جامعة الدول العربية

  • البرلمان العربي للطفل يحتفل بذكرى تأسيسه برعاية جامعة الدول العربية

    بعد انقضاء عامان على تأسيسه في السابع من شهر إبريل لعام 2019م .يواصل البرلمان العربي للطفل تحت مظلة جامعة الدول العربية وبدعم سخي من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي .عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة في مسيرة تنمية الطفولة العربية بعد عامان مكللان بالنجاح.

    وفي هذه الأيام تحتفل الأمانة العامة للبرلمان العربي للطفل بمقرها في مدينة الشارقة بدولة الإمارات العربية المتحدة. بتواصل الجهود الحثيثة في نجاح تأسيس البرلمان وانطلاقه باستقبال أربعة أطفال من كل دولة عربية ليعقدوا جلساتهم ويناقشوا قضاياهم على مدى دورة أولى ناجحة وانطلاقة دورة ثانية بتميز لافت.

    ترسيخ حقوق الطفل

    ورسخ البرلمان ومع أولى خطواته في استقبال أطفال الوطن نحو مساعيه الهادفة إلى ترسيخ حقوق الطفل. وتمكينه وبناء قدراته وفق نظام تأسيس البرلمان المرتكز على مواثيق الدول العربية تجاه حماية الطفولة. وبنائها ليكون لها دورها وحضورها والمستندة إلى قيم ومبادئ هادية.

    الشارقة التي تبنت فكرة تأسيس البرلمان العربي للطفل وإبرازه على الساحة انطلقت بدعم وتوجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة وبمتابعة من معالي أحمد أبو الغيط الأمين العام للجامعة العربية لرسم مستقبل الأطفال وتعزيز دورها تجاه قضاياها الوطنية والعربية لتأصيل البيئة البرلمانية في عالم الطفولة.

    ذكري التأسيس

    وبحلول السابع من شهر إبريل ينقضي عامان على نجاح تأسيس البرلمان وتواصل دوره كمؤسسة عربية رائدة وفريدة على الصعيد الإقليمي .وانطلاق دورها لتهيئة بيئة نموذجية للأطفال من الدول العربية قاطبة ليجتمعوا في برلمانهم ويمارسوا من منصتها حقوقهم الأصيلة في شتى الموضوعات التي طرحوها في أربع جلسات في الدورة الأولى علاوة على جلسة أولى في دورتهم الثانية .

    بالفعل ناقش الأطفال البرلمانيون العرب قضاياهم بكل حرية وبكل مسؤولية ولفتوا الانتباه بذكائهم إلى قضايا الطفولة التي ناقشوها. كما في موضوعات التقنية خيارنا للمستقبل وحق الطفل في الصحة وحق الطفل في التعليم والابتكار منصة للمستقبل .
    وبهذه المناسبة أضاء البرلمان مبناه بتشكيلات ضوئية تعبر عن التأسيس بجانب إطلاق مواد مرئية تبرز النجاحات التي رافقت تأسيس البرلمان.

    كما أكد سعادة أيمن عثمان الباروت الأمين العام للبرلمان العربي للطفل إلى أهمية هذه المناسبة والتي تشكل حدثا عربيا بامتياز في إطار الاهتمام بالطفل وتنميته في كافة المجالات وإنشاء برلمان يضم نخبا من الأطفال.

    كما أوضح أن مرور عامان يدعو إلى مواصل السعي نحو الاهتمامولة في كافة الدول وأن يكون لها رأيها وحضورها خاصة بعد أن نجح البرلمان من خلال أعضاءه في مناقشة القضايا التي تخص الطفولة بأساليب منهجية من أجل الوصول إلى حالة برلمانية ثقافية تبدأ مع الطفولة وتستمر إلى آفاق بلا حدود.

    ولفت الباروت إلى أن الأمانة العامة للبرلمان ومع إنطلاقته قامت بطرح البرامج التي تزود الأطفال بمختلف المهارات والخبرات اللازمة . لذا تم تنظيم العديد من الورش ذات العلاقة لإكسابهم المهارات اللازمة كممثلين عن أطفال الوطن العربي. بجانب طرح الدبلوم المهاري في العمل البرلماني بالتعاون مع جامعة الشارقة وإلحاق كافة أعضاء البرلمان من الدورة الثانية في دراسته .

    كما علق الباروت على تجرية العامين الماضيين بأنهم تجربة ناجحة فقد أثبت أطفال العرب قدرتهم اللافتة على المشاركة بإيجابية في تناول قضايهم وكانوا على قدر كبير من الوعي تمثل في إيمانهم بالديمقراطية من خلال انتخاب رئيسهم ونوابه ورؤساء اللجان.

    وتوجه الباروت برفع الشكر لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة. لسبق سموه ومبادرته في استضافة البرلمان في دولة الإمارات العربية المتحدة بإمارة الشارقة. وإنشاء مقر دائم له بحضورِ معالي أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية. وأكد أن الفترة المقبلة سيواصل فيها البرلمان أدوراه التي أرساها في اتجاه تمكين الطفولة العربية

     

  • جامعة الدول العربية ترحب بوقف إطلاق النار في ليبيا

    أعربت جامعة الدول العربية، اليوم الجمعة، عن ترحيبها بالإعلان المتبادل لوقف النار في ليبيا.

    كان المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الليبية، أعلن اليوم الجمعة، وقفا فوريا لإطلاق النار وتعليق كل العمليات العسكرية في الأراضي الليبية.

    ودعا المجلس في بيان له لانتخابات رئاسية وبرلمانية في مارس المقبل،

    مؤكدا أن تحقيق وقف إطلاق النار يقتضي أن تكون سرت والجفرة منزوعتي السلاح.

    وجاء في البيان: “لا يجب التصرف في إيرادات النفط إلا بعد التوصل إلى ترتيبات سياسية جامعة وفق مخرجات مؤتمر برلين.

    وطالب البيان بأن تكون المؤسسة الوطنية للنفط هي الوحيدة التي يحق لها الإشراف على تأمين الحقول والموانئ النفطية في جميع أنحاء ليبيا.

    وأعلنت المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا استئناف تصدير الخام، وأكدت أن إيرادات الخام ستودع بحساب المصرف الليبي الخارجي لحين التوصل إلى اتفاق سياسي.

  • إغلاق كلى لمحلات جامعة الدول العربية تنفيذا لإجراءات مكافحة كورونا

    ظهرت محلات شارع جامعة الدول العربية اليوم الجمعة، في حالة من الإغلاق الكلى تنفيذا لقرار إغلاق النوادى والصالات والمحلات التجارية والأسواق، ضمن الإجراءات الوقائية لمواجهة فيروس كورونا.

    وفى ذات السياق، شهدت أغلب المحال التجارية والمولات والمطاعم اليوم الجمعة إغلاقاً كلياً، على مدار الـ 24 ساعة، تنفيذاً لقرار مجلس الوزراء، فى إطار الإجراءات التى تتخذها الدولة لمجابهة فيروس كورونا المستجد.

    تأتى هذه التحركات بعد قرار رئيس مجلس الوزراء بحظر الانتقال أو التحرك للمواطنين على جميع الطرق من الساعة السابعة مساءً وحتى الساعة السادسة صباحًا؛ لمدة أسبوعين، درءًا لأية تداعيات محتملة لفيروس كورونا المستجد، مع السماح بالحركة الضرورية المرتبطة بالاحتياجات الطارئة التى يُقدرها مأمورو الضبط القضائى، كما قرّر الدكتور مصطفى مدبولى، توقف جميع وسائل النقل الجماعى العامة والخاصة من الساعة السابعة مساءً وحتى الساعة السادسة صباحًا، ويُستثنى من هذا القرار السيارات التى تنقل المواد والسلع الغذائية والخضراوات بكافة أنواعها.

    وقرر رئيس الوزراء إغلاق كافة المحال التجارية والحرفية، بما فيها محال بيع السلع وتقديم الخدمات، والمراكز التجارية “المولات التجارية”، ابتداءً من الساعة الخامسة مساءً وحتى الساعة السادسة صباحًا أمام الجمهور، وذلك خلال أيام الأسبوع فيما عدا يومى الجمعة والسبت، فيكون الغلق على مدار الأربع والعشرين ساعة، ولا يسرى ذلك على المخابز، ومحال البقالة، والصيدليات، والسوبر ماركت المتواجدة خارج المراكز التجارية.

  • وزارة الخارجية الإثيوبية تعلن رفضها لقرار جامعة الدول العربية الخاص بسد النهضة وتعتبره منحازًا لمصر

    وزارة الخارجية الإثيوبية تعلن رفضها لقرار جامعة الدول العربية الخاص بسد النهضة وتعتبره منحازًا لمصر

  • أبو الغيط: عقد القمة العربية في يونيو بسبب كورونا.. وعودة سوريا لمقعدها

    قال السفير أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، إنه تم رصد وجود أجواء غير مريحة عالميًا بسبب فيروس كورونا، لذلك تم الإتفاق بالتشاور مع الجزائر علي عقد القمة بحد أقصي الأسبوع الثاني من يونيو المقبل.

    وأضاف خلال حديثه لبرنامج “القاهرة الاَن”، المذاع علي قناة “الحدث”، تقديم لميس الحديدي، أن الجزائريين يفكرون في إعادة مقعد سوريا في الجامعة العربية، لافتًا إلي أن عودة سوريا للجامعة أمر له حسابات سواء من جميع الدول أو سوريا نفسها.

    وأشار: إلي أن الجزائر ستجري اتصالات بشأن استعادة سوريا لمقعدها في الجامعة العربية، لافتًا إلى أن الظروف قد تكون غير مواتية لعودة سوريا الاَن.

    ولفت: إلى أن هناك نية لإعادة مقعد سوريا في الجامعة العربية.

  • أبو الغيط: فيروس كورونا قد يتسبب فى تأجيل القمة العربية بالجزائر

    قال أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، إن هناك وضع طارئ عالمى متعلق بفيروس كورونا، قد يتسبب في تأجيل القمة العربية القادمة بالجزائر إلى منتصف العام الجارى.

    جاء ذلك خلال مؤتمر صحفى عقده أبو الغيط ، مع صبري بو قادوم ، وزير الشؤون الخارجية الجزائري. حيث يزور أبو الغيط الجزائر اليوم، ، في إطار الإعداد للقمة العربية الحادية والثلاثين المقبلة المنتظر عقدها في الجزائر.

    وصرح السفير حسام زكي ، الأمين العام المساعد بجامعة الدول العربية، أنه من المقرر ان تشهد الزيارة – وهي الاولي التي يقوم بها أبوالغيط إلي الجزائر منذ توليه مهام منصبه – لقاء مع عبد المجيد تبون رئيس الجمهورية ، وجلسة محادثات مع صبري بوقدوم وزير الخارجية.

    وأوضح السفر “زكى” أن المحادثات ستتركز حول عدد من الملفات الاقليمية الهامة في المنطقة العربية وفي مقدمتها الأزمتين في ليبيا وسوريا وآخر تطورات القضية الفلسطينية، كما ستتطرق الي موعد القمة المقبلة، بالاضافة الي عدد من الموضوعات المطروحة علي جدول أعمال المجلس الوزاري المقبل للجامعة العربية في 4 مارس .

  • مصدر دبلوماسى مطلع يفند مزاعم “خارجية الوفاق” بتجاهل ليبيا بالجامعة العربية

    نفى مصدر دبلوماسى مطلع ما تروجه وزارة الخارجية فى حكومة الوفاق الليبية حول الاجتماع الأخير للمندوبين الدائمين فى الجامعة العربية حول التدخل الخارجية فى الشأن الليبى، موضحا أن ليبيا طالبت بعقد اجتماع فى أبريل الماضى لرفض التدخلات الأجنبية فى ليبيا لكن الطلب لم يحقق النصاب القانونى.

    أكد المصدر فى تصريحات خاصة لـ”اليوم السابع” أنه من شروط الاستجابة لدعوة لعقد اجتماع بالجامعة يتطلب موافقة 15 دولة من أصل 21 دولة بالجامعة العربية – بعد تعليق عضوية سوريا – ليتم الموافقة على عقد الاجتماع، مشيرا إلى أن دعوة حكومة الوفاق فى أبريل الماضى أيدتها ثلاثة دول ورفضتها 8 دولة، وبالتالى لم يتحقق النصاب القانونى.

    ولفت المصدر الدبلوماسى إلى أن رفض ثمانية دول للاجتماع الذى دعت له خارجية الوفاق فى أبريل الماضى يعنى عدم اكتمال النصاب القانونى لعقد الاجتماع، مشيرا إلى أن حكومة الوفاق تعى ذلك وتسعى للتشويش على دور الجامعة العربية.

    وأشار المصدر إلى أنه عقب تقديم مصر دعوة لعقد الاجتماع الأخير لبحث التدخلات التركية فى الشأن الداخلى الليبى، وافقت 7 دول بشكل على الطلب ولم تعترض أى دولة عربية على الاجتماع وتحقق النصاب القانونى وبالتالى يجب على الأمانة العامة للجامعة بالموافقة على عقد الاجتماع.

    نجحت مصر منذ أيام في توحيد الموقف العربي لمنع التدخلات الخارجية في شئون دولنا العربية وخاصة في ليبيا، مؤكدة في مشروع القرار الأخير الذى تم اعتماده من الجامعة العربية بضرورة منع التدخلات الخارجية التى تسهل انتقال الإرهابيين الأجانب إلى ليبيا.

    وشدد مشروع القرار المصرى الذى اعتمدته الجامعة العربية فى اجتماعها على مستوى المندوبين الدائمين، أمس الأربعاء، على خطورة مخالفة الاتفاق السياسى الليبى والقرارات الدولية على نحو يسمح بالتدخلات العسكرية الخارجية.

    كما أكد مجلس الجامعة العربية على ضرورة منع التدخلات الخارجية التى تُسهل انتقال الإرهابيين الأجانب إلى ليبيا؛ وطلب من الأمين العام لجامعة الدول العربية الاتصال على أعلى المستويات مع الأطراف الدولية والسكرتير العام للأمم المتحدة لخلخلة الأزمة الليبية ومنع أى تهديد للسلم والأمن الدوليين.

  • السفير حسام زكى: تأجيل القمة العربية الإفريقية لموعد يحدد لاحقا

    قال السفير حسام زكى، الأمين العام المساعد بجامعة الدول العربية، إن القمة العربية الافريقية فى دورتها الخامسة والتى كانت ستستضيفها السعودية فى 25 الشهر الحالى، تم تأجيلها.

     وأوضح السفير “زكى” فى تصريحات خاصة أن القمة العربية الإفريقية تأجلت لموعد سيتم تحديده لاحقا.

     وعن أسباب تأجيل القمة، قال السفير “زكى” :”لا يوجد سبب واضح للتأجيل”.

    وكانت القمة العربية الإفريقية فى دورتها الرابعة، عقدت عام 2016 فى غينيا الاستوائية تحت شعار “معا من أجل تنمية مستدامة وتعاون اقتصادي بين أفريقيا والعالم العربي ” .

    وناقشت القمة قضايا مكافحة الإرهاب والتعاون السياسي والتنسيق على مستوى القادة العرب والأفارقة في الموضوعات الأساسية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، بالإضافة إلى مناقشة قضية أعباء الديون على أفريقيا، وتسوية النزاعات

     

  • نشر الخدمات المرورية بمحيط تحويلات شارع جامعة الدول العربية منعا للزحام

    عززت اﻹدارة العامة لمرور الجيزة، من انتشار الخدمات بمحيط التحويلات المرورية بشارع جامعة الدول التى تستغرق 3 سنوات للقيام بأعمال إنشاء محطة “جامعة الدول العربية” والتى تستلزم إجراء تحويلة مرورية لمسافة ما يقرب من 400 متر فى الاتجاه القادم من شارع السودان وكوبرى ناهيا بداية من شارع جامعة الدول العربية مع شارع محيى الدين أبوالعز حتى دوران البرج الإدارى فى اتجاه ميدان النصر.

    كما تمركزت اﻹدارة العامة لمرور الجيزة، الخدمات بالشوارع البديلة لجامعة الدول العربية بسبب أعمال إنشاء محطة المترو الجديدة، مع مراقبة كافة الطرق بواسطة كاميرات المراقبة المنتشرة بالمكان لرصد اى كثافات مرورية خلال إجراء تلك اﻷعمال لحين انتهائها فى المدة المحددة لها.

  • السيسي يغادر جدة بعد انتهاء فعاليات القمة العربية الطارئة والقمة الإسلامية

    غادر الرئيس عبدالفتاح السيسي  جدة اليوم ، عقب مشاركته في القمة العربية الطارئة ، والقمة الإسلامية الرابعة عشرة لمنظمة التعاون الإسلامي التي عقدتا بمكة المكرمة.وكان في وداع فخامته بمطار الملك عبدالعزيز الدولي سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية مصر العربية، ومندوب المملكة الدائم لدى جامعة الدول العربية أسامة بن أحمد نقلي , وسفير جمهورية مصر العربية لدى المملكة ناصر حمدي ، ومندوب عن المراسم الملكية .

  • السودان أمام القمة العربية يؤكد موقفه الداعم والراسخ لنضال الشعب الفلسطينى

    أكد النائب الأول لرئيس الجمهورية السودانى ووزير الدفاع الفريق أول ركن عوض محمد أحمد بن عوف رئيس وفد بلاده للقمة العربية الـ 30 بتونس، موقف الخرطوم الداعم والراسخ لنضال الشعب الفلسطيني، وإقامة دولة فلسطينية مستقلة كاملة السيادة، وعاصمتها القدس الشريف.

    وقال بن عوف ـ خلال الجلسة الختامية لأعمال القمة العربية الثلاثين ـ إن “السودان يؤكد رفضه التام لكل الإجراءات التى يقوم بها الكيان الصهيونى فى حق الشعب الفلسطيني”.

    وطالب المجتمع الدولى الإطلاع بمسئوليته تجاه حماية الشعب الفلسطيني، مثنيا على الدور الهام الذى تقوم به وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا”، مشددا على ضرورة سد العجز فى موازنة الوكالة ومساعدة الحكومة الفلسطينية.

    وأشار إلى أن السودان شارك فى تحقيق المصالحة السياسية بين الأطراف الليبية للوصول إلى حل سلمى يعيد إلى ليبيا أمنها ووحدتها، مؤكدا موقف بلاده الداعم للحل السياسى عبر التفاوض والحوار بين كافة الأطراف.

    وأكد حرص الخرطوم على إعادة الأمن والاستقرار فى اليمن، مشيرا إلى رفض السودان للاعتراف الأمريكى بالسيادة الإسرائيلية على مرتفعات الجولان السورية المحتلة.

    وحول الأوضاع الداخلية فى السودان، قال إن القيادة السياسية اتخذت قرارات وتدابير وحلولا لمواجهة التحديات الاقتصادية التى تمر بها السودان والتى أدت إلى بعض الاحتجاجات فى عدة مناطق.

    وأعرب النائب الأول للرئيس السودانى عن شكره وتقديره لبعض الدول العربية لحرصها على أمن واستقرار بلاده بتقديم الدعم اللازم، مؤكدا أن الحكومة بدأت فى تنفيذ مخرجات الحوار الوطنى .

  • السيسى يعود الى أرض الوطن بعد مشاركته فى القمة العربية بتونس

    عاد الرئيس عبد الفتاح السيسى، إلى أرض الوطن بعد مشاركته فى القمة العربية الثلاثين فى تونس، صرح بذلك السفير بسام راضى، المتحدث الرسمى باسم رئاسة الجمهورية.

    وكان الرئيس السيسى ألقى كلمة مصر بالقمة العربية صباح اليوم الأحد، أكد فيها أن استمرار الظلم التاريخى الواقع على الشعب الفلسطيني، سيبقى وصمة عار حقيقية على جبين المجتمع الدولى، طالما استمر ضرب عرض الحائط بقرارات الشرعية الدولية، وبقيت محاولات الالتفاف على مرجعيات السلام ومحدداتها.

  • صور.. لحظة وصول الرئيس السيسى إلى تونس للمشاركة فى القمة العربية

    ينشر الحدث الآن صور وصل الرئيس عبد الفتاح السيسي، إلى تونس للمشاركة في القمة العربية.

    انطلقت فعاليات القمة العربية الثلاثين فى العاصمة التونسية بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسى، وخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، بتلاوة آيات من القرآن الكريم.

    ووصل الرئيس عبد الفتاح السيسى، إلى قصر المؤتمرات الذى يحتضن أعمال القمة العربية الثلاثون بالجمهورية التونسية، وتترأس تونس القمة الحالية خلفا للمملكة العربية السعودية.

     ويرأس الرئيس عبد الفتاح السيسى، وفد مصر فى أعمال القمة، وسط حضور كبير على مستوى الرؤساء والقادة العرب.
    القمة العربية فى تونس بحضور الرئيس السيسى (1)القمة العربية فى تونس بحضور الرئيس السيسى

    القمة العربية فى تونس بحضور الرئيس السيسى (2)القمة العربية فى تونس بحضور الرئيس السيسى

    القمة العربية فى تونس بحضور الرئيس السيسى (3)القمة العربية فى تونس بحضور الرئيس السيسى

    القمة العربية فى تونس بحضور الرئيس السيسى (4)القمة العربية فى تونس بحضور الرئيس السيسى 

    القمة العربية فى تونس بحضور الرئيس السيسى (5)القمة العربية فى تونس بحضور الرئيس السيسى 

    القمة العربية فى تونس بحضور الرئيس السيسى (6)القمة العربية فى تونس بحضور الرئيس السيسى

    القمة العربية فى تونس بحضور الرئيس السيسى (7)القمة العربية فى تونس بحضور الرئيس السيسى 

    القمة العربية فى تونس بحضور الرئيس السيسى (8)القمة العربية فى تونس بحضور الرئيس السيسى

    القمة العربية فى تونس بحضور الرئيس السيسى (9)القمة العربية فى تونس بحضور الرئيس السيسى

    القمة العربية فى تونس بحضور الرئيس السيسى (10)القمة العربية فى تونس بحضور الرئيس السيسى 

    القمة العربية فى تونس بحضور الرئيس السيسى (11)القمة العربية فى تونس بحضور الرئيس السيسى
    القمة العربية فى تونس بحضور الرئيس السيسى (12)القمة العربية فى تونس بحضور الرئيس السيسى

    القمة العربية فى تونس بحضور الرئيس السيسى (13)القمة العربية فى تونس بحضور الرئيس السيسى

    القمة العربية فى تونس بحضور الرئيس السيسى (14)القمة العربية فى تونس بحضور الرئيس السيسى 

    القمة العربية فى تونس بحضور الرئيس السيسى (15)القمة العربية فى تونس بحضور الرئيس السيسى 

    القمة العربية فى تونس بحضور الرئيس السيسى (16)القمة العربية فى تونس بحضور الرئيس السيسى 

    القمة العربية فى تونس بحضور الرئيس السيسى (17)القمة العربية فى تونس بحضور الرئيس السيسى 

    القمة العربية فى تونس بحضور الرئيس السيسى (18)القمة العربية فى تونس بحضور الرئيس السيسى 

    القمة العربية فى تونس بحضور الرئيس السيسى (19)القمة العربية فى تونس بحضور الرئيس السيسى 
    صورة جماعية٢_1
  • توافد الرؤساء والقادة العرب على مقر انعقاد القمة العربية الـ30 بتونس

    بدأ الملوك والزعماء والقادة العرب ورؤساء الوفود المشاركين فى أعمال القمة العربية الثلاثون فى تونس، فى التوافد على مقر انعقاد القمة بقصر المؤتمرات بالعاصمة التونسية.

    من جانبها، أتمت الجمهورية التونسبة كافة الاستعدادات الأمنية واللوجستية لانعقاد القمة، وسط حضور أمنى مشدد.

    ومن المقرر أن تبدأ القمة الساعة الثانية عشر طهرا بتوقيت القاهرة، بحضور حوالى 24 رئيس وقائد عربى على رأسهم الرئيس عبد الفتاح السيسي، الذى سيترأس وفد مصر فى أعمال القمة، فضلا عن رؤساء الوفود العربية المشاركة بالقمة.

    وتنظر القمة فى 20 بندا مدرجة على جدول أعمال القمة، يأتى فى مقدمتهم البنود المتعلقة بالقضية الفلسطينية والقدس، وهضبة الجولان المحتلة، فضلا عن صيانة الأمن القومى العربى ومكافحة الإرهاب.

    وأجرى أحمد أبو الغيط، محادثات مع الرئيس التونسى الباجى قايد السبسى، قبل انطلاق أعمال القمة، كما أجرى عدة محادثات مع الرؤساء والقادة العرب ورؤساء الوفود المشاركة بالقمة.

    من جانبه بدأ الرئيس التونسى فى استقبال القادة العرب ورؤساء الوفود العربية قبل دخولهم لقاعة القمة.

    قال مصدر عربى مسئول لـ “اليوم السابع”، إن إعلان تونس الذى سيصدر فى نهاية أعمال القمة سيتضمن موقفا رافضا لقرارات الإدارة الأمريكية أحادية الجانب بخصوص الجولان العربية المحتلة، كما سيعبر عن التضامن العربى بشأن قضايا وأزمات المنطقة.

  • الرئيس السيسي يصل تونس للمشاركة فى القمة العربية الثلاثين

    وصل منذ قليل الرئيس عبدالفتاح السيسي، إلى تونس، للمشاركة فى القمة العربية الثلاثين.

    وغادر الرئيس عبد الفتاح السيسى، القاهرة اليوم الأحد، متوجها إلى تونس فى زيارة يرأس خلالها وفد مصر فى فعاليات القمة العربية الـ30 التى تبدأ فى وقت لاحق اليوم، وتستمر يومين.

    وصرح المُستشار أحمد حافظ المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، بأن اجتماع وزراء الخارجية العرب من المنتظر أن يشهد مُناقشة مسائل التعاون العربى المُشترك وسُبل التعامل مع التحديات والأزمات الإقليمية المُختلفة، وذلك تحضيرًا لانعقاد الدورة العادية الثلاثين للقمة العربية المُقررة في 31 مارس الجارى بتونس.

  • الرئيس السيسى يتوجه إلى تونس للمشاركة فى القمة العربية الـ30

    غادر الرئيس عبد الفتاح السيسى، القاهرة اليوم الأحد، متوجها إلى تونس فى زيارة يرأس خلالها وفد مصر فى فعاليات القمة العربية الـ30 التى تبدأ فى وقت لاحق اليوم وتستمر يومين.

    وتناقش القمة العربية القضايا العربية وخاصة القضية الفلسطينية والأزمات فى اليمن وسوريا وليبيا والتضامن مع لبنان، ودعم جمهورية الصومال وقضايا أخرى، إلى جانب ملف الجولان والقدس. 
  • نشر الخدمات المرورية بمحيط أعمال إنشاء محطة مترو جامعة الدول العربية

    عززت اﻹدارة العامة لمرور الجيزة، من انتشار الخدمات بمحيط التحويلات المرورية بشارع جامعة الدول التى تستغرق 3 سنوات للقيام بأعمال إنشاء محطة “جامعة الدول العربية”، والتى تستلزم إجراء تحويلة مرورية لمسافة ما يقرب من 400 متر فى الاتجاه القادم من شارع السودان وكوبرى ناهيا، بداية من شارع جامعة الدول العربية مع شارع محى الدين أبوالعز حتى دوران البرج الإدارى فى إتجاه ميدان النصر.
    كما نشرت اﻹدارة العامة لمرور الجيزة، الخدمات بالشوارع البديلة لجامعة الدول العربية بسبب أعمال إنشاء محطة المترو الجديدة، مع مراقبة كافة الطرق بواسطة كاميرات المراقبة المنتشرة بالمكان لرصد أى كثافات مرورية خلال إجراء تلك اﻷعمال لحين انتهائها فى المدة المحددة لها.
  • بدء اجتماع وزراء الخارجية العرب بالجامعة العربية برئاسة الصومال

    بدأت، منذ قليل، فى مقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، أعمال مجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية فى دورته العادية «151»، برئاسة الصومال خلفًا للسودان، بحضور الأمين العام للجامعة العربية، أحمد أبو الغيط،الأمين العام.
    وقبل قليل، وزراء الخارجية العرب، اجتماع تشاورى، حول قضايا العمل العربي السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والأمنية.
    ويناقش الوزراء مشروع جدول أعمال القمة العربية القادمة المقرر أن تعقد فى تونس نهاية شهر مارس الجارى.
    كما يبحث الوزراء بنداً حول “القضية الفلسطينية والصراع العربي الاسرائيلي”، والذى يشتمل على عدد من الموضوعات منها متابعة التطورات السياسية للقضية الفلسطينية والصراع العربي الإسرائيلي وتفعيل مبادرة السلام العربية، والتطورات والانتهاكات الاسرائيلية في مدينة القدس المحتلة، والأمن المائى العربي، وسرقة اسرائيل للمياه في الأراضي العربية المحتلة، والجولان العربي السوري المحتل.
    كما يناقش الوزراء عدداً من الموضوعات حول التضامن من لبنان، وتطورات الأوضاع فى سوريا وليبيا واليمن، إلى جانب احتلال ايران للجزر الاماراتية الثلاث، بالإضافة إلى اتخاذ موقف عربي موحد إزاء انتهاك القوات التركية للسيادة العراقية، ودعم السلام والتنمية فى السودان، ودعم الصومال وجزر القمر القمر ، والحل السلمي للنزاع الحدودي الجيبوتي الأريتري، بالإضافة إلى التدخلات الايرانية فى الشئون الداخلية للدول العربية، ومخاطر التسلح الاسرائيلي على الأمن القومي العربي والسلم، والعلاقات العربية مع التجمعات الاقليمية والدولية.
    كما يشتمل جدول أعمال الوزراء، على عدد من القضايا الاجتماعية والثقافية، تضم دعم النازحين داخليا فى الدول العربية والنازحين العراقيين بشكل خاص، وإعلان يوم 28 مارس من كل عام يوما للاحتفال بالثقافة الموسيقية العربية، والعضوية الدائمة لدولة فلسطين فى المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الشباب والرياضة العرب، إلى جانب موضوعات حول الشئون القانونية وحقوق الانسان، تتعلق بالارهاب الدولي وسبل مكافحته، وصيانة الأمن القومي العربي ومكافحة الإرهاب، وتطوير المنظومة العربية لمكافحة الإرهاب، ونتائج اللجنة مفتوحة العضوية لاصلاح وتطوير جامعة الدول العربية.
    كما يتضمن مشروع جدول الأعمال، مقترح السعودية بدمج القمتين العربية والاقتصادية فى قمة واحدة، وتعيين مرشح العراق (السفير قيس العزاوي) لشغل درجة الأمين العام المساعد للجامعة العربية.
    وعُقد على هامش اجتماع الدورة ١٥١ للوزراء، اجتماعان وزاريان، للجنة الوزارية المعنية بالتدخلات الإيرانية في الشئون العربية، واللجنة الوزارية الخاصة بمواجهة المخططات الاسرائيلية في القارة الأفريقية.

  • رئيس ألبانيا يزور جامعة الدول العربية ويلتقى أبو الغيط

    قام رئيس جمهورية ألبانيا الير ميتا، اليوم الخميس، بزيارة إلى مقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية ،والتقى خلالها الأمين العام للجامعة أحمد أبو الغيط .

    وبحث الجانبان آخر تطورات الأوضاع فى منطقة الشرق الأوسط والقضايا ذات الاهتمام المشترك.

     

     

  • إسبانيا: القمة العربية الأوروبية تدعم المشاركة كسبيل لحل المشكلات والصراعات

    شارك وزير الخارجية والتعاون الأسبانى جوزيب بوريل Josep Borrell فى أول قمة عربية مع الإتحاد الأوربى والتى عقدت فى مدينة شرم الشيخ بمصر، يومى 24 و 25 فبراير الجارى .

     وقالت الخارجية الإسبانية فى بيان اليوم الثلاثاء، إن عقد هذه القمة يضع نهاية لافتقاد الإتحاد الأوربى لمثل تلك الإجتماعات ذات المستوى الرفيع مع قادة منطقة مجاورة – وذلك على عكس ما يحدث مع مناطق أخرى تعتبر ذات أهمية إستراتيجية مثل أفريقيا وآسيا. إن عدد سكان الـ 50 دولة المتمثلة فى الاتحاد الأوربى وجامعة الدول العربية تجاوز الـ 900 مليون نسمة .

     لقد تناولت القمة القضايا ذات الاهتمام المشترك مثل الهجرة والإرهاب والتنمية – كما تناولت أيضا القضايا والصراعات الرئيسية فى المنطقة.

     وأعرب بوريل عن إرتياحه لصدور إعلان مشترك عن هذه القمة. وشارك الوزير الإسبانى، قبل القمة، فى الاجتماع الوزارى الخامس التحضيرى للقمة – بين وزراء خارجية دول الاتحاد الأوربى وجامعة الدول العربية والذى عقد فى بروكسل يوم 4 فبراير الماضى .

     وألمح الوزير فى كلمته أمام القمة إلى النظام الدولى المتغير الأقل تفاؤلا والذى بدأ مع نهاية الحرب الباردة مع مزيد من التنافس بين القوى العظمى. وفى هذا الصدد فإنه أشار إلى أن هذه القمة تمثل دعما إلى المشاركة والتعددية كسبيل لحل المشكلات والصراعات القديمة والجديدة مثل عملية السلام فى الشرق الأوسط والأزمات فى سوريا واليمن-  وحذر بوريل من خطر إختيار وتعزيز الحلول العسكرية وذلك لأن السلام الدائم يجب أن يقود دائما إلى المصالحة والعدالة مع الضحايا.

     بالنسبة للوضع مع إيران- فقد أصر بوريل على الحاجة إلى أن تستخدم طهران نفوذها فى المنطقة بشكل بناء – قائلا “يقلقنا السياسة الإقليمية التى تتبناها إيران وأيضا يقلقنا برنامجها الصاروخى. ومع ذلك فإنه يجب علينا الحفاظ على الإتفاق النووى وهو ضرورى لتجنب الإنتشار النووى”.

     وعفد الوزير عدة لقاءات ثنائية مع وزراء خارجية كل من الأردن ولبنان واليمن ومالطا – أيضا إجتمع مع الأمين العام لجامعة الدول العربية ومع رئيس مجلس الأمة الجزائرى ومع نائب رئيس الوزراء العمانى للعلاقات الدولية.

     

  • وزير الخارجية: نجاح القمة العربية الأوربية فى شرم الشيخ رد كاف على أردوغان.. فيديو

    تعليقاً على الإساءات التى تتعرض لها مصر من تركيا على لسان رجب طيب أردوغان،  قال سامح شكرى ، وزير الخارجية :”لن ننزلق إلى هذا المستوى، فهو مستوى أبتعد عن أنى أوصفه . 

    وأضاف شكرى ، خلال لقائه مع الإعلامية إيمان الحصرى، خلال بث مشترك، لقنوات الحياة وON E و  DMCو CBC ،،   ما نشهده فى اليومين الماضيين بشرم الشيخ رد كاف وهو الدافع لما صدر، لأن هذا الجمع يتواجد فى مصر، ليس سهلاً أن يتكرر فى موقع أخر” ، مضيفا أن مصر لا تسعى لإقرار موقعها أو قدرتها أو قدرات شعبها، ولكنها تتحدث عن نفسها، والمؤتمر يتحدث عن ما هى مصر وقيادتها، والاهتمام من قبل الأشقاء والشركاء الأوروبيين أن يحضروا بمستوى عالى رد كاف.

    وأوضح شكرى ، أن رد وزارة الخارجية، يكون فى كل حالة على حدا، فكان هناك مناسبات سابقة لها ردود من خلال تصريحات أو بيانات، أو من قبل عدم الرد والذى أحياناً يكون أقوى ، مشيرا الى  أن العلاقة بين الدول تختلف عن العلاقة بين الأشخاص، فالعلاقات ممتدة بين الدول وتتغير وفقاً للسياسات والأهداف، وبالنسبة لمصر، إذا ما كانت الدولة الأخرى تنتهج  ساسة تتفق مع مقررات الشرعية الدولية والمبادئ الراسخة فى العلاقات الدولية من عدم التدخل فى الشئون الداخلية، والاحترام المتبادل وعدم الإساءة، فهذه السياسة التى تنتهجها مصر، مضيفا مصر تسعى للتعاون والمصالح المشتركة وتبتعد عن المؤامرة والتدخل فى شئون الاخرين، ومبنية ومتسقة مع حضارتنا وديننا، وهو ما يدعه إليه الرئيس عبد الفتاح السيسى .

    وذكر وزير الخارجية، أن القمة العربية الأوروبية ،  أعادت وضع القضية الفلسطينية على طاولة المناقشات الدولية، مضيفاً أن مصر تسعى دائماً لاستقرار سوريا.

  • وزير الخارجية: القمة العربية – الأوروبية تقدير لدور مصر على الساحة الدولية

    قال سامح شكرى وزير الخارجية إن هناك راحة وتقدير بين الزعماء والقادة لما حققته القمة العربية – الأوروبية من نجاح في إطار التواصل وتبادل الرؤية وتحديد الأرضية المشتركة التي تجمع بين المجموعة العربية والاتحاد الأوروبي، وكذلك الإرادة السياسية المتوافرة لاستمرار العمل لتحقيق المصلحة المشتركة.

    وأضاف شكرى في تصريحات للإعلاميين عقب انتهاء فعاليات القمة العربية – الأوروبية بشرم الشيخ أن مصر أبدت موافقتها على المقترح المقدم من جانب المملكة العربية السعودية والإمارات والبحرين ولكن ربما لم يكن الوقت كافيا للمجموعة الأوروبية كي تتوافق حوله ، مشددا في الوقت ذاته أن الإعلان الختامي للقمة به اشارات لرفض التدخل في شؤون الدول وهو ما يؤكد أيضا المعنى المراد تضمينه.

    أشار وزير الخارجية إلي أن اهتمام القادة الأوروبيين بالمشاركة في قمة دعت لها مصر ، فهذا يعد تقديرا للدور الذي تلعبه مصر في محيطها العربي والإسلامي والمتوسطة والأفريقي، وكذلك تقديرا لسياسات مصر ورؤية الرئيس السيسي على إقامة العلاقات على مبدأ من المساواة والاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشئون الداخلية للدول وبناء أرضية من التفاهم والتواصل وتحقيق المناخ الملائم بما يعود على الشعوب العربية والأوروبية بالمصلحة فيما يتعلق بمواجهة الإرهاب والهجرة غير الشرعية .

    أوضح شكرى أن القضية الفلسطينية كانت حاضرة بقوة داخل القمة، وذلك في إطار حل الدولتين وفقا لمقررات الشرعية الدولية.

  • الرئيس السيسي يعلن نجاح القمة العربية الأوروبية ويوجه رسالة لشعوب المنطقة

    أعرب الرئيس عبدالفتاح السيسي، عن ثقته فى أن نجاح القمة العربية الأوروبية لا يقاس فقط بما تم خلالها من نقاش ثرى، وإنما يقاس بمقدار ما تتحول هذه القمة الناجحة إلى محطة جديدة لتعميق التعاون الممتد عبر التاريخ بين المنطقتين العربية والأوروبية.

    وقال الرئيس السيسي خلال الجلسة الختامية للقمة العربية الأوروبية الأولى بشرم الشيخ، أرسينا دورية انعاقد القمة العربية الأوروبية مضيفين ذلك لبنة أخرى للصرح التعاونى المؤسسى المشترك بين دولنا ومؤكدين عزمنا على استكمال المسيرة لمواجهة التحديات التاريخية غير المبسوقة التى نعيشها فى مطلع القرن الواحد والعشرين.

    ووجه الرئيس حديثه لشعوب المنطقة قائلا:”أيتها الشعوب العظيمة المحبة للسلام لقد اختتمنا اليوم بنجاح قمتنا فى شرم الشيخ مدينة السلام إلا أن نجاح التعاون العربى الأوروبى يظل فى النهاية رهنا لعملكم انتم ولن يكتب له الاكتمال إلا من خلال جهودكم فأنتم أول المعنيين بلقاءنا هذا وأنتم من سيجنى ثمار عملنا المشترك فادعوكم بكل ود ومحبة أن تتجاوزا كل ما يفرقكم وأن تتمسكوا بكل ما يجمعكم حتى ننطلق جميعا إلى مستقبل أفضل للإنسانية باثرها.

  • السيسي: القمة العربية الأوروبية شهدت نقاشات مثمرة حول مختلف القضايا

    وجه الرئيس عبد الفتاح السيسي الشكر لكل القادة المشاركين في القمة العربية الأوروبية، مؤكدا أنه على ثقة أن التواصل بالقمة أوضح العديد من الرؤى، حيث شهدت القمة نقاشات مثمرة وبناءة حول مختلف القضايا.

    جاء ذلك اليوم الإثنين، خلال الجلسة الختامية لأعمال القمة العربية الأوروبية والتي عقدها الزعماء العرب والأوروبيون.

    وعقد القادة والزعماء العرب والأوروبيون المشاركون في أعمال القمة العربية الأوروبية الأولى جلسة حوار تفاعلى مغلقة اليوم الإثنين لبحث سبل التعامل المشترك مع التحديات الإقليمية.

    وناقشت الجلسة العديد من الموضوعات والملفات ذات الاهتمام المشترك، على رأسها العلاقات العربية الأوروبية من النواحى السياسية والأمنية والاقتصادية، فضلًا عن التباحث حول مستجدات أهم القضايا الراهنة في المنطقة العربية مثل الأزمة السورية واليمنية والليبية، وأيضًا تطورات القضية الفلسطينية، وموضوعات مكافحة الإرهاب والهجرة واللاجئين وتغير المناخ.

    وكانت القمة العربية الأوروبية الأولى التي تعقد تحت شعار “في استقرارنا نستثمر” قد انطلقت مساء أمس الأحد برئاسة مشتركة بين الرئيس عبد الفتاح السيسي ورئيس المجلس الأوروبي دونالد توسك، أعقبها جلسة عامة أولى مغلقة تم خلالها مناقشة كافة القضايا والموضوعات التي تحظى باهتمام الجانبين العربى والأوروبي.

  • السيسي يصل مقر القمة العربية الأوروبية لإطلاق فعاليات اليوم الختامي

    وصل الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى مركز المؤتمرات الدولي بمدينة شرم الشيخ؛ لإطلاق أعمال اليوم الثاني من القمة العربية الأوروبية الأولى.

    وتختتم القمة العربية الأوروبية، والتي تعقد تحت شعار «الاستثمار في الاستقرار»، أعمالها اليوم الإثنين، حيث ستكمل باقي الوفود إلقاء بياناتها خلال الجلسة العامة الثانية.

    كما ستعقد جلسة تفاعلية مغلقة للقادة والزعماء لمناقشة العديد من الموضوعات والملفات ذات الاهتمام المشترك، على رأسها العلاقات العربية الأوروبية من النواحي السياسية والأمنية والاقتصادية، فضلًا عن التباحث حول مستجدات أهم القضايا الراهنة في المنطقة العربية مثل الأزمة السورية واليمنية والليبية، وأيضا تطورات القضية الفلسطينية، وموضوعات مكافحة الإرهاب والهجرة واللاجئين وتغير المناخ.

    وترأس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية إلى جانب دونالد توسك رئيس المجلس الأوروبي، أعمال اليوم الأول من القمة العربية الأوروبية الأولى، والتي تنعقد خلال الفترة من 24 – 25 فبراير الجاري بشرم الشيخ.

    وألقى الرئيس السيسي الكلمة الافتتاحية للقمة، والتي تضمنت استعراضًا للتحديات والتهديدات المشتركة التي تواجه العالمين العربي والأوروبي، كتفشي ظاهرة الإرهاب وتفاقم بؤر الصراعات بالمنطقة، فضلًا عن تناول أبرز الخطوط العريضة لرؤية مصر تجاه التعامل مع تلك التحديات وكيفية تجاوزها، وكذلك إلقاء الضوء على الفرص الواعدة لتعزيز التعاون والتكامل بين الشريكين العربي والأوروبي، وتأكيد أهمية انعقاد قمة شرم الشيخ لإيجاد منصة للحوار المباشر والبناء بين الجانبين إزاء القضايا والتهديدات الإقليمية.

  • أبو الغيط يبحث مع وزير خارجية الأردن أهم موضوعات القمة العربية الأوروبية

    بحث أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية مع أيمن الصفدى وزير الخارجية وشئون المغتربين الأردنى أهم الموضوعات المطروحة على القمة العربية الأوروبية المنعقدة حالياً بمدينة شرم الشيخ .

  • القمة العربية الأوروبية تختتم أعمالها اليوم بشرم الشيخ

    تختتم القمة العربية الأوروبية، أعمالها مساء اليوم في شرم الشيخ، والتى تعقد تحت شعار “الاستثمار فى الاستقرار”.

    ويستكمل باقي الوفود، إلقاء بياناتهم خلال الجلسة العامة الثانية، كما ستعقد جلسة تفاعلية مغلقة للقادة والزعماء لمناقشة العديد من الموضوعات والملفات ذات الاهتمام المشترك، على رأسها العلاقات العربية الأوروبية من النواحي السياسية والأمنية والاقتصادية، فضلاً عن التباحث حول مستجدات أهم القضايا الراهنة في المنطقة العربية مثل الأزمة السورية واليمنية والليبية، وأيضاً تطورات القضية الفلسطينية، وموضوعات مكافحة الإرهاب والهجرة واللاجئين وتغير المناخ.

    كان الرئيس عبد الفتاح السيسى، قد ترأس أمس الأحد، إلى جانبدونالد توسك رئيس المجلس الأوروبى، أعمال اليوم الأول من القمة العربية الأوروبية الأولى، والتى تنعقد خلال الفترة من 24-25 فبراير الجارى بشرم الشيخ.

    وتضمنت الكلمة استعراضاً للتحديات والتهديدات المشتركة التي تواجه العالمين العربي والأوروبي، كتفشي ظاهرة الإرهاب وتفاقم بؤر الصراعات بالمنطقة، فضلاً عن تناول أبرز الخطوط العريضة لرؤية مصر تجاه التعامل مع تلك التحديات وكيفية تجاوزها، وكذلك إلقاء الضوء على الفرص الواعدة لتعزيز التعاون والتكامل بين الشريكين العربي والأوروبي، وتأكيد أهمية انعقاد قمة شرم الشيخ لإيجاد منصة للحوار المباشر والبناء بين الجانبين إزاء القضايا والتهديدات الإقليمية والدولية.

    وأعقب الجلسة الافتتاحية، انعقاد الجلسة العامة الأولى للقمة، والتى تضمنت كلمات عدد من الوفود العربية والأوروبية، حيث تمحورت أهمها حول سبل تعزيز الشراكة العربية الأوروبية وفقاً لمبادئ المساواة والمنفعة المتبادلة، والتعامل المشترك مع التحديات العالمية، وتأكيد ضرورة توافر الإرادة السياسية لتعزيز أسس التعايش والتفاهم بين الجانبين، والتى يحكمها الامتداد التاريخى والجغرافى والبشرى.

    كما تناولت معظم الكلمات، الإشادة باستضافة أرض مصر لهذا الحدث التاريخى، الأول من نوعه على الإطلاق، والذى يجمع بين لفيف عريض من أبرز القادة العرب والأوروبيين فى إطار جامعة الدول العربية والاتحاد الأوروبى، بما يعكس تقدير مكانة مصر المتميزة دولياً وإقليمياً كجسر للتواصل بين الحضارات، والثقة الموضوعة فيها كمركز ثقل محوري لصون الاستقرار بمنطقة الشرق الأوسط، لا سيما في ظل المرحلة الحرجة التي تمر بها المنطقة من توتر واضطراب، وكذلك تنوع التحديات المحيطة، مما يحتم ضرورة تنسيق المواقف المشتركة بين العالمين العربى والأوروبي للتعامل مع تلك التحديات.

  • القمة العربية الأوروبية تختتم أعمالها اليوم بشرم الشيخ

    تختتم القمة العربية الأوروبية، أعمالها مساء اليوم في شرم الشيخ، والتى تعقد تحت شعار “الاستثمار فى الاستقرار”.

    ويستكمل باقي الوفود، إلقاء بياناتهم خلال الجلسة العامة الثانية، كما ستعقد جلسة تفاعلية مغلقة للقادة والزعماء لمناقشة العديد من الموضوعات والملفات ذات الاهتمام المشترك، على رأسها العلاقات العربية الأوروبية من النواحي السياسية والأمنية والاقتصادية، فضلاً عن التباحث حول مستجدات أهم القضايا الراهنة في المنطقة العربية مثل الأزمة السورية واليمنية والليبية، وأيضاً تطورات القضية الفلسطينية، وموضوعات مكافحة الإرهاب والهجرة واللاجئين وتغير المناخ.

    كان الرئيس عبد الفتاح السيسى، قد ترأس أمس الأحد، إلى جانبدونالد توسك رئيس المجلس الأوروبى، أعمال اليوم الأول من القمة العربية الأوروبية الأولى، والتى تنعقد خلال الفترة من 24-25 فبراير الجارى بشرم الشيخ.

    وتضمنت الكلمة استعراضاً للتحديات والتهديدات المشتركة التي تواجه العالمين العربي والأوروبي، كتفشي ظاهرة الإرهاب وتفاقم بؤر الصراعات بالمنطقة، فضلاً عن تناول أبرز الخطوط العريضة لرؤية مصر تجاه التعامل مع تلك التحديات وكيفية تجاوزها، وكذلك إلقاء الضوء على الفرص الواعدة لتعزيز التعاون والتكامل بين الشريكين العربي والأوروبي، وتأكيد أهمية انعقاد قمة شرم الشيخ لإيجاد منصة للحوار المباشر والبناء بين الجانبين إزاء القضايا والتهديدات الإقليمية والدولية.

    وأعقب الجلسة الافتتاحية، انعقاد الجلسة العامة الأولى للقمة، والتى تضمنت كلمات عدد من الوفود العربية والأوروبية، حيث تمحورت أهمها حول سبل تعزيز الشراكة العربية الأوروبية وفقاً لمبادئ المساواة والمنفعة المتبادلة، والتعامل المشترك مع التحديات العالمية، وتأكيد ضرورة توافر الإرادة السياسية لتعزيز أسس التعايش والتفاهم بين الجانبين، والتى يحكمها الامتداد التاريخى والجغرافى والبشرى.

    كما تناولت معظم الكلمات، الإشادة باستضافة أرض مصر لهذا الحدث التاريخى، الأول من نوعه على الإطلاق، والذى يجمع بين لفيف عريض من أبرز القادة العرب والأوروبيين فى إطار جامعة الدول العربية والاتحاد الأوروبى، بما يعكس تقدير مكانة مصر المتميزة دولياً وإقليمياً كجسر للتواصل بين الحضارات، والثقة الموضوعة فيها كمركز ثقل محوري لصون الاستقرار بمنطقة الشرق الأوسط، لا سيما في ظل المرحلة الحرجة التي تمر بها المنطقة من توتر واضطراب، وكذلك تنوع التحديات المحيطة، مما يحتم ضرورة تنسيق المواقف المشتركة بين العالمين العربى والأوروبي للتعامل مع تلك التحديات.

  • بدء مغادرة وفود القمة العربية الأوروبية مركز مؤتمرات شرم الشيخ

    بدأت الوفود المشاركة فى فعاليات القمة العربية الأوروبية مغادرة مركز المؤتمرات الدولي بمدينة شرم الشيخ إلى مقرات الإقامة عقب ختام فعاليات اليوم الأول.
    وافتتح الرئيس عبدالفتاح السيسي مساء اليوم بمدينة شرم الشيخ أول قمة على مستوى القادة بين جامعة الدول العربية والاتحاد الأوروبي بحضور رؤساء دول وحكومات ووزراء خارجية 50 دولة عربية وأوروبية لبحث سبل تعزيز التعاون لمواجهة التحديات المشتركة في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والبيئية والأمنية.
    وانطلقت أعمال القمة العربية الأوروبية الأولى تحت شعار “في استقرارنا نستثمر” برئاسة مشتركة بين الرئيس السيسي ورئيس المجلس الأوروبي دونالد توسك، وتستمر لمدة يومين بمشاركة عربية وأوروبية عالية المستوى.
    وتبحث القمة التعامل مع التحديات الراهنة والمشتركة في المنطقتين العربية والأوروبية اللتين تمثلان 12% من سكان العالم، وتعزيز التعاون بين الدول الأعضاء في جامعة الدول العربية والاتحاد الأوروبي بما من شأنه تعزيز الاستقرار والازدهار في المنطقتين.
    ويركز الجانبان على تعزيز التعاون من أجل إرساء الأمن وتسوية النزاعات والتنمية الاجتماعية والاقتصادية في المنطقة وتعزيز التعاون الاقتصادي، وإرساء شراكة قوية مبنية على الاستثمار والتنمية المستدامة.

  • نص كلمة الرئيس ” السيسي ” في القمة العربية الأوروبية بشرم الشيخ

    السيدات والسادة؛ فيما يلي نص كلمة السيد الرئيس خلال افتتاح القمة العربية الأوروبية الأولى بشرم الشيخ:

    “أصحاب الجلالة والفخامة والسمو.. ملوك ورؤساء وأمراء ورؤساء حكومات الدول العربية الشقيقة والدول الأوروبية الصديقة..

    فخامة الرئيس/ دونالد توسك رئيس مجلس الاتحاد الأوروبي،

    معالي السيد/ أحمد ابو الغيط أمين عام جامعة الدول العربية،

    معالي السيد/ جان كلود يونكر رئيس المفوضية الأوروبية،

    السيداتُ والسادة..

    أرحب بكم في بقعة غالية من أرض مصر، مدينة السلام.. شرم الشيخ، التي تجسد اقتناعا مصريا راسخا وعملا دؤوبا، نحو تحقيق السلام والاستقرار والتنمية. كما تجسد هذه المدينة الآمنة، التي يزورها ويختلط فيها مواطنو كافة دول العالم، أسمى قيم التعايش والتعارف والمحبة، التي كان شاهداً عليها ما احتضنته هذه المدينة، من ملتقيات تاريخية ومؤتمرات متعددة، سعت كلها إلى تعزيز الروابط الإنسانية، وصولاً إلى ما نصبو إليه جميعاً، من إرساء السلام والإخاء بين بني البشر.

    كما أنه من دواعي سروري، أن تستضيف مصر أول قمة عربية أوروبية، وهذا ليس بغريب على مصر، التي شهد تاريخها على مدار آلاف السنين، امتزاجا فريدا بين الحضارات وتفاعلا ندر نظيره بين الشعوب.

    أصحاب الجلالة والفخامة والسمو..

    إن انعقاد قمتنا الأولى اليوم، ومستوى الحضور الرفيع، هو خير دليل على أن ما يجمع المنطقتين، العربية والأوروبية، يفوق بما لا يقاس ما يفرقهما. كما يعكس الاهتمام والحرص المتبادل، لدى الطرفين العربي والأوروبي، على تعزيز الحوار والتنسيق فيما بينهما بصورة جماعية، تدعيما لقنوات التواصل القائمة بالفعل على المستوى الثنائي، وأملاً في الوصول لرؤية وتصور مشترك، لكيفية التعامل مع الأخطار والتحديات المتصاعدة، التي باتت تهدد دولنا ومنطقتنا على اتساعها، وبعدما صار التغلب على تلك التحديات بجهود فردية، أمرا يصعب تحقيقه.

    فلقد ارتبطت الدول العربية ودول الاتحاد الأوروبي، بأواصر وعلاقات تاريخية من التعاون عبر المتوسط، استندت في متانتها وقوتها إلى اعتبارات القرب الجغرافي، والامتداد الثقافي، والمصالح المتبادلة عبر العقود، بل والقيم المشتركة والرغبة الصادقة، التي ستظل تجمعنا سويا من أجل إحلال السلام والاستقرار، ومواجهة ما يفرضه واقع اليوم من تحديات، وعلى رأسها تفاقم ظاهرة الهجرة، وتنامي خطر الإرهاب، الذي بات – مع الأسف – أداة تستخدمها بعض الدول، لإثارة الفوضى بين جيرانها، سعيا منها لتبوء مكانة ليست لها، على حساب أمن وسلامة المنطقة.

    أصحاب الجلالة والفخامة والسمو..

    إن خطر الإرهاب البغيض بات يستشري في العالم كله كالوباء اللعين، سواء من خلال انتقال العناصر المتطرفة عبر الحدود من دولة إلى دولة، أو باتخاذهم بعض الدول ملاذا آمنا، لحين عودتهم لممارسة إرهابهم المقيت، أو من خلال حصولهم على الدعم والتمويل، مختبئين وراء ستار بعض الجمعيات المشبوهة، وأخيراً وليس آخراً، عبر توظيفهم لوسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي، لتجنيد عناصر جديدة والتحريض على العنف والكراهية.

    إننا اليوم في أمَّس الحاجة، لتأكيد وحدتنا وتعاوننا أمام هذا الخطر، والوقوف صفاً واحدا ضد هذا الوباء، الذي لا يمكن تبريره تحت أي مسمى، فالإرهاب مختلف كل الاختلاف عن المعارضة السياسية السلمية، التي نقبلها جميعا كظاهرة صحية ومقوم أساسي لأي حياة سياسية سليمة. ولقد طرحت مصر رؤية شاملة، للقضاء على خطر الإرهاب وآثاره السلبية على التمتع بحقوق الإنسان، خاصة الحق في الحياة، وغيرها من الحقوق الراسخة، واستطاعت بالحوار والتعاون أن تربط بين هذه الرؤية والموقف الأوروبي، القائم على أهمية احترام حقوق الإنسان خلال محاربة الإرهاب، وهو ما لا نختلف عليه بل نمارسه على أرض الواقع.

    أصحاب الجلالة والفخامة والسمو..

    لقد تجسدت هذه التحديات المشتركة أيضاً في بؤر الصراعات في المنطقة، وعلى رأسها القضية الفلسطينية، التي تمثل قضية العرب المركزية والأولى، وإحدى الجذور الرئيسية لتلك الصراعات، بما تمثله من استمرار حرمان الشعب الفلسطيني من حقوقه المشروعة، بل واستمرار إهدار حقوق الإنسان الفلسطيني، والتي يغفلها المجتمع الدولي. كما يؤجج هذا الوضع غياب الرغبة السياسية الحقيقية، نحو التوصل إلى تسوية شاملة وعادلة، على الرغم من أن مرجعيات هذه التسوية باتت معروفة، وموثقة في قرارات للشرعية الدولية عمرها من عمر الأمم المتحدة، ويتم تأكيدها وتعزيزها سنوياً، وإن طال انتظارنا لتنفيذها.

    ولا يسعني هنا، إلا أن أحذر من تداعيات استمرار هذا النزاع على كافة دولنا، كما أشير إلى أنه من مفارقات هذا النزاع، أن إحلال التسوية الشاملة والعادلة، دون انتقاص لكافة حقوق الشعب الفلسطيني ووفقاً لمرجعيات الشرعية الدولية، يمثل نفعا مشتركا لكافة الأطراف الإقليمية والدولية، كما سيفوت الفرصة على قوى التطرف والإرهاب، لصرف انتباه الأجيال الشابة، التي لم تعرف سوى الاحتلال والحروب، عن الالتحاق بركب التقدم والتنمية.

    إن ترك النزاعات في ليبيا وسوريا واليمن، وسائر المناطق التي تشهد تناحراً مسلحاً، بدون تسوية سياسية، لا يمكن إلا أن يمثل تقصيراً، ستسألنا عنه الأجيال الحالية والقادمة، والتي بات ينتقل إليها عبر وسائل الإعلام الحديث، التفاصيل الدقيقة لهذه الكوارث الإنسانية، لحظة بلحظة.

    أصحاب الجلالة والفخامة والسمو..

    إن ما تقدم من وصف، لم يكن بغرض رسم صورة قاتمة للأوضاع في المنطقة، وإن كانت الصورة قاتمة بالفعل في الوقت الراهن، وإنما كان الغرض منه التحدث بالصراحة اللازمة لمواجهة تلك التحديات.

    ولذلك، فإنه وعلى الرغم من إقرارنا، بأنه لا توجد “حلول سحرية” لتجاوز تلك التحديات، إلا أن علينا استشراف بعض الخطوط العريضة كمفتاح للحل:

    أولاً: لقد أثبت تاريخ منطقتنا الحديث، أن استمرارية كيان الدولة الوطنية وصيانتها، وإصلاحها في الحالات التي تقتضي ذلك، هو مفتاح الاستقرار، والخطوة الأولى على طريق إعادة الأمن للشعوب، التي طالها الخوف والقلق على المستقبل، وبما يفتح الباب أمام جهود التنمية. ومن ثم، فإنه يتعين تعزيز التعاون بين دولنا، بغرض تدعيم مؤسسات الدولة لمواجهة التحديات الصعبة، مع الاعتداد بمبدأ المواطنة في مواجهة دعوات الطائفية والتطرف.

    إن الدولة هي المسئولة بصفة أساسية عن ضبط حدودها، وضمان احترام حكم القانون، وصيانة أرواح وحقوق مواطنيها. ولذا فلا يمكن الاعتداد بأية دعوى، أياً كان مصدرها أو دافعها، من شأنها الدفع نحو هدم الدول ومؤسساتها، حيث أن ذلك وبكل بساطة، ينافي كل منطق، كما يتناقض مع التجربة التاريخية الحديثة التي عايشتها شعوب المنطقة، مع التأكيد بالتوازي على حق الشعوب، في تلبية طموحاتها المشروعة، في الديمقراطية والتنمية، في إطار الدولة الوطنية المدنية الحديثة.

    ثانياً: أتساءل بكل صراحة مع الأشقاء والأصدقاء، ألم يحن الوقت للاتفاق على مقاربة شاملة لمكافحة الإرهاب؟ بحيث تتضمن، كمكون أساسي، مواجهة أمنية صارمة مع التنظيمات والعناصر الإرهابية، ومواجهة فكرية مستنيرة مع منابعهم الأيديولوجية، كعنصر لا يقل أهمية، وكذلك منع التمويل والدعم المقدم لهم، ووقف التحريض الذي يقومون به، كعناصر مكملة لهذه المقاربة الشاملة. وفي إطار هذه المقاربة، وبغرض ضمان إنجاحها، لا يفوتني تأكيد أهمية التنفيذ الكامل لجميع أركانها، وأنها لن تكلل بالنجاح حال عدم تكاتفنا جميعاً لتنفيذها، أو الوقوف معاً بحزم أمام أي طرف يرفض تنفيذها تحت أية دعوى.

    ثالثاً: لقد أصبح من الضرورة القصوى أن تتحول منطقة الشرق الأوسط من منطقة “للنزاعات” إلى منطقة “للنجاحات”، وهو ما يستلزم التعاون الصادق بين منطقتينا الأكثر تضرراً بهذه النزاعات، واللتان ستكونان الأكثر استفادة على الإطلاق من هذه النجاحات، مما يستدعي التغاضي عن المصالح الضيقة، والعمل مع أطراف النزاع، عبر التحفيز وأحياناً الضغط المحسوب، بهدف تنفيذ القرارات الأممية، والتي تمثل نهجاً ملزماً متفقاً عليه، لتسوية تلك النزاعات.

    أصحاب الجلالة والفخامة والسمو..

    مثلما تتعدد التحديات المشتركة التي تواجه منطقتنا، تتعدد الفرص التي إن استثمرناها جيداً، ستكون خير سند لنا في مواجهة التحديات. إن التعاون الاقتصادي من شأنه أن يصب في تحقيق الرخاء على ضفتي المتوسط، وهو ما يتطلب منا أن ننظر بعين التكامل، لا التنافس، إلى العلاقات الاقتصادية بين منطقتينا، استثمارا للميزات التنافسية لدى الجانبين، خاصة في ضوء وفرة مجالات التعاون الاقتصادي، سواء في المجالات الصناعية، أو الزراعية، أو الطاقة، أو النقل، أو غيرها.

    وعلى عكس البعض، فإننا ننظر إلى قضية الهجرة ليس كتحد، بل كمجال واعد للتعاون، يحمل في طياته العديد من الثمار المشتركة، سواء للمنطقة العربية التي تتميز بوفرة الأيدي العاملة، والمنطقة الأوروبية التي تتطلب اقتصاداتها مصادراً متنوعة من قوى العمل. ومن ثم، فإن التعاون بين منطقتينا لضمان الهجرة الآمنة والنظامية من شأنها تحقيق العديد من المصالح المشتركة، مع العمل بالتوازي على مكافحة أنشطة الإتجار في البشر في إطار جهودنا المشتركة لمكافحة الجريمة المنظمة العابرة للحدود، أخذا في الاعتبار كذلك ضرورة احترام مبدأ سيادة الدول، والابتعاد عن المقاربات المصممة لتصدير التحدي لمنطقة بعينها، وكذا ضرورة أن نضع نصب أعيننا الأسباب الجذرية لهذا التحدي.

    وأود أن أشير هنا إلى أن مصر تستضيف ملايين اللاجئين، يعيشون بيننا ويتلقون خدمات حكومية في التعليم والصحة كنظرائهم المصريين، رغم الظروف الاقتصادية الصعبة التي مررنا بها في السنوات الأخيرة. كما نجحت مصر في وقف أية محاولات للجوء أو الهجرة غير الشرعية عبر شواطئها منذ سبتمبر 2016، ودخلت في حوارات ثنائية مع عدد من الدول الأوربية، لتأسيس تعاون ثنائي للتعامل مع تلك الظاهرة، ليس فقط من حيث تداعياتها، وإنما من حيث أسبابها. ولقد شهد عام 2018 تطوراً نوعياً، تمثل في بلورة عَقد دولي للهجرة الآمنة والنظامية، بعد تفاوض شاق، ليتم إقراراه في ديسمبر 2018 بالمغرب.

    أصحاب الجلالة والفخامة والسمو..

    ختاماً، اسمحوا لي أن أوجه حديثي مباشرةً إلى شعوب منطقتينا، وإلى جميع الشعوب المُحبة للسلام:

    “أيتها الشعوب العظيمة المحبة للسلام، أوجه لكم من هذه القمة رسالة حب وتآخي، داعياً إياكم إلى عدم الالتفات لدعاة الفرقة والكراهية، أو لهؤلاء الذين يحاولون شيطنة الغير عبر وضعهم في قوالب، أو ادعاء الأفضلية بناءً على عرق أو جنس أو دين، فإن كل فرد منا على اختلافه، يسعى لعالم أفضل له وللأجيال من بعده، وما من سبيل لذلك، إلا من خلال التعاون، والتعلم من الآخر وقبوله، فدعونا ننطلق نحو رحاب أوسع من العمل المشترك، مستندين إلى قيم حضارتنا الإنسانية، وإلى يقيننا في وحدة مصير جميع البشر”.

زر الذهاب إلى الأعلى