بوتين

  • رأس السنة، سبب عدم تهنئة بوتين لقادة أمريكا وأوروبا بحلول العام الميلادي

    رأس السنة، أعلن الكرملين، في البيان الصادر عنه اليوم الجمعة، أن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، هنأ الرئيس الصربي ألكسندر فوتشيتش، ورئيس وزراء هنجاريا فيكتور أوربان، بـ العام الميلادي الجديد، دون جميع القادة الأوروبيين الحاليين.

    بوتين يمتنع عن تهنئة قادة أوروبا برأس السنة
    وفي هذا السياق أوضح المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، في المؤتمر الصحفي الذي عقده اليوم الجمعة، أن الرئيس بوتين لن يهنأ رؤساء الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا ولا المستشار الألماني بمناسبة حلول رأس السنة الميلادية.

    وفي احتفالات رأس السنة، قال بيسكوف في حديثه:” لا، لن يهنئهم. هؤلاء لا يبادرون بأنفسهم لإرسال أي تهنئة وليس لدينا اتصالات معهم الآن. وبالنظر إلى الإجراءات غير الودية التي يتخذونها بشكل مستمر، فإن الرئيس الروسي لن يهنئهم”.

    تطورات حرب روسيا وأوكرانيا
    ومع اقتراب احتفالات رأس السنة، شن الجيش الروسي أكبر هجمات جوية علي أوكرانيا منذ بدء العملية العسكرية في 24 فبراير الماضي، الي ان باتت معظم أوكرانيا تغرق في ظلام دامس.

    وأقر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بأن معظم المناطق في بلاده تعاني من انقطاع التيار الكهربائي، لكنه قال إن الضرر كان سيزداد بدون دفاع جوي “بطولي”، وذلك غداة تعرض أوكرانيا بأكملها لوابل من الصواريخ الروسية.

    أكبر الهجمات الجوية الروسية علي أوكرانيا
    وقال زيلينسكي في خطاب مصور، إن الدفاعات الجوية في وسط وجنوب وشرق وغرب أوكرانيا صدت 54 صاروخا روسيا و11 طائرة مسيرة خلال واحدة من أكبر الهجمات الجوية الروسية منذ بدء العملية العسكرية الروسية الخاصة في أوكرانيا في فبراير الماضي.

    وأضاف زيلينسكي أن المناطق التي كان فقدان الطاقة فيها واسع النطاق تشمل العاصمة كييف وأوديسا وخيرسون في الجنوب والمناطق المحيطة بها والمنطقة المحيطة بمدينة لفيف بالقرب من الحدود الغربية مع بولندا.

    وقال “لكن هذا لا شيء مقارنة بما كان يمكن أن يحدث لولا قواتنا البطولية المضادة للطائرات والدفاع الجوي”، بحسب ما ذكرت رويترز.

    الغارات الجوية في جميع أنحاء أوكرانيا
    ودوت صفارات الإنذار من الغارات الجوية في جميع أنحاء أوكرانيا. وأظهرت لقطات لرويترز عمال الطوارئ وسط حطام منازل سكنية في كييف دمرها انفجار ودخانا ناجما عن سقوط صواريخ يتصاعد في السماء.

    وكان مسؤولون قالوا في وقت سابق إن أكثر من 120 صاروخا أطلقت خلال هجوم امس الخميس.

    وقالت وزارة الدفاع في بيان إن أكثر من 18 مبنى سكنيا و10 منشآت أساسية للبنية التحتية دُمرت في الهجمات الأخيرة.

    وأدت الضربات الجوية الروسية في الأشهر القليلة الماضية التي استهدفت البنية التحتية للطاقة إلى انقطاع الكهرباء والتدفئة عن الملايين في درجات حرارة شديدة البرودة في كثير من الأحيان.

    ويعد هجوم أمس الخميس الأحدث في سلسلة الضربات الروسية التي تستهدف البنية التحتية الحيوية في جميع أنحاء أوكرانيا.

    وتشن موسكو مثل هذه الهجمات أسبوعيا منذ أكتوبر الماضي في أعقاب الهجوم الذي استهدف جسر القرم.

    من ناحية أخرى ذكرت وسائل إعلام روسية، أمس الخميس، أن الممثل البولندي، يانوش شيريميت، لقي مصرعه في قصف بمحيط مدينة أرتيوموفسك، في منطقة دونيتسك.

    مقتل ممثل بولندي في حرب روسيا وأوكرانيا
    وأكد موقع روسيا اليوم في متابعة حرب روسيا وأوكرانيا، أن الممثل البولندي لقي حتفه في قصف روسي بجانب أحد مواطني دولته.

    وأوضح موقع روسيا اليوم، أن الممثل البولندي سافر إلى غرب أوكرانيا في عام 2014، وأنجب ابنة غير شرعية في تلك المناطق.

    وأكدت روسيا اليوم، أن الممثل البولندي أخذ ابنته بعد انطلاق حرب روسيا وأوكرانيا وسافر بها إلى بلده، ثم عاد في 8 مارس الماضي، إلى كييف ووقع عقدا مع ما يسمى “الفيلق الدولي للدفاع عن أوكرانيا”.

  • بوتين يحظر توريد النفط لأي دولة تفرض سقفا سعريا على البترول الروسي

    وقع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مرسوما رئاسيا، بشأن التدابير الخاصة على خلفية فرض عدد من الدول سقف أسعار النفط الروسي، يحظر بموجبه توريد النفط والمنتجات البترولية من روسيا.

    ووفقا لمرسوم رئيس الدولة، يحظر توريد النفط والمنتجات النفطية من روسيا لأولئك الذين يفرضون سقفا سعريا في العقود.

    دخول حيز التنفيذ
    وبحسب شبكة «روسيا اليوم» الإخبارية، سيدخل الحظر المفروض على توريد النفط والمنتجات البترولية من روسيا حيز التنفيذ اعتبارا من 1 فبراير 2023، وسيكون قرار إجراءات الرد على فرض سقف على أسعار النفط ساري المفعول حتى 1 يوليو 2023.

    وأشار المرسوم الذي نشر اليوم الثلاثاء، إلى أن هذه التدابير تتخذ “فيما يتعلق بالإجراءات غير الودية والمخالفة للقانون الدولي التي تتخذها الولايات المتحدة والدول الأجنبية والمنظمات الدولية المرتبطة بها” ومن أجل حماية المصالح الوطنية لروسيا الاتحادية.

    حظر توريد النفط والمنتجات البترولية من روسيا للدول التي تفرض سقفا سعريا
    وبحسب مرسوم الرئيس الروسي، يحظر توريد النفط والمنتجات البترولية من روسيا للدول التي تفرض سقفا سعريا في العقود، كما يحظر توريد النفط للمشترين الأجانب إذا كان العقد يستخدم آلية سقف الأسعار.

    كما يجوز للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، منح إذن خاص لتوريد النفط والمنتجات البترولية الروسية إلى البلدان التي فرضت سقفا للأسعار على أساس قرار خاص منه.

    وستقوم وزارة الطاقة بمراقبة الامتثال لمرسوم الرئيس الروسي، بشأن الرد على إجراءات فرض سقف لـ أسعار النفط الروسي.

    والخميس، أعلن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، في حديثه خلال مؤتمر صحفي عقده، إن الولايات المتحدة منخرطة في تأجيج الوضع بدول الاتحاد السوفييتي السابق.

    الرئيس الروسي بوتين
    وقال الرئيس بوتين، في حديثه:” إن أوكرانيا هي من بدأت بالحرب وأسقطت اتفاقيات السلام”، مضيفا:” لم يكن هناك خيار سوى إطلاق العملية العسكرية ضد كييف”.

    وأكد الرئيس الروسي في حديثه خلال المؤتمر الصحفي، أن الولايات المتحدة الأمريكية منخرطة في الصراع منذ زمن طويل.
    وأوضح بوتين أن الولايات المتحدة تسعى إلى “بث الفرقة” بين الشعب الروسي، مشيرا أنه لم يكن أمام موسكو خيار سوى إطلاق العملية العسكرية الخاصة في أوكرانيا.

  • بوتين يهدد بتدمير صواريخ باتريوت الأمريكية في حال نقلها إلى أوكرانيا

    هدد الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، خلال حديثه في المؤتمر الصحفي، الذي عقده اليوم الخميس، بتدمير منظومة الصواريخ الأمريكية باتريوت في حال نقلها إلى أوكرانيا، مشيرا إلى أن الغرب سيحتاج إلى أسلحة جديدة.

    أنظمة باتريوت
    وقال الرئيس بوتين:” إن الأسلحة الغربية الجديدة المقدمة إلى أوكرانيا تحتاج إلى نقل وصيانة”، مضيفا:” نعمل على تأمين احتياجات الجيش الروسي”.

    وكانت وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن أعلن أمس الأربعاء أن بلاده ستزود أوكرانيا منظومة باتريوت الأكثر تطورا للدفاع الجوي، قبل وصول الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي إلى واشنطن.
    وأكد الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، في حديثه خلال مؤتمر صحفي عقده اليوم الخميس، إن الولايات المتحدة منخرطة في تأجيج الوضع بدول الاتحاد السوفييتي السابق.

    الرئيس الروسي بوتين
    وذكر الرئيس بوتين، في حديثه:” إن أوكرانيا هي من بدأت بالحرب وأسقطت اتفاقيات السلام”، مضيفا:” لم يكن هناك خيار سوى إطلاق العملية العسكرية ضد كييف”.

    وأكد الرئيس الروسي في حديثه خلال المؤتمر الصحفي، أن الولايات المتحدة الأمريكية منخرطة في الصراع منذ زمن طويل.

    وأوضح بوتين أن الولايات المتحدة تسعى إلى “بث الفرقة” بين الشعب الروسي، مشيرا أنه لم يكن أمام موسكو خيار سوى إطلاق العملية العسكرية الخاصة في أوكرانيا.

    وفي هذا السياق قال سفير روسيا بواشنطن، أناتولي أنتونوف، إن زيارة الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي للولايات المتحدة تدل على أنه وقادة الولايات المتحدة لا يريدون السلام وغير جاهزين له.

    استمرار الصراع العسكري في أوكرانيا
    وأضاف سفير روسيا بواشنطن: “كييف وواشنطن تهدفان لاستمرار الصراع وقتل جنودنا وزيادة ربط نظام أوكرانيا باحتياجات واشنطن”.

    وفي أول زيارة له للخارج منذ بدء الحرب، قال الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، أثناء لقائه بالرئيس الأمريكي جو بايدن في البيت الأبيض، أمس الأربعاء، إن العام المقبل «قد يصبح مهما للغاية بالنسبة لأوكرانيا».

    لقاء بين زيلينسكي وبايدن
    وقال زيلينسكي في منشور على “تلجرام” مصحوبا بصور تظهر زيلينسكي ووزير الخارجية دميترو كوليبا ورئيس موظفي زيلينسكي أندريه يرماك جالسين في البيت الأبيض: “الرئيس بايدن، شكرا لك على دعم شعبنا! تتم هذه الزيارة قبل العام الجديد، الذي قد يصبح مهم للغاية بالنسبة لأوكرانيا. أنا متأكد من أنه يمكننا معا تحقيق نتائج مهمة».

    اجتماع تاريخي لـ قادة أوكرانيا والولايات المتحدة
    وقال يرماك في منشور منفصل على “تلجرام”: “اجتماع تاريخي لقادة أوكرانيا والولايات المتحدة، فولوديمير زيلينسكي وجو بايدن.نصر عظيم قادم”.

  • بوتين: رفع جاهزية القوات النووية الروسية بأكثر من 90%

    ترأس الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اجتماعا موسعا لتحديد مهام الجيش الروسى للعام المقبل.

    تعهد بوتين خلال كلمة بثتها قناة القاهرة الإخبارية، بتحقيق الأهداف، بالرغم من الأعمال العدائية ضد موسكو من أغلب دول حلف الناتو، مشيرا إلى أن الأعمال القتالية منحت روسيا تجربة لتطوير القوات المسلحة.

    أكد الرئيس الروسي أن جنوده ينفذون مهامهم بنجاح في الخطوط الأمامية، مشددا على أن روسيا ستعمل على تعزيز إمكانات قواتها العسكرية، مضيفا: “نحلل كل المعلومات ونوفر كل ما يلزم لدعم قواتنا في العملية العسكرية الخاصة”.

    كشف بوتين عن رفع جاهزية القوات النووية الروسية بأكثر من 90%، متعهدا بمواصلة دعم القدرات القتالية للقوات الروسية النووية، معلقا بالقول: “هذا ضمانة لسيادتنا ووحدة أراضي البلاد”.

    بين الرئيس الروسي: “مهمتنا الآن العمل على تطوير قدرات روسيا العسكرية..ويجب الاستفادة من خبرتنا العسكرية المكتسبة في سوريا”.

    أشار بوتين إلى استخدام الطائرات المسيرات، قال إنها أصبحت أمرا واقعا ويجب تطويره”، داعيا إلى زيادة القدرات الجوية خاصة في المناطق التي تتواجد فيها أفضل المنظومات الدفاعية”.

    لفت بوتين إلى الخبرة الروسية الجيدة في تصنيع غواصات مسيرة، مفيدا:”يجب أن نعمل على توسيع القدرات لمعدات الضربات الاستباقية”.

  • روسيا تعمل على توسيع ترسانتها النووية بعد تهديدات بوتين

    أعلن وزير الدفاع الأمريكي، ” لويد أوستن “، اليوم الجمعة، أن روسيا تعمل على توسيع ترسانتها النووية، في خضم زيادة التوترات مع دول الغرب.

    *ترسانة روسيا النووية 

    وتأتي تصريحات وزير الدفاع الأمريكي، بعد التهديدات التي أطلقها الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، باستخدام الأسلحة النووية للدفاع عن موسكو.

    وعاد الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، في حديثه اليوم الجمعة، إلى التلويح باستخدام الأسلحة النووية ضد أي هجوم يهدد بلاده.

    *الأسلحة النووية الروسية

    وقال الرئيس بوتين:” إن وسيلة الردع هي أن تكون قادرا على حماية بلدك بالأسلحة النووية، وأن إيمان العدو بإمكانية تنفيذ ضربة استباقية، يجعل تفكيره تهديدا لروسيا”.

    وتابع الرئيس الروسي:” أؤكد لكم، بعد أن يتلقى نظام إنذار الهجوم الصاروخي المبكر إشارة التعرض للهجوم، فإن المئات من صواريخنا ستكون في الجو وسيكون من المستحيل إيقافها”.

    وأضاف بوتين في حديثه عن الردع النووي الذي تمتلكه بلاده: “لكنها ستكون استجابة.. ماذا يعني ذلك؟ هذا يعني أن سقوط الرؤوس الحربية لصواريخ العدو على أراضي روسيا أمر لا مفر منه، عندئذ ستنطلق مئات من صواريخنا وسوف تسقط على أي حال. لن يبقى من العدو أي شيء، لأنه من المستحيل اعتراض مائة صاروخ. وهذا بالطبع أمر رادع”.

    *الردع النووي

    وشدد بوتين على أن الاستجابة ستكون رادعا جادا، “لكن إذا اعتقد العدو حتى النهاية أنه من الممكن استخدام ضربة وقائية، ونحن لا، فهذا يجعلنا نفكر في التهديدات التي تخلقها لنا مثل هذه الأفكار من أجل الدفاع عن دول أخرى”.

    وأعلنت الحكومة الروسية أنها ملتزمة بالعقيدة النووية التي يحددها القانون الروسي، باستخدام الأسلحة النووية للدفاع عن الأراضي الروسية ضد أي تهديد خارجي.

    وتمتلك روسيا أكبر عدد من الرؤوس النووية في العالم، والتي بإمكانها أن تسبب دمار كبير في كوكب الأرض، ناهيك عن الصواريخ البالستية القادرة على حمل تلك الأسلحة، مثل صواريخ سارمات الأحدث في الترسانة الروسية، والذي بإمكانه ضرب أي نقطة على الكوكب.

  • ماكرون يعتزم إجراء مباحثات منفصلة مع الرئيس الروسي والأوكراني

    أعلن الرئيس الفرنسي ” إيمانويل ماكرون ” ، نيته إجراء محادثات منفصلة مع نظيره الأوكراني فلاديمير زيلينسكي، والرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

    وقال ماكرون بحسب ما ذكره تلفزيون مونت كارلو “بالطبع، كما كنت أفعل دائما، يجب التحدث إلى الرئيس زيلينسكي أولا”.

    ويعتزم ماكرون أيضا إجراء محادثات مع الرئيس الأمريكي جو بايدن، والمدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل جروسي، قبل التحدث مع بوتين.

  • بايدن يعلن استعداده للقاء بوتين..ولكن بشرط

    أعلن الرئيس الأمريكي، جو بايدن، اليوم الخميس، عن جاهزيته للقاء نظيره الروسي، فلاديمير بوتين، مشترطا استعداد الأخير لإنهاء الحرب ضد أوكرانيا.

    الكرملين

    وعلى الجانب الأخر أعلن الكرملين، في بيان صادر عنه اليوم الخميس، أن روسيا لا تخطط لأي اتصالات مع إدارة الرئيس الأميركي بايدن قبل نهاية العام.

    روسيا
    يأتي ذلك بعد إعلان روسيا تأجيل محادثات اتفاقية ستارت 3، مع الولايات المتحدة للحد من سباق التسلح النووي بين القوتين العظمتين.
    وقالت الحكومة الروسية يوم الثلاثاء الماضي: “لا خيار أمامنا سوى تأجيل المحادثات بشأن اتفاقية ستارت جديدة مع أمريكا”، حسبما نقل موقع العربية.

    روسيا تؤجل مفاوضات معاهدة ستارت

    وأضافت الحكومة الروسية في بيانها: “نستبعد عقد اجتماع بشأن اتفاقية ستارت جديدة قبل نهاية العام”، أوعزت موسكو قرار إرجاء المحادثات للوضع في أوكرانيا.

    وقالت وزارة الخارجية الروسية، في بيان صادر عنها: “على واشنطن المبادرة بشأن المفاوضات النووية المتبادلة”.

    وعلى الجانب الآخر، أفاد متحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، يوم الاثنين، إن روسيا أبلغت الولايات المتحدة أنها أرجأت الاجتماع الذي كان مقررا عقده بين الجانبين في القاهرة، الثلاثاء، حول “معاهدة ستارت الجديدة”، وصرحت بأنها ستقترح مواعيد جديدة.

    معاهدة ستارت الجديدة

    وقال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية لقناة “الحرة”، إن واشنطن مستعدة لإعادة جدولة الاجتماع في أقرب وقت ممكن، مؤكدا أن “استئناف عمليات التفتيش يمثل أولوية للحفاظ على معاهدة ستارت الجديدة كأداة للاستقرار”.

    وأكدت رويترز نقلا عن وزارة الخارجية الروسية والسفارة الأمريكية أن المحادثات تم تأجيلها.

    مباحثات القاهرة

    وكان من المقرر أن يجتمع مسؤولون من البلدين في القاهرة خلال الفترة من 29 نوفمبر إلى 6 ديسمبر لمناقشة استئناف عمليات التفتيش بموجب “معاهدة ستارت الجديدة” لتخفيض الأسلحة النووية، التي تم تعليقها في مارس 2020 بسبب جائحة كورونا “كوفيد 19”.

    وتراجعت العلاقات بين واشنطن وموسكو إلى أسوأ مستوياتها منذ عقود بعد غزو أوكرانيا في فبراير الماضي. وأثارت تهديدات الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، باستخدام الأسلحة النووية في أوكرانيا مخاوف من التصعيد.

    ومعاهدة “نيو ستارت”، التي تم التوقيع عليها في 2010، أحدث اتفاق ثنائي من هذا النوع يربط بين القوتين النوويتين الرئيسيتين في العالم.

    وهي تنص على حد ترسانتي القوتين النوويتين بـ1550 رأسا نوويا لكل منهما كحد أقصى، وهو ما يمثل خفضا بنسبة 30 % تقريبا مقارنة بالسقف السابق المحدد في العام 2002. وتحد أيضا عدد آليات الاطلاق الاستراتيجية والقاذفات الثقيلة بـ 800.

  • الكرملين: بوتين ولوكاشينكو سيجتمعان على هامش قمة منظمة معاهدة الأمن الجماعى

    أعلن المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف، أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين سيجتمع مع نظيره البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو على هامش القمة المقبلة لمجلس الأمن الجماعي التابع لمنظمة معاهدة الأمن الجماعي المقرر انطلاقها غدًا الأربعاء في العاصمة الأرمينية يريفان. 

    وقال المتحدث الروسي -في تصريحات خاصة لوكالة أنباء “تاس الروسية عندما سُئل عما إذا كان من المقرر عقد اجتماع ثنائي بين بوتين ولوكاشينكو في يريفان- “إن الجانبين ستتاح لهم الفرصة للتحدث على هامش القمة”.

    يُشار إلى أن الرئيس البيلاروسي أعرب، في أواخر أكتوبر الماضي، أنه يعتزم الاجتماع ببوتين في المستقبل القريب، وفي 8 نوفمبر، أجرى لوكاشينكو وبوتين مباحثات هاتفية ناقشا خلالها قضايا التعاون الروسي البيلاروسي وقمة منظمة معاهدة الأمن الجماعي المقبلة.

    يُذكر أيضًا أن الخدمة الصحفية للكرملين أعلنت في وقت سابق أن قمة منظمة معاهدة الأمن الجماعي ستستعرض الاتجاهات الرئيسية للتفاعل في إطار المنظمة والمشكلات الدولية والإقليمية ذات الصلة.

  • بوتين: روسيا وكوبا تدافعان بشكل مشترك عن قيم الحرية والمساواة والعدالة

    أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الثلاثاء، أن بلاده وكوبا ستواصلان تعزيز التحالف القائم بينهما، كما ستستمران في الدفاع عن مبادئ الحرية والعدل والمواساة.

    وقال بوتين، خلال حفل إزاحة الستار عن نصب تذكاري للزعيم الكوبي الراحل فيدل كاسترو في موسكو، حضره الرئيس الكوبي ميجيل دياز كانيل، “إن الصداقة بين روسيا وكوبا هي بمثابة تراث مشترك بين البلدين”.. بحسب ما أوردته وكالة أنباء تاس” الروسية.

    وأضاف:”سنواصل بشكل مشترك تقوية اتحادنا والدفاع عن القيم العظيمة للحرية والمساواة والعدالة”.

    من جانبه، أكد الرئيس الكوبي أن كاسترو كانت تربطه علاقات وطيدة مع القادة السوفييت والروس، وأنه كان يقدر الدور الذي تقوم به موسكو في السياسة العالمية، كما وصف تمثال كاسترو بأنه تقدير للصداقة بين البلدين.

    يُشار إلى أن دياز كانيل وصل إلى موسكو أمس بدعوة من نظيره الروسي، كما أجرى مباحثات مع نائب رئيس مجلس الأمن الروسي دميتري ميدفيديف، ناقشا خلالها التعاون بين الحزب الشيوعي الكوبي وحزب روسيا الموحدة الحاكم في روسيا.

  • بوتين: حشدنا 220 ألفا فى إطار التعبئة الجزئية.. ولا نهدف لتدمير أوكرانيا

    قال الرئيس فلايمير بوتين، إنه من 200 إلى 220 ألفا تم حشدهم من جنود الاحتياط، وأن التعبئة ستنتهى خلال أسبوعين، منوها بأن وزارة الدفاع حددت رقما أقل من 300 ألف ولا نية لإجراء تعبئة إضافية.

    وأضاف الرئيس الروسي خلال مؤتمر صحفي، لخص فيه نتائج 3 قمم حضرها في أستانا في الأيام الماضية إلى جانب عدد من دول الجوار والمنطقة، وأن 33.000 من الذين تم حشدهم هم بالفعل في وحدات و16.000 في وحدات تشارك في مهام قتالية.

    وشدد بوتين بضرورة أن يخضع جميع الذين تمت تعبئتهم لتدريب إلزامي، مضيفا أنه سيتم تقديم تعليمات إضافية إلى مجلس الأمن لتفقد كيفية تنفيذ تدريب المواطنين المعبئين.

    ولفت بوتين إلى أن التعامل مع التقاعس عن أداء الواجب الوطني يجب أن يتم في إطار القانون وحده.

    كما أشار الرئيس الروسي إلى أن عملية التعبئة الجزئية كانت ضرورية، موضحا بأن خط التماس مع أوكرانيا يبلغ 1.1 ألف كيلومتر، ومن المستحيل حمايته بجنود متعاقدين، لذلك كان من الضروري الإعلان عن تعبئة جزئية، وقال: “خط التماس يبلغ 1100 كيلومتر. لذلك من المستحيل عمليا الاحتفاظ به حصريا بقوات مكونة من جنود متعاقدين خاصة وهم يقومون بدور نشط في العمليات الهجومية. ولهذا كانت التعبئة”.

    وأكد بوتين أن ما يحدث اليوم ليس جيدا، إلا أن حدوثه كان حتميا، لكنه كان سيحدث في وقت لاحق، وفي ظروف أصعب.

    من جانب آخر، أشار بوتين إلى أنه ليست هناك حاجة لشن ضربات كبيرة ومكثفة على أوكرانيا الآن، قائلا: “حسنا الآن ليست هناك حاجة لشن ضربات مكثفة والآن هناك مهام أخرى”.

    في الوقت نفسه، أشار إلى أن وزارة الدفاع الروسية لم تضرب على الفور جميع الأهداف على أراضي أوكرانيا، وأكد الرئيس الروسي أن بلاده لا تهدف لتدمير أوكرانيا قائلا: “لا نضع أمام أعيننا تدمير أوكرانيا كهدف”.

  • بايدن: تهديدات بوتين لن ترهب الأمريكيين وسندافع عن كل حلفائنا فى الناتو

    قال الرئيس الأمريكى جو بايدن إن ما تعرضت له خطوط نورد ستريم في البلطيق هو عمل تخريب متعمد وأرسلنا تجهيزات للمساعدة في التحقيق، مؤكدا أن الولايات المتحدة مستعدة للدفاع عن كل حلفائها فى الناتو، مشيرا إلى أن وتهديدات الرئيس الروسى لن ترهب الأمريكيين. بحسب ما ذكرت شبكة سكاي نيوز.

    وأدان الرئيس الأمريكى جو بايدن إعلان روسيا ضم المناطق الأوكرانية، ووصفها بأنها قائمة على “الاحتيال”، وأكد البيت الأبيض أن روسيا ستدفع ثمنا باهظا وفوريا بعد إعلان ضمها لمناطق أوكرانية، حسبما ذكرت شبكة “سكاى نيوز”.

    وأكد بايدن احترام الولايات المتحدة الأمريكية على الدوام حدود أوكرانيا المعترف بها دوليا ، معلنا مواصلة دعم أوكرانيا لاستعادة أراضيها.

    وأشار بايدن إلى أن روسيا “تدوس” على ميثاق الأمم المتحدة.

    بدورها فرضت واشنطن ودول مجموعة السبع عقوبات جديدة “شديدة” على مسئولين روس وقطاع الدفاع بعد إعلان روسيا ضم المناطق الأوكرانية.
    أيضا أعلنت بريطانيا فرض عقوبات على محافظ البنك المركزى الروسى، بعد إعلان روسيا ضم المناطق الأوكرانية، حسبما ذكرت شبكة سكاى نيوز عربية.

    كما أعلنت دول الاتحاد الأوروبى أنها لن تعترف بانضمام دونباس ومقاطعتى زابوروجيه وخيرسون إلى روسيا بناء على بنتائج الاستفتاءات، حسبما ذكرت شبكة “روسيا اليوم”.

    كما دعا الاتحاد الأوروبي الدول الأخرى إلى إدانتها، وفقا لبيان واسع النطاق لقادة دول الاتحاد الأوروبي.

    وعلى الجانب الآخر، قال الرئيس الروسى، فلاديمير بوتين، إن الولايات المتحدة الأمريكية تحاول أن تأخذ كل شيء بوقاحة وابتزاز، وتكذب بفجاجة مثل جوبلز، حسبما ذكرت شبكة “سكاى نيوز”.

    جاء ذلك خلال خطابه أمام الجمعية الفدرالية الروسية بمناسبة ضم جمهوريتي دونيتسك ولوجانسك ومنطقتي زابوريجيا وخيرسون، حيث تابع أن الغرب لم يكن يتوقع ألا تدعمهم كل الدول فيما يتعلق بموقفهم من روسيا، إلا أن معظم الدول تختار طريقها المعقول للتعاون مع روسيا، دون أن يتوقع الغرب منهم هذا التحدي.

    وأشار الرئيس الروسي إلى أن ذلك نتاج مفهوم التفرد والاستثنائية ونقص المعلومات، وقال: “لقد أغرقوا الحقيقة في محيط من الأساطير والأوهام والأخبار المزيفة، ومضوا يكذبون بفجاجة مثل غوبلز، وكلما كانت تلك الكذبة أصعب على التصديق، كلما سارعوا بتصديقها. تلك هي الطريقة التي يتصرفون بها وفقا لهذا المبدأ”.

    ووقع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اليوم الجمعة مع رؤساء جمهوريتي دونيتسك ولوغانسك ومقاطعتي خيرسون وزابوروجيه عن اتفاقيات انضمام هذه المناطق إلى روسيا الاتحادية.

    وجاءت هذه الخطوة بعد أن أجرت هذه المناطق استفتاء أجرت هذه المناطق في 23-27 سبتمبر.

    ووفقا لنتائج الاستفتاء صوت 99.23% من جمهورية دونيتسك الشعبية لصالح الانضمام إلى روسيا، ومن جمهورية لوغانسك صوت 98.42%، وفي منطقة خيرسون 87.05%، وفي زابوروجيه 93.11%.

    وقال الرئيس بوتين إن المواطنين فى لوجانسك ودونيتسك وخيرسون وزابوريجيا قاموا باختيارهم بالانضمام إلى روسيا، وهذا حقهم.

    ولفت الرئيس إلى أن خيار الملايين من تلك المناطق “هو مصيرنا ومستقبلنا المشترك، وتلك أحاسيس لن يتمكن أحد من نزعها منا”، مشددا بأنه يجب أن تحترم كييف قرار اختيار مواطني جمهوريتي دونيتسك ولوغانسك ومقاطعتي خيرسون وزابوروجيه.

    وتابع قائلا: “أريد أن يستمع نظام كييف ومشغليه في الغرب أن سكان هذه المناطق أصبحوا مواطني روسيا وإلى الأبد”.

  • بوتين: أمريكا تحاول أخذ كل شيء بوقاحة وابتزاز وتكذب مثل “جوبلز”

    قال الرئيس الروسى، فلاديمير بوتين، إن الولايات المتحدة الأمريكية تحاول أن تأخذ كل شيء بوقاحة وابتزاز، وتكذب بفجاجة مثل جوبلز، حسبما ذكرت شبكة “سكاى نيوز”.
    جاء ذلك خلال خطابه أمام الجمعية الفدرالية الروسية بمناسبة ضم جمهوريتي دونيتسك ولوجانسك ومنطقتي زابوريجيا وخيرسون، حيث تابع أن الغرب لم يكن يتوقع ألا تدعمهم كل الدول فيما يتعلق بموقفهم من روسيا، إلا أن معظم الدول تختار طريقها المعقول للتعاون مع روسيا، دون أن يتوقع الغرب منهم هذا التحدي.
    وأشار الرئيس الروسي إلى أن ذلك نتاج مفهوم التفرد والاستثنائية ونقص المعلومات، وقال: “لقد أغرقوا الحقيقة في محيط من الأساطير والأوهام والأخبار المزيفة، ومضوا يكذبون بفجاجة مثل غوبلز، وكلما كانت تلك الكذبة أصعب على التصديق، كلما سارعوا بتصديقها. تلك هي الطريقة التي يتصرفون بها وفقا لهذا المبدأ”.
    يذكرأن، أعلن الرئيس الروسى فلاديمير بوتين انضمام جمهوريتى لوجانسك ودونيتسك ومقاطعتى زابوريجيا، وخيرسون إلى روسيا الاتحادية، في خطوة تاريخية طال انتظارها من سكان هذه المناطق، حسبما ذكرت شبكة “روسيا اليوم”.
    وقال الرئيس بوتين إن المواطنين فى لوجانسك ودونيتسك وخيرسون وزابوريجيا قاموا باختيارهم بالانضمام إلى روسيا، وهذا حقهم.
    ولفت الرئيس إلى أن خيار الملايين من تلك المناطق “هو مصيرنا ومستقبلنا المشترك، وتلك أحاسيس لن يتمكن أحد من نزعها منا”، مشددا بأنه يجب أن تحترم كييف قرار اختيار مواطني جمهوريتي دونيتسك ولوغانسك ومقاطعتي خيرسون وزابوروجيه.
    وتابع قائلا: “أريد أن يستمع نظام كييف ومشغليه في الغرب أن سكان هذه المناطق أصبحوا مواطني روسيا وإلى الأبد”.
  • بوتين يعتمد أوراق سفير مصر الجديد ويؤكد حرص روسيا على دعم العلاقات مع القاهرة

    وجه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين رسالة إلى مصر، خلال اعتماده أوراق السفراء الجدد في موسكو، ومن بينهم سفير مصر الجديد لدى روسيا نزيه النجاري.

    وحسب موقع روسيا اليوم، قال الرئيس الروسي خلال حديثه مع السفراء الجدد بحضور سفير مصر الجديد لدى موسكو، إن روسيا تعتبر مصر أحد أهم شركائها في إفريقيا والعالم العربي.

    وكان السفير المصرى لدى موسكو نزيه النجاري قد أكد على دور العلاقات التاريخية الراسخة بين موسكو والقاهرة، مشيرا إلى حرص بلاده على إقامة علاقات متوازنة مع كافة دول العالم لما فيه المصلحة المشتركة.

    وتم الاتفاق خلال الزيارة على تفعيل التعاون المشترك خاصة في التحضير لليوبيل الثمانين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين القاهرة وموسكو.

  • مقال مترجم لمجلة (نيوز ويك) الأمريكية بعنوان “بايدن”: استخدام “بوتين” للأسلحة النووية في أوكرانيا سيكون له رد فعل أمريكي ذو عواقب

    ذكرت المجلة أن الولايات المتحدة أصدرت تحذير صارم موجه للرئيس الروسي “فلاديمير بوتين” في حال استخدم أسلحة نووية في حربة المستمرة في أوكرانيا، وأوضحت المجلة أن الرئيس الأمريكي “جو بايدن” خلال مقابلة ببرنامج 60 دقيقة يوم الأحد رد بشكل صارم على سؤال بشأن احتمال نشر أسلحة نووية أو كيميائية من قبل روسيا بسبب ما تعانيه من نكسات محرجة في غزوها الجاري بقوله “لا، لا.. هذا سيغير وجه الحرب وستكون بخلاف أي حرب وقعت منذ الحرب العالمية الثانية”.

    2- أضافت المجلة أن الرئيس الأمريكي أكد خلال المقابلة أن الرد الأمريكي على مثل هذه الأعمال سيكون ذو عواقب وخيمة، حيث علق بقوله “ستكون روسيا دولة منبوذة أكثر مما هي عليه الآن، وسيكون الرد ملائم لمدى تصرفهم”.

    3- أشارت المجلة إلى أن الكرملين رد على تصريحات “بايدن” بالقول إن المعتقد الروسي بشأن استخدام الأسلحة النووية يكون في حالة حدوث اعتداء على روسيا أو حليف لها باستخدام أسلحة الدمار الشامل أو إذا ما واجهت الدولة اعتداء يهدد وجودها.

  • وسط هزائم روسيا .. هل ينجح أردوغان في عقد لقاء بين بوتين وزيلينسكي؟

    يعتزم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أن يعرض على نظيره الروسي، فلاديمير بوتين، لقاء نظيرهما الأوكراني، فولديمير زيلينسكي مرة أخرى.

    ونقلت صحيفة “حرييت” التركية أن أردوغان، سوف يعرض على بوتين، ترتيب لقاء مع نظيرهما الأوكراني زيلينسكي في سمرقند.

    وأضافت الصحيفة إن “أهم قضية في الاجتماع المرتقب بين أردوغان وبوتين ستكون الوضع في أوكرانيا”، حيث سينقل رسالة إلى الأخير تفيد بأن تركيا ستواصل بذل كل الجهود الممكنة لإنهاء الحرب، وتحقيق وقف إطلاق نار مستدام من خلال مبادرات الوساطة.

    وسوف يجتمع الرئيسان في إطار قمة منظمة شنجهاي للتعاون في مدينة سمرقند بأوزبكستان في 15-16 سبتمبر الجاري.

    وأضافت الصحيفة أن أردوغان سيؤكد لبوتين، ضرورة اللجوء للحل الدبلوماسي، كما من المتوقع أن تكون العملية العسكرية المحتملة ضد سوريا على جدول أعمال اجتماع الرئيسين.

    كما قالت الصحيفة أيضا أن أحد البنود الرئيسية على جدول الأعمال في الاجتماع سوف تكون تفعيل صفقة “ممر الحبوب” بالكامل، حيث كتبت الصحيفة أنه “بعد تصريح بوتين بأن الحبوب تذهب، مع الأسف، إلى الدول الغنية”، سيطلب أردوغان إرسال البضائع الروسية على طول الممر على متن سفن بتنسيق من تركيا.

    يأتي ذلك وسط سلسلة الهزائم الأخيرة التي تعرضت لها القوات الروسية في أوكرانيا، وخاصة في مدينة خاركيف.

    عرض أول وشرط روسي
    وفي وقت سابق، صرح أردوغان، عقب عودته من مدينة سوتشي بعد لقائه الرئيس بوتين في أغسطس الماضي، بأنه دعا الرئيس الروسي إلى عقد اجتماع مع الرئيس الأوكراني في تركيا لحل الأزمة الأوكرانية.

    وردًا على ذلك، قال المتحدث باسم الرئاسة الروسية، دميتري بيسكوف، تعليقا على اقتراح أردوغان، لتنظيم لقاء بين الرئيسين الروسي والأوكراني: “أما بالنسبة للقمة بين الرئيسين بوتين وزيلينسكي، فلا يمكن تحقيقها إلا بعد أن يقوم وفد من المفاوضين بجميع واجباته وهذا العنصر مفقود أيضا”.

    وأكد: “لذلك، لا توجد حاليا متطلبات وشروط مسبقة للاجتماع الذي ذكره الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.. الكرملين يقدر جهود أردوغان لتنظيم عملية التفاوض بين روسيا وأوكرانيا”.

    وأشار بيسكوف إلى أن وفد المفاوضين الأوكرانيين ابتعد عن الأمر منوها بأنه لا توجد عملية تفاوض بين موسكو وكييف حاليا.

  • الدول الإسلامية شريكتنا.. بوتين يكشف عن نظام عالمي جديد يتشكل حاليا

    أكد الرئيس فلاديمير بوتين، اليوم، أن الطريق نحو عالم متعدد الأقطاب سيتصدر أجندة أعمال المنتدى الاقتصادي الشرقي في روسيا المقرر عقده هذا العام، مشيرا إلى أن النظام أحادي القطب في العالم يجري استبداله حاليا.

    النظام العالمي
    وقال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في كلمة وجهها للمشاركين في المنتدى الاقتصادي الشرقي السابع الذي سيعقد في فلاديفوستوك في الفترة من 5 إلى 8 سبتمبر، إن المنتدى يتمتع بمكانة دولية عالية ويساهم في بناء العلاقات التجارية بين روسيا ودول منطقة آسيا والمحيط الهادئ.

    وأضاف بوتين، أن هذا المنتدى يشجع على جذب الاستثمارات والابتكارات التكنولوجية، كما يكشف عن الإمكانيات الاقتصادية والاجتماعية الغنية للشرق الأقصى الروسي.

    كلمة بوتين
    وتابع الرئيس الروسي، أن الموضوع الرئيسي للمنتدى هذا العام هو “الطريق إلى عالم متعدد الأقطاب”، حيث يتم استبدال النموذج أحادي القطب الذي عفا عليه الزمن بنظام عالمي جديد قائم على المبادئ الأساسية للعدالة والمساواة، مع الاعتراف بحق كل دولة وشعب في مسار التنمية السيادي الخاص بهما.

    وشدد بوتين، على أنه يتم تشكيل مراكز سياسية واقتصادية قوية في منطقة آسيا والمحيط الهادئ.

    تشويه سمعة روسيا
    وأشار الرئيس الروسي، إلى أهمية التخطيط خلال المنتدى لإبرام العقود التجارية والاتفاقيات طويلة الأجل بمشاركة دوائر الأعمال والسلطات الإقليمية، متمنيا للمشاركين عملا موفقا ومثمرا.

    من جهة أخري، قال الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، بأن الغرب دائما ما يسعى إلى تشويه سمعة السياسات الروسية الوطنية.

    جاء ذلك خلال اجتماع عقده بوتين مع رئيس الوكالة الفدرالية لشؤون القوميات، إيجور بارينوف، لبحث قضايا تعزيز وحدة الشعوب الروسية، وتكيف الأجانب على الأراضي الروسية.

    وحث بوتين على العمل على حزمة جديدة من التدابير في الجمهوريات التي يأتي منها المهاجرون، لمنع العزلة الاجتماعية لهم.

    وأيد الرئيس الروسي، فكرة إنشاء مراكز خاصة لاندماج المهاجرين الجدد، في إطار العمل على مجموعة جديدة من التدابير لمنع العزلة الاجتماعية لهم داخل المجتمع الروسي.

    الدول الإسلامية
    وصف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين فى تصريحات سابقة له اليوم، الدول الإسلامية بأنها شريك تقليدي لروسيا في حل القضايا العالمية، وذلك في برقية تحية للمشاركين في قمة قازان العالمية للشباب المنعقدة هذه الأيام.

    وقال بوتين في برقيته التي نشرت على موقع الكرملين اليوم الاثنين: “دول العالم الإسلامي هي شريكنا التقليدي في حل العديد من القضايا الملحة في الأجندة الإقليمية والعالمية، وفي الجهود المبذولة لبناء نظام عالمي أكثر عدلا وديمقراطية”.

  • موسكو: لن تكون هناك محادثات مباشرة بين بوتين وزيلينسكى

    أكد ممثل روسيا الدائم لدى المنظمات الدولية في جنيف جينادي جاتيلوف، أنه لن تكون هناك محادثات مباشرة بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، وفقا لروسيا اليوم.

    وأوضح ممثل روسيا الدائم لدى المنظمات الدولية في جنيف أن الأمم المتحدة يجب أن تلعب دورا أكبر في محاولات إنهاء الصراع واتهم الولايات المتحدة ودول الناتو الأخرى بالضغط على أوكرانيا للانسحاب من المفاوضات، متابعا: لن تكون هناك محادثات مباشرة بين فلاديمير بوتين وفولوديمير زيلينسكى.

    وأضاف ممثل روسيا الدائم لدى المنظمات الدولية في جنيف: “الآن، لا أرى أي احتمال لإجراء اتصالات دبلوماسية”، مشيرا إلى أنه كلما استمر الصراع، زادت صعوبة التوصل إلى حل دبلوماسي، موضحا أن الأمم المتحدة أصبحت غارقة في التسييس وهذا أضر بسلطتها ومنظماتها.

    وتابع ممثل روسيا الدائم لدى المنظمات الدولية في جنيف : ليس لدينا أي اتصالات مع الوفود الغربية، ومن ناحية البروتوكول لا نرى ولا نتحدث بعضنا البعض.

  • بوتين يحظر تداول أسهم الشركات الروسية على مواطنى ومستثمرى الدول غير الصديقة

    وقّع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اليوم الجمعة مرسوما يحظر تداول أسهم الشركات الروسية على مواطني ومستثمري “الدول غير الصديقة” حتى نهاية العام الجاري.

    ويتضمن القرار منع المستثمرين من “الدول غير الصديقة” من شراء الأسهم والاستثمار في الشركات الاستراتيجية والتابعة لها، بالإضافة لمشورع “سخالين 1” وحقل “خاراجينسكوي” للطاقة.

    ويشمل المرسوم شركات الحفر والاستخراج الباطني، بالإضافة للشركات التي تخدم مجمع الوقود والطاقة الروسي والبنوك الروسية.

    ومنح بوتين مجلس الوزراء الروسي 10 أيام لإعداد قائمة بالشركات والمصارف والمعاملات الروسية، التي يحظر فيها استخدام الأسهم على الأجانب من دول غير صديقة.

    وكان الرئيس الروسي وقع مرسوما بشأن مشروع “سخالين -2” في 30 يونيو الماضي، بحيث تتسلم شركة “غازبروم سخالين القابضة” الأسهم في رأس المال المصرح به للمشغل.

  • بوتين: لن يكون هناك رابح فى الحرب النووية ولا يجب إطلاقها

    قال الرئيس الروسى فلاديمير بوتين، اليوم /الاثنين/ إنه لا يمكن أن يكون هناك رابح حال اندلاع حرب نووية ولا ينبغى مطلقا إطلاقها، مشيرا إلى أن روسيا تتبع باستمرار نص وروح معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية.

    وذكرت وكالة أنباء “سبوتنيك” الروسية أن بوتين وجه تحية إلى المشاركين والضيوف فى مؤتمر معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية.

    وقال الرئيس الروسى “بصفتها دولة طرف فى معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية وإحدى الدول الضامنة لها، تتبع روسيا باستمرار نص وروح المعاهدة”.

    وتابع “أوفينا بالتزاماتنا بموجب الاتفاقات الثنائية مع الولايات المتحدة بشأن خفض الأسلحة ذات الصلة والحد منها”.

    وأضاف ” نحن نعمل من منطلق حقيقة أنه لا يمكن أن يكون هناك رابح فى حرب نووية، ويجب عدم إطلاقها، ونحن ندافع عن الأمن المتكافئ وغير القابل للتجزئة لجميع أعضاء المجتمع الدولى “.

    وفى شأن آخر، أعلن المتحدث الصحفى للرئاسة الروسية (كرملين) دميترى بيسكوف، أنه سيكشف عن اتصالات الرئيس فلاديمير بوتين مع نظيره الفرنسى إيمانويل ماكرون حال حدوثها.

    وقال بيسكوف -فى تصريح صحفى تعليقا على محادثات محتملة بين الرئيسين الروسى والفرنسى اليوم- “سنخبركم بالاتصال وموعده إن تم”.

    يُذكر أن بوتين وماكرون لم يبحثا المشاكل المتراكمة، بما فيها الوضع فى أوكرانيا، منذ شهرين تقريبا. وكان الرئيس الفرنسى أجرى محادثات هاتفية مع الرئيس الأوكرانى فلاديمير زيلينسكى لمدة ساعة ونصف الساعة. وأشار مكتب الرئيس الوكرانى إلى أن الطرفين بحثا التعاون فى مجال الأمن والدعم المالى لأوكرانيا وتصدير الحبوب الأوكرانية.

  • الكرملين: بوتين لم يتفق مع لوكاشينكو على نقل صواريخ نووية إلى بيلاروسيا

    أكدت “الكرملين”، صباح اليوم الثلاثاء، أن الرئيس فلاديمير بوتين لم يتفق مع نظيره البلاروسى ألكسندر لوكاشينكو على نقل صواريخ نووية إلى بيلاروسيا، بحسب تقارير إعلامية.

    كان مصدر في المجمع الصناعي العسكري الروسي، أعلن أن موسكو تخطط لإنتاج مروحيات هجومية غير مأهولة وزنها 750 كجم، لتدمير القوى البشرية والمعدات المدرعة الخفيفة للعدو.

    وأشار المصدر وفقا لقناة (روسيا اليوم) الإخبارية اليوم الثلاثاء، إلى أن شركة “المروحيات الروسية” التابعة لمؤسسة “روس تيخ” تخطط لإنتاج مروحيات غير مأهولة وستستخدم هذه المروحيات في مهام عديدة – الاستطلاع، والبحث عن أفراد العدو والمركبات الخفيفة المدرعة وأهداف أخرى وتدميرها.

    من جانبه، قال مصدر آخر، إن هذه المروحيات غير المأهولة ستكون قادرة على حمل حوالي 200 كيلوجرام، موضحا أن من ضمن المكونات الأساسية لهذه المروحيات نظام إلكتروني ضوئي مستقر “جيروسكوب”، ونظام تصويب وست كاميرات شاملة وستزود المروحيات بنسخة من مدفع رشاش كلاشينكوف المستخدم في الدبابات مع 550 طلقة من الذخيرة و8 صواريخ غير موجهة و 16 قنبلة مضادة للدبابات.

  • بوتين: سيتم تحقيق كامل أهداف العملية العسكرية.. والعقوبات الغربية فاشلة

    ألقى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، منذ قليل، كلمة في الجلسة العامة لمنتدى سان بطرسبورج الاقتصادي الدولي، قدم من خلالها تحليلا معمقا لأسباب ما حدث وما يحدث على الساحتين الإقليمية والدولية، ويشرح كيف يرى التطور المستقبلي للوضع الراهن.

    وقال بوتين: يتزامن المنتدى مع أوقات مضطربة عالميًّا، وتمر السلاسل الاقتصادية واللوجستية بظروف صعبة.

    وأكد أنه سيتم تحقيق كامل أهداف العملية العسكرية، وأن على سلطات كييف أن تعتمد على نفسها لا على أوامر خارجية.

    لم نزرع الألغام
    وأوضح الرئيس الروسي: لسنا ضد تصدير أوكرانيا لمنتجاتها الزراعية فلم نزرع الألغام في المياه الأوكرانية، مشيرًا إلى أن روسيا مستعدة لتحقيق التوازن في السوق الزراعي العالمي.

    وأضاف: روسيا مهتمة بتصدير 50 مليون طن من القمح والأولوية للدول المحتاجة في دول الشرق الأوسط وأفريقيا.

    وقال بوتين: كان ليسعدنا أن نكون بهذا التأثير بحيث نؤثر على التضخم في أوروبا ولكن الأمر ليس كذلك.

    وأكد: بناء على معلومات الأمم المتحدة ففي فبراير الماضي زادت الأسعار العالمية بنسبة 50% والسؤال لماذا نبيع السلع مقابل الدولار واليورو اللذين يفقدان قيمتهما؟.

    وكشف الرئيس الروسي أن الولايات المتحدة كانت في طليعة المصدرين في السوق العالمية ولكن الدور الأمريكي تغير، وأصبحوا من أكبر المستوردين، هم يطبعون النقود ويشترون”.

    “التصخم البوتيني”
    وقال: نسمع دائما بمصطلح “التضخم البوتيني”، وهذا مجرد ادعاء، فعمليتنا العسكرية لحماية سكان دونباس ليست السبب بالتضخم، فالعملية العسكرية هي ذريعة لتحميل روسيا مسؤولية كل شيء وأي طالب خريج ثانوية يفهم ذلك.

    وأضاف بوتين: المشاكل الاقتصادية الأخيرة ليست بسبب العملية العسكرية، وهذا يندرج تحت الخلط، بل قبل ذلك بكثير، وأحد الأسباب هو طباعة دول مجموعة السبع النقود دون تغطيتها وزيادة الدين.

    واتهم الدول الغربية بأنها تعول على الأوامر من الخارج والتي تلقي بالضرر على قطاع الأعمال وعلى السكان.

    توجد مشاكل في روسيا
    واعترف بوتين بأنه توجد مشاكل في روسيا ولكن الدول الأوروبية والولايات المتحدة أيضا تعصف بها المشاكل وستواجه المزيد من المشاكل الاجتماعية.

    وقال: يوجد في روسيا تضخم وقمنا ببعض التسهيلات في تحسين ظروف المواطنين المتضررين كزيادة سقف الأجور للعمال وزيادة الحد الأدنى للأجور.

    واضاف: شاهدنا أن السياسيين الأوروبيين قاموا بإلحاق الضرر بدولهم، وعواقب هذه العقوبات على الاتحاد الأوروبي ستفوق 400 مليار دولار حسب الخبراء.

    منظومة العقوبات فاشلة
    وشدد على أن منظومة العقوبات كان محكومًا عليها بالفشل منذ البداية، موضحًا: منذ شهر مايو قمنا بتسهيل الإقتراض المسهل للإسكان بنسبة 9%، ويمكننا تخفيض سعر الفائدة في البنك المركزي إلى 7%.

    وقال: هدفنا زيادة الإنتاج في السوق المحلي، مؤكدًا أنه بعد مرور 3 أشهر من فرض العقوبات علينا تجاوزنا مرحلة التضخم، بعد أن وصل مستوى التضخم من 17.8% إلى 16.7 %، وأن هدف العقوبات كانت إسقاط الاقتصاد الروسي، ولم ينجحوا لأن قطاع الاقتصاد الروسي عمل بكفاءة، والشعب الروسي موحد.

    نحن أقوياء
    واضاف بوتين: إننا أقوياء ويمكننا مواجهة أي تحدٍ كأسلافنا.. النخبة الحاكمة في بعض الدول الغربية لا تزال تمتلك أوهاما وتتمسك بأشباح الماضي وتظن أن هيمنة الغرب على الاقتصاد العالمي دائمة.. لا شيء دائم في الحقيقة، ويعتقد القادة الغربيون أي أحد خارج المليار الذهبي مهمشا ويعتبرون الآخرين من درجة ثانية.. حين أعلنت الولايات المتحدة انتصارها بالحرب الباردة اعتبرت نفسها رسول السماء في الأرض.

    وتابع: لقد أشرت في منتدى دافوس منذ عام ونصف إلى أن عهد أحادية القطب قد انتهى رغم كل المحاولات لبلورتها.

  • بوتين: الغرب بدأ في طباعة النقود للتغلب على الأزمات الاقتصادية

    قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، إن الحرب الاقتصادية ضد روسيا لن تنجح، مؤكدا أن الاقتصاد الروسي صمد أمام العقوبات الغربية التي وصفها بـ”غير المسبوقة”.

    وأضاف بوتين خلال مشاركته في منتدى سان بطرسبرج الاقتصادي، اليوم الجمعة، إن بلاده ستتوصل إلى نتائج إيجابية رغم العقوبات، مؤكدا أن الميزانية تشهد فائضا.

    تخفيض سعر الفائدة
    وتابع الرئيس الروسي: “تخلصنا من موجة التضخم بعد 3 أشهر من العقوبات الغربية”، مشيرا الى ه إلى إمكانية تخفيض سعر الفائدة في البنك المركزي الروسي إلى 7%.

    وذكر بوتين أن المنظومة الاقتصادية تتعرض لضربات، فيما سلاسل الغذاء تتدهور، لافتا إلى أن الغرب بدأ في طباعة النقود للتغلب على الأزمات الاقتصادية.

    وأشار الرئيس الروسي خلال كلمته إلى أن العجز في الأسمدة سيؤدي إلى ارتفاع أسعار الغذاء أكثر ولا يمكن لوم روسيا على ذلك، مؤكدا أن الارتفاع الحاد في أسعار الغاز حدث قبل العملية العسكرية في أوكرانيا.

  • بوتين يصدر مرسوما بدفع أكثر من 80 ألف دولار لعائلة كل فرد يقتل فى أوكرانيا

    أصدر الرئيس الروسى فلاديمير بوتين مرسوما بدفع أكثر من 80 ألف دولار لعائلة كل فرد يقتل في أوكرانيا، وفقا لخبر عاجل بثته قناة العربية منذ قليل.

    وفى وقت سابق أشار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، إلى أن الأخطاء طويلة الأمد التى ارتكبتها الدول الغربية فى السياسة الاقتصادية والعقوبات أدت إلى حدوث تضخم عالمى وزيادة الفقر ونقص الغذاء، حسبما نقلت “روسيا اليوم“.

    وجاء ذلك في رسالة موجهة من الرئيس الروسي للمشاركين في منتدى بطرسبورج الاقتصادي الدولي الخامس والعشرين، وتم نشرها على موقع الكرملين اليوم الاثنين.

    وجاء في الرسالة: “ينعقد منتدى بطرسبورج الاقتصادى الدولى، في وقت صعب بالنسبة للمجتمع الدولي بأسره، لقد أدت سنوات عديدة من الأخطاء التي ارتكبتها الدول الغربية في السياسة الاقتصادية والعقوبات غير المشروعة إلى موجة من التضخم العالمي وتدمير الخدمات اللوجستية المعتادة وسلاسل الإنتاج، وإلى زيادة حادة في الفقر ونقص الغذاء، ولكن كما يحدث دائما جنبا إلى جنب مع التحديات تنفتح الآفاق، وهذا هو السبب في أن شعار المنتدى (عالم جديد – فرص جديدة)“.

    وأشار بوتين إلى أن هذا العام يوافق الذكرى الخامسة والعشرين لتأسيس منتدى بطرسبورج الاقتصادي الدولي.

  • رئيس وزراء روسيا الأسبق: بوتين بدأ يدرك أنه يخسر الحرب

    قال رئيس وزراء روسيا الأسبق ميخائيل كاسيانوف، إن فلاديمير بوتين بدأ بالفعل يدرك أنه يخسر الحرب التي شنها على أوكرانيا ولا تبدو نهايتها قريبة.

    وجاءت تعليقات كاسيانوف، الذي عمل رئيسا لوزراء روسيا تحت حكم بوتين بين عامي 2000 و2004، بعد أن ألقى الرئيس كلمة خلال يوم النصر الروسي في 9 مايو، وهو الاحتفال السنوي بهزيمة ألمانيا النازية.

    وفي مقابلة مع محطة “دويتش فيله” الألمانية، قال كاسيانوف، الذي اتجه إلى المعارضة، إن بوتين بدا “متوترا بعض الشيء” خلال تصريحاته، مضيفا: “كان رد فعله وخطابه ضعيفين للغاية.. أعتقد أنه بدأ بالفعل يدرك أنه يخسر هذه الحرب”.

  • بوتين: الجيش الروسى يحارب من أجل أمن وطنه.. وأمريكا تحاول طمس التاريخ

    قال فلاديمير بوتين الرئيس الروسى، إن الجيش الروسي يحارب من أجل أمن وطنه وسكان دونباس، متابعا: “واجبنا الحفاظ على من حمى روسيا من النازية وعدم عودتها”.

    وأضاف بوتين خلال كلمته فى الذكرى الـ77 للنصر فى الحرب العالمية الثانية: “تم التحضير لعمليات عقابية في دونباس ومحاولات لتصنيع أسلحة نووية.. نشر بنية تحتية عسكرية في أوكرانيا لتهديد روسيا”.

    وتابع الرئيس الروسى: “نحترم قيمنا وتقاليدنا.. والولايات المتحدة تحاول طمس التاريخ وبث الكراهية ضد الروس”.

    وتحيي روسيا اليوم الاثنين، الموافق 9 مايو الذكرى، الـ77 للنصر في الحرب الوطنية العظمى، حيث انطلقت عروض عسكرية وفعاليات أخرى على التوالي في المدن الروسية من أقصى شرق البلاد إلى غربها.

    وجرت عروض عسكرية بمشاركة جنود ومعدات للجيش الروسي حتى الآن في مدن الشرق الأقصى وسيبيريا، في الساعة العاشرة صباحا، وسيقام العرض العسكري الكبير في الساحة الحمراء بالعاصمة الروسية، وذلك بحضور الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الذي الذي سيلقى خلال الفعالية كلمة يترقبها كثيرون في العالم على وقع العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا.

  • إيطاليا تصادر يختا عملاقا يمتلكه الرئيس الروسى فلاديمير بوتين.. صور

    احتجزت السلطات الإيطالية، يختًا عملاقًا، قيل أنه مملوك للرئيس الروسى فلاديمير بوتين، وذلك بعد أن أوصت بمصادرته فى إطار العقوبات المفروضة على روسيا بسبب حربها على أوكرانيا.

    وقالت السلطات فى إيطاليا، إن اليخت “شهرزاد” الذى يبلغ سعره 700 مليون دولار، وطوله أكثر من 450 قدمًا، ويضم منتجعات صحية وحمامات سباحة ومنصات لطائرات الهليكوبتر، يخص شخص مهم، لكنها لم تذكر اسمه، وفقا لصحيفة “ديلى ميل” البريطانية.

    واليخت أصبح موضوع تحقيق من قبل الشرطة المالية الإيطالية منذ نهاية مارس، وكان راسيا فى مارينا دى كارارا، بالقرب من بيزا، منذ سبتمبر، حيث يخضع لعملية تجديد.

    جاء الإعلان فى وقت متأخر من مساء الجمعة، بعد أن تزايدت المخاوف من أن يخت شهرزاد على وشك الإبحار والتوجه إلى المياه الدولية وتجنب أى عقوبات محتملة.

    يخت عملاق تزعم ملكيته للرئيس الروسى فلاديمير بوتين
    يخت عملاق تزعم ملكيته للرئيس الروسى فلاديمير بوتين
    ومن جهة أخرى، ساعدت الحكومة الأمريكية – في وقت سابق – السلطات الإسبانية فى مصادرة يخت مملوك لأحد الأوليجارشية الروسية، فى أول مصادرة من هذا القبيل بعد تعهد الرئيس الأمريكى جو بايدن، بمطاردة “المكاسب غير المشروعة” لأصدقاء بوتين، وفقا لبيزنس انسايدر.

    يخت تانجو الذى يبلغ ارتفاعه 255 قدمًا ويقدر بـ 90 مليون دولار ملك لفيكتور فيكسيلبرج، حليف بوتين الذى يقود مجموعة رينوفا ، وهى تكتل للمعادن والتعدين تم فرض عقوبات عليها لأول مرة من قبل الولايات المتحدة فى عام 2018، كان فى مرسىفى بالما دى مايوركا ، إسبانيا.

  • بوتين يوقع مرسوما يسهل للشركات الأجنبية دفع إمدادات الغاز بالروبل

    وقع الرئيس الروسى، فلاديمير بوتين مرسوما يسهل للشركات الأجنبية دفع إمدادات الغاز بالروبل، وفقا لخبر عاجل بثته قناة العربية منذ قليل.

    وفى وقت سابق قال وزير الخارجية الأوكراني دميترو كوليبا، اليوم الأحد، إن بلاده تدرس حاليًا إمكانية الحصول على ضمانات أمنية من الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن الدولي، بما في ذلك الصين وقوى كبرى أخرى.

    وأضاف كوليبا في مقابلة مع وكالة أنباء شينخوا الصينية، “أن اقتراحنا بأن تكون الصين أحد الضامنين لأمن أوكرانيا هو علامة على احترامنا وثقتنا بجمهورية الصين، فليس لدينا شك في أن الصين لا تريد أن ترى الوضع في أوكرانيا يتطور إلى ما هو عليه اليوم”.

    وأعرب عن اعتقاده بأن هذه الحرب ليست في مصلحة الصين ، لأن أزمة الغذاء العالمية والمشاكل الاقتصادية الناجمة عن التدخل الروسي في أوكرانيا تشكل تهديدا خطيرا للاقتصاد الصيني.

    وأكد وزير الخارجية الأوكراني أن كل دولة، بما في ذلك الصين، تريد الاستقرار العالمي، حيث أن التجارة الدولية والعلاقات بين الشعوب لا يمكن أن تتطور بشكل أفضل إلا إذا كانت مستقرة .. مشددا على أن الاستقرار هو ضمان التنفيذ الناجح للمشاريع العالمية، مثل مبادرة “الحزام والطريق” التي اقترحها القادة الصينيون.

  • بوتين: الغرب يحاول تفتيت روسيا وهذا لن يحدث

    قال الرئيس الروسى فلاديمير بوتين، إن بلاده تواجه تحديات اقتصادية كبيرة بعد دخولنا إلى أوكرانيا، متابعا: نتعرض لعقوبات ضخمة لكن اقتصادنا قادر على العمل بحرية.

    وأضاف فلاديمير بوتين خلال كلمته في اجتماع مع النيابة العامة في روسيا: جنودنا في أوكرانيا يتعرضون لاستفزازات كبيرة في أوكرانيا، مستطردا: أوقفنا عصابة إجرامية حاولت اغتيال صحفي روسي.

    وأوضح الرئيس الروسى، أن الغرب يحاول تفتيت روسيا وهذا لن يحدث، مشيرا إلى أن الغرب لن ينجح في مساعيه لتفكيك وتفتيت روسيا.

    وتابع فلاديمير بوتين: سنستخدم كل إمكانيات الدولة للحد من تأثير العقوبات، ونعرف من يقف وراء عمليات الاغتيال في روسيا.

  • بوتين يلقى باللوم على الغرب فى ارتفاع الأسعار.. ويحذر: ستزداد الأمور سوءًا

    أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أن العقوبات الغربية “حققت نتائج معينة” في التأثير على الاقتصاد الروسي، وفي الوقت نفسه أشار بوتين إلى أن الإجراءات ضد بلاده تقابل برد قوى من الكرملين.

    وقال الرئيس الروسي خلال مؤتمر صحفي، إن حملة العقوبات العالمية التي تقودها الولايات المتحدة هي “حرب خاطفة” حققت نتائج معينة، مضيفا أن موسكو “كان عليها أن ترفع سعر الفائدة للبنك المركزي إلى 20 في المائة” لكنها نزلت في الأيام الأخيرة، بحسب تصريحات ترجمتها قناة آر تي الروسية.

    وبحسب صحيفة ذا هيل، اعترف الرئيس الروسى الذى أدلى بتصريحاته خلال مؤتمر صحفي إلى جانب الرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو ، بأن الحكومة الروسية بحاجة إلى “تخصيص المزيد من الموارد … في الوضع الحالي” لدعم الاقتصاد ، لكنه دعا إلى العمل مع الدول التي لم تنضم إلى الولايات المتحدة ضد نظام العقوبات.

    وقال الرئيس الروسي: “الاقتصاد سوف يتكيف مع البيئة الجديدة ، لا نخطئ. إذا لم تتمكن من التصدير إلى بلد ما ، فهناك دائمًا بلد ثالث. إذا كان بإمكانك شراء شيء ما في بلد ما ، فهناك أيضًا بلد رابع حيث يمكنك الحصول على هذا ، وهذا أمر لا مفر منه … لا يمكن لدولة واحدة أن تهيمن على العالم بعد الآن “.

    كما هدد بوتين الإمدادات الغذائية العالمية ، منتقدًا الدول الغربية قائلاً: “إذا لم يتمكنوا من العمل معنا بشكل فعال ، فلن يكون هناك ما يكفي من الغذاء في الأسواق العالمية”.

    والقى بوتين باللوم في ارتفاع الأسعار على “أخطاء الدول الغربية”، قائلا: “إذا زاد شركاؤنا الغربيون الوضع سوءًا من الناحية المالية ، من حيث التأمين والشحنات البحرية ، فسوف يزداد الوضع سوءًا ، بما في ذلك بالنسبة لهم. ارتفاع أسعار المواد الغذائية وستؤدي هذه المشاكل إلى الجوع في العديد من المناطق حول العالم وسيؤدي ذلك إلى مزيد من تدفقات الهجرة بما في ذلك نحو أوروبا “.

    وأثارت الأمم المتحدة وجماعات حقوق الإنسان مخاوف من أن القتال الروسي في أوكرانيا ، إلى جانب العقوبات ، أدى إلى توقف عمليات التسليم العالمية وزيادة أسعار القمح والأسمدة مما يؤثر على 1.2 مليار شخص.

  • بوتين يعلن عن وقف صادرات روسيا الزراعية للدول غير الصديقة

    قال الرئيس الروسى فلاديمير بوتين، إن روسيا ستوقف صادراتها الزراعية للدول غير الصديقة، موضحا أن تأميم أصول روسيا في الخارج “سلاح ذو حدين”، وفقا لخبر عاجل بثته قناة العربية منذ قليل.

    وفى وقت سابق، أعلنت إسبانيا عن طرد 25 دبلوماسيا وموظفا بالسفارة الروسية، وقال وزير الخارجية الإسبانى ، خوسيه مانويل ألباريس، “اتخذت الحكومة الإسبانية هذا الصباح قرارًا بطرد العديد من الدبلوماسيين والموظفين الروس من السفارة الروسية لأنهم يمثلون تهديدًا للمصالح الأمنية لهذا البلد”.

    وأوضحت الصحيفة أنه تم عقد مؤتمر بعد مجلس الوزراء ، حيث حدد أنه سيكون هناك حوالي 25 شخصا على الرغم من أنهم ما زالوا “ينهون القائمة” وأنهم “سيحصلون على أيام قليلة ، ليست كثيرة ، حسبما قالت قناة “كادينا سير” الإسبانية.

    وأشار وزير الخارجية الإسبانى إلى أنه لن يتم إدراج السفير في تلك القائمة، وقال “نريد إعطاء فرصة للحوار ، نريد الحفاظ على شخصية السفير لدى إسبانيا والسفير الإسباني لدى روسيا لأننا لا نفقد الأمل في انتهاء حرب بوتين”.

    وأشار ألباريس أيضًا إلى أنه بعد ذلك المؤتمر الصحفي ، سيشرح لمختلف المجموعات البرلمانية هذا القرار الذي اتخذته بالفعل دول أخرى مثل بلجيكا وبولندا وجمهورية التشيك وأيرلندا ومؤخراً فرنسا وألمانيا والدنمارك وإيطاليا.

زر الذهاب إلى الأعلى