الأزهر الشريف

  • لجنة الفتوى بالأزهر توضح حكم الصيام فى شهر رجب

    ما حكم الصيام فى شهر رجب؟.. سؤال ورد للجنة الفتوى بمجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف، وجاء رد اللجنة كالآتى:

     

     

    يجوز للمسلم أن يصوم تعبدًا لله تعالى فى شهر رجب، لا حرج فى ذلك ولا مانع منه، وله ثواب صيام التطوع، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم “من صام يومًا فى سبيل الله باعد الله بينه وبين النار مسيرة سبعين خريفًا”. ولم يرد فى الشرع الحنيف ما يمنع صيام هذا الشهر، ولا استثناءه من ندب الصيام.

  • وصول الوفود المشاركين في أولمبياد الجامعات الأفريقية بالأزهر

    بدأ ضيوف أولمبياد الجامعات الأفريقية المقرر إقامتها بجامعة الأزهر، في التوافد على مطار القاهرة الدولي، استعدادا لبدء المنافسات بجانب حضور حفل افتتاح مقر اتحاد الجامعات الأفريقية المقرر افتتاحه الثلاثاء المقبل بجامعة الأزهر.

    وكان في استقبال الوفود المشاركة عدد من أعضاء لجنة التنظيم بالجامعة، الذين حرصوا على تسهيل إنهاء كافة الإجراءات المتعلقة بوصول الوافدين، بِناءً على تعليمات الدكتور يوسف عامر نائب رئيس جامعة الأزهر لشئون التعليم والطلاب.

    ومن المقرر أن يشهد حفل افتتاح مقر الاتحاد الجامعات الأفريقية حضورا كبيرا من الشخصيات العامة وممثلي الدولة الأفريقية والذين حرصت إدارة جامعة الأزهر على توجيه الدعوة لهم، ومن المقرر أن تقام أولمبياد الجامعات في خمس لعب بين الطلاب المشاركين.

    وتحظى الفعاليات السالف ذكرها برعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، وتأتى في إطار حرص جامعة الأزهر على التواصل مع الدول الأفريقية، كما تأتي تزامنا مع رئاسة مصر للاتحاد الأفريقي لعام 2019.

  • “لم الشمل”.. كوادر علمية معتمدة من الأزهر تتولى مهمة الإصلاح بين الزوجين

    “لم الشمل” هى وحدة مستحدثة فى مركز الأزهر العالمى للفتوى الإلكترونية، للحد من انتشار ظاهرة الطلاق، ولم شمل الأسر التى تعانى من خلافات أو أزمات، معتمدة فى ذلك على تقارير، وإحصائيات دقيقة حول أسباب الطلاق، كما تسعى الوحدة من خلال منصاتها الإلكترونية ورسائلها الإعلامية والتوعوية، إلى زيادة الوعى بقيم المودة والتماسك الأسرى.

    وقال الدكتور السيد أحمد الجنيدى، رئيس الإدارة المركزية لمنطقة الدقهلية الأزهرية إنه تم تجهيز مكان لائق لتنفيذ وحدة لم الشمل، والتى تعمل على علاج التصدعات داخل الأسرة المصرية بعد انتشار العديد من المشكلات داخل الأسرة، مع الالتزام التام بالسرية مع كل المتعاملين بالوحدة، كما تم توفير الكوادر العلمية المعتمدة من الأزهر الشريف، لتولى المهمة.

    وأشار “الجنيدى” إلى أنه تم استقبال الشيخ هاشم الحديدى، مدير مركز الأزهر العالمى للفتوى الإلكترونية والمدير التنفيذى لوحدة لم الشمل، والدكتور عبد الحميد متولى مشرف عام وحدة لم الشمل بمركز الأزهر العالمى للفتوى الإلكترونية، والدكتور عبد الله سلامة، مسئول وحدة لم الشمل عن الوجه البحرى، لعمل لقاء مع الأخصائيين الاجتماعيين وعمل ندوات لهم للاستفادة من خبراتهم فى حل مشاكل المواطنين.

    وأوضح “الجنيدى” أن آلية عمل الوحدة تكون بتلقى اتصالات هاتفية من أصحاب المشكلات على الرقم المخصص للوحدة، وأخذ بيانات المتصل، وبيانات الطرف الآخر، ثم يبدأ أعضاء الوحدة على الفور فى محاولة الصلح بينهما، عبر الهاتف، وفى حالة عدم الاستجابة، نقوم بزيارة ميدانية ويتم خلالها التنسيق مع الزوج وأهله والزوجة وأهلها، بعد الوقوف على أسباب الخلاف، وإرسال ثلاثة أو أربعة من أعضاء الوحدة للقاء الطرفين، ويتم بذل جهود مضنية لحل المشكلات .

    وأكد أن الوحدة نجحت فى عدد من المحافظات الأخرى والتى بدأ العمل فيها، وتم التوفيق فى أكثر من 1000 حالة من 1500، غالبيتها تقف أمام القضاء فى درجات التقاضى المختلفة، على موضوعات تخص النفقة، أو قائمة المنقولات الزوجية، أو الرؤية، أو الحضانة .

    وأشار “الجنيدى” إلى أنه طالب الأخصائيين الاجتماعيين بالتعاون والمساهمة فى الأدوار التى تقوم بها وحدات لم الشمل بالمناطق الأزهرية، لإعادة الأسرة المصرية إلى مسارها الصحيح بعد أن بدأت الظاهرة فى التفاقم وتهدد الاستقرار داخل المجتمع.

  • منظمة التعاون الإسلامي تشيد بدور الأزهر في نشر مفاهيم الدين المعتدلة

    أكد أمين عام منظمة التعاون الإسلامي يوسف بن أحمد العثيمين، ضرورة نشر مفاهيم الإسلام المعتدل الوسطي الصحيح ومواجهة التطرف والغلو من خلال طرح العديد من البرامج والمراكز المهمة من أجل مناهضة التطرف والإرهاب منها مراكز “اعتدال” في المملكة العربية السعودية وهداية وصواب في دولة الإمارات بالإضافة إلى دور الأزهر الشريف في مصر.

    ولفت خلال الدورة السادسة والأربعين لمجلس وزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي إلى أن المنظمة اعتمدت لائحة جديدة تنظم العلاقة بين الأمانة العامة ومنظمات المجتمع المدني من خلال ضوابط تحدد آلية التعامل بين الطرفين، مشيرا إلى أنه تم استحداث جائزة لمنظمة التعاون الإسلامي تُعطى للمتميزين والمتميزات من أبناء العالم الإسلامي.

    وأشار العثيمين إلى الاتفاق على إطلاق مهرجان منظمة التعاون الإسلامي بشكل سنوي والذي يمثل آلية للتقريب بين شعوب عبر الثقافة والآداب والمنصات التي تجعل المسلم البسيط يطلع على ثقافة وفنون دولة أخرى من دول المنظمة والذي سيعقد في دولة الإمارات خلال أبريل المقبل بالتزامن مع معرض أبوظبي للكتاب، بالإضافة إلى أنه تم تخصيص يوم للتسامح من جانب المنظمة، والذي يوافق 11 مارس من كل عام.

    وشدد إعلان أبوظبي، الذي صدر في ختام أعمال الدورة السادسة والأربعين لمجلس وزراء خارجية دول منظمة التعاون الإسلامي، على ضرورة الالتزام بدعم منظمة الأونروا، ودعا المجتمع الدولي للوفاء بالتزاماته تجاه القضية الفلسطينية.

    كما أشاد إعلان أبوظبي، بجهود الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الإماراتية، للتهدئة بين باكستان والهند.

    ورحب بالجهود التي بذلت من أجل الحفاظ على السلم والأمن الإقليميين في جنوب آسيا وتعزيزهما، مشيدًا بمبادرة دولة الإمارات العربية المتحدة التاريخية في عقد لقاء الأخوة الإنسانية في أبوظبي، والذي شارك فيها فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، وقداسة البابا فرنسيس بابا الكنيسة الكاثوليكية.

  • “الأزهر للفتوى” يقدم 10 نصائح لأولياء الأمور لتجنب مخاطر “مومو” و”pubg”

    أصدر مركز الأزهر العالمى للفتوى الإلكترونية، بيانا بشأن لعبتى “مومو” و”pubg”، تضمن 10 نصائح لأولياء الأمور لمتابعة ذويهم .

     

    وأكد المركز فى بيانه، أنه تابع عن كثب ما نشر عبر وسائل التواصل الاجتماعى، من ألعاب تخطف عقولَ الشباب، خاصة وكثير من أفراد المجتمع، وتجعلهم يعيشون عالمًا افتراضيًّا يعزلهم عن الواقع، وتدفعهم بعد ذلك إلى ما لا تُحمد عاقبته، ومن ذلك ما انتشر مؤخرًا من لُعبة تُدعى “مومو” وما يماثلها، وتستهدف هذه اللعبة جميع الفئات العمرية، وخاصة الشباب وتعتبر الوجه الآخر للعبة الحوت الأزرق و“pubg”.

    وهذه اللعبة تبدو فى ظاهرها بسيطة، لكنها للأسف تستخدِم أساليبَ نفسيةً معقَّدةً تحرض على إزهاق الروح من خلال القتل، وتجتذب اللعبة محبى المغامرة وعاشقى الألعاب الإلكترونية لأنها تستغل لديهم عامل المنافسة تحت مظلة البقاء للأقوى.

    ورصد قسم متابعة وسائل الإعلام بالمركز أخبارًا عن حالات قتل من مستخدمى هذه اللعبة، وقد نهانا الله سبحانه عن ارتكاب أى شيء يهدد حياتنا وسلامة أجسامنا وأجسام الآخرين فقال تعالى:”وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا” “النساء: 29″،كما قال “وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِى حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ ” “الأنعام 151“.

    ولخطورة الموقف، وانطلاقًا من دور مركز الأزهر العالمى للفتوى الإلكترونية الرائد فى إرشاد الناس إلى ما فيه خيرهم، وتحذيرهم مما فيه ضررهم، يحذر من خطورة هذه الألعاب ويهيب بالسادة العلماء والدعاة والمعلمين بضرورة نشر الوعى العام بخطورة هذه الألعاب على الفرد والمجتمع، وتأكيدًا على حُرْمة هذا النوع من الألعاب، لخطورته على الفرد والمجتمع ويجرم مركز الأزهر للفتوى الإلكترونية هذا النوع من الألعاب ويهيب بأولياء الأمور وكل الفاعلين فى المجتمع والجهات المختصة إلى منع هذا النوع من الألعاب.

    وانطلاقًا من هذا الدور الذى يضطلع به الأزهر الشريف بجميع قطاعاته، يقدم المركز عدَّةَ نصائحَ لجميع فئات المجتمع تساعده على تحصين أبنائه، وتنشئتهم تنشئة سوية واعية تقيه من أمثال هذه المخاطر.

     

    وهذه النصائح كالآتي:

    1- متابعة الأبناء بصفة مستمرة وعلى مدار الساعة.

    2- مراقبة تطبيقات الهاتف بالنسبة للأبناء، وعدم ترك الهواتف بين أيديهم لفترات طويلة.

    3- شغل أوقات فراغ الأبناء بما ينفعهم من تحصيل العلوم النافعة والأنشطة الرياضية المختلفة.

    4- التأكيد على أهمية الوقت بالنسبة للشباب.

    5- مشاركة الأبناء فى جميع جوانب حياتهم مع توجيه النصح وتقديم القدوة الصالحة لهم.

    6- تنمية مهارات الأبناء، وتوظيف هذه المهارات فيما ينفعهم والاستفادة من إبداعاتهم.

    7- التشجيع الدائم للشباب على ما يقدمونه من أعمال إيجابية ولو كانت بسيطة من وجهة نظر الآباء، ومنح الأبناء مساحة لتحقيق الذات وتعزيز القدرات وكسب الثقة.

    8- تدريب الأبناء على تحديد أهدافهم، واختيار الأفضل لرسم مستقبلهم، والحث على المشاركة الفاعلة والواقعية فى محيط الأسرة والمجتمع.

    9 –تخير الرفقة الصالحة للأبناء ومتابعتهم فى الدراسة من خلال التواصل المستمر مع المعلمين وإدارة المدرسة.

    10- التنبيه على مخاطر استخدام الآلات الحادة التى يمكن أن تصيب الإنسان بأى ضرر جسدى، له وللآخرين، وصونه عن كل ما يؤذيه؛ وذلك لما روى عن فضالة بن عبيد رضى الله عنه قال: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِى حَجَّةِ الْوَدَاعِ: «أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِالْمُؤْمِنِ ؟ مَنْ أَمِنَهُ النَّاسُ عَلَى أَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ، وَالْمُسْلِمُ : مَنْ سَلِمَ النَّاسُ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ، وَالْمُجَاهِدُ: مَنْ جَاهَدَ نَفْسَهُ فِى طَاعَةِ اللَّهِ، وَالْمُهَاجِرُ: مَنْ هَجَرَ الْخَطَايَا وَالذَّنُوبَ » رواه أحمد.

  • شيخ الأزهر يتسلم درع جائزة «الأخوة الإنسانية» من وزير التسامح الإماراتي

    استقبل الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، اليوم الإثنين، الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح بدولة الإمارات العربية المتحدة، والوفد المرافق له، خلال زيارته القاهرة.

    في بداية اللقاء أشاد شيخ الأزهر باحتضان العاصمة الإماراتية أبوظبي لمؤتمر الأخوة الإنسانية، وبالتنظيم المتميز الذي أسهم في إنجاحه وتقديمه للعالم كواحد من أهم محطات السلام الإنساني، مضيفًا أن المؤتمر يعكس الدور المحوري لدولة الإمارات وقيادتها الحكيمة في نشر ثقافة التسامح، ودعم الحوار والتعايش بين أتباع الأديان في العالم أجمع.

    وأوضح الطيب أن الفاتيكان بقيادة البابا فرنسيس المحب للسلام، وبتفاعله مع جهود الأزهر الشريف العالمية، يمثل فرصة حقيقية لسلام إنساني، مشيدا بجهود وزارة التسامح الإماراتية في نشر وترسيخ قيم التسامح والتعايش.

    من جانبه، أعرب وزير التسامح الإماراتي عن تقدير دولة الإمارات قيادة وحكومة وشعبًا لشيخ الأزهر وجهوده الحثيثة في ترسيخ قيم السلام والحوار بين مختلف الحضارات والثقافات، مؤكدًا أن جهوده الداعمة لخدمة الإسلام والإنسانية، تشكل ركيزة أساسية لكل دعاة السلام والتعايش والحوار في العالم.

    وأكد الشيخ نهيان بن مبارك أن جائزة الأخوة الإنسانية تشرفت باستحقاق شخصية شيخ الأزهر مع شخصية قداسة بابا الفاتيكان؛ لما يجسدانه من مواقف تاريخية أثرت بلا شك في تحقيق ونشر ثقافة السلام والتسامح بين الناس، مبينًا أن كلمة “الطيب” في مؤتمر “الأخوة الإنسانية” تعد علامة مضيئة في تاريخ السلام العالمي، مشيدًا بما تضمنته الكلمة من رسائل قوية، تسهم في ترسيخ قيم التعايش المشترك وثقافة قبول الآخر، وتحقيق الأخوة الإنسانية، وتعزيز التكافل والتضامن بين البشر.

    وفي نهاية اللقاء: سلّم وزير التسامح الإماراتي الإمام الأكبر درع “الجائزة العالمية للأخوة الإنسانية من دار زايد” التي منحتها دولة الإمارات إلى فضيلته وقداسة بابا الفاتيكان.

  • مرصد الأزهر: جماعة الإخوان الإرهابية تسير على خطى داعش

    قال مرصد الأزهر لمكافحة التطرف، أن جماعة الإخوان الإرهابية تسير على خطى داعش وغيرها من الجماعات الإرهابية التى تسعى إلى نشر الفوضى وتحقيق أجندات خفية وتحاول عبثاً أن تهدد أمننا وأماننا وأن الواجب على كلّ فردٍ يعيش على أرض مصر أن يحافظ على تماسك الوطن، ويعمل على تنميته، ويسعى إلى ازدهاره، فحبُّ الوطن لا يتحقق بالعبارات الرنانة، والأقوال البراقة، والشعارات المُزيَّنة، والهتافات الجذابة، بل يرتبط ارتباطًا وثيقًا بأفعال الأفراد وتصرفاتهم، وحريٌّ بكلّ فردٍ في المجتمع أن يُظهر حبّه لوطنه بالالتزام بالقوانين والأنظمة، والمحافظة والحرص على سلامة ممتلكاته، وأن يؤدّي مهامّه ووظائفه بإخلاصٍ وحبّ، وأن يحافظ على مال الوطن وثرواته ومقدّراته ضد عبث العابثين ومكر الماكرين.

    وأضاف المرصد، فى رده على بيان جماعة الإخوان الإرهابية الصادر أمس، بعنوان: “رسالة الإخوان المسلمين: عزاءٌ مؤجلٌ وقصاصٌ مستحق” حيث صدرت الجماعة بيانها بقول الله تعالى: “وَلَا تَقُولُوا لِمَن يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ ۚ بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَٰكِن لَّا تَشْعُرُونَ” وهو استشهاد فى غير موضعه وتحريف للكلم عن مواضعه، فالشهداء الحقيقيون هم من يدافعون عن أوطانهم ضد كل معتد ويدفعون أرواحهم فداءً لحماية ترابه وسماءه وأهله وكل من يعيشون على أرضه، وليس هؤلاء الذين يروعون أهله ويهددون أمنهم وأمانهم ويسعون إلى نشر الفساد والفوضى فى ربوعه.

    وقد دعا بيان الجماعة الإرهابية المصريين صراحة إلى العمل على نشر الفوضى فى ربوع بلادهم التى ينعمون فيها بالأمن والأمان ليكشفوا بذلك عن وجههم القبيح الذى طالما حاولوا إخفاءه لخداع الشباب ولتتضح أهدافهم الحقيقة والبعيدة المنال، ويعترفوا صراحة بأنهم جماعة تمارس العنف وأن هذا ديدنهم وأن هذا الهدف البائس واليائس الذى يسعون إلى تحقيقه هو هدم أركان الدولة وإيقاع الفتنة بين أبناءها والدخول في تيه الفوضى والاحتراب والذى عانت منه دول عديدة فى المنطقة.

    ومما يسترعى الانتباه عنوان هذا البيان الذى تصدَّر بعبارة “عزاءٌ مؤجل” وهو لاشك عنوان له دلالته التى تفصح فى استدعاء واضح لثأر الجهال ودعوة واضحة للخروج على مؤسسات الدولة ونظامها العام، ويوضح المرصد أن هذه الرغبة الجامحة لدى الجماعة الإرهابية فى الثأر والانتقام لا علاقة لها بتعاليم الدين والذى تحاول الجماعة عبثا اختطافه وتوظيف تعاليمه لخدمة أغراضهم الخبيثة؛ لا سيما وقد تضمَّن البيان اعتراف الجماعة بأنهم والنظام في مفاصلةٍ، وقد وصلوا وإياه لمنتصف الطريق، ولابد من مواصلة السير وإلا لو تراجعوا فلن يحيوا ما مضى، ولن ينقذوا ما تبقى! والمطالع لنتاج جماعة الإخوان من خلال ما سطرته أقلام كتابهم يدرك مدى تطرفهم وانحرافهم عن تعاليم الدين الحقيقية وأن ما يقومون به لا يخدم تعاليم هذا الدين الذى أرسل الله نبيه رحمة للعالمين وأن نظرتهم للمجتمع ثابتة لا تتغير، فالمجتمع في نظرهم مجتمع جاهلي، يتحاكم إلى طواغيت، ومن ثمَّ ففكرة الخروج والتمرد على هذا المجتمع متأصلة عندهم، ولا أدلَّ على ذلك مما كتبه سيد قطب عن الحاكمية والجاهلية وتكفير الحكومات والمجتمعات المسلمة بدعوى ترك الحكم بما أنزل الله! وقد استند البيان إلى بعض أشعار هذا المتطرف لإلهاب حماسة الشباب وحثهم على القتل والإرهاب،. والحقُّ الذي لا يُنْكَر أنَّ نصب العداء لدولةٍ نعيش على أرضها ونستظل بسمائها ونأكل من خيراتها من العبث الذي يتنزه عنه العقلاء.

    وغير خافٍ أنّ من واجبات المسلم أن يكون وفيًّا ومُحبًّا لوطنه، وحاميًا ومدافعًا عنه بكلّ ما يملك من قولٍ أو فعلٍ وأن حب الأوطان من الإيمان، وإنّ ذلك مما تؤيده العقيدة الإسلاميّة، والسنة النبوية، بل ويتفق عليه أصحاب الفطرة السليمة، والعقول المستقيمة. وتأمّل إن شئت وتعجَّبْ ما شئت من هذه التناقضات الواردة في هذا البيان، ففي حين أن الجماعة تدعو إلى ثورة تنقذ الوطن، يذكر البيان أنَّ المكتبَ العام لجماعةِ الإخوان الإرهابية يمدُ يديه، ويفتحُ أبواب مؤسساته مشرعةً أمامَ كلِ غيورٍ ضمن إعدادٍ لم ولن يتوقف إلا بنصرٍ تقرُ به أرواحُ الشهداءِ، ويذهبُ به الله غيظ قلوب المؤمنين! وهذه الدعاوى من شأنها تمزيق الدولة، والزّجُّ بشبابها ورجالها في دائرة مفرغة، تُسفك فيها الدماء، وتتسع الهُوّة بين نسيج المجتمع المصري، مما يعود ضرره إلى الجميع دون استثناء لأحد، فإن مركب الوطن إذا تعرَّضت للغرق – لا قدّر الله- فلن ينجو أحد.

    ويتساءل المرصد عمن يقف وراء هذه الجماعة ويدعمها بالمال والسلاح لتقوم بهذا الإعداد حتى تتمكن من سفك دماء الأبرياء والمدافعين عن أمن أوطانهم والواقفين على الثغور ظلماً وعدواناً. من أين لهم بهذا المدد الذى يجعلهم يعلنون أن أبوابهم مشرعة لهؤلاء الذين سيقفون فى وجه وطنهم، أليس هذا إعلاناً صريحاً عن خيانة الجماعة الإرهابية واعترافاً بعمالتها !

  • اليوم بدء التصفيات الأولية لمسابقة الأزهر العالمية لـ ” القرآن الكريم “

    تبدأ اليوم السبت ، التصفيات الأولية للمشاركين من داخل مصر في المسابقة الأزهر العالمية للقرآن الكريم، التي تنظمها هيئة كبار العلماء.
     
     
    وتستمر التصفيات التي تعقد بمركز الأزهر للمؤتمرات بمدينة نصر، خلال شهرَي (جُمادى الآخِرة، ورجب)، فيما تُعقد التصفيات الأَوَّليّة للمتقدّمين من خارج مصر في الفترة من 15 إلى 22 شعبان، على أن تعقد التصفيات النهائية في الفترة من 23 إلى 28  شعبان،  فيما يتم إعلان النتائج النهائية وتكريم الفائزين في الاحتفال السنويّ بيوم الأزهر، الموافق 7 رمضان 1440هـ.
     
    ويشارك في المستويات الخمسة للمسابقة أكثر من 1200 متسابق من داخل مصر، وسيتم منح جَوائزَ مادّيَّةٍ قَيِّمَةٍ لأصحاب المراكز الثلاثة الأولى في كل مستوى، مع تكريم العشرة الأوائل في كل مستوى.
     
    وتنقسم المسابقة إلى خمسة مستويات، ويشمل المستوى الأول: حفظ القرآن الكريم كاملًا تجويدًا وترتيلًا بالقراءات العشر الكبرى المتواترة، مع حفظ متن: طيبة النشر في القراءات العشر، أما المستوى الثاني فيتضمن: حفظ القرآن الكريم كاملًا تجويدًا وترتيلًا بالقراءات العشر الصغرى المتواترة، مع حفظ متني: حرز الأماني ووجه التهاني في القراءات السبع (الشاطبية)، والدرة المضية في القراءات الثلاث المرضية.
     
    ويشمل المستوى الثالث: حفظ القرآن الكريم كاملًا تجويدًا وترتيلًا بالقراءات السبع المتواترة من طريق الشاطبية، مع حفظ متن: حرز الأماني ووجه التهاني في القراءات السبع (الشاطبية)، للإمام/ الشاطبي، ومعرفة معاني غريب القرآن من خلال كتاب: (غريب القرآن)، لابن قتيبة، بينما يتضمن المستوى الرابع: حفظ القرآن الكريم كاملًا تجويدًا وترتيلًا برواية واحدة من الروايات المتواترة، ومعرفة تفسير القرآن الكريم من خلال كتاب: (تفسير القرآن العظيم)، لابن كثير، مع حفظ متني: التحفة، والجزرية ، ويتضمن المستوى الخامس: حفظ القرآن الكريم كاملًا تجويدًا وترتيلًا برواية واحدة من الروايات المتواترة.
     
    تأتي هذه المسابقة في إطار دور الأزهر الديني والدعوي؛ لنشر القراءات القرآنية المتواترة، واكتشاف المواهب القرآنية ورعايتها، والتشجيع على حفظ القرآن الكريم وفهمه، ونشر الفكر المعتدل خصوصًا بين الفئات العمرية الناشئة والشباب، مما يعود بالنفع على مجتمعاتهم.
     
     
  • طلاب جامعة الأزهر يطلقون حملة للتبرع بالدم لصالح مصابى العمليات الإرهابية

    أعلن الدكتور محمد المحرصاوى، رئيس جامعة الأزهر، إطلاق رابطة أزهرى من أجل مصر حملة شريان الأزهر للتبرع بالدم وتخصيص 60%من الحملة لصالح مصابى العمليات الإرهابية و40% لصالح المستشفيات الجامعية، وذلك خلال الندوة التثقيفية التى نظمتها جامعة الأزهر الشريف بالتعاون مع وزارة الداخلية.

    وأشار رئيس جامعة الأزهر، إلى أن الحملة يقوم على تنسيقها رابطة أزهرى من أجل مصر للمساهمة بشكل كبير فى دعم الحالات الحرجة بالمستشفيات خاصة أن جامعة الأزهر لديها 3 مستشفيات جامعية كبرى فى القاهرة فقط.

    من جانبه ذكر الطالب محمد خالد جاويش الطالب بكلية طب أسنان الأزهر منسق عام رابطة أزهرى من أجل مصر أن الحملة أقل مايمكن أن يقدم من طلاب الأزهر للمساهمة فى الحرب الشرسة التى تخوضها مصر ضد الإرهاب.

  • بيان وزارة الداخلية بشأن حادث الأزهر الإرهابي

    فى إطار جهود وزارة الداخلية للبحث عن مرتكب واقعة إلقاء عبوة بدائية لاستهداف تمركز أمني أمام مسجد الاستقامة بالجيزة عقب صلاة الجمعة الموافق ١٥ فبراير الجاري ، أسفرت عمليات البحث والتتبع لخط سير مرتكب الواقعة عن تحديد مكان تواجده بحارة الدرديرى بالدرب الأحمر.
    وقامت قوات الأمن بمحاصرته وحال ضبطه والسيطرة عليه انفجرت إحدى العبوات الناسفة التى كانت بحوزته مما أسفر عن مصرع الإرهابي، واستشهاد أمين شرطة من الأمن الوطنى وأمين شرطة من مباحث القاهرة، وإصابة اثنين ضباط أحدهما من الأمن الوطنى والآخر من مباحث القاهرة وأحد ضباط الأمن العام.

  • جامعة الأزهر تقرر تحويل طالب نشر فيديو مسىء للأقباط إلى مجلس تأديب

    قررت جامعة الأزهر تحويل الطالب صاحب الفيديو المسىء للأقباط عبر السوشيال ميديا إلى مجلس تأديب.

    وقد نشر أحد الطلاب مقطع فيديو مسىء للأقباط أمس الأربعاء، وفور علم إدارة الجامعة بذلك قررت اتخاذ الإجراءات القانونية ضد الطالب وإحالته لمجلس تأديب.

    وكانت صفحات مواقع التواصل الاجتماعي تداولت أمس الأربعاء، فيديو يظهر فيه طالب أزهري برفقة ثلاثة من أصدقائه وهم يرددون بعض العبارات التى تشبه ترانيم الصلاة الخاصة بالإخوة الأقباط بطريقة ساخرة، وفور علم إدارة الجامعة بذلك قررت اتخاذ الإجراءات القانونية ضد الطالب وإحالته لمجلس تأديب.

  • شيخ الأزهر الشريف يختتم زيارته إلى الإمارات العربية المتحدة

     غادر فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف رئيس مجلس حكماء المسلمين، اليوم الثلاثاء، أبو ظبي، مختتما زيارة لدولة الإمارات العربية المتحدة. 

     

    وشهدت زيارة الإمام الأكبر لأبوظبي، والتي استمرت لنحو 36 ساعة، العديد من الفاعليات، حيث التقى كبار القيادات الدينية والفكرية المشاركين في المؤتمر العالمي للأخوة الإنسانية، والذي نظمه مجلس حكماء المسلمين بهدف التأكيد على قيم الأخوة الإنسانية، وفتح آفاق للحوار والنقاش حول مضمونها وقيمها الأساسية والمرتكزات التي تقوم عليها، وما قد يواجهها من عقبات وتحديات.
    وتفقد شيخ الأزهر وبابا الفاتيكان جامع الشيخ زايد الكبير، حيث أبديا إعجابهما بما يزخر به الجامع من فنون معمارية فريدة تعكس الروح الأصيلة للعمارة الإسلامية، وتجعل منه محطة أساسية للتعبير عن روح التسامح والتعايش التي تجسدها دولة الإمارات العربية وشعبها الطيب.

    وترأس الإمام الأكبر اجتماعا لمجلس حكماء المسلمين، بحضور قداسة البابا فرنسيس في إحدى القاعات الملحقة بجامع الشيخ زايد، حيث أعرب شيخ الأزهر عن ترحيبه باللفتة الكريمة التي تمثلها مشاركة قداسة البابا فرنسيس في الاجتماع، مشيرا إلى أن القيم والأهداف التي قام المجلس من أجلها تجسد فهما عميقا للمشتركات الإنسانية التي تحملها الأديان، وتتضمن العديد من القواسم المشتركة بين الأزهر الشريف وحاضرة الفاتيكان.

    كما شهد الإمام الأكبر الحفل الختامي للقاء العالمي للأخوة الإنسانية، حيث وقع شيخ الأزهر وبابا الفاتيكان على وثيقة “الأخوة الإنسانية” التي تعد الوثيقة الأهم في تاريخ العلاقة بين الأزهر الشريف والفاتيكان، وأحد أهم الوثائق في تاريخ العلاقة بين الإسلام والمسيحية على الاطلاق، وذلك بحضور الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، والشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبو ظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.

    وأعلن الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، خلال الحفل، عن إطلاق “جائزة الأخوة الإنسانية – من دار زايد”، كاشفا عن منح الجائزة في دورتها الأولى لقداسة البابا فرنسيس، وفضيلة الإمام الأكبر أحمد الطيب.. بينما وقع الشيخ محمد بن زايد آل نهيان على حجر أساس تأسيس جامع الإمام الطيب وكنيسة البابا فرنسيس في أبو ظبي.

    واختتم الإمام الأكبر فعاليات زيارته إلى دولة الإمارات العربية المتحدة بالتوقيع المشترك مع بابا الفاتيكان على “كرة الأولمبياد الخاص” التذكارية، وذلك بمناسبة استضافة أبو ظبي للأولمبياد الخاص للألعاب العالمية في الفترة من 8 إلى 22 مارس المقبل.
    وحظيت زيارة شيخ الأزهر وبابا الفاتيكان باهتمام عالمي غير مسبوق، باعتبارها الزيارة الأولى لأحد باباوات الفاتيكان إلى شبه الجزيرة العربية، كما أنها تعكس مكانة الأزهر الشريف وإمامه الأكبر، كأكبر مرجعية دينية في العالم الإسلامي، وكونها المؤسسة الأكثر تعبيرا عن سماحة الإسلام وتعاليمه الوسطية.
    وكان في وداع الإمام الأكبر، بالمطار الرئاسي بأبوظبي، الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبو ظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.

  • شيخ الأزهر وبابا الفاتيكان يوقعان على “كرة الإلمبياد الخاص” التذكارية

    وقع فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، والبابا فرنسيس، بابا الفاتيكان، فى مقر إقامتهما فى العاصمة الإماراتية أبو ظبى، على “كرة الأولمبياد الخاص” التذكارية، وذلك بمناسبة استضافة أبو ظبى للأولمبياد الخاص للألعاب العالمية فى الفترة من 8 إلى 22 مارس المقبل.

     

    حضر مراسم التوقيع الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولى عهد أبوظبى نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.

    وقدمت الكرة التذكارية لاعبة الأولمبياد الخاص الشيخة شيخة القاسمى خلال استقبال شيخ الأزهر وبابا الفاتيكان لها.

    وتمنى الإمام الطيب والبابا فرنسيس النجاح لتلك البطولة المهمة، التى تعكس عناية دولة الإمارات العربية المتحدة بأصحاب الهمم، وسعيها لتقديم أوجه الدعم لهم.

  • عمرو أديب يلقن أبواق الإخوان درسا بعد ادعائهم المساس بمادة شيخ الأزهر

    أكد الإعلامي عمرو أديب، أن تعديل الدستور حدث تاريخي، ولن يكون سرًا، وسيتضمن حوارًا مجتمعيًا، والاستماع لوجهات النظر المختلفة.

    وقال “أديب”، خلال برنامجه، إن برنامجه سيتناول الآراء المختلفة والنقاش الواضح والشفاف، مضيفًا: “سنبحث عن المؤيدين والمعارضين غير المتعصبين لآرائهم، بل المتحدثين في نقاط وبنود ومواد في الدستور وأسباب القبول والرفض”.

    وأشار إلى أن تعديل الدستور قد يستغرق 120 يومًا، وهذا يتطلب عرض المواد والتعديلات أمام الجمهور، مؤكدًا أن هذه التعديلات لا تمس المادة الخاصة بشيخ الأزهر.

    وخلال برنامجه، عرض الإعلامي عددًا من المواد المقترح تعديلها، والمعروضة على صفحات أعضاء مجلس النواب، بمواقع التواصل الاجتماعي، وبالتحديد صفحة النائب محمود بدر التي تضمنت:

    مادة 102 فقرة أولى:

    يُشكل مجلس النواب من عدد لا يقل عن أربعمائة وخمسين عضوًا، ينتخبون بالاقتراع العام السري المباشر، على أن يُخصص بما لا يقل عن ربع عدد المقاعد للمرأة.

    مادة 102 فقرة 3:

    ويبين القانون شروط الترشح الأخرى، ونظام الانتخاب وتقسيم الدوائر الانتخابية بما يراعى التمثيل العادل للسكان والمحافظات، ويجوز الأخذ بالنظام الانتخابي الفردي أو القائمة أو الجمع بأي نسبة بينهما.

    مادة 140 فقرة أولى:

    ينتخب رئيس الجمهورية لمدة ست سنوات ميلادية، تبدأ من اليوم التالي لانتهاء مدة سلفه، ولا يجوز أن يتولى الرئاسة لأكثر من مدتين رئاسيتين متتاليتين.

    مادة انتقالية:

    يجوز لرئيس الجمهورية الحالي عقب انتهاء مدته الحالية إعادة ترشحه على النحو الوارد بالمادة 140 المعدلة من الدستور.

    مادة 160 فقرة أولى:

    إذا قام مانع مؤقت يحول دون مباشرة رئيس الجمهورية لسلطاته، حل محله نائب رئيس الجمهورية أو رئيس مجلس لوزراء عند عدم وجود نائب لرئيس الجمهورية أو تعذر حلوله محله.

    مادة 160 فقرة أخيرة:

    ولا يجوز لمن حل محل رئيس الجمهورية أو لرئيس الجمهورية المؤقت، أن يطلب تعديل الدستور، ولا أن يحل مجلس النواب أو مجلس الشيوخ، ولا أن يُقيل الحكومة، كما لا يجوز لرئيس الجمهورية المؤقت أن يترشح لهذا المنصب.

    مادة 193 فقرة 3:

    ويختار رئيس الجمهورية رئيس المحكمة الدستورية من بين أقدم خمسة نواب رئيس المحكمة، ويعين رئيس الجمهورية نائب رئيس المحكمة من بين اثنين ترشح أحدهما الجمعية العامة للمحكمة، ويرشح الآخر رئيس المحكمة، ويعين رئيس هيئة المفوضين وأعضاؤه بقرار من رئيس الجمهورية بناءً على ترشيح رئيس المحكمة وبعد أخذ رأى الجمعية العامة للمحكمة وذلك كله على النحو المبين بالقانون.

    المادة 200 الفقرة الأولى:

    القوات المسلحة ملك للشعب مهمتها حماية البلاد والحفاظ على أمنها وسلامة أراضيها وصون الدستور والديمقراطية والحفاظ على المقومات الأساسية للدولة ومدنيتها، ومتكسبات الشعب وحقوق وحريات الأفراد والدولة وحدها هى التى تنشئ هذه القوات، ويحظر على أى فرد أو هيئة أو جهة أو جماعة إنشاء تشكيلات أو فرق أو تنظيمات عسكرية أو شبه عسكرية.

    مادة 204 فقرة 2:

    ولا يجوز محاكمة مدني أمام القضاء العسكرى إلا فى الجرائم مثل الاعتداء على المنشآت العسكرية أو معسكرات القوات المسلحة أو فى حكمها أو المنشآت التى تتولى حمايتها، أو المناطق العسكرية أو الحدودية المقررة كذلك، أو معداتها أو مركباتها أو أسلحتها أو ذخائرها أو وثائقها أو أسرارها العسكرية أو أموالها العامة أو المصانع الحربية أو الجرائم المتعلقة بالتجنيد، أو الجرائم التى تمثل اعتداء مباشرًا على ضباطها أو أفرادها بسبب تأدية أعمال وظائفهم.

    وأكد الإعلامي عمرو أديب، أن قطار تعديل الدستور تحرك، مطالبًا النقابات والأحزاب المصرية بالقيام بدورهم فى هذا الإطار، وإثراء المناقشات وتوضيح “مزايا أو عيوب” التعديلات.

    وقال “أديب”، خلال برنامجه، إنه لا يمكن أن تكون الصياغة المطروحة هى النهائية وسيتم التعديل والتغيير طبقًا لأهل القانون خاصة القانون الدستوري، مشيرًا إلى أن هناك نوابًا رافضوا التعديلات داخل قاعة المجلس وعلى مواقع التواصل، وهذا طبيعي ووارد، ومن الطبيعى أن يكون هناك مؤيدون ومعارضون وهذا الأمر لن يكون سريًا.

    وأضاف أن هذه التعديلات واضحة ومهمة وأساسية وحساسة ويجب الأخذ بآراء المصريين .

  • حاكم دبى: جمع شيخ الأزهر وبابا الفاتيكان لقاء تاريخى تفخر بلادنا باستضافته

    اختتم مؤتمر الأخوة الإنسانية، اليوم الاثنين، بدولة الإمارات ، بمشاركة فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، والبابا فرنسيس بابا الفاتيكان، والذى جرى خلاله توقيع وثيقة “الأخوة الإنسانية”، إضافة إلى توقيع حجر أساس مسجد الإمام أحمد الطيب، وكنيسة القديس فرنسيس، المقرر إقامتهما فى مدينة أبوظبى.

    ومن جهته، قال الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم حاكم دبى، “احتضنت دولة الإمارات، اليوم، رمزين عالميين لأكبر ديانتين سماويتين، البابا فرنسيس، والإمام الأكبر أحمد الطيب، لقاء تاريخى تفخر بلادنا باستضافته، وأطلقنا جائزة الأخوة الانسانية بمناسبة هذه الزيارة لترسيخ حوار حقيقى بين الأديان، وتشرفت الجائزة بتكريم الرمزين فى أول دورة لها”.

  • توقيع وثيقة الأخوة الإنسانية بحضور بابا الفاتيكان وشيخ الأزهر

    زار بابا الفاتيكان وشيخ الزاهر صرح زايد المؤسس حيث وقعا وثيقة الإخوة الإنسانية التى أكد شيخ الأزهر أنها تطالب قادة العالم بوقف نزيف الدماء والحفاظ على أرواح الأبرياء.

    وألقى شيخ الأزهر أحمد الطيب كلمة أمام الحضور أكد فيها ضرورة إيقاف العنف؛ وأشار إلى أن وثيقة الأخوة ولدت على مائدة كريمة للبابا فرنسيس ولقيت استحسانا من قداسته ودعما منه وجاءت بعد تأمل لمآسى الأرامل والأيتام والفارين من بيوتهم نتيجة أعمال العنف من الجماعات الإرهابية.

    وأضاف قائلا: درسنا ما يمكن أن تقدمه الأديان لتلك الشعوب المقهورة، فكلنا نتألم لمآسى الناس دون تمييز، وأكد ضرورة تعقب هؤلاء الإرهابيين فالله حرم سفك الدماء بكل الديانات والمسيح شدد على أن القتل حرمه الله .

    ويأتى ذلك فى إطار فعاليات اليوم الثانى للزيارة التاريخية التى يقوم بها بابا الفاتيكان للخليج لأول مرة وقد زار شيخ الأزهر والبابا مسجد زايد الكبير عصر اليوم .

  • شيخ الأزهر من أبو ظبى: افتتاح مسجد وكنيسة العاصمة مبادرة رائدة من السيسي

    أكد شيخ الازهر أحمد الطيب فى كلمته اليوم بلقاء الأخوة الإنسانية فى أبو ظبى ضرورة بوقف استخدام الدين ستارا لأعمال العنف والتخريب.
    وتطرق الإمام الأكبر فى كلمته إلى افتتاح أكبرمسجد وكنيسة بالعاصمة الإدارية، قائلاً، إنها مبادرة رائدة من الرئيس السيسى للتقريب بين الأديان دون تمييز .

  • شيخ الأزهر يلتقى القيادات الدينية وممثلى الطوائف المسيحية بمؤتمر الأخوة الإنسانية

    وصل الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف منذ قليل، لمقر انعقاد المؤتمر العالمى للأخوة الإنسانية بأبو ظبى، ويعقد لقاء مغلقا مع القيادات الدينية المختلفة المشاركة فى المؤتمر وممثلى الطوائف المسيحية، كما التقى بشارة الراعى مطران الموارنة فى لبنان.
    ومن المقرر أن يلقى الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريفا البيان الختامى للمؤتمر مساء اليوم.
    يعقد المؤتمر تحت رعاية الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولى عهد أبوظبى نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، بمشاركة قيادات دينية وشخصيات فكرية وإعلامية من مختلف دول العالم، بهدف تفعيل الحوار حول التعايش والتآخى بين البشر وأهميته ومنطلقاته وسبل تعزيزه عالميا.
    يستمر المؤتمر يومين، ويأتى بالتزامن مع الزيارة التاريخية لقداسة البابا فرنسيس، بابا الكنيسة الكاثوليكية إلى الدولة وهى الأولى من نوعها إلى شبه الجزيرة العربية وتعد هذه الزيارة تجسيدا للدور الرائد الذى تلعبه دولة الإمارات العربية المتحدة كعاصمة عالمية للتسامح والأخوة الإنسانية، خاصة أنها الزيارة الأولى للبابا فرنسيس إلى منطقة الخليج العربى، وتتزامن مع زيارة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، وسيزور البابا فرنسيس وفضيلة الإمام الأكبر جامع الشيخ زايد الكبير وضريح المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، كما سيلتقى البابا بأعضاء مجلس حكماء المسلمين.

    يسعى المؤتمر إلى التصدى للتطرف الفكرى وسلبياته، وتعزيز العلاقات الإنسانية بين أهل الأديان والعقائد المتعددة، تقوم على احترام الاختلاف، وتساهم فى إعادة بناء جسور التواصل والتعارف والتآلف والاحترام والمحبة، ومواجهة التحديات التى تعترض طريق الإنسانية للوصول إلى الأمان والاستقرار والسلام وتحقيق التعايش المنشود.

  • صحف الإمارات تحتفي بزيارة شيخ الأزهر وبابا الفاتيكان لأبوظبي

    احتفت الصحف الإماراتية، اليوم الإثنين، بالزيارة التاريخية المشتركة لفضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، والبابا فرانسيس، بابا الفاتيكان، والتي تحتضنها دولة الإمارات العربية المتحدة، تحت عنوان “الأخوة الإنسانية”.

    وأشادت صحيفة “الاتحاد” في صفحتها الأولى باللقاء التاريخي، حيث أبرزت صور الاستقبال الرسمي لفضيلة الإمام والبابا على أرض الإمارات، بجانب صورة العناق التاريخي بينهما، تحت عنوان” الإمارات بقيادة خليفة.. منارة للتسامح والحوار الحضاري”.

    ووصفت صحيفة “البيان” الزيارة بـ “لقاء الأديان” حيث كتبت “الإمارات تحتضن لقاء الأديان”، فيما عنونت صحيفة “الخليج” صفحتها الرئيسية قائلة “البابا والإمام في منارة التسامح”، كما وصفت صحيفة “الوطن” الإماراتية البابا والإمام الأكبر بـ “رموز السلام العالمي” قائلة “عاصمة التسامح تحتضن رموز السلام العالمي لتعزيز الأخوة الإنسانية”.

    وأبرزت صحيفة “الإمارات اليوم” تصريح الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، عن الزيارة، حيث اعتبر لقاء القطبين الدينيين في أبو ظبي رسالة تعايش وسلام بين شعوب العالم.

    وتأتي زيارة الإمام الأكبر تلبية لدعوة رسمية تلقاها من الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبو ظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، سلمها إلى فضيلته الشيخ عبد الله بن زايد، وزير الخارجية والتعاون الدولي الإماراتي، خلال لقائه مع الإمام الأكبر بمقر مشيخة الأزهر في ديسمبر الماضي.

    ويعقد على هامش الزيارة المشتركة مؤتمر عالمي تحت عنوان “لقاء الأخوة الإنسانية”، ينظمه مجلس حكماء المسلمين، وذلك في الفترة من 3 إلى 5 فبراير الجاري، بمشاركة نخبة من كبار القيادات الدينية والفكرية في العالم، بما يعكس الدور المحوري لدولة الإمارات العربية في دعم قيم التسامح والحوار والسلام، حيث يعيش على أرضها عشرات الجنسيات من مختلف الأعراق والأديان، في إطار من الالتزام بقيم المواطنة والعيش المشترك.

  • شيخ الأزهر يغادر القاهرة متوجها إلى أبوظبى للقاء بابا الفاتيكان

    غادر مطار القاهرة الدولي،اليوم الأحد فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر رئيس مجلس حكماء المسلمين، متوجها إلى العاصمة الإماراتية أبوظبي، لعقد قمة مع البابا فرنسيس، بابا الفاتيكان.

    تأتي زيارة شيخ الأزهر تلبية لدعوة رسمية تلقَّاها من الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، ضمن عدة فعاليات تشملها الزيارة المشتركة لشيخ الأزهر وبابا الفاتيكان إلى الإمارات، التي أعلنت عام 2019 عاما للتسامح.

    وتحظى زيارة شيخ الأزهر وبابا الفاتيكان باهتمام غير مسبوق، حيث تعد الزيارة الأولى لأحد باباوات الفاتيكان إلى شبه الجزيرة العربية، كما تعكس مكانة الأزهر وإمامه الأكبر، كأكبر مرجعية دينية في العالم الإسلامي، وكونها المؤسسة الأكثر تعبيراً عن سماحة الإسلام وتعاليمه الوسطية المعتدلة.

    ويعقد على هامش الزيارة مؤتمر عالمي تحت عنوان لقاء الإخوة الإنسانية، بمشاركة نخبة من كبار القيادات الدينية والفكرية في العالم، بما يعكس الدور المحوري لدولة الإمارات في دعم قيم التسامح والحوار والسلام، حيث يعيش على أرضها عشرات الجنسيات من مختلف الأعراق والأديان، في إطار من الالتزام بقيم المواطنة والعيش المشترك.

  • رئيس جامعة الأزهر: زيارة حاكم الشارقة تعكس العلاقات التاريخية بين مصر والإمارات

    أكد د. محمد المحرصاوى، رئيس جامعة الأزهر، حرصه على تعزيز التعاون العلمى والثقافى بين جامعة الأزهر، ومختلف المؤسسات التعليمية بدولة الإمارات العربية المتحدة، بما يضمن تكامل الجهود الرامية لنشر الفكر الوسطى الذى يُعد ترجمة صادقة أمينة لروح الإسلام.، مُثمنًا الدور الريادى لمركز الشيخ زايد لتعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها الذى ساعد الطلاب الوافدين، على كسر الحاجز اللغوى، وأسهم فى تيسير تحصيل العلوم والمعارف.

    وأشار إلى أهمية زيارة حاكم الشارقة لمشيخة الأزهر، ولقاء فضيلة الإمام الأكبر، وللمنظمة العالمية لخريجى الأزهر، ولمركز الشيخ زايد لتعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها، التى تعكس العلاقات التاريخية بين «مصر الأزهر» والإمارات، والتعاون البنَّاء بينهما فى نشر قيم السلام والتسامح والأخوة الإنسانية والحوار وقبول الآخر؛ بما يُرسخ تعاليم الإسلام بمنهجه المعتدل. 

    كان الشيخ د. سلطان محمد بن القاسمى، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، قد أكد خلال زيارته للمنظمة العالمية لخريجى الأزهر، ومركز الشيخ زايد لتعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها، أن الدين اُختطف من بين أيدينا، وتشوه بتصرفات جهلة ليس لديهم أى خلفية دينية، وأن مجابهتهم لا تكون فقط برفع السلاح بل بالمواجهة الفكرية أيضًا ضد من بذروا الفتنة، واستغلوا شبابنا، ولابد أن نُسارع بإرجاع الدين إلى الحظيرة الصالحة.. معربًا عن تقديره للمنهج الأزهرى الذى يُجَّسد التربية الإسلامية الصحيحة كما يراها الآن فى سفراء الأزهر الشريف.

    وأبدى إعجابه بالتجربة الثرية لمركز الشيخ زايد لتعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها، قائلاً: «من واجبنا تقديم كل الدعم لهذه الجهود الطيبة».

    وقال د. محمد عبدالفضيل القوصى، نائب مجلس إدارة المنظمة العالمية لخريجى الأزهر، إن هذا المحفل يُذَّكرنا بعهود الإسلام الأولى، التى جسَّدت روح وعقيدة الدين الحنيف، ووحدة المسلمين، بمختلف ألوانهم ولغاتهم، حيث ينطلق فرسان العلم إلى آفاق المستقبل الذى ننشد فيه التقدم؛ لخدمة البشرية جمعاء.

    كان د. محمد عبدالفضيل القوصى، وأسامة ياسين، نائبا مجلس إدارة المنظمة العالمية لخريجى الأزهر، ود. محمد المحرصاوى رئيس جامعة الأزهر، قد استقبلوا صاحب السمو الشيخ د.سلطان محمد بن القاسمى، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، خلال زيارته للمنظمة العالمية لخريجى الأزهر.

    واستعرض القوصى، وياسين، أبرز أنشطة المنظمة العالمية لخريجى الأزهر فى مجال مجابهة الفكر المتطرف، ونشر صحيح الدين بمنهجه المعتدل، ورعاية الطلاب الوافدين من مختلف دول العالم، واحتضان أئمة العالم؛ ليكونوا دعاة خير وسلام.

  • الإمام الأكبر للرئيس الفرنسى: السلام هو رسالة الأزهر لحماية الأرواح

    استقبل فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، اليوم الثلاثاء، الرئيس الفرنسى إيمانويل ماكرون، والوفد المرافق له خلال زيارته للقاهرة.

     

    ورحب فضيلة الإمام الأكبر بالرئيس ماكرون وحرمه والوفد المرافق له، مؤكدًا أن زيارته تمثل أهمية خاصة نظرًا للعلاقات الثقافية والتاريخية التى تربط بين الأزهر و فرنسا، والتى تتمثل فى المبتعثين الأزهريين إلى فرنسا الذين أصبحوا رموزًا للفكر والثقافة فى مصر، ولا زالت هذه المدرسة هى الأكثر تأثيرًا فى الأزهر، ولذلك فإننا حريصون على استمرار هذه العلاقات وتوطيدها.

    وأوضح فضيلته أن هذه العلاقات القوية تحتم علينا مساعدة فرنسا فى التغلب على الإرهاب، ومواجهة الذين يقتلون الآخرين باسم الدين، موضحًا استعداد الأزهر لدعم فرنسا من خلال برنامج لتدريب الأئمة على مواجهة الفكر الإرهابي، بالإضافة إلى تقديم منح للطلاب الفرنسيين للدراسة فى الأزهر الشريف؛ لتكون فرنسا مركزًا لنشر الفكر الوسطى فى أوروبا.

    وأكد الإمام الأكبر أن السلام هو الرسالة الأولى من رسائل الإسلام الصحيح الذى يحمله الأزهر، والذى يعتبر الضامن الوحيد لحماية الأرواح والدماء البريئة، مشيرًا إلى أن الأزهر على استعداد للمساعدة فى إنقاذ أى إنسان يعيش فى أى مكان بالعالم من أن يقتل باسم الدين، كما يعمل على مد جسور الحوار مع الغرب والمؤسسات الدينية الكبرى كالفاتيكان ومجلس الكنائس العالمى وأسقفية كانتربري، وسوف يشارك فى مؤتمر الأخوة الإنسانية المزمع عقده فى أبو_ظبى مطلع فبراير المقبل بالتعاون مع الفاتيكان؛ لنشر السلام بين أتباع الأديان.

    من جانبه عبر الرئيس الفرنسى عن سعادته بلقاء فضيلة الإمام الأكبر بصفته أكبر رمز إسلامي، ولدوره المحورى فى مواجهة كل أشكال العنف و الإرهاب، وعمله الدائم على مد جسور الحوار بين الأديان، وسعيه لإحياء العلم والمعرفة الإسلامية، مبديًا تطلعه لزيادة التعاون مع الأزهر_الشريف والتنسيق معه، لتعزيز قيم المواطنة والتعايش والاستقرار فى المجتمع الفرنسي، ومواجهة التيارات المتشددة التى تستقطب الشباب المسلم فى فرنسا.

    وأبدى الرئيس ماكرون رغبته فى أن يتلقى جميع الأئمة والدعاة الفرنسيين تدريبهم فى الأزهر الشريف، وأن يتلقى الطلاب الفرنسيون تعليمهم الدينى فى جامعة الأزهر، ليكونوا ضمانًا للاستقرار ولاحترام قواعد المواطنة، مؤكدًا أهمية استعادة العلاقات الثقافية بين الأزهر وفرنسا من خلال تبادل المنح والعلاقات الأكاديمية بين الجانبين.

     

    الإمام الأكبر يستقبل الرئيس الفرنسى (1)الإمام الأكبر يستقبل الرئيس الفرنسى (1)

     

    الإمام الأكبر يستقبل الرئيس الفرنسى (2)الإمام الأكبر يستقبل الرئيس الفرنسى (2)

     

     

    الإمام الأكبر يستقبل الرئيس الفرنسى (3)الإمام الأكبر يستقبل الرئيس الفرنسى (3)

     

     

    الإمام الأكبر يستقبل الرئيس الفرنسى (4)الإمام الأكبر يستقبل الرئيس الفرنسى (4)

     

     

    الإمام الأكبر يستقبل الرئيس الفرنسى (5)الإمام الأكبر يستقبل الرئيس الفرنسى (5)

     

     

    الإمام الأكبر يستقبل الرئيس الفرنسى (6)الإمام الأكبر يستقبل الرئيس الفرنسى (6)

     

     

    الإمام الأكبر يستقبل الرئيس الفرنسى (7)الإمام الأكبر يستقبل الرئيس الفرنسى (7)

     

     

    الإمام الأكبر يستقبل الرئيس الفرنسى (8)الإمام الأكبر يستقبل الرئيس الفرنسى (8)

     

     

    الإمام الأكبر يستقبل الرئيس الفرنسى (9)الإمام الأكبر يستقبل الرئيس الفرنسى (9)

     

     

    الإمام الأكبر يستقبل الرئيس الفرنسى (10)الإمام الأكبر يستقبل الرئيس الفرنسى (10)

     

     

    الإمام الأكبر يستقبل الرئيس الفرنسى (11)الإمام الأكبر يستقبل الرئيس الفرنسى (11)
  • إيمانويل ماكرون يصل مشيخة الأزهر

    وصل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، إلى مشيخة الأزهر الشريف؛ حيث كان في استقباله الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف.

    واستقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي والسيدة قرينته أمس الإثنين، بقصر الاتحادية الرئيس إيمانويل ماكرون، رئيس الجمهورية الفرنسية، والسيدة قرينته، حيث أجريت مراسم الاستقبال الرسمي وتم عزف السلامين الوطنيين واستعراض حرس الشرف، وأعقب ذلك عقد لقاء قمة ثنائي تلته جلسة مباحثات موسعة ضمت وفدي البلدين.

    ورحب الرئيس السيسي بالرئيس الفرنسي ضيفًا عزيزًا في أول زيارة رسمية له إلى مصر، مشيدا بالزخم الملحوظ الذي اكتسبته العلاقات الثنائية مؤخرًا بين البلدين الصديقين، والذي انعكس على شتى المجالات، فضلًا عن التوافق الملموس في الرؤى بين دوائر صناعة القرار في كلٍ من مصر وفرنسا بشأن العديد من الأطروحات والملفات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

  • رئيس جامعة الأزهر: إجراء التحاليل الفيروسية والدورية بأسعار رمزية للطلاب والأساتذة

    عقد الدكتور محمد المحرصاوى، رئيس جامعة الأزهر، اجتماعًا بمجلس إدارة مركز الدراسات والبحوث الفيروسية، الذى أنشئ منذ عام 1992، ومقره كلية طب البنات بالقاهرة.

    وأكد رئيس الجامعة، ضرورة الاهتمام بالبحث العلمى، وتشجيع الباحثين؛ من أجل الوصول إلى أبحاث جادة تُسهم فى تعزيز قطاع الطب الوقائى، بما يتناغم مع الجهود التى تبذلها الدولة، لحماية المواطنين من الإصابة الفيروسية، وترسيخ الوعى الصحى السليم بينهم.

    ويضم المركز أحدث الأجهزة الطبية اللازمة لإجراء كل التحاليل الفيروسية، والتحاليل الدورية الأخرى، بواسطة أكفأ الأطباء المتخصصين، بالتعاون مع كليتى الصيدلة والعلوم، وله موقع إلكترونى، على البوابة الإلكترونية للجامعة بالإنترنت، وبوابة المجلس الأعلى للجامعات، إضافة إلى صفحات التواصل الاجتماعى، ويمكن التواصل مع المركز، عبر البريد الإلكترونى: vrsc@azhar.edu.eg.

    ويصدر عن المركز مجلة علمية حصلت على الترقيم الدولى؛ بما يؤهلها لنشر الأبحاث التخصصية الدولية، وتم رفع كل أعدادها ببنك المعرفة، ويمكن لمن يرغب فى التعرف على قواعد النشر بها، الدخول على الموقع الإلكترونى: aujv.journals.ekb.eg.

    وأعطى الدكتور المحرصاوى، توجيهاته بتيسير إجراء التحاليل الفيروسية والدورية، بأسعار رمزية، للطلاب المصريين والوافدين، وأعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة، والمواطنين مع إمكانية إرسال النتائج عبر البريد الإلكترونى، والتوسع فى الدورات التدريبية التخصصية للباحثين وأطباء الامتياز بالجامعات الحكومية والخاصة، إضافة إلى المحاضرات التوعوية حول سبل الوقاية من الفيروسات، وإدارة وسلامة المنشآت بالتعاون مع لجنة خدمة المجتمع وتنمية البيئة.

  • منظمة خريجى الأزهر تدين التفجير الإرهابى لداعش بمدينة منبج السورية

    أدانت المنظمة العالمية لخريجى الأزهر التفجير الإرهابى الذى ضرب مطعمًا فى مدينة منبج شمالى سوريا، مما أسفر عن مقتل 16 شخصا، بينهم 4 جنود أمريكيين، كما أصيب آخرون.

    وقالت المنظمة أن الإسلام قد عصم دماء البشر جميعا، وتوعد من اعتدى على الأرواح والنفوس بأشد العقاب، قال تعالى: (مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أو فَسَادٍ فِى الأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا).

    ودعت المنظمة العالم أجمع، إلى الوقوف صفا واحدا فى مواجهة هذا العنف بكافة أشكاله وألوانه، والعمل على التصدى لهؤلاء المجرمين، حيث بات التصدى لهذا الإرهاب الأسود واجبا دينيا وسياسيا وإنسانيا، وقد قال تعالي: (إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِى الْأَرْضِ فَسَادًا أن يُقَتَّلُوا أو يُصَلَّبُوا أو تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلَافٍ أو يُنفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ۚ ذَٰلِكَ لَهُمْ خِزْى فِى الدُّنْيَا ۖ وَلَهُمْ فِى الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ).

    كما تقدمت المنظمة بخالص العزاء لأهالى الضحايا، داعية الله تعالى الشفاء العاجل للمصابين، وأن يجنب العالم كله لهيب التطرف والإرهاب.

    وكان تنظيم “داعش” الإرهابى قد أعلن مسؤوليته عن التفجير، وقال إنه نُفِّذ بسترة ناسفة، استهدفت دورية تابعة للتحالف الدولى، بحسب ما ذكرت وسائل إعلام تابعة للتنظيم.

    كما أدانت المنظمة العالمية لخريجى الأزهر الشريف بقوة الهجوم الإرهابى الذى قام بها مسلحون تابعون لتنظيم داعش الإرهابى على إقليم (منكا) شمالى مالى، حيث قام مسلحون يستقلون دراجات نارية بالهجوم على 3 قرى فى إقليم منكا، وأطلقوا نيران أسلحتهم على مدنيين، مما أدى إلى مقتل أكثر من 20 شخصا.

    وأكدت المنظمة أن أسوأ ما ابتليت به الأمة الإسلامية فى هذا الزمان: جماعات التكفير والإرهاب التى انتشرت فى طول البلاد وعرضها، تسفك الدماء، وتُزهق الأرواح، وتنشر الفزع والرعب فى قلوب الأمنين المسالمين، مُدعين أنهم يجاهدون فى سبيل الله، والحق أنهم عين المفسدين المحاربين لله تعالى ولرسوله ﷺ.

    ودعت المنظمة قادة الراى فى العالم أجمع، إلى التصدى المادى والمعنوى لهذه العصابة المجرمة من الإرهابيين، وكبح جماحها بقوة الفكر والسلاح، والقضاء النهائى على أوكار المخربين والمتطرفين أيًا كان جنسهم أو موطنهم.

    وتقدمت المنظمة فى بيانها بخالص العزاء لأهالى الضحايا، مؤكدة أن الإنسانية كلها لن تغفر لهؤلاء للإرهابيين القتلة.

  • جامعة الأزهر: تخفيف عقوبة طالبة “الحضن” بالحرمان من امتحانات الترم الأول

    عقد مجلس التأديب الأعلى للطلاب  بجامعة الازهر، جلسة طارئة اليوم؛ لإعادة النظر فى عقوبة الفصل النهائى التى صدرت عن مجلس التأديب بحق إحدى طالبات كلية الدراسات الإسلامية والعربية بالمنصورة – لإقدامها على تصرف غير مقبول، خلال تواجدها خارج مقر الجامعة، بما يمس تقاليدنا الدينية والشرقية – مع الوضع فى الاعتبار حداثة سن الطالبة، والحرص على مستقبلها التعليمى .

     وقررمجلس التأديب الأعلى للطلاب، فى جلسته الطارئة، إلغاء قرار مجلس التأديب الصادر بالفصل النهائى لطالبة المنصورة، وتخفيف عقوبتها بالاكتفاء بحرمانها من دخول امتحانات الفصل الدراسى الأول لهذا العام فقط؛ وذلك حرصًا على مستقبلها التعليمى، خاصة أنها أبدت أسفها الشديد عما بدر منها، وتعهدت بالالتزام بأخلاقيات طلاَّب العلم وقيم المجتمع.

     وكان فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، اليوم الإثنين، طالب من مجلس التأديب الأعلى للطلاب بجامعة الأزهر إعادة النظر في العقوبة التي تم توقيعها من قبل مجلس تأديب الطلاب بالجامعة بحق إحدى طالبات كلية الدراسات الإسلامية والعربية بالمنصورة، لإقدامها على تصرف غير مقبول، خلال تواجدها خارج مقر الجامعة، بما يمس تقاليدنا الدينية والشرقية، ودعا الطيب ، مجلس التأديب الأعلى بالجامعة إلى أن يضع في اعتباره حداثة سن الطالبة، والحرص على مستقبلها التعليمي، وأن يقوم بواجب النصح والإرشاد قبل اللجوء لفرض العقوبات.

  • رئيس نادى هيئة التدريس بالأزهر يطالب بإبعاد المنتمين للإخوان من الجامعة

    طالب الدكتور حسين عويضة، رئيس نادي هيئة التدريس بالأزهر، بإبعاد أعضاء هيئة التدريس المنتمين لجماعة الإخوان الإرهابية من التدريس بجامعة الأزهر .

    وقال عويضة ، فى مداخلة هاتفية مع برنامج “رأي عام” الذى يقدمه عمرو عبدالحميد على قناة “TeN”، إن بعض أعضاء التدريس بجامعة الأزهر معروف ولائهم لجماعة الاخوان ، ومنهم الدكتور محمد عمارة، والشيخ حسن الشافعي ، الذى تم القبض عليه من قبل، ومحمد السليماني، ومحمد عبد السلام”.

    وأضاف عويضة ،أنا أمثل أعضاء التدريس، وأشعر بنضبهم وأنقل رغبات 80 كلية، مؤكدا أنه يحق لشيخ الأزهر ، اختيار من يشاء لمعاونته وأعضاء هيئة التدريس رفضوا وجود هؤلاء الأربعة بجوار الإمام الأكبر”.

    وأكد “عويضة” أن “مستشار شيخ الأزهر السابق محمد عبد السلام، استولى على سلطات جميع القيادات في المشيخة، وكان يذهب لجميع المؤتمرات، ويحول الأساتذة للتحقيق، وكان يستقبل الرؤساء في المطارات، وهو ليس قيادة كبيرة في المشيخة، وهو مجرد شاب لم يبلغ من الـ33 سنة ، مؤكدًا أن محمد عبد السلام ،كان يقيل ويعين عمداء الكليات، وكل ذلك من وراء الإمام الأكبر .

  • تعرف على رد لجنة الفتوى بالأزهر على حكم تأخير كفارة اليمين

    ما حكم تأخير كفارة اليمين؟، سؤال ورد للجنة الفتوى بمجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف،وجاء رد اللجنة كالاتى:

    ذهب جمهور العلماء إلى أنه لا يجوز تأخير كفارة اليمين، وأنها تجب بالحنث على الفور، لأنه الأصل فى الأمر، فإن عَجَزَ الحانث عن الإطعام أوِ الكِسوة أوِ العتق فورًا وجب عليه الصيام فإن تأخر وجبت عليه الكفارة حسب حاله وقت أدائه الكفارة.

  • «الأزهر للفتوى الإلكترونية»: تبادل الهدايا بين المسلم والمسيحي مستحب شرعا

    أكد مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، أن التهادي بين المسلمين والمسيحيين، ومجاملة كل طرف للآخر في الأعياد والأفراح والمناسبات من الأمور المشروعة؛ بل المستحبة، والشريعة الإسلامية حثت عليها؛ لأنها تعزز أواصر الود والتراحم والقوة بين أبناء الوطن الواحد.

    وأشار المركز عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” إلى أن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان يقبل الهدايا من غير المسلمين؛ فعن على بن أبي طالب رضي الله عنه قال: “أَهْدَى كِسْرَى لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَبِلَ مِنْهُ، وَأَهْدَى قَيْصَرُ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَبِلَ مِنْهُ، وَأَهْدَتِ الْمُلُوكُ فَقَبِلَ مِنْهُمْ”.

    وأوضح مركز الأزهر للفتوى الإلكترونية أن علماء الإسلام فهموا من هذا الحديث وغيره أن التهادي بين المسلم وغيره مشروع ومستحب ليس فقط لأنه يُعد من باب البر والإحسان، وإنما لأنه سنة عن النبي صلى الله عليه وسلم.

  • مركز الأزهر للفتوى: تهنئة المسيحيين بأعيادهم يتوافق مع مقاصد الإسلام

    أصدر مركز الأزهر للفتوى الإلكترونية، بيانا تناول فيه حكم تهنئة المسيحيين بأعيادهم؟، وقال المركز: دعا الإسلام إلى قيم التعايش والتسامح والاحترام، وربى أتباعه على ذلك، وهى قِيَمٌ لا تتنافى مطلقًا مع اعتزاز كل صاحب دين بدينه، وتمسكه به، فكلما ازداد المسلم فهمًا للإسلام ازداد احترامًا لغيره.

    وتابع المركز، أن تهنئة المسيحيين بأعيادهم تندرج تحت باب الإحسان إليهم والبر بهم، كما أنها تدخل فى باب لين الكلام وحسن الخطاب، وجميع هذه الأمور أمرنا الله عز وجل بها مع الناس جميعًا دون تفرقة، خاصةً مع أهل الكتاب الذين قال الله تعالى فى حقهم فى سورة الممتحنة: «لاَ يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فى الدِينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أن تَبَرُّوَهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ أن اللَّهَ يُحِبُّ المُقْسِطِينَ»، وقال أيضًا فى سورة البقرة: «وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا».

    وأضاف: جواز تهنئة المسيحيين بأعيادهم يتوافق مع مقاصد الدين الإسلامى ويُبرِز سماحته ووسطيته، وأن هذا الأمر من شأنه تزكية روح الأخوة فى الوطن، والحفاظ على اللحمة الوطنية، ووصل الجار لجاره، ومشاركة الصديق صديقه فيما يسعده من مناسبات.

زر الذهاب إلى الأعلى