أوزبكستان

  • السيسى يصدر قراراً بالموافقة على اتفاق مع أوزبكستان.. تعرف عليه

    أصدر الرئيس عبد الفتاح السيسى القرارا رقم 5 لسنة 2019 بالموافقة على الاتفاق بين مصر وجمهورية أوزبكستان بشأن إزالة الإزدواج الضريبى بالنسبة للضرائب على الدخل ورأس المال ومنع التهرب من الضرائب وتجنبها والموقع فى طشقند بتاريخ 5-9-2018 وذلك مع التحفظ بشرط التصديق، ونشر القرار فى الجريدة الرسمية الصادرة اليوم.
  • السعودية تهزم أوزبكستان 3 – 2 في مباراة مثيرة بتصفيات كأس العالم 2022

    حقق منتخب السعودية فوزاً غالياً على أوزبكستان بنتيجة 3 – 2 في المباراة التي جمعتهما اليوم بالعاصمة الأوزبكية “طشقند”، ضمن منافسات الجولة الخامسة بالمجموعة الرابعة في التصفيات المشتركة المؤهلة لبطولة كأس العالم 2022 بجانب كأس أسيا 2023 بالتعادل الإيجابي 1/1.

    بادر منتخب أوزبكستان بالتسجيل عن طريق إلدور شومورودوف في الدقيقة 16، قبل أن ينجح سلمان الفرج في إدراك التعادل لمنتخب السعودية من ركلة جزاء في الدقيقة 23.

    ومن ركلة جزاء تمكن شوكوروف من تسجيل الهدف الثاني لمنتخب أوزبكستان في الدقيقة 56، قبل أن يتمكن سلمان الفرج من تسجيل هدفه الشخصي الثاني والثاني لـ”الأخضر” في الدقيقة 85، بينما سجل سالم الدوسري الهدف الثالث لمنتخب السعودية في الدقيقة 90.

    هذا الفوز رفع رصيد منتخب السعودية إلى 8 نقاط في صدارة المجموعة الرابعة، متفوقاً بفارق نقطتين على أوزبكستان الذي تراجع للمركز الثاني في لائحة الترتيب.

    وجاء تشكيل منتخب السعودية كالتالي، محمد العويس في حراسة المرمى، محمد البريك، محمد خبراني، زياد الصحفي، ياسر الشهراني، عبد الله عطيف، سلمان الفرج، يحيى الشهري، سالم الدوسري، هتان باهبري، فراس البريكان، في حين جاء تشكيل منتخب أوزبكستان كالتالي، أندوربيك سويونوف في حراسة المرمى، علينجوف خوجي أكبر، فاروخ سايفييف، روستامجون آشورماتوف، أوتابيك شوكوروف، كرم جون عليياييف، أوديل أخمدوف، جلال الدين ماشاريبوف، سانجار كوديركولوف، إلدور شوموردوف، دوستونبيك خامدوف”.

    وتستمر منافسات التصفيات الآسيوية المشتركة حتى 9 يونيو 2020، بمشاركة 40 منتخبًا تم توزيعها على 8 مجموعات يتأهل صاحب المركز الأول في كل مجموعة وأفضل 4 منتخبات حاصلة على المركز الثاني إلى نهائيات كأس آسيا والدور النهائي من تصفيات المونديال.

  • إقالة هيكتور كوبر من تدريب منتخب أوزبكستان

    أعلن الاتحاد الأوزبكى لكرة القدم، اليوم، الاثنين، إقالة الارجنتيني هيكتور كوبر المدير الفني لمنتخب أوزبكستان من منصبه.

    وذكر الموقع الرسمى للاتحاد الاوزبكى، أن اتحاد الكرة قرر فسخ التعاقد مع هيكتور كوبر، موجهاً الشكر للمدرب الأرجنتينى وجهازه المعاون على ما قدموه طوال الفترة الماضية، متمنياً لهم التوفيق فى المستقبل.

    وكان هيكتور كوبر المدير الفنى السابق لمنتخب مصر تولى تدريب منتخب أوزبكستان فى أغسطس 2018 لمدة 4 سنوات، مقابل 12 مليون دولار، بواقع 3 ملايين دولار في العام الواحد.

    وخسر منتخب أوزبكستان أمام فلسطين بهدفين دون مقابل، فى بداية المشوار بالتصفيات المؤهلة لبطولة كأس العالم 2022 وكأس أسيا 2023، قبل أن يتعادل ودياً مع العراق فى مباراة ودية بدون أهداف.

    وكان كوبر تولى قيادة منتخب مصر في عام 2015 ونجح فى إعادة الفراعنة للتأهل إلى كأس أمم إفريقيا 2017 بعد غياب دام ثلاث نسخ ولكنه خسر النهائى أمام الكاميرون.

    كما قاد المدرب الارجنتيني، منتخب مصر للصعود إلى بطولة كأس العالم 2018 في روسيا، قبل أن يودع منتخب “الفراعنة” المسابقة من الدور الأول بعد الهزيمة في المباريات الثلاث.

  • المنتخب الأوليمبي يخسر أمام أوزبكستان 3/2 وديا

    خسر منتخب مصر الأوليمبي مباراته الودية الثانية أمام نظيره أوزبكستان، بثلاثة أهداف مقابل هدفين، في اللقاء الودي الذي جمعهما اليوم الثلاثاء، على الملعب الرئيسي بمدينة نيمجان الأوزبكية.

    أحرز هدفى منتخب مصر أحمد ياسر ريان ومحمد عبد السلام.

    وحفلت المباراة بالندية والإثارة وقدم المنتخب المصرى خلالها عرضا قويا، ولولا التسرع في إنهاء الهجمات لاستطاع أن ينهى المباراة لصالحه، في حين أحسن لاعبو المنتخب الأوزبكى استغلال الفرص القليلة التي لاحت لهم.

    وظهر عمار حمدى لاعب النادي الأهلي بمستوى جيد للغاية، وكان نجم المباراة بحسب الجهاز الفنى للفراعنة، وشكل خطورة بالغة على مرمى أصحاب الأرض بفضل تمريراته البينية الخطيرة لزملائه في الخط الأمامى.

    كان المنتخب الأوليمبي قد خسر مباراته الودية الأولى أمام نظيره الأوزبكى بهدفين مقابل لا شيء.

    يستعد منتخب مصر الأوليمبي لبطولة الأمم الأفريقية تحت 23 سنة التي تستضيفها مصر في نوفمبر المقبل، والمؤهلة لأولمبياد طوكيو 2020

  • استعداداً لأمم أفريقيا.. المنتخب الأولمبى يواجه أوزبكستان اليوم فى طقشند

    يخوض فى الرابعة والنصف عصر اليوم الأحد منتخب مصر الأوليمبي بقيادة شوقى غريب أولى ودياته أمام أوزبكستان بمدينة طقشند فى إطار الإعداد لكأس الأمم الأفريقية 2019 تحت 23 سنة والتى تستضيفها مصر فى الفترة من 8 إلى 22 نوفمبر المقبل بمشاركة 8 منتخبات و المؤهلة لاوليمبياد طوكيو 2020.

    وأكد شوقى غريب أنه سيدفع بعناصر الخبرة فى ودية أوزبكستان الأولى لمعرفة نقاط القوة والضعف وتحقيق نتيجة إيجابية، خاصة أنه يطالب لاعبيه بالفوز وتحقيق نتائج إيجابية فى أى مباراة يخوضها الفراعنة الصغار سواء داخل أو خارج مصر ، مضيفاً أنه سيدفع بتغييرين مختلفين فى الوديتين أمام أوزبكستان للوصول لأفضل تشكيل بعد إقتراب أمم أفريقيا من الإنطلاف فى نوفمبر المقبل ، مؤكداً أن الباب مازال مفتوح أمام أكثر من لاعب للتواجد فى التشكيل الاساسي.

    واستقر الجهاز الفني للمنتخب الأوليمبي على الدفع بعمر صلاح فى حراسة المرمي فى الودية الأولى بعد أداء الحارس الرائع مع فريقه الزمالك إلى جانب الدفع بأكرم توفيق و أسامه جلال و محمود الجزار ومحمد صادق وكريم العراقي وناصر ماهر وأحمد حمدي وأحمد ياسر ريان وإمام عاشور أو ناصر منسي.

    واستعان الجهاز الفنى للمنتخب الأوليمبى بمحمود فايز مدرب المنتخب المصرى السابق ومساعد هيكتور كوبر فى تدريب المنتخب الأول بأوزبكستان لمعرفة نقاط القوة والضعف فى المنتخب الأوليمبى هناك والحصول على بعض المباريات الخاصة بالفريق الأوليمبى بأوزبكستان، ومن المقرر أن يحضر هيكتور كوبر المدير الفنى السابق لمنتخب مصر لإحدى وديات المنتخب الأوليمبى أمام نظيره أوزبكستان بناء على إتفاقه مع الجهاز الفنى للفراعنة إلى جانب متابعته لاعبى المنتخب الأوليمبى الأوزبكستانى، وأصطحب الجهاز الفنى لمنتخب مصر الأولمبى بقيادة شوقى غريب 26 لاعباً لوديتى أوزبكستان وهم: عمر رضوان وعمر صلاح ومحمد صبحى ومصطفى شوبير وأسامة جلال ومحمود الجزار وأحمد رمضان وأحمد أيمن ومحمد عبد السلام ومحمد صادق وأحمد سعيد وكريم العراقى وأكرم توفيق وأحمد يوسف وغنام محمد وناصر ماهر وإمام عاشور وأحمد حمدى وشريف رضا وعمار حمدى وصلاح محسن وناصر منسى ومصطفى محمد وكريم يحيى وعمر مرموش وأحمد ياسر ريان، بينما تم استبعاد الرباعى رمضان صبحى وأحمد مصطفى ومحمود مرعى وعبد الرحمن مجدى.

  • أوزبكستان بقيادة «كوبر» تودع أمم آسيا أمام أستراليا بضربات الترجيح

    تأهل منتخب أستراليا، حامل لقب كأس أمم آسيا، إلى الدور ربع النهائي للبطولة المقامة حاليا في الإمارات، على حساب منتخب أوزبكستان الذي يقوده المدير الفني الأرجنتيني هيكتور كوبر، بفوزه بركلات الترجيح 2/4، بعدما انتهت المباراة بشوطيها الأصليين والإضافيين بالتعادل بدون أهداف، اليوم الإثنين، والتي جمعت بينهما على ملعب خليفة بن زايد، في دور الـ16.

    وأحبط المنتخب الأسترالي طموحات نظيره الأوزبكي، الذي سعى لتحقيق المفاجأة، بإقصاء حامل اللقب مبكرًا، لكن حارسه ماثيو ريان قاده للتأهل بفضل تصديه لركلتي ترجيح.

    وتبادل المنتخبان تهديد مرمى الآخر، وكان منتخب أوزبكستان المبادر بتهديد مرمى أستراليا، لكن محاولات الفريقين لتسجيل أهداف باءت بالفشل، ليحتكما لركلات الترجيح التي ابتسمت لحامل اللقب أستراليا.

  • أوزبكستان: اعتقال 4 من إرهابيى داعش قاتلوا فى سوريا

    ألقت هيئة أمن الدولة فى أوزبكستان بالاشتراك مع هيئات أمنية مختصة أجنبية ، اليوم الجمعة ، القبض على 4 أشخاص متهمين بانخراطهم فى صفوف الجماعات الإرهابية ، وفى مقدمتها تنظيم (داعش) فى سوريا.

    وقال مصدر فى المخابرات الأوزبكية وفقا لقناة (روسيا اليوم) الإخبارية ، إن ” المعتقلين الذين تمت إعادتهم إلى أوزبكستان، كانوا قادة وشخصيات مسؤولة فى منظمات إرهابية دولية عملت فى سوريا”، مبينا أن الاعتقال تم فى إحدى الدول وبمساعدة أجهزتها الأمنية، دون أن يسمى هذه الدولة، مبررا ذلك باستمرار العمل الميدانى والتحقيق فى القضية.

    وأشار المصدر، إلى أن اثنين من المعتقلين تدربا على أعمال التخريب والنشاط الإرهابي، وأن أحدهم كان عضوا فى خلية سرية فى منطقة سورخانداريا فى أوزبكستان، أما الثالث، فقد انضم إلى الجماعة الإرهابية (داعش) عام 2015 وكان مسؤولا عن استقبال المجندين الجدد فى تركيا ونقلهم إلى سوريا .

    وفقا للتحقيق، فقد استخدم الأربعة أثناء إقامتهم فى الخارج وثائق مزيفة ووصلوا إلى سوريا عبر قنوات تجنيد فى روسيا وتركيا وأفغانستان وباكستان.

  • فيديو.. الصفحة الرسمية للرئيس تنشر تفاصيل زيارة السيسي إلى أوزبكستان

    نشرت الصفحة الرسمية للرئيس عبد الفتاح السيسى، البيان المشترك بشأن زيارة الرئيس إلى أوزبكستان، والذى جاء نصه:

     

    بدعوة من رئيس جمهورية أوزبكستان شوكت ميرضيائيف، قام رئيس جمهورية مصر العربية عبد الفتاح السيسى، بزيارة رسمية الى جمهورية أوزبكستان فى 5 سبتمبر 2018″.

    وقال البيان، “خلال اللقاءات والمباحثات المثمرة التى جرت فى أجواء ودية، ناقش الزعيمان جميع جوانب التعاون الثنائى واسع النطاق وتبادلا الآراء حول القضايا الدولية الملحة، وأكد الطرفان بكل ارتياح على تقارب وجهة نظرهما فى جميع المسائل التى تمت مناقشتها، واستعرض الرئيسان سير تنفيذ المعاهدات والاتفاقيات الثنائية التى تم توقيعها مسبقاً وأكدا على ضرورة تفعيل التعاون الثنائى ذى المنفعة المتبادلة فى المجالات السياسية والتجارية والاقتصادية والاستثمارية والابتكارية والعلمية والفنية والسياحية والثقافية”.

    وأضاف أن الطرفين حرصا على تنمية وتوثيق التعاون الشامل والمصالح المشتركة وتطوير قاعدة الاتفاقيات الثنائية، كما أعربا عن استعدادهما لعقد المشاورات السياسية على مختلف المستويات وتعزيز علاقات الشراكة.

    فيما أعرب رئيس جمهورية مصر العربية عبد الفتاح السيسى، عن تقديره لاستراتيجية أعمال التنمية فى جمهورية أوزبكستان فى 5 محاور خلال الأعوام 2017 – 2021، التى يتم تطبيقها حالياً فى أوزبكستان بالإضافة الى الإصلاحات الديمقراطية التى تمارس فى أوزبكستان تحت رعاية الرئيس شوكت مرضيائيف، فى جميع الاتجاهات لبناء الدولة والمجتمع وتحرير الاقتصاد.

    وبدوره، أعرب رئيس جمهورية أوزبكستان عن تقديره لجهود رئيس جمهورية مصر العربية فى مجال الأمن السياسى والإصلاحات الاقتصادية التى تنجز فى محاربة التطرف والإرهاب ومساعيه الرامية إلى الحوار البناء مع الشباب بغية تنمية مستقبل المجتمع. وتم الإعراب بكل ارتياح عن جدوى الأعمال البناءة وتنفيذ المشاريع الضخمة التى تتحقق فى جمهورية مصر العربية.

    وأشار البيان، إلى أن الرئيسين من منطلق دعمهما للتعاون الاقليمى والدولى، أكدا على أهمية تطبيق عملية السلام الشامل فى جمهورية أفغانستان الإسلامية فى أسرع وقت ممكن وذلك تحت قيادة الشعب الأفغانى،كما أعرب الرئيسان عن ارتياحهما للجهود والمواقف المتطابقة من موضوع استقرار أفغانستان وإعادة إعمارها ودعا الى تعزيز العمل المشترك وتوسيع التعاون من خلال المؤتمرات متعددة الأطراف حول قضية أفغانستان.

    وفى هذا الصدد، أكد الزعيمان على استعدادهما للتعاون من أجل تنفيذ بيان طشقند الصادر عن مؤتمر عملية السلام والتعاون فى مجال الأمن والتعاون الإقليمى حول أفغانستان الذي عقد فى أوزبكستان خلال الفترة 26 – 27 مارس 2018.

    وأكد الزعيمان مرة أخرى على تأييدهما بان جميع النزاعات والخلافات يجب حلها بالمفاوضات السياسية والمبادرات السلمية والوساطة فى إطار المعاهدات الدولية وميثاق هيئة الأمم المتحدة، وأعرب الرئيسان عن قلقهما من تزايد تحديات الإرهاب الدولى والتطرف الدينى والهجرة غير الشرعية وتهريب المخدرات والجرائم المنظمة العابرة للحدود والتهديدات الإقليمية الأخرى.

    كذلك أكد الطرفين على أهمية تطوير التعاون الثنائى فى المجالات التجارية والاقتصادية والاستثمارية والابتكارية والعلمية والفنية والسياحية والثقافية، وكذلك التعاون فى مجال الزراعة من خلال تبادل الخبرة المتقدمة ونتائج البحوث العلمية.

    وفى هذا الصدد، رحب الرئيسان بعقد اجتماعات دائمة ومثمرة للجنة الحكومية الاوزبكستانية المصرية المشتركة للتعاون الاقتصادى والعلمى والفنى، وأكد الرئيسان على ضرورة مواصلة الجهود الرامية الى تطوير العلاقات التجارية والاقتصادية بين البلدين وزيادة حجم التبادل التجارى.

    كما أعرب الجانب الأوزبكى عن استعداده للتصدير الى الأسواق المصرية المنتجات عالية الطلب عليها مثل منتجات الأجهزة الالكترونية والسيارات والمعادن والكيمياء والبتروكيماويات والصناعات الخفيفة والأغذية والزراعة وغيرها من المنتجات، بالإضافة الى استعداد مصر للتصدير للسوق الأوزبكى الأدوية والمعدات الطبية والسجاد المميكن والمفروشات والستائر والبتروكيماويات والخدمات الرقمية والجلود والرخام والسيراميك والمنتجات البلاستيكية.

    وعلاوة على ذلك وبهدف توفير الظروف المريحة للتبادل التجارى الثنائى والتنويع الكامل لمحتوياته ومناقشة المسائل الخاصة بزيادة حجمه تمت الموافقة على عقد المباحثات بين الجهات ذات الصلة من كلا الطرفين.

    ودعا الرئيسان الى تفعيل تبادل زيارات رجال الأعمال من كلا البلدين والمشاركة فى المعارض التى تقام فى أوزبكستان ومصر وتشجيع المحافظات من البلدين على عقد اتفاقيات تآخى فيما بينهما، كما اتفق الطرفان على إقامة علاقات التعاون الوثيقة خلال تبادل الخبرة المتقدمة ونتائج البحوث العلمية فى مجال الزراعة.

    كما أكد الرئيسان على أن تعميق التعاون فى مجال تطوير طرق المواصلات والنقل التى تضمن خروج سريع ومثمر الى الأسواق الخارجية والتى من شانها أن تسهم فى زيادة حجم التجارة الدولية بين البلدان، ومؤكدين فى هذا الشأن على أهمية قناة السويس كممر مائى عالمى، وما يمكن أن توفره المنطقة الاقتصادية لقناة السويس من بيئة مناسبة لتصنيع المنتجات الأوزبكية وتسهيل وصولها للأسواق العالمية.

    وفى هذا الصدد رحب الطرفان بجهود شركات الخطوط الجوية للبلدين الرامية الى تنظيم الرحلات الجوية بين البلدين بهدف توفير الظروف المريحة لتطوير التعاون الإقليمى وممارسة الأعمال الحرة والسياحة والعلاقات الثقافية، وأكد الزعيمان على أهمية تأييد إقامة تعاون بين كل من اتحاد شباب أوزبكستان ووزارة التربية البدنية والرياضة الاوزبكستانية ووزارة الشباب والرياضة المصرية وتطوير العلاقات بين البلدين فى هذا المجال.

    ومن منطلق إدراك الطرفين للأواصر التاريخية والثقافية والمعنوية بين جمهورية أوزبكستان وجمهورية مصر العربية، أكدا على أهمية تطوير التعاون فى المجالات الإنسانية ودراسة التراث الاسلامى الثقافى والعلمى والحفاظ عليه، وأخذا بعين الاعتبار التراث التاريخى والثقافى والمعنوى العظيم لأوزبكستان ومصر ودورهما فى العالم الاسلامى واسهامتهما فى تطوير الحضارة الإسلامية. ويعتبر الطرفان انه من الضرورى مواصلة التعاون فى الترويج للإسلام المتسامح، وأشادا بدور الأزهر الشريف فى دعم وإرساء مفاهيم الإسلام الوسطى.

    وأكد الرئيسان مرة أخرى على حرصهما على الأمن الاقليمى والدولى وتعزيز السلام والاستقرار، وأعربا عن استعدادهما الكامل لتوسيع التعاون فى إطار هيئة الأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامى وغيرها من المنظمات الدولية والإقليمية.

    وقد دعم الجانب المصرى مبادرة الجانب الأوزبكى بشان إعداد وتنفيذ قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة “تعزيز التعاون الاقليمى والدولى حول تامين السلام والاستقرار والتنمية المستدامة فى منطقة آسيا الوسطى” و”التنوير والتسامح الدينى”، ومعاهدة الأمم المتحدة المعنية بحقوق الشباب بالإضافة الى مبادرة انعقاد القمة الثانية للعلوم والتكنولوجيا لمنظمة التعاون الاسلامى فى عام 2020 بجمهورية أوزبكستان.

    وقد دعم الجانب الأوزبكى الجانب المصرى حول إنشاء منظمة تنمية المرأة التابعة لمنظمة التعاون الاسلامى فى القاهرة، فيما تقدم فخامة رئيس جمهورية مصر العربية عبد الفتاح السيسى، لرئيس جمهورية أوزبكستان شوكت مرضيائيف، بالشكر والتقدير لحفاوة الاستقبال وكرم الضيافة لأعضاء الوفد المصرى ووجه دعوة لرئيس جمهورية أوزبكستان للقيام بزيارة رسمية الى جمهورية مصر العربية فى وقت مناسب له، وستتم الموافقة على تحديد موعد الزيارة من خلال القنوات الدبلوماسية”.

    وفى السياق ذاته، نشرت صفحة المتحدث الرسمى لرئاسة الجمهورية، مقطع فيديو لمراسم استقبال الرئيس عبد الفتاح السيسى، خلال زيارته لأوزبكستان، وجانب من الزيارة.

  • سفيرة مصر بـ أوزبكستان: زيارة الرئيس السيسي تاريخية مثمرة

    وصفت السفيرة أماني كمال سفيرة مصر في أوزبكستان، زيارة الرئيس عبدالفتاح السيسي إلى أوزبكستان بأنها زيارة تاريخية ناجحة ومثمرة، مُشيره إلى أن الشعب الأوزبكي كان سعيدا بزيارة الرئيس السيسي.

    وأوضحت أماني كمال، خلال مداخلة هاتفية لبرنامج “على مسئوليتي” المذاع على فضائية “صدى البلد” اليوم الأربعاء، أن رئيس أوزبكستان استقبل الرئيس السيسي في المطار، وأكدت أن المباحثات بين الجانبين كانت مثمرة للغاية، وتم توقيع عدد من الاتفاق.

    وأشارت سفيرة مصر في أوزبكستان، إلى أن المحادثات تناولت كيفية رفع التعاون الثنائي في الاقتصاد والإرهاب وعددا من القضايا الاقليمية واتفق الجانبان على حل القضية الفلسطينية، مؤكدا أن المحادثات كانت لوضع إطار للتعاون أكثر منها اتفاقيات، فضلا عن توقيع اتفاقيات مشتركة في المجال التجاري والسياحي والتعليمي والاقتصادي، والتعاون في مجال صناعة السيارات.

    ولفتت إلى أنه تم توقيع بروتوكول مع وزارة الخارجية لعقد مشاورات دبلوماسية بين البلدين، وتم تنظيم ندوة لرجال الأعمال من البلدين لبحث سبل التبادل التجاري.

  • الرئيس الأوزبكى: ناقشت مع السيسى قضايا محاربة الإرهاب الدولى

    قال الرئيس الأوزبكى، شوكت ميرضيائيف، إنه ناقش مع الرئيس السيسى مسائل تأمين الأمن الإقليمى ومحاربة الإرهاب الدولى والتطرف الدينى والجرائم المنظمة، وقررنا إقامة العلاقات العملية بين الجهات المعنية من كلال الطرفين وتأسيس فريق عمل مشترك، فى هذا الصدد.

    وأضاف الرئيس الأوزبكى، خلال مؤتمر صحفى مشترك مع الرئيس السيسى، اليوم، الأربعاء، أن هناك توافقا فى الآراء بين البلدين فى إطار المنظمات الدولية والإقليمية، وتوحيد مساعينا لدعم السلام فى أوزباكستان.

    وأعلن الرئيس الأوزبكى، الاتفاق على اتخاذ التدابير اللازمة لزيادة التعاون خلال السنوات القادمة، والتأكيد على زيادة الفرص المتاحة لتنفيذ مشروعات بشأن الطاقة والبتروكيماويات والنسيج.

    وأكد الرئيس الأوزبكى، أن مصر تملك فرص كبيرة وفرص هائلة فى المجال السياحى، مشيرا إلى تنظيم رحلات جوية بين طشقند والقاهرة والغردقة.

    وتابع الرئيس الأوزبكى، قائلا: “رغم بعد المسافة بين البلدين، لكن قلوبنا قريبة من بعضها البعض، ونفتخر بالعلماء الذين ولدوا ونشأوا فى مصر وطشقند، أمثال الإمام الترمذى والبخارى وابن ماجه، وابن خلدون، والذين تركوا تراثا فريدا والذى يعد كنزا للأمة الإسلامية جميعا.

  • نص البيان المشترك حول زيارة الرئيس السيسى إلى أوزبكستان

    ينشر الحدث الآن نص البيان المشترك الذى صدر فى نهاية المباحثات التى أجراها الرئيس عبد الفتاح السيسى مع نظيره الأوزبكى شوكت ميرضيائيف.

     

    بدعوة من رئيس جمهورية أوزبكستان شوكت ميرضيائيف قام رئيس جمهورية مصر العربية  عبد الفتاح السيسى بزيارة رسمية الى جمهورية أوزبكستان فى 5 سبتمبر 2018م.

     خلال اللقاءات والمباحثات المثمرة التى جرت فى أجواء ودية ناقش الزعيمان جميع جوانب التعاون الثنائى واسع النطاق وتبادلا الآراء حول القضايا الدولية الملحة، وأكد الطرفان بكل ارتياح على تقارب وجهة نظرهما فى جميع المسائل التى تمت مناقشتها.

    استعرض الرئيسان سير تنفيذ المعاهدات والاتفاقيات الثنائية التى تم توقيعها مسبقاً وأكدا على ضرورة تفعيل التعاون الثنائى ذى المنفعة المتبادلة فى المجالات السياسية والتجارية والاقتصادية والاستثمارية والابتكارية والعلمية والفنية والسياحية والثقافية.

    إن الطرفين حرصا على تنمية وتوثيق التعاون الشامل والمصالح المشتركة وتطوير قاعدة الاتفاقيات الثنائية، كما أعربا عن استعدادهما لعقد المشاورات السياسية على مختلف المستويات وتعزيز علاقات الشراكة.

    أعرب رئيس جمهورية مصر العربية / عبد الفتاح السيسى عن تقديره لاستراتيجية أعمال التنمية فى جمهورية أوزبكستان فى 5 محاور خلال الأعوام 2017 – 2021م التى يتم تطبيقها حالياً فى أوزبكستان بالإضافة الى الإصلاحات الديمقراطية التى تمارس فى أوزبكستان تحت رعاية الرئيس/ شوكت مرضيائيف فى جميع الاتجاهات لبناء الدولة والمجتمع وتحرير الاقتصاد.

    وبدوره أعرب رئيس جمهورية أوزبكستان عن تقديره لجهود رئيس جمهورية مصر العربية فى مجال الأمن السياسى والإصلاحات الاقتصادية التى تنجز فى محاربة التطرف والإرهاب ومساعيه الرامية الى الحوار البناء مع الشباب بغية تنمية مستقبل المجتمع. وتم الإعراب بكل ارتياح عن جدوى الأعمال البناءة وتنفيذ المشاريع الضخمة التى تتحقق فى جمهورية مصر العربية.

    إن الرئيسين من منطلق دعمهما للتعاون الاقليمى والدولى أكدا على أهمية تطبيق عملية السلام الشامل فى جمهورية أفغانستان الإسلامية فى أسرع وقت ممكن وذلك تحت قيادة الشعب الأفغانى.

    وأعرب الرئيسان عن ارتياحهما للجهود والمواقف المتطابقة من موضوع استقرار أفغانستان وإعادة إعمارها ودعا الى تعزيز العمل المشترك وتوسيع التعاون من خلال المؤتمرات متعددة الأطراف حول قضية أفغانستان.

    وفى هذا الصدد أكد الزعيمان على استعدادهما للتعاون من أجل تنفيذ بيان طشقند الصادر عن مؤتمر عملية السلام والتعاون فى مجال الأمن والتعاون الإقليمى حول أفغانستان الذي عقد فى أوزبكستان خلال الفترة 26 – 27 مارس 2018.

    أكد الزعيمان مرة أخرى على تأييدهما بان جميع النزاعات والخلافات يجب حلها بالمفاوضات السياسية والمبادرات السلمية والوساطة فى إطار المعاهدات الدولية وميثاق هيئة الأمم المتحدة.

    أعرب الرئيسان عن قلقهما من تزايد تحديات الإرهاب الدولى والتطرف الدينى والهجرة غير الشرعية وتهريب المخدرات والجرائم المنظمة العابرة للحدود والتهديدات الإقليمية الأخرى.

    أن الطرفين أكدا على أهمية تطوير التعاون الثنائى فى المجالات التجارية والاقتصادية والاستثمارية والابتكارية والعلمية والفنية والسياحية والثقافية، وكذلك التعاون فى مجال الزراعة من خلال تبادل الخبرة المتقدمة ونتائج البحوث العلمية.

    وفى هذا الصدد يرحب الرئيسان بعقد اجتماعات دائمة ومثمرة للجنة الحكومية الاوزبكستانية المصرية المشتركة للتعاون الاقتصادى والعلمى والفنى.

    أكد الرئيسان على ضرورة مواصلة الجهود الرامية الى تطوير العلاقات التجارية والاقتصادية بين البلدين وزيادة حجم التبادل التجارى.

    أعرب الجانب الأوزبكى عن استعداده للتصدير الى الأسواق المصرية المنتجات عالية الطلب عليها مثل منتجات الأجهزة الالكترونية والسيارات والمعادن والكيمياء والبتروكيماويات والصناعات الخفيفة والأغذية والزراعة وغيرها من المنتجات، بالإضافة الى استعداد مصر للتصدير للسوق الأوزبكى الأدوية والمعدات الطبية والسجاد المميكن والمفروشات والستائر والبتروكيماويات والخدمات الرقمية والجلود والرخام والسيراميك والمنتجات البلاستيكية.

    وعلاوة على ذلك وبهدف توفير الظروف المريحة للتبادل التجارى الثنائى والتنويع الكامل لمحتوياته ومناقشة المسائل الخاصة بزيادة حجمه تمت الموافقة على عقد المباحثات بين الجهات ذات الصلة من كلا الطرفين.

    دعا الرئيسان الى تفعيل تبادل زيارات رجال الأعمال من كلا البلدين والمشاركة فى المعارض التى تقام فى أوزبكستان ومصر وتشجيع المحافظات من البلدين على عقد اتفاقيات تآخى فيما بينهما.

    كما اتفق الطرفان على إقامة علاقات التعاون الوثيقة خلال تبادل الخبرة المتقدمة ونتائج البحوث العلمية فى مجال الزراعة.

    أكد الرئيسان على أن تعميق التعاون فى مجال تطوير طرق المواصلات والنقل التى تضمن خروج سريع ومثمر الى الأسواق الخارجية والتى من شانها أن تسهم فى زيادة حجم التجارة الدولية بين البلدان، ومؤكدين فى هذا الشأن على أهمية قناة السويس كممر مائى عالمى، وما يمكن أن توفره المنطقة الاقتصادية لقناة السويس من بيئة مناسبة لتصنيع المنتجات الأوزبكية وتسهيل وصولها للأسواق العالمية.

      وفى هذا الصدد رحب الطرفان بجهود شركات الخطوط الجوية للبلدين الرامية الى تنظيم الرحلات الجوية بين البلدين بهدف توفير الظروف المريحة لتطوير التعاون الإقليمى وممارسة الأعمال الحرة والسياحة والعلاقات الثقافية.

    أكد الزعيمان على أهمية تأييد إقامة تعاون بين كل من اتحاد شباب أوزبكستان ووزارة التربية البدنية والرياضة الاوزبكستانية ووزارة الشباب والرياضة المصرية وتطوير العلاقات بين البلدين فى هذا المجال.

    أن الطرفين من منطلق إدراكهما للأواصر التاريخية والثقافية والمعنوية بين جمهورية أوزبكستان وجمهورية مصر العربية أكدا على أهمية تطوير التعاون فى المجالات الإنسانية ودراسة التراث الاسلامى الثقافى والعلمى والحفاظ عليه. وأخذا بعين الاعتبار التراث التاريخى والثقافى والمعنوى العظيم لأوزبكستان ومصر ودورهما فى العالم الاسلامى واسهامتهما فى تطوير الحضارة الإسلامية. ويعتبر الطرفان انه من الضرورى مواصلة التعاون فى الترويج للإسلام المتسامح، وأشادا بدور الأزهر الشريف فى دعم وإرساء مفاهيم الإسلام الوسطى.

    أكد الرئيسان مرة أخرى على حرصهما على الأمن الاقليمى والدولى وتعزيز السلام والاستقرار وأعربا عن استعدادهما الكامل لتوسيع التعاون فى إطار هيئة الأمم المتحدة ومنظمة التعاون الاسلامى وغيرها من المنظمات الدولية والإقليمية.

    وقد دعم الجانب المصرى مبادرة الجانب الأوزبكى بشان إعداد وتنفيذ قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة “تعزيز التعاون الاقليمى والدولى حول تامين السلام والاستقرار والتنمية المستدامة فى منطقة آسيا الوسطى ” و” التنوير والتسامح الدينى “، ومعاهدة الأمم المتحدة المعنية بحقوق الشباب بالإضافة الى مبادرة انعقاد القمة الثانية للعلوم والتكنولوجيا لمنظمة التعاون الاسلامى فى عام 2020م بجمهورية أوزبكستان.

    وقد دعم الجانب الأوزبكى الجانب المصرى حول إنشاء منظمة تنمية المرأة التابعة لمنظمة التعاون الاسلامى فى القاهرة.

    تقدم فخامة رئيس جمهورية مصر العربية عبد الفتاح السيسى لفخامة رئيس جمهورية أوزبكستان السيد/ شوكت مرضيائيف بالشكر والتقدير لحفاوة الاستقبال وكرم الضيافة لأعضاء الوفد المصرى ووجه دعوة لرئيس جمهورية أوزبكستان للقيام بزيارة رسمية الى جمهورية مصر العربية فى وقت مناسب له. وستتم الموافقة على تحديد موعد الزيارة من خلال القنوات الدبلوماسية.”.

  • نص كلمة الرئيس السيسى خلال المؤتمر الصحفى المشترك مع الرئيس الأوزبكى

    ينشر الحدث الآن نص كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسى خلال المؤتمر الصحفى المشترك مع الرئيس  شوكت ميرضيائيف رئيس جمهورية أوزبكستان.
     
     
     
    “السيد الرئيس/ شوكت ميرضيائيف
     
                    رئيس جمهورية أوزبكستان،
     
    السادة الحضور،
     
    يسعدنى، ونحن فى هذه الزيارة الحافلة بكل مشاعر الود التي تعكس عمق العلاقات بين بلدينا الصديقين، أن أتوجه بالشكر إلى فخامة الرئيس “شوكت ميرضيائيف” رئيس دولة أوزبكستان الشقيقة والحكومة والشعب الأوزبكي على ما لمسناه من حفاوة صادقة تركت فينا ذكرى طيبة لكم ولشعبكم المضياف.
     
    لقد تكللت هذه الزيارة بتوقيع عدد من الاتفاقيات التي ستسهم بلا شك فى تقارب مستحق بين بلدين عظيمين وشعبين كريمين، لطالما جمعت بينهما حقب التاريخ وشهدت لهما على اهتمامهما بالعلم، ومزجت هويتي الشعبين دفاعاً عن مبادئ سامية.
     
    لقد ناقشت وفخامة الرئيس “ميرضيائيف” التقارب بين تجربتي الدولتين في الإصلاح الاقتصادي، وأهم المشروعات الكبرى التي قامت بها مصر خلال الفترة الأخيرة، وإصدار مصر قانون جديد للاستثمار، وكذا التعاون في مجالات الطاقة واستعداد مصر للتعاون مع أوزبكستان في مجال تصنيع السيارات.
     
    وتباحثنا كذلك حول سبل تعزيز السياحة والتبادل الثقافي بين البلدين، كما أكدنا ضرورة تعزيز العلاقات الاقتصادية بين الجانبين لترقى إلى مستوى العلاقات السياسية الثنائية، وناقشنا كذلك تعزيز التعاون الأمني والعسكري بين البلدين ومكافحة الإرهاب والتطرف.
     
    عزيزى الرئيس/ شوكت ميرضيائيف
     
     أود أن أؤكد لكم تطلعي لأن تكون هذه الزيارة فاتحة لمزيد من توثيق العلاقات السياسية والاقتصادية والثقافية بين مصر وأوزبكستان، وأؤكد وكلى ثقة، أن حكومتى البلدين وشعبيهما سيعملان على المزيد من توثيق ورفعة هذه العلاقات.
     
    وختاماً فخامة الرئيس، وإذ أجدد شكرى الخاص لشعب وحكومة أوزبكستان، فأننى أتقدم مجدداً لأخى السيد الرئيس “شوكت ميرضيائيف” بخالص إمتنانى على حفاوته، وأتوجه إليه بالدعوة لزيارة مصر لاستكمال جهودنا فيما إتفقنا عليه لما فيه خير الشعبين المصري والأوزبكي الشقيقين.
     
    أشكركم،
     
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
  • فريق عمل مشترك مصرى- أوزبكى للتعاون فى مكافحة الإرهاب والتطرف والأمن الإقليمى

    قال السفير بسام راضى، المتحدث الرسمى باسم رئاسة الجمهورية إنه تم الاتفاق بين مصر وأوزباكستان على تشكيل فريق عمل مشترك للتعاون فى مجال مكافحة الاٍرهاب والتطرف والأمن الإقليمى والجريمة المنظمة.
     
  • السيسى والرئيس الأوزبكى يشهدان توقيع عددا من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم

    شهد الرئيس عبد الفتاح السيسى ونظيره الأوزبكى مراسم التوقيع على عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم المشتركة بين الجانبين بشأن تعزيز التعاون بين وزارتى خارجية البلدين، والتعاون فى مجالات العلاقات الاستثمارية الثنائية، والرياضة، والزراعة، والعدل، والسياحة، والشباب، والآثار والتراث الثقافى والمتاحف، التعليم العالى، ومنع الإزدواج الضريبى والتهرب الضريبى.

    صرح بذلك السفير بسام راضى المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية.

  • الرئاسة: السيسى ونظيره الأوزبكى يتفقان على زيادة التبادل التجارى بين البلدين

    أجرى الرئيس الأوزبكستانى شوكت ميرضيائيف صباح اليوم، بقصر الضيافة الرئاسى، مراسم الاستقبال الرسمية للرئيس عبد الفتاح السيسى، حيث تم عزف السلامين الوطنيين واستعراض حرس الشرف، وحضر المراسم لفيف من كبار المسئولين ورجال الدولة وسفراء الدول المعتمدة لدى أوزبكستان.
     
     
     
    وقال السفير بسام راضى المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، إن الرئيسان عقدا جلسة مباحثات ثنائية تلتها جلسة موسعة بحضور وفدى البلدين، حيث تم استعراض مجمل فرص التعاون الثنائي علي كافة الأصعدة خاصة التجارية والاستثمارية والثقافية وزيادة حجم الوفود السياحية من الجانبين، وتم الاتفاق علي ضرورة العمل علي زيادة حجم التبادل التجاري بين البلدين، كما تم التباحث حول موضوعات مكافحة الاٍرهاب والفكر المتطرف في إطار التعاليم الصحيحة للدين الإسلامى الحنيف.
  • سعيد المغربي: ارتياح رسمي وشعبي في أوزبكستان بزيارة السيسي

    قال الدكتور سعيد المغربي، رئيس اتحاد المصريين في أوزبكستان، إن جولة الرئيس عبد الفتاح السيسي لأوزبكستان لدفع سبل دفع العلاقات، مؤكدا أن الزيارة لها أهمية كبيرة للاستثمار والصناعات المختلفة بين البلدين.

    أضاف «المغربي» خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي كمال ماضي في برنامج «الحياة في مصر» المذاع على قناة «الحياة»، أن هناك ارتياح غير طبيعي للشعب والحكومة الاوبكستانية بزيارة الرئيس السيسي، موضحا أن هناك علاقات وثيقة تربطنا بأوزبكستان منذ سنوات طويلة.

    أوضح رئيس إتحاد المصريين في أوزبكستان، أن الشعب الأوزبكستاني عنده أمل لعودة العلاقات مع مصر إلى سابق عهدها، مشيرا إلى أن وزير الصناعة الأوزبكستاني زار مصر العام الماضي لبحث سبل التعاون والاستثمار المشترك بين البلدين، خاصة أنها دولة متقدمة فى المجالات الصناعية والتجارية المختلفة خاصة في صناعة القطن طويل التيلة.

  • المتحدث باسم الرئاسة: جلسة مباحثات غداً بين السيسي ورئيس أوزبكستان

    وصل الرئيس عبد الفتاح السيسى الي طشقند فى أول زيارة لرئيس مصرى إلى أوزبكستان حيث كان في استقباله الرئيس الأوزبكى شوكت ميرضيائيف، وعددا من كبار المسئولين، وسيعقد الرئيس جلسة مباحثات غدا مع الرئيس الأوزبكى يتناول خلالها سبل تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين.

    صرح بذلك السفير بسام راضي المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية.

    وكان الرئيس عبد الفتاح السيسي غادر اليوم بكين فى ختام زيارته للصين، والتى أجرى خلالها عدداً من اللقاءات الثنائية شملت جلسة مباحثات مع الرئيس الصينى “شي جين بينج” ورئيس الوزراء الصينى “لي كه تشيانغ”، فضلاً عن زيارة أكاديمية الحزب الشيوعي الصينى ولقاء رؤساء كبرى الشركات الصينية العاملة فى مصر، كما شهد السيد الرئيس خلال الزيارة مراسم التوقيع على عدد من الاتفاقيات بين الجانبين فى المجالات الاقتصادية والفنية، وكذلك عقود عدد من المشروعات التى سيتم البدء فى تنفيذها فى مصر مع الشركات الصينية.

    كما شارك الرئيس خلال الزيارة فى قمة منتدى التعاون الصين أفريقيا وألقي كلمة قدم خلالها المنطقة الاقتصادية لقناة السويس كمركز لوجيستي واقتصادي عالمي يسهم بفاعلية في تطوير حركة الملاحة الدولية ويعزز من حرية التجارة العالمية ويفتح افاقا استثمارية واسعة في عدد كبير من المجالات.

  • سفارة أوزبكستان بالقاهرة: زيارة السيسى لطشقند دفعة قوية للعلاقات بين البلدين

    تشهد العلاقات المصرية- الأوزبكية دفعة قوية بزيارة الرئيس عبد الفتاح السيسى اليوم الثلاثاء، للعاصمة الأوزبكية طشقند فى أول زيارة لرئيس مصرى منذ زيارة الرئيس الراحل جمال عبد الناصر إلى أوزبكستان فى الخمسينيات من القرن الماضى.

    وذكر تقرير وزعته سفارة أوزبكستان بالقاهرة اليوم أن هذه الزيارة تأتى بعد زيارتين للرئيس الأسبق إسلام كريموف فى ديسمبر عام 1992 وفى أبريل عام 2007 وتم التوقيع على عدد من الاتفاقيات، منها اتفاقية تأسيس العلاقات والتعاون بين مصر وأوزبكستان واتفاقية التعاون الاقتصادى والعلمى والفنى واتفاقية النقل الجوى واتفاقية تشجيع وحماية الاستثمارات وغيرها.

    وأضاف أن المباحثات بين الرئيس المصرى الأسبق ونظيره الأوزبكى إسلام كريموف تناولت علاقات التعاون بين البلدين فى جميع المجالات وسبل تطويرها، فضلا عن مناقشة القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، حيث أكد الطرفان على دعمهما للجهود الرامية إلى تجنب صدام الحضارات والثقافات، وأعربا عن أهمية الاحترام المتبادل للأديان والخصوصيات الثقافية لكافة الأطراف، كما أبدى الطرفان استعدادهما للتعاون الوثيق فى إطار منظمتى الأمم المتحدة والتعاون الإسلامى لتنسيق الجهود والمواقف.

    وأفاد بأنه تم تشكيل اللجنة الأوزبكية- المصرية المشتركة برئاسة وزيرى الاقتصاد فى كلا البلدين التى عقدت أول دورة لها فى طشقند فى يونيو عام 1996 وتم تنظيم معرض للمنتجات المصرية بطشقند شاركت فيه 62 شركة مصرية، مشيرا إلى عقد الدورة السادسة للجنة المشتركة فى 4 و5 مايو عام 2009 بالقاهرة والتى شهدت التوقيع على مذكرات للتفاهم بشأن التعاون فى مجالات الثقافة والصحة والصيدلة والاتصالات والدراسات الزراعية وخاصة فى مجال اكتشاف أنواع جديدة من القطن‏.

    وأوضح التقرير أن ‏الصندوق المصرى للتعاون مع دول الكومنولث التابع لوزارة الخارجية المصرية وفر منحا تدريبية متخصصة لأوزبكستان فى مجالات نقل الخبرة والتدريب فى المراكز والمعاهد العلمية المصرية وشملت أكاديمية الشرطة والمعهد المصرفى ومعهد الدراسات الدبلوماسية والجهاز المركزى للتنظيم والإدارة ومركز المعلومات واتخاذ القرار برئاسة مجلس الوزراء المصرى والهيئة العامة للتنشيط السياحى والمعهد القومى للنقل والمركز الدولى للزراعة ومعهد الدراسات الإستراتيجية واتحاد الإذاعة والتلفزيون والمركز الدولى للتدريب والاستشارات وهيئة كهرباء مصر ومعهد التبّين للدراسات المعدنية.

    وأضاف أن أوزبكستان دعمت دائما المرشحين المصريين لشغل بعض المناصب الدولية، ومنها ترشيح مصر لشغل منصب رئيس الاتحاد البرلمانى الدولى ولعضوية المحكمة الدولية لمحاكمة مجرمى الحرب فى يوغسلافيا السابقة ولعضوية المجلس التنفيذى لليونسكو ولعضوية لجنة الطفل التابعة للأمم المتحدة وترشيح مصر لعضوية المجلس التنفيذى الاستشارى لاتحاد البريد العالمى وترشيحها لعضوية مجلس إدارة الاتحاد الدولى للاتصالات وترشيحها أيضا لعضوية لجنة مناهضة التعذيب التابعة للأمم المتحدة وعضوية مصر غير الدائمة فى مجلس الأمن لهيئة الأمم المتحدة.

    وعن الثقافة، أشار التقرير إلى مشاركة مصر بشكل دائم فى مهرجان “أنغام الشرق” الدولى للموسيقى الشرقية الذى يقام كل عامين بمدينة سمرقند، مضيفا أنه تم إعادة تأسيس جمعية الصداقة المصرية – الأوزبكية برئاسة الدكتور مجدى زعبل فى عام 2014 وتشكيل جمعية مماثلة فى مدينة الإسكندرية.

    وأفاد بأن العلاقات بين مصر وأوزبكستان لها جذور تاريخية عميقة حيث كان طريق الحرير العظيم يعبر المدن القديمة والمشهورة فى أوزبكستان مثل بخارى وسمرقند وفرغانة وطشقند وخيوه ويربط أقصى الشرق بالغرب والبحر المتوسط..مؤكدا أن هذا الطريق كان شريانا رئيسيا ليس فقط لتطوير التجارة بين القارات والمناطق المختلفة بل لتبادل الثقافات والأفكار والفنون والحرف الشعبية وتداخل العادات والتقاليد أيضا.

    كما ساهم انتشار الدين الإسلامى الحنيف والثقافة الإسلامية فى تعزيز العلاقات بين البُلدان حيث سافر إلى مصر من أوزبكستان التى كانت مشهورة آنذاك باسم منطقة ماوراء النهر، عدد كبير من سكانها من بينهم أحمد بن طولون وابنه خمارويه وحفيدته قطر الندى من مدينة بخارى ومحمد بن طغج الإخشيد المؤسس الأول للدولة الإخشيدية فى مصر وكافور وغيرهم من ممثلى الدولة الإخشيدية والسلطان المملوكى سيف الدين قطز والسلطان أيبيك والأمير أوزبك اليوسفى من منطقة ماوراء النهر.

     

     

     

     

     

  • أوزبكستان تستعد لاستقبال السيسي في أول زيارة لرئيس مصري

    تستعد أوزبكستان لاستقبال الرئيس عبد الفتاح السيسي في أول زيارة رسمية يقوم بها رئيس مصري لهذه الدولة الصديقة التي تقع في آسيا الوسطى، وتشمل مباحثاته المرتقبة في طشقند مع الرئيس الأوزبكستاني شوكت ميرزاييف دعم التعاون المشترك في مجالات متعددة من بينها الثقافة.

    وقرر الرئيس ميرزاييف إقامة مركز للثقافة الإسلامية في طشقند تحت شعار “المعرفة ضد الجهل” وبغرض تقديم المضمون الحقيقي للدين الحنيف على أن يعرض هذا المركز نماذج من التراث المضيء لعلماء وأئمه من أبناء الأرض الأوزبكية.

    وبعد انتخاب شوكت ميرزاييف رئيسا لأوزبكستان وتوليه منصبه الرئاسي في الرابع عشر من ديسمبر عام 2016 رأى محللون من المتخصصين في شئون آسيا الوسطى مثل المحلل الباكستاني الشهير أحمد رشيد أن “فجرا جديدا يطل على أوزبكستان التي كسرت جدار عزلتها”.

    وقال رشيد في طرح بمجلة “نيويورك ريفيو” ذات المستوى الثقافي الرفيع أن “أوزبكستان بقيادة الرئيس ميرزاييف قد أمسكت لأول مرة بزمام القيادة لصنع السلام في المنطقة” لافتا للجهود الأوزبكية لإحلال السلام في أفغانستان.

    ووصف أحمد رشيد الرئيس الأوزبكستاني شوكت ميرزاييف “بالرئيس غير العادي” مشيدا بإصلاحاته الاقتصادية وجذب الاستثمارات الأجنبية وتشجيع التسامح ومد جسور الصداقة مع العالم الخارجي مع التصدي بقوة للتطرف ومخاطر الإرهاب لتكون بلاده نموذجا يحتذى من جانب بقية دول آسيا الوسطى.

    وبعد انهيار الاتحاد السوفيتي أعلنت أوزبكستان استقلالها في الأول من شهر سبتمبر عام 1991 فيما حققت نموا اقتصاديا بمعدل تجاوز الـ7 في المائة خلال العقد الأخير وتعد عاصمتها طشقند المركز الثقافي والاقتصادي الرئيس في آسيا الوسطى.

    ويتبنى الرئيس شوكت ميرزاييف توجهات إصلاحية وداعمة لانفتاح أوزبكستان على العالم وخاصة دول الجوار في آسيا الوسطى أي كازاخستان وتركمانستان وقيرغيزستان وطاجيكستان فضلا عن دول العالم الإسلامي ككل ومصر في القلب منها.

    وحسب بيانات منشورة فإن الصندوق المصري للتعاون مع دول الكومنولث والتابع لوزارة الخارجية قدم نحو 170 منحة تعليمية لطلاب ودارسين من أوزبكستان فيما تشارك مصر بانتظام في مهرجان سمرقند الدولي للموسيقى الشرقية وتتبادل الدولتان الصديقتان زيارات الفرق الفنية والمعارض.

    ومنذ عام 1992 تم التوقيع على اتفاقيات للتعاون بين معهد طشقند العالي للدراسات الشرقية وجامعات القاهرة والزقازيق وأسيوط فضلا عن جامعة الأزهر.

    وإذ تستضيف العاصمة الأوزبكية طشقند أول منتدى للأعمال بين مصر وأوزبكستان اعتبارا من غد “الثلاثاء” وحتى السابع من شهر سبتمبر الجاري فان الدولتين الصديقتين تتطلعان لمزيد من التعاون المشترك بما يتناسب مع الطموحات المأمولة في مجالات التجارة والاستثمار والزراعة والعلوم والتقنية والسياحة ناهيك عن الثقافة بعطر التاريخ ومجد الحضارة وبريق وشائج خالدة على مر العصور.
    ومع هذه الزيارة غير المسبوقة تتجه الأنظار لأوزبكستان بثقافتها الثرية وإسهاماتها المهمة في التراث الحضاري للعالم الإسلامي وأسماء مدن وأعلام وعلماء أنجبتهم هذه الأرض ليكتبوا صفحات مضيئة في التاريخ الثقافي العالمي وتبقى تلك الأسماء حاضرة في الذاكرة الإنسانية.

    وتعد أوزبكستان أكبر دول آسيا الوسطى من حيث عدد السكان الذي تجاوز الـ 30 مليون نسمة وتحظى بمناطق ومدن ذات أهمية في التاريخ والتراث الثقافي العالمي والحضارة الإاسلامية كمدينة سمرقند فضلا عن بخاري وخوارزم وترمذ كما تقترن في عقل العالم وذاكرته الثقافية بأسماء علماء وائمة كالبخاري والخوارزمي والزمشخري والترمذي والنسائي والبيروني والعلامة أبو المعين النسفي الذي يعد من أشهر واهم علماء “الطريقة الماتريدية”.

    وإذا كان “يوم المعلم” في أوزبكستان الذي يوافق الأول من أكتوبر يدخل ضمن الأعياد والعطلات الرسمية في هذه الدولة فان مدرسة “مير عرب” التاريخية وهي أقدم وأكبر صرح علمي في مدينة بخاري باتت موضع اهتمام الرئيس شوكت ميرزاييف الذي أعرب عن أمله في استعادة دور هذه المدرسة التي تخرج منها عشرات العلماء والأئمة لإثراء الثقافة في العالم الإسلامي على مر العصور.

    وشعب أوزبكستان الذي يتحدث باللغة الأوزبكية غالبيته من المسلمين ويحظى بتنوع عرقي ويعلي من قيم التسامح والوئام فيما يتبنى الرئيس شوكت ميرزاييف توجها “للبناء على تاريخ الأوزبك في الحضارة الإسلامية” معيدا للأذهان أن هذه الأرض أنجبت أسماء خالدة في التاريخ الحضاري الإسلامي مثل الفارابي وابن سينا والنقشبندي والفرغاني.

    والموروث الثقافي الإسلامي الثري للأوزبكيين حاضر بوضوح في أوجه الحياة المعاصرة ما بين العادات والتقاليد والطعام والأزياء والعمارة والأدب والموسيقى والأغاني فيما يعد “غفور غلام” رائد الشعر الأوزبكي الحديث ويزدان سجل الأدب الأوزبكي المعاصر بأسماء مبدعين مثل كامل ياشن واسعد مختار وشرف رشيدوف.

    وحتى القرن العاشر الميلادي كانت اللغة العربية هي لغة الأدب والتجارة ودوائر الحكم في أوزبكستان أو “بلاد ما وراء النهر” في آسيا الوسطى التي اهتدت للإسلام منذ القرن الثامن الميلادي فيما أضحت “بخاري” واحدة من أهم المراكز الثقافية في العالم الإسلامي جنبا إلى جنب مع القاهرة وبغداد وقرطبة.

  • مصر فى قلب “آسيا الوسطى”.. القاهرة وطشقند علاقات وثيقة بعد الاستقلال عن الاتحاد السوفيتى 1991.. السيسى أول رئيس مصرى يزور أوزبكستان.. 3 ملفات تتصدر قمة الزعيمين أبرزها زيادة التبادل التجارى وفرص الاستثمار

    سياسة خارجية لا تعرف معنى للحدود، تثبت الدولة المصرية كل يوم انفتاحها وتنوع علاقاتها الخارجية، وأدخلت تعبيرات جديدة في قاموس العلاقات الدولية الحاكمة للعلاقات المصرية الأسيوية، ومن هذا المنطلق يتوجه الرئيس عبد الفتاح السيسى بعد أيام قليلة إلى العاصمة الأوزبكية طشقند ويختتم بها جولته الأسيوية التى بدأها الخميس الماضى، وتحمل الزيارة أهمية كبرى، لاسيما وأنها تعد الزيارة الرسمية الأولى من نوعها لرئيس مصرى إلى أوزبكستان.

    ويتصدر جدول أعمال الرئيس فى طشقند، عقد قمة ثنائية مع الرئيس الأوزبكستانى شوكت ميرضيائيف هى الأولى من نوعها فى تاريخ العلاقات بين البلدين، يتخللها جلسة مباحثات لمناقشة آخر تطورات العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تدعيمها، فضلاً عن التشاور والتنسيق بشأن عدد من القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، ومن المرتقب أن تتصدر على قمة الزعيمين 3 ملفات فى مقدمتها، فتح آفاق جديدة للتعاون فى المجالات الصناعية والثقافية وزيادة فرص الاستثمار بين الطرفين وحجم التبادل التجارى.

    ويلتقى الرئيس والوفد المرافق له بعدد من الوزراء وكبار المسئولين بأوزبكستان، ليعقد الجانبان جلسة مباحثات لبحث سبل دفع العلاقات بين البلدين، إضافة إلى توقيع عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم بشأن تطوير التعاون المشترك بين الجانبين في عدد من المجالات.

    أين تقع أوزبكستان
    تقع جمهورية أوزبكستان فى أواسط آسيا، وكانت واحدة من جمهوريات الاتحاد السوفيتي السابق وحصلت على استقلالها عقب انهياره عام 1991، ويحدها من الشمال كزاخستان ومن الجنوب أفغانستان وتركمانستان ومن الشرق قرغيزستان وطاجيكستان ومن الغرب كزاخستان، عاصمتها هى طشقند، واللغة الأوزبكية هي اللغة الرسمية مع وجود نسبة كبيرة ممن يتكلمون الروسية، العملة هي السوم الأوزباكستاني، حوالى 28 مليون نسمة، وبها 88% مسلمون، و9% مسيحيون (أرثوذكس)، و3% عرقيات أخرى، حيث يوجد في أوزبكستان نحو 93 ألف يهودي وتجمعات من المعمدانيين وشهود يهوه والبروتستانت الكوريين.

    وتعتبر أوزبكستان من كبار مصدري الغاز الطبيعي في كومنولث الدول المستقلة، ليشكل بذلك أحد عوامل استقرار الدخل الوطني الأوزبكستانى. وبعد اكتشاف الآبار النفطية الكبيرة في ولاية ” قشقاداريا ” في الجنوب ، وولايات “وادي فرغانة ” في الشمال خلال الفترة الأخيرة، توسع استثمار النفط الوطني حتي تحقق الاكتفاء الذاتي من المشتقات النفطية.

    تاريخ العلاقات المصرية – الأوزبكية
    ترتبط البلدين بعلاقات تاريخية وثيقة وتجمع البلدين أواصر وعلاقات تتمثل في النواحي الدينية والثقافية والحضارية وتجمعهما أيضا قواسم مشركة، فقد اعترفت مصر باستقلال جمهورية أوزبكستان في 26 ديسمبر 1991، وفي ديسمبر 1992 زار الرئيس إسلام كريموف القاهرة على رأس وفد حكومي كبير تم خلالها التوقيع على اتفاقية أسس العلاقات والتعاون بين مصر وأوزبكستان، واتفاقية تعاون اقتصادي وعلمي وفني ؛ واتفاقية للنقل الجوي، واتفاقية لتشجيع وحماية الاستثمارات، وقد مثلت تلك الاتفاقيات الأساس الذي استندت إليه العلاقات الثنائية فيما بعد، وقام وفد رفيع برئاسة نائب رئيس الوزراء المصري في ذلك الوقت الدكتور كمال الجنزوري بزيارة طشقند يوم 23 يناير 1992، تم خلالها التوقيع على بيان مشترك لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.

    وفي مايو 1993 جرى افتتاح السفارة المصرية في طشقند. وفي أكتوبر 1995 افتتحت السفارة الأوزبكستانية في القاهرة خلال زيارة وزير الخارجية الأوزبكستاني الدكتور عبد العزيز كاميلوف للقاهرة، وفي سبتمبر 1993 تم توقيع مذكرة تعاون في مجال الشؤون الإسلامية والأوقاف.كما دعمت أوزبكستان بشكل دائم المرشحين المصريين لشغل المناصب الدولية.

    وتحرص البلدان بشكل دائم على تبادل الزيارات بين الكوادر، ففى فبراير 2018 زار وفد من رجال أعمال أوزبكستان مصر، لبحث سبل التعاون المشترك بين البلدين في القطاعات الهندسية المختلفة خلال الفترة الحالية، والدفع بالعلاقات الاقتصادية بين البلدين إلى شراكة تخدم الطرفين، وزار أغسطس الماضى وزير التجارة الخارجية الأوزبكى جمشيد خوجاييف، من أجل إقامة ودعم علاقات تعاون وتبادل الخبرات التجارية والصناعية بين الجانبين.

    العلاقات الاقتصادية
    تتطور العلاقات التجارية والاقتصادية المشتركة باضطراد، وإن كان بشكل لا يرتقي إلي طموحات الشعبين، ووصل حجم العلاقات التجارية بين مصر وأوزبكستان العام الماضي 2017 نحو 1.5 مليون دولار وفقا لرئيس غرفة القاهرة إبراهيم العربي، وتحتل أوزبكستان المرتبة 111 من حيث حجم استثماراتها داخل مصر بإجمالي 13 شركة برأسمال حوالي 670 ألف دولار. وتعتبر مصر الشريك التجارى والاقتصادى الهام والدائم لأوزبكستان، ونقطة انطلاق لتوسيع الصادرات الأوزبكستانية إلى منطقة الشرق الأوسط ، وشمال إفريقيا ، ودول حوض البحر الأبيض المتوسط ، وتعزيز التبادل التجاري معها. وفي يونيو 1996 جرى التوقيع على اتفاق للتعاون في المجال الزراعي، وتم إنشاء اللجنة المصرية الأوزبكستانية المشتركة برئاسة وزيري الاقتصاد في البلدين. وفي أبريل 1992 وقعت وزارة الصناعات الغذائية الأوزبكستانية، وشركة السكر والصناعات التكاملية المصرية على اتفاقية تعاون.

    التبادل الثقافى
    ويمثل البلدان ميداناً رحباً للتواصل الحضاري والثقافي، ففى عام 1997 تأسيس جمعية الصداقة الأوزبكستانية المصرية بمبادرة الأوساط الاجتماعية الأوزبكستانية وبالتعاون مع السفارة المصرية في طشقند، وترأسها حينها اوعضو البرلمان الأوزبكستاني السابق، ورئيس معهد طشقند الحكومي العالي للدراسات الشرقية سابقاً، وعضو أكاديمية العلوم الأوزبكستانية الدكتور نعمة الله إبراهيموف .

    وتمتلك البلدان رصيدا ثقافيا، وتعتبر مصر من الدول المشاركة بشكل دائم في مهرجان سمرقند الدولي للموسيقى الشرقية منذ الاستقلال وحتى اليوم، إضافة لتبادل زيارات الفرق الفنية والمعارض بين البلدين بشكل دائم.وفي مايو عام 1992 تم التوقيع على أربع اتفاقيات للتعاون بين معهد طشقند الحكومي العالي للدراسات الشرقية ، وكل من جامعات : القاهرة ، والزقازيق ، وأسيوط ، ومركز الدراسات الشرقية بجامعة القاهرة . وعلى برنامج تنفيذي لاتفاقية التعاون العلمي والثقافي الموقعة بين معهد طشقند وجامعة الأزهر واتفاقية تبادل افتتاح المراكز الثقافية والتعليمية.

  • بدء التصويت فى الانتخابات الرئاسية بأوزبكستان

    فتحت مراكز الاقتراع أبوابها اليوم الأحد، فى أوزبكستان لاختيار خلف للرئيس إسلام كريموف، الذى توفى قبل 3 أشهر وقاد البلاد بقبضة من حديد على مدى ربع قرن.
    وذكرت قناة (سكاى نيوز) الإخبارية اليوم أن شوكت ميرزييوف، الذى عين رئيسا بالوكالة بعد أيام من وفاة كريموف جراء نزيف دماغى، المرشح الأوفر حظا للفوز بولاية رئاسية من 5 سنوات.
    وميرزييوف مرشح الحزب الديموقراطى الليبرالى ، ويتنافس مع مرشح من الحزب الديمقراطى الشعبى واثنين آخرين من الحزب الديمقراطى الاجتماعى.

    وكان البرلمان قلص فى عام 2012، الولاية الرئاسية من 7 إلى 5 أعوام.

زر الذهاب إلى الأعلى