نيويورك تايمز

  • نيويورك تايمز: غزو إسرائيل مدينة رفح لن يساعدها فى حربها ضد حماس

    قالت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية ، اليوم السبت ، إن غزو إسرائيل لمدينة رفح جنوبى قطاع غزة لن يساعدها فى حربها ضد حركة حماس.

    وأضافت الصحيفة ، على موقعها الإلكترونى ، ” إن الذين ينتقدون إدارة الرئيس الأمريكى جو بايدن لضغطها على إسرائيل للتراجع عن غزوها الشامل لمدينة رفح يسيئون فهم دوافع بايدن التى تهدف ببساطة إلى تجنب حمام دم فى رفح”.

    وأوضحت أن إنقاذ الأرواح يعد عاملا مهما، مشيرة إلى أنها ترغب فى أن يمارس بايدن المزيد من الضغط على رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو لحماية المدنيين الفلسطينيين ، ولكن حتى لو تم وضع المخاوف الإنسانية جانبا، يعتقد العديد من المراقبين أيضا أن إسرائيل نفسها ستكون فى وضع أفضل إذا أظهرت ضبط النفس.

    وقالت الصحيفة إنه قد يكون من مصلحة نتنياهو تسوية رفح بالأرض، لأن كل ما يطيل أمد الحرب يبقيه فى منصبه، لكن هذا ليس فى مصلحة إسرائيل.
    وأضافت أن افتراض الذين يفضلون غزو رفح يتلخص فى أن الهجوم قد يكون دمويا ، ولكنه قد يؤدى إلى تدمير حماس بالكامل ، الا أنه ومنذ بداية الحرب فإنه من الواضح أن إسرائيل من غير المرجح أن تقضى على حماس، مثلما فعلت الولايات المتحدة فى محاولات استئصال طالبان فى أفغانستان، أو الفيتكونج فى فيتنام، أو الميليشيات العنيفة فى العراق.

    ولفتت إلى أن جادى آيزنكوت، رئيس أركان الجيش الإسرائيلى السابق وعضو مجلس وزراء الحرب الحالي، حذر فى وقت سابق من هذا العام من أن الحديث عن “الهزيمة المطلقة” لحماس هو “حكاية طويلة” ، وبالمثل، قال وزير الخارجية أنتونى بلينكن إن غزو رفح لن يقضى على مقاتلى حماس أو ينهى التمرد ، لذلك يبدو كما لو أن هدم رفح سيؤدى فى الغالب إلى مقتل المزيد من الفلسطينيين، والمخاطرة بحياة المحتجزين الإسرائيليين، وزيادة تأجيج سكان غزة للسعى للانتقام ، وتعزيز العزلة المتزايدة على إسرائيل بطرق تقوض أمنها على المدى الطويل.

    وقالت الصحيفة إنه لطالما أخطأت إسرائيل فى فهم حماس ، ففى الثمانينات، عززت الحكومة الإسرائيلية صعود حركة حماس فى غزة لأنها اعتقدت أن الشخصيات الدينية ستقضى وقتها فى الصلاة فى المساجد بدلا من إطلاق الصواريخ ، وفى الفترة التى سبقت 7 أكتوبر، ساعد نتنياهو فى دعم حماس ماليا لأنه اعتقد أن ذلك سيؤدى إلى تقسيم الفلسطينيين وتقليل الضغط من أجل إقامة دولة فلسطينية.

    وأضافت “إن العمل ضد المصالح الأمنية الخاصة ليس أمرا غريبا على إسرائيل ، اعتقدت الولايات المتحدة أنها بحاجة إلى حماية نفسها من خلال القتال فى فيتنام والعراق ، وأصرت روسيا على القتال فى أفغانستان ، لقد غزت إسرائيل لبنان عام 1982، وفى هذه العملية ولد حزب الله، الذى أصبح الآن أحد ألد أعدائها”.

    وتابعت إن أحد أسباب التشكك فى الخطة الإسرائيلية للتعامل مع رفح هو عدم وجود خطة واحدة ، وسبق أن شن الجيش الإسرائيلى حربا فى شمال غزة ، وبدا أنها هزمت حماس هناك، ولكن من دون استراتيجية للسيطرة على المنطقة ، وعلى هذا فقد صعدت حماس هناك مرة أخرى، ويشير إفتقار إسرائيل إلى أى خطة متماسكة للتعامل مع غزة إلى أن هذا قد يستمر إلى أجل غير مسمى.

    وقالت الصحيفة “إن أحد الأسباب المهمة التى تشكك فى أن غزو رفح يصب فى المصلحة الأمنية لإسرائيل هو الدرس الذى تعلمته القوات الأمريكية فى العراق : انتبه ليس فقط إلى عدد المقاتلين الذين تقتلهم، ولكن أيضا إلى العدد الذى تخلقه”.

    وأضافت “إن الجمهوريين يتهمون بايدن بخيانة صداقة أمريكا مع إسرائيل من خلال وقف نقل القنابل التى تزن 2000 رطل ، واتخاذ خطوات أخرى لتثبيط الغزو الكامل لرفح ، ولكن الأمر على العكس من ذلك، فإن ذلك هو مقياس لاهتمام بايدن بمصالح إسرائيل الخاصة ، وبشكل عام، يبدو أن بايدن يقف إلى جانب إسرائيل بشكل أكثر وضوحا من نتنياهو”.

  • صحيفة (نيويورك تايمز) الأمريكية مسئول أمريكي: المحادثات الموسعة في القاهرة ستشمل مسئولين أقل مستوى

    1 – تم تمديد المفاوضات في القاهرة بشأن اتفاق محتمل لوقف القتال في غزة لمدة 3 أيام أخرى، وذلك وفقاً لمسئول مصري مطلع على المحادثات، وذلك بعد انتهاء اليوم الأول من المفاوضات رفيعة المستوى يوم الثلاثاء دون التوصل إلى اتفاق، وقد أشار المسئول أن المحادثات كانت إيجابية، فيما أشار مسئول أمريكي لم يكشف عنه إلى أن المحادثات على مدى الأيام الثلاثة المقبلة ستشمل مسؤولين من المستوى الأدنى سيواصلون مناقشة إطار عمل جديد للصفقة يضمن إطلاق سراح عدد معين من الرهائن ووقف القتال لعدد معين من الأسابيع، وأشار المسئول الأمريكي إلى أن إسرائيل كانت مترددة في المشاركة في المحادثات في المقام الأول، مما يعكس تناقضات “نتنياهو” بشأن استمرار المفاوضات مع حماس وممثليها.

    2 – حتى الآن لم تتمكن المحادثات المتعددة الأطراف في القاهرة من سد الفجوة بين مطالب حماس وإسرائيل، ولكن أهمية الدبلوماسية تزايدت مع إعلان إسرائيل عن خطط لمواصلة هجومها البري على مدينة رفح، حيث يتواجد ما يقرب من نصف سكان القطاع، كما أشارت الصحيفة إلى أن شخص مطلع على محادثات يوم الثلاثاء أكد أنه على الرغم من إحراز بعض التقدم، إلا أن الجانبين ظلا مختلفين بشدة بشأن نقطة رئيسية وهي عدد السجناء الذين سيتم إطلاق سراحهم مقابل كل رهينة يتم إطلاق سراحها.

     

  • نيويورك تايمز: زلات بايدن تثير مخاوف الديمقراطيين وتحيى آمال الجمهوريين

    قالت صحيفة نيويورك تايمز إن تقرير المحقق الخاص فى قضية الوثائق السرية لبايدن، وزلات لسان الرئيس الأمريكى الأخيرة، التى أبقت الديمقراطيين فى حالة قلق على مدار أشهر، قد أعادت عمر بايدن المتقدم مرة أخرى إلى قلب الحوار السياسى لأمريكا.
    فالرئيس البالغ من العمر 81 عاما، وهو أكبر من تولى الرئاسة فى تاريخ الولايات المتحدة، ظل على مدار سنوات يحارب تصور أنه يتراجع، وقال فى تصريحات له مساء الخميس، فى البيت الأبيض، إن ذاكرته جيدة. إلا أن تقرير المدعى الخاص روبرت هور، الذى حقق فى تعامل بايدن مع الوثائق السرية، أحيا مخاوف الديمقراطيين الذين يحبسون أنفاسهم عندما يتحدث الرئيس علنا، وأحيا أيضا آمال الجمهوريين، لاسيما الرئيس السابق دونالد ترامب وحلفائه. وكانت حملة ترامب قد أوضحت عزمها استخدام طريقة بايدن المتصلبة فى المشى، وحديثه المرتبك لتصويره كشخص ضعيف.
    من جانبها، قالت مجلة بولتيكو إنه فى حين أن عمر بايدن مبعث قلق كبير لدى الناخبين فى استطلاعات الرأى، إلا أن الديمقراطيين كانوا يلتفون على الأمور ويبقون مخاوفهم فى الأحاديث المغلقة.
    إلا أن وصف هور لبايدن فى تقريره بأنه رجل مسن صاحب ذاكرة سيئة ربما يفرض حسابا جديدا للرئيس.
    ولم يجد المحققون أدلة كافية لاتهام بايدن بسوء التعامل مع وثائق سرية خلال فترة عمله كنائب للرئيس، لكنهم كتبوا أن ذاكرته “يبدو أن لها قيود كبيرة” وأنه “لم يتذكر، حتى في غضون عدة سنوات، متى توفي ابنه “بو” في عام 2015.
    وأضافوا أن بايدن لا يستطيع أن يتذكر متى كان نائبا للرئيس أو تفاصيل النقاش حول إرسال قوات إضافية إلى أفغانستان.
  • نيويورك تايمز تكشف تفاصيل الاتهامات الموجهة من إسرائيل لموظفى “الأونروا”

    كشفت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية، تفاصيل الاتهامات التي وجهتها إسرائيل لبعض موظفي وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا”، بالمشاركة في هجمات السابع من أكتوبر، حيث قام المراسلون بمراجعة وثائق استخباراتية تتعلق بالادعاءات الإسرائيلية وأجروا مقابلات مع مسئولين اطلعوا على محتويات هذه الوثائق.

    ومن بين تفاصيل الاتهامات التي أزاحت الصحيفة الأمريكية النقاب عنها، واحدة تتعلق بمستشار مدرسة من خان يونس جنوبي قطاع غزة، متهم بالعمل مع ابنه لاختطاف امرأة من إسرائيل.

    كذلك، اتُهمت عاملة اجتماعية من النصيرات وسط غزة، بالمساعدة في جلب جثة جندي إسرائيلي قتيل إلى القطاع، فضلا عن توزيع الذخيرة وتنسيق المركبات في يوم الهجوم، وفقا للصحيفة.

    ووُصف شخص ثالث بأنه “شارك في مذبحة” في كيبوتس بغلاف غزة، راح ضحيتها 97 شخصا، بحسب ما نقلته الصحيفة.

    وترد هذه الاتهامات في ملف تم تقديمه إلى حكومة الولايات المتحدة يتضمن تفاصيل ادعاءات إسرائيل ضد عشرات من موظفي وكالة غوث وتشغيل اللاجئين التابعة للأمم المتحدة الذين، كما تقول الحكومة، لعبوا دورًا في هجمات حماس ضد إسرائيل في 7 أكتوبر أو في الهجمات بعد اندلاع الحرب.

    وقالت الأمم المتحدة يوم الجمعة إنها فصلت عددا من موظفيها بعد إطلاعها على هذه المزاعم. لكن لم يُعرف الكثير عن الاتهامات حتى قامت صحيفة نيويورك تايمز بمراجعة الملف.

    وهذه الاتهامات هي التي دفعت ثماني دول، بما في ذلك الولايات المتحدة، إلى تعليق بعض المساعدات المقدمة للأونروا، كما تُعرف الوكالة، حتى في الوقت الذي تضع فيه الحرب الفلسطينيين في غزة في محنة يائسة. وقتل أكثر من 26 ألف شخص هناك وشرد ما يقرب من مليونين، وفقا لمسؤولين في غزة والأمم المتحدة.

    وقد اتُهم موظفو الأونروا بمساعدة حماس في تنفيذ الهجوم الذي أدى إلى اندلاع الحرب في غزة، أو مساعدتها في الأيام التالية. ويقول مسئولون إسرائيليون إن نحو 1200 شخص في إسرائيل قتلوا في ذلك اليوم، كما تم اختطاف حوالي 240 ونقلهم إلى غزة.

    ووصف الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش، نفسه بأنه “مرعوب من هذه الاتهامات”، وأشار إلى أنه تم فصل تسعة من الموظفين الـ12 المتهمين. لكنه ناشد تلك الدول التي علقت مدفوعات مساعداتها أن تعيد النظر. تعتبر الأونروا واحدة من أكبر جهات التوظيف في غزة، حيث يعمل لديها 13,000 شخص، معظمهم من الفلسطينيين.

  • صحيفة ( نيويورك تايمز ) الأمريكية : ” بلينكن ” يلتقي ” السيسي ” في مصر لبحث محنة الفلسطينيين في غزة

    ذكرت الصحيفة أن وزير الخارجية الأمريكي ” أنتوني بلينكن ” التقى مع الرئيس المصري ” عبد الفتاح السيسي ” في القاهرة لمناقشة الوضع المزري للمدنيين الفلسطينيين في الحرب بين إسرائيل وحماس وما سيحدث في غزة عندما ينتهي الصراع ، كما ناقش كيفية منع تصاعد الصراع المتصاعد في المنطقة ، في ظل شن الميليشيات المدعومة من إيران هجمات ضد القوات الأمريكية والإسرائيلية ، وكذلك الحوثيون في اليمن الذي أصبحوا التحدي الأكثر إلحاحاً بالنسبة للولايات المتحدة ، وذلك بحسب مسئولين أمريكيين أكدوا أن الحوثيين يستخدمون طائرات بدون طيار وصواريخ قدمتها إيران لمهاجمة السفن التجارية والحربية الأمريكية في البحر الأحمر ، مما دفع ” بلينكن ” إلى الإعلان يوم الأربعاء أنه ستكون هناك ” عواقب ” .

    أضافت الصحيفة أن ” السيسي ” الذي يصر منذ بداية الحرب على أن إسرائيل لن تقوم بتهجير الفلسطينيين بشكل دائم ، شارك في قمة العقبة مع العاهل الأردني الملك ” عبدالله الثاني ” ورئيس السلطة الفلسطينية ” محمود عباس ” ، وأصدر الزعماء العرب الثلاثة بياناً رفضوا فيه أي محاولات لإعادة احتلال أجزاء من غزة من جانب إسرائيل ، وشددوا على ضرورة تمكين الفلسطينيين النازحين من العودة إلى ديارهم ، مشيرة إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي ” بنيامين نتنياهو ” حاول في أكتوبر الماضي إقناع ” بلينكن ” بأن يطلب من ” السيسي ” استقبال اللاجئين الفلسطينيين ، مضيفة أنه في الأسبوع الماضي ، اقترح اثنان من مسئولي الحكومة من اليمين المتطرف إعادة توطين جماعي للفلسطينيين خارج غزة ، لكن جميع الدول المجاورة رفضت السماح لإسرائيل بدفع اللاجئين إلى أراضيها  ، مشيرة إلى أن بعض المسؤولين الإسرائيليين اقترحوا أيضاً أنه لا ينبغي السماح للفلسطينيين بالعيش بالقرب من حدود غزة مع إسرائيل،  وإنشاء منطقة أمنية عازلة يمكن أن تساعد في منع أي هجوم آخر .

    3- أشارت الصحيفة إلى أنه بعد يوم كامل من الاجتماعات مع المسئولين الإسرائيليين في تل أبيب يوم الثلاثاء ، أكد ” بلينكن ” أنه أصر أن تسمح حكومة ” نتنياهو ” للمدنيين الفلسطينيين بالعودة إلى ديارهم بمجرد أن تسمح الظروف بذلك ، وأكد أن سياسة الولايات المتحدة هي ضمان عدم إعادة توطين الفلسطينيين خارج غزة ، وأضاف أن ” نتنياهو ” طمأنه بأن سياسة الحكومة الإسرائيلية ليست إخراج الفلسطينيين .

  • نيويورك تايمز: مصر تتمتع بخبرات كبيرة فى السير على خط دبلوماسى جيد مع الغرب

    أكدت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية، أن بعض الدول التى أُعلن صباح اليوم الخميس عن انضمامها رسميًا إلى تجمع “بريكس” – الذى يضم روسيا والصين والهند والبرازيل وجنوب إفريقيا- وعلى رأسها مصر والمملكة العربية السعودية تتمتعان بخبرات سياسية كبيرة فى السير على خط دبلوماسى جيد مع الغرب.

    وقالت الصحيفة، إن بعض الدول التى تمت دعوتها للانضمام تتمتع بخبرة كبيرة فى السير على خط دبلوماسى جيد مع الغرب، وعلى رأسها مصر والمملكة العربية السعودية والتى تعد أكبر شريك تجارى لنادى بريكس فى الشرق الأوسط، وقامت بتعزيز العلاقات مع الصين وأظهرت استقلاليتها عن المصالح الأمريكية على الرغم من علاقتها الأمنية طويلة الأمد مع الولايات المتحدة، فى حين قامت مصر التى تمتد سياسيا وجغرافيا بين أفريقيا والشرق الأوسط، ببناء علاقات قوية مع روسيا والصين مع الحفاظ فى الوقت نفسه على علاقاتها مع الولايات المتحدة.

    وأضافت الصحيفة، أن مجموعة بريكس المؤلفة من خمس دول للاقتصادات الناشئة والتى اجتمعت لتحويل النظام الدولى بعيدا عن الغرب أعلنت صباح اليوم الخميس عن خطط لتوسيع عضويتها، مما قد يغذى مخاوف بشأن الانقسام العالمى المتزايد، وقالت المجموعة إن الأرجنتين ومصر وإثيوبيا وإيران والإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية دُعيت للانضمام، وإن عضويتها ستبدأ بشكل رسمى فى يناير المقبل، فى حين أكدت الصحيفة أن قمة دول بريكس المنعقدة حاليًا فى مدينة جوهانسبرج بجنوب أفريقيا جذبت اهتمامًا عالميًا متزايدًا ربما لم يحدث منذ اجتماعها الأول فى عام 2009

    وتابعت “نيويورك تايمز” أن دول بريكس أصبحت الآن مجموعة ذات طابع رسمى ربما تسعى إلى تحدى هيمنة المنتديات التى يقودها الغرب مثل مجموعة السبع والبنك الدولي، مع ذلك، أكد زعماء الدول الأعضاء مرارا وتكرارا إنهم لا يريدون منافسة مباشرة مع هذه التجمعات، بل يريدون تحقيق التنوع وسط عالم شديد الاستقطاب.

    وقال الزعيم الصينى شى جين بينج فى مؤتمر صحفى عقده منذ قليل مع الزعماء الآخرين: “إن توسيع عضوية بريكس أمرًا تاريخيًا.. إنه يظهر تصميم دول بريكس على الوحدة والتعاون من أجل العالم النامى الأوسع”.

    تعليقًا على ذلك، قال كوبوس فان ستادن الباحث فى مشروع الجنوب العالمى الصينى (فى تصريح خاص للصحيفة):” إن الجنوب العالمى بأكمله يشعر بالقيود ما دفعه للبحث عن خيارات أخرى”. فى حين قال جيك سوليفان، مستشار الأمن القومى بالبيت الأبيض، للصحفيين إن إدارة بايدن “لا تنظر إلى مجموعة بريكس على أنها تتطور لتصبح منافس جيوسياسى للولايات المتحدة أو أى شخص آخر”.

    وأضاف أن الولايات المتحدة تربطها علاقات إيجابية قوية مع البرازيل والهند وجنوب أفريقيا، وأنها ستواصل إدارة علاقتها مع الصين وصد روسيا عن عدوانها فى أوكرانيا. من جانبه، قال الرئيس البرازيلي، لويز إيناسيو لولا دا سيلفا، إنه يفضل توسيع نطاق وصول مجموعة بريكس إلى رأس المال .

    وبالنسبة للأرجنتين، التى تواجه أزمة اقتصادية أخرى وتناقص الاحتياطيات الأجنبية، فإن عضويتها فى مجموعة بريكس يمكن أن تكون بمثابة شريان حياة مالي. وفى كلمته خلال القمة، أيد الرئيس البرازيلى لولا دا سيلفا إنشاء وحدة تجارية بديلة من شأنها أن تخفف من اعتماد الدول الناشئة على الدولار الأمريكى القوي. وقال محللون إن الأرجنتين بدأت بالفعل فى سداد بعض قروضها بالعملة الصينية، على الرغم من أنه لم يتضح بعد حجم الإغاثة التى ستحصل عليها.. بحسب نيويورك تايمز.

  • صحيفة (نيويورك تايمز) الأمريكية : نادي مجموعة البريكس للدول الناشئة يسمح للآخرين بالانضمام

    نشرت الصحيفة مقال أوضحت خلاله أن مجموعة دول البريكس التي تضم كل من ( البرازيل / روسيا / الهند / الصين / جنوب إفريقيا) – التي تمثل (40%) من سكان العالم وربع الاقتصاد العالمي – ستناقش خلال قمتها هذا الأسبوع ما إذا كانوا سوف يسمحوا بانضمام المزيد من الدول إلى تكتلها، مضيفة أن الهدف من تلك الخطوة هو خلق قوة موازنة ذات مصداقية للمنتديات التي يقودها الغرب مثل مجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى ، ولكن المصالح المتضاربة للأعضاء قد تعيق ذلك .

    ذكرت الصحيفة أن عشرات الدول أعربت عن اهتمامها بالانضمام إلى مجموعة البريكس، وهذه الدول تقع صراحةً في المعسكر الصيني مثل ( إيران / بيلاروسيا ) ودول عدم الانحياز مثل ( مصر /كازاخستان ) ، وأوضحت الصحيفة أن هذا يعكس رغبة تلك الدول في الموازنة بين (الصين / الولايات المتحدة ) في مواجهة الصراع الجيوسياسي.

  • “نيويورك تايمز” تكشف عن تأهب أوكراني كبير للحملة الروسية الجديدة

    ذكرت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية أن كييف تتأهب لهجوم روسي كبير محتمل في غضون أيام، بعدما زعم مسؤولون أوكرانيون أن موسكو تحشد مئات الآلاف من قواتها وتكثف قصفها، قائلين إن التطورات “تشير إلى أكبر هجوم منذ بداية الحرب”.

    هجوم روسي كبير
    وأبلغ مسؤولون أوكرانيون الصحيفة الأمريكية أن موسكو تعمل على حشد مئات الآلاف من القوات وتستهدف عشرات الأماكن يوميًا في وابل متزايد بشكل ملحوظ من الهجمات المدفعية، مشيرين إلى أن القوات الأوكرانية تكافح للاحتفاظ بأرضها على امتداد 225 كيلومترًا في الشرق، في انتظار الدبابات والعربات المدرعة وأنظمة الأسلحة الأخرى من الغرب.

    وقالت الصحيفة إنه بالرغم من أن التقارير الميدانية الأخيرة ليست بالأمر الجديد عندما كان الأوكرانيون يستعدون منذ أسابيع لهجوم روسي جديد قد ينافس بداية الحرب، إلا أنها تحذر بالفعل من “بدء الحملة العسكرية” لموسكو، حيث يسعى الكرملين إلى إعادة تشكيل ساحة المعركة واستغلال الزخم.

    وأشارت الصحيفة إلى أن القتال العنيف يتركز الآن حول مدينة باخموت المحاصرة بشرق أوكرانيا، والتي اقترب سقوطها في أيدي الروس بعد أكثر من 10 أشهر من المعارك الدامية التي استنزفت الطرفين.

    وقالت الصحيفة إن النهج الروسي قد تغير الشهر الماضي بعد أن أسند الكرملين لرئيس أركان الجيش الروسي، الجنرال فاليري جيراسيموف، مهمة قيادة القوات الروسية في أوكرانيا.

    وأضافت أنه منذ ذلك الحين، كثفت موسكو من حجم قواتها بشكل مطرد في منطقة دونباس، سعيًا للسيطرة عليها.

    ووفقًا لتقديرات المخابرات الأوكرانية، تنشر روسيا ما يقرب من 320 ألف جندي في أوكرانيا.

    ونقلت الصحيفة عن محللين عسكريين قولهم إن موسكو لديها أيضًا أكثر من 250 ألف جندي احتياطي، “إما يتم تدريبهم أو يتمركزون داخل روسيا للانضمام إلى القتال في أي وقت”.

    وأضاف المحللون للصحيفة أن موسكو قد تستعد لـ “فتح جبهة جديدة”، حيث تسعى إلى أن تتقدم قواتها عبر الحدود الروسية لاستعادة الأراضي التي “طُردت منها” في سومي أو خاركيف بشمال شرق أوكرانيا. وتابعوا أن روسيا، في الوقت نفسه، تهدف إلى تصعيد القتال على طول الجبهة الشرقية لإلحاق الضرر بالموارد الأوكرانية وتعطيل هجومها المضاد.

    أهداف روسيا
    وأردف المحللون: “المسألة الوحيدة التي اتفقنا عليها هي أن روسيا غير راضية عن الأراضي التي احتلتها، بينما تسعى للحفاظ على هدفها النهائي المتمثل في إخضاع أوكرانيا.

    وإلى جانب الانهيار ومحاولة تطويق باخموت، وسعت روسيا في الأسابيع الأخيرة هجماتها لتشمل المواقع الأوكرانية صعودًا وهبوطًا على الجبهة الشرقية”.

    يأتي ذلك في وقت تستعد فيه الولايات المتحدة لإرسال قنابل ذكية طويلة المدى إلى أوكرانيا كجزء من حزمة المساعدات العسكرية التالية المتوقع إعلانها غدًا، الجمعة. وأوضحت مصادر مطلعة أن السلاح الجديد عبارة عن “قنبلة ذات قطر” صغير يتم إطلاقها من الأرض بمدى يبلغ حوالي 150 كيلومترًا.

  • نيويورك تايمز: مسلمو فرنسا كتلة تصويتية يمكنها حسم نتيجة الانتخابات الفرنسية

    ألقت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية الضوء على موقف المسلمين في الانتخابات الفرنسية، وقالت إن خسارة مرشح اليسار جان لوك ميلينشون تركتهم أمام خيارين حلوهما مر، فهم يرون أن رئاسة إيمانويل ماكرون لم تفيدهم بينما تعرف مارين لوبان، مرشحة اليمين المتطرف بتاريخها المعادى للمسلمين.

     

    ومع ذلك، تمثل أصواتهم كتلة تصويتية يمكنها حسم السباق غدا إذا قرروا الالتفاف حول أحد المرشحين، وبالنسبة لهم سيكون ماكرون الأوفر حظا للفوز بأصواتهم.

     

    ونقلت الصحيفة عن عبد الكريم بوعادلة الذى يعمل مع المجتمع لدعم الشباب، قوله إنه صوت بحماس لماكرون قبل خمس سنوات، حيث انجذب إلى أفكاره الشابة ورسالته لتحويل فرنسا. ولكن بعد فترة رئاسية يعتقد أنها أضرت بمسلمي فرنسا مثله ، وجد بوعادلة نفسه في موقف صعب مجددا.

     

    وشبه الاختيار بين ماكرون ولوبان -التي يتمتع حزبهما اليميني المتطرف بتاريخ طويل من المواقف المعادية للمسلمين والعنصرية وكراهية الأجانب- في جولة الإعادة الرئاسية في فرنسا يوم الأحد بأنه أشبه بالاختيار بين “كسر ضلوعك أو كسر ساقيك..”

     

    وقالت الصحيفة إن ماكرون ولوبان يتنافسان الآن على 7.7 مليون ناخب دعموا ميلينشون ، الزعيم اليساري الذي حصل على المركز الثالث في الجولة الأولى من الانتخابات، واعتبرت أن هذه الأصوات إذا ذهبت إلى أحد المرشحين سيكون ذلك حاسمًا.

     

    وصوّت ما يقرب من 70 في المائة من المسلمين لصالح ميلينشون ، المرشح الرئيسي الوحيد الذي أدان باستمرار التمييز ضد المسلمين ، وفقًا لمؤسسة الاقتراع Ifop.

     

    على النقيض من ذلك ، حصل ماكرون على 14 في المائة فقط من دعم الناخبين المسلمين هذا العام ، مقارنة بـ 24 في المائة في عام 2017. وحصلت لوبان على 7 في المائة في الجولة الأولى هذا العام. وعلى الصعيد الوطني كان إقبال الناخبين المسلمين أعلى بنقطتين مئوية من المتوسط.

     

    بينما يتنافس المرشحان في الأيام الأخيرة من السباق الضيق ، قد ترتكز آفاق ماكرون جزئيًا على ما إذا كان بإمكانه إقناع الناخبين المسلمين مثل بوعادلة بأنه أفضل خيار لهم – وأن البقاء في المنزل يخاطر بتثبيت فكرة جديدة تقشعر لها الأبدان. وهى فوز القيادة المعادية للمسلمين.

     

  • نيويورك تايمز: متحوران جديدان لأوميكرون ينتشران بشكل سريع فى نيويورك

    أعلن مسئولو الصحة فى ولاية نيويورك الأمريكية، أن نسختين جديدتين من متحور كورونا “أوميكرون” ينتشران فى الولاية، وقد يكونا مسئولين عن زيادة الإصابات فيها خلال الأسابيع القليلة الماضية، بحسب ما ذكرت صحيفة نيويورك تايمز.

    وقال المسئولون إن ظهور هذه المتغيرات، وكلاهما تطورا من متغير BA.2، قد يفسر لماذا كانت نيويورك هى مركز تفشى على المستوى الوطنى الأمريكى خلال الأسابيع الماضية.

    وقال المسئولون إنه حتى الآن، لا يبدو أن الفيروسات الجديدة تسبب مرضا أكثر خطورة من المتغيرات السابقة.

    وأوضحت الصحيفة أن المتغيرين ينتشران بشكل سريع، بمعدل نمو أكثر 25% من BA.2، الذى كان هو نفسه أكثر عدوى من المتغير الذى سبقه. لكن لم يتضح ما إذا كانت المتغيرات تنتشر بشكل أكثر سرعة بسبب العدوى الأكبر التى يسببها او بسبب تحسن القدر على التهرب من دفاعات جهاز المناعة للجسم. وأحد المتغيرين الجديدين به تحور تبين أنه يساعد على تجنب المناعة.

    وقالت كريستين جورج، عالمة الفيروسات فى الولاية، إن هذا تذكيرا بأننا لم ننتهى من فيروس كورونا، وأنه ينبغى أن يواصل الناس اتخاذ الإجراءات الاحترازية وأن يحصلوا على اللقاح بالكامل لو لم يكملوا الكورس الخاص بهم.

    وفى مارس، كان المتغيران BA.2.12 و BA.2.12.1 مسئولين عن أكثر من 70% من الحالات الجديدة فى وسط ولاية نيويورك، وهو الرقم الذى ارتفع الآن لأكثر من 90%. وتم رصد المتغيرين فى أكثر من 40 دولة، وأكثر من 30 ولاية بالولايات المتحدة، بحسب ما قالت جورج.

  • نيويورك تايمز: الكونجرس يضغط لحظر واردات النفط الروسى وبايدن يرفض

    قالت صحيفة نيويورك تايمز إن الديمقراطيين والجمهوريين فى الكونجرس الأمريكى يضغطون على الرئيس جو بايدن لحظر واردات الطاقة الروسية مع بحثهم عن سبل جديدة لمعاقبة موسكو على  غزوها الدموى لأوكرانيا، حتى مع رفض البيت الأبيض للفكرة وقوله إنها سترفع سعر البنزين وتكاليف الطاقة الأخرى للأمريكيين.

    ورأت الصحيفة أن الجهود تعكس رد فعل غاضب من الحزبين فى الكابيتول إزاء الرئيس الروسى فلاديمير بوتين وهجومه غير المبرر على أوكرانيا، وهو الهجوم الذى خلف الآلاف من القتلى وأدى إلى فرار نحو مليون أوكرانيى من بلادهم فى غضون أسبوع.

    وذهبت الصحيفة إلى القول بأن الزخم المتزايد خلف الجهود، والتى يقول الخبراء إنها ستكون رمزية إلى حد كبير، تسلط الضوء أيضا على قلة الأدوات المتاحة أمام الكونجرس والبيت الأبيض وهما يبحثان عن سبل جديدة لإضعاف بوتين.

    وتمثل الطاقة الروسية جزءا صغيرا من الواردات فى الولايات المتحدة، وتواجه موسكو بالفعل مشكلة فى تصدير نفطها حتى فى غياب العقوبات، حيث خفض التجار وشركات التأمين والتكرير مشتريات الخام الروسى لأسباب تتراوح من المخاطرة بالسمعة إلى سلامة الناقلات فى منطقة الحرب.

    ورغم ذلك، فإن الجهود تواصلت فى الكابيتول  أمس الخميس، واكتسبت مؤيدا بارزا، وهو رئيسة مجلس النواب الديمقراطية نانسى بيلوسى، التى أيدت الخطوة فى مؤتمرها الصحفى الأسبوع وقالت إنها تؤيد ذلك مطالبة بحظر الورادرات النفطية الروسية.

    وعبر الكابيتول، قدم مجموعة من 18 من أعضاء مجلس الشيوخ ما بين ديمقراطيين وجمهوريين مشروع قانون لإعلان حالة طوارئ وطنية وحظر توريد الطاقة الروسية.

    وقالت السيناتور ليزا موركوسكى، الجمهورية من ألاسكا والتى شاركت فى رعاية مشروع القانون إن هناك التزام أخلاقى هنا، مشيرة إلى قصف القوات الروسية للمستشفيات والمدارس والمبانى السكنية. وقالت إنه لا تريد تمويل هذه المذبحة فى أوكرانيا بالدولارات الأمريكية.

  • نيويورك تايمز: إلغاء رحلات جوية لليوم الرابع فى أمريكا بسبب “أوميكرون”

    قالت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية أن متغير “أوميكرون” أعاد شبح وقف الطيران مرة أخرى، بعد إلغاء الرحلات الجوية لرابع يوم على التوالى أثناء موسم العطلات وعيد الميلاد، لافتة إلى أنه تم إلغاء أكثر من 1000 رحلة طيران فى الولايات المتحدة، وآلاف أخرى على مستوى العالم فى عطلة الأحد وهى واحدة من أكثر نهايات الأسبوع ازدحامًا فى العام بالنسبة للسفر.

     

    واعتبارًا من مساء الأحد، تم إلغاء أكثر من 1300 رحلة فى الولايات المتحدة، وأكثر من ضعف العدد فى جميع أنحاء العالم، وفقًا لشركة “فلايت آوير”، التى توفر بيانات الطيران، والتى توقعت استمرار إلغاء الرحلات اليوم الاثنين.

     

    وأوضحت الصحيفة أن إلغاءات يوم الأحد “الكئيب” أعقبت الآلاف من عمليات إلغاء الرحلات الجوية العالمية عشية عيد الميلاد ويوم عيد الميلاد. وهددت عمليات الإلغاء بتعطيل خطط السفر فى وقت يسافر فيه الكثيرون لقضاء عطلة عيد الميلاد مع عائلاتهم.

     

    وفى الولايات المتحدة، بدت وتيرة السفر وكأنها تنتعش هذا العام، حيث مر ما يقرب من مليونى شخص عبر نقاط التفتيش كل يوم الأسبوع الماضى، وفقًا لإدارة أمن النقل، وكانت الأرقام فى ليلة عيد الميلاد وعيد الميلاد ضعف الأرقام المماثلة فى العام الماضى تقريبًا.

     

    وتم إلغاء 12% من رحلات شركة جت بلو، و6% من رحلات دلتا إيرلاينز، و5% من رحلات يونايتد إيرلاينز، و2% من رحلات أمريكان إيرلاينز يوم الأحد بحلول منتصف النهار، وفقا لشركة “فلايت آوير”.

     

    وقال ديريك دومبروفسكى، المتحدث باسم جيت بلو، أن الشركة دخلت موسم العطلات بأعلى مستويات التوظيف منذ بداية الوباء، لكنه أضاف أن شركة الطيران “شهدت عددًا متزايدًا من المكالمات لطلب إجازات مرضية بسبب متغير “أوميكرون”.

  • نيويورك تايمز: أبى أحمد خطط لحرب تيجراى لأشهر قبل اندلاعها.. ونوبل للسلام مهدت ذلك

    قالت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية إن أبى أحمد، رئيس الحكومة الإثيوبية، كان يخطط لحملة عسكرية فى منطقة تيجراى الشمالية، بحسب ما أظهرت أدلة جديدة، على مدار أشهر قبل اندلاع الحرب منذ عقد، والتى أطلقت العنان للدمار والعنف الطائفى الذى حاصر إثيوبيا.

    وأشارت الصحيفة فى تقرير لها بعنوان “جائزة نوبل التى مهدت الطريق للحرب” إلى أن أبى أحمد، الذى حصل على جائزة نوبل للسلام، والذى شوهد مؤخرا يقود القوات فى ميدان المعركة يصر على أن الحرب فرضت عليه، وأن مقاتلى تيجراى هم الذين أطلقوا الطلقات الأولى فى نوفمبر 2020 عندما هاجموا قاعدة عسكرية فيدرالية فى تيجراى، مما أدى إلى قتل الجنود فى أسرتهم.

    لكن فى الواقع، كانت حربا من اختيار أبى، حرب، كما تقول الصحيفة كان تتحرك حتى قبل أن تحوله جائزة نوبل التى حصل عليها عام 2019 ولفترة زمنية إلى رمز عالمية للاعنف بعد توصله إلى اتفاق سلام مع إريتريا.

    لكن الجائزة شجعت أبى احمد على التخطيط سرا لمسار حرب ضد الخصوم فى تيجراى، وفقا لمسئولين إثيوبيين حاليين وسابقين تحدثوا شريطة عدم الكشف عن هويتهم لتجنب الأعمال الانتقامية أو لحماية أفراد أسرهم داخل إثيوبيا.

    وفى الأشهر التى سبقت اندلاع القتال، حرك أبى القوات باتجاه تيجراى، وأرسل طائرات شحن عسكرية إلى إريتريا.

    وخلف الأبواب المغلقة، ناقش مستشاروه والجنرالات العسكريون مزايا الصراع. وأولئك الذين لم يوافقوا تم إطللاق النار عليهم واستجوابهم تحت تهديد السلاح أو أجبروا على المغادرة، بحسب الصحيفة.

    ويقول المسئولون إنه بينما كان الغرب لا يزال منبهرا بنوبل أبى، فإنه تجاهل هذه الإشارات التحذيرية، مما مهد فى نهاية الأمر للحرب. وأوضح مسئول أن أبى احمد بعد حصوله على الجائرة شعر بأنه أحد أكثر الشخصيات نفوذا فى العالم وشعر أن لديه كثير من الدعم الدولى، وأنه إذا ذهب إلى الحرب فى تيجراى، فلن يحدث شىء.

  • نيويورك تايمز: الشيوخ الأمريكى يقر ميزانية الدفاع بقيمة 768 مليار دولار

    أقر مجلس الشيوخ الأمريكى مشروع ميزانية الدفاع الخاصة بالولايات المتحدة بقيمة 768 مليار دولار، فى وقت متأخر أمس، الأربعاء، ليرسل التشريع إلى الرئيس بايدن، حيث من شأنه أن يزيد ميزانية الدفاع بأكثر من 24 مليار دولار عما طلب.

    وقالت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية إن مشروع القانون، الذى أثار غضب التقدميين من المناهضين للحرب، الذين كانوا يأملون ان تؤدى سيطرة الديمقراطيين على البيت الأبيض والكونجرس إلى خفض كبير فى الإنفاق العسكرى، وتم تمريره بأغلبية كبيرة بـ 89 صوت مقابل رفض 10.

    وشمل القانون زيادات كبيرة فى المبادرات التى تهدف إلى مواجهة الصين وتعزيز أوكرانيا، وأيضا توفير مزيد من السفن والمروحيات والطائرات المحاربة أكثر مما طلب بايدن.

    ورأت الصحيفة أن التصويت بأغلبية كبيرة على إقرار الميزانية فى مجلسى النواب والشيوخ يسلط الضوء على الإلتزام غير الحزبى فى الكونجرس لإنفاق قدر كبير من الأموال الفيدرالية على المبادرات الدفاعية فى الوقت الذى امتنع فيه الجمهوريون عن إنفاق لو جزء بسيط من ذلك على البرامج الاجتماعية.

    وقال المشروع إن هذا الإجراء ضرورى، مشيرين إلى التهديدات المتزايدة من الصين وروسيا، واستعراض السباق الذى يلوح فى الأفق حول التكنولوجيا العسكرية.

    وقال السيناتور جاك ريد، الديمقراطى رئيس لجنة الخدمات المسلحة لمجلس الشيوخ إن أمريكا تواجه مجموعة هائلة من التحديات الأمنية، ولهذه الغاية، فإن مشروع القانون يحرز تقدما هائلا، ويتناول مجموعة واسعة من القضايا الملحة من المنافسة الإستراتيجية مع الصين وروسيا، على التكنولوجيات التخريبية مثل سرعة الصوت، والذكاء الاصطناعى والحوسبة الكمية، ولتحديث طائراتنا وسفننا ومركباتنا.

     

  • صحيفة (نيويورك تايمز) الأمريكية : مع تسريع الصين لسباق التسلح النووي، فإن الولايات المتحدة تريد عقد محادثات

    ذكرت صحيفة (نيويورك تايمز) الأمريكية أن الولايات المتحدة والصين لم يسبق لهما أن أجريا محادثات جادة حول الدفاعات الصاروخية الأمريكية في المحيط الهادئ، أو تجارب الصين للتشويش على الأقمار الصناعية الأمريكية في وقت الصراع، وقد رفض المسئولون الصينيون باستمرار فكرة الدخول في محادثات الحد من التسلح، وأنهوا مثل هذه الاقتراحات من خلال الإشارة إلى أن الولايات المتحدة وروسيا قد نشرتا خمسة أضعاف عدد الرؤوس الحربية النووية التي تمتلكها بكين.

    أضافت الصحيفة الأمريكية أن الرئيس “بايدن” يسعى لتغيير الوضع الحالي، حيث تحاول الولايات المتحدة دفع قادة الصين إلى إجراء محادثات حول قدرتها النووية، موضحةً أنه أخيراً – ربما بعد سنوات من الآن – يمكن للدولتين البدء في مناقشة الحد من التسلح، وربما التوصل إلى معاهدة ما، مضيفةً أنه في واشنطن أصبحت تلك القضية أكثر إلحاحاً الآن، فوفقاً لمساعدي “بايدن” فإن هناك حالة من القلق من وجود سباق تسلح جديد بسبب الأسلحة التي تفوق سرعتها سرعة الصوت والأسلحة الفضائية والأسلحة الإلكترونية، وكلها يمكن أن تسفر عن هجمات مكلفة ومزعزعة للاستقرار.

  • نيويورك تايمز : مطالب بزيادة معدلات التطعيم في الولايات المتحدة مع اقتراب الأشهر الأكثر برودة

    ذكرت الصحيفة أن الطفرة الناتجة عن متغير دلتا تتراجع في الولايات المتحدة، لكن المسئولين والخبراء يؤكدون أن زيادة انتقال العدوى خلال الأشهر الباردة القادمة لا تزال تشكل تهديد، وأن معدلات التطعيم الثابتة هي المفتاح للتصدي لفيروس كورونا، موضحةً أن مركز السيطرة على الأمراض والوقاية منها ذكر يوم الخميس أن حوالي (56%) من سكان الولايات المتحدة تلقوا تطعيم كامل، كما يتم تقديم حوالي (949.000) في اليوم، بما في ذلك الجرعات الأولى والثانية والإضافية.

    أشارت الصحيفة إلى تصريحات عالمة الأوبئة المعدية في جامعة ستانفورد الدكتورة “إيفون مالدونادو”، التي ذكرت أنه مع اقتراب البلاد من درجات الحرارة المنخفضة فإن الأشهر القليلة المقبلة ستكون حاسمة، موضحةً أن الحصول على التطعيمات يمكن أن يمنع كارثة أخرى الموجة التي ضربت البلاد العام الماضي، مشيرةً إلى أن معظمنا لا يعتقد أننا سنشهد الطفرة الكبيرة التي شهدناها في الشتاء الماضي.

  • صحيفة (نيويورك تايمز) الأمريكية : مطالب بزيادة معدلات التطعيم في الولايات المتحدة مع اقتراب الأشهر الأكثر برودة

    ذكرت الصحيفة أن الطفرة الناتجة عن متغير دلتا تتراجع في الولايات المتحدة، لكن المسئولين والخبراء يؤكدون أن زيادة انتقال العدوى خلال الأشهر الباردة القادمة لا تزال تشكل تهديد، وأن معدلات التطعيم الثابتة هي المفتاح للتصدي لفيروس كورونا، موضحةً أن مركز السيطرة على الأمراض والوقاية منها ذكر يوم الخميس أن حوالي (56%) من سكان الولايات المتحدة تلقوا تطعيم كامل، كما يتم تقديم حوالي (949.000) في اليوم، بما في ذلك الجرعات الأولى والثانية والإضافية.
    كما أشارت الصحيفة إلى تصريحات عالمة الأوبئة المعدية في جامعة ستانفورد الدكتورة “إيفون مالدونادو”، التي ذكرت أنه مع اقتراب البلاد من درجات الحرارة المنخفضة فإن الأشهر القليلة المقبلة ستكون حاسمة، موضحةً أن الحصول على التطعيمات يمكن أن يمنع كارثة أخرى الموجة التي ضربت البلاد العام الماضي، مشيرةً إلى أن معظمنا لا يعتقد أننا سنشهد الطفرة الكبيرة التي شهدناها في الشتاء الماضي.

  • نيويورك تايمز: الديمقراطيون يبدأون حملتهم لتمرير ميزانية بايدن الاجتماعية

    قالت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية، إن الديمقراطيين فى مجلس “الشيوخ” الأمريكى بدأوا حملتهم رسميًا الإثنين للدفع من أجل تمرير أكبر توسع لشبكة الأمان الاجتماعي في البلاد منذ الستينيات، حيث كشفوا النقاب عن مخطط الميزانية الذي من شأنه أن ينفق 3.5 تريليون دولار على الرعاية الصحية ورعاية الأطفال والمسنين والتعليم وتغير المناخ.

    وأوضحت أن قرار الميزانية، الذي يأمل الديمقراطيون في مجلس الشيوخ تمريره بنهاية هذا الأسبوع، سيسمح بتمرير تشريعات السياسة الاجتماعية هذا الخريف، والتي يتم دفع ثمنها من خلال زيادة الضرائب على الأثرياء وكبرى الشركات.

    وأشارت إلى أنه في حالة تماسك جميع أعضاء مجلس الشيوخ الخمسين يمكن أن يجتاز هذا الإجراء مجلس الشيوخ دون تصويت جمهوري، مما يلغي التهديد بالتعطيل.

    يخطط الديمقراطيون لاتخاذ الإجراء بمجرد موافقة مجلس الشيوخ على مشروع قانون منفصل للبنية التحتية بقيمة 1 تريليون دولار من الحزبين ، والذي من المقرر التصويت عليه صباح الثلاثاء بتوقيت واشنطن.

    وأضافت أنه يمكن لهذه الإجراءات أن تؤمن تقريبًا جميع أجندة الرئيس جو بايدن الاقتصادية البالغة 4 تريليونات دولار ، وإعادة بناء الطرق والجسور وخطوط السكك الحديدية وأنظمة المياه وشبكة الكهرباء في البلاد مع توسيع التعليم العام والرعاية الاجتماعية والرعاية الصحية – وإعادة صياغة قانون الضرائب الفيدرالي.

    لكن هذا الجهد ذي الشقين سيختبر قدرة الرئيس على الحفاظ على الأغلبية الديمقراطية الضئيلة في كلا المجلسين حيث يعمل قادة الحزب مع الجمهوريين ويتحاورون حولهم.

    وقال السناتور تشاك شومر من نيويورك، زعيم الأغلبية، في خطاب ألقاه في مجلس الشيوخ: “إنه تغيير كبير وجريء – نوع التغيير الذي تتعطش أمريكا له”، مضيفا: “لا يتوقع الشعب الأمريكي تشريعًا واحدًا لحل جميع مشاكل أمتنا – لا يوجد قانون واحد يمكنه فعل ذلك – ولكن علينا أن نبدأ بطريقة جريئة وقوية.”

    في استعراض للوحدة ، أشادت رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي بما وصفته بـ “قرار الموازنة التحويلي الذي سيحقق رؤية الرئيس بايدن والديمقراطيين في الكونجرس”.

    واعتبرت الصحيفة أنه مع موقف الجمهوريين الذين وصفوا الخطة بأنها فورة ضريبية وإنفاق متهورة ، وجميعهم عارضوا على الأرجح ، سيحتاج الديمقراطيون إلى البقاء متحدين تقريبًا في كلا المجلسين – وهو احتمال صعب ، بالنظر إلى أن المعتدلين قد بدأوا بالفعل في إثارة مخاوف بشأن ضخامة الحزمة.

  • نيويورك تايمز: استقالة محامية بارزة من رئاسة مؤسسة دعم ضحايا التحرش

    قالت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية، إن المحامية روبرتا كابلان استقالت من منصبها كرئيسة لمنظمة  Time’s Upالمعنية بدعم ضحايا التحرش الجنسى، بعد تعرضها لانتقادات واسعة النطاق بسبب تقديم المشورة لإدارة حاكم نيويورك أندرو كومو بشأن مزاعم التحرش الجنسي ضده.

    واستقالت كابلان ، المحامية البارز التى أسست صندوق Time’s Up للدفاع القانوني يوم الاثنين لتصبح أحدث شخصية بارزة تستقيل في أعقاب الفضيحة التي طالت كومو.

    وأوضحت الصحيفة أنه تم إعداد Time’s Up استجابةً لحركة #MeToo أو “أنا أيضا”، لتعزيز المساواة بين الجنسين. تم الإبلاغ عن الخبر لأول مرة من قبل صحيفة نيويورك تايمز وأكدته المنظمة.

    في الأسبوع الماضي ، وجد تقرير من المدعي العام في نيويورك أن كومو قد تحرش جنسيًا بـ 11 امرأة ، ووجد أن كابلان قد راجعت مسودة رسالة افتتاحية تهدف إلى مهاجمة ليندسي بويلان ، المساعدة السابقة للحاكم وأول من اتهمته علنًا بالتحرش الجنسي. ووجد التقرير أن الرسالة لم تُنشر أبدًا ، لكنها كانت جزءًا من جهد أوسع من قبل الدائرة الداخلية للحاكم لتشويه سمعة بويلان.

    وكانت استقالت ميليسا ديروسا، كبيرة مساعدى الحاكم الديمقراطى مساء الأحد، بعد أن أظهر تقرير أن كومو قد تحرش جنسيًا بـ 11 امرأة، وأنها كانت جزءا أساسيا من جهود الانتقام من بويلان.

    وفقًا لصحيفة  “نيويورك تايمز”، أعلنت كابلان استقالتها برسالة يوم الإثنين ، مشيرة إلى أنه بصفتها محامية ممارسًا لا ينبغي أن تجيب علنًا على الأسئلة المتعلقة بتورطها مع كومو أو ديروسا.

    وكتبت كابلان  “لذلك توصلت على مضض إلى استنتاج مفاده أن ممارسة القانون النشط لم تعد متوافقة مع الخدمة في مجلس الإدارة في Time’s Up في هذا الوقت ، وأنا أستقيل بموجب هذا“.

  • نيويورك تايمز تكشف تأثير الانفجار على مفاعل نطنز الإيراني

    كشفت صحيفة “نيويورك تايمز ” ، أن الانفجار في منشأة نطنز النووية الإيرانية دمّر بالكامل نظام الطاقة الذي يغذي أجهزة الطرد المركزي.

    ونقلت الصحيفة عن مسؤولين بالاستخبارات الأمريكية والإسرائيلية أن انقطاع الكهرباء في منشأة نطنز النووية الإيرانية كان نتيجة انفجار كبير لعبت إسرائيل دورًا في تدبيره.

    ضربة قوية لقدرة إيران

    وأوضحت المصادر أن الانفجار يعد ضربة قوية لقدرة إيران على تخصيب اليورانيوم، وإعادة تشغيل المنشأة التي تقع على بعد 250 كيلومترا جنوبي العاصمة الإيرانية طهران قد يستغرق 9 أشهر.

    اعتراف إيران

    وأعلن الأحد، المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية الإيرانية بهروز كمالوندي، وقوع حادث في قسم شبكة توزيع الكهرباء في منشأة تخصيب اليورانيوم بمفاعل نطنز.

    وأشار إلى أن “الحادث وقع، فجر الأحد، في موقع الشهيد أحمدي روشن لتخصيب اليورانيوم”.

    دور الموساد
    وفي وقت سابق، قالت القناة “13 الإسرائيلية” إن الموساد وراء حادث منشأة نطنز النووية الإيرانية.

    عبوات ناسفة

    وذكرت القناة نقلا عن مصادر مخابراتية، أن الحادث ليس هجومًا إلكترونيًا لكنه نتج عن زرع عبوات ناسفة بالمكان، مشيرة إلى أن إعادة تخصيب اليورانيوم في المنشأة قد يستغرق أشهر.

    وقالت المصادر إن إيران غير قادرة حاليًا على تخصيب اليورانيوم في المنشأة ومن المحتمل ألا تكون قادرة على تخصيب اليورانيوم للأشهر القادمة.

    هجوما إلكترونيا

    كما قالت الهيئة العامة للبث الإسرائيلي: إن جهاز المخابرات نفذ هجومًا إلكترونيًا استهدف منشأة نطنز الإيرانية، في اعتراف نادر.

    ونقلت الهيئة عن مصادر استخباراتية قولها “إسرائيل تقف وراء النشاط في نطنز.. هذه عملية إلكترونية إسرائيلية شارك فيها الموساد”.

    وأضافت: “الضرر الذي لحق بمنشأة نطنز أكبر من المبلغ عنه في إيران”.

    عمليات سرية في الشرق الأوسط

    وبدون تحمل مسؤولية هذا الهجوم، فقد كشف رئيس أركان الجيش الإسرائيلي أفيف كوخافي النقاب عن أن الجيش الإسرائيلي يقوم بعمليات سرية في الشرق الأوسط.

    وقال كوخافي إن “الجيش يقوم بعمليات في الشرق الأوسط تخفى عن أعين أعداء الدولة، مع أنهم يدركون قدرات جيش الدفاع ويدرسون بحذر خطواتهم ردا على هذه النشاطات”.

  • صحيفة (نيويورك تايمز) الأمريكية : تحرير السفينة (إيفر جيفين) يمهد الطريق لاستئناف حركة الملاحة عبر قناة السويس

    ذكرت الصحيفة أن تحرير سفينة الحاويات العملاقة (إيفر جيفين) يمهد الطريق لاستئناف حركة الملاحة عبر أكثر الممرات البحرية أهمية في العالم، ويحد من خسارة التجارة العالمية مليارات الدولارات بسبب تعطل قناة السويس، موضحة أن فرق الإنقاذ، التي واصلت العمل ليلاً ونهاراً في البر والبحر على مدار (6) أيام، قد تلقت المساعدة في نهاية المطاف من قوى أقوى من المعدات التي تواجدت في موقع الحدث وهي القمر والمد الجزر، مضيفة أن الرئيس “السيسي” احتفل بلحظة تعويم السفينة على موقع التواصل الاجتماعي (تويتر)، حيث أشاد في تغريدة له بنجاح المصريين في إنهاء أزمة السفينة العالقة في قناة السويس.
    كما أوضحت الصحيفة أن عملية تحرير السفينة كانت نقطة تحول في واحدة من أكبر عمليات الإنقاذ وأصعبها في التاريخ الحديث، حيث كان الأداء السلس لنظام التجارة العالمي على المحك، مشيرة إلى أن جيش من مشغلي المعدات والمهندسين وسائقي القاطرات وغيرهم من العاملين في مجال الإنقاذ كانوا يدركون أنهم يسابقون الزمن، نظراً لأن كل يوم إغلاق يمر على القناة يضع سلاسل التوريد العالمية في وضع أقرب لحدوث أزمة شاملة.

  • نيويورك تايمز: نجاح تعويم “إيفر جيفين” يزيد الآمال بعودة الملاحة قريبا للقناة

    تصدر خبر نجاح جهود إعادة تعويم السفينة الجانحة فى قناة السويس عناوين الصحف الأمريكية، فقالت صحيفة نيويورك تايمز إن السفينة إيفر جيفين قد تم إعادة تعويمها جزئيا فى صباح اليوم الإثنين، وأصبحت شبه حرة مما يزيد الآمال باستنئاف المرور قريبا فى قناة السويس والحد من التداعيات الاقتصادية لهذا التعطيل.

    نيويورك تايمزنيويورك تايمز

    وأضافت الصحيفة أن القمر والمد والجزر قدم مساعدة لفرق الإنقاذ التي تعمل فى البر والبحر لمدة خمسة أيام وليال متتالية. ومع تضخم مستويات المياة بين عشية وضحاها، أثمرت الساعات التي شهدت أعمال الحفر عن إعادة تعويم السفينة ببطء، بحسب ما قال المسئولون.

     وأعربت السلطات المصرية ومسولو الشحن عن ثقتهم الكبيرة بان السفينة ستكون حرة قريبا وبشكل كامل، مشيرين على أن العملية المعقدة لا تزال مستمرة.

     ونشرت قناة NBC News الخبر العاجل بنجاح كبير لجهود إعادة تعويم السفينة، ونقلت تصريحات الفريق أسامة ربيع، رئس هيئة قناة السويس التي قال فيها إن السفينة إيفر جرين قد تم تعويمها بنجاح بعدما استجابت لمناورات السحب والقطر. وأضاف أن مؤخرة السفينة الآن على بعد 102 متر من الشاطئ.

    CNNCNN

    وأبرزت شبكة سى إن إن الخبر فى صدارة الصفحة الرئيسية لموقعها الإلكترونى، وقلت إن لقطات الفيديو من عملية الإنقاذ أظهرت أن مؤخرة السفينة قد ابتعد عن ضفة القناة، أشارت على ان السلطات ستواصل الآن المؤخرة بعيدا عن الضفة مع عملهم من اجل سحب المقدمة.

    وقالت سى إن إن إن الناس فى القناة بدأوا يحتفون مع الإعلان عن الأنباء، وهتف أحد الأشخاص فى أحد مقاطع الفيديو قائلا الحمد لله السفينة تحركت وأضاف الله أكبر.

  • نيويورك تايمز : الوباء يتراجع في أكثر النقاط الساخنة في العالم

    ذكرت صحيفة (نيويورك تايمز) الأمريكية أنه منذ شهر فقط كان وباء كورونا في أوج قتامته، حيث وصل عدد المصابين في يوم واحد حول العالم أكثر من 750 ألف شخص، وارتفعت أعداد المصابين بشكل كبير في الولايات المتحدة، كما ظهرت سلالات جديدة من الفيروس في (المملكة المتحدة/البرازيل/جنوب أفريقيا)، لكن مؤخراً تراجعت الحالات بشكل سريع حول العالم، وبشكل خاص في أجزاء من قارة أفريقيا وأمريكا اللاتينية وشرق آسيا.

    كما أضافت الصحيفة أن حالة الخمول المؤقت للفيروس تخلق فرصة لابد من استغلالها من خلال التطعيم ضده، مشيرة إلى أنه وفقاً للخبراء فإن عمليات التلقيح ليست هي السبب في تراجع انتشار الفيروس، موضحين أن عدد قليل من الدول قامت بتعميم اللقاح بينما تكافح بلدان أخرى.

    و أشارت الصحيفة أنه وفق الخبراء في مجال الصحة فإن تراجع الفيروس ليس لسبب رئيسي بعينه، ولكن ربما لعدة أسباب من بينها الالتزام بتدابير التباعد الاجتماعي، وتغير الفصول، بالإضافة إلى زيادة المناعة الطبيعية المكتسبة ضد الفيروس

  • نيويورك تايمز: إيران دبرت مخطط ضرب سفارة الإمارات في إثيوبيا

    كشف مسئولون أمريكيون وإسرائيليون، أن “إيران دبرت المؤامرة الفاشلة، بداية فبراير الجاري، لاستهداف سفارة الإمارات في أديس أبابا”، مؤكدين أن “السلطات الإثيوبية اعتقلت خلية من 15 شخصًا وضبطت أسلحة ومتفجرات”.
    ونقل تقرير نشرته صحيفة “نيويورك تايمز”، عن هؤلاء المسئولين، أن “إيران اتجهت إلى تنشيط خلايا نائمة في أفريقيا، سعيًا وراء أهداف سهلة، في محاولة للثأر لمقتل مسئول العمليات الخارجية في الحرس الثوري، قاسم سليماني، بضربة أمريكية، واغتيال محسن فخري زاده نائب وزير الدفاع الإيراني لشئون الأبحاث العام الماضي”.
    وأكد المسئولون الأمريكيون والإسرائيليون، أن “العملية كانت من تدبير إيران التي قامت أجهزتها الاستخبارية بتنشيط خلية إرهابية نائمة في أديس أبابا منذ الخريف الماضي بأوامر تتمثل في جمع المعلومات الاستخبارية حول سفارتي الولايات المتحدة وإسرائيل هناك”.
    وقالت مديرة الاستخبارات لدى البنتاجون في أفريقيا، الأدميرال هايدي بيرغ، إن “إيران كانت وراء العناصر الـ15 الذين تمكنت السلطات الإثيوبية من اعتقالهم، وإن المدعو أحمد إسماعيل، وهو العقل المدبر وراء هذه المؤامرة الفاشلة، قد جرى اعتقاله في السويد”.
    وأوضحت بيرغ: “لقد تعاونت السلطات الإثيوبية والسويدية معًا في إحباط هذه المؤامرة”، مشيرة إلى تصريحات مسؤولين إسرائيليين بأن “ما لا يقل عن 3 من عناصر الخلية المعتقلة، ربما يكونون عملاء إيرانيين حقيقيين”.
    وكانت إثيوبيا، قد أعلنت في الثالث من فبراير الجاري، إحباط هجوم على سفارة الإمارات في إثيوبيا والسودان.
    وذكرت وكالة الأنباء الإثيوبية في تقرير منشور عبر موقعها الرسمي إن جهاز المخابرات اعتقل 15 شخصا، بتهمة التآمر على شن هجوم على سفارة دولة الإمارات في أديس أبابا، والخرطوم. وقالت الوكالة إن “المجموعة كانت تعمل بتوجيهات من أشخاص يحملون جنسيات أجنبية”.

  • نيويورك تايمز: بدء توزيع 3 ملايين جرعة من لقاح كورونا بالولايات المتحدة

    قالت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية، إن ما يقرب من ثلاثة ملايين جرعة من لقاح كوفيد-19، المعتمد في الولايات المتحدة على وشك أن يتم وضعها في شاحنات وطائرات وإرسالها إلى مئات مراكز التوزيع في جميع الولايات الخمسين، لبدء حملة التطعيم الأكثر طموحًا في التاريخ الأمريكي.

    وأوضحت الصحيفة أن هذا الجهد بدأ بعد الحصول على إذن الطوارئ من إدارة الغذاء والدواء ليلة الجمعة للقاح الذي طورته شركتا فايزر وبيونتيك، مع اقتراب عدد الوفيات الناجمة عن فيروس كورونا في البلاد من 300000. ويحدث ذلك وسط مخاوف من أن يستمر الأمريكيون في التجمع معًا في الداخل خلال موسم الأعياد وتسريع الارتفاع في الحالات والوفيات.

    وأبلغ المسئولون عن أكثر من 207 آلاف حالة إصابة جديدة وأكثر من 2200 حالة وفاة يوم السبت. وبذلك يرتفع العدد الإجمالي للحالات في الولايات المتحدة إلى أكثر من 16 مليونًا، وهو أكبر عدد في العالم حتى الآن ، بعد أقل من أسبوع من تجاوز البلاد 15 مليونًا. تم الإبلاغ عن أكثر من 3000 حالة وفاة لأول مرة يوم الأربعاء.

    من المتوقع أن يتم إعطاء الحقن الأولى بحلول يوم الإثنين للعاملين في مجال الرعاية الصحية المعرضين لمخاطر عالية ، وهي الخطوة الأولى نحو هدف تلقيح عدد كافٍ من الناس بحلول الربيع لوقف انتشار الفيروس الذي أصاب الملايين وأحدث ضررا بالغا في اقتصاد البلاد ونظام التعليم و الحياة اليومية.

    وقالت شركات UPS و FedEx إن خطط شحن اللقاح جارية بالفعل يوم السبت. في ذلك الصباح، تم تعبئة قوارير اللقاحات وإعدادها للشحن في منشآت شركة فايزر، مع موظفين من مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها في الموقع للتأكد من عدم وجود حوادث مؤسفة، وفقًا لموقع مركز السيطرة على الأمراض الرسمى.

  • نيويورك تايمز : لقاح فيروس كورونا لن يضع نهاية لعملية تطور الفيروس

    أشارت الصحيفة إلى دراسة أجرتها جامعة بنسلفانيا الأمريكية تم التأكيد خلالها على أن لقاح فيروس كورونا لن يضع نهاية لعملية تطور الفيروس، بل قد تؤدي اللقاحات إلى تغييرات تطورية في الفيروس، كما أفادت هذه الدراسة التي أشرف عليها عالما الأوبئة بجامعة بنسلفانيا (ديفيد كنيدي / أندرو ريد) إلى أن الفيروس قد يبني مقاومة أمام اللقاح وهي ظاهرة علمية تعرف بـ (هروب الفيروس)، وحث العالمان على مراقبة تأثيرات اللقاح واستجابة الفيروس، تحسباً لأي أمر طارئ.

    نقلت الصحيفة عن عالم الأوبئة “كنيدي” قوله: “كلامنا لا يعني إبطاء عملية الوصول للقاحات، لكن لنتأكد أنها ستظل فعالة”، وأشار إلى أن هناك أسباباً تدعو للتفاؤل بأن فيروس كورونا لن يصبح مقاوماً للقاحات، كما أكد كل من (ديفيد كنيدي / أندرو ريد) أن البكتيريا والفيروس لا يطوران مقاومة أمام اللقاح بسهولة، بعكس ما هو الحال مع الأدوية، حيث يمكن أن تصبح المضادات الحيوية عديمة الفائدة بسرعة لأن البكتيريا ومسببات الأمراض الأخرى مثل الفيروسات والفطريات تطور دفاعاتها.

  • نيويورك تايمز : بايدن سيعلن اليوم عن خياراته الوزارية، وسط مواصلة ترامب مقاومة نتائج الانتخابات

    ذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن ” بايدن ” سيقدم ترشيحاته للمناصب الوزارية رفيعة المستوى اليوم ، بعد يوم من تفويض الرئيس “ترامب” لإدارته بالبدء رسميًا في العملية الانتقالية، رغم رفضه التنازل عن فوزه بالانتخابات وتعهده بمواصلة القتال في المحاكم.

    وأشارت الصحيفة إلى أنه في رسالة يوم الاثنين، أعلنت رئيسة إدارة الخدمات العامة “إميلي دبليو مورفي” رسميًا أن ” بايدن ” هو الفائز الواضح في الانتخابات الرئاسية، استكمالًا للخطوة اللازمة لمنح “بايدن” حق الوصول إلى الأموال والموارد الحكومية لبدء نقل السلطة.

    كما أضافت الصحيفة أن قرار “مورفي” جاء بعد أن استنكر العديد من كبار المشرعين الجمهوريين إضافة لشخصيات بارزة من قطاع الأعمال التأخير في السماح ببدء الانتقال السلمي للسلطة، وهو تأخر أعلن “بايدن” وكبار مساعديه أنه يهدد الأمن القومي و قدرة الإدارة القادمة على التخطيط الفعال لمكافحة جائحة كورونا، كما أن التطورات الأخيرة المؤيدة لـ “بايدن” في (ميشيغان/بنسلفانيا/جورجيا)، والتي صادقت على فوز ” بايدن ” هناك يوم الجمعة الماضي قدمت مبررًا واضحًا للمضي قدمًا.

    و ذكرت الصحيفة أن “ترامب” أعلن أنه سيواصل معاركه القانونية، لكنه أوضح أنه قبل قرار “مورفي”.

  • صحيفة (نيويورك تايمز) الأمريكية : ترامب يقيل مسئولين مرة أخرى.. هذه المرة مدير وكالة الأمن السيبراني

    نشرت الصحيفة مقال استعرضت خلاله آراء بعض قراء الصحيفة حول قرار الرئيس “ترامب” بإقالة مدير وكالة الأمن السيبراني “كريس كريبس”، والذين أعربوا عن عدم رضاهم عن القرار، حيث صرح أحد القراء ويدعي “تشاندلر روزنبرجر” قائلاً: (ألن ينتهي هذه الكابوس القومي المسمى ترامب أبداً؟، ألن يوقفه أحد من المسئولين في الحزب الجمهوري عن تلك الأفعال؟، لقد قام ترامب بإقالة كريبس لأنه قام بعمله وتأكد من أن الانتخابات الرئاسية خالية من التدخل الخارجي، يجب أن يتحدث أحد إلى ترامب ويخبره أن الشعب الأمريكي قام بطرده في 3 نوفمبر ، يجب عليه أن يجمع أغراضه ويرحل).

    أشارت الصحيفة إلى تصريحات مواطنة أخري تدعي “باميلا تماركين ريس” ، أكدت أنه من الصعب إيجاد رجل صادق، ولكن “ترامب” لم يجد صعوبة في إيجاده وطرده – في إشارة إلى كريبس -.

  • نيويورك تايمز : بعض الولايات تتخذ إجراءات لإبطاء انتشار فيروس كورونا

    ذكرت صحيفة (نيويورك تايمز) الأمريكيةأن عدد من الولايات الأمريكية بدأت تتخذ إجراءات لإبطاء انتشار فيروس كورونا، وذلك في ظل غياب استجابة البيت الأبيض للتعامل مع هذا الوباء، حيث ستطبق ولاية شيكاغو أمر الإقامة في المنزل من اليوم، ومن المتوقع أن تعلن فيلادلفيا قيوداً جديدة على الحركة في وقت لاحق من اليوم أيضاً، وتم تعليق حضور طلاب المدارس الثانوية والكليات بولاية ميتشجان إلى الفصول الدراسية، وتم فرض حالة الإغلاق العام لمدة أسبوعين في ولاية نيو مكسيكو، وفرض ارتداء الكمامة في ولاية داكوتا الشمالية.

    كما أضافت الصحيفة أن حكام الولايات ورؤساء بلديات المدن في جميع أنحاء الولايات المتحدة بدأوا في اتخاذ خطوات صارمة بشكل متزايد لإبطاء انتشار فيروس كورونا، وذلك بعد تسجيل نحو مليون حالة إصابة بالفيروس في البلاد على مدار الأسبوع الماضي فقط، فضلاً عن أن حالات الإصابة آخذة في الارتفاع في (48) ولاية.

    و أشارت الصحيفة لتصريحات أدلى بها أمس كبير خبراء الأمراض المعدية في البلاد الدكتور “أنتوني فاوتشي”، التي أكد خلالها أن (200) ألف شخص قد يموتون بحلول الربيع المُقبل إذا لم يلتزم الأمريكيون بشكل كامل بإجراءات الصحة العامة، حتى مع وجود لقاح فعال، مضيفاً أن مسئولي الصحة لم يبدأوا بعد العمل مع الفريق الانتقالي للرئيس المنتخب “بايدن” في ظل عدم اعتراف “ترامب” بنتائج انتخابات الرئاسة، موضحاً أن “ترامب” لم يحضر الاجتماعات التي كان ينظمها فريق العمل المعني بمكافحة فيروس كورونا لعدة أشهر، من جانبها أوضحت الصحيفة أن تحذير “فاوتشي” جاء في وقت أعلنت فيه الكثير من الولايات الأمريكية عن اتخاذ إجراءات جديدة للحد من انتشار فيروس كورونا. 

  • نيويورك تايمز : مصر تكتشف مومياوات جديدة يعود تاريخها إلى 2500 عام

    سلطت صحيفة (نيويورك تايمز) الأمريكية الضوء على اكتشاف علماء الآثار في مصر أكثر من (100) تابوت خشبي، و(40) تمثالًا في مقبرة سقارة القديمة، مضيفة أن سلطات الآثار المصرية وصفت الاكتشاف بأنه أكبر اكتشاف في الموقع هذا العام، وأشارت الصحيفة إلى تصريحات عالم المصريات “زاهي حواس” الذي أكد خلالها أن هذا الاكتشاف مهم للغاية لأنه يثبت أن سقارة كانت المدفن الرئيسي للأسرة السادسة والعشرين، مؤكداً أن ذلك سيثري المعرفة الموجودة حول التحنيط في تلك الفترة.

    و أضافت الصحيفة أنه سيتم عرض القطع الأثرية والتوابيت في نهاية المطاف في العديد من المتاحف في مصر، بما في ذلك المتحف المصري الكبير الذي من المتوقع افتتاحه العام المقبل، مضيفة أن الاكتشاف الذي أُعلن عنه يوم السبت هو الأحدث في سلسلة من الاكتشافات التاريخية بمقبرة سقارة القديمة، مشيرة إلى أنه يتوقع المزيد من الاكتشافات في الموقع، حيث يتوقع علماء الآثار العثور في عام 2021 على معمل قديم لإعداد الجثث للتحنيط.

    كما أوضحت الصحيفة أن الاكتشاف الأخير يأتي في الوقت الذي تبذل فيه مصر جهوداً منسقة لجذب السياح مرة أخرى إلى البلاد التي تعتمد بشكل كبير على قطاع السياحة، الذي تضرر بشدة بسبب المشكلات السياسية بما في ذلك انتفاضة 2011 التي أطاحت بالرئيس “حسني مبارك”، إلى جانب الهجمات الإرهابية وغيرها من حالات عدم الاستقرار، التي جعلت السياح يحجمون عن زيارة مصر، هذا بالإضافة إلى أن جائحة كورونا وجهت ضربة أخرى لقطاع السياحة الحيوي.

     

زر الذهاب إلى الأعلى