إيران

  • تفاصيل تحالف مخابرات أوروبا وإسرائيل وأمريكا للهجوم على مفاعل إيران

    أعلن المتحدث باسم الخارجية الإيراني، عباس موسوي، اليوم أن سفارة بلاده في هولندا تتابع وتتحقق من احتمالية اشتراك جهاز المخابرات الهولندي في عملية تخريب موقع “نتنز” النووي.

    ما القصة؟

    كشف تقرير نشر على موقع “ياهو” الأمس الاثنين عن تعاون أوروبا مع وكالة المخابرات المركزي الأمريكية “سي آي إيه” والموساد في هجوم إلكتروني استهدف منشآت إيران النووية في عام 2007.

    قال التقرير إن مهندسا جندته المخابرات الهولندية “AVID” لصالح جهاز المخابرات الإسرائيلي “الموساد” والـ”سي آي إيه” تسبب فيروس إلكتروني يسمى “ستكوسانت-Stuxnet” زرعه في إحداث أضرار بالغة للبرنامج النووي الإيراني.

    وبحسب التقرير، قالت 4 جهات استخباراتية إن الجاسوس الذي جندته هولندا قدم معلومات مصيرية للمخابرات الأمريكية ساعدتهم على استهداف منظومات تخصيب اليورانيوم بموقع “نتنز”، ووفر إمكانية الوصول إلى الموقع عندما حان موعد زرع الفيروس المبتكر بالمنظومة الإيراني بواسطة “الناقل التسلسلي العالمي-USB”. وأكد مصدر أن الجاسوس الهولندي كان العنصر الأهم في عملية زرع الفيروس بمفاعل “نتنز”.

    وأوضح التقرير أن عملية زرع الفيروس التي يطلق “عملية الألعاب الأولمبية” لم تكن تهدف إلى تدمير البرنامج النووي الإيراني، ولكن تعطيله فقط، من أجل إجبار طهران على العودة إلى المفاوضات بجانب وسائل الضغط الاقتصادية والسياسية الأخرى. تلك الجهود التي نتج عنها في النهاية إبرام الاتفاق النووي لعام 2015، بين إيران والقوى العالمية الـ6 آنذاك، روسيا والصين وألمانيا وبريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة، التي انسحبت من الاتفاقية في مايو 2018.

    كيف بدأت القصة؟

    في بداية الأمر، كانت العملية نتاج تعاون بين المخابرات الأمريكية والإسرائيلية، وشملت وكالة الامن الوطني الأمريكية “إن إس إيه”، ووكالة المخابرات المركزية “سي آي إيه”، وجهاز المخابرات الإسرائيلي “الموساد” والوحدة “8200” المختصة بالشؤون الإلكترونية، وتلقى هذا التعاون دعما معلوماتيا ومساعدة من 3 نظراء آخرين من فرنسا وألمانيا وبريطانيا.

    وفصل التقرير المساعدات التي قدمتها تلك الدول الثلاث في العملية، حيث قال إن ألمانيا ساهمت بمعلومات تقنية تتعلق بمنظومات الرقابة في المفاعل الإيراني، والتي أنتجتها شركة “سيمينز” الألمانية، كما تحكمت في حركة دوائر الطرد المركزية في نتنز.فيما قدمت فرنسا معلومات مماثلة.

    ومن جهتها، قدمت هولندا معلومات مخابراتية حول النشاطات الإيرانية في عمليات شراء معدات المشروع النووي من أوروبا، ومعلومات خاصة عن دوائر الطرد المركزية في نتنز، والتي تعود في الأساس إلى شراء إيران في عام 1996 تصاميم مسروقة من شركة هولندية من قبل العالم الباكستاني عبد القدير خان، مصمم المشروع النووي الباكستاني، في السبعينيات، والذي لم يكتف فقط بإيران، وباع تلك التصميمات والمعلومات إلى دول أخرى، من بينها ليبيا.

    واخترقت أجهزة المخابرات الهولندية والأميركية والبريطانية شبكات التزويد الخاصة بخان في أوروبا، والتي ساعدت ذلك في بناء مشروعي إيران وليبيا،و تعد عمليات الاختراق الإلكترونية تلك بداية عصر جديد في عالم التجسس.

    وأوضح التقرير أن إيران أقامت موقع نتنز عام 2000، وكان من المقرر أن تعمل في 50 آلأف دائرة طرد مركزي لتخصيب اليورانيوم، لكن هولندا تمكنت في العام نفسه من اختراق شبكة الرسائل الإلكترونية التابعة لمنظمة أمنية إيرانية مركزية، للحصول على معلومات سرية تخص البرنامج النووي.

    وفي العامين التاليين، تابعت أجهزة مخابرات الدول المذكورة بسرية تامة نشاط مفاعل نتنز، حتى كشف معارضون إيرانيون، ففي أغسطس 2002 تفاصيل المشروع النووي علنا من خلال مؤتمر صحفي في العاصمة الأمريكية واشنطن، بناء معلومات أجهزة المخابرات الغربية، ما أضطر إيران إلى وقف النشاط في نتنز لمدة تقارب العامين.

    تفاصيل العملية

    فال التقرير أن المهندس الهولندي أقام شركات بهدف الدخول عن طريقها إلى نتنز، وجمع معلومات من خلالها يقوم بتطوير فيروس يستهدف دوائر الطرد المركزية بالمفاعل.

    وكشف عن أن مركبات المشروع النووي الليبي قد تم نقلها إلى إسرائيل وأمريكا، واستخدمت لدراسة أجهزة الطرد المركزية، حيث طور فيروس قادر على تعطيلها.

    وبعد اجتماع عقده أحد مسؤولي الموساد في السفارة الإسرائيلية في لاهاي والمسؤول المعتمد في السفارة الأميركية من قبل “سي آي إيه” مع ممثل وكالة التجسس الهولندية بنهاية عام 2004، طُلب من الهولنديين التعاون، وكانت بريطانيا والولايات المتحدة تمكنتا من وضع أيديهما على آلاف المركبات لإنتاج دوائر طرد مركزية كانت في طريقها إلى ليبيا، والتي استخدمت كنماذج في نتنز.

    ووافق معمر القذافي في النهاية على تفكيك مشروع ليبيا النووي مقابل تخفيف العقوبات الاقتصادية المفروضة عليها، والتنازل عن كل المركبات التي تلقاها. وفي مارس 2004، نقلت المركبات إلى مختبر “أوك ريدج” الدولي في تينيسي، وإلى منشأة أخرى في إسرائيل، حيث قام علماء هذه الدول بتركيبها ودراستها، وكان الهدف في بادئ الأمر هو تقدير الوقت الذي تحتاجه إيران لتخصيب الكم الكافي من اليورانيوم لتصنيع قنبلة نووية، لكن هذه الدراسة نتجت عنها فكرة البحث عن طريقة لتعطيلها.

    في هذا الوقت كانت هولندا لديها جاسوس في إيران. الذي تحرك بناء على الطلب الإسرائيلي والأمريكي، في مسارين متوازيين، من خلال شركتين محليتين وهميتين تعملان على اختراق الموقع النووي.

    وبعد إعادة إيران النشاط إلى المفاعل في نهاية 2005، بدأت في فبراير 2006،. في تخصيب اليورانيوم بواسطة المجموعة الأولى من دوائر الطرد المركزية، ولكن طرأت مشكلات تسببت بتعطيل المشروع. ليتأجل على إثرها إعلان طهران الرسمي ببدء التخصيب لمدة عام.

    في هذه الأثناء كان العمل يجري على قدم وساق لتطوير شفرة هجومية لشل المفاعل، وخلال عام 2006، عرضت على الرئيس الأمريكي آنذاك، جورج بوش الابن نتائج تجربة عملية لتخريب دوائر طرد مركزية، والذي قام بدوره بالتصديق على خطة الهجوم السرية بعد الوقوف على نسب نجاحها.

    وبينما كانت إيران قد انتهت من تركيب حوالي 1700 دائرة طرد في مايو 2007، تمكن الجاسوس الهولندي من اختراق المفاعل من خلال ثاني شركاته الوهمية والتي تلقت الدعم من المخابرات الإسرائيلية، حيث كانت الأولى قد أثارت الكثير من الشبهات حولها.

    وبين التقرير أن الجاسوس تدخل عدة مرات لتحديث الفيروس الذي تم زرعه، ليكون مناسبا لتنفيذ الهدف المنشود، فيما كانت آخر عمليات التحديث في 24 سبتمبر من 2007.

  • “أ ش أ”: إيران تعتزم إطلاق سراح 7 من أفراد الناقلة البريطانية “ستينا إمبرو”

    أعلن المتحدث باسم الخارجية الإيرانية عباس موسوى اليوم الأربعاء، أن طهران تعتزم إطلاق سراح سبعة من أفراد طاقم الناقلة البريطانية (ستينا إمبرو) المحتجزة لديها .

    وأكد موسوى – فى تصريح نقلته قناة (روسيا اليوم) الإخبارية – أن بلاده تعتزم إطلاق سراح أفراد طاقم الناقلة البريطانية، وأن جميعهم يحملون الجنسية الهندية .

    وكانت إيران قد احتجزت الناقلة البريطانية “ستينا إمبرو” فى مضيق هرمز يوم 18 يوليو الماضى بدعوى خرقها قوانين الملاحة .

  • وزير الخارجية الإسرائيلي: بإمكاننا استهداف إيران داخل أراضيها

    قال وزير الخارجية الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، إن إسرائيل بإمكانها العمل في أي مكان، وإذا لزم الأمر – داخل إيران.

    وأوضح وزير الخارجية، وزير الاستخبارات الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، في حوار مع صحيفة “معاريف” العبرية، مساء اليوم، الخميس، أن الإيرانيين يعلمون أن بإمكان إسرائيل العمل في أي مكان تطلب تدخلنا أو عملنا فيه، أو دعت الحاجة إليه.

    وحول سؤال يتعلق بعمل الجيش الإسرائيلي في العراق، قال كاتس:
    الوضع هو حرب بين حروب، ونحن الوحيدون الذين نعمل ضد إيران هناك، فقد أخذنا أو تحملنا المسؤولية عن العمل في سوريا من قبل ضد أهداف إيرانية.

  • الجيش الإسرائيلي يتهم إيران بمساعدة “حزب الله” لإقامة مصانع للصواريخ الدقيقة

    وجه الجيش الإسرائيلي اليوم الخميس اتهاما للحكومة الإيرانية بأنها تعمل على تكثيف جهودها لإقامة مصانع صاروخية دقيقة لمقاتلي “حزب الله” في لبنان.

  • قائد بالجيش الإيراني: لدينا أسلحة سرية سنوجه بها ضربة حاسمة للعدو

    نقلت قناة “روسيا اليوم” عن نائب القائد العام للجيش الإيراني، العميد محمد حسين دادرس، أن بلاده تمتلك أسلحة سرية غير معلنة لدواع أمنية، لكنها ستكشف عنها وتوجه بها الضربة الحاسمة للعدو عند الضرورة.

    وفي كلمة ألقاها، اليوم الأربعاء، خلال المراسم الختامية للدورة 17 للقتال التمهيدي المشترك للطلبة الجامعيين لجامعات ضباط الجيش في البلاد، قال العميد دادرس إن القوات المسلحة الإيرانية جاهزة اليوم من الناحية العسكرية والقتالية لتنفيذ المهمات المختلفة.

    وأضاف أن الكثير من المعدات الدفاعية الفاعلة في مختلف المجالات الدفاعية والبحرية والجوية والبرية غير معلنة لدواع أمنية، وسيتم الكشف عنها متى اقتضت الضرورة وتوجيه الضربة الحاسمة للعدو.

    وأشار العميد دادرس إلى أن الاختبارات العملياتية للمعدات والكوادر البشرية تتم أسبوعيا للوصول إلى الجهوزية الكاملة.

    وبين نائب القائد العام للجيش الإيراني أن قوات بلاده تمتلك معدات يمكنها جعل العدو نادما على فعلته من مسافات بعيدة، مشددا على أن العدو يفهم لغة القوة ومنطق القوة بصورة أفضل، ولهذا السبب يعارض ازدياد قدرات طهران الدفاعية.

    وصرح بأنه لا حاجة لعرض الكثير من المعدات، مؤكدا أن معدات القوات المسلحة الإيرانية تم إعدادها بما يتناسب مع التهديدات ولها التأثيرات اللازمة.

    وفي كلمته، أشار دادرس إلى أن القوات الإيرانية وفرت الأمن لحدود البلاد بقدرات عالية واستخدم القدرات الإلكترونية المصنعة محليا، وتمكنت من مراقبة ورصد الحدود كلها وحتى حالات العبور الجزئية.

    وأكد أن علاقات إيران مع الجيران اليوم هي علاقات ممتازة، وأن الهواجس الأمنية في أدنى مستوياتها، مبينا أن الطائرات الإيرانية المسيرة ومن خلال المراقبة الاستخبارية والاعتماد على القدرات التكنولوجية العالية، تحمل رسالة الأمن والاستقرار إلى منطقة غرب آسيا.

  • ترامب: دولة إيران هى الراعية الأولى للإرهاب فى العالم

    قال الرئيس الأمريكى دونالد ترامب، أن دولة إيران هى الراعية الأولى للإرهاب فى العالم ، ويمكن أن تكون أمة عظيمة ولكن بدون أسلحة نووية.

    وأضاف، دونالد ترامب، من خلال مؤتمر صحفى مشترك على هامش قمة “G7″، أنه لو كان هناك ظروف ملائمة ممكن أن ألتقى الرئيس الإيرانى روحانى، ولكن فى نفس الوقت لابد أن يكونوا فاعلين فى البعد عن الأسلحة النووية.

  • إيران تعلن بيع ناقلة النفط “جريس 1” لجهة مجهولة

    أعلن المتحدث باسم الحكومة الإيرانية على ربيعي، اليوم الإثنين، عن بيع ناقلة النفط العملاقة “أدريان داريا 1″، التي كانت تسمى في السابق “جريس 1 ” والتي تم الإفراج عنها من قبل السلطات في مضيق جبل طارق، بحسب وكالة “رويترز” الإخبارية.

    وقال ربيعي، خلال مؤتمر صحفي، عند سؤاله عن وجهة ناقلة النفط التي تحركت من مضيق جبل طارق: “لقد بعنا ناقلة النفط أدريان داريا 1، ومصيرها وأين ستذهب هذه الناقلة، يقرره مالك شحنة النفط الذي اشتراه”، دون أن يكشف عن الجهة التي قامت بشراء النفط الإيراني.

    جدير بالذكر أنه في يوليو الماضي أفرجت سلطات إقليم جبل طارق، عن ناقلة النفط الإيرانية المحتجزة، بتهمة نقل النفط إلى سوريا في تحد لتجاوز العقوبات المفروضة على نظام بشار الأسد، بعد ضبطها من قبل البحرية البريطانية في الرابع من الشهر ذاته.

  • الحرس الثوري: إيران اختبرت صاروخا جديدا

    أفادت وكالة تسنيم للأنباء، اليوم السبت، عن الميجر جنرال حسين سلامي قائد الحرس الثوري الإيراني قوله إن إيران اختبرت صاروخا جديدا.

    وأضاف سلامي “بلدنا دائمة ساحة لاختبار العديد من الأنظمة الدفاعية والاستراتيجية، وهذه تحركات دائبة صوب تطوير قوتنا الرادعة… وكان يوم أمس هو أحد أيام نجاح هذه الأمة”، ولم يذكر سلامي أي معلومات إضافية عن الصاروخ، بحسب رويترز.

    في سياق آخر قال سلامي، إن “المنشآت النفطية والمطارات السعودية باتت غير آمنة”.
    وأضاف قائد الحرس الثوري الإيراني إن “جميع المطارات السعودية في مرمى الصواريخ والطائرات المسيرة اليمنية”، مؤكدا أن “الرياض وصلت إلى طريق مسدود في اليمن”، وذلك حسب وكالة “فراس” الإيرانية.

    وكانت جماعة أنصار الله أعلنت في وقت سابق، استهداف قاعدة الملك خالد الجوية في قطاع عسير جنوب غربي السعودية بطائرات مسيرة مفخخة.

    وقال المتحدث باسم القوات المسلحة التابعة للحوثيين العميد يحيى سريع، في بيان صباح اليوم السبت: “سلاح الجو المسير ينفذ هجوما جويا واسعا على قاعدة الملك خالد الجوية بخميس مشيط بعدد من طائرات قاصف 2k استهدفت مرابض الطائرات الحربية ومدارج الإقلاع والهبوط في القاعدة”، وذلك حسب قناة “المسيرة”.

    وأضاف سريع أن الاستهداف أسفر عن “إصابة دقيقة”، مشيرا إلى أن “هذا الاستهداف يأتي ردا على جرائم العدوان وحصاره المستمر على الشعب اليمني العظيم”.

    وكان التحالف العربي بقيادة السعودية، أعلن في وقت سابق، اليوم، اعتراض الدفاعات السعودية، طائرتين مسيرتين أطلقتهما جماعة أنصار الله (الحوثيين) على مدينة خميس مشيط جنوب غرب المملكة العربية السعودية.

  • إيران تتحدى… ناقلة النفط الموجودة في مياه المتوسط تحت رعاية الحرس الثوري

    قالت وسائل إعلام إيرانية إن ناقلة النفط الموجودة في مياه المتوسط ستكون تحت رعاية الحرس الثوري.

    وأفادت وكالة “إيلنا” الإيرانية شبه الحكومية، بأن “ناقلة النفط “أدريان داريا” (غريس1) الموجودة حاليا في مياه البحر المتوسط ستكون تحت رعاية الحرس الثوري الإيراني”.

    وأكد وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، في وقت سابق اليوم الأربعاء، أن الولايات المتحدة ستقوم بكل ما بوسعها من إجراءات لمنع الناقلة الإيرانية من تسليم النفط إلى سوريا.
    وقال بومبيو للصحفيين: “إننا أبلغنا أن أي أحد يلمسها، أي أحد يدعمها، أي أحد يسمح للسفينة بالرسو، يعرض نفسه لخطر فرض عقوبات من الولايات المتحدة”.

    وأفرجت سلطات جبل طارق عن السفينة بعد أن أعلنت طهران أنها تعهدت بعدم تسليم الوقود لمصفاة نفط سورية تخضع للعقوبات الأوروبية.

    وكانت الولايات المتحدة الأمريكية أصدرت، السبت الماضي، أمرا بضبط واعتراض ناقلة النفط الإيرانية غريس -1 التي كانت محتجزة لدى سلطات جبل طارق في البحر المتوسط.

  • السفير الإيراني في لندن: ناقلة النفط أدريان داريا 1 قد تغادر جبل طارق الليلة

    قال السفير الإيراني لدى بريطانيا، إن من المتوقع أن تغادر ناقلة النفط الإيرانية أدريان داريا 1 التي أصبحت محور مواجهة بين طهران والغرب منطقة جبل طارق البريطانية مساء اليوم الأحد.

    وقال السفير حميد بعيدي نجاد على تويتر “مع وصول طاقمي مهندسين متخصصين إلى جبل طارق … من المتوقع أن تغادر السفينة الليلة”.

    كانت قوات مشاة البحرية البريطانية قد احتجزت الناقلة قبالة سواحل جبل طارق في يوليو تموز للاشتباه في قيامها بنقل شحنة نفط إلى سوريا الحليف المقرب إلى إيران في انتهاك لعقوبات الاتحاد الأوروبي.

  • إيران تنفي تقديم ضمانات من أجل الإفراج عن الناقلة “غريس1”

    نفت إيران، اليوم الجمعة، تقديم أي ضمانات لبريطانيا في مقابل الإفراج عن الناقلة “غريس1″، وذلك بعد قرار سلطات جبل طارق بالإفراج عن الناقلة.

    وذكرت وكالة “فارس” أن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، عباس موسوي، نفى أن تكون بلاده قدمت أي ضمانات إلى بريطانيا أو سلطات جبل طارق من أجل الإفراج عن ناقلة النفط “غريس1”.

    وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إن “طهران أعلنت منذ البداية أن وجهة الناقلة غريس1 لم تكن سوريا وإن كانت كذلك فلا علاقة لأحد بالأمر”.
    وأضاف موسوي: “الجمهورية الإسلامية الإيرانية تدعم سوريا في جميع المجالات بما في ذلك النفط والطاقة”، مشيرا إلى إيران مستعدة لبيع النفط لأي زبائن جدد أو قدماء”.

    وتابع: “بريطانيا وسلطات جبل طارق تدعيان قصة تقديم ضمانات إيرانية للتغطية على الإفراج المشرف للناقلة الإيرانية”.

    وكانت صحيفة محلية قد نقلت عن حكومة جبل طارق قولها إنها تلقت “تعهدات خطية رسمية” من إيران بعدم إفراغ حمولة الناقلة في سوريا.

    وذكرت صحيفة “جبل طارق كرونيكل”، أمس الخميس، إن سلطات جبل طارق قررت الإفراج عن ناقلة النفط الإيرانية غريس1 بعد تلقيها ضمانات رسمية مكتوبة من الحكومة الإيرانية بأنها لن تفرغ حمولتها في سوريا.

    وقالت الصحيفة إنه على هذا الأساس، قرر رئيس حكومة جبل طارق فابيان بيكاردو رفع أمر الاحتجاز والسماح للناقلة بالإبحار.

    وقررت سلطات جبل طارق، أمس الخميس، الإفراج عن الناقلة لكنها لم تحدد موعدا لذلك خاصة بعد تلقيها طلبا أمريكيا جديدا في اللحظات الأخيرة باحتجاز الناقلة.

    وقال السفير الإيراني في لندن إن أمريكا: “بذلت محاولات مستميتة لمنع الإفراج عن الناقلة الإيرانية غريس 1 لكنها لقيت هزيمة نكراء”.

    واتهم السفير الإيراني الولايات المتحدة ببذل جهود مستميتة لمنع سلطات جبل طارق من الإفراج عن ناقلة النفط الإيرانية غريس 1 مضيفا أن الجهود الأمريكية باءت بالفشل.

    وقال السفير حميد بعيدي نجاد: “بذلت أمريكا محاولات مستميتة لمنع الإفراج عن الناقلة في اللحظات الأخيرة لكنها منيت بهزيمة نكراء”.

    وأضاف: “كل التحضيرات استكملت لإبحار السفينة وستغادر جبل طارق قريبا”.

  • بالفيديو…القوارب الإيرانية تطرد مدمرة بريطانية من مضيق هرمز

    ظهر شريط فيديو على شبكة الإنترنت عن إبعاد المدمرة البريطانية Type 45 من مضيق هرمز. وقامت بالعملية زوارق سريعة تابعة للحرس الثوري الإيراني.

    يوضح الفيديو كيف يطارد القارب سفينة أكبر منه بكثير. تحدث المناورة بسرعة عالية، لكن السفن لا تقترب، لذلك من المستحيل رؤية رقم المدمرة.

    وفقًا لبوابةMuraselon ، يؤكد ناشرو الفيديو، وهم جنود إيرانيون، أنهم طردوا مدمرة الأسطول الملكي دنكان، التي تم إرسالها مؤخرًا إلى الخليج لمرافقة ناقلات النفط البريطانية.

    واشتهرت أحدث سفينة صواريخ بريطانية رقم D37 عندما خاف الكابتن إليانور ستاك وفريقه بأكمله في عام 2018 من الطائرة الروسية سو-27 و سو-24، التي كانت تجري مناورات في البحر الأسود.

    https://diana-mihailova.livejournal.com/video/album/637/?mode=view&id=145990

  • ظريف: احتجاز ناقلة النفط الإيرانية كان عملا غير قانوني تماما

    رفض وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، أقوال الحكومة البريطانية التي ادعت بأن ناقلة النفط الإيرانية قد نقضت قوانين الحظر الأوروبي.

    ونشر ظريف تغريدة جديدة له، مساء أمس الخميس، على حسابه الرسمي على “تويتر”، أرفقها بصورتين لرسالتين من السفير الإيراني في لندن إلى وزارة الخارجية البريطانية، أحدها باللغة الفارسية.

    وقال ظريف:

    إن سفارتنا في لندن أطلعت وزارة الخارجية البريطانية بأن إجراءات الحظر المفروضة من قبل الاتحاد الأوروبي لا تنطبق بشأن إيران.

  • رئيس وزراء جبل طارق: الناقلة الإيرانية يمكنها المغادرة بمجرد أن تكون مستعدة

    أعلن رئيس وزراء جبل طارق، اليوم الجمعة، أن الناقلة الإيرانية، التي تحتجزها بلاده، يمكنها المغادرة بمجرد أن تكون مستعدة.

    ونقلت وكالة “رويترز” عن رئيس وزراء جبل طارق، قوله إنه “لا يعتقد أن الناقلة سينتهي بها المطاف في سوريا”، مشيرا إلى أنه يتوقع أن تلتزم إيران بما قالته.

    وذكر رئيس الوزراء أن المحكمة العليا ستنظر في أي محاولة أمريكية لمنع الناقلة من المغادرة، لافتا إلى أنها قد تغادر اليوم الجمعة.
    وتابع: “السفينة يمكنها المغادرة بمجرد تنظيم اللوجستيات اللازمة لإبحار سفينة بهذا الحجم، يمكن أن يكون اليوم، يمكن أن يكون غدا”.

    وردا على سؤال حول طلب الولايات المتحدة، قال: “القرارات التي تتخذها السلطات تتم بشكل موضوعي ومستقل بحت، ثم تخضع مرة أخرى لسلطة المحكمة العليا لجبل طارق. وبالقطع يمكن أن تعود إلى المحكمة مرة أخرى”.

    وقررت سلطات جبل طارق، أمس الخميس، الإفراج عن الناقلة لكنها لم تحدد موعدا لذلك خاصة بعد تلقيها طلبا أمريكيا جديدا في اللحظات الأخيرة باحتجاز الناقلة.

    وقال السفير الإيراني في لندن إن أمريكا “بذلت محاولات مستميتة لمنع الإفراج عن الناقلة الإيرانية غريس 1 لكنها لقيت هزيمة نكراء”.

    واتهم السفير الإيراني الولايات المتحدة ببذل جهود مستميتة لمنع سلطات جبل طارق من الإفراج عن ناقلة النفط الإيرانية غريس 1، مضيفا أن الجهود الأمريكية باءت بالفشل.

    وقال السفير حميد بعيدي نجاد: “بذلت أمريكا محاولات مستميتة لمنع الإفراج عن الناقلة في اللحظات الأخيرة لكنها منيت بهزيمة نكراء”.

    وأضاف: “كل التحضيرات استكملت لإبحار السفينة وستغادر جبل طارق قريبا”.

  • حكومة جبل طارق تفرج عن قبطان الناقلة الإيرانية وثلاثة ضباط

    قالت صحيفة “جبل طارق كرونيكل” إن حكومة جبل طارق أعلنت الإفراج عن قبطان الناقلة الإيرانية المحتجزة وثلاثة ضباط.

    وأوضحت الصحيفة أن الولايات المتحدة قدمت طلبا لاحتجاز الناقلة الإيرانية غريس 1 في جبل طارق التي سيطرت عليها البحرية الملكية البريطانية في البحر المتوسط الشهر الماضي، حسبما نقلت “رويترز”.

    وذكرت الصحيفة: “وزارة العدل الأمريكية تقدمت بطلب لاحتجاز الناقلة الإيرانية العملاقة غريس 1 في جبل طارق قبل ساعات من استعداد حكومة جبل طارق للإفراج عنها”.

    وقالت الصحيفة إن الطلب يعني أنه لن يتم اتخاذ قرار بشأن مصير غريس 1 إلا في وقت لاحق اليوم الخميس.

    ولم تعلق حكومة جبل طارق على التقرير.

    وكانت تقارير صحفية إنجليزية أفادت بأنه سيتم الإفراج عن ناقلة النفط الإيرانية المحتجزة في جبل طارق اليوم الخميس.

  • التليفزيون الإيراني: قتيلان في سقوط طائرة شرق طهران

    قتل شخصان، اليوم الخميس، إثر سقوط طائرة تدريبية في محافظة سمنان شرق طهران.

    ولفت التليفزيون الإيراني إلى أن الطائرة سقطت قبل 200 متر فقط من مدرج مطار “إيفانكي” في مدينة غرمسار بمحافظة سمنان.

    يذكر أن قطاع الطيران في إيران، وتحت وطأة الحظر والعقوبات التي فرضت عليه نتيجة البرنامج النووي، يعاني من نقص حاد في قطع الغيار وحتى قدرته على شراء طائرات جديدة وخلال هذا العام والأعوام السابقة تعرضت العديد من طائرات الركاب الإيرانية إلى حوادث سقوط أو تحطم.

  • لا تراجع ولا استسلام.. خطة أمريكية – إسرائيلية لضرب إيران

    قدم مسئول أمريكي اعترافا صادما حيال الصراع الأمريكي مع إيران، حيث أكد أن الخطوة التالية التي يجب على إسرائيل والولايات المتحدة اتخاذها ضد طهران ستكون الضربات العسكرية.

    وفي أعقاب إعلان إسرائيل عن تشكيل تحالف مع أمريكا في الخليج، قال جويل روبين رئيس “مجموعة استراتيجية واشنطن” إن الخطوة التالية ستكون ضربات عسكرية ضد طهران. 

    وأشار روبين، الذي عمل في البيت الأبيض في إدارتي جورج بوش الابن وباراك أوباما، خلال مقابلة مع شبكة “فوكس نيوز”، إلى أن سياسة “الضغوط القصوى التي يتبعها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد تكون عقابا اقتصاديا لطهران إلا أنها لم تحقق أى شىء على الطاولة. 

    وأضاف: ” “نحن الآن نعزل أنفسنا، لا تزال إيران لديها القدرة على إعادة تشغيل برنامجها النووي “.

    وتابع المسئول الأمريكي أن السياسة الأمريكية تتجه نحو تغيير النظام الإيراني، وهو ما يعنى أن واشنطن لا تريد العودة إلى المفاوضات، موضحا أن الخطر الحقيقي ينصب الآن حول توجه واشنطن نحو المواجهة العسكرية. 

    وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية عباس موسوي أكد أمس أن أي دور إسرائيلي في تحالف بحري في الخليج يشكل “تهديدا واضحا” لطهران.

    وفي وقت سابق، قال يسرائيل كاتس وزير الخارجية الإسرائيلي إن الحكومة الإسرائيلية تساهم في المهمة الأمريكية لمواجهة إيران بمعلومات استخباراتية وامكانات مهمة، دون أو يوضح طبيعة هذه المقدرات.

  • مستشار ترامب يضغط على بريطانيا لإعلان موت الاتفاق النووي الإيراني

    وصل جون بولتون مستشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للأمن القومي إلى لندن، اليوم الأحد، لإجراء محادثات من المتوقع أن يدعو فيها بريطانيا إلى تشديد موقفها تجاه كل من إيران وشركة هواوي الصينية للاتصالات.

    وفي الوقت الذي تستعد فيه المملكة المتحدة لمغادرة الاتحاد الأوروبي في 31 أكتوبر المقبل، وذلك في أكبر تحول‭‭ ‬‬جيوسياسي منذ الحرب العالمية الثانية حيث يتوقع كثير من الدبلوماسيين أن يتزايد اعتماد لندن على الولايات المتحدة.

    وتتركز محادثات بولتون التي يجريها على مدى يومين حول مسألة خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي مما يعكس مساعي البيت الأبيض لتعزيز العلاقات مع الحكومة البريطانية الجديدة برئاسة رئيس الوزراء بوريس جونسون بعد التوتر الذي شاب العلاقة بين ترامب ورئيسة وزراء بريطانيا السابقة تيريزا ماي.

    ومن المتوقع أن يحث بولتون المسئولين البريطانيين على أن تكون سياستهم تجاه إيران أكثر توافقا مع سياسة واشنطن التي تضغط على طهران بعقوبات مشددة بعد أن سحب ترامب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي المبرم بين إيران والقوى العالمية.

    وتدعم بريطانيا حتى الآن الاتحاد الأوروبي في التمسك بالاتفاق النووي المعروف باسم خطة العمل الشاملة المشتركة لكن احتجاز ناقلة نفط بريطانية في مضيق هرمز شكل ضغطا على لندن للنظر في اتخاذ موقف أكثر تشددا تجاه إيران.

    كانت مشاة البحرية البريطانية احتجزت سفينة إيرانية في الرابع من يوليو تموز قبالة ساحل جبل طارق للاشتباه في أنها تهرب النفط إلى سوريا. وانضمت بريطانيا هذا الشهر إلى الولايات المتحدة في مهمة للأمن البحري في الخليج لحماية السفن التجارية.

    وقال مسئول كبير بإدارة ترامب إن‭‭ ‬‬الذريعة التي سيسوقها بولتون للبريطانيين تتمثل في أن تشديد موقفهم سيزيد الضغط على إيران إذا أعلنت لندن موت الاتفاق النووي لكن ليس من المتوقع اتخاذ قرار بهذا الشأن قريبا.

    ويضغط ترامب على بريطانيا أيضا لتشديد موقفها تجاه شركة هواوي الصينية للاتصالات من منطلق القلق من أن تقنيتها القادمة للجيل الخامس من الهواتف تمثل خطرا على الأمن القومي. وتريد واشنطن من حلفائها ومنهم بريطانيا تجنب استخدام أجهزة تنتجها هواوي

  • تعرف على قدارت طائرة “أبابيل-3” الإيرانية التي صورت حاملة الطائرات الأمريكية

    أعلنت وزارة الدفاع الإيرانية خلال الأيام الأخيرة عن إنجازات عسكرية وطنية جديدة في مجال القاذفات الصاروخية والطائرات المسيرة وفي هذا السياق.

    يذكر أن وزارة الدفاع قامت بتسليم هذا النوع من الطائرات للقوات المسلحة الإيرانية لإستخدامها في عمليات مكافحة الإرهاب في شمال العراق.

    وفي سياق متصل، كشفت بعض الصور بأن الخبراء الإيرانيين قاموا بتزويد الجيل الجديد من طائرات “أبابيل 3” المسيرة بقنابل موجهة وذكية.

    ووفقا لبعض المصادر الإخبارية ، فإن طائرة “أبابيل 3” بدون طيار قادرة على التحليق حتى ارتفاع 15 ألف قدم، ولمسافة 250 كيلومتر، وبوسعها إرسال الصور الملتقطة إلى محطات التحكم الأرضية أو أي نوع نظام استقبال آخر، وتعمل بمحرك بوقود البنزين قادر على العمل 8 ساعات متواصلة.

    ويمكن لطائرة “أبابيل-3” المسيرة أن تطير بسرعة تصل إلى 200 كم/ساعة (120 ميلا في الساعة) وحتى 100 كم (62 ميل) وبحد أقصى للإرتفاع التشغيلي يصل إلى 5000 متر (16000 قدم).

    ويمكنها تحمل الطيران لحوالي 4 ساعات، ولها قدرات على الرؤية الليلية. وبإمكان الطائرة “أبابيل-3” إرسال الصور الملتقطة إلى محطات التحكم الأرضية أو أي نوع نظام استقبال آخر. ومحرك الطائرة هو من نوع 4 سيلندر بوقود البنزين وقادر على العمل لمدة 8 ساعات، كما أن الطائرة مصنوعة من الكامبوزي، وفقا للمصادر الإخبارية التي نقلتها وكالة “فارس”.

    ويعتبر حجم طائرة “أبابيل-3” المسيرة أصغر بكثير من حجم الطائرات التي يقودها طيار، فطولها 2.9 متر (9.5 قدم)، وهي بذلك تكون أقصر من سيارة فولكس فاجن بيتل وهي تدار بواسطة مروحة دافعة بسيطة ذات ريشتين وبجناح مثبت في الخلف وذيل أمامي من أجل تحسين خصائص الهويان والاستقرار والقدرة على المناورة. ويمكن إطلاق هذا النوع من الطائرات بواسطة قضبان مثبتة على ظهر شاحنة، التي بدورها توفر الطاقة اللازمة للقاذفة الهوائية.

    كما يمكن استخدام نظام إطلاق صاروخي من على سطح سفينة، والذي يمكن تجميعه أو تفكيكه للقدرة على النقل. ويوفر نظام الاستعادة المظلي معدل هبوط للطائرة يقدر بحوالي 4 م/ ثانية، في حين يمكن استخدام الزلاقات لعمليات الهبوط على المدرجات التقليدية أو في الحقول. نصف القطر الأقصي لعمليات طائرة “أبابيل-3” المسيرة يصل إلى 150 كم (93 ميل) وحدها الأقصى للارتفاع هو 14000 قدم (4268 م). أيضا هذه الطائرة لديها قدرة على السفر بسرعة قصوى تبلغ 300 كلم / ساعة (186 ميلا في الساعة)، وهي قادرة أيضا على الطيران بحمولة تبلغ 45 كجم.

    وتحتوي هذه الطائرة على مكونات للمراقبة الجوية، فهي تحمل كاميرا ومعدات للاتصالات الرقمية، ولكنها أيضا يمكنها أن تُصنع بمكونات هجومية، فتحمل رؤوسا شديدة الانفجار يتم تسديدها بواسطة إصطدام الطائرة بالهدف المراد تفجيره. إن الطائرة “أبابيل-3” يمكنها أن تطير بسرعة تصل إلى 200 كم / ساعة (120 ميلا في الساعة) وحتى 100 كم (62 ميل) وبحد أقصي للارتفاع التشغيلي يصل إلى 5000 متر (16000 قدم). ويمكنها تحمل الطيران لحوالي 4 ساعات ولها قدرات على الرؤية الليلية.

    وتمكنت طائرة “أبابيل-3” المسيرة من التقاط صور وفيلم من حاملة الطائرات “يو إس إس رونالد ريغان” الأمريكية.

  • أمريكا تخنق إيران.. لماذا عدل ترامب العقوبات المفروضة على طهران؟

    في محاولة جديدة لخنق الاقتصاد الإيراني عبر حملة “الضغوط القصوى”، عدلت الولايات المتحدة، اليوم الأربعاء، لائحة عقوباتها المفروضة على قطاعات المعادن الإيرانية، والتي تضم كل من الحديد والصلب والألومنيوم والنحاس، لتكون هذه العقوبات بسبب انتهاكات طهران لحقوق الإنسان.

    وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن في 8 مايو الماضي عقوبات على هذه القطاعات، وقال في الأمر التنفيذي رقم 13871: “تظل سياسة الولايات المتحدة هي حرمان إيران من كل الطرق المؤدية إلى حصولها على سلاح نووي وصواريخ باليستية عابرة للقارات، ولمواجهة أنشطتها الخبيثة في الشرق الأوسط”.

    وأصدرت مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأمريكية بيانا قال فيه إنه غير عنوان لوائح عقوبات انتهاكات حقوق الإنسان الإيرانية إلى لوائح القطاع الإيراني وعقوبات انتهاكات حقوق الإنسان، كما عدل تسمية اللوائح لكي تدخل حيز التنفيذ.

    وكان الأمر التنفيذي رقم 13871 الصادر في 8 مايو الماضي، والذي يفرض عقوبات على قطاعات الطاقة الإيرانية لم يربط بين العقوبات وانتهاك حقوق الإنسان في إيران.

    وذكر موقع “راديو فرادا” الإيراني أن أحد أسباب هذا التعديل ربما يكون استمرار العقوبات المفروضة على إيران لمدة أطول أكثر من ارتباطها بمعاقبة طهران بسبب البرنامج النووي أو البرنامجي الصاروخي.

    وجاء التعديل الأمريكي على لائحة العقوبات مع تفاخر وسائل الإعلام الإيرانية بأن بلادهم تواصل تصدير الصلب الإيراني كما أنها ضاعفت من هذه الصادرات.

    ووفقا لمنظمة تنمية التجارة الإيرانية، قامت إيران بتصدير ما قيمته 3,9 مليار دولار من الحديد بالإضافة إلى 840 مليون دولار من خام الحديد و 700 مليون دولار من منتجات النحاس في نهاية العام الفارسي الذي وافق 20 مارس 2019.

    ووفقا لوكالة رويترز، فقد صدرت إيران 14 مليون طن من الصلب العام الماضي، ومن المتوقع أن تصدر 20 مليونا خلال العام الحالي، لكن العقوبات الأمريكية سوف تقضى على الصادرات الإيرانية من الأساس.

  • مقتل وإصابة 3 عناصر من الحرس الثوري الإيراني قرب الحدود التركية

    قتل اثنان من الحرس الثوري الإيراني، وأصيب عنصر ثالث، في اشتباك مع جماعة مسلحة في مدينة ماكو المحاذية لتركيا شمال غربي إيران.
    وقال حاكم مدينة ماكو، حسن عباسي، حسب وكالة “مهر” الإيرانية، إن “عنصرين من الحرس الثوري قتلا خلال اشتباك مع جماعة انفصالية إرهابية في المناطق الحدودية الوعرة”.
    وشهدت مدينة ماكو، أمس الثلاثاء، توقيع مذكرة تفاهم ثنائية بين تركيا وإيران تنص على توسيع التعاون الحدودي، وفق ما أفادت وكالة “تسنيم” الإيرانية.
    وأكد الجانبان الإيراني والتركي خلال مراسم توقيع الاتفاق، ضرورة احترام أسس الجوار، وتعزيز الأمن في المناطق الحدودية المشتركة بين البلدين.
  • المطارات التركية ترفض تزويد الطائرات الإيرانية بالوقود

    كشف مدير شركة الخطوط الجوية الإيرانية عن أن بعض المطارات التركية ترفض تزويد الطائرات الإيرانية بالوقود، في ظل العقوبات المشددة التي تفرضها واشنطن على طهران.
    ولم يكشف المسؤول الإيراني عن أي تفاصيل إضافية أو السبب الذي دفع بعض مطارات تركيا لذلك، بل اكتفى بالقول إن طهران تتفاوض مع السلطات التركية بهذا الشأن.
    وكانت شركات طيران إيرانية واجهت وضعا مماثلا في نوفمبر الماضي، إذ امتنعت حينها شركة “آفيسي بترول” التركية عن تزويد بعض الطائرات الإيرانية بالوقود في مطار اسطنبول الدولي.
    ووفقا لوكالة “رويترز” فقد اضطرت الشركات الإيرانية لإلغاء بعض تذاكر بعض ركابها حتى تستطيع مواصلة الرحلة بكميات قليلة من الوقود.
    كذلك واجهت شركات الطيران نفس العقبة في مطارات في دول أخرى، ما دفع طهران لرفع شكوى لمنظمة الطيران المدني الدولية “إيكاو” بشأن امتناع بعض المطارات الدولية عن تزويد الطائرات الإيرانية بالوقود بسبب العقوبات الأمريكية.
    وتخضع شركات الطيران الإيرانية لعقوبات أمريكية، وحذرت وزارة الخزانة الأمريكية جميع دول العالم وشركات الطيران من خطورة منح التصاريح أو تقديم الخدمات للخطوط الجوية الإيرانية.
    وتسببت العقوبات الأمريكية في خسائر لشركات الطيران الإيرانية وتراجع في عدد المسافرين على متنها.
    يشار إلى أن شركات “ماهان”، و”أتا”، “وقسم” و”آسمان” الإيرانية تسيّر رحلات يومية لطائراتها بين طهران واسطنبول.
  • إيران تحتجز ناقلة نفط على متنها 700 ألف لتر وقود و7 بحارة

    أفادت فضائية العربية، أن السفينة التي احتجزها الحرس الثورى الإيراني في مياه الخليج، تنقل 700 ألف لتر من الوقود وعلى متنها 7 بحارة.
    وكان الحرس الثوري الإيراني قد أعلن عن احتجاز السفينة، وسحبها إلى ميناء بوشهر جنوب البلاد.

  • النيران تلتهم مبنى وزارة النفط الإيرانية

    اشتعلت النيران في مبنى وزارة النفط الإيرانية، صباح اليوم الأحد، حيث طالت مكتب وزير النفط بيغن زنغنة، فيما أخلت فرق الإطفاء المبنى.
    ونقلت وكالة “إرنا” الإيرانية، عن مسئول في العلاقات العامة بوزارة النفط أن “النيران اشتعلت في مكتب وزير النفط الذي يقع في الطابق الرابع في مبنى وزارة النفط”.
    وأضافت أن “فرق الإطفاء أخلت المبنى من الموظفين، وأن أسباب اشتعال النيران لم تعرف بعد، لكن من المتوقع أن يكون سبب اشتعال النيران هو ماس كهربائي”، مشيرة إلى أن الوزير لم يكن موجودا في مبنى الوزارة عند اشتعال النيران.

  • قرقاش: قطر تصطاد في الماء العكر بتضخيم اجتماع روتيني بين الإمارات وإيران

    أكد وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية، أنور قرقاش، أن “الدوحة تسعى إلى الصيد في الماء العكر عبر تضخيم اجتماع روتيني بين الإمارات وإيران”.
    وأضاف قرقاش: “الإمارات والسعودية تغلب العمل السياسي على المواجهة في الملف الإيراني، وموقفهما مشترك في هذا الملف.
    وتابع: “تم الاتفاق مع السعودية على إعادة انتشار قواتنا في اليمن”.
  • إيران وإسرائيل أجندات وصراع خفي.. مسرحه الأراضي العربية

    أعادت الغارات الإسرائيلية على الأراضي العراقية التي استهدف قواعد للميليشيات الإيرانية شمال بغداد، تاريخاً طويلاً من العبث بالأمن العربي دأبت الدولتان على ممارسته.

    ويؤكد هذا النزاع على وجود أجندات خفية هدفها القضاء على الأمن الوطني في الدول العربية، من خلال جعله مسرحاً لحرب بين أطراف أجنبية، مستهدفة تفتيت اللحمة الاجتماعية عبر تغذية الطائفية وتسليح الميلشيات وإشاعة جو من  الإرهاب يشكل مرتعاً خصباً للجماعات التكفيرية والطائيفة.

    فبعد صراعهما المرير الذي كلف سوريا ولبنان الغالي والنفيس، وسعت طهران وتل أبيب صراعهما في الأراض العربية، وهذه المرة باستهداف العراق.

    قصف العراق
    لفتت تقارير إخبارية، إلى أن إسرائيل وسعت دائرة هجماتها ضد الأهداف الإيرانية في سوريا والعراق، وكشف تقرير لصحيفة “يديعوت أحرونوت”، أن مقاتلة من طراز “إف-35” تابعة لإسرائيل قصفت مواقع في العراق، موضحاً أن القصف استهدف معسكر الزمرد في محافظة صلاح الدين شمال غرب العراق، وهو قاعدة ميليشيا تابعة للنظام الإيراني.

    وفقاً للتقرير، فقد أسفر القصف عن مقتل العديد من صفوف ميليشيا حزب الله والحرس الثوري الإيراني، وقال مصدر رفض الكشف عن اسمه إن “القاعدة التي تم قصفها كانت تحتوي على صواريخ باليستية إيرانية الصنع مخبأة في شاحنات تبريد الطعام”.

    وقالت مصادر دبلوماسية غربية لصحيفة “الشرق الأوسط”، إن إسرائيل نفذت الهجوم الأخير على درعا وتل الحارة في جنوب سوريا بهدف منع إيران من السيطرة على هذا التل الاستراتيجي الواقع مقابل مرتفعات الجولان.

    وبدوره، قال خبير أمني عراقي فضّل عدم ذكر اسمه إنّ “الضربة مؤلمة للحشد الشعبي وحلفائه الإيرانيين واللبنانيين سواء كان المسؤول عنها تنظيم داعش، أو أي جهة أخرى معنية بمواجهة الوجود الإيراني في العراق”.

    خطة محكمة
    أشار التقرير إلى أن الإيرانيين ربما يكونون قد بنوا قاعدة تخزين لوجستية أمامية في العراق للصواريخ عبر الممر البري إلى سوريا أو لبنان من أجل تشغيلها ضد إسرائيل.

    وأفاد بأن هذه القاعدة تمتاز بقربها من الحدود السورية التي تسمح بنقل الصواريخ إلى مرتفعات الجولان السورية في غضون ساعات قليلة، فضلاً عن قربها من إسرائيل حيث تبعد 700 كيلومتراً فقط، ما يجعل من الصعب على القوات الجوية الإسرائيلية العمل هناك، بالإضافة إلى قربها من الحدود العراقية السورية، وتواجدها بالقرب من ممر العبور الرئيسي الذي يربط إيران بسوريا ولبنان عبر العراق.

    ومن جهته، حذر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، ورئيس الأركان أفيف كوتشافي، ورئيس الأركان اللواء تامير هيمان، ورئيس الموساد يوسي كوهين، حكومة العراق من التعزيزات التي تقدمها للحرس الثوري والميليشيات في البلاد.

    تحرك سوري عراقي
    نقلت صحيفة “إندبندنت عربية” عن مسؤول عسكري إسرائيلي قوله إن “إسرائيل تحركت في العراق كما تتحرك في سوريا”، وذلك بعد أسبوع على استهداف قاعدة عسكرية في محافظة صلاح الدين العراقية.

    وقال إن “إسرائيل تستطيع التحرك في اليمن وفي إيران من أجل منع أعدائها من نقل الأسلحة النوعية، أو التمركز في نقاط استراتيجية في المنطقة”.

    ولفت المسؤول العسكري الإسرائيلي، إلى أن “إسرائيل تكثف من هجماتها مؤخراً في الجولان السوري من أجل إنهاء الوجود العسكري لميليشيا حزب الله وإيران هناك”، على حد تعبيره.

    مواجهة مباشرة
    أشارت مصادر إلى أن خطر اندلاع مواجهة مباشرة بين العدوين اللدودين، إسرائيل وإيران، يعتمل منذ فترة طويلة في سوريا حيث أرسى الجيش الإيراني وجوداً منذ بدايات الحرب الأهلية المستمرة منذ نحو 8 سنوات دعماً لحكومة الرئيس بشار الأسد.

    وأضافت أن هجمات إسرائيل التي تعتبر إيران الخطر الأكبر، تكررت عدة مرات على أهداف في سوريا تخص إيران وقوات متحالفة معها من بينها ميليشيا حزب الله اللبنانية.

    وذكرت أن الحكومة الإسرائيلية بدأت تتحدث عن هجماتها بقدر أكبر من العلانية مع اقتراب موعد إجراء الانتخابات المقررة في سبتمبر المقبل، كما أنها اتخذت موقفاً أكثر حزماً إزاء ميليشيا حزب الله المتواجدة على الحدود مع لبنان.

    مجمعات عسكرية
    أعلنت مصادر عسكرية أن “معسكر أشرف” يعد واحداً من أكبر المجمعات العسكرية المتواجدة في شرق العراق، إذ يحتوي على مساحة لإيواء أكثر من 4 آلاف جندي بالإضافة إلى أنظمة أسلحتهم، وكما أنه يحتوي على مجمع كبير من المنشآت الجوفية التي تخزن الصواريخ والدبابات والمدفعية الثقيلة.

    وأوضحت أن المعسكر هو عنوان القاعدة الرئيسية ومقر قيادة كتائب بدر(أكبر قوة موالية لإيران في العراق)، وقد أصبحت هذه القوات منخرطة بشدة في حملة طهران الجديدة لتحويل العراق إلى قاعدة أمامية للعمليات.

    وقالت إن “إسرائيل استهدفت في 19 يوليو الجاري موقعاً آخر لكتائب بدر في شرق العراق خارج مدينة العامري في محافظة صلاح الدين، حيث يضم اللواء 52 التابع لقوات الحشد الشعبي”.

    وأضافت المصادر أن “الهجمات الإسرائيلية الثلاث تشير إلى تصعيد جذري في عمليات إسرائيل ضد المبادرات الإيرانية الجديدة والمستمرة، لإقامة وجود عسكري جديد على خط المواجهة في العراق وجنوب سوريا”.

    تهديد أمني
    أكد مسؤولون أمنيون إسرائيليون، أن التموضع الإيراني في العراق يشكل تهديداً أمنياً على إسرائيل، في ظل حديث عن نية لطهران قصف مناطق إسرائيلية انطلاقاً من العراق.

    وقالت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية في تقرير إنه “بسبب الجهود الإسرائيلية الرامية إلى إحباط محاولات إيران إدخال أسلحة متطورة وقوات جوية وبحرية في سوريا، تعود طهران إلى الطريقة التي اعتادت أن تعمل بها في العراق من خلال الميليشيات، وبالتالي فهي تأمل أن تصعب العمليات التي تقوم بها إسرائيل هناك”.

    وأضافت أنه “بينما تواجه إيران صعوبة في تأسيس نفسها عسكرياً والتموضع في سوريا، فإنها لم تتخل بعد عن نيتها من إنشاء هيمنة إقليمية من خلال التحالفات، تمتد من إيران عبر العراق وسوريا إلى لبنان”.

    ووفقاً لتقدير الاستخبارات الإسرائيلية، تقوم إيران حالياً بنقل صواريخ مداها من 200 إلى 700 كيلومتر إلى العراق قادرة على إلحاق الضرر واستهداف جميع الأماكن في إسرائيل، حيث إن هذه الصواريخ لها دقة أعلى من تلك الموجودة حالياً لدى ميليشيا حزب الله.

    وترجح التقديرات أن إيران تخطط لاستخدام هذه الصواريخ ضد إسرائيل من شمال العراق، وكذلك إيصالها عند الحاجة إلى سوريا ولبنان، إذ أن طهران تستثمر معظم جهودها في تعزيز نظامها الصاروخي، لأنها تعتقد أن سلاحها الجوي والدروع لن تكون قادرة على مواجهة القوات الغربية.

    قد تكون هذه الهجمات الأخيرة جزءاً من مخطط أكبر للقيام بعمليات سريّة ضد أهداف داخل إيران وخارجها، وذلك لإيقاع أكبر قدر من الخسائر بإيران من دون إتاحة المجال لها للرد عليها.

    وتبدو الرسالة واضحة، وهي أنّه من غير المسموح نقل صواريخ بالستية إيرانية للميليشيات الشيعية في العراق لتهديد الدول المحيطة، وأنّ استخدام النظام الإيراني للعراق كساحة حرب ضد آخرين قد ينقلب على إيران أيضاً في أي وقت.

  • وزير خارجية أمريكا: العزلة الدبلوماسية ستستمر ضد إيران حتى التوصل لاتفاق

    قال وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، أن وزارة الخارجية الإيرانية ليست فقط الذراع الدبلوماسى لإيران بل هى أيضا وسيلة لتعزيز السياسات المزعزعة للاستقرار.

    وأضاف بومبيو، فى تصريحات نشرتها قناة سكاى نيوز عربية، أن الولايات المتحدة الأمريكية ستواصل البحث عن حل دبلوماسي يعالج السلوك المدمر للنظام الإيرانى.

    وتابع، أن حملة العزلة الدبلوماسية ستستمر ضد إيران حتى التوصل إلى اتفاق شامل يتناول وقف كل تهديداتها.

    يذكر أن الخزانة الأمريكية فرضت عقوبات على وزير الخارجية الإيرانى جواد ظريف، موضحة أن فرض العقوبات على ظريف جاء بموجب أمر تنفيذى أصدره ترامب بفرض عقوبات على خامنئي.

  • إيران تحذف 4 أصفار من العملة الوطنية

    أقرت الرئاسة الإيرانية، حذف أربعة أصفار من العملة الوطنية واستبدال الريال بالتومان.
    وقال رئيس مكتب رئاسة الجمهورية الإيرانية محمود واعظي، في تصريح نقله التلفزيون الإيراني: “تم إقرار حذف أربع أصفار من العملة الوطنية في البلاد وسوف يتم تبديل العملة الوطنية من الريال إلى التومان لأن التومان هو الرائج في التبادلات الداخلية”، وذلك حسب وكالة “فارس” الإيرانية.
    وأوضح واعظي، أن “رئيس البنك المركزي سيقوم بتقديم معلومات أكثر عن الموضوع يوم الأحد المقبل”.

  • الجارديان: بريطانيا تسعى إلى توحيد أوروبا ضد تهديدات إيران

    كشفت صحيفة (الجارديان) البريطانية أن المملكة المتحدة دعت ممثلين عسكريين من الولايات المتحدة وفرنسا ودول أوروبية أخرى لحضور اجتماع في البحرين اليوم الأربعاء، وذلك في إطار محاولة لإنشاء مهمة دولية لحماية عمليات الشحن عبر مضيق هرمز.
    وأضافت الصحيفة- في تقرير نشرته على موقعها الإلكتروني- أن بريطانيا تأمل أن تكون بمثابة جسر بين الولايات المتحدة- ذات أكبر تواجد عسكري كدولة غربية في المنطقة- ودول أخرى مثل ألمانيا، التي تحجم عن المشاركة في أي مهمة تقودها واشنطن.
    وقالت مصادر من القصر الملكي البريطاني في تصريح للصحيفة إن المقترح البريطاني بإنشاء قوة حماية بقيادة أوروبية للتصدي لإيران إذا حاولت في المستقبل الاستيلاء على ناقلات النفط، لا يزال قائما رغم إقالة جيريمي هنت من منصب وزير الخارجية البريطانية في أحدث تعديل وزاري لبوريس جونسون، رئيس الوزراء البريطاني الجديد.
    بيد أن المسؤولين البريطانيين أقروا بأن نجاح هذه المهمة يعتمد على مشاركة الولايات المتحدة، “سواء ما ترأست واشنطن المهمة أو دعمتها”. ولفتت الصحيفة البريطانية إلى تواجد أسطول الولايات المتحدة الخامس، المسؤول عن منطقة الخليج، في البحرين.
    وكانت إيران قد استولت قبل أسبوعين على ناقلة النفط /ستينا إمبيرو/ ترفع العلم البريطاني. وقالت طهران إن الناقلة انحرفت عن المسار البحري الدولي. بينما قالت المملكة المتحدة إنها إيران احتجزت ناقلة النفط بطريقة غير قانونية في المياه العمانية.
    وكشفت عملية استيلاء إيران على ناقلة النفط البريطانية الصعوبات التي تواجهها بريطانيا في حماية عمليات الشحن الخاصة بها في مضيق هرمز، الذي يمر عبره خُمس النفط العالمي.
    ويرى المسؤولون البريطانيون أنه ينبغي على الدول الأوروبية الأخرى المشاركة في مهمة بحرية دولية باتت في النهاية صراعا بريطانيا-إيرانيا لأنهما “واقعتان في نفس الخندق” وذلك بالنظر إلى أهمية استمرارية إمدادات النفط.
    وأفاد المسؤولون البريطانيون بأنه من المقرر عقد الاجتماع بعد ظهر اليوم الأربعاء، بيد أنه من غير المتوقع أن يثمر هذا الاجتماع عن أي نتائج فورية. وقالوا إن المقترحات ستُعاد إلى الحكومات المعنية لإجراء مزيد من النقاش.
    وبشكل منفصل، أكدت السفارة الأمريكية في برلين أنها طلبت رسميًا من ألمانيا وكذلك بريطانيا وفرنسا، الانضمام إليها في مهمة بحرية في الخليج، والتي يمكن أن تشكل جزءًا من الجهود التي تقودها المملكة المتحدة.
    وقالت مصادر دبلوماسية إن بيان السفارة الأمريكية كان محاولة للضغط على ألمانيا للمشاركة في هذه المهمة. وقال متحدث باسم السفارة الأمريكية في برلين “لقد طلبنا من ألمانيا الانضمام إلى فرنسا والمملكة المتحدة للمساعدة في تأمين مضيق هرمز ومحاربة العدوان الإيراني”.
    وأضافت السفارة: “لقد كان أعضاء الحكومة الألمانية واضحين فيما يتعلق بضرورة حماية حرية الملاحة … وسؤالنا هنا: من يقوم بالحماية؟”
    وأشارت الصحيفة البريطانية إلى أن ثمة معارضة كبيرة بين الاشتراكيين الديمقراطيين في ألمانيا للمشاركة في مهمة تقودها الولايات المتحدة.

  • وزير الخارجية الأمريكى: إيران أكبر مصدر للإرهاب..وملتزمون بأمن مضيق هرمز

    جدد وزير الخارجية الأمريكى مايك بومبيو، التزام بلاده بإبقاء مضيق هرمز مفتوحًا وآمنًا، متهمًا إيران بأنها أكبر مصدر للإرهاب.

    وقال بومبيو خلال كلمة بمنتدى نادى واشنطن الاقتصادى اليوم الاثنين، إن العقوبات على إيران نجحت فى الحد من الأموال الطائلة التى كانت تدخل إليها، داعيا إلى تقويض حزب الله فى لبنان وميليشيات الحوثى فى اليمن.

زر الذهاب إلى الأعلى