أقلام حرة

مقال للكاتب ” سعيد الشحات ” بعنوان : (كم مشجع خارجي للإرهاب في مصر )

نشر موقع اليوم السابع مقالاً للكاتب ” سعيد الشحات ” … وفيما يلي أبرز ما تضمنه :

  1. الحديث عن الأطراف الخارجية التي تشجع وتحرض وتمول الإرهاب سيبقى ناقصاً ، إذا لم يكن هناك رؤية شاملة توضح وتحدد وتسمى هذه الأطراف ، نعم هناك أسباب داخلية تغذى الإرهاب ، كالفتاوى الضالة التي يطلقها دعاة التدين ليس ضد المسيحيين فحسب ، وإنما ضد المسلمين أيضًا في ممارساتهم اليومية ، ونعم توجد ثغرات إجرائية تؤدى إلى وقوع أي عملية إرهابية كما يحدث في أي دولة في العالم .
  2. حين نستدعى الحديث عن الدول التي تتربص بمصر  ، لا يعنى أبدًا الدعوة إلى التسليم بنظرية ( المؤامرة من الخارج ) حتى ندارى عيوب الداخل ، ولكن لأن مصر ليست حالة منعزلة عن محيطها الإقليمي وهى في قلب أي سيناريوهات خاصة بالمنطقة ، فمن الطبيعي أن يكون هناك متربصون بها ، يريدون لها الانكفاء أو اللعب بالطريقة التي يرسمونها لها ، وبتطبيق هذا المعيار سيكون من السهل تحديد الأطراف الدولية التي تشجع الإرهاب بالتهليل والتشجيع والتمويل.
  3. الذين يشجعون الإرهاب حتى لو قالوا عكس ذلك ، هم الذين يفتحون قنواتهم الفضائية لبث أكاذيبهم وسمومهم ، هم الذين يهللون فرحًا كلما سالت الدماء البريئة على أيدى الإرهاب الآثم على أي بقعة أرض في مصر ، هم الذين يفترضون أن في مصر أغلبية مسلمة وأقلية مسيحية فيلعبون على النعرة الطائفية ، هم الذين لا يصدقون أن مصر غير محكومة بطائفية أو قبلية أو عرقية ، وإنما هي دولة حديثة بنت مؤسساتها الحديثة منذ أكثر من قرنين ، وهم الذين أخرجوا ( داعش ) ليكون النموذج الأبشع من (القاعدة) في الإرهاب .
  4. هل فكرنا مثلًا في دلالة السماح لمن يعبر عن هذه الجماعات الإرهابية بالجلوس على موائد المفاوضات في الأزمة السورية ، والإدلاء بالأحاديث والآراء في القنوات الفضائية؟ ، الذين يشجعون الإرهاب ويقدمون له العون هم الذين فتحوا حدودهم لدخول الإرهابيين إلى الأراضي السورية ، وهم الذين قاموا بإدخالهم إلى سيناء ، هم الذين ينتقمون من مصر شعبًا وجيشًا لأنها هي التي أفسدت الطبخة التي تم تجهيزها للمنطقة ، ويقوم فيها ” أردوغان ” بدور الأمير.

 

 

زر الذهاب إلى الأعلى