الاتحاد الأفريقى

  • وزير الخارجية: لم نتلق أى إخطار من الاتحاد الأفريقى حول مفاوضات جديدة لسد النهضة

    أكد سامح شكري وزير الخارجية المصري، أن اليوم كان يوما كاشفا لمدى تعنت الجانب الإثيوبي ومحاولته للتنصل من الولاية الخاصة باستهلاك المفاوضات، وأن مصر والسودان قدما الكثير من المرونة في المفاوضات، ولكن الجانب الإثيوبي كان منهجه متمثلا في إعاقة كل جهد أو إضافة داعمة لرئاسة الاتحاد الإفريقي المتمثل في الكونغو الديمقراطية والوصول لاتفاق بمعاونة الشركاء والمراقبين الدوليين محل ثقة، وقال: “كان أمرا مستغربا أن يكون هناك امتناع عن إصدار البيان، وهو ما يعد تراجعا وتنصلا من الولاية التي أقرها الاتحاد الإفريقي بهذا الشأن”.
    وأضاف، خلال مداخلة مع الإعلامي رامي رضوان ببرنامج “مساء DMC” الذي يذاع على قناة DMC: “ننسق مع الأشقاء في السودان وسنتخذ إجراءات لإحاطة المنظمات الدولية والشركاء الدوليين بكل هذه المواقف من خلال جولات المفاوضات العديدة، وخاصة الجولة التي انتهت، لتأكيد المخاطر التي أصبحت تحوم حول منطقة القرن الإفريقي وشرق إفريقيا، نظرا لتلك السياسيات غير الساعية لتحقيق إطار تعاوني والالتزام بقواعد القانون الدولي فيما يتعلق بالأنهار العابرة للحدود”.

    وخلال مداخلة أخرى ببرنامج ” من مصر” مع الإعلامي عمرو خليل والإعلامية ريهام إبراهيم، المذاع على فضائية CBC، قال سامح شكري وزير الخارجية، إن جولة المفاوضات كشفت بشكل واضح موقف إثيوبيا بتعند للتواصل للاتفاق قانوني، وسنتشاور مع الأشقاء بدولة السودان والمنظمات الدولية لتوضيح خطورة الموقف بعدم التزام إثيوبيا بتعاونها مع مصر اتجاه سد النهضة.

    وأكد وزير الخارجية، لم نتلق أي إخطار من الاتحاد الإفريقي حول مفاوضات جديدة بشأن السد النهضة، مشيرا إلى أن البيان الإثيوبي حول مفاوضات الكونغو بشأن السد لا يمت للحقيقة بصلة.

    وأشار سامح شكري، إلى أن إثيوبيا رفضت كافة المقترحات خلال جولة المفاوضات حول سد النهضة بالكونغو، مؤكدا أن إثيوبيا تعمل على محاولات المراوغة من الطرف الإثيوبي وكانت واضحة خلال مفاوضات الكونغو.

    وأضاف، أن كل مراقب لجولة المفاوضات حول سد النهضة لم يصل إلى أية نتيجة، وإثيوبيا تحاول فرض الأمر الواقع على دولتين المصب، سنعمل مع شركائنا الدولتين بما يحفظ السلم والأمن الدولي.

  • الرئيس السيسي يشارك فى اجتماع مكتب قمة الاتحاد الأفريقى بحضور ماكرون

    شارك الرئيس عبد الفتاح السيسي مساء اليوم، الأربعاء، عبر تقنية الفيديو كونفرانس في اجتماع هيئة مكتب قمة الاتحاد الأفريقي، وذلك بمشاركة الرئيس الفرنسي “إيمانويل ماكرون”، والرؤساء الأفارقة أعضاء هيئة مكتب الاتحاد الأفريقي، وعلى رأسهم الرئيس “فيليكس تشيسيكيدي” رئيس جمهورية الكونغو الديمقراطية والرئيس الحالي للاتحاد، إلى جانب موسى فقيه رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي.
    وصرح السفير بسام راضى، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الاجتماع تناول مناقشة “سبل توفير لقاحات فيروس كورونا، وكيفية دعم نظم الرعاية الصحية الأفريقية”.
  • في أول تصريح رسمى بعد عودته لرئاسة الاتحاد الأفريقى .. أحمد أحمد : أشكركم

    رحب أحمد أحمد رئيس الاتحاد الافريقي لكرة القدم “كاف” بقرارات لجنة الطوارئ برئاسة كونستنت عماري التي قضت بعودته الى منصبه من جديد بعد قرار المحكمة الرياضية الدولية تعليق العقوبات الموقعة عليه من قبل الاتحاد الدولي للعبة “فيفا”، وقال أحمد أحمد في أول تعليق رسمي على عودته الى منصبه كرئيس الاتحاد الافريقي لكرة القدم: “أشكر بحرارة كونستانت عماري على توليه الرئاسة في الأسابيع الأخيرة”.

    وأضاف أحمد أحمد: “أشكر عماري على وجه الخصوص، لتنفيذ بطولة كأس الأمم الأفريقية للمحليين المقامة حالياً بالكاميرون ببراعة”.

    يأتي ذلك في الوقت الذي أعلن فيه الاتحاد الافريقي لكرة القدم “كاف” اليوم الأحد، عودة أحمد أحمد لمنصبه رسمياً بعد قرار المحكمة الرياضية الدولية تعليق قرارات الاتحاد الدولي للعبة بتجميده 5 سنوات وغرامة مالية قدرها 200 ألف فرانك سويسري.

    وأكد “كاف” في بيان رسمي اليوم الأحد أن كونستانت عماري نائب رئيس الاتحاد الافريقي والقائم خلال الأشهر الماضية بمهام الرئيس دعى أحمد أحمد لمباشرة مهام منصبه من جديد بعد قرار المحكمة الرياضية الدولية الأخير.

    وعقدت لجنة الطوارئ اليوم الأحد بالاتحاد الافريقي لكرة القدم “كاف” اجتماعاً عن طريق الفيديو كونفرانس انتهت فيه الى عودة أحمد احمد الى مهام عمله من جديد كرئيس.

  • وزير الخارجية يستقبل رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقى فى قصر التحرير

    استقبل وزير الخارجية سامح شكرى، ظهر اليوم الأحد، رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقى موسى فقيه، وذلك فى إطار التنسيق المستمر بين الجانبين والإعداد للقمة الأفريقية المقبلة.

    ونشر المتحدث الرسمى باسم وزارة الخارجية السفير أحمد حافظ صور تبرز انطلاق جلسة المباحثات بين وزير الخارجية سامح شكرى ورئيس مفوضية الاتحاد الأفريقى موسى فقيه.

    ومن المنتظر أن يتناول اللقاء – الذى يجرى بقصر التحرير – العلاقات بين مصر والمفوضية والقضايا الإفريقية وسبل تنمية القارة والدور المحورى، الذى تقوم به مصر لإرساء السلام والاستقرار فى ربوعها.

  • السودان: لدينا خيارات أخرى حال تأخر الاتحاد الأفريقى عن دوره حول سد النهضة

    قال وزير الري السوداني ، ياسر عباس، اليوم الاثنين، إن تنفيذ إثيوبيا للملء الثاني لسد النهضة يعد خرقا للقانون الدولي، مشددا على أن التفاوض هو الحل الوحيد لحل مشكلة سد النهضة، جاء ذلك نقلا عن قناة العربية الإخبارية.

    وأكدت الخارجية السودانية، سيكون لدينا خيارات أخرى إذا لم يقم الاتحاد الأفريقي بدوره حول سد النهضة، منوهة: قدمنا اشتراطات إلى رئاسة الاتحاد الأفريقي للعودة لمفاوضات “ذات جدوى” بشأن سد النهضة.

    وكانت قد احتجت السودان على إعلان إثيوبيا الاستمرار فى ملء سد النهضة، حيث قال عمر قمر الدين وزير الرى السوداني: تقدمنا باحتجاج لإثيوبيا والاتحاد الإفريقى على اعتزام إثيوبيا الاستمرار فى تعبئة سد النهضة. وقالت وزارة الخارجية السودانية: لا يمكننا الاستمرار فى دورة مفرغة من التفاوض حول سد النهضة.

    وقبلها قال وزير خارجية السودان عمر قمر الدين، إنه لا تقدُم فى جلسة المفاوضات الجارية حول سد النهضة، حيث كانت قد بدأت مفاوضات سد النهضة بمشاركة وزراء الخارجية والرى فى مصر والسودان وإثيوبيا، برئاسة دولة جنوب أفريقيا لبحث الوصول لاتفاق ملزم بشأن قواعد ملء وتشغيل سد النهضة.

  • مدبولى يشارك بقمة الاتحاد الأفريقى حول إسكات البنادق نيابة عن الرئيس

    يشارك الدكتور مصطفى مدبولى، رئيس مجلس الوزراء ، نيابة عن الرئيس عبدالفتاح السيسى، رئيس الجمهورية، عبر تقنية الفيديو كونفرانس، قمة الاتحاد الأفريقى الاستثنائية الرابعة عشرة حول إسكات البنادق.
    وكان الدكتور مصطفى مدبولى، رئيس مجلس الوزراء، قد ألقى كلمة خلال القمة الافتراضية لإطلاق منطقة التجارة الحرة القارية، التى شارك فيها نيابة عن الرئيس عبدالفتاح السيسى، رئيس الجمهورية، وفى مستهل كلمته، نقل رئيس الوزراء تحيات الرئيس السيسى لكل من الرئيس سيريل رامافوزا، رئيس جمهورية جنوب أفريقيا، ورؤساء دول وحكومات الدول الأفريقية الشقيقة، وموسى فقيه محمد، رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي. معرباً عن تقديرِ مصر للرئيس سيريل رامافوزا على جهوده المُقدرة؛ للحفاظ على دورية انعقاد اجتماعاتنا، بالرغم من التحديات التى يفرضها تفشى فيروس “كورونا”، وهو ما يَـنُم عن مدى الاهتمام الذي نُوليه جميعاَ للعمل الأفريقى المشترك.
  • نائب وزير الخارجية للشئون الأفريقية يبحث مع مدير مكتب رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقى القضايا الإقليمية

    استقبل السفير حمدى سند لوزا، نائب وزير الخارجية للشئون الأفريقية، اليوم السبت، “عبد الله ديوب”، مدير مكتب رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقى، خلال زيارته إلى القاهرة، وذلك فى حضور السفير كريم شريف، نائب مدير إدارة المنظمات والتجمعات الأفريقية بوزارة الخارجية، حيث تناول اللقاء آخر المُستجدات فى مالى والتفاعلات الإقليمية المتصلة بها وخصوصًا بعد فرض العقوبات الأخيرة عليها.

    كما تطرق الاجتماع إلى ضرورة تعزيز الجهود المشتركة لتشغيل مركز الاتحاد الأفريقى لإعادة الإعمار والتنمية فيما بعد النزاعات الذى تستضيف القاهرة مقره، وأهمية العمل على وضع خارطة طريق واضحة ومحددة فى هذا الصدد خلال الفترة القادمة لكيفية تفعيل المركز بما يستجيب مع المتطلبات العاجلة لإعادة الإعمار والتنمية فى عدد من الدول الأفريقية وفى مقدمتها جنوب السودان وكذا دول الساحل والصحراء.

    هذا، وشهد اللقاء كذلك تبادل وجهات النظر بين الجانبين حول الترشيحات والوظائف الشاغرة فى الاتحاد الأفريقى وسبل تعزيز تواجد الخبرات المصرية فى المنظمة، فضلًا عن الاستعدادات الجارية لعقد القمة التنسيقية السنوية بين الاتحاد الأفريقى والمجموعات الاقتصادية الإقليمية، وكذا التحضيرات الجارية للقمة الأفريقية الأوروبية.

    ومن جانبه، أشاد “ديوب” بالدعم المصرى للجهود الأفريقية لمكافحة وباء “كوفيد-19” والمساعدات التى قدمتها وتقدمها مصر فى هذا الإطار، حيث نقل شكر “موسى فقيه”، رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقى، للحكومة المصرية فى هذا الصدد.

  • الاتحاد الأفريقى يعلق عضوية مالى ويدعو لإطلاق سراح الرئيس

    أعلن مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الأفريقي مساء الأربعاء تعليق عضوية دولة مالي من الاتحاد على خلفية الانقلاب العسكري الذي تشهده البلاد.
    وذكر المجلس، في تغريدة عبر حسابه الرسمي على موقع “تويتر”، أنه بعد جلسة عُقدت عبر الإنترنت تم اتخاذ قرار بتعليق عضوية مالي حتى استعادة النظام الدستوري وإطلاق سراح الرئيس إبراهيم أبوبكر كيتا ورئيس الوزراء والمسؤولين الحكوميين الذين تم احتجازهم بالقوة من قبل الجيش.
    وندد رئيس الاتحاد الأفريقي موسى فكي محمد، أمس الثلاثاء، بالاحتجاز الإجباري الذي تعرض له رئيس مالي ورئيس وزرائه وبعض أعضاء حكومته، كما نادى بإطلاق سراحهم فورا، معربا عن رفضه الشديد لمحاولة إجراء تغيير غير دستوري في حكومة مالي، كما دعا المتمردين لوقف أعمال العنف واحترام مؤسسات الدولة.
    وكان رئيس مالي قد أعلن استقالته في وقت متأخر من الثلاثاء بعد احتجازه مع رئيس وزرائه على يد مسؤولين عسكريين يقودون محاولة الانقلاب على السلطة.
    وأعلنت المجموعة العسكرية التي تسمي نفسها “اللجنة الوطنية لإنقاذ الشعب” في بيان أنها ستشرف بنفسها على انتقال السلطة السياسية وانتخابات جديدة وحظر تجول في جميع أنحاء البلاد.
  • الاتحاد الأفريقى: اتفاق مصرى سودانى إثيوبى على حل مشاكل سد النهضة بالحوار

    قال الاتحاد الأفريقى، إن هناك اتفاق مصرى سودانى إثيوبى على حل المشاكل العالقة حول سد النهضة بالحوار، وأن الرئيس عبد الفتاح السيسي وآبي أحمد وحمدوك أظهروا التزاما بحل مشاكل سد النهضة. وذلك وفقا لما أفادت به قناة العربية فى نبأ عاجل لها.

    وشارك الرئيس عبد الفتاح السيسي مساء اليوم عبر الفيديو كونفرنس في قمة أفريقية مصغرة لرؤساء الدول الاعضاء بهيئة مكتب رئاسة الاتحاد الأفريقي لمناقشة قضية سد النهضة، وذلك برئاسة الرئيس سيريل رامافوزا رئيس جمهورية جنوب أفريقيا والرئيس الحالي للاتحاد، وبحضور كل من رئيس وزراء السودان عبد الله الحمدوك ورئيس وزراء إثيوبيا آبي احمد.

    وقال السفير بسام راضى، المتحدث الرسمى باسم رئاسة الجمهورية، إنه سيتم أخطار مجلس الأمن بهذه التطورات التي حدثت اليوم، مشيراً إلي أن أجواء القمة كانت إيجابية وبناءة للغاية

    وأكد المتحدث باسم الرئاسة أنه تم الاتفاق علي تشكيل لجنة فنية حكومية من الدول الثلاث وقانونين واطراف دولية والاتحاد الافريقي، كما أنه تم الاتفاق على أنه ليس هناك اتخاذ أى إجراءات أحادية بشأن ملء خزان سد النهضة.

  • شكرى يشارك نيابة عن الرئيس فى اجتماع هيئة مكتب قمة الاتحاد الأفريقى

    شارك سامح شكري وزير الخارجية، اليوم الأربعاء، نيابةً عن الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية على ضوء ارتباطاته بافتتاح مشروعات قومية جديدة بمنطقة قناة السويس، في اجتماع هيئة مكتب قمة الاتحاد الإفريقي عبر تقنية “الفيديو كونفرانس” والذي انعقد بمشاركة عدد من قادة ورؤساء الدول والحكومات الأفارقة فضلاً عن ممثلين عن ائتلاف رجال الأعمال الأفارقة، وذلك بهدف التباحث حول تداعيات جائحة فيروس كورونا على الدول الأفريقية.

    وقد نقل وزير الخارجية تحيات رئيس الجمهورية، موضحاً ما يوليه الرئيس من أولوية للجهود المشتركة نحو مواصلة الدول الأفريقية التحرك مع مختلف الشركاء الدوليين لتنفيذ والبناء على ما سبق الاتفاق عليه لدعم الجهود الأفريقية لمواجهة هذه الجائحة، وخاصةً خلال اجتماع قمة مجموعة العشرين لدعم الدول الأفريقية الذي عقد يوم 26 مارس الماضي.

    كما أكد خلال الاجتماع، أهمية تحقيق التنسيق والتكامل بين شتى المبادرات التي يتم طرحها في هذا الصدد حفاظاً على صوت أفريقي موحد يحقق مصالح دول القارة ويحول دون تشتيت الجهود وهدر الموارد، مشيراً في هذا الصدد إلى ضرورة تفعيل مقترح رئيس الجمهورية الذي سبق واعتمدته هيئة مكتب قمة الاتحاد الإفريقي، بشأن اعتماد صيغة خطاب موحد يتضمن احتياجات القارة بشكل واضح والأولويات التي يمكن تقديم الدعم المالي لها، يتم توجيهه إلى مختلف الشركاء الدوليين والمنظمات الدولية والإقليمية.

    وذكر المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، أن الاجتماع تطرق أيضاً للآليات الأفريقية المختلفة لتنسيق جهود دول القارة في مواجهة فيروس كورونا المُستجد، حيث أكد الوزير شكري في هذا الصدد على محورية دور صندوق مكافحة فيروس كورونا ومركز الاتحاد الأفريقي لمكافحة الأمراض، منوهاً بأهمية وضع الأطر المؤسسية والتنفيذية لعمل وتفعيل هذا الصندوق لتحقيق الأهداف المرجوة منه.

    كما أشار شكري، نيابةً عن الرئيس السيسي، إلى الدور المهم لمؤسسات القطاع الخاص والمجتمع المدني في إطار الجهود القارية لمكافحة فيروس كورونا المُستجد، والمسئولية الكبيرة التي تقع على عاتقه لمواجهة الأزمة الراهنة.

    وقد شهد الاجتماع قيام رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي ومدير عام مركز الاتحاد الأفريقي لمكافحة الأمراض بتقديم عرض حول آخر مستجدات الجهود الجماعية المبذولة على المستوى القاري لمواجهة جائحة كورونا، فضلاً عن قيام ممثلي ائتلاف رجال الأعمال الأفارقة بعرض حول الدور الذي يستطيع القطاع الخاص الاضطلاع به لتعزيز جهود التصدي لهذه الجائحة.

  • الاتحاد الأفريقى: إنشاء مركز لإعادة الإعمار بمصر علامة فارقة فى بناء السلام

    أكدت السفيرة د.نميرة نجم المستشار القانونى للاتحاد الأفريقى، أن إنشاء مركز الاتحاد لإعادة الإعمار والتنمية بمصر سيكون علامة فارقة فى بناء السلام في القارة، جاء ذلك خلال الكلمة التى القتها نجم بالندوة التى عقدت ببريتوريا حول مواجهة تحديات الغد ودور الاتحاد الأفريقي ضمن فعاليات ملتقي حلول التحديات التشغيلية العسكرية فى أفريقيا ، التى ينطمها قيادة الولايات المتحدة لإفريقيا “أفريكوم” بالاشتراك مع قوة الدفاع الوطنية لجنوب إفريقيا.

    وأضافت :” أننا نعتزم جعل المركز منصة تنسيق شاملة بالنسبة للبلدان التى خرجت من الصراع ، بناءً على الوضع الفريد في كل بلد”، وأشارت إلى أن المركز سيكون جاهزًا للعمل قريبًا حيث تم التوقيع على اتفاقية المضيف مع مصر في أسوان ، وتم تبني الهيكل في القمة الأخيرة في فبراير 2020″. 

    وقالت السفيرة إن أولويات الاتحاد الأفريقي تتضمن وضع حد للعنف الذي ينتشر في جميع أنحاء القارة وتعزيز النزاهة من خلال التعاون الاجتماعي والاقتصادي بين الدول الأعضاء في الاتحاد البالغ عددها 55 دولة.

    وأشارت إلى مخاطر الإرهاب الذى يقتل البشر ويبتلع الموارد ، والذى أصبح الآن العدو رقم واحد في القارة ولمواجهته ، نحتاج إلى استجابة قوية ومنهجية وشاملة من قبل الاتحاد الأفريقي ، بالتعاون مع جميع أصحاب المصلحة داخل القارة وحول العالم.

    وأكدت على ضرورة وقف تمويل الإرهاب والحروب ، لأن قارة افريقيا غنية ومن خلال الاتجار غير المشروع بأسلحة هذه الموارد الغنية نصل إلى أيدي الإرهابيين ومقاتلي حرب العصابات.. لافتة إلى وجود وقواعد قوية اعتمدها الاتحاد الأفريقي ، لمواجهة هذه التحديات ، لكنها تتطلب تعاونًا أقوى مع المجتمع الدولي لتنفيذ آلياتنا ولكي تعمل هذه القواعد بشكل صحيح.

    وأوضخت أن هناك حاجة للدعوة إلى اتباع نهج كلي يجمع بين عدة تدابير ، من بينها دعم عمليات السلام ؛ تبادل المعلومات ، الاستخبارات ، استجابة سريعة للأزمات الإنسانية ، تنفيذ أنشطة إعادة الإعمار والتنمية بعد انتهاء الصراع ، تسريع التنمية الاجتماعية والاقتصادية ، توفير تعليم مخصص لمواجهة انتشار الأيديولوجيات الإرهابية بين شبابنا ، ومؤثرات الكراهية والأمر الحاسم هو محاسبة الناس على الجرائم التي يرتكبونها ليكونوا رادعا في المستقبل وتوفير ملاذ للضحايا.

    وذكرت نجم أن الاتحاد اعتمد ايضا “إسكات البنادق” كموضوع لعام 2020 .. معلنة عن عقد القمة الاستثنائية للاتحاد الافريقى في مايو القادم في جنوب إفريقيا لمناقشة القضية بتعمق على أعلى مستوى من أجل الوصول إلى هدف تهيئة الظروف صوب تحقيق أفريقيا خالية من الصراعات والمتكاملة والمزدهرة على النحو المدرج جدول أعمال عام 2063.

  • صورة جماعية للرئيس وقادة الدول الأفريقية المشاركة بقمة الاتحاد الأفريقى

    التقط الرئيس عبد الفتاح السيسى، برفقة رؤساء دول وحكومات الاتحاد الافريقى، صورة جماعية قبل انطلاق القمة الأفريقية.

    وترأس الرئيس عبد الفتاح السيسي الجلسة المغلقة للقمة الافريقية في دورتها الـ 33 لرؤساء دول وحكومات الاتحاد الأفريقى بأديس ابابا، صرح بذلك السفير بسام راضى، المتحدث الرسمى باسم رئاسة الجمهورية.

    وكان الرئيس عبد الفتاح السيسى، التقى صباح اليوم الأحد، مع أنطونيو جوتيريش، سكرتير عام الأمم المتحدة، وذلك بمقر إقامة الرئيس بأديس أبابا.
    وقال السفير بسام راضى، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، إن الرئيس أعرب عن ترحيبه بلقاء سكرتير عام الأمم المتحدة، مؤكداً حرص مصر على مواصلة تعزيز التعاون مع مؤسسات الأمم المتحدة في مختلف المجالات، لدعم السلم والأمن الدوليين، وكذا التنسيق مع المنظمة الأممية لتعزيز دورها الأساسي في معالجة الملفات ذات الأولوية للدول النامية.
    واستعرض الرئيس السيسي فى هذا الإطار الأولويات الموضوعية التي دفعت بها مصر خلال رئاستها للاتحاد الأفريقي، والتي استهدفت بالأساس مواصلة التقدم المحرز في تنفيذ أجندتي التنمية القارية والأممية في أفريقيا، وتعزيز مشروعات التكامل والاندماج الإقليمي، فضلاً عن تحقيق خطوات ملموسة على مسار تسوية النزاعات والوقاية منها في مختلف ربوع القارة، وكذلك استكمال وتعزيز بنية السلم والأمن الأفريقية للارتقاء بقدرات وآليات القارة للحفاظ على أمنها واستقرارها.
    من جانبه، أشاد سكرتير عام الأمم المتحدة بمكانة مصر المتميزة في منظومة العمل الدولى، معرباً عن تقديره للتعاون الممتد بين مصر والأمم المتحدة، والمشاركة المصرية الفعالة فى مختلف أنشطة المنظمة.
    كما توجه “جوتيريش” بالتهنئة للرئيس على الجهود الحثيثة والنشاط المكثف خلال رئاسة مصر للاتحاد الأفريقي، مشيداً بما شهدته من نقلة نوعية في اتجاه تعزيز وتعميق الشراكة الاستراتيجية بين الاتحاد والأمم المتحدة، ومعرباً عن حرص الأمم المتحدة على تعزيز ودعم التعاون مع مصر لإرساء أسس السلام والاستقرار والتنمية على المستوى الإقليمى، لا سيما فى ضوء دور مصر المحوري فى أفريقيا والشرق الأوسط، ودعمها المستمر لمبادرات إصلاح الأمم المتحدة في مختلف المسارات، إلى جانب المساهمة المصرية الكبيرة فى عمليات حفظ السلام الأممية.
    وأضاف المتحدث الرسمي أن اللقاء شهد التباحث بشأن آخر المستجدات على صعيد عدد من الملفات والقضايا الإقليمية، خاصةً الأوضاع فى كل من ليبيا وسوريا وعملية السلام في الشرق الاوسط، حيث أكد الرئيس أهمية العمل على تنفيذ الالتزامات المنبثقة عن قمة مؤتمر برلين وتفادى أية صعوبات أو تحديات فى هذا الصدد، مشدداً على دعم جهود الأمم المتحدة ذات الصلة.

  • انطلاق قمة الاتحاد الأفريقى بحضور الرئيس السيسى

    تنطلق بعد قليل، أعمال قمة رؤساء دول وحكومات الاتحاد الأفريقى، بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسى.

    وكان الرئيس عبد الفتاح السيسي قد ترأس الجلسة المغلقة للقمة الافريقية في دورتها الـ 33 لرؤساء دول وحكومات الاتحاد الأفريقى بأديس ابابا، صرح بذلك السفير بسام راضى، المتحدث الرسمى باسم رئاسة الجمهورية.

    وكان الرئيس عبد الفتاح السيسى، التقى صباح اليوم الأحد، مع أنطونيو جوتيريش، سكرتير عام الأمم المتحدة، وذلك بمقر إقامة الرئيس بأديس أبابا.

    وقال السفير بسام راضى، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، إن الرئيس أعرب عن ترحيبه بلقاء سكرتير عام الأمم المتحدة، مؤكداً حرص مصر على مواصلة تعزيز التعاون مع مؤسسات الأمم المتحدة في مختلف المجالات، لدعم السلم والأمن الدوليين، وكذا التنسيق مع المنظمة الأممية لتعزيز دورها الأساسي في معالجة الملفات ذات الأولوية للدول النامية.

    واستعرض الرئيس السيسي فى هذا الإطار الأولويات الموضوعية التي دفعت بها مصر خلال رئاستها للاتحاد الأفريقي، والتي استهدفت بالأساس مواصلة التقدم المحرز في تنفيذ أجندتي التنمية القارية والأممية في أفريقيا، وتعزيز مشروعات التكامل والاندماج الإقليمي، فضلاً عن تحقيق خطوات ملموسة على مسار تسوية النزاعات والوقاية منها في مختلف ربوع القارة، وكذلك استكمال وتعزيز بنية السلم والأمن الأفريقية للارتقاء بقدرات وآليات القارة للحفاظ على أمنها واستقرارها.

    من جانبه، أشاد سكرتير عام الأمم المتحدة بمكانة مصر المتميزة فى منظومة العمل الدولى، معرباً عن تقديره للتعاون الممتد بين مصر والأمم المتحدة، والمشاركة المصرية الفعالة فى مختلف أنشطة المنظمة.

    كما توجه “جوتيريش” بالتهنئة للرئيس على الجهود الحثيثة والنشاط المكثف خلال رئاسة مصر للاتحاد الأفريقي، مشيداً بما شهدته من نقلة نوعية في اتجاه تعزيز وتعميق الشراكة الاستراتيجية بين الاتحاد والأمم المتحدة، ومعرباً عن حرص الأمم المتحدة على تعزيز ودعم التعاون مع مصر لإرساء أسس السلام والاستقرار والتنمية على المستوى الإقليمى، لا سيما فى ضوء دور مصر المحوري فى أفريقيا والشرق الأوسط، ودعمها المستمر لمبادرات إصلاح الأمم المتحدة في مختلف المسارات، إلى جانب المساهمة المصرية الكبيرة فى عمليات حفظ السلام الأممية.

    وأضاف المتحدث الرسمى أن اللقاء شهد التباحث بشأن آخر المستجدات على صعيد عدد من الملفات والقضايا الإقليمية، خاصةً الأوضاع فى كل من ليبيا وسوريا وعملية السلام في الشرق الاوسط، حيث أكد الرئيس أهمية العمل على تنفيذ الالتزامات المنبثقة عن قمة مؤتمر برلين وتفادى أية صعوبات أو تحديات فى هذا الصدد، مشدداً على دعم جهود الأمم المتحدة ذات الصلة.

  • مصر تتقدم لانتخابات عضوية مجلس الاتحاد الأفريقى لمكافحة الفساد

    قالت السفيرة نميرة نجم ، المستشار القانوني للاتحاد الأفريقى، إن مصر تقدمت لانتخابات عضوية المقعد الشاغر بمجلس “الاتحاد الأفريقي الاستشارى” لمكافحة الفساد عن منطقة شمال أفريقيا، وأضافت السفيرة نجم – في تصريح اليوم الأربعاء، أن مكتبها سيشرف علي الانتخابات التي ستجرى في منظمة الاتحاد الأفريقي ، مع انعقاد اجتماعات المجلس التنفيذي لوزراء خارجية الدول الأفريقية يومي الخامس والسادس من فبراير القادم، تمهيدا للقمة الأفريقية “33” التي ستعقد في مقر المنظمة بالعاصمة الإثيوبية (أديس أبابا ) يومي التاسع والعاشر من فبراير المقبل .

    وأشارت الى أن مقاعد مجلس الأمن والسلم الأفريقي العشر ستشهد تنافسا بين عشر دول أفريقية تمثل خمس مناطق جغرافية هي : مصر من منطقة الشمال، ومن منطقة شرق أفريقيا : السودان وإثيوبيا وجيبوتي والصومال ، ومن منطقة غرب أفريقيا : غانا والسنغال وبنين ، ومن منطقة وسط أفريقيا : الكاميرون وتشاد ، ومن منطقة جنوب أفريقيا : مالاوي وموزمبيق.

    وأوضحت أنه سيتم انتخاب أربعة أشخاص أعضاء في لجنة “حقوق الإنسان والشعوب ” من بين اثنا عشر مرشحا، وهي من دول منطقة شرق أفريقيا : سيشيل وكينيا ، و من منطقةً غرب أفريقيا : كوت ديفوار وسنغال وجامبيا ، ومن منطقة وسط أفريقيا : الكاميرون وتشاد والجابون ، ومن منطقة جنوب أفريقيا: زامبيا ومالاوي .

    ولفتت المستشار القانوني للاتحاد الأفريقي – في ختام تصريحها – إلى أنه ستجرى إنتخابات بين مرشحي عشر دول لشغل ستة مقاعد في “لجنة حقوق الإنسان والشعوب ” ،هي : مصر و ليبيا من منطقة الشمال ، والسودان وجيبوتي وأوغندا من منطقة شرق أفريقيا ، وغانا وليبيريا وبوركينافاسو من منطقة غرب أفريقيا ، وأنجولا من منطقة جنوب أفريقيا .

  • مصر توقع على اتفاقية استضافة مركز الاتحاد الأفريقى لإعادة الإعمار

    وقع وزير الخارجية سامح شكرى وموسى فقيه رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقى، على اتفاقية استضافة مصر لمقر مركز الاتحاد الأفريقي لإعادة الإعمار والتنمية فى مرحلة ما بعد النزاعات.

    جاء ذلك على هامش فعاليات منتدى أسوان للتنمية والذى يستمر لمدة يومين، ويستهدف فتح آفاق جديدة نحو تحقيق السلام والتنمية المستدامة بالقارة السمراء، في إطار رئاسة مصر للاتحاد الإفريقي 2019.

    ويعقد المنتدى جلسات عمل تتناول موضوعات، نحو إطار إقليمى للتعاون وتحقيق السلام والأمن والتنمية فى منطقة البحر الأحمر وخليج عدن، وأسباب عدم تحقيق السلام والتنمية المستدامين حتى الآن فى منطقة الساحل ، وبناء الدول بعد هزيمة الجماعات الإرهابية .

    ومن المقرر أيضاً، أن يعقد الرئيس السيسى لقاءات ثنائية علي هامش المنتدي، في إطار رئاسته للاتحاد الأفريقي، وأيضاً لتعزيز للتعاون مع دول القارة السمراء في مختلف المجالات.

  • سامح شكرى: التحضيرات لقمة “تيكاد” بدأت بين الاتحاد الأفريقى واليابان منذ عام

    أكد سامح شكرى، وزير الخارجية، أن التحضيرات لقمة “تيكاد” بدأت بين الاتحاد الأفريقى واليابان منذ عام، بداية من الاجتماع الوزارى والمندوبين الدائمين للاتحاد الأفريقى فى أديس أبابا.

    وأضاف شكرى، خلال حواره مع قناة أكسترا نيوز، أن إعلان يوكوهاما وثيقة شاملة تركيزها الأول الاحتياجات التنموية للقارة الأفريقية والدور الذى ستلعبه اليابان وفقا لأوليات القارة الأفريقية، وخطة أفريقيا 2036، واستعرضت شق التحديات السياسية التى تواجهه القارة الأفريقية.

    ولفت وزير الخارجية، إلى أن قضية الإرهاب من القضايا السياسية المعنية بها الدول الأفريقية واليابان حيث يتم تضافر الجهود لمواجهتها، بالإضافة إلى الهجرة غير الشرعية حيث توفير فرص عمل التى تحصن الشباب الأفريقى من مخاطرها.

  • نص كلمة السيسى بالقمة التنسيقية بين الاتحاد الأفريقى والتجمعات الاقتصادية الإقليمية

    أكد الرئيس عبد الفتاح السيسى، أنه قد حان الوقت لوضع إطار شامل وخطة عمل واقعية لدفع عجلة التكامل القارى، تحت قيادة الاتحاد الإفريقى مع الأخذ فى الاعتبار المبادئ والغايات الرئيسية المتفق عليها فى أجندة التنمية 2063 والأهداف الاستراتيجية التى توافقت عليها القمم الأفريقية المتلاحقة، فضلا عن رسم خطوط واضحة لتقسيم العمل بين الاتحاد الإفريقى والتجمعات الاقتصادية الإقليمية الثمانية بما يضمن التكاملية وتحقيق الاستفادة المثلى من الميزات النسبية لكل تجمع ويتلافى فى ذات الوقت الازدواجية وإهدار الجهد والموارد المحدودة.

    وأضاف الرئيس السيسى فى كلمته بافتتاح أعمال القمة التنسيقية الأولى بين الاتحاد الأفريقى والتجمعات الاقتصادية الإقليمية، أنه من الأهمية ونحن على أعتاب مرحلة جديدة فى مسيرة العمل الإفريقى المشترك ألا تقف جهودنا المشتركة عند الحدود التقليدية للاندماج الإقليمى وأن تنطلق نحو آفاق واسعة وطموحة من التكامل فى السياسات والتنفيذ فى مختلف المجالات، فضلا عن تبنى رؤية سياسية واستراتيجية واضحة لما نحن مقبلون عليه من زاوية تقسيم العمل وأن يتم صياغة هذه الرؤية تحت قيادة الدول الأعضاء لترسيخ ملكيتها لهذه العملية وتأكيد إرادتها السياسية لتنفيذ مخرجاتها من خلال الاتحاد الإفريقى والتجمعات الاقتصادية الإقليمة والآليات والمؤسسات القارية والإقليمية الأخرى المعنية.

    وإلى نص الكلمة..

    “أصحاب الجلالة والفخامة والمعالى..

    ملوك ورؤساء الدول والحكومات الإفريقية،

    – السيد/ موسى فقيه محمد..

    رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقى،

    – السيدات والسادة رؤساء الوفود..

    – الحضور الكريم،

    أود فى البداية أن أعرب عن التقدير لأخى العزيز الرئيس “محمدو إيسوفو” على حفاوة الضيافة وحسن التنظيم من قبل دولة النيجر الشقيقة. كما أتوجه بالشكر للسيد “موسى فقيه محمد” رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقى وأعضاء المفوضية على ما بذلوه من جهد فى إطار التحضير لاجتماعات قمة التنسيق الأولى من نوعها المنعقدة اليوم.

    الإخوة والأخوات،

    إنه لمن دواعى سرورى أن أترأس اليوم أول دورة لاجتماعات قمة التنسيق بين الاتحاد الإفريقى.. والتجمعات الاقتصادية الإقليمية، ولا شك أنكم تتفقون معى على الدور المهم لهذه التجمعات كركيزة أساسية فى مشروع الاندماج الإقليمى المشترك الهادف إلى إنشاء الجماعة الاقتصادية الإفريقية والتى تمثل أداة محورية لدفع عجلة التنمية والتحديث بقارتنا.

    لقد قطعنا شوطا طويلا على طريق التكامل والاندماج الإقليمى والقارى بداية من خطة عمل “لاجوس” للتنمية الاقتصادية عام 1980 مرورا بمعاهدة “أبوجا” لتأسيس الجماعة الاقتصادية الإفريقية عام 1991 وصولا إلى دخول اتفاقية التجارة الحرة الإفريقية القارية حيز التنفيذ فى 30 مايو 2019 مما يعد علامة فارقة على طريق إنشاء الجماعة الاقتصادية الإفريقية.

    وعلى الرغم مما تمكنا من تحقيقه على مختلف الأصعدة ومن بينها عملية الإصلاح المؤسسى الجارية والتى تأتى فى إطارها جهود تقسيم العمل بين الاتحاد الإفريقى والتجمعات الاقتصادية الإقليمية إلا أن الطريق لا يزال طويلا ومليئا بالتحديات التى تتطلب تضافر الجهود للتغلب عليها وتضمن استمرار النمط التراكمى لعملية الإصلاح المؤسسى أخذا فى الاعتبار تغير الاحتياجات والتطورات التى تشهدها دولنا وشعوبنا بمرور الوقت.

    أصحاب الجلالة والفخامة والمعالى..ملوك ورؤساء الدول والحكومات الإفريقية.

    تقوم التجمعات الاقتصادية الإقليمية الثمانية بدور لا غنى عنه لتدعيم أواصر الترابط بين دول القارة من شمالها إلى جنوبها ومن شرقها إلى غربها مما يجعلها ركيزة رئيسية لتعزيز العمل الإفريقى المشترك.

    وعلى الرغم من تباين إمكانات هذه التجمعات واختلاف قدراتها المؤسسية فضلا عن تفاوت درجات تكاملها ومزاياها النسبية إلا أنه لا يسعنا.. إلا تقدير دورها الفاعل فى دفع جهود التكامل الإقليمى.. فى مختلف أنحاء القارة.

    واستنادا إلى ذلك فإن قمتنا التنسيقية اليوم تعد فرصة مناسبة لتعزيز التناغم والاتساق بين عمل الاتحاد الإفريقى وأنشطة التجمعات الاقتصادية الإقليمية الثمانية من خلال توثيق الترابط بين هذه التجمعات من جهة وتعزيز التعاون القائم بينها وبين الاتحاد الإفريقى، من جهة أخرى.

    فقد حان الوقت لوضع إطار شامل وخطة عمل واقعية لدفع عجلة التكامل القارى.. تحت قيادة الاتحاد الإفريقى مع الأخذ فى الاعتبار المبادئ والغايات الرئيسية المتفق عليها فى أجندة التنمية 2063 والأهداف الاستراتيجية التى توافقت عليها القمم الأفريقية المتلاحقة، فضلا عن رسم خطوط واضحة لتقسيم العمل بين الاتحاد الإفريقى والتجمعات الاقتصادية الإقليمية الثمانية بما يضمن التكاملية وتحقيق الاستفادة المثلى من الميزات النسبية لكل تجمع ويتلافى فى ذات الوقت الازدواجية وإهدار الجهد والموارد المحدودة.

    كما أنه من الأهمية ونحن على أعتاب مرحلة جديدة فى مسيرة العمل الإفريقى المشترك ألا تقف جهودنا المشتركة عند الحدود التقليدية للاندماج الإقليمى وأن تنطلق نحو آفاق واسعة وطموحة من التكامل فى السياسات والتنفيذ فى مختلف المجالات، فضلا عن تبنى رؤية سياسية واستراتيجية واضحة لما نحن مقبلون عليه من زاوية تقسيم العمل وأن يتم صياغة هذه الرؤية تحت قيادة الدول الأعضاء لترسيخ ملكيتها لهذه العملية وتأكيد إرادتها السياسية لتنفيذ مخرجاتها من خلال الاتحاد الإفريقى والتجمعات الاقتصادية الإقليمة، والآليات والمؤسسات القارية والإقليمية الأخرى المعنية.

    ومن الضرورى أيضا أن تتضمن هذه الرؤية محورا لرفع كفاءة كل من: مفوضية الاتحاد الإفريقى.. وسكرتاريات التجمعات الاقتصادية الإقليمية حتى يتسنى لها الاضطلاع بمهامها على أكمل وجه فى إطار تقسيم العمل الجديد مع ربط ذلك بجهود الإصلاح المؤسسى والمالى والإدارى الجارية فى مفوضية الاتحاد الإفريقى وتوسيع دائرة الإصلاح لتشمل جميع أجهزة الاتحاد الإفريقى والتجمعات الاقتصادية الإقليمية.

    كما يتعين عدم التعامل مع جهود التكامل الإقليمى.. وتقسيم العمل فى قارتنا الحبيبة بمعزل عن النهوض بشبكة البنية التحتية والطاقة إلى جانب تعزيز السلم والأمن فى إفريقيا وذلك لتوفير بيئة مواتية لتحقيق أعلى مستويات، من الاندماج القارى.

    الإخوة والأخوات،

    لا يسعنى فى الختام إلا أن أؤكد على التطلع لخروج اجتماعنا اليوم.. بنتائج ملموسة وقابلة للتطبيق.. من أجل دفع عجلة التكامل الإفريقى.

    وإننى لعلى ثقة من أن الإحاطات التى سنستمع إليها من مفوضية الاتحاد الإفريقى.. وممثلى التجمعات الاقتصادية الإقليمية ستساعدنا على رسم صورة دقيقة ومحدثة حول حالة التكامل الإقليمى والقارى، فضلا عن الوضعية الحالية لتطبيق البروتوكول الخاص بالعلاقة بين الاتحاد الإفريقى.. والتجمعات الاقتصادية الإقليمية الثمانية الأمر الذى لا شك أنه سيساعدنا على صياغة رؤية متكاملة لتقاسم العمل بين الاتحاد الإفريقى والتجمعات الاقتصادية الإقليمية الثمانية والدول الأعضاء وتحديد المسئوليات والأدوار المتوقعة من كل طرف فى إطار من العمل المشترك.

    أشكركم على حسن الاستماع وأعلن افتتاح فعاليات اجتماع قمة التنسيق الأولى للاتحاد الإفريقى والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

  • تفاصيل رئاسة السيسى لقمة الاتحاد الأفريقى الاستثنائية بالنيجر

    ترأس الرئيس عبد الفتاح السيسى، أمس الأحد، أعمال القمة الاستثنائية للاتحاد الأفريقى المُخصصة لاتفاقية التجارة الحرة القارية، وذلك بنيامى عاصمة النيجر.
    وقال السفير بسام راضى، المُتحدث الرسمى باسم رئاسة الجمهورية، إن القمة الاستثنائية كانت محط أنظار واهتمام كافة دول القارة والمجتمع الدولي بأسره، حيث شهدت إطلاق منطقة التجارة الحرة الأفريقية القارية، بعد استكمال عدد التصديقات اللازم لدخول الاتفاقية حيز النفاذ، والتى تعد إحدى أهم أولويات الرئاسة المصرية الحالية للاتحاد، بالنظر إلى أهميتها كعلامة فارقة فى مسيرة التكامل الاقتصادى فى القارة، وكونها ستنشئ أكبر منطقة تجارة حرة فى العالم من حيث الحجم.

    وأكد الرئيس خلال القمة، أن تحقيق التكامل الإنتاجى والصناعى بين دول القارة يتطلب المزيد من الجهد والمثابرة، لتحرير التجارة فى السلع والخدمات، وتوفير الضمانات التجارية اللازمة، وخلق البيئة الاستثمارية المواتية، وذلك لتحقيق أهداف الاتفاقية الطموحة، وتلبية التطلعات المشروعة للشعوب الأفريقية فى التنمية والتقدم والرقى.

    وشدد الرئيس السيسى، على أن الارتقاء بشبكة البنية التحتية الأفريقية أمر لابد منه لنجاح الاتفاقية، باعتباره ضرورة حتمية لأية تجربة ناجحة للتكامل الإقليمى، وذلك لتسهيل انسياب حركة السلع والخدمات والاتصالات والبيانات والأفراد، مما يساهم فى تخفيض تكلفة التجارة والاستثمار، وتحفيز المزيـد من النمــو، والنهوض بمستوى معيشة المواطن الأفريقى.

    وأضاف “راضى”، أن قمة نيامى شهدت قيام رؤساء الدول والحكومات الأفارقة، بالتباحث حول التصور الخاص بالمرحلة التنفيذية والتشغيلية لاتفاقية التجارة الحرة القارية، وذلك بهدف تعزيزالتجارة البينيـة وإزالة الحواجز والمعوقـات الجمركيـــــة وغيــر الجمركيـــــة، فضلاً عن استعراض التقدم المحرز فى المفاوضات التجارية التكميلية بهدف إصدار التوجيهات اللازمة للتغلب على المعوقات التى تواجه مسار تحقيق أهداف الاتفاقية.

    كما شارك الرئيس خلال القمة فى إزاحة الستار عن اللوحة التذكارية التي سيتم نقلها لاحقاً إلى مدخل مقر سكرتارية اتفاقية التجارة الحرة، فضلاً عن اضطلاع الرئيس بإطلاق عدد من الأدوات التشغيلية لمنطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية، وهما قواعد المنشأ ونظام المقاصة والمدفوعات الإليكترونية على وجه التحديد، واللذين من شأنهما تعزيز التجارة العابرة للحدود بين دول القارة.

  • رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقى: اتفاقية التجارة الحرة حلم قديم تحقق اليوم

    قال موسى فقيه رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقى، إن توقيع الدول الأفريقية على اتفافية التجارة الحارة حلم قديم يتحقق اليوم، لافتا إلى أن الأباء المؤسسين للاتحاد الأفريقى ومنهم الرئيس الراحل جمال عبد الناصر فخورين الآن بما حققناه اليوم.

    وأضاف “فقيه” خلال كلمته فى القمة الأفريقية الاستثائية المقامة فى النيجر، برئاسة الرئيس عبد الفتاح السيسى، لدينا المزيد من العزيمة لإتمام هذه المهمة التاريخية وإنجاح التجارة الحرة بين الدول الأفريقية، موضحا أن القارة الأفريقية أمامها فرصة كبيرة لتحقيق هذه المهمة فى ظل حرص عدد كبير من الدول الأفريقية على المشاركة فى الاتفاقية.

    وأوضح موسى فقيه، أن الدول الأفريقية تملك العديد من الموارد الطبيعية لتحقيق التقدم، موضحا أن منطقة التجارة الحرة تضم 1.7 مليار نسمة وتعد من أهم المناطق التى أنشئت فى العالم، وعلينا تطبيق جميع لدينا من قوانين ورؤى من أجل إنجاح هذه الخطط الواردة فى جدول أعمال القمة.

    وتابع: “علينا توقيع العديد من الاتفاقيات بين الدول حتى نحقق أهداف منطقة التجارة الحرة.. وأنا فخور بما حققناه اليوم بعد أن انجزنا الكثير من المهام ومازال أمامنا الكثير من الأهداف لتحقيقها.. ونعمل أيضا على منع الإجراءات غير المشروعة فيما يخص تحقيق التجارة مثل الهجرة غير الشرعية وغيرها وذلك فى إطار تحقيق أهداف التنمية 2063”.

    وأشار إلى أن الدول الأفريقية تعد من أفضل الأماكن لتحقيق الاستثمار وفتح أسواق جديدة حتى نستطيع تحقيق التكامل بين الدول الأفريقية خاصة فى ظل البنية التحتية التى تملكها الدول الأفريقية فى مجالى الطاقة والتجارة، وبالتالى علينا تدعيم الروابط بين الدول الأفريقية لمواجهة التحديات والصعوبات التى تواجه قارتنا الأفريقية وتتويج الجهود المبذولة لنجاح الاتحاد الأفريقى.

  • شكرى يستقبل وفد مفوضية الاتحاد الأفريقى المعنى باتفاقية التجارة الحرة القارية

    استقبل وزير الخارجية سامح شكرى وفد مفوضية الاتحاد الأفريقى المعنى بتقييم عروض استضافة مقر سكرتارية اتفاقية التجارة الحرة القارية الأفريقية اليوم الإثنين، برئاسة مستشارة رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي لشئون الاندماج والتكامُل الإقليمي، وذلك في إطار زيارة الوفد لمصر بهدف تقييم العرض المصري لاستضافة السكرتارية.

    وصرح المستشار أحمد حافظ المتحدث الرسمى باسم وزارة الخارجية، بأن اللقاء يأتى فى إطار حرص مصر على تعزيز العمل الأفريقى المشترك بين الأشقاء الأفارقة، حيث أكد وزير الخارجية على أن مصر تولى أهمية كبيرة لاستضافة مقر السكرتارية باعتبار أن اتفاقية التجارة الحرة تُعد أحد أهم محاور مشروع التكامل والاندماج الأفريقى، فضلاً عن أهميتها فى تعزيز التبادل التجاري بين دول القارة، وهو ما يُعد من أهم أولويات أجندة التنمية الأفريقية 2063، مؤكداً فى هذا الصدد على تسخير مصر لإمكانياتها المادية والبشرية من أجل إنجاح عمل السكرتارية.

    وأوضح المتحدث باسم وزارة الخارجية، أن الوزير شكرى أشار إلى أن مصر من أولىَ الدول المُنضمة لاتفاقية التجارة الحرة الأفريقية القارية، وصدّقت عليها فى مارس 2019، معرباً عن ترحيب مصر لاكتمال النصاب القانونى اللازم لدخول الاتفاقية حيز النفاذ.

    وأعرب الوفد عن أهمية العمل الأفريقى المشترك للنهوض بالقارة وتحقيق تطلعات شعوبها فى مجال التنمية، مؤكداً على ضرورة تعزيز التعاون في المجالات الاقتصادية وتدشين مشروعات اقتصادية إقليمية.

  • الاتحاد الأفريقى: مصر تقدمت بطلب لاستضافة المقر التنفيذى لاتفاقية التجارة الحرة الأفريقية

    كشفت السفيرة نميرة نجم المستشار القانونى للاتحاد الأفريقى عن أن مصر وغانا واسواتينى ضمن الدول التى تقدمت بطلب استضافة المقر التنفيذى لاتفاقية التجارة الحرة الأفريقية.

    وقالت نجم – فى تصريح اليوم الأحد بمناسبة اختتام الدورة التدريبية القانونية الثانية التى نظمها مكتب المستشار القانونى للاتحاد الأفريقى للقانونيين بالقاهرة عن تسوية المنازعات التجارية ونزاعات الاستثمار – إن اتفاقية التجارة الحرة الأفريقية ستدخل حيز التنفيذ نهاية شهر مايو الجارى بعد توقيع وتصديق 22 دولة عليها.

    وأضافت أن مفوضية الاتحاد الأفريقى قامت بتشكيل لجنة فنية لتقييم استعدادات الدول التى تقدمت لاستضافة مقر الجهاز التنفيذى والإدارى لاتفاقية التجارة الحرة الأفريقية.

    وأوضحت أن الدورة – التى تم تنظيمها بالتعاون مع مركز القاهرة الإقليمى للتحكيم الدولى – أوصت بإنشاء آلية أفريقية إقليمية تابعة للاتحاد الأفريقى لتسوية المنازعات الناتجة عن تطبيق اتفاقية منطقة التجارة الحرة الأفريقية، ودراسة التجارب الأخرى المماثلة فى هذا المجال .

    كان مكتب المستشار القانونى للاتحاد الأفريقى بالتعاون مع مؤسسات الأمم المتحدة قد بادر بتنظيم الدورة التدريبية الثانية بمركز القاهرة الإقليمى للتحكيم ولمدة 4 أيام فى القاهرة حول وسائل تسوية المنازعات وذلك من خلال التعريف وتسليط الضوء بهذه الوسيلة ودورها، وزياده الوعى وبناء القدرات حول هذه الآلية لـ 35 شابا ومشاركا ممثلا عن حكومات الدول الأعضاء.

    حاضر فى الندوة السفيرة د. نميرة نجم، البروفسير دكتور مابينجى مكان أستاذ القانون الدولى فى جامعة جنيف، ايساتو ديوب المستشارة القانونيةً بمركز أكسيد للتحكيم فى المنازعات الدوليةً بواشطن، الدكتور محمد صلاح عبد الوهاب رئيس قسم القانون الدولى الخاص وأستاذ التحكيم الدولى بكلية الحقوق جامعة القاهرة، ليو تاميرو من منظمة أونكتاد، الدكتور محمد حافظ محمد عن مركز القاهرة الإقليمى للتحكيم الدولي، المستشار مصطفى البهبيتي، واليزابيث تويرك من مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية عبر الفيديو كونفرس مباشرة من نيويورك .

  • السيسي يستقبل رئيس آلية الاتحاد الأفريقى رفيعة المستوى المعنية بالسودان

    استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسى، اليوم، تابو مبيكى، رئيس جنوب أفريقيا الأسبق ورئيس آلية الاتحاد الأفريقى رفيعة المستوى المعنية بالسودان.

    وقال السفير بسام راضى، المتحدث الرسمى باسم رئاسة الجمهورية، أن “مبيكي” أشاد بالدور المصرى فى دعم جهود صون السلم والأمن فى أفريقيا والذى تعاظم مع رئاستها الحالية للاتحاد الأفريقى، مؤكدًا أهمية مصر وثقلها كفاعل رئيسى فى إرساء دعائم العمل الأفريقى المشترك، أخذًا فى الاعتبار أن الرئاسة المصرية تأتى خلال مرحلة دقيقة من عمر الاتحاد والتى تشهد تحديات ضخمة.

  • بسام راضى: السيسى يلتقى فى أسوان رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقى

    استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي صباح اليوم، الأحد، موسى فقيه، رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقى، وذلك على هامش انعقاد ملتقى الشباب العربى والأفريقى بأسوان.

    صرح بذلك السفير بسام راضى، المتحدث الرسمى باسم رئاسة الجمهورية.

  • مسئولة بالاتحاد الأفريقى: ملتقى الشباب الأول من نوعه وفرصة لتبادل الرؤى

    قدمت قناة إكسترا نيوز تغطية خاصة من أسوان لملتقى الشباب العربى الأفريقى، وذلك عبر مراسليها الذين حرصوا على إجراء حوارات مع أبرز المسئولين الأفريقيين.

    وقالت المستشار القانونى للاتحاد الأفريقى، السفيرة نميرة نجم، من أسوان على هامش الملتقى، إن الاتحاد يسعى لدعم الشباب وإتاحة الفرصة للانضمام إلى الاتحاد، مشيرة إلى أن الملتقى فى أسوان فرصة لتبادل الرؤى بين الشباب العربى والأفريقى.

    وتابعت المستشار القانونى للاتحاد الأفريقى أن الاتحاد يسعى إلى دعم الشباب وإتاحة الفرصة للانضمام إليه، كما يسعى أيضًا إلى نقل التجارب الأفريقية المتميزة إلى مصر، وتزويد الخبرات داخل القارة الأفريقية، فيما رأت أن ملتقى الشباب العربى الأفريقى هو الأول من نوعه ويأتى تنفيذًا لأجندة 2063، ومثل هذه الملتقيات تعمل على التقارب بين شعوب القارة.

  • رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقى: معتزون بتاريخ مصر وفخورون بإضافاتها للإنسانية

    تقدم موسى فقيه، رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقى، فى مستهل كلمته بملتقى الشباب العربى والإفريقي المنعقد حاليا بأسوان، بأحر التهانى والتمنيات للرئيس عبد الفتاح السيسى، لرئاسة مصر للاتحاد الأفريقى هذا العام.

    وقال فقيه، خلال كلمته: “معتزون بتاريخ مصر المجيد وفخورون بإضافات مصر للحضارة الإنسانية، ولابد لى وأنا فى أسوان حيث يروى النيل أواصر أفريقيا من الإشادة بدور مصر فى وضع الثوابت المؤسسة لمنظمة الوحدة الأفريقية، فمن منا لا يتذكر أن أول قمة لمنظمة الوحدة الأفريقية، قد انعقدت فى القاهرة عام 1964، كما استضافت مصر بين مؤتمرات عديدة القمة التى أسست لمنظومة استباق الأزمات وصد النزاعات الذى شكل البداية لمنظومة الأمن والسلم الأفريقيين ووضع الآليات الأولى لمجلس الأمن والسلم الحالى”.

  • الاتحاد الأفريقى يبرز لقاء الرئيس السيسي مع أحمد أحمد رئيس الكاف

    سلطت الصفحة الرسمية للاتحاد الأفريقى لكرة القدم “كاف”، الضوء على اللقاء الذى جمع بين الرئيس عبد الفتاح السيسى وأحمد أحمد رئيس المنظمة الكروية الأكبر فى القارة السمراء.

    ونشرت الصفحة الرسمية لـ”كاف” على موقع التواصل الاجتماعى “تويتر”، صور لقاء الرئيس السيسى مع أحمد أحمد، والذى جمع بينهما اليوم الأربعاء، بحضور الدكتور أشرف صبحى وزير الشباب والرياضة.

    ذكرت الصفحة أنه من أبرز الموضوعات التى تمت مناقشاتها خلال الاجتماع استعدادات مصر لاستضافة النسخة المقبلة من كأس الأمم الأفريقية 2019 والمقرر لها فى شهر يونيو القادم.

  • رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقى ينشر صورته مع السيسى معلقا: تشرفت بالجلوس جواره

    نشر رئيس مفوضية الاتحاد الافريقى، موسى فقيه، صورته مع الرئيس المصرى عبد الفتاح السيسى، قائلأ: شرف لى أن يكون رئيس الاتحاد الأفريقى، هو الرئيس عبد الفتاح السيسى، وشرفت بالجلوس  جواره فى أول اجتماع له بالمفوضية، وبحضور نائب رئيس المفوضية والمفوضين.

     وكان الرئيس عبدالفتاح السيسى،  قد اجتمع أمس الثلاثاء، بمقر الاتحاد الإفريقى مع كلٍ من رئيس مفوضية الاتحاد موسى فقيه ونائبه كويسي كوارتى، إلى جانب باقي السادة المفوضين بالاتحاد، وذلك فى ختام زيارة الرئيس إلى أديس أبابا عقب ترؤسه للقمة الثانية والثلاثين للاتحاد الإفريقى.

  • رئيس الوزراء: رئاسة الاتحاد الأفريقى فرصة لتعزيز التعاون مع الأشقاء بالقارة

    استهل الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، اجتماع الحكومة اليوم برئاسته، بالإشادة بالحدث البارز الذي شهده يوم 10 فبراير الجاري، وهو تولي مصر رئاسة الاتحاد الأفريقي، ورئاسة الرئيس عبد الفتاح السيسي، للدورة رقم 32 للقمة الأفريقية في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا.

    واعتبر رئيس الوزراء أن هذا الحدث يُمثلُ فرصة لمصر لتعزيز تعاونها مع الأشقاء في القارة الأفريقية، وتأتي تتويجاً لجهود مصر برئاسة الرئيس عبد الفتاح السيسي على مدار الأعوام الماضية، في دعم علاقات مصر بالدول الأفريقية.

    ولفت مدبولي إلى أن الأجندة التي أطلقها الرئيس خلال القمة الأفريقية والتي تضمنت رؤية مصر لأولويات العمل من أجل القارة الأفريقية خلال فترة رئاسة مصر للاتحاد، ومن بينها تعزيز استراتيجية التنمية المستدامة بإفريقيا 2063، وتعزيز علاقات التعاون والتكامل بين دول الاتحاد الأفريقي، إلى جانب تعزيز جهود التنمية وإعادة الإعمار وتطوير البنية التحتية وتوسيع قاعدة النشاط الاقتصادى.

    وأكد رئيس الوزراء على أهمية التنفيذ الدقيق لتكليفات الرئيس بشأن جوانب التعاون مع الأشقاء في أفريقيا، بحيث تقوم الوزارات المعنية بالبدء فوراً في إطلاق برامج التعاون التي تضمنتها الرؤية المصرية، بما يعود بالنفع على كافة الدول الأفريقية.

  • الرئاسة: السيسى استعرض الأحداث الرئيسية على أجندة الاتحاد الأفريقى

    اجتمع الرئيس عبد الفتاح السيسي ، صباح اليوم ، بمقر الاتحاد الأفريقي مع كلٍ من رئيس مفوضية الاتحاد موسى فقيه ونائبه كويسي كوارتي، إلى جانب باقي المفوضين بالاتحاد، وذلك في ختام زيارة الرئيس إلى أديس أبابا، عقب ترؤسه للقمة الثانية والثلاثين للاتحاد الأفريقي.

    وقال السفير بسام راضي، المُتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، إن الرئيس رحب بلقاء رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي ومعاونيه، مثنياً على أدائهم المتميز في إدارة المؤسسة، لا سيما في إطار الإعداد لاجتماعات القمة الأفريقية، ومعرباً عن تطلع مصر لتكريس روح فريق العمل الواحد من خلال التنسيق والتعاون الوثيق مع رئيس المفوضية وطاقمه خلال الفترة المقبلة سعياً نحو تحقيق المستهدفات المنشودة من الرئاسة المصرية للاتحاد الأفريقي خلال عام 2019 على طريق تنفيذ أجندة التنمية في أفريقيا 2063، بما يخدم مصالح القارة الأفريقية ويلبي تطلعات شعوبها ويعزز من دور الاتحاد على الساحة الدولية.

    وفي ذات السياق؛ أكد الرئيس اعتزام مصر خلال رئاستها للاتحاد الأفريقي بذل كل الجهد لمواصلة التطور في مختلف الموضوعات المطروحة على أجندة الاتحاد، لا سيما من خلال التركيز على قطاعات التكامل الاقتصادي والاندماج الإقليمي، والسلم والأمن، والإصلاح المؤسسي للاتحاد الإفريقي وتطوير منظومة العمل به، ومتابعة تنفيذ مقررات القمم الأفريقية في مختلف المجالات، والتعاون مع الشركاء الدوليين.

    وأوضح المتحدث الرسمي ، أن “فقيه” أكد من جانبه أهمية مصر وثقلها في القارة الأفريقية، لا سيما في ضوء كونها إحدى الدول المؤسسة لمنظمة الوحدة الأفريقي، والتي مثلت الدعامة الأولى للعمل الأفريقي المشترك، معرباً عن تفاؤله بالرئاسة المصرية للاتحاد الأفريقي لتدعيم جهود تطبيق أجندة التنمية في أفريقيا 2063، خاصةً في ظل ما يتمتع به الرئيس من خبرة ورؤية ثاقبة في التعامل مع قضايا القارة الأفريقية، ومشدداً على دعم المفوضية له في مهمة قيادة دفة العمل الأفريقي المشترك في هذه المرحلة الدقيقة والتاريخية من عمر الاتحاد والتي تفرض تحديات كبيرة تؤثر على مستقبل القارة ككل.

    و أشاد رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي بالبصمة المصرية الملحوظة في إطار دعم خطط التكامل الاقتصادي بالقارة وتطوير بنيتها التحتية وتعزيز التجارة البينية بها على وجه الخصوص، والحرص المصري على تحقيق طفرة إيجابية في هذا المجال، لا سيما من خلال استضافة عدد من الفعاليات القارية الهامة في هذا الصدد، كمنتدى أفريقيا للاستثمار الذي شارك فيه بنفسه كمتحدث رئيسي.

    وأضاف السفير بسام راضي ، أن اللقاء تناول استعراض أهم الأحداث الرئيسية على أجندة الاتحاد الأفريقي خلال دورة الرئاسة المصرية؛ والتي يتمثل أبرزها في القمة الصيفية التنسيقية في النيجر، فضلاً عن قمم المشاركات الاستراتيجية مع اليابان والمجموعة العربية.

    كما تم عرض أهم الأولويات الموضوعية لمختلف إدارات الاتحاد خلال العام الحالي، بما فيها موضوعات الصحة والتجارة والصناعة والبنية التحتية والطاقة والعلوم والتكنولوجيا والإصلاح المالي والإداري للاتحاد الأفريقي، حيث تم التوافق حول استمرار التشاور والتواصل المكثف خلال الفترة المقبلة لضمان سلاسة عملية اتخاذ القرار عن طريق الرئاسة المصرية للاتحاد والاستفادة من الدور التنسيقي للمفوضية في هذا الخصوص.

    وأكد الرئيس السيسى ، لمسئولي المفوضية أن مصر ستعمل من خلال رئاستها للاتحاد الأفريقي على استكمال مسيرة جهود الرؤساء السابقين للاتحاد لتلبية آمال وطموحات الشعوب الأفريقية في قارة قوية وموحدة من خلال دفع المشروعات والبرامج التي تستهدف المواطن الأفريقي بالأساس، منوهاً بالحمل الثقيل الملقى على عاتق مصر في هذا الصدد واعتزامها توفير كل الدعم المطلوب لإنجاح هذه المهمة، ومؤكداً أن ذلك لن يكتمل إلا من خلال العمل الجماعي المتمثل في مساندة المفوضية وباقي الدول الأعضاء بالاتحاد.

  • الرئاسة: الرئيس السيسي يصل أرض الوطن بعد ترؤسه قمة الاتحاد الأفريقى الـ32

    قال السفير بسام راضى، المتحدث الرسمى باسم رئاسة الجمهورية، إن الرئيس عبد الفتاح السيسي يعود إلى أرض الوطن بعد ترؤسه لقمة الاتحاد الأفريقى الثانية والثلاثين بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا.

زر الذهاب إلى الأعلى