الهند

  • رئيس الوزراء يؤكد تضامن مصر مع الهند بعد تعرضها لموجة حادة من جائحة كورونا

    عقد مجلس الوزراء اجتماعه اليوم الأربعاء، برئاسة الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، الذي وجه التهنئة مجدداً لجموع المصريين بعيد القيامة المجيد، وشم النسيم، وكذا قرب حلول عيد الفطر المبارك، داعياً الله أن يعيد هذه الأيام على مصرنا الغالية بالخير واليمن والبركات.

    وأكد الدكتور مصطفى مدبولي، على تعاطف وتضامن المصريين الكامل، حكومة وشعباً، مع دولة الهند الصديقة، حكومة وشعباً، نظراً للموجة الحادة لجائحة كورونا التي تتعرض لها الهند حالياً.

  • الصحة العالمية: اللقاحات فعالة ضد التحور الجديد لكورونا فى الهند

    أكد الدكتور أمجد الخولى استشارى الأوبئة بمنظمة الصحة العالمية، أن لقاحات كورونا فعالة ضد التحورات الجديدة لفيروس كورونا فى الهند، موضحا أن هناك بالفعل تحورا لفيروس كورونا فى الهند، ولكن ما يحدث هناك ليس فقط بسبب تحور الفيروس ولكن الوضع أصبح أكثر تعقيدا لأن تعداد سكان كبير للغاية.

    وقال استشارى الأوبئة بمنظمة الصحة العالمية، في تصريحات لبرنامج اليوم، المذاع على قناة إكسترا نيوز، إن الهند تشهد العديد من المناسبات الدينية والاجتماعية والطائفية التي تجعل من الصعب الالتزام بالتباعد الاجتماعى، وهذه المناسبات اجتمعت مع بعض في وقت واحد وتسببت فى كارثة الهند وانهيار منظومة الصحة التى كانت تعتبر منظومة قوية.

    ولفت استشارى الأوبئة بمنظمة الصحة العالمية، إلى أن الزيادة الكبيرة فى أعداد الإصابات بكورونا تسببت فى انهيار المنظومة الصحية والعديد من المشآت الصحية بالهند، مؤكدا ضرورة الالتزام بالإجراءات الاحترازية لمواجهة الفيروس، متابعا: كورونا في تحور مستمر، كما أن التحور الذى حدث في الهند هو تحور مختلف عما شهدناه في الفترات السابقة، حيث إن هناك زيادة بشكل كبير في زيادة انتشار الفيروس، مما تسبب في زيادة حالات الإصابات والوفيات، حيث إن الفيروسات لا تحترم أى حدود، والعالم كله معرض أن يستقبل تلك السلاسة الجديدة.

    وأشار استشارى الأوبئة بمنظمة الصحة العالمية، إلى أن الإجراءات الوقائية والعلاجية واللقاحات تحمينا من هذه التحورات الجديدة لفيروس كورونا، حيث إن اللقاح فعال ضد التحور الجديد للفيروس في الهند، فالتحور الجديد ليست أشد من السلامة الأصلية، فسرعة الانتشار فقط ما يميز هذا التحور.

  • العراق: ننتظر الموافقات الرسمية لبدء إجلاء مواطنينا العالقين فى الهند

    أعلن أحمد الصحاف، المتحدث باسم وزارة الخارجية العراقية، أن السلطات بانتظار الموافقات الرسمية لبدء عملية إجلاء العراقيين العالقين فى الهند، بحسب “روسيا اليوم” .

    وقالالمتحدث باسم وزارة الخارجية العراقية، “خلية الأزمة فى وزارة الخارجية فاتحت وزارة الصحة والخطوط الجوية العراقية لإجلاء العراقيين العالقين فى الهند“.

    وأضاف أن “العراقيين فى الهند يتواصلون مع السفارة ومع القنصلية فى مومباي، ونعمل على مساعدتهم بأسرع وقت وإعادة من يرغب إلى البلاد“.

    وخاطب الصحاف العراقيين فى الهند قائلا: “سلامتكم أولوية قصوى للحكومة العراقية وسنكون عندكم بالقريب العاجل وبالتنسيق مع وزارة الصحة ووزارة النقل واللجنة العليا للصحة والسلامة الوطنية، ووفقا لإجراءات الصحة والسلامة الوطنية العليا“.

    ومنذ أيام يظهر عراقيون عالقون فى الهند بمقاطع فيديو مصورة يناشدون فيها رئيس الحكومة مصطفى الكاظمى تخصيص طائرات تعيدهم إلى بغداد، لكن يبدو وحسب ما يقولون أن “لا أحد استجاب لهم“.

    وانتشرت معلومات فى العراق عن تسجيل أول إصابة فى البلاد بفيروس كورونا الهندي، فيما أعلنت الخطوط الجوية العراقية يوم الثلاثاء، تعليق الرحلات الجوية من وإلى الهند لتفادى نقل الفيروس.

  • 5 أسباب حولت الهند من نموذج ناجح إلى بؤرة لانتشار كورونا

    في فبراير الماضي، احتار العاملون في مجال الرعاية الصحية وعلماء الأوبئة في الهند بحثاً عن حل للغز تحسُن الأمور فيما يتعلق بتفشي كورونا وما اعتبروه حظاً جيداً لبلادهم في تلك الأزمة؛ فقد انخفض عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا، وأصبح الطلب على أجهزة التنفس الصناعي قابلاً للتلبية والإدارة، وتوقع الخبراء أن البلاد ستجتاز موجة ثانية كبيرة من تفشي الفيروس.

    صيدلية العالم

    كانت الهند توزع الوعود على الجيران والأصدقاء بتقديم اللقاحات إليها باعتبارها صيدلية العالم، وفي إطار دبلوماسية لقاحات هندية تقول إنها أكثر كرماً وأقل تسيساً من الصين.

    لكن بحلول أبريل، اتخذت الأمور منحى مختلفاً؛ إذ باتت الصور المنتشرة على وسائل التواصل الاجتماعي تعرض جثثاً مكدسة في أماكن عامة اتَّخذت محارق مؤقتة للجثث لفرط أعدادها.

    وبينما شحت أسرة المستشفيات وأنابيب الأوكسجين، لجأ المرضى والأقارب الجَزِعون إلى السوق السوداء للأدوية، غير أن ذلك لم يمنع أيضاً موت أعداد كبيرة في المستشفيات بنقص الأوكسجين.

    مناعة وهمية

    لكن السر وراء تفشي فيروس كورونا في الهند بهذا التوحش، لا يزال يحيِّر الخبراء، الذين فسروا انخفاض الإصابات قبل عدة أشهر بأنه يعود إلى مناعة القطيع التي اكتسبها المواطنين من الفيروس، والآن تبين أن الشعب لم يكتسب المناعة كما قيل، والفقراء قبل ذلك كانوا يموتون دون أن يأبه بهم أحدا.

    وسجلت الهند، حتى الثلاثاء الماضي، أكثر من 300 ألف حالة إصابة جديدة و2771 حالة وفاة جديدة.

    في البداية أرجع الخبراء هذا الانتشار الكثيف للوباء إلى أن المناعة في الهند ربما لم تكن منتشرة إلى الحد بين الفقراء، لكن التفشي الحالي يصل إلى الشرائح الأكثر ثراء، التي بدأت لتوها الالتزام بالبقاء في المنازل والعزل الصحي خلال الموجة الأولى.

    التجمعات الدينية والسياسية
    وربما كان للتجمعات الكبيرة والفعاليات الجماعية التي انعقدت دور أيضاً: فقد انتُقد رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي لقراراته برفع جميع القيود تقريباً وعقد تجمعات سياسية ضخمة الأعداد، كما ربط بعض الخبراء أكثر من 100 حالة إصابة بمهرجان ديني استقطب عشرات الآلاف من الحجاج الهندوس من جميع أنحاء البلاد.

    حالة الذعر

    وقالت منظمة الصحة العالمية أيضاً إن ضغطاً غير ضروري على نظام الرعاية الصحية في الهند من قِبَل الأشخاص الذين كانوا يذهبون إلى المستشفيات في حالة من الذعر عندما يمكنهم التعافي من كوفيد-19 في المنزل.

    إجراءات الحكومة

    أتاحت الهند تلقي لقاح فيروس كورونا لأي شخص يزيد عمره على 18 عاماً بدايةً من مطلع مايو المقبل.

    كما اتجهت إلى الحد من كميات اللقاح المنتجة للتصدير وتحولت إلى التركيز على توزيع هذه الجرعات على المواطنين، كما أن رئيس الحكومة رأي إن الإغلاق يجب أن يكون الملجأ الأخير.

    ورفض فكرة العودة إلى إعلان الإغلاق على مستوى البلاد، ما أدى إلى ارتفاع الإصابات ودفعه إلى إرسال الأوكسجين على متن قطارات “أوكسجين إكسبرس” إلى أنحاء البلاد التي تواجه شحَّاً في الإمدادات، والاستعانة بالمخزونات العسكرية من المعدات الطبية.

    نقص الأوكسجين

    عادةً ما تستخدم المستشفيات والعيادات الطبية في الهند نحو 15% فقط من الأوكسجين السائل المنتج في البلاد، لكن في الآونة الأخيرة، ومع استفحال الأزمة، تحول ما يقرب من 90% من إجمالي إمدادات البلاد إلى مرافق الرعاية الصحية.

    وعلى الرغم من أن وزارة الصحة الهندية أعلنت في أكتوبر الماضي عن خطةٍ لبناء المزيد من محطات الأوكسجين، فإن الواقع أنه حتى الآن لم يُقَم إلا 33 محطة من أصل 162 محطة.

  • زلزال بقوة 6.2 درجة يضرب شمال شرق الهند

    ضرب زلزال بقوة 6.2 درجة على مقياس ريختر شمال شرق الهند بحسب شبكة العين الإخبارية، ولم ترد تفاصيل حتى الآن عن وقوع ضحايا أو مصابين.

    يذكر أن رئيس منظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم جبيريسوس، قال إن الوضع فى الهند يبعث على الأسى، وإن منظمة الصحة العالمية ترسل موظفين وإمدادات إضافية للهند للمساعدة فى مكافحة وباء كورونا، حيث ارتفعت حالات الإصابة بفيروس كورونا، وذلك وفقا لما ذكرته صحيفة واشنطن بوست.

    وأضاف تيدروس “منظمة الصحة العالمية تفعل كل ما فى وسعها، من خلال توفير المعدات والإمدادات الحيوية، بما فى ذلك الآلاف من مكثفات الأكسجين والمستشفيات الميدانية المتنقلة الجاهزة ومستلزمات المعامل”.

    وقال بناء على الأرقام المقدمة فإن منظمة الصحة العالمية أعادت نشر 2600 موظف من برامج أخرى فى الهند للمساعدة فى دعم جهود مكافحة الفيروس.

    وأمرت الهند قواتها المسلحة بالمساعدة فى معالجة ارتفاع الإصابات الجديدة بفيروس كورونا الذى يكتسح المستشفيات، حيث تعهدت دول من بينها بريطانيا وألمانيا والولايات المتحدة بإرسال مساعدات طبية عاجلة.

    وقالت ماريا فان كيركوف، الرئيسة الفنية لمنظمة الصحة العالمية بشأن كورونا، فى المؤتمر الصحفى: “النمو الهائل الذى شهدناه فى أرقام الحالات مذهل حقًا، مضيفة “لقد رأينا مسارات مماثلة من الزيادات فى انتقال العدوى فى عدد من البلدان، ولم تكن على نفس النطاق ولم يكن لها نفس المستوى من تأثير العبء على نظام الرعاية الصحية الذى رأيناه فى الهند.

    وقدم مرفق كوفاكس COVAX، الذى يديره تحالف اللقاحات جافى GAVI ومنظمة الصحة العالمية، أكثر من 45 مليون جرعة من لقاح كورونا الغالبية حتى الآن هى للقاح أسترازينيكا AstraZeneca التي صنعها معهد سيروم Serum في الهند.

  • إسبانيا: فرض حجر صحي لمدة 10 أيام على جميع القادمين من الهند

    أعلنت إسبانيا فرض حجرا صحيا لمدة 10 أيام على جميع المسافرين القادمين من الهند، وذلك في أعقاب ظهور سلالة جديدة سريعة الانتشار لفيروس كورونا المستجد في البلاد.
    وقالت المتحدثة باسم الحكومة ماريا خيسوس مونتيرو وفقا لقناة (إن دي تي في) الهندية اليوم الثلاثاء، إن هذا الإجراء سيدخل حيز التنفيذ غدا الأربعاء وسيتم تطبيقه على الأشخاص الذين سافروا عبر دول ثالثة نظرُا لعدم وجود رحلات جوية مباشرة بين إسبانيا والهند.
    وأضافت مونتيرو – في مؤتمر صحفي عقب اجتماع إسبوعي لمجلس الوزراء – أن هذا الإجراء اعتمدته البلاد بالفعل تجاه المسافرين القادمين من الدول التي تم اكتشاف السلالة الجديدة من الفيروس فيها.
    وقد فرضت إسبانيا حجرا صحيا لمدة 10 أيام على الركاب القادمين من البرازيل وبيرو وكولومبيا، بالإضافة إلى تسع دول في أفريقيا بما في ذلك جنوب أفريقيا وموزمبيق.
    في غضون ذلك، أعلنت وزيرة الخارجية أرانشا جونزاليس لايا أن إسبانيا سترسل في وقت لاحق من هذا الإسبوع أكثر من 7 أطنان من المساعدات الطبية إلى الهند لمساعدتها في التعامل مع ارتفاع عدد الإصابات بفيروس كورونا.
    يُشار إلى أن إسبانيا قد تضررت بشدة من الوباء، حيث سجلت ما يقرب من 78 ألف وفاة من حوالي 3.5 مليون حالة إصابة.

  • مقتل وإصابة 11 شخصا جراء حادث تصادم فى الهند

    لقي 4 أشخاص مصرعهم وأصيب 7 آخرون، إثر اصطدام شاحنة بثلاث سيارات في منطقة “أزامجاره” بولاية “أتر برديش” الهندية.
    وذكرت الشرطة الهندية، وفقا لقناة (إنديا تي في) السبت، أن الحادث وقع عندما اصطدمت الشاحنة التي كانت تسير بسرعة زائدة بالسيارات التي كانت متوقفة على جانب الطريق، مشيرة إلى أنه تم نقل المصابين إلى أحد المستشفيات من أجل تلقي العلاج.
  • مستشفيات الهند تستغيث وسط ارتفاع أعداد مصابي كورونا

    أعلنت المستشفيات الهندية، اليوم السبت، أن المرضى المصابين بكوفيد-19 يموتون بسبب نقص الأكسجين، فيما ارتفع عدد حالات الإصابة والوفاة جراء الإصابة بفيروس كورونا إلى مستوى غير مسبوق لليوم الثالث على التوالي.

    المرضي يموتون

    وحذرت المستشفيات في دلهي من أنها على وشك الانهيار ففي مستشفى “العائلة المقدسة” امتلأت وحدات العناية الفائقة عن آخرها، ولا يوجد مكان لاستيعاب المزيد من المرضى.

    وقال طبيب يُدعى سوميت راي لبي بي سي: “كل مستشفى تقريبا على حافة الهاوية. إذا نفد الأكسجين، فلا مفر لكثير من المرضى”.

    وأضاف: “سيموتون. سيموتون في غضون دقائق. يمكنك أن ترى هؤلاء المرضى: إنهم يستخدمون أجهزة التنفس الصناعي ويحتاجون إلى أكسجين عالي التدفق. إذا توقف الأكسجين سيموت معظمهم”.

    رسالة استغاثة

    وأصدر القائمون على مستشفى آخر رسالة استغاثة لطلب أكسجين، قائلين إن المخزون المتاح انخفض إلى 30 دقيقة. وقالت مستشفى مولشاند، التي يرقد بها 135 من مرضى كوفيد-19 الذين يحتاجون أجهزة طبية للبقاء على قيد الحياة، إن جميع المستشفيات في المنطقة في وضع مماثل.

    وقالت مادو هاندا، المدير الطبي لمستشفى مولشاند، لشبكة إخبارية محلية: “لقد أبقينا على كل موظفينا الليليين في العمل، للتأكد من إنقاذ أكبر عدد ممكن من الأرواح”.

    وأضافت: “نأمل أن يأتي الإمداد في الوقت المناسب… إنه أمر لا ينتهي، فهو يحدث كل يوم”.

    وذكرت وكالة رويترز للأنباء أن رئيس وزراء دلهي، أرفيند كيجريوال، طلب يوم الجمعة إمدادات الأكسجين في بث تلفزيوني مباشر.
    وقال: “يجب أن تدير الحكومة على الفور جميع محطات الأكسجين في البلاد من خلال الجيش

    وسجلت الهند ما يقرب من مليون إصابة خلال ثلاثة أيام، بينها 346786 حالة مسجلة بين الليل وصباح السبت.

    نقص الأكسجين

    وقال مسؤول في مستشفى “جولدن جايبور” في العاصمة دلهي إن 20 شخصا لقوا حتفهم خلال الليلة الماضية بسبب نقص الأكسجين.

    وتقول الحكومة إنها توظف القطارات والقوات الجوية لنقل إمدادات إلى المناطق المتضررة بشدة.

    ارتفع عدد حالات الوفاة في شتى أنحاء الهند إلى 2624 حالة، في غضون الأربع والعشرين ساعة الماضية حتى السبت، مقارنة بـ 2263 في اليوم السابق.

    وفي وقت سابق من العام، اعتقدت الحكومة الهندية أنها تغلبت على الفيروس. فقد انخفضت حالات الإصابة الجديدة إلى 11 ألفا بحلول منتصف فبراير وراح البلد يُصدر اللقاحات، وفي مارس الماضي قال وزير الصحة إن الهند “في المرحلة الأخيرة” من الوباء.

    لكن منذ ذلك الحين، اندلعت موجة جديدة من الوباء مدفوعة بظهور سلالات متحورة جديدة من الفيروس، بالإضافة إلى التجمعات الجماهيرية مثل مهرجان “كومبه ميلا” الذي شهد تجمع الملايين في وقت سابق من أبريل.

  • إصابات كورونا اليومية في الهند تتخطى 100 ألف

    سجلت الهند ارتفاعا قياسيا في عدد إصابات كورونا اليومية ، إذ تجاوزت المئة ألف في آخر 24 ساعة، في حين ينظم السياسيون تجمعات انتخابية ضخمة مما يزيد المخاوف من انتشار أكبر للفيروس.

    وأظهرت بيانات وزارة الصحة الهندية اليوم ارتفاع حالات الإصابة اليومية بالفيروس بـ 103558 ، ليصل بذلك العدد الإجمالي إلى 12.6 مليون، وهو ثالث أعلى رقم، بعد الولايات المتحدة والبرازيل.

    وارتفعت حالات الوفاة في الهند إلى 165101، بعد تسجيل 478 وفاة جديدة، وهو من أدنى معدلات الوفاة بالفيروس على مستوى العالم.

    واستقبلت المستشفيات في ولاية مهاراشترا، وهي أشد الولايات الهندية نكبة بالوباء، أعدادا تفوق طاقتها من المرضى، وسجلت الولاية إصابات قياسية بلغت 57074 حالة الليلة الماضية.

    وارتفعت الإصابات اليومية في البلاد إلى 12 ضعفا تقريبا منذ أن بلغت أدنى مستوياتها في فبراير، بعدما خففت السلطات أغلب القيود وتوقف غالبية الناس عن وضع الكمامات واتباع قواعد التباعد الاجتماعي.

    وعلى الرغم من ارتفاع الإصابات بدرجة كبيرة في نحو 12 ولاية هندية ما زال السياسيون والوزراء هناك يخطبون لإجراء تجمعات انتخابية ضخمة يحضرها عشرات الآلاف بدون كمامات.

    واستخدمت الهند، أكبر مُنتج للقاحات، 77 مليون جرعة لقاح داخل البلاد منذ بدء حملة التطعيم في منتصف شهر يناير/ كانون الثاني، وهو ثالث أعلى عدد للقاحات، بعد الولايات المتحدة والصين.

  • زيادة قوية فى حالات الإصابة بكورونا في الهند وباكستان

    سجلت الهند وباكستان قفزة كبيرة في حالات الإصابة الجديدة بفيروس كورونا اليوم الخميس، تصدرتها زيادة الحالات في أغنى الولايات والأقاليم.

    وفي حين تعزو سلطات الهند الزيادة في الأساس إلى الازدحام والعزوف عن استخدام الكمامات، تقول باكستان إن السلالة البريطانية المتحورة من الفيروس والتي تم رصدها في البلاد قد تكون عاملا أيضا.

    وسجلت ولاية مهاراشترا حيث تقع مومباي، عاصمة الهند التجارية، 23179 حالة من بين 35871 إصابة جديدة خلال الساعات الأربع والعشرين الأخيرة. وأثار الانتشار السريع للفيروس في مناطق صناعية كبرى قلقا من تأثر إنتاج الشركات.

    ومع أكبر زيادة في عدد الإصابات بالفيروس منذ أوائل ديسمبر، بلغ إجمالي عدد الحالات 11.47 مليون، وهو أعلى عدد إصابات بعد الولايات المتحدة والبرازيل. وزادت الوفيات بواقع 175 حالة لتصل إلى 159216 إجمالا وفقا لبيانات وزارة الصحة اليوم الخميس.

    وفي باكستان، أظهرت الفحوص إصابة 3495 شخصا بالفيروس خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، وهي أعلى زيادة يومية منذ أوائل ديسمبر أيضا. وقفز إجمالي الحالات لأكثر من 615 ألفا في حين زادت حالات الوفاة 61 لتصل إلى 13717.

    وكانت معظم الحالات في إقليم البنجاب، أكبر وأثرى أقاليم باكستان.

    وكتب وزير التخطيط والتنمية الباكستاني أسد عمر على تويتر أن امتلاء المستشفيات بالمرضى يزيد بخطى سريعة وحذر من احتمال اللجوء لتشديد القيود ما لم يلتزم المواطنون بالقواعد.

  • رويترز : حكومة الهند ستقترح قانون لحظر العملات المشفرة

    نقلت وكالة رويترز عن مسئول حكومي كبير أن حكومة الهند ستقترح قانونًا يحظر العملات المشفرة أو تغريم أى شخص يتداول في البلاد أو حتى يمتلك مثل هذه الأصول الرقمية، في ضربة محتملة لملايين المستثمرين الذين يتراكمون في فئة الأصول الساخنة.
    قال المسئول، الذي لديه معرفة مباشرة بالخطة إن مشروع القانون، وهو أحد أكثر السياسات صرامة في العالم ضد العملات المشفرة، من شأنه تجريم حيازة الأصول المشفرة وإصدارها وتعدينها وتداولها ونقلها.
    ويتماشى هذا الإجراء مع أجندة الحكومة لشهر يناير التي دعت إلى حظر العملات الافتراضية الخاصة مثل البيتكوين أثناء بناء إطار عمل لعملة رقمية رسمية، لكن التعليقات الحكومية الأخيرة عززت آمال المستثمرين في أن السلطات قد تكون أسهل في السوق المزدهرة.
    وبدلاً من ذلك، قال المسئول، الذى طلب عدم ذكر اسمه لأن محتويات الفاتورة ليست علنية، إن مشروع القانون سيمنح حاملي العملات المشفرة ما يصل إلى ستة أشهر للتصفية وبعد ذلك سيتم فرض عقوبات.
    المسئولون واثقون من تحويل مشروع القانون إلى قانون حيث تتمتع حكومة رئيس الوزراء ناريندرا مودى بأغلبية مريحة فى البرلمان.
    إذا أصبح الحظر قانونًا، فستكون الهند أول اقتصاد رئيسى يجعل الاحتفاظ بالعملات المشفرة غير قانونى. حتى الصين، التى حظرت التعدين والتجارة، لا تعاقب الحيازة، ولم ترد وزارة المالية على الفور على رسالة بالبريد الإلكتروني تطلب التعليق.
    وسجلت عملة البيتكوين، وهي أكبر عملة مشفرة في العالم، مستوى قياسيًا قياسيًا بلغ 60 ألف دولار، وتضاعفت قيمتها تقريبًا هذا العام مع زيادة قبولها للمدفوعات بدعم من داعمين بارزين مثل إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لشركة تسلا.
    في الهند، على الرغم من التهديدات الحكومية بالحظر، فإن حجم المعاملات يتضخم ويملك 8 ملايين مستثمر الآن 100 مليار روبية (1.4 مليار دولار) في استثمارات التشفير، وفقًا لتقديرات الصناعة.
  • طريقة عمل تورتة جوز الهند فى خطوات سهلة

    تعتبر فاكهة جوز الهند من الفواكه الغنية التي يستخرج منها الكثير من الخامات للاستخدامات المختلفة، من زيوت لألبان والأهم لب جوز الهند الذي يمكن بشره للاستعانة به في الحلوى والكثير من المأكولات وذلك لأنه يكسبها مذاقًا شهيًا وقيمة غذائية كبيرة، لذا يستعرض اليوم السابع طريقة عمل تورتة جوز الهند التي تهتم بها كل ربة منزل ويمكنها تحضيرها بسهولة لأي احتفال ومناسبة والتى تتميز بأن لها شكل فاخر.

    مكونات تورتة جوز الهند
    كوب من جوز الهند المجروش

    سكر أبيض

    كوب من اللبن

    نصف كوب من الزبدة أو السمنة “يمكن استبدالها بنصف كوب زيت ذرة”

    كوب دقيق

    فانيليا

    محسن كيك

    4 بيضات

    تحضير شربات عسل للحلويات و للكيك

    كريم شانتيه

    فواكه للتزين

    طريقة التحضير:
    نتبع نفس خطوات طريقة عمل الكيكة الاسفنجية البسيطة، نضع المكونات الجافة أولاً وهي كوب إلا ربع من الدقيق، ونضع ربع كوب جوز الهند، محسن الكيك، ثم تقومين بتقليبه جيدًا، ثم قومي بوضع المكونات السائلة بعد مزجهم ببعض وهي الحليب والفانيليا والبيض والسمنة ونصف كوب من السكر الابيض.

    قومي بتقسيم الخليط إلى نصفين بوضعهما في صينيتين متشابهتين في القياس، ثم توضع في فرن على درجة حرارة 180 وتترك لمدة 25 إلى 30 دقيقة بعد اختبار النضج بغرز سكينة أو شوكة فيها والتأكد من خروجها نظيفة مما يشير إلى تمام نضجها.

    طريقة التزيين:

    تسقي الكيك بشربات العسل ثم يوزع عليها بالتساوي الكريم شانتيه. يمكنك وضع قطع الفاكهة في الوسط، ثم وضع الجزء الثاني من الكيك الذي قمتي بتسويته، وإضافة باقي الكريم شانتيه، ثم قومي برش جوز الهند على التورتة بالكامل وضعي قطع من الفاكهة حسب الرغبة.

  • وكالة الطاقة الدولية: الهند ستكون أكبر مصدر لنمو الطلب على الطاقة حتى 2040

    قالت وكالة الطاقة الدولية، إن الهند ستشكل الحصة الأكبر من نمو الطلب على الطاقة بنسبة25‭‭ ‬‬ بالمئة على مدى العقدين المقبلين متجاوزة الاتحاد الأوروبي كثالث أكبر مستهلك للطاقة في العالم بحلول عام 2030.
    وذكرت الوكالة في توقعاتها لقطاع الطاقة في الهند للعام الحالي، والصادرة اليوم الثلاثاء، أنه من المتوقع أن يزيد استهلاك الطاقة في الهند إلى مثليه تقريبا مع نمو الناتج المحلي الإجمالي للبلاد إلى ما يُقدر بواقع 8.6 تريليون دولار بحلول عام 2040 في إطار تصورها الحالي للسياسة الوطنية.
    وقالت الوكالة المعنية بالطاقة والتي تقدم المشورة بشأن السياسات لأعضاء منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية: “هذا مدعوم بمعدل نمو للناتج المحلي الإجمالي يضيف ما يعادل بلدا آخر (بحجم) اليابان إلى الاقتصاد العالمي بحلول عام 2040”.
    ستجعل احتياجات الطاقة المتزايدة للهند البلد أكثر اعتمادا على واردات الوقود الأحفوري في ظل ثبات إنتاجها المحلي من النفط والغاز على مدى سنوات، على الرغم من السياسات الحكومية لتشجيع التنقيب عن البترول وإنتاجه والطاقة المتجددة.
    وقالت الوكالة إنه من المتوقع أن يرتفع طلب الهند على النفط إلى 8.7 مليون برميل يوميا في عام 2040 من حوالي خمسة ملايين برميل يوميا في 2019، بينما ستصل طاقتها للتكرير إلى 6.4 مليون برميل يوميا بحلول عام 2030 و7.7 مليون برميل يوميا بحلول 2040، من خمسة ملايين برميل يوميا.
    تستورد الهند، وهي ثاني أكبر مستورد صاف للنفط في العالم بعد الصين، حاليا حوالي 76 بالمئة من احتياجاتها من النفط الخام. وقالت وكالة الطاقة الدولية إنه من المتوقع أن يرتفع هذا الاعتماد على النفط من الخارج إلى 90 بالمئة بحلول عام 2030 و92 بالمئة بحلول 2040.
    وأضافت أنه من المتوقع أن تزيد واردات الهند من الغاز الطبيعي المسال أربعة أمثالها لتصل إلى 124 مليار متر مكعب، أو حوالي 61 بالمئة من إجمالي الطلب على الغاز بحلول عام 2040. وسيمثل ذلك ارتفاعا من 76 مليار متر مكعب، أو ما يعادل حوالي 58 بالمئة من استهلاك الغاز، بحلول عام 2030.

  • الهند تسجل أكثر من 12 ألف إصابة جديدة بفيروس كورونا

    سجلت الهند 12 ألفا و899 إصابة جديدة بفيروس كورونا خلال الـ24 ساعة الماضية، ليرتفع بذلك إجمالي المصابين في البلاد إلى عشرة ملايين و790 ألفا و183 حالة.

    وذكرت وزارة الصحة الهندية- حسبما ذكرت قناة “أنديا تي في” الهندية اليوم الخميس، أن البلاد سجلت أيضا خلال الفترة ذاتها 107 حالات وفاة جديدة، ليصل بذلك إجمالي الوفيات منذ بدء الجائحة إلى 154 ألفا و703 حالات،ووفقا لأحدث البيانات، يبلغ عدد الحالات النشطة في الهند حاليا 155 ألفا و25 حالة، فيما ارتفع عدد المتعافين إلى عشرة ملايين و480 ألفا و455 حالة.

  • الهند: 10 ملايين شخص فى نيودلهى فقط ربما أصيبوا بكورونا حتى الآن

    أعلنت الحكومة الهندية إصابة نحو 10 ملايين بفيروس كورونا فى نيودلهي فقط وفق مسح حكومى.

    وأضافت بحسب ما أوردته قناة العربية الإخبارية: “أكثر من نصف سكان نيودلهي ربما أصيبوا بكورونا”.

    وسجلت الهند 8 آلاف و635 إصابة جديدة بفيروس كورونا خلال الـ24 ساعة الماضية، ليرتفع بذلك إجمالي المصابين في البلاد إلى 10 ملايين و766 ألفا و245 شخصا.

    وذكرت وزارة الصحة- وفق ما أوردته صحيفة /تايمز أوف إنديا/ الهندية اليوم الثلاثاء- أن البلاد سجلت أيضا خلال الفترة نفسها 94 حالة وفاة جديدة، ليصل بذلك إجمالي الوفيات منذ بدء الجائحة إلى 154 ألفا و486 شخصا.

    ووفقا لأحدث البيانات، يبلغ عدد الحالات النشطة في الهند حاليا 163 ألفا و353 حالة، فيما ارتفع عدد المتعافين إلى 10 ملايين و448 ألفا و406 أشخاص بعدما تماثل 13 ألفا و423 حالة للشفاء خلال الساعات الـ24 الماضية.

    يذكر أن إجمالي الأشخاص الذين تلقوا التطعيم حتى الآن في الهند يبلغ 3 ملايين و950 ألفا و156 شخصا.

  • موقع قناة (فوكس نيوز) الأمريكية : مسئولون أمريكيون: سقوط صواريخ إيرانية على بُعد (20) ميلاً من سفينة تجارية و(100) ميل من حاملة الطائرات الأمريكية نيميتز في المحيط الهندي

    أشار الموقع إلى سقوط صواريخ إيرانية بعيدة المدى على بُعد (20) ميلاً من سفينة تجارية في المحيط الهندي، و(100) ميلاً من حاملة الطائرات الأمريكية (نيميتز)، واصفاً ذلك بأنه حدث مثال على تصاعد التوترات في المنطقة، وفي هذا الصدد، صرح مسئولون أمريكيون بأن صاروخاً واحداً على الأقل سقط على بُعد (20) ميلاً من السفينة التجارية، لكنهم رفضوا تقديم المزيد من التفاصيل حول السفينة، مشيرين إلى مخاوف تتعلق بالخصوصية، موضحاً أن المسئولين طلبوا عدم الكشف عن هويتهم نتيجة لقيامهم بمناقشة معلومات استخباراتية حساسة، وأشار مسئولون بالبحرية الأمريكية إلى أن حاملة الطائرات الأمريكية (نيميتز) كانت تبعد حوالي (100) ميل من المكان الذي انفجر فيه صاروخين باليستيان إيرانيين على الأقل عند سقوطهما في المحيط، مما أدى إلى تطاير الشظايا في كل الاتجاهات.
    كما أدلى أحد المسئولين الأمريكيين بتصريحات للموقع ذكر خلالها: “كنا نتوقع إطلاق صواريخ، لكن كان هناك قلق من مدى قرب إيران من استعدادها لهذا الأمر”، وأشار الموقع إلى أنه في الوقت الذي لا تتمكن فيه حاملة الطائرات أو السفن المرافقة لها من رؤية الصواريخ التي تبعد (100) ميل، إلا أن أقمار تجسس أمريكية رصدت إطلاق الصواريخ من إيران.
    وذكر الموقع أن إطلاق الصواريخ الإيرانية يأتي بعد أيام من الذكرى السنوية الأولى لإطلاق إيران صواريخ باليستية على قاعدة في العراق تضم قوات أمريكية، مشيراً إلى أن هذا الهجوم الإيراني جاء بعد (5) أيام من مقتل (قاسم سليماني/ أبو مهدي المهندس).

  • تعرفي على طريقة عمل كرات جوز الهند بالشوكولاتة

    المقادير

    – بسكويت : كوب (سادة مطحون)
    – بودرة الكاكاو : ثلث كوب
    – جوز الهند : نصف كوب
    – حليب مركز محلى : علبة

    طريقة التحضير

    1. اخلطي البسكويت المطحون والكاكاو وجوز الهند جيداً.

    2. أضيفي الحليب المكثف المحلى وامزجي الخليط حتى يتجانس.

    3. أدخلي الخليط للثلاجة لمدة ساعة.

    4. شكلي كرات متوسطة الحجم واغمسيها بجوز الهند أو اللوز المطحون حسب الرغبة وقدميها باردة.

  • رئيس وزراء الهند يعرب عن صدمته من اقتحام مبنى الكونجرس الأمريكى

    أعرب رئيس الوزراء الهندى ناريندرا مودى عن صدمته إزاء اقتحام مؤيدي الرئيس الأمريكى دونالد ترامب مبنى الكونجرس الأمريكى (الكابيتول) في العاصمة واشنطن.

    وقال ناريندار مودي – في تغريدة على موقع التدوينات القصيرة (تويتر) اليوم الخميس – إنه يجب أن يستمر الانتقال المنظم والسلمي للسلطة، مشيرا إلى أنه لا يمكن السماح بتخريب العملية الديمقراطية من خلال الاحتجاجات غير القانونية.

    وكان محتجون مؤيدون لترامب قد اقتحموا أمس الأربعاء مبنى الكونجرس الأمريكي (الكابيتول) مما أدى إلى اندلاع احتجاجات أسفرت عن مقتل أربعة أشخاص.

  • رصد 5 حالات إصابة بالسلالة الجديدة من فيروس كورونا في الهند

    أعلنت وزارة الصحة الهندية رصد 5 حالات إصابة جديدة بالسلالة الجديدة من فيروس كورونا المستجد لأشخاص عادوا مؤخرا إلى الهند من بريطانيا، وذكرت الوزارة وفقا لقناة (إنديا تي في) الهندية، اليوم الخميس، أنه بذلك ترتفع حصيلة المصابين بالسلالة الجديدة من الفيروس إلى 25 حالة.

    وكان أعلن عن اكتشاف السلالة الجديدة الأولى من الوباء في وقت سابق من ديسمبر الجاري، ويُعتقد أنها بدأت في سبتمبر في منطقة “كنت” جنوب شرقي إنجلترا ويُعتقد أنها قادرة على الانتشار بشكل أكبر من السلالة القديمة بنسبة تصل إلى 70 %.

    كما أعلنت وزارة الصحة الهندية، ارتفاع حصيلة الإصابات المؤكدة بفيروس كورونا المستجد في البلاد إلى 10 ملايين و266 ألفا و674 حالة، وذلك عقب تسجيل 21 ألفا و821 حالة إصابة جديدة.

    وأضافت الوزارة – حسبما ذكرت قناة (إنديا تي في) الهندية، اليوم الخميس، أن حصيلة الوفيات جراء الإصابة بالفيروس في البلاد ارتفعت إلى 148 ألفا و738 حالة، وذلك عقب تسجيل 299 حالة وفاة جديدة.. لافتة إلى أن عدد المتعافين من الفيروس بلغ 9 ملايين و860 ألفا و280 شخصا، وذلك بعدما تعافى 26 ألفا و139 شخصا خلال ال24 ساعة الماضية.

    يشار إلى أن فيروس كورونا المستجد أو (كوفيد-19) ظهر في أواخر ديسمبر 2019 في مدينة “ووهان” الصينية في سوق لبيع الحيوانات البرية، ثم انتشر بسرعة مع حركة انتقال كثيفة للمواطنين لتمضية عطلة رأس السنة القمرية في يناير الماضي.

  • لقاح هندى محتمل لكورونا يثبت أمانه وفعاليته في التجارب الأولية

    قالت شركة الأدوية Zydus Cadila الهندية أن لقاحها ضد فيروس كورونا ، ‘ZyCoV-D’ ، ثبت أنه آمن ومُستجِب للمناعة في المرحلة الأولى / الثانية من التجارب السريرية ، وتسعى الشركة للحصول على موافقة الجهات التنظيمية لبدء المرحلة الثالثه والنهائية.

    حيث كشف تقرير لصحيفة time noe news تم العثور على لقاح DNA البلازميد الخاص بالشركة للوقاية من فيروس كورونا ، ZyCoV-D ، آمنًا وجيد التحمل ومحفزًا للمناعة في المرحلة الأولى / الثانية من التجارب السريرية، وتخطط الشركة الآن لبدء المرحلة الثالثة من التجارب السريرية في حوالي 30الف المتطوعين عند الحصول على الموافقات اللازمة.

    أُجريت دراسة المرحلة الثانية من اللقاح ، ZyCoV-D ، على أكثر من 1000 متطوع بالغ سليم كجزء من المرحلة التكيفية الأولى والثانية لتصعيد الجرعة ، ودراسة متعددة المراكز وعشوائية ومزدوجة التعمية بالغفل. وأضاف أن اللقاح وجد أنه آمن ومناعة، تمت مراجعة التجربة من قبل مجلس مراقبة سلامة البيانات المستقل وتم تقديم التقارير إلى المنظمة المركزية للتحكم في معايير الأدوية (CDSCO) بانتظام لتحديث نتائج السلام. .

    فيما يتعلق بالتطوير ، قال رئيس مجلس إدارة Zydus Group Pankaj R Patel أنه بعد إثبات السلامة في المرحلة الأولى من التجارب السريرية ، أكمل ZyCoV-D الآن المرحلة الثانية من التجارب السريرية ووجد أن اللقاح آمن ومُستجِب للمناعة، وأضاف: “نحن متفائلون بنتائج التجارب السريرية للمرحلة الثالثة أيضًا ، وأننا سنكون قادرين على بدء إنتاج اللقاح الجديد عند اكتماله بنجاح”.

    مع ZyCoV-D ، أنشأت الشركة منصة لقاح الحمض النووي في البلاد ومن المعروف أيضًا أن النظام الأساسي يُظهر تحسنًا كبيرًا في استقرار اللقاح ، مما يتطلب متطلبات سلسلة تبريد أقل، قالت Zydus Cadila إن هذا يجعل اللقاح مثاليًا للوصول إليه في المناطق النائية من البلاد وأضافت أن المنصة يمكن استخدامها بسرعة لتعديل اللقاح في غضون أسبوعين في حالة تحور الفيروس لضمان استمرار اللقاح في الحماية.

  • العثور على سلحفاة صفراء نادرة فى الهند للمرة الثانية خلال عام

    للمرة الثانية في غضون ثلاثة أشهر فقط، أعلنت دائرة الغابات الهندية عن اكتشاف سلحفاة ذهبية نادرة للغاية.
    ويبدو المخلوق غريب المظهر، مثل شريحة من الجبن، أو شريحة من الزبدة، بلون أصفر يغطي قوفي حين أن مثل هذه الانحرافات اللونية نادرة في الطبيعة، فإن هذه الظاهرة الغريبة أكثر شيوعا مما يدركه الكثيرون.
    وتندرج هذه السلحفاة ضمن أنواع السلحفاة المائية، وعادة لا يحدث الشذوذ الجيني كثيرا، ولكن عندما يحدث فإن الكثير من معتنقي العقيدة الهندوسية يعتبرونه علامة دينية مميزة.
    ووقع اكتشاف المتغيرات الصفراء من السلحفاة الهندية (Lissemys punctata)، والتي تكون بنية اللون مع بقع صفراء وجانب سفلي أبيض كريمي، عدة مرات على مر السنين في أجزاء مختلفة من جنوب آسيا، حيث تعد واحدة من أكثرها شيوعا أنواع السلاحف المائية.
    وفي عام 1997، وقع اكتشاف سلحفاة ذات جسم أصفر موحد وعيون وردية اللون في ولاية غوجارات على الساحل الغربي للهند، ويقال إنه تم العثور على أمثلة أخرى مماثلة في ميانمار وبنغلاديش، على الرغم من عدم نشر البيانات.
    وهذا الصيف فقط، تم التقاط سلحفاة ذهبية في أوديشا، بولاية شرق الهند، وعندما نشر الخبر على “تويتر”، ادعى عالم الأحياء البرية في الهند أنه عثر على ثلاثة أنواع من هذا القبيل في العام السابق.
    وفي الآونة الأخيرة، تم نشر ورقة بحثية عن أول اكتشاف لسلحفاة ذهبية تم العثور عليها في نيبال.
    ونشر العامل في خدمة الغابات الهندية ديباشيش شارما، تغريدة عبر حسابه على “تويتر”، صورة لسلحفاة صفراء نادرة عثر عليها في بركة في باردهامان بولاية غرب البنغال، والتي حققت أكثر من 7800 إعجاب.
    وأشار شارما إلى أن اللون غير المعتاد لهذا الحيوان يرجع إلى “طفرة جينية أو مرض خلقي”.وقعته ورأسه وأطرافه، وسرعان ما جعله هذا اللون المميز يثير ضجة عبر الإنترنت.
    وكتب مسؤول غابات آخر، راميش باندي، أنه يمكن أن يكون حالة من “المهق” الشبيهة بالحالة التي تحدث لدى البشر، وهي اضطراب وراثي يسبب نقصا تاما في الأصباغ في الجسم، ولكن بدلا من الظهور باللون الأبيض، مثل البشر، يمكن في بعض الحالات، لأصباغ البتيريدين الصفراء البقاء على قيد الحياة للسيطرة على إنتاج اللون (جنبا إلى جنب مع صبغات العين).
    وعلى الرغم من هذا التفسير، إلا أن باندي لم يستبعد أن تكون هذه السلحفاة نوعا جديدا.
  • أوشكت على تسجيل 8 ملايين إصابة .. تفاقم انتشار فيروس كورونا في الهند

    أظهرت بيانات وزارة الصحة الهندية أن إجمالي عدد الإصابات بفيروس كورونا في الهند بلغ 7.91 مليون حالة اليوم الاثنين بعد تسجيل 45148 حالة جديدة خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية.

    وتحتل الهند المركز الثاني في عدد حالات الإصابة بكورونا بعد الولايات المتحدة التي توجد بها نحو 8.1 مليون إصابة.

    ولكن الهند، ثاني أكبر دولة في العالم من حيث عدد السكان، سجلت اليوم الاثنين أدنى عدد من حالات الوفاة منذ نحو أربعة أشهر حيث تم تسجيل 480 حالة وفاة خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية مما رفع إجمالي الوفيات إلى 119014.

  • إصابات كورونا في الهند ترتفع لـ 7.8 مليون والوفيات تتجاوز الـ 117 ألف حالة

    أظهرت بيانات وزارة الصحة الهندية، اليوم الجمعة، ارتفاع عدد الإصابات بفيروس كورونا في البلاد بواقع 54366 في الساعات الأربع والعشرين الماضية ليصل في المجمل إلى 7.8 مليون.

    وتراجعت حالات الإصابة في الهند منذ ذروتها في سبتمبر، لكن الخبراء يحذرون من أن العدوى قد ترتفع مع اقتراب موسم الاحتفالات.

    والهند، ثاني أكبر دول العالم سكانا، في المرتبة الثانية أيضا من حيث عدد من الإصابات بكورونا عالميا بعد الولايات المتحدة، التي يبلغ عدد الإصابات بها 8.3 مليون.

    وأضافت الوزارة أن عدد الوفيات جراء الإصابة بالفيروس في الدولة الواقعة في جنوب آسيا ارتفع بواقع 602 في الساعات الأربع والعشرين الماضية، ليصل الإجمالي إلى 117306.

  • اكثر من 75 ألف حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا في الهند

    أعلنت ​وزارة الصحة​ الاتحادية ب​الهند​، عن تسجيل 75083 حالة إصابة جديدة ب​فيروس كورونا، خلال الـ 24 ساعة الأخيرة، جاء ذلك وفق خبر عاجل أعلنته فضائية “العربية” اليوم الثلاثاء.

    ويعد هذا العدد من الإصابات هو أقل عدد إصابات يومي منذ نحو شهر”.

    يذكر أن منظمة الصحة العالمية قد صنفت يوم 11 مارس الماضي، مرض فيروس كورونا “جائحة” أو “وباء عالميًا”، مؤكدة أن أرقام الإصابات ترتفع بسرعة كبيرة، معربة عن قلقها من احتمال تزايد المصابين بشكل كبير.

  • ياهو نيوز: الهند تسجل (87) ألف حالة إصابة بفيروس كورونا، ونيوزيلندا تخفف الإجراءات

     أشار الموقع إلى تسجيل الهند نحو (87) ألف إصابة جديدة بفيروس كورونا خلال الـ (24) ساعة الماضية، لتصبح الأقرب من الولايات المتحدة بالنسبة لأكثر حالات الإصابة بفيروس كورونا يتم تسجيلها في العالم، كما أبلغت وزارة الصحة الهندية عن تسجيل (1130) حالة وفاة خلال الـ (24) ساعة الماضية، ليرتفع بذلك إجمالي عدد الوفيات الناجمة عن الإصابة بفيروس كورونا إلى (87882)، موضحاً أن الهند سجلت حتى الآن (5.4) مليون حالة إصابة بالفيروس، ومن المتوقع أن تصبح من أكثر الدول تضرراً بالوباء في غضون أسابيع، متجاوزة الولايات المتحدة التي سجلت (6.8) مليون إصابة.

    و ذكر الموقع أن اقتصاد الهند شهد تراجعاً بنسبة (24٪) تقريباً في الربع الثاني من هذا العام، وهو الأسوأ بين الاقتصادات الكبرى في العالم، ولمواجهة هذه الأزمة الاقتصادية، قامت الحكومة الهندية بتخفيف القيود التي فرضت بسبب الفيروس، على الرغم من ارتفاع عدد حالات الإصابة بالفيروس، موضحاً أنه تم إعادة افتتاح ضريح (تاج محل) أمام حركة السياحة المحلية والدولية، وذلك بعد إغلاقه (6) أشهر، وفُرضت عدد من الإجراءات على الراغبين في زيارة الضريح منها جعل ارتداء الكمامة إلزامي، وفحص درجة الحرارة ومراعاة قواعد التباعد الاجتماعي بالإضافة إلى قيود أخرى .

    أما فيما يخص نيوزيلندا، أشار الموقع إلى أنه سيتم رفع جميع القيود المرتبطة بالفيروس بجميع أنحاء البلاد اعتباراً من وقت متأخر من اليوم باستثناء مدينة أوكلاند، والتي ستستمر فيها هذه القيود لمدة (16) يوماً أخرى على الأقل، موضحاً أنه أُعيد فرض القيود المرتبطة بالفيروس على نيوزيلندا – التي يبلغ عدد سكانها (5) ملايين نسمة – الشهر الماضي بسبب تفشي المرض في أوكلاند، والذي يبدو الآن أنه تحت السيطرة.

  • US News : الهند والصين يجتمعون مرة أخرى لإنهاء المواجهة الحدودية

    أشار موقع (يو إس نيوز) الأمريكي إلى قيام كبار القادة العسكريين الهنديين والصينيين بعقد محادثات اليوم لإيجاد سُبل لحل الأزمة المتوترة التي استمرت لأشهر على طول حدودهم المتنازع عليها في منطقة لاداخ الجبلية، موضحاً أنه لم يتم الكشف على الفور عن تفاصيل المحادثات التي عقدت على الجانب الصيني في منطقة مولدو المواجهة لمنطقة لاداخ التي تسيطر عليها الهند، وفي هذا الصدد، أكد مسئول هندي طلب عدم الكشف عن هويته أن مسئولاً كبيراً بوزارة الخارجية الهندية كان يشارك أيضاً في الاجتماع.

    فيما أضاف الموقع أن التوترات الحدودية بين (الهند / الصين) لا تزال مستمرة، بالرغم من إجراء جولات عديدة من المحادثات شارك فيها مسئولون عسكريون ودبلوماسيون وسياسيون، بما في ذلك المفاوضات التي عُقدت بين وزيري الخارجية ووزيري الدفاع في البلدين في موسكو هذا الشهر، مشيراً إلى أن كل من الهند والصين قدموا القليل من المعلومات بشأن هذه التوترات، لكن وسائل الإعلام في البلدين قدمت تغطية واسعة لهذه التوترات المتصاعدة، والتي غيرت العلاقات الثنائية بين البلدين بشكل كبير.

    وأوضح الموقع أن المواجهة بين (الصين / الهند) في منطقة لاداخ قد تصاعدت في يونيو الماضي إلى أكثر أعمال العنف دموية منذ عقود، حيث شهدت اشتباكات على تلة عالية بين جنود البلدين باستخدام الهراوات والحجارة، الأمر الذي أسفر عن مقتل (20) جندي هندي، ويعتقد أن الصين تعرضت لسقوط ضحايا، لكنها لم تذكر أي تفاصيل.

  • الهند تسجل أكثر من 78.700 إصابة بكورونا في أعلى حصيلة يومية

    أذاعت فضائية العربية في نبأ عاجل، اليوم الأحد، أن الهند تسجل أكثر من 78.700 إصابة بكورونا في أعلى حصيلة يومية.
    ويواصل فيروس كورونا المستجد انتشاره وحصد الأرواح في مختلف دول العالم، خاصة مع تسجيل أكثر من ٢٥ مليون إصابة في أنحاء العالم، فيما تستمر الدول في جهودها من أجل منع انتشاره والسيطرة عليه من خلال الإجراءات الوقائية والاحترازية المستمرة.

  • لقاح هندى لكورونا يثبت نجاحه فى تجارب على الفئران والتجارب البشرية نهاية العام

    أعلنت إدارة التكنولوجيا الحيوية الهندية أنها قدمت تمويلًا أوليًا لتطوير مرشح  GENovaلقاح المضخم القائم على mRNA لـ فيروس كورونا،
    ومن المرجح أن يتم إجراء التجارب قبل نهاية العام، بعد أن أثبت اللقاح السلامة
    ونشاط للجسم المضاد فى القوارض ونماذج الرئيسيات غير البشرية، وفقا لتقرير لصحيفة time news.
    ووفقا للتقرير تعمل الشركة بقوة لضمان أول حقن بشرية بحلول نهاية العام، رهنا بالموافقات التنظيمية الهندية،
    خاصة بعد إنشاء أول منصة تصنيع لقاح mRNA من نوعها فى الهند وتوفير تمويلًا أوليًا لتطوير اللقاح الجديد لكوفيد 19.
    ووفقا لبيان الشركة تضمن تنقيه اللقاح القائم عليها “منصة mRNA ذاتية التكرار” والتى تضمن انخفاض جرعة الحقن وإطلاق مستضد مستدام لفترة أطول.
    المرشح الجديد للقاح HGCO19 ، لديه كل الترسانة اللازمة لتوجيه الخلايا المضيفة لتصنيع بروتين ارتفاع مستضد الفيروس،
    الذي أفاد بأنه يتفاعل مع مستقبلات الخلايا المضيفة، ويدعمه جزيئات النانو غير العضوية الدهنية.
    وقال البيان “كانت استجابة الجسم المضاد لتحييد اللقاح فى الفئران والرئيسات غير البشرية قابلة للمقارنة مع الأمصال من مرضى النقاهة من فيروس كورونا ،
    أعلى من الموصى به من قبل إدارة الغذاء والدواء الأمريكية لتحييد الأجسام المضادة،
    حيث من المرجح أن يخضع اللقاح للتجارب قبل نهاية العام.
    وقال رينو سواروب رئيس مجلس  أبحاث صناعة التكنولوجيا الحيوية إن الأمراض المنبثقة عن مسببات الأمراض غير المعروفة والجديدة تتطلب أفكارًا جديدة للتخفيف الفعال.
    وتستخدم منصة جينوفا m-RNA التقدم في أنظمة لقاح الحمض النووي وأنظمة توصيله،
    وقد أظهر مرشح اللقاح الذي يستخدم تقنية النانو أن يكون فعالاً في النماذج الحيوانية مع نوع القدرات التي تمتلكها جينوفا ويترقب العلماء نتائجة في التجارب البشرية.
  • لماذا ترتفع حالات الإصابة في الهند بشكل كبير ؟

    ذكرت صحيفة (واشنطن بوست) الأمريكية أنه في غضون (3) أسابيع فقط ، انتقلت الهند من سادس أكثر الدول تضررًا بفيروس كورونا في العالم إلى المركز الثالث ، وفقًا لإحصاءات جامعة جونز هوبكنز .

    مضيفة أنه بالرغم من أنه تم تعزيز النظام الصحي الهش في الهند خلال فترة الإغلاق الصارمة التي استمرت عدة أشهر ، إلا أنه من الممكن أن تتسبب الزيادة الهائلة في أعداد الإصابات في انهيار ذلك النظام الصحي .

    مشيرةً إلى أن الهند سجلت (793.802) إصابة وأكثر من (21.600) حالة وفاة ، وتتضاعف الحالات كل (3) أسابيع ، وبالرغم من أنها تقوم بإجراء أكثر من (250) ألف عينة يوميًا ، لكن الخبراء يؤكدون أن ذلك غير كافي لدولة يبلغ عدد سكانها ما يقرب من (1.4) مليار نسمة .

    فيما أضافت الصحيفة أنه في الهند يتم إدارة الملف الصحي على مستوى الولايات حيث تمكنت بعض الولايات من تحقيق أداء أفضل من غيرها ، مضيفة أن ولاية كيرالا الجنوبية تم اعتبارها الأفضل أداءً ، حيث تم عزل المرضى في وقت مبكر وتتبعهم ، ولكن على النقيض من ذلك تعرضت دلهي لانتقادات حادة لأنها فشلت في توقع زيادة عدد الحالات في الأسابيع الأخيرة مع تخفيف إجراءات الإغلاق .

     و أضافت الصحيفة أن المسئولين في الهند يشعرون بالقلق من نقص العاملين في الرعاية الصحية المدربين وذوي الخبرة ، فوفقًا لأستاذ الاقتصاد في جامعة جورج تاون “جيشنو داس” ، فإنه لا يوجد تنسيق مركزي لنقل موظفي الرعاية الصحية من ولاية إلى أخرى ، مما يتسبب في عدم قدرة الهند على استخدام البيانات لإصدار القرارات السياسية .

  • موقع قناة (سي إن إن) الأمريكي : الهند فتحت واحدة من أكبر المستشفيات في العالم لمكافحة فيروس كورونا

    نشر الموقع مقال ذكر خلاله أن الهند فتحت واحدة من أكبر المستشفيات في العالم للمساعدة في محاربة فيروس كورونا، موضحاً أنه وفقاً لحكومة دلهي تم تشغيل مركز رعاية سردار باتل، وهو أكبر منشأة من نوعها في الهند ، جزئيًا اليوم مع توفر (2000) سرير من أصل (10) آلاف سرير ، وأنه سيتم استخدام الـ (8) آلاف سرير المتبقية في مركز الرعاية اعتباراً من يوم الأربعاء القادم.

    أشار الموقع إلى تصريحات وزير داخلية الهند ” أميت شاه” الذي أكد أنه سيتم تشغيل وإدارة مركز الرعاية بواسطة شرطة الحدود الهندية ، وقام بتقديم تحيته إلى موظفيها ووصفهم بالشجاعة على التزامهم بخدمة شعب دلهي في هذه الأوقات العصيبة.

    ذكر الموقع أن افتتاح المستشفى يتزامن مع نشر بيانات وزارة الصحة الهندية اليوم والتي أظهرت أكبر ارتفاع في العدد اليومي لحالات كورونا الجديدة، حيث أعلنت الهند عن (19.090) إصابة جديدة و (410) حالة وفاة جديدة بسبب الفيروس ، ليصل إجمالي عدد الحالات الإيجابية إلى (528,859) حالة و (16,095) حالة وفاة ، وأشار الموقع إلى أن مدينة دلهي أصبحت المدينة الأكثر تضرراً في البلاد يوم الأربعاء ، متجاوزة حصيلة الإصابات بفيروس كورونا في مدينة مومباي .

زر الذهاب إلى الأعلى