جوجل

  • تقرير: بعض مستخدمى جوجل Pixel تلقوا تحديث Android 12 بدلاً من Android 13

    تطرح جوجل حاليا الإصدار المستقر من Android 13 على هواتف Pixel الذكية المؤهلة، لذلك ، إذا كنت تمتلك Pixel 4 أو أحدث ، يمكنك التوجه إلى الإعدادات والتحقق من آخر تحديث، ومع ذلك ، فهناك بعض المستخدمين يصل إليهم خيار الترقية إلى Android 12 بدلاً من Android 13.
    حيث أبلغ العديد من مستخدمي Pixel عبر الإنترنت أنهم يتلقون تحديث Android 12 بدلاً من Android 13، ويشتكي عدد من مستخدمي Pixel عبر Twitter و Reddit من تلقي تحديث Android 12 عندما حاولوا الترقية إلى Android 13.
    فيما أبلغ بعض المستخدمين أنهم تلقوا تحديث Android 13 لأول مرة ، ولكن عندما ذهبوا لتنزيله بعد بضع ساعات ، قاموا بذلك. كانوا يحصلون على تحديث Android 12 بدلاً من ذلك، ووفقًا لتغريدات وسلاسل متعددة على Reddit ، يتلقى المستخدمون تحديث Android 12 يزن 2.03 جيجابايت والذي يحتفظ بنفس البنية ولا يغير شيئًا واحدًا.

    واستمر عدد قليل من المستخدمين الذين يواجهون هذا الخطأ في التحديث ، ووفقًا لهم ، أعاد التحديث تثبيت نفس الإصدار من Android 12 مرة أخرى. ومع ذلك ، لاحظ البعض أن تحديث Android 13 ظهر بمجرد اكتمال تثبيت Android 12 ، ولكن هذا ليس هو الحال مع كل شخص يواجه هذه المشكلة.

    ويبدو أن المشكلة تؤثر بشكل أساسي على مستخدمي سلسلة Pixel 6 ، بما في ذلك Pixel 6 و Pixel 6 Pro و Pixel 6a، ومع ذلك ، يتأثر بعض مستخدمي Pixel 4a و 5a أيضًا بهذا الخطأ، لا يبدو أن الخطأ منتشر ، لكن عددًا كبيرًا من المستخدمين يواجهون مشكلة في الترقية إلى Android 13.

    ولا توجد أية معلومات حول سبب تلقي المستخدمين لتحديث Android 12 بدلاً من Android 13. ولكن إذا حدث شيء مثل هذا معك ، فيمكنك محاولة إعادة تشغيل هاتفك ومحاولة البحث عن التحديث مرة واحدة.

  • جوجل ينعى ضحايا حريق كنيسة أبو سيفين بإمبابة بـ”شريطة سوداء”

    أعلن محرك البحث جوجل النسخة المصرية، الحداد على ضحايا حريق كنيسة أبو سيفين بإمبابة أثناء القداس والذى أسفر عن وفاة 41 شخصًا وإصابة 16 آخرين.

    ووضع محرك البحث العملاق شارة سوداء كُتب عليها شرحًا للحداد نصه “لذكرى ضحايا حريق كنيسة الشهيد العظيم فيلوباتير مرقوريوس أبو سيفين بإمبابة.”

    وكان قال قداسة البابا تواضروس الثانى بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، إن هناك إشاعات وأكاذيب كثيرة خرجت عقب حريق كنيسة “أبو سيفين” بالجيزة، وهذا ترفضه الكنيسة جملة وتفصيلا، كما نرفض توجيه الاتهامات والتقصير من قبل الآخرين.

    وأضاف البابا تواضروس، في مداخلة هاتفية لبرنامج “مساء dmc” المذاع عبر قناة dmc، مع الإعلامية إنجى القاضى: “نشكر كل الناس مسلمين ومسيحيين وكل الإمكانيات التى خففت من الألم عقب وقوعه، وكل فرد تواجد قام بدوره، وما حدث قضاء وقدر ونحن نؤمن بالله كلنا، ونحن البشر فى إيد ربنا، وهو اللي بيدينا الحياة وهو اللي بيسمح بنهاية الحياة، ورغم ألم الحادث إلا أنه لا يجب أن نفقد إيماننا، لأن من راحوا في الحريق كانوا في وقت صلاة”.

    وأكمل البابا تواضروس: “كلفت لجنة اليوم لزيارة المصابين في المستشفيات وعبرنا عن مشاعرنا وتمنياتنا لهم بالشفاء وكل الأطباء قايمين بالواجب وخلال أيام يخرجوا ويتمم شفائهم على خير”.

  • روسيا تعلن حظر الوصول إلى خدمات جوجل الإخبارية

    أعلنت روسيا عن حظر الوصول إلى خدمات جوجل الإخبارية، وفقا لخبر عاجل بثته قناة العربية منذ قليل.

     

    وفى وقت سابق، قال وزير الخارجية الروسى سيرجى لافروف، إن ما نشهده فى أوكرانيا هو محاولة الغرب والولايات المتحدة إثبات وجوده على حساب روسيا واعتماد سياسة القطب الواحد، مؤكدا أن العمل يتم الآن على تقويض روسيا وعزلها بشكل تام.

     

    وأضاف وزير الخارجية الروسى فى خطاب بمعهد موسكو الحكومي للعلاقات الدولية، أن الغرب يحاول تحديد دور روسيا كلاعب إقليمي فقط، وهناك دول تريد تغيير النظام العالمي لتحقيق مصالحها .

     

    واتهم لافروف الغرب بتشجيع النظرة العنصرية القومية، معلقا: “نجد هذا الأمر في تربية الأجيال الشابة”.

     

    وأشار وزير الخارجية الروسي إلى أن حلف الناتو لا يتوقف عن محاولات التوسع شرقا وهو يهدد أمن روسيا.، مضيفا: “أوروبا خيرت الأوكرانيين بين الانضمام لأوروبا أو التحالف مع روسيا”.

     

  • جوجل تطلق خاصية تسمح بإزالة سجلات البحث لآخر 15 دقيقة على تطبيقها

    أطلقت شركة “جوجل” خاصية جديدة تسمح بإزالة سجلات البحث لآخر 15 دقيقة على تطبيقها، في الهواتف التي تعمل بنظام “أندوريد” حسبما نقل موقع البيان الإماراتية.

    وفي تصريح لموقع “ذا فيرج” الأميركي، قال المتحدث باسم جوجل، نيد أدريانس: “نعمل حاليا على طرح هذه الميزة على تطبيق جوجل لنظام التشغيل أندرويد ونتوقع أن تكون متاحة لجميع مستخدمي التطبيق في الأسابيع القليلة المقبلة… نحن مستمرون في استكشاف طرق لإحضار هذه الميزة المفيدة إلى الأنظمة الأخرى”.

    ويمكن للمستخدمين معرفة ما إذا كانت هذه الميزة تعمل في هواتفهم، بفتح تطبيق جوجل، والنقر على صورة الملف الشخصي، والبحث عن خيار “حذف آخر 15 دقيقة”.

    وكانت جوجل أتاحت الخدمة في تطبيقاتها على أجهزة iOS في يوليو الماضي، وأعلنت نيتها إتاحتها لمستخدمي أندرويد بنهاية 2021.

    ولا توجد معلومات حاليا بشأن ما إذا كانت ستتيح هذه العملية لأجهزة سطح المكتب.

  • فريق من جوجل يعمل على إبتكار نظام جديد لجهاز AR

    تقوم جوجل بتعيين فريق “Augmented Reality OS” الذى يركز على إنشاء برنامج لـ”جهاز AR مبتكر”، وفقًا لقوائم الوظائف التى رصدتها 9to5Google.

    ويقود الفريق مارك لوكوفسكى، الذي أعلن أنه انضم إلى الشركة هذا الأسبوع. عمل لزكوفسكى سابقًا في ميتا فى تطوير بديل داخلى لنظام اندرويد لتشغيل أجهزة الشركة، كما شارك فى تأليف نظام التشغيل Windows NT.

    وفقًا لقوائم وظائف جوجل، يعمل فريق نظام التشغيل الواقعى المعزز على إنشاء “مكونات البرامج التى تتحكم في الأجهزة وتديرها على منتجات الواقع المعزز (AR) الخاصة بها”. هذه ليست الخطوة الأولى من جوجل في تطوير برامج AR، وهي تتبع عمل الشركة على ARCore لنظامى Android و Tango. Google Glass الخاص بالشركة، والذي يستهدف سوق الأعمال والمؤسسات مبني حاليًا على أندرويد وفقا لما نقله موقع The verege.

    ذكرت القوائم” نركز على جعل الحوسبة الغامرة فى متناول العديد من الأشخاص من خلال الأجهزة المحمولة”، هذا ما ورد في إحدى قوائم الوظائف لمهندس برمجيات كبير فى الفريق” مضيفة:” أنهم سيكونون مسؤولين عن المساعدة في “إنشاء تجارب مقنعة للواقع المعزز على أجهزة عالية التخصيص المنصات. ” هناك قوائم أخرى للمطورين تركز على الكاميرا وأجهزة الإدخال ، وبعضها يذكر “تطوير نظام التشغيل في الوقت الفعلي (RTOS).”

  • عطل مفاجئ يضرب يوتيوب وبعض برامج جوجل في هذه المنطقة

    اشتكى مستخدمو الإنترنت في عدد من الدول الأوروبية من مشكلات في عمل “يوتيوب” وبعض برامج وتطبيقات “جوجل”.

    وتبعا لموقع Downdetector فإن المستخدمين في بعض بلدان أوروبا اشتكوا صباح اليوم الجمعة من ظهور مشكلات في عمل “يوتيوب” وGmail وبعض التطبيقات والبرامج المسؤولة “جوجل” عن تشغيلها.

    وأشار الموقع إلى أن الشكاوى حول تلك المشكلت بدأت صباح اليوم الجمعة، حيث اشتكى المستخدمون في هولندا من أعطال في “جوجل” و”يوتيوب”، وكذلك وردت شكاوى من بريطانيا حول عمل Gmail، ولوحظت بعض حالات فشل الاتصال بالمخدمات المسؤولة عن التطبيقات المذكورة في فرنسا وإسبانيا وإيطاليا أيضا.

    وشملت الشكاوى المتعلقة بـ Gmail تمشكلات متعلقة بالاتصال بالخوادم ومشكلات في إرسال واستقبال الرسائل، أما مستخدمو “يوتيوب” فاشتكوا من مشكلات في تشغيل الفيديوهات.

    وكانت أعلنت منصة يوتيوب أنها ستزيل عدَّاد “عدم الإعجاب” في خطوة لحماية المحتوى من “هجمات الكراهية” وفقًا لما جاء في بيان صحفي للشركة.

    وترى يوتيوب أن هذا القرار سيحمي صنَّاع المحتوى من “المضايقات” خاصة عندما تتعاون مجموعة ما لزيادة عدد “عدم الإعجاب” بمقطع معين.

    تغيير جديد فى اليوتيوب

    وتقول يوتيوب: إنها ستزيل العدَّاد الذي يظهر نتيجة “عدم الإعجاب” بمقاطع الفيديو، ولكنها ستُبقِي على زر “عدم الإعجاب” بحيث ستبقى هذه الأرقام متاحة لصنَّاع المحتوى ضمن تحليلات أرقام المقاطع المصورة.

    ويأتي هذا التغيير بعد تجرِبة أجرتها منصة يوتيوب خلال العام الحالي، والتي كان هدفها تحديد ما إذا كانت مثل هذه التغييرات ستقلل من مضايقة صنَّاع المحتوى وهجمات الكراهية.

    ورغم عدم الكشف عن تفاصيل هذه التجرِبة، إلا أن التجرِبة درست تأثيرات زر “عدم الإعجاب” على المستخدمين وصنَّاع المحتوى.

    عداد  الإعجاب بيوتيوب

    وأشارت يوتيوب إلى أن عداد “عدم الإعجاب” يمكن أن يؤثِّر على “صنَّاع المحتوى”، ويحفز الحملات على استهداف مقاطع معينة والتي قد تكون مضللة في بعض الأحيان.

    ويؤثر عداد “عدم الإعجاب” بشكل أكبر على مَن لديهم قنوات يوتيوب لا تزال صغيرة بهجمات “عدم الإعجاب” أكثر ممَّن لديهم قنوات يوتيوب لديها عدد كبير من المشتركين.

    وكانت منصات وشبكات اجتماعية قد سعت لتقليل المشاعر والمؤشرات السلبية التي يمكن أن تؤثِّر على صنَّاع المحتوى والمستخدم على حد سواء، وهو ما كانت قد أجرته إنستجرام في مرحلة سابقة.

  • تثبيت غرامة الاتحاد الأوروبى ضد “جوجل” والمقدرة بـ 2.4 مليار يورو

    ثبت قضاء الاتحاد الأوروبي غرامة قدرها 2.4 مليار يورو مفروضة على شركة “جوجل” لمخالفتها قواعد المنافسة.

    وكانت قد فرضت هيئة مكافحة الاحتكار في كوريا الجنوبية غرامة على شركة جوجل بمبلغ 207 مليار وون، أي ما يعادل 176.64 مليون دولار، قائلة إن عملاق التكنولوجيا الأمريكي أساء استغلال ثقله في السوق لتقييد المنافسة في سوق أنظمة تشغيل الهواتف المحمولة وفقا لما نقله موقع CNBC.

    هذا وحققت لجنة التجارة العادلة في كوريا الجنوبية في اتهامات لشركة Google بشأن منع صانعي الهواتف الذكية المحليين من تخصيص نظام التشغيل Android الخاص بها.

    والغرامة هي أحدث كبوة لشركة Google في كوريا الجنوبية فيما يخص مكافحة الاحتكار، حيث أنه وفي وقت سابق من هذا الشهر، أقر البرلمان مشروع قانون لحظر مشغلي متاجر التطبيقات الكبرى مثل Google من إجبار مطوري البرامج على استخدام أنظمة الدفع الخاصة بهم، ومنع المطورين بشكل فعال من فرض عمولة على عمليات الشراء داخل التطبيق.

  • فتح باب التقدم للإصدار الثالث من “مسرّعة جوجل للأعمال الناشئة بالشرق الأوسط

    دعت شركة جوجل الشركات الناشئة في مجال التكنولوجيا للتقديم إلى الإصدار الثالث من “مسرّعة Google للأعمال الناشئة: منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا” الذي يستمر لمدة ثلاثة أشهر ابتداءً من يناير العام القادم، وعلى الشركات المهتمّة التقديم عبر الموقع الرسمي للبرنامج قبل 14 أكتوبر 2021.
     وعبر الإنترنت ومن خلال بثّ مباشر على  YouTube، حاز المشاركون بالإصدار الثاني بعرض أفكارهم ومشاريعهم التي طوّروها خلال البرنامج وبمساعدة من مختلف الخبراء، أمام عدد من الشخصيات البارزة في مجال الاستثمار وأخرى ممثّلة لمنظمات تدعم الشركات الناشئة في أنحاء المنطقة من ضمنها شركة مصر لريادة الأعمال والابتكار (Egypt Ventures) ووكالة التنمية الرقمية في المغرب (ADD).
    وتعليقًا على العرض، قال سليم عبيد، المسؤول الإقليمي لعلاقات المطوّرين في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في Google: “نحن سعداء جدًا بأداء الشركات المبهر ليلة أمس، ونهنّئ جميع الخرّيجين الاثني عشر: Bankiom (الإمارات)، إيجارو (السعودية)، الكوتش (مصر)، FreshSource (مصر)، حقوقي (مصر)، Invygo (الإمارات)، موسوعة (الأردن)، MyTindy،(المغرب) OTO (السعودية)، صبّار (السعودية)، SINC (البحرين)، وZammit (مصر). نتطلّع لمتابعة مسيرة تلك الشركات الرائدة في المستقبل القريب وإمكانية دمجها لمختلف التقنيات سعيًا لإيجاد حلول إبداعية طويلة المدى.”
    “مسرّعة Google للأعمال الناشئة: منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا” هو برنامج رقمي لتسريع الأعمال مدّته ثلاثة أشهر، يستهدف الشركات الناشئة التقنية في مراحل التمويل الأوّلي (Seed) والاستثمار الأولي (Series A) في المنطقة. واستجابةً للصدى الذي تلقّاه آخر إصدارين من البرنامج وحتّى بعد انتهائه، سيتمّ الإعلان عن أسماء الشركات الناشئة المختارة للمشاركة في الإصدار الثالث، وذلك في نهاية شهر نوفمبر من العام الحالي.
    شروط التقديم  إلى “مسرّعة Google للأعمال الناشئة: منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا”.
    وتشمل شروط الأهلية أن تكون الشركة الناشئة تعمل في مجال التكنولوجيا، ومقرّها الرئيسي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وتحظى بتمويل أوّلي. ويتم الأخذ في الاعتبار أيضًا المشكلة التي تحاول الشركة الناشئة حلّها وكيفية عملها على تقديم تجربة قيّمة للمستخدمين، فضلًا عن استعدادها لاستخدام أحدث التقنيات من أجل حلّ التحديات الحالية والنمو على المدى الطويل.
    وسيتضمّن البرنامج تقديم خدمات الدعم والتدريب لمؤسّسي الشركات الناشئة بشأن التحديات التقنية والمهنية المختلفة، بالإضافة إلى فرصة للمشاركة في ورش عمل حول تكنولوجيات تعلّم الآلة وتصميم المنتجات وتصميم تجربة المستخدم واكتساب العملاء ومهارات القيادة.
    وسيحصل المشاركون أيضًا على جلسات تدريبية فردية من خبرائنا ومن شركات تقنية أخرى لمساعدتهم على الترويج لأفكارهم لدى المستثمرين بعد انتهاء البرنامج.
  • جوجل يحتفل بمرور 23 عاما على إنشائه

    احتفل محرك البحث الأشهر في العالم جوجل Google اليوم الإثنين السابع والعشرين من سبتمبر، بالذكرى الـ23 على إنشائه، حيث تأسست شركة جوجل في عام 1998 بمقرها الحالي في ماونتن فيو بولاية كاليفورنيا على الساحل الغربي بالولايات المتحدة الأمريكية.

    ووضع جوجل صورة تورتة وشمعة على محركه الشهير، مدونًا عليها رقم 23 وهو ذكرى إنشائه.

    بداية الرحلة
    بدأت رحلة جوجل نحو القمة في مارس عام 1995، عندما بدأ لاري بيدج وصديقه سيرجي برين وكلاهما من مواليد 1973، وهما طالبا دراسات عليا في جامعة ستانفورد، في إنشاء محرك بحث على الإنترنت، الذي كان آنذاك في المراحل الأولى من تطوُّره.

    أفضل نظام
    لقد تمكن مبتكرا جوجل من إنشاء نظام أفضل يحلل العلاقات بين المواقع، في حين أن محركات البحث الموجودة آنذاك صنفت نتائجها من خلال حساب عدد مرات ظهور مصطلحات البحث على الصفحة، قاموا بتسمية تقنية PageRank الجديدة، والتي تحدد أهمية صفحة الويب من خلال عدد وأهمية الصفحات التي تؤدي إليها.
    وبناءً على هذه التقنية، قام لاري بيدج وسيرجي بإنشاء محرك البحث، الذي أطلقا عليه اسم BackRub، لأن النظام يتحكم في عدد الروابط إلى موقع ويب رابط خلفي، لحساب مدى ملاءمته وترتيبه وفقًا لذلك.
    في النهاية، كان الاسم السائد هو جوجل، والتي تعني الرقم 10%، وهو مصطلح قدمه عالم الرياضيات الأمريكي إدوارد كاسنر.

    أراد لاري بيدج وسيرجي برين استخدام اسم جوجل للإشارة إلى مهمته في تنظيم وتصنيف الكم الهائل من المعلومات على الإنترنت.
    في البداية، قامت Google بتشغيل موقع جامعة ستانفورد google.stanford.edu، وفي 15 سبتمبر 1997، سجلت عنوانها الخاص google.com.
    وأصبحت الشركة قانونية في 4 سبتمبر 1998، كان مقرها في الأصل في مينلو بارك، كاليفورنيا، وكانت مرآب سوزان ووجينسكي البالغة من العمر 30 عامًا، الأخت الكبرى لزوجة برين اللاحقة، آن ووجينسكي.
    كان أول موظف في Google هو Craig Silverstein، وهو طالب زميل في Page and Brin، وغادر في عام 2012 للعمل في منظمة تعليمية غير ربحية.
    لقد أحدثت شركة جوجل ثورة هائلة في تنظيم هذا الكم الهائل من المعلومات المُتاحة على الويب، ولها شركات تابعة مثل يوتيوب وجميل وفيتبيت وجوجل نيست وجوجل ماب وكاليكو وغيرها.

  • لماذا يمثل وضع “incognito mode” في كروم مشكلة لرئيس جوجل؟

    تم تحذير الرئيس التنفيذي لشركة جوجل Sundar Pichai في عام 2019 من أن وصف وضع التصفح المتخفي “incognito mode” للشركة بأنه “خاص” كان إشكاليًا ، ومع ذلك فقد استمر في هذه التسمية لكونها مميزة، وذلك بحسب قضية جديدة مرفوعة ضد جوجل.

    وقال المتحدث باسم جوجل “خوسيه كاستانيدا” لرويترز إن الإيداع “أخطأ في توصيف رسائل البريد الإلكتروني التي تشير إلى حسابات مستعملة وغير ذات صلة”، وأدت عمليات الكشف عن الخصوصية لوحدة Alphabet Inc إلى تدقيق تنظيمي وقانوني في السنوات الأخيرة وسط مخاوف عامة متزايدة بشأن المراقبة عبر الإنترنت.

    وزعم المستخدمون في يونيو الماضي في دعوى قضائية أن جوجل تتبعت بشكل غير قانوني استخدامهم للإنترنت عندما كانوا يتصفحون وضع التصفح المتخفي في متصفح Chrome الخاص بها، وقالت جوجل إنها توضح أن وضع التصفح المتخفي لا يوقف سوى حفظ البيانات على جهاز المستخدم ويقاوم الدعوى القضائية.

    وفي تحديث مكتوب حول الاستعدادات للمحاكمة تم تقديمه يوم الخميس في محكمة المقاطعة الأمريكية ، قال محامو المستخدمين إنهم “يتوقعون السعي لإقالة” بيتشاي وكبير مسؤولي التسويق في جوجل لورين توهيل.

    وقال المحامون ، نقلاً عن مستندات جوجل ، إن بيتشاي “أُبلغ في عام 2019 كجزء من مشروع تديره شركة Twohill أنه لا ينبغي الإشارة إلى وضع التصفح المتخفي على أنه” خاص “لأن ذلك ينطوي على” خطر تفاقم المفاهيم الخاطئة المعروفة حول الحماية التي يوفرها وضع التصفح المتخفي “.

    وتابع التسجيل ، “كجزء من تلك المناقشات، قرر بيتشاي أنه” لا يريد وضع التخفي تحت دائرة الضوء “وواصلت جوجل دون معالجة تلك المشكلات المعروفة”، وقال كاستانيدا إن الفرق “تناقش بشكل روتيني طرق تحسين ضوابط الخصوصية المضمنة في خدماتنا.” قال محامو جوجل إنهم سيعارضون الجهود المبذولة لإقالة بيتشاي وتوهيل.

    وفي الشهر الماضي ، عزل المدعون نائب رئيس شركة جوجل، بريان راكوفسكي ، الموصوف في ملف الدعوى بأنه “أب” وضع التصفح المتخفي”، وشهد أنه على الرغم من أن جوجل تنص على أن وضع التصفح المتخفي يتيح التصفح “بشكل خاص” ، فإن ما يتوقعه المستخدمون “قد لا يتطابق” مع الواقع ، وفقًا لما ورد في كتابات المدعين.

    ورفض محامو جوجل الملخص ، وكتبوا أن راكوسكي قال أيضًا إن المصطلحات بما في ذلك “خاص” و “مجهول” و “غير مرئي” مع سياق مناسب “يمكن أن يكون مفيدًا للغاية” في شرح وضع التصفح المتخفي.

  • جوجل تضيف لنظام أندرويد عناصر تحكم بإيماءات الوجه.. اعرف إزاى

    تتضمن مجموعة الميزات الجديدة التى توفرها شركة جوجل لنظام أندرويد 12 هذا الخريف بعض ميزات إمكانية الوصول الجديدة، وفقًا لموقع البوابة العربية للأخبار التقنية.

    وهناك عناصر تحكم جديدة في إيماءات الوجه مصممة للأشخاص الذين يعانون من إعاقات حركية، بالإضافة إلى ميزة جديدة للتعرف على خط اليد لتطبيق Lookout، وهو تطبيق الشركة الذي يستخدم كاميرا الهاتف لمساعدة الأشخاص الذين يعانون من ضعف البصر أو العمى.

    بالإضافة إلى ذلك هناك أيضًا تحسينات قادمة لكل من Google Assistant والرفاهية الرقمية والمشاركة القريبة ولوحة مفاتيح أندرويد.

    وتنقسم عناصر تحكم إيماءات الوجه في أندرويد إلى قسمين. وتوجد مفاتيح الكاميرا (التي تم رصدها سابقًا في الإصدار التجريبي من أندرويد 12) ضمن مجموعة إمكانية الوصول الحالية في أندرويد وتتيح لك استخدام الإيماءات مثل فتح فمك أو رفع حاجبيك لتنشيط أوامر متنوعة.

    بينما يتعلق القسم الثاني بتطبيق Project Activate المستقل المصمم لمساعدة الأشخاص على التواصل. حيث يمكن ضبط إيماءات الوجه لتشغيل إجراءات مثل تشغيل الصوت أو إرسال رسالة نصية.

    وفي الوقت نفسه، تقول الشركة إن ميزة التعرف على خط اليد ضمن Lookout تكون قادرة على قراءة اللغات القائمة على اللاتينية ويمكن الوصول إليها من وضع المستندات الخاص بها. كما تمت إضافة اليورو والروبية الهندية إلى وضع العملة في التطبيق.

    بالإضافة إلى إمكانية الوصول، تشهد لوحة مفاتيح Gboard أيضًا تحسينات. وتتمكن لوحة مفاتيح أندرويد عبر جميع الأجهزة التي تعمل بنظام أندرويد 11 والإصدارات الأحدث من استخدام ميزة الكتابة الذكية لإنهاء الجمل، على غرار ما هو ممكن في خدمات معينة مثل مستندات جوجل وجيميل. وكانت هذه الميزة في السابق حصرية لهواتف بيكسل.

    ويتم أيضًا تحديث النسخ واللصق لفصل معلومات الاتصال والتفاصيل المنفصلة تلقائيًا مثل أرقام الهواتف وعناوين البريد الإلكتروني عند نسخها في جزء نصي واحد.تقترح

    جوجل تضيف ميزات إمكانية الوصول للتعرف على خط اليد
    Gboard أيضًا بشكل استباقي مشاركة لقطة شاشة إذا قمت بالتبديل فورًا إلى تطبيق مراسلة بعد أخذ أخذها.

    وتتوسع ميزة الرفاهية الرقمية Heads Up، التي تذكر الأشخاص بالتوقف عن النظر إلى الهواتف أثناء السير، من هواتف بيكسل إلى جميع هواتف أندرويد.

    وعند الطلب من مساعد جوجل فتح الذكيرات الخاصة بك، فإنه يقدم الآن مكانًا شاملاً لإدارة جميع التذكيرات المضافة إلى المساعد الصوتي.

    ويتم أيضًا تحديث ميزة المشاركة القريبة لتقديم إعدادات رؤية جديدة. ويتيح لك ذلك التحكم فى من يمكنه رؤية جهازك وإرسال الملفات.

    ولا تقدم جوجل تواريخ إصدار دقيقة لأى من هذه الميزات، ولا يوجد أى ذكر لما إذا كان أى منها قد يكون حصريًا لنظام أندرويد 12 القادم، لذلك توقع أن يتم طرح معظمها تدريجيًا على مدار هذا الخريف.

  • جوجل تدرب 100 ألف أمريكي لتعزيز الأمن السيبراني في الولايات المتحدة

    قالت شركة “جوجل” التي أعلنت عن استثمار 10 مليارات دولار على مدى السنوات الخمس المقبلة لتعزيز الأمن السيبراني في الولايات المتحدة، إن الحكومات والشركات في لحظة فاصلة في معالجة الأمن السيبراني.

    كما تعهدت الشركة، من خلال برنامج Google Career Certificate، بتدريب 100،000 أمريكي في مجالات مثل دعم تكنولوجيا المعلومات وتحليلات البيانات، وتعلم المهارات المطلوبة بما في ذلك خصوصية البيانات والأمان.

    وقال كينت والكر، نائب الرئيس الأول للشؤون العالمية في جوجل: “تهدد الهجمات الإلكترونية البيانات القيمة والبنية التحتية الحيوية بشكل متزايد، وبينما نرحب بالتدابير المتزايدة لتعزيز الأمن السيبراني، تواجه الحكومات والشركات تحديات رئيسية”.

    “أولاً، تستمر المؤسسات في الاعتماد على البنية التحتية القديمة والبرمجيات الضعيفة، بدلاً من تبني ممارسات تكنولوجيا المعلومات والأمان الحديثة، ولا تزال العديد من الحكومات تعتمد على عقود البائعين القديمة التي تحد من المنافسة والاختيار، وتضخم التكاليف، وتخلق مخاطر تتعلق بالخصوصية والأمان “.

    ثانيًا، تواصل الجهات الفاعلة في الدولة القومية ومجرمو الإنترنت وغيرهم من الجهات الفاعلة الخبيثة استهداف نقاط الضعف في سلاسل توريد البرامج، ولا يمتلك العديد من البائعين الأدوات أو الخبرة لوقفها.

    وثالثًا، لا يوجد لدى الدول عدد كافٍ من الأشخاص المدربين لتوقع هذه التهديدات والتعامل معها”؟

    ووعد عمالقة التكنولوجيا مثل Apple وGoogle وMicrosoft وAmazon يوم الأربعاء الرئيس الأمريكي جو بايدن بمساعدته على تحسين البنية التحتية للأمن السيبراني في أعقاب العديد من قضايا القرصنة البارزة ضد الوكالات الحكومية والبنية التحتية للطاقة.

    وقالت Microsoft إنها ستستثمر 20 مليار دولار في السنوات الخمس المقبلة، بينما تخطط أمازون لتقديم جهاز مصادقة متعدد العوامل لجميع أصحاب حسابات Amazon Web Services (AWS) مجانًا.

  • جوجل تسعي لجعل أجهزة أندرويد أكثر فائدة للمستخدمين

    ذكرت مواقع مختصة بشؤون التقنية أن جوجل تسعى لإدخال ميزة إضافية على أجهزة أندرويد، تجعل هذه الأجهزة أكثر فائدة للمستخدمين.

    وتبعا للمعلومات المتوفرة فإن جوجل تسعى لتطوير شبكة خاصة تدعى Spot، الهدف منها تمكين أصحاب هواتف وأجهزة أندرويد من العثور على أجهزتهم وتحديد موقعها عبر الإنترنت في حال فقدانها وفقا لما نقلهRT.

    ويفترض أن تكون الشبكة الجديدة أكثر تطورا من الشبكة التي تعمل مع ميزات Find My Device في أجهزة أندرويد حاليا، إذ ستمكن المستخدمين من العثور على الأجهزة ليس عند طريق الإنترنت فقط، بل وعبر شبكات البلوتوث، أي أنها ستكون قريبة بطريقة عملها من تقنية Find My Device الموجودة في أجهزة آبل.

    ويشير موقع 9to5Google إلى أن إعدادات شبكة Spot ستحصل على ميزات تسمح للمستخدم بالتحكم بإعدادات وصل الأجهزة عبرها، أي لمنع استغلالها من قبل البعض للتعرف على موقع أجهزة المستخدمين الآخرين.

    ولم تحدد جوجل بعد الموعد المحدد لتشغيل هذه الشبكة بشكل رسمي، لكن التسريبات تشير إلى أنها قد تصل إلى أجهزة أندرويد مع نهاية العام الجاري، بعد اختبارها عند بعض المستخدمين في بلدان مختلفة.

  • تفاصيل أول متجر بيع بالتجزئة من جوجل

    ربما يكون الشيء الأكثر إثارة للدهشة في افتتاح Google لمتجر بيع بالتجزئة هو أن الأمر استغرق وقتًا طويلاً للقيام بذلك، حيث كان لديها عدد قليل من الأدوات لبيعها في أيامها الأولى، وربما كانت تفكر مليًا في كيفية تجنب الأخطاء التي أسقطت جهود Microsoft الفعلية، ولكن الآن قررت الشركة اتخاذ القرار، حيث افتتح متجر Google Store الأول على الإطلاق أبوابه في منطقة تشيلسي في مانهاتن وفقا لما نقله موقع Digitartlends.

    وسيتمكن زوار متجر Google من تجربة المجموعة الكاملة من أجهزة الشركة، من هواتف Pixel و Pixelbooks ومكبرات الصوت إلى أجهزة Nest وأجهزة Fitbit القابلة للارتداء وألعاب Stadia.

    وتشتمل الميزات على Google Imagination Space ، الموصوف على أنه “هيكل زجاجي دائري بطول 17 قدمًا مع شاشات تفاعلية” يعرض مجموعة متنوعة من منتجات وتقنيات Google، ستبدأ بمعرض Google Translate الذي يقدم ترجمة في الوقت الفعلي إلى 24 لغة لأي عبارة تهتم بنطقها، قبل أن تشرح كيف تمكن تقنية الذكاء الاصطناعي في الترجمة من القيام بذلك.

    وستجد أيضًا غرفًا تتيح لك تجربة سيناريوهات واقعية باستخدام منتجات Google – فكر في عروض توضيحية لأجهزة Nest في غرفة معيشة محاكاة، أو عرضًا توضيحيًا لأحدث ميزات كاميرا Pixel داخل تثبيت إضاءة مخصص – و s0 يسمى Discovery Boxes المصممة “لإبراز شكل وميزات الجمال” لأجهزة Google مع تقديم المزيد من المعلومات أيضًا حول كل منتج.

    بدلاً من متجر Apple وفريق عمل Genius به، يشتمل متجر Google على مكتب دعم هنا للمساعدة في أي مشكلات متعلقة بـ Google قد تكون لديك. سيكون المكتب أيضًا بمثابة نقطة التقاط للطلبات عبر الإنترنت ويقدم مجموعة من خدمات الإصلاح مثل إصلاح الشاشات المتشققة على هواتف Pixel.

    مع الالتزام المعلن مسبقًا بالاستدامة، تعد Google بأن المواد المستخدمة في بناء المتجر قد تم الحصول عليها بعناية، كما تحرص على الإشارة إلى أن المتجر الجديد هو واحد من أقل من 215 متجرًا للبيع بالتجزئة في العالم حصل على تصنيف LEED البلاتيني، “أعلى شهادة ممكنة ضمن نظام تصنيف المباني الخضراء الريادية في تصميم الطاقة والبيئة”.

    وفي الماضي جربت Google المتاجر المنبثقة، لكن موقعها الجديد في مانهاتن يبدو إلى حد كبير كما لو كان سيظل ثابتًا، يمنح امتلاك متجر بيع بالتجزئة للشركة فرصة للتواصل بشكل صحيح مع العملاء، ومعرفة المزيد حول كيفية استخدامهم لأجهزتها وما يرغبون في رؤيته منها في المستقبل، لم تذكر Google ما إذا كانت تخطط لفتح المزيد من المتاجر في الولايات المتحدة أو على مستوى العالم، من الآمن القول أن أداء المتجر الجديد خلال الأشهر المقبلة سيكون له تأثير كبير على مثل هذا القرار.

  • أندرويد 12 سيمنع المستخدمين من تحميل لقطات الشاشة تلقائيًا على صور جوجل

    يعاني مستخدمو صور جوجل مع بعض الهواتف الذكية من مشكلة مزعجة، حيث تقوم هواتفهم بعمل نسخة احتياطية من لقطات الشاشة الخاصة بهم مع لقطات الكاميرا الخاصة بهم دون أى خيار لإيقاف تشغيلها، لكن وفقًا لأشخاص من مطورى XDA، الذين بحثوا فى الإصدار التجريبى من أندرويد 12، ستطلب جوجل أخيرًا أن تقوم جميع الأجهزة التى تريد تشغيل أندرويد 12 بحفظ لقطات الشاشة فى مجلد مختلف حتى لا تختلط مع الصور الفعلية.

    وحتى الآن، دفعت كبرى الشركات المصنعة لقطات الشاشة إلى المجلد الفرعي DCIM (الذي يرمز إلى صور الكاميرا الرقمية)، ونظرًا لأن خدمة النسخ الاحتياطي فى صور جوجل تقوم بتحميل كل صورة فى صورة DCIM، فإنها ستقوم بتحميل كل شيء، بما فى ذلك لقطات الشاشة.

    ووفقًا لمطورى XDA، فى المراجعة الأولية لوثيقة تعريف التوافق (CDD) لنظام أندرويد 12، هناك نص يقول إنه يجب على المصنّعين حفظ لقطات الشاشة فى الصور> لقطات الشاشة، بدلاً من مجلد DCIM، الذي سيتم حجزه للصور الملتقطة بالكاميرا برنامج.

    ويمكن للأشخاص الذين يريدون نسخ لقطات الشاشة الخاصة بهم نسخًا احتياطيًا ببساطة الاشتراك فى اختيار المجلد الجديد الذي سيتم نسخه احتياطيًا، لكن بالطبع، لا يزال الخيار موجودًا فى إعدادات تطبيق صور جوجل، ضمن النسخ الاحتياطي والمزامنة> نسخ مجلدات الجهاز احتياطيًا، حيث يمكن للمرء تحديد مجلدات أخرى ليتم حفظها فى السحابة.

  • جوجل تتيح لمستخدمى يوتيوب مزيد من التحكم فى جودة بث الفيديوهات

    طرحت منصة يوتيوب خيارات جديدة لمستخدميه لبث مقاطع الفيديو، حيث ستمنح المستخدمين مزيدًا من الخيارات من حيث الجودة التي يرغبون في بث الفيديو بها، وقد تم طرح هذه الخيارات الجديدة كجزء من تحديث من جانب الخادم لتطبيق الموبايل الذي يمنح مستخدميه المزيد من الخيارات من حيث دقة الفيديو لعرض مقطع فيديو.

     

    وكجزء من الخيارات الجديدة ، يعرض YouTube الآن أربعة خيارات:

     

    – تلقائي Auto (موصى به)
    كما كان من قبل ، “تلقائي” هو الخيار الافتراضي الذي يغير جودة البث بالتناسب المباشر مع سرعة النطاق الترددي.

     

    – جودة صورة أعلى “Higher picture quality”
    “جودة الصورة الأعلى” – كما يوحي الاسم ، تبث دقة أفضل وبالتالي تستخدم المزيد من البيانات ، وهو أمر غير محدد.

     

    -حفظ البيانات “Data saver”
    “موفر البيانات” هو عكس السابق تمامًا لأنه يبث فيديو منخفض الدقة ويستخدم بيانات أقل.

     

    متقدم “Advanced”
    أخيرًا ، يتيح لك الخيار “متقدم” تحديد الدقة التي تريد بث الفيديو بها، ويمكنك اختيار ما يصل إلى 4K هنا ، ولكن ستتمكن من تجربة ما إذا كان جهازك يدعم ذلك

     

    وأسفل هذه الخيارات الأربعة مباشرةً ، يوفر YouTube أيضًا رابطًا لتعيين جودة البث الافتراضية لجميع مقاطع الفيديو أيضًا، حيث سيكون هنا الفصل على أساس باقة انترنت الهاتف المحمول أو شبكة Wi-Fi، و في كل حالة ، ستحصل على جودة صورة أعلى تلقائيًا وموفر بيانات كخيارات. ومع ذلك ، على الرغم من تحديد اختياراتك الافتراضية ، سيظل لدى المستخدمين خيار اختيار دقة تشغيل فيديو معينة لكل مقطع فيديو.

  • جوجل تجرى تغيرات بـWebView على نظام أندرويد

    يطور جوجل الوضع الآمن لـWebView في أندرويد بعد حدوث عطل واسع النطاق الشهر الماضي تسبب في توقف عشرات التطبيقات عن العمل، بما في ذلك Gmail و Google Pay والعديد من التطبيقات المصرفية، فدفعت خطورة الخطأ، الذي استمر لمدة تصل إلى ثماني ساعات قبل إصدار الإصلاح الدائم، جوجل إلى إجراء تغييرات إضافية بهدف تجنب كارثة أخرى.

    ووفقا لما ذكره موقع “engadget”، فإنه في تقرير حالة جديد، تشرح جوجل أسباب الانهيار وتفاصيل تحسينات WebView التي تخطط لتنفيذها.

    ولاحظت الشركة أن أي تطبيقات تعتمد على WebView لفتح صفحات الويب تعطلت نتيجة لخلل في تجربة البرنامج وتقنية التكوين، ولإصلاح المشكلة، كان على جوجل إطلاق إصدارات جديدة من كل من Chrome و WebView عبر Google Play للتحديثات التلقائية واليدوية.

    ولعل مفتاح تحسينات WebView الخاصة به هو “الوضع الآمن” الجديد الذي سيشهد عودة التطبيق إلى حالة جيدة.

    وتخطط جوجل أيضًا لتسريع تحديثات Chrome وWebView في متجر Play، وبالإضافة إلى ذلك، تتعهد بمراجعة التطبيق والتواصل بشكل أفضل مع المستخدمين أثناء الحوادث، في إشارة إلى الشركات والمطورين الذين من المحتمل أن يكونوا واجهوا شكاوى بشأن تعطل لم يتسببوا فيه، فتقول جوجل إنها ستعمل مع شركائها لتقديم تعليق حول تأثير الحادث والحلول التي تعمل عليها.

  • “جوجل” تطلق النسخة الأحدث من متصفح “Chrome”

    أعلنت شركة جوجل إطلاق النسخة الأحدث من متصفح “Chrome” والمزودة بتقنيات وخصائص تجعل استخدام الإنترنت أكثر عملية وأمانا.

    وذكرت قناة (روسيا اليوم) الإخبارية، اليوم /الثلاثاء/ أن من أبرز ما حصلت عليه نسخة “Chrome 90” الجديدة هو أنظمة حماية إضافية ضد هجمات NAT Slipstreaming الإلكترونية، حيث يقوم المتصفح بحظر الاتصالات عبر بروتوكولات FTP و HTTP و HTTPS المرتبطة بما يعرف بمنافذ “554” الرقمية، فضلا عن أن المطورين جهزوا هذه النسخة من المتصفح بتقنيات تشفير AV1 التي ستحسن وتزيد من حماية البيانات أثناء مكالمات الفيديو.

    وأوضحت شركة جوجل عن ميزة مهمة أخرى حصلت عليها نسخة “Chrome” الجديدة هي ميزة Link to Text Fragment، ومن خلال هذه الميزة يمكن لأي شخص إرسال رابط توجيهي لمستخدم آخر، وسيوصله هذا الرابط إلى مقطع معين أو جملة محددة سابقا في إحدى صفحات الإنترنت، أي أن متلقي الرابط يمكنه أن يقرأ ما يريد المرسل إرشاده له في أي صفحة بشكل دقيق، ودون الحاجة لقراءة الصفحة الموجودة فيها المعلومة بالكامل.

    ولفتت إلى أنه أصبح بإمكان مستخدمي متصفح جوجل بنسخته الأحدث إعادة ترتيب الصفحات وعلامات التبويب المفتوحة على شريط البحث أو تسمية هذه الصفحات بالطريقة التي تناسبهم، والوصول إلى هذه العلامات بشكل سريع بالنقر على زري “Alt+Tab”.

    وجُهز المتصفح أيضا بميزات مهمة تقلل من استهلاك وحركة مرور بيانات الإنترنت بالنسبة للصفحات المفتوحة وغير المستخدمة بشكل نشط أثناء استعمال الإنترنت، ما سيقلل بشكل ملحوظ من الضغط على معالجات الحواسب ويساهم في الترشيد من استهلاك طاقة البطاريات.

  • مسئول بريطانى يسعى لإصدار قانون يجبر جوجل على إزالة مواقع الاحتيال المالى

    كشف تقرير حديث أن محافظ بنك إنجلتر “أندرو بيلي” يضغط على الحكومة البريطانية لتقديم مطلب قانوني لعمالقة الإنترنت مثل جوجل لإزالة مواقع الاحتيال المالي، وفقًا لتقرير نشر في صحيفة صنداي تايمز البريطانية، وقال التقرير إن بيلي كان يضغط على وزيرة الداخلية بريتي باتيل، بشأن هذه القضية، ويطلب إضافة الإجراء إلى مشروع قانون الأضرار على الإنترنت المتوقع عرضه على البرلمان هذا العام.

    وقالت متحدثة باسم بنك إنجلترا إن البنك المركزي لم يعلق على الاجتماعات الخاصة، وبالتالي لن يقول ما إذا كان بيلي قد تحدث إلى باتيل بشأن هذه القضية أم لا، وقالت إن المحافظ كان قد سجل عدة مرات قائلاً إنه يجب تمديد مشروع قانون الأضرار على الإنترنت ليشمل الخدمات المالية، ومع ذلك، قالت المتحدثة إن الموضوع يقع ضمن اختصاص هيئة السلوك المالي (FCA) بدلاً من بنك إنجلترا، وإنه يقع على عاتق هيئة السلوك المالي (FCA) وضع سياسة في هذا المجال، وكان بيلي رئيسًا لهيئة مراقبة السلوكيات المالية (FCA) قبل أن يتولى رئاسة البنك.

    وكما هو الوضع الآن، فإن مشروع قانون الأضرار على الإنترنت سيجبر عمالقة الإنترنت على معالجة مشاكل مثل رعاية الأطفال عبر الإنترنت والإرهاب، ولكن ليس الاحتيال المالي الذي انتشر خلال جائحة COVID-19، ويتهم المنتقدون جوجل بالاستفادة من الاحتيال لأن الشركات أو الأفراد الذين يسعون للإعلان عن مخططات مشبوهة للثراء السريع أو عمليات احتيال أخرى يمكن أن يدفعوا لعملاق الويب مقابل فتحات بارزة في نتائج البحث، حسبما ذكرت صحيفة صنداي تايمز.

    وتقول جوجل إنها تزيل مواقع الويب المخادعة عند إخطارها، وقد ألقت في الماضي باللوم على التوجيه الضعيف من المنظمين في الصعوبات في تنفيذ القواعد المتعلقة بالاحتيال، ووفقًا لتقرير إعلامي صدر في يناير 2020، صرحت المتحدثة باسم بنك إنجلترا، بيلي، الذي كان لا يزال في FCA، في رسائل بريد إلكتروني خاصة أن الشركات التي تستخدم جوجل كانت قادرة على الالتفاف على القواعد التي من المفترض أن تمنع سوء البيع.

     

  • أحد مؤسسى جوجل بلاى يستقيل بعد 15 عاما فى الشركة

    قال كبير المسئولين التنفيذيين في Google، قيصر سينجوبتا، رئيس مبادرات الدفع لشركة التكنولوجيا العملاقة، إنه سيترك الشركة الشهر المقبل بعد 15عامًا.
    قال Sengupta نائب الرئيس والمدير العام للمدفوعات ومبادرة ‘Next Billion Users’، في منشور على LinkedIn هنا: “ما زلت إيجابيًا للغاية بشأن مستقبل Google آخر يوم لي في الشركة سيكون يوم 30 أبريل، ولكن لم أقرر ما سأبدأه بعد ذلك.
    وسينجوبتا المقيم في سنغافورة، كان أيضًا أحد الأشخاص الرئيسيين وراء إطلاق Google Pay ونجاحه في الهند وساعد في إعادة تشغيل تطبيق الدفع في الولايات المتحدة وسنغافورة، يتم استخدام وسيلة الدفع الآن من قبل أكثر من 150 مليون مستخدم في 30 دولة.
    وخلال الفترة التي قضاها في Google، لعب قيصر دورًا رئيسيًا في بدء وبناء وقيادة المبادرات مثل ChromeOS وNext Billion Users وGoogle Pay.
    وقال متحدث باسم Google في بيان عبر البريد الإلكتروني: “نحن متحمسون لرؤية ما سيبنيه بعد ذلك ونتمنى له التوفيق في رحلته الجديدة”.
  • فرنسا تفرض غرامة على جوجل .. تعرف علي السبب

    قالت وزارة المالية الفرنسية وجوجل فرنسا يوم الاثنين إن شركتي جوجل إيرلندا وجوجل فرنسا اتفقتا على دفع غرامة قدرها 1.1 مليون يورو (1.34 مليون دولار)، بعد أن توصل تحقيق إلى أن تصنيفات الفنادق في جوجل قد تكون مضللة للمستهلكين وفقا لما نقلته رويترز.
    وقالت الوزارة والهيئة الرقابية أيضًا في بيان إن جوجل عدلت ممارسات تصنيف الفنادق منذ سبتمبر 2019.
    كانت شركة جوجل التابعة لشركة “الفابت” قد وافقت الأسبوع الماضي، على دفع 76 مليون دولار على مدار ثلاث سنوات لمجموعة من ناشري الأخبار الفرنسيين لإنهاء خلاف دام أكثر من عام بشأن حقوق الطبع والنشر، وهي صفقة اعتبرها لوبي ناشري الأخبار غير عادلة وفقا لما نقلته رويترز في وقت سابق.
    وتتضمن الوثيقتان اتفاقية إطارية تنص على أن جوجل مستعدة لدفع 22 مليون دولار سنويًا إجمالاً لمجموعة من 121 مطبوعة إخبارية فرنسية وطنية ومحلية بعد توقيع اتفاقيات الترخيص الفردية مع كل من هم.
    الوثيقة الثانية هي اتفاقية تسوية توافق بموجبها جوجل على دفع 10ملايين دولار لنفس مجموعة الناشرين في مقابل التزامهم بإنهاء جميع الدعاوى القضائية المحتملة الحالية والمستقبلية المرتبطة بمطالبات حقوق الطبع والنشر خلال مدة الاتفاقية التي مدتها ثلاث سنوات.
  • فورد تتفق مع جوجل على تثبيت نظام “أندرويد” فى سياراتها

    أعلنت “فورد” و”جوجل”، اليوم الثلاثاء، عن شراكة استراتيجية مدتها 6 سنوات، يتعاونان من خلالها على تثبيت نظام التشغيل “أندرويد” كنظام أساسي في شاشات المعلومات والترفيه بالملايين من سيارات “فورد” و”لينكولن” بدءا من عام 2023.

    وذكرت “فورد”، في بيان لها أوردته قناة “الحرة” الأمريكية، أن نظام أندرويد سيمكن السائقين من الوصول إلى خرائط جوجل وسيوفر خدمة الأوامر الصوتية في السيارة دون استخدام الهاتف.

    وأضافت أن متجر “بلاي ستور” سيوفر داخل أنظمة السيارات لتحميل تطبيقات مثل الموسيقى والكتب الصوتية و”البودكاست”، وستزود جوجل فورد بخدمة تخزين البيانات السحابية.

    وستستخدم فورد أيضا إمكانات الذكاء الاصطناعي وتحليلات البيانات من جوجل، لتقديم خدمة أفضل للسائقين وتحسين عملياتها بمجالات خدمة العملاء والتصنيع والتسويق.

  • تقويم جوجل يعمل بدون إنترنت لمستخدمى Google Workspace

    تمتلك جوجل مجموعة كبيرة من التطبيقات والخدمات، بعضها مقصور على فئة معينة من الناس، بينما العديد منها شائع لكافة المستخدمين.
    الشيء الوحيد المشترك بين معظم هؤلاء هو الحاجة إلى الإنترنت للوصول إلى هذه الخدمات، ومع ذلك، قد لا يكون الاتصال بالإنترنت دائماً متاحاً أو مستقراً، لذلك قامت جوجل بجعل أحد تطبيقاتها الرئيسية متوفراً في حال عدم الاتصال، وفقاً لموقع SLASH GEAR.
    وتقدم العديد من التقاويم الحديثة وظائف متعددة، مثل تقويم Google، الذي كان يتطلب اتصالاً بالإنترنت عند استخدامه، ولحسن الحظ، لن يكون هذا هو الحال مع الميزة الجديدة، شريطة استخدام تقويم جوجل على “جوجل كروم لسطح المكتب”.
    وللأسف، لن تكون هذه الميزة متاحة إلّا لعملاء Google Workspace، لذلك يتوجب على المستخدمين الذين لديهم حسابات شخصية عادية الاتصال بالإنترنت لعرض الأحداث والمواعيد الخاصة بهم، وفقاً للموقع نفسه.
  • خدمات جوجل تعود للعمل بعد انقطاع استمر لأكثر من ساعة

    تعطلت مجموعة كبيرة من خدمات “جوجل” لمدة ساعة تقريبا اليوم، الاثنين 14 ديسمبر.
    وغرد فريق “يوتيوب” عبر حسابه على “تويتر”، بأنهم “على دراية” بالمشكلات التي عطلت المنصة حول العالم، وأنهم كانوا يعملون على إصلاحها.
    وقالت التغريدة: “تحديث- لقد عدنا إلى العمل مرة أخرى! يجب أن تكونوا قادرين على الوصول إلى يوتيوب مرة أخرى والاستمتاع بمقاطع الفيديو كالمعتاد”.حيث بلغ عدد مشكلات “يوتيوب” المبلغ عنها أكثر من 100 ألف شكوى.
    وأضافت شركة “جوجل”، أن خدماتها بدأت العودة إلى العمل بشكل تدريجي، وكتبت عبر مدونة على الإنترنت: بدأ حل مشكلة Gmail للغالبية العظمى من المستخدمين المتضررين.
  • تعرف علي مصير بياناتك لدي جوجل

    تتضمن جهود جوجل المستمرة لاتخاذ إجراءات صارمة ضد إضافات كروم الضالة مزيدًا من الشفافية لبياناتك، حيث ستقدم شركة الإنترنت العملاقة سياسة جديدة فى يناير 2021 تتطلب الكشف عن استخدام هذه الإضافات فى سوق كروم الإلكتروني لبيانات المستخدمين، وسيتعين على المنشئين شرح أنواع البيانات التى يجمعونها، مثل عمليات تسجيل الدخول أو معلومات التعريف الشخصية.

    كما سيتعين عليهم أيضًا التعهد باحترام السياسة الجديدة، التى تحظر بيع البيانات إلى جهات خارجية، واستخدام البيانات لأغراض غير ذات صلة والاعتماد على البيانات للتحقق من الائتمان وإقراض الأموال، بحسب موقع TOI الهندى.

    ويمكن لصانعى الإضافات البدء فى تقديم الإفصاحات الآن، على الرغم من عدم عرضها على سوق كروم الإلكترونى حتى 18 يناير 2021، وهناك ضغط للامتثال – ستطبق جوجل إشعارًا على قوائم المطورين إذا لم يجروا هذه الإفصاحات بحلول يناير 18.

    ولن تضمن هذه الخطوة الصدق من منتجى الإرشاد، حيث يمكن للمسيئين بسهولة الإبلاغ عما يجمعونه، وقد يكون من الأسهل التخلص من المطورين المخادعين بمجرد القبض عليهم. يجب أن تساعد هذه السياسة أيضًا فى الامتدادات الواردة أعلاه. إذا كنت تعرف ما تريده إحدى الإضافات ، فيمكنك اتخاذ قرار مستنير بشأن تثبيت هذه الوظيفة الإضافية.

  • أرقام مهمة تثبت أن جوجل “فى كل مكان” بحياتك.. من عملك لموبايلك

    تعد شركة جوجل موجودة فى كل مكان فى حياة أولئك الذين يستخدمون الهواتف الذكية أو أجهزة الكمبيوتر المحمولة أو الأجهزة اللوحية، حيث لا يوجد مفر من الشركة التى يقودها ساندر بيتشاى، وسواء كان الأمر يتعلق بالبحث أو الخرائط أو Gmail أو تصفح الإنترنت – فالأمر كله يتعلق بشكل أساسى بـ جوجل فقط، ومع ذلك، فأنت فى بعض الأحيان تحتاج إلى أرقام لإثبات مدى اعتماد الأشخاص على جوجل أو كيفية وجود الشركة حرفيًا فى كل مكان فى حياتك، بحسب موقع TOI الهندى.

    – محركات البحث:

    هناك بالطبع محركات بحث عديدة مثل DuckDuckGo لأولئك الذين يقدرون الخصوصية، كما يوجد Baidu فى الصين وYandex فى روسيا بينما يعد Bing وYahoo من بين محركات البحث “الشعبية”، ومع ذلك، فإن محرك جوجل يتفوق عليهم جميعًا، فوفقًا لـ StatCounter، وهى قاعدة بيانات للإحصاءات العالمية المتعلقة بالبحث والتصفح وغيرها، فقد حصل بحث جوجل على حصة سوقية هائلة بلغت 92.2٪ فى سبتمبر 2020، وكان لدى Bing حصة 2.8٪ وياهو 1.5٪ بينما اختارت Baidu وDuckDuckGo وYandex الصدارة 5.

    Master

    -متصفحات الإنترنت:

    تحظى عروض جوجل بشعبية كبيرة على كروم، ومقارنةً بالبحث، فإن جوجل ليست هى المهيمنة ولكنها رائدة إلى حد ما، حيث حصل Chrome، وفقًا لـ StatCounter، على حصة سوقية بلغت 66٪ فى سبتمبر 2020، وجاء متصفح سفارى من أبل فى المرتبة الثانية بحصة سوقية تبلغ حوالى 16٪ يليه Mozilla Firefox، فيما يكمل Samsung Internet وMicrosoft Edge وOpera أفضل 5 متصفحات فى العالم.

    Master (1)

    أنظمة تشغيل الموبايل:

    وعند الانتقال، يتم استخدام البحث وكروم بشكل أساسى على الهواتف الذكية وهنا أيضًا يعتبر جوجل هو اللاعب المهيمن، وذلك بفضل أندرويد، حيث تربط StatCounter حصة Android فى السوق بما يقرب من 74٪. هذا يعنى أن ثلاثة من كل أربعة مستخدمين لديهم هاتف يعمل بنظام Android.

    Master (2)

    ويمتلك نظام التشغيل iOS من Apple ما يقرب من 24٪ من حصة السوق بينما تمتلك Samsung وغيرها حصة ضئيلة فى سوق أنظمة التشغيل، وهنا نجد أن التصفح والبحث ونظام تشغيل الأجهزة المحمولة – ثلاث مناطق يكون فيها جوجل لاعبًا مهيمنًا وبالتالى فى كل مكان فى حياة الناس.

  • جوجل يحتفل بالذكرى الـ110 لميلاد فريد الأطرش

    احتفل محرك البحث العالمي «جوجل»، بالذكرى الـ110 لميلاد المطرب فريد الأطرش.

    وغير«جوجل»، شعاره الرسمي الموجود عبر صفحته الرئيسية، صباح الاثنين، إلى صورة لفريد الأطرش وبجانبه عود.

    وولد الفنان فريد الأطرش، في 19 أكتوبر عام 1910 في سوريا، وكان له مسيرة فنية طويلة في مجال الغناء والتمثيل، حيث شارك في العديد من الأفلام بمصر، وتُوفي عام 1925 عن عمر ناهز الـ64 عامًا.

  • جوجل تطرح تطبيق Meet لمستخدمى Google Glass.. اعرف التفاصيل

    أتاحت شركة جوجل لمالكى الإصدار “Enterprise Edition 2” من نظارة شركة جوجل الذكى Google Glass، استخدام تطبيق Google Meet، والذى سيسمح للمشرفين عن بعد بالرؤية من خلال أعين العاملين فى الميدان، ومساعدتهم على إكمال المهام من خلال الدردشة الحية.

    وبحسب موقع gadgetsnow الهندى، فسيسهل جلب “Google Meet” إلى نظارة “Google Glass” من تواصل العاملين فى المواقع وجهًا لوجه مع الآخرين الذين يعملون عن بُعد، حيث إن الميزة الرئيسية للنظارة هى القدرة على التواصل مع إبقاء يديك حُرّتين لأداء المهام، وقد تم اختبار هذه الإمكانية أول مرة في مراكز بيانات جوجل، واستبدلت الأشخاص الذين يتجولون بكاميرا ويب ضخمة أو حاسب محمول.

    فيما سيرى مرتدو النظارة نافذة فيديو واردة بدقة 640×360 بكسل، ويحتوى الجهاز القابل للارتداء على كاميرا بدقة 8 ميجابكسل، مع مجال للرؤية بزاوية 80 درجة وثلاثة ميكروفونات، بالإضافة إلى مكبر للصوت ودعم للبلوتوث و “USB”، فيما قالت شركة جوجل في منشور لها:”إن وظيفة “Meet” الجديدة خاصة فقط لعملاء “Google Workspace”، ويحتاج العملاء إلى التقدم من أجل الحصول على إصدار تجريبي.

    ولدى مايكروسوفت وجوجل مجموعة متنوعة من عملاء المؤسسات للنظارات، وكانت شركة بوينج “Boeing” بمثابة إحدى المكاسب المبكرة البارزة لشركة جوجل، حيث استخدمتها للمساعدة في بناء الطائرات، فيما كانت جوجل تدفع بتطبيق “Meet” كثيرًا منذ انتشار جائحة الفيروس التاجي، وهو أمر منطقي بالنظر إلى ظهور منصات عقد المؤتمرات عن بُعد المنافسة، مثل “Zoom” و”Microsoft Teams”.

  • جوجل تطلق قاعدة بيانات بمعدلات البحث عن أعراض كورونا لمساعدة الباحثين

    أعلنت Google عن إطلاق قاعدة بيانات لاتجاهات البحث فى الولايات المتحدة عن أعراض COVID-19، على أمل أن تساعد سلطات الصحة العامة والباحثين على تتبع كيفية انتشار الفيروس، وجمعت الشركة الأمريكية البيانات الخاصة بها عن طريق رصد عمليات بحث المستخدمين لأكثر من 400 عرض مثل السعال والحمى وصعوبة التنفس.

    وتُظهر البيانات المجمعة التى تقول Google إنها مجهولة الهوية، الاتجاهات الخاصة بحجم عمليات البحث ذات الصلة بالأعراض على مستوى المقاطعات الأمريكية

    وأوضحت Google أنها لن تكشف عن الأعداد الأولى الخاصة بعمليات بحث محددة، بل ستعمل بدلاً من ذلك على ترتيب مصطلحات البحث على مقياس من 1 إلى 100، على غرار طريقة عمل أداة Google Trends، حتى يتمكن الباحثون من تحديد الزيادة فى اتجاهات البحث، وسيتم توفير البيانات من خلال برنامج مجموعة بيانات Google Cloud وكذلك من خلال مستودعGitHub .

    وتتضمن مجموعة البيانات عمليات بحث تعود إلى عام 2017 حتى يتمكن الباحثون من مقارنة الاتجاهات بالسنوات السابقة أيضًا، لكن فى الوقت الحالى، البيانات خاصة بالولايات المتحدة فقط وتتضمن بيانات لعمليات البحث التى تمت باللغتين الإنجليزية والإسبانية فقط، كما أنها ستشمل فقط بيانات البحث الخاصة بالمقاطعات التى تلبى الحد الأدنى من البحث، والتى تقولGoogle إنها مصممة لحماية الخصوصية.

    وأوضح متحدث رسمى أن البيانات تم إنتاجها باستخدام الخصوصية التفاضلية – وهى تقنية لإضافة ضوضاء إلى البيانات لمنع ربطها مرة أخرى بالمستخدمين الفرديين، إذ قال Evgeniy Gabrilovich، كبير الباحثين فى Google Health، فيبيان: “يمكن للباحثين استخدام مجموعة البيانات هذه لدراسة ما إذا كانت اتجاهات البحث يمكن أن توفر مؤشرًا مبكرًا وأكثر دقة لعودة ظهور الفيروس فى أجزاء مختلفة من البلاد، وإلى جانب الأعراض المرتبطة مباشرة بـ COVID-19، تتضمن البيانات أيضًا عمليات بحث عما تسميه Google “التأثيرات الثانوية” – حالات مثل القلق والاكتئاب التى ارتفعت أيضًا أثناء الوباء”.

    ولا تعد هذه المرة الأولى التى تستفيد فيها Google من معرفتها الواسعة بسلوك المستخدم خلال أزمة كورونا، ففى وقت سابق من هذا العام، بدأت فى نشر “تقارير تنقل المجتمع”، والتى تستخدم بيانات الموقع من أجهزة المستخدمين للكشف عن كيفية تحرك الأشخاص خلال COVID-19.

    هذه أيضًا ليست المرة الأولى التى تحاول فيها Google متابعة اتجاهات البحث المتعلقة بالأمراض، إذ حاولت أداة مماثلة تسمى Google Flu Trends ، والتى تم إطلاقها فى عام 2008، تتبع اتجاهات الإنفلونزا بناءً على نشاط البحث، ولكن تم إغلاقها فى عام 2015 بعد أن بالغت فى تقدير انتشار الأنفلونزا بشكل كبير على مدى سنوات متعددة.

  • جوجل تغلق مشروع حوسبة سحابية وتقول لا خطط لطرح الخدمة بالصين

    قالت جوجل اليوم الأربعاء إنه أغلقت مشروعها للحوسبة السحابية، “أيزوليتد ريجون”، وإنها لم تعرض تقديم خدمات المنصة في الصين وذلك بعد أن أوردت بلومبرج نيوز أن الشركة ألغت المشروع هناك.

    وفي وقت سابق اليوم، قالت بلومبرج إن جوجل تخلت في مايو عن المشروع في الصين وغيرها من الدول “ذات الحساسية السياسية”، لأسباب منها تصاعد التوترات الجيوسياسية وجائحة كورونا، لكن عملاق محركات البحث قال إن إغلاق المشروع لم يكن لتلك الأسباب.

    كان مشروع “أيزوليتد ريجون” يستهدف تقديم خدمات الحوسبة السحابية للعملاء والهيئات التنظيمية في أنحاء العالم.

زر الذهاب إلى الأعلى