السودان

  • مجموعة مصر.. الجزائر تكتسح السودان بثلاثية فى الشوط الأول بكأس العرب

    تقدم منتخب الجزائر على السودان بثلاثية نظيفة، في الشوط الأول من المباراة التي تجمعهما ظهر اليوم، الأربعاء، ضمن منافسات الجولة الأولي للمجموعة الرابعة ببطولة كأس العرب 2021، على إستاد “أحمد بن على المونديالي”.

    كانت الأفضلية لمنتخب الجزائر في الشوط الأول، حيث تفوق على السودان هجومياً، وكان الأخطر في أكثر من مناسبة.

    تقدم بغداد بونجاح لمنتخب الجزائر أمام السودان، في الدقيقة 11 من عمر أحداث الشوط الأول، بعد مراوغة رائعة لحارس صقور الجديان.

    وواصل منتخب الجزائر من ضغطه على مرمي السودان، ونجح بونجاح في تسجيل ثاني أهداف الجزائر في المباراة.

    وفي الدقيقة 43، سجل جمال الدين بن العمري الهدف الثالث لمنتخب الجزائر، ليعزز تقدم محاربي الصحراء أمام السودان بثلاثية نظيفة.

    وبدأ منتخب الجزائر مباراة السودان بتشكيل مكون من:

    حراسة المرمى: رايس مبولحي.

    خط الدفاع: حسين بن عيادة – جمال بلعمري – عبد القادر بدران -أيوب عبد اللاوي.

    خط الوسط: سفيان بن دبكة – زكريا الدراوي – ياسين براهيمي.

    خط الهجوم: زين الدين بوتمان – بغداد بونجاح – يوسف بلايلي.

    فيما تمثل تشكيل السودان في الآتي:

    حراسة المرمى: علي عبدالله أبو عشرين.

    خط الدفاع: وليد حسن – أمير كمال – محمد أرنق – فارس عبدالله.

    خط الوسط: نصر الدين الشغيل – ضياء محجوب – والي الدين خضر.

    خط الهجوم: ياسر مزمل – محمد عبدالرحمن، رمضان عجب.

    يقع منتخب الجزائر في المجموعة الرابعة ببطولة كأس العرب 2021، مع كلا من مصر والسودان ولبنان.

     

     

  • البرهان يؤكد ضرورة تضافر الجهود لإنجاح الفترة الانتقالية بالسودان

    أكد الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان، رئيس مجلس السيادة الانتقالي بالسودان، ضرورة تضافر الجهود الإقليمية والدولية لاستكمال عملية السلام وإنجاح الفترة الانتقالية والتحول الديمقراطي.

    وأشاد البرهان، لدى لقائه مع كريستوف ابالا نائب رئيس الوزراء الكونغولي وزير الخارجية في الخرطوم، أمس الأحد، بالجهود المتعاظمة التي تضطلع بها جمهورية الكونغو الديمقراطية لدعم وإنجاح الفترة الانتقالية.

     

    وشدد البرهان على أهمية عودة السودان للأسرة الإفريقية وإزالة الفهم المغلوط عن الخطوات الأخيرة التي وضعت الثورة في مسارها الصحيح.

     

    من جانبه، نقل كريستوف ابالا تحيات الرئيس الكونغولي ورئيس الدورة الحالية للاتحاد الإفريقي فيليكس تشسكيدي، لرئيس مجلس السيادة.

     

    وقال كريستوف ابالا، في تصريح صحفي عقب اللقاء، باسم الرئيس فليكس تشسكيدي نقدم شكرنا وتقديرنا لرئيس مجلس السيادة الانتقالي لجمهورية السودان الذي اطلعنا على مجمل الأوضاع السياسية الراهنة، مضيفا أن ما حدث اليوم من توقيع الاتفاق السياسي هو تحول تاريخي للشعب السوداني بعد الخلل البسيط الذي أصاب مسار الانتقال الديمقراطي وتم إصلاحه الآن بالتوقيع على الاتفاق التاريخي المهم الذي وضع حلا للأزمة ووضع المسار الصحيح لعملية الانتقال تحت رعاية الاتحاد الإفريقي.

     

    وأضاف أنه نقل إلى البرهان تشجيع تشسكيدي ونصائحه بأن الطريق الذي تم السير عليه الآن يجب ألا ينقطع، لافتا إلى أن الكونغو على استعداد تام لتقديم كافة المساعدات للشعب السوداني وحكومته حتى الوصول للحكومة الديمقراطية المدنية المنتخبة.

  • الخارجية السعودية: نؤكد ثبات واستمرار موقفنا الداعم لأمن واستقرار السودان

    أكدت وزارة الخارجية السعودية على ثبات واستمرار موقفها الداعم لأمن واستقرار السودان، وفقا لخبر عاجل بثته قناة العربية منذ قليل.

    ورحبت وزارة الخارجية السعودية بالاتفاق بين أطراف المرحلة الانتقالية في السودان.

    وفى وقت سابق وقع رئيس مجلس السيادة الفريق عبد الفتاح البرهان ونائبه حميدتي، ورئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك، اليوم، الأحد، اتفاق سياسى فى القصر الجمهوري السودانى، يضع أسس المرحلة الانتقالية.

    وعقب توقيع الاتفاق، قال رئيس الوزراء السودانى عب الله حمدوك إن مصلحة السودان هي أولوية، مؤكدا على أنه سيعمل على توحيد كل القوى السودانية بنظام ديمقراطي راسخ.

    وأضاف حمدوك أن الاتفاق سيعمل على تحصين التحول الديمقراطي في السودان، ويعيد مسار المرحلة الانتقالية لتحقيق الديمقراطية، لافتا إلى أن الهدف هو “حقن دماء الشعب السوداني”

     

  • حزب الأمة: حمدوك سيشكل حكومة كفاءات من التكنوقراط في السودان

    أفاد رئيس حزب الأمة السوداني، المكلف فضل الله بورما ناصر، أن الجيش سيعيد عبد الله حمدوك إلى منصب رئيس الوزراء بعد التوصل لاتفاق.

    وقال لوكالة رويترز إن حمدوك سيشكل حكومة كفاءات من التكنوقراط.

    كما أضاف أنه سيتم إطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين.

    وكانت مصادر، أكدت أن اتفاقا سياسيا سيعلن في وقت لاحق، بعد اجتماع عقد ليلا بين قائد الجيش عبد الفتاح البرهان وحمدوك، توصل خلاله الطرفان إلى التوافق على إطلاق سراح جميع المعتقلين والموقوفين منذ 25 أكتوبر الماضي.

    حكومة من الكفاءات
    كما وافق خلاله حمدوك على تشكيل حكومة جديدة من الكفاءات، دون استثناء الموقعين على اتفاق جوبا للسلام.

    كذلك، أفادت المعلومات أن لجنة لمراجعة بنود الوثيقة الدستورية ستجتمع اليوم لحل بعض النقاط الخلافية حول عودة حمدوك.

    إلى ذلك، أشارت المصادر إلى أن اجتماعا عاجلا للمجلس السيادي الجدي سيعقد ظهر اليوم للتوافق على رئيس الوزراء.

    يذكر أن قائد الجيش كان أعلن في 25 أكتوبر الماضي(2021)، حل الحكومة والمجلس الانتقالي، وفرض حالة الطوارئ في البلاد، حتى تشكيل حكومة جديدة، تعهد في حينه بأن تتألف من المدنيين والكفاءات.

    حملة توقيفات
    كما أطلقت القوات المسلحة حملة توقيفات شملت عددًا من السياسيين والمسؤولين الحكوميين، فضلا عن قياديين في تنسيقيات وأحزاب مدنية.

    وأدت تلك الخطوات إلى إطلاق انتقادات دولية، ومساع إقليمية ودولية من أجل إعادة البلاد إلى “المسار الديمقراطي” والمرحلة الانتقالية التي حكمت منذ العام 2019 بمشاركة المكونين المدني والعسكري، فيما تمسك حمدوك منذ اليوم الأول لوضعه قيد الإقامة الجبرية بأطلاق سراح جميع الموقوفين السياسيين.

    وقال وزير المالية جبريل إبراهيم، في مقابلة مع وكالة “أسوشييتد برس”، ” كثير ممن اعتقلوا سيفرج عنهم قريبًا جدًا.. بدءًا من رئيس الوزراء عبد الله حمدوك”.

    كما أضاف: “أتوقع الإفراج عن كل المعتقلين السياسيين قريبًا، إن التزم الجيش بكلمته”.

    إلا أنه اعتبر في الوقت عينه أن العودة لترتيبات ما قبل القرارات التي اتخذها الجيش الشهر الماضي غير واقعية، وهو الشرط الذي قيل إن حمدوك يتمسك به.

    كذلك اعتبر أن البلاد لا يمكن أن تنتظر موافقة حمدوك لتسلم الحكومة.

    إلى ذلك، دعا لاستمرار الدعم الدولي لانتقال السودان إلى الديمقراطية بالرغم من الانقلاب. وقال “إن كنا نتحرك نحو الديمقراطية، ونحو حكومة مدنية، وانتخابات، فيجب أن يستمر المجتمع الدولي في دعم الإصلاح”.

  • حميدتي يعتذر رسميا عن مهمته الجديدة في السودان

    أعلن النائب الأول لرئيس مجلس السيادة في السودان، محمد حمدان دقلو المعروف بـ”حميدتي”، اعتذاره عن عدم توليه رئاسة لجنة مراجعة أعمال لجنة إزالة التمكين.

    وبحسب شبكة  “سكاي نيوز عربية” في الخرطوم فإن دقلو تقدم بطلب اعتذاره إلى رئيس مجلس السيادة في السودان، عبد الفتاح البرهان.

    وكان البرهان قد جمّد عمل لجنة إزالة التمكين ضمن أولى قراراته، التي أصدرها يوم 25 أكتوبر الماضي، قبل أن يعود ويقرر تشكيل لجنة لمراجعة أعمال لجنة إزالة التمكين برئاسة دقلو الذي اعتذر عن عدم رئاسته.

    وضمت قرارات البرهان حل مجلسي السيادة والوزراء وفرض حالة الطوارئ في كافة أنحاء البلاد، إلى جانب حل كافة اللجان التسيرية في كل مؤسسات الدولة، وفي النقابات والاتحادات المهنية والاتحاد العام لأصحاب العمل القومي.

    وكانت اللجنة مكلفة بتفكيك نظام الرئيس السابق عمر البشير الذي أطيح في أبريل 2019، بعد احتجاجات شعبية عارمة.

    وبعد يومين من إعلان قائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان تشكيل مجلس سيادة جديد يستبعد تحالف المدنيين المشارك في السلطة منذ عام 2019، خرجت حشود ضخمة إلى الشوارع في العاصمة الخرطوم ومدن أخرى للاحتجاج على خطوة البرهان.

    وأكدت مصادر طبية متطابقة مقتل 5 محتجين وإصابة أكثر من 70 خلال مسيرات “مليونية 13 نوفمبر” المطالبة بمدنية الدولة.

    ونددت الجماعات المؤيدة للديمقراطية بهذه الخطوة وتعهدت بمواصلة حملتها للعصيان المدني والاحتجاجات ضد أحداث 25 أكتوبر الماضي.

    وقال شهود إنه مع بدء تجمع المحتجين بعد ظهر اليوم حول الخرطوم تحركت قوات الأمن سريعا في محاولة لتفريقهم باستخدام الغاز المسيل للدموع وطاردت المتظاهرين في الشوارع الجانبية لمنعهم من الوصول إلى نقاط تجمع مركزية.

    تعليق أمريكي على الأحداث

    وعبرت الولايات المتحدة ودول غربية عن قلقها البالغ بعد تعيين البرهان لمجلس سيادة جديد.

    وردا على مسيرات السبت قالت البعثة الأمريكية في الخرطوم: “تأسف السفارة الأمريكية بشدة لخسارة أرواح وإصابة عشرات المواطنين السودانيين الذين كانوا يتظاهرون اليوم من أجل الحرية والديمقراطية وتندد بالاستخدام المفرط للقوة”.

  • ماكرون يطالب بالإفراج الفوري عن المعتقلين بالسودان

    أعرب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الجمعة، عن قلقة البالغ تجاه الأحداث الجارية في السودان.

    وطالب الرئيس الفرنسي في تغريدة عبر تويتر، بضرورة الإفراج الفوري عن كل من يجسد روح الثورة السودانية وأملها.

    الاتحاد الأوروبي

    في السياق دعا الاتحاد الأوروبي، أمس الخميس، السلطات السودانية إلى الإفراج الفوري عن جميع المعتقلين منذ 25 أكتوبر  الماضي.

    وأعرب الاتحاد الأوروبي عن قلقه من تزايد “الاعتقالات التعسفية” في الخرطوم وباقي السودان.

     

    كما اعتبر مبعوث الأمم المتحدة الخاص للسودان فولكر بيرتيس، تعيين مجلس سيادة جديد “يزيد من صعوبة العودة إلى النظام الدستوري”.

    ودعا  المبعوث الأممي للسودان، الجيش إلى السماح بالاحتجاجات السلمية والمظاهرات المخطط لها في 13 نوفمبر الجاري.

    مجلس السيادة

    وكان القائد العام للجيش السوداني الفريق أول عبدالفتاح البرهان، أعلن تشكيل مجلس سيادة انتقالي جديد.

    وبحسب التلفزيون السوداني فقد تم تعيين محمد حمدان دقلو نائبا لرئيس مجلس السيادة الانتقالي.

    ويشمل المجلس الجديد عضوية كل من “شمس الدين الكباشي وياسر العطا ومالك عقار والهادي إدريس والطاهر أبو حجر ويوسف جاد كريم وأبو القاسم محمد أحمد وسلمى عبدالجبار المبارك موسى”.

    فيما تم تأجيل تعيين ممثل إقليم شرق السودان في مجلس السيادة الجديد حتى انتهاء المشاورات.

    احتجاجات السودانيين

    وخرج عشرات السودانيين في تظاهرات احتجاجية على قرارات رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان عقب التشكيل الجديد لمجلس السيادة.

    وكان أدلى الفريق أول عبد الفتاح البرهان بتصريحات صحفية قوية عقب إعلان مجلس السيادة السوداني الجديد بعد أزمة إيقاف العمل بالدستور وحل الحكومة السودانية.

    واكد البرهان في أول تصريح له عقب إعلان تشكيل مجلس سيادة جديد، حرصه على حماية الثورة وتحقيق الانتقال الديمقراطي.

     

    وتمسك “البرهان” بالالتزام بالحوار الجاد مع كافة القوى السياسية والخروج الآمن بالسودان من الأزمة السياسية الراهنة وصولًا لانتخابات حرة ونزيهة.

     

    وشدد رئيس مجلس السيادة السوداني على ضرورة الإسراع في تشكيل حكومة كفاءات مدنية ديمقراطية تمثل تطلعات الشعب.

     

    ويشهد السودان احتجاجات منذ إطاحة الجيش بالحكومة الانتقالية برئاسة عبد الله حمدوك، في الخامس والعشرين من الشهر الماضي.

  • سونا: السودان يطالب مواطنيه بمغادرة إثيوبيا

    طلبت سفارة السودان بأديس أبابا من السودانيين المقيمين باثيوبيا أخذ الحيطة والحذر وحمل الأوراق الثبوتية عند الحركة والابتعاد عن أماكن التجمعات وتجنب السفر خارج أديس أبابا ، وذلك في ظل ظروف إعلان حالة الطواريء بأثيوبيا منذ الثاني من نوفمبر الجاري ولمدة ستة أشهر.

    وبحسب وكالة الأنباء السودانية سونا، حذرت السفارة السودانية أفراد الجالية وأسرهم باتخاذ الترتيبات اللازمة لمغادرة أديس أبابا طواعية عبر الخطوط الجوية التجارية المتاحة إذا لم تكن هناك ظروف حتمية تتطلب وجودهم في الوقت الراهن، مشيرة الى تطورات الأوضاع باثيوبيا مؤخراً.

    وتلفت السفارة السودانية، إلى أن البعثة ستقوم بموافاة الجالية السودانية بتطورات الأوضاع، والعمل على ضمان سلامة وأمن المواطنين السودانيين بإثيوبيا.

  • تنفيذاً لتوجيهات الرئيس السيسي.. مصر ترسل مساعدات غذائية للأشقاء فى دولة جنوب السودان

    تنفيذاً لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة، وفى إطار مواصلة الدعم المصرى لدولة جنوب السودان فى مختلف المحن والأزمات، أقلعت طائرة نقل عسكرية محملة بأطنان من المساعدات الغذائية المقدمة من جمهورية مصر العربية إلى جمهورية جنوب السودان للمساهمة فى مواجهة الفيضانات التى شهدتها مؤخراً دولة جنوب السودان.
    تأتى تلك المساعدات تأكيداً على دور مصر المحورى فى محيطها القارى، ولمساندة الدول الأفريقية الشقيقة على تجاوز كافة الأزمات التى تواجه شعوب القارة .
    مصر ترسل مساعدات غذائية للسودان (1)مصر ترسل مساعدات غذائية للسودان (1)
    مصر ترسل مساعدات غذائية للسودان (2)مصر ترسل مساعدات غذائية للسودان (2)
    مصر ترسل مساعدات غذائية للسودان (3)مصر ترسل مساعدات غذائية للسودان (3)
  • السودان: قرار من البرهان بإعفاء مديرى البنوك الحكومية

    أصدر الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان القائد العام لقوات الشعب المسلحة السودانية، قراراً باعفاء وتكليف عدد من مديري البنوك الحكومية، بحسب وكالة الأنباء السودانية سونا .

    وتم بموجب هذا القرار إعفاء مدير بنك العمال صلاح الدين الحسن عبدالله من منصبه وتكليف فاروق محمد الأمين عثمان، إعفاء مدير بنك التنمية الصناعية صديق أحمد محمد من منصبه وتكليف محمد صديق الحسن، إعفاء مدير بنك النيلين الفاتح محمد حامد وتكليف حسين حسن، وإعفاء مدير بنك النيل محجوب محمد محجوب من منصبه وتكليف محمد المهدي عجبنا، كما شمل القرار إعفاء السيد محمد المقبول محمد توم مدير بنك الإدخار من منصبه وتكليف الطيب محمد أحمد.

     

  • السودان: البرهان أصدر قرارا بإعفاء مديرى البنوك الحكومية وتكليف آخرين

    أصدر الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان القائد العام لقوات الشعب المسلحة السودانية، قراراً باعفاء وتكليف عدد من مديري البنوك الحكومية، بحسب وكالة الأنباء السودانية سونا .

    وتم بموجب هذا القرار إعفاء مدير بنك العمال صلاح الدين الحسن عبدالله من منصبه وتكليف فاروق محمد الأمين عثمان، إعفاء مدير بنك التنمية الصناعية صديق أحمد محمد من منصبه وتكليف محمد صديق الحسن،  إعفاء مدير بنك النيلين الفاتح محمد حامد وتكليف حسين حسن، وإعفاء مدير بنك النيل محجوب محمد محجوب من منصبه وتكليف محمد المهدي عجبنا، كما شمل القرار إعفاء السيد محمد المقبول محمد توم مدير بنك الإدخار من منصبه وتكليف الطيب محمد أحمد.

  • البرهان: ما حدث فى السودان ليس انقلابا وإنما تصحيح للعملية الانتقالية

    أكد الفريق أول عبد الفتاح البرهان، القائد العام للقوات المسلحة السودانية، أن ما حدث فى السودان ليس انقلابا وإنما تصحيحا للعملية الانتقالية، وذلك وفق خبر عاجل لقناة العربية.

    وكان الفريق البرهان أكد أن دماء الضحايا من الشعب السوداني هي التي دفعت الجيش لتصحيح مسار الثورة، وجدد الفريق تمسكه بالمضي قدما بـ”الثورة” حتى الوصول الى انتخابات حرة ونزيهة فى السودان، مشددا على انتقال مدنى كامل يكفل للسودانيين العيش بكرامة.

    وتعهد الفريق أول عبد الفتاح البرهان، بإكمال هياكل السلطة الانتقالية عبر تمثيل كل الولايات من دون حزبية أو جهوية، موضحا أن مفتاح نجاح الانتقال في السودان هو الشباب الثوري الذي صنع المعجزات بسلميته.

    ولفت الفريق أول عبد الفتاح البرهان، إلى أن هياكل السلطة بالسودان ستضم ممثلين عن كل الولايات دون تحزب، موضحا أن القوات المسلحة تجدد تمسكها بالمضي قدما بالثورة.

  • البرهان: رئيس وزراء السودان فى منزلى للحفاظ على سلامته ويمارس حياته بشكل طبيعى

    أكد القائد العام للقوات المسلحة السودانية الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، أن رئيس الوزراء السودانى موجود في منزله، قائلا: “موجود فى منزلى للحفاظ على سلامته ويمارس حياته بشكل طبيعي وسيعود لمنزله”.

    وأضاف خلال مؤتمر صحفى عقده اليوم، الثلاثاء، بالخرطوم، ونقلته فضائية إكسترا نيوز الإخبارية، أن رئيس الوزراء عبد الله حمدوك صرح في أكثر من مرة أن هناك مخاطر تحيط بالبلد وكان يعمل بلا دوافع شخصية.

    وتابع: “ممكن أن نختار في المستقبل بعض الصحفيين لمقابلة رئيس الوزراء والاستماع إليه”.

    وأكد البرهان، كنا قد بدأنا نجني مكاسب حقيقية وخشينا أن تضيع بسبب التنازع والتشظي والأنانية السياسية.

    ولفت إلى أن الحكومة المقبلة لن تشمل أي قوى سياسية وسنعمل لأن تكون من كفاءات وطنية مستقلة.

     

  • البرهان: رئيس وزراء السودان فى منزلى للحفاظ على سلامته ويمارس حياته بشكل طبيعى

    أكد القائد العام للقوات المسلحة السودانية الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، أن رئيس الوزراء السودانى موجود في منزله، قائلا: “موجود فى منزلى للحفاظ على سلامته ويمارس حياته بشكل طبيعي وسيعود لمنزله”.

    وأضاف خلال مؤتمر صحفى عقده اليوم، الثلاثاء، بالخرطوم، ونقلته فضائية إكسترا نيوز الإخبارية، أن رئيس الوزراء عبد الله حمدوك صرح في أكثر من مرة أن هناك مخاطر تحيط بالبلد وكان يعمل بلا دوافع شخصية.

    وتابع: “ممكن أن نختار في المستقبل بعض الصحفيين لمقابلة رئيس الوزراء والاستماع إليه”.

    وأكد البرهان، كنا قد بدأنا نجني مكاسب حقيقية وخشينا أن تضيع بسبب التنازع والتشظي والأنانية السياسية.

    ولفت إلى أن الحكومة المقبلة لن تشمل أي قوى سياسية وسنعمل لأن تكون من كفاءات وطنية مستقلة.

  • وزارة الهجرة: نتابع أوضاع الجالية المصرية بالسودان ولم نتلق أى بلاغات

    قال السفير عمرو عباس، مساعد وزيرة الهجرة لشئون الجاليات والمصريين بالخارج، إنه منذ بداية اندلاع الأحداث فى السودان أصدرت وزيرة الهجرة توجيهاتها بفتح غرفة عمليات لمتابعة الجالية المصرية هناك، وهناك تواصل مباشر مع وزارة الخارجية والتى بدورها تجرى اتصالاتها مع السفارة المصرية بالخرطوم لمتابعة الأوضاع.

    أضاف عباس، فى مداخلة هاتفية لبرنامج “حضرة المواطن” مع الإعلامى سيد على، عبر قناة الحدث اليوم، أن وزارة الهجرة لم تتلقى أى بلاغ من المواطنين فى السودان، وهناك تنسيق مستمر مع وزارة الخارجية لمتابعة أوضاع المواطنين المصريين بالدولة السودانية.

    قالت وزارة الخارجية المصرية فى بيان صحفى لها، اليوم الاثنين، أن جمهورية مصر العربية تتابع عن كثب التطورات الأخيرة فى جمهورية السودان الشقيق، مؤكدةً على أهمية تحقيق الاستقرار والأمن للشعب السودانى والحفاظ على مقدراته والتعامل مع التحديات الراهنة بالشكل الذى يضمن سلامة هذا البلد الشقيق، ومؤكدةً كذلك أن أمن واستقرار السودان جزء لا يتجزأ من أمن واستقرار مصر والمنطقة.

    ودعت مصر – بحسب بيان الخارجية – كافة الأطراف السودانية الشقيقة، فى إطار المسئولية وضبط النفس لتغليب المصلحة العليا للوطن والتوافق الوطني.

    فى ذات السياق، تلقى وزير الخارجية سامح شكرى، اليوم الاثنين، اتصالًا هاتفيًا من المبعوث الأمريكى للقرن الأفريقى “چيفرى فلتمان”، تم خلاله تناول التطورات الأخيرة على المشهد السوداني.

    وصرح السفير أحمد حافظ، المتحدث الرسمى باسم وزارة الخارجية، أن المبعوث الأمريكى استعرض خلال الاتصال نتائج زيارته الأخيرة إلى الخرطوم، وهو ما أشار معه الوزير شكرى إلى متابعة مصر عن قرب للتطورات الأخيرة فى السودان، مؤكدًا على ضرورة الحفاظ على أمن واستقرار السودان.

  • الهجرة تعلن فتح غرفة عمليات لمتابعة المصريين في السودان وتلقي أي استفسارات

    في استجابة عاجلة لاستفسارات المصريين بالخارج في دولة السودان الشقيق، تعرب السفيرة نبيلة مكرم عبد الشهيد، وزيرة الدولة للهجرة وشئون المصريين بالخارج، عن إطلاق غرفة عمليات، لمتابعة المصريين بالسودان، مع تطورات الأحداث مؤخرا.

    وتؤكد وزيرة الهجرة التنسيق مع كافة الوزارات والمؤسسات المعنية، لتيسير رجوع المصريين الراغبين في العودة إلى أرض الوطن.

    وفي السياق ذاته، تهيب وزيرة الهجرة بالمصريين بالخارج البعد عن أي مناطق قد تشهد نزاعات أو تجمعات في الفترة المقبلة، ضمانا لسلامتهم، سائلين المولى أن يحفظ السودان الشقيق وشعبه بخير وسلام.

    من ناحيته، أوضح السفير عمرو عباس، مساعد وزيرة الهجرة لشئون الجاليات، أن غرفة العمليات مستمرة في متابعة المصريين بالخارج، وتستقبل أي شكاوى أو استفسارات عبر البريد الإليكتروني التالي:
    Egyptiansabroad@emigration.gov.eg

    وتابع عباس أنه سيتم التنسيق والتعاون مع وزارة الخارجية في هذا الشأن، ومتابعة الموقف أولا بأول.

  • قطع الإنترنت وغلق الجسور ومحطات التلفزيون.. آخر تطورات الأحداث في السودان

    أفادت شبكة وقناة “سكاي نيوز” عربية، اليوم الاثنين، أن قوات من الجيش السوداني أغلقت جميع الجسور في العاصمة الخرطوم.

    إغلاق الجسور السودانية

    كما أعلنت أن عددا من محطات الإذاعة والتلفزيون الرسمي في السودان توقفت، بعد دقائق من اقتحام قوات الجيش مقره في أم درمان.

    وكان شهود عيان أفادوا بتطويق قوات الجيش لمبنى الإذاعة والتلفزيون في أم درمان أكبر مدن العاصمة السودانية الخرطوم.

    وقالت وزارة الإعلام السودانية إن قوات عسكرية مشتركة اقتحمت مقر الإذاعة والتلفزيون في مدينة أم درمان واحتجزت عددا من العاملين.

     وجاء ذلك بعد أن أقدم عدد من المتظاهرين على إغلاق الطرق وإشعال إطارات في غالبية أحياء مدينة أم درمان.

    عصيان مدني
    ودعت قوى سياسية ونقابات مهنية السودانيين إلى الإضراب العام والعصيان المدني احتجاجا على اعتقال قادة المكون المدني الشريك في حكم البلاد.

    وقالت وزارة الإعلام السودانية إن رئيس الوزراء عبدالله حمدوك دعا في رسالة من مقر إقامته الجبرية السودانيين إلى التمسك بالسلمية واحتلال الشوارع للدفاع عن ثورتهم.

    وأعلنت وزارة الإعلام السودانية، الإثنين، اعتقال أعضاء مدنيين بمجلس السيادة الانتقالي وعدد من وزراء الحكومة (لم تسمهم) بواسطة قوات عسكرية مشتركة واقتيادهم إلى جهات غير معلومة.

    قطع الإنترنت 

    وأشارت الوزارة إلى أنه تم أيضا قطع خدمة الإنترنت عن شبكات الهواتف النقالة، لافتة إلى أن قوات عسكرية تغلق الجسور.

    فيما كشفت وسائل إعلام سودانية أنه جرى فجر اليوم اعتقال وزير الصناعة إبراهيم الشيخ وزير الإعلام حمزة بلول ووزير شؤون مجلس الوزراء خالد عمر يوسف وآخرين بالحكومة الانتقالية وكذلك أمين سر حزب البعث العربي الاشتراكي علي الريح السنهوري.

    كما نقلت وكالة “رويترز” عن مصادر أن قوة عسكرية اقتحمت منزل أسرة فيصل محمد صالح، المستشار الإعلامي لرئيس الوزراء السوداني، واعتقلته.

  • أول رد أمريكي على أحداث السودان

    أعرب المبعوث الأمريكي للقرن الأفريقي جيفري فيلتمان، الإثنين، عن قلق بلاده من التطورات التي يشهدها السودان.

    وقال فيلتمان الذي يزور السودان حاليا إنه قلق بشأن تقارير تتحدث عن استيلاء عسكري على الحكومة الانتقالية في السودان.

    وأضاف المسؤول الأمريكي غداة مباحثات مكوكية أجراها أمس الأحد، أن مخالفة الإعلان الدستوري والتطلعات الديمقراطية للشعب السوداني أمر غير مقبول.

    وأوضح المبعوث الأمريكي الخاص للقرن الإفريقي، على حسابه على “تويتر” أن أي تغييرات في الحكومة الانتقالية السودانية بالقوة تعرض تقديم مساعدتنا للخطر.

    وتأتي تصريحات المبعوث الأمريكي مع تصاعد الأحداث في السودان باعتقال قوات عسكرية وزراء وأعضاء مدنيين في مجلس السيادة، وسط دعوات لقوى الحرية والتغيير للعصيان المدني والإضراب العام.

    قلق أوروبي أيضا
    بدوره، أعرب الاتحاد الأوروبي عن قلقه للتطورات في البلاد. ودعا مسؤول السياسة الخارجية، جوزيف بوريل بتغريدة على حسابه على تويتر الأطراف المعنية في السودان والشركاء الإقليميين الى استعادة المسار الانتقالي.

    جاءت تلك المواقف بعد أن شهدت الخرطوم صباح اليوم سلسلة اعتقالات طالت العديد من الوزراء والمسؤولين في الحكومة ومجلس السيادة، فضلا عن مسؤولين في احزاب عدة مؤيدة للحكومة، وولاة خارج الخرطوم.

    حمدوك في مكان مجهول
    كما جاءت بعد أن أعلنت وزارة الاعلام بتدوينة على حسابها على فيسبوك أن قوات عسكرية داهمت منزل رئيس الوزراء واقتادته إلى مكان مجهول بعد أن رفض الانصياع لمطالبهم، وفق تعبيرها، مؤكدة أنه وجه رسالة إلى المواطنين للزول بكثافة إلى الشارع حفاظا على مكتسبات الثورة، مع التمسك بسلمية التحركات.

    بالتزامن شهدت شوارع الخرطوم، ولا تزال تدفقا للمحتجين والمتظاهرين الغاضبين الذي أشعلوا الإطارات، ورفعوا الشعارات مطالبين بالحفاظ على “مدنية الحكومة” ومستنكرين حملة التوقيفات.

    وكان تجمع المهنيين السودانيين دعا في وقت سابق اليوم المواطنين في كل المدن والأحياء إلى النزول للشوارع، رفضا لأي انقلاب عسكري، وحفاظا على الثورة، التي أطلحت عام 2019 بنظام الرئيس المعزول عمر البشير.

    فيما دعت نقابة الأطباء جميع المنتسبين إليها إلى الامتناع عن العمل في المستشفيات العسكرية، كذلك أعلن تجمع المصرفيين في بيان عن إضراب عام وعصيان مدني.

    يذكر أن العلاقات بين المكون المدني والعسكري في الحكومة كانت شهدت توترا متصاعدا منذ محاولة الانقلاب الفاشلة في سبتمبر الماضي.

    وتبادل الطرفان منذ ذلك الحين الاتهامات وتحميل المسؤوليات عن الأزمات الاقتصادية والمعيشية والسياسية في البلاد، إلا أن حدة التصريحات المنتقدة كانت خفت خلال الأيام الماضية، لا سيما بعد أن طرح حمدوك مبادرة حل وحوار بين الأطراف المتنازعة.

  • وسائل إعلام سودانية: كلمة مرتقبة لرئيس مجلس السيادة السودانى

    أكدت وسائل إعلام سودانية، أنه من المقرر أن يلقى الفريق أول عبدالفتاح البرهان، رئيس مجلس السيادة السوداني والقائد العام للقوات المسلحة السودانية كلمة، وذلك وفق خبر عاجل لقناة “إكسترا نيوز”.

    وقال مصدر من الجيش السودانى، إن الفريق أول عبدالفتاح البرهان، رئيس مجلس السيادة السوداني والقائد العام للقوات المسلحة السودانية، سيتشاور مع السياسيين لتنفيذ التحول الديمقراطى، مشيرا أن سلسلة اعتقالات تستهدف من يعرقلون تنفيذ الوثيقة الدستورية.

    وأضاف مصدر من الجيش السودانى وفقا لما ذكرته “إكسترا نيوز”، أن ما يحدث الآن تحرك لتصحيح المسار الديمقراطى، وأن التحرك يستهدف من يعرقلون التحرك.

  • البعثة الأممية بالسودان تدعو لاستمرار الشراكة بين العسكريين والمدنيين وتهدئة الأوضاع

    دعا رئيس بعثة الأمم المتحدة بالسودان “يونيتامس” فولكر بريتس، لضرورة استمرار شراكة الحكم بين المدنيين والعسكريين، لاستكمال الانتقال.

    جاء ذلك خلال لقائه الخميس، برئيس مجلس السيادة السوداني الفريق أول عبدالفتاح البرهان، في القصر الرئاسي بالخرطوم.

    اهتمام مشترك
    وبحسب بيان من مجلس السيادة السوداني، فإن اللقاء بحث جملة من القضايا ذات الاهتمام المشترك في مقدمتها التطورات الجارية بالبلاد، وعلاقة شركاء الفترة الانتقالية ودعم الأمم المتحدة لعملية الانتقال الديمقراطي.

    وأكد فولكر ضرورة استمرار الشراكة بين المكونين العسكري والمدني لاستكمال قضايا الانتقال الكبرى، ممثلة في تشكيل المجلس التشريعي الانتقالي وإعداد الدستور والتحضير للانتخابات.

    سلسلة لقاءات
    وأشار المبعوث الأممي إلى أن لقائه رئيس مجلس السيادة السوداني، يأتي ضمن سلسلة اللقاءات التي عقدها مؤخرًا مع رئيس الوزراء الدكتور عبد الله حمدوك وأطراف الشراكة من المكون العسكري والحرية والتغيير والمجتمع المدني وممثلي تنظيمات الكفاح المسلح.

    ودعا فولكر إلى ضرورة العودة للحوار بين كل الأطراف للحفاظ على إنجازات المرحلة الانتقالية.

    وأشار إلى الإنجازات التي تحققت خلال العامين الماضيين على المستوى الاقتصادي، وعودة السودان للمجتمع الدولي وتحقيق اتفاق سلام السودان في جوبا.

    وقال رئيس يونيتامس إن الاجتماع مع البرهان، أكد على ضرورة التركيز خلال الفترة المتبقية من المرحلة الانتقالية على المواضيع العالقة الرئيسية والعمل على استكمالها بما في ذلك تسمية الممثلين في المجلس التشريعي واللجان والمفوضيات المختلفة.

    وأكد المبعوث الأممي فولكر بريتس، أنه في حالة اتفاق الأطراف سيجدون الدعم الدولي.

    وتشهد العلاقة بين شركاء الحكم المدنيين والعسكريين توتر حاد، وذلك مع قرب موعد نقل رئاسة مجلس السيادة للمكون المدني المقرر لها نوفمبر القادم، وفق الوثيقة الدستورية.

    وأيضا يعيش تحالف الحرية والتغيير انقسام وخلافات حادة، حيث تقيم مجموعة منشقة عن الائتلاف الحاكم اعتصام أمام القصر الرئاسي لليوم السادس على التوالي، مطالبة بحل الحكومة وتشكيل أخرى من كفاءات وطنية مستقلة.

    بينما خرجت مدن السودان بما في ذلك العاصمة الخرطوم في مسيرات مليونية دعما للحكم المدني الديمقراطي.

  • المسيرات الأكبر في تاريخ البلاد.. شوارع السودان تنتفض دعمًا للحكم المدني

    خرج ملايين السودانيين بالعاصمة الخرطوم والمدن الأخرى في مسيرات وصفت بـ”الأكبر في تاريخ البلاد”، للمطالبة بالتحول المدني ورفض أي محاولة لقطع الطريق أمام إكمال الفترة الانتقالية الحالية.

    مسيرات في السودان
    وبحسب شبكة وقناة “سكاي نيوز” عربية، كان شارع “الستين” بشرق الخرطوم واحدا من عشرات نقاط التجمع التي اختارها منظمو المسيرات في العاصمة الخرطوم، قد أمتلأ على آخره بالمتظاهرين.

    تأهب أمني وحالة ترقب استعدادًا لمظاهرات “مليونية” في السودان
    أزمة اقتصادية عميقة.. توقف حركة التجارة بالموانئ في السودان
    كما خرجت العديد من المواكب في مدن السودان الأخرى، حيث قدرت الأعداد المشاركة بأكثر من ثلاثة ملايين شخص، لتصبح هذه المسيرات هي الأكبر في تاريخ البلاد منذ استقلاله.

    شعارات للتحول المدني

    ورفع المشاركين من الرجال والنساء والشباب شعارات تطالب بالتحول المدني، وترفض أي محاولة لقطع الطريق أمام إكمال الفترة الانتقالية الحالية التي يعيشها السودان في أعقاب الإطاحة بنظام المؤتمر الوطني – الجناح السياسي للإخوان – في أبريل 2019.

    ومنذ الصباح شهدت العديد من المدن في غرب وشمال ووسط وشرق البلاد تدفق المواطنين وطلاب الجامعات والمدارس إلى الشوارع، منددين بالمحاولات الجارية لما يصفونه بمحاولة إجهاض الفترة الانتقالية، ومطالين الشق العسكري في مجلس السيادة بتسليم السلطة للمدنيين دون إبطاء وتكوين المجلس التشريعي “البرلمان”؛ ومحاسبية مرتكبي جريمة فض اعتصام القيادة العامة للجيش في الخرطوم في الثالث من يونيو 2019 ودعم اللجنة الوطنية المكلفة بتفكيك بنية نظام الإخوان.

    قوي الثورة

    تأتي المسيرات استجابة للدعوة التي أطلقها تجمع يضم أكثر من 200 كيانا من قوى الثورة؛ وفي ظل انقسام كبير في الشارع السوداني بين مجموعتين إحداهما- وهي الأكبر- مساندة للتحول المدني؛ وأخرى محدودة جلها من أحزاب وعناصر موالية للإخوان وعدد من الحركات المسلحة التي تسعى بتفويض الجيش لاستلام السلطة وتعارض خطوات تفكيك نظام الإخوان وتطالب بإعادتهم للمشهد السياسي مجددا.

    اغلاق الجسر الرئيسي

    وقال شاهد عيان من مدينة أم درمان أن مجموعة تتبع لإحدى الحركات المسلحة قامت في الساعات الأولى من الصباح بإغلاق الجسر الرئيسي الرابط بين المدينة والعاصمة الخرطوم قبل أن يتم التصدي لها وإزالة الحواجز التي وضعتها عند مدخل الجسر لإعاقة حركة الثوار المطالبين بالحكم المدني.

    ومع تبقي نحو شهر على نقل سلطة رئاسة مجلس السيادة للمدنيين؛ نشبت خلافات حادة بين العسكريين والمدنيين مما جعل رئيس الوزراء عبد الله حمدوك يصف الازمة الحالية بانها الاسوأ التي تمر بها البلاد منذ سقوط نظام البشير.

    الوثيقة الدستورية

    وتوالت خلال الساعات الماضية ردود الفعل الدولية المنادية باحترام الوثيقة الدستورية التي تحكم البلاد حاليا.

    وأعلنت الولايات المتحدة وبريطانيا ودول الاتحاد الأوروبي دعمها القوي لإنجاح الفترة الانتقالية في السودان؛ وتعهدت بالتصدي لأي محاولات انقلابية على الحكم المدني؛ لكن في الجانب الآخر اعلنت روسيا رفضها لأي تدخلات أجنبية في السودان.؛ معيدة للأذهان دعمها لنظام البشير خلال أيامه الأخيرة حينما وقفت ضد مشروع قرار يدين ارتكابه أعمال عنف ضد المدنيين.

  • منحة من الحكومة الألمانية لدعم برنامج القضاء على الفقر فى السودان

    أعلن عز الدين محمد الصافي المفوض العام لمفوضية الأمان الاجتماعي والتكافل وخفض الفقر بالسودان، توقيع مذكرة تفاهم مع الحكومة الألمانية بهدف دعم برامج القضاء على الفقر في السودان.

    وأوضح أن المنحة تبلغ 22 مليون دولار، وستخصص لدعم برنامج النساء الحوامل والأطفال، الذي تمت توسعته ليشمل عددا من الولايات السودان.

    وقال الصافي – في كلمة خلال الاحتفال باليوم العالمي للقضاء على الفقر نظمته اليوم مفوضية الأمان الاجتماعي والتكافل وخفض الفقر بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة واليونسيف بالسودان- إن الحروب الأهلية والسياسات الخاطئة التي انتهجها النظام السابق وتخليه عن مسؤولياته تجاه توفير الخدمات الأساسية من صحة وتعليم وغذاء، إضافة إلى الصدمات الاقتصادية الناجمة عن جائحة كورونا والسيول والفيضانات كلها أسباب أدت إلى زيادة حدة الفقر في السودان.

    وأشار إلى أن السودان يشهد تحسنا في الاقتصاد الكلي وتوسيع الرقعة الزراعية، ووفرة في الموارد، الأمر الذي يساعد في القضاء على الفقر بحلول العام 2030 تحقيقا لأهداف التنمية المستدامة.

    وأضاف أن الفقر ظاهرة مرتبطة بالتمييز الاجتماعي واللامساواة وانعدام العدالة في توزيع الدخول والفرص، لافتا إلى تبني المفوضية عددا من البرامج والاستراتيجيات بهدف تخفيف حدة الفقر استنادا على واجبات الدولة في إعادة توزيع الدخول وفق ما ورد في الوثيقة الدستورية واتفاقية السلام الشامل لمعالجة الأزمة الاقتصادية وتخفيف حدة الفقر والعمل على إرساء أسس التنمية المستدامة.

     

  • واشنطن ترحب بخارطة الطريق لحماية التحول الديمقراطي في السودان

    قال وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، اليوم الأحد: إن الولايات المتحدة ترحب بخارطة الطريق التي أعلنها رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك لـ”حماية التحول الديمقراطي” في بلاده.

    وأضاف “بلينكن” في تغريدة أن الولايات المتحدة “تحث جميع الأطراف المعنية على اتخاذ خطوات فورية وملموسة للوفاء بالمعايير الرئيسية للإعلان الدستوري”.

    وكان حمدوك أعلن يوم الجمعة الماضي أنه “وضع خريطة طريق مع الأطراف السياسية لإنهاء الأزمة”، مشددًا على أن “خفض التصعيد والحوار هما الطريق الوحيد للخروج من الأزمة”.

    وشدد رئيس الوزراء السوداني على أن سلطات بلاده لن تتهاون أمام “محاولات إجهاض الفترة الانتقالية عبر الانقلابات أو التخريب”، لافتًا إلى أنه اجتمع مع كل الأطراف في الفترة الماضية بغرض معالجه الخلافات.

    كما أكد حمدوك على “ضرورة البدء فورًا في الإعداد للانتخابات”، والعود للعمل بجميع مؤسسات الدولة “وعدم استخدامها في الاستقطاب الساسي”.

    وبخصوص الوضع في شرق البلاد الذي يشهد احتجاجات وإغلاقات، قال رئيس الوزراء السوداني: إن الترتيبات جارية لعقد مؤتمر دولي لمعالجة أزمات المنطقة.

     

    المياه في السودان

    وكان حمدوك قد أكد في وقت سابق أن بلاده لا تمتلك المياه الكافية لتلبية استهلاك المواطنين، وهو الأمر الذي اعتبره البعض تصريحات صادمة ومخيبة لآمال الشعب السوداني.

    وجاءت تصريحات حمدوك في سياق كلمة له ألقاها، يوم الإثنين الماضي، خلال احتفال تدشين الإستراتيجية المائية لوزارة الري والموارد المائية السودانية، حسبما نقلت وكالة الأنباء السودانية “سونا”.

    وعبر حمدوك خلال كلمته عن صدمته كمواطن عادي من الحقائق التي تقول بأن السودان بكل ما لديه من موارد مائية ومصادر للمياه تحيط به من كل مكان لا يمتلك الماء الكافية لاستهلاك شعبه.

    وأضاف حمدوك أن السودان بكل ما لديه من موارد مائية كان يفترض به حتى تصدير المياه للدول الأخرى، لكن ما تمر به البلاد الآن يعتبر سببًا كافيًا لوضع إستراتيجية شاملة لحفظ كل ما تمتلكه البلاد من موارد مائية للحفاظ على كل قطرة مياه لدينا.

     

    نزاعات داخلية

    وشدد حمدوك على أهمية المياه لكل مناحي الحياة، سواء للزراعة أو التنمية أو حتى أمن واستقرار البلاد، حيث كان نقص المياه في كثير من الأحيان سببًا لاندلاع النزاعات الداخلية.

     

    في سياق آخر، أصدر مجلس الوزراء السوداني بيانًا أفاد فيه بأن مخزون البلاد من الأدوية الأساسية والوقود والقمح “يوشك على النفاد”.

     

    وأوضحت الحكومة السودانية ذلك في بيان جاء على لسان المتحدث الرسمي باسمها أن “إغلاق ميناء بورتسودان” بسبب الأوضاع في شرق البلاد.

     

    وتحدث البيان عن الأوضاع شرقي البلاد، قائلًا: إن مجلس الوزراء الانتقالي يؤكد على أن “قضية شرق البلاد قضية عادلة وذات أولوية قومية قصوى”.

     

    منسوب حرج

    وكانت وزارة الري السودانية، أعلنت في وقت سابق، أن نهر الدندر سجل منسوبًا حرجًا في الفيضان.

     

    وقالت لجنة الفيضان، في بيان صحفي: إن محطة القويسي بنهر الدندر هي الوحيدة التي سجلت منسوبًا حرجًا بلغ 14.20 متر.

     

    ولفت تقرير نشرته وكالة الأنباء السودانية “سونا” أن منسوب النيل الأزرق عند الحدود السودانية الإثيوبية سجَّل 550 مليون متر مكعب – أقل من معدل الفيضان – فيما سجَّل منسوب نهر عطبرة 132 مليون متر مكعب، بينما سجَّل منسوب النيل الأبيض 140 مليون متر مكعب.

  • السودان يرفض إعطاء إسرائيل صفة عضو مراقب بالاتحاد الافريقى

    أعلنت وزارة الخارجية السودانية، الرفض والاعتراض التام على محاولة إعطاء إسرائيل صفة العضو المراقب بالاتحاد الافريقي.

    وأوضحت وزارة الخارجية السودانية، في بيان مساء اليوم الخميس، أن وزيرة الخارجية الدكتورة مريم الصادق المهدي، كلفت السفير محمد شريف عبد الله وكيل وزارة الخارجية لينوب عنها في اجتماعات الدورة العادية التاسعة والثلاثين للمجلس التنفيذي للاتحاد الافريقي، بسبب ارتباطها بمهام داخلية تتعلق بقضايا وطنية ملحة ومهمة.

    وأشارت إلى أن مواقع الكترونية تداولت خبرا فحواه أن وزيرة الخارجية اعتذرت عن المشاركة في أعمال الدورة العادية التاسعة والثلاثين للمجلس التنفيذي للاتحاد الأفريقي بسبب موقف من ملابسات الصلة بين إسرائيل والاتحاد الافريقي حالياً، موضحة أنه سبق خلال الأسبوع الماضي أن كلفت الدكتورة مريم الصادق المهدي، الوكيلة المساعدة السفيرة الهام إبراهيم للمشاركة في اجتماعات مجلس حقوق الإنسان بجنيف، وفي مؤتمر “لقاءات مع إفريقيا” الذي عقد بروما.

    وأضاف البيان أن وزيرة الخارجية قدمت بيان السودان في مناسبة الاحتفاء بالذكرى الستين لحركة عدم الانحياز بالعاصمة الصربية بلجراد، وعادت إلى الخرطوم قبل انتهاء الموتمر بغرض مواصلة الانخراط والاسهام في معالجة ذات القضايا الوطنية الملحة.

    وأضاف البيان أنه “فيما تم تداوله حول عدم سفر وزيرة الخارجية، تود وزارة الخارجية السودانية أن تؤكد أن عمل الوزارة يقوم على المؤسسية، وأن موقفها واضح إزاء محاولة إعطاء اسرائيل صفة العضو المراقب بالاتحاد الافريقي، وهو الرفض والاعتراض التام على قرار رئيس المفوضية بمنح صفة العضو المراقب لإسرائيل قبل التشاور مع الدول الأعضاء، الأمر الذي أحدث خلافا حادا بين المفوضية والعديد من الدول الأعضاء، وهذا نهج مرفوض ويتعارض مع جوهر مبادئ الاتحاد الافريقي، ويقدح في روح التعاون والاحترام المتبادل والتوافق التي ظلت نهج المفوضية في التعامل مع كافة قضايا القارة، وهو ما جعل المنظمة تتبوأ مكانا مرموقا ومتقدما في المنابر الدولية”.

  • رئيس جنوب السودان: الرئيس السيسي ابدى استعداده لمساعدتنا على كافة الأصعدة

    قال سلفاكير ميارديت رئيس جمهورية جنوب السودان، إنه اتفق مع الرئيس السيسي على العديد من الموضوعات، مضيفا أنه أجري مع الرئيس السيسي مباحثات حول عدد من الموضوعات بالمنطقة.

    وأضاف خلال مؤتمر صحفى مشترك مع نظيره الرئيس السيسي، أن رئيس وزراء إثيوبيا تحدث عن إجراء مفاوضات مع جبهة تحرير شعب تيجراى بحلول أكتوبر وهو ما لم يحدث، لافتا إلى أن السودان يواجه اضطرابات ولا أحد يساعده إلا مصر وجنوب السودان.

    وتابع أن الرئيس السيسي أبدى استعدادا لمساعدة جنوب السودان على الأصعدة كافة.

    وكان الرئيس عبد الفتاح السيسي، استقبل بعد ظهر اليوم، بقصر الاتحادية، الرئيس سلفا كير ميارديت، رئيس جمهورية جنوب السودان، وصرح بذلك السفير بسام راضى، المتحدث الرسمى باسم رئاسة الجمهورية.

  • الرئيس السيسي: أجريت مباحثات مكثفة مع رئيس جنوب السودان لتعزيز العلاقات

    رحب الرئيس عبد الفتاح السيسي، بالرئيس سلفا كير ميارديت رئيس جمهورية جنوب السودان والوفد المرافق له في بلدهم الثانى مصر، متمينا لهم إقامة طبية، معربا عن اعتزازه بالعلاقات الأخوية والاستراتيجية بين البلدين على مختلف الأصعدة استنادا لإرادة سياسية مشتركة للحفاظ على تلك العلاقات وتعزيزها في الفترة المقبلة.

    وأضاف الرئيس السيسى، خلال مؤتمر صحفى مع نظيره رئيس جنوب السودان: “أجريت مباحثات ثنائية مكثفة مع الرئيس سلفا كير لتعزيز سبل العلاقات بين البلدين على مختلف المستويات السياسية والاقتصادية والأمنية وما شهدته العلاقات من زخم في مختلف المجالات.

  • الرئيس السيسي: نسعى لزيادة الاستثمارات المصرية فى جنوب السودان

    أكد الرئيس عبد الفتاح السيسى، أنه تابع مع نظيره رئيس جنوب السودان، نتائج انعقاد الدورة الأولى من اللجنة العليا المشتركة بالقاهرة في شهر يوليو 2021 للتنسيق والتشاور بالإضافة إلى التنسيق حول الاتفاقيات الموقعة بين الجانبين في التنمية والتجارة والصناعة.

    وأضاف الرئيس السيسى، خلال مؤتمر صحفى مشترك مع نظيره رئيس جنوب السودان: “اتفقنا على دورية انعقاد اللجنة العليا خلال الفترة المقبلة إضافة إلى متابعة المشاورات السياسية بين وزارتى الخارجية بين البلدين، وتم الاتفاق على إعطاء دفعة تحفيزية للانطلاق إلى افاق رحبة للتعاون الثنائى لزيادة معدلات التبادل التجاري بين البلدين، وتم الاتفاق على زيادة الاستثمارات المصرية في جنوب السودان، وزيادة التعاون في بناء القدرات من خلال البرامج التدربيبة التي تقدمها مصر في المجالات المختلفة.

    وتابع الرئيس السيسى: تم الاتفاق على إحياء المشروعات المصرية الموجودة في جنوب السودان، وزيادة المنح التعليمية المقدمة للدراسة في الجامعات المصرية، وتقديم تسهيلات لهم والعمل على إعادة تأهيل محطات الكهرباء في جنوب السودان.

  • US News : المبعوث الأمريكي يحث السودان على التحرك قدماً نحو الحكم المدني

    ذكر موقع (يو اس نيوز) الأمريكي أن المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية “نيد برايس” أكد أن الولايات المتحدة حذرت السودان الأسبوع الماضي من أن التقاعس عن إحراز تقدم في الانتقال إلى الحكم المدني قد يعرض الدعم السياسي والاقتصادي من واشنطن للخطر، حيث أكد “برايس” أن المبعوث الأمريكي للقرن الأفريقي “جيفري فيلتمان” التقى برئيس مجلس السيادة “عبد الفتاح البرهان” وكذلك رئيس الوزراء المدني “عبد الله حمدوك” ضمن زعماء سياسيين آخرين في الفترة من (28) سبتمبر إلى الأول من أكتوبر، وأكد “برايس” أن المبعوث الأمريكي حث الساسة السودانيين على إحراز تقدم سريع نحو الحكم المدني بما في ذلك التوصل إلى توافق بشأن الموعد الذي تتولى فيه شخصية مدنية رئاسة مجلس السيادة، وأضاف أن الانحراف عن هذا المسار والتقاعس عن الوفاء بالمعايير الرئيسية سيعرض علاقة السودان الثنائية مع الولايات المتحدة للخطر بما في ذلك المساعدات الأمريكية الكبيرة.

    كما ذكر الموقع أن المبعوث الأمريكي للقرن الأفريقي “جيفري فيلتمان” زار السودان بعد أسبوع من محاولة انقلاب أثارت التوترات بين الجماعات المدنية والعسكرية التي تتقاسم السلطة في البلاد، حيث أكدت السلطات السودانية أن مخططي الانقلاب الموالين للرئيس المخلوع “عمر البشير” كانوا يحاولون إحباط الثورة التي أطاحت بالبشير من السلطة في 2019 وأدت إلى الانتقال إلى الديمقراطية، مضيفاً أن الانقلاب الفاشل، الذي أدانته الولايات المتحدة، يشير إلى المسار الصعب الذي يواجه السودان في ظل اتفاق هش لتقاسم السلطة بين العسكريين والمدنيين منذ الإطاحة بالبشير الذي حكم السودان قرابة (30) سنة ونبذه الغرب.

  • خاص ” الحدث الآن ” ..حول ما تردد عن طلب المخابرات المصرية من السودان تسليم عناصر إرهابية مصرية متورطة في اغتيال عناصر من المخابرات السودانية

    أفاد عدد من وسائل الإعلام أبرزها ( قناة الشرق السعودية / قناة العربية ) بأن مصادر سودانية أكدت أن المخابرات المصرية طلبت من نظيرتها السودانية تسليم مصريين مرتبطين بخلية تابعة لتنظيم ( داعش ) ، متورطة في مقتل (5) عناصر من المخابرات السودانية ، وأضافت المصادر أن الجانب السوداني وافق على الطلب المصري ، ولكنه اشترط أولاً إتمام التحقيقات قبل تسليمهم ، وذلك بعد اتصال هاتفي تم بين مدير المخابرات العامة السودانية الفريق أول
    ” جمال عبد المجيد ” ونظيره المصري اللواء ” عباس كامل ” .. جدير بالذكر أن المخابرات العامة السودانية كانت قد أعلنت يوم (28) سبتمبر الجاري عن مقتل (5) ضباط في اشتباك خلال مداهمة استهدفت جماعة تابعة لتنظيم ( داعش ) الإرهابي ، كما تم القبض على (11) عنصر من الإرهابيين الأجانب من جنسيات مختلفة .

     أعلنت حركة أطلقت على نفسها اسم ( التيار الرسالي للدعوة والقتال – ولاية السودان ) تيار متطرف غير معروف – تبنيها قتل (5) من ضباط جهاز المخابرات العامة السوداني ، على إثر مداهمة منزل في منطقة ( جبرة ) جنوب الخرطوم يوم (28) سبتمبر الجاري .. في ذات الصدد ، نشر موقع صحيفة ( السوداني ) أبرز أسماء الإرهابيين الذين قتلوا الضباط المشار إليهم ، حيث أوضح الموقع أنه بحسب جوازات السفر التي يحملونها وتحصل عليها الموقع الأشخاص هم : ( محمد أحمد محمد علي – مصري الجنسية – / أكرم عبد البديع أحمد محمود – مصري الجنسية – / آية حسن عبد السلام – مصرية زوجة محمد أحمد – / أسماء عبد الباسط محمد – مصرية زوجة عبد البديع – ) ، كما أشار الموقع إلى أنه تتم ملاحقة سوداني ضمن الخلية ، موضحاً أن المعلومات تُشير إلى تواجده في مدينة بورتسودان شمال شرق السودان .

    في ذات الصدد ، تداول العديد من المواقع الإخبارية أبرزها
    ( فرنسا 24 ) بياناً نشرته حركة
    ( التيار الرسالي للدعوة والقتال – ولاية السودان ) عبر موقع ( فيسبوك ) ، والذي جاء فيه ( تمكن مجاهدو التيار الرسالي للدعوة والقتال من دك صفوف المرتدين والعملاء وإحداث خسائر بشرية أسفرت عن مقتل 6 من قيادات القوة المهاجمة بينهم عدد 2 ضابط رفيع و3 من ضباط الصف ، وقد أسفرت العملية الغادرة عن القبض على 11 من مجاهدي التنظيم ) .. كما نفى التيار علاقته بتنظيم ( داعش ) ، وأكد أن نسب العملية لهذا التنظيم هو غطاء للتمويه الإعلامي الرخيص ، مهدداً بالرد على عملية المداهمة واستمرار عمليته التي سماها ( عملية حصار الـ 70 يوماً ) .

    ** جدير بالذكر  أن هذا التيار تبنى محاولة الاغتيال الفاشلة لرئيس الوزراء السوداني
    ” عبد الله حمدوك ” في مارس 2020 ، ولم تحدد السلطات حينها من يقف وراء المحاولة
    .

     

  • (أ.ش. أ): السودان يستقبل تدفقات جديدة وكبيرة من اللاجئين الاثيوبيين

    استقبلت منطقة باسندا بولاية القضارف شرق السودان، الحدودية مع أثيوبيا، اليوم الأربعاء، تدفقات كبيرة وجديدة من اللاجئين الإثيوبيين من قبائل “القُمُزْ” و”الكومنت” بإقليم الأمهرا الأثيوبي المحاذي للشريط الحدودي مع محلية باسندا، وقدرت أعدادهم بنحو 4 آلاف لاجئ، وفقا لوكالة السودان للأنباء “سونا”.

    وناشد المدير التنفيذي لمحلية باسندا مأمون الضو عبدالرحيم الجهات المختصة بالأمر، الإسراع في توفيق أوضاع اللاجئين من إيواء وإعاشة وكل ما من شأنه الدفع بالعمل الإنساني والصحي الذي يسهم في توفير العيش الكريم لهم.

    وأكد عورة المنطقة وانعدام الخدمات الأساسية بها، داعيا منظمات الأمم المتحدة إلى الاضطلاع بدورها في تقديم الخدمات للاجئين.

     

  • اجتماع رفيع المستوى بالأمم المتحدة غدا لدعم السودان

    أعلن مجلس الوزراء السودانى، اليوم /الأربعاء/ أن الأمم المتحدة تشهد غدا اجتماعا دوليا رفيع المستوى لدعم السودان، بتنظيم ورعاية دولة النرويج والسكرتير العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، تحت شعار “دعم الانتقال المدنى الديمقراطي بالسودان”.

    ومن المقرر أن يخاطب الجلسة الافتتاحية رئيس الوزراء السوداني الدكتور عبد الله حمدوك، والسكرتير العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، ووزيرة خارجية النرويج إين أريكسون.

    تستهدف الفعالية، التي يخاطبها عدد كبير من وزراء خارجية ومبعوثي وممثلي دول العالم، تأكيد دعم المجتمع الدولي لعملية الانتقال المدني الديمقراطي والتضامن مع الشعب السوداني.

    يذكرأن، بحث الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة الانتقالى بالسودان، مع فولكر بيرتس رئيس بعثة الأمم المتحدة المتكاملة لدعم الانتقال فى السودان “يونيتامس”، تطورات الوضع الراهن بعد إفشال المحاولة الانقلابية التي حدثت مؤخرا.

    وقال بيرتس، في تصريح صحفي عقب لقائه مع البرهان، إن اللقاء كان إيجابيا وبناء وتطرق إلى العديد من القضايا العالقة.

    وأضاف أنه تم الاتفاق على ضرورة التركيز على المهام الانتقالية والتقدم في المسار الإنتقالي من خلال التعاون والحوار بين كافة الأطراف والمكونات بما في ذلك المكون العسكري والمدني و”حركات الكفاح المسلح” لإنجاز مهام الفترة الإنتقالية بالسودان.

    وأشاد بالتقدم الكبير الذي أحرز في السودان خلال العامين الماضيين، والتقدم الملموس في المسار الإنتقالي نحو الديمقراطية والسلم والاستقرار والعدالة، معربا عن أمله في ألا يضيع هذا التوافق الذي أدى إلى التقدم في هذا المسار.

    وأوضح أن مكتب الأمم المتحدة بالسودان هدفه مساعدة الشعب السوداني وكل المكونات لإنجاز الانتقال السياسي ودعم مفاوضات السلام وتطبيق اتفاق جوبا لسلام السودان، والعمل على بناء وترسيخ دعائم السلام في المناطق التي تأثرت بالحرب والحصول على معونات وموارد خارجية لدعم وإنجاز مهمة البعثة، لافتا إلى أن ذلك يتوقف إلى حد كبير على التوافق والمشاركة بين الأطراف السودانية.

     

زر الذهاب إلى الأعلى