الاتحاد الأفريقي

  • موقع قناة (سي جي تي إن) الصينية : الرئيس “السيسي” يعرب عن ثقته في أن الاتحاد الأفريقي سيساهم في التوصل لاتفاق بشأن سد النهضة

     ذكر موقع قناة (سي جي تي إن) الصينية – النسخة بالإنجليزية – أن الرئيس “عبد الفتاح السيسي” أعرب عن ثقته في قدرة الاتحاد الأفريقي على المساهمة في التوصل لاتفاق قانوني ملزم بشأن سد النهضة، قبل تنفيذ المرحلة الثانية من عملية ملء السد، مضيفاً أن ذلك جاء خلال مشاركة “السيسي” في أعمال الدورة الـ (34) لمؤتمر قمة الاتحاد الأفريقي.

    أشار الموقع إلى أن (مصر / السودان / إثيوبيا) أجرت خلال الشهور الماضية سلسلة جولات تفاوضية تحت رعاية الاتحاد الأفريقي بشأن سد النهضة، ولكن دون جدوى، مضيفاً أن إثيوبيا أعلنت أنها ستمضي قدماً في تنفيذ الملء الثاني للسد، البالغ (13.5) مليار متر مكعب من المياه في شهر يوليو القادم، مضيفاً أن مصر تخشى من تأثير السد على حصتها السنوية من مياه نهر النيل والبالغة (55.5) مليار متر مكعب، بينما يحصل السودان على (18.5) مليار متر مكعب، مشيراً إلى أن نهر النيل يُعد المصدر الرئيسي للمياه في مصر، التي تعاني من الفقر المائي، حيث يبلغ نصيب الفرد فيها أقل من (550) متر مكعب سنوياً.

  • الاتحاد الأفريقي يُكَرم الرئيس السيسى على دوره فى إطلاق منطقة التجارة

    تقديراً لجهود الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية في إطلاق منطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية مطلع يناير الجاري، نظم الاتحاد الأفريقي بالتنسيق مع عدد كبير من منظمات رجال الأعمال والقطاع الخاص الأفريقي حفل تكريم لرئيس الجمهورية وعدد من رؤساء الدول الأفريقية، حيث تسلم السفير أسامة عبد الخالق، سفير جمهورية مصر العربية في أديس أبابا والمندوب الدائم لدى الاتحاد الأفريقي، جائزة القطاع الخاص الأفريقي نيابةً عن رئيس الجمهورية.
    أكد السفير المصري على ما أولاه رئيس الجمهورية من إهتمام ومتابعة حثيثة لاجراءات إطلاق هذه المنطقة خلال تولي سيادته رئاسة الاتحاد الأفريقي، في ظل الدور المحوري للاتفاقية في دعم جهود التنمية في القارة من خلال ربط الأسواق الأفريقية ببعضها البعض، بما ينعش القطاعات الصناعية والزراعية في تلك الدول ويطور من المنظومة الاقتصادية لدول القارة.
    يُذكر أن فترة رئاسة رئيس الجمهورية للاتحاد الأفريقي شهدت الإعلان عن تدشين المرحلة التنفيذية لمنطقة التجارة الحرة القارية خلال قمة الاتحاد الأفريقي الاستثنائية في يوليو ٢٠١٩، حيث استمرت المفاوضات الخاصة بالمنطقة على مدار العام ونصف العام الماضيين، وصولاً إلى إطلاق المنطقة بشكل رسمي في مطلع يناير الجاري.
    وشهد حفل التكريم، والذي نظمته مفوضية الاتحاد الأفريقي في مقر الاتحاد بالتنسيق مع عدد من مؤسسات القطاع الخاص، وعلى رأسها مجلس الأعمال الأفريقي وغرفة تجارة عموم أفريقيا واتحاد غرف تجارة غرب أفريقيا وغرفة تجارة شرق أفريقيا، تقديم الجوائز للشخصيات البارزة التي لعبت دوراً محورياً في إطلاق منطقة التجارة الحرة القارية.
  • الحرب في تيجراي.. هل تشهد الأزمة الإثيوبية انفراجة بعد وساطة الاتحاد الأفريقي؟

    على الرغم من إعلان آبي أحمد، رئيس الوزراء الإثيوبي رفضه للوساطة الأفريقية إلا أنه اجتمع اليوم بمبعوثي الاتحاد الأفريقي، لبحث أزمة إقليم تيجراي، لكنه أكد فى نفس الوقت عدم الحوار مع جبهة تحرير تيجراي المتمرد باعتبارها جماعة متمردة.

    تلك البعثة الأفريقية شكلها الإتحاد الأفريقي، بقرار من سيريل رامافوزا رئيس جنوب أفريقيا ورئيس الاتحاد الأفريقي حيث أكد فى وقت سابق أن”الاتحاد عيّن 3 رؤساء سابقين كمبعوثين خاصين إلى إثيوبيا لمحاولة الوساطة بين الأطراف المتصارعة فى تيجراي”.

    اللجنة التى شكلها رئيس جنوب أفريقيا ضمت كلا من يواكيم تشيسانو الرئيس السابق لموزمبيق، وإلين جونسون سيرليف رئيسة ليبيريا السابقة، وكغاليما موتلانثي الرئيس السابق لجنوب إفريقيا.

    ولكن هذا البيان الصادر عن الإتحاد الأفريقي شهد اعتراضا من قبل آبي أحمد حيث نفي فريق العمل الحكومي المعني بإقليم تيجراي “الأخبار المتداولة، عن أن المبعوثين سيسافرون إلى إثيوبيا للتوسط بين الحكومة الاتحادية والعنصر الإجرامي في الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي، وهمية”.

    الرفض الأثيوبي للسلام ووساطة الاتحاد الأفريقي، واجهت إصرار أفريقي على ضرورة الوساطة وخاصة أن الأزمة والحرب فى تيجراي له تداعيات على دول مجاورة بل ومنطقة القرن الأفريقي أجمع.

    هل تنجح الوساطة

    لقاء آبي أحمد مع مبعوثي الإتحاد الأفريقي يأتي فى ظل تعيين جبهة تحرير تيجراي ممثلين الاجتماع مع مبعوثي الإتحاد.

    يبدو إن الوساطة الأفريقية ستبقي بظلالها ومن المحتمل أن تنجح فى فك شفرة آبي أحمد الذي أكد مرارا وتكرارا رفضه للوساطة الدولية والأفريقية بل إنه اكد أنه لن يجري محادثات مع زعماء الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي حتى يستسلموا أو يهزموا.

    حيث تهدف بعثة الإتحاد الأفريقي والتى تتوجه إلى أثيوبيا لـ”تهيئة الظروف لحوار وطني مفتوح، لحل القضايا التي أدت إلى الصراع”، دون تحديد جدول زمني، هذا بالإضافة إلى “مساعدة الشعب الإثيوبي الشقيق على إيجاد حل للمشاكل الحالية بروح من التضامن”.

    أسباب الحرب فى تيجراي

    شرارة الحرب فى تيجراي تعود جذورها لعدة سنوات ماضية حيث كانت نخبة إقليم تيجراي مهيمنة عل السلطة منذ عام 1991 حتى عام 2018 وهو تاريخ مجئ آبي أحمد إلى السلطة ومنذ ذلك الحين تراجع نفوذ جبهة تحرير شعب تيجراي ووجهت اتهامات لآبي أحمد باقصائهم من الحكومة المركزية والجيش وعليه هدد الإقليم بالانفصال عن أثيوبيا.

    حزب الازدهار

    ولكن آبي أحمد قام بحل تحالف الجبهة الديمقراطية الثورية الشعبية الحاكم سابقا وتأسيس حزب الإزدهار والذي رفضته جبهة تحرير شعب تيجراي وابدت عدم رغبتها فى الانضمام إليه.

    الانتخابات

    قرارات الحكومة الفيدرالية بتأجيل الانتخابات في عموم البلاد بسبب تفشي وباء كورونا، أزالت الرماد من فوق الجمر واشتعلت نيران الحرب لدي إقليم تيجراي الذي فضل عدم الرضوخ لهذا القرار وأجرت الإدارة داخل الإقليم انتخابات في سبتمبر الماضي في تحدٍ لقرار الحكومة المركزية.

    وبعد يوم من تمديد ولاية رئيس الوزراء أمام البرلمان، قالت جبهة تحرير شعوب تيجراي إنه لم تعد لدى آبي أحمد سلطة نشر الجيش لانتهاء ولايته. ومنعت سلطات ولاية تيجراي نشر القادة العسكريين الذين أرسلوا لتولي مسؤولية القيادة الشمالية في ميكيلي عاصمة الإقليم.

    واتهم بيان حكومي جبهة تحرير تيجراي الشعبية، بمحاولة إثارة الاضطرابات وحرب أهلية من خلال تنظيم هجوم للمليشيا على قاعدة رئيسية للجيش الإثيوبي في تجراي في الساعات الأولى من يوم الأربعاء الموافق 4 نوفمبر.

  • قرار جمهوري بالموافقة على استضافة مقر “الاتحاد الأفريقي لإعادة الإعمار ما بعد النزاع”

    أصدر الرئيس عبد الفتاح السيسي القرار الجمهوري رقم ١٢٠ لسنة ٢٠٢٠ بشأن الموافقة علي الاتفاق بين جمهورية مصر العربية ومفوضية الاتحاد الأفريقي بشأن استضافة مقر مركز الاتحاد الافريقي لإعادة الإعمار والتنمية ما بعد النزاع والموقع في أسوان بتاريخ ١١ ديسمبر ٢٠١٩.

  • الاتحاد الأفريقي يرحب باستئناف مفاوضات سد النهضة

    رحب الاتحاد الأفريقي، اليوم السبت، باستئناف إثيوبيا (دولة المنبع) والسودان ومصر (دولتا المصب) المفاوضات بشأن سد النهضة الذي تبنيه أديس أبابا على النيل الأزرق وتخشى القاهرة من تأثيره على حصتها من المياه.
    وقال بيان صادر عن رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، موسى فكي، إن الاتحاد يرحب بالتطورات الأخيرة المتعلقة باتفاق إثيوبيا والسودان ومصر على مواصلة مفاوضات سد النهضة.
    وأشاد فكي، بالدول الثلاث لموافقتها على استئناف المفاوضات الفنية بشأن سد النهضة لحل الخلافات العالقة والتوصل إلى حل ودي.
    وحث على متابعة التزام الأطراف الثلاثة بحسن النية، مسترشدين بمبادئ التعاون والتفاهم المشترك والشفافية، على النحو المنصوص عليه في إعلان المبادئ الموقع بينهما في العام 2015 في الخرطوم.
    وأعرب رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي عن استعداد مفوضية الاتحاد الإفريقي لمساعدة جميع الأطراف على إيجاد حل سلمي وتحقيق اتفاق مفيد للطرفين.
    وكان رئيسا الوزراء الإثيوبي آبي أحمد والسوداني عبدالله حمدوك، قد اتفقا الخميس، على مواصلة المفاوضات الفنية بشأن السد.
    وأجرى آبي وحمدوك، محادثات افتراضية عبر خاصية فيديو كونفرانس ركزت على الحلول الودية المتعلقة بسد النهضة الإثيوبي وحل القضايا العالقة واستمرار المناقشات على المستوى الفني بقيادة وزراء شؤون المياه بالدول.
    كما أعلنت مصر استعدادها الدائم للانخراط في عملية التفاوض بشأن سد النهضة والمشاركة في الاجتماع الثلاثي المزمع عقده
    وأكدت وزارة الخارجية المصرية في بيان، الخميس، أهمية أن يكون التفاوض جادا وبناء وأن يُسهم في التوصل إلى اتفاق عادل ومتوازن وشامل يحفظ مصالح مصر المائية وبنفس القدر يراعي مصالح إثيوبيا والسودان”.
    وكانت أديس أبابا أعلنت عدم مشاركتها في مفاوضات سد النهضة، التي كان مقرر تستضيفها واشنطن، لدراسة مقترحات من وزارة الخزانة الأمريكية حول مسودة الاتفاق الخاص بملء وتشغيل سد النهضة.
    وأعلنت بدء تخزين 4.9 مليار متر مكعب من مياه نهر النيل في يوليو المقبل.
    فيما تصر القاهرة على التمسك بمرجعية مسار واشنطن الخاص بقواعد الملء والتشغيل لسد النهضة، وما تم التوافق عليه في هذا المسار، وإعلان المبادئ الموقع بين الدول الثلاث في العام 2015.

  • الاتحاد الأفريقي: مصر بالمرتبة الثانية في وفيات كورونا بالقارة

    وبالنسبة للدول التي لم يسجل فيها حالات إصابة بفيروس كورونا المستجد بحسب التقرير، فهي كل من دولة ليسوتو والصحراء الغربية وجنوب السودان، وكذلك دولة جزر القمر وسان تومي وبرينسيبي الجزرية.

    ويضم الاتحاد الأفريقي 55 دولة، حيث تم تسجيل حالات الإصابة بنحو 50 دولة معظمها في شمال أفريقيا وأقلها سجل في شرق أفريقيا – 707 حالات.

    وعطلت الدراسة في عدد من الدول حول العالم، إلى جانب إلغاء العديد من الفعاليات والأحداث العامة وعزل مئات ملايين المواطنين وفرض قيود كلية على حركة المواطنين، كما أوقفت عدة دول الرحلات الجوية والبرية بين بعضها البعض خشية استمرار انتشار الفيروس.

    وصنفت منظمة الصحة العالمية، يوم 11 مارس، مرض فيروس كورونا “جائحة”، مؤكدة أن أرقام الإصابات ترتفع بسرعة كبيرة، معربة عن قلقها من احتمال تزايد المصابين بشكل كبير.

  • غلق مقر الاتحاد الأفريقي لكرة القدم بالقاهرة بسبب كورونا

    نشر حمادة شادى منسق الرعاية بالاتحاد الأفريقي لكرة القدم عبر الصفحة الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك مقطع فيديو ظهر خلاله أحمد أحمد رئيس الكاف يعلن عن غلق مقر الاتحاد الافريقي بشكل مؤقت لمواجهة انتشار فيروس كورونا.
     
     
    ووجه أحمد أحمد رسالة من الكاف تضمنت تأجيل كل مسابقات الاتحاد الافريقي فضلا عن غلق مقر الكاف بالقاهرة لمواجهة انتشار فيروس كورونا.
     
     
    كما وجه رئيس الكاف التحية لنجوم أفريقيا للوقوف مع شعوبهم في هذة المحنة.
     
     
    يذكر أن الاتحاد الأفريقي لكرة القدم قرر تأجيل مباراتى منتخب مصر الوطنى امان توجو التى كان محددا لها نهاية شهر مارس الجارى فى إطار تصفيات كاس الامم الافريقيه في الكاميرون 2021.
    غلق مقر الاتحاد الأفريقي لكرة القدم بالقاهرة بسبب كورونا
  • المستشار القانوني للاتحاد الأفريقي: انتخاب مصر مقرا لمكتب الاتحاد

    صرحت السفيرةً نميرة  نجم المستشار القانوني للاتحاد الأفريقي أن قمة الرؤساء الأفارقة المنعقدة حاليا بمقر المنظمةً في أديس أبابا انتخبت اليوم هيئة مكتب مؤتمر قمة الاتحاد الأفريقي لعام 2020، وأسفرت نتيجة الانتخاب عن تكوين المكتب كالتالي جنوب افريقيا “رئيسا” من منطقة جنوب أفريقيا، وكينيا “عضو” من منطقة شرق أفريقيا، والكونجو الديمقراطية “عضو” من منطقةً غرب أفريقيا، ومالى “عضو” من وسط أفريقيا، وانتخاب دولة مصر من الشمال “مقرر” لهيئة المكتب.

    وقد تم انتخاب الكونغو الديمقراطية رئيسا للإتحاد الأفريقي لعام 2010 عن منطقة غرب أفريقيا.

    وذكرت مصادر أن القمة  فشلت فى اتخاذ قرار توفيقي بشأن المرشح على منصب سكرتير عام منطقة التجارة الحرة الأفريقية .
    وفى بيان لها أشارت السفيرة نميرة نجم أنه وبعد مناقشات مستفيضة، قرر رئيس القمة وجنوب أفريقيا سيريل رامافوسا بموافقة الدول الأعضاء أن يجرى مكتب المستشار القانوني للاتحاد غدا صباحا انتخابات بين ثلاثة دول هي جنوب أفريقيا، ونيجيريا ، و جمهورية الكونغو الديمقراطية لاختيار السكرتير العام لمنطقة التجارة الحرة الأفريقية بالإقتراع المباشر والتى تستضيف مقرها غانا.
  • تعرف على رسائل الرئيس السيسى لدول الاتحاد الأفريقي بمنتدى الآلية الأفريقية

    وجه الرئيس عبد الفتاح السيسى، عدد من الرسائل لدول الاتحاد الأفريقي خلال كلمته بقمة منتدى الآلية الأفريقية، مؤكدا دعم مصر لها بما يحقق الرخاء والتنمية الشاملة، كما جدد الرئيس شكره وتقديره للرئيس إدريس ديبى رئيس جمهورية تشاد الشقيقة على جهده الدؤوب لقيادة الآلية ولضمان أداء مهامها بكفاءة على مدار العامين الماضيين.

    ونرصد أبرز ما جاء بكلمته :

    – الآلية الأفريقية لمراجعة النظراء تأسست على إرادة أفريقية خالصة ولا تخضع لتدخلات من داخل أو خارج القارة.

    –  تتعامل الآلية بكل جدية مع التحديات التى تواجه دولنا لتفسح المجال أمام قدرات أبناءها لتشييد مستقبل أفضل لأنفسهم يستند فى الأساس على قدراتهم الذاتية

    -لازالنا نحتاج لتضافر الجهود من أجل تحقيق المصلحة الأفريقية المشتركة، وترسيخ ثقافة التعاون بين دول الجنوب

    – الدعوة لكافة الدول الأعضاء بالاتحاد الأفريقى للانضمام للآلية الأفريقية لمراجعة النظراء والمساهمة فيها بفاعلية لتعميقها وإثرائها

    – العمل على الإسراع لتنفيذ الأجندة التنموية 2063 ..وأهداف التنمية المستدامة 2030

    – تأكيد دعم مصر الكامل لعمل الآلية وسكرتاريتها لتمكينها من إتمام دورها .

  • شاهد.. فيلم تسجيلى عن مسيرة السيسى في رئاسة الاتحاد الأفريقي خلال عام

    أصدر المركز الإعلامي لرئاسة الجمهورية، فيلماً تسجيلاً تحت عنوان “إفريقيا فى قلب مصر”، حيث إن مصر بوابة أفريقيا ومفتاحها عبر العصور.
    وقال الفيلم: “ظلت مصر دائما الداعم والمناصرة للقضايا العاجلة للقارة الأفريقية”، وظهر فى الفيلم كلمة الرئيس الراحل جمال عبد الناصر عن أفريقيا.
    وفى عام 2014، ومنذ تولى الرئيس عبد الفتاح السيسى، المسئولية عظمت مصر جهودها تجاه القارة الأفريقية فى كل المجالات وفى مجال حماية السلام وأمن القارة.
    فى 9 فبراير من 2019 تولي الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئاسة الاتحاد الافريقي، ليؤكد عزم مصر على المضي في تحقيق أحلام القارة وطموحاتها.
    وانطلقت اتفاقيات المصرية في ربوع افريقيا لتساهم بجهود كبيرة في البناء والعمران والتنمية في مختلف المجالات، أبرزها “كوبري جاك فيل في كوت ديفوار، وطريق زويتيلي في الكاميرون، وطريق باثامبا في الكونغو، ومشروع جوليوس نيرير في تنزانيا، ومستشفي مولا جو باوغندا، وطريق اوغندا.
    وخلال رئاستها الاتحاد الافريقي، قادت مصر مبادرات ومنتديات كبري علي طريق هذه القارة، منها إطلاق المرحلة التشغيلية لاتفاقية التجارة الحرة الافريقية، التي تؤجت مساعي القارة وطموحاتها في التكامل والتنمية، بالإضافة إلي مبادرة إسكات البنادق التي حصلت علي الاهتمام السيسي وتهدف للقضاء على نزاعات أفريقيا بحلول 2020، والتي أطلقت في منتدي أسوان للسلام والتنمية المستدامة 2019.
    المنتدى الاقتصادي افريقيا، في العاصمة الإدارية الجديدة، والذي ركز على دور القطاع الخاص في التنمية وتعزيز فرص الاستثمار وسبل تمكين المرأة في أفريقيا، منتدى اسوان السلام والتنمية المستدامة ديسمبر 2019.
    وفي المجالات الطبية والعلاجية، بدأت مصر في تنفيذ مبادرة الرئيس عبد الفتاح السيسي، بعلاج مليون افريقي من فيرس سي وتوفير الجرعات العلاجية اللازمة.
    انطلقت مصر إلي أرجاء العالم ممثلة للقارة الافريقية، فلم تترك محفل دولياً إلا وشاركت فيه حاملة امال الشعوب في الحياة الكريمة، وجذب مزيد من الاستثمار، وحمايتها من خطر الإرهاب.
    وشارك الرئيس عبد الفتاح السيسي، في مؤتمر ميونخ للأمن 15 فبراير 2019، والقمة الصينية الإفريقية 18 يونيو 2019، وقمة مجموعة العشرين في أوساكا باليابان يونيو 2019، وقمة السبع الكبري بفرنسا اغسطس 2019، والقمة اليابانية الإفريقية تيكاد 7 في 28 اغسطس 2019، بالإضافة إلي أول قمة روسية إفريقية في التاريخ 24 أكتوبر 2019 والذي ترأسها الرئيس السيسي ونظيره الروسي فلاديمير بوتين، وقمة الاستثمار الافريقية البريطانية 20 يناير 2020.
    وتابع الفيلم:” ولإن شباب افريقيا في القلب، من رؤية مصرية شاملة، عملت مصر على تأهيلهم وإبراز مواهبهم وبرعاية مصرية انطلقت فعاليات منتدي شباب العالم في نسخته الثالثة ديسمبر 2019 بمدينة شرم الشيخ، في تجربة اكثر ثراء وتنوع.
    وفي أفريقيا 2063، اجندة رسمها وحددها الرؤساء والقادة الافرقاء، لخلق افريقيا جديدة تنعم بالأمن والاستقرار، تتكامل دولها وتتواحد اهدافها.
    وبعد عام زاخر بالعطاء والنجاحات، تسلم مصر رئاسة الاتحاد الافريقي، لدولة افريقية شقيقة، لتستكمل مسيرة التكامل والتنمية دون أن تترك مصر مسئوليتها تجاه القارة، فمصر بوابة افريقيا ومفتاحها عبر العصور.
  • انطلاق قمة الاتحاد الأفريقي في أديس أبابا برئاسة مصر.. الأحد

    تنطلق الدورة العادية الـ33 لقمة رؤساء الدول والحكومات للاتحاد الأفريقى يومى الأحد والإثنين المقبلين 9 و10 فبراير.

    ومن المقرر أن تستعرض مصر خلال القمة عددا من الإنجازات التى حققها الاتحاد الإفريقى تحت رئاسة الرئيس عبدالفتاح السيسى وفى مقدمتها إطلاق منطقة التجارة الحرة القارية وتشغيل مركز إعادة الإعمار والتنمية بعد الصراعات ومتابعة خارطة طريق الإصلاح المؤسسى للاتحاد يومى 9 و10 فبراير.

    وترأس مصر اليوم الدورة العادية الـ36 للمجلس التنفيذى للاتحاد الأفريقى على مستوى وزراء الخارجية الأفارقة والتى تعقد بالعاصمة الأثيوبية أديس أبابا على أن تليها الدورة العادية الـ33 لقمة رؤساء الدول والحكومات للاتحاد الأفريقى يومى الأحد والإثنين المقبلين 9 و10 فبراير.

  • مسئولة بـ”الاتحاد الأفريقي”: التدخلات الأجنبية فى ليبيا تؤدى لتفاقم الأزمة

    حذرت السفيرة نميرة نجم، المستشار القانونى للاتحاد الأفريقي من التدخلات الأجنبية فى ليبيا، داعية كافة الأطراف الخارجية للكف عن التدخل فى الشأن الليبي، وقالت نميرة إن مفوضية الاتحاد دعت ـ ولا تزال ـ كافة الأطراف للكف عن جميع أشكال التدخل فى الشأن الليبي لتجنب اندلاع حرب جديدة، وترك مساحة للقوي الليبية للبدء فى حوار سلمي ينهى الأزمة السياسية وليس اللجوء للحلول العسكرية.

     وكشفت نجم فى حوار شامل لـ”اليوم السابع” ينشر لاحقاً، عن اعتزام مجلس السلم والأمن بالاتحاد الأفريقي عقد جلسة فى فبراير المقبل لبحث الأزمة الليبية بهدف التأكيد على أولوية الحلول السلمية للنزاع الدائر فى البلد الأفريقي العربي.

     وكان أردوغان قد وقع مع السراج مذكرتي تفاهم حول الحدود البحرية والتعاون الأمني مع حكومة ما يسمى المجلس الرئاسى الليبى “الوفاق” ، وبموجب الاتفاق صرح أردوغان أنه مستعد لإرسال جنوده إلى ليبيا دعما لحكومة السراج إذا طلب هذا الأخير ذلك، ما أجج التوتر.

     يأتي ذلك فيما تشهد دول عربية مشاورات مع ليبيا ودول أوروبية لرفع ملف دعم تركيا لميليشيات موالية لحكومة الوفاق بالسلاح إلى مجلس الأمن، بالإضافة إلى دراسة دول أوروبية الضغط على تركيا، لوقف الاتفاقيات الأمنية وصفقات بيع أسلحة لوقف الاتفاقية المُبرمة مع حكومة السراج.

     وقبل أيام اعلن اردوغان تحرك قواته صوب ليبيا رغم إدانة ورفض المجتمع الدولي لتلك الخطوة التى جاءت بدعوة منفردة مما يعرف بالمجلس الرئاسي الليبي، بقيادة فايز السراج، والذى لا يمكنه اتفاق الصخيرات المنظم لإدارة البلاد من إبرام اتفاقيات بشكل منفرد ودون موافقة البرلمان.

     كما أصدر البرلمان الليبي، أمر إحالة بحق السراج ووزراءه الموقعين على اتفاقية التعاون مع تركيا والتى تم بموجبها دعوة أردوغان لغزو البلاد، إلى المحاكمة بتهمة الخيانة العظمي، مع إعلان البرلمان بطلان تلك الاتفاقيات.

  • الاتحاد الأفريقي يعرب عن قلقه لإعلان تركيا التدخل في ليبيا

    أعرب موسى فكي محمد رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي عن قلقه، إزاء إعلان تركيا  التدخل في الشئون الليبية وإرسال قواتها إلى ليبيا.

    وأعلن محمد في بيان أنه “قلق للغاية إزاء تدهور الوضع في ليبيا ومعاناة الشعب الليبي المستمرة“. وفق ما نشره موقع ” روسيا اليوم “

    وأضاف فكي أن “التهديدات المختلفة بالتدخل السياسي أو العسكري في الشؤون الداخلية لليبيا تزيد خطر المواجهة بدوافع لا تمتّ بصلة إلى المصالح الأساسية للشعب الليبي وتطلعاته للحرية والسلام والديمقراطية والنمو“.

    وطالب محمد المجتمع الدولي بالانضمام إلى إفريقيا في بحثها عن تسوية سياسية للأزمة في ليبيا محذرا من “عواقب خطيرة” لمجمل القارة.

    ووافق البرلمان التركي الخميس على مذكرة مقدمة من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لإرسال قوات إلى ليبيا دعما لحكومة “الوفاق الوطني” ومقرها طرابلس، في مواجهة قوات “الجيش الوطني اللليبي” بقيادة المشير خليفة حفتر.

    فيما عقد مجلس النواب الليبى، جلسة طارئة اليوم للتأكيد على رفضه الكامل للتدخل العسكرى التركى السافر، حيث تمت الموافقة على عدد من القرارات التى من شأنها الحفاظ على وحدة الشعب الليبى والحفاظ على سيادته ومنع تدخل القوات التركية إلى الأراضي الليبية.

    ووافق مجلس النواب الليبى، على مشروع قانون لإلغاء اتفاقية ترسيم الحدود بين تركيا وحكومة السراج، حيث أنه لم يتم عرضها على البرلمان الليبى، وبالتالى فإن حكومة السراج خالفت الإعلان الدستورى وأصبحت هذه الوثيقة غير دستورية وقانونية سواء من رئيس المجلس الرئاسى أو حكومة السراج.

    ووافق مجلس النواب الليبى، أيضا على إحالة الموقعين على اتفاقية ترسيم الحدود بين حكومة السراج وأردوغان رئيس تركيا إلى القضاء بتهمة الخيانة العظمى بداية من فايز السراج وحكومته ورئيس المجلس الرئاسى بسبب موافقتهم على استقدام الاحتلال الأجنبي إلى البلاد، وذلك خلال الجلسة الطارئة التى يعقدها مجلس النواب الليبى لبحث التدخل العسكرى التركى الغاشم.

    كما وافق مجلس النواب الليبى على مخاطبة المنظمات الدولية مثل مجلس الأمن وجامعة الدول العربية والاتحاد الافريقى والاتحاد الاوروبى وغيرها من المنظمات الدولية لسحب الاعتراف بحكومة السراج.

    كما وافق البرلمان أيضا على قطع العلاقات مع تركيا وإغلاق سفارتها بالأراضى الليبية.

  • رسائل رؤساء تشاد وجنوب السودان ومفوضية الاتحاد الأفريقي للسيسي

    التقى الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، بمدينة سوتشي كلا من رئيس جنوب السودان سلفا كير والرئيس التشادي إدريس ديبي وموسى فقيه، رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي.

    ووجه الرؤساء عدة رسائلهم للرئيس السيسي:

    أعرب رئيس جنوب السودان عن حرص بلاده على مواصلة تعزيز أطر التعاون الثنائي مع مصر في مختلف المجالات في ضوء العلاقات الأخوية والمتميزة التي تجمع البلدين، مشيدًا بدور مصر البناء في دفع عملية التنمية في بلاده.

    واستعرض الرئيس سلفا كير خلال اللقاء آخر تطورات الأوضاع السياسية في بلاده، لا سيما في ضوء الزيارة الأخيرة لزعيم المعارضة “رياك مشار” إلى جوبا، مشيدًا بدور مصر والجهود التي تبذلها دعمًا لاستقرار الأوضاع في المنطقة وفى جنوب السودان، والتي تأتى في إطار دور مصر الرائد على المستوى الإقليمى وكذلك رئاسة مصر الحالية للاتحاد الأفريقى وما يجمع البلدين والشعبين الشقيقين من روابط تاريخية.

    وأشاد رئيس تشاد بالعلاقات الوثيقة التي تربط بين البلدين الشقيقين، مشيرًا إلى حرص بلاده على تفعيل وتطوير التعاون الثنائي مع مصر، ومعربًا عن تقديره لما تقدمه مصر لتشاد من مساندة ودعم في العديد من المجالات، خاصةً في مجال دعم القدرات.

    وأشاد الرئيس التشادي بدور مصر الفاعل على الساحة الأفريقية، في ضوء رئاستها الحالية للاتحاد الأفريقي، مثنيًا على مختلف الجهود المصرية المبذولة في هذا الصدد، والتي من شأنها أن تحقق تطلعات شعوب القارة نحو الاستقرار والتنمية.

    ومن جانبه؛ أكد “فقيه” أهمية مصر وثقلها في القارة الأفريقية، لا سيما في ضوء كونها إحدى الدول التي ساهمت في تدشين الثوابت المؤسسة لمنظمة الوحدة الأفريقية الأم، والتي مثلت الدعامة الأولى للعمل الأفريقي المشترك، مشيدًا بنجاح مصر في تعزيز الجهود التنموية في أفريقيا خلال رئاستها للاتحاد الأفريقي، في ظل التحديات الدقيقة التي تمر بها القارة، والتي تستدعي رؤية طموحة ودؤوبة لاستكمال عملية إصلاح الاتحاد بشكل مؤسسي وضمان صيانة الاستقرار الأمني والسياسي في القارة الأفريقية.

    وأشار رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي إلى حرصه على المشاركة في منتدى أسوان للسلام والتنمية المستدامة خلال شهر ديسمبر المقبل، والذي سيمثل منصةً هامة للحوار والتفاعل السياسي والتنموي بين القادة وصانعي القرار والخبراء من كافة دول القارة الأفريقية وخارجها، كما أنه يجسد المكانة المصرية الرائدة في القارة الأفريقية في الاهتمام بتفعيل الآليات الأفريقية لصون الاستقرار ودفع التنمية بمختلف دول القارة.

  • الاتحاد الأفريقي.. كيف استطاعت دول القارة السمراء توحيد صوتها خارجيا

    ناضلت من أجل أن يكون لها صوتا يجمعها، وتجمعا يحويها، هى تلك الدول الأفريقية التى كافحت من أجل إنشاء منظمة الوحدة الأفريقية عام 1963 بهدف التحرر من الاستعمار وتحقيق الاستقرار، بالإضافة إلى الأمن والتنمية في القارة الأفريقية والتنسيق بين دول القارة في القضايا الأفريقية.

    ولكن الآمال والطموحات لم تقف عند هذا الحد، فسعت القارة لأن يكون هناك اتحاد أفريقيا كبديل للمنظمة، بهدف تحقيق التكامل الاقتصادي والاندماج الإقليمي، وعليها تم اعتماد القانون التأسيسي للاتحاد الأفريقي في قمة لومي بتوجو عام 2000، وأنشئ الاتحاد الأفريقي بشكل رسمي في يوليو 2002، وتضم عضويته حاليًا كل الدول الأفريقية 55 دولة بعد عودة المغرب خلال قمة أديس أبابا في يناير 2017، وكانت آخر دولة قد انضمت للاتحاد الأفريقي قبل ذلك هي جنوب السودان في يوليو 2011.

    يسعى الاتحاد الإفريقي إلى تحقيق التنمية المستدامة لدول القارة بمفهومها الشامل من خلال تنفيذ “أجندة التنمية 2063″، فضلًا عن حفظ السلم والأمن بالقارة من خلال تفعيل بنية السلم والأمن الأفريقية، إضافةً إلى تحقيق الحكم الرشيد والتداول السلمي للسلطة في دول القارة من خلال تطبيق مبادئ ووثائق الاتحاد ذات الصلة.

    رئاسة الاتحاد
    يتناوب رؤساء الدول الأفريقية على رئاسة الاتحاد كل عام بالتناوب بين الأقاليم الجغرافية الخمسة للقارة “شمال/وسط/غرب/شرق/جنوب”، حيث يترأس الاتحاد خلال هذا العام الرئيس عبد الفتاح السيسي.

    ويتكون الاتحاد من 14 لجنة، أهمها لجنة الدفاع والسلامة والأمن، لجنة الهجرة واللاجئين والمشردين داخليًا، لجنة الشؤون المالية والنقدية والتخطيط الاقتصادي والتكامل، لجنة الهجرة واللاجئين والمشردين داخليًا، لجنة النقل والبنية التحتية عبر القارية والإقليمية المشتركة، والطاقة والسياحة، حيث أن الهدف منها تقليل عدد الاجتماعات الوزارية من خلال دمج عدد من الاجتماعات الوزارية في لجنة فنية متخصصة.

    الهيكل التنظيمى للاتحاد

    يتكون الاتحاد من عدد من المؤسسات أبرزها مؤتمر الاتحاد، والذى ​​​يعد أعلى سلطة في الاتحاد ويتكون من رؤساء الدول أو الحكومات أو ممثليهم، ويجتمع مرتين علي الأقل سنويًا،

    المجلس التنفيذي
    ​​​​​​​​​​​​يتكو​ن المجلس التنفيذي من وزراء الخارجية ويجتمع عادة مرتين سنويًا في دورتين عاديتين، ويجتمع في دورات غير عادية بناءً علي طلب دولة عضو وبموافقة ثلثي الأعضاء، ويكون النصاب القانوني لاجتماعاته من الأعضاء.

    لجنة المندوبين الدائمين

    ​تتكون من سفراء أو مندوبي الدول الدائمين المعتمدين لدي الاتحاد، وتعد مسئولة عن التحضير لأعمال المجلس التنفيذي، وتعمل بناءً علي توجيهاته، ويجوز لها تشكيل لجان فرعية أو مجموعات عمل عند الحاجة.

    البرلمان الأفريقي

    نص القانون التأسيسي للاتحاد الأفريقي على إنشاء برلمان عموم أفريقيا كأحد أجهزة الاتحاد الأفريقي لضمان مشاركة كاملة للشعوب الأفريقية في تنمية وتكامل القارة.

    المفوضية

    تتعتبر بمثابة الأمانة العامة أو سكرتارية الاتحاد، وتتكون من رئيس ونائب رئيس و8 مفوضين يتولون المسائل المتعلقة بكل من السلم والأمن، والشئون السياسية، والبنية التحتية والطاقة، والشئون الاجتماعية، والموارد البشرية والعلوم والتكنولوجيا، والتجارة والصناعة، والاقتصاد الريفي والزراعة، والشئون الاقتصادية، ويتم انتخاب كل من أعضاء هيئة المفوضية لمدة أربع سنوات قابلة للتجديد لمرة واحدة فقط.

    تم انتخاب هيئة مفوضية الاتحاد الأفريقى الحالية برئاسة التشادى “موسى فقيه أحمد” خلال قمة أديس أبابا (يناير 2017)، وتعتبر الهيئة الرابعة التى تتولى إدارة مفوضية الاتحاد الأفريقى منذ إنشائه، وتشمل المصرية الدكتورة/ أماني أبو زيد في منصب مفوض البنية التحتية والطاقة.

    مجلس السلم والأمن

    تم إنشاؤه عام 2004، وتعد قراراته ملزمة لجميع الدول الأعضاء بالاتحاد، و​يتشكل من 15 عضوًا يتم انتخاب 10 منهم لمدة عامين وخمسة لمدة ثلاثة أعوام، وذلك علي أساس التناوب وفقًا لمبدأ التمثيل الجغرافي للقارة، و تشغل مصر عضوية المجلس لمدة 3 أعوام اعتبارا من أبريل 2016.

  • الاتحاد الأفريقي يعلن تصنيف المنتخبات المشاركة في تصفيات كأس الأمم 2021

    أعلن الاتحاد الأفريقي لكرة القدم “كاف” عن تصنيف المنتخبات المشاركة في تصفيات بطولة كأس الأمم الأفريقية 2021 المقرر إقامتها في الكاميرون.

    وجاء تصنيف المنتخبات في القرعة كالتالي:

    المستوى الأول: الجزائر، بوركينا فاسو، الكاميرون، ساحل العاج (كوت ديفوار)، مصر، غانا، مالي، المغرب، نيجيريا، الكونغو الديمقراطية، السنغال وتونس.

    المستوى الثاني: بنين، الرأس الأخضر، الكونغو، الغابون، غينيا، كينيا، ليبيا، موريتانيا، النيجر، جنوب إفريقيا، أوغندا وزامبيا.

    المستوى الثالث: أنغولا، إفريقيا الوسطى، غينيا بيساو، مدغشقر، مالاوي، موزمبيق، ناميبيا، سيراليون، السودان، تنزانيا، توغو وزيمبابوي.

    المستوى الرابع: بوروندي، بوتسوانا، جزر القمر، إثيوبيا، إيسواتيني، رواندا، ليسوتو وغينيا الاستوائية.

    المستوى الخامس: تشاد، جيبوتي، غامبيا، ليبيريا، موريشيوس، ساو تومي، جزر سيشل وجنوب السودان.

    وتستضيف العاصمة المصرية القاهرة قرعة التصفيات، والتي تقام غدا الخميس.

     

  • السيسي يصل القاهرة عقب ترؤس القمة الاستثنائية للاتحاد الأفريقي بالنيجر

    وصل الرئيس عبد الفتاح السيسي القاهرة عقب نرأس القمة الاستثنائية للاتحاد الأفريقي

    اختتم الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم الإثنين زياته للنيجر حيث ترأس الرئيس السيسي، أعمال القمة الاستثنائية للاتحاد الأفريقي المخصصة لاتفاقية التجارة الحرة القارية، وذلك بنيامي عاصمة النيجر.

    وأكد السفير بسام راضي المتحدث باسم رئاسة الجمهورية أن القمة الاستثنائية كانت محط أنظار واهتمام كافة دول القارة والمجتمع الدولي بأسره، حيث شهدت إطلاق منطقة التجارة الحرة الأفريقية القارية بعد استكمال عدد التصديقات اللازم لدخول الاتفاقية حيز النفاذ، والتي تعد إحدى أهم أولويات الرئاسة المصرية الحالية للاتحاد، بالنظر إلى أهميتها كعلامة فارقة في مسيرة التكامل الاقتصادي في القارة، وكونها ستنشئ أكبر منطقة تجارة حرة في العالم من حيث الحجم.

  • متحدث الرئاسة: اتفاقية التجارة الحرة أهم أولويات رئاسة مصر للاتحاد الأفريقي

    وصل الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى النيجر لرئاسة القمة الأفريقية الاستثنائية التي تستضيفها العاصمة نيامي.

    وأكد السفير بسام راضي المتحدث باسم رئاسة الجمهورية أن القمة ستشهد إطلاق منطقة اتفاقية التجارة الحرة الأفريقية القارية بعد استكمال نصاب تصديقات الدول الأفريقية ودخول الاتفاقية حيز النفاذ.

    وأوضح بسام راضي أن تلك الاتفاقية تعد أهم أولويات الرئاسة المصرية الحالية للاتحاد الأفريقي التي سعت مصر لتفعيلها وجعلها واقع، نظرا لأنها تمثل علامة فارقة في مسيرة التكامل الاقتصادي للقارة وتنشئ أكبر منطقة تجارة حرة في العالم، وهو ما يمهد الطريق إلى اندماج القارة في مؤسسات وآليات الاقتصاد العالمي، ويزيد من معدلات التجارة البينية للدول الأفريقية ويفتح آفاقًا جديدة متطورة للربط بين دول القارة.

    وكذا تعظيم فرص الاستثمار ودعم التنمية والاستغلال الأنسب للموارد، وهي الأهداف التي أعلنت مصر منذ توليها رئاسة للاتحاد الأفريقي السعي لتحقيقها عن طريق صياغة إطار عمل يدشن أساسًا متينًا للتكامل الاقتصادي الأفريقي باعتباره قاطرة التنمية، وهو الأمر الذي تجسد في بلورة اتفاقية منطقة التجارة الحرة الأفريقية التي سيعلن عن اطلاقها الرئيس عبد الفتاح السيسي في القمة الاستثنائية بالنيجر.

  • اجتماع في الاتحاد الأفريقي اليوم لحسم لقب دوري أبطال أفريقيا

    يعقد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، “كاف”، اجتماع طارئ لأعضاء مكتبه التنفيذي، اليوم الثلاثاء، للبت في الأحداث التي شهدها لقاء إياب نهائي دوري أبطال أفريقيا بين الترجي الرياضي التونسي، والوداد البيضاوي المغربي.

    وكانت المباراة توقفت في الدقيقة (61)، لمطالبة لاعبي الوداد بالعودة إلى تقنية الفيديو var، من أجل استكشاف مدى صحة هدف سجله نجم الفريق المغربي، وليد الكرتي، ولكن الحكم ألغى الهدف بداعي التسلل، عندما كانت النتيجة (1-0) لصالح الترجي.

    وبعد نحو ساعة ونصف من توقف المباراة، أطلق الحكم الجامبي، باكاري جاساما، صافرة النهاية، باعتبار الوداد منسحبًا، وذلك بناءً على قرار من الاتحاد الأفريقي لكرة القدم “كاف”.

    وكان الترجي تقدم بهدف دون رد، في الدقيقة 42، بواسطة لاعبه يوسف البلايلي.

  • أسبوع رئاسي حافل.. السيسي يفتتح محور روض الفرج وكوبري “تحيا مصر”.. يستقبل ملك البحرين وولي عهد أبو ظبي.. يلتقي رئيسي آلية الاتحاد الأفريقي وبرلمان غانا.. ويكلف بتوفير السلع الأساسية للمواطنين

    6 تكليفات من السيسي للحكومة وكبار رجال الدولة في أسبوعشهد الأسبوع الرئاسي نشاطا كبيرا، حيث تفقد الرئيس عبد الفتاح السيسي منطقة النخيل بنهاية محور المشير والتي تم تطويرها من قبل الشركة الوطنية للطرق التي قامت بتوسعة حرم الطريق وإزالة المخلفات المتراكمة، وإقامة سلسلة مشروعات خدمية للمواطنين على جوانب الطريق.

    ووجه الرئيس السيسي باستمرار التوسع في عملية التطوير الخدمي والتنسيق الحضاري للمنطقة على نحو يخدم أهالي المنطقة ويوفر فرص عمل لهم، حيث تفقد أحد المتاجر التي كان قد وجه بتشييدها وتسليمها لمواطن من أهالي المنطقة الذي كان يفترش الطريق من قبل، حرصا على سلامته ولتوفير عمل له.

    كما صلى الرئيس ركعتين بالمسجد الجديد بمنطقة النخيل الذي تم تشييده حديثا بناءً على توجيهاته، إيذانًا بافتتاحه رسميا، حيث يتسع لنحو ٤٠٠ مصلٍ وأطلق عليه “مسجد الحي القيوم”.

    وعقد الرئيس السيسي اجتماعا حضره رئيس مجلس الوزراء ومحافظ البنك المركزي ووزراء الدفاع، والخارجية، والبترول والثروة المعدنية، والعدل، والتموين والتجارة الداخلية، والمالية، والداخلية، إلى جانب رؤساء المخابرات العامة، وهيئة قناة السويس، وهيئة الرقابة الإدارية، ومستشار رئيس الجمهورية للتخطيط العمراني.

    توفير السلع
    وتناول الاجتماع متابعة جهود الحكومة في توفير السلع الأساسية اللازمة للمواطنين خلال شهر رمضان المعظم بالكميات والأسعار المناسبة، ووجه الرئيس بتعزيز جهود ضبط الأسواق من خلال تشديد الرقابة على منافذ البيع، وتعزيز دور أجهزة حماية المستهلك لضمان حصول المواطنين على مختلف السلع وبجودة عالية.

    وشهد الاجتماع متابعة لآخر تطورات المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، حيث وجه الرئيس باستمرار العمل على تطوير المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، وتسهيل الإجراءات للمستثمرين فيها، بما يسهم في جذب المزيد من الاستثمارات لهذه المنطقة الواعدة واستغلال ما يتوفر بها من مقومات، أخذًا في الاعتبار أن إنشاء وتنفيذ المزيد من المشروعات في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، يأتي في إطار دعم جهود الدولة لدفع عملية التنمية ويوفر المزيد من فرص العمل خاصة للشباب، كما تسهم المنطقة في تعزيز مكانة مصر الدولية في ظل أهمية دورها في إطار جهود تعزيز التجارة الدولية.

    المشروعات القومية
    وتناول الاجتماع أيضا استعراض ومتابعة الموقف التنفيذى لعدد من المشروعات القومية الجاري تنفيذها على مستوى الجمهورية، حيث شدد الرئيس على ضرورة الالتزام بالجداول الزمنية المحددة للانتهاء من تلك المشروعات ووفق أفضل المعايير الدولية في التنفيذ.

    وتطرق الاجتماع إلى المؤشرات الاقتصادية العامة وأوضاع السياسة النقدية، والخطوات الجارى تنفيذها في إطار برنامج الإصلاح الاقتصادي، ووجه الرئيس في هذا السياق بمواصلة الحكومة تنفيذ برنامج الإصلاح الاقتصادي، وكذلك جهودها من أجل خفض عجز الموازنة، وتهيئة مناخ الأعمال وجذب مزيد من الاستثمارات، بهدف رفع معدلات النمو.

    وعقد الرئيس السيسي اجتماعا حضره الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والدكتور محمد العصار وزير الدولة للإنتاج الحربي، ومحمود شعراوي وزير التنمية المحلية، والدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة، وعبدالمنعم ألتراس رئيس الهيئة العربية للتصنيع، ومحمد مرسي مدير عام الهيئة العربية للتصنيع.

    ووجه الرئيس السيسي خلال الاجتماع بالإسراع في وضع المنظومة الجديدة لإدارة المخلفات الصلبة حيز التنفيذ، خاصة في الأماكن الأكثر تكدسًا بالسكان، وبحيث يشعر المواطنون بتحسن ملموس في هذا المجال في أقرب وقت، في ضوء الأهمية القصوى التي توليها الدولة لصحة المواطن المصري وتحسين الأوضاع البيئية والصحية والمعيشية، فضلًا عن إبراز الوجه الحضاري الذي يليق بمصر وشعبها.

    جنوب أفريقيا
    وأجرى الرئيس السيسي اتصالا هاتفيا مع سيريل رامافوزا رئيس جنوب أفريقيا، وجه خلاله التهنئة للرئيس “رامافوزا” بمناسبة فوز حزب “المؤتمر الوطني الأفريقي” الحاكم بالانتخابات البرلمانية في جنوب أفريقيا، وتوليه ولاية جديدة كرئيس للجمهورية، متمنيا له استمرار التوفيق والنجاح في الاضطلاع بمهام منصبه.

    كما أكد الرئيس اعتزاز مصر بعلاقاتها الإستراتيجية بجنوب أفريقيا، معربا عن التطلع لمواصلة العمل مع شقيقه الرئيس “رامافوزا” على تعزيز أطر التعاون بين البلدين، فضلًا عن تطوير التنسيق والتشاور المتبادل إزاء مختلف الموضوعات الأفريقية ذات الاهتمام المشترك.

    ملك البحرين
    واستقبل الرئيس السيسي الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين، وذلك في إطار اللقاءات الثنائية التي تجمع الرئيس السيسي مع أخيه الملك حمد بن عيسى بهدف التشاور والتنسيق بشأن تعزيز علاقات التعاون الثنائي مع البحرين في جميع المجالات، خاصة في ظل ما يجمع القيادتين والشعبين المصري والبحريني من روابط أخوة ومودة، وكذلك لبحث سبل تعزيز العمل العربي المشترك في ضوء التحديات التي تواجهها الأمة في الوقت الحالي والتصدي لمحاولات التدخل في الشئون الداخلية للدول العربية، فضلًا عن استعراض آخر مستجدات عدد من الملفات الإقليمية التي تحظى باهتمام البلدين.

    رئيس جنوب أفريقيا الأسبق
    واستقبل الرئيس السيسي تابو مبيكي، رئيس جنوب أفريقيا الأسبق ورئيس آلية الاتحاد الأفريقي رفيعة المستوى المعنية بالسودان وجنوب السودان، وذلك بحضور سامح شكري وزير الخارجية، والوزير عباس كامل رئيس المخابرات العامة.

    وأكد الرئيس الأولوية التي توليها مصر، خاصةً خلال رئاستها الحالية للاتحاد الأفريقي، لمعالجة مختلف ملفات السلم والأمن بالقارة من خلال تطوير بنية السلم والأمن الأفريقية بشكل متكامل، عن طريق تعزيز الدبلوماسية الوقائية وآليات الإنذار المبكر والوساطة على مستوى الاتحاد الأفريقي لإيجاد حلول أفريقية للمشكلات الأفريقية، بالإضافة إلى دعم برامج إعادة الإعمار والتنمية وبناء المؤسسات الوطنية في مرحلة ما بعد النزاعات.

    كما أكد الرئيس الأهمية الخاصة التي توليها مصر لدعم الاستقرار والسلام في السودان في ضوء العلاقات الأزلية التي تربط بين البلدين، منوها إلى الجهود المصرية في هذا الإطار، لا سيما القمة التشاورية التي استضافتها القاهرة للشركاء الإقليميين للسودان في أبريل الماضي، كما أكد مساندة مصر لمختلف الجهود التي تهدف إلى تحقيق تطلعات شعب جنوب السودان نحو الاستقرار والتنمية.

    رئيس برلمان جمهورية غانا
    واستقبل الرئيس السيسي آرون مايك أوكواي رئيس برلمان جمهورية غانا، حيث أكد حرص مصر على تعزيز علاقاتها مع غانا، خاصة على الصعيد البرلماني والشعبي، أخذًا في الاعتبار الدور المحوري الذي تلعبه برلمانات الدول الأفريقية، في تدعيم أسس الديمقراطية والتعددية السياسية، وكذلك روابط الأخوة والتضامن الأفريقي التي تجمع بين شعوب القارة.

    وتم خلال اللقاء استعراض أوجه التعاون الثنائي بين البلدين، حيث أكد الجانبان أهمية تحقيق التكامل بين دول القارة الأفريقية من خلال دعم التعاون الاقتصادي وتنمية التجارة البينية، ومن ثم السعي لزيادة التعاون بين مصر وغانا في مجالي التجارة والاستثمار، وكذلك سبل تعزيز التعاون بين البلدين على الأصعدة السياسية والاقتصادية والأمنية.

    وافتتح الرئيس السيسي عددا من المشروعات العملاقة في مجال الطرق والكبارى، حيث أعطى الرئيس إشارة افتتاح محور روض الفرج وكوبري تحيا مصر الملجم الذي يربط بين العديد من المحاور المهمة في الدولة، والذي تم تنفيذه تحت إشراف وتنفيذ الهيئة الهندسية للقوات المسلحة، بالتعاون مع شركات وطنية مصرية، لإنجاز أعرض كوبرى ملجم بالعالم، وأنشئ أعلى نهر النيل لربط جزيرة الوراق بمنطقة شبرا، ويسهم في تحقيق طفرة نوعية كبيرة بالحركة المرورية داخل القاهرة، وتم إدراجه ضمن موسوعة جينيس كأعرض كوبرى ملجم في العالم.

    ويعد محور روض الفرج أحد أهم مشروعات شبكة الطرق والكباري العملاقة، التي تنفذ حاليا بمصر في عهد الرئيس السيسي وتحت إشراف وزارة الإسكان والهيئة الهندسية للقوات المسلحة، لما يمثله من أهمية كبرى في ربط شمال وشرق القاهرة والقليوبية والطريق الدائري بمناطق غرب القاهرة، عند طريق القاهرة – الإسكندرية الصحراوي ومدينتي السادس من أكتوبر والشيخ زايد، وصولًا إلى مطروح والعلمين دون المرور بقلب القاهرة.

    وقام الرئيس بجولة تفقدية للمشروعات التي تم افتتاحها بالفيديو كونفرنس عقب احتفالية افتتاح محور روض الفرج وكوبري تحيا مصر، وتضمنت الجولة كوبري الشهيد نقيب أحمد حافظ، وكوبري المقدم شهيد أحمد أبو النجا، وتقاطع محور الشهيد مع محور المشير، وامتداد محور المشير، وأعمال تطوير وتوسعة محور الشهيد، وكوبري الفنجري، والطريق الدائري، وكذلك أعمال توسعة وتطوير طريق القاهرة السويس.

    وأكد الرئيس أن المشروعات القومية للطرق التي نفذتها الدولة، خلال السنوات الأخيرة، تكلفت أكثر من 170 مليار جنيه، لافتا إلى أن تأجيل تلك المشروعات كان كفيلا بمضاعفة تكلفتها وفقا للأسعار الحالية إلى ثلاثة أضعاف، وأن قيمة التكلفة تصل حاليا -وفق الأسعار الجديدة- إلى نحو 400 مليار جنيه.

    وأوضح أن الإسراع في تنفيذ هذا الحجم الضخم من العمل، يهدف إلى توفير الوقت والجهد والتكلفة، منوها بأن تلك الافتتاحات كانت مقررة بعد نحو شهرين، ولكن تم ضغط الخطة وتعجيل الافتتاحات، لحل مشكلات مرورية واقتصادية كبيرة تمس كل المواطنين.

    وشدد على أن البدء في تنفيذ هذه المشروعات التي تم افتتاحها، ساعد على سرعة الإنجاز وتوفير الوقت والمال، موضحا أن ذلك ينطبق على كل المشروعات المنفذة، سواء في الطرق أو الإسكان أو غيرهما من المشروعات الكبرى.

    ولي عهد أبو ظبي
    كما استقبل الرئيس الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولى عهد أبو ظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، حيث عقدا جلسة مباحثات، أكد الرئيس السيسي خلالها الحرص على مواصلة الارتقاء بأطر التعاون المشترك مع الإمارات في شتى المجالات.

    وتناولت المباحثات بين الجانبين استعراض آخر تطورات الأوضاع الإقليمية، لاسيما في ضوء الأحداث التي تشهدها منطقة الخليج وتعرض أربع سفن قرب سواحل الإمارات لأعمال تخريبية، فضلًا عن الهجوم الذي تعرضت له محطتا ضخ بترول في المملكة العربية السعودية، وهي الأحداث التي تدينها مصر بقوة.

    وأعرب الرئيس السيسي عن التضامن الكامل من قبل مصر مع دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية للتصدي لكافة محاولات النيل من أمن واستقرار البلدين الشقيقين، مشددا في هذا الإطار على موقف مصر الثابت تجاه أمن منطقة الخليج العربي باعتباره جزءًا لا يتجزأ من أمن مصر القومي.

    كما تطرق الجانبان إلى عدد من الأزمات التي تمر بها بعض الدول العربية، حيث أعربا عن دعمهما الكامل لجهود التوصل إلى حلول سياسية لمختلف الأزمات التي تعاني منها المنطقة، مشددين على أولوية دعم سيادة الدولة الوطنية على أراضيها والحفاظ على وحدتها وتماسك مؤسساتها وحماية مقدرات شعوبها.

    إفطار القوات المسلحة
    كما شارك الرئيس السيسي في حفل الإفطار السنوي للقوات المسلحة بمناسبة ذكرى انتصارات العاشر من رمضان، وقد هنأ الرئيس رجال القوات المسلحة والشعب المصري بأسره بذكرى العاشر من رمضان التي ستظل واحدة من أروع ملاحم البطولة والتضحية والفداء لتظل محفورة بحروف من نور في ذاكرة التاريخ.

  • السيسي يعلن من ميونخ أولويات الرئاسة المصرية للاتحاد الأفريقي 2019

    كشف الرئيس عبد الفتاح السيسي، أولويات الرئاسة المصرية للاتحاد الأفريقي خلال 2019، والتعاون مع الشركاء الدوليين لتحقيق التنمية المستدامة في القارة الأفريقية من خلال تدعيم سبل التعاون والاستفادة من الخبرات الأفريقية والدولية.

    وجاءت أبرز أولويات الرئاسة المصرية للاتحاد الأفريقي خلال 2019 كالتالي:
    1 – تحقيق قطاعات التكامل الاقتصادي والاندماج الإقليمي.

    2 – التنمية الاقتصادية والاجتماعية.

    3 – السلم والأمن الأفريقي.

    4 – مد جسور التواصل الثقافي والحضاري.

    5 – ضرورة تعزيز الجهود الدولية لإعادة الإعمار والتنمية ما بعد النزاعات كوسيلة رئيسية لسد الفجوة ما بين إرساء السلام والبدء في استفادة الشعوب من ثماره التنموية، وذلك في إطار مقاربة شاملة تعتمد على الاستثمار في التنمية والبنية الأساسية في دول القارة الأفريقية.

    6 – مصر تعمل على تدشين مركز الاتحاد الأفريقي لإعادة الإعمار والتنمية بالقاهرة، ليكون بمثابة أداة فعالة في مساعدة الدول التي خرجت من النزاعات المسلحة على تقييم احتياجاتها وبلورة تصورها الوطني لإعادة الإعمار.

    وأعرب الرئيس السيسي عن ترحيب مصر بالتعاون مع جميع الشركاء الدوليين لتحقيق التنمية المستدامة في القارة الأفريقية من خلال تدعيم سبل التعاون والاستفادة من الخبرات الأفريقية والدولية.

    جاء ذلك خلال حوار مفتوح بين الرئيس عبد الفتاح السيسي وعدد من رؤساء كبرى الشركات الدولية، وذلك خلال المائدة المستديرة التي نظمتها مجموعة “أجورا” الإستراتيجية على هامش فعاليات منتدى ميونخ للأمن.

    وتضم مجموعة “أجورا” الإستراتيجية، في عضوياتها عددًا من كبرى الشركات العالمية، وتهدف إلى تقديم الاستشارات للمؤسسات العامة والخاصة فيما يتعلق بصياغة استراتيجيات عملهم وأهدافهم، فضلًا عن تقييم المخاطر الجيوسياسية، وتعتمد على شبكة واسعة من العلاقات مع صانعي القرار والخبراء على مستوى العالم.

  • بسام راضي: رئاسة مصر للاتحاد الأفريقي نتاج عمل ومجهود عظيم

    أكد السفير بسام راضى المتحدث الرسمى باسم رئاسة الجمهورية أن القارة الأفريقية تشهد تحولات كبيرة، حيث تتناول مصر خلال رئاستها للاتحاد الإفريقى الملفات المتعلقة بالخدمات والتعليم والبنية الأساسية ودمج القارة اقتصاديا وتجاريا وتفعيل المنطقة القارية للتجارة.

    وأضاف متحدث الرئاسة أن مصر أكبر دول العالم صاحبة التمثيل الواسع بأفريقيا.

    وقال خلال مداخلة تليفزيونية مع برنامج “الحياة اليوم” أن رئاسة مصر للاتحاد الأفريقى نتاج عمل ومجهود عظيم مشيرا إلى أن منظمة الوحدة الأفريقية كان هدفها في البداية مكافحة الاستعمار والاحتلال بالقارة قبل أن يتطور الأمر إلى الاتحاد الأفريقى ومرحلتيه الأولى تضمنت حل الصراعات والحروب، ثم مرحلة التنمية.

    وأشار إلى أن الرئيس السيسي أكد على ضرورة التعامل بشفافية واحترام ومصلحة مشتركة مع عدم التدخل في شئون الآخرين.

    وتابع: مصر مرت بمشاهد مؤلمة ثم تحولت 180 درجة إلى الاستقرار والأمن والانطلاق إلى مشاريع قومية كبيرة”.

    وأوضح بسام راضي أن برنامج الإصلاح الاقتصادى سينتهى بنجاح في يونيو المقبل وسيكون نموذج لتعاون صندوق النقد الدول مع الدول الأخرى وهذا بشهادة الأجانب.

  • السيسي يستقبل رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي بـ”أديس أبابا”

    التقي الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الاتحاد الأفريقي ، اليوم الاثنين، رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي موسى فقى ، على هامش فعاليات أعمال القمة الثانية والثلاثين للاتحاد الأفريقى ، التي تنعقد خلال الفترة من 10-11 فبراير الحالى بأديس أبابا وذلك وفقا للموقع الرسمي للاتحاد الأفريقي

    وأكد رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي “موسى فقي” أن رئاسة عبد الفتاح السيسي، رئيس مصر للاتحاد الأفريقي، ستقدم دفعا جديدا للاتحاد، لما تتميز به سياسته من خصال نبيلة، ومنظور واعد لأفريقيا، ولمكانة مصر التاريخية والحضارية العريقة، وما تشكله أفريقيا من مقام عظيم، حيث قال الزعيم الراحل جمال عبد الناصر إن أفريقيا هي الثورة النابضة بعينها

  • شاهد بالفيديو | مراسم تسلم السيسي رئاسة الاتحاد الأفريقي وتشكيل المكتب

    تسلم الرئيس عبد الفتاح السيسي رئاسة الاتحاد الأفريقي بمقر الاتحاد بالعاصمة الإثيوبية “أديس أبابا”، حيث انتقلت الرئاسة الدورية للاتحاد الأفريقي لعام 2019 من الرئيس الرواندي بول كاجامي إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي.

    وانطلقت أعمال القمة الثانية والثلاثين العادية للاتحاد الأفريقي اليوم الأحد، ووفقا لتقاليد الاتحاد الأفريقى عقدت جلسة مغلقة للقادة ورؤساء دول وحكومات الدول الأفريقية استعرض خلالها الرئيس الذي تنتهي مدة رئاسته للاتحاد وهو الرئيس الرواندى بول كاجامى، ما أنجزه خلال فترة رئاسته على صعيد الإصلاح المؤسسى.

    ويشارك الرئيس السيسي في أعمال الدورة الـ32 لقمة رؤساء الدول والحكومات للاتحاد الأفريقي يومي 10 و11 فبراير 2019، والتي ستعقد في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا تحت شعار “عام اللاجئين والنازحين داخليًا.. نحو حلول دائمة للنزوح القسري في أفريقيا”، كما استعرضت مؤسسة الرئاسة تفاصيل الحدث التاريخي.

    جاء تشكيل مكتب الاتحاد الأفريقى كالتالي:

    رئيس الاتحاد الأفريقي: الرئيس عبد الفتاح السيسي

    النائب الأول رئيس جمهورية جنوب أفريقيا

    النائب الثاني رئيس جمهورية الكونغو الديمقراطية

    النائب الثالث رئيس جمهورية النيجر

    النائب الرابع رئيس جمهورية رواندا

    https://youtu.be/jr6vKC3VC5g

    يكون رئيس الاتحاد العام المقبل 2020 هو رئيس جمهورية جنوب أفريقيا.

    كما شارك الرئيس السيسي والزعماء والقادة الأفارقة في إزاحة الستار عن تمثال الإمبراطور هيلا سلاسى بمفوضية الاتحاد الأفريقي.

    والتقى الرئيس السيسي، أنطونيو جوتيريش، سكرتير عام الأمم المتحدة، وذلك بمقر إقامة الرئيس بأديس أبابا.

    وأكد الرئيس تطلع مصر لأن تشهد فترة الرئاسة المصرية للاتحاد الأفريقي نقلة نوعية في اتجاه تعزيز وتعميق الشراكة الإستراتيجية بين الاتحاد والأمم المتحدة، وذلك تحت مظلة الأطر القائمة للتعاون بين المنظمتين، لا سيما في مجالي السلم والأمن والتنمية.

    واستقبل الرئيس فيلكس تشيسيكيدي رئيس جمهورية الكونغو الديمقراطية، وذلك بمقر إقامة الرئيس بأديس أبابا، حيث جدد الرئيس التهنئة للرئيس “تشيسيكيدي” على الثقة التي منحها إياه الشعب الكونغولي الشقيق عقب نجاح الانتخابات الرئاسية والبرلمانية والمحلية التي أجرتها الكونغو الديمقراطية مؤخرًا.

    وشارك الرئيس السيسي في العشاء الذي أقامه رئيس الوزراء الإثيوبي، آبي أحمد لكل رؤساء الوفود المشاركة في القمة الأفريقية، التي تنطلق فعالياتها اليوم الأحد على مستوى زعماء القارة وتتسلم فيها مصر رئاسة الاتحاد الأفريقي.

  • السيسي: سنواصل العمل لإصلاح الاتحاد الأفريقي

    أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي، أن مصر ستعمل على مواصلة الطريق الذي بدأه الاتحاد الأفريقي سعيا للإصلاح الهيكلي والمؤسسي للاتحاد.

    ووجه الرئيس التحية لرئيس الوزراء الإثيوبي على حفاوة الاستقبال، كما وجه الشكر لرئيس الاتحاد الأفريقي السابق، رئيس رواندا، لدفع العمل الأفريقي المشترك خلال رئاسة الدورة السابقة.

    وتسلم الرئيس السيسي رئاسة الاتحاد الأفريقي بمقر الاتحاد بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا من الرئيس الرواندي بول كاجامي.

    وانطلقت أعمال القمة الثانية والثلاثين العادية للاتحاد الأفريقي اليوم الأحد، ووفقا لتقاليد الاتحاد الأفريقى عقدت جلسة مغلقة للقادة ورؤساء دول وحكومات الدول الأفريقية استعرض خلالها الرئيس الذي تنتهي مدة رئاسته للاتحاد وهو الرئيس الرواندى بول كاجامى، ما أنجزه خلال فترة رئاسته على صعيد الإصلاح المؤسسى.

    ويشارك الرئيس السيسي في أعمال الدورة الـ32 لقمة رؤساء الدول والحكومات للاتحاد الأفريقي يومي 10 و11 فبراير 2019، والتي ستعقد في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا تحت شعار “عام اللاجئين والنازحين داخليًا.. نحو حلول دائمة للنزوح القسري في أفريقيا”.

    كما يلتقي الرئيس السيسي عددا من القادة ورؤساء الحكومات والوفود على هامش فعاليات قمة أديس أبابا.

    والتقى الرئيس السيسي، أنطونيو جوتيريش، سكرتير عام الأمم المتحدة، وذلك بمقر إقامة الرئيس بأديس أبابا.

  • متحدث الرئاسة: السيسي يشارك في قمة أديس أبابا.. جهود لدفع التكامل والاندماج الاقتصادي مع الأفارقة.. خطة مصرية لتفعيل مجالات التنمية في القارة.. استعراض الأولويات خلال فترة رئاسة مصر للاتحاد الأفريقي

    يشارك الرئيس عبدالفتاح السيسي مطلع الأسبوع المقبل في أعمال الدورة الـ32 لقمة رؤساء الدول والحكومات للاتحاد الأفريقي يومي 10 و11 فبراير 2019، والتي تعقد في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا تحت شعار “عام اللاجئين والنازحين داخليًا.. نحو حلول دائمة للنزوح القسري في أفريقيا”.

    بسام راضي
    وقال السفير بسام راضي المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، إن القمة تتمتع هذه الدورة بأهمية خاصة حيث تشهد تولي مصر رئاسة الاتحاد الأفريقي لعام ٢٠١٩.

    التنمية الاقتصادية
    وأضاف راضي، في تصريحات صحفية أن الرئيس وجه بأن يتم خلال رئاسته للاتحاد الأفريقي على دفع جهود التكامل والاندماج الاقتصادي بين الأشقاء الأفارقة، سعيا لتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية، والسلم والأمن، ومد جسور التواصل الثقافي والحضاري بين الشعوب الأفريقية.

    تولي الرئيس السيسي
    وأكد السفير بسام راضي، إلى أنه منذ تولي الرئيس السيسي مقاليد الحكم اتجهت مصر بقوة إلى العودة للساحة الأفريقية، حيث شهدت السنوات الأربع الماضية نشاطًا وتطورًا كبيرا في العلاقات المصرية الأفريقية على كافة الأصعدة لتصل إلى ذروة هذا التطور لاختيار مصر بقيادة الرئيس لرئاسة الاتحاد في العام الحالي ٢٠١٩.

    خطة مصرية
    وأوضح بسام راضي، أنه بناءً على توجيهات الرئيس فهناك خطة مصرية طموحة لدفع جهود التنمية في القارة الأفريقية وإيجاد حلول وتحركات عملية على أرض الواقع من خلال خبرة مصر في مجالات كثيرة كالتنمية والرعاية الصحية للقضاء على الأمراض المنتشرة في القارة الأفريقية.

    العواصم الأفريقية
    وقال المتحدث الرئاسي إن الرئيس وجه باستخدام المنشآت والسفارات المصرية بالعواصم الأفريقية في الاشتراك في تنفيذ ما يتم بلورته من أنشطة متنوعة من قبل الاتحاد الأفريقي وخلال الرئاسة المصرية لتحقيق أهداف الوصول إلى نتيجة تخدم طموحات الشعوب الأفريقية.

    أولويات الرئاسة المصرية
    وأكد بسام راضي أن أولويات الرئاسة المصرية خلال فترة رئاستها للاتحاد الأفريقي، تنطلق من أجندة عمل الاتحاد الحالية، وعلى رأسها أجندة التنمية في أفريقيا 2063، وتعزيز التجارة البينية بالقارة، وآليات منع وتسوية النزاعات الأفريقية، وعملية الإصلاح المؤسسي للاتحاد الأفريقي وذلك لدفع عجلة العمل الأفريقي المشترك لآفاق أرحب لتحقيق مردود ملموس من واقع الاحتياجات الفعلية للدول والشعوب الأفريقية، مع الاهتمام بخلق حالة من التوافق حول المهددات الرئيسية للسلم والأمن، وفي مقدمتها مكافحة الإرهاب، وقيادة مسار التنمية المستدامة بالقارة، ونقل التجارب والخبرات الفنية المصرية من خلال تكثيف الدورات والمنح التدريبية المختلفة للأشقاء الأفارقة، من خلال الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية.

    لقاءات ثنائية
    وتابع راضي أنه من المنتظر أن يجري الرئيس عبدالفتاح السيسي مجموعة من اللقاءات الثنائية مع نظرائه من القادة والزعماء الأفارقة على هامش اجتماعات القمة، وذلك لبحث التعاون الثنائي والقضايا الأفريقية ذات الاهتمام المشترك.

  • 8 أولويات لمصر خلال فترة رئاستها للاتحاد الأفريقي

    اجتمع الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، مع الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، ووزراء الدفاع والإنتاج الحربي، والأوقاف، والكهرباء والطاقة المتجددة، والخارجية، والاستثمار والتعاون الدولي، والتعليم العالي والبحث العلمي، والنقل، والثقافة، والمالية، والصحة والسكان، والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، ورئيس المخابرات العامة، ومساعد وزير الخارجية للمنظمات والتجمعات الأفريقية.

    وتناول الاجتماع متابعة الإعداد لرئاسة مصر المرتقبة للاتحاد الأفريقي انطلاقا من 10 فبراير الجاري، وكذلك استعراض خطة التحرك المصرية في هذا الإطار.

    كما تناول الاجتماع استعراض أولويات الرئاسة المصرية خلال فترة رئاستها للاتحاد الأفريقي، والتي تنطلق من أجندة عمل الاتحاد الحالية، وكذلك أهم آليات ومبادرات العمل الجماعي المتفق عليها في إطار الاتحاد الأفريقي، لا سيما أجندة التنمية في أفريقيا 2063، ومختلف مبادرات التكامل الاقتصادي والاندماج الإقليمي وتعزيز التجارة البينية بالقارة، وآليات منع وتسوية النزاعات الأفريقية، وعملية الإصلاح المؤسسي للاتحاد الأفريقي.

    وشهد الاجتماع تأكيد استعداد مصر لتسخير إمكاناتها وخبراتها لدفع عجلة العمل الأفريقي المشترك لآفاق أرحب وحرصها على تحقيق مردود ملموس من واقع الاحتياجات الفعلية للدول والشعوب الأفريقية، خاصةً من خلال خلق حالة من التوافق حول المهددات الرئيسية للسلم والأمن، وفي مقدمتها مكافحة الإرهاب، وقيادة مسار التنمية المستدامة بالقارة، ونقل التجارب والخبرات الفنية المصرية من خلال تكثيف الدورات والمنح التدريبية المختلفة للأشقاء الأفارقة، وهو الأمر الذي من شأنه أن يرسخ الدور المصري المحوري في أفريقيا بما لديها من أدوات مؤثرة وخبرات فاعلة ورؤى متوازنة.

  • ماكرون: فرنسا ساعدت الاتحاد الأفريقي في حل عدد من أزمات القارة ..فيديو

    أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أنه جرت مشاورات مع مصر لإعادة إطلاق عملية السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين، لافتا إلى أن الطريق مسدود حاليا في هذه العملية وهو ما يشكل قنبلة موقوتة بالمنطقة وللدول الأوروبية .

    ووجه “ماكرون” خلال المؤتمر الصحفي المشترك الذي عقده في ختام القمة المصرية الفرنسية، اليوم الإثنين، التحية للرئيس عبد الفتاح السيسي، مؤكدا أن مصر وفرنسا لديهما فرصة للعمل على بلورة مبادرات في الشهور المقبلة.

    وأضاف أنه يريد أن يوجه التحية مرة أخرى الرئيس السيسي لدوره في عملية المصالحة الفلسطينية، مشيرا إلى أن المباحثات اليوم تناولت الحديث عن القارة الأفريقية وسيكون هذا من المواضيع المهمة في الأجندة السياسية المشتركة بين الدولتين في الشهور المقبلة، خاصة وأن الرئيس السيسي يستعد لتولى رئاسة الاتحاد الافريقي بعد بضعة أيام .

    وأوضح أن الدولتين لهما توجه نحو القارة الافريقية وسوف نعمل معا فيما يتعلق بالمواضيع العملية للقارة الأفريقية لحفظ السلام، منوها بأن فرنسا بذلت جهودا كبيرة العام الماضي مع الاتحاد الافريقي لحل عدد من أزمات القارة الافريقية، لافتا إلى ان العلاقة الثنائية بين الدولتين تعد الإطار الهيكلي للمبادرات وإحدى أولوياتها اليوم هي مكافحة الإرهاب .

  • وكالة الأنباء الإثيوبية: التحرش الجنسي منتشر داخل الاتحاد الأفريقي

    ذكرت وكالة الأنباء الإثيوبية الرسمية “إينا”، أن مكتب المفوضية في الاتحاد الأفريقي أعلن أن اللجنة رفيعة المستوى التي أنشأتها الاتحاد في شهر مايو الماضي للتحقيق في ادعاءات التحرش ضد المرأة في مفوضية الاتحاد الأفريقي أصدرت نتائجها وتوصياتها.

    ونقلت الوكالة عن بيان أصدره الاتحاد الأفريقي، قوله إنه في أعقاب مزاعم بمضايقات ضد النساء ، قام رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي بإنشاء لجنة رفيعة المستوى في 24 مايو 2018 للتحقيق الكامل في جميع هذه الادعاءات.

    وذكر البيان أن لجنة حقوق الإنسان في الاتحاد فوضت للتحقيق في جميع الممارسات المؤسسية المزعومة داخل اللجنة، من أجل تحديد الوقائع بشكل مستقل في 15 مارس 2017 لضمان حسن التعامل الداخلي.

    وذكر البيان أن اللجنة دعت من البداية جميع الموظفين الذين كانت لديهم قضايا الشكوى للمضي قدما، وقد تم ذلك في بيئة مهنية وسرية وآمنة ، مما مكن كل الموظفين المعنيين من الإبلاغ عن ادعاءاتهم.

    وأضاف البيان إلى جانب مسألة المضايقات ضد المرأة ، سواء كانت جنسية أو مهنية ، حققت اللجنة أيضا في ادعاءات إساءة استعمال السلطة والرشوة والبلطجة والفساد والممارسات الفاسدة والاحتيال والتمييز والترهيب وسوء السلوك والانتقام والإيذاء.

    ولفت البيان إلى أن اللجنة أجرت عددا من المقابلات مع مجموعة من كبار الموظفين والموظفين على جميع المستويات ، شارك فيها 88 فردا قدموا المعلومات ورؤيتهم بشأن مختلف القضايا المثيرة للقلق، وتوصلت إلى أن التحرش الجنسي والبلطجة والتخويف من الادعاءات التي ثبتت لديها وأن حوادث التحرش الجنسي موجودة في الاتحاد، وقد ثبت ذلك بتأكيد شبه إجماعي على انتشار هذا الحد من قبل الأشخاص الذين أجريت معهم المقابلات.

    وبحسب الوكالة، أشارت الأدلة المقدمة إلى أن هذا النوع من المضايقات يمارسه المشرفون على الموظفات في مهامهم خارج محطة العمل.

  • «فيزا» تتعاون مع الاتحاد الأفريقي لشراء تذاكر المباريات

    أعلنت شركة “Visa” لتكنولوجيا المدفوعات والمدرجة في بورصة نيويورك بالرمز (V)، أن علامتها التجارية وتقنياتها للمدفوعات ستمتد لعالم كرة القدم في أفريقيا هذا الصيف وذلك مع إعلانها رسميا عن شراكتها مع الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) لرعاية بطولة كأس الأمم الأفريقية توتال لعامي 2019 و2021.

    وبموجب اتفاقية الرعاية، تصبح شركة المدفوعات العالمية العملاقة مزودًا حصريًا لخدمات المدفوعات في كافة المواقع التي ستقام فيها البطولتين في 2019 و2021، وخيار الدفع المفضل لشراء تذاكر البطولة سواء من خلال نوافذ بيع التذاكر أو عبر الإنترنت، وإضافة إلى ذلك، ستكون Visa الشريك الرسمي لبرنامج مرافقة اللاعبين الذي يتيح لأكثر من ألف ومائة طفل فرصة مرافقة نجومهم المفضلين أثناء دخولهم الملاعب في إطار مباريات بطولة توتال كأس الأمم الأفريقية.

    وتمتلك Visa تاريخًا ممتدا وحافلًا برعاية بطولات كرة القدم، أبرزها بطولة كأس العالم لكرة القدم التي تعد راعيًا رسميًا لها منذ عام 2007.

    وفي أعقاب النجاح الواسع الذي حققته حملة رعاية كأس العالم روسيا 2018 والتحضيرات الجارية لكأس العالم للسيدات 2019 في فرنسا، تأتي الشراكة الجديدة لتعزز الإستراتيجية التي تنتهجها Visa لنقل تجربة الرعاية المثلى التي توفرها من المحافل الدولية إلى البطولات الإقليمية.

زر الذهاب إلى الأعلى