قوات حفظ السلام

  • وصول قوات حفظ السلام الروسية إلى الحدود بين أرمينيا وأّذربيجان

    وصلت القوات الروسية إلى مدينة جوريس الأرمينية، على الحدود مع ماجورني كاراباخ، وذلك لبداية عملها كقوات حفظ سلام بين أرمينيا وأذربيجان، وفق ما نقله صحفيون روس.

    ووفقا للاتفاق الذي تم توقيعه بين أذربيجان وأرمينيا، بحضور الرئيس الروسي فلاديمير بوتين؛ تظل هذه القوات لمدة 5 سنوات، قابلة للتمديد لمدة 5 أخرى.

    واقتحم محتجون، اليوم الثلاثاء، مبنى الحكومة الأرمينية، عقب الإعلان عن التوصل إلى اتفاق سلام مع أذربيجان في منطقة قره باغ، وذلك اعتراضا عليه.

    وحطم المحتجون بعض الأثاث في مبنى الحكومة الأرمينية، مؤكدين رفضهم لعقد هذا الاتفاق.

    وأعلن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، سريان وقف إطلاق النار بين أرمينيا وأذربيجان في قره باغ، اعتبارا من منتصف ليل اليوم الثلاثاء.

    وقال بوتين وفق ما نقلته وسائل إعلام روسية إنه سيتم نشر قوات حفظ سلام روسية في إقليم ناجوراني كاراباخ، بين أرمينيا وأذربيجان.

    وأضاف بوتين أن كلا من أذربيجان وأرمينيا، سيتوقفان عند المواقع التي وصلتا إليها، كما ستفتح جميع الطرق في ناجوراني كاراباخ، كما سيتبدلان الأسرى.

  • المتحدث باسم قوات حفظ السلام : نجرى اتصالات مع إسرائيل ولبنان لوقف التوتر على الحدود

    أعلن المتحدث الرسمي باسم قوات حفظ السلام الدولية التابعة للأمم المتحدة العاملة في الجنوب اللبناني (يونيفيل) أندريا تيننتي، أن رئيس بعثة القوات الدولية وقائدها العام الجنرال ستيفانو دل كول، يجري حاليا اتصالات مكثفة مع الجانبين الإسرائيلي واللبناني في سبيل وقف الاشتباكات المسلحة في منطقة الجنوب.
    وذكر المتحدث باسم اليونيفيل – في تصريح له اليوم – أن الجنرال دل كول يعمل على تقييم الوضع مع كافة الأطراف وصولا إلى لجم التوتر وحث جميع الأطراف على ممارسة أقصى درجات ضبط النفس.

    من ناحية أخرى، توقف القصف المدفعي المركز الذي نفذته إسرائيل على مدى ساعة ونصف الساعة على المناطق الحدودية في الجنوب اللبناني، في حين لا تزال طائرات الاستطلاع الإسرائيلية تواصل تحليقها بصورة مكثفة في أجواء مناطق الجنوب لاسيما منطقة مزارع شبعا، مع استمرار تصاعد سحب الدخان في أجواء المناطق الحدودية المشتركة جراء القصف المدفعي الإسرائيلي.

    وكانت المدفعية الإسرائيلية قد بدأت قصفا نحو الساعة الثالثة من ظهر اليوم بتوقيت العاصمة اللبنانية بيروت، على المرتفعات اللبنانية الحدودية ببلدة كفر شوبا ومنطقة مزارع شبعا، وتركز القصف على منطقة رويسات العلم وذلك ردا على هجوم مسلح نفذه حزب الله ضد وحدات عسكرية للجيش الإسرائيلي.
    وكان حزب الله قد أعلن قبل أيام أن أحد كوادره العسكرية ويدعى علي كامل محسن، قد تعرض للاغتيال في غارة جوية نفذها الطيران الحربي الإسرائيلي داخل سوريا، الأمر الذي رُجح معه أن الحزب سينفذ عملية انتقامية ردا على اغتيال أحد كوادره البارزة.

  • قوات حفظ السلام في لبنان تؤكد وجود نفق ثان قرب حدود إسرائيل

    أكدت قوات حفظ السلام الدولية بلبنان (يونيفيل) اليوم، الثلاثاء، وجود نفق ثان قرب الخط الأزرق الذي يفصل بين لبنان وإسرائيل.

    وقالت في بيان، إن قوة اليونيفيل “مستمرة في متابعة هذه القضية بتنسيق وثيق مع القوات المسلحة اللبنانية”.

    وفي وقت سابق، قال الرئيس اللبناني، ميشال عون، إن لبنان يرفض أي ممارسات يمكن أن تؤدي إلى توتير الوضع على الحدود مع إسرائيل وإنه حريص على الاستقرار في الجنوب.

  • قوات حفظ السلام تتدخل لحل أزمة الصيادين المصريين المعتقلين بواسطة تركيا

    أعلنت قوات حفظ السلام تدخلها لحل أزمة الصيادين المصريين الذين اعتقلتهم البحرية التركية على مقربة من جزيرة قبرص المنقسمة بين تركيا وحكومة مستقلة، بعدما أعلنت الحكومة القبرصية استنكارها لهذا الاعتقال.

    وقالت قوات حفظ السلام:” نحن على علم بهذا الحادث ونتواصل مع الجانبين (قبرص وتركيا) للمساعدة للتوصل إلى حل”، بحسب ما نقل موقع “أرن نيوز” الأرميني.

    وبحسب الموقع فإن الحكومة القبرصية أعلنت اعتراضها لدى الأمم المتحدة بعد اعتقال القوات التركية لفريق قارب صيد يرفع العلم القبرصي في البحر المتوسط وعلى متنه 5 أفراد بجنسية مصرية.

    ووفقا لوكالة الأنباء القبرصية، فإن سفينة حربية تركية اعتقلت الخمسة أشخاص ووضعهتم قيد الاعتقال في مدينة كيرنيا، التابعة للجمهورية التركية القبرصية الشمالية.

    وتنقسم الجزيرة منذ عام 1974 إلى دولتين، أحدهما قبرص المستقلة والأخرى تسمى الجمهورية التركية لقبرص الشمالية.

  • قوة الأمم المتحدة لحفظ السلام فى الجولان تعود إلى مواقعها فى سوريا

    أعلن الناطق باسم الامم المتحدة فرحان الحق أن مجموعة أولى من جنود قوة الأمم المتحدة لمراقبة فك الاشتباك (اوندوف) عادت إلى الجانب الذى تسيطر عليه سوريا من هضبة الجولان الاثنين، وذلك بعد عامين على انسحابها على اثر اشتباكات مع مسلحين مرتبطين بتنظيم القاعدة.

    وقال فرحان الحق أن مزيدا من عناصر هذه القوة سيعودون إلى معسكر الفوار هذا الأسبوع، مؤكدا أن حكومتى سوريا وإسرائيل تؤيدان هذه الخطوة.

    وصرح الناطق باسم المنظمة الدولية أن مجموع الجنود الذين وصلوا إلى معسكر الفوار هذا الصباح بلغ 127 ونتوقع مزيدا منهم خلال أسبوع. وأضاف “حاليا سيقومون بقدر ما يستطيعون من المهام التى كلفوا بها، اذا سمحت الظروف الأمنية بذلك.

    وتراقب هذه القوة وقف إطلاق النار بين سوريا وإسرائيل على مرتفعات الجولان منذ 1974. وقد انسحب مئات من عناصر القوة إلى الجانب الذى تحتله اسرائيل من الهضبة فى سبتمبر 2014 بعدما قامت فصائل لمعارضة المسلحة السورية بخطف عشرات من جنود حفظ السلام.

    وفى نهاية أغسطس 2014، خطف متمردون سوريون ينتمى بعضهم إلى جبهة النصرة المرتبطة بتنظيم القاعدة حينها أكثر من أربعين من جنودها الفيجيين وأفرجوا عنهم بعد اسبوعين.

    وتواجه المسلحون مع 75 فيليبينيا من هذه القوة فروا أيضا من موقعهم. وقال فرحان الحق أن “الوضع فى المنطقة اصبح مختلفا تماما عما كان عليه فى 2014 ومفهوم مهمة العمليات عدل بما يتناسب مع ذلك”. وأضاف “لكننا سنعود بالتأكيد “.

    وذكر مسئولون فى الأمم المتحدة أن الجنود الذى سيعودون هم من فيجى والنيبال. وأضافوا أن 150 من جنود حفظ السلام سيتمركزون فى معسكر الفوار فى الايام المقبلة.

    ومنذ حرب يونيو 1967، تحتل الدولة العبرية حوالى 1200 كلم مربع من هضبة الجولان السورية (شمال شرق) وأعلنت ضمها فى 1981 من دون أن يعترف المجتمع الدولى بذلك. ولا تزال حوالى 510 كيلومترات مربعة تحت السيادة السورية.

  • إسرائيل تحذر من خفض عدد قوات حفظ السلام الدولية فى سيناء

     

    أطلقت إسرائيل تحذيرا قويا اليوم الأربعاء ضد اقتراحات لإعادة هيكلة قوة حفظ السلام التى تقودها الولايات المتحدة فى شبه جزيرة سيناء المصرية قائلة إن أى تخفيض لعدد القوات الدولية سيكون “مكافأة للإرهاب.”

    وتدرس القوة متعددة الجنسيات والمراقبون (إم.إف.إو) فى سيناء وبعض من الدول المساهمة فيها وعددها 12 مراجعات لانتشارها وتفويضها، وشُكّلت قوات حفظ السلام الدولية لمراقبة نزع السلاح فى شبه جزيرة سيناء بموجب معاهدة السلام الموقعة بين مصر وإسرائيل عام 1979.

    وتخشى القوات الدولية على سلامة عناصرها التى يبلغ عددها نحو 1900 بعد جرح ستة منهم فى انفجار قنبلة مزروعة على الطريق فى سبتمبر ايلول وتقول إن تفكيك المزيد من المواقع النائية والمعرضة للخطر لن يؤثر كثيرا على مهمتها.

    وبينما تم إدراج المقترحات الخاصة بإعادة النظر فى انتشار وتفويض القوة على جدول أعمال المحادثات الخاصة بها التى بدأت بين مصر واسرائيل والولايات المتحدة فى روما اليوم الأربعاء هون ضابط إسرائيلى كبير من الخطر الذى يتعرض له عناصرها من جماعات متشددة بينها تنظيم ولاية سيناء الموالى لتنظيم الدولة الإسلامية فى مصر.

    وقال المسؤول الذى طلب عدم نشر اسمه لرويترز “هم ليسوا مهتمين بمهاجمة عناصر (إم.إف.أو) ولو كانوا مهتمين لقتلوا منهم كل يوم” مكررا تصريحات لعاملين بالقوة قالوا إنهم يعتقدون أن القنبلة التى زرعت على الطريق كانت تستهدف الجيش المصرى ، وحذر الضابط الإسرائيلى من أن تفكيك اى مواقع للقوات الدولية يهدد بتشجيع المتشددين.

    وقال الضابط “ستكون مكافأة للإرهاب… مسألة أنهم سينظرون ويرون أن ?’?الصليبيين?’? هناك خائفون فإن هذا لن يكون هينا بالنسبة للإرهابيين. يمكن أن يشجعهم على مزيد من الجهاد.” ، وأشار الضابط إلى أن قوة (إم.إف.أو) سحبت عناصرها من موقعين للمراقبة فى سيناء بعد تفجير القنبلة ولم تعدهم بعد وهو أمر ستعبر إسرائيل عن اعتراضها عليه خلال محادثات روما التى تختتم غدا الخميس.

    وأكد مسؤول فى القوة أن الموقعين أخليا ورفض التعليق عما يتوقع ان يصدر عن اجتماع روما وقال “سنستمع إلى شركائنا فى إسرائيل ومصر والولايات المتحدة كما نفعل دائما.”، وقال دبلوماسى مصرى إن القاهرة مثل إسرائيل تعتبر القوات الدولية “أساسية” وتعارض أى تخفيض لأعدادها.

  • تمردو جنوب السودان يطلقون سراح 18 من قوات حفظ السلام الدولية

    ذكرت متحدثة باسم الأمم المتحدة اليوم الجمعة أن متمردين من جنوب السودان أطلقوا سراح 18 فرداً من قوات حفظ السلام التابعة للمنظمة الدولية كانوا محتجزين على متن زورقين بخاريين، بعد الاستيلاء عليهما في نهر النيل.

    وقالت أريان كوينتير وهي متحدثة باسم بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان إنه تم إطلاق سراح 18 شخصاً أمس الخميس، ورفضت الكشف عن جنسياتهم.

    وأضافت المتحدثة أن المتمردين ما زالوا يحتجزون 12 فرداً من الطاقم من جنوب السودان.

    وقال المتحدث باسم المتمردين ديكسون جاتلواك “نعمل على تسوية هذا الوضع”.

    وكان المتحدث باسم المتمردين ويليام جاتجيات قال في وقت سابق إن المتمردين أوقفوا الزورقين، بينما كانا متجهان من جوبا إلى ولاية “أعالي النيل” نظراً لانهما كانا يحملان أعلاماً تبدو محيرة”.

    وكان صراع على السلطة بين رئيس جنوب السودان سلفا كير ونائبه السابق ريك ماشار قد تحول إلى أعمال عنف في منتصف ديسمبر عام 2003 .

    وأسفر الصراع عن مقتل عشرات الآلاف من الاشخاص وتشريد مليوني آخرين.

زر الذهاب إلى الأعلى