أفغانية فإن “حصيلة التفجيرين وصلت حتى الآن إلى أكثر من 18 قتيلا وإصابة ما لايقل عن 60 آخرين”.

    وفي وقت سابق، أكد مسئول في حركة طالبان إصابة عدد كبير من عناصر الحركة جراء الانفجار، غير أنه لم يحدد أي عدد، كما أنه لم يذكر أي تفاصيل إضافية حول طبيعة الانفجار.

    كما أكد البنتاجون وقوع انفجارين في محيط مطار كابول، وقال أيضا إن “الانفجار عند بوابة مطار كابل كان نتيجة ’هجوم معقد‘ أسفر عن سقوط ضحايا من الأميركيين والمدنيين”.

    من جهتها، قالت وزارة الخارجية الروسية إن 13 شخصا على الأقل قتلوا وأصيب 15 آخرون جراء هجومين انتحاريين في كابل، من جهته، أكد مستشفى الطوارئ بكابل سقوط عشرات الضحايا، وقال “أكثر من 30 مصابا فى انفجارى المطار.. توفى 6 منهم فى طريقهم إلى المستشفى”.

    وفي الأثناء، نقل مراسلنا عن مصادر بريطانية قولها إن 11 شخصا قتلوا جراء الانفجار الذي جاء في وقت تتسارع فيه جهود عمليات الإجلاء من مطار كابل.

    وقال البنتاجون إن انتحاريا فجر نفسه عند مدخل مطار كابل الشمالي، فيما قالت وزارة الدفاع التركية، اليوم الخميس، إن انفجارين منفصلين وقعا خارج مطار كابل ولم يسفرا عن ضرر للقوات التركية في المنطقة.

    وأضاف شاهد عيان لسكاي نيوز “أثناء تجمع عدد من الأفغانيين بعد تدقيق الوثائق المطلوبة من قبل نساء وأطفال ورجال، وقع هجوم انتحاري وبعدها سمعنا إطلاق نار، ويبدو أنه كان هجوما آخر بالتزامن مع الانفجار”.

     

  • وول ستريت جورنال عن مسئول أفغاني: 60 قتيلا بتفجير مطار كابول

    نقلت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية عن مسئول أفغاني، تأكيده سقوط  60 قتيلا بتفجير مطار كابول الذى وقع اليوم الخميس، وفقا لخبر عاجل بثته قناة العربية منذ قليل.

    وذكرت شبكة فوكس نيوز الأمريكية سقوط 10 قتلى من الجنود الأمريكيين بهجوم مطار كابول.

    وفى وقت سابق أفاد مراسل قناة “الحرة” الأمريكية، اليوم بأن تنظيم “داعش” أعلن مسئوليته عن هجومى مطار حامد كرزاى فى كابول، وارتفعت عدد ضحايا تفجيرات كابل فى أفغانستان إلى 40 قتيلا و130 جريحا، حسبما ذكرت وسائل إعلام أفغانية.

    وقالت صحيفة وول ستريت جورنال نقلا عن مسئولين أمريكيين إن السفير الأمريكى بكابول أكد مقتل 4 من المارينز فى التفجير وإصابة 3 آخرين، كما أكد البنتاجون أن عددا من الجنود الأمريكيين قتلوا وآخرين جرحوا في التفجير المعقد الذى وقع عند مطار كابل، وبدوره، يدرس البيت الأبيض العديد من الخيارات فيما يخص عملية الإجلاء من كابول خاصة بعد تفجيرات اليوم، والتى وقع على إثرها إصابات فى صفوف الجنود الأمريكين هناك، وأكد البيت الأبيض بحسب وسائل إعلام أمريكية أن الأولوية هى السلامة للأمريكين هناك.

زر الذهاب إلى الأعلى