واشنطن تايمز

  • واشنطن تايمز:أمريكا تراقب حسابات التواصل الاجتماعى لطالبى اللجوء لديها

    أفادت صحيفة “واشنطن تايمز” الأمريكية بأن الأمن الوطنى الأمريكى يعكف حاليا على فحص حسابات مواقع التواصل الاجتماعى الخاصة بطالبى اللجوء على أراضى الولايات المتحدة من السوريين والعراقيين، بعد اكتشاف أن ضباط الهجرة غاب عنهم أدلة تركها المقاتلين الإرهابيين الأجانب على الإنترنت بشأن دوافعهم.

    و قال مدير وكالة خدمات الهجرة والمواطنة المختصة بفحص اللاجئين ليون رودريجز، فى تصريحات أوردتها الصحيفة الأمريكية، إنهم الآن لديهم تصريح بالتنقيب فى مواقع التواصل الاجتماعى وأبرزها “فيس بوك” و”تويتر”، بحثا عن أى آثار على الإنترنت قد تكشف عن أى خطر يأتى من عشرات الآلاف من المتقدمين بطلبات اللجوء.

    و لفت رودريجز إلى أنه من غير المحتمل أن تتصفح وكالة الهجرة 8 ملايين حساب تواصل اجتماعى يخصّوا طالبى اللجوء إلى الولايات المتحدة سنويا، ولذلك سيكون عليهم العمل بمناهج معينة واستهداف بعض الدول التى قد تكون خطيرة. وأوضح رودريجز “نحن نكثف جهودنا بشكل أساسى مستخدمين التواصل الاجتماعى للتدقيق عبر المنطقة التى تشهد نشاطا بالنسبة لنا”، مضيفا أن هناك أسباب تجعلهم يفكرون فى كيفية استخدام هذه الأدوات على الأقل فى الحالات المثيرة للقلق.

    و كانت وكالة الهجرة والمواطنة الأمريكية قد رفضت من قبل طلبا بفحص مواقع التواصل الاجتماعى خلال عملها إلا أن العام الماضى شرعت فى استخدام عدة برامج تجريبية صغيرة، أما الآن أكد رودريجز أن لديه السلطة لتوسيع هذه البرامج.

  • «واشنطن تايمز»: 70% من الروس يؤيدون «بوتين» في سوريا

    قالت صحيفة واشنطن تايمز الأمريكية، إن 70% من الروس يؤيدون الحملة العسكرية التي تقودها موسكو في سوريا.

    ونقلت الصحيفة أقوال العديد من الروس الذي يؤيدون الخطوة التي اتخذها الرئيس فلاديمير بوتين بالتدخل العسكري الروسي في سوريا، ويرى العديد من الروس أن التدخل العسكري الروسي يعد شريانا للحياة لسوريا من أجل سوريا قوية، ومن بينهم تمارا فالسينكو “70 عامًا” التي أكدت أن روسيا تقدم يد العون للخارج وتحارب الإرهاب.

    وأشارت الصحيفة إلى استطلاع رأي للروس من مركز ليفادا المستقل، أظهر أن 70% من الروس يؤيدون الغارات الجوية الروسية في سوريا لمحاربة الجماعات الإرهابية مثل تنظيم داعش.

    ولفتت الصحيفة إلى أن الروسية تاتيانا أوخالبكينو “43 عاما” التي كانت تحتضن حفيدتها في حضنها، قالت “إنها متأكدة أن سوريا لن تتحول لأفغانستان أخرى بسبب روسيا، وعلى يقين أن هذه الحرب لن تؤثر على أحفادي أو أولادي، وإن رئيسنا على حق ويعرف جيدا ما يفعله”.

    وأضافت الصحيفة أن 14% فقط من الروس يعارضون الغارات الجوية في سوريا، ونظمت احتجاجات في روسيا شارك فيها 250 شخصا ضد التدخل الروسي في سوريا من بينهم ألكسندرا يوكفاريوفا “29 عاما” التي تخشى أن تصبح سوريا “أفغانستان” أخرى.

    ولفتت الصحيفة إلى أن نحو 5 آلاف أو 7 آلاف روسي من دول الاتحاد السوفييتي السابقة، يقاتلون بجانب المسلحين الإسلاميين في دول العالم.

  • واشنطن تايمز: «أوباما» أصبح لعبة في يد «بوتين»

    انتقدت صحيفة “واشنطن تايمز” الأمريكية، دور الولايات المتحدة في الصراع الدائر بأوكرانيا، مشيرة إلى أن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، استخدم أوكرانيا في إحراج أمريكا وحلفاءها وتقويض القيادة السياسية وتأكيد النفوذ الروسي في المجالات الحيوية.

    وعبرت الصحيفة عن المخاوف المنتشرة في أوربا الشرقية والشرق الأوسط، من أن يكون الرئيس الأمريكي، باراك أوباما أصبح “لعبة” في أيدي بوتين، حيث بدا واضحًا أنه يفتقر إلى الاستراتيجية المتماسكة.

    وأشارت الصحيفة إلى رفض أوباما توفير الدعم العسكري الدفاعي في أوكرانيا، وبدلًا من ذلك قام بتوفير عناصر “غير قاتلة”، كنظارات للرؤية الليلية، ووجبات الطعام الجاهزة والسترات الواقية من الرصاص، الأمر الذي مكن بوتين من تعزيز المكاسب من غزوه وضم شبه جزيرة القرم.

    ومن جانبه، قال الناطق الإعلامي في البيت الأبيض، جوش أرنست، إن السلوك الروسي في سوريا وأوكرانيا متماثل؛ لأنه “يؤكد تراجع نفوذ روسيا”، وذلك ردًا على سؤال عما إذا كان عدوان بوتين في أوكرانيا والتدخل المتزايد في سوريا هو طريقته لـ”تحدى” الولايات المتحدة.

    وقال “ديفيد بترايوس”، مدير وكالة المخابرات المركزية السابق، إن سلوك روسيا يُذكرنا بأن “عندما لا تأخذ الولايات المتحدة زمام المبادرة، يقوم البعض الآخر بملء الفراغ”، محذرًا من “أن ذلك في كثير من الأحيان يضر بمصالح أمريكا”.

زر الذهاب إلى الأعلى