فرنسا

  • رسميا.. الادعاء الفرنسى يؤكد مقتل العقل المدبر لاعتداءات باريس

    أفادت قناة العربية فى خبر عاجل، نقلا عن الادعاء الفرنسى بمقتل العقل المدبر لاعتداءات هجمات باريس عبد الحميد أبا عود فى اقتحام سان دونى. وكان قد أعلن مصدر فى الشرطة الفرنسية أمس، الانتهاء من عملية مكافحة الإرهاب فى سان دونى بضاحية شرق باريس. وتم القبض على أحد المشتبه بهم والمتورطين فى تفجيرات باريس بعد محاصرة العقار المختبئ به.

  • البرلمان الفرنسى يوافق على تمديد حالة الطوارئ 3 أشهر بعد هجمات باريس

    وافق البرلمان الفرنسي اليوم الخميس على مشروع قرار بتمديد حالة الطوارئ في البلاد لمدة 3 أشهر، بعد هجمات باريس التي أسفرت عن 132 قتيلا و352 جريحا. وأفادت مصادر إعلامية أن رئيس الوزراء مانويل فالس ألقى خطابا طلب فيه تمديد حالة الطوارئ في البلاد 3 أشهر إضافية، كما حذر من لجوء الإرهابيين لاستخدام الأسلحة الكيميائية أو البيولوجية في هجماتهم المقبلة. ومن المقرر أن يعرض مشروع القرار غدا الجمعة على مجلس الشيوخ من أجل اعتماده بشكل نهائي.

  • قنصل مصر بباريس: إعادة جثمان المصرى ضحية أحداث باريس لأرض الوطن غدا

    صرحت السفيرة سيريناد جميل، القنصل العام المصرى بالإنابة بباريس، بأنه سيتم إعادة جثمان المواطن المصرى صالح الجبالى الذى قتل فى هجمات باريس الإرهابية الجمعة الماضية، إلى أرض الوطن “غدًا”. وقالت القنصل المصرى- فى تصريح اليوم الخميس، لمراسل وكالة أنباء الشرق الأوسط فى باريس- إن القنصلية حصلت على إذن النيابة الفرنسية وتقرير الطب الشرعى للإفراج عن جثمان المواطن المصرى صالح الجبالى، وأنه جار إنهاء الإجراءات الخاصة بتسلم الجثمان. كما عبرت القنصل المصرى عن خالص تعازيها وصادق مواساتها إلى أسرة الفقيد متمنية أن يلهمهم الله الصبر والسلوان. وكان المواطن المصرى صالح الجبالى، وهو من مواليد 1987، قد قتل فى اعتداءات إرهابية متزامنة وغير مسبوقة- تبناها تنظيم داعش- نفذها انتحاريون مدججون بالسلاح فى أماكن متفرقة بالعاصمة الفرنسية ما أسفر عن وقوع 129 قتيلا و352 جريحًا.

  • وزير داخلية فرنسا يسمح لرجال الشرطة بحمل أسلحتهم واستخدامها خارج الخدمة

    صرح مسئول بالشرطة الوطنية الفرنسية  أن وزير الداخلية الفرنسى برنار كازنوف ، سمح لرجال الأمن من الشرطة والدرك أن يحملوا سلاحهم النارى خارج الخدمة دون التعرض للمحاكمة أو توقيع عقوبات عليهم، وكما أشار مسئول الشرطة، أنه تم السماح لهم باستخدامه أيضاً إذا لزم الأمر، وهذا القرار ممتد حتى الانتهاء من حالة الطوارئ المفروضة فى البلاد على خلفية أحداث باريس الدموية.

    كما  ينص القرار الجديد الذى تم اتخاذه ينص أيضاً على ضرورة وضع رجال الشرطة خارج خدمتهم شارة توضح أنهم تابعين للشرطة حتى لا يتعرضون للأذى إذا تم التدخل فى أى اشتباكات، كما سيتم إعداد جلسات تدريب رماية على أهدف متحركة سريعة وبطيئة وبعيدة باستمرار حتى يتم رفع كفاءة رجال الشرطة الفرنسية فى هذا الجانب.

    كما علق فريدريك بيشونارد المدير العام الأسبق للشرطة الفرنسية لإذاعة “فرانس إنتر” اليوم الخميس قائلاً، إن قرار تسليح الشرطة خارج خدمتهم أمر غاية فى الأهمية، وهو قرار صائب، وقال، “هل تعلمون أن فى أحداث باتاكلان كان هناك شرطيان ولكنهما خارج الخدمة، وتم الاعتداء عليهما، فقُتل أحدهم وأصيب الآخر، فهم لم يكونوا مسلحين، وبالطبع لو كان الرجلان مسلحان كان على الأقل استطاعا قتل أحدهم أو بعض منهم”.

    يذكر أن حى سان دونى بشمال باريس شهد أمس مداهمة عنيفة لشرطة مكافحة الإرهاب بعد خمسة أيام على الاعتداءات الدموية فى العاصمة الفرنسية لتعقب هاربين لهم علاقة بهجمات باريس.

  • المدعي العام الفرنسي: لم نلق القبض على “عبدالحميد أباعود” العقل المدبر لاعتداءات باريس

    أعلن المدعي العام بباريس إن المشتبه في كونه مدبر هجمات باريس عبد الحميد أباعود لم يعتقل في عملية المداهمة التي نفذتها قوات فرنسية خاصة صباح الأربعاء في ضاحية “سان دوني”. وأكد فرانسوا مولان مقتل شخصين.

    قال فرانسوا مولان مدعي عام باريس إن المحققين الفرنسيين لا يستطيعون في هذه المرحلة تحديد هويات القتلى في العملية الأمنية التي نفذتها قوات فرنسية خاصة صباح الأربعاء في ضاحية “سان دوني” وإن المشتبه بأنه العقل المدبر لهجمات باريس عبد الحميد أباعود لم يكن ضمن الثمانية أشخاص الذين أوقفوا خلال مداهمة الشقة.

    وكانت السلطات أعلنت مقتل شخصين على الأقل في المداهمة لكن المدعي العام قال مساء الأربعاء أنه ليس بوسعه تأكيد لا عدد ولا هويات القتلى.

    وأضاف مولان أن “كل الأدلة” تشير إلى أن الموقوفين أو من قتلوا خلال العملية كان يمكن أن يبدأوا بتنفيذ اعتداء جديد بعد اعتداءات الجمعة التي خلفت 129 قتيلا.

    وأضاف أن العملية تمت بعد تلقي معلومات الاثنين حول “وجود أباعود في فرنسا” وأنه عثر على هاتف في سلة قمامة خارج صالة باتاكلان للحفلات وعليه رسالة تقول “انطلقنا، سنبدأ”.

  • بالصور.. مقتل ارهابيين اثنين واعتقال سبعة آخرين في باريس

    أعلنت مصادر بالشرطة الفرنسية اليوم الأربعاء أن عملية مكافحة الإرهاب بضاحية باريس بمدينة سان دوني قد انتهت، وهي عملية مداهمة ضخمة شنتها قوات النخبة في الشرطة الفرنسية بحثا عن أحد أهم المشتبه بهم في اعتداءات باريس الأخيرة، وقد قتل فيها اثنان أحدهما انتحارية فجرت نفسها بعد أن قامت بإطلاق الرصاص على الأمن من سلاح كلاشينكوف.

    انتهى الهجوم الأمني الذي شنه عناصر من قوات النخبة في الشرطة الفرنسية صباح الأربعاء، في مدينة سان دوني بضاحية شمال باريس، مستهدفين شقة يعتقد أن الجهادي البلجيكي عبد الحميد أباعود، الذي يشتبه بأنه مدبر اعتداءات باريس، متحصن فيها، وفق ما أعلن مصدر بالشرطة.

    وبدأت عملية مكافحة الإرهاب قرابة الساعة 4,30 بالتوقيت المحلي  في وسط هذه المدينة الشعبية الواقعة عند الأطراف الشمالية للعاصمة، على بعد أقل من كيلومتر من ملعب ستاد دو فرانس الذي استهدفته إحدى الهجمات الدامية في 13 تشرين الثاني/نوفمبر والتي أوقعت ما لا يقل عن 129 قتيلا وأكثر من 350 جريحا، وتبناها تنظيم “الدولة الإسلامية”.

    وقتل اثنان من المشتبه بهم أحدهما امرأة فجرت نفسها في سابقة في فرنسا، فيما بقي مشتبه به واحد على الأقل متحصنا في الشقة الواقعة في وسط سان دوني، على ما أفادت مصادر في الشرطة.

    وأكدت النيابة العامة في باريس مقتل انتحارية “فجرت سترتها الناسفة عند بدء الهجوم”، وأشارت إلى توقيف خمسة أشخاص.

    وقالت النيابة العامة إن عناصر قوات النخبة في الشرطة “أخرجوا ثلاثة رجال كانوا متحصنين في الشقة وأوقفوهم رهن التحقيق”، مشيرة إلى أنه لم يتم التثبت من هوياتهم في الوقت الحاضر. وأضافت أنه تم اعتقال رجل وامرأة في الجوار المباشر للشقة وتوقيفهما رهن التحقيق. وقد أكد صحافي في وكالة فرانس برس أن الشرطة اعتقلت رجلا قال إن اسمه جواد وصديقة له.

    وقال رجل ثلاثيني أوقفته الشرطة مع صديقة له إن الهجوم استهدف شقته في شارع كوربيون، وأوضحت صديقة له أنه يعتقد أن الشقة استخدمها المهاجمون كمركز اختبأوا فيه.

    وقال الرجل في غاية البلبلة قبل أن يكبله عناصر الشرطية “طلب مني أحد الأصدقاء إيواء اثنين من رفاقه لبضعة أيام … وقال لي إنهم قادمون من بلجيكا”، مضيفا “طلب مني أن أسدي له خدمة ففعلت، لم أكن على علم بأنهم إرهابيون”.

    وأصيب ثلاثة شرطيين على الأقل في العملية التي استهدفت الجهادي البلجيكي عبد الحميد أباعود الذي يشتبه بأنه مدبر أعنف اعتداءات في تاريخ فرنسا.

    وكان البلجيكي المتحدر من المغرب والبالغ من العمر 28 عاما، غادر إلى سوريا عام 2013 للانضمام إلى تنظيم “الدولة الإسلامية” الذي أصبح من أبرز وجوه دعايته تحت اسم “أبو عمر البلجيكي”.

  • بلال الحدفي.. أصغر انتحاري في هجمات باريس (بروفايل)

    عثرت الصحف المغربية والعالمية على حساب أصغر انتحاري في هجمات باريس، على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” ويدعى “بلال الحدفي” وهو المهاجم الأصغر سنًا في الخلية التي نفذت العملية الإرهابية التي أسفرت عن مقتل أكثر من 129 شخصًا، وإصابة أكثر من 200 آخرين الجمعة الماضية.

    ووفقًا لصحيفة ديلي ميل البريطانية فإن بلال الحدفي، يبلغ من العمر 20 عاما وهو مغربي من مواليد بلجيكا، ترعرع في بروكسل بحي مولنبيك، ويشتبه بأنه سافر إلى سوريا لينضم إلى صفوف تنظيم “داعش” حيث أطلق عليه اسم ” أبومجاهد البلجيكي” و”بلال المهاجر”.

    وأكدت “ديلي ميل”،أنه تم العثور بحساب المغربي على “فيس بوك”، معلق حاليًا، على صور تؤكد صغر سنه واهتماماته الصبيانية وحركات الشباب المراهق.

    كما اتضح على حسابه المسمى Billy Du Hood عشقه للأسلحة والسباحة والتقاط الصور في المطاعم وحركات المراهقين مثل رسم إشارة “ويست سايد” بأصابعه الأربعة أمام عدسة كاميرا الهاتف، إضافة إلى حبه لإثارة أفلام الأكشن السينمائية وللثوار الذين يتحدون رجال الشرطة.
    وكشف الصحفي إليوت هيجنز في حديث لموقع “فوكاتيف” الأمريكي أن فريقه وجد تشابهًا كبيرا بين صورة الحدفي التي نشرتها رسميًا وتداولتها وسائل الإعلام وبين صورة لشخص على حساب فيس بوك يدعى Billy Du Hood، على إثرها قام الفريق بمزيد من البحث والتحري والتقصي توصل بعده إلى صلة تربط صاحب الحساب بأقارب لمهاجم آخر.

    ووجد فريق موقع “فوكاتيف” مجموعة من الرسائل تم إرسالها إلى صاحب الصفحة فحواها تدور حول مقتل الحدفي، فإحداها مثلا تقول بالفرنسية “أخي، لن ننسى أن الله فتح لك بابًا للجنة إن شاء الله”.

    وتأكد الموقع الأمريكي أنه أنشأ حسابه عام 2011، لكن الولع بالأسلحة ظهر عام 2013 عندما كان بلال في الـ18 من العمر، حيث اتخذ من صورة عملية تخريبية لسيارة شرطة صورة غلاف لحسابه مع تعليق بذيء شائع ينم عن روح تحد للسلطة والتمرد، تم نشر صورة بعد أسبوعين تظهر بلال عاري الصدر ممسكا ببندقية فيما بدا أنه زيارة قام بها لمسبح ما.

    كما نشر المغربي بلال في العام ذاته صورة لمشهد من فيلم Heat الأمريكي يظهر فيه مقنعون يشهرون بنادقهم في وجه شاحنة مصفحة مسلحة.

    وفي يوليو من العام الجاري التقط بلال بكاميرا هاتف صورة لسلاح AK-47 نشرها بعد سفره إلى سوريا بأشهر عديدة حسب تحليلات مسؤولين استخباراتيين.

    وكانت صورة بلال الحدفي انتشرت بشكل كبير بعد الاعتداءات على العاصمة الفرنسية باريس وهو يرفع أصبعه تم أخدها من مقطع فيديو له توعد من خلاله الغرب بتنفيد عملية جهادية.

    يُذكر أن بلال الحدفي كان أحد 3 إرهابيين حاولوا الولوج إلى ملعب استاد فرنسا وتفجير أنفسهم داخله بأحزمتهم الناسفة، إلا أن محاولاتهم باءت بالفشل.

    778 777 775 774

  • سفارة الإمارات بفرنسا تنصح الإماراتيين بـ”التريث” قبل السفر إلى باريس

    دعت سفارة الإمارات فى فرنسا الإماراتيين بـ”التريث” قبل السفر الى باريس حتى “تستقر الأمور ويستتب الوضع الأمني”. وقالت وزارة الخارجية الإماراتية فى تغريدات بثتها عبر مواقع التواصل الاجتماعى التابعة لها اليوم الأربعاء أنها “تنصح مواطنى الإمارات بالتريث قبل السفر إلى باريس ريثما تستقر الأمور ويستتب الوضع الأمني”. وأضافت السفارة “مازالت حالة الطوارئ جارية على الأراضى الفرنسية وهى تعطى حق تفتيش الأشخاص والسيارات ومداهمة المنازل من قبل رجال الشرطة دون إذن قضائي” مشيرة إلى أنه “يتم اعتقال كل من يقاوم هذه الاجراءات فوراً”. وتابعت “الوضع اليوم مازال يتسم بالحذر “، وفى السياق نفسه، نصحت سفارة الإمارات فى برلين رعاياها “بالابتعاد عن مناطق التجمعات المشبوهة والتعاون مع سلطات الأمن عند التفتيش والتواصل مع السفارة عند الحاجة فى أى وقت”، وقالت “نظراً للإجراءات الأمنية المشددة فى ألمانيا وأوروبا تنصح السفارة مواطنى الدولة بحمل الوثائق الإثباتية معهم فى كل تنقلاتهم”.

  • حاملة الطائرات الفرنسية “شارل ديجول” تبحر إلى شرق المتوسط

    تتجه حاملة الطائرات الفرنسية “شارل ديجول” التي تحدث الرئيس الفرنسي فرنسوا أولاند، عن إبحارها للقيام بعمليات في سوريا، إلى البحر المتوسط.

    كان مصدر عسكري فرنسي، أعلن أن حاملة الطائرات الفرنسية سوف تنتشر في شرق البحر الأبيض المتوسط وليس في الخليج، كي تتحرك بشكل أسرع في المنطقة.

    ويستغرق إبحار حاملة الطائرات “شارل ديجول” عدة أيام للوصول إلى شرق البحر المتوسط قبالة سواحل سوريا أو لبنان، وكان وصولها استغرق حوالي الشهر إلى الخليج في الشتاء.

    كان الرئيس الفرنسي فرنسوا أولاند، أعلن أمام البرلمان الفرنسي، الاثنين، أن حاملة الطائرات “شارل ديجول” ستتوجه الخميس إلى شرق البحر المتوسط، ما سيزيد قدراتنا على التحرك ثلاثة أضعاف.

  • فرنسا تعلن وجود متهم تاسع متورط فى هجمات باريس الإرهابية الأربعاء

    توصلت الأجهزة الأمنية وجهات التحقيقات فى حادث باريس إلى أن هناك متهما جديدا وهو التاسع من المتورطين فى العمليات الإرهابية التى أراقت الدماء الجمعة الماضى، حسبما جاء فى صحيفة لو فيجارو الفرنسية. وقالت الصحيفة، إن مقاطع الفيديو التى تستند إليها جهات التحقيق أكدت صحة وجود متهم متورط تاسع فى الاعتداءات التى شهدتها باريس، وهو عضو فى المجموعة التى هاجمت المنطقة 10 و11 فى العاصمة الفرنسية.

    وقالت التحقيقات إنه كان متواجدا داخل السيارة التى تم إطلاق النيران من خلالها والتى كان بداخلها مجموعة مؤلفة من إبراهيم عبد السلام، الذى فجر نفسه فى مطعم، وكان بالتأكيد برفقة شقيقه صلاح عبد السلام، وآخر لم يتم تحديد دوره.

  • القبض على 5 أشخاص يشتبه تورطهم في هجمات باريس بضاحية سان دوني

    قال المدعي العام الفرنسي، في بيان له اليوم الأربعاء، إن السيدة التي فجرت نفسها في ضاحية سان دوني فعلت ذلك في بداية عملية المداهمة التي شنتها الشرطة على الضاحية؛ للقبض على أشخاص يشتبه تورطهم في الهجمات الإرهابية التي ضربت باريس الجمعة الماضي.

    وأضاف أن الشرطة ألقت القبض على ثلاثة رجال في الشقة التي داهمتها الشرطة، ولكن إلى الآن لم تعلن عن هويتهم، لافتًا إلى إلقاء القبض على سيدة ورجل آخرين بالقرب من موقع العملية، مشيرا إلى عدم وجود معلومات حتى الآن بشأن وقوع إصابات بين ضباط الشرطة.

    وكان الجيش الفرنسي، أكد اليوم الأربعاء، أن نشر قواته في ضاحية سان دوني؛ للمساعدة في تأمين المنطقة وليس لتنفيذ أي عملية هجومية، وأعلنت وزارة التعليم الفرنسية، إغلاق المدارس والجامعات بعد عملية المداهمة.

    وكانت مواجهات مسلحة اندلعت في الساعات الأولى من صباح اليوم الأربعاء، خلال حملة مداهمة لمبنى في منطقة جان جوريس من قبل شرطة مكافحة الإرهاب، يشتبه في اختباء إرهابيي هجمات باريس فيه، بينهم عبد الحميد أباعود، العقل المدبر للاعتداءات.

    وتأتي عملية المداهمة في إطار التحقيقات التي تجريها السلطات الفرنسية، وذلك بعد 5 أيام من الهجمات الإرهابية التي استهدفت باريس، الجمعة الماضي، التي راح ضحيتها 129 شخصا، وإصابة 352 آخرين.

  • بالفيديو..أحد منفذى تفجيرات باريس يتجول فى الشارع مبتسما قبل يوم من العملية

    نشرت صحيفة “آس” الإسبانية، فيديو لصلاح عبد السلام أحد المشتبه فى تورطهم فى تنفيذ الهجمات الإرهابية بالعاصمة الفرنسية باريس، مساء الجمعة الماضى، والتى أسفرت عن مقتل وإصابة العشرات. وذكرت الصحيفة أن الفيديو سجلته إحدى كاميرات الأمن، ويُظهر ابتسامة مثيرة للقلق لصلاح عبد السلام أثناء تجوله بهدوء فى أحد شوارع العاصمة الفرنسية، قبل يوم واحد من التفجيرات الإرهابية.

    https://www.youtube.com/watch?v=QDRE00cRQp0

  • بالفيديو..متظاهرون فى فرنسا يحرقون “المصحف” ويرددون شعارات مسيئة للإسلام

    تداول عدد من رواد موقع التواصل الاجتماعى “فيس بوك” بالجزائر، اليوم الثلاثاء، مقطع فيديو لمظاهرة عدد من الفرنسيين فى شوارع باريس وهم يرددون شعارات مسيئة للدين الإسلامى، وقيام أحدهم بإخراج نسخة من “المصحف الشريف” وحرقه أمام المحتشدين. وقالت صحيفة “البلاد” الجزائرية، إن المتظاهرين الفرنسيين طالبوا خلال مظاهرتهم برحيل “الإسلام” عن فرنسا، مضيفة: “إن الحكومة الفرنسية لم تعلق على الحادثة الخطيرة التى تمس ملايين المسلمين حول العالم، واكتفت فقط بأن حربها ستظل مفتوحة ضد تنظيم داعش الإرهابى”. ويظهر مقطع الفيديو مجموعة من الفرنسيين يحرقون وهم يتفاخرون نسخة من “المصحف الشريف”، خلال مسيرة منددة بالهجمات الإرهابية التى ضربت العاصمة الفرنسية باريس مساء الجمعة الماضى، كما حمل المتظاهرون أعلام فرنسا وأعلامًا باللون الأسود، وقد قام شاب فى العشرينيات من العمر بحرق “المصحف الشريف” وسط تصفيق حار من المتظاهرين الذين كانوا يرددون شعارات تطالب برحيل الإسلام من فرنسا.

    https://www.youtube.com/watch?v=YrxROP0tk4c

  • كاميرون: نناقش محاربة داعش بسوريا والعراق وسنلعب مباراتنا مع فرنسا

    قال ديفيد كاميرون رئيس الوزراء البريطانى: علينا توسيع عملياتنا العسكرية ضد داعش فى سوريا والعراق، ومواجهة داعش فى أرضيها والمناطق التى تسيطر عليها.

    وأضاف كاميرون فى كلمته أمام البرلمان البريطانى منذ قليل، أن مباراة إنجلترا ضد فرنسا ستلعب فى استاد ويمبلى وستحضر الجماهير لمشاهدتها، ولن يهزمنا الإرهاب، وأحذر البريطانيين والشرطة وقوات الأمن من أية عمليات إرهابية.

    وأكد كاميرون أن داعش يقوم بتنظيم عملياته من مدينة الرقة بسوريا، وسنزيد من الدعم المقدم للاجئين السوريين، وسنناقش محاربة داعش فى سوريا والعراق تحت قبة البرلمان، مضيفا علينا إبراز الخطأ فى الربط بين الإسلام والإرهاب.

  • عثور على رصاص وكيماويات في منزل بلجيكيين متورطين بتفجيرات باريس

     

    عثرت الشرطة البلجيكية اليوم الثلاثاء على طلقات رصاص ومواد كيماوية يمكن استخدامها في تصنيع قنبلة، في منزلي رجلين في بروكسل اعتقلا للاشتباه في ارتكابهما جرائم إرهابية ذات صلة بالهجمات التي وقعت في العاصمة الفرنسية باريس يوم الجمعة.

    ورفض مكتب الادعاء التعليق على التقرير، فيما قال محامو الرجلين إنهما بريئان وتورطا في القضية، لأنهما سافرا بالسيارة إلى باريس يوم السبت لإحضار صلاح عبد السلام وهو مشتبه به رئيسي هارب، بعد أن اتصل بهما ليقول إن سيارته تعطلت.

    وحيث إن الرجلين المحتجزين كان لديهما في منزلهما مادة نترات الأمونيوم المستخدمة في الأسمدة، وذكرت الصحيفة أن الرجلين نفيا شراءها لتصنيع متفجرات. وكان إبراهيم الشقيق الأكبر لصلاح عبد السلام من بين سبعة رجال فجروا أنفسهم في باريس مساء الجمعة بأحزمة ناسفة بدائية الصنع.

    وذكرت الصحيفة أن الشرطة عثرت على ذخيرة في منزل أحد الرجلين من بينها طلقات رصاص لبندقية كلاشنيكوف من النوع الذي استخدمه المهاجمون في باريس.

    ورفضت محامية أحد الرجلين الذي لم يكشف عن اسمه التعليق، وقالت لرويترز إنها لم تطلع على تقرير الشرطة بعد. وقال محامي الرجل الثاني واسمه محمد عامري إن موكله لا علم له بأي مؤامرة.

  • قنصل مصر بفرنسا: مقتل مواطنة تحمل الجنسيتين المصرية والفرنسية بهجمات باريس

     

    أكدت سيرناد جميل، قنصل مصر العام فى باريس، مقتل مواطنة تحمل الجنسيتين المصرية والفرنسية، فى الهجمات الإرهابية الأخيرة التى وقعت فى العاصمة الفرنسية باريس.

    وقالت “جميل” فى مداخلة هاتفية لبرنامج “يحدث فى مصر” الذى يذاع على فضائية “إم بى سى مصر” مساء اليوم الاثنين، إنها على اتصال دائم مع أهل الضحية المصرية “صالح الجبالى”، مشيرة إلى تدخلها لدى النائب العام الفرنسى لسرعة إنهاء الإجراءات لعودة الجثمان إلى مصر.

  • بالفيديو.. أنونيموس يعلن الحرب على داعش رداً على هجمات باريس

    أعلنت مجموعة القراصنة الإلكترونيين الدولية أنونيموس الحرب الكاملة على داعش رداً على الهجمات التي استهدفت باريس الجمعة الماضي وحصدت 129 قتيلاً.

    وقالت في فيديو نشرته على موقع يوتيوب: “يجب أن تعرفوا أننا سنعثر عليكم ولن تفروا منا”، متوعدة بشن هجمات جديدة على الحسابات التابعة لداعش وأشارت إلى أن جميع أفراد المجموعة سيسخرون جهودهم لشن أكبر حملة على داعش في العالم.

    وأكدت أنونيموس باللغة الفرنسية: “الحرب بدأت، استعدوا”. وقالت إن الشعب الفرنسي أقوى من داعش وسيخرج من هذه المحنة أقوى.

    يُذكر أنها لا تعد المرة الأولى التي تعلن فيها أنونيموس استهداف الإرهاب، ففي شهر يونيو الماضي، استهدفت مواقع للحكومة الكندية وعطلتها لساعات احتجاجاً على قانون مكافحة الإرهاب الجديد، إذ اعتبرته “يعزز كثيراً صلاحيات أجهزة الاستخبارات الكندية وينتهك حقوق الكنديين وحرياتهم، ويستهدف الأقليات والمنشقين”.

    https://www.youtube.com/watch?v=RwGGcZoRs-k

  • بالفيديو.. شيوخ وأئمة فرنسا يغنون النشيد الوطني في قاعة “باتاكلان”

    ادى مجموعة من الشيوخ والأئمة في فرنسا أغنية ” La Marseillaise ” النشيد الوطني لفرنسا خلال زيارتهم مساء أمس الأحد لقاعة باتاكلان التي شهدت مجزرة من قبل مسلحين إسلاميين.
    ونشر موقع “هافنجتون بوست” فيديو للشيوخ وهم يؤدون النشيد الوطني بحضور عدد من المواطنين في تلك القاعة التي شهدت مقتل أكثر من 80 شخصًا.
    وتعيش فرنسا حالة حداد وطني على إثر سقوط 132 قتيلًا على يد مسلحين متطرفين قاموا بالهجوم على عدد من المطاعم والبارات في العاصمة.

    للمشاهدة اضغط هنا:-

    http://www.huffingtonpost.fr/2015/11/15/video-attaque-bataclan-imams-entonnent-la-marseillaise-seposent-fleurs-a-cote-de-la-salle_n_8569220.html?ncid=fcbklnkfrhpmg00000001

  • هولاند يطالب حكومة وبرلمان فرنسا بسن قانون لمكافحة الإرهاب وإجلاء الأجانب

    قال الرئيس الفرنسى فرنسوا هولاند، إننا فى حالة حرب وهذه الحرب نواجه فيها عدوا شديدا، وهذا يتطلب نظاما دستوريا وقانون حالة الطوارئ، مشيرًا إلى أن قانون حالة الطوارئ لا يتناسب مع التطور التكنولوجى اليوم. وطالب الرئيس الفرنسى فى كلمته أمام مجلس النواب الفرنسى، باتخاذ القرارات التى من شأنها المساعدة على إجلاء الأجانب الذين يشكلون خطرا عليهم، قائلا “لابد أن نكون قادرين على إجلاء الأجانب الذين يشكلون خطرًا على النظام العام والوطن وقد أنصت إلى مقترحات أخرى لزيادة مستوى مراقبة بعض الأشخاص الخطرين. وتابع الرئيس الفرنسى كلامه قائلا “إننا سنسعى إلى صد الاجتماعات التى تدعو إلى الكراهية أو تنفيذ عمليات إرهابية ضد الشعب الفرنسى”. وقال الرئيس الفرنسى فرنسوا هولاند، قررت عدم تقليص موازنة وزارة الدفاع الفرنسى حتى عام 2019، مؤكدا أنه لم يكن هناك تقليص فى الموازنة لكى تستخدم هذا فى محاربة الإرهاب فى داخل فرنسا وخارجها، مضيفا أن هناك قانونا جديدا لمكافحة الإرهاب فى فرنسا ويأخذ الطابع الإرهابى وتهريب الأسلحة لتنظيم داعش الإرهابى، مطالبا رئيس مجلس الوزراء ومجلس النواب بسن القانون فى أسرع وقت للعمل به فى مكافحة الإرهاب. وأضاف هولاند، خلال كلمته فى مجلس النواب الفرنسى، أنه سيقوم بتوظيف 5 آلاف شرطى لتصل فى النهاية إلى 10 آلاف شرطى فى فرنسا، كما سيتم تعزيز القدرات بالشرطة الفرنسية، وسيتم استحداث وظائف جديدة فى الشرطة لمساعدة الدولة لمكافحة الإرهاب داخل البلاد، كما سيضاف 2500 وظيفة إضافية للجمارك، كما سيتم مضاعفة رجال الحماية الوطنية إلى 1000 شخص.

  • من هو الإرهابي الخطير المطلوب الأول في هجمات باريس ؟

    أفادت وكالة “رويترز”، منذ قليل، أن أجهزة الشرطة البلجيكية اعتقلت صلاح عبدالسلام، المطلوب في هجمات باريس الإرهابية.

    وكانت الشرطة الفرنسية قد وضعت صورة لشخص مشبته به يدعي “صلاح عبد السلام”، ووصفته بأنه”خطير” وطالبت بملاحقته واعتقاله، إضافة إلي تنفيذ حملة مداهمات لعدد من المواقع في أنحاء فرنسا في إطار التحقيقات في الهجمات.

    ويعتبر المشتبه به صلاح عبد السلام البالغ من العمر 26 عاماً واحداً من ثلاثة إخوة شاركوا في تنفيذ هجمات باريس ليلة الجمعة الماضية.

    وترصد النقاط التالية أبرز المعلومات التي كشفتها التحقيقات الأولية عن المطلوب من السلطات الفرنسية”صلاح عبد السلام، حسب موقع BBC البريطاني:

    1-هو شاب يبلغ من العمر 26 عاماً و أحد المشتبه بهم في تنفيذ أحداث باريس التي وقعت الجمعة الماضية.

    2- كان عبد السلام يعيش في بروكسل، بلجيكا، مع أخوته وكشفت الشرطة الفرنسية أنه استأجر سيارة ليذهب بها إلي مكان الحادث والمشاركة في تنفيذه، ووصفته بأنه”مسلح وخطير”، وحذرت الأفراد من التعامل معه حال رؤيته والإبلاغ عنه فوراً.

    3- أثبتت التحقيقات الأولية أن صلاح له أخين أحدهما يدعي إبراهيم ويبلغ من العمر 31 عاماً ومتورط هو الآخر في تفجيرات باريس، وكان يعيش في بلجيكا أيضا ولكنه قتل بالقرب من مسرح”باتاكلان”، أما الأخ الثالث، يدعي محمد، و تم احتجازه في بروكسل حالياً.

    4- كان صلاح عبد السلام منسق الخدمات اللوجستية للمهاجمين، واستأجر السيارات التي استخدمت في الهجمات، ويعتقد أنه فر من المدينة في واحدة من السيارات التي استخدمت في الهجوم، وتم العثور على السيارة في إحدى ضواحي المدينة.

    5- يعتقد المحققون أن أحد المشتبهين بهم يدعي”بلال حادفي”، عاش في بروكسل مع الأشقاء الثلاثة وساهم في تنفيذ أحداث باريس، وقال مسؤولون فرنسيون إنه تم تتبع الإخوة الثلاثة بعد اكتشاف سيارة إيجار مسجلة في بلجيكا – ماركة بولو مستأجرة من قبل صلاح عبد السلام، و تحتوي على رشاشات كلاشنيكوف لتنفيذ الحادث الدموي.

  • رونى: شفاينشتايجر أرعبنى من ما حدث فى باريس

    أكد واين رونى مهاجم مانشستر يونايتد وقائد المنتخب الإنجليزى، أنه اتصل بزميله باستيان شفاينشتايجر الذى تواجد مع المنتخب الألمانى بلقاء فرنسا الذى أقيم الجمعة الماضى بملعب “دى فرانس” وانتهى لصالح الديوك بثنائية نظيفة، فى الوقت الذى تعرضت فيه العاصمة الفرنسية “باريس” لتفجيرات إرهابية أدت إلى مقتل 132 شخصاً وإصابة المئات. وأشار رونى فى المؤتمر الصحفى الذى يسبق لقاء فرنسا الودى على ملعب “ويمبلى”، غد الثلاثاء، إلى أنه لا يريد التحدث بتفاصيل عن ما قاله له زميله شفاينشتايجر الذى قضى ليلة مرعبة فى باريس ومكث داخل ملعب المباراة حتى الساعات الأولى من صباح اليوم التالى، حرصاً على أرواح أفراد المنتخب الألمانى. وأضاف رونى أن ما حدث بباريس شىء مؤسف، وأنه يقدم التعازى للشعب الفرنسى وزملائه الفرنسيين على رأسهم أنتونيو مارسيال، مؤكدا على أن كرة القدم هى اللغة الدارجة الآن لتؤكد على وحدة الشعوب، مشيرا إلى أن الجميع بإنجلترا متعاطفين مع فرنسا.

  • الرئيس الفرنسى: 19 جنسية بين ضحايا اعتداءات باريس

    أ.ف.ب

    ذكرت “وكالة الأنباء الفرنسية” نقلا عن فرانسوا هولاند الرئيس الفرنسى، قوله أن 19 جنسية بين ضحايا اعتداءات باريس .

  • أولاند: هجمات باريس عمليات حربية وبلدنا لن تكون فريسة للقتلة

    أكد الرئيس الفرنسى فرنسوا هولاند، أن الاعتداءات التى ارتكبت فى باريس أعمال حربية أودت بحياة 129 مواطنا والعديد من المصابين، قائلا “هذا الاعتداء ضد بلادنا وشباب بلدنا وضد طريقتنا فى العيش قامت بها مجموعة داعش ضد فرنسا”. وأضاف هولاند فى كلمته أمام مجلس النواب الفرنسى، “أن ديمقراطيتنا انتصرت على خصوم أكبر بكثير من جبناء داعش ولا يمكن أن تكون جمهوريتنا فريسة لهؤلاء القتلة وسوف نضع كل قدرات الجمهورية لحماية مواطنينا”، مؤكدا أنه يستطيع أن يعتمد على إخلاص رجال الشرطة والعسكريين وممثلى الأمة.

  • السفيرة الفرنسية في لندن: باريس تدعم انضمام بريطانيا للضربات الجوية في سوريا

    قالت السفيرة الفرنسية في لندن سيلفي بيرمان، اليوم /الاثنين/، إن فرنسا ستدعم انضمام المملكة المتحدة لها في توجيه ضربات عسكرية على داعش في سوريا.
    وأكدت السفرية الفرنسية على أن بلادها ستقدر الدعم البريطاني، لافتة في نفس الوقت إلى أن الأمر يعود للبرلمان البريطاني ليتخذ القرار النهائي في هذا الشأن.
    وقالت بيرمان لشبكة “آي تي في”: “نرحب بالطبع أن نكون مع أقرب حلفائنا في سوريا كما هو الحال في العراق، ولكنني أتفهم بأن هناك يجب اتخاذه هنا، وتحديدا في البرلمان”.
    وفي أعقاب المداهمات وعمليات القبض التي أجرتها القوات الفرنسية، اليوم، قالت الدبلوماسية إن بلادها ستكثف من عمليات البحث عن الإرهابيين في أعقاب الهجمات، معربة عن امتنان بلادها لمشاعر التضامن والدعم الذي أظهرته باقي دول أوروبا.
    كانت السفيرة الفرنسية قد صرحت أمس الأحد بأن الهجمات الإرهابية في باريس يوم الجمعة مماثلة بدرجة أكبر لهجمات الحادي عشر من سبتمبر في الولايات المتحدة من الهجوم الذي وقع على مجلة “شارلي إيبدو”، مؤكدة “أنه عمل من أعمال الحرب”، ومشددة على حاجة بلادها إلى زيادة وتعزيز سلطات المراقبة والإجراءات الأمنية بعد الهجمات.

  • خبراء: استخدام الإرهابيين “البلاي ستيشن 4” في هجمات باريس

    قال مسؤولون أمريكيون وفرنسيون إن الإرهابيين يبدو أنهم كانوا متمرسين بشكل عال في استخدام الشفرات الإلكترونية في مخططاتهم، للحيلولة دون كشف هجماتهم الإرهابية، في إشارة إلى استخدام “بلاي ستيشن4” في التواصل فيما بينهم.
    ورجح المسئولون – في تصريحات نقلتها صحيفة “التليجراف” البريطانية – أن الإرهابيين شنوا هجومهم الإرهابي الأخير في باريس من خلال تبادل رسائل مشفرة عبر شبكات منصات أجهزة الألعاب الإلكترونية لإخفاء مؤامرتهم عن أعين أجهزة الاستخبارات.
    وذكرت الصحيفة البريطانية أن الشرطة عثرت على جهاز ألعاب فيديو من طراز “سوني بلاي ستيشن 4” في عمليات المداهمة التي شنتها على منازل عناصر مشتبه بها في بلجيكا.
    وأشارت إلى أن سلسلة الهجمات الانتحارية وعمليات إطلاق النار التي سقط على أثرها 132 شخصا على الأقل، جاءت بعد أيام قليلة من تحذير وزير الشئون الفيدرالية الداخلية البلجيكي جان جامبون من صعوبة تعقب الأجهزة الأمنية للرسائل التي يتم تبادلها على أجهزة الألعاب الإلكترونية وتحديدا شبكات أجهزة “سوني بلاي ستيشن 4 “، ومن مغبة صعوبة مراقبة مثل هذه الرسائل التي يتم تبادلها هذه المنصات.
    وأشار الوزير البلجيكي إلى أن شبكات منصات الألعاب الإلكترونية هي أكثر صعوبة في التعقب والمراقبة من برامج التواصل والرسائل الإلكترونية مثل “واتس أب”.

  • داعش» في فيديو جديد مهددًا فرنسا: دمكم مهدور والقادم أدهى وأمرّ

    نشر تنظيم داعش الإرهابي على موقع “تويتر” اليوم الاثنين، تسجيلًا جديدًا حول هجمات باريس الإرهابية، عنونه بـ”غزوة فرنسا.. دولة الخلافة قول وعمل”.

    وعلى خلاف ما كان منتظرًا، لم ينشر التنظيم لقطات للعمليات أو كيفية التخطيط لها، وإنما اكتفى بجمع لقطات من وسائل الإعلام العربية، أثناء تغطيتها الحادثة، مرفقًا إياها بأناشيد باللغتين العربية والفرنسية.

    وزعم التنظيم أن هذه الهجمات كانت بمثابة “رد قاس” بعد قرار فرنسا الانضمام للتحالف الدولي ضد داعش، وشن هجمات على مواقعه في سوريا والعراق.

    واختتم التسجيل بجملة: كما تَقتلون تُقتلون وكما تهدرون أمننا نهدر دمكم، والقادم أدهى وأمر”.

  • 10 مقاتلات فرنسية تستهدف معقل «داعش» بسوريا

     

    أعلنت وزارة الدفاع الفرنسية، اليوم الأحد، عن شن مقاتلات فرنسية غارات مكثفة على معاقل تنظيم «داعش»، في عاصمة الخلافة بسوريا محافظة الرقة.

    وأشارت الوزارة إلى مشاركة 10 مقاتلات فرنسية في الغارات، وقصفت أهداف تنظيم داعش الإرهابي بأكثر من 20 قنبلة، استهدف مركزا للقيادة، ومركزا لتجنيد المقاتلين ومعسكرا للتدريب تابعين لداعش في مدينة الرقة.

    وتعد هذه الغارات ردا على الهجوم الذي شهدته باريس يوم الجمعة الماضية والذي أسفر عن مقتل 132 شخصا وإصابة المئات، وأعلن تنظيم داعش مسئوليته عن سلسلة التفجيرات التي تضمنت 6 مناطق في العاصمة الفرنسية باريس.

  • المدعى العام فى باريس: فرنسيان فجرا نفسيهما فى الهجمات الإرهابية

     

    قال المدعى العام الفرنسى إن الشرطة حددت هوية مواطنين فرنسيين آخرين فجرا نفسيهما فى الهجمات المنسقة التى شهدتها باريس يوم الجمعة، وإنها تبحث عن رجل بلجيكى المولد حذرت من أنه شديد الخطورة.

    وأضاف فى بيان: “الإرهابيان الآخران اللذان قتلا فى ليلة 13 نوفمبر تحددت هويتهما رسميا اليوم من خلال البصمات.” متابعا: “أنهما فرنسيان كانا يعيشان فى بلجيكا.

    وكان الرجلان 20 و31 عاما مهاجمين انتحاريين فى ستاد فرنسا وحانة فى الحى الحادى عشر.

    وقالت الشرطة على تويتر، إنها تسعى أيضا لاعتقال رجل بلجيكى المولد يدعى عبد السلام صلاح فيما يتعلق بالهجوم ووصفته بأنه “خطير”.

  • هولاند يطالب البرلمان بتمديد حالة الطوارئ في فرنسا لـ 3 أشهر

     

    أبلغ الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند مسئولين برلمانيين، اليوم الأحد، أنه يريد أن تستمر حالة الطوارئ التي أعلنت بعد اعتداءات باريس الجمعة ثلاثة أشهر، وفق ما أفادت مصادر برلمانية وكالة فرانس برس.

    وقال أحد هذه المصادر “أبلغنا أنه يريد أن تستمر حالة الطوارئ ثلاثة أشهر”، على الأقل مشيرا إلى أن إعلان حالة الطوارئ لفترة تتجاوز 12 يوما غير ممكن إلا بقانون يصوت عليه البرلمان ويحدد فترتها النهائية.

  • “صحيفة فرنسية”: بلاغ كاذب وراء إخلاء ساحة الجمهورية فى باريس

    انتابت حالة من الذعر المارة فى ساحة ميدان الجمهورية فى باريس، مساء اليوم الأحد، حيث خلت الساحة من المارة إثر سماع أصوات طلقات تحذيرية بالمنطقة، وذلك حسبما ذكر شهود عيان . ونقلت صحيفة “لو فيجارو” الفرنسية على موقعها الالكترونى عن مصادر الشرطة الفرنسية تأكيدها بأن حالة الذعر كانت نتيجة لإنذار كاذب .

زر الذهاب إلى الأعلى