الولايات المتحدة

  • أنور قرقاش: كلمة وزير الخارجية الأمريكى بالقاهرة مهمة وتحمل رسائل ضرورية

    أشاد أنور قرقاش، وزير الدولة للشئون الخارجية بدولة الإمارات العربية المتحدة، بكلمة وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو في الجامعة الأمريكية في القاهرة.

     

    وقال “أنور قرقاش”: كلمة وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو في الجامعة الأمريكية في القاهرة مهمة في دعمها للاستقرار الإقليمي وتشخيصها للأخطار التي تواجه المنطقة، واشنطن عبر وزيرها تؤكد على أهمية تحالفاتها ودعم أصدقائها، رسائل ضرورية مبنية على دور  الدولة الوطنية وسيادتها.

    Capture 

    وكان وزير الخارجية الأمريكى، نظم زيارة إلى القاهرة، والتقى فيها الرئيس السيسى، وألقى العديد من التصريحات المهمة عن العلاقات المصرية الأمريكية، وزار أيضا كاتدرائية العاصمة الإدارية الجديدة.

     

  • موظفون فيدراليون يحتجون على الإغلاق الجزئي للحكومة الأمريكية

    نظم موظفون فيدراليون، اليوم الخميس، وقفة احتجاجية على حالة الإغلاق الجزئي للحكومة الأمريكية.

    وكانت الحكومة الامريكية دخلت حالة الإغلاق الجزئي بعد الخلاف حول بناء جدار على الحدود مع المكسيك.

    وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه لن يسافر لحضور المؤتمر الاقتصادي العالمي الذي سيقام في مدينة دافوس بسويسرا في الفترة الممتدة من 22 إلى 25 يناير الجاري، حال استمرت الأزمة السياسية بالولايات المتحدة جراء الإغلاق الجزئي للإدارة الفيدرالية.

    وقال ترامب للصحفيين قبل التوجه إلى الحدود الجنوبية المتاخمة للمكسيك: “كنت أنوي الذهاب من أجل الحديث أمام المجتمع المالي العالمي في دافوس، وهذه الخطة لا تزال قائمة، لكن إذا استمر الغلق الجزئي للإدارة لن أذهب”.

  • دراسة أمريكية: كبار السن الأكثر مشاركة للأخبار المفبركة على فيس بوك

    أجرى مجموعة من الباحثين الأمريكيين تحليلا جديدا واكتشفوا أن كبار السن هم الأكثر مشاركة للأخبار الوهمية على فيس بوك، إذ يشارك المستخدمون الأكبر سنًا أخبارًا مزيفة أكثر من المستخدمين الأصغر سنًا بصرف النظر عن التعليم أو الجنس أو العرق أو الدخل أو عدد الروابط التى يتم مشاركتها.

    ودرس الباحثون من جامعتى نيويورك وبرينستون سلوك المستخدمين فى الأشهر التى سبقت الانتخابات الرئاسية الأمريكية لعام 2016 وبعدها، ففى أوائل عام 2016 بدأ الأكاديميون العمل مع شركة الأبحاث YouGov لتجميع عينة تضم 3500 شخص، والتى شملت مستخدمين وغير مستخدمين لموقع فيس بوك.

    وفى 16 نوفمبر أى بعد الانتخابات مباشرةً، طلبوا من مستخدمى فيس بوك المشاركين بالبحث تثبيت تطبيق يسمح لهم بمشاركة البيانات، بما فى ذلك الملفات الشخصية العامة، ووجهات النظر الدينية والسياسية ومشاركات التايم لاين الخاصة بهم والصفحات التى يتابعونها، كما أعطى المستخدمون الحق فى اختيار مشاركة أو عدم مشاركة بيانات معينة.

    ووافق حوالى 49 بالمئة من المشاركين فى الدراسة من مستخدمى فيس بوك على مشاركة بيانات ملفهم الشخصى، بعد ذلك فحص الباحثون الروابط المنشورة على حساباتهم وقارنوها بقائمة من نطاقات الويب “دومين” التى شاركت أخبارًا مزيفة من قبل، والتى جمعها Craig Silverman مراسل BuzzFeed، ثم قاموا بفحص الروابط ومقارنتها بأربع قوائم أخرى من القصص ونطاقات الأخبار المزيفة لمعرفة ما إذا كانت النتائج ستكون متسقة.

    عبر جميع الفئات العمرية، كانت مشاركة الأخبار المزيفة نادرة نسبيًا، إذ شارك 8.5 فى المئة فقط من المستخدمين فى الدراسة رابطًا واحدًا على الأقل من موقع إخبارى مزيف، وكان المستخدمون المحافظون أكثر ترجيحًا من الليبراليين لمشاركة أخبار مزيفة، إذ شارك 18٪ من الجمهوريين روابط خاصة بمواقع إخبارية مزيفة، مقارنة بأقل من 4٪ من الديمقراطيين.

    وعزا الباحثون هذه النتيجة إلى حد كبير إلى الدراسات التى أظهرت أنه فى عام 2016، كانت الأخبار المزيفة تخدم بأغلبية ساحقة للترويج لترامب.

    وكشفت الدراسة أن المستخدمين الأكبر سنا كانوا الأكثر مشاركة للأخبار المزيفة، فنحو 11 فى المئة من المستخدمين الذين تزىد أعمارهم عن 65 عام شاركوا خبر كاذب، فى حين أن 3 فى المئة فقط من المستخدمين ممن تتراوح أعمارهم بين 18 و 29 فعلوا نفس الشىء.

    وشارك مستخدمو فيس بوك الذين تبلغ أعمارهم 65 عامًا فأكثر أكثر من ضعف المقالات الإخبارية المزيفة، مقارنةً بالفئة العمرية من 45 إلى 65 عامًا، وتقريبًا سبعة أضعاف المقالات الإخبارية المزيفة التى شاركها المستخدمين بالفئة العمرية الأصغر (18 إلى 29).

    ولم تستخلص الدراسة استنتاجًا حول سبب مشاركة المستخدمين الأكبر سنًا للأخبار المزيفة، على الرغم من أن الباحثين يشيرون إلى نظريتين محتملتين، الأولى هى أن كبار السن، الذين استخدموا الإنترنت فى عمر متأخر، يفتقرون إلى المهارات الرقمية مقارنة بنظرائهم الأصغر سنا، والثانى هو أن الناس يعانون من التدهور المعرفى مع تقدمهم فى السن، مما يجعلهم أكثر عرضة للوقوع فى فخ الخدع والأخبار الوهمية.

  • وزير الخارجية الأمريكي يزور كاتدرائية ميلاد المسيح بالعاصمة الإدارية

    أعلنت فضائية «أكسترا نيوز»، في نبأ عاجل لها قيام وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، بزيارة كاتدرائية ميلاد المسيح بالعاصمة الإدارية الجديدة.

    وسوف نوافيكم بباقي التفاصيل فور ورودها إلينا.

  • وزير الخارجية الأمريكى: تأسيس تحالف يشمل مصر والأردن ودول الخليج

    كشف وزير الخارجية الأمريكى مايك بومبيو، عن أن إدارة الرئيس دونالد ترامب تعمل على تأسيس تحالف يشمل مصر والأردن ودول الخليج.

    وقال الوزير الأمريكى فى خطاب بالجامعة الأمريكية بالقاهرة، اليوم الخميس، إن الشراكة مع مصر تمتد لأجيال كثيرة مضت، متابعا: تعلمنا من أخطائنا وقمنا بإعادة بناء علاقتنا ورفضنا الاقتراحات الخاطئة من أعدائنا.

  • وزير خارجية أمريكا: مستمرون فى دعم جهود مصر للقضاء على الإرهاب بسيناء

    تعهد وزير الخارجية الأمريكى مايك بومبيو، باستمرار دعم واشنطن لجهود مصر للقضاء على الإرهاب فى سيناء، مشددا على أن ما سماه عهد التقاعس الأمريكي قد انتهى.

    وفى سياق مختلف، قال الوزير الأمريكى فى خطاب بالجامعة الأمريكية بالقاهرة، إن حزب الله اللبنانى يعمل على تجديد ترسانته من الأسلحة، كاشفًا عن امتلاك الحزب 30 ألف صاروخ وتخزينها داخل القرى والبلدات اللبنانية، معتبرا هذه الخطوة انتهاكا صارخا للقانون الدولى.

  • ترامب: الديمقراطيون يدركون أهمية قوة الحدود لكنهم لا يريدون منحى فوزا جديدا

    قال الرئيس الأمريكى، دونالد ترامب فى تغريدة على حسابه على موقع “تويتر” للتدوين القصير إن هناك وحدة كبيرة بين صفوف الجمهوريين سواء فى مجلس النواب أو الشيوخ ، رغم محاولات وسائل الإعلام “المزيفة” من نقل صورة معاكسة لهذا.
    وأضاف أن حزب المعارضة والديمقراطيين يعرفون أنه “يجب أن يكون لدينا أمن حدود قوي ، لكنهم لا يريدون أن يعطوا “ترامب” فوزا جديدا بين العديد من الانتصارات!”
    وكتب الرئيس فى تغريدة أخرى أنه فى طريقه إلى ولاية تكساس العظيمة، وكتب فى تغريدة أخرى شعاره “سنجعل أمريكا عظيمة مجددا”.

  • بيان للخارجية: شكرى أطلع نظيره الأمريكى على جهود مكافحة الإرهاب فى مصر

    استقبل “سامح شكري” وزير الخارجية اليوم الخميس، “مايك بومبيو” وزير خارجية الولايات المتحدة الأمريكية، حيث تأتى الزيارة فى إطار الحرص على استمرار التواصل رفيع المستوى بين الإدارة الأمريكية والحكومة المصرية، وتستهدف تعزيز العلاقات الاستراتيجية الراسخة بين البلدين، والتشاور حول كيفية التعامل مع مختلف القضايا والتحديات الإقليمية التى تعمل الدولتان على إيجاد حلول مستدامة لها لتعزيز الاستقرار فى منطقة الشرق الأوسط.

    وصرح المستشار “أحمد حافظ” المتحدث الرسمى باسم وزارة الخارجية، بأن الوزيرين عقدا جلسة مباحثات تناولا خلالها سبل دفع وتدعيم أوجه العلاقات الثنائية، من خلال زيادة وتيرة الزيارات على المستويات السياسية والفنية وتنويع أطر التشاور والتعاون المشترك، بما فى ذلك البدء فى التحضير لعقد جولة جديدة من آلية الحوار الاستراتيجي، والمشاورات فى صيغة 2+2 بين وزيرى دفاع وخارجية البلديّن، خلال العام الجاري؛ حيث حرص “شكري” على التأكيد خلال المباحثات على ما تحظى به العلاقات المصرية الأمريكية من أهمية استراتيجية للجانبين، وهو الأمر الذى يساهم فى تحقيق الأمن والاستقرار ليس فقط فى مصر ولكن فى المنطقة بشكل عام، معرباً عن تطلع مصر إلى استمرار وزيادة دعم الولايات المتحدة لمجمل الجهود الجارية على مختلف الأصعدة السياسية والاقتصادية والتنموية والاجتماعية.

    كما أكد الوزير شكرى على تقدير مصر للمساعدات الأمريكية التى تعكس أهمية وخصوصية العلاقات المصرية الأمريكية، كما أنها تخدم مصالح الجانبين بشكل متساو، مشدداً على أهمية الحفاظ على وتيرتها بل وزيادتها على ضوء المتغيرات الجارية والتحديات المشتركة، خاصة ما يتعلق بدعم مصر فى حربها الشاملة على الإرهاب، بما يعود بمنافع مؤكدة للجانبين ويحقق مصالح الأمن القومى لكل من مصر والولايات المتحدة على حد سواء، ويسهم أيضا فى تحقيق الاستقرار والأمن الدولي.

    وأوضح “حافظ” أن “شكري” أطلع نظيره الأمريكي على جهود مكافحة الإرهاب من أجل اجتثاث هذه الظاهرة من جذورها على الأراضي المصرية. كما تناول وزير الخارجية الخطوات الجريئة التي اتخذتها مصر خلال السنوات الأخيرة على طريق الإصلاح الاقتصادي، بما في ذلك خلق بيئة استثمارية جاذبة للاستثمار الأجنبي، حيث ناقش الوزيران سبل تنمية الفرص الاستثمارية الواعدة أمام الشركات الأمريكية للاستثمار في مصر، وذلك تحقيقاً للرؤية المشتركة للقيادتين السياسيتين في كلا البلدين حول سبل دفع العلاقات الثنائية ذات الأهمية الاستراتيجية الخاصة بالدولتين إلى أفاق أرحب.

    من جانبه، أكد “بومبيو” على الأهمية الاستراتيجية لمصر في منطقة الشرق الأوسط، وأن الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” وإدارته حريصان على الدفع قدماً بالتعاون الثنائي مع مصر في مختلف المجالات خلال المرحلة المقبلة. كما ثمن الوزير الأمريكي على الدور الذي تضطلع به مصر والقيادة السياسية في مواجهة الإرهاب، منوهاً بأهمية مواصلة العمل سويا وتقديم الدعم لمصر من أجل مواجهة هذا الظاهرة والقضاء عليها.

    كما تطرق “بومبيو” إلى التعاون الاقتصادي القائم بين البلدين، مشيداً بالتقدم الذى حققته مصر على مدار السنوات الأخيرة من أجل تلبية تطلعات الشعب المصري نحو مستقبل أكثر ازدهاراً، مبرزاً الإنجازات في مجال الطاقة، ومشيراً إلى ضرورة تعزيز اطر التعاون الاقتصادي بين الجانبين، للبناء على أداء الاقتصاد المصري، الأمر الذى يسهم في تشجيع المزيد من المستثمرين الأمريكيين للتوجه نحو مصر. كما ثمّن بومبيو دعم رئيس الجمهورية للحريات الدينية، وأعرب عن تقديره للإجراءات التي اتخذتها الحكومة المصرية فيما يتعلق بقانون الجمعيات الأهلية.

    وكشف “حافظ” أن القضايا الإقليمية نالت حيزاً كبيراً من المناقشات بين الوزيرين، حيث تشاورا حول مختلف القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك وسبل مواجهة المخاطر المتعددة التي تحدق بالمنطقة، لاسيما في سوريا وليبيا واليمن، وسبل منع تدخل دول إقليمية في الشأن الداخلي العربي أو توسيع نفوذها على حساب المصالح والأمن القومي العربي أو التعدي على سيادة الدول العربية والاعتداء العسكري على أراضيها، مضيفاً أن شكري أعاد التأكيد على المبادئ الرئيسية المحددة للموقف المصري إزاء أزمات المنطقة، التي تتأسس على أهمية حماية الدولة الوطنية والحفاظ على مؤسساتها، وإفساح المجال للحلول السياسية. وفي هذا الإطار، تناول الوزيران تقييم مسار العملية السياسية في سوريا، لاسيما على ضوء التطورات الأخيرة التي شهدتها الساحة السورية والموقف الأمريكي في هذا الشأن. وحول الشأن اليمني، أبرز “شكري” التزام مصر الكامل بدعم الأشقاء اليمنيين على الصعيدين السياسي والإنساني، والعمل على إرساء دعائم الأمن والاستقرار في البلاد.

    وأضاف المتحدث باسم الخارجية، أن “شكري” حرص على استعراض الجهود المصرية إزاء الأوضاع في ليبيا، محذراً من خطورة استمرار مد الميليشيات بالسلاح وتأثير ذلك على استقرار دول المنطقة، مشدداً على أهمية دعم المؤسستين العسكرية والشرطية الليبية لتمكينهما من أداء مهامهما في استعادة الأمن والاستقرار والقضاء على الإرهاب. كما تباحث الوزيران بشأن حالة الجمود التي تصيب عملية السلام على ضوء التطورات الأخيرة، وأهمية إحياء جهود تحقيق السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وذلك بالاعتماد على الدور الراسخ لمصر في تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.

    وأردف حافظ، أن اللقاء تطرق أيضاً إلى قضية سد النهضة الأثيوبي والجهود التي تبذلها مصر من أجل التوصل إلى اتفاق ثلاثي يضمن مصالح مصر وأثيوبيا والسودان من حيث توفير فرص التنمية لإثيوبيا دون الإضرار بمصالح مصر المائية، وتجاوز الجمود الراهن في المفاوضات.

    وأختتم الوزيران اللقاء بالاتفاق على مواصلة التشاور وتبادل الرؤى بين الجانبين حول مختلف القضايا الإقليمية والدولية من أجل تحقيق الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.

  • تفاصيل مباحثات وزير الخارجية مع نظيره الأمريكي

    استقبل سامح شكري وزير الخارجية، اليوم، مايك بومبيو وزير خارجية الولايات المتحدة الأمريكية.

    وتأتي الزيارة في إطار الحرص على استمرار التواصل رفيع المستوى بين الإدارة الأمريكية والحكومة المصرية، وتستهدف تعزيز العلاقات الإستراتيجية الراسخة بين البلدين، والتشاور حول كيفية التعامل مع مختلف القضايا والتحديات الإقليمية التي تعمل الدولتان على إيجاد حلول مستدامة لها لتعزيز الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.

    وصرح المستشار أحمد حافظ المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، بأن الوزيرين عقدا جلسة مباحثات تناولا خلالها سبل دفع وتدعيم أوجه العلاقات الثنائية، من خلال زيادة وتيرة الزيارات على المستويات السياسية والفنية وتنويع أطر التشاور والتعاون المشترك، بما في ذلك البدء في التحضير لعقد جولة جديدة من آلية الحوار الإستراتيجي، والمشاورات في صيغة 2+2 بين وزيريّ دفاع وخارجية البلديّن، خلال العام الجاري.

    وحرص “شكري” على التأكيد خلال المباحثات على ما تحظى به العلاقات المصرية الأمريكية من أهمية إستراتيجية للجانبين، وهو الأمر الذي يساهم في تحقيق الأمن والاستقرار ليس فقط في مصر ولكن في المنطقة بشكل عام، معربًا عن تطلع مصر إلى استمرار وزيادة دعم الولايات المتحدة لمجمل الجهود الجارية على مختلف الأصعدة السياسية والاقتصادية والتنموية والاجتماعية.

    وأكد الوزير شكري على تقدير مصر للمساعدات الأمريكية التي تعكس أهمية وخصوصية العلاقات المصرية الأمريكية، كما أنها تخدم مصالح الجانبين بشكل متساو.

    وشدد على أهمية الحفاظ على وتيرتها بل وزيادتها على ضوء المتغيرات الجارية والتحديات المشتركة، خاصة ما يتعلق بدعم مصر في حربها الشاملة على الإرهاب، بما يعود بمنافع مؤكدة للجانبين ويحقق مصالح الأمن القومي لكل من مصر والولايات المتحدة على حد سواء، ويسهم أيضا في تحقيق الاستقرار والأمن الدولي.

    وأوضح “حافظ” أن “شكري” أطلع نظيره الأمريكي على جهود مكافحة الإرهاب من أجل اجتثاث هذه الظاهرة من جذورها على الأراضي المصرية.

    كما تناول وزير الخارجية الخطوات الجريئة التي اتخذتها مصر خلال السنوات الأخيرة على طريق الإصلاح الاقتصادي، بما في ذلك خلق بيئة استثمارية جاذبة للاستثمار الأجنبي.

    وناقش الوزيران سبل تنمية الفرص الاستثمارية الواعدة أمام الشركات الأمريكية للاستثمار في مصر، وذلك تحقيقًا للرؤية المشتركة للقيادتين السياسيتين في كلا البلدين حول سبل دفع العلاقات الثنائية ذات الأهمية الإستراتيجية الخاصة بالدولتين إلى آفاق أرحب.

    وأكد “بومبيو” الأهمية الإستراتيجية لمصر في منطقة الشرق الأوسط، وأن الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” وإدارته حريصان على الدفع قدمًا بالتعاون الثنائي مع مصر في مختلف المجالات خلال المرحلة المقبلة.

    كما ثمن الوزير الأمريكي على الدور الذي تضطلع به مصر والقيادة السياسية في مواجهة الإرهاب، منوهًا بأهمية مواصلة العمل سويا وتقديم الدعم لمصر من أجل مواجهة هذا الظاهرة والقضاء عليها.

    كما تطرق “بومبيو” إلى التعاون الاقتصادي القائم بين البلدين، مشيدًا بالتقدم الذي حققته مصر على مدى السنوات الأخيرة من أجل تلبية تطلعات الشعب المصري نحو مستقبل أكثر ازدهارًا، مبرزًا الإنجازات في مجال الطاقة.

    وأشار إلى ضرورة تعزيز أطر التعاون الاقتصادي بين الجانبين، للبناء على أداء الاقتصاد المصري، الأمر الذي يسهم في تشجيع المزيد من المستثمرين الأمريكيين للتوجه نحو مصر.

    كما ثمّن بومبيو دعم رئيس الجمهورية للحريات الدينية، وأعرب عن تقديره للإجراءات التي اتخذتها الحكومة المصرية فيما يتعلق بقانون الجمعيات الأهلية.

    وكشف “حافظ” أن القضايا الإقليمية نالت حيزًا كبيرًا من المناقشات بين الوزيرين، حيث تشاورا حول مختلف القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك وسبل مواجهة المخاطر المتعددة التي تحدق بالمنطقة، لا سيما في سوريا وليبيا واليمن، وسبل منع تدخل دول إقليمية في الشأن الداخلي العربي أو توسيع نفوذها على حساب المصالح والأمن القومي العربي أو التعدي على سيادة الدول العربية والاعتداء العسكري على أراضيها.

    وأضاف أن شكري أعاد التأكيد على المبادئ الرئيسية المحددة للموقف المصري إزاء أزمات المنطقة، التي تتأسس على أهمية حماية الدولة الوطنية والحفاظ على مؤسساتها، وإفساح المجال للحلول السياسية.

    وتناول الوزيران تقييم مسار العملية السياسية في سوريا، لا سيما على ضوء التطورات الأخيرة التي شهدتها الساحة السورية والموقف الأمريكي في هذا الشأن.

    وحول الشأن اليمني، أبرز “شكري” التزام مصر الكامل بدعم الأشقاء اليمنيين على الصعيدين السياسي والإنساني، والعمل على إرساء دعائم الأمن والاستقرار في البلاد.

    وأضاف المتحدث باسم الخارجية، أن “شكري” حرص على استعراض الجهود المصرية إزاء الأوضاع في ليبيا، محذرًا من خطورة استمرار مد الميليشيات بالسلاح وتأثير ذلك على استقرار دول المنطقة، مشددًا على أهمية دعم المؤسستين العسكرية والشرطية الليبية لتمكينهما من أداء مهامهما في استعادة الأمن والاستقرار والقضاء على الإرهاب.

    كما تباحث الوزيران بشأن حالة الجمود التي تصيب عملية السلام على ضوء التطورات الأخيرة، وأهمية إحياء جهود تحقيق السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وذلك بالاعتماد على الدور الراسخ لمصر في تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.

    وأردف حافظ، أن اللقاء تطرق أيضًا إلى قضية سد النهضة الأثيوبي والجهود التي تبذلها مصر من أجل التوصل إلى اتفاق ثلاثي يضمن مصالح مصر وإثيوبيا والسودان من حيث توفير فرص التنمية لإثيوبيا دون الإضرار بمصالح مصر المائية، وتجاوز الجمود الراهن في المفاوضات.

    واختتم الوزيران اللقاء بالاتفاق على مواصلة التشاور وتبادل الرؤى بين الجانبين حول مختلف القضايا الإقليمية والدولية من أجل تحقيق الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.

  • السيسي: نحرص على التعاون مع أمريكا لإحياء المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية

    أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي موقف مصر الثابت بالتوصل إلى حل عادل وشامل يضمن حقوق الشعب الفلسطيني وإقامة دولته المستقلة وفق المرجعيات الدولية، معربًا عن حرص مصر على التعاون مع الولايات المتحدة لبحث سبل إحياء ودفع عملية المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية.

    جاء ذلك خلال لقاء الرئيس السيسي اليوم، مايك بومبيو وزير خارجية الولايات المتحدة الأمريكية، وذلك بحضور سامح شكري وزير الخارجية وعباس كامل رئيس المخابرات العامة.

    وأعرب عن ترحيبه بلقاء وزير الخارجية الأمريكي، ناقلًا تحياته إلى الرئيس “دونالد ترامب”، ومؤكدًا حرص مصر على تعزيز أطر التعاون الثنائي بين البلدين وتعميق علاقات الشراكة الإستراتيجية الممتدة بينهما لدورها المحوري في دعم الاستقرار بمنطقة الشرق الأوسط، وكذا التطلع لتعظيم التنسيق والتشاور مع الولايات المتحدة بشأن مختلف الملفات السياسية والأمنية ذات الاهتمام المشترك.

    ونقل “بومبيو” بالمقابل تحيات الرئيس الأمريكي إلى الرئيس، مهنيًا مصر بالافتتاح المتزامن لكلٍ من مسجد الفتاح العليم وكاتدرائية ميلاد المسيح، والذي يعكس الجهود المصرية لتدعيم المبادئ الراسخة من تآخي وتعايش، ومشيدًا في ذات السياق بجهود الرئيس لتحقيق التنمية الشاملة والمستدامة في مصر، الأمر الذي تجلى في الطفرة التنموية الملحوظة التي تشهدها البلاد.

    كما أكد وزير الخارجية الأمريكي اهتمام بلاده بتعزيز العلاقات الإستراتيجية مع مصر، وكذا تكثيف التنسيق والتشاور المشترك حول قضايا الشرق الأوسط، وذلك في ضوء الثقل السياسي والريادة التي تتمتع بها مصر في محيطها الإقليمي، بما يساهم في تحقيق الاستقرار المنشود لكافة شعوب المنطقة.

  • وزير الخارجية: العلاقات بين القاهرة وواشنطن استراتيجية

    رحب وزير الخارجية سامح شكرى بنظيره الأمريكى مايك بومبيو، مؤكدا أن الوزير الأمريكى التقى الرئيس السيسى للتأكيد على العلاقات المتميزة، موضحا أن العلاقات بين القاهرة وواشنطن استراتيجية بين الجانبين.

    وأكد شكرى فى مؤتمر صحفى، أن مصر تتطلع لزيادة دعم الولايات المتحدة للجهود المصرية على كافة الأصعدة بما فيها السياسية والاجتماعية، موضحا أن مصر تقدر المساعدات الأمريكية التى تدعم جهود القاهرة فى ظل التحديات التى تواجه مصر وخاصة الحرب ضد الإرهاب، موضحا أن المباحثات تطرقت لمختلف اوجه تدعيم العلاقات الثنائية وتنويع وتطوير أطر التعاون.

    وأشار شكرى إلى أنه تم التأكيد على أهمية عقد اجتماع ٢+٢ خلال العام الجارى، مؤكدا أن العلاقات تطرقت لاستعراض سبل دفع العلاقات الثنائية بين البلدين، مؤكدا أنه تم التباحث حول مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك وخاصة فى ليبيا وسوريا واليمن، وسبل منع تدخلات بعض الدول فى الشئون الداخلية للعرب.

    وأكد شكرى أنه تم التطرق إلى ملف سد النهضة الاثيوبى وجهود مصر للتنمية فى أديس ابابا، فضلا عن أهمية تحقيق السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين خلال الفترة المقبلة.

  • وزير الخارجية الأمريكي يصل القاهرة و يزور مسجد وكنيسة العاصمة الإدارية

    وصل إلى مطار مطار القاهرة مساء اليوم الأربعاء وزير الخارجية الأمريكى، مايك بومبيو في زيارة للقاهرة تستغرق يومين، يلتقي خلالها الإمام الأكبر شيخ الأزهر الشريف الدكتور أحمد الطيب، وقداسة البابا تواضروس الثاني بطريرك الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، فضلا عن زيارة مسجد الفتاح العليم وكنيسة ميلاد المسيح بالعاصمة الجديدة .

    وقالت مصادر بالمطار، وصل وزير الخارجية الأمريكي، على طائرة خاصة ، قادما من العاصمة العراقية بغداد، وتم إنهاء إجراءاته من استراحة كبار الزوار بالمطار .

  • أزمات الشرق الأوسط تتصدر مباحثات السيسي ووزير خارجية أمريكا.. غدا

    يعقد الرئيس عبد الفتاح السيسي غدا الخميس بمقر رئاسة الجمهورية بمصر الجديدة، جلسة مباحثات مع وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو لبحث آخر تطورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط، والجهود المشتركة المبذولة لاستعادة الاستقرار في المنطقة، بهدف التوصل لحلول سياسية للأزمات القائمة بها، خاصةً في كلٍ من ليبيا وسوريا واليمن واستعراض مجمل التطورات على الساحة الإقليمية، وأهمية التوصل إلى حلول سياسية للأزمات القائمة بعدد من دول المنطقة، ما يحفظ وحدة وسيادة تلك الدول وسلامتها الإقليمية، ويصون مؤسساتها الوطنية ومقدرات شعوبها وأهمية تضافر الجهود الدولية، من أجل التصدي لخطر الإرهاب والتطرف الذي أصبح يهدد العالم بأكمله، وتأكيد أهمية دور مصر في المنطقة بوصفها دعامة رئيسية للأمن والاستقرار، وجهود مصر لمكافحة الإرهاب والتصدي للتطرف

    ومن المقرر أن تتناول المباحثات مواصلة العمل لتفعيل التعاون المشترك في عدد من المجالات، لا سيما المجال العسكري وملف مكافحة الإرهاب والفكر المتطرف، تنظيم داعش وذلك في ضوء التحديات المشتركة والعلاقات الإستراتيجية التي تجمع بين البلدين الصديقين فضلا عن تعزيز العلاقات الإستراتيجية بين البلدين في مختلف المجالات، فضلا عن بحث القضايا الإقليمية والدولية وتطورات الأوضاع في الشرق الأوسط والتشاور فيما يتعلق بالأوضاع الإقليمية والدولية، لا سيما كيفية مواجهة الإرهاب والجماعات المتطرفة، ودفع عملية السلام بالشرق الأوسط وبحث القضية الفلسطينية، وأن تحقيق السلام في المنطقة سيسفر عن واقع جديد يؤدي إلى إفساح المجال لدول المنطقة، لتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية التي تتطلع إليها شعوبها، فضلًا عن القضاء على إحدى أهم الذرائع التي تستند إليها التنظيمات الإرهابية لتبرير أفعالها ومواصلة اجتماعات بصيغة 2+2 بين وزيري دفاع وخارجية البلدين والتحضير لعقد جولة جديدة من آلية الحوار الإستراتيجي، ويأتي ذلك من منطلق الحرص المتبادل على دفع وتعزيز العلاقات الثنائية على كافة الأصعدة.

  • ترامب: أملك الحق المطلق لإعلان الطوارئ

    قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الأربعاء إن من حقه إعلان الطوارئ على المستوى الوطني إذا لم يتسن التوصل إلى اتفاق مع الكونجرس بشأن تشريع للتمويل الحكومي يتضمن تخصيص أموال لتشييد جدار على الحدود الجنوبية.

    وطالب ترامب المشرعين بإصدار قانون بشأن التمويل لتأمين الحدود الأمريكية مع المكسيك قبل ساعات من اجتماعه المزمع في البيت الأبيض مع قيادات في الكونجرس.

    وقال ترامب متحدثا في البيت الأبيض إنه قد يضطر للجوء إلى “طريقة مختلفة” للمضي قدما في بناء الجدار الذي وعد به منذ فترة طويلة، وسط عملية إغلاق جزئي للوكالات الاتحادية منذ 19 يوما، إذا لم يعمل الجمهوريون والديمقراطيون معا لحل الخلاف بشأن التمويل.

    وأشار ترامب إلى أنه لم يعلن الطوارئ أثناء خطابه الذي ألقاه مساء الثلاثاء ونقله التلفزيون لأنه اعتقد أن من الممكن التوصل إلى اتفاق مع الكونجرس.

    وقال ترامب “لأني اعتقد أننا لابد أن نتوصل لاتفاق. لكن إذا لم يحدث قد أسلك هذا الطريق. أملك الحق المطلق في إعلان الطوارئ على المستوى الوطني إن أردت”.

  • الجيش الأمريكي يقتل 6 أشخاص من مسلحي الشباب جنوب الصومال

    أعلن الجيش الأمريكي، اليوم الأربعاء، مقتل 6 من مسلحي حركة الشباب جنوب الصومال في غارة جوية.

    ونقلت شبكة “إيه بي سي” الإخبارية الأمريكية عن القيادة العسكرية الأمريكية في أفريقيا، أن الغارة التي شُنت أمس استهدفت معسكرًا في إقليم باي جنوب البلاد.. ولم تسفر الغارة عن إصابة أو مقتل أي مدني.

    وشنت الولايات المتحدة نحو 47 غارة جوية العام الماضي في البلد الواقع بالقرن الأفريقي.

  • تفاصيل مباحثات ترامب وماكرون حول الانسحاب من سوريا

    كشف البيت الأبيض، اليوم الثلاثاء، عن تفاصيل الاتصال الهاتفي الذي جرى بين الرئيسين، الأمريكي دونالد ترامب، والفرنسي إيمانويل ماكرون، مساء الإثنين.

    وقال البيت الأبيض في بيان نشرته صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية: “ناقش الرئيسان الوضع في سوريا، بما في ذلك التزام الولايات المتحدة وفرنسا بهزيمة تنظيم داعش الإرهابي، ووجوب وجود خطط قوية ومنسقة للانسحاب الأمريكي من الأراضي السورية”.

    وأضاف البيان: “كما شدد الجانبان على ضرورة عدم التسامح مع أي استخدام آخر للأسلحة الكيماوية في سوريا”.

  • أردوغان يتغزل في قرارات ترامب

    في مقال بصحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية، حرص الرئيس التركي رجيب طيب أردوغان على الإشادة بقرارات نظيره الأمريكي دونالد ترامب، رغم الخلافات بين الولايات المتحدة وأنقرة.

    يقول أردوغان إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أقدم على خطوة صحيحة باتخاذ قرار الانسحاب من سوريا، متحدثا عن ضرورة التعاون والتخطيط بكل عناية لانسحاب القوات الأمريكية من سوريا بهدف “حماية مصالح الولايات المتحدة والمجتمع الدولي والشعب السوري بالتعاون مع الشركاء الحقيقيين”.

    وادعى أردوغان أن بلاده تتحمل مسؤولياتها في هذه الفترة الأكثر حرجا من التاريخ، قائلا إنه يثق في دعم المجتمع الدولي لأنقرة في هذه المرحلة.

    وزعم الرئيس التركي أن بلاده مصممة بكل قوة على محاربة داعش وبقية التنظيمات الإرهابية في سوريا.

  • الجيش الأمريكي يعلن مقتل مدبر الهجوم على المدمرة كول في ضربة باليمن 

    ذكر الجيش الأمريكي أنه قتل متشددا في اليمن يُعتقد بأنه جمال البدوي أحد مدبري الهجوم على المدمرة كول التابعة للبحرية قبل 18 عاما.

    وقالت القيادة المركزية الأمريكية على تويتر إن البدوي قُتل في ضربة دقيقة بمحافظة مأرب في أول يناير كانون الثاني، وذلك بعد يومين من إعلان القوات الأمريكية أنها استهدفت البدوي في ضربة.

    وأدانت هيئة محلفين اتحادية البدوي في 2003 وكان مطلوبا عن دوره في الهجوم على كول. وفر من السجن في اليمن مرتين، الأولى في 2003 والثانية عام 2006.

    وكانت هناك مكافأة قدرها خمسة ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات تفضي إلى القبض على البدوي.

    وفي 12 أكتوبر عام 2000، فجر رجلان في زورق صغير ما بحوزتهما من مواد ناسفة قرب المدمرة التي تحمل صواريخ موجهة أثناء تزودها بالوقود في عدن، مما أسفر عن مقتل 17 بحارا وإصابة نحو 35 آخرين فضلا عن إحداث فتحة في المدمرة.

  • العرابي: تفاعل ترامب مع افتتاح المسجد والكنيسة يدل على تصاعد العلاقات

    قال السفير محمد العرابى عضو لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب، إن تفاعل الرئيس الأمريكى دونالد ترامب، مع وصول الرئيس عبدالفتاح السيسي، إلى مقر افتتاح مسجد الفتاح العليم وكاتدرائية السيد المسيح، بالعاصمة الإدارية الجديدة، إن دل فإنما يدل على أن العلاقات المصرية الأمريكية في تصاعد كبير.

    وأضاف العرابى أن الولايات المتحدة الأمريكية تنظر إلى الدولة المصرية، على أنها ركيزة القوى فى المنطقة، مشيرا إلى الاتصال الهاتفية الذى جرى بين الرئيس السيسي و ترامب مع بداية عام 2019، إضافة إلى زيارة وزير الخارجية الأمريكى المنتظرة إلى مصر فى يومى 9 ، 10 يناير المقبل.

    وأكد أن افتتاح الرئيس السيسى اليوم لـ مسجد الفتاح العليم وكاتدرائية السيد المسيح، ليس مجرد افتتاح لدور عبادة وإنما يدل على سياسات سابقة للدولة المصرية تم ترجمتها إلى واقع للدلالة على أن مصر بلد التسامح والمواطنة والنسيج الواحد.

    كان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب قد اكد اليوم، الأحد، أن الرئيس عبد الفتاح السيسي ينقل مصر إلى مستقبل أكثر إشراقًا، معربًا عن سعادته بافتتاح أكبر كاتدرائية في الشرق الأوسط.

    وقال “ترامب”، في تغريدة على حسابه الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، “أنا متحمس لرؤية أصدقائنا في مصر، وهم يفتتحون أكبر كاتدرائية في الشرق الأوسط، الرئيس السيسي ينقل بلاده إلى مستقبل أكثر قوة وشمولية”.

  • ترامب يؤكد مقتل القيادي بتنظيم القاعدة جمال بدوي

    أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مقتل القيادي بتنظيم القاعدة، جمال بدوي، الذي شارك في الهجوم على المدمرة الأمريكية “يو إس إس كول” الذي وقع قبالة ساحل عدن عام 2000.

    وقال “ترامب”، في تغريدة على “تويتر”: “قدم جيشنا العظيم العدالة للأبطال المفقودين والجرحى في الهجوم الجبان على السفينة الأمريكية (كول)، لقد قتلنا للتو زعيم ذلك الهجوم جمال البدوي، ولا يزال عملنا ضد القاعدة مستمرا، لن نتوقف أبدا في معركتنا ضد الإرهاب الإسلامي المتطرف”.

    ومنذ يومين، ذكر مسئول بالحكومة اليمنية، أن “القيادي في تنظيم القاعدة جمال البدوي قتل في غارة أمريكية لطائرة بدون طيار في محافظة البيضاء، دون أن يذكر مزيدا من التفاصيل حول الواقعة”.

    وتشن طائرات أمريكية من دون طيار ضربات جوية بشكل مستمر تستهدف تحركات قيادات وعناصر القاعدة في المحافظات الشرقية والجنوبية باليمن، وذلك بالتنسيق مع السعودية التي تقود تحالفا عربيا في اليمن منذ مارس 2015، لقتال ميليشيات الحوثي بدعم من قوات الجيش الموالية للرئيس هادي لاستعادة مناطق سيطرت عليها الجماعات المسلحة.

  • ترامب عن افتتاح الكاتدرائية: السيسى يقود بلاده نحو مستقبل أكثر شمولية

    قال الرئيس الأمريكى، دونالد ترامب إنه سعيد بأن يرى الأصدقاء فى مصر يفتتحون أكبر كاتدرائية فى الشرق الأوسط، مشددا على أن الرئيس عبد الفتاح السيسى يقود بلاده نحو مستقبل أكثر شمولية.

  • ترامب: لن نسحب القوات العسكرية من سوريا الآن

    قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، اليوم الأحد، إن عملية سحب القوات العسكرية الأمريكية من الأراضي السورية لن تتم سريعًا، مشيرًا إلى أنه لم يصرح أبدًا بهذا.

    ونقلت شبكة “سي.إن.إن” الأمريكية عن ترامب قوله: “أنا لم أصرح أبدًا بأن عملية سحب قوات بلاده من سوريا ستكون بوتيرة سريعة، ومع ذلك فإن العملية مستمرة”.

    وبدا في الأيام القليلة الماضية أن ترامب يتراجع عن الانسحاب السريع للقوات وأكد أن العملية ستكون بطيئة، كما أبلغ السناتور الجمهوري البارز ليندزي جراهام الصحفيين بعد لقاء آخير مع الرئيس بأن الأخير ملتزم بضمان عدم اشتباك تركيا مع قوات “وحدات حماية الشعب” الكردية عقب انسحاب القوات الأمريكية من سوريا.

    وقال مسئولون إن القادة الأمريكيين الذين يخططون لانسحاب القوات الأمريكية من سوريا يوصون بالسماح لمقاتلي “وحدات حماية الشعب” الكردية الذين يحاربون تنظيم “داعش” بالاحتفاظ بالأسلحة التي قدمتها لهم الولايات المتحدة.

  • سيناتور تدافع عن حقها في الانتخابات أمام ترامب بالكشف عن أصلها

    دافعت السناتور “إليزابيث وارين” من ولاية ماساشوستس الأمريكية عن قرارها بإجراء اختبار الحمض النووي لإثبات أصلها الأمريكي، مصرة على أنها ليست شخص ملون، وفق صحيفة ميرور.

    وقالت وارين للناخبين في مدينة سيوكس بولاية ايوا “لست مواطنا من قبيلة.المواطنة القبلية مختلفة جدا عن السلالة. القبائل – والقبائل فقط – هي التي تحدد المواطنة القبلية ، وأنا أحترم هذا الاختلاف”.

    وقد انتقد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وغيره من الجمهوريين وارن على ادعاءاتها السابقة عن وجود سلالة الأمريكان الأصليين.

    لقد سخر ترامب من وارين بسبب سلالتها ، واصفا إياها “بوكاهونتاس” بسخرية أثناء توقف الحملات والتجمعات العامة.

    وقبل انتخابات التجديد النصفي ، سعت وارن إلى حسم الجدل من خلال إجراء اختبار الحمض النووي عليها.

    واختبار الحمض النووي للسناتور الديمقراطية أظهر أنها بين 1/64 و 1/1024 أميركية هندية.

    وقد جاءت هذه الخطوة بنتائج عكسية على وارن الذي تعرض لانتقادات بسبب سوء حسابها بشكل سيئ، خاصة وأنها تجهز نفسها لخوض انتخابات الرئاسة الأمريكية في عام 2020.

  • سياسي سعودي يكشف سبب زيارة وزير الخارجية الأمريكي للقاهرة

    قال المحلل السياسي السعودى حمود الرويس، إن جولة وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو إلى الشرق الأوسط، والمقرر أن تبدأ بعد غدا الثلاثاء، تأتى في ظل توترات تشهدها المنطقة خاصة بعد قرار الرئيس الأمريكي ترامب المفاجئ بسحب القوات الأمريكية من سوريا وتداعيات هذا القرار.

    وأضاف “الرويس”، أن الجولة التى تشمل 8 دول عربية مهمة وهي دول الخليج الست بالإضافة إلى مصر والأردن ستركز مباحثاتها حول عدد من الملفات الثنائية والمشتركة للمنطقة لعل أهمها هو طمأنة حلفاء الولايات المتحدة الأمريكية في الشرق الأوسط حول دورها الإقليمي في ضمان أمن واستقرار المنطقة إضافة إلى تأكيد التزام واشنطن بدورها في ذلك ومنها توحيد جهود دول محور الاعتدال العربي الثمان في مواجهة خطر ايران وحلفائها في المنطقة وكيفية توحيد الجهود السياسية والدبلوماسية والعسكرية.

    وأوضح: أن المباحثات ستتطرق لمناقشة قضايا الإرهاب وجهود الدول العربية وعلى رأسها مصر والتى تبذل جهودا كبيرة في مواجهة الإرهاب، لافتًا إلى أن المباحثات مع القيادة المصرية ستتطرق إلى ملفين مهمين جدًا وهما وضع قطاع غزة والملف الليبي وتبعات هذا الملف تحديدًا على المنطقة إضافة إلى مناقشة عدد من الملفات الثنائية بين البلدين محور الإهتمام.

    وعن المباحثات بين الجانب الأمريكى ونظيره السعودى، أشار المحلل السياسي السعودى إلى أن الملفات التي ستطرح على طاولة المناقشات ملفي اليمن وسبل دعم جهود الأمم المتحدة في سبيل الوصول إلى اتفاق نهائي بين الحكومة اليمنية والميليشيات الحوثية ودعم اتفاق استوكهولم إلى جانب الملف السوري وتحرك الميليشيات الإيرانية في سوريا والعراق.

    وأكد أن الملف الإيراني وكيفية مواجهة إيران وأذرعها في المنطقة حاضرا وبكل قوة لما ينعكس بضمانة أمن الخليج ووحدة مجلس التعاون الخليجي ودعم دوره في المنطقة، فضلًا عن التباحث فى بعض القضايا الثنائية بين البلدين في مجالات التعاون الاقتصادي والتجاري والعسكري بين البلدين.

    ومن المقرر ان يبدأ وزير الخارجية الأمريكي جولة بمنطقة الشرق الأوسط يوم الثلاثاء القادم تستمر حتى الخامس عشر من الشهر الجارى ، وتشمل ، إلى جانب مصر ، كلا من الأردن ، التى يستهل بها جولته ، والبحرين والإمارات ، ثم قطر والسعودية وسلطنة عمان والكويت.

    ويجرى وزير الخارجية الأمريكى مايك بومبيو بالقاهرة، يوم الخميس القادم، محادثات مع كبار المسؤولين المصريين تتركز حول العلاقات بين الولايات المتحدة الأمريكية ومصر والقضايا الإقليمية محل الإهتمام المشترك ومكافحة الإرهاب.

  • رئيس الأركان الأمريكي يستقيل من منصبه

    استقال رئيس الأركان في وزارة الدفاع الأمريكية، الأدميرال كيفن سويني، من منصبه، في أعقاب استقالة رئيسه.
    وأصدر سويني، بيانًا بعد فترة وجيزة من استقالة قبل وزير الدفاع جيمس ماتيس.
    بدأ نائب ماتيس السابق، باتريك شاناهان، العمل كوزير دفاع بالوكالة في بداية يناير.
    وقال: “بعد عامين في البنتاجون، قررت أن الوقت قد حان للعودة إلى القطاع الخاص، لقد كان شرفا للخدمة مرة أخرى إلى جانب رجال ونساء وزارة الدفاع”.

  • ردا على تعهد ترامب بأمن تايوان.. الرئيس الصينى لقادة جيشه: استعدوا للمعارك

    قال الرئيس الصينى شى جين بينج خلاله اجتماع له مع كبار القادة العسكريين إنه على القوات المسلحة تعزيز قدراتها لمواجهة الطوارئ وبذل كل ما يمكن للاستعداد للمعارك.

    ونقلت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) عن شي قوله خلال الاجتماع يوم الجمعة إن الصين تواجه مخاطر وتحديات متزايدة وإن على الجيش العمل على تأمين احتياجاتها الأمنية والتنموية.

    وأضاف شي، وهو أيضا رئيس اللجنة العسكرية المركزية، أن على القوات المسلحة ابتكار استراتيجيات مواكبة للعصر الحديث وتحمل مسؤوليات الإعداد للحروب وشنها.

    ونقلت الوكالة عن الرئيس الصيني قوله “يواجه العالم مرحلة من التحديات الكبرى التي لم يشهدها على مدى قرن ولا تزال الصين في مرحلة الفرصة الاستراتيجية للتنمية”.

    وأضاف أن على القوات المسلحة الاستعداد للرد سريعا في حالات الطوارئ وتطوير قدراتها فيما يتعلق بالعمليات المشتركة واستحداث أنماط جديدة من القوات المقاتلة.

    وكان شي قد صرح يوم الأربعاء بأن بلاده لا تزال تحتفظ لنفسها بحق اللجوء للقوة لتحقيق “الوحدة” مع تايوان ومنع استقلالها.

    جاء ذلك بعد أيام من توقيع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لقانون يؤكد التزام بلاده بأمن تايوان.

  • الشرطة الأمريكية تعلن مقتل 3 أشخاص وإصابة 4 فى إطلاق النار بكاليفورنيا

    أعلنت الشرطة الأمريكية فى مدينة تورانس بمقاطعة لوس أنجلوس مقتل 3 أشخاص وإصابة 4 آخرين فى حادث إطلاق النار، الذى استهدف ملعب بولينج، مساء الجمعة.

    وبحسب وكالة الاسوشيتدبرس، السبت، فإن مسئولى الشرطة اكدوا سقوط قتلى فى إطلاق النار صالة للعب الـ”بولينج” تدعى “جابل هاوس بول” فى لوس أنجلوس بولاية كاليفورنيا. وتوصف الصالة على موقعها الإلكترونى بـأنها “مكان لممارسة ألعاب البولينج والليزر تاج وألعاب الفيديو”.

    وقالت الشرطة، إن ثلاثة رجال لقوا حتفهم فى مكان الحادث، وأصيب أربعة آخرين. وتم نقل اثنين منهم إلى مستشفى محلى بينما سعى الاثنان الآخران إلى الحصول على عناية طبية خاصة بهما. وبحسب وسائل إعلام أمريكية فإنه إطلاق النار سبقه صوت مشاجرة بالداخل.

  • سقوط ضحايا في حادث إطلاق نار قرب لوس أنجلوس بالولايات المتحدة

    أعلنت الشرطة الأمريكية، اليوم السبت، سقوط عدد من الضحايا في إطلاق نار قرب لوس أنجلوس، موضحة أنها ستعلن بيانا بعد قليل تفيد من خلاله بتفاصيل الحادث، بحسب صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية.

    وأشارت الشرطة الأمريكية خلال تغريدة تويتر، إلى أن إطلاق النار الذي أسفر عن سقوط عدد من الضحايا وقع في ممر “بولينج” في تورانس بولاية كاليفورنيا.

    وأكدت الشرطة البريطانية بأنها لم تتمكن من رصد عدد الضحايا والمصابين حتى الآن، وأنها سوف تصدر بيانًا تفصيليًا بعد قليل عن أسباب الحادث وعدد الضحايا والمصابين، وإذا كان الحادث له علاقة بالعمليات الإرهابية.

    وحثت الشرطة الأمريكية المواطنين على الابتعاد عن المنطقة التي وقع بها الحادث، والتي تقترب من حارات “البولينج”- موقع الألعاب الشهير بالولايات المتحدة.

    جدير بالذكر أن “تورانسي” هي مدينة في كاليفورنيا، وتعد مدينة ساحلية تبعد نحو 20 ميلًا عن لوس أنجلوس.

  • ترامب: المفاوضات مع الصين تسير بشكل جيد وعلينا بناء جدار حديدى مع المكسيك

    قال الرئيس الأمريكى  دونالد ترامب، إن المفاوضات مع الصين تسير بشكل جيد وعلينا أن نبنى جدار حديدى مع المكسيك، وذلك خلال كلمته بعد لقائه قادة بالكونجرس بشأن الإغلاق الحكومى.

  • وزير الخارجية الأمريكى يجرى محادثات فى مصر الخميس المقبل

    يجرى وزير الخارجية الأمريكى مايك بومبيو بالقاهرة، يوم الخميس القادم، محادثات مع كبار المسؤولين المصريين تتركز حول العلاقات بين الولايات المتحدة الأمريكية ومصر والقضايا الإقليمية محل الإهتمام المشترك ومكافحة الإرهاب.

    وصرحت مصادر دبلوماسية الى وكالة أنباء الشرق الأوسط بأن وزير الخارجية الأمريكي سيلقي أيضا ـ خلال زيارته الى القاهرة الأسبوع الجاري والتي تستغرق 3 أيام ـ كلمة حول التزام الولايات المتحدة الأمريكية بالسلام والازدهار والاستقرار والأمن فى منطقة الشرق الأوسط.

    ومن المقرر ان يبدأ وزير الخارجية الأمريكي جولة بمنطقة الشرق الأوسط يوم الثلاثاء القادم تستمر حتى الخامس عشر من الشهر الجارى ، وتشمل ، الى جانب مصر ، كلا من الأردن ، التى يستهل بها جولته ، والبحرين والإمارات ، ثم قطر والسعودية وسلطنة عمان والكويت. 

زر الذهاب إلى الأعلى