الملف النووي

  • هيئة الرقابة النووية تمنح “الضبعة” إذن البدء فى إنشاء المحطة

    أعلنت هيئة الرقابة النووية والإشعاعية، أنه تنفيذاً لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي لتشييد لبناء محطات قوى نووية لتوليد الكهرباء وفي إطار رؤية الدولة المصرية لعام 2030 أن تصل نسبة إنتاج الكهرباء من المحطات النووية 9% من إجمالي خليط الطاقة وافق مجلس ادارة الهيئة برئاسة الدكتور سامي شعبان على منح اذن انشاء الوحدة الاولى بالمحطة النووية لتوليد الكهرباء بالضبعة.

    وأوضحت الهيئة في بيان لها اليوم، أن مجلس ادارة هيئة الرقابة النووية والاشعاعية برئاسة الدكتور سامي شعبان في جلسته رقم 5 المنعقدة اليوم الاربعاء الموافق 29 يونيو 2022 على منح إذن إنشاء الوحدة الأولى بمحطة الضبعة النووية، حيث تلقت الهيئة طلب الحصول على اذن الانشاء للوحدتين الأولى والثانية في 13/1/2019، وعلى مدار عامان استكملت هيئة المحطات النووية إجراءاتها بالتقدم بتقرير تحليل الأمان الأولي للوحدتين الأولى والثانية بدءاً من يناير 2021 وحتى نهاية يونيو 2021.

    وبموجب القانون رقم “7” لسنة 2010 بشأن تنظيم الانشطة النووية والإشعاعية، ولائحته التنفيذية الصادرة بقرار رئيس مجلس الوزراء رقم “1326” لسنة 2011، وتعديلاته الصادرة بالقرار رقم “211” لسنة 2017، الذي حدد الإجراءات المختلفة لتراخيص المنشآت النووية، اتخذت هيئة الرقابة النووية والإشعاعية الاجراءات اللازمة للتحقق من توافر اقصى درجات الامان للمشروع النووي بالضبعة وفق اعلى المعايير الدولية، وذلك على النحو التالي:

    – تأهيل العاملين بالهيئة للقيام بعملية المراجعة والتقييم من خلال برنامج بناء القدرات الذي تم إعداده وإطلاقه من خلال مركز التميز بالهيئة.

    – وضع طرق وأساليب المراجعة لكل فصل من فصول تقرير تحليل الأمان الأولي وفقا لإصدارات الوكالة الدولية للطاقة الذرية، والمعايير المطبقة في دولة “روسيا الإتحادية”.

    – مراجعة الفصول المختلفة لتقرير تحليل الأمان الأولي، ومناقشة المخرجات، والوقوف على النتائج النهائية للمراجعة.

    – إرسال نتائج المراجعة والتقييم لتلك المستندات والتي أفرغت ما يزيد عن 8500 صفحة للوحدة الأولى فقط، الي هيئة المحطات النووية لتوليد الكهرباء وتلقي ردودها على تلك النتائج.

    – عقد جلسات لمناقشة تعقيب هيئة المحطات النووية لتوليد الكهرباء على نتائج المراجعة. كما قامت الهيئة بزيارة تفتيشية لموقع المحطة النووية بالضبعة، وذلك للوقوف علي مدى جاهزية الموقع لبدء الإنشاء.

    ووفقاً لنتائج المراجعة والتقييم والتفتيش فقد تم التحقق من الأمان للوحدة الأولى من المحطة النووية لتوليد الكهرباء بالضبعة ولم يثبت وجود ثمة مخاطر تهدد الإنسان أو البيئة أو الممتلكات، لذا قرر مجلس إدارة هيئة الرقابة النووية والإشعاعية بجلسته رقم “5” لعام 2022 الموافقة على منح إذن الإنشاء للوحدة الأولى بمحطة الضبعة النووية، ووفقاً للشروط الواردة بالإذن.

    وسوف توالي الهيئة جهودها للتحقق من التزام هيئة المحطات النووية لتوليد الكهرباء بشروط الإذن الممنوح والمراقبة التنظيمية لأعمال تنفيذ مرحلة الإنشاء وتصنيع المعدات، وإجراء عمليات التفتيش اللازمة، وذلك في إطار قيام هيئة الرقابة النووية والإشعاعية بدورها في التحقق من سلامة الإنسان والبيئة والممتلكات على كافة الأراضي المصرية من الأخطار المحتملة، وبما يضمن تعزيز الاستخدام السلمي الآمن للتكنولوجيا النووية في شتّى نواحي التنمية. ويأتي ذلك تنفيذاً لتوجيهات فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي لتشييد وبناء محطات قوى نووية لتوليد الكهرباء بما يعزز أمن الطاقة من خلال تنوع مصادرها وكذلك الصناعات المحلية الداعمة، وكذلك رؤية الدولة المصرية لعام 2030 أن تصل نسبة إنتاج الكهرباء من المحطات النووية 9% من إجمالي خليط الطاقة.

  • المحطات النووية: ملتزمون مع الجانب الروسى بالجدول الزمنى لمحطة الضبعة

    أكد الدكتور أمجد الوكيل رئيس هيئة المحطات النووية، أن الهيئة والجانب الروسي ممثل فى شركة روساتوم الروسية المسئولة عن إنشاء المحطة النووية بالضبعة لتوليد الكهرباء ملتزمين بالجدول الزمني للمشروع، والذى من المقرر أن يتم تشغيله بالكامل فى 2031 بقدرة 4800 ميجا وات.

    وأوضح الوكيل أن الجدول الزمني لمحطة الضبعة النووية تتضمن تشغيل المفاعل الأول رقم واحد فى 2028 والمفاعل الثانى 2029 ليتم تشغيل المحطة بالكامل في 2030.

    وقال الوكيل، أن الضبعة هي المحطة النووية الأولى من نوعها في مصر، وتضم 4 وحدات طاقة بسعة 1.2 جيجاوات لكل منها، مُثبتة مع مفاعلات 3+ VVER (مفاعلات الطاقة التي يتم تبريدها بالماء)، ويتم تنفيذ بناء محطة الطاقة النووية وفقًا للاتفاقية المشتركة التي دخلت حيز التنفيذ في 11 ديسمبر 2017.

  • كيم جونج أون يهدد مجددا باللجوء إلى السلاح النووي “بشكل استباقي”

    هدد الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون مرة أخرى من أن بلاده قد تستخدم أسلحة نووية “بشكل استباقي” لمواجهة قوات معادية.

    ووفقا لوكالة الأنباء الكورية الشمالية الرسمية، فقد قال الزعيم الكوري الشمالي إنه “للمحافظة على التفوق المطلق” للقوات المسلحة الكورية الشمالية، يجب أن تكون بيونج يانج قادرة على “احتواء وتطويق كل المحاولات الخطيرة والتهديدات بشكل استباقي.. عند الضرورة”، بحسب ما ذكرت فرانس برس.

    وأكد كيم جونج أون أنه على كوريا الشمالية أن تواصل تطوير ترسانتها لتمتلك “قوة عسكرية ساحقة لا يمكن لأي قوة في العالم أن تستفزها”، مشددا على أن ذلك هو “طوق النجاة الذي يضمن أمن بلدنا”، كما نقلت الوكالة الفرنسية.

    وكان كيم جونج أون قال، خلال عرض عسكري كبير في 25 أبريل، إنه قد يلجأ إلى الأسلحة النووية إذا تعرضت “المصالح الأساسية” لكوريا الشمالية لأي تهديد.

    وكرر الزعيم الكوري الشمالي هذه التصريحات خلال اجتماع مع كبار الضباط، الذين أثني على عملهم خلال هذا العرض العسكري الذي تم تنظيمه بمناسبة الذكرى التسعين للجيش الثوري الشعبي الكوري، حيث عرضت بهذه المناسبة أقوى صواريخ باليستية عابرة للقارات، بما فيها الصاروخ العملاق “هواسونج-17”.

    يشار إلى أنه على الرغم من العقوبات الدولية القاسية، تواصل بيونج يانج تحديث جيشها، كما تواصل التجارب الصاروخية، حيث أجرت، منذ بداية العام، أكثر من 10 تجارب إطلاق صواريخ، بما في ذلك إطلاق صاروخ باليستي عابر للقارات بعيد المدى للمرة الأولى منذ 2017.

    وما زالت كوريا الشمالية تتجاهل عرض واشنطن استئناف المفاوضات.

    ويرى محللون أن تصريحات كيم قد تكون موجهة إلى الرئيس الكوري الجنوبي الجديد المحافظ يون سوك-يول، الذي سيتولى مهامه يوم 10 مايو، وكان قد وعد باتخاذ موقف أكثر صرامة في مواجهة استفزازات الجارة الشمالية.

    ويعتبر محللون إن تحذيرات كيم جونج أون تكشف أنه غير منفتح على الحوار مع الحكومة الكورية الجنوبية الجديدة.

    وقال ليف إريك إيسلي أستاذ الدراسات الدولية في جامعة إيوا في سيول أن “تصريحات كيم تكشف أنه لا يريد الانخراط مع إدارة يون الجديدة أو استئناف محادثات نزع السلاح النووي مع الولايات المتحدة”، بحسب فرانس برس.

    يشار إلى أن البيت الأبيض، أعلن، الأربعاء الماضي، أن الرئيس الأمريكي جو بايدن، يعتزم زيارة كوريا الجنوبية واليابان، خلال شهر مايو المقبل، لتعميق علاقات بلاده مع الحليفين الآسيويين الرئيسين لواشنطن.

    ويأتي ذلك وسط تصاعد التوتر بين أمريكا من جهة، والصين، وكوريا الشمالية، من جهة أخرى.

  • الحرس الثوري يهدد بإفشال الاتفاقات النووية

    تراجعت مجددا خلال الساعات الماضية، فرص التوصل لتوافق حول إعادة إحياء الاتفاق النووي الإيراني الموقع عام 2015، بعد أشهر طويلة من المشاورات التي وصلت قبل أسابيع إلى مراحلها النهائية.

    فقد أبدت الولايات المتحدة رفضًا ضمنيًا لمطلب إيراني أساسي من أجل إنقاذ الاتفاق الدولي المبرم مع طهران حول برنامجها النووي، فيما أعلنت طهران أن التسوية في هذا الملف لا تزال بعيدة المنال.

    وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية نيد برايس، مساء أمس الاثنين: “إذا أرادت إيران رفعًا للعقوبات يتخطى المنصوص عليه في الاتفاق النووي فعليها أن تستجيب لهواجسنا التي تتخطّى الاتفاق النووي، وأن تتفاوض حول هذه المسائل بحسن نيّة وتعاون”.

    كما أضاف بحسب ما نقلت فرانس برس: “يعرف الإيرانيون مواقفنا في مختلف الموضوعات”.

    نستعدّ لكل السيناريوهات
    وإذ قال إنه “ليس واثقا” من أن التوصّل إلى تسوية حول النووي الإيراني ممكن، أكد برايس أن واشنطن تستعدّ لكل “السيناريوهات”.

    بدوره، لم يبد الجانب الإيراني أكثر تفاؤلا، إذ قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده خلال مؤتمر صحافي أمس “هناك أكثر من قضية عالقة بين إيران والولايات المتحدة”، مضيفا أن ” الرسائل التي نقلها انريك مورا (منسق الاتحاد الأوروبي المشرف على المحادثات) في الأسابيع الأخيرة، قبل وبعد زيارته لطهران، أبعد من أن تمثل الحلول التي تخول الحديث عن اتفاق”.

    عائق أمام المفاوضات
    فيما بدت تلك التصريحات أشبه بتأكيد من أن شطب الحرس الثوري من قائمة العقوبات والمنظمات الإرهابية الأجنبية غير وارد في إطار المحادثات الجارية حاليًا، لاسيما أن طهران كانت أعلنت مرارا وصراحة في السابق أن هذا الملف يمثل عائقا أمام المفاوضات.

    يشار إلى أنه بعد أشهر طويلة من انطلاق المحادثات النووية بفيينا في أبريل الماضي (2021)، خرجت تصريحات عديدة متفائلة بشأن قرب التوصل لاتفاق وشيك، إلا أنه خلال الأسابيع الأخيرة الماضية عادت مجموعة من الخلافات للظهور بين طهران وواشنطن بشكل أساسي، من ضمنها مسألة الحرس الثوري، الذي يتمتع بنفوذ عسكري واقتصادي وسياسي أيضًا، كبير في إيران.

    وكانت تلك المحادثات جمعت في العاصمة النمساوية على مدى لقاءات ماراتونية فرنسا وألمانيا وبريطانيا وروسيا والصين من جهة، ووفد طهران من جهة أخرى، فيما شاركت فيها الولايات المتحدة بشكل غير مباشر عبر الاتحاد الأوروبي.

  • مجلس الأمن الروسى: سنستخدم الأسلحة النووية للدفاع عن وجودنا

    قال دميتري مدفيديف نائب رئيس مجلس الأمن الروسي، إنه توجد عدة حالات تملك خلالها روسيا حق استخدام الأسلحة النووية، وفق ما نشرت وكالة “نوفوستي“.

    وقال نائب رئيس مجلس الأمن الروسي: سنستخدم أسلحة نووية إذا تعرضنا لهجوم نووي أو عمل يهدد وجودنا حتى بدون استخدام أسلحة نووية ضدنا“.

    وذكر مدفيديف، أنه “تم سرد كل هذه الحالات التي في وثيقة خاصة بذلك، وهذا يدل على عزم الدولة على الدفاع عن سيادتها، ولكن مع ذلك، في المواقف الصعبة، تكون المفاوضات هي الطريقة الأفضل والأصح“.

    ويواصل الجيش الروسي عملياته العسكرية، في الأراضي الأوكرانية، لليوم الواحد والثلاثين على التوالي، منذ أن أعلن الحرب الرئيس فلاديمير بوتين في 24 فبراير 2022.

  • ترامب على خط الأزمة الأوكرانية: لو كنت رئيسا لتوعدت روسيا بـ”الغواصات النووية”

    قال الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، إنه إذا كان ما زال فى منصبه كرئيس للولايات المتحدة وعليه التعامل مع الحرب فى أوكرانيا كان سيهدد روسيا بغواصات نووية، وفقا لشبكة فوكس نيوز.

    ووفقا للتقرير، شكل وضع روسيا كقوة مسلحة نوويًا رد الولايات المتحدة خاصة مع إحجام الرئيس الأمريكي جو بايدن عن اتخاذ خطوات مثل منطقة حظر الطيران فوق أوكرانيا ، والتي قد تؤدي إلى مواجهة مسلحة مباشرة مع روسيا.

    وقال ترامب خلال مقابلة مع فوكس بيزنس: “لقد استمعت إليه باستمرار باستخدام كلمة N ، هذه هي الكلمة N ، وهو يستخدمها باستمرار: الكلمة النووية”، في الاستخدام الأمريكي ، تشير “كلمة N” عادةً إلى لقب عنصري للسود.

    وأكمل ترامب: “نقول ، آه يقصد إنه قوة نووية.. حسنا لا مشكلة .. لكننا قوة نووية أعظم. لدينا أعظم غواصات في العالم ، أقوى الغواصات على الإطلاق يجب أن تقول انظر ، إذا ذكرت هذه الكلمة مرة أخرى ، فسنرسلها مرة أخرى وسنتحرك ذهابًا وإيابًا ، صعودًا وهبوطًا على الساحل الخاص بك. لا يمكنك ترك هذه المأساة تستمر. لا يمكنك السماح لهؤلاء الآلاف من الناس يموتون “.

    عندما كان ترامب في السلطة ، في عام 2018 ، أعلن أن الولايات المتحدة ستنسحب من معاهدة الأسلحة النووية للحرب الباردة التي أبقت الأسلحة النووية الأمريكية والروسية خارج أوروبا، وحذر محللون من أن بوتين قد يستخدم سلاحًا نوويًا في ساحة المعركة في أوكرانيا بعد وضع الزعيم الروسي ترسانته النووية في حالة تأهب قصوى.

  • أوكرانيا: عودة التيار الكهربائي إلى محطة تشيرنوبل النووية

    أعلنت السلطات الأوكرانية، عودة التيار الكهربائي إلى محطة تشيرنوبل النووية، وفقا لخبر عاجل بثته قناة العربية منذ قليل.

    وفى وقت سابق اتهم مسؤول أوكرانى، روسيا باستخدام قنابل فسفورية فى دونباس، وذلك وفق خبر عاجل لقناة العربية.

    وكان البرلمان الأوكرانى قد اتهم القوات الروسية باختطاف رئيس بلدية ميليتوبول إيفان فيدوروف، ومن ناحية أخرى، اتهم الرئيس الأوكرانى زيلينسكى روسيا برفض السماح للناس بالخروج من مدينة ماريوبول، كما أكد الرئيس الأوكرانى أن بلاده تشهد نقطة تحول استراتيجية، وسط دوى صفارات الإنذار فى معظم مناطق أوكرانيا صباح اليوم.

  • “وول ستريت”: أمريكا تدرس استبعاد روسيا من الاتفاق النووي الإيراني

    قالت صحيفة ”وول ستريت جورنال“ الأمريكية، إن الولايات المتحدة لن تتفاوض مع روسيا، فيما يتعلق بالعقوبات المفروضة عليها بسبب غزو أوكرانيا، من أجل إنقاذ الاتفاق النووي الإيراني.

    الاتفاق النووي

    ونقلت الصحيفة، في تقرير نشرته اليوم الأحد، عن مسؤول بارز في وزارة الخارجية الأمريكية قوله، إن ”الولايات المتحدة لن تتفاوض على أي استثناءات تتعلق بالعقوبات المفروضة على روسيا في ظل غزوها لأوكرانيا، من أجل إنقاذ الاتفاق النووي الإيراني الموقع عام 2015، وبدلا من ذلك فإن واشنطن ستحاول الوصول إلى اتفاق بديل، تخرج بمقتضاه روسيا من المفاوضات، ما لم تتراجع موسكو عن طلباتها التي قدمتها في اللحظات الأخيرة من المباحثات النووية الإيرانية“.

    وأضافت: ”في ظل الخطر الذي يواجهه أحد أبرز أهداف الرئيس الأمريكي جو بايدن في ملف السياسة الخارجية، فإن مسؤولا أمريكيا قال إن موسكو أمامها أسبوع واحد لسحب طلبها، الذي ينص على وجود ضمانات مكتوبة باستثناء روسيا من أي عقوبات على صلة بأوكرانيا، يمكن أن تقوض مستقبل العلاقات التجارية بين روسيا وإيران“.

    كما نقلت عن المسؤول الأمريكي البارز قوله: ”إنه لا يوجد أي مجال لاستثناءات بخلاف المنصوص عليها في الاتفاق النووي الإيراني الأصلي“.

    أكبر وأخطر عقبة

    وأشار إلى أن الولايات المتحدة وإيران كانتا على وشك الوصول لاتفاق، حيث كانت هناك بعض الأمور القليلة المعلقة في المباحثات، قبل أن يتم تعليقها تماما، يوم الجمعة الماضي، في فيينا؛ نتيجة المطالب الروسية، التي وصفها المسؤول الأمريكي البارز في وزارة الخارجية بأنها ”أكبر وأخطر عقبة أمام الوصول لاتفاق“.

    وأكد أنه ”إذا استمرت روسيا في الإصرار على هذه المطالب، أو لم ترد خلال الأسبوع الجاري بشكل دقيق على طبيعة الضمانات التي تريدها، فإن واشنطن سوف يتعين عليها التحرك سريعا للبحث عن بديل آخر.

    ورأت ”وول ستريت جورنال“ أنه لا يمكن تحديد ما إذا كانت إيران مستعدة للتفاوض على اتفاق بديل بدون روسيا، أو ما إذا كانت الصين، التي أصبحت أقرب إلى روسيا، ستشارك في هذا الاتفاق، كما قال مسؤولون أوروبيون إنهم سيكونون منفتحين على استكشاف اتفاق بديل مع إيران بدون روسيا.

    وتابعت: ”تبحث الولايات المتحدة عن إمدادات نفطية جديدة خلال الحرب في أوكرانيا، حيث تسعى لاحتواء ارتفاع أسعار الطاقة، ويمكن لإيران أن تصدر ما يصل إلى مليون برميل يوميا من إمدادات الخام الجديدة في نهاية المطاف، إذا تم رفع العقوبات المفروضة عليها“.

  • فقدان الاتصال بأنظمة مراقبة المواد النووية فى محطة تشيرنوبل بأوكرانيا

    أكدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، أنها فقدت الاتصال بأنظمة مراقبة المواد النووية في محطة تشيرنوبل بأوكرانيا، نقلا عن تقارير إعلامية.

    كان وزير الدفاع البريطاني بن والاس، قال إن القوات الروسية تكبدت خسائر كبيرة بعد 13 يوما من قرار غزو أوكرانيا الذي اتخذه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وفق صحيفة “ايفيننج ستاندارد” البريطانية.

    وقال والاس إن القوات الروسية تتعرض للقتل “على نطاق واسع”، حيث زعمت أوكرانيا أن أكثر من 11 ألف جندي روسي قتلوا بالفعل بما في ذلك أربعة قادة.

    وحمل والاس الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مسؤولية استنفاذ جيش بلاده والمسؤولية عن مقتل آلاف الجنود الروس، فضلا عن الأبرياء، والمدنيين الذين قتلوا في أوكرانيا، مشيرا إلى أن بوتين يصل باقتصاده أيضا إلى الصفر لأن المجتمع الدولي قد قرر أنه من غير المقبول على الإطلاق ما يفعله، “لذلك فهو قوة مستهلكة في العالم”.

  • فرنسا : ماكرون أبلغ زيلينسكى تعهد بوتين بالعمل على ضمان سلامة المنشآت النووية

    قالت الرئاسة الفرنسية الإليزيه، إن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أجرى اتصالا بالرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكى، وفقا لخبر عاجل بثته قناة العربية منذ قليل.

    وأضافت الرئاسة الفرنسية، أن إيمانويل ماكرون أبلغ فولوديمير زيلينسكي تعهد الرئيس الروسى فلاديمير بوتين بالعمل على ضمان سلامة المنشآت النووية.

    وتابعت الرئاسة الروسية، أن إيمانويل ماكرون تعهد لنظيره الأوكراني بمواصلة تقديم فرنسا المساعدات الإنسانية.

    وفى وقت سابق قالت وكالة بلومبرج الأمريكية إن الاتحاد الأوروبى والولايات المتحدة وعدد من حلفاء أمريكا فى آسيان ردوا على الغزو الروسى لأوكرانيا بفرض عقوبات مالية غير مسبوقة بالنسبة لهدف فى حجم روسيا، وتهدفت الخطوات التى تم اتخاذها لعزل موسكو داخل النظام المالى العالمى إلى معاقبة الرئيس الروسى فلاديمير بوتين بزرع بذور الفوضى فى اقتصاد بلاده.

    وفى الأسبوع الأول للصراع، كان بنك روسيا المركزى يعانى، لاحتواء التداعيات من جانبه على الحدود، بينما استطاعت بنك أوكرانيا الحفاظ على قدر من الاستقرار حتى مع حشده الموارد المالية العالمية حول جهوده الدفاعية، وكانت البنوك المركزية أطرافا أساسية فى حرب المال منذ بدايتها.

    ويقول بول بواست، أستاذ العلوم السياسية فى جامعة شيكاغو، إنه يمكننا العودة إلى تأسيس بنك إنجلترا فى العقد الأخير من القرن السابع عشر، ويمكننا أن نرى بشكل مباشر أن هذا التأسيس كان إلى حد كبير من أجل القدرة على تمويل الحروب ضد لويس الرابع عشر، والمساعدة فى استقرار الاقتصاد خلال تلك الحروب.

  • مدير الوكالة الذرية: المفاعلات النووية الأوكرانية لم تتضرر بسبب المعارك حتى الآن

    قال مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافايل ماريانو جروسي، إن الوكالة تنسق مع وكالة المراقبة النووية في أوكرانيا، موضحا أن هناك 4 منشآت نووية كبيرة في أوكرانيا.

    وأضاف مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية، خلال كلمته بمجلس الأمن، القوات الروسية تقدمت الليلة الماضية نحو منشأة “زابوريجيا”، موضحا أن صواريخ أصابت مبنى مجاورا لمكان 6 مفاعلات نووية في “زابوريجيا”.

    وتابع مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية: نيران اندلعت في منشأة “زابوريجيا” بعد قصفها أمس، ونحاول متابعة الموقف بشأن المنشآت النووية الأوكرانية.

    وقال مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية، إن المفاعلات النووية الأوكرانية لم تتضرر بسبب المعارك حتى الآن.

  • بعد قصف محطة زابوريجيا النووية في أوكرانيا.. اجتماع طارئ لمجلس الأمن

    يعقد مجلس الأمن الدولي اليوم اجتماع طارئ بدعوى من بريطانيا لبحث وضع محطة زابوريجيا النووية في أوكرانيا.

    اجتماع طارئ لمجلس الأمن
    وأعلن موقع سكاي نيوز عربية أن مجلس الأمن سيعقد اجتماعًا طارئًا اليوم بدعوى من بريطانيا لبحث وضع محطة زابوريجيا النووية في أوكرانيا.

    وكان رفايل جروسي، مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية، قال إن أجهزة مراقبة الإشعاع في زابوريجيا تعمل بشكل كامل، مؤكدًا أن العالم محظوظ لعدم وجود انبعاثات إشعاعية من محطة زابوريجيا الأوكرانية بعد سقوط صاروخ عليها.

    وتابع جروسي: “نحن مستعدون لإرسال موظفينا إلى محطة تشرنوبل النووية في أوكرانيا.. أوكرانيا طلبت المساعدة العاجلة.. وطرحت مبادرة لحماية سلامة المنشآت النووية”.

    كما نوه مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية خلال مؤتمر صحفي له بمقر الوكالة في فيينا، بأن هذه المبادرة لا علاقة بها بالجانب السياسي للأزمة قائلًا: “أنا لست الأمين العام للأمم المتحدة ولا أعين نفسي كوسيط لتلك الأزمة، ولكني أتحدث عن إطار يأتي ضمن عمل الوكالة الدولية للطاقة الذرية”.

    ومن جانبها أعلنت المملكة المتحدة اليوم الجمعة أنها ستدعو مجلس الأمن لجلسة طارئة بشأن محطة زابوريجيا النووية.

    وأعربت الخارجية البريطانية عن قلقها من الهجوم على محطة “زابوريجيا” النووية.

    محطة زابوريجيا النووية
    ولاحقا أعلنت السلطات الأوكرانية إخماد حريقًا في مبنى بمحطة زابوريجيا النووية الواقعة في وسط البلاد والأكبر في أوروبا اندلع ليلًا نتيجة قصف روسي استهدفها.

    وقال جهاز الطوارئ التابع للحكومة في بيان على صفحته في موقع فيسبوك إنّه “في الساعة 6:20 بالتوقيت المحلي تمّ إخماد النيران. ليس هناك ضحايا”.

    وذكرت هيئة الطوارئ الأوكرانية أن القوات الروسية هاجمت المحطة وأن النيران اندلعت في مبنى تدريب مجاور لها مؤلف من 5 طوابق.

    وقالت وزيرة الطاقة الأمريكية جينيفر جرانهولم إنه لا يوجد ما يشير إلى ارتفاع مستويات الإشعاع في محطة زابوريجيا، التي توفر أكثر من خمس الكهرباء المولدة في أوكرانيا.

    كما كشفت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، اليوم الجمعة، أن السلطات الأوكرانية أبلغتها بأن المعدات الأساسية في محطة زابوريجيا للطاقة النووية لم تتأثر بعد اندلاع حريق هناك وأنه لم يحدث تغيير في مستويات الإشعاع.

    وذكرت الوكالة أن السلطات الأوكرانية قالت: إن المحطة الواقعة في جنوب شرق البلاد تعرضت للقصف خلال الليل.

    وأضافت أن السلطات الأوكرانية قالت إن حريقًا شب في المحطة لم يؤثر في المعدات “الأساسية” وأن العاملين هنا يتخذون إجراءات لاحتواء الوضع “ولم ترد تقارير عن تغيير في مستويات الإشعاع”.

    الرعب النووي
    من ناحية اخرى اتهم الرئيس الأوكراني، موسكو باللجوء إلى ”الرعب النووي“ والسعي ”لتكرار“ كارثة تشيرنوبيل، وذلك بقصفها محطة ”زابوريجيا“ النووية الواقعة في وسط البلاد والأكبر في أوروبا.

    وقال زيلينسكي في رسالة عبر الفيديو نشرتها الرئاسة الأوكرانية: ”ليس هناك أي بلد آخر في العالم سوى روسيا أطلق النار على محطات للطاقة النووية.. إنها المرة الأولى في تاريخنا، في تاريخ البشرية.. هذه الدولة تلجأ الآن إلى الرعب النووي“.

    وأضاف أن ”أوكرانيا لديها 15 مفاعلًا نوويًّا.. إذا حدث انفجار فستكون نهاية كل شيء، ستكون نهاية أوروبا، سيتم إخلاء أوروبا“.

  • مفوض أوروبى يحذر من عواقب استهداف روسيا لمحطة زابوريجيا النووية

    استنكر المفوض الاوروبي للشؤون الاقتصادية، باولو جينتيلوني الهجوم الروسي على زابوريجيا (جنوب شرقي أوكرانيا) والذي أسفر عن اندلاع حريق بمحيط المحطة النووية لتوليد الطاقة، تم اخمادة في وقت لاحق وتم التأكد من عدم حدوث تغييرات في مستويات الإشعاعية في المنشأة.

    وكتب جينتيلوني في تغريدة على “تويتر” صباح اليوم الجمعة “الهجوم الروسي يطال أكبر محطة للطاقة النووية في أوروبا. نحن أمام حرب لا حدود لها تهدد سلامة الجميع”، حسبما نقلت وكالة “آكى” الإيطالية

    واتهم الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، في رسالة فيديو بثها عبر قنوات التواصل الاجتماعي، روسيا بممارسة “الارهاب النووي” والسعي “لتكرار كارثة تشرنوبيل”.

    وكانت قوات الجيش الروسى استولت على محطة زابوريجيا للطاقة النووية، الواقعة بجنوب شرق أوكرانيا، بعد معارك عنيفة.

    وفى قت سابق، أعلن جهاز الطوارئ الأوكراني، أن رجال الإطفاء يعملون الآن على إطفاء حريق اندلع بالقرب من محطة الطاقة النووية في منطقة زابوروجيا، مؤكدا أن الحريق لم يسفر عن أي أضرار.

    وقال جهاز الطوارئ الأوكراني، اليوم الجمعة، إن حريقا اندلع في ساحة المحطة النووية في زابوروجيا، وأن أحد مولدات الطاقة في المحطة توقف عن العمل، دون أن يتم تسجيل ارتفاع تسرب إشعاعي.

    وأكد المتحدث باسم المكتب الصحفي لمحطة توليد الطاقة النووية، أندريه توز، إنه لم يتم تسجيل أي تسرب لإشعاعات نووية.

    وأظهرت تسجيلات كاميرات المراقبة التابعة للمحطة النووية تصاعد دخان.

    تجدر الإشارة إلى المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع الروسية، اللواء إيجور كوناشينكوف، قال في وقت سابق إن الجيش الروسي سيطر على مدينتي بيرديانسك وإنرجودار في منطقة زابوروجيا بأوكرانيا، وكذلك المنطقة المحيطة بمحطة زابوروجيا للطاقة النووية.

  • مندوب روسيا بالأمم المتحدة: حان الوقت لإزالة الأسلحة النووية من أوروبا

    قال فاسيلي نيبينزيا، المندوب الروسي في الأمم المتحدة، إنه حان الوقت لإزالة الأسلحة النووية من أوروبا، من جانبها قالت وزارة الخارجية الروسية، إنه يجب إزالة الأسلحة النووية من أوروبا الشرقية والغربية.

    وفى وقت سابق واصل الجيش الروسي تقدمه في الأراضي الأوكرانية، صوب العاصمة كييف، لليوم السادس علي التوالي، بعدما تمكن الثلاثاء، من السيطرة علي مدينة خيرسون جنوبي أوكرانيا الواقعة قرب شبه جزيرة القرم، في وقت حدد فيه الرئيس الروسي فلادمير بوتين 5 مطالب مقابل وقف إطلاق النار، بمقدمتها احترام اعتبارات الأمن الروسي.

    وبالتزامن مع توالي العقوبات الدولية علي روسيا رداً علي العملية العسكرية التي أعلنتها موسكو من جانبها “دفاعاً عن أهالي إقليم دونباس” ، واصل الجيش الروسي تحركه للسيطرة علي أوكرانيا عبر عدة محاور، بما في ذلك من القرم.

    وطالب رئيس بلدية خيرسون، إيجور كوليخايف من سكان المدينة البالغ عددهم نحو 280 ألف نسمة عدم مغادرة منازلهم، قائلاً: أنا مسئول عن حياتكم.. والقيمة الأهم التي تمتلكها هذه المدينة هي حياتكم. هذه ليست معركة إنها حرب”.

  • مصر تدعو لدعم جهود إنشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية بالشرق الأوسط

    أكد وزير الخارجية سامح شكري على دعم مصر لمؤتمر نزع السلاح فى جهوده للتغلب على حالة الشلل التى تعتري أعماله منذ أكثر من عقدين؛ وأعاد التأكيد كذلك على موقف مصر الراسخ من ضرورة نزع السلاح النووى، حيث دعا وزير الخارجية الدول النووية إلى الوفاء بالتزاماتها وتعهداتها في إطار معاهدة عدم الانتشار النووي، وذلك في كلمة مسجلة خلال أعمال الشق رفيع المستوى لمؤتمر نزع السلاح.

    وصرّح السفير الدكتور أحمد إيهاب جمال الدين المندوب الدائم لجمهورية مصر العربية لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى في جنيف، أن وزير الخارجية استعرض في كلمته جهود إخلاء منطقة الشرق الأوسط من الأسلحة النووية وأسلحة الدمار الشامل الأخرى، مشيراً إلى أنه بالرغم من مرور أكثر من ستة وعشرين عاماً على اعتماد قرار 1995 الخاص بإنشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية وأسلحة الدمار الشامل الأخرى في الشرق الأوسط، فلازالت هناك أنشطة ومنشآت نووية في المنطقة غير خاضعة لنظام الضمانات الشاملة للوكالة الدولية للطاقة الذرية، وهو ما يُمثل خللاً حقيقياً لنظام عدم الانتشار على المستوى الإقليمي والدولى.

    وأكد الوزير شكري أهمية التزام المجتمع الدولي بدعم جهود إنشاء المنطقة الخالية من الأسلحة النووية في الشرق الأوسط، مبرزاً النجاح الذي حققته الدورتين الأولى والثانية للمؤتمر الأممي حول إنشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية وأسلحة الدمار الشامل الأخرى في الشرق الأوسط، وما يُمثله هذا المسار من فرصة جديدة وجادة لتنفيذ قرار ١٩٩٥، وكذلك خطة عمل ٢٠١٠، ويثبت شموليته خاصةً وأن كافة قراراته تُعتمد بتوافق الآراء وبالإرادة الحرة لدول الشرق الأوسط، ومن ثّم دعوة كافة الدول المعنية مُجددًا للانضمام لهذا المسار وطرح رؤيتها، بما يمثله ذلك من إجراء لبناء الثقة بين دول المنطقة وإرادة سياسية للتوصل إلى الهدف المنشود.

    واختتم وزير الخارجية البيان بالتأكيد على تطلع مصر إلى تقديم المزيد من الاسهامات خلال الاجتماعات المختلفة التي تشهدها أجندة نزع السلاح هذا العام، وعلى رأسها مؤتمر المراجعة العاشر لمعاهدة عدم الانتشار النووي المؤجل، والذي تتطلع مصر إلى خروجه بوثيقة ختامية بتوافق الآراء تعكس رؤية الدول الأطراف، وتجدد الثقة في المعاهدة. وشدّد على أن مصير آليات عمل الأمم المتحدة متعددة الأطراف في مجال نزع السلاح يتوقف على إيمان كافة الدول بمقاصد وأهداف نزع السلاح ودعمها لها. وأكد أن مصر ستظل في طليعة الدول التي تعمل بشكل بناء في هذا الاتجاه، وتتطلع إلى التعاون والتنسيق مع كافة الدول أعضاء مؤتمر نزع السلاح خلال رئاستنا للمؤتمر في دورته القادمة عام 2023.

  • بايدن: يجب على الأمريكيين ألا يقلقوا من الحرب النووية

    قال الرئيس الأمريكي جو بايدن، إنه يجب على الأمريكيين ألا يقلقوا من الحرب النووية، وفقا لخبر عاجل بثته قناة سكاى نيوز منذ قليل.

    وتبنى مجلس الأمن الدولي قرارا، بناء على طلب الدول الغربية، يدعو إلى عقد “جلسة طارئة” اليوم الإثنين للجمعية العامة للأمم المتحدة ليتخذ اعضاؤها الـ 193 موقفا حيال الهجوم الروسي على أوكرانيا.

    وأيدت القرار الذي طرحته الولايات المتحدة وألبانيا، 11 دولة في حين صوتت روسيا ضده وامتنعت الإمارات العربية المتحدة والصين والهند عن التصويت.

    ومازالت العمليات العسكرية الروسية التى أعلن عن تنفيذها الرئيس الروسى فلاديمير بوتين على الأراضى الأوكرانية جارية منذ يوم الخميس الماضى، حيث تدخل اليوم الإثنين يومها الخامس على التوالى، مع محاولات مجلس الأمن الدولي لتهدئة الأوضاع ووقف عمليات إطلاق النار.

  • أوكرانيا تنفى سيطرة القوات الروسية على محطة “زابوروجيا” للطاقة النووية

    نفت أوكرانيا سيطرة القوات الروسية على محطة “زابوروجيا” للطاقة النووية، وذلك وفق خبر عاجل لقناة العربية.

    وكانت وزارة الدفاع الروسية، قد أعلنت قبل قليل، إن القوات الروسية سيطرت على محطة زاباروجيا النووية للطاقة الكهربائية.

    وتبنى مجلس الأمن الدولي قرارا، بناء على طلب الدول الغربية، يدعو إلى عقد “جلسة طارئة” اليوم الإثنين للجمعية العامة للأمم المتحدة ليتخذ أعضاؤها الـ 193 موقفا حيال الهجوم الروسي على أوكرانيا.

    وأيدت القرار الذي طرحته الولايات المتحدة وألبانيا، 11 دولة في حين صوتت روسيا ضده وامتنعت الإمارات العربية المتحدة والصين والهند عن التصويت.

    ومازالت العمليات العسكرية الروسية التى أعلن عن تنفيذها الرئيس الروسى فلاديمير بوتين على الأراضى الأوكرانية جارية منذ يوم الخميس الماضى، حيث تدخل اليوم الإثنين يومها الخامس على التوالى، مع محاولات مجلس الأمن الدولي لتهدئة الأوضاع ووقف عمليات إطلاق النار.

  • بريطانيا تعلق على قرار بوتين بوضع القوة النووية في حالة تأهب

    علق رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون على قرار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بوضع القوة النووية الروسية في حالة تأهب قصوى.

    ووصف جونسون إعلان الرئيس الروسي اليوم الأحد بأنه محاولة لفت الانتباه عن ما يجري بأوكرانيا، مشددا علي إرسال بلاده المزيد من المساعدات الإنسانية لأوكرانيا.

    وكان الرئيس بوتين أمر اليوم الأحد بوضع القوة النووية الروسية في حالة تأهب قصوى، ردا على تهديدات الناتو التي وصفها بـ”العدوانية”.

    كما أمر الرئيس الروسي “قوات الردع” الروسية البقاء في أقصى درجات التأهب.

    تأهب الناتو

    كما أعلن مفوض الأمن والخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل أن منظومة الردع النووي الأطلسية في حالة تأهب قصوى، مضيفا أن ما يجري في أوكرانيا “حرب على الحدود الأوروبية”

    وقال بوريل إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أمر بوضع منظومة الردع النووية الروسية في حالة التأهب القصوى وسط مواصلة موسكو عمليتها العسكرية في أوكرانيا.

    وأشار إلى أن الاتحاد الأوروبي يقدم أسلحة لكييف، موضحًا أنها المرة الأولى التي يقدم فيها الاتحاد أسلحة إلى دولة غير عضو فيه.

    وكانت واشنطن أعلنت أن الأمر الذي أصدره بوتين بشأن القوات النووية يظهر أن الرئيس الروسي يصعد الصراع بطريقة غير مقبولة.

  • أوكرانيا تعلن سيطرة القوات الروسية على محطة تشيرنوبل للطاقة النووية

    قال رئيس الوزراء الأوكرانى إن قوات الجيش الروسى تمكنت من السيطرة على محطة تشيرنوبل للطاقة النووية، بحسب وسائل إعلام روسية.

    وفى تصعيد خطير، أعلن الرئيس الروسى فلاديمير بوتين، بدء عملية عسكرية فى إقليم دونباس شرق أوكرانيا، والذى اعترفت روسيا باستقلاله قبل يومين وأبرمت مع قادته اتفاقية صدقة، بالتزامن مع بدء التحرك البرى العسكرى فى مدن أوكرانية خلال الساعات القليلة الماضية.

    وقال بوتين إن بلاده لا تنوى احتلال أوكرانيا وإنما حماية إقليم دونباس الذى يضم جمهوريتى دونتيسك ولوجانسك، محذرًا من أى تدخل خارجى فى أوكرانيا ودعا فى الوقت نفسه الجيش الأوكرانى لإلقاء السلاح.

    ميدانيا، أعلنت وسائل إعلام روسية، إن قوات برية روسية بدأت الدخول فى ماريبول وأوديسا، وقالت وزارة الدفاع الأوكرانية، إن حريقاً كبير فى منطقة ميكولاى إثر سقوط صاروخ على مستودع للصواريخ والمعدات المدفعية قرب خاركيف.

  • الرئيس الروسي: موسكو ستكون فى مرمى الصواريخ النووية الأوكرانية

    أكد الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، أن بلاده ستقدم مساعدة عسكرية لجمهوريتي دونيتسك ولوجانسك وسترسل قوات مسلحة إلى أراضيهما حال تطلبت الضرورة ذلك.

    وقال الرئيس الروسي في مؤتمر صحفي، اليوم الثلاثاء، إن “موسكو ستكون في مرمى الصواريخ النووية الأوكرانية، فظهور أسلحة نووية تكتيكية لدى أوكرانيا سيمثل تهديدا استراتيجيا لروسيا”.

    وأضاف: روسيا كانت مهتمة بتنفيذ اتفاقات مينسك، لكن سلطات أوكرانيا قتلت اتفاقات مينسك ولا يمكننا التسامح مع مواصلة الإبادة الجماعية لسكان دونباس

    وحول استخدام القوات الروسية في دونباس قال: سننفذ التزاماتنا حال تطلبت الضرورة ذلك، وأضاف، أن الحل الأفضل للتوتر مع أوكرانيا سيتمثل في تخليها عن مساعيها الانضمام للناتو، والتحركات المحتملة للجيش الروسي في دونباس تعتمد على تطورات الوضع.

  • لمحاولة إنقاذه.. أطراف الاتفاق النووي مع إيران تجتمع اليوم لأمر هام

    أفادت وكالة رويترز للأنباء، أن الأطراف المتبقية في الاتفاق النووي ستجتمع، اليوم الجمعة، لتأجيل المحادثات الرامية لإحياء الاتفاق.

    ونقلت الوكالة عن ثلاثة دبلوماسيين، لم تكشف عن هُويتهم، أن الأطراف المتبقية في الاتفاق النووي الإيراني لعام 2015 ستجتمع الساعة 13:00 بتوقيت جرينتش اليوم الجمعة، لتأجيل المحادثات بشأن إنقاذ الاتفاق.

    وتعد هذه هي الجولة السابعة من المحادثات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة، والرامية لإعادة كلا الطرفين إلى الامتثال الكامل للاتفاق.

    استئناف الاتفاق النووي
    وقال أحد الدبلوماسيين: إنه من المقرر استئناف العمل في يوم 27 ديسمبر الجاري، بينما حدد آخر إطارًا زمنيًّا بين عيد الميلاد والعام الجديد.

    وأبرمت إيران وكل من الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا وبريطانيا وروسيا والصين وألمانيا اتفاقًا في 2015 بشأن برنامجها النووي، أتاح رفع الكثير من العقوبات التي كانت مفروضة عليها، وذلك مقابل الحد من نشاطاتها النووية وضمان سلمية برنامجها.

    إنسحاب أمريكا من الاتفاق
    إلا أن مفاعيل الاتفاق باتت في حكم الملغاة منذ العام 2018 عندما انسحبت الولايات المتحدة منه أحاديًّا في عهد الرئيس السابق دونالد ترامب، وأعادت فرض عقوبات اقتصادية قاسية على إيران.

    وبعد نحو عام من الانسحاب الأمريكي من الاتفاق، تراجعت إيران تدريجيًّا عن تنفيذ غالبية التزاماتها الأساسية بموجبه.

    وتم استئناف المفاوضات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة، بوساطة من الأوروبيين خصوصًا، في نهاية نوفمبر الماضي في فيينا، في محاولة لإنقاذ الاتفاق النووي، ولكن دون إحراز تقدم ملموس.

    وأعلن وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، الثلاثاء الماضي، أن الولايات المتحدة “تُحضِّر بشكل نشط” مع حلفائها بدائل للاتفاق النووي الإيراني في حال فشلت مفاوضات فيينا الرامية إلى إنقاذه.

    وقال بلينكن، خلال المؤتمر الصحفي في العاصمة الإندونيسية جاكرتا: “قريبًا يفوت الأوان، ولم تنخرط إيران بعد في مفاوضات حقيقية”، مرددًا الملاحظات التي أبداها في اليوم السابق الأوروبيون المشاركون في المفاوضات مع طهران.

    وأضاف أنه ما لم يحصل تقدم سريع.. فإن الاتفاق النووي الإيراني سيصبح نصًّا فارغًا.

    وشدد على أن ما نراه حتى الآن هو أن إيران تهدر وقتًا ثمينًا في الدفاع عن مواقف لا تنسجم مع عودة إلى اتفاق العام 2015.

  • الحكومة تنفى افتقار محطة الضبعة النووية لمعايير الأمان وإضرارها بالبيئة

    كشف المركز الإعلامى لمجلس الوزراء، إنه فى ضوء ما تردد من  أنباء تزعم افتقار محطة الضبعة النووية لمعايير الأمان وتسببها في الإضرار بالبيئة وتلوّث المسطحات المائية، تواصل المركز مع وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة، والتي نفت تلك الأنباء.

    وأكدت الوزارة، أنه لا صحة لافتقار محطة الضبعة النووية لمعايير الأمان أو تسببها في الإضرار بالبيئة وتلوّث المسطحات المائية، مُشددةً  على أن مشروع محطة الضبعة النووية يعد أحد أهم المشروعات الكبرى لتوليد الكهرباء من الطاقة النووية، والتي تجمع بين أحدث التقنيات العالمية وأعلى درجات الأمان الذي يأتي على قائمة الأولويات في اختيار التكنولوجيا المستخدمة في المشروع، وتتميز بأعلى معدلات الأمان وفقاً للمعايير التي حددتها الوكالة الدولية للطاقة الذرية، حيث تضمن عدم التسرب الإشعاعي عن طريق الفلاتر والحواجز المتعددة، إلى جانب تميزها بمزيج من أنظمة أمان ذاتية التشغيل تواصل عملها حتى في حالة انقطاع الكهرباء، مُشيرةً إلى أن محطة الضبعة النووية ستسهم في خفض معدلات تلوث البيئة، عن طريق منع انبعاث ثاني أكسيد الكربون، وكذلك ستكون مصدراً نظيفاً لإنتاج الكهرباء دون الإضرار بالمناطق المائية المجاورة.

    وفي سياق متصل، يضم المشروع 4 مفاعلات نووية من الجيل الثالث المطور “GEN+3″، بقدرة إجمالية 4800 ميجاوات، والتي تعد أحدث ما توصلت إليه التكنولوجيا النووية الحديثة، وقد  حصلت هيئة المحطات النووية لتوليد الكهرباء على “إذن قبول الموقع” من هيئة الرقابة النووية والإشعاعية في 10 مارس 2019، ويعد الإذن إقراراً بأن الموقع وخصائصه تتوافق مع المتطلبات المصرية، ومتطلبات الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وهو ما ينعكس على ضمان التشغيل الآمن والموثوق للمنشآت النووية، وتقوم حالياً هيئة المحطات النووية باستكمال مرافق البنية التحتية واستكمال بناء مجاورات سكنية للمصريين والأجانب العاملين بالمشروع وإنشاء الرصيف البحري، إلى جانب الانتهاء من المرحلة الأولى من أعمال تسويات الموقع ضمن الأعمال التمهيدية للمشروع والبدء في إنشاء القاعدة الأساسية ومباني وهياكل قاعدة أعمال الحفر، على أن يتم البدء في تنفيذ أعمال البناء الشاملة في الموقع، عقب الحصول على “إذن الإنشاء” من  قبل هيئة الرقابة النووية والإشعاعية.

  • رئيس الوزراء يلقى كلمة فى ختام فعاليات المنتدى المصرى الروسى للطاقة النووية

    ألقى الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اليوم، كلمة في ختام فعاليات المنتدى المصري الروسي للطاقة النووية، بمركز المنارة للمؤتمرات، بحضور الدكتور محمد شاكر، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، والدكتورة ياسمين فؤاد، وزيرة البيئة، والدكتور عمرو طلعت، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، والمهندس محمد أحمد مرسي، وزير الدولة للإنتاج الحربي، والفريق عبد المنعم التراس، رئيس الهيئة العربية للتصنيع، و”جورجي بوريسينكو”، سفير دولة روسيا الاتحادية لدى مصر، والدكتور أمجد الوكيل، رئيس مجلس إدارة هيئة المحطات النووية لتوليد الكهرباء.

    واستهل رئيس الوزراء الكلمة، بالإعراب عن سعادته لتواجده في ختام فعاليات المنتدى، متوجها بالشكر لكل من أسهم في إتمامه.

    وقال مدبولى إن العلاقات المصرية الروسية تعد نموذجاً في التنسيق والتشاور السياسي، وكذلك في بناء الشراكات الاقتصادية والتجارية القائمة على المصالح والمنفعة المتبادلة بين البلدين، لافتا إلى أن العلاقات الاستراتيجية بين مصر وروسيا ممتدة منذ عقود، وقد تجلت في تنفيذ العديد من المشروعات التنموية الكبرى في مصر، وعلى رأسها “مشروع إنشاء السد العالي بأسوان” في ستينيات القرن الماضي، بالتعاون مع الاتحاد السوفيتي آنذاك.

    وفي هذا السياق، تحدث الدكتور مصطفى مدبولي عن البرنامج النووي المصري، مشيرا إلى أنه منذ بواكير التفكير في هذا البرنامج، وفي إطار توجهات الدولة للسعي نحو التوسع في الاستخدامات السلمية للطاقة النووية، توجهت مصر نحو الشركاء فى روسيا؛ بفضل ما يمتلكونه من ريادة وخبرات في هذا المجال، فكان توريد مفاعل أنشاص البحثي من قبل الاتحاد السوفيتي، وهو أول مفاعل نووي بحثي وتدريبي تم إنشاؤه في مصر.

    وأكد رئيس الوزراء أن هذه الأحداث مثّـلت علامات مضيئة على مسار التعاون المشترك، وعبّرت عن الصداقة والشراكة بين شعبينا، وعمق الطموحات التي نسعى إليها في سبيل تحقيق الرخاء والتقدم لنا جميعاً.

    وقال الدكتور مصطفى مدبولي : ها هو التاريخ يعيد نفسه، فبرعاية من القيادة السياسية في البلدين، تم اختيار الجانب الروسي كشريك استراتيجي لتنفيذ مشروع مصر القومي “مشروع المحطة النووية بالضبعة”، كأول محطة طاقة نووية لتوليد الطاقة الكهربائية على الأراضي المصرية، وهو المشروع الذي يعتبر بلا شك نقلة نوعية في مستوى التعاون بين بلدينا الصديقين، وسيمتد أثره لعقود قادمة وأجيال مستقبلية.

    وأعرب رئيس الوزراء عن سعادته للمشاركة، منذ أيام قليلة، في الاحتفالية الأولى لـ “هيئة المحطات النووية لتوليد الكهرباء”، بعيد الطاقة النووية، والذي يوافق تاريخ توقيع الاتفاقية الحكومية بين جمهورية مصر العربية، ودولة روسيا الاتحادية في 19 نوفمبر 2015، قائلا : لعل اتخاذ هذا التاريخ كعيد هو خير شاهد على قوة روابط الصداقة، وعمق العلاقات الاستراتيجية بين البلدين.

    كما أكد الدكتور مدبولي أن استخدام الطاقة النووية لتوليد الكهرباء في مصر يعد أحد الركائز الأساسية للخطة الاستراتيجية طويلة المدى لتحقيق مبادئ وأهداف التنمية المستدامة، كونها أحد مصادر الطاقة النظيفة الخالية من الانبعاثات الكربونية المسببة للتغيرات المناخية، فضلا عن مزاياها التنافسية العالية، وإسهامها ضمن مزيج متنوع ومتكامل من مصادر الطاقة في تلبية الاحتياجات المتزايدة منها، تحقيقاً لخطط التنمية المستقبلية.

    واختتم رئيس الوزراء كلمته بتوجيه الشكر لجميع المشاركين في فعاليات المنتدى المصري الروسي، معرباً عن تطلعه لأن يسهم هذا المحفل المهم في المزيد من التعاون بين الجانبين المصري والروسي في مختلف المجالات.

    تجدر الإشارة إلى أن الدكتور مصطفى مدبولي قد حضر أيضاً فعاليات الجلسة العامة التي أقيمت بعنوان: “تنفيذ مشروع محطة الطاقة النوووية بالضبعة وتحقق أهداف التنمية المستدامة ومكافحة تغير المناخ”، وتحدث خلالها كل من الدكتور أمجد الوكيل، رئيس مجلس إدارة هيئة المحطات النووية لتوليد الكهرباء، والدكتور سامي شعبان، رئيس مجلس إدارة هيئة الرقابة النووية والإشعاعية، و”جينادي ساخاروف”، مدير الاستثمارات الرأسمالية والإشراف الحكومي في مؤسسة “روس أتوم” الحكومية الروسية، و”دميتري فولكوف”، نائب رئيس شركة “أتوم ستروي إكسبورت”.

  • وكالة (أسوشيتد برس) الأمريكية : هل يمكن للقوى العالمية كبح قوى إيران خلال المحادثات النووية الجديدة؟

    طرحت وكالة (أسوشيتد برس) الأمريكية تساؤلاً مفاده (هل يمكن استعادة الاتفاق النووي الإيراني في ظل اجتماع إيران اليوم مع 6 قوى عالمية في فيينا لمناقشة الاتفاق؟) فكانت الإجابة (لا)، فمنذ انسحاب الرئيس الأمريكي السابق “ترامب” من الاتفاق في 2018، واصلت إيران سباقها في البرنامج النووي، موضحة أن الشخصيات البارزة في إسرائيل التي كانت تضغط على “ترامب” للانسحاب من الاتفاق النووي يقولون الآن أنها كانت خطأ كبير.

    فيما أشارت الوكالة إلى تصريحات وزير الدفاع الإسرائيلي السابق “موشيه يعلون” الذي عارض الاتفاق الأصلي بشدة، ولكنه كان واحد من الأصوات الإسرائيلية التي كانت ضد الانسحاب الأمريكي من الاتفاق، حيث أوضح أن انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق يعد أكبر خطأ في المنطقة خلال العقد الماضي، مضيفاً: “كان من الأفضل ألا يتم إبرام الاتفاق من الأساس والسماح للإيرانيين لاستخدام الانسحاب الأمريكي من الاتفاق كمبرر للاستمرار في مشروعهم النووي.. هم الآن أقرب من أي وقت في أن يكونوا دولة ذات قوة نووية“.

    في السياق ذاته ، ذكرت الوكالة أن الاتفاق الأصلي بين إيران والقوى العالمية كان يهدف لمنع إيران من قدرتها على تصنيع قنبلة نووية، ولكن بعض الأشخاص مثل رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق “نتنياهو” هاجموا الاتفاق، معللين ذلك أن قيود الاتفاق على إيران مؤقتة، كما أوضحت الصحيفة أنه عقب انسحاب “ترامب” من الاتفاق، تعهد بشن حملة ضغط قوية على إيران، ولكن يبدو أن الحكومة الإيرانية تظل في موقف قوة رغم تزايد العقوبات الأمريكية عليها، كما أن إيران استمرت في برنامجها النووي بما يخالف الاتفاق الأصلي.

    كما أوضحت الوكالة أنه وفقاً للخبراء، فحتى لو تم إجبار إيران على التخلي عن مخزونها من اليورانيوم أو وقف أبحاثها، فإن الخبرة التي اكتسبتها في تخصيب اليورانيوم لن تزول، مضيفة أن المسئولين الأمريكيين غير متفائلين بالمحادثات القادمة، حيث قام الرئيس “بايدن” وكبار مستشاريه بعقد سلسلة من اللقاءات خلال الأسابيع الأخيرة مع بعض من حلفائها للاستعداد حول إمكانية فشل المحادثات.

    أضافت الوكالة أنه لا يبدو أن الرد الأمريكي على النشاط العسكري الإيراني في المنطقة ذات خطورة كبيرة، موضحة أنه إذا ما استمرت المحادثات، قد تسعى الولايات المتحدة لفرض عقوبات جديدة أو التحرك عسكرياً، كما أن هناك خطورة من تدخل عسكري من قبل إسرائيل.

  • أمريكا ودول الخليج في بيان مشترك: البرنامج النووي الإيراني “مصدر قلق”

    ادانت الولايات المتحدة الأمريكية ودول مجلس التعاون الخليجي السياسات الإيرانية العدوانية الخطيرة مطالبة طهران بالتوقف الفوري.

    البرنامج النووي الإيراني
    وعبرت الولايات المتحدة ودول الخليج مجددا عن قلقها من البرنامج النووي الإيراني، منددة بما وصفته دعم إيران للحركات المسلحة في المنطقة، الأمر الذي اعتبرته يهدد الأمن والاستقرار فيها.

    جاء هذا في بيان مشترك، تناول اجتماعا جرى اليوم الأربعاء بين كبار المسؤولين في الولايات المتحدة وأعضاء مجلس التعاون الخليجي بمجموعة العمل الخاصة بهم بشأن إيران، في مقر مجلس التعاون الخليجي بالرياض.

    وقال البيان إن “الولايات المتحدة ودول مجلس التعاون الخليجي اتفقت على أن برنامج إيران النووي يشكل مصدر قلق بالغ، حيث اتخذت إيران خطوات ليس لديها حاجة مدنية لها، لكنها ستكون مهمة لبرنامج الأسلحة النووية، كما دعت إيران إلى التعاون الكامل مع منظمة العفو الدولية ووكالة الطاقة الذرية”.

    وأكد البيان أن “دعم إيران للميليشيات المسلحة في جميع أنحاء المنطقة وبرنامجها للصواريخ الباليستية يشكلان تهديدًا واضحًا لأمن المنطقة واستقرارها”.

    ووفقا للبيان، اطلع أعضاء مجلس التعاون الخليجي على “جهودهم لبناء قنوات دبلوماسية فعالة مع إيران، لمنع أو حل أو تهدئة النزاعات، بدعم من الردع القوي والتعاون الدفاعي مع الولايات المتحدة”، ووضعوا رؤية لجهود دبلوماسية إقليمية تتطور بمرور الوقت لتعزيز العلاقات السلمية في المنطقة”.

    في عام 2018، انسحبت واشنطن من الاتفاق النووي الموقع في عام 2015 بين إيران ومجموعة القوى العالمية الكبرى، والذي يهدف إلى منع طهران من تطوير سلاح نووي.

    العودة للاتفاق النووي
    وتشترط إيران على الولايات المتحدة الأمريكية العودة إلى الاتفاق النووي ورفع العقوبات المفروضة من قبل إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، من أجل الجلوس على الطاولة مجددا والعدول عن الإجراءات النووية، التي تبنتها ردا على الانسحاب الأمريكي.

    قالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية إن مفتشيها لم يتمكنوا حتى الآن من الدخول إلى ورشة لمكونات أجهزة الطرد المركزي في كرج بإيران، وذلك رغم أهمية هذا الأمر للتوصل إلى صفقة لإحياء الاتفاق النووي الإيراني.

    وقالت الوكالة التابعة للأمم المتحدة، في تقرير فصلي ثان أصدرته اليوم الأربعاء، إن مفتشيها ما زالوا «يتعرضون لتفتيش جسدي مكثف للغاية من قبل مسؤولي الأمن في المواقع النووية في إيران».

    وكان دبلوماسيون قالوا إن مثل هذه الحوادث وقعت في موقع «نطنز» النووي.

    الكاميرات ليست للمراقبة
    كما رفضت الوكالة الدولية للطاقة الذرية احتمال أن تكون كاميراتها للمراقبة قد استخدمت من جانب منفذي هجوم على موقع نووي إيراني في يونيو، كما قالت إيران، بحسب ما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية.

    وجاء في التقرير أن المدير العام للوكالة الأممية، رافاييل جروسي، «يرفض بشكل قاطع فكرة أن تكون كاميرات الوكالة قد لعبت دورًا لمساعدة طرف آخر في شنّ هجوم على مجمع (تيسا) في كرج»، قرب طهران.

    وزادت إيران بدرجة كبيرة في الأشهر الأخيرة مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب، في انتهاك لالتزاماتها بموجب الاتفاق الدولي حول الملف النووي الإيراني عام 2015، بحسب تقرير للوكالة الدولية للطاقة الذرية.

    كما اتهمت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، الأربعاء، إيران بمواصلة انتهاك العديد من البنود الرئيسية للاتفاق النووي، بما في ذلك مستوى تخصيب اليورانيوم ومخزون اليورانيوم المخصب.

    المخزون من اليورانيوم المخصب
    ووفق تقرير للوكالة الدولية للطاقة الذرية فإن مخزون إيران من اليورانيوم المخصب بنسبة 60% يقترب من المستوى اللازم لصنع أسلحة.

    وحسب تقديرات مطلع نوفمبر، رفعت طهران مخزونها من اليورانيوم المخصّب بنسبة 60%، أي أعلى بكثير من الحدّ المسموح به بنسبة 3،67%، إلى 17،7 كلج مقابل 10 كلج في نهاية أغسطس، في حين أنها زادت مخزونها من اليورانيوم المخصّب بنسبة 20% من 84،3 كلج إلى 113،8 كلج.

    وأكدت على أن مفتشيها لم يتمكنوا حتى الآن من الدخول إلى ورشة لمكونات أجهزة الطرد المركزي في كرج بإيران رغم أهمية هذا الأمر للتوصل إلى صفقة لإحياء الاتفاق النووي الإيراني.

  • المحطات النووية: الانتهاء من تصنيع وعاء الضغط لأول مفاعل بالضبعة يوليو 2024

    أكد الدكتور أمجد الوكيل رئيس هيئة المحطات النووية ، أنه سيتم الانتهاء من تصنيع أول معدة طويلة الأجل لمشروع محطة الضبعة النووية المصرى، وهي مصيدة قلب المفاعل للوحدات النووية (Core Catcher) ، يوليو 2024 أى خلال 3 سنوات من تاريخ البدء فى التصنيع.

    وأضاف الوكيل في تصريحات لـ”اليوم السابع”، أن مصيدة قلب المفاعل هي معدة مميزة لمفاعلات الجيل الثالث المتطور، والذي تنتمي إليه مفاعلات محطة الضبعة النووية كما سيستغرق تصنيعها حوالى 14 شهرا تتم جميع مراحلها الفنية داخل روسيا الاتحادية ومن ثم يتم البدء في اتخاذ الإجراءات التنفيذية اللوجستية لنقلها لموقع الضبعة، وتأتي خطوة البدء في التصنيع لمصيدة قلب المفاعل كمعلم رئيسي في مسار تنفيذ مشروع محطة الضبعة النووية والذي يأتي في إطار سلسلة من الإنجازات المتواصلة المحققة التي يشهدها تنفيذ المشروع مؤخراً كنتيجة لتضافر الجهود التي تبذلها المجموعات الفنية وفرق العمل المصرية والروسية للمضي قدما في تنفيذ مشروع مصر القومي مشروع المحطة النووية بالضبعة.

    الجدير بالذكر أن مصيدة قلب المفاعل هي معدة مميزة لمفاعلات الجيل الثالث المتطور والذي تنتمي إليه مفاعلات محطة الضبعة النووية و تتم جميع مراحل تصنيعها الفنية داخل روسيا الاتحادية ومن ثم يتم البدء في اتخاذ الإجراءات التنفيذية اللوجستية لنقلها لموقع الضبعة، وتأتي خطوة البدء في التصنيع لمصيدة قلب المفاعل كمعلم رئيسي في مسار تنفيذ مشروع محطة الضبعة النووية والذي يأتي في إطار سلسلة من الإنجازات المتواصلة المحققة التي يشهدها تنفيذ المشروع مؤخراً كنتيجة لتضافر الجهود التي تبذلها المجموعات الفنية وفرق العمل المصرية والروسية للمضي قدما في تنفيذ مشروع مصر القومي مشروع المحطة النووية بالضبعة.​

  • مجلس الوزراء ينفى تقليص حصص المدرسة الفنية لتكنولوجيا الطاقة النووية بالضبعة

    كشف المركز الاعلامى لمجلس الوزراء أنه فى ضوء ما تردد من أنباء بشأن تقليص عدد الحصص الدراسية بالمدرسة الفنية المتقدمة لتكنولوجيا الطاقة النووية بمدينة الضبعة إلى حصة واحدة أسبوعياً نتيجة عجز المعلمين بها، وتواصل المركز الإعلامي لمجلس الوزراء مع وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، والتي نفت تلك الأنباء، مُؤكدةً أنه لا صحة لتقليص عدد الحصص الدراسية بالمدرسة الفنية المتقدمة لتكنولوجيا الطاقة النووية بمدينة الضبعة إلى حصة واحدة أسبوعياً، مُشددةً على انتظام سير العملية التعليمية في المدرسة الفنية المتقدمة لتكنولوجيا الطاقة النووية بمدينة الضبعة بشكل طبيعي وفقاً للخطة الدراسية للعام الدراسي الجديد 2021/2022، مُؤكدةً أن أعداد المعلمين بالتخصصات المختلفة في المدرسة يضمن تدريس جميع الحصص الدراسية لطلاب المدرسة وفقاً للمقرر.

     وفي سياق متصل، تنتهج الدولة رؤية استراتيجية شاملة ومتكاملة لتطوير التعليم الفني وفق أحدث النظم والبرامج العالمية المتعارف عليها، بما يضمن تأهيل خريجين مؤهلين على أعلى المستويات ووفقاً لمتطلبات سوق العمل محلياً ودولياً، وذلك من خلال تطوير المناهج الدراسية واعتماد مناهج قائمة على منهجية الجدارات، حيث تم البدء في تدريس مناهج مطورة تعتمد على الجدارة والمهارات  بدءاً من العام الدراسي الجديد 2021/2022 في 400 مدرسة تعليم فني من إجمالي 2500 مدرسة، كما سيتم الانتهاء من تطوير المناهج وتنفيذ خطة تطوير التعليم الفني في كافة مدارس التعليم الفني بحلول عام 2024، فضلاً عن تحسين الخدمة التعليمية المقدمة، وتحسين مهارات المعلمين بتقديم التدريبات العملية القائمة على تطوير طرق التعلم، ومشاركة أصحاب الأعمال في تطوير التعليم الفني عن طريق إبرام شراكات معهم.

  • المحطات النووية: توفير 3 آلاف فرصة عمل بمشروع الضبعة

    آلاف فرص العمل يوفرها مشروع إنشاء أول محطة نووية لتوليد الكهرباء بقدرة 4800 ميجا وات، من خلال وظائف توفرها هيئة المحطات النووية بشكل مباشر من خلال المقاولين المنفذين للمشروع بالإضافة إلى ما يقرب من أضعاف هذه الوظائف سيتم توفيرها بشكل غير مباشر.
    وكشف الدكتور أمجد الوكيل رئيس هيئة المحطات النووية، أنه تم البدء فى الاختبارات الخاصة بالمتقدمين للوظائف التى تم نشرها على الموقع الرسمي للهيئة لحوالى 300 وظيفة فى مختلف المجالات والتخصصات، كاشفا أنه سيتم العمل وفقا لحاجة العمل سواء بالقاهرة أو بمحطة الضبعة النووية لتوليد الكهرباء.
    وأضاف المصدر في تصريحات خاصة لـ” اليوم السابع”، أن إجمالى عدد الوظائف التى سيتم توفيرها بشكل مباشر مع الهيئة للعمل فى المحطة النووية يبلغ 3 آلاف فرصة عمل، لافتا إلى أن هناك فرص عمل مباشرة مع المقاولين في المشروع والتي قد تصل إلى أعداد كبيرة تقدر بـ6 آلاف أو أكثر علاوة على  فرص العمل غير المباشرة مع الشركات المصرية والتي قد تصل إلى 5 أضعاف هذا الرقم أو اكثر بنهاية اكتمال أعمال بناء المشروع.
    وقال الوكيل إن جميع الاختبارات إلكترونية لمنع المجاملات والوسطة واختيار أفضل النماذج الشابة للعمل بأكبر مشروع قومى سيتم تنفيذه، موضحا أن المراحل الثلاثة التالية المحطة النووية التى سيتم تشغيل 3 مفاعلات بقدرة 1200 ميجا وات لكل مفاعل سيقل عدد العاملين بها سواء من الجانب الروسي أو المصرى.
    ويرى الوكيل أن مشروع الضبعة سيجلب الخير للمصريين من خلال توفير فرص عمل ومكاسب سياسية واجتماعية واقتصادية وغيرها من المكاسب التى ستغير من الوضع الحالى لمنطقة الضبعة. 
    الجدير بالذكر أن أرض الضبعة تستوعب 8 محطات نووية ستتم على 8 مراحل، المرحلة الأولى تستهدف إنشاء محطة تضم 4 مفاعلات نووية لتوليد الكهرباء بقدرة 1200 ميجا وات بإجمالى قدرات 4800 ميجا وات.
    يذكر أن  هيئة المحطات النووية أعلنت عبر موقعها الإلكتروني الرسمي للهيئة عن الإعلان رقم 2 لسنه 2021 بحاجتها إلى شغل بعض الوظائف بالتعيين عن طريق المكأفاة، وتتلقى الهيئة طلبات الحصول على الوظائف داخل مقرها الرئيسي ب 4 طريق النصر- ميدان رابعة العدوية- مدينة نصر بمحافظة القاهرة.
    وحددت هيئة المحطات النوويه في إعلانها التخصصات والأوراق والمستندات المطلوبة لشغل الوظائف لجميع المتقدمين من خلال كراسة الشروط التى يتم شرائها من مقر الهيئة.
  • المحطات النووية: توفير 3 آلاف فرصة عمل بمشروع الضبعة

    آلاف فرص العمل يوفرها مشروع إنشاء أول محطة نووية لتوليد الكهرباء بقدرة 4800 ميجا وات، من خلال وظائف توفرها هيئة المحطات النووية بشكل مباشر من خلال المقاولين المنفذين للمشروع بالإضافة إلى ما يقرب من أضعاف هذه الوظائف سيتم توفيرها بشكل غير مباشر.

    وكشف الدكتور أمجد الوكيل رئيس هيئة المحطات النووية، أنه تم البدء فى الاختبارات الخاصة بالمتقدمين للوظائف التى تم نشرها على الموقع الرسمي للهيئة لحوالى 300 وظيفة فى مختلف المجالات والتخصصات، كاشفا أنه سيتم العمل وفقا لحاجة العمل سواء بالقاهرة أو بمحطة الضبعة النووية لتوليد الكهرباء.

    وأضاف المصدر في تصريحات خاصة لـ” اليوم السابع”، أن إجمالى عدد الوظائف التى سيتم توفيرها بشكل مباشر مع الهيئة للعمل فى المحطة النووية يبلغ 3 آلاف فرصة عمل، لافتا إلى أن هناك فرص عمل مباشرة مع المقاولين في المشروع والتي قد تصل إلى أعداد كبيرة تقدر بـ6 آلاف أو أكثر علاوة على فرص العمل غير المباشرة مع الشركات المصرية والتي قد تصل إلى 5 أضعاف هذا الرقم أو اكثر بنهاية اكتمال أعمال بناء المشروع.

    وقال الوكيل إن جميع الاختبارات إلكترونية لمنع المجاملات والوسطة واختيار أفضل النماذج الشابة للعمل بأكبر مشروع قومى سيتم تنفيذه، موضحا أن المراحل الثلاثة التالية المحطة النووية التى سيتم تشغيل 3 مفاعلات بقدرة 1200 ميجا وات لكل مفاعل سيقل عدد العاملين بها سواء من الجانب الروسي أو المصرى.

    ويرى الوكيل أن مشروع الضبعة سيجلب الخير للمصريين من خلال توفير فرص عمل ومكاسب سياسية واجتماعية واقتصادية وغيرها من المكاسب التى ستغير من الوضع الحالى لمنطقة الضبعة.

    الجدير بالذكر أن أرض الضبعة تستوعب 8 محطات نووية ستتم على 8 مراحل، المرحلة الأولى تستهدف إنشاء محطة تضم 4 مفاعلات نووية لتوليد الكهرباء بقدرة 1200 ميجا وات بإجمالى قدرات 4800 ميجا وات.

    يذكر أن هيئة المحطات النووية أعلنت عبر موقعها الإلكتروني الرسمي للهيئة عن الإعلان رقم 2 لسنه 2021 بحاجتها إلى شغل بعض الوظائف بالتعيين عن طريق المكأفاة، وتتلقى الهيئة طلبات الحصول على الوظائف داخل مقرها الرئيسي ب 4 طريق النصر- ميدان رابعة العدوية- مدينة نصر بمحافظة القاهرة.

    وحددت هيئة المحطات النوويه في إعلانها التخصصات والأوراق والمستندات المطلوبة لشغل الوظائف لجميع المتقدمين من خلال كراسة الشروط التى يتم شرائها من مقر الهيئة.

  • السعودية تدعو المجتمع الدولي للاضطلاع بمسؤولياته تجاه تجاوزات إيران النووية

     أكد وزير الخارجية السعودي، فيصل بن فرحان بن عبدالله، على ضرورة اضطلاع المجتمع الدولي ‏بمسؤولياته تجاه اختراقات وتجاوزات إيران المستمرة للاتفاقيات والمعاهدات الدولية المتعلقة بالاتفاق النووي، ‏وتصعيدها لأنشطتها النووية.

    وشدد بن فرحان في كلمة ألقاها خلال الاجتماع رفيع المستوى في الجمعية العامة للأمم المتحدة بمناسبة اليوم العالمي للإزالة الكاملة للأسلحة النووية، على أن المملكة تدعم الجهود الدولية لضمان عدم امتلاك إيران للسلاح النووي على المدى القريب ‏والبعيد وبمنعها أيضا من القدرة على تحويل الاستخدام السلمي للطاقة النووية للاستخدام العسكري.‏

    وتابع “إنها لمناسبة طيبة أن نحتفل اليوم من أجل إعادة التأكيد على أهمية مقاصد ميثاق الأمم المتحدة ‏المتمثلة في حفظ السلم والأمن الدوليين والمساهمة في رفع مستوى الوعي من الخطورة والتهديدات التي تشكلها ‏الأسلحة النووية على البشرية جمعاء “، مقدماً شكره لرئيس الدورة الحالية عبدالله شاهد على ترأسه ‏للاجتماع الذي يؤكد هدف المجتمع الدولي للسعي نحو عالم خال من الأسلحة النووية وتهديداتها ويتمتع بالسلام ‏والأمان.‏

    وأوضح ابن فرحان أنه انطلاقاً من إيمان المملكة العميق بأن السلام العالمي هو السبيل الوحيد للازدهار والرخاء ‏والاستقرار في العالم فإنها تدعو للتعاون السلمي بين الدول والمشاركة الفاعلة في إحلال السلام والأمن والتعايش ‏بين الشعوب، مؤكداً أن المملكة تولي اهتماماً بالغاً بمسألة انضمامها لكل الاتفاقيات والمبادرات والمعاهدات التي ‏تدعو الى إزالة الأسلحة النووية كافة وتسهم في تعزيز السلام والاستقرار الدولي وتقليص مخاطر نشوب حروب ‏تستخدم فيها أسلحة محرمة دولياً.‏

    وأكد أن السياسية الخارجية للمملكة تستند على أسس ومبادئ مستقرة وواضحة تقوم ‏على تفاعل المملكة مع المجتمع الدولي من خلال التزامها بميثاق الأمم المتحدة والمعاهدات والاتفاقيات الدولية ‏التي تحدد إطارا للسلوك العام للدولة والمجتمعات المتحضرة، لافتاً الانتباه إلى أنه نظراً لخطورة استخدام ‏الأسلحة المحرمة دولياً وأثر امتلاكها الفتاك والمهلك للإنسان والبيئة، فقد أعلنت المملكة انضمامها إلى إعلان ‏فيينا للآثار الإنسانية للأسلحة النووية وأسهمت في إنشاء مركز متخصص في الأمن النووي في سايبرسدورف (فيينا) ‏ليكون مكملاً لمنظومة قدرات الوكالة الدولية للطاقة الذرية.‏

    ولفت وزير الخارجية السعودي الانتباه إلى أن موقف المملكة قائم على مبدأ حق الدول في ‏الاستفادة من الاستخدامات السلمية للطاقة النووية دون إخلال بالتزاماتها وفق معاهدة عدم الانتشار النووي ‏وركائزها الأساسية، مؤكداً وقوف المملكة بجانب الجهود الدولية كافة لمنع أي دولة من حيازة السلاح النووي التي ‏لايرجى من نتائجها سوى زعزعت الأمن والاستقرار الدولي. ‏

    وتابع قائلا: “إن استتباب الأمن والسلم الدوليين لا يتحقق من خلال امتلاك أسلحة الدمار الشامل بل من خلال ‏التعاون بين الدول لتحقيق التنمية والتقدم، وبالرغم من وجود اجماع دولي ورغبة إقليمية من كثير من دول ‏المنطقة المعتدلة لإنشاء منطقة شرق أوسط خالية من أسلحة الدمار الشامل وهو الهدف طويل الأمد الذي طال ‏انتظاره وأكدت عليه مؤتمرات مراجعة معاهدة عدم الانتشار النووي إلا أن إسرائيل للأسف ما زالت ترفض ‏الانضمام إلى معاهدة عدم الانتشار وإخضاع منشآتها النووية لنظام الضمانات الشاملة للوكالة الدولية للطاقة ‏الذرية وهو ما يناقض قرارات الشرعية الدولية”.

زر الذهاب إلى الأعلى