اخبار داعش في سوريا

  • وفاة وزير حرب داعش في سوريا بعد إصابته في غارة

    توفي القيادي في تنظيم «داعش» عمر الشيشاني، بعد أيام من إصابته في غارة أمريكية على سوريا، حسبما أفاد مراسل «سكاي نيوز عربية» في واشنطن نقلا عن مسؤولين أمنيين.

    وتصف وزارة الدفاع الأمريكية «بنتاغون» عمر الشيشاني بأنه «وزير الحرب» لدى تنظيم «داعش».

    ورجحت المعلومات أن الشيشاني أصيب في الأسبوع الأول من شهر مارس الجاري.

    جدير بالذكر أن القيادي في تنظيم “داعش” أبو عمر الشيشاني دخل منذ أيام في حالة موت سريري إثر استهدافه بغارة أميركية في شمال شرق سوريا، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس الأحد.

    وقال مدير المرصد السوري، رامي عبد الرحمن، إن “الشيشاني دخل منذ أيام في حالة موت سريري، ولم يعد يستطيع التنفس وحده، بل أصبح بحاجة إلى أجهزة تنفس اصطناعية”.

    وكان مسؤول أميركي رجح أن يكون الشيشاني، القيادي العسكري في تنظيم “داعش”، قد قتل في الأسبوع الأول من مارس في غارة جوية لطائرات التحالف الدولي بقيادة واشنطن خلال معارك مع قوات سوريا الديمقراطية في منطقة الشدادي في ريف الحسكة الجنوبي.

    إلا أن المرصد السوري أكد أن الشيشاني أصيب بجروح خطيرة ولم يقتل، وتم نقله إلى مستشفى في ريف الرقة الشرقي (شمال) حيث استدعى التنظيم المتطرف طبيباً مختصاً بجراحة الأوردة من جنسية أجنبية لعلاجه.

    وأبو عمر الشيشاني، واسمه الحقيقي ترخان تيمورازوفيتش باتيراشفيلي من جورجيا، ومعروف بلحيته الكثة الصهباء، ويعد من كبار القادة العسكريين في تنظيم “داعش” إن لم يكن المسؤول العسكري الأول.

    وكانت الإدارة الأميركية عرضت مكافأة بقيمة 5 ملايين دولار لكل من يقدم معلومات تقود للقبض عليه أو قتله.

    وشغل الشيشاني مناصب عدة في القيادة العسكرية لتنظيم “داعش”، بينها “وزارة الحرب”، بحسب وزارة الدفاع الأميركية التي وصفته بـ”القيادي المحنك”. إلا أن خبراء في ملف الجهاديين قالوا إنه من الصعب تحديد رتبته الفعلية.

    وقاد الشيشاني عمليات عسكرية عدة للتنظيم المتطرف في محافظات سورية عدة، بينها حلب (شمال)، والحسكة (شمال شرق)، ودير الزور (شرق) والرقة.
    وبحسب عبدالرحمن فإن تنظيم “داعش” اعتاد إرسال الشيشاني إلى جبهات القتال في كافة مناطق سيطرته.

  • البنتاجون يرفض تبادل المعلومات الاستخباراتية بشأن «داعش» مع موسكو

    قالت وزارة الدفاع الأمريكية “البنتاجون” أن واشنطن لن تشارك المعلومات الاستخباراتية بشأن تنظيم داعش في سوريا ولن تقبل عرض موسكو للتعاون معها بشأن استئصال الإرهاب حتى يتغير موقفها بشأن مستقبل الرئيس بشار الأسد، وفقا لوكالة روسيا اليوم الناطقة بالإنجليزية.

    وأشارت الوكالة إلى عرض روسيا تبادل المعلومات مع قوات التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة منذ بدء حملتها العسكرية في سوريا، وحثت واشنطن للرد بالمثل والتعاون مع وزارة الخارجية الروسية والكرملين، لكن وزارة الدفاع الأمريكية مازالت ترفض التعاون والاقتراح الروسي.

    وأوضحت الوكالة أن المتحدث باسم البنتاجون الكولونيل ميشيل بلادانزا، قال لوكالة سبوتنيك: “لن نتعاون مع روسيا بشأن سوريا حتى تغير موسكو استراتجيتها في دعم الأسد”.

  • الصين تتهم تركيا بتقويض الجهود الدولية لمحاربة داعش

     

    اتهم ” هونج لي”، وزير الخارجية الصيني، الحكومة التركية بعرقلة الجهود الدولية لمحاربة تنظيم داعش الإرهابي في سوريا والعراق، مؤكدا أن الطيران الحربي التركي أسقط المقاتلة الروسية “سو 24” أثناء تنفيذ هجوم على أحد معاقل داعش في سوريا.

    وقال “لي” خلال مؤتمر صحفي قبل قليل: “علمنا أن المقاتلة الروسية أسقطت أثناء تأديتها تنفيذ مهمة لتدمير أهداف إرهابية في الأراضي السورية، وهو ما يعتبر خسارة كبرى في الجهود الدولية في مكافحة الإرهاب”.

    وأسقط الطيران الحربي التركي مقاتلة روسيا من طراز “سو 24” في 24 نوفمبر الماضي على الحدود التركية السورية بعد اتهامها باختراق المجال الجوي التركي وهو ما أكدت موسكو أنها تملك معلومات على عدم صحته.

  • انفوجراف | العمليات الروسية ضد داعش في سوريا (احصائيات وأرقام و تفاصيل)

    انفوجراف حصري للعمليات الروسية ضد داعش في سوريا (احصائيات وأرقام و تفاصيل)

  • التحالف الإسلامي والقوة العربية المشتركة

    فوجئ المصريون بإعلان المملكة العربية السعودية عن طريق ولي ولي العهد الأمير” محمد بن سلمان ” وزير الدفاع السعودي في مؤتمر صحفي في (14) ديسمبر عن تشكيل تحالف إسلامي عسكري ، يضم (34) دولة هي (18) دولة عربية ، و(11) دولة إفريقية غير عربية ، و(5) دول آسيوية غير عربية ، وتأتي المفاجأة للمصريين عن أن طريقة الإعلان وأسلوب الإعلان يشير إلى أن المملكة العربية السعودية هي التي ستتولى قيادة التحالف عسكرياً رغم وجود مصر ضمن التحالف .. مع القناعة الكاملة للمصريين بفارق الخبرة العسكرية بين الدولتين في المجال والتاريخ العسكري .

    وحتى يتضح المشهد يجب أن نتذكر قليلاً الأيام السابقة على الإعلان ، وما تم فيه ، وهي كالآتي :

    1 – إعلان وقف إطلاق النار في اليمن وبداية تطبيقه دون تحقيق نجاح حقيقي على الأرض يؤكد هزيمة الحوثيين واستعادة الدولة ، مع الوضع في الاعتبار الخسائر البشرية التي حدثت لكل من القوات السعودية الشقيقة والإمارات العربية الشقيقة ، وهو الذي أصاب الأمة العربية بالحزن الشديد ، فضلاً عن الخسائر البشرية اليومية التي تحدث للشعب اليمني الشقيق ، والدمار الكامل للبنية التحتية .

    2 – إعلان مسئول اللجنة العسكرية في الكونجرس السيناتور ” جون ماكين ” الأسبوع الماضي عن ضرورة توفير (100) ألف جندي معظمهم من الدول السنية

    للتصدي لتنظيم داعش في سوريا ، وتنفيذ عملية برية لهزيمة داعش نهائياً .

    3 – تصريحات مساعد وزير الخارجية الأمريكي الأسبق لصحيفة ( نيويورك تايمز ) بضرورة إقامة دولة سنية معتدلة في المناطق الجغرافية التي يتم تحريرها من داعش في سوريا والعراق .

    4 – تأكيد وزير الخارجية السعودي أن السعودية ودولاً خليجية أخرى تبحث إرسال قوات برية خاصة إلى سوريا في إطار الجهود التي تقودها الولايات المتحدة لمحاربة تنظيم داعش .

    وعلى الجانب الآخر لابد أن نتذكر مجموعة من الحقائق تمت على الأرض ، وقد تكون هي السبب الرئيسي الذي دفع في اتجاه هذا التحالف :

    1 – نجاح الطيران الروسي في توجيه ضربات حاسمة وحازمة لداعش على الأرض ، ونجاح القوات المسلحة السورية في تحقيق نجاح على الأرض لم يتم تحقيقه منذ سنوات .

    2 – التواجد الروسي العسكري الكثيف في سوريا والبحر الأبيض المتوسط سبَّب ازعاجاً غير عادي للغرب خاصة مع استخدام الروس للأسلحة الاستراتيجية ( الصواريخ الباليستية ) في ضرب مواقع لداعش في سوريا والعراق ، وهو ما ينذر بتواجد طويل الأمد للدب الروسي في أخطر مناطق البترول في الشرق الأوسط ، وهو ما يقلق الولايات المتحدة وحلفاؤها الغربيون .

    مع كل القراءات السابقة ، وقراءات مشهد إعلان التحالف والذي لم يتم التنويه عنه مسبقاً أو لم يتم الإعلان عنه عن طريق منظمة الدول الإسلامية أو مؤتمر للحلفاء ، لشرح طبيعة التحالف وأهدافه ، والغرض منه ، وحجم القوات المشاركة ، بل تم الإعلان عنه قبل (24) ساعة من زيارة وزير الدفاع السعودي للقاهرة ، وأعقبه إعلان حزمة من المساعدات السعودية للقاهرة بزيادة الاستثمارات السعودية إلى (30) مليار ريال ، وتوفير المنتجات البترولية لمصر خلال الخمس سنوات القادمة ، ودعم حركة قناة السويس عن طريق السفن السعودية ، وهذا ما تم الإعلان عنه فقط ، وقد يكون هناك شق عسكري لم يتم الإعلان عنه .. مع كل ما سبق عرضه يتبقى السؤال الأهم والأصعب في المعادلة : ما هو الرد المصري ؟

    1 – الإعلان السعودي يعني موافقة الجانب المصري على المشاركة في التحالف ، وإعلان الدعم الاقتصادي لا يعني رشوة سياسية لمصر ، وإلا كانت مصر قد وافقت على المشاركة البرية في اليمن ، وكان الدعم وقتها سيتضاعف ، ولا يخفى على أحد أن السعودية والإمارات قد شعرتا بحزن وغصة في الحلق ، لعدم مشاركة الجيش المصري .

    2 – إن خطر الإرهاب بات حقيقياً على كل دول المنطقة خاصة مع نجاح ما يسمى بتنظيم داعش في الاستيلاء على مساحات ليست صغيرة في كل من العراق وسوريا ، وأنه بات يشكل خطراً كبيراً على الأمة العربية ، وخير وسيلة للدفاع هو الهجوم .

    3 – لا يعني موافقة مصر على المشاركة والتحالف أنها سترسل قوات برية إلى العراق وسوريا ، وإنما قد يكون هناك دعم عسكري بأنواع أخرى من القوات ، مثل : القوات الجوية والبحرية والقوات الخاصة خفيفة الحركة ، لتنفيذ عمليات خاطفة محدودة ومحددة .

    4 – لابد للمملكة العربية السعودية أن توضح للجانب المصري طبيعة التواجد القطري التركي في التحالف ، وما هو دور كل منهما ، حيث إن مصر لن تأمن لهما في ظل ما يلي :

    أ – قيام تركيا بإنشاء قاعدة عسكرية في قطر قوامها (3000) جندي تركي من مختلف الأسلحة ، للدفاع عن قطر ، وغير معروف الدفاع عنها ضد من ؟! .. هذا لو وضعنا في الاعتبار وجود قاعدة ( العديد ) الأمريكية الجوية ، وهي أكبر قوة أمريكية في الشرق الأوسط ، وبها أكثر من (10) آلاف جندي أمريكي .

    ب – كيف ستتعامل مصر مع قطر وتركيا في ظل الخلاف السياسي الحاد بينهم ، وعدم الاعتراف من جانبهما بالقيادة المصرية ، وعدم إعلان جماعة الإخوان جماعة إرهابية ، بل وتقديم كامل الدعم لها .

    جـ- لو فرض أن مصر ضمن التحالف ، هل من الأجدى أن تحارب داعش في كل من سوريا والعراق ، أو أن تحاربه في ليبيا ، وهو التهديد الذي بات قريباً جداً من حدود مصر الغربية ، رغم أن التنظيم حتى هذه اللحظة يتواجد في المناطق الشرقية ، مع الأخذ في الاعتبار أنه قد بدأ في الزحف لوسط ليبيا ، وتحديداً إلى مدينة أجدابيا ، للسيطرة على مصافي النفط ، وهو ما فعله تقريباً في كل من العراق وسوريا ، لتوفير التمويل اللازم ، ثم يبدأ في تنفيذ مخططاته نحو مصر .

    د – في حال بدأت القوات السنية في مهاجمة داعش ، ما هو موقف الدول الشيعية في ظل استبعادها من المعادلة ؟ ، وعلى رأسها العراق وإيران ، وهل هذه إش

    قوات عربية مشتركة - (صورة تخيلية)
    قوات عربية مشتركة – (صورة تخيلية)

    ارة للعراق بالتقسيم إلى ثلاث دول شيعية وسنية وأكراد ، وهو هدف الغرب الذي يسعى إليه بقوة .

    هـ- التحالف يضم دولاً لا ناقة لها ولا جمل ، ولا قِبل لها بالتحالفات العسكرية ، إما لظروفها الداخلية ، أو لتواضع قواتها المسلحة ، وضعف إمكانياتها ، فلم يتضح بعد سبب الإعلان عن وجودها .

    و – ما هو مصير القوة العربية المشتركة ، ولماذا يتم الإعلان عن هذا التحالف الآن ؟ ، رغم أن التحالف معني بالقتال داخل دول عربية يتواجد فيها التنظيم ، وكان الأحرى أن يضم التحالف قوات عربية ، وليست إسلامية ، لأن القضية هي عربية في الأساس ، والتنظيم يحتل أرضاً عربية ، وكان يجب تفعيل اتفاقية الدفاع العربي المشترك بطلب عراقي وسوري يلقى الدعم والتأييد من كل الدول العربية .

    من كل ما سبق سنخلص إلى أن الموقف المصري سيكون طارحاً لكل الأسئلة السابقة في الأيام القادمة ، وحينما تَرِد الإجابات سيكون هناك تحديد لشكل المشاركة المصرية ، وإن لم ترد الإجابات التي تريدها مصر ستكون المشاركة معنوية ، وقد تكون عسكرية محدودة ، حتى لو غضب الأشقاء ، لأنه لا يمكن أن يحارب المقاتل وجواره مقاتل آخر يعرف أنه عدوه ، وأنه ينتهز الفرصة لقتله .

    ولأن عقيدة الجيش المصري هي حماية الأرض والعرض ضد المعتدين وهو ما ينذر بفشل التحالف قبل أن يبدأ .. أسئلة كثيرة ليست لها إجابات من الأطراف الأخرى ، ولكن جميع الإجابات النموذجية تعرفها مصر ، وهذا ما يشير إلى صعوبة التنفيذ على أرض الواقع .

  • تركيا وأمريكا أوقفتا ضرباتهم في سوريا بعد نشر منظومة إس-400 الروسية

    ذكرت صحيفة “روسيا اليوم”، اليوم السبت، أن القوات الجوية الأمريكية والتركية علقت ضرباتها على الأراضي السورية في الوقت الذي نشرت فيه موسكو منظومة الدفاع الجوي S-400 بقاعدة حميميم.

    ومن جانبه، قال المتحدث باسم عملية فرق المهام المشتركة لوكالة سبوتنيك: إن غياب ضربات التحالف الدولي ضد تنظيم “داعش” الإرهابي ليس لها أي علاقة بنشر المنظومة في سوريا.

    وأكد المتحدث، “أن انحسار أو غياب الضربات في سوريا يعكس التردد وتغير خطط المعركة”.

    وكانت قوة المهام المشتركة قالت، أمس الجمعة: إن التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة لم ينفذ أي طلعة جوية ضد أهداف داعش في سوريا منذ الخميس الماضي، فيما تستمر ضرباته في العراق.

    ونوهت الصحيفة، بأن منظومة S-400 قادرة على إسقاط مقاتلة، أو هليكوبتر أو صاروخ يحلق بسرعة 4.8 كيلومتر في الثانية.

  • طائرات فرنسية تقصف أهدافًا لـ «داعش» في العراق وبريطانيا تعرض المساعدة

    ضربت مقاتلات فرنسية انطلقت من حاملة الطائرات شارل ديجول أهدافا لتنظيم داعش الإرهابي في العراق وسوريا.

    ومن جانبها عرضت بريطانيا على فرنسا استخدام قاعدة جوية في قبرص لضرب مسلحي الجماعة المتشددة المسئولة عن هجمات باريس.

    واجتمع الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند مع رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون في باريس أمس الإثنين في إطار مساعي لحشد الدعم للقتال ضد داعش، ومن المنتظر أن يزور هولاند أيضا واشنطن وموسكو هذا الأسبوع.

    وعرض كاميرون خدمات لإعادة التزويد بالوقود في الجو وقال إنه مقتنع بأنه ينبغي لبريطانيا أن تشن ضربات جوية إلى جانب فرنسا على داعش في سوريا وأنه سيوصي بأن يصوت البرلمان البريطاني بالموافقة على مثل هذه الإجراءات.

    وكثفت فرنسا ضرباتها الجوية في سوريا منذ الهجمات التي وقعت في باريس في 13 نوفمبر والتي قتل فيها 130 شخصا على الأقل.

  • ضربات روسية عنيفة ضد “داعش”.. ولبنان يعدل مسار رحلاته الجوية

    تشن روسيا غارات، هي الأعنف، في شرق سوريا ضد تنظيم “داعش” الإرهابي، منذ بدء النزاع قبل نحو 5 سنوات، وتزامن ذلك مع تغيير لبنان مسار بعض رحلاته الجوية لتفادي تمارين موسكو العسكرية في البحر المتوسط.

    وفي مواجهة تزايد خطر الإرهابيين بعد اعتداءات باريس وتفجير الطائرة الروسية في الأجواء المصرية، تبنى مجلس الأمن الدولي قرارا يتيح اتخاذ الإجراءات اللازمة لمحاربة تنظيم “داعش”.

    واستهدفت الطائرات الحربية الروسية والسورية، اليوم، محافظة دير الزور (شرق) غداة مقتل 36 شخصا على الأقل، وإصابة العشرات بجروح جراء 70 غارة جوية شنتها تلك الطائرات على مناطق عدة في المحافظة، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان.

    وبحسب مدير المرصد، رامي عبدالرحمن، فإن “هذا القصف الجوي هو الأعنف الذي تشهده محافظة دير الزور منذ اندلاع الثورة السورية منتصف مارس 2011”.

    وقال عبدالرحمن، لوكالة “فرانس برس”، “يواصل الطيران الحربي الروسي والتابع للنظام السوري شن غارات مكثفة في محافظة دير الزور، وتتركز اليوم على حقل التيم النفطي (جنوب مدينة دير الزور) مستهدفة الصهاريج النفطية”.

    وتعهدت موسكو وواشنطن في الأيام الأخيرة، تكثيف استهدافها صهاريج النفط في مناطق سيطرة تنظيم “داعش”، وتشكل عائدات تهريب النفط أحد أبرز مصادر التمويل للتنظيم.

    وطال القصف الجوي، أمس، أحياء عدة في مدينة دير الزور وأطرافها ومدن البوكمال والميادين وبلدات وقرى أخرى في المحافظة، إضافة إلى 3 حقول نفطية.

    ومنذ العام 2013 يسيطر تنظيم “داعش” على الجزء الأكبر من محافظة دير الزور وعلى حقول النفط الرئيسية فيها، وهي الأكبر في البلاد من حيث كمية الإنتاج.

    ويسعى التنظيم منذ أكثر من عام لوضع يده على كامل مدينة دير الزور، مركز المحافظة، فضلا عن مطار دير الزور العسكري.

    وتستمر الاشتباكات، اليوم، بين قوات النظام والإرهابيين في محيط المطار العسكري، الذي شهد فجر الجمعة هجوما عنيفا من قبل التنظيم في محاولة لاقتحامه، وفق المرصد.

    وتشن روسيا منذ 30 سبتمبر، غارات جوية في سوريا تقول إنها تستهدف التنظيم المتطرف ومجموعات إرهابية أخرى، وتكثف موسكو حملتها الجوية هذه منذ تعهد الرئيس فلاديمير بوتين، معاقبة المسؤولين عن تفجير الطائرة الروسية فوق شبه جزيرة سيناء الشهر الماضي، ما أسفر عن مقتل 224 شخصا على متنها.

    إضافة إلى الغارات الجوية المكثفة، استهدفت روسيا محافظات سورية عدة بصواريخ عابرة للقارات أطلقتها من بحر قزوين، وفق ما أعلن وزير الدفاع الروسي أمس، وهي المرة الثانية التي تلجأ فيها موسكو إلى تلك الصواريخ الإستراتيجية منذ بدء حملتها في سوريا.

    وبحسب موسكو فإن تلك الصواريخ الإستراتيجية أسفرت عن مقتل 600 مقاتل على الأقل.

    وعلى صعيد دولي، تبنى مجلس الأمن أمس، قرارا اقترحته فرنسا يتيح حرية التحرك لمحاربة تنظيم “داعش”، ويلحظ القرار “الطلب من الدول التي لديها القدرة على ذلك أن تتخذ كل الإجراءات اللازمة، بما يتفق والقوانين الدولية، ولا سيما شرعة الأمم المتحدة، في الأراضي الخاضعة لسيطرة تنظيم داعش في سوريا والعراق”.

    وفي فرنسا يلتقي الرئيس فرانسوا أولاند، الإثنين، رئيس الحكومة البريطاني دايفيد كاميرون؛ لبحث الأزمة السورية وتهديد الإرهابيين، بعد نحو أسبوع على اعتداءات باريس التي سقط ضحيتها 130 شخصا.

    ومن المفترض أن يلتقي أولاند الأسبوع المقبل نظيريه الروسي فلاديمير بوتين، والأمريكي باراك أوباما، والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل.

    فيما عمد لبنان اليوم، إلى تعديل مسار رحلات جوية من وإلى مطار بيروت باتجاه الجنوب، بعد طلب من روسيا لتجنب المنطقة التي تجري فيها تمارين عسكرية في المتوسط لمدة 3 أيام.

    وقال وزير الأشغال العامة والنقل غازي زعيتر، لـ”فرانس برس”، “طلبت روسيا من السلطات اللبنانية ألا تحلق الطائرات المنطلقة من مطار بيروت نحو الغرب فوق منطقة محددة في المياه الإقليمية في البحر الأبيض المتوسط، بسبب المناورات البحرية التي تجريها روسيا في 21 و22 و23 الشهر الحالي”.

    وأكد مصدر رفيع في مطار بيروت لـ”فرانس برس”، تعديل مسار الرحلات المغادرة أو القادمة من بيروت باتجاه جنوب لبنان، وأفادت إدارة طيران الشرق الأوسط أن بعض الرحلات الجوية المتجهة إلى دول الخليج العربي والشرق الأوسط ستستغرق وقتا أطول بسبب سلوكها مسارات جوية جديدة.

    وأعلنت الخطوط الجوية الكويتية على موقعها على “إنستجرام” تعليق رحلتين إلى بيروت اليوم، كـ”إجراء أمني احترازي، بناء على معلومات أمنية بوجود حظر على بعض المسارات الجوية المؤدية إلى هناك”.

    وأشارت وكالة “دوغان” التركية إلى إلغاء الخطوط الجوية التركية رحلتين إلى بيروت مساء أمس، لأسباب أمنية، إلا أن رحلاتها استمرت بشكل طبيعي اليوم.

  • السفيرة الفرنسية في لندن: باريس تدعم انضمام بريطانيا للضربات الجوية في سوريا

    قالت السفيرة الفرنسية في لندن سيلفي بيرمان، اليوم /الاثنين/، إن فرنسا ستدعم انضمام المملكة المتحدة لها في توجيه ضربات عسكرية على داعش في سوريا.
    وأكدت السفرية الفرنسية على أن بلادها ستقدر الدعم البريطاني، لافتة في نفس الوقت إلى أن الأمر يعود للبرلمان البريطاني ليتخذ القرار النهائي في هذا الشأن.
    وقالت بيرمان لشبكة “آي تي في”: “نرحب بالطبع أن نكون مع أقرب حلفائنا في سوريا كما هو الحال في العراق، ولكنني أتفهم بأن هناك يجب اتخاذه هنا، وتحديدا في البرلمان”.
    وفي أعقاب المداهمات وعمليات القبض التي أجرتها القوات الفرنسية، اليوم، قالت الدبلوماسية إن بلادها ستكثف من عمليات البحث عن الإرهابيين في أعقاب الهجمات، معربة عن امتنان بلادها لمشاعر التضامن والدعم الذي أظهرته باقي دول أوروبا.
    كانت السفيرة الفرنسية قد صرحت أمس الأحد بأن الهجمات الإرهابية في باريس يوم الجمعة مماثلة بدرجة أكبر لهجمات الحادي عشر من سبتمبر في الولايات المتحدة من الهجوم الذي وقع على مجلة “شارلي إيبدو”، مؤكدة “أنه عمل من أعمال الحرب”، ومشددة على حاجة بلادها إلى زيادة وتعزيز سلطات المراقبة والإجراءات الأمنية بعد الهجمات.

  • إسرائيل.. صمت رسمي واهتمام إعلامي كبير بنتائج الانتخابات التركية

    التزمت الحكومة الإسرائيلية الصمت، إزاء نتائج الانتخابات التركية، التي أسفرت عن فوز كبير لحزب العدالة والتنمية الحاكم.

    لكن النتائج، حظيت باهتمام واسع في وسائل الاعلام الإسرائيلية، التي أجمعت على وصف النتيجة بأنها ” انتصار كبير”، للحزب، وللرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

    وما تزال العلاقات بين تركيا وإسرائيل متوترة، منذ حادث سفينة مرمرة، التي قُتل فيها 10 مواطنين أتراك على يد الجيش الإسرائيلي، قبالة سواحل قطاع غزة، منتصف عام 2010.

    وقالت صحيفة هآرتس، واسعة الانتشار، تحت عنوان” انتصار كبير يحققه أردوغان في تركيا”:” في حال صحت النتائج الأولية حول الانتخابات في تركيا، يكون حزب العدالة والتنمية قد زاد من قوته بما يوازي 10% مقارنة مع الانتخابات السابقة”.

    أما صحيفة “يديعوت أحرونوت”، اليمينية، فقد اختارت عنوان من كلمتين: “أَخَافَ وانتصر”، مع صورة للرئيس التركي أردوغان.

    وأضاحت الصحيفة، شارحة مقصدها من العنوان السابق:”دراما في تركيا: أردوغان حذر من احتمال اندلاع حرب أهلية في حال زادت قوة الأكراد، فسارعت أعداد كبيرة من المواطنين الأتراك إلى صناديق الاقتراع، النتيجة: نصر محقق”.

    وأضافت:” مع ذلك فانه لم يحصل على النتيجة التي تضمن له تغيير دستور تركيا”.

    ووضعت صحيفة “معاريف” الإسرائيلية على صفحتها الأولى، عنوانا بارزا يقول:” إنجاز لأردوغان: أغلبية في البرلمان التركي”، مع صورة لأتراك يحتفلون برفع صور الرئيس التركي أردوغان، ورئيس الوزراء أحمد داود أوغلو.

    وأضافت:” فاز حزب الرئيس التركي بالأغلبية في مقاعد البرلمان، ولكن بما لا يكفي لتغيير النظام”.

    وبدورها فإن صحيفة “إسرائيل اليوم”، المقربة من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اكتفت على صفحتها الأولى بالاشارة إلى نتائج الانتخابات مع نشر التفاصيل في الصفحات الداخلية.

    وقالت الصحيفة:” تمكّن حزب العدالة والتنمية من استعادة قوته في البرلمان دون الحاجة لشركاء ائتلافيين، ولكن أردوغان لم يتمكن من تحقيق الأغلبية المطلوبة لتعديل الدستور، وأن يصبح سلطانا”.

    واستعرضت الصحيفة المعطيات الصادرة حول نتائج الانتخابات، لافتة إلى ضرورة الانتظار لرؤية كيفية، تأثير نتائج الانتخابات على سياسات الرئيس التركي.

    وقالت:” هل سيستأنف مسيرة السلام مع الأكراد؟ هل سيغير سياسته تجاه تنظيم داعش في سوريا والعراق؟ وكيف سيؤثر هذا الفوز على الهجرة الكبيرة للسوريين إلى أوروبا بما إن غالبية المهاجرين يأتون من مخيمات لاجئين موجودة على الأرض التركية”.

    وتوترت العلاقات بين تركيا وإسرائيل، منذ شن إسرائيل للحرب الأولى على قطاع غزة، نهاية عام 2008.

    وتأزمت العلاقات بشكل أعمق، عقب إقدام قوات تابعة لسلاح البحرية الإسرائيلية، على قتل 10 متضامنين أتراك (9 منهم على الفور)، كانوا على متن سفينة “مافي مرمرة” المتوجهة إلى قطاع غزة، لكسر الحصار المفروض عليه من قبل إسرائيل، منتصف عام 2010.

    وتشترط تركيا لاستئناف العلاقات مع إسرائيل، تقديم تعويضات لضحايا سفينة مرمرة، ورفع الحصار الإسرائيلي عن قطاع غزة.

    وأظهرت نتائج أولية غير رسمية للانتخابات البرلمانية تحقيق حزب “العدالة والتنمية” فوزًا كبيرًا، بنسبة49.41%، حاصلًا على 316 مقعدًا في البرلمان (يتكون من 550 مقعدًا)، مما يتيح له تشكيل حكومة بمفرده، وهو ما لم يتحقق في انتخابات 7 يونيو الماضي.

  • المقاتلات البريطانية تستعد سرًا لقصف داعش في سوريا

    تستعد القوات الجوية البريطانية سرا لشن ضربات عسكرية على أهداف تنظيم داعش الإرهابي في سوريا في حال صوت البرلمان لتخويل الحكومة على توسيع عمليات قصف التنظيم من العراق لتشمل سوريا، طبقا لصحيفة “ذي تايمز” البريطانية.

    وقال قائد سلاح الجو الملكي البريطاني لصحيفة “ذي تايمز” إن طياري قاذفات “التورنادو” المقاتلة – التي تعمل حاليا على قصف التنظيم في العراق فقط من القاعدة الجوية في قبرص – يستعدون لأمر بدء العمل في سوريا أيضا.

    وقال العميد جوي مارتن سامي سامبسون إن مثل هذه الخطوة ستكون موضع ترحيب من قبل قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة، مضيفا أنها ستحدث فرقا كبيرا في ساحة المعركة، رغم أن الطائرات الحربية الأمريكية والفرنسية تعمل بالفعل على قصف التنظيم سوريا.

    وذكرت مصادر عسكرية بريطانية أنه مع وجود مطلوبين لايزالون طلقاء في سوريا مثل محمد إموازي، البريطاني من أصل كويتي المعروف بأنه سياف تنظيم داعش والمسئول عن ذبح الرهائن، فإن طائرات التورنادو تكون ذات فائدة كبيرة بسبب صواريخها عالية الدقة التي يمكنها قتل شخص واحد دون المخاطرة بإيذاء أي شخص آخر قريب له.

    ووصف العميد سامبسون الصاروخ من طراز “بريمستون” – التي تستخدمه طائرات التورنادو – بأنه “السلاح المفضل” للقادة على الأرض في العراق.

    وردا على سؤال حول إمكانية توسيع نطاق العمليات القتالية البريطانية قال سامبسون ” سنقوم بنفس المهمة التي نقوم بها في العراق ولكن في مجال جوي آخر”، مضيفا “الهدف هو نفسه: داعش، ونحن على دراية كبيرة بهم، وسنقوم بنفس الأمر في سوريا… إن طواقم التورنادو جاهزة لتنفيذ المهمة أينما يرى السياسيون ضرورة لذلك”.

    ويخطط ديفيد كاميرون لاقتراح تصويت على قصف داعش في سوريا بعد التأكد من حصوله على موافقة البرلمان، وتؤكد الحكومة على أنه من غير المنطقي ضرب التنظيم في العراق بينما قواعد التنظيم نفسه تبقى كما هي في سوريا.

  • روسيا تقيم خط اتصال مباشر مع إسرائيل لتنسيق الطلعات الجوية فوق سوريا

    أكدت وزارة الدفاع الروسية اليوم الجمعة، أن الجيش الروسي فتح خط اتصال مباشر مع قيادة سلاح الجو الإسرائيلي للتنسيق بشأن الطلعات الجوية فوق سوريا.

    وبحسب وكالة سكاي نيوز الإخبارية أن وزارة الدفاع الروسية كشفت عن أن سلاحي الجو الروسي والإسرائيلي يتدربان على سبل التعاون لتجنب أي حوادث في المجال الجوي السوري، وذلك من خلال قاعدة روسية في الأراضي السورية ومركز قيادة في إسرائيل.

    وقال المتحدث باسم الوزارة أن “تبادلا للمعلومات حول تحركات الطيران تم عبر إقامة خط مباشر بين مركز قيادة الطيران الروسي في قاعدة حميميم الجوية في سوريا ومركز قيادة سلاح الجو الإسرائيلي”.

    وأضاف المتحدث إيجور كوناشنكوف، أن مركز سلاح الجو الروسي، الذي يتخذ من القاعدة الواقعة في اللاذقية مقرا له، يتدرب مع نظيره الإسرائيلي لضمان تحليق الطائرات بأمان فوق سوريا.

    وكانت روسيا بدأت منذ مطلع الشهر الجاري شن غارات جوية في سوريا، تستهدف مواقع تنظيم داعش، إلا أن المعارضة السورية ودولا عدة أكدت أن الضربات ترمي إلى دعم الرئيس السوري.

    أما إسرائيل، فشنت عدة غارات على الأراضي السوري منذ بدء النزاع، كان آخرها ثلاث ضربات جوية استهدفت مواقع للجيش السوري بالقرب من الحدود مع مرتفعات الجولان، في سبتمبر الماضي.

    وبالإضافة إلى إسرائيل وروسيا، تقود الولايات المتحدة، منذ أكثر من عام، تحالفا دوليا هدفه شن ضربات جوية على مواقع داعش في سوريا والعراق، مما ينذر بوقوع حوادث تصادم في المجال الجوي السوري المزدحم.

    وفي هذا السياق، تسعى روسيا، بعد أن نجحت في التنسيق مع إسرائيل، إلى التوصل إلى اتفاق مماثل مع الولايات المتحدة لتجنب أي حوادث في المستقبل فوق أراضي سوريا التي تشهد منذ 2011 نزاعا مسلحا.

    وقال مسئول في وزارة الدفاع الروسية لوكالات أنباء روسية، امس الخميس، إن محادثات بين موسكو وواشنطن عقدت الأربعاء الماضي، شهدت حدوث تقارب بين البلدين فيما يتعلق بسلامة الطلعات الجوية فوق سوريا.

  • البحرية الروسية تطلق 26 صاروخا على داعش سوريا من بحر قزوين

    قال وزير الدفاع الروسي سيرجي شايجو، في لقاء مع الرئيس فلاديمير بوتين، على قناة “روسيا 1”: إن “البحرية الروسية قامت بإطلاق 26 صاروخًا “كروز 1” من بحر “قزوين”، استهدفت 11 موقعًا للإرهابيين، وتم تدميرهم بالكامل”.

    وأوضح أن 4 سفن صاروخية، أطلقت 26 صاروخا مجنحا من طراز “كاليبر”، أصابت 11 هدفا في سوريا بنجاح، وأكد أن وسائل المراقبة الروسية سجلت تدمير جميع الأهداف، دون أن تؤدي الغارات إلى سقوط ضحايا في صفوف المدنيين.

    ويعد الإعلان عن قصف “داعش” بالصواريخ، تطورا نوعيا في العمليات العسكرية الروسية ضد معاقل التنظيم الإرهابي في سوريا، وانتقال الحرب من مرحلة القصف الجوي.

  • وزارة الدفاع الروسية: مقاتلاتنا نفذت 20 غارة ضد 10 مواقع لتنظيم داعش في سوريا

    نفذ سلاح الجو الروسي يوم الأحد 4 أكتوبر 20 غارة جوية استهدفت 10 مواقع لتنظيم الدولة الإسلامية منها مراكز قيادية ومخازن أسلحة، حسب ما صرحت به وزارة الدفاع.

    وقالت الوزارة إن مقاتلات “سو-25” استهدفت معسكرا لتدريب الإرهابيين في ريف إدلب، ودمرت كذلك مركز قيادة للإرهابيين ومخازن أسلحة بمعرة النعمان. واستهدفت مقاتلات “سو-34” معسكر تدريب ومخازن أسلحة لداعش في مدينة الطبقة قرب الرقة.

  • بالفيديو: القاعدة الجوية الروسية بمدينة اللاذقية في سوريا

    أعلنت وزارة الدفاع الروسية اليوم الخميس، أن المقاتلات الروسية من نوع “سو 24M” و”سو 25″، نفذت بثماني غارات من القاعدة الجوية في اللاذقية، استهدفت مواقع لتنظيم داعش في سوريا.

    ووفقاً لما أوردته “روسيا اليوم” الإخبارية، على موقعها الإلكتروني، أمس الخميس، قام صحفيو القناة  بزيارة القاعدة الجوية الروسية في مدينة اللاذقية السورية، واطلعوا على أنواع الطائرات الروسية في القاعدة التي تشمل أكثر من 50 طائرة ومروحية روسية.

زر الذهاب إلى الأعلى