ماكرون

  • السيسى وماكرون يحذران من خطورة أى تصعيد عسكرى فى رفح وتوسع الصراع إقليميًا

    تلقى الرئيس عبد الفتاح السيسي اتصالاً هاتفياً من الرئيس الفرنسي “إيمانويل ماكرون”.

    وصرح المستشار د. أحمد فهمي المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، أن الاتصال تناول الجهود الجارية الرامية لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، وتبادل المحتجزين، وإنفاذ المساعدات الإنسانية، حيث استعرض الرئيسان آخر المستجدات في هذا الصدد، وأكدا ضرورة تعاون الأطراف المعنية لضمان تحقيق تقدم يؤدي إلى حقن الدماء وتخفيف المعاناة الإنسانية الحالية في القطاع، بالإضافة إلى دفع مسار حل الدولتين وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، باعتباره المسار الوحيد القادر على تحقيق الأمن الحقيقي والاستقرار المستدام في المنطقة.

    وأكد الرئيس عبد الفتاح السيسي، خلال الاتصال، موقف مصر القاطع برفض تهجير الفلسطينيين إلى مصر بأي شكل أو صورة، وهو الموقف الذي يحظى بتوافق دولي كامل،

    ومن جانبه، أكد الرئيس الفرنسي دعم فرنسا التام لموقف مصر؛ وشدد الرئيسان على خطورة أي تصعيد عسكري في رفح لتداعياته الإنسانية الكارثية على حوالي مليون ونصف المليون فلسطيني بهذه المنطقة، كما حذر الرئيسان من خطورة توسع الصراع على المستوى الإقليمي ومن ثم ضرورة الدفع السريع لجهود وقف إطلاق النار والتهدئة الإقليمية.

  • روسيا: ماكرون ألغى زيارة لكييف خوفا من محاولة اغتيال

    أكد نائب رئيس مجلس الأمن الروسي دميتري مدفيديف أن الرئيس الفرنسى إيمانويل ماكرون أبدى تخوف من وجود “محاولة لاغتياله” في العاصمة الأوكرانية كييف؛ مما جعله يلغي الزيارة المقررة له، لكنه قرر في نفس الوقت مشاركة إمكانيات فرنسا النووية مع دول الاتحاد الأوروبي .

    جاء ذلك في أعقاب بث قناة “فرانس-24″ مقطع فيديو متداولا على منصات التواصل الاجتماعي؛ يزعم وجود تحضيرات لمحاولة اغتيال ماكرون خلال زيارته إلى أوكرانيا، ويدعي شخص بـ”الفيديو المتداول” .

    وذكرت وكالة أنباء “نوفوستي” الروسية أن كييف “أرادت بهذه الطريقة لفت الانتباه الدولي – مرة أخرى – إلى النزاع في أوكرانيا وبالتالي تحقيق إمدادات جديدة من الأسلحة إلى كييف”.

    وفي سياق آحر، أكد المتحدث باسم الرئاسة الروسية “الكرملين” دميتري بيسكوف، أن “العملية العسكرية الروسية الخاصة” في أوكرانيا؛ “تحولت بمرور الوقت إلى مواجهة مع الغرب بأكمله، وهذا ما سيجعل العملية الخاصة تستغرق وقتا أطول قليلا، ولكن روسيا على ثقة فى تحقيق جميع الأهداف”.

    وقالت بيسكوف – في تصريحات على هامش منتدى “تقنيات المستقبل” – “أنه بعد أن بدأت العملية العسكرية الروسية الخاصة ضد أوكرانيا، وبمرور الوقت، اتخذ هذه العملية شكل حرب ضد الغرب الجماعي. شارك فيها بشكل مباشر جميع بلدان الغرب مجتمعة، بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية”.

    وأكد بيسكوف أن “العملية العسكرية الروسية الخاصة لن تغير مسار الأهداف، بل ستستمر حتى يتم الانتهاء من جميع المهام الموكلة إليها”.

  • ماكرون يدعو لاستئناف المفاوضات للإفراج عن المحتجزين فى غزة

    دعا الرئيس الفرنسى إيمانويل ماكرون إلى استئناف المفاوضات للإفراج عن المحتجزين في غزة، وذلك حسبما أفادت قناة “القاهرة الإخبارية”، في خبر عاجل لها.

    وفى وقت سابق قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، إن الوضع الإنسانى بغزة لا يزال حرجا مما دفعنا للمشاركة مع الأردن في إنزال مساعدات عبر الجو للسكان بالقطاع.

  • الرئيس السيسى يناقش مع ماكرون الوضع بغزة ويؤكدان أهمية تجنب توسيع الصراع

    تلقى الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم الجمعة، اتصالاً هاتفياً من الرئيس الفرنسي “إيمانويل ماكرون”.

    وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية المستشار أحمد فهم، بأن الرئيس الفرنسي حرص على توجيه التهنئة للرئيس بمناسبة إعادة انتخابه رئيساً لمصر لفترة رئاسية جديدة، مؤكداً استمرار فرنسا في تعزيز علاقات التعاون المميزة مع مصر، وهو ما ثمنه الرئيس، مؤكداً من جانبه عمق العلاقات المصرية الفرنسية وأهمية الجهود المتواصلة لتعزيزها في المجالات كافة.

    وذكر المتحدث الرسمي أن الاتصال تطرق أيضاً إلى الأوضاع الإقليمية، حيث استمع الرئيس الفرنسي إلى رؤية الرئيس بشأن ضرورة وقف العمليات العسكرية فى قطاع غزة لحماية المدنيين ونفاذ المساعدات الإنسانية بلا عوائق وبالكميات التي تلبي الاحتياجات العاجلة لسكان القطاع، واتفق الرئيسان على تكثيف الجهود المشتركة ذات الصلة، كما أكدا أهمية تجنب ما من شأنه توسيع نطاق الصراع في المنطقة حرصاً على مقدرات شعوبها اللي تتطلب ترسيخ الاستقرار الإقليمى.

    وتوافق الرئيسان كذلك على ضرورة العمل الجاد دولياً لدفع جهود تسوية القضية الفلسطينية بشكل عادل ومستدام من خلال إنفاذ حل الدولتين.

  • ماكرون يهنئ الرئيس السيسى بمناسبة انتخابه رئيساً لمصر لفترة رئاسية جديدة

    تلقى الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم الجمعة اتصالاً هاتفياً من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

    وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية المستشار أحمد فهم، بأن الرئيس الفرنسي حرص على توجيه التهنئة للرئيس بمناسبة إعادة انتخابه رئيساً لمصر لفترة رئاسية جديدة، مؤكداً استمرار فرنسا في تعزيز علاقات التعاون المميزة مع مصر، وهو ما ثمنه الرئيس، مؤكداً من جانبه عمق العلاقات المصرية الفرنسية وأهمية الجهود المتواصلة لتعزيزها في المجالات كافة.

  • سامح شكرى وأعضاء اللجنة الوزارية العربية الإسلامية يلتقون ماكرون فى باريس

    ذكر السفير أحمد أبو زيد المتحدث الرسمى ومدير إدارة الدبلوماسية العامة بوزارة الخارجية، أن سامح شكرى وزير الخارجية ووزراء خارجية السعودية والأردن وفلسطين وتركيا وإندونيسيا ونيجيريا، والأمين العام لجامعة الدول العربية، التقوا يوم 22 نوفمبر الجارى فى العاصمة الفرنسية باريس، مع الرئيس إيمانويل ماكرون رئيس فرنسا، وذلك في ختام جولة الوزراء أعضاء اللجنة المنبثقة عن قرار القمة العربية الإسلامية المنوط بهم التحرك مع الأطراف الدولية لوقف الحرب والاعتداءات الإسرائيلية الجارية في غزة.

     وأوضح المتحدث باسم الخارجية، أن وزراء الخارجية أكدوا خلال الاجتماع على الدور  الفرنسي الهام الداعم تاريخياً  للقضية الفلسطينية، والداعي إلى تنفيذ هدنة إنسانية في غزة، وإيصال المساعدات الإنسانية لسكان القطاع، منوهين إلى أن تحقيق الوقف غير المشروط لإطلاق النار يظل هو المسار المأمول للحد من الكارثة الإنسانية التي تحدق بالقطاع.

     ونقل وزراء الخارجية المواقف الجامعة للدول العربية والإسلامية تجاه حتمية وقف الاعتداءات الإسرائيلية ضد أبناء الشعب الفلسطيني في غزة، ومحاسبة مرتكبيها، فضلاً عن ضرورة إدخال المساعدات الإنسانية للقطاع بشكل كاف ومستدام، مؤكدين أن الرؤية الجامعة لتحقيق السلام والتعايش في المنطقة لن تتحقق سوى من خلال إرساء مسار حل الدولتين، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية. 

     وأضاف السفير أحمد أبو زيد، أن الاجتماع أشاد بجهود الوساطة المشتركة لجمهورية مصر العربية ودولة قطر، والتي أسفرت عن التوصل إلى اتفاق لهدنة إنسانية في قطاع غزة قابلة للتمديد، مع التأكيد على ضرورة البناء على الهدنة الإنسانية وصولاً لوقف كامل ومستدام لإطلاق النار في أسرع وقت.

     ومن جانبه، أكد الوزير شكرى على تطلع الدول العربية والإسلامية إلى دور رائد ومحوري لفرنسا في حل الأزمة الراهنة من خلال عضويتها في مجلس الأمن وتعاملها الإيجابي مع مشروع القرار المطروح بشأن تسهيل دخول المساعدات الإنسانية، والتطلع كذلك لوجود دور حاسم إزاء المطالبة بوقف الانتهاكات الإسرائيلية في غزة.

     هذا، وقد توجه وزراء الخارجية بالشكر للجانب الفرنسي على حسن الاستقبال، مؤكدين الحرص على استمرار التشاور والتنسيق مع فرنسا لاحتواء الأزمة والحد من تداعياتها.

     

  • ماكرون يعرب عن إدانته للعنف ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة

    أفادت قناة القاهرة الإخبارية في نبأ عاجل لها أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يعرب عن إدانته للعنف ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة.

    هذا ويتعرض قطاع غزة إلى قصف بري وبحري وجوي إسرائيلي أسفر عن استشهاد آلاف المدنيين الفلسطينيين بينهم نساء وأطفال، منذ إطلاق الفصائل الفلسطينية، عملية “طوفان الأقصى”، في 7 أكتوبر الماضى، والتي أسفرت عن مقتل أكثر من ألف إسرائيلي واحتجاز نحو أكثر من 200 آخرين كرهائن.

  • الرئيس السيسى يتلقى اتصالًا من ماكرون ويتفقان على التحرك لنفاذ المساعدات لغزة

    تلقى الرئيس عبد الفتاح السيسي اتصالاً هاتفياً من الرئيس الفرنسي “إيمانويل ماكرون”، وذلك في إطار التشاور المستمر بين الجانبين المصري والفرنسي بشأن التصعيد في قطاع غزة، حيث تبادل الرئيسان وجهات النظر بشأن التطورات الأخيرة.

    واستعرض الرئيس في هذا الصدد رؤية مصر بشأن ضرورة الوقف الفوري لإطلاق النار والتوسع في إدخال المساعدات الإنسانية للقطاع، مستعرضاً الجهود المصرية لاستقبال المصابين الفلسطينيين وإجلاء الرعايا الأجانب.

    واتفق الطرفان على أهمية إيجاد حلول عاجلة للأزمة الجارية والتحرك لضمان نفاذ المساعدات الإنسانية، مع تأكيد أهمية البدء في عملية سياسية شاملة بهدف الوصول إلى تسوية عادلة للقضية الفلسطينية على أساس حل الدولتين.

  • ماكرون يشيد بدور مصر القيادى فى تنسيق إيصال المساعدات الإنسانية لغزة

    تلقى الرئيس عبد الفتاح السيسي اتصالاً هاتفياً من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، حيث ناقش الرئيسان آخر مستجدات التصعيد العسكري الراهن في قطاع غزة، وجهود احتواء الموقف.
    وأشاد الرئيس الفرنسي بجهود مصر في هذا الصدد، لاسيما دورها القيادي في تنسيق إيصال المساعدات الإنسانية للقطاع.
    وأكد الرئيسان الضرورة القصوى لضمان تدفق المساعدات بما يحد من تدهور الأوضاع الإنسانية في غزة، كما توافقا بشأن خطورة الوضع الحالي، لاسيما في ظل التبعات غير المحسوبة لتوسيع دائرة الصراع على استقرار المنطقة.
  • الرئيس السيسى يتلقى اتصالا من “ماكرون” بشأن جهود وقف التصعيد فى غزة

    تلقى الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، اتصالاً هاتفياً من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.
    وصرح المستشار أحمد فهمي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، أن الاتصال تناول التشاور والتنسيق بشأن جهود وقف التصعيد الجاري في قطاع غزة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، حيث أعرب الرئيسان عن القلق البالغ تجاه التدهور المتلاحق والخطير للأحداث، مع التشديد على ضرورة أن تتركز جميع الجهود الدولية والإقليمية في الوقت الراهن على وقف التصعيد والعنف، وممارسة أقصى درجات ضبط النفس، وذلك بهدف احتواء الموقف والحيلولة دون إزهاق المزيد من الأرواح.
    وأضاف المتحدث الرسمي أن الرئيس أشار إلى قيام مصر باتصالات مكثفة مع الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني والأطراف الدولية والإقليمية الفاعلة، من أجل احتواء التصعيد الراهن، محذراً من خطورة تردي الموقف وانزلاقه لمزيد من العنف وتدهور الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة، ودخول المنطقة في حلقة مفرغة من التوتر تهدد الاستقرار والأمن الإقليميين.
  • الرئيس السيسى بتلقى اتصالا من “ماكرون” بشأن جهود وقف التصعيد فى غزة

    تلقى الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، اتصالاً هاتفياً من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

    وصرح المستشار أحمد فهمي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، أن الاتصال تناول التشاور والتنسيق بشأن جهود وقف التصعيد الجاري في قطاع غزة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، حيث أعرب الرئيسان عن القلق البالغ تجاه التدهور المتلاحق والخطير للأحداث، مع التشديد على ضرورة أن تتركز جميع الجهود الدولية والإقليمية في الوقت الراهن على وقف التصعيد والعنف، وممارسة أقصى درجات ضبط النفس، وذلك بهدف احتواء الموقف والحيلولة دون إزهاق المزيد من الأرواح.

    وأضاف المتحدث الرسمي أن الرئيس أشار إلى قيام مصر باتصالات مكثفة مع الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني والأطراف الدولية والإقليمية الفاعلة، من أجل احتواء التصعيد الراهن، محذراً من خطورة تردي الموقف وانزلاقه لمزيد من العنف وتدهور الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة، ودخول المنطقة في حلقة مفرغة من التوتر تهدد الاستقرار والأمن الإقليميين.

  • ماكرون يؤكد تضامنه باللغة العربية مع الشعب الليبى عبر منصة إكس

    واصل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، تأكيد دعم بلاده الشعب الليبيى في الكارثة التي مر بها بسبب الفيضانات التي أغرقت المناطق الشرقية، وخلفت آلاف الضحايا، بين قتلى ومفقودين، وأعلن تضامنه مرة أخرى على موقع إكس “تويتر” سابقًا مع الشعب الليبي، قائلأ باللغة العربية: أتضامن مع الشعب الليبيى، وتم تشغيل المستشفى الميداني، ويستنفر المنقذون ورجال الإطفاء الفرنسيون طاقتهم إلى جانبكم.

    وكانت الأمم المتحدة أطلقت نداءً عاجلًا للحصول على 71.4 مليون دولار أمريكى من أجل دعم ضحايا الإعصار “دانيال” فى ليبيا، لتقديمها لـ250 ألف شخص خلال الأشهر الثلاثة المقبلة.

    وجاء على الموقع الرسمي لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية أن المنسقة المقيمة ومنسقة الشؤون الإنسانية في ليبيا، جورجيت جانيون، تقود جهود الاستجابة التي تبذلها الأمم المتحدة، مشيرا إلى أنه تم إنشاء مركز تنسيق في بنغازي.

    وتابع البيان أنه لا تزال التقييمات جارية، لكن مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية يقدر أن أكثر من 880 ألف شخص يعيشون في المناطق المتضررة بشكل مباشر من العاصفة والفيضانات المفاجئة.

  • ماكرون وميلونى يناقشان إجراءات وقف تدفق المهاجرين عبر البحر الأبيض المتوسط

    ناقش الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مع رئيسة وزراء إيطاليا جورجا ميلوني مسألة تدفق المهاجرين غير الشرعيين والإجراءات المشتركة التي يمكن اتخاذها في البحر المتوسط في هذا الصدد.

    وذكرت قناة LCI التلفزيونية في بيان لها أن ماكرون وعد خلال اللقاء مع رئيسة الحكومة الإيطالية بإرسال وزير داخليته جيرالد دارمانين إلى العاصمة روما في “الأيام المقبلة” لمناقشة الوضع مع نظيره الإيطالي.

    وناقش الطرفان “الإجراءات المشتركة التي يمكن اتخاذها في مياه البحر الأبيض المتوسط” في الإجراءات التي ينبغي اتخاذها في أوروبا في إطار اتفاق الهجرة لمواجهة تدفقات الهجرة غير الشرعية على المدى الطويل.

    وأعلنت السلطات الإيطالية قبل يومين حالة الطوارئ في جزيرة لامبيدوزا بعد وصول أكثر من 7 آلاف مهاجر إليها خلال الساعات الأخيرة، وهو ما يفوق عدد سكان الجزيرة الأصليين.

    وعلى إثر ذلك تشهد الجزيرة وضعا أمنيا متوترا مع محاولة الشرطة محاصرة المهاجرين ما تسبب في تدافع واشتباكات مع الأجهزة الأمنية.

    في السياق ذاته، عقد وزير الداخلية الفرنسي جيرالد دارمانان، اليوم السبت، اجتماعا طارئا ثانيا بعد الاجتماع الطارئ الأول في اليوم السابق، لتحديد خطة عمل فرنسا في ما يتعلق بالوضع في لامبيدوزا.

  • المظاهرات تجبر ماكرون على تأجيل زيارته إلى ألمانيا

    أعلنت الرئاسة الفرنسية، في البيان الصادر عنها اليوم السبت، أن الرئيس إيمانويل ماكرون، أجّل زيارته إلى ألمانيا التي كان مقررا لها أن تبدأ غدًا الأحد، وذلك بسبب اندلاع أعمال الشغب في جميع أنحاء البلاد، بحسب تعبيرهم، منذ أن قتلت الشرطة شابًا.

    ماكرون يؤجل زيارته إلى ألمانيا

    وتجدر الإشارة إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي يؤجل فيها الرئيس الفرنسي اجتماعات هامة بسبب المظاهرات حيث ألغى لقاء مع ملك بريطانيا بسبب الاحتجاجات على قانون المعاشات التقاعدية.

    وذكرت وكالة الانباء رويترز أن أحد مساعدي ماكرون أكد أن زيارة الرئيس الفرنسي هي زيارة صداقة شرفية بحتة وسيكون هناك وقت أفضل للقيام بذلك.

    وعلى الجانب الأخر أعلن المتحدث باسم الرئيس الألماني أن ماكرون تحدث عبر الهاتف يوم السبت مع الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير وأطلعه على الوضع.

    وانطلقت اليوم مراسم دفن الشاب نائل الذي قتل برصاص الشرطة، وتسبب في موجات احتجاجات عنيفة في فرنسا.

    وفي وقت سابق من اليوم أعلنت الشرطة الفرنسية، عن إيقاف 994 شخصًا في أرجاء البلاد خلال أعمال شغب تواصلت لليلة الرابعة على التوالي على خلفية مقتل مراهق برصاص الشرطة، وفق ما أعلنت وزارة الداخلية اليوم.

    اعتقال 994 جراء أعمال شغب بفرنسا

    وأكدت وزارة الداخلية الفرنسية أن الحصيلة لا تزال مؤقتة، موضحة: إن “79 شرطيًّا ودركيًّا أصيبوا بجروح خلال أعمال الشغب التي تراجعت حدّتها”، مضيفة أن “النيران أضرمت في نحو 1350 سيارة فيما تعرَّض 234 مبنى للحرق أو التخريب وأحصي 2560 حريقًا على الطرقات العامة”.

    ونشرت فرنسا 45 ألف شرطي ودركي مدعومين بآليات مدرعة لضبط أعمال الشغب التي اندلعت إثر مقتل المراهق نائل البالغ 17 عامًا برصاص شرطي خلال تدقيق مروري في إحدى ضواحي باريس.

    وأصيب الفتى نائل برصاصة قاتلة في الصدر أطلقها شرطي من مسافة قريبة أثناء عملية التدقيق المروري.

  • بحثا أوضاع السودان وروسيا وأوكرانيا.. الرئيس السيسى يلتقى ماكرون بمأدبة غداء

    التقى الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم، في باريس مع الرئيس إيمانويل ماكرون، رئيس الجمهورية الفرنسية، وذلك على مأدبة غداء عمل، أقامها الرئيس الفرنسي على شرف الرئيس بقصر الإليزيه، تكريماً له واحتفاءً بزيارته لفرنسا، للمشاركة في قمة الميثاق التمويلي العالمي الجديد.

    وصرح المستشار أحمد فهمي المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية أن الرئيس الفرنسي رحب بزيارة الرئيس إلى باريس، معرباً عن تقدير بلاده لمصر، ومثمناً الروابط الوثيقة بين مصر وفرنسا وعمق أواصر الصداقة التي تجمع بين البلدين، خاصةً في ظل الزخم الكبير الذي تشهده العلاقات الثنائية في مختلف المجالات، لاسيما على صعيد العلاقات الاقتصادية والتجارية. كما أكد الرئيس الفرنسي حرص بلاده على التنسيق والتشاور المكثف مع مصر كأحد أهم شركائها الإقليميين، مثمناً دورها في إرساء دعائم الاستقرار في الشرق الأوسط ومنطقة البحر المتوسط والقارة الأفريقية، وجهودها في مكافحة الإرهاب والفكر المتطرف والهجرة غير الشرعية.

    من جانبه؛ أشاد الرئيس بالتطور الملحوظ والمتنامي في العلاقات الثنائية بين مصر وفرنسا على كافة الأصعدة، مؤكداً تطلع مصر لمواصلة تعزيز التنسيق السياسي وتبادل وجهات النظر مع فرنسا إزاء مختلف القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، خاصةً ما يتعلق بقضايا التنمية المستدامة ودعم السلم والأمن في المنطقة، فضلاً عن مواصلة العمل الوثيق من أجل الارتقاء بالتعاون الثنائي وتعظيم الاستفادة من الإمكانات والفرص المتاحة لدى البلدين الصديقين، لاسيما في القطاعات التي تتمتع فيها فرنسا بخبرات وقدرات متميزة مثل قطاع النقل، وقطاع الطاقة المتجددة في مجال الهيدروجين الأخضر، بالإضافة إلى تشجيع الشركات الفرنسية على الاستفادة من الفرص الاستثمارية المتاحة في مصر.

    وأضاف المتحدث باسم رئاسة الجمهورية أن اللقاء شهد تناول سبل تطوير العلاقات الثنائية، كما تم التشاور حول القضايا الاقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، لاسيما مستجدات الأزمة الروسية الأوكرانية وتداعياتها السلبية على أسواق الغذاء والطاقة على مستوى العالم، إلى جانب تطورات الأوضاع في السودان، بالإضافة إلى استعراض سبل تنسيق الجهود مع مصر كشريك رائد للاتحاد الأوروبي في مجال مكافحة الإرهاب والهجرة غير الشرعية، فضلاً عن التباحث بشأن أهم النتائج المنتظرة لقمة “ميثاق التمويل العالمي الجديد”، مع تأكيد حرص البلدين على التعاون والتنسيق من أجل تعزيز المبادرات الدولية الهادفة لدعم الدول النامية، وتيسير نفاذها للتمويل اللازم لمواجهة التداعيات الاقتصادية السلبية الناتجة عن تصاعد العديد من التحديات على المستوى العالمي.

  • “ماكرون” يقيم مأدبة غداء للرئيس السيسى فقط بـ”الإليزيه”

    وصل الرئيس السيسى، قبل قليل، قصر الإليزيه ، حيث كان في استقباله الرئيس الفرنسى إيمانويل ماكرون، الذى حرص على إقامة مأدبة غداء للرئيس السيسى.

    وأقام “ماكرون” مأدبة غداء للرئيس السيسى منفرداً، وعلم “اليوم السابع”، أن الرئيس السيسى هو الزعيم الوحيد من بين الزعماء المتواجدين فى فرنسا حاليًا، الذي يقيم له “ماكرون” مأدبة غداء عمل، تكريمًا للرئيس السيسى واحتفاء بالزيارة.

    الجدير بالذكر أن “ماكرون” سيقيم مأدبة عشاء الليلة لجميع القادة المشاركين بالقمة الدولية، وسيحضرها الرئيس السيسى أيضًا.

    ووصل الرئيس عبد الفتاح السيسى، أمس، إلى العاصمة الفرنسية باريس، للمشاركة في القمة الدولية “ميثاق التمويل العالمي الجديد”، التي ستعقد على مدار يومي ٢٢ و٢٣ يونيو الجاري.

    وصرح المستشار أحمد فهمي، المتحدث الرسمي باِسم رئاسة الجمهورية، أن مشاركة الرئيس في هذا الحدث المهم تأتي تلبيةً لدعوة الرئيس الفرنسي “إيمانويل ماكرون”، فى ضوء العلاقات الاستراتيجية الوثيقة والمتنامية، التى تربط بين مصر وفرنسا، فضلاً عن دور مصر الفاعل على مستوى الاقتصادات الناشئة بشكل عام، بما يساهم في تعزيز المبادرات الدولية الهادفة لدعم الدول النامية والأقل نمواً، وتيسير نفاذها للسيولة اللازمة لمواجهة التداعيات الاقتصادية للعديد من التحديات العالمية المتلاحقة، خاصةً تغير المناخ وجائحة كورونا والأزمة الروسية الأوكرانية، وما لحقها من أزمات للطاقة والغذاء وسلاسل الإمداد، حيث ستسعى القمة إلى تعزيز التعاون الدولي من أجل صياغة الآليات المناسبة لتوفير التمويل اللازم لتحقيق التنمية المستدامة المنشودة في تلك الدول.

  • ماكرون يصادق على مرسوم إصلاح نظام التقاعد رسميًا

    أصدر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، مرسومًا رسميًا بشأن إصلاح نظام التقاعد الذي ينصّ خصوصا على رفع سنّ التقاعد إلى 64 عامًا، حسب ما جاء في الجريدة الرسمية، السبت، وذلك بعد أن صادق “المجلس الدستوري” عليه، الجمعة.

    وبعد قرار المجلس الدستوري المصادقة على إصلاح نظام التقاعد، كان اتحاد النقابات قد طالب خلال اجتماع، مساء الجمعة، ماكرون بعدم إصدار مرسوم هذا الإصلاح، إلا أن مطلب الاتحاد لم يتحقق.

    وتسبب مشروع إصلاح نظام التقاعد، في احتجاجات وإضرابات غير مسبوقة في فرنسا، كما تم إقراره دون التصويت في البرلمان.

  • ماكرون يعتزم إجراء مباحثات منفصلة مع الرئيس الروسي والأوكراني

    أعلن الرئيس الفرنسي ” إيمانويل ماكرون ” ، نيته إجراء محادثات منفصلة مع نظيره الأوكراني فلاديمير زيلينسكي، والرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

    وقال ماكرون بحسب ما ذكره تلفزيون مونت كارلو “بالطبع، كما كنت أفعل دائما، يجب التحدث إلى الرئيس زيلينسكي أولا”.

    ويعتزم ماكرون أيضا إجراء محادثات مع الرئيس الأمريكي جو بايدن، والمدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل جروسي، قبل التحدث مع بوتين.

  • ماكرون للفرنسيين: لا داعى للذعر من انقطاعات محتملة للكهرباء

    قال الرئيس الفرنسى ” إيمانويل ماكرون ” إنه لا يوجد أي سبب يدعو للقلق من انقطاعات محتملة للتيار الكهربائي هذا الشتاء، لكنه دعا المواطنين إلى تقليل استهلاك الطاقة، ودعا شركة كهرباء فرنسا الحكومية إلى إعادة تشغيل المفاعلات النووية لمنع الانقطاعات في حالة الطقس البارد، بحسب سكاى نيوز.
    وفي مقابلة مع محطة “تي.إف 1” التلفزيونية الفرنسية تم تسجيلها أثناء زيارته الرسمية للولايات المتحدة الأسبوع الماضي، نفى ماكرون أن يكون سوء إدارة برنامج شركة كهرباء فرنسا الخاص بإعادة تشغيل المفاعلات النووية هو السبب وراء خطر انقطاع الكهرباء بنظام التناوب.
    وقال ماكرون إنه لا داعي للذعر، “فمن المنطقي أن تستعد الحكومة للظروف الأصعب التي قد تعني قطع الكهرباء لبضع ساعات يوميا إذا لم يكن لدينا ما يكفي من الطاقة”.
    وواجهت شركة كهرباء فرنسا عددا غير مسبوق من انقطاعات الكهرباء في مفاعلاتها النووية عقب أعمال صيانة، مما أدى إلى خفض إنتاج المحطات النووية إلى أدنى مستوى في 30 عاما.
    ويأتي هذا في الوقت الذي تسعى فيه أوروبا لإيجاد بديل لإمدادات الغاز الروسية التي قطعتها موسكو ردا على عقوبات الاتحاد الأوروبي المرتبطة بأزمة أوكرانيا.
    وصرح رئيس هيئة تنظيم قطاع الطاقة “آر.تي.إي”، الخميس، بأن فرنسا قد تواجه انقطاعات للتيار الكهربائي “لبعض الأيام” هذا الشتاء، وأن الحكومة بدأت إخطار السلطات المحلية بسبل إدارة الموقف في حالة حدوث ذلك.
    وقال ماكرون: “هذه سيناريوهات تصورية، لكن إذا التزمنا جميعا بخطة الاعتدال التي قدمها رئيس الوزراء قبل بضعة أشهر، وخفضنا بشكل ملحوظ استهلاكنا بنحو 10 بالمئة عن المستويات العادية، وإذا واصلت شركة كهرباء فرنسا جهودها، فإننا سنتمكن عندئد من تجاوز هذه الفترة، حتى لو كان شهرا ديسمبر ويناير باردان”.
    وبثت وسائل الإعلام الفرنسية تقارير حول كيفية الاستعداد لنوبات انقطاع الكهرباء، واقترحت شراء الشموع وفصل الثلاجات والمجمدات وشحن الهواتف المحمولة.
    ويقول المحللون إن الطقس البارد قد يؤدي إلى انقطاع الكهرباء في وقت قريب ربما يكون يوم الاثنين، إذ أدى التأخر في إعادة تشغيل المفاعلات النووية إلى تخلف الإمدادات عن تلبية الطلب.
  • ماكرون: يجب على الدول الغنية الوفاء بتـعهداتها والتزاماتها نحو الطاقة المتجددة

    قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، إن فرنسا ستفى بتعهداتها تجاه قضايا المناخ.

    وأضاف الرئيس الفرنسي خلال كلمته أمام قمة COP27 بشأن مواجهة التحديات الناجمة عن التغير المناخي،: نتخذ إجراءات للحفاظ على التنوع البيولوجيظو

    وتابع إيمانويل ماكرون: يجب على الدول الغنية أن تفي بتعهداتها والتزاماتها لإنجاح المسـاعي نحو الطاقة المتجددة.

    وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون: مجموعة الـ20 يجب أن تلتزم بتعهدات المناخ.

  • ماكرون بقمة المناخ: “أولويتنا مواجهة التغير المناخى ولن نفرط فى تطلعاتنا”

    قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، خلال كلمته أمام قمة COP27 بشأن مواجهة التحديات الناجمة عن التغير المناخي، إن هناك تقدم محرز منذ قمة جلاسكو للمناخ.

    وأضاف إيمانويل ماكرون: أولويتنا مواجهة التغير المناخي، ولن نفرط في تطلعاتنا لمواجهة التغير المناخي من جراء الحرب الروسية على أوكرانيا.

    وتابع إيمانويل ماكرون: سنواصل الانخراط في مشاريع الطاقة المتجددة.

  • سفير فرنسا بالقاهرة: ماكرون يشارك فى مؤتمر المناخ “COP27” بشرم الشيخ

    أكد سفير فرنسا بالقاهرة مارك باريتى، مشاركة الرئيس الفرنسى إيمانويل ماكرون فى أعمال الدورة السابعة والعشرين لمؤتمر الأطراف لاتفاقية الأمم المتحدة لتغير المناخ COP27 الذى ترأسه مصر وتستضيفه بشرم الشيخ فى الفترة من السادس وحتى الثامن عشر من الشهر الجارى.

    وقال السفير الفرنسي – في تصريحات لوكالة أنباء الشرق الأوسط اليوم الجمعة، إن الرئيس ماكرون سيصل مصر يوم الاثنين المقبل، حيث يحرص على المشاركة في هذا الحدث العالمي.

    وأضاف باريتي أن وفدا فرنسيا كبيرا سيشارك أيضا في أعمال الدورة السابعة والعشرين لمؤتمر الأطراف، لافتا إلى أن فرنسا سعيدة باستضافة ورئاسة مصر لهذه الدورة من مؤتمر الأطراف التي وصفها بأنها “دورة مصرية” و”دورة إفريقية”.

    وأكد أهمية الدور المقبل من مؤتمر الأطراف لاسيما وأن العالم شهد خلال الفترة القليلة السابقة تداعيات التغيرات المناخية؛ بما في ذلك في أوروبا، حيث تأثرت فرنسا بارتفاع درجات الحرارة وقلة الأمطار وانخفاض مستوى المياه في الأنهار، مشيرا أيضا إلى ما شهدته باكستان بفعل التغيرات المناخية التي أدت إلى فيضانات مخلفة عددا كبيرا من الضحايا، بالإضافة إلى الخسائر المادية، وكذلك في القارة الإفريقية حيث تضررت السودان على سبيل المثال.

    وأوضح أن “Cop27” هي دورة “التنفيذ” للتعهدات السابقة وهي “دورة التضامن والتعاون” بين الدول المتقدمة وتلك النامية، مستعرضا التزامات فرنسا الخاصة بالمناخ وهي واضحة، حيث إن اتفاق باريس أطلق خلال الدورة الحادية والعشرين لمؤتمر الأطراف بالعاصمة الفرنسية.

    وذكر أن اتفاق باريس يعد المعيار التنفيذي الملزم الوحيد بخصوص المناخ، لافتا إلى أن هناك أشياء كثيرة تحققت من إجراءات وتعهدات منذ إطلاق الاتفاق وبصفة خاصة فيما يتعلق بتقليل الانبعاثات، ولكن يتبقى الكثير أيضا لتحقيقه.

    وأشار إلى أنه على المستوى الأوروبي هناك طموح محدد ومتمثل في تقليل الغازات المسببة للاحتباس الحراري بنسبة 55% بحلول عام 2030.

    وأوضح السفير الفرنسى أن هناك هدفا محددا وهو ضرورة الحفاظ على 1.5 درجة مئوية زيادة في حرارة الأرض، وهناك تحديات كبيرة خاصة بالتكيف وأيضا التمويل، حيث إن هناك هدفا وهو 100 مليار يورو سنويا، مشيرا إلى أن الرئيس الفرنسي أعلن أن بلاده ستخصص 6 مليارات يورو للتمويل الخاص بمكافحة التغيرات المناخية و30% منها سيتم تخصيصها للتكيف المناخي.

  • بايدن وماكرون يصلان دير وستمنستر للمشاركة فى جنازة الملكة إليزابيث.. صور

    وصل الرئيس الأمريكي ، جو بايدن ، برفقة زوجته جيل ، إلى دير وستمنستر أبي، للمشاركة فى جنازة الملكة إليزابيث الثانية.

    بايدنبايدن

    وكان وصل من قبله الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون وزوجته ضمن الوفود المشاركة فى الصلاة الرسمية فى جنازة الملكة إليزابيث.

    وبدأ حوالي 2000 ضيف في الوصول إلى كنيسة وستمنستر لحضور جنازة الملكة إليزابيث الثانية، التي ستبدأ بعد ساعتين.

    وتوقفت حافلة في الخارج ، تحمل عدد من النواب وغيرهم من الشخصيات المرموقة ، من بينهم كريس ويتي ، كبير المسئولين الطبيين في إنجلترا.

    ماكرونماكرون

    ويتم إحضار معظم الضيوف عن طريق الحافلات – باستثناء الرئيس الأمريكي جو بايدن.

    وأغلقت بورصة لندن (LSE) أبوابها للتداول اليوم بمناسبة جنازة الملكة إليزابيث.  وتعمل أسواق لندن ، بما في ذلك FTSE 100 ومؤشرات التداول المرتبطة بها ، كل يوم منذ وفاة الملكة.

    وشوهد سياسيون من جميع جوانب الطيف السياسي البريطاني يصلون إلى كنيسة وستمنستر أبي.

    ووصل توم باركر بولز ، ابن كاميلا ، قرينة الملك ، إلى وستمنستر أبي.

  • الإليزيه: ماكرون يزور الجزائر الأسبوع المقبل لإعادة إحياء العلاقات بين البلدين

    أعلن الإليزيه، أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، سوف يزور الجزائر الأسبوع المقبل لإعادة إحياء العلاقات بين البلدين، حسبما أفادت قناة سكاي نيوز عربية في خبر عاجل لها قبل قليل.

    وفي وقت سابق، تلقى رئيس الجزائر عبد المجيد تبون، مكالمة هاتفية من الرئيس الفرنسى إيمانويل ماكرون، قدم له فيها تعازيه في ضحايا الحرائق التي اندلعت فى بعض الولايات، حسبما أفاد به بيان لرئاسة الجمهورية.

    وجاء في البيان: “تلقى، اليوم السبت، السيد رئيس الجمهورية، مكالمة هاتفية من رئيس الجمهورية الفرنسية، السيد إيمانويل ماكرون، قدم له فيها تعازيه في ضحايا الحرائق التي عرفتها بعض ولايات الوطن”.

    ومن جهة ثانية تناول الرئيسان ملفات التعاون الثنائي بين البلدين ولاسيما جدول أعمال الزيارة المرتقبة للرئيس ماكرون إلى الجزائر.

  • ماكرون يؤكد للرئيس السيسى تقدير فرنسا لمصر على المستويين الرسمى والشعبى

    التقى الرئيس عبد الفتاح السيسى اليوم مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وذلك بقصر الإليزيه في العاصمة الفرنسية باريس.

    وصرح السفير بسام راضى، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن اللقاء شهد إجراء مباحثات بين الرئيسين، حيث رحب في مستهلها الرئيس الفرنسي بزيارة الرئيس إلى باريس؛ مؤكداً تقدير فرنسا لمصر على المستويين الرسمى والشعبى، واعتزازها بالروابط التاريخية التى تجمع بين البلدين الصديقين، والتزام بلاده بدعم مسيرة العلاقات الثنائية المشتركة في مختلف المجالات على نحو بناء وإيجابي، ومشيداً في هذا الصدد بجهود الرئيس لصون السلم والأمن الإقليميين.

  • انتهاء القمة المصرية الفرنسية بين الرئيسين السيسى وماكرون بقصر الإليزيه

    قالت موفدة إكسترا نيوز إلى باريس، إن القمة المصرية الفرنسية بين الرئيسين عبد الفتاح السيسي، وإيمانويل ماكرون، انتهت قبل قليل بقصر الإليزيه.

    وعقد الرئيس عبد الفتاح السيسي، مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، قمة مباحثات بقصر الإليزيه.

    ووصل صباح اليوم، الجمعة، الرئيس عبد الفتاح السيسي، إلى مطار أورلي الدولي بفرنسا قبل قليل، وذلك في إطار زيارته الرسمية إلى العاصمة باريس، تلبيةً لدعوة من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

    وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية السفير بسام راضى، بأن الزيارة ستشمل عقد مباحثات قمة بين الرئيسين تتناول عدداً من الملفات ذات الصلة بالعلاقات الثنائية، فضلاً عن الموضوعات المطروحة على الساحتين الإقليمية والدولية، إلى جانب بحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية على كافة المستويات.

  • الرئيس السيسى وماكرون يعقدان جلسة مباحثات مغلقة بقصر الإليزيه

    عقد الرئيس عبد الفتاح السيسى جلسة مباحثات مغلقة مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وذلك بقصر الإليزيه في العاصمة الفرنسية باريس.

    صرح بذلك السفير بسام راضى، المتحدث الرسمى باسم رئاسة الجمهورية.

  • الإليزيه: ماكرون يستقبل الرئيس السيسي غدا الجمعة بقصر الرئاسة

    أعلن قصر الإليزيه، أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يستقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي غدا الجمعة بقصر الرئاسة، حسبما أفادت قناة “إكسترا نيوز” فى خبر عاجل.
    ويجري الرئيس السيسي، حاليا زيارة إلى دولة صربيا تم التباحث فيها مع رئيس صربيا في أوجه التعاون والتنسيق بين البلدين على كافة المستويات السياسية والاقتصادية .
  • الرئيس السيسى يهنئ “ماكرون” هاتفيًا بمناسبة فوزه بالانتخابات الفرنسية

    أجرى الرئيس عبد الفتاح السيسي مساء اليوم اتصالاً هاتفياً مع الرئيس إيمانويل ماكرون، رئيس الجمهورية الفرنسية.

    وصرح السفير بسام راضى، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيس توجه بالتهنئة للرئيس الفرنسي بمناسبة فوزه بالانتخابات الأخيرة.

  • وزير خارجية أوكرانيا: نظيرى الفرنسى أكد زيادة دعم بلاده لنا بعد فوز ماكرون

    قال ديمترى كوليبا، وزير خارجية أوكرانيا، أن نظيره الفرنسى جان إيف لودريان أخبرنه بأن دعم بلاده سيزداد بعد فوز الرئيس الفرنسى إيمانويل ماكرون بالانتخابات الرئاسية الفرنسية، وفقا لخبر عاجل بثته قناة العربية منذ قليل.

    وفى وقت سابق عقد نائب وزير الخارجية الروسى سيرجى ريابكوف، اليوم الاثنين، اجتماعًا مع سفير الولايات المتحدة لدى موسكو جون ساليفان.

    وذكرت وزارة الخارجية الروسية – فى بيان صحفى أوردته قناة (روسيا اليوم) الإخبارية – أن الطرفين ناقشا خلال الاجتماع بعض المسائل ذات الطابع الثنائي، دون شرح مزيد من التفاصيل.

    ويعد هذا الاجتماع ارفع اجتماع بين روسيا والولايات المتحدة منذ بدء موسكو عمليتها العسكرية فى أوكرانيا فى 24 فبراير الماضي.

    ويأتى الاجتماع على خلفية تصعيد غير مسبوق فى العلاقات بين روسيا والولايات المتحدة بسبب أحداث أوكرانيا، وفرض واشنطن وحلفائها عقوبات غير مسبوقة على موسكو.

زر الذهاب إلى الأعلى