موقع (ميدل ايست مونيتور) : مسئول سعودي ينفي قيام السعودية بتمويل سد النهضة الإثيوبي
نقل الموقع تصريحات رئيس مركز الشرق الأوسط للدراسات الاستراتيجية والقانونية ” أنور عشقي ” والتي نفي خلالها تقارير إعلامية مفادها أن السعودية تعتزم تمويل بناء سد النهضة الإثيوبي ، وذكر الجنرال المتقاعد أن الهدف من زيارة السد من قبل كبار مستشاري الديوان الملكي السعودي ورئيس مجلس إدارة الصندوق السعودي للتنمية ” أحمد الخطيب ” كان مناقشة العلاقات الثنائية والمشاريع الاقتصادية بين البلدين ، نافياً تقارير بأن زيارة ” الخطيب ” لإثيوبيا كانت انتقاماً لدعم مصر في الآونة الأخيرة لنظام الرئيس السوري ” بشار الأسد ” الذي تعارضه المملكة ، وذكر التلفزيون الاثيوبي المملوكة للدولة أن المستشار السعودي اجتمع مع رئيس الوزراء الأثيوبي وخلال الزيارة طلب رئيس الوزراء السعوديين للمساهمة في تكلفة مشروع السد وشدد على رغبة بلاده للتعاون مع المملكة العربية السعودية في مجالات الطاقة والبنية التحتية والكهرباء والزراعة والسياحة .
موقع ( ميدل إيست آي ) : اختبار للعلاقات المصرية الخليجية بعد زيارة وفد سعودي للسد الأثيوبي
ذكر الموقع أن الزيارة التي قام بها وفد سعودي رفيع المستوى إلى إثيوبيا وكذلك التغريدة المنسوبة خطأً إلى مسئول قطري قد أضروا بالعلاقات بين مصر والدول الخليجية ، مشيراً إلى أن وسائل الإعلام المصرية انتقدت الزيارة التي قام بها وفد سعودي رفيع المستوى إلى سد النهضة الإثيوبي خلال رحلته القصيرة لإثيوبيا الجمعة الماضية ، مشيراً لتصريحات بعض الخبراء والتي أكد خلالها أن قرار الرياض بزيارة سد النهضة الإثيوبي يأتي كرد فعل انتقامي تجاه مصر والذي من الممكن أن يزيد حدة التوترات بين البلدين ، مضيفاً أن الإعلامي المصري ” محمد علي خير ” طالب الرياض بـ ” إعادة مراجعة سياساتها قبل أن تلوم نفسها على ما سيحدث ” ، مضيفاً أن ” مصر ليست مضطرة للاستمرار في احتواء ردود أفعالها تجاه المملكة العربية السعودية… وأي تدخل سعودي في مشروع سد النهضة يعكس ضمنياً تهديداً مباشراً للأمن القومي المصر. ، وأوضح الموقع أن ” خير ” اتهم صانعي السياسات في السعودية بأنهم ” هواة ” تسببوا في انهيار العلاقات الثنائية بين البلدين بسبب هذه الزيارة.
أوضح الموقع أن الزيارة السعودية لإثيوبيا أثارت أيضاً غضب عديد من الشخصيات الأكاديمية في مقدمتهم المحاضر في الجامعة الأمريكية بالقاهرة ” طارق فهمي ” والذي حذر في تصريحات متلفزة من أنّ صبر القاهرة أوشك على النفاد ، وأنها لم تعد تقبل أي تدخلات تضر بأمنها القومي ، مشيراً إلى أن مصر لديها أوراق كثيرة للضغط على الرياض، والتي لم تستخدمها بعد ، وأوضح الموقع ان العلاقات بين القاهرة والرياض شهدت توتراً وذلك بعد تصويت القاهرة في مجلس الأمن لصالح مشروع القرار الروسي حول سوريا .
أشار الموقع إلى أنه في الوقت الذي تشهد فيه العلاقات المصرية السعودية مرحلة من التوتر ، تواجه العلاقات بين مصر وقطر أيضا سلسلة جديدة من العقبات ، موضحاً أن التوتر بين القاهرة والدوحة ازداد بعد تداول العديد من المواقع الإخبارية مؤخراً خبراً عن منع استقدام العمالة المصرية إلى دولة قطر حيث نسبوا الخبر إلى “سلطان بن راشد الخاطر” وكيل وزارة الاقتصاد والتجارة القطري ، وبمراجعة حساب الشخص المذكور وُجد شخص يدعى ” بن راشد آل خاطر” وهو مواطن قطري عادي ؛ حيث تبين أنه هو الذي كتب تغريدة عن منع استقدام العمالة المصرية ، موضحاً أن العلاقات المصرية القطرية ساءت منذ دعم الدوحة للرئيس السابق ” مرسي ” والذي تم الإطاحة به في انقلاب عسكري ، فضلاً عن القاهرة اتهمت الدوحة باستغلال شبكة الجزيرة القطرية في تشويه صورة الجيش المصري عن طريق نشرها أخبار وأفلام وثائقية تظهر الجيش بصورة سلبية .
موقع ( المونيتور ) : هل ستقبل مصر بعرض إيران الخاص بإمدادها بالنفط ؟
ذكر الموقع أن المساعي المصرية لم تنقطع لتأمين حاجتها من المنتجات البترولية منذ أن توقّفت شركة ( أرامكو ) السعودية عن إمداد مصر بالشحنات البترولية في أعقاب تصويت مصر لصالح مشروع قرار روسي في مجلس الأمن بشأن سوريا ، مضيفاً أنه للشهر الـ (3) على التّوالي ، ترفض شركة (أرامكو) السعودية – وهي أكبر شركة نفط في العالم – الالتزام بالتعاقد المبرم مع مصر دون إبداء أي أسباب واضحة للمسئولين المصريين عن توقف إمداد تلك الشحنات ، موضحاً أن طهرن بادرت بالإعلان عن رغبتها واستعدادها لتوريد الشحنات البترولية التي تحتاجها مصر ، حيث ذكرت صحيفة (طهران تايمز ) الإيرانية – في تقرير نشر على موقعها الإلكتروني في (15) أكتوبر الماضي – أن إيران عرضت على مصر بعض المنتجات النفطية لشهر أكتوبر ، مضيفاً أنه خلال مقابلة مع شبكة ( سي ان ان ) الأمريكية ، أكد المدير العام للشئون الدولية في مجلس الشورى الإيراني ” حسين أمير عبد اللّهيان “ّ أن التعاون بين مصر وإيران مهم جداً لمعالجة المشاكل والتحديات التي تواجه العالم الإسلامي والشرق الأوسط.
أشار الموقع إلى أنه لم تكن تلك المرة الأولى التي تطرق فيها إيران الأبواب المصرية لتقريب وجهات النظر وخلق علاقات ثنائية وطيدة مع القاهرة ؛ موضحاً أن السنوات الماضية شهدت محاولات عدة للتقارب الإيراني من مصر ، حيث سبق وعرضت إيران على مصر في (16) إبريل عام 2012 نقل الخبرات الإيرانية في مجالات التكنولوجيا والتقنية بما في ذلك إدخال صواريخ بعيدة المدى، إلا أن مصر تجاهلت ذلك العرض ، مضيفاً أنه في ظل علاقات مصر المتنامية مع روسيا ، وإعلان مصر موقفها من نظام الرئيس السوري ” بشار الأسد ” ، فضلاً عن تصاعد وتيرة الخلافات السعودية – المصرية حول الأزمة في سوريا واليمن ، وبحث مصر عن بدليل للبترول السعودي ، تجد طهران – المالكة لرابع احتياطي للنفط في العالم – الفرصة سانحة الآن لطرق الأبواب المصرية مرة أخرى للتعاون بين البلدين.
أوضح الموقع أن التعاون بين مصر وإيران يرتبط بشكل وثيق بالمصالح السياسية ، مضيفاً أن عدد من المتابعين والمراقبين رأوا أن توريد البترول الإيراني ستكون له فاتورة سياسية باهظة الثمن ، وبالطبع سيدمر ذلك علاقات مصر بدول الخليج ، وينهي أي مساعدات مالية مستقبلية من دول الخليج لمصر، متسائلاً : هل ستقبل مصر ذلك العرض الإيراني لتأمين حاجاتها البترولية ، في ظل تصاعد حدة الخلافات المصرية – السعودية ؟ ، وفي هذا الإطار، نقل الموقع تصريحات الباحث في العلوم السياسية الدكتور ” عمار علي حسن “ والتي أكد خلالها أن العلاقات مع السعودية ودول الخليج سوف تزداد سوءاً إذا ما قبلت مصر ذلك العرض ، مضيفاً أن الدول تحكمها المصالح السياسية، والبترول السعودي ليس منحة خليجية ، وإنما إتفاق وتعاقد مبرم بين الدولتين لتصدير (700) ألف طن شهرياً لمدة (5) سنوات بقيمة (23) مليار دولار، وبالتالي، إذا كانت إيران على استعداد لتلبية حاجات مصر البترولية في إطار تبادل تجاري من دون شروط سياسية ، فبالطبع أوافق على ذلك ، مشيراً إلى أن إيران تطرق أبواب مصر مرات ومرات، ولم تيأس من محاولات توطيد علاقاتها بالقاهرة ، وبالتالي، إذا وافقت مصر على توطيد علاقاتها بإيران، من الممكن أن تستثمر تلك العلاقة في معالجة القضايا العالقة مثل الملف اليمني والسوري، الذي تعد إيران طرفاً أصيلاً فيها، لأنّ التدخل العسكري العربي في اليمن فشل في حل الأزمة، وعلى الخليج أن يدرك هذا جيداً.






















باحثاً علميا في القاهرة عندما اختفى في أواخر يناير الماضي، مضيفةً أن مسؤولون قضائيون إيطاليون ومصريون التقوا عدة مرات لتبادل المعلومات المتصلة بالتحقيق وأدلوا ببيان مشترك في سبتمبر الماضي يعلن التزاما مشتركا بالكشف عن ملابسات الحادث، لكن الوزير الإيطالي صرح أن بلاده غير راضية عن نتيجة الاجتماعات، كما أضافت “جنتيلوني” خلال لقاء مع طلاب جامعيين في روما أن استدعاء روما لسفيرها من القاهرة في إبريل الماضي لم يكن صدفة .
الشخصية ،و أضاف “ساويرس” أنه غير متفائل من أن الحكومة المصرية ستقوم بمواجهة البيروقراطية، والتي يعتقد “ساويرس” أنها تساوي الفساد، مضيفاً أن القوانين رمادية جدا وتبعث على الارتياب، معتبراً أن تحقيق تقدم يتطلب تمرير قوانين تمنح الوزراء حصانة، بحيث يضمنون عدم استهدافهم خلال سعيهم لتطهير المؤسسات، مضيفاً أنه إذا سحقت الحكومة البيروقراطية، ستجد الكثير من الأشخاص يقفون في الصف من أجل الاستثمار بمصر، فلدينا هنا قوة عاملة متعلمة، ليست الأفضل لكنها جيدة، ولدينا بلد لطيف جدا، وطقس لطيف، وشعب لطيف، ويتركز الإرهاب فقط في سيناء . كما أضافت المجلة أن “السيسي” مدان بسبب سجله الحقوقي، وهناك ضغوط تمارسه ضد المجتمع المدني منذ الانقلاب الذي جلبه إلى السلطة، مضيفةً أنه بالرغم من حياة الرفاهية التي يعيش فيها “ساويرس”، وناطحة السحاب، واليخت والتحف الفنية لديه، لكنه مقاتل شوارع، ومدافع عن الحريات في بعض من أكثر البلدان قمعا في العالم .
عراق / مصر)، خصوصاً في المجال النفطي، وأضاف الموقع أنه في اليوم ذاته هاتف رئيس الحكومة العراقية “حيدر العبادي” الرئيس المصري “السيسي”، وبحث الاتصال في العلاقات الثنائية بين البلدين وتوحيد الجهود في مكافحة الإرهاب . وأضاف الموقع أن تلك الخطوة جاءت بعد أسبوع من توتر العلاقة بين (الرياض / القاهرة) بسبب تصويت مصر لصالح مشروع روسي حول الأزمة السورية، مضيفاً أن سرعة التواصل العراقي مع الحكومة المصرية تؤكد أن العراق ترغب في إعادة ترتيب أوراقها على المستوى العربي ، كما أضاف الموقع أن سعي العراق إلى تعزيز العلاقة مع مصر في المجال النفطي، قابلته رغبة مصرية في ذلك، خصوصاً أن مصر تشهد علاقة غير إيجابية مع السعودية، لذا يبدو أن العراق ستكون خيار جيد كدولة نفطية، مضيفةً أن العراق لا يرتبط بعلاقة إيجابية مع السعودية، ذلك فإنها تريد استثمار الأزمة بين (الرياض / القاهرة) ومنح مصر فرصة عدم تدهور أوضاعها الاقتصادية من دون حليفتها السابقة السعودية، وبهذا، تكسب العراق دولة عربية مهمة مثل مصر، ويستفيد أيضاً من خسارة السعودية لحليفة عربية مهمة مثل مصر .. وأوضح الموقع أن خروج مصر من عباءة السعودية يشكل ضربة قوية لسياسة الرياض التي خسرت مرتين؛ الأولى عندما لم تتمكن من السيطرة على مصر، والثانية من خلال مؤشرات انضمام مصر إلى تحالف (العراق / إيران / سوريا) ، وإن كان بشكل غير مباشر .
المطلوب، هرع المصريون إلى مواقع التواصل الاجتماعي للسخرية، مضيفاً أنه مع تزايد نسبة البطالة والفقر جراء الاقتصاد المتعثر، تمثل رد الفعل الحكومي في نصيحة المصريين بالتقشف، أو حتى طلب التبرع بالفكة، وهو ما أثار ردود فعل على مواقع التواصل الاجتماعي، مضيفاً أن “السيسي” ربما أراد إثارة إحساس ملهم عبر تصريحاته تلك، لكن المصريين بدلا من ذلك ذهبوا إلى مواقع التواصل الاجتماعي لتخمين محتويات ثلاجة “السيسي”، حيث تصدر هاشتاج (ثلاجة_ السيسي) موقع التواصل الاجتماعي (تويتر) .
حيث أكدت أن السلطات رفعت التحفظ عن السكر في أحد مصانعها وسيتم استأنف العمل خلال ساعات ،وكانت الشركة صرحت يوم الاثنين الماضي أن مصنعها للحلوى في بني سويف قد توقف عن العمل لـ (3) أيام بعد تحفظ السلطات على السكر فيه ، واتهمت الحكومة مصانع وتجاراً باختزان السكر لرفع الأسعار وسط نقص في المعروض من هذه السلعة الاساسية في البلاد وهو اتهام ينفونه .
كما أيدت المحكمة أحكام بالإعدام غيابية صادرة بحق (10) أخرين ، وذكرت الوكالة أن الحكم يأتي بعد عامين من إصدار محكمة الجنايات أحكام بالسجن المؤبد بحق ” بديع ” و (36) أخرين لاتهامهم بعدد من القضايا منها القتل العمد وتكدير السلطات وإغلاق الطرق وذلك في أحداث عام 2013 عقب إطاحة الجيش بالرئيس الإسلامي ” مرسي ” .
وأضافوا أن هناك الآن طلب غير عادي للدولار من قبل كل من المضاربين والمستوردين ، وذكر الموقع أنه في محاولة لكبح جماح السوق السوداء ، جرمت السلطات المصرية تجارة العملات الأجنبية بأي حال آخر غير الطريقة الرسمية ، مضيفاً أنه بعد الثورة الشعبية 2011 في مصر ، والتي أنهت حكم لمدة (30) عاماً للرئيس ” مبارك ” الاستبدادي ، تراجع الجنيه إلى (5.8) مقابل الدولار ، وخلال حكم سنة واحدة للرئيس الاسبق ” مرسي ” – أول رئيس لمصر منتخب ديمقراطياً والذي أطيح به في انقلاب عسكري عام 2013 – انخفضت العملة أيضاً لما يقرب من (7) جنيه للدولار ، ومنذ ذلك الحين ، فقد الجنيه المصري أكثر من (100%) من قيمته بسبب النقص الحاد في العملة الصعبة في السوق المحلية ، ويُرجع الخبراء النقص إلى حدوث انخفاض هائل في عائدات السياحة والاستثمارات الأجنبية والصادرات في السنوات الأخيرة ، وذلك بسبب الاضطرابات السياسية المستمرة في البلاد .
مضيفة أنه وفقاً للمصدر فإن نشر النتائج الأولية للتحقيق من شأنه أن يسرع من مفاوضات عودة الرحلات بين مصر وروسيا ؛ مشيرة إلى أن الطائرة الروسية إيرباص (A321









