اسرائيل

  • الهلال الأحمر الفلسطينى: استشهاد مسعف وإصابة 2 آخرين بنيران الاحتلال

    أعلن الهلال الأحمر الفلسطيني، استشهاد مسعف وإصابة 2 بنيران قوات الاحتلال الإسرائيلي، خلال أدائهم مهمة منسقا لها لإجلاء جرحى في غزة.

    وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، إصابة ممرض بجروح خطيرة، برصاص الاحتلال خلال عمله في قسم العمليات بمجمع ناصر الطبي، نقلا عن القاهرة الإخبارية.

  • أسامة حمدان: نحمل الإدارة الأمريكية المسئولية كاملة لدعمها الاحتلال بالمال والسلاح

    قال المسئول في حركة حماس أسامة حمدان في مؤتمر صحفى، عرضتها قناة القاهرة الإخبارية، إن استمرار ممارسة القتل ضد أبناء شعبنا تكشف وحشية المحتل وساديته، ونيته، ونحذر من خطورة إقدامه على ارتكاب مجزرة دموية جديدة في مشفى الأمل، ومجمع ناصر الطبي، ونحمل الإدارة الأمريكية المسئولية كاملة لدعمها الاحتلال بالمال والسلاح.

    وأضاف: الاحتلال لا يزال يواصل ارتكاب مجازره المروعة، بحق المدنيين والنازحين في غزة وقصفه المتعمد لقافلة تابعة للأمم المتحدة، وقصفه سيارة للشرطة فى رفح مهمتها تأمين دخول المساعدات إلى غزة، والقصف على رفح التي أدعى أنها منطقة أمنة يؤكد مجددا نوايا هذا الاحتلال النازى باستمرار ممارسة القتل الممنهج ضد شعبنا، والتي تعد جريمة مكتملة الأركان.

    قال المسئول في حركة حماس، تعاملنا مع مقترح التهدئة بروح إيجابية رغم التصعيد الاسرائيلى، مضيفا أن حماس سلمت ردها بشأن اتفاق الاطار في باريس، وقدمت ملاحظاتها بشأن وقف دائم لإطلاق النار، مؤكدا ان استقرار المنطقة مرهون بإقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس.

  • حمزة خميس فلسطينى مرفوع الرأس بغزة.. إسرائيل تقتل والده وزوجة أخيه وطفلها أمام عينيه

    حصل الحدث الآن على معلومات حول الشاب الفلسطيني الذي تعرض للتعرية والضرب على يد جندي إسرائيلي في غزة، وهو المواطن الفلسطيني حمزة خميس أبو حليمة من سكان حي الشجاعية شمال غزة، حيث تم اعتقاله بواسطة جيش الاحتلال الإسرائيلي خلال اليومين الماضيين مع احتدام المواجهات بين الفصائل الفلسطينية وجيش الاحتلال في الشجاعية.
    وأكد سكان في الشجاعية لـ”اليوم السابع” أن جيش الاحتلال الإسرائيلي ارتكب مجزرة بحق والده خميس أبو حليمة وزوجة أخيه وطفلها بقتلهم أمام عينيه بواسطة قناص إسرائيلي خلال نزحهم إلى منطقة اليرموك في غزة.

    وتداول نشطاء فلسطينيين على مواقع التواصل الاجتماعي، مقطع فيديو نشره جندي إسرائيلي، يظهر التحقيق مع مواطن فلسطيني من غزة، تم خلع ملابسه وتقييد يديه وهو مصاب بجرح في ساقه، وقد انتقد عدد واسع من النشطاء جراء هذه الواقعة ، معبرين عن غضبهم جراء نشر هذه المقاطع.

    أكدت وسائل إعلام محلية فلسطينية ان الجندي الإسرائيلي يدعى “يوسي غامزو” وقد نشر مقطع فيديو على حساباته بمنصات التواصل الاجتماعي يظهر اعتقال فلسطيني من سكان غزة، وأظهر الفيديو اقتياد المواطن الفلسطيني وهو مكبل اليدين وتم خلع ملابسه، كما أظهر المقطع الفلسطيني وهو يجلس على كرسي في مبنى بغزة وقد قيدت يداه إلى الخلف والدم يسيل من قدمه كأنه تعرض للتعذيب.

     

    وعبّر نشطاء فلسطينيون عن غضبهم وعلقوا على المقاطع بالقول إن هذه الصور تظهر جيش الاحتلال الإسرائيلي على حقيقته.

    كان الجندي الإسرائيلي نفسه نشر مقاطع فيديو تظهر اعتقال جيش الاحتلال الإسرائيلي عشرات الرجال والنساء والأطفال وهم عراة ومعصوبو الأعين ومكبلو الأيدي في أغلب مناطق غزة.

    يأتي ذلك في الوقت الذي قال فيه المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك، إن إسرائيل تواصل عرقلة وصول معظم المساعدات إلى شمالي قطاع غزة. وفي المؤتمر الصحفي اليومي، أشار دوغاريك إلى أنّ 10 عمليات مساعدات فقط وصلت لشمالي غزة من أصل 61 عملية في شهر يناير 2024.

    وأشار دوجاريك إلى أن بعثات المساعدة إلى المستشفيات والمؤسسات الصحية غالباً ما يتم منعها، وقال: “هذه البعثات تحمل إمدادات المياه والنظافة”.

    وتفيد تقارير صحفية بأن الأهالي في شمالي غزة يتضورون جوعاً ويحاولون سد رمق أطفالهم من خلال استخدام ما بقي بين أيديهم من علف الحيوانات.

     

     

  • مصدر مسئول: لا صحة لما تردد عن استهداف إسرائيل لشاحنة مساعدات مصرية بغزة

    نفي مصدر مصري مسئول للقاهرة الإخبارية ما تردد عن استهداف إسرائيل لشاحنة مساعدات مصرية بشمال غزة، ويوضح أن الشاحنة تابعة لوكالة الأنروا.

    وتواصل قوات الاحتلال شن مئات الغارات والقصف المدفعي وتنفيذ جرائم في مختلف أرجاء قطاع غزة، وارتكاب مجازر دامية ضد المدنيين، وتنفيذ جرائم مروعة في مناطق التوغل، وسط وضع إنساني كارثي نتيجة الحصار ونزوح أكثر من 90 % من السكان.

    ودمَّرت طائرات الاحتلال الإسرائيلي مربعات سكنية كاملة فى قطاع غزة، ضمن سياسة التدمير الشاملة التي ينتهجها الاحتلال في عدوانه المستمر على قطاع غزة.

    ولا يزال آلاف الشهداء والجرحى لم يتم انتشالهم من تحت الأنقاض؛ بسبب تواصل القصف وخطورة الأوضاع الميدانية، في ظل حصار خانق للقطاع وقيود مُشددة على دخول الوقود والمساعدات الحيوية العاجلة للتخفيف من الأوضاع الإنسانية الكارثية.

  • جيش الاحتلال يعترف بإصابة 5 ضباط وجنود فى معارك غزة خلال 24 ساعة

    اعترف جيش الاحتلال الإسرائيلي، بإصابة 5 ضباط وجنود فى معارك قطاع غزة خلال الساعات الـ24 الماضية.

    ذكر جيش الاحتلال الإسرائيلي، أن 356 ضابطا وجنديا ما زالوا يتلقون العلاج إثر إصابتهم فى معارك غزة، 25 منهم جروحهم خطيرة، نقلا عن القاهرة الإخبارية.

    كانت المتحدثة باسم الهلال الأحمر الفلسطينى نيبال فرسخ، كشفت عن استشهاد 34 شخصا وإصابة 143 آخرين بجروح خلال الـ12 يوما الماضية جراء استهداف قوات الاحتلال مقرات الجمعية، والتى من بينها مستشفى الأمل فى خان يونس جنوبى غزة، مؤكدة أنه لا توجد منطقة آمنة يمكن للمواطنين الفلسطينيين الهروب إليها فى غزة التى تقصفها إسرائيل دون تمييز.

    وأوضحت أن حوالى 90% من سكان غزة باتوا نازحين فى ظل الأوضاع التى فاقت المأساوية نتيجة اكتظاظ الكثير منهم فى منطقة رفح الفلسطينية مع عدم وجود أعداد كافية من الخيم وملابس وأغطية التدفئة فى ظل برودة الطقس وسقوط الأمطار بغزارة، وذلك بالتزامن مع انتشار الأمراض والأوبئة بين صفوف النازحين من الأطفال والنساء بسبب انعدام النظافة الشخصية بسبب قلة المياه.

    وحذرت من أن النقص الحاد فى حليب الأطفال بقطاع غزة يهدد حياة “الأطفال الرضع” بالجفاف، لافتة إلى سوء الحالة الصحية والبدنية لكبار السن وذوى الاحتياجات الخاصة.

    وشددت فرسخ على أن مخزون الوقود يكفى لمدة 6 أيام فقط مع نفاد مخزون الأكسجين والعديد من المستلزمات الطبية والأدوية لذوى الأمراض المزمنة، مما ينذر بوقوع كارثة إنسانية بمعنى الكلمة داخل مستشفى الأمل فى خان يونس.

  • فرنسا: توافق فى مواقف القاهرة وباريس لصالح حل سياسى لصراع إسرائيل_فلسطين

    أكدت السفارة الفرنسية بالقاهرة على توافق المواقف الفرنسية والمصرية بشكل كبير من أجل خلق أثر مضاعف لصالح حل سياسى للصراع الإسرائيلى الفلسطينى وخفض التصعيد بالمنطقة.
    جاء ذلك فى البيان الصحفى الصادر عن السفارة بمناسبة الزيارة الرسمية التى قام بها وزير أوروبا والشئون الخارجية الفرنسى ستيفان سيجورنى اليوم الاحد الى مصر.
    وذكرت السفارة ان الوزير سيجورنى التقى خلال الزيارة الرئيس عبد الفتاح السيسى ووزير الخارجية، سامح شكري، حيث تناولت النقاشات التعاون الفرنسى المصرى والوضع فى الشرق الأوسط.
    وأشارت السفارة الى أهمية العلاقات بين البلدين “من أجل تفادى انقسامات بين دول أوروبية ودول عربية حول الأزمة، خاصة وأن فرنسا تلعب دوراً ريادياً بالاتحاد أوروبى وكذلك مصر لدى جيرانها من الدول العربية”.
    وتابعت “تحيى فرنسا جهود مصر من أجل تسهيل تحرير الرهائن، التى تعد أولوية مطلقة.. يعد هذا الملف محل تنسيق وثيق للغاية بين البلدين”.
    واكدت على ان فرنسا تشاطر مصر القلق حول الضربات فى رفح الفلسطينية، حيث كان الوزير سيجورنى قد أكد فى مجلس الأمن أن غزة أرض فلسطينية، وإن أى نزوح قسرى للسكان يعد أمراً غير مقبول.
    وبحسب البيان.. حقق التعاون الفرنسى – المصرى للأغراض الإنسانية نجاحاً جلياً، اذ سمح التنسيق الوثيق مع المستشفيات المصرية بنشر حاملة المروحيات البرمائية “ديكسمود” التى قامت بعلاج حوالى مائه مريض فى حالة خطيرة بجانب ما يزيد من 1000 تدخل طبي، ومن جهة أخرى، أجريت عمليات إجلاء صحى لفرنسا للحالات الحرجة وهو أمر سيتواصل.
    وأضافت ان التعاون الفرنسى المصرى أتاح توصيل 1000 طن من المساعدات الإنسانية عبر مصر إلى قطاع غزة تم تسليمها للهلال الأحمر المصرى وبرنامج الغذاء العالمي، بجانب الدعم اللوجستى الفرنسى للمستشفيات المصرية؛ وتجرى فرنسا ومصر سوياً تفكيراً بصدد مستقبل هذا التعاون الإنسانى بعد انتهاء مهمة “ديكسمود”.
    ووفقا للسفارة، تعرب فرنسا عن واجب تضامنها مع مصر، التى تأثرت بقوة بفعل هذه الأزمة على حدودها وكذلك بفعل انخفاض معدلات المرور بقناة السويس بسبب هجمات الحوثيين، تعيد التذكير بمساندتها لمصر بالهيئات الدولية، لاسيما صندوق النقد الدولي.
  • الاحتلال يعتقل 14 فلسطينيا بالضفة الغربية والحصيلة 6512 معتقلا منذ 7 أكتوبر

    أعلنت هيئة شؤون الأسري، أن قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت 14 فلسطينيا بالضفة الغربية لترتفع حصيلة الاعتقالات إلى 6512 معتقلا منذ 7 أكتوبر، وذلك وفق خبر عاجل لقناة “القاهرة الإخبارية”.

    وتواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، عدوانها على قطاع غزة برًا وبحرًا وجوًا منذ السابع من أكتوبر الماضي، ما أسفر عن استشهاد أكثر من 27 ألفًا و238 فلسطينيًا معظمهم من الأطفال والنساء، وإصابة 66 ألفًا و452 آخرين، فيما لا يزال أكثر من 8 آلاف مفقود تحت الركام وفي الطرقات، إذ يمنع الاحتلال وصول طواقم الإسعاف إليهم.

  • القاهرة الإخبارية: مدفعية الاحتلال تقصف بكثافة خان يونس جنوب قطاع غزة

    أفادت قناة “القاهرة الإخبارية” في خبر عاجل، بأن مدفعية الاحتلال الإسرائيلي تقصف بكثافة خان يونس جنوب قطاع غزة.

    وتواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، عدوانها على قطاع غزة برًا وبحرًا وجوًا منذ السابع من أكتوبر الماضي، ما أسفر عن استشهاد أكثر من 27 ألفًا و238 فلسطينيًا معظمهم من الأطفال والنساء، وإصابة 66 ألفًا و452 آخرين، فيما لا يزال أكثر من 8 آلاف مفقود تحت الركام وفي الطرقات، إذ يمنع الاحتلال وصول طواقم الإسعاف إليهم.

  • البيت الأبيض يرفض مشروع قانون لمنح 17.6 مليار دولار لإسرائيل

    أعلن البيت الأبيض رفض الإدارة الأمريكية مشروع قانون مجلس النواب بشأن تقديم المساعدة إلى إسرائيل دون مساعدات إضافية لأوكرانيا.

    وقالت الناطقة باسم البيت الأبيض كارين جان بيير إن “الإدارة تعمل منذ أشهر مع مجموعة من أعضاء مجلس الشيوخ من الحزبين الجمهوري والديمقراطي على التوصل إلى اتفاق للأمن القومي يؤمن حدودنا ويقدم الدعم لشعبي أوكرانيا وإسرائيل. وبينما أصبح النص التشريعي وشيكاً، يأتي الجمهوريون في مجلس النواب بأحدث مناوراتهم السياسية. إن أمن إسرائيل يجب أن يكون مقدسا، وليس لعبة سياسية”.

    وأضافت “إننا نعارض بشدة هذه الحيلة التي لا تفعل شيئًا لتأمين الحدود، ولا تفعل شيئًا لمساعدة شعب أوكرانيا في الدفاع عن نفسه، وتحرم المدنيين الفلسطينيين من المساعدة الإنسانية، وأغلبهم من النساء والأطفال. وبدلاً من ذلك، ينبغي على الجمهوريين في مجلس النواب أن يعملوا بطريقة مشتركة بين الحزبين، مثلما تفعل الإدارة ومجلس الشيوخ، بشأن قضايا الأمن القومي الملحة”.

    وكان رئيس مجلس النواب الأميركي مايك جونسون قد كشف عن تشريع يقضي بتقديم مساعدات عسكرية جديدة لإسرائيل بقيمة 17.6 مليار دولار في إطار حربها على حركة حماس، دون تخصيص مساعدات لأوكرانيا، ويتوقع التوصيت عليه خلال أيام.

  • طائرات الاحتلال الإسرائيلي تشن سلسلة غارات مكثفة على جنوب قطاع غزة

    شنت طائرات الاحتلال الإسرائيلي، ومدفعيته، مساء اليوم السبت، سلسلة غارات عنيفة على جنوب قطاع غزة، تركزت على مناطق متفرقة من محافظة خان يونس.

    وأفادت مصادر طبية وصحفية وفي قطاع الدفاع المدني، بأن طائرات الاحتلال الحربية، قصفت منطقة حي المنارة جنوب شرق خان يونس، بالتزامن مع قصف مدفعي متواصل في منطقة ميراج.

    وأضافت أن طائرات الاحتلال قصفت محيط مستشفى غزة الأوروبي شرقا ما أدى لإصابة أحد النازحين، وأضرار مادية بأقسام المستشفى، كما طال القصف محطة وقود قرب المستشفى أدى لاستشهاد رجل، وإصابة نحو 6 آخرين.

    وقصفت طائرات الاحتلال الحربية منزلا في مدينة رفح، كما استشهاد طفل وأصيب آخرون في استهداف شقة سكنية ببرج حسن سلامة في حي الجنينة شرق رفح.

    وفي وقت سابق اليوم، أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة أن الاحتلال ارتكب 12 مجزرة راح ضحيتها 107 شهداء و165 جريحا خلال 24 ساعة.

    وقصف الاحتلال أبراجا سكنية في حي الرمال بمدينة غزة، حيث أدى القصف لاندلاع النيران في أحد الأبراج السكنية المستهدفة، خاصة أن حي الرمال من بين أحياء مدينة غزة التي تعرضت لدمار كبير أثناء، جراء القصف العنيف الذي تعرض له.

    واستهدفت طائرات الاحتلال الحربية أرضا زراعية قرب منطقة الجعفراوي جنوب مدينة دير البلح وسط القطاع.

    وتواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، عدوانها على قطاع غزة برا وبحرا وجوا منذ السابع من أكتوبر الماضي؛ ما أسفر عن استشهاد 27.238 مواطنا فلسطينيًا مُعظمهم من الأطفال والنساء، وإصابة 66.452 آخرين، فيما لا يزال أكثر من 8 آلاف مفقودين تحت الركام وفي الطرقات، حيث يمنع الاحتلال وصول طواقم الإسعاف إليهم. 

  • 112 شهيدا و18 مصابا فى 13 مجزرة إسرائيلية جديدة فى غزة

    قالت وزارة الصحة في قطاع غزة، اليوم الجمعة إن قوات الاحتلال ارتكبت 13 مجزرة راح ضحيتها 112 شهيدا و148 مصابا خلال 24 ساعة.

    وأعلن الصحة، في بيان، ارتفاع عدد شهداء العدوان الإسرائيلي إلى 27.131 والجرحى إلى 66.287 منذ بدء الحرب.

    وفي اليوم الـ119 من الحرب على غزة واصل جيش الاحتلال قصف مناطق مختلفة بالقطاع، في ظل اشتباكات مستمرة مع فصائل المقاومة الفلسطينية في عدد من المحاور، وأعلن الجيش الإسرائيلي سحب اللواء 55 مظليين من خان يونس.

    قال الهلال الأحمر الفلسطيني إن القصف الإسرائيلى وإطلاق النار، فى محيط مستشفى الأمل التابع له في خان يونس، ما يزال مستمرا.

    كما أوضح أن مرضى الكلى دخلوا مرحلة الخطر بسبب تعذر نقلهم إلى مستشفيات أخرى مع استمرار الحصار.

    وشن طيران الاحتلال الحربي عدة غارات، فجر الجمعة، تركّزت على محافظتي خان يونس ورفح، جنوب القطاع، بالتزامن مع قصف متواصل لمدفعية الاحتلال وزوارقه الحربية.

    كما واستشهدت مواطنة وأصيب آخرون في غارة إسرائيلية على مدرسة الأمل التي تؤوي نازحين غرب خان يونس جنوب القطاع. كما أصيب 13 مواطنا في غارة إسرائيلية استهدفت منزلا بالقرب من مقر جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني غرب خان يونس.

    وأصيب مواطنان على الأقل جراء غارات شنها الاحتلال على محيط مستشفى غزة الأوروبي في خان يونس، كما قصفت مدفعية الاحتلال منازل المواطنين غرب خان يونس.

    وعثر مواطنون على جثامين 12 شهيدًا من عائلة شراب تحت رُكام منزلهم الذي استهدفه الاحتلال بقصف قبل أسابيع في منطقة السكة وسط خان يونس.

    ودفن المواطنون جثامين خمسة شهداء في ساحة مستشفى الأمل التابع لجمعية الهلال الأحمر في خان يونس، ليرتفع عدد جثامين الشهداء التي تم دفنها في ساحة المستشفى إلى 15، في ظل الحصار الذي يفرضه الاحتلال على المستشفى، واجتياحه البري لمحافظة خان يونس.

  • الاحتلال الإسرائيلى يقصف مستودع الأدوية المركزى فى غزة

    أفاد التلفزيون الفلسطيني، بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي قصفت مستودع الأدوية المركزي التابع لوزارة الصحة في قطاع غزة، وأكد أن قصف المستودع في مدينة غزة أوقع شهداء وجرحى.

    وتواصل قوات الاحتلال الإسرائيلية حربها الشاملة والإبادة الجماعية ضد أهالي قطاع غزة الفلسطيني لليوم الـ119 على التوالي، حيث واصلت القوات قصف مناطق مختلفة بالقطاع، في ظل اشتباكات مستمرة مع فصائل المقاومة الفلسطينية في عدد من المحاور، مما أدى إلى استشهاد وإصابة عدد من الفلسطينيين.

    وشن طيران الاحتلال الحربي عدة غارات تركزت على محافظتي خان يونس ورفح، جنوب القطاع، بالتزامن مع قصف متواصل لمدفعية الاحتلال وزوارقه الحربية.

    من جانبها، قالت وزارة الصحة في قطاع غزة، اليوم الجمعة، إن قوات الاحتلال ارتكبت 13 مجزرة راح ضحيتها 112 شهيدا و148 مصابا خلال 24 ساعة.

    وأعلن الصحة، في بيان، ارتفاع عدد شهداء العدوان الإسرائيلي إلى 27.131 والجرحى إلى 66.287 منذ بدء الحرب.

  • فصائل فلسطينية: استهدفنا ناقلة جند إسرائيلية بقذيفة “الياسين 105” بخان يونس

    أعلنت فضائل فلسطينية، استهدافها ناقلة جند إسرائيلية بقذيفة “الياسين 105” في حي الأمل غربي مدينة خان يونس، وفق ما أفادت قناة القاهرة الإخبارية في خبر عاجل.

    وتتواصل الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر الماضي، موقعة آلاف الشهداء وعشرات الآلاف من المصابين، بالإضافة إلى تدمير مبان وطرقات.

    ويعانى النظام الصحي في قطاع غزة من وضع صعب للغاية، بداية من جهاز الإسعاف شبه المنهار، حيث قصف الاحتلال الإسرائيلي نحو 108 مركبات إسعاف، وهناك 11 مُستشفىً من أصل 36 تعمل بشكل جزئي.

  • إعلام إيرانى: مقتل مستشار من الحرس الثورى فى ضربة إسرائيلية على دمشق

    أفادت وسائل إعلام إيرانية، بمقتل مستشار من الحرس الثورى فى ضربة إسرائيلية بالعاصمة السورية دمشق، وفق ما أفادت قناة القاهرة الإخبارية في خبر عاجل.

  • إعلام إسرائيلي: إطلاق صواريخ على مبنى في مستوطنة كريات شمونة

    أفادت وسائل إعلام إسرائيلي، منذ قليل، بإصابة مبنى في مستوطنة كريات شمونة بالصواريخ، وفق خبر عاجل عرضته قناة القاهرة الإخبارية.

    وتتواصل الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر الماضي، موقعة آلاف الشهداء وعشرات الآلاف من المصابين، بالإضافة إلى تدمير مبان وطرقات.

    ويعانى النظام الصحي في قطاع غزة من وضع صعب للغاية، بداية من جهاز الإسعاف شبه المنهار، حيث قصف الاحتلال الإسرائيلي نحو 108 مركبات إسعاف، وهناك 11 مُستشفىً من أصل 36 تعمل بشكل جزئي.

  • غارات إسرائيلية على دمشق.. والدفاعات السورية تتصدى لعدد من الصواريخ

    قال الجيش السوري، إن قوات الاحتلال الإسرائيلية شنت عدوانا جويا على جنوب دمشق، وفق ما ذكر التلفزيون السوري.

    وأضاف في بيان، أن وسائط الدفاع الجوي أسقطت بعض الصواريخ التي أطلقتها إسرائيل واقتصرت الخسائر على الماديات.

    وتشن قوات الاحتلال الإسرائيلية من حين لأخر غارات جوية على أهداف في الأراضي السورية، بحجة أنها مصدر قلق لتل أبيب.

    كما كما تواصل تل أبيب الحرب على غزة لليوم الـ119 على التوالي وواصل جيش الاحتلال قصف مناطق مختلفة بالقطاع، في ظل اشتباكات مستمرة مع فصائل المقاومة الفلسطينية في عدد من المحاور، وأعلن الجيش الإسرائيلي سحب اللواء 55 مظليين من خان يونس.

  • جنوب إفريقيا تدعو الدول لوقف تمويل العمليات العسكرية الإسرائيلية فى غزة

    قالت وزيرة خارجية جنوب إفريقيا ناليدى باندور، إن جميع الدول ملزمة بوقف تمويل العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة بعد توضيح محكمة العدل الدولية أن تلك الأعمال قد تمثل إبادة جماعية.

    وقالت باندور للصحافيين: “نعتقد أن الاستنتاج الذي توصلت له محكمة العدل الدولية يوضح أنه من الممكن حدوث إبادة جماعية ضد الشعب الفلسطيني في غزة”.

    وأضافت: “هذا يفرض بالضرورة التزاما على جميع الدول بوقف التمويل وتسهيل الأعمال العسكرية الإسرائيلية”.

    وأعربت الوزيرة ناليدى باندور عن أملها بعد قرار محكمة العدل الدولية بشأن إسرائيل البدء بالتحرك نحو “مناقشة جوهرية” لحل الدولتين.

    يذكر أن محكمة العدل الدولية التابعة للأمم المتحدة نظرت في دعوى جمهورية جنوب إفريقيا ضد إسرائيل، التي طالبت بوقف العملية العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة وضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى السكان.

    وأصدرت المحكمة قرارا أوليا يلزم إسرائيل باتخاذ إجراءات لمنع وقوع إبادة جماعية وضمان توفير المساعدات الإنسانية للسكان المدنيين.

    كما أشاد رئيس جنوب إفريقيا سيريل رامافوزا بحكم العدل الدولية، وصفا القرار أنه “إنتصار للعدالة”.

  • الجيش الإسرائيلى يعلن ارتفاع حصيلة جرحاه فى معارك غزة إلى 2797

    أعلن الجيش الإسرائيلى، الثلاثاء ارتفاع حصيلة الجرحى في صفوفه إلى ألفين و797 ضابطًا وجنديًا، منذ بداية طوفان الأقصى في السابع من شهر أكتوبر الماضى، فى حين بلغ عدد المُصابين منذ بدء العملية البرية فى قطاع غزة فى السابع والعشرين من الشهر ذاته ألفا و283 مصابا. 

    وتشير تقارير في وسائل الإعلام الإسرائيلية، إلى أن عدد الجرحى العسكريين في جيش الاحتلال أكبر من الأرقام المُعلنة رسميًا.. وأكد جيش الاحتلال، في آخر إحصائية نشرها على موقعه الرسمي، مقتل 557 من ضباطه وجنوده منذ السابع من أكتوبر الماضي. 

    وفي المقابل، ارتفعت حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة – حسب آخر إحصائية لوزارة الصحة في القطاع – إلى أكثر من 26751 شهيدًا، و65636 مُصابًا، إضافة إلى آلاف المفقودين تحت الأنقاض. 

  • ليان وهند.. جريمة إسرائيلية جديدة فى حق أطفال غزة

    ما زال مصير الطفلة هند رجب (ستة أعوام) مجهولا بعد مرور أربع وعشرين ساعة على حصارها داخل مركبة في أحد أحياء مدينة غزة، بعد أن قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي أفراد عائلتها، وتركتها وحيدة بين جثامينهم.

    قد تكون هند خرجت من المركبة وهامت على وجهها، او اختطفها جنود الاحتلال كما فعلوا من قبل مع اكثر من طفل، او قد تكون استشهدت مع عائلتها داخل المركبة أو جوعا او عطشا او من شدة البرد، والأصعب من ذلك كله أن تكون على قيد الحياة ومحتجزة مع جثامين خالها وزوجته وابنائه، فهي أصغر من أن تتحمل ذلك الألم أو حتى تستوعبه.

    وفقا لوكالة الأنباء الفلسطينية، الطفلة هند كانت تستقل مركبة برفقة خمسة من أفراد عائلتها (خالها بشار حمادة وزوجته وأطفاله الثلاثة)، عند الساعة الواحدة بعد ظهر الاثنين، وكانوا يحاولون الانتقال من مكان سكناهم في مدينة غزة التي تتعرض معظم أحيائها للحصار والقصف المدفعي المكثف، إلى منزل للعائلة في شارع الوحدة بمدينة غزة، ظنا منهم أنها أكثر أمنا.

    وفي طريق مغادرتهم، حاصرت دبابات الاحتلال المتوغلة في محيط “دوار المالية” بحي تل الهوى جنوب غربي مدينة غزة، مركبة بشار حمادة وبرفقته زوجته وأطفاله محمد (11 عاما) وليان (14 عاما) ورغد (13 عاما)، وابنة شقيقته الطفلة هند، وفتحت نيران رشاشاتها باتجاه المركبة، ما أدى إلى استشهاد جميع من فيها باستثنائها وابنة خالها ليان.

    وتتعمد قوات الاحتلال استهداف المدنيين خلال نزوحهم من منازلهم بعد قصفها، كما قصفت مراكز الايواء في مدارس “الأونروا” والمستشفيات ومحيطها، التي لجأ إليها المواطنون ظنًا منهم أنها آمنة.

    حاولت ليان الاتصال بمركز خدمات الإسعاف لنجدتها واخلائها مع عائلتها من المركبة، إلا أن جنود الاحتلال لم يمهلوها كثيرا قبل ان يفتحوا نيران رشاشاتهم مرة اخرى باتجاه المركبة.

    ونشرت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، تسجيلا صوتيا، يسمع فيه صوت الطفلة ليان وهي تحاول اخبار خدمات الاسعاف بما يدور حولها، وتقول: “عمو قاعدين بطخوا علينا، الدبابة جنبنا، احنا بالسيارة وجنبنا الدبابة”، وبعد ذلك سمع صوت اطلاق وابل من الرصاص بينما كانت ليان تصرخ، لينقطع الاتصال بعد ذلك معها.

    طاقم الاسعاف التابع لجمعية الهلال الاحمر الفلسطيني توجه الى مكان المركبة المستهدفة لإنقاذ الطفلة هند، ولم يعد أدراجه حتى اللحظة وانقطع الاتصال بافراده ولا يدري احد انهم نجحوا بمهمتهم ام استشهدوا في ذلك المكان.

    مصير هند وابنة خالها ليان ما زال مجهولا، كما نحو 8 آلاف مواطن معظمهم من النساء والأطفال هم ايضا مفقودون إما تحت الانقاض او في الشوارع ولا تستطيع فرق الانقاذ الوصول إليهم.

    هذه ليست المرة الأولى التي تغدر فيها قوات الاحتلال بالنازحين، فمنذ بدء عمليتها العسكرية البرية في قطاع غزة، قتلت قوات الاحتلال عشرات المواطنين خلال محاولتهم النزوح من مناطق سكناهم إلى أخرى أكثر أمنا بحسب ادعائها.

    ومع بداية العدوان على قطاع غزة في السابع من أكتوبر الماضي، نشرت قوات الاحتلال تهديدات لما يزيد على مليون نسمة (غزة وشمالها) وطلبت منهم الانتقال لجنوب المدينة ولمناطق “آمنة”، لكنها عادت واستهدفت الأماكن التي نزحوا إليها، واليوم تعيد الكرة وتطلب من المواطنين مغادرة الأماكن التي نزحوا إليها إلى أخرى، وتستهدفهم من جديد، فلم يبقَ مكان آمن في قطاع غزة.

    وتشير التقديرات إلى أن 85% من مواطني قطاع غزة (حوالي 1.93 مليون مدني) مهجرون قسرا، بمن في ذلك العديد ممن نزحوا عدة مرات، حيث تضطر العائلات إلى التنقل بشكل متكرر بحثًا عن الأمان، وقد تم تسجيل ما يقرب من 1.4 مليون نازح داخلي في 155 منشأة تابعة للأونروا في مختلف أنحاء غزة، منهم حوالي مليون مسجل في 94 ملجأ للأونروا في الجنوب.

    أكثر من ثمانية آلاف طفل استُشهدوا في قطاع غزة، منذ بدء العدوان في السابع من تشرين الأول، بحسب جمعية الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال، والتي وصفت العام الماضي 2023 بعام الإبادة الجماعية بحق الأطفال الفلسطينيين.

    وتوقعت الجمعية في تقرير نشرته مطلع الشهر الجاري ارتفاع عدد الشهداء الأطفال بشكل كبير في قطاع غزة، في ظل وجود آلاف المفقودين تحت الأنقاض، فضلا عن منع دخول الغذاء والمياه والوقود والإمدادات الطبية، وقطع الكهرباء، والاستمرار في شن هجمات عشوائية ومباشرة ضد المباني السكنية والبنية التحتية المدنية مثل المستشفيات والمدارس والمخابز ومحطات المياه والأراضي الزراعية.

    وتواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي عدوانها على قطاع غزة برا وبحرا وجوا، منذ السابع من أكتوبر الماضي، ما أسفر عن استشهاد 26637 مواطنا، أغلبيتهم من النساء والأطفال، وإصابة نحو 65387 آخرين، فيما لا يزال أكثر من 8 آلاف مواطن في عداد المفقودين تحت الركام وفي الطرقات، في حصيلة غير نهائية.

  • دبابات الاحتلال الإسرائيلى تحاصر طفلة بعد قتل جميع أسرتها بمدينة غزة

    قالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، إن طفلة تبلغ من العمر 7 أعوام محاصرة بالدبابات الإسرائيلية فى مدينة غزة داخل سيارة عائلتها التى قصفها الاحتلال قبل نحو 3 ساعات، فاستشهد جميع من فيها (والدها واشقاؤها الأربعة).

    وأضاف الهلال الأحمر فى بيان أن طواقمه لا تزال تتواصل مع الطفلة لتهدئتها لاسيما وأنه تم قصف العائلة خلال اتصالهم بخدمة الإسعاف والطوارئ لطلب النجدة.

    وأكد البيان أن مركبات الإسعاف تعجز عن الوصول إلى مكان الطفلة، والذى تعتبره قوات الاحتلال منطقة عسكرية مغلقة وتستهدف كل من يحاول التحرك في المنطقة.

    وقد أعلنت مصادر طبية، اليوم الإثنين، ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلى على قطاع غزة، منذ السابع من أكتوبر الماضي، إلى 26637 شهيدا، أغلبيتهم من النساء والأطفال.

    وأوضحت المصادر ذاتها، أن عدد المصابين ارتفع جراء العدوان المتواصل إلى نحو 65387 مصابا، فيما لا يزال أكثر من 8 آلاف مواطن فى عداد المفقودين تحت الركام وفى الطرقات، حيث تمنع قوات الاحتلال وصول طواقم الإسعاف إليهم.

  • 25 شهيدا إثر قصف إسرائيلي استهدف منزلا في حي التفاح شرق مدينة غزة

    أفادت قناة “القاهرة الإخبارية” في خبر عاجل نقلا عن وسائل إعلام فلسطينية: “25 شهيدا إثر قصف إسرائيلي استهدف منزلا في حي التفاح شرق مدينة غزة”.

    ولليوم الـ115، يستمر الاحتلال الإسرائيلي بارتكاب المجازر واستهداف المدنيين في مختلف أرجاء قطاع غزة.

    وارتفعت حصيلة الشهداء في القطاع منذ بدء العدوان في السابع من أكتوبر الماضي، إلى أكثر 26 ألف شهيد، ونحو 65 ألف مُصاب، وآلاف المفقودين، معظمهم من الأطفال والنساء، في حصيلة غير نهائية، إضافة لدمار هائل وكارثة إنسانية غير مسبوقة.

     

  • 25 شهيدا إثر قصف إسرائيلي استهدف منزلا في حي التفاح شرق مدينة غزة

    أفادت قناة “القاهرة الإخبارية” في خبر عاجل نقلا عن وسائل إعلام فلسطينية: “25 شهيدا إثر قصف إسرائيلي استهدف منزلا في حي التفاح شرق مدينة غزة”.

    ولليوم الـ115، يستمر الاحتلال الإسرائيلي بارتكاب المجازر واستهداف المدنيين في مختلف أرجاء قطاع غزة.

    وارتفعت حصيلة الشهداء في القطاع منذ بدء العدوان في السابع من أكتوبر الماضي، إلى أكثر 26 ألف شهيد، ونحو 65 ألف مُصاب، وآلاف المفقودين، معظمهم من الأطفال والنساء، في حصيلة غير نهائية، إضافة لدمار هائل وكارثة إنسانية غير مسبوقة.

  • نيويورك تايمز تكشف تفاصيل الاتهامات الموجهة من إسرائيل لموظفى “الأونروا”

    كشفت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية، تفاصيل الاتهامات التي وجهتها إسرائيل لبعض موظفي وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا”، بالمشاركة في هجمات السابع من أكتوبر، حيث قام المراسلون بمراجعة وثائق استخباراتية تتعلق بالادعاءات الإسرائيلية وأجروا مقابلات مع مسئولين اطلعوا على محتويات هذه الوثائق.

    ومن بين تفاصيل الاتهامات التي أزاحت الصحيفة الأمريكية النقاب عنها، واحدة تتعلق بمستشار مدرسة من خان يونس جنوبي قطاع غزة، متهم بالعمل مع ابنه لاختطاف امرأة من إسرائيل.

    كذلك، اتُهمت عاملة اجتماعية من النصيرات وسط غزة، بالمساعدة في جلب جثة جندي إسرائيلي قتيل إلى القطاع، فضلا عن توزيع الذخيرة وتنسيق المركبات في يوم الهجوم، وفقا للصحيفة.

    ووُصف شخص ثالث بأنه “شارك في مذبحة” في كيبوتس بغلاف غزة، راح ضحيتها 97 شخصا، بحسب ما نقلته الصحيفة.

    وترد هذه الاتهامات في ملف تم تقديمه إلى حكومة الولايات المتحدة يتضمن تفاصيل ادعاءات إسرائيل ضد عشرات من موظفي وكالة غوث وتشغيل اللاجئين التابعة للأمم المتحدة الذين، كما تقول الحكومة، لعبوا دورًا في هجمات حماس ضد إسرائيل في 7 أكتوبر أو في الهجمات بعد اندلاع الحرب.

    وقالت الأمم المتحدة يوم الجمعة إنها فصلت عددا من موظفيها بعد إطلاعها على هذه المزاعم. لكن لم يُعرف الكثير عن الاتهامات حتى قامت صحيفة نيويورك تايمز بمراجعة الملف.

    وهذه الاتهامات هي التي دفعت ثماني دول، بما في ذلك الولايات المتحدة، إلى تعليق بعض المساعدات المقدمة للأونروا، كما تُعرف الوكالة، حتى في الوقت الذي تضع فيه الحرب الفلسطينيين في غزة في محنة يائسة. وقتل أكثر من 26 ألف شخص هناك وشرد ما يقرب من مليونين، وفقا لمسؤولين في غزة والأمم المتحدة.

    وقد اتُهم موظفو الأونروا بمساعدة حماس في تنفيذ الهجوم الذي أدى إلى اندلاع الحرب في غزة، أو مساعدتها في الأيام التالية. ويقول مسئولون إسرائيليون إن نحو 1200 شخص في إسرائيل قتلوا في ذلك اليوم، كما تم اختطاف حوالي 240 ونقلهم إلى غزة.

    ووصف الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش، نفسه بأنه “مرعوب من هذه الاتهامات”، وأشار إلى أنه تم فصل تسعة من الموظفين الـ12 المتهمين. لكنه ناشد تلك الدول التي علقت مدفوعات مساعداتها أن تعيد النظر. تعتبر الأونروا واحدة من أكبر جهات التوظيف في غزة، حيث يعمل لديها 13,000 شخص، معظمهم من الفلسطينيين.

  • الصحة الفلسطينية: استشهاد 5 أشخاص برصاص الاحتلال بالضفة خلال آخر 24 ساعة

    أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية عن استشهاد 5 أشخاص برصاص الاحتلال في الضفة الغربية المحتلة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، وذلك وفق خبر عاجل لقناة “إكسترا نيوز”.

    فيما أفاد الهلال الأحمر الفلسطيني باستشهاد شاب برصاص قوات الاحتلال في بلدة سلواد شرق رام الله.

  • الصحة الفلسطينية: استشهاد 5 أشخاص برصاص الاحتلال بالضفة خلال آخر 24 ساعة

    أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية عن استشهاد 5 أشخاص برصاص الاحتلال في الضفة الغربية المحتلة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، وذلك وفق خبر عاجل لقناة “إكسترا نيوز”.

    فيما أفاد الهلال الأحمر الفلسطيني باستشهاد شاب برصاص قوات الاحتلال في بلدة سلواد شرق رام الله.

  • إصابة شاب فلسطينى برصاص الاحتلال خلال مواجهات فى الضفة الغربية

    أفادت قناة “القاهرة الإخبارية” في خبر عاجل، بإصابة شاب فلسطيني برصاص الاحتلال خلال مواجهات في مدينة دورا جنوب الجليل بالضفة الغربية.

    ولليوم الـ115، يستمر الاحتلال الإسرائيلي بارتكاب المجازر واستهداف المدنيين في مختلف أرجاء قطاع غزة.

    وارتفعت حصيلة الشهداء في القطاع منذ بدء العدوان في السابع من أكتوبر الماضي، إلى أكثر 26 ألف شهيد، ونحو 65 ألف مُصاب، وآلاف المفقودين، معظمهم من الأطفال والنساء، في حصيلة غير نهائية، إضافة لدمار هائل وكارثة إنسانية غير مسبوقة.

  • البيت الأبيض: لا تغيير في سياستنا تجاه إسرائيل

    قال البيت الأبيض، إنه لا تغيير في سياسته تجاه إسرائيل بعد تقرير لوسائل إعلام أمريكية ذكر أن واشنطن تراجع عمليات نقل السلاح إليها، وذلك حسبما أفادت قناة “القاهرة الإخبارية”، في خبر عاجل لها.

    وكانت صحيفة نيويورك تايمز قالت إن مسئولى الجيش والاستخبارات فى إسرائيل توصلوا إلى استنتاج بان عدد كبير من أسلحة حماس التى استخدمتها فى عملية طوفان الأقصى فى السابع من أكتوبر وفى مواجهة إسرائيل فى غزة، قد جاءت من مصدر غير مرجح، وهو جيش إسرائيل نفسها.

  • جيش الاحتلال: إصابة 8 جنود فى معارك قطاع غزة خلال الـ 24 ساعة الماضية

    أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي عن إصابة 8 جنود في معارك قطاع غزة، خلال الساعات الـ 24 الماضية، وذلك وفق خبر عاجل لقناة “القاهرة الإخبارية”.

    ولليوم الـ114، يستمر الاحتلال الإسرائيلي بارتكاب المجازر واستهداف المدنيين في مختلف أرجاء قطاع غزة.

    وارتفعت حصيلة الشهداء في القطاع منذ بدء العدوان في السابع من أكتوبر الماضي، إلى أكثر 26 ألف شهيد، ونحو أكثر من 65 ألف مُصاب، وآلاف المفقودين، معظمهم من الأطفال والنساء، في حصيلة غير نهائية، إضافة لدمار هائل وكارثة إنسانية غير مسبوقة.

  • جيش الاحتلال: أجرينا تدريبا عسكريا لزيادة الجهوزية على الحدود الشمالية

    أفادت قناة القاهرة الإخبارية في خبر عاجل لها أن جيش الاحتلال قال إنه أجرى تدريبا عسكريا بالذخيرة الحية لزيادة الجهوزية على الحدود الشمالية.

    وتواصل قوات الاحتلال شن مئات الغارات والقصف المدفعي وتنفيذ جرائم في مختلف أرجاء قطاع غزة، وارتكاب مجازر دامية ضد المدنيين، وتنفيذ جرائم مروعة في مناطق التوغل، وسط وضع إنساني كارثي نتيجة الحصار ونزوح أكثر من 90 % من السكان.

    ودمَّرت طائرات الاحتلال الإسرائيلي مربعات سكنية كاملة فى قطاع غزة، ضمن سياسة التدمير الشاملة التي ينتهجها الاحتلال في عدوانه المستمر على قطاع غزة.

    ولا يزال آلاف الشهداء والجرحى لم يتم انتشالهم من تحت الأنقاض؛ بسبب تواصل القصف وخطورة الأوضاع الميدانية، في ظل حصار خانق للقطاع وقيود مُشددة على دخول الوقود والمساعدات الحيوية العاجلة للتخفيف من الأوضاع الإنسانية الكارثية.

  • صحيفة “الجارديان” البريطانية: حكم العدل الدولية يزيد الضغوط على إسرائيل للتوقف عن استهداف المدنيين

    تتعرض إسرائيل لضغوط متزايدة لتجنب استهداف المدنيين في غزة والسماح بإيصال المساعدات الإنسانية بعد أن أمرتها محكمة العدل الدولية بمنع قواتها من ارتكاب إبادة جماعية ضد الفلسطينيين، وفقا لصحيفة “الجارديان” البريطانية.

    وفي حكم وصفته الصحيفة بـ”التاريخي”، طلبت محكمة الأمم المتحدة في لاهاي من إسرائيل أن “تتخذ جميع التدابير في حدود سلطتها” للكف عن قتل الفلسطينيين في انتهاك لاتفاقية الإبادة الجماعية، ومنع التحريض على الإبادة الجماعية والمعاقبة عليه وتسهيل تقديم المساعدة الإنسانية و”الخدمات الأساسية العاجلة”. لكن الحكم لم يصل إلى حد الأمر بوقف إطلاق النار في الحرب في غزة.

    وبعد حكم يوم الجمعة، تحول الاهتمام إلى ما إذا كانت إسرائيل ستلتزم بالأمر – نظرا لأن المحكمة لا تملك صلاحيات التنفيذ – وما هي الضغوط التي سيمارسها داعموها الدبلوماسيون والعسكريون لحملها على القيام بذلك.

    وفي خطاب متلفز، قال رئيس جنوب أفريقيا، سيريل رامافوزا: “اليوم، تقف إسرائيل أمام المجتمع الدولي، وقد انكشفت جرائمها ضد الفلسطينيين… نتوقع من إسرائيل التي تعلن نفسها دولة ديمقراطية ودولة تحترم سيادة القانون الالتزام بالتدابير الصادرة“.

    وانتقد أولئك الذين “قالوا لنا إننا يجب أن نهتم بشئوننا الخاصة وألا نتدخل في شئون الدول الأخرى“.

    كما دعت ألمانيا، التي دعمت إسرائيل، والاتحاد الأوروبي وتركيا، إسرائيل إلى الامتثال للحكم.

    وكانت هناك خيبة أمل بين المؤيدين الفلسطينيين لأن المحكمة لم تذهب إلى أبعد من ذلك بأمر إسرائيل بوقف هجومها على غزة، كما طالبت جنوب أفريقيا. وكانت محكمة العدل الدولية قد أمرت روسيا في السابق بوقف غزوها لأوكرانيا، على الرغم من تجاهل فلاديمير بوتين لها.

    ولم يشر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي تعهد في السابق بأنه “لن يوقفنا أحد، ولا لاهاي”، إلى ما إذا كان الحكم سيؤدي إلى أي تغييرات في الحملة العسكرية، لكنه أعرب عن ارتياحه لأن المحكمة لم تأمر بوقف إطلاق النار. .

    وزعم رئيس وزراء الاحتلال “أن التزام إسرائيل بالقانون الدولي لا يتزعزع. وبالمثل، فإن التزامنا المقدس لا يتزعزع بمواصلة الدفاع عن بلدنا والدفاع عن شعبنا. مثل أي دولة، لدى إسرائيل حق أصيل في الدفاع عن نفسها. إن المحاولة الدنيئة لحرمان إسرائيل من هذا الحق الأساسي هي تمييز صارخ ضد الدولة اليهودية، وقد تم رفضها بحق.”

زر الذهاب إلى الأعلى