أنجيلا ميركل

  • الرئيس السيسى يشيد بالتعاون مع ميركل خلال 7سنوات ويصفها بـ”الشخصية العظيمة”

    أعرب الرئيس عبد الفتاح السيسى، عن تشرفه بالعمل المشترك والتعاون المثمر والتشاور المنتظم البناء طوال سبع سنوات مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل.
    ووصف الرئيس عبر حساباته الرسمية بمواقع التواصل الاجتماعي- ميركل- بالشخصية العظيمة ذات النمط القيادي الفريد الذي يجمع بين الحكمة والقوة، والتى أنجزت طوال مسيرتها السياسية البراقة الكثير تجاه وطنها وشعبها، وأوروبا والعالم.
    وتابع الرئيس:”ولن تنسى مصر حكومةً وشعباً ما قامت به المستشارة أنجيلا ميركل لصالح العلاقات المصرية الألمانية، ودورها في تعزيز أواصر الصداقة بين البلدين والشعبين الصديقين، وإنني إذ اعبر عن خالص التقدير لشخصها، أتمنى لها موفور الصحة والسعادة فى حياتها الجديدة”.

    82e81f86-daf0-4369-a607-94e1ee78a0a1

  • البرلمان الألماني يصادق على تعيين أولاف شولتز مستشارا جديدا خلفًا لأنجيلا ميركل

    صادق البرلمان الألماني على تعيين أولاف شولتز مستشارا جديدا خلفًا لأنجيلا ميركل.

    مغادرة أنجيلا ميركل

    وتغادر ميركل اليوم الأربعاء منصبها لتتقاعد في سن الـ67، إذ ينتهي اليوم الأربعاء فصل طويل من تاريخ ألمانيا المعاصر مع انتخاب مجلس النواب (البوندستاج) الاشتراكي الديموقراطي أولاف شولتس مستشارًا للبلاد طاويًا صفحة حكم أنجيلا ميركل الذي استمرّ 16 عامًا و15 يومًا.

    وبذلك تكون ميركل، وهي أول امرأة تدير ألمانيا، أمضت في السلطة 5860 يومًا. إلا أنها ستغادر قبل تسعة أيام من تمكنها من كسر الرقم القياسي الذي سجّله ملهمها هيلموت كول في الحكم، وفقا للعربية.

    وستسلّم القائدة المحافظة مقاليد الحكم في أول قوة اقتصادية أوروبية اليوم الأربعاء إلى أولاف شولتس الذي كان في آنٍ معًا خصمها السياسي لكن أيضًا نائبها في المستشارية ووزير المالية في حكومتها.

     ستُسلّم ميركل مقاليد الحكم

    بعد ذلك، ستُسلّم ميركل مقاليد الحكم إلى اليسار الوسطي للمرة الأولى منذ كان غيرهارد شرودر مستشارًا للبلاد.

    رغم فترة حكم متباينة اتّسمت باستقبال اللاجئين عام 2015 وبالقدرة على إدارة الأزمات لكن أيضًأ بغياب الطموح في مجالي مكافحة التغيّر المناخي وإضفاء الحداثة على ألمانيا، تبقى ميركل بعد أربع ولايات، إحدى الشخصيات المفضّلة لدى الألمان.

    وحتى الساعات الأخيرة قبل أن تغادر منصبها، بقيت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل منشغلة بمهامها الرسمية، تتصل بزعماء العالم من مكتبها داخل مقر المستشارية الألمانية قبل أن تغادره اليوم للمرة الأخيرة وتسلمه لخليفتها أولاف شولتز المستشار الألماني الجديد.

    وشاركت ميركل ليل الاثنين باجتماع عبر الهاتف مع الرئيسين الأمريكي جو بايدن والفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيسي حكومة بريطانيا بوريس جونسون وإيطاليا ماريو دراغي، تناول التطورات في أوكرانيا والحشد العسكري الروسي على حدودها.

    وتترك ميركل خلفها همومًا سياسية بقيت عالقة، من الأزمة الأوكرانية – الروسية إلى أزمة كورونا التي طغت على عاميها الأخيرين في السلطة. ولكن رغم ذلك، فهي تغادر السياسة من دون عودة، كما أكدت في آخر مقابلة أدلت بها قبل شهر تقريبًا لقناة “دويتشه فيله” حين قالت: “لن أكون وسيطًا في النزاعات السياسية، لقد قمت بذلك لسنوات طويلة، 16 عامًا قضيتها كمستشارة”. ما الذي ستقوم به إذن بعد تقاعدها؟ تجيب: “القراءة والنوم”.

  • منح المستشارة أنجيلا ميركل جائزة “فالتر-راتيناو”

    منحت المستشارة الألمانية انجيلا ميركل جائزة معهد (فالتر-راتيناو) بسبب التزامها الدؤوب بنظام عالمي قائم على التفاهم.
    وقالت المستشارة الألمانية – أثناء الحفل – “يجب ألا نتوقف عن العمل من أجل السلام والتفاهم و مجابهة الكراهية والعنف والتعصب للقومية والعنصرية ومعاداة السامية”.
    وذكر بيان للمركز الألماني للإعلام – علي موقع التواصل الاجتماعي ( الفيس بوك ) اليوم /الأحد/ – أن المستشارة ميركل قد قدمت بنفسها الجائزة إلى رئيس الوزراء البولندي السابق ورئيس مجلس الاتحاد الأوروبي دونالد تاسك، ورئيس الوزراء الهولندي مارك روت، وملكة الأردن رانيا العبد الله.
    ويشار إلي أن معهد فالتر راتيناو مؤسسة غير حزبية وغير ربحية مقره في برلين، وهو يحيي ذكرى عمل وزير الخارجية والسياسة الخارجية لجمهورية فايمار، فالتر راتيناو، الذي اغتيل على يد متطرفين يمينيين في عام 1922.

  • ميركل تؤكد تقديرها مسيرة التعاون المتنامي والمثمرة مع مصر تحت قيادة الرئيس خلال السنوات الماضية

    تلقى الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم اتصالًا هاتفيًّا عبر تقنية الفيديو كونفرانس من المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل.

    وقال السفير بسام راضي المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية إن المستشارة الألمانية أعربت عن تقديرها مسيرة التعاون المتنامي والمثمرة مع مصر تحت قيادة الرئيس خلال السنوات الماضية، مؤكدةً اعتزاز بلادها بما يربطها بمصر من روابط ممتدة وعلاقات وثيقة، وحرصها على استمرار ألمانيا في تعزيز تلك العلاقات ودعم الجهود التنموية المصرية مستقبلًا كمنهج ثابت للسياسة الألمانية، وكذلك فيما يتعلق بالتنسيق الوثيق مع مصر في ضوء الثقل السياسي البارز التي تتمتع به على الصعيد الإقليمي عربيًا وأفريقيًا ومتوسطيًا، وما لذلك من انعكاسات إيجابية على التعاون المشترك بين البلدين الصديقين.

  • أنجيلا ميركل تدخل قائمة «النساء الحديديات»

    ازدادت أدوار النساء في المناصب العليا تدريجيا في عالم ما بعد الحرب العالمية الثانية، وظهرت زعيمات وصفن بالحديديات في عدة دول بما في ذلك دول كبيرة مثل الهند.

    جوهرة العقد
    ولعل مكانة المستشارة الألمانية المنتهية ولايتها أنجيلا ميركل في هذه السلسلة بمثابة جوهرة العقد لعدة أسباب أهمها، المدة الزمنية التي قضتها في منصبها، وحجم التحديات والظروف الاستثنائية العالمية في هذه الحقبة، ناهيك عما تميزت به من قدرة على التأثير وكفاءة وتميز.

    ظهر ذلك بوضوح من خلال إدراج مجلة فوربس ميركل في تصنيفها السنوي الأخير السابع عشر لأقوى نساء العالم في ديسمبر 2020، في المرتبة الأولى للسنة العاشرة على التوالي، علاوة على إدراجها في هذا التصنيف للمرة الخامسة عشرة.

    وحلت في المرتبة الثانية بهذا التصنيف مجددا، كريستين لاجارد، رئيسة البنك المركزي الأوروبي، فيما أدرجت في المرتبة الثالثة كامالا هاريس، نائبة الرئيس الأمريكي جو بايدن، باعتبارها أول امرأة أمريكية من أصول هندية تشغل هذا المنصب.

    وباكتمال مشوار ميركل السياسي، انتهت حقبة “لامعة” على مدى عقود لسيدات العالم الحديديات الكبيرات في قائمة تضم رئيس الوزراء البريطانية السابقة مارغريت تاتشر والهندية إنديرا غاندي والإسرائيلية جولدا مائير.

    وفيما يمكن وصف ميركل بوجه عام بأنها أكثر الزعيمات الحديديات شعبية وقبولا على مستوى العالم بتقدير إيجابي، تقف رئيس الوزراء البريطانية مارجريت تاتشر على نقيضها.

    مارجريت تاشتر كانت رئيسة وزراء لبريطانيا لمدة 12 عاما، وكانت أول امرأة تشغل هذا المنصب الرفيع، هي الأولى في هذا الكرسي لفترة طويلة.

    ووصفت تاتشر بأنها “أثارت الإعجاب لدى البعض، والكراهية الصريحة لدى البعض الآخر. كان لها طبع مثير للجدل للغاية”.

    السيدة الحديدية
    وكانت صحيفة شيكاغو تريبيون قد قالت عنها في عام 1990 فور استقالتها من منصبها كرئيسة للوزراء، إنها الزعيمة المحببة، البغيضة، الساحرة، المملّة، الراديكالية والمحافظة بين جميع المشهورين في العالم الغربي، متسائلة كيف يمكن أن تتعايش في شخص واحد مثل هذه التناقضات الكثيرة، وهل هذا النحو ظل لغز هذه “السيدة الحديدية” محيرا.

    أنديرا غاندي تولت منصب رئيس الوزراء في الهند لثلاث فترات متوالية من عام 1066 إلى 1977، ثم اغتيلت على يد أحد المتطرفين السيخ خلال ولايتها الرابعة بين عامي 1980 1984.

    غاندي هي ابنة جواهر لال نهرو، أول رئيس وزراء للهند بعد استقلالها، وهي المرأة الوحيدة التي وصلت إلى منصب رئيس الوزراء في بلادها حتى الآن، كما أنها الثانية في منصب رئيس الوزراء بعد سيريمافو باندرانايكا في سيريلانكا.

    لم تمر فترة إدارتها الطويلة لبلادها العملاقة مساحة وسكانا بشكل عابر فقد طبقت شهرتها الآفاق بنهج سياسي خارجي متميز يستند على عدم الانحياز، وحظيت الهند بمكانة دولية كبيرة تحت قيادتها وتطورت في مختلف المجالات.

    سيدات العالم الحديديات
    ما المرأة البارزة الأخيرة في قائمة سيدات العالم الحديديات فهي غولدا مائير التي ربما تكون قريبة الشبه نوعا ما من الناحية الشخصية بمارغريت تاتشر رغم اختلاف الظروف والأحوال.

    تولت غولدا مائير منصب رئيس الوزراء في إسرائيل لمدة 5 سنوات من مارس 1969 حتى عان 1974، خلال أشد فترات الصراع في المنطقة، وكانت المرأة الثالثة على مستوى العالم في هذا المنصب بعد انديرا غاندي في الهند وسيريمافو باندرانايكا في سيريلانكا.

    وعرفت غولدا ماثير المولودة في كييف بتصريحاتها الحازمة واللافتة مثل تاتشر، إلا أن فترة إدارتها لإسرائيل كانت قصيرة وشديدة الصعبة بأحداثها الكبرى بما في ذلك حرب عام 1973.

  • 3 مرشحين لخلافة ميركل.. انتخابات ساخنة في ألمانيا

    يتوجه الألمان، صباح اليوم الأحد، إلى صناديق الاقتراع لتحديد الاتجاه السياسي لأكبر اقتصاد في أوروبا.

    ويتجاوز الألمان بهذه الانتخابات حقبة المستشارة أنجيلا ميركل التي استمرت قرابة 16 عاما.

    ومنذ إنشائها في عام 1949، تولى الحكم في ألمانيا الاتحادية 7 مستشارين رجال ومستشارة سيدة.

    ومنذ إعادة توحيد ألمانيا في عام 1990، تولى المسؤولية 3 مستشارين، واعتمد كل منهم على حزب آخر فى الائتلاف من أجل الحصول على الاغلبية في البرلمان.

    هيلموت كول

    وكان أولهم هيلموت كول (1982-1998)، الذي ينتمي للحزب المسيحى الديمقراطي، وكان في البداية يتعرض للسخرية من جانب المفكرين بوصفه سياسي محلي، وانتهى الأمر بكول بأن يتولى الحكم لفترة تزيد على أي مستشار آخر.

    لكن ميركل إذا ظلت في منصبها حتى شهر ديسبمر، بسبب المساومات الطويلة لتشكيل الائتلاف بعد الانتخابات، فإنها سوف تتفوق على كول.

    ومع توحيد المانيا في عام 1990 أصبح كول معروفا في التاريخ بأنه “مستشار الوحدة”.

    وحكم كول طول فترة وجوده في السلطة مع الحزب الحر الديمقراطى الليبرالي.

    وهذه المرة أيضا يسعى الحزب لإيجاد مكان في الائتلاف المقبل، لكنه يواجه خطر الاستبعاد من حكومة ذات ميول يسارية.

    جيرهارد شرودر

    وفي أعقاب كول حكم جيرهارد شرودر (1998-2005)، وهو من الحزب الاشتراكي الديمقراطي.

    وشرودر هو صاحب مبادرة التخلص التدريجى من ألمانيا النووية، وهي عملية أوقفتها في البداية خليفته ميركل،ثم عادت وأعادت التأكيد عليها.

    وتسبب في غضب النقابات العمالية بإصلاحاته الاجتماعية الصارمة التي أطلق عليها “أجندة 2010”.

    وتولى شرودر الحكم طوال فترة ولايته كرئيس ائتلاف مع الخضر، وكان جوشكا فيشر زعيم الخضر نائبا له ووزيرا للخارجية.

    أنجيلا ميركل

    وتلته في المستشارية أنجيلا ميركل منذ عام 2005 حتى الآن، وهي من الحزب المسيحي الديمقراطي.

    وتعد ميركل أول سيدة وأول سياسية من شرق ألمانيا تتزعم الحكومة الألمانية.

    وخلال 4 فترات في المنصب شهدت العديد من الأزمات الدولية، وحظيت بسمعة كسياسية وشخصية عالمية.

    وبعد بدء ولايتها الرابعة بفترة قصيرة، أعلنت أنها لن تنافس على المنصب مجددًا.

    وتكون ائتلافها الأول من الحزب المسيحى الديمقراطي والحزب المسيحي الاجتماعي البافاري وهو تكتل محاغظ والحزب الاشتراكي الديمقراطي.

    ثم تحولت للحزب الديمقراطي الليبرالي كشريك صغير في عام 2009، وبعد انتخابات 2013 عادت للتعاون مع الحزب الاشتراكي الديمقراطي.

    واستغرق تشكيل حكومتها الأخيرة، والحالية، 5 أشهر ونصف بعد انتخابات سبتمبر 2017.

    وحاولت في البداية تشكيل ائتلاف ثلاثي مع الخضر والحزب الحر الديمقراطي، ولكن انسحب الأخير من المحادثات.

    وبعد أن أقسم على البقاء في صفوف المعارضة، صوت الحزب الاشتراكي الديمقراطي في النهاية لصالح الانضمام للائتلاف في مارس 2018.

    المرشحون لخلافة ميركل
    أولاف شولتس

    ويعتبر مرشح الحزب الاشتراكي الديمقراطي لمنصب المستشارية، أولاف شولتس، 63 عامًا، والذي عمل مع ميركل عن قرب كوزير للمالية خلال السنوات الأربع الماضية، هو المرشح المتصدر للسباق لخلافتها على منصبها في المستشارية.

    وأدى الأداء القوي الذي قام به أولاف شولتس، وزير المالية الألماني ونائب ميركل، في الحملة الانتخابية،إلى أن يصبح بشكل غير متوقع المنافس الأبرز لخلافة المستشارة المنتهية ولايتها.

    وتكبد الحزب الاشتراكي الديمقراطي الذي ينتمي إليه شولتس أسوأ نتيجة انتخابية في تاريخه في عام 2017 عندما حصل على 20.5% من الأصوات، وتراجعت أعداده أكثر كشريك صغير في ائتلاف المحافظين بقيادة ميركل.

    لكن حملة شولتس شهدت عودة الحزب إلى الحياة، وأصبح على من يريد منصب المستشارية الآن أن يتغلب عليه.

    وعلى الرغم من أنه بدأ حياته السياسية بعيدًا عن التيار اليساري، إلا أن المعتدل الحازم الآن هو السياسي الأكثر شعبية في الحزب الاشتراكي الديمقراطي حتى الآن.

    وخلال فترة وجوده في الحكومة، أصبح الرجل الهادئ البالغ من العمر 63 عاما وجه استجابة ألمانيا التحفيزية لأزمة فيروس كورونا والتي تقدر بمليارات اليورو.

    وكان شولتس محاميا محنكا، وعمل في عام 2007 كوزير للعمل والشؤون الاجتماعية في أول حكومة ائتلافية لميركل مع الحزب الاشتراكي الديمقراطي.

    وبعد 4 سنوات، توجه إلى هامبورج، حيث أصبح عمدة المدينة، قبل أن يعود إلى الحكومة في برلين.

    أرمين لاشيت

    وبصفته زعيم حزب الاتحاد المسيحي الديمقراطي المحافظ منذ يناير/كانون الثاني وخليفة ميركل الطبيعي، كان لأرمين لاشيت في البداية أقوى الحظوظ لأن يكون مستشار ألمانيا بعد انتخابات سبتمبر/أيلول.

    ومع ذلك، عانى حزب الاتحاد المسيحي الديمقراطي وحزبه الشقيق الاتحاد المسيحي الاجتماعي البافاري من انخفاض حاد في الشعبية خلال استطلاعات الرأي.

    وجاء ذلك وسط الإحباط من الإغلاق الممتد بسبب فيروس كورونا وسلسلة من الفضائح السياسية والزلات خلال الحملة- أسوأها عندما شوهد لاشيت وهو يضحك خلال تصريحات رسمية من قبل الرئيس الألماني عن الفيضانات في الصيف.

    وعلى الرغم من أنه رئيس وزراء ولاية شمال الراين ويستفاليا، الولاية الأكثر اكتظاظًا بالسكان في ألمانيا ومعقلها الصناعي، ويحظى بدعم قيادة حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي، إلا أن لاشيت، البالغ من العمر 60 عامًا، كان يعاني من مشكلة في الشعبية بين الناخبين.

    وأراد لاشيت، وهو أب لثلاثة أبناء، في البداية أن يصبح صحفيا، ثم انتقل إلى النشر قبل التحول إلى السياسة.

    وكان عضوا سابقا في كل من البرلمانين الألماني والأوروبي، وشغل السياسي المدفوع بالاجماع العديد من الحقائب الوزارية في شمال الراين ويستفاليا قبل أن يقود حزب الاتحاد المسيحي الديمقراطي للفوز في الولاية خلال انتخابات عام 2017.

    أنالينا بيربوك

    ويعد ترشيح أنالينا بربوك خروجا عن القاعدة، ليس فقط تحولًا كبيرًا في الأجيال في السياسة الألمانية، بل إنها أيضًا المرة الأولى في تاريخه الممتد لأربعة عقود التي يقدم فيها حزب الخضر مرشحهم لمنصب المستشار في الانتخابات الاتحادية.

    وتصدرت بيربوك عناوين سلبية في الصحف خلال الحملة التي شهدت تراجع حزبها من احتلال الصدارة لفترة وجيزة ليحتل المركز الثالث بشكل واضح.

    ومن بين أمور أخرى، أبلغت مؤخرًا عن مدفوعات خاصة تلقتها من حزبها وتم اكتشاف تناقضات في سيرتها الذاتية الرسمية.

    وفي إطار “بداية جديدة” لألمانيا، فإن السياسية التي تبلغ من العمر 40 عامًا هي أصغر من ميركل بـ 26 عاما.

    وقد ولدت في ولاية سكسونيا السفلى عام 1980، وهو العام الذي تأسس فيه حزبها.

    ونشأت داخل أسرة يسارية في قرية جنوب هانوفر، وعادة ما تم أخذها إلى مظاهرات مناهضة للطاقة النووية ومناهضة الحرب عندما كانت طفلة.

    وبعد تخرجها من المدرسة الثانوية، درست السياسة والقانون في هامبورج ولندن وبرلين.

    وتعيش بيربوك – الأم لابنتين- في ولاية براندنبورج شرقي ألمانيا منذ عدة سنوات.

    وشغلت هناك منصب رئيس حزب الخضر في الولاية من 2009 إلى 2013،كما تم انتخابها لعضوية البوندستاج في 2013. وحتى الآن، وليس لديها خبرة في الحكومة.

  • الرئيس السيسى يشكر “ميركل” على التحول النوعى فى الشراكة بين مصر وألمانيا

    شارك الرئيس عبد الفتاح السيسي بعد ظهر اليوم عبر الفيديو كونفرانس في القمة العالمية الرابعة لمبادرة مجموعة العشرين للشراكة مع أفريقيا، والتي تنظمها ألمانيا سنوياً بمشاركة المستشارة الألمانية “أنجيلا ميركل، مع لفيف من رؤساء الدول والحكومات الأفارقة والأعضاء بمجموعة العشرين، إلى جانب رؤساء عدد من المؤسسات الدولية الشركاء بالمبادرة.
    وصرح السفير بسام راضى، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية،  بأن الرئيس توجه بخالص التقدير والشكر للمستشارة الألمانية “أنجيلا ميركل” علي تعاونها وجهودها خلال توليها المسئولية مما أحدث تحولاً نوعياً في الشراكة بين مصر وألمانيا على كافة المستويات السياسية والاقتصادية والتجارية، متمنياً لها خالص التوفيق والسداد في كافة خطواتها ومشروعاتها المستقبلية.
  • ميركل: المجتمع الدولى أخطأ فى تقييمه للوضع فى أفغانستان وما حدث تطور مرعب

    اعترفت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل بأنها وزعماء عالميين آخرين “أساءوا تقدير” قدرة الحكومة الأفغانية على مقاومة هجمات طالبان.

    وقالت فى كلمة قبل قليل حول سيطرة طالبان على كابول: “هذا تطور مرير للغاية. مرير ودرامي ومرعب. إنه تطور رهيب لملايين الأفغان الذين يريدون مجتمعًا أكثر ليبرالية”، حسبما ذكر التلفزيون الألمانى “دويتشه فيله”.

    كما أشارت ميركل إلى أن سوء التقدير كان “واسع الانتشار”، في إشارة إلى الحسابات غير الصحيحة من قبل قادة آخرين، مثل الرئيس الأمريكى جو بايدن، حول قدرة الحكومة الأفغانية على إدارة البلاد.

    وقالت المستشارة الألمانية إن المجتمع الدولي مخطئ في تقييمه للوضع في أفغانستان ، وحذرت من عواقب وخيمة.

    ومن ناحية أخرى، قالت صحيفة “ذا هيل” الأمريكية إن لعبة توجيه أصابع الاتهام بشأن سقوط أفغانستان بدأت بين الرئيس بايدن والرئيس السابق دونالد ترامب وسط التدافع الفوضوي لإخراج الأفراد الأمريكيين وحلفائهم من البلاد قبل سيطرة طالبان الكاملة.

    أكد بايدن ، الذي نادراً ما يذكر سلفه ، بأن الانسحاب الأمريكي تم التفاوض عليه في الأصل من قبل إدارة ترامب وسلط الضوء على خطط الرئيس السابق لدعوة قادة طالبان إلى كامب ديفيد في الذكرى السنوية لهجمات 11 سبتمبر.

    بينما قاد ترامب ، الذي أشار قبل أشهر فقط إلى أن بايدن لم يخرج من أفغانستان بالسرعة الكافية ، اتهامات بين الجمهوريين لمهاجمة إدارة بايدن بسبب تعاملها مع الانسحاب. ذهب ترامب إلى حد دعوة الرئيس إلى الاستقالة في بيان يوم الأحد.

    يلقي هذا التراجع بظلاله على ما يقول الخبراء والمسئولون الحكوميون السابقون إنه وضع فوضوي كان للزعيمين يد في خلقه.

  • ميركل تحث المواطنين على الالتزام بقواعد أكثر صرامة لمكافحة كورونا

    دعت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، أمس السبت المواطنين إلى الالتزام بقيود فيروس كورونا الأشد صرامة ،والمفروضة في المناطق التي ترتفع فيها معدلات الإصابة خلال عطلة نهاية الأسبوع، قائلة إن هذه الخطوة ضرورية لكسر موجة ثالثة من الإصابات.
    وأوضح موقع دويتشه فيله أن البرلمان الألماني (بوندستاج) ،وافق قبل أيام على تعديلات قانون الحماية من العدوى ،ليمنح الحكومة الاتحادية مزيدا من الصلاحيات لمواجهة الموجة الثالثة من الوباء.
    ووضعت ميركل القانون بعد أن رفضت 16 ولاية تنفيذ إجراءات أشد صرامة ، على الرغم من زيادة حالات “كوفيد-19” في تحد لاتفاق حول إجراءات العزل العام ، جرى التوصل إليه في مارس.
    وقالت ميركل “هذا أمر جديد في حربنا على الوباء ، وأنا مقتنعة بأن هناك حاجة ماسة إليه، هذا يخدم الهدف المتمثل في إبطاء الموجة الثالثة للوباء أولا، ثم إيقافها وعكس مسارها في النهاية”.
  • أنجيلا ميركل : أرفض إجراء تصويت بالثقة فى حكومتى أمام البرلمان

    أعلنت المستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل، رفضها مطالبة نواب المعارضة بالتصويت على الثقة فى حكومتها بسبب الاستياء المتزايد من تعاملها مع جائحة فيروس كورونا.

    وعبرت ميركل فى تصريحات تلفازية، حسبما نقلت شبكة “سكاى نيوز” الإخبارية فى نشرتها باللغة الإنجليزية اليوم، عن رفضها قائلة “لا، لن أفعل ذلك”.

    وأكدت ميركل أنها تحظى بدعم الحكومة الفيدرالية برمتها والبرلمان وأنها لا تقبل مطالب المعارضة بمطالبة البرلمان بالإقدام على هذا التصويت.

    يُشار إلى أن حزب المستشارة الألمانية عانى فى وقت سابق هذا الشهر من هزائم واسعة فى الانتخابات الإقليمية.

  • ميركل: الأسابيع المقبلة ستكون صعبة على ألمانيا بسبب كورونا

    قالت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل إن الأسابيع المقبلة ستكون صعبة على ألمانيا، بسبب كورونا، حسبما ذكرت قناة العربية فى خبر عاجل لها.

    وكانت المستشارة الألمانية “أنجيلا ميركل” أعربت عن غضبها وحزنها إزاء اقتحام مؤيدى الرئيس الأمريكى المنتهية ولايته “دونالد ترامب” مبنى الكونجرس (الكابيتول).

    وألقت ميركل باللائمة – حسبما ذكرت قناة “دويتشه فيله” الألمانية اليوم الخميس – على ترامب فى اقتحام مبنى الكونجرس، مشيرة إلى أن عدم قدرته على الاعتراف بالهزيمة جعلت مثل هذا الحدث ممكنا.

    وكان محتجون مؤيدون لترامب قد اقتحموا أمس الأربعاء مبنى الكونجرس الأمريكى (الكابيتول) فى محاولة غير مسبوقة لمنع الكونجرس من التصديق على فوز الرئيس المنتخب “جو بايدن” فى الانتخابات الرئاسية، وهذا تسبب فى اندلاع احتجاجات أسفرت عن مقتل أربعة أشخاص.

  • ميركل تعرب عن غضبها وحزنها إزاء اقتحام مبنى الكونجرس الأمريكى

    أعربت المستشارة الألمانية “أنجيلا ميركل” عن غضبها وحزنها إزاء اقتحام مؤيدي الرئيس الأمريكى المنتهية ولايته “دونالد ترامب” مبنى الكونجرس (الكابيتول).

    وألقت ميركل باللائمة – حسبما ذكرت قناة “دويتشه فيله” الألمانية اليوم الخميس – على ترامب في اقتحام مبنى الكونجرس، مشيرة إلى أن عدم قدرته على الاعتراف بالهزيمة جعلت مثل هذا الحدث ممكنا.

    وكان محتجون مؤيدون لترامب قد اقتحموا أمس الأربعاء مبنى الكونجرس الأمريكي (الكابيتول) في محاولة غير مسبوقة لمنع الكونجرس من التصديق على فوز الرئيس المنتخب “جو بايدن” في الانتخابات الرئاسية، وهذا تسبب في اندلاع احتجاجات أسفرت عن مقتل أربعة أشخاص.

  • السيسي يبحث مع أنجيلا ميركل عبر الفيديو كونفرانس سبل مواجهة الفكر المتطرف

    تلقى الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم الإثنين، اتصالاً هاتفياً عبر تقنية الفيديو كونفرانس من المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل.
     وصرح السفير بسام راضي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، بأن الاتصال تناول عدداً من الموضوعات ذات الصلة بالعلاقات الثنائية الاستراتيجية بين البلدين الصديقين، وكذلك التباحث حول سُبل مواجهة الفكر المتطرف ومكافحة الإرهاب، وذلك فى ظل أحداث التوتر الأخيرة التي شهدتها عدد من الدول الأوروبية.
    وأعربت المستشارة الألمانية عن اهتمام الجانب الأوروبى بالتعاون مع مصر فى هذا الصدد بمؤسساتها الدينية العريقة كمنارة للإسلام الوسطي فى العالم، مشيدةً في هذا الإطار بجهود الرئيس الفعالة والموضوعية والحكيمة على صعيد حماية الحريات الدينية، وتعزيز التعايش السلمى بين الأديان والحضارات.
  • رئيس وزراء أرمينيا يدعو ميركل للضغط على تركيا للكف عن تدخلها في قره باغ

    أ ش أ:

    بحث رئيس وزراء أرمينيا نيكول باشينيان، في اتصال هاتفي مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل الوضع في قره باغ، داعيا إياها للضغط على تركيا للكف عن تدخلها.

    ونقلت قناة “روسيا اليوم” الفضائية عن بيان عن المكتب الصحفي للحكومة الأرمنية قوله إن: “باشينيان وضع المستشارة الألمانية في صورة الأحداث في منطقة قره باغ، معبرا عن قلقه إزاء العمليات القتالية هناك”.

    وأضاف البيان أن “نيكول باشينيان دعا ميركل لبذل قصارى جهدها للتأثير على موقف تركيا الهدام”.

    من جهتها، أعربت ميركل عن قلقها إزاء الوضع في قره باغ، مؤكدة على عدم وجود أي حل سوى الحل السلمي للنزاع، ودعت لاستئناف المفاوضات في إطار “مجموعة مينسك” المنبثقة عن منظمة الأمن والتعاون في أوروبا.

    وكانت تركيا قد أعلنت عن دعمها لأذربيجان في نزاعها مع أرمينيا في منطقة قره باغ.

    من جهتها، اتهمت الخارجية الأرمنية تركيا بإرسال مرتزقة وخبراء عسكريين إلى منطقة النزاع.

  • أنجيلا ميركل: نعمل على خفض التصعيد فى المتوسط ونرفض التدخلات الخارجية بليبيا

    قالت المستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل، إن فرنسا وألمانيا يعملان على خفض التصعيد فى شرق المتوسط ومنع الاعتداء على سيادة دول أعضاء فى الاتحاد الأوروبى، ونرفض التدخلات الخارجية فى ليبيا، حسبما ذكرت سكاى نيوز عربية فى خبر عاجل لها. كانت قد حذرت ميركل أردوغان من عواقب التصعيد في المتوسط، مشددة على أن أوروبا ستقف ضد أنقرة في حال أي مواجهة مع أثينا.

    وكشف تقرير لتلفزيون OPEN TV الألماني، أن برلين لعبت دورا في مواجهة التطورات بين اليونان وتركيا، حيث أرجع التقرير القرار التركي بعدم إخراج سفينة البحث الخاصة للتنقيب في الجرف القاري اليوناني، إلى اتصال بين المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل والرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

    وقال التقرير إن ميركل أبلغت أردوغان أن اليونانيين لا يمزحون، وأنهم سيتصدون لأي تنقيب في منطقتهم، وأنها حذرته من مواجهة ساخنة إذا خرجت السفينة التركية أوروتش رئيسOruç Reis للتنقيب في المتوسط، وذلك نقلا عن موقع (العربية نت).

    وكشف التقرير عن تهديد ميركل لأردوغان بأنه سيواجه المشاكل مع أوروبا كلها وليس اليونان فحسب، موضحة أن العواقب ستكون قوية للغاية.

    وأوضح أن ميركل خيرت أردوغان بين إنهاء الموقف الذي قالت إنه استفزازي لليونان والدخول في حوار مع أوروبا، أو العقوبات الألمانية والأوروبية تجاه أنقرة.

    كان وزير الخارجية اليوناني، نيكوس دندياس، قال الثلاثاء الماضي، إن سلوك تركيا «غير القانوني» في شرق البحر المتوسط يهدد تماسك حلف شمال الأطلسي (الناتو) وعلاقات أنقرة مع الاتحاد الأوروبي.

    وتوجد منذ وقت طويل توترات بين اليونان وتركيا بشأن عدد من القضايا، من المجال الجوي لكل منهما والحدود البحرية إلى قبرص المقسمة.

    وزادت حدة التوتر بسبب محاولات تركيا التنقيب عن الغاز الطبيعي قبالة قبرص، الحليف الوثيق لليونان.

    وكانت اليونان قد طلبت مؤخراً خلال اجتماعين أوروبيين رفيعي المستوى فرض عقوبات على تركيا، بينما دعت قبرص لرد أوروبي موحد على أنقرة.

    وقال رئيس الحكومة اليونانية، كيرياكيس ميتسوتاكيس، في مداخلة مقتضبة حول التوتر في شرق المتوسط خلال قمة قادة الاتحاد الأوروبي المخصصة لخطة الانعاش الأسبوع الماضي: «لا يمكن للاتحاد الأوروبي الصمت على انتهاك تركيا سيادة دولتين عضوين في الاتحاد»، في إشارة لليونان وقبرص.

  • ميركل خلال مكالمة هاتفية مع الرئيس ” السيسي ” نرحب بإعلان القاهرة ، ونثمن جهود مصر لحل الأزمة

    أجري الرئيس عبد الفتاح السيسي اتصالاً هاتفياً مع المستشارة الألمانية ميركل”.

    وصرح السفير بسام راضى، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الاتصال تناول تبادل وجهات النظر بشأن تطورات القضية الليبية في ضوء الرعاية المصرية “لمبادرة اعلان القاهرة”، حيث رحبت المستشارة الألمانية بالمبادرة التي تراها امتدادً لمسار مؤتمر برلين بأضافة عناصر وابعاد جديدة فعالة إلى العملية السياسية الليبية، مشيدة بالجهود المصرية البناءة لتسوية الازمة الليبية.

    وأكد الرئيس من جانبه حرص مصر علي التوصل لتسوية سياسية شاملة في ليبيا من خلال ما نصت عليه المبادرة، سعياً نحو استقرار وأمن ليبيا والحفاظ على مقدرات الشعب الليبي الشقيق وتفعيل ارادته الحرة، ووضع حد للتدخلات الخارجية غير المشروعة التي لم تزد القضية سوي تفاقماً وعنفاً.

    وذكر المتحدث الرسمي أن الاتصال تناول أيضاً بحث بعض موضوعات العلاقات الثنائية بين البلدين، خاصةً تلك العسكرى والتجارية، وكذاك تعزيز التعاون بشأن مكافحة جائحة فيروس كورونا.

  • (ذا هيل) الأمريكية :ميركل وماكرون يعلنان حزمة مساعدات لمواجهة كورونا

    نشرت صحيفة (ذا هيل) الأمريكية مقالاً ذكرت خلاله أن  الرئيس الفرنسي ماكرون و المستشارة الألمانية ميركل قد أعلنا عن دعمهما لخطة نهوض في أوروبا بقيمة (546) مليار دولار في مواجهة التداعيات الاقتصادية لفيروس كورونا ، حيث صرحت “ميركل ” خلال مؤتمر صحفي مشترك مع ” ماكرون ” أنه يجب على دول الاتحاد الأوروبي أن تعمل معاً ، وليس أمام الدولة القومية فرصة إذا تصرفت بمفردها ، مضيفة أن هذا هو التحدي الأكبر في تاريخ الاتحاد الأوروبي ، وأنه عندما تأخذ ألمانياو فرنسا بزمام المبادرة ، فإن هذا يشجع عملية اتخاذ القرار في جميع أنحاء الاتحاد الأوروبي .

    أشارت الصحيفة إلى أن رئيسة البنك المركزي الأوروبي ” كريستين لاجارد ” قد رحبت بتلك الخطة المشتركة من فرنسا و ألمانيا ، قائلة إنها ستجلب مساعدة تشتد إليه الحاجة في دول الاتحاد الأوروبي الأكثر تضرراً من أزمة فيروس كورونا ، وأنها  خطوة طموحة ولها أهداف محددة تفتح الطريق أمام اقتراض طويل الأجل للمفوضية الأوروبية ، وتسمح بمساعدة مباشرة مهمة للدول الأعضاء الأسوأ تأثراً بالأزمة .

    ونقلت صحيفة (ذا هيل) الأمريكية تصريحات الرئيس ” ماكرون ” الذي شدد على أن الخطة ضرورية للحفاظ على وحدة الاتحاد الأوروبي في مواجهة الوباء العالمي ، حيث إنه يعتقد أن هذا تحول عميق للغاية وهذا ما يحتاجه الاتحاد الأوروبي والسوق الموحدة للبقاء متماسكين وهذا ما تحتاجه منطقة اليورو لتظل موحدة.

  • ميركل تواجه انتقادات بسبب الحجر الصحي .. رغم نجاحها في السيطرة على كورونا

    بدأ كثيرون في التذمر من إجراءات الحجر الصحي، رغم أنها وضعت من أجل حماية صحتهم، حتى أن المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل تتعرض حاليا لانتقادات بسببه.

    حذر رئيس البرلمان الألماني، فولفغانغ شويبله، من “تمديد القيود على الحقوق الأساسية للمواطنين”، حسب “دويتش فيلله” الألماني.

    رئيس حكومة ولاية شمال الراين، أرمين لاشيت، صرح أيضا “بالطبع نتحدث هنا عن حياة أو موت لكن علينا أيضا أن نأخذ في الاعتبار أضرار العزل على الأولاد الذين يلازمون منازلهم منذ ستة أسابيع”.

    مسؤول فى حزب “البديل من أجل ألمانيا” وهو سيباستيان منزنماير، يرى أنه كان من الممكن تفادي العزل المنزلي “والآن نجهل كيفية الخروج منه”، داعيا إلى إعادة فتج المتاجر.

    ونظمت يوم السبت الماضي مظاهرة فى برلين بدعوة من عدة أحزاب، رفضا للعزل باعتباره “تسلط” مما أدى إلى القبض على 100 شخص، مع توقعات بعودة التظاهر مرة أخرى فى أول مايو .

    لكن حسب “دويتش فيلله” فقد شهدت شعبية ميركل ارتفاعا ملحوظا فى الأسابيع الأخيرة، وذلك بعد نجاح البلاد في السيطرة على تفشي فيروس كورونا، بإجمالي إصابات وصل إلى 156 ألفا، و5750 حالة وفاة، وهي نسبة وفيات قليلة مقارنة بعدد الإصابات في أوروبا.

    أعلنت جميع الولايات الألمانية فرض ارتداء الكمامات أو كل ما يقي الفم والأنف في شوارع ألمانيا.

    ومن الأسباب التي دعت الولايات إلى اتخاذ هذا القرار في وسائل النقل العمومية صعوبة ضمان مسافة الأمان، وهو ما أشار إليه محافظ برلين، ميشائيل مولر، بقوله إنه لا يمكن ضمان مسافة لعدة أمتار بين فرد وآخر في المواصلات.

  • أفراح فى ألمانيا.. ميركل تعلن بدء العودة للمدارس تدريجيا اعتبارا من 4 مايو

    أعلنت المستشارة الأملانية أنجيلا ميركل اليوم الأربعاء، بدء العودة للمدارس تدريجيا في ألمانيا اعتبارا من 4 مايو المقبل، جاء ذلك نقلا عن شبكة سكاى نيوز.

    وفى وقت سابق، بدأ ساسة بارزون في ألمانيا مناقشة احتمال تخفيف القيود المفروضة لمكافحة تفشي جائحة فيروس كورونا قبيل اجتماع مع المستشارة أنجيلا ميركل.

    ومن المتوقع أن تحصل ميركل ورؤساء وزراء 16 ولاية ألمانية على توصيات من الأكاديمية الوطنية الألمانية للعلوم، تقول المستشارة إنها سيكون لها ثقل كبير في بحث إمكانية تخفيف القيود على الحركة والتباعد الاجتماعي المفروضة منذ منتصف مارس تقريبا.

    ويأتي هذا النقاش مع تراجع أعداد حالات الإصابة والوفاة الجديدة في ألمانيا التي قاومت الجائحة بشكل أفضل من دول أوروبية أخرى مجاورة مثل إيطاليا وإسبانيا وفرنسا.
    لكن اقتصاد ألمانيا المعتمد على التصدير تضرر ومن المتوقع أن ينكمش بنسبة 9.8 بالمئة في الربع الثاني من العام وهو أكبر معدل منذ بدء تسجيل هذه المعدلات في 1970 وأكثر من مثلي الانكماش الذي شهدته البلاد وقت الأزمة المالية العالمية في 2009.

    وستناقش ميركل توصيات أكاديمية العلوم مع مجلس وزرائها. وستعقد مؤتمرا عبر دائرة تلفزيونية مغلقة مع حكام الولايات يوم الأربعاء لمناقشة المسار المحتمل للخروج من إجراءات العزل العام وكيفية إدارة الركود المتوقع.

  • أنجيلا ميركل تخضع لفحص كورونا للمرة الثانية على التوالى

    خضعت المستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل، مجددا لفحص خاص بفيروس كورونا المستجد، وذلك للمرة الثانية، وقد جاءت نتيجتها سلبية للمرة الثانية، حسبماء جاء في قناة “سكاى نيوز”.

    كانت ميركل قيد حجر صحي منذ، الأحد، بعد علمها بأن طبيبا أعطاها لقاحا قبلها بيومين أصيب بفيروس كورونا المستجد.

    وذكر مكتب ميركل، الأربعاء، أن المستشارة (65 عاما) جاءت نتيجة فحصها مرتين سلبية وستخضع لفحص إضافي الأسبوع المقبل.

    وصرح شتيفن زايبرت المتحدث باسم ميركل أنها مستمرة في عملها من المنزل، ويتضمن ذلك المشاركة في اجتماعات من عن بعد مع قادة العالم.

    ويشارك وزير المالية أولاف شولز نائبًا عنها فى جلسة البوندستاج المنعقدة اليوم، لمناقشة حزمة مساعدات تهدف إلى تعزيز الاقتصاد في مواجهة الصدمات المتعلقة بفيروس كورونا، وهى عبارة عن مساعدات بقيمة 750 مليار يورو (814 مليار دولار) لتخفيف التأثير المباشر لتفشي وباء كورونا.

    وتوقفت أنجيلا ميركل عن عادتها اليومية فى التسوق والخروج من المنزل، لحين انتهاء مدة العزل الصحى لها، واستكمال الفحوصات النهائية للتأكد النهائى من سلامتها.

    كما التقت المستشارة الألمانية قبل ساعات من قرار عزلها برؤساء حكومات الولايات الألمانية، للاتفاق على وسيلة لمنع المواطنين الألمان من الخروج والتزام تعليمات الصحة العامة، خاصة بعد أن اختلف البعض حول آلية فرض الحظر، واعتبار البعض الآخر هذا القرار من قبيل تقييد حرية الإنسان.

    وخرجت المستشارة بعدة قرارات وإجراءات أكثر صرامة تطبق بحزم على مدار أسبوعين فى كافة الولايات، حيث أعلنت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل ، أنّ التجمعات في الأماكن العامة، والتي يزيد عدد الحاضرين فيها عن اثنين، ستمنع في ألمانيا لمدة “أسبوعين على الأقل” في محاولة للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد.

    وأضافت في مؤتمر صحفى لها قبل دقائق من إعلان عزلها، أنّه يتوجب احترام مسافة 1,5 متر على الأقل في الأماكن العامة”، موضحة انّ المطاعم وصالونات الحلاقة ستغلق أبوابها.

    وناشدت ميركل الناس في ألمانيا الامتثال لقيود التواصل الجديدة. وقالت : “من فضلكم شاركوا جميعا فى الالتزام بهذا الأمر. اظهروا تعقلا وتعاطفا”.

  • المستشارة الألمانية ميركل تصاب بفيروس كورونا ودخلت العزل الصحى

    أعلن المتحدث  باسم المستشارة الألمانية، حسب ما نقلته قناة العربية الاخبارية، مساء الاحد، بوضع ميركل مصابة بكورونا ودخلت العزل الصحي.

    فيما أفادت فضائية “سكاى نيوز”،  أن المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل ، تم وضعها فى الحجر الصحى بعد مخالطتها طبيباً مصاباً بكورونا.

    ومن ناحية اخرى تعتزم الحكومة الألمانية الكشف عن خطة إنقاذ اقتصادي بقيمة 822 مليار يورو هي الأكبر في ألمانيا منذ الحرب العالمية الثانية، لتمويل مكافحة فيروس كورونا المستجد، بحسب ما ورد في مسودة قانون اطلعت عليه وكالة فرانس برس السبت.

    ووفقًا لوكالة فرانس برس، فإن الحكومة  ستتجه إلى طلب إذن من البرلمان لرفع السقف القانوني لاقتراضها السنوي، وذلك لأجل تدابير استثنائية منها مساعدة العاملين المرغمين على العمل الجزئي في مواجهة الأزمة الاقتصادية الناجمة عن جائحة كوفيد-19.
    وستطلب الحكومة الألمانية اقتراض 156 مليار يورو للعام 2020، ما يفوق الحد الدستوري للاقتراض وقدره 100 مليار يورو، حيث سيتم بحث الخطة داخل الحكومة غدًا الإثنين قبل طرحها على البرلمان لاحقا خلال الأسبوع.
    وكانت المستشارة أنجيلا ميركل قالت قبل أيام: ” سنبذل كل ما في وسعنا لتخطي هذه الأزمة بشكل جيد، وسنرى في نهايتها ما سيكون وضع موازنتنا”، مشددة على أن التغلب على الفيروس “يأتي في المرتبة الأولى”.
    وتعتزم الحكومة تخصيص 400 مليار يورو لضمان ديون الشركات أو عرض إعادة رسملة قد تؤدي إلى استحواذ جزئي للدولة عليها، بحسب مسودة القرار.
  • ميركل تؤكد أهمية تعزيز التعاون المشترك مع مصر في إطار جهود مكافحة كورونا

    أعربت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل عن تقديرها للموقف المصري الداعم لألمانيا في هذه الظروف، ما يعكس قوة العلاقات الثنائية بين الجانبين، مشيرةً إلى أهمية تعزيز التعاون المشترك بين السلطات المختصة في البلدين في إطار الجهود الدولية لمكافحة فيروس كورونا المستجد.

    وأكد السفير بسام راضي المتحدث باسم رئاسة الجمهورية أن الرئيس عبد الفتاح السيسي تلقي اليوم اتصالاً هاتفياً من المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل”.

    وأكد الرئيس السيسي تضامن مصر حكومةً وشعباً مع حكومة وشعب ألمانيا الصديق إزاء أزمة فيروس كورونا المستجد، معرباً عن التطلع لتبادل الخبرات والتنسيق بين جهات تقديم الرعاية الصحية بالبلدين في إطار الجهود الدولية لاحتواء انتشار الفيروس.

    وأوضح المتحدث الرسمي أن الاتصال شهد مناقشة عدد من الموضوعات المتعلقة بأطر التعاون الثنائي بين البلدين، فضلاً عن تبادل الرؤي ووجهات النظر حيال بعض الملفات الإقليمية ذات الاهتمام المشترك وفي مقدمتها متابعة تطورات القضية الليبية علي ضوء نتائج مؤتمر برلين.

    كما تم التباحث حول آخر تطورات ملف سد النهضة في اطار ما توصلت إليه المفاوضات في واشنطن من اتفاق وقعت عليه مصر بالأحرف الأولي.

  • الرئيس القبرصى يدعو ميركل للضغط على أردوغان لوقف الحفر قبالة ساحل قبرص

    طلب الرئيس القبرصي نيكوس اناستاسيادس، من المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل أن تضغط على الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لوقف أعماله غير القانونية على الفور في المنطقة الاقتصادية الخالصة لقبرص.
    وناشد اناستاسيادس ميركل – خلال اتصال هاتفي تم بينهما اليوم الخميس – أن تحث تركيا على الالتزام بالقرارات والاستنتاجات العديدة للمجلس الأوروبي، حسبما نقلت صحيفة (سايبرس ميل) القبرصية.
    وكرر الرئيس القبرصي استعداده وعزمه استئناف الحوار، بعيدًا عن التهديدات، من أجل حل أزمة قبرص.
    من جانبها ..طمأنت ميركل، الرئيس القبرصي بأنها سوف تنقل رسالته إلى نظيره التركي، وسوف تشدد على موقف الاتحاد الأوروبي، وأكدت أنها ستطلعه خلال الأيام المقبلة على نتائج اجتماعها مع أردوغان.
    تجدر الإشارإلى أن هذا الأتصال يأتي قبل زيارة ميركل لأنقرة للقاء أردوغان غدًا الجمعة.
  • ميركل تحذر من هجرة الشركات لألمانيا بسبب نقص العمالة الماهرة

    الألمانية
    قالت أنجيلا ميركل ، رئيسة وزراء ألمانيا، في رسالتها الأسبوعية على الإنترنت، اليوم السبت، نعرف العديد من الورش والمصانع التي تبحث بصورة مُلحة عن أيدي عاملة ماهرة لذلك من الضروري أن نسعى إلى توفير عمالة ماهرة على نحو كاف، وإلا ستضطر الشركات إلى الهجرة من البلاد.. وهذا لا نريده بالطبع”.

    وذكرت ميركل، أنه يتعين تطبيق قانون جذب العاملة الماهرة، الذي سيدخل حيز التنفيذ في أول مارس المقبل، على نحو فعال بسرعة، وقالت: «بدون عمالة ماهرة كافية لا يمكن لمركز اقتصادي أن ينجح فمن ناحية نريد بالطبع الاستفادة من إمكاناتنا المحلية في الأيدي العاملة عبر توفير التدريب الجيد لكافة الناس بقدر الإمكان، ومن ناحية أخرى يجب جذب عمالة ماهرة من الاتحاد الأوروبي إلى ألمانيا».

    وأشارت إلى أن هناك بالفعل 2.5مليون مواطن من الاتحاد الأوروبي يعملون في ألمانيا، وقالت: «لكن هذا وحده لن يكفي، لذلك يتعين علينا السعي لجذب عمالة ماهرة من خارج الاتحاد الأوروبي أيضا»، موضحة أن هذا ما سيدور حوله اجتماع يوم الإثنين.
    ومن المقرر أن تعقد الحكومة الألمانية قمة مع الولايات والأوساط الاقتصادية والنقابات العمالية في ديوان المستشارية ببرلين يوم الإثنين المقبل لمناقشة جذب العمالة المتخصصة من الخارج.

    وأوضحت أن الحكومة الألمانية وفرت الأطر القانونية لذلك عبر قانون جذب العمالة الأجنبية الماهرة، وقالت: «لكن يتعين الآن أيضا أن نعثر في العالم على الأفراد الذين لديهم استعداد للقدوم إلى ألمانيا»، مشيرة إلى أن الاجتماع سيناقش سبل إسراع منح التأشيرات.

    وذكرت أن يتعين أن يكون هناك تدفق سلس للمعلومات من الشركات الألمانية إلى الدول التي يتوفر فيها عمالة ماهرة، وأضافت: «يتعين أيضا أن يكون هناك وضوح بشأن الشروط التي يتعين توفرها من أجل العمل في ألمانيا أو التدرب فيها».

  • “الشرباصي”: قمة السيسي – ميركل نقلة كبرى في علاقات مصر وألمانيا

    أكد النائب فوزي الشرباصي، عضو مجلس النواب، أهمية لقاء القمة بين الرئيس عبد الفتاح السيسي والمستشارة الألمانية إنجيلا ميركل، مشيرا إلى أنها تمثل نقلة كبرى في علاقات البلدين وتعزيز العلاقات الوطيدة بين القاهرة وبرلين. 
    وقال الشرباصى، في بيان له اليوم الخميس، إن القمة جاءت في سياق الروابط الوثيقة بين مصر وألمانيا، والزخم غير المسبوق الذي تشهده العلاقات بين البلدين بشكل ملحوظ مؤخرًا، لا سيما على صعيد العلاقات الاقتصادية والتجارية، مؤكدًا أن مصر تعد أحد أهم شركاء ألمانيا بالشرق الأوسط في ظل ما تمثله من ركيزة أساسية للأستقرار والأمن بالمنطقة.
    وأشاد عضو مجلس النواب، بالطفرة النوعية التي تشهدها العلاقات الثنائية بين مصر وألمانيا في كافة المجالات، مضيفا أن زيارة السيسي لألمانيا شهدت زخما غير مسبوق ولقاءات مع مختلف صناع القرار داخل برلين.
  • شاهد.. لحظة وصول الرئيس السيسى مقر المستشارية الألمانية للقاء ميركل

    بثت قناة “إكسترا نيوز”، فيديو لحظة وصول الرئيس عبدالفتاح السيسي، إلى مقر المستشارية الألمانية للقاء المستشارة أنجيلا ميركل.

    وكانت المستشارة الألمانية، فى استقبال الرئيس السيسى، لدى وصوله لمقر المستشارية الألمانية.
    وبدأت جلسة المباحثات الثنائية بين الرئيس عبد الفتاح السيسى والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، صباح اليوم الأربعاء، بمقر المستشارية الاتحادية الألمانية.
    يذكر أن الرئيس السيسى، شارك أمس الثلاثاء، فى قمة مجموعة العشرين وأفريقيا، ويختتم زيارته لألمانيا فى وقت لاحق اليوم .
  • بدء المباحثات الثنائية بين الرئيس السيسى وإنجيلا ميركل فى برلين

    بدأت جلسة المباحثات الثنائية بين الرئيس عبد الفتاح السيسى والمستشارة الألمانية إنجيلا ميركل، صباح اليوم الأربعاء، بمقر المستشارية الاتحادية الألمانية .

    كانت المستشارة الألمانية، فى استقبال الرئيس السيسى، لدى وصوله لمقر المستشارية الألمانية.

    وشارك الرئيس السيسى، أمس الثلاثاء، فى قمة مجموعة العشرين وأفريقيا، ويختتم زيارته لألمانيا فى وقت لاحق اليوم .

  • السيسي يتلقى اتصالاً من ميركل للتعرف على رؤيته إزاء القضية الليبية

    تلقى الرئيس عبد الفتاح السيسي اتصالا هاتفيا صباح اليوم من المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل”.

    وقال السفير بسام راضى، المتحدث الرسمى بان رئاسة الجمهورية، إن الاتصال شهد تبادل وجهات النظر بشأن عدد من الملفات الدولية والإقليمية، وفى مقدمتها الوضع في ليبيا، حيث أكدت المستشارة“ميركل” حرصها للاطلاع على رؤية الرئيس حول تطورات القضية الليبية، في ضوء الدور المصري المحوري الُمقدر في المنطقة، وكذلك رئاستها الحالية للاتحاد الأفريقي.

  • السيسي يتلقى اتصالاً من ميركل للتعرف على رؤيته إزاء القضية الليبية

    تلقى الرئيس عبد الفتاح السيسي اتصالا هاتفيا صباح اليوم من المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل”.

    وقال السفير بسام راضى، المتحدث الرسمى بان رئاسة الجمهورية، إن الاتصال شهد تبادل وجهات النظر بشأن عدد من الملفات الدولية والإقليمية، وفى مقدمتها الوضع في ليبيا، حيث أكدت المستشارة“ميركل” حرصها للاطلاع على رؤية الرئيس حول تطورات القضية الليبية، في ضوء الدور المصري المحوري الُمقدر في المنطقة، وكذلك رئاستها الحالية للاتحاد الأفريقي.

  • الرئيس السيسي يتلقى تحيات “ميركل”.. ويؤكد على ضبط الأسواق وتوفير السلع

    استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسى اليوم “هايكو ماس” وزير خارجية جمهورية ألمانيا الاتحادية، وذلك بحضور سامح شكرى وزير الخارجية، بالإضافة إلى السفير الألمانى بالقاهرة.

    وقال السفير بسام راضى، المتحدث الرسمى باسم رئاسة الجمهورية، أن وزير خارجية ألمانيا نقل إلى الرئيس تحيات المستشارة الألمانية “أنجيلا ميركل”، مؤكدًا اعتزاز بلاده بالعلاقات الوطيدة والمتميزة التى تربطها بمصر، باعتبارها محور الاستقرار والاتزان فى منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، إلى جانب دورها الأساسى فى مكافحة الإرهاب والفكر المتطرف، ومشيرًا إلى حرص ألمانيا على دعم تلك العلاقات بما يضمن تعزيز الشراكة القائمة بين البلدين وتطويرها على مختلف الأصعدة.

    وأوضح المتحدث الرسمى باسم رئاسة الجمهورية، أن الرئيس طلب نقل تحياته إلى المستشارة الألمانية، مؤكدًا ما توليه مصر من أهمية خاصة لعلاقاتها الوثيقة مع ألمانيا الاتحادية، وتعزيز التعاون والمصالح المتبادلة بين البلدين فى مختلف المجالات.

    وشهد اللقاء بحث عدد من الملفات ذات الصلة بالعلاقات الثنائية، خاصةً على الصعيد الاقتصادى والتجارى والاستثمارى والأمنى، حيث رحب الرئيس فى هذا الصدد باهتمام الشركات الألمانية بضخ استثماراتها فى مصر، معربًا عن التطلع لزيادة تلك الاستثمارات فى ضوء التحسن المستمر لمناخ الأعمال، بينما أشار الوزير الألمانى إلى متابعة بلاده للنجاح الواضح لإجراءات الإصلاح الاقتصادى فى مصر، وكذلك الحجم الضخم للمشروعات التنموية الكبرى فى كافة أرجاء الجمهورية، معتبرًا أن هذا الأمر من شأنه أن يوفر فرصًا واعدة ومتعددة لتعظيم الاستثمارات الألمانية فى مصر.

    كما أكد الرئيس فى ذات السياق اهتمام مصر بالاستفادة من الخبرات والتكنولوجيا الألمانية لتوطين الصناعة بها، وكذلك الخبرات الألمانية العريقة فى مجال التعليم الأساسى والجامعى والفنى فى ضوء ما توليه الدولة من أهمية قصوى لتطوير منظومة التعليم فى مصر وتطلعها إلى إقامة شراكة مع الجانب الألمانى فى هذا الإطار.

    وأضاف المتحدث الرسمى، أن اللقاء تطرق إلى مناقشة التطورات المتعلقة بعدد من القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، حيث تم الاتفاق على مواصلة التنسيق والتشاور بين مصر وألمانيا فى هذا الصدد من أجل مواجهة التحديات القائمة فى المنطقة، وفى مقدمتها الأوضاع فى ليبيا، حيث تم التوافق حول تضافر الجهود المشتركة بين مصر وألمانيا سعيًا لتسوية الأوضاع فى ليبيا على نحو شامل ومتكامل يتناول كافة جوانب الأزمة الليبية وليس أجزاء منها، وبما يسهم فى القضاء على الإرهاب، ويحافظ على موارد الدولة ومؤسساتها الوطنية، ويحد من التدخلات الخارجية. كما تم التطرق أيضًا لآخر مستجدات الأزمة السورية، لا سيما سبل الدفع بالحل السياسى لتسوية الأزمة.

    وأكد الرئيس موقف مصر الداعم للحل السياسى فى سوريا بما يحفظ كيان ووحدة الدولة السورية وسلامة أراضيها.

    وفى سياق آخر، وجه الرئيس عبد الفتاح السيسى، بتعزيز جهود ضبط الأسواق وتشديد الرقابة على منافذ البيع بالمحافظات للتأكد من توافر السلع، وزيادة المعروض من اللحوم والدواجن والأسماك، وشدد الرئيس السيسي علي ضرورة تكثيف الحملات الرقابية لرصد الممارسات الاحتكارية في الأسواق والتى تؤثر على أسعار السلع خاصة التي تدعمها الدولة والتأكد من وصولها لمستحقيها من محدودي الدخل، مواصلة تفعيل دور أجهزة حماية المستهلك لضمان حصول المواطنين على مختلف السلع وبجودة عالية.

    جاء ذلك خلال اجتماع الرئيس اليوم، الثلاثاء، مع الدكتور مصطفى مدبولى رئيس مجلس الوزراء، والفريق أول محمد زكى وزير الدفاع والإنتاج الحربى، وطارق عامر محافظ البنك المركزى، وسامح شكرى وزير الخارجية، والمستشار محمد حسام عبد الرحيم وزير العدل، والدكتور محمد عبد العاطى وزير الموارد المائية والرى، والدكتور على المصيلحى وزير التموين والتجارة الداخلية، والدكتور محمد معيط وزير المالية، واللواء محمود توفيق وزير الداخلية، والمهندس عمرو نصار وزير التجارة والصناعة، واللواء عباس كامل رئيس المخابرات العامة، واللواء شريف سيف الدين رئيس هيئة الرقابة الإدارية، والدكتورة منى محرز نائبة وزير الزراعة لشئون الثروة الحيوانية والسمكية والداجنة.

    وقال السفير بسام راضى، المتحدث الرسمى باسم رئاسة الجمهورية، أن الاجتماع تناول عددًا من الموضوعات فى مقدمتها جهود الحكومة لتوفير السلع الأساسية اللازمة للمواطنين بالكميات والأسعار المناسبة، وإتاحتها فى مختلف محافظات الجمهورية، كما تناول الاجتماع متابعة تطورات مؤشرات الأداء الاقتصادى للدولة، وكذا التقدم المحرز على صعيد المشروعات القومية الكبرى الجارى تنفيذها فى مختلف القطاعات على مستوى الجمهورية، بما فيها مشروعات البنية التحتية.

    وشدد الرئيس السيسى، بمواصلة التنفيذ الدقيق للبرنامج الوطنى للإصلاح الاقتصادى، ومواصلة العمل فى المشروعات التنموية وفقًا لأعلى المعايير العالمية، والالتزام بالجداول الزمنية المحددة للانتهاء من تلك المشروعات، والاتساق الكامل مع مبادئ الحوكمة الرشيدة، بهدف حسن إدارة موارد الدولة البشرية والمالية والاقتصادية بكفاءة وفعالية، وترسيخ مفاهيم الشفافية وتعزيز الإنتاجية ومكافحة جميع صور الهدر والفساد، لضمان جودة الخدمات المقدّمة للمواطنين وحفظ حقوقهم، وتعزيز جهود تحقيق التنمية المستدامة فى مصر.

    وأضاف المتحدث الرسمى أن الاجتماع شهد أيضًا استعراض آخر المستجدات على صعيد الأوضاع الأمنية ومكافحة الإرهاب، حيث وجه الرئيس فى هذا الخصوص بمواصلة الأجهزة المعنية بذل أقصى الجهد للحفاظ على الأمن وتوفير الأمان للمواطنين، سواء فى مجال مكافحة الإرهاب والتطرف أو الأمن الجنائى، وذلك بغرض صون مقدرات الشعب المصرى وترسيخ الاستقرار الأمنى والمجتمعى فى جميع أنحاء الجمهورية، فضلًا عن توفير المناخ الملائم للتنمية والتقدم الاقتصادي.

    وعلى الصعيد الخارجى، تطرق الاجتماع إلى عدد من الموضوعات فى هذا الصدد، من بينها تطورات الأوضاع السياسية على الصعيدين الدولى والإقليمى، فى ضوء التحديات التى تهدد أمن المنطقة، وسبل مواجهتها بما يحفظ ويصون أمن مصر القومي.

زر الذهاب إلى الأعلى