اللاجئين

  • “معلومات الوزراء” يستعرض فى تقرير معلوماتى أرقام ومؤشرات اللاجئين حول العالم

    أصدر مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء تقريراً معلوماتياً عن أزمة اللاجئين حول العالم وأهم الأرقام والاحصاءات المرتبطة بهم، مشيراً إلى أن قضية اللاجئين عادت لتتصدر مسرح الأحداث على الصعيد العالمي مؤخرًا في ظل المعاناة التي يشهدها اللاجئون على الحدود البيلاروسية الأوروبية، واحتدام النزاع في تيجراي بإثيوبيا، وفرار آلاف المواطنين الأفغان من حكم حركة طالبان، بالإضافة إلى استمرار أزمة اللاجئين السوريين، وأزمة لاجئي هايتي على الحدود الأمريكية.
    وسلط التقرير الضوء على مفهوم اللجوء وأسبابه وأنواعه، بالإضافة إلى بعض المفاهيم ذات الصلة، ومن أبرزها النزوح والهجرة وإعادة التوطين واللجوء البيئي، كما استعرض الأرقام والمؤشرات الخاصة بأزمة اللاجئين حول العالم، وألقي الضوء على دور المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في الاستجابة للأزمة، وسياسات التعامل الدولي مع أزمة اللاجئين، بالإضافة إلى تناوله لأبرز أزمات اللجوء العالمية في الوقت الراهن.
    وأشار مركز المعلومات إلى أنه وفقاً لبيانات المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين فإن عدد اللاجئين حول العالم قد ارتفع من 16 مليون لاجئ في عام 2010 إلى حوالي 30.5 مليون شخص في يونيو 2021، منهم 20.7 مليون شخص حول العالم يصنفون ضمن اللاجئين تحت ولاية المفوضية، و5.7 مليون شخص لاجئون فلسطينيون تحت ولاية الأونرا، و4.1 مليون شخص من طالبي اللجوء.
    وأضاف المركز أن بيانات المفوضية تشير إلى أن 86% من اللاجئين على مستوى العالم تستضيفهم دول نامية، في حين تستضيف الدول المتقدمة 14% من اللاجئين، كما أن 68% من اللاجئين يأتون من 5 بلدان فقط هم سوريا بنسبة 27% وفنزويلا بنسبة 16% وأفغانستان بنسبة 11% وجنوب السودان بنسبة 9%، وميانمار بنسبة 5%، في حين تأتى نسبة الـ 27% المتبقية من باقي الدول حول العالم.
    وأوضح التقرير أبرز أزمات اللاجئين عالمياً، حيث أشار إلى أزمة اللاجئون بسبب الصراع في منطقة تيجراي بإثيوبيا، حيث تعد السودان هي الوجهة الأولى للفارين من الحرب في تيجراي، وبحسب أحدث تقديرات مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين في سبتمبر 2021، فقد فرَّ نحو 55 ألف  إثيوبي من إقليم تيجراي إلى السودان، وتوجَّه نحو 48 ألفًا منهم إلى ولايتي كسلا والقضارف الحدوديتيْن، وهناك تقديرات تشير إلى أن إجمالي أعداد  الإثيوبيين الفارين من الحرب بتيجراي إلى السودان تُقدَّر بنحو 60 ألف طالب لاجئ إثيوبي في الولايات الواقعة على الحدود الشرقية للسودان مع إثيوبيا، ومن ثمَّ يمكن القول إن الأعداد المعلنة حتى الآن تتراوح ما بين 50 إلى 60 ألف شخص إلى السودان، الأمر الذي يُثقل كاهل السودان بمزيد من الأعباء؛ إذ يستضيف السودان نحو 1.1 مليون لاجئ، وعلاوةً على موجات اللاجئين الإثيوبيين من إقليم تيجراي، هناك ملايين من النازحين داخليًا إثر اندلاع الحرب بالإقليم، والذين تُقدَّر أعدادهم بنحو 2.1 مليون نازح من إقليم تيجراي، و250 ألف نازح من إقليم أمهرا، و112 ألف نازح من إقليم عفر، وذلك على خلفية انتقال مسرح العمليات العسكرية للأقاليم المجاورة لإقليم تيجراي
    كذلك تشير التقديرات إلى أن اللاجئين الأفغان يُمثلون حاليًا أحد أكبر جموع اللاجئين على مستوى العالم؛ حيث يوجد 2,6 مليون لاجئ أفغاني مسجل لدى المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين حول العالم، 90% منهم (2,2 مليون أفغاني) في إيران وباكستان، وهي أعداد مُرشَّحة للزيادة.
    كما تُعد أزمة اللاجئين السوريين الأكبر من نوعها على الصعيد العالمي في السنوات الأخيرة، والتي تؤول بصفة رئيسة إلى الصراع الذي اندلع في سوريا عام 2011، مما دفع 6.6 مليون سوري للفرار من البلاد بحثًا عن ملاذ آمن، وطلب اللجوء في أكثر من 130 دولة حول العالم، ولكن الغالبية العظمى منهم (حوالى 5.6 مليون شخص) يعيشون في دول الجوار السوري، وقد أشار التقرير إلى أن 66.3% من اللاجئين السوريين في دول الجوار من النساء والأطفال، وأن 92% منهم يعيشوا في المناطق الريفية والحضرية بينما يعيش 5% فقط في مخيمات اللاجئين، حيث يعيش 1 فقط من كل 20 لاجئ في المخيمات.
    وأشار التقرير إلى سياسات التعامل الدولي مع أزمة اللاجئين بالتطبيق على حالة دولة ألمانيا، حيث أشار التقرير إلى أنه وفقًا لتقديرات مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين في مارس 2021، تحتل ألمانيا المرتبة الخامسة في قائمة الدول التي تستضيف العدد الأكبر من اللاجئين على مستوى العالم؛ إذ تبلغ أعداد اللاجئين الذين تستقبلهم ألمانيا نحو 1,14 مليون لاجئ. وفي عام 2020، كانت ألمانيا ثاني أكبر دولة قدَّمت دعمًا ماليًا للمفوضية، وخلال العام الجاري، وصلت طلبات اللجوء التي استقبلتها ألمانيا حوالي 131,732 طلب لجوء، وتُصدِّر كلٌ من سوريا، وأفغانستان، وإريتريا، والعراق، وإيران النسبة الكبرى من اللاجئين إلى ألمانيا، مشيراً إلى ان خطة العمل الوطنية الألمانية لاندماج اللاجئين ترتكز على أربع محاور هي التعليم المبكر، والتدريب المتقدم، وسوق الحياة المهنية، والدمج المحلي.
    كما تناول التقرير سياسة مصر تجاه اللاجئين، حيث أشار إلى أن مصر تستضيف لاجئين وطالبي لجوء من عدد من الدول، حيث تتوافر عوامل جذب في مصر، تجذب طالبي اللجوء للقدوم إليها، في مقدمتها سياسة الدولة التي تقوم على دمج اللاجئين ورفض إقامتهم في مخيمات أو على الحدود، يُضاف لذلك أوضاع الاستقرار السياسي، وسهولة العيش في البلاد، مضيفاً أن أطراً قانونية تحكم سياسة مصر تجاه اللاجئين منها اتفاقية الأمم المتحدة لعام 1951، واتفاقية منظمة الوحدة الأفريقية لعام 1969 بشأن اللاجئين، وإعلان نيويورك لعام 2016، والميثاق العالمي بشأن اللاجئين.
    وأكد التقرير أن الحكومة المصرية تواصل جهودها لدعم اللاجئين على الأراضي المصرية؛ حيث يعيش معظم اللاجئين وطالبي اللجوء في المناطق الحضرية بالقاهرة الكبرى والإسكندرية، وليس في مخيمات كما هو حال غالبية دول العالم، كما أتاحت مصر للأطفال اللاجئين من الدول العربية والبالغ عددهم ما يتجاوز 65 ألف طالب حق الالتحاق بالمدارس الحكومية على قدم المساواة مع الطلاب المصريين، كما يتمتع اللاجئون وطالبو اللجوء إلى مصر بإمكانية الوصول إلى الخدمات الصحية على نفس قدم المساواة مع المواطنين المصريين بما في ذلك شمولهم داخل منظومة التأمين الصحي الشامل.
    وفي هذا الإطار، أطلقت وزارة الخارجية المصرية ومنظمة الأمم المتحدة في مصر المنصة المشتركة للمهاجرين واللاجئين في 4 نوفمبر 2021، وهي مبادرة من الحكومة المصرية وشركاء الأمم المتحدة في مصر والتي تجمع بين الحكومة والأمم المتحدة وشركاء التنمية والجهات المانحة، والتي تستهدف تعزيز التنسيق وتعبئة الموارد لتحقيق مكاسب التنمية المستدامة طويلة الأجل للمهاجرين واللاجئين، وطالبي اللجوء والمجتمعات المضيفة لهم، وتعزيز الاندماج الاجتماعي.
    كما كانت الجهود المصرية في هذا الصدد مقدرة خلال الفترة الماضية من جانب العديد من الجهات الدولية، حيث أشاد جون جبور الممثل السابق لمنظمة الصحة العالمية بمصر، وكريم أتاسي ممثل المفوضية السامية للأمم المتحدة لشئون اللاجئين لدى مصر بإدراج ضيوف مصر من اللاجئين وطالبي اللجوء ضمن حملة 100 مليون صحة لعلاج المصابين بالتهاب الكبد الوبائي مجاناً على قدم المساواة مع المصريين، كما أشاد لوران دي بوك رئيس بعثة المنظمة الدولية للهجرة بمصر على تأكيد مصر الدائم اهتمامها الاستثنائي والتزامها تجاه كل اللاجئين الموجودين بأرضها، كما أشادت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين باستقرار بيئة الحماية للاجئين في مصر، في ضوء حسن ضيافة اللاجئين السوريين من جانب الحكومة المصرية.
  • رئيس وزراء تايلاند يتعهد بدعم اللاجئين الفارين من ميانمار

    تعهد رئيس وزراء تايلاند، برايوت تشان أو تشا، برعاية كل لاجئ فر من ميانمار إلى منطقة ماي سوت التايلاندية الحدودية، وسط استمرار القتال بين قوات الجيش الميانماري ومتمردين من عرقية الكارين.
    وقال برايوت إنه أصدر تعليماته للسلطات بالاستعداد لتقديم الأدوية والمواد الغذائية للاجئين، في بادرة إنسانية، بحسب ما نقلته صحيفة “بانكوك بوست” التايلاندية اليوم السبت.
    ورغم عبور أكثر من 90 ألف شخص الحدود إلى تايلاند بالفعل، أشار برايوت إلى أنه لن يتم إنشاء أي مراكز جديدة للاجئين لأنهم جميعًا سيحتاجون إلى العودة إلى ميانمار بمجرد تحسن الوضع.
    وكانت تقارير قد أفادت بأن القرى الواقعة على طول الحدود بين تايلاند وميانمار فى منطقة ماي سوت وقعت أيضًا فى مرمى قذائف الهاون خلال المعارك المحتدمة على الجانب الآخر من الحدود.
    وردًا على سؤال حول ما إذا كان سيتم إجلاء أي تايلانديين من تلك المناطق المتضررة، وصف رئيس الوزراء هذه الخطوة بأنها غير ضرورية، قائلًا إن سلطات بلاده ستحذر المتحاربين من السماح بامتداد الصراع إلى الأراضي التايلاندية.
    وكانت عدة منظمات إنسانية غير حكومية، قد حثت الحكومة التايلاندية على اتخاذ إجراءات لتلبية احتياجات اللاجئين الفارين من ميانمار المجاورة بسبب الصراعات بين قوات الجيش والمتمردين.

  • (أ.ش. أ): السودان يستقبل تدفقات جديدة وكبيرة من اللاجئين الاثيوبيين

    استقبلت منطقة باسندا بولاية القضارف شرق السودان، الحدودية مع أثيوبيا، اليوم الأربعاء، تدفقات كبيرة وجديدة من اللاجئين الإثيوبيين من قبائل “القُمُزْ” و”الكومنت” بإقليم الأمهرا الأثيوبي المحاذي للشريط الحدودي مع محلية باسندا، وقدرت أعدادهم بنحو 4 آلاف لاجئ، وفقا لوكالة السودان للأنباء “سونا”.

    وناشد المدير التنفيذي لمحلية باسندا مأمون الضو عبدالرحيم الجهات المختصة بالأمر، الإسراع في توفيق أوضاع اللاجئين من إيواء وإعاشة وكل ما من شأنه الدفع بالعمل الإنساني والصحي الذي يسهم في توفير العيش الكريم لهم.

    وأكد عورة المنطقة وانعدام الخدمات الأساسية بها، داعيا منظمات الأمم المتحدة إلى الاضطلاع بدورها في تقديم الخدمات للاجئين.

     

  • الأمم المتحدة تشكر مصر على دمج اللاجئين فى خطة التطعيم ضد فيروس كورونا

    وجه بابلو ماتيو، ممثل مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في مصر، الشكر لوزارة الصحة المصرية وهالة زايد وزيرة الصحة، على دمج اللاجئين وطالبي اللجوء في خطة مصر للقاح كوفيد-19.

    وقال ماتيو عبر تويتر “نحن ممتنون للحكومة المصرية على كرمها في إدراج اللاجئين وطالبي اللجوء في خطة الاستجابة الوطنية لفيروس كورونا المستجد، سواء في الرعاية الصحية أو تلقى اللقاح”.

    يذكرأن، قالت الدكتورة هالة زايد، وزيرة الصحة والسكان، إن اللقاحات الخاصة بكورونا متوفرة فى 850 مركزا بالجمهورية، مضيفة: أوشكنا على الانتهاء من تطعيم 3.4 مليون مواطن بالجهاز الإدارى للدولة و1.6 مليون من العاملين فى التربية والتعليم.

    وأضافت وزيرة الصحة: خلال 5 أسابيع سيتم تشغيل الخط الثانى لتصنيع لقاحات كورونا بالعجوزة، مشيرة إلى أنه سيتم مد الأشقاء الأفارقة باللقاحات بعد تشغيل المصنع الخاص بفاكسير الذى يقوم بتصنيع مليار جرعة.

    وتابعت: مصنع فاكسيرا بالعجوزة سينتج خلال الفترة المقبلة يوميا مليون جرعة.

    وكانت الدكتورة هالة زايد، وزيرة الصحة والسكان، عن استقبال مليون و 500 ألف جرعة من لقاح فيروس كورونا المستجد، من انتاج شركة ” أسترازينيكا”، مقدمة من الحكومة الألمانية، وذلك في إطار خطة الدولة للتنوع والتوسع في توفير اللقاحات للمواطنين للحفاظ على مكتسبات التصدي للجائحة.

    يذكر أن شحنات اللقاح تخضع للتحاليل في معامل هيئة الدواء المصرية قبل توزيعها على مراكز التطعيم التي يبلغ عددها 830 مركزاً موزعين على مستوى محافظات الجمهورية
    ويشار

    ويشار إلى أن الدولة المصرية لا تدخر جهداً في توفير اللقاحات للمواطنين بالمجان، من خلال التعاون الدائم مع المنظمات الدولية لتوفير اللقاحات بما يضمن الحفاظ على مكتسبات الدولة في التصدس للجائحة،وناشدت الوزارة المواطنين مجدداً بالتسجيل على الموقع الإلكتروني للوزارة (http://www.egcovac.mohp.gov.eg/) لتلقي لقاحات فيروس كورونا.

  • وزير الخارجية يبحث مع مفوض الأونروا سبل دعم ومساندة اللاجئين الفلسطينيين

    استقبل وزير الخارجية سامح شكرى، اليوم الاربعاء، “فيليب لازارينى” المُفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، وذلك بمقر وزارة الخارجية.
    وصرّح السفير أحمد حافظ، المُتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، أن الوزير شكرى أعرب خلال اللقاء عن حرص مصر الدائم على مساندة الأونروا ودورها الهام فى دعم الأشقاء من اللاجئين الفلسطينيين بمختلف مناطق عملها، والتطلع لاستمرار التعاون الوثيق مع الوكالة من أجل تخفيف معاناتهم، لا سيما في ظل التحديات التي تشهدها المنطقة واستمرار تبعات جائحة فيروس “كورونا”، مؤكدًا على أهمية ضمان ما يُمكنها من الاستمرار في القيام بمسئولياتها الإنسانية والإغاثية.
    وأضاف المتحدث الرسمى أن الوزير شكرى أعرب عن التقدير لدور الأونروا في دعم الاستقرار في الشرق الأوسط، وأعاد التأكيد على أهمية الحفاظ على دورها. كما تطرق وزير الخارجية إلى الجهود المصرية ذات الصلة بمساندة الأشقاء بالأراضي الفلسطينية، وأهمية قيام المجتمع الدولي بدوره في التعامل مع التحديات التي يواجهها الشعب الفلسطيني.
    من جانبه، ثمّن “لازاريني” دور مصر وجهودها الحثيثة والمتواصلة في دعم الوكالة ومساندة اللاجئين الفلسطينيين، وأحاط الوزير شكري بآخر المستجدات ذات الصلة بعمل الأونروا، معربًا عن تطلعه إلى استمرار التنسيق والتشاور مع الجانب المصري بما يُسهم في تحقيق أهداف الأونروا ومواصلة عملها. 
  • ولاية كاليفورنيا تطلب 16 مليون دولار لدعم اللاجئين الأفغان

    تقدمت حكومة ولاية كاليفورنيا الأمريكية، اليوم السبت، بطلب للحصول على دعم مادى قيمته 16.7 مليون دولار أمريكى من صندوق الأموال العامة الخاص بالولاية للمساعدة فى إعادة توطين اللاجئين الأفغان.

     

    وأعلن حاكم الولاية جافين نيوسوم، ورئيس مجلس شيوخ الولاية تيمبور أتكنز، والمتحدث باسم الجمعية العمومية للولاية أنثونى ريندون أنه تم طلب 16.7 مليون دولار من الأموال العامة لمساعدة اللاجئين الأفغان فى كاليفورنيا.

     

    وذكرت صحيفة (ذا هيل) الأمريكية، على موقعها الإلكتروني، أن كاليفورنيا ترغب فى تقديم خدمات الصحة العامة ومنافع أخرى ومزيد من الموارد للاجئين الأفغان.

     

    وأوضحت الصحيفة أن التشريع، الذى سيعرض أمام الجمعية العمومية (البرلمان) للولاية الأسبوع المقبل، سيناقش طلب الحاكم وكذلك توسيع برنامج دعم اللاجئين الأفغان فى كاليفورنيا.

     

     

  • الخارجية التونسية تؤكد الالتزام بالمبادئ والقيم لحماية اللاجئين

    أكدت وزارة الشئون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج التزام تونس الثابت بالمباديء والقيم الكونية لحماية اللاجئين وتمسكها بالمعاهدات والمواثيق الدولية في مجال حماية حقوق الإنسان وأحكام القانون الدولي الإنساني، وحرصها على توفير الظروف الملائمة لاستقبال الوافدين من اللاجئين.
    وذكر بيان للخارجية التونسية صدر اليوم /السبت/ أن ذلك يأتي بمناسبة إحياء تونس وسائر المجموعة الدولية، اليوم العالمي للاجئين، الذي ينتظم هذا العام تحت شعار “معا نتعافى ونتعلم ونتألق”.
    وأشار البيان إلى أن تونس ستواصل جهودها الحثيثة سواء على مستوى التعاون الثنائي أو متعدد الأطراف من أجل وضع مقاربة شاملة لمعالجة ظاهرة اللجوء أو على الأقل احتواء تداعياتها من خلال معالجة أسبابها العميقة ومسبباتها بما في ذلك خاصة نزع فتيل الأزمات والحروب وإيجاد تسوية سلمية للصراعات عبر العالم.
    وأوضح البيان أن وجود أكثر من 80 مليون لاجيء عبر العالم، يدعونا اليوم كمجموعة دولية إلى تحمل المسؤولية جميعا من أجل ضمان استجابة أفضل وأكثر عدالة وإنصافا لأزمات اللاجئين.
    وفي السياق، دعت تونس جميع الشركاء من دول ومنظمات ومجتمع مدني إلى مضاعفة الجهود وتعزيز التعاون والتضامن المتكافيء من أجل ضمانِ المساواة بين الشعوب وإعمال حقوقها الاقتصادية والاجتماعية بما فيها الحق في التنمية.
    كما أكدت أن معالجة ظاهرة اللجوء تستدعي إرساء شراكات فاعلة يرتبط فيها البعد الإنساني بالتنموي وتأخذ بعين الاعتبار جميع الرهانات الاقتصادية والاجتماعية والمالية والصحية والمناخية، بما يسهم في بناء قدرات اللاجئين والمجتمعات المحلية المستضيفة على حد سواء ومساعدتهم على الصمود في مجابهة الأزمات وبما يضمن الانتقال من تحقيق التعافي الشامل إلى بناء مستقبل صحي وأفضل، جامع وشامل للجميع.

  • سفير فلسطين بالقاهرة: نطالب بدولة مستقلة ولا لتوطين اللاجئين بأي مكان بالعالم

    قال السفير الفلسطيني لدى القاهرة دياب اللوح، إن الفلسطينيين يريدون إقامة دولتهم المستقلة على أراضيهم، وتكون دولة متصلة جغرافيا عاصمتها القدس الشريف، مشددا على رفض إقامة دولة فلسطينية في غزة بدون الضفة أو العكس، كما أنه مرفوض تماما توطين اللاجئين الفلسطينيين في أى مكان بالعالم.
    وطالب السفير الفلسطيني خلال حواره في برنامج “آخر النهار” المذاع على قناة “النهار” مساء اليوم الأحد، بحق العودة للاجئين الفلسطينيين وعددهم حوالى 6.5 مليون لاجئ والعودة إلى بيوتهم، قائلا: “يجب عودة اللاجئين إلى وطنهم فلسطين والتعويض”.
    وأوضح السفير الفلسطيني: “نريد إنهاء الاحتلال الإسرائيلي بكافة أشكاله، وأن تكون القدس بكامل حدود 67 عاصمة دولة فلسطين”.
    وفيما يتعلق بزيارة الوفد الأمني المصري للأراضي الفلسطينية مؤخرا، أوضح اللوح أن هناك وفدين مصريين الأول ذهب إلى رام الله والثاني إلى إسرائيل من اجل ترسيخ وتثبيت وقف إطلاق النار وإعادة الأعمار في قطاع غزة، منوها إلى أن القيادة الفلسطينية أيضًا تبذل جهودا لوقف ما يحدث في القدس.
    وقال السفير الفلسطيني لدى القاهرة إن هناك تشاور وتنسيق وتعاون مستمر ومفتوح طوال الوقت بين رام الله والقاهرة على مستوى القمة بين الزعيمان الرئيس عبد الفتاح السيسي والرئيس محمود عباس كمان أن هناك علاقات بين وزارتي الخارجية بالبلدين وبين أجهزة الاستخبارات في مصر وفلسطين، وهناك تشاور مستمر فى كل المجالات.
    وشدد أن القاهرة عاصمة العرب وهى الشقيقة الكبرى لكل العرب، وكان الوفد المصرى في فلسطين يعمل من هذا المنطلق حيث كان هدفه وقف اطلاق النار وإعادة إعمار غزة ووقف ما يجرى في القدس، مشيرا إلى أن ما فعلته إسرائيل في القدس غير طبيعي وسمحت الشرطة الإسرائيلية للمستوطنين بصرب الفلسطينيين.
  • مصرع 3 أشخاص فى حريق بسوق قرب مخيم للاجئى الروهينجا جنوبى بنجلاديش

     لقي 3 أشخاص مصرعهم إثر اندلاع حريق اليوم (الجمعة) في سوق مؤقت يقع قرب مخيم للاجئى أقلية “الروهينجا” المسلمة جنوبي بنجلاديش، وذلك حسبما أفادت الشرطة البنغالية.

    ونقلت شبكة (إيه بي سي نيوز) الأمريكية عن قائد الشرطة المحلية سانجور مرشد قوله إنه تم انتشال الجثث من تحت الانقاض بعد ما قضى رجال الإطفاء عدة ساعات لكي يتمكنوا من السيطرة على الحريق.

    وأسفر الحريق الذي اندلع في وقت مبكر اليوم عن تدمير أكثر من 20 متجرا في السوق الذي يقع قرب مخيم “كوتوبالونج” للاجئين.

    من جهته، أفاد المسؤول بخدمات الإطفاء والدفاع المدني عماد الحق بأن جهود الإطفاء استمرت لأكثر من 3 ساعات للسيطرة على الحريق، مشيرا إلى إصابة عدة أشخاص أخرين.
    يشار إلى أن هذا الحريق يأتي في أعقاب حريق أخر مدمر اندلع الشهر الماضي في مخيمات أقلية الروهينجا؛ وخلف 15 قتيلا و560 مصابا، وشرد حوالي 45 ألف لاجئ.

  • الأمم المتحدة: مصر تعامل اللاجئين بسخاء وتنمح مصر 50 ألف جهاز تنفس

    أفادت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين خلال بيان لها أنها قامت بتسليم 50 ألفا و500 جهاز تنفس و50 ألف بالطو طبي و400 ألف قناع طبي و100 ألف زوج من القفازات الطبية إلى وزارة الصحة والسكان المصرية لدعم العاملين في مجال الرعاية الصحية في الخطوط الأمامية لمواجهة جائحة كوفيد-19.

    ووفق بيان المفوضية يأتي ذلك كجزء من جهود المفوضية لدعم خطة الاستجابة الوطنية لجائحة كوفيد-19، حيث تسببت جائحة كوفيد-19 في خلق تحديات غير مسبوقة في جميع أنحاء العالم، مما أثر على اللاجئين وطالبي اللجوء وجعلهم عرضة للخطر بشكل خاص.

    وقال كريم أتاسي، ممثل المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين لدى جمهورية مصر العربية ولدى جامعة الدول العربية: “في مصر، قامت الحكومة بسخاء بعلاج للاجئين وطالبي اللجوء طبيًا على قدم المساواة مع المصريين، وأدرجتهم في خطة تلقي اللقاح الوطنية.” مضيفا: “يسعدنا المساهمة في ضمان حماية العاملين في الخطوط الأمامية في وزارة الصحة والسكان من خلال التبرع بمواد النظافة والوقاية الشخصية.”

    وأشار البيان إلى أن التعاون بين المفوضية ووزارة الصحة والسكان هو تعاون مثمر ومستمر دائمًا.

    ومنحت الحكومة اللاجئين وطالبي اللجوء الوصول إلى خدمات الرعاية الصحية العامة على قدم المساواة مع المواطنين. كما قامت مصر بإشراك اللاجئين وطالبي اللجوء في الحملات الصحية الوطنية، كما حدث في عام 2018 خلال حملة “100 مليون صحة”، والتي تهدف إلى الكشف عن التهاب الكبد الوبائي والقضاء عليه بحلول عام 2023. علاوة على ذلك، تم إدراج الأطفال اللاجئين في الحملة الوطنية لمكافحة شلل الأطفال والتي ستبدأ في 28 مارس 2021.

    وقال البيان خلال السنوات الخمس الماضية، دعمت المفوضية وزارة الصحة والسكان بمعدات طبية تزيد قيمتها على 4.5 مليون دولار، بما في ذلك أجهزة للكشف المبكر عن أورام الثدي، وأجهزة لغسيل الكلى، والأسرة الطبية، ووحدات العناية المركزة، وأجهزة التنفس مع تجهيز العديد من المرافق الصحية في مختلف المحافظات؛ لدعم المصريين واللاجئين على حد سواء. وفي الآونة الأخيرة خلال جائحة كوفيد-19، قدمت المفوضية معدات الحماية الشخصية (PPE) للعاملين في قطاع الصحة في الخطوط الأمامية لمواجهة الجائحة.

    وأوضح البيان ” مُنذ بداية جائحة كوفيد-19، كثفت المفوضية جهودها لتوفير خدمات الحماية والمساعدات الإنسانية للاجئين وطالبي اللجوء المسجلين في مصر وذكر البيان أنه واعتبارًا من ديسمبر 2020، تستضيف مصر أكثر من 259 ألف لاجئ وطالب لجوء مسجلين لدى المفوضية من 58 جنسية مختلفة. وبفضل الدعم السخي من وزارة الصحة والسكان، يستطيع العديد من اللاجئين المحتاجين للدعم الطبي الحصول على دعم الرعاية الصحية بتكلفة رمزية.

  • الأمم المتحدة: ارتفاع أعداد اللاجئين الإثيوبيين في السودان إلي 50 ألفا

    أفادت مفوضية الأمم المتحدة السامية لشئون اللاجئين اليوم الجمعة بأن عدد اللاجئين الإثيوبيين الفارين إلى شرق السودان من النزاع في إقليم تيجراي ارتفع إلى حوالي 50 ألف شخص.

    وبحسب وكالة أنباء الشرق الأوسط، قال المتحدث باسم المفوضية بابار بالوش، في مؤتمر صحفي، إن المفوضية “بالعمل مع السلطات المحلية، سجلت حتى الآن نحو 50 ألف لاجئ إثيوبي عبر إلى شرق السودان”، مشيرا إلي أن بعضهم أبلغ عن صعوبات في الفرار تكمن في تفادي الوقوع بين أيدي جماعات مسلحة.

    وأشار بالوش، في الوقت نفسه إلى تناقص أعداد الفارين يوميا من تيجراي منذ السادس من ديسمبر الجاري، وصولا إلى ما دون 500 شخص يوميا.

    وتابع المتحدث باسم المفوضية: “أخبرونا بروايات مروعة عن توقيفهم من جانب جماعات مسلحة وسرقة ما بحوزتهم.. قضى كثيرون وقتا في الاختباء بين حقول وشجيرات لتجنب رصدهم”، لافتا إلى صعوبة التحقق من تلك الروايات بسبب تعثر وصول الخبراء الأمنيين إلى منطقة النزاع.

    وأبدى بالوش قلق المفوضية الأممية بشأن سلامة وظروف اللاجئين الإريتريين في تيجراي الذين علقوا في النزاع ولا يمكنهم النفاذ إلى أية خدمات أو إمدادات منذ أكثر من شهر، مكررا دعوة الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش، لإتاحة نفاذ غير مقيد لخبراء وموظفي المنظمة للوصول إلى من هم بحاجة للمساعدة، كما كرر دعوة المنظمة لجميع أطراف النزاع للسماح بحرية الحركة للمدنيين المتضررين الباحثين عن مساعدة أو أمان داخل تيجراي أو خارج المناطق المتأثرة بالصراع على أساس احترام حق عبور الحدود الدولية لطلب اللجوء.

    ويشهد إقليم تيجراي أزمة إنسانية حادة منذ 4 نوفمبر الماضي مع شن الجيش الفيدرالي الإثيوبي حملة عسكرية ضد قوات الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي الحاكمة للإقليم بحجة مهاجمتها لقوات الجيش الفدرالي.

    وبنهاية الشهر، أعلنت أديس أبابا سيطرة قواتها على الإقليم ونهاية العمليات العسكرية، فيما تعهد زعيم الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي، دبرصيون جبر ميكائيل، بمواصلة قواته مواجهة الجيش الفيدرالي الإثيوبي.

    ومع استمرار قطع معظم وسائل الاتصالات في تيجراي وعدم السماح لوسائل الإعلام والخبراء الأمميين ووكالات الإغاثة بالنفاذ إلى الإقليم، يتعذّر التأكد من صحة روايات أي من الجانبين عن مستجدات وتداعيات النزاع.

  • تركيا تفتح حدودها أمام اللاجئين للوصول إلى أوروبا

    فتحت السلطات التركية مساء أمس الخميس، حدودها البرية والبحرية أمام اللاجئين للوصول إلى أوروبا.

    ووفقًا لما أوردته وكالة “رويترز” فإن الشرطة التركية أمرت بسحب ضباط خفر السواحل وأمن الحدود، وفتح البوابات أمام اللاجئين.

    وقبل ساعات، أعلنت وزارة الدفاع التركية تحييدها لـ  1709 جنديًا من “النظام السوري” في مدينة إدلب السورية.

    ووفقًا لما أورده موقع “ملييت” فإن الجيش التركي حييّد ما نحوه 1709 عنصرًا تابعًا لـ”النظام السوري”، كما أنه دمر 55 دبابة عسكرية و3 مروحيات، بالإضافة إلى 18 عربة مدرعة و29 مدفعية.

    من جانبه، أعلن والي “هطاي” رحمي دوغان، ارتفاع عدد قتلى الجيش التركي إلى 22، جراء استهداف نقطة مراقبة تابعة لـ “النظام السوري” في إدلب.

    وفقًا لما أوردته قناة “سي أن أن تركيا” عبر موقعها الإلكترونيفإن عدد قتلى الجيش التركي ارتفوا إلى 22، جراء الاستهداف الأخير.

  • المكتب الأوروبى لدعم اللجوء يشيد بجهود مصر لاستضافة أعداد كبيرة من اللاجئين

    أشادت نينا جريجورى المديرة التنفيذية للمكتب الأوروبى لدعم اللجوء بجهود مصر لاستضافة أعداد كبيرة من اللاجئين من بلدان فى المنطقة وأفريقيا جنوب الصحراء تمر بأزمات ممتدة، جاء ذلك خلال استقبال المسئولة الأوروبية السفيرة ندى دراز سفيرة مصر فى مالطا والوزير المفوض عمرو الشربينى نائب مساعد وزير الخارجية للهجرة واللاجئين ومكافحة الاتجار بالبشر.

    وفى ختام جولة المشاورات التى عُقِدَت بين مصر والمكتب فى العاصمة المالطية فاليتا لدفع التعاون مع الاتحاد الأوروبى فى حماية ودعم اللاجئين ولتنسيق المواقف فيما يتعلق بسياسات اللجوء التى تأخذ بعداً متنامياً على المستوى الدولى مع تزايد موجات النزوح فى العالم بفعل النزاعات والأزمات السياسية والاقتصادية.

    وعبرت للوفد المصرى عن الأهمية التى يوليها المكتب للتعاون مع دول شمال أفريقيا وبشكل خاص مصر، حيث استعرض الجانب المصرى فى هذا السياق ما تُقدمه الدولة من خدمات للاجئين فى مصر وسماحها لهم بحرية التنقل وعدم احتجازهم فى معسكرات خاصة أو مناطق مغلقة، موضحاً أن ذلك يأتى فى إطار سياسة تقوم على تخفيف المعاناة الإنسانية وعدم استخدام اللاجئين كورقة سياسية.

    وشاركت مصر فى جولة المشاورات يومى 3 و4 فبراير فى فاليتا بوفد ضم نائب مساعد وزير الخارجية للهجرة واللاجئين ومكافحة الاتجار بالبشر على رأس وفد من وزارتى الخارجية والعدل ومكتب النائب العام ، وتركز التشاور حول سبل تطوير آفاق التعاون بمجالات الحماية واللجوء، بما فى ذلك الاستفادة من أفضل الممارسات والخبرات الأوروبية وخبرات دول فى المنطقة، إضافة إلى التركيز على دعم القدرات ومساندة الجهود المصرية لاستضافة اللاجئين.

    يأتى ذلك فى إطار الاهتمام المتزايد الذى توليه الحكومة المصرية لملف الحماية واللجوء فى ظل الأعباء التى تتحملها الدولة جراء استضافة مصر لأكثر من 5 ملايين شخص ما بين لاجئ ومهاجر ومن هم فى وضعية اللاجئ، وما يتطلبه ذلك من تبنى نهج شامل يقوم على توفير الخدمات والرعاية بالتوازى مع حشد الجهود الإقليمية والدولية لدعم ما تقوم به مصر فى إطار مبدأ تقاسم الأعباء وتنسيق المواقف فى المحافل الدولية ذات الصلة.

  • ضيوف مصر.. متحدث الرئاسة ينشر فيديو لكلمة السيسي عن اللاجئين

    نشرت صفحة المتحدث باسم رئاسة الجمهورية السفير بسام راضي، اليوم الأربعاء، فيديو بعنوان “ضيوف مصر”، يستعرض كيفية معاملة مصر لضيوفها واستقبالهم دون تفرقة في المعاملة بين أبنائها وضيوفها من الشعوب العربية الشقيقة وغيرهم.
    استعرض الفيدو كلمة الرئيس عبدالفتاح السيسي، التى أكد فيها، أن “مصر بتقول على الناس اللي عندها ضيوف مش لاجئين”.
    كان الرئيس، أكد من قبل إن لدى مصر أكثر من 5 ملايين لاجئ تتعامل معهم على أنهم مواطنين، مضيفا: “المتواجدون في مصر ليسوا لاجئين ولكنهم ضيوف على مصر أيا كان عددهم”.
  • مجددا.. جبران باسيل يحمل اللاجئين مسئولية بطالة اللبنانيين

    جدد وزير الخارجية اللبناني المستقيل، جبران باسيل، لومه للاجئين لتسببهم في بطالة اللبنانيين.
    وألقى باسيل، اللوم على “الأجانب” لخسارة اللبنانيين أعمالهم، حسبما نقلتها فضائية “سكاي نيوز عربية”، في نبأ عاجل لها، اليوم الجمعة.
  • أردوغان يجدد تهديده لأوروبا بورقة اللاجئين السوريين..ويتوعد أعضاء بالكونجرس

    جدد الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، تهديداته وابتزازه لدول أوروبا ، بورقة اللجئين ، حيث قال ، إن بوابات أوروبا ستفتح أمام اللاجئين السوريين عندما يحين الوقت لذلك، مدعيا أن تركيا تخوض “كفاحا دوليا وتقف صامدة أمام هجمات كبرى الدول”.

    وواصل أردوغان اتهاماته للسوريين والأكراد بالإرهاب بألفاظ يحاسب عليها القانون الدولى ومحاولة لابتزازا زعماء العالم ممكن يؤيدون حق الشعب السورى، حيث قال : لا يمكن أن تكون هناك معركة ضد الإرهاب بينما يجلس زعماء العالم مع قادة الإرهابيين، إذا ظهر المسلحون الأكراد في المنطقة الآمنة بسوريا بعد فترة الانسحاب فستستخدم تركيا حقها في سحقهم.

    وواصل أردوغان تهديداته التى وصلت إلى قوله : أعضاء الكونجرس الأمريكي الذين يستضيفون مسلحين أكرادا سيدفعون الثمن عندما يحين الوقت.

  • مصر تؤكد اهتمامها بقضايا اللاجئين والعائدين والنازحين داخليا فى أفريقيا

    أكد المستشار أحمد حافظ، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، اهتمام مصر بقضايا اللاجئين والعائدين والنازحين داخلياً في أفريقيا، وذلك بمناسبة الاحتفال باليوم الأفريقي لحقوق الإنسان الذي يوافق 21 أكتوبر من كل عام، والذي يركز هذا العام على هذه القضايا، مُشيراً إلى أن مصر تفتح دوماً أبوابها لكافة الأشقاء الذين تمر بلادهم بأزمات أو نزاعات، ولم تتوان يوماً عن تقديم كافة سبل الدعم لهم وتستضيف أعداداً كبيرة منهم، مع الحرص على إدماجهم في المجتمع المصري دون تفرقة أو تمييز.

    كما أوضح المتحدث باسم الخارجية أن مصر تدرك أن التعامل الجدي مع هذا الملف يمثل أولوية قارية قصوى لإيجاد حلول مستدامة لتلك القضايا تعالج جذورها وليس فقط آثارها، خاصة على ضوء تداعياتها الاجتماعية والاقتصادية والأمنية الواسعة على الشعوب الأفريقية، سواء على دول المصدر أو الدول المستقبلة أو دول العبور.

    وأكد أن معالجة الأمر تستلزم مقاربة شاملة، تشمل حفظ وبناء السلام، وتأهيل الظروف المواتية للعودة الآمنة للنازحين بصورة تكفل استيعابهم وإعادة دمجهم فى مجتمعاتهم وتوفير الخدمات الأساسية لهم، صوناً لكرامتهم، وهو ما لا يمكن بلوغه دون إسكات البنادق والسعي نحو تحقيق التنمية الشاملة، بقيادة وملكية أفريقية خالصة لجهود تسوية النزاعات وبناء السلام المستدام، وبدعم كامل من المجتمع الدولي.

    وأبرز متحدث الخارجية أن مصر تؤمن بالطاقات الكامنة الهائلة التي تتمتع بها شعوب القارة الأفريقية، والتي تؤهلهم لتبوء موقعهم في طليعة الأمم، مشيراً إلى أن تحفيز إرادة تلك الشعوب وتكاتف جهود الحكومات الأفريقية كفيل بتغيير الصورة النمطية للقارة كموطن للنزاعات ومعاناة النازحين واللاجئين إلى ساحة للتنمية والازدهار.

  • روسيا: غالبية الدول الغربية غير مهتمة بخلق ظروف لعودة اللاجئين السوريين

    اتهم وزير الخارجية الروسي سيرجى لافروف معظم الدول الغربية بعدم العمل على خلق ظروف مواتية لعودة اللاجئين السوريين إلى وطنهم .
    وقال وزير الخارجية الروسي ، خلال كلمة ألقاها أمام طلاب معهد موسكو للعلاقات الدولية بمناسبة بداية العام الدراسي الجديد في روسيا ، اليوم الاثنين: ” إن الصعوبات تتمثل في المقام الأول في عدم اهتمام معظم الدول الغربية بشكل كافٍ بتهيئة الظروف على الأرض لعودة اللاجئين والنازحين السوريين”.
    وأضاف لافروف: “على الرغم من العقبات التي تم خلقها بشكل مصطنع، فإننا وشركاءنا في صيغة أستانا (روسيا وتركيا وإيران) نبذل كل ما بوسعنا لتشكيل اللجنة الدستورية السورية التي تناسب الجميع”، مشيرًا إلى أنه تبقى الآن الاتفاق على اسم واحد أو اسمين في تركيبة هذه اللجنة.

  • مفوضية اللاجئين: 28 ألف لاجئ سورى عادوا إلى بلادهم من الأردن

    أعلنت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في الأردن، عودة 28000 لاجئ سورى إلى بلدهم من الأردن، منذ إعادة فتح المعبر الحدودى بين البلدين منتصف أكتوبر الماضى.

    ووفقا لما نشره موقع جريدة سبق السعودية، أوضحت المفوضية، في بيان صحفى، أن من هؤلاء الـ 28000 عاد أكثر من 22000 لاجئ سورى في عام 2019 م، مؤكدةً أن الرقم مبنى على مطابقة قوائم حكومية لمغادرين، مع بيانات لاجئين مسجلين لدى المفوضية.

    وأكدت أن عودة اللاجئين إلى سوريا اختيارية إلا أنها تواصل تقديم المشورة للاجئين الذين يفكرون في العودة.

    وقالت إنه وعلى الرغم من أن بعض اللاجئين السوريين بدأوا في العودة، إلا أنه من الأهمية بمكان أن يستمر المجتمع الدولى في دعم الأردن لتلبية الاحتياجات السائدة للاجئين الذين ما زالوا فيه.

    وبحسب أرقام المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، فقد بلغ إجمالى عدد اللاجئين السوريين المسجلين في الأردن 666596 لاجئًا.

  • ترامب : لاجئون صوماليون في طريقهم لمصر للقيام بعمل إرهابي

    حذر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، من عدد من النازحين الصوماليين في طريقهم إلى مصر، على اتصال بإرهابي لإحياء تنظيم “داعش”.

    وقال ترامب في تغريدة على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”: “بعض النازحين من اللاجئين الصوماليين في توكسون في طريقهم لمصر. كانوا على اتصال بعميل إرهابي هناك.

    وقال أحد هؤلاء القادمين لمصر: “إن أفضل طريقة لصحوة هي الانضمام لتنظيم داعش حتى ننتصر أو القيام بنفس تأثير حادث 11 سبتمبر”.

    يذكر أن وزارة العدل الأمريكية اعتقلت، الجمعة الماضية، لاجئين صوماليين حاولا السفر إلى مصر، بعدما سجّلا تذكرة سفرهما إلى مطار القاهرة الدولي، للالتحاق بصفوف ما يزعم بأنه “ولاية سيناء” التابعة لداعش.

    وكان قرار الاتهام الصادر ضدهما، وأحالته النيابة العامة إلى محكمة أريزونا الفيدرالية، يذكر أن أحمد مهد (21 عامًا) وعابدي يماني حسين (20 عامًا)، يقيمان في توسكون بولاية أريزونا، وضعا خطة للالتحاق بصفوف الإرهابيين في سيناء.

    وجاء بالقرار أن الإرهابيين أخبرا عميلًا سريًا في مكتب التحقيقات الفيدرالي، قدم نفسه إليهما على أنه من أنصار “داعش”، أّنهما يريدان “قتل أكبر عدد من الناس” و”ذبح ما وصفوهم بالكفّار” وكسب شهرة في العالم أجمع.

    وقال حسين للعميل الفيدرالي: “أنا أبو جهاد، هذا هو اسمي”، أما حسين فما زال من جهته يحتفظ بصفة لاجئ.

     

  • شئون اللاجئين: 10.5 مليون لاجئ حول العالم تلقوا الرعاية الصحية فى 2018

    ذكرت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين، التابعة للأمم المتحدة، أن هناك حوالى 10.5 مليون لاجئ حول العالم قد تلقوا الرعاية الصحية من خلال برامج الصحة العامة أو المفوضية أو الشركاء فى عام 2018، وذلك بالرغم من المستويات القياسية للنزوح وتدفق اللاجئين المستمر.

    وأوضحت المنظمة – فى بيان اليوم الخميس أن هناك حوالى 84% من اللاجئين فى مناطق نامية حيث الخدمات الأساسية تعانى ضغطًا وإرهاقًا كبيرين، منوهة بأن هناك حاجة إلى مزيد من الدعم لتلك البلدان؛ لضمان أن يتمكن اللاجئون ومجتمعاتهم المضيفة المحلية من الوصول إلى الرعاية الصحية الأساسية المنقذة للحياة .

    وأشارت إلى استمرار معدلات الوفيات بين الأطفال اللاجئين دون سن الخامسة فى الانخفاض، حيث تحسن من 0.4 لكل 1000 شهريًا إلى 0.3 فى عام 2018، موضحة أنه فى 37 دولة مضيفة يمكن لمعظم اللاجئين الحصول على لقاحات وعلاج السل وفيروس نقص المناعة البشرية والملاريا على قدم المساواة مع المواطنين.

    ولفتت إلى أن 90% من اللاجئات أنجبن أطفالهن فى مرافق صحية داخل 80% من البلدان التى تدعم مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، محذرة من أن سوء التغذية لا يزال يمثل مشكلة صحية مثيرة للقلق للاجئين، معربة عن قلقها إزاء استمرار ارتفاع مستويات فقر الدم والتقزم بين العديد من اللاجئين.

    وذكرت أن تخفيض المساعدات الغذائية يثير القلق بشكل خاص؛ لأن اللاجئين غالبًا ما يكون لديهم خيارات قانونية محدودة لزيادة دخلهم أو الحصول على الغذاء، محذرة من أن الكثير من اللاجئين يلجأون إلى استراتيجيات المواجهة والتى تزيد من مخاطر الحماية مثل: سحب الأطفال من المدارس للعمل والتسول وبيع الأصول.

    وناشدت المنظمة الأممية الجهات المانحة لدعم أنشطتها الأساسية، موضحة أنه حتى منتصف العام الجارى لم يتم تمويل سوى 30% فقط من الميزانية العالمية للمفوضية والبالغة 8 مليارات و636 مليون دولار، والتى تدعم الخدمات والبرامج المنقذة للحياة للاجئين فى 131 دولة.

  • قائدة إنقاذ سفينة المهاجرين : أخرجوا اللاجئين من ليبيا فورا

    بالنسبة للبعض تعتبر قائدة السفينة كارولا راكيته “بطلة”، وبالنسبة للبعض الآخر تعتبر “منتهكة للقانون”. قائدة السفينة “سي ووتش 3” التي أنقذت اللاجئين، وتعرضت للاعتقال في إيطاليا تدعو إلى أمر قد يثير الكثير من الجدل.

    دعت الألمانية كارولا راكيته أوروبا إلى استقبال المهاجرين، المتواجدين في ليبيا، سواء الذين بأيدي عصابات مهربي البشر أو المتواجدين بمراكز الإيواء هناك.

    وقالت قبطان السفينة “سي ووتش 3″، التي تنقذ أرواح المهاجرين في البحر المتوسط، لصحيفة “بيلد” الألمانية في عدد اليوم الإثنين (15 يوليو 2019): “يجب إخراج اللاجئين المتواجدين في ليبيا فورا إلى بلد آمن. ويجب تقديم المساعدة العاجلة لهم عبر رحلة آمنة إلى أوروبا”.

    وأضافت راكيته (31 عامًا): “نسمع أن هناك نحو نصف مليون شخص في أيدي المهربين أو في مخيمات اللاجئين الليبيين، يجب علينا إخراجهم”. مؤكدة أن المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل أعربت أيضا عن رأيها في هذا الأمر “لكن ميركل لم تفصح كيف يجب أن يحدث هذا، وتلك هي المشكلة”، حسب راكيته.

    مسئولية تاريخية” تجاه أفريقيا
    وقالت راكيته إن أوروبا لها علاقة خاصة مع أفريقيا. “تقع على عاتق ألمانيا ودول أوروبية أخرى مسئولية تاريخية تجاه أفريقيا عن الحقبة الاستعمارية، وتوازن القوى الحالي حددته أوروبا. وأوروبا تستغل أفريقيا- ومن هنا تأتي الدوامة التي تؤدي إلى الهروب”.

    وأوضحت راكيته لصحيفة بيلد أن “التغير المناخي، الذي تغذيه الدول الصناعية، سيزيد من ضغط الهجرة على الدول الأكثر فقرًا” وأضافت: “يجب أن يفرق النقاش دائمًا بين اللاجئين والمهاجرين الاقتصاديين، لكننا نصل الآن إلى نقطة حيث توجد “هجرة قسرية”، تفرضها ظروف خارجية مثل المناخ، ومن ثم ليس لدينا خيار، ولا نستطيع القول ببساطة إننا لا نريد الناس”.

    راكيته تتحدى سالفيني

    وكانت راكيته قد قادت في نهاية يونيو سفينة الإنقاذ “سي ووتش 3″، التابعة لمنظمة الإغاثة الألمانية “سي ووتش”، وعلى متنها عشرات المهاجرين ورست بها في ميناء جزيرة لامبيدوسا الإيطالية، مخالفة بذلك الحظر الصريح الذي فرضه وزير الداخلية الإيطالي ماتيو سالفيني على هذا الأمر. وتم القبض على ربانة السفينة ووضعت مؤقتًا قيد الإقامة الجبرية. وفي إيطاليا تجري السلطات تحقيقات الآن ضد كارولا راكيته بمزاعم من بينها “المساعدة في الهجرة غير الشرعية”.

  • رئيس المنظمة الدولية للهجرة: نروج للنموذج المصرى فى استقبال اللاجئين

    قال لوران دى بويك، رئيس المنظمة الدولية للهجرة، أن مصر استقبلت ملايين اللاجئين على مدار التاريخ، مشيرا إلى أنها تستضيف فى الوقت الحالى 6 ملايين مهاجر يندمجون بنجاح داخل المجتمع المصرى.

    وأشار دى بويك، خلال مؤتمر صحفى، اليوم الثلاثاء، بمناسبة تنصيب الفنانين نيللى كريم وآسر ياسين سفيرين للنوايا الحسنة لمنظمة الهجرة الدولية فى مصر، إلى أن المهاجرين فى مصر لا يواجهون تحديات عميقة مثل غيرهم ممن يعيشون بالدول الأخرى، مضيفًا أن مصر بشكل عام بلد مضياف يرحب بالمهاجرين لذا فإن من بين دور كريم وآسر هو الترويج للنموذج المصرى الناجح فى مجال الهجرة.

    وروى رئيس المنظمة الدولية للهجرة، قصة استقبال مصر قبل 100 عام تقريبا تلك الأم وطفليها اللذان أصبحا من أعلام الموسيقى والغناء فى مصر والعالم العربى، مشيرا إلى فريد الأطرش واخته اسمهان. لافتًا إلى أنه مثلما استقبلت مصر الملايين فإن الكثير من المصريين استطاعوا النجاح فى الخارج أمثال السير مجدى يعقوب وأحمد زويل وهانى عازر ورامى مالك ومحمد العريان ومحمد صلاح، لافتا إلى دراسة سعودية كشفت عن تأثير الأخير فى مواجهة العنصرية فى بريطانيا.

    وتحدث دى بويك، عن خطابات الكراهية والتعصب ضد المهاجرين فى العديد من دول العالم التى يجب مواجهتها، مشددا على ضرورة التعرف على أولئك المهاجرين والتحدث عنهم ومنحهم صوتا. مشيرًا إلى أن 3% من سكان العالم هم من المهاجرين، كما أن المهاجرين ضخوا 3 تريليونات دولار فى الاقتصاديات التى يوجدون بها.

    يأتى تنصيب نيللى كريم وآسر ياسين، كسفراء للنوايا الحسنة فى إطار الحملة الوطنية للتوعية بمكافحة الاتجار بالبشر التى تم إطلاقها، يونيو الماضى.

  • أسر ياسين يكشف عن زيارة قريبه لمعسكرات اللاجئين فى إيطاليا

    كشف الفنان آسر ياسين عن خطط لزيارة مراكز المهاجرين فى إيطاليا وإثيوبيا وزيارات أخرى لمجتمعات المهاجرين فى صعيد مصر، جاء ذلك خلال كلمته بمناسبة تنصيبه سفيرا للنوايا الحسنة للمنظمة الدولية للهجرة.

    وقال ياسين فى كلمه جذبت مسامع الحضور خلال حفل تنصيبه والفنانة نيللى كريم، الثلاثاء، إن من غير ضعيف مفيش قوى، من غير ليل مفيش نهار، من غير اسود مفيش ابيض. انا موجود علشان هو موجود” وختم “لو فهمنا مغزى هذا التعريف هنكون كلنا فى عالم أفضل بلا شك”.

    وتحدث عن مشاركته فى حملة المنظمة لمكافحة الاتجار بالبشر والتوعية بالقضية، معربا عن سعادته للمشاركة فى العمل على قضية انسانية خطيرة.

    وبتنصيبهما ينضم ياسين وكريم إلى قائمة هامة لسفراء النوابا الحينة للمنظمة الدولية للهجرة مثل المغنية الأوكرانية جماله وكوفى كيناتا الموسيقى وكانت الاغانى الشهير وممتاز بيجوم المغنية البنغالية.

  • الجيش الليبى ينفى استهداف مركز لإيواء اللاجئين بطرابلس

    أ ش أ

    نفى الجيش الوطني الليبى، اليوم الأربعاء، استهدف مركزا لاحتجاز المهاجرين غير الشرعيين في ضاحية تاجوراء بالعاصمة الليبية طرابلس ،مؤكدا أن فصائل متحالفة مع حكومة الوفاق في طرابلس قصفت المركز بعد أن نفذ الجيش الوطني ضربة جوية دقيقة أصابت معسكرا للمليشيات.

    وقال المركز الإعلامي لغرفة عمليات الكرامة التابع للجيش الليبي ـ حسبما أفادت قناة “سكاي نيوز عربية” ـ إنه “عقب الضربة الجوية الدقيقة لمخازن الذخيرة بمعسكر الضمان، قامت الميليشيات بقصف مقر الهجرة غير الشرعية كالعادة بالهاون، للبحث عن ذريعة لصنع رأي عام ضد الجيش “.

    وأضاف المركز الإعلامي أن الصور بالأقمار توضح نوع التفجير وزاويته لاثبات جرائم المليشيات المسلحة التابعة لحكومة الوفاق .”

    وكان مسؤول ليبي طبي اعلن أن قصفا أصاب مركز احتجاز لمهاجرين غير شرعيين، معظمهم أفارقة، في ضاحية تاجوراء، التي تبعد 11 كلم عن العاصمة الليبية طرابلس، فجر الأربعاء، مما ادى إلى سقوط 40 قتيلا و80 مصابا.

  • الأزهر يدعو وسائل الإعلام العالمية لدعم ومساندة قضايا اللاجئين

    أعرب الأزهر الشريف فى اليوم العالمى للاجئين الذى يوافق 20 يونيو من كل عام, عن دعمه الكامل للاجئين حول العالم، مذكرا بمعاناة أكثر من 70 مليون شخص، ما بين لاجئين (25.9 مليون) وملتمسى لجوء (3.5 مليون) ونازحين داخلياً (41.3 مليون)، يُمثل الأطفال أكثر من نصفهم.

    وأكد الأزهر ، فى بيان له أهمية الدفاع عن قضايا اللاجئين التى تؤثر على ملايين الأشخاص فى العالم، والذين يضطرون فى كل عام لمغادرة بلدانهم بحثا عن الأمان بسبب الحروب أو الاضطهاد أو الكوارث الطبيعية التى لحقت ببلادهم, حيث تشير أحدث الإحصاءات الصادرة عن منظمة الأمم المتحدة إلى أنه فى كل دقيقة يضطر حوالى 25 شخصًا إلى ترك بلادهم وكل ما يملكونه بحثًا عن حياة أكثر أمانًا.

    ودعا الأزهر ، وسائل الإعلام العالمية إلى مساندة قضايا اللاجئين، حيث يقع على عاتقها دور كبير فى التعريف بقضاياهم والدفاع عن حقوقهم وخلق رأى عالمى سليم لدعم مواقفهم ، منددا باستخدام بعض المصطلحات التى تشوه صورة اللاجئين، كإطلاق مصطلح المهاجر غير الشرعى على اللاجئ.

    وشدد الأزهر، على ضرورة احترام الحقوق والحريات التى كفلتها المواثيق الدولية للاجئين، ومن قبلها الشرائع السماوية، آملا أن يتكاتف المجتمع الدولى للقضاء على الظواهر والأسباب التى تضطر بعض الأشخاص قسرًا إلى مغادرة بلدانهم وأوطانهم، سائلين المولى –عز وجل- أن ينعم على عالمنا بالسلام والأمن والأمان.

  • وفد مصر لـ”أفريقية حقوق الانسان”: أعداد اللاجئين المسجلين فى الدولة المصرية 247800 ألف

    أكد وفد مصر باجتماعات الدورة 64 للجنة الأفريقية لحقوق الانسان والشعوب، أن مصر ملتزمة بتطبيق الاتفاقيات الدولية التى انضمت إليها والخاصة بمكافحة الإتجار بالبشر وتهريب المهاجرين .

    وأضاف وفد مصر خلال اجتماعات اللجنة الأفريقية المعنقدة بشرم الشيخ ،أن هناك مساواة بين المصريين و الأجانب فيما يتعلق بحقوق المهاجرين المعربين وفقا للقانون ،مشيرا الى أن مصر صدقت على اتفاقية الأمم المتحدة للاجئين و الاتفاقية الأفريقية للائجئين و أنه يتم تحديد وضعية اللجوء بموجب مذكرة للتفاهم موقعة بين مصر و المفوضين .

    وشدد وفد مصر ،على أن اللاجئين يتمتعون بحرية التمتع داخل مصر و الخدمات العامة و الدعم الذى تقدمة الحكومة لمواطنيها ،مؤكدا أن أعداد كبيرة من أطفال اللاجئين مستفيدين من الخدمات الاجتماعية .

    وذكر وفد مصر ،أن أعداد اللاجئين المسجلين فى مصر 247800 ألف من اللاجئين من بينهم أكثر من 54 % من سوريا و المتبقى من جنسيات مختلفة و أن اللاجيئن يعيشون فى المناطق الحضارية .

    يذكر أن فاعليات الدورة 64 تعقد بشرم الشيخ بمشاركة كامل مفوضي اللجنة وممثلي أمانة الاتحاد الأفريقي ووفود عشرات من الدول الأفريقية والبعثات الدبلوماسية الأجنبية ومنظمات الأمم المتحدة المعنية و35 من والمؤسسات الوطنية المعنية بحقوق الإنسان وأكثر من 100 منظمة حقوقية غير حكومية أفريقية ودولية، بينها 12 منظمة مصرية.

  • مصر .. الملاذ الآمن لـ« اللاجئين »

    تستضيف مصر لاجئين وطالبي لجوء من أكثر من 60 بلداً من بينها إريتريا وإثيوبيا والعراق والصومال وجنوب السودان والسودان والجمهورية العربية السورية واليمن، وتعتبر مصر الملاذ الآمن لكل من يلجأ إليها طالبا العيش على أرضها حيث تحتضن مئات الآلاف بل الملايين من اللاجئين بمختلف الجنسيات العربية والإفريقية الذين يفدون إليها ويعتبرونها الحضن الدافئ لهم، ولم تقم مصر بمثل ما قامت به بعض الدول واستخدمتهم كورقة ضغط في بعض الأحيان لتحقيق مصالحها الاستراتيجية، كما لم تقم ببناء مخيمات تستوعب هؤلاء اللاجئين مثلما فعلت بعض الدول الأوربية التي تتغني بحقوق الإنسان وتوزع الاتهامات على بلداننا بأننا نفتقر إلى مبادئها، وتعامل مصر مع اللاجئ بنفس معاملة المواطن المصري أبلغ رد على أن مصرنا راع رسمي لحقوق الإنسان أيا كانت جنسيته.

    ويوجد على أرض مصر ملايين من اللاجئين غير المسجلين، حيث تقدم لهم مصر العديد من الخدمات الإنسانية دون أن تزج بهم في صراعات سياسية إقليمية.

    وكشفت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في تقرير لها عن مصر عن وجود 221 ألفا و675 لاجئا مسجلين على أراضيها بينهم 127 ألفا و414 سوريا، أي ما يوازى 57% من إجمالى اللاجئين على الأراضى المصرية، فيما يوجد 36 ألفا و195 لاجئا سودانيا على أرض مصر، و14 ألفا و564 لاجئا إثيوبيا، و12 ألفا و959 لاجئا من إريتريا و10 آلاف و518 لاجئا من جنوب السودان، بالإضافة إلى ما بين 20 و25 ألف لاجئ من 51 دولة أخرى.

    ويضَمِن القانون المصرى أسس حياة كريمة للاجئين خاصة الطلاب منهم، وذلك حرصا على تمتعهم بالحقوق الأساسية، ومن بينها التعليم، وحرصت الحكومات المصرية المتعاقبة على تنفيذ بنود ومواد هذا القانون على مر السنين، كما انضمت مصر إلى كل الاتفاقيات والمعاهدات الدولية ذات الصلة والمعنية بشأنهم، والتزمت بتنفيذها طواعية.

    وتعتبر مصر ذات باع طويل في حماية حقوق الإنسان بشكل عام وشاركت في صياغة الإعلان العالمى لحقوق الإنسان، الذي نص على حق اللجوء، وأيضاً حقوق اللاجئين بشكل خاص، ووقعت وصدقت على عدة اتفاقيات دولية مهمة كان من أبرزها «اتفاقية 1951» الخاصة باللاجئين، التي نصت، في أحد بنودها، على أن «تكون معاملة اللاجئين لا تقل عن الممنوحة في نفس الظروف للأجانب»، فيما يتعلق بالسكن، والتعليم، والعمل.

    أما فيما يخص بقية الجنسيات الأجنبية، فقال إن القانون منحهم الحرية في اختيار نظام التعليم المصرى أو التعليم الخاص بدولهم سواء في مدارسهم الخاصة أو بالسفارات التابعين لها، مضيفاً أنه في حال اللجوء للاختيار الأول فيجب حصولهم على بطاقة هوية من المفوضية السامية بالقاهرة، حيث تتولى هي المصروفات المدرسية للطلاب اللاجئين بمختلف المراحل التعليمية حتى الجامعة، كونهم يعامَلون معاملة الأجانب.

    هذا وقد أشادت المفوضية السامية للاجئين في مصر، بالدور المصرى في دعم تعليم اللاجئين، مشيرة إلى جهود القاهرة في تعليم أطفال السودان وسوريا واليمن وليبيا ومنحهم إمكانية الوصول إلى التعليم العام على قدم المساواة مع المصريين.

  • لبنان يطلب ضمانات من سوريا لتسريع وتيرة عودة اللاجئين

    حث وزير خارجية لبنان جبران باسيل سوريا اليوم الاثنين على تقديم ضمانات بشأن حقوق الملكية والخدمة العسكرية لتشجيع اللاجئين السوريين على العودة لبلادهم.

    ويستضيف لبنان أكثر من مليون لاجئ من سوريا منذ اندلاع الحرب الأهلية هناك في 2011، رغم أن البعض عاد مع تراجع حدة القتال في المزيد من المناطق.

    وقال باسيل خلال مؤتمر صحفي في بيروت “للدولة السورية مساهمة كبيرة يمكن أن تقوم بها لتشجيع عودة النازحين عبر الضمانات في موضوع الملكية الفردية والخدمة العسكرية”.

    وتشرد أكثر من نصف سكان سوريا والذين كان عددهم 22 مليونا قبل الحرب، وفر خمسة ملايين منهم خارج البلاد وتوجه معظمهم إلى لبنان وتركيا والأردن.

    واستعادت حكومة الرئيس السوري بشار الأسد معظم البلاد بمساعدة روسيا وإيران، منتزعة معاقل مقاتلي المعارضة فيما تصفه دمشق بصفقات المصالحة.

    وقال باسيل وهو يقف بجوار وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، إنه يأمل في تسارع وتيرة عودة اللاجئين وإن دمشق يمكن أن تساعد في تسهيل ذلك بتقديم ضمانات.

    وقالت وكالات إغاثة تعمل مع اللاجئين إن مخاوف بشأن فقدان الأملاك والتجنيد في الجيش السوري هي من أهم الأسباب التي تثني السوريين عن العودة إلى جانب خوفهم من الانتقام.

    وأضاف باسيل دون الخوض في تفاصيل، أن وجود ضمانات من دمشق سيضع حدا لما وصفه بحملة ترهيب مستمرة لمنع اللاجئين العودة.

  • السيسي يؤكد أهمية التعامل مع تدفقات اللاجئين من خلال معالجة الجذور والأبعاد

    استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم فيليبو جراندي المفوض السامي للأمم المتحدة لشئون اللاجئين، وذلك بحضور اللواء عباس كامل رئيس المخابرات العامة.

    وقال السفير بسام راضي المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية إن الرئيس أشاد بعلاقة التعاون القائمة بين مصر والمفوضية والممتدة منذ عقود، مثمناً الجهود التي تبذلها المفوضية على الصعيد الدولي في ظل تصاعد الأزمة العالمية للاجئين.

     من جانبه أكد جراندي حرص مفوضية اللاجئين على تعزيز التعاون مع مصر، مشيراً إلى محورية دورها على المستويين الإقليمي والدولي في هذا الإطار، ومعرباً عن تقدير المفوضية للجهود التي تقوم بها مصر لاستضافة أعداد كبيرة من اللاجئين من جنسيات مختلفة وحرصها على معاملتهم كمواطنين، فضلاً عن نجاحها في منع خروج أية حالة هجرة غير شرعية من السواحل المصرية منذ أكثر من عامين.

     وأكد المتحدث الرسمي أن اللقاء شهد استعراضاً لسبل مكافحة ظاهرة الهجرة غير الشرعية ونزوح اللاجئين، حيث أكد السيد الرئيس أهمية التعامل مع ظاهرة تدفقات اللاجئين وكافة أشكال النزوح البشرى من خلال مقاربة شاملة تعالج جذورها وأبعادها المتعلقة بشكل أساسي بالتنمية والاستقرار الأمني والسياسي، مشيراً إلى الأعباء التي تتحملها مصر باعتبارها مقصداً للاجئين، لاسيما على ضوء حرصها على الالتزام بالمواثيق الدولية وتوفير سُبل العيش الكريم للاجئين وعدم عزلهم في مخيمات أو مراكز إيواء، موضحاً أنه رغم تحمل مصر لتلك الأعباء وفي ظل دقة الظرف الاقتصادي، إلا أن مصر لم تزايد بتلك القضية ولم تتلق أي دعم دولي للمساعدة في تحمل الضغوط الناجمة عن استضافة اللاجئين المنتشرين في عدد كبير من محافظات مصر يمارسون حياتهم الطبيعية جنباً إلى جنب مع الشعب المصري.

     وأوضح المفوض السامي للأمم المتحدة الجهود التي تقوم بها المفوضية للتعامل مع تداعيات أزمة تدفق اللاجئين في العالم، لافتاً إلى تزايد أعدادهم بشكل كبير خلال الفترة الأخيرة نتيجة لتصاعد الأزمات في عدد من المناطق الجغرافية حول العالم. وأكد أن التوصل إلى حلول للصراعات القائمة يمثل الخطوة الأولي لمعالجة جذور أزمة تدفق اللاجئين، معرباً عن تطلعه لمواصلة مصر جهودها المقدرة في سبيل التوصل لتسويات سياسية لهذه الأزمات.

زر الذهاب إلى الأعلى