كورونا

  • وكالة (شينخوا) الصينية : وصول أول فوج سياحي صيني إلى مصر منذ تفشي وباء كورونا

    أشارت الوكالة إلى وصول أول فوج سياحي صيني لمصر بعد توقف استمر (3) سنوات منذ تفشي وباء كورونا، موضحة أن نائبة وزير السياحة “غادة شلبي” رحبت خلال حفل استقبال للمجموعة السياحية الصينية أقيم بمطار القاهرة، بالسياح الصينيين، معربة عن تطلعها لزيادة أعداد الأفواج السياحية الصينية، وأكدت “شلبي” في كلمتها أن مصر تهتم بصحة وسلامة السياح الصينيين، مؤكدة أنه تم تطعيم وتدريب جميع العاملين في جميع الفنادق والمنشآت السياحية المصرية على أعلى معايير الصحة والسلامة الدولية، ومن جانبه، رحب رئيس مجلس إدارة شركة مصر للطيران القابضة “يحيى زكريا” بالمجموعة السياحية الصينية في مصر، موضحاً أنه سيتم زيادة عدد الرحلات الجوية بين مصر والصين إلى (13) رحلة بداية من مارس المُقبل.
    وأضافت الوكالة أن السفير الصيني لدى مصر “لياو لي تشيانج” أعرب عن شكره لمصر على الترحيب الكبير الذي حظي به الفوج السياحي الصيني، وأعرب عن اعتقاده بأنه “في المستقبل القريب سيعود عدد السياح الصينيين والرحلات الجوية إلى مصر إلى مستوى ما قبل الوباء”، ونقلت الوكالة عن سائح صيني من مدينة تشنجدو “فنج جيان” قوله إن هذه هي المرة الأولى التي يسافر فيها إلى الخارج منذ تفشي الوباء، وأضاف “اخترت مصر لتكون وجهتي لرحلتي الأولى، فمصر مثل الصين، هي أيضاً واحدة من الحضارات الأربع القديمة وأريد تجربة ثقافة مصر والتعرف عليها”.
    كما أوضحت الوكالة أن الصين دائماً ما كانت تأتي في المركز الرابع بالنسبة لأعداد السياح الوافدين لمصر في سنوات ما قبل الوباء، مضيفة أنه في عام 2019، استقبلت مصر (13.1) مليون سائح، وسجلت عائدات السياحة مستوى قياسي بلغ (13.03) مليار دولار قبل أن يلحق الوباء أضراراً بالغة بقطاع السياحة في السنوات القليلة المُقبلة، مضيفة أنه وفقاً للجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، زار مصر خلال النصف الأول من عام 2022 حوالي (4.9) مليون سائح، بزيادة قدرها (85.4%) مقارنة بالفترة نفسها من عام 2021.

  • الصحة العالمية تطرح روشتة من 3 إجراءات أساسية لمكافحة انتشار كورونا

    دعا المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لأوروبا “الدكتور هانز هنري كلوج”، إلى عدم التهاون في إجراءات مكافحة فيروس كورونا، على خلفية ارتفاع معدل الإصابة بالفيروس في الصين، وطرح روشتة من 3 عناصر أساسية لمواجهة انتشار الفيروس .

     وبحسب مركز إعلام الأمم المتحدة، أكد الدكتور “هانز هنري كلوج”، أن ثمة 3 عناصر أساسية في سبيل وقف انتشار فيروس كورونا وهي العلم والمراقبة والمسؤولية، وطالب المسؤول الأممي أولا، بضرورة اتباع العلم، وأنه بناء على المعلومات المتاحة لمنظمة الصحة العالمية، فإن متغيرات فيروس كورونا المنتشرة في الصين هي تلك التي شوهدت بالفعل في أوروبا وأماكن أخرى،

     وأشار إلى أن الزيادة المستمرة في الصين لا يُتوقع أن تؤثر بشكل كبير على الوضع الوبائي بالنسبة لكورونا في المنطقة الأوروبية لمنظمة الصحة العالمية في هذا الوقت.

     وبرغم إشارة المسؤول الأممي إلى أن الصين ظلت تشارك معلومات بشأن تسلسل الفيروس، إلا أنه أكد الحاجة إلى تقديم معلومات مفصلة ومنتظمة، لا سيما حول علم الأوبئة والمتغيرات المحلية، للتأكد بشكل أفضل من تطور الوضع، داعيا البلدان الأوروبية التي تطبق تدابير السفر الاحترازية في هذا الوقت إلى أن تتخذ إجراءات متجذرة في العلم، وأن تكون هذه الإجراءات متناسبة وغير تمييزية.

     وأكد المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لأوروبا، أن ثاني العناصر الأساسية لوقف انتشار فيروس كورونا، هو استمرار المراقبة، وقال “هانز هنري كلوج” إن الأسابيع الخمسة الأولى من عام 2022 شهدت تقديم معلومات مختلفة عن 1.2 مليون حالة كجزء من بيانات المراقبة الأسبوعية إلى منظمة الصحة العالمية ومركز مكافحة الأمراض والوقاية منها. ولكن مع ذلك، انخفض هذا إلى حوالي 90 ألف حالة في الأسابيع الخمسة الأخيرة من العام.

     وقال إن البيانات الحديثة الواردة من بعض البلدان الأوروبية بدأت تشير إلى الوجود المتزايد للمتغير المعروف باسم XBB.1.5 وهو الفيروس المؤتلف الذي انتشر بالفعل بسرعة في جميع أنحاء الولايات المتحدة.

     وأوضح “هانز هنري كلوج” إن الأنظمة الصحية لا يمكنها أن تتحمل المزيد من الضغوط بعد ثلاث سنوات طويلة من الجائحة – حيث تعاني العديد من البلدان بسبب الإنهاك الذي أصاب أنظمتها الصحية، والنقص في الأدوية الأساسية والقوى العاملة الصحية المنهكة.

     وشدد مسؤول الصحة الأممي على ضرورة أن نكون قادرين على التوقع والكشف والاستجابة في الوقت المناسب، ليس فقط بالنسبة لفيروس كورونا، ولكن أيضا لأي تهديد صحي ناشئ.

     وأكد المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية ، أن التحلي بالمسؤولية هو ثالث العناصر اللازمة لوقف انتشار الفيروس  وأشار إلى أن البلدان في جميع أنحاء أوروبا وآسيا الوسطى تحتاج مع دخول العام الجديد إلى مضاعفة جهودها بهدف تنفيذ استراتيجيات فعالة مثبتة وتجنب الشعور بالرضا عن الذات.

     وقال “هانز هنري كلوج” إن هذه الجهود تعني أيضا استمرار العوامل الخمس التي ساهمت في استقرار الجائحة والتي أثبتت فعاليتها وهي: أولا، زيادة التطعيم بين عامة السكان، ثانيا إعطاء جرعات لقاح إضافية للفئات ذات الأولوية؛ ثالثا، تشجيع ارتداء الأقنعة في الأماكن المغلقة وفي وسائل النقل العام؛ رابعا، تهوية الأماكن المزدحمة والعامة مثل المدارس والمطاعم والمكاتب المفتوحة ووسائل النقل العام؛ خامسا، توفير العلاجات المبكرة والمناسبة للمرضى المعرضين لخطر الإصابة بأمراض خطيرة.

  • تفشي كورونا في الصين، سر انتشار الفيروس وتجاوز المليون إصابة يوميا

    تفشي كورونا في الصين، حالة قلق عارمة انتابت العالم خلال الأيام الماضية عقب الحديث عن موجة تفشي كبيرة لفيروس كورونا المستجد في الصين وتسجيل آلاف الإصابات في أجواء تشبه بداية الجائحة أواخر العام 2019 وبداية 2020.

    سلالات فيروس كورونا

    وقال مسؤولون في مجموعة عالمية تعمل على تتبع انتشار فيروس كورونا، إن تفشي هذا الفيروس في الصين يأتي بسبب سلالات الفيروس التي انتشرت في أنحاء العالم بالفعل، مع عدم وجود علامات حتى الآن على ظهور متحورات جديدة خطيرة.

    وأفادت وكالة “بلومبرج” للأنباء اليوم الأحد، بأن السلطات الصينية كانت قد قدمت 25 عينة جينية جديدة من بكين ومنغوليا الداخلية وقوانجتشو في الشهر الماضي إلى “المبادرة العالمية لتبادل البيانات بشأن أنفلونزا الطيور”، وهي قاعدة بيانات يشارك فيها العلماء من جميع أنحاء العالم تسلسلات فيروس كورونا، كوسيلة لرصد التحورات الجديدة.

    سبب انتشار الفيروس في الصين

    وقد سمحت التغييرات الصغيرة، التي تحدث بشكل طبيعي بينما ينتقل الفيروس من شخص إلى آخر، للعلماء بتتبع كيفية تحرك مسببات المرض في الصين، وتقديم الطمأنينة بشأن اتجاهه حتى الآن.
    ومن جانبه، قال بيتر بوجنر، الرئيس التنفيذي لـ “المبادرة العالمية لتبادل البيانات بشأن أنفلونزا الطيور”، في مقابلة هاتفية: “لا يوجد دليل في هذه المرحلة يشير إلى وجود أي سلالات جديدة ذات أي أهمية”.

    موجة غير مسبوقة
    من ناحية أخرى عبر بعض العلماء عن قلقهم من أن الموجة غير المسبوقة من العدوى بفيروس كورونا المستجد التي تضرب الصين، تثير احتمالات بأن ينتج عنها سلالات جديدة أو “شيء مختلف”، عما عهدناه خلال الأعوام الثلاثة الأخيرة.

    وينتشر الفيروس بسرعة كبيرة بين سكان البلد الأكثر عددا في العالم بـ1.4 مليار نسمة، منذ رفع التدابير الصحية الصارمة المتعلقة بسياسة “صفر كوفيد” في السابع من ديسمبر الجاري.

    متغير جديد لفيروس كورونا
    ونقلت وكالة “أسوشيتد برس” عن خبير الأمراض المعدية في جامعة جونز هوبكنز، ستيوارت كامبل راي، أن “الصين قد تكون هي المكان الذي نشهد فيه متغيرا جديدا، مع العدد الكبير من السكان والحصانة المحدودة”.

    وتعاني العديد من المستشفيات من الضغط في مواجهة وصول المرضى ونقص الأدوية المضادة للحمى.

    وبدأت بعض الحكومات المحلية في نشر تقديرات عن حجم الوباء، رغم إعلان لجنة الصحة الوطنية في الصين، أمس الأحد، بأنها لن تنشر بعد الآن بياناتها المثيرة للجدل عن كوفيد، التي تعرضت لانتقادات كثيرة مؤخرًا على اعتبار أنها لا تعكس شدة موجة الوباء الحالية التي تضرب البلاد، بدون أن تقدم أي تفسير.

    تجاوز المليون إصابة يوميا

    وأعلنت السلطات الصحية في تشجيانج الواقعة شرق الصين، جنوب شنجهاي، أن عدد الإصابات اليومية تجاوز الآن عتبة المليون في هذه المقاطعة، البالغ عدد سكانها 65 مليون نسمة.

    ويُصاب نصف مليون شخص يوميًا في مدينة تشينجداو –شرق الصين- البالغ عدد سكانها 10 ملايين نسمة، وفقًا لما نقلته الصحف الرسمية عن مسؤول بالبلدية هذا الأسبوع.

    وفي العاصمة بكين، تحدثت السلطات السبت الماضي عن “عدد كبير من المصابين” داعية إلى “بذل كل ما هو ممكن لتحسين معدل الشفاء وخفض نسبة الوفيات”.

    ومع ذلك، فإن العديد من المسنين، الأكثر عرضة للفيروس، لم يتلقوا اللقاح بالكامل.

    تطعيم الملايين
    تسارعت عمليات التطعيم في الأسابيع الأخيرة، بحسب لجنة الصحة الوطنية، حيث تم إعطاء ما مجموعه 23,5 مليون جرعة بين 8 و23 ديسمبر، مقارنة بـ 3,3 مليون خلال الأسبوعين الماضيين، أي ما يعادل سبعة أضعاف.

    لكن اللقاحات المحلية، أثبتت أنها أقل فعالية ضد العدوى الخطيرة من اللقاحات الغربية التي تعتمد على تقنية الحمض النووي الريبي المرسال، كما أنه تم إعطاء الكثير منها منذ أكثر من عام، مما يعني أن المناعة قد تضاءلت.

    وقال راي: “عندما نشهد موجات كبيرة من العدوى، غالبا ما يتبعها ظهور متغيرات جديدة”.

    منذ حوالي ثلاث سنوات، انتشرت النسخة الأصلية من فيروس كورونا من الصين إلى بقية العالم، والتي تحولت إلى سلالة دلتا، ثم أوميكرون، التي نتج عنها متحورات فرعية أخرى لا تزال منتشرة حتى اليوم.

    متغيرات أوميكرون
    ويقول الخبير في الفيروسات في جامعة ولاية أوهايو الأمريكية، شان لو ليو، إنه تم اكتشاف العديد من متغيرات أوميكرون الموجودة في الصين، بما في ذلك BF.7، والذي يصفه بأنه “بارع للغاية في التهرب من المناعة”، مشيرا إلى أنه يعتقد أن هذا المتحول هو الذي يقود موجة الإصابات المرتفعة الحالية.

    والمثير للقلق أن الخبراء يرون أنه لا يوجد سبب بيولوجي متأصل يجعل الفيروس أكثر اعتدالا بمرور الوقت، خاصة مع مناعة ضعيفة، مما يثير التساؤلات إن كان البديل الجديد المحتمل قد يسبب مرضا أكثر حدة.

    وقال راي: “الكثير من الاعتدال الذي شهدناه خلال الستة إلى الإثني عشر شهرا الماضية في أجزاء كثيرة من العالم كان بسبب المناعة المتراكمة إما من خلال التطعيم أو العدوى، وليس بسبب تغير في شدة الفيروس”.

    وفي الصين، لم يتعرض معظم الناس أبدا لفيروس كورونا، كما تعتمد اللقاحات المحلية على تقنية قديمة تنتج أجساما مضادة أقل من لقاحات الحمض النووي الريبي المرسال.

    تلقيح السكان
    والأربعاء الماضي، دعت منظمة الصحة العالمية الصين إلى تسريع وتيرة تلقيح السكان الأكثر هشاشة في ظلّ الارتفاع الشديد في الإصابات بكوفيد-19، طالبة منها معلومات أكثر تفصيلا بشأن مدى خطورة الوباء، وأعربت عن قلقها البالغ من الوضع.

    وكشف شو وينبو، من المركز الصيني لمكافحة الأمراض والوقاية منها، عن أن خطة بلاده لتتبع الفيروس وكيفية تطور السلالات ستعتمد على تجميع عينات من المرضى من 3 مستشفيات في كل مقاطعة، خاصة من الذين يعانون من مرض شديد والذين يموتون بسبب الإصابة.

    وقال إن 50 من أصل 130 نسخة من أوميكرون تم اكتشافها في الصين أدت إلى تفشي المرض، مضيفا أن الدولة تقوم بإنشاء قاعدة بيانات جينية وطنية لرصد كيفية تطور السلالات المختلفة والآثار المحتملة على الصحة العامة.

    وقال عالم الفيروسات في كلية الطب بجامعة ماساتشوستس، جيريمي لوبان، “حتى الآن، فإن المعلومات الواردة من الصين بشأن التسلسل الفيروسي الجيني محدودة”، مضيفا: “لا نعرف كل ما يحدث، لكن من الواضح أن الوباء لم ينته بعد”.

    نقص الدواء في صيدليات الصين
    في السياث ذاته باتت أزمة الدواء التي تعاني منها الصين جراء انتشار فيروس كورونا، تهدد الوضع الصحي في البلاد، حيث جعلت الصيدليات تكافح لتخزين الأدوية الضرورية خلال الجائحة، وفقًا لصحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية.

    وأفاد التقرير بأن الصيدليات في جميع أنحاء الصين أبلغت عن نقص في الأدوية التي تعمل كخافض للحرارة، بما في ذلك “الإيبوبروفين” و”الباراسيتامول” وأدوية الحمى الأخرى.

    وأضاف أن البلاد باتت تكافح للتعامل مع زيادة حالات الإصابة بفيروس كورونا، وذلك بعد أسابيع من تخلي بكين عن سياستها الصارمة لاحتواء الوباء “صفر كوفيد”.

    ورغم ذلك، نفى مسؤولون صينيون وجود نقص في الأدوية أو المعدات الطبية، كما تجاهلوا عروض المساعدة من الولايات المتحدة للتزويد باللقاحات والسلع الطبية الأخرى.

    أتى هذا بينما امتد نقص الأدوية في الصين إلى سنغافورة وهونج كونج، حيث سارع الأقارب القلقون إلى إرسال الأدوية إلى بلادهم.

    وأجرت صحيفة “وول ستريت جورنال” مكالمات هاتفية مع صيدليات في تسع مقاطعات صينية، بينها شنجهاي وفوجيان وهوبي وسيشوان وتشينجهاي وغوانغدونغ وجوانغشي وآنهوي وتشجيانغ، وقال الصيادلة جميعًا إنهم يفتقرون إلى أدوية الحمى وعلاجات الزكام.

    ونقلت الصحيفة عن طبيب يدعى تشانج، ويعمل في مستشفى عام في منطقة نينجلينج في مقاطعة خنان بوسط الصين، قوله إن المستشفى “يبيع” أدوية الحمى للمرضى.

    وأضاف أن السلطات المحلية كانت قلقة بشأن التخزين والتلاعب في الأسعار، موضحًا أنه حتى مخزونات المستشفيات الخاصة بها كانت أقل من كافية.

    وأخبر أحد سكان شنجهاي الصحيفة بأنه لاحظ نقصًا ملحوظًا في الأدوية مثل “الإيبوبروفين”.

    وقال إنه كان يتغلب للتو على إصابته بكورونا بنفسه، وأنه تمكن من التعافي بسرعة بفضل الأدوية المضادة للفيروسات التي اشتراها خلال رحلته إلى بلد آخر.

    وأضاف المصدر أن عدم وجود إرشادات من السلطات بشأن انتشار الفيروس أو ما يجب القيام به بشأن المواطنين العاديين والموظفين المرضى، هو تناقض عن وقت سابق من العام، عندما وضعت الحكومة المحلية شروط تشغيل صارمة للشركات التي ترغب في البقاء مفتوحة.

  • الصحة توجه مرضى الغسيل الكلوى بضرورة الحصول على لقاح كورونا

    قالت وزارة الصحة والسكان إن تطعيم لقاح كورونا هام للغاية لمريض الغسيل الكلوى، مشيرة أن مريض الغسيل الكلوى عرضة للمضاعفات الناتجة عن الإصابة بالفيروس .
    وكانت وزارة الصحة والسكان كشفت عن زيادة عدد الذين تم تطعيمهم بلقاح كورونا حتى الآن لأكثر من 80% من المواطنين، مؤكدة أن هناك إقبالا كبيرا من جانب المواطنين على الجرعات التنشيطية حتى الجرعة الرابعة .

    وقالت وزارة الصحة والسكان فى تقرير لها إن لقاحى الأنفلونزا والكورونا متوفران فى مراكز اللقاحات والتطعيمات، مضيفة أن البرتوكول العلاجى للمرضي متاح فى أكثر من 80 مستشفى بالمجان دون أى أعباء، وتابعت: يتم صرف الأدوية للمرضى بالمجان وفقا لوصفة طبية من الطبيب المعالج .

    وحول الفيروس المخلوى قالت وزارة الصحة والسكان، إن الوضع الوبائى مستقر للغاية فيما يتعلق بإصابات الكورونا، وكذلك إصابات الفيروس المخلوى والأنفلونزا، وأن عدد الحالات المسجلة مصابة بالفيروس المخلوى لم يتعد 2000 حالة حتى الآن، مضيفة أن جميع المصابين ليس بينهم وفيات ومعظم الاصابات فى الاطفال الأقل من عامين .

  • الصحة: نسبة الشفاء من كورونا وصلت لـ 98% بالبروتوكول العلاجى

    أكد الدكتور حسام حسنى رئيس اللجنة العلمية لمكافحة كورونا بوزارة الصحة والسكان أن البرتوكول العلاجى الشمولى الذى وضعته اللجنة بشكل متخصص ساهم في تراجع المضاعفات وأصبح المريض يتعافى بشكل كبير وسريع وانخفاض المضاعفات وحدتها وصل بنا إلي صفر وفيات في احيان كثيرة وتابع: نسبة قدرة البروتوكول العلاجى على الشفاء وصلت 98%

    وأضاف الدكتور حسام حسنى، رئيس اللجنة العلمية لمكافحة كورونا بوزارة الصحة والسكان في تصريح لـ”اليوم السابع” أن الدولة وفرت أكثر من 100 مليون جرعة من اللقاحات المختلفة لتطعيم المواطنين بـ5 جرعات منهم جرعتين اساسيتين و3 جرعات تنشيطية علي فترات متباعدة وذلك لرفع المناعة في مواجهة الفيروس مشيرا الي أن ادوية المنوكلونا انتى بدى لعب دور في حماية المرضى وأشار إلي أن هذة الفترة اصبحت فترة حضانه المرض أقل وقدرتة علي التفاعل مع الجسم بسبب متحوراته المختلفة وضعفها.

    وأشار الدكتور حسام حسنى رئيس اللجنة العلمية لمكافحة كورونا بوزارة الصحة والسكان أن الشركات ستظل توفر التطعيمات بشكل مستمر وتقوم بتحديثها سنويا فالقاح الخاص بكورونا أصبح هام للوقاية من المرض وينبغى علينا الحرص علي تناولة سنويا مثل لقاح الأنفلونزا والمكورات الرئوية وتابع : العالم كل يوم بيفهم الفيروس أكثر وبالتالى يسهل التعامل معه وتقديم العلاج بسهولة للمريض وفق حالتة .

  • رئيس لجنة كورونا: الفيروس موجود ومنتشر في العالم ولكن الأعراض أقل حدة

    أكد الدكتور حسام حسنى، رئيس اللجنة العلمية لمكافحة فيروس كورونا، أنه لم يتم الإعلان عن التخلى عن الإجراءات الاحترازية والوقائية ضد فيروس كورونا من قبل وزارة الصحة أو الدولة ولكن دائما يتم مناشدة المواطنين بالالتزام بها.

    وأوضح الدكتور حسام حسنى، خلال مداخلة هاتفية فى برنامج “حضرة المواطن” المذاع على قناة “الحدث اليوم”، أن فصل الشتاء هو فصل تنشط به الفيروسات التنفسية سواء كانت الانفلونزا أو الكورونا أو غيرها من الفيروسات التنفسية.

    وتابع الدكتور حسام حسنى أن فيروس كورونا ما زال متواجدا ولكن بشدة أقل مما كان عليها فى السابق وهناك زيادة فى أعداد الإصابات بكورونا ولكن ليست بالحالات الخطرة.

  • مستشار الرئيس للصحة: لا يوجد وفيات من فيروس كورونا خلال الفترة الحالية

    قال الدكتور محمد عوض تاج الدين، مستشار رئيس الجمهورية للشئون الصحية، إن “فترة دخول فصل الشتاء الموسم الطبيعى للإصابة بفيروسات الجهاز التنفسى، والعامين الماضيين كنا نتعامل مع مرضى كورونا وحاليا الحالات بسيطة وتعالج، ولا يوجد أى وفيات من فيروس كورونا فى الفترة الحالية”.

    وأضاف خلال مداخلة مع الإعلامى سيد على عبر برنامجه حضرة المواطن: “أعراض الفيروسات التنفسية جميعها متشابه، ومنها رشح وعطس واحتقان وتكسير فى الجسم وحرارة وسعال، والأغلبية الكبيرة جدا تشفى تماما بالعلاج.. ولكن لابد الاهتمام بها لأنها تؤدى إلى مضاعفات بالجهاز التنفسى ولابد من الاحتياط”.

    وحذر عوض تاج الدين كبار السن والأطفال الأقل من 5 سنوات من حدوث مضاعفات، موضحا أنه لابد من الحذر وأخذ الاحتياطيات، مضيفا أنه حتى الآن لم يعلن عالميا انتهاء وباء كورونا، بسبب أن هناك نوع من التذبذب فى بعض الدول فى أعداد الإصابات بكورونا.

    وأوضح: “مازلنا فى وباء كورونا، حيث لم تعلن منظمة الصحة العالمية انتهاءه.. ويقاس وباء كورونا بشدة الحالات ودخول المستشفيات والوفيات، ولدينا حالات بسيطة ولكن لا أستطيع إعلان انتهاء الوباء.. ولابد من أخذ الاحتياطات تماما، فمن الممكن أن يترك المرض أثر”.

  • مستشار الرئيس للصحة: لا يوجد وفيات من فيروس كورونا خلال الفترة الحالية

    قال الدكتور محمد عوض تاج الدين، مستشار رئيس الجمهورية للشئون الصحية، إن “فترة دخول فصل الشتاء الموسم الطبيعى للإصابة بفيروسات الجهاز التنفسى، والعامين الماضيين كنا نتعامل مع مرضى كورونا وحاليا الحالات بسيطة وتعالج، ولا يوجد أى وفيات من فيروس كورونا فى الفترة الحالية”.

    وأضاف خلال مداخلة مع الإعلامى سيد على عبر برنامجه حضرة المواطن: “أعراض الفيروسات التنفسية جميعها متشابه، ومنها رشح وعطس واحتقان وتكسير فى الجسم وحرارة وسعال، والأغلبية الكبيرة جدا تشفى تماما بالعلاج.. ولكن لابد الاهتمام بها لأنها تؤدى إلى مضاعفات بالجهاز التنفسى ولابد من الاحتياط”.

    وحذر عوض تاج الدين كبار السن والأطفال الأقل من 5 سنوات من حدوث مضاعفات، موضحا أنه لابد من الحذر وأخذ الاحتياطيات، مضيفا أنه حتى الآن لم يعلن عالميا انتهاء وباء كورونا، بسبب أن هناك نوع من التذبذب فى بعض الدول فى أعداد الإصابات بكورونا.

    وأوضح: “مازلنا فى وباء كورونا، حيث لم تعلن منظمة الصحة العالمية انتهاءه.. ويقاس وباء كورونا بشدة الحالات ودخول المستشفيات والوفيات، ولدينا حالات بسيطة ولكن لا أستطيع إعلان انتهاء الوباء.. ولابد من أخذ الاحتياطات تماما، فمن الممكن أن يترك المرض أثر”.

  • عوض تاج الدين يحذر: فيروس كورونا موجود ومستمر.. وهذه أهم طرق الوقاية

    قال الدكتور محمد عوض تاج الدين، مستشار رئيس الجمهورية للشئون الصحية، إن فصل الشتاء تنشط فيه الفيروسات التنفسية، خصوصًا الإنفلونزا وكورونا، مشيرًا إلى أن توفير جميع العلاجات والفحوص والتحاليل عبر مستشفيات الصدر، وكذلك توافر لقاحات الإنفلونزا وكورونا بمراكزها المختلفة لمن يرغب.

    وأضاف “عوض تاج الدين ” خلال مداخلة هاتفية مع الاعلامية إنجي أنور، “ببرنامج “مصر جديدة” المذاع على قناة “EtC” اليوم الإثنين، أن أعداد الإصابات بكورونا في مصر منخفضة كثيرًا خلال الفترة الأخيرة، إلا أنه حذر من أن الفيروس موجود ومستمر طالما لم تعلن منظمة الصحة العالمية انتهاء المرض.

    وأوضح مستشار رئيس الجمهورية للشؤون الصحية، أن الفيروسات التنفسية كثيرة جدًا ومظاهرها الإكلينيكية متشابهة مثل العطس والرشح والزكام، مشيرًا إلى أنه في كثير من الأحيان يكون هناك صعوبة في التفرقة بين الإصابة بكورونا والفيروسات الأخرى المعدية.

    ونصح “عوض تاج الدين” عند اختلاط الأمر بإجراء الشخص المصاب فحص “بي سي آر” لمعرفة نوع الإصابة لديه، مشددًا على أننا لا نزال بحاجة إلى اتخاذ الإجراءات الاحترازية، مؤكدًا على أهمية اللقاحات في فصل الشتاء لأنها توفر الحماية وتقي شدة المضاعفات.

    وأكد مستشار رئيس الجمهورية للشئون الصحية، أن جميع الأدوية الخاصة بالبروتوكول العلاجي لكورونا متوافرة في المستشفيات، مشيرًا إلى أن جميع المستشفيات تقدم الخدمات للمواطنين بالمجان، ويجب عليهم اتباع جميع الإجراءات الخاصة بالتدفئة الجيدة لتجنب الإصابة بالأمراض، مطالبًا أولياء الأمور بضرورة حصول الأطفال من عمر 12 إلى 18 سنة على لقاح كورونا، بواقع جرعتين منتظمتين لحمايتهم من عدوى الجائحة أو الدخول في مضاعفات خطرة جراء الإصابة.

  • رئيس علمية كورونا يوجه رسالة للمواطنين حول جرعات الشتاء التنشيطية

    أكد الدكتور حسام حسنى رئيس اللجنه العلمية لمكافحة كورونا بوزارة الصحة والسكان إن الجرعات التنشيطية من لقاح كورونا هامة، وتعمل علي رفع المناعة في مواجهة الفيروس، وتساهم فى زيادة قدرة الجسم على تحمل المضاعفات التى تحدث نتيجة للإصابة، خاصة أنه مع فصل الشتاء تكثر عدوى الإصابة بالفيروسات التنفسية.

    وقال الدكتور حسام حسنى رئيس اللجنه العلمية لمكافحة كورونا بوزارة الصحة والسكان في تصريحات لليوم السابع: الجرعات التنشيطية من لقاح كورونا يمكن الحصول عليها في أى مركز دون الحاجة للحجز المسبق.

    وتناشد وزارة الصحة، المواطنين بالتسجيل على الموقع الإلكتروني للوزارة https://egcovac.mohp.gov.eg/#/registration لتلقي لقاحات فيروس كورونا، والتي تساهم في حماية كافة أفراد الأسرة من الإصابات الشديدة بفيروس كورونا ومتحوراته، مؤكدة أن الدولة المصرية لا تدخر جهدًا في توفير اللقاحات للمواطنين بالمجان، وذلك في إطار حرص الوزارة على الصحة العامة للمواطنين وعلى مكتسبات الدولة في التصدي للجائحة.

    وتواصل وزارة الصحة والسكان رفع استعداداتها بجميع محافظات الجمهورية، ومتابعة الموقف أولاً بأول بشأن فيروس “كورونا المستجد”، واتخاذ كافة الإجراءات الوقائية اللازمة ضد أي فيروسات أو أمراض معدية، كما قامت الوزارة بتخصيص عدد من وسائل التواصل لتلقي استفسارات المواطنين بشأن فيروس كورونا المستجد والأمراض المعدية، منها الخط الساخن “105”، و”15335″ ورقم الواتساب “01553105105”، بالإضافة إلى تطبيق “صحة مصر” المتاح على الهواتف.

  • رئيس لجنة مكافحة كورونا يكشف طرق مواجهة وعلاج فيروس الأطفال الجديد

    حذر  الدكتور حسام حسني، رئيس اللجنة العلمية لمكافحة كورونا، من الفيروس المخلوي التنفسي، مشيرًا إلى أنه يُصيب 73% من الأطفال.
    كشف  الدكتور حسام حسني، رئيس اللجنة العلمية لمكافحة كورونا، حقيقة الفيروس المخيف المنتشر بين الأطفال في المدارس، موضحًا أنه فيروس مخلوى تنفسي، وموجود منذ قديم الأزل.
    وقال خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة، خلال برنامجها “90 دقيقة” المذاع على شاشة “المحور”، إن الفيروس المخلوي كان يصيب الأطفال، ولكن الجديد في الأمر أنه يصيب البالغين أيضًا.
    وواصل:”كورونا ما زالت مستمرة، ولكن ليست بنفس أعداد وشدة الأعوام الماضية.. كورونا لن تنتهي، والحمدالله إن الفيروس  خلال المتحورات الأخيرة ضعيف فى تاثيره على الرئيتين”.
    وأشار إلى أن الفيروس المخلوي يصيب الجهاز التنفسي العلوي، وما يعانيه الأطفال الآن، عبارة عن انفلونزا في الجهاز التنفسي العلوي وحلها الراحة والسوائل الدافيء ومخففات الحرارة، ولها مسحة مختلفة عن مسحة كورونا.
    وتابع:”لو إحنا كبار وعندنا أعراض شديدة بنعمل المسحة عشان نعرف ما نعانيه سواء كورونا أو انفلونزا، والأمر يتطلب الراحة واتخاذ الإجراءات الاحترازية”.
  • “لجنة مكافحة كورونا”: كل أدوية البروتوكول العلاجى متوفرة ونسب الشفاء 100%

    قال الدكتور حسام حسني، رئيس اللجنة العلمية لمكافحة كورونا، إن فيروس كورونا أو أي فيروس يظهر لا ينتهي وإنما يضعف، مستشهدًا بالحال مع الأنفلونزا الموسمية، التي لم تعد تمثل الآن خطورة أو خطورة شديدة.

    وأضاف حسام حسني، خلال مداخلة هاتفية لبرنامج «حضرة المواطن»، أن «كورونا أصبح يمثل التهابًا يصيب الجهاز التنفسي العلوي وليس السفلي»، مشددًا في الوقت نفسه على أهمية حذر المواطنين من الفيروس، مشددا على أهمية تقوية المناعة، وعزل النفس عند الإصابة لعدم نقل العدوى، وطلب الرعاية السليمة، والحصول على العلاج السليم، قائلًا إن «مصر من أوائل الدول التي وفرت كل أنواع اللقاحات لجميع المواطنين».

    وأكد رئيس اللجنة العلمية لمكافحة كورونا، أن كل أدوية البروتوكول العلاجي متوفرة، مشيرًا إلى أن نسب الشفاء تصل إلى 100%، إذا حصل المصاب على العلاج السليم في أول 5 أيام.

    ونوه إلى أهمية الحذر في الفترة الحالية؛ لأن فصول الخريف والشتاء تمثل نشاطًا للفيروسات التي تصيب الجهاز التنفسي العلوي، موضحًا أن التهابات الحلق، والآلام في العضلات، والآلام أسفل الظهر، وإحمرار العينين، وفقدان حاستي الشم والتذوق أو قلتها، تثير الاشتباه في الإصابة بفيروس كورونا.

  • “علمية كورونا” تكشف تفاصيل أحدث برتوكول علاجى لتعزيز المناعة بفيتامين د

    كشف الدكتور حسام حسنى رئيس اللجنة العلمية لمكافحة كورونا بوزارة الصحة والسكان عن أحدث البرتوكولات العلاجية الخاصة برفع المناعة لمواجهة العدوى الفيروسية بالإضافة إلى المشاكل الصحية الناتجة عن ضعف المناعة.

    وأوضح الدكتور حسام حسنى رئيس اللجنة العلمية لمكافحة كورونا بوزارة الصحة والسكان خلال فعاليات إعلان أحدث البرتوكولات العلاجية الخاصة بنقص فيتامين د لمواجهة ضعف المناعة اليوم، مشيرا إلى أنه تم توفير فيتامين د دافاليندى لتعزيز المناعة خاصة فى ظل جائحة كورونا.

    وقال الدكتور حسام حسنى، رئيس اللجنة العلمية لمكافحة فيروس كورونا، إن الدولة المصرية استطاعت إدارة أزمة جائحة فيروس كورونا بشكل احترافى، وتابع: الدولة استطاعت توفير كافة الأدوية التى طالبتها اللجنة العلمية لمكافحة فيروس كورونا خلال وضع البروتوكولات التى وضعتها اللجنة والتحديثات التى طرأت عليها خلال الموجات المختلفة لفيروس كورونا. 

    وأضاف رئيس اللجنة العلمية لمكافحة فيروس كورونا مصر استطاعت تجاوز أزمة جائحة فيروس كورونا من خلال التعاون التام بين كافة الجهات المعنية من أطباء وأطقم التمريض وكذلك الشركات الدوائية الكبرى التى دعمت الدولة بتوفير الأدوية المحلية والتى استطاعت تحقيق نتائج هائلة فى رفع معدلات الشفاء خلال الموجات المختلفة لكورونا.

    وأوضحت الدكتورة شرين عبدالغفار أستاذ طب الأطفال ورئيس وحدة السكر بجامعة القاهرة، أن جائحة فيروس كورونا جاءت بخير وهى التركيز على أهمية فيتامين “د”، والفيتامينات خاصة فيتامين “د” مهم فى الوقاية من مرض السكر.

    من جانبه قال الدكتور أحمد البليدى، أستاذ طب الأطفال بجامعة القاهرة، فيتامين “د” يمكن الحصول عليه من مصادر متنوعة، منها الطبيعى وهو التعرض لأشعة الشمس، وبعض الأطعمة، وكذلك مجموعة من الأدوية التى يقوم بوصفها الطبيب.

    وأضاف أستاذ طب الأطفال بجامعة القاهرة، هناك علاقة كبيرة بين معدلات ارتفاع اصابة كورونا ونقص فيتامين “د”، لذلك بروتوكول علاج كورونا كان هناك ارتكاز كبير على فيتامين “د” فيه سواء من المصادر الطبيعة والأدوية، كفيتامين د دافليندى، لذلك على المواطنين الحرص على معرفة أهمية فيتامين “د” خاصة وان كبار السن أكثر الفئات عرضة للإصابة لكورونا بسبب نقص فيتامين “د”

    كما وجه استاذ طب الأطفال، رسالة الى السيدات الحوامل بضرورة الحصول على فيتامين “د” خاصة فى الـ٦ أشهر الأولى، حيث إن الطفل يستمد من الأم هذه الفيتامينات ومن ثم تشكيل الجهاز المناعى الخاص به لمواجهة كافة الأمراض المعدية وغير المعدية فيما بعد. 

  • عوض تاج الدين: تعامل الدولة مع كورونا “معجزة حقيقية”.. ولدينا وفرة فى اللقاحات

    قال الدكتور محمد عوض تاج الدين، مستشار رئيس الجمهورية للشئون الصحية والوقائية، إن حالات كورونا في مصر مطمئنة وبسيطة، مما يعكس نجاح مصر في عبور الأزمة بحرفية شديدة وبأقل الخسائر الممكنة، متابعًا:”ما حدث في مصر معجزة حقيقية في هذا الوقت”.

    أضاف عوض تاج الدين، في مداخلة هاتفية لبرنامج “مانشيت” مع الإعلامي جابر القرموطي، عبر قناة CBC، أن مصر لا زالت في مراحل الترقب والاحتراز وتوفير الأدوية والمستلزمات الطبية جنبا إلى جنب مع استمرار عملية إعطاء اللقاحات للمواطنين والتي تشهد وفرة في مصر.

    وتابع عوض تاج الدين: “الالتهابات الفيروسات بصفة عامة وفي مقدمتها الأنفلونزا الموسمية العادية والمعدية، لابد أن نتعامل معها بنوع من الوقاية والاحتراز والتباعد وارتداء الكمامات حتى نقى أنفسنا من التهابات الجهاز التنفسي والحماية من الأنفلونزا المتعبة والتي قد تصيب في بعض الحالات بالتهابات رئوية”.

    وأكمل: “الفيروسات التنفسية تحاول التحور باستمرار للهروب من اللقاحات ومواجهتها كي تستطيع البقاء، لذلك التحور هو ظاهرة تتميز بها الفيروسات التنفسية، وبالنسبة لكورونا فمن الممكن أن تتحول إلى فيروس موسمي ينتشر في الشتاء، وأنصح كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة بالحصول على جرعة تنشيطية ضد كورونا”.

    وأشار إلى أنه يمكن للشخص الحصول على لقاحي الأنفلونزا الموسمية وكورونا في وقت واحد، بشرط ألا يكون في ذراع واحد، ويفضل أن يكون اللقاحين في الذراعين.

  • الصحة توضح أهمية الجرعات التنشيطية من لقاح كورونا .. اعرف التفاصيل

    قالت وزارة الصحة والسكان أن لقاح فيروس كورونا يوفر حماية كاملة من العدوى ونصحت بتلقى الجرعات التنشيطية للحماية من المضاعفات الخطرة للاصابات .
    وأضافت وزارة الصحة والسكان إن تناول الجرعات التنشيطية من لقاح كورونا يحمى الشخص من المضاعفات الخطرة التى تسببها الإصابة بالفيروس.
    وأوضحت وزارة الصحة والسكان إن فيروس كورونا يؤثر على صحة الدماغ والقلب والرئتين، لذلك من الضرورى تلقى اللقاح وجرعته التنشيطية لتقوية المناعة للوقاية من مضاعفات كوفيد 19.
    ونصحت وزارة الصحة الأطفال بالمدارس بضرورة الحصول على اللقاح مع اتباع التجراءات الاحترازية الكاملة منعا للعدوى وضمان دراسة آمنة.
    وأكدت وزارة الصحة والسكان أن وفيات فيروس كورونا وصلت إلى مستوى منخفض والوضع الوبائى مستقر للغاية والإصابات أصبحت قليلة للغاية، موضحا أن الموجة الأخيرة من كورونا فى مصر كانت ضعيفة والفيروس أصبح ضعيفا.
    وأضافت أنه مع دخول موسم الشتاء وموسم المدارس والجامعات يصبح مقاومة الجهاز التفسى وتأقلمه مع التغيرات الجوية ليس سريعا، وبالتالى تزداد حالات الإنفلونزا والسعال والعطس.
  • الصحة: استقرار وضع كورونا الوبائى وتراجع الإصابات.. والتطعيم يجنبنا موجة جديدة

    أكدت وزارة الصحة والسكان أن الوضع الوبائى لكورونا في البلاد مستقر للغاية والإصابات في تراجع كبير ونسب الدخول للمستشفيات بسيطة وتصل إلى منعدمة في بعض الأحيان مؤكدة أن التطعيمات منتظمة وهناك إقبال كبير من جانب المواطنين للحصول عليها باعتبارها آمن وسيلة للحماية من الفيروس.

    وقال الدكتور حسام حسنى رئيس اللجنة العلمية لمكافحة كورونا بوزارة الصحة والسكان في تصريحات لـ”اليوم السابع” أن دخول فصل الشتاء يعنى الالتزام بجميع الإجراءات الوقائية كاملة بالإضافة إلى الحرص على التطعيم لقاح الأنفلونزا والكورونا للحصول على المناعة الكاملة وبالتالي تفادى الإصابة أو تراجع المضاعفات حال الإصابة.

    وأوضح رئيس اللجنة العلمية لمكافحة كورونا بوزارة الصحة والسكان: “لا أحد يجزم بوجود موجات جديدة من كورونا لكن الأوضاع مستقرة والالتزام بالإجراءات الوقائية والتطعيمات تجنبنا موجة جديدة من الإصابات”، لافتا إلى أن نسب الدخول للرعاية المركزة بسبب إصابات كورونا ضعيفة جدا وقد تكون منعدمة أحيانا واستكمل: “حالة من التفاؤل الحذر تسود حاليا”.

  • التموين: توجيهات الرئيس السيسى حول مخزون القمح جنبتنا تداعيات كورونا والحرب

    أكد وزير التموين والتجارة الداخلية الدكتور علي المصيلحي، أن توجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي قبل أزمة جائحة كورونا، برفع الاحتياطي من السلع الاستراتيجية خاصة القمح إلى 6 أشهر بدلًا من 3 أشهر وتوفير الاعتمادات المالية اللازمة لذلك، ساهمت في مواجهة التحديات التي نتجت عن جائحة كورونا والأزمة الروسية – الأوكرانية.

    وقال وزير التموين، إنه تم توفير مبلغ 1.8 مليار دولار، قبل انطلاق برنامج الإصلاح الاقتصادي والتعويم بهدف دعم الاحتياطي الاستراتيجي من السلع الأساسية في البلاد، مضيفا “أنه عندما ظهرت جائحة كورونا أثرت على اللوجستيات المتمثلة في عمليات النقل والمراكب والطائرات التي توقفت خلال شهر من بداية الجائحة”، مؤكدا أنه لولا وجود احتياطي لدينا بفضل توجيهات الرئيس السيسي لكان موقفنا صعبا في تلك الفترة بسبب أزمة كورونا.

    وتستمر وزارة التموين والتجارة الداخلية في استقبال الأرز الشعير من المزارعين وسط تيسير كافة إجراءات التوريد وصرف مستحقات الموردين في مدة لا تتعدى 48 ساعة ويتم إسناد الأرز الشعير الى المضارب لتبيضه لطرحة على بطاقات التموين وأيضا في منافذ المجمعات الاستهلاكية وذلك في إطار حرص الوزارة على توفير السلع الأساسية وتأمين مخزون استراتيجي كما أن الإنتاج المحلى يكفى احتياجات المواطنين على مدار العام .

    ويأتي ذلك في الوقت الذى أصدر فيه الدكتور علي المصيلحي وزير التموين والتجارة ‏الداخلية قراراً رقم 109 لسنة 2022 لتنظيم عملية التداول والتعامل على ‏الأرز الشعير المحلي لهذا الموسم، ويستمر حتى 15 ديسمبر القادم مع توريد طن واحد أرز شعير عن كل فدان مزروع وهو ما يعادل ‏‏25% من إنتاجية الفدان لحساب هيئة السلع التموينية، بإجمالي مستهدف ‏‏1.5 مليون طن أرز شعير خلال موسم التوريد لهذا العام وهو ما يدعم ‏استراتيجية الوزارة في تعزيز الأمن الغذائي من السلع الاساسية، اضافة الى ‏تحقيق الاكتفاء الذاتي من سلعة الأرز وتأمين احتياجات بطاقات التموين من ‏هذه السلعة الاستراتيجية وأن الأسعار المحددة لتوريد الأرز الشعير هذا العام مجزية جدا وتحمل هامش ربح ‏جيد وعادل للمزارعين بواقع 6600 للطن ارز رفيع الحبة ، و 6850 جنيه ‏للطن ارز عريض الحبة، ،ويعد عدم التسليم مخالفة تموينية ويتم حساب قيمة الأرز الشعير ‏غير المسلم بمبلغ عشرة الاف جنيه لكل طن و يلتزم بسدادها كل من يمتنع ‏عن تسليم الكميات المحددة

  • الصحة: مجمع التبريد اللوجيستى يحفظ 150 مليون جرعة من لقاحات كورونا

    قالت (وزارة الصحة والسكان).. إن لقاح كورونا وسيلة ذكية لتقوية المناعة ومحاربة المرض، مشيرة إلي أنه مع الحصول علي أول جرعة ينتج استجابة مناعية للحماية من العدوى دون التسبب في الإصابة بالمرض .
    وكان الدكتور خالد عبدالغفار وزير الصحة والسكان، قال إن إنشاء مجمع التبريد اللوجيستي كان حلم نسعي له لحفظ اللقاحات بقدرة استيعابية تصل إلى حفظ 150 مليون جرعة من لقاحات كورونا، لافتا خلال كلمته فى افتتاح مجمع التبريد اللوجيستي بالسادس من أكتوبر، إلى أنه سيعمل على تحسين كفاءة إدارة اللقاحات وحفظها ونقلها.
    وأوضح وزير الصحة والسكان، إهداء الصين لمصر 60 مليون جرعة من لقاح كورونا، استقبلنا منهم 10 ملايين جرعة حتي الآن، وأشار إلى الاحتفال أيضا بمرور أكثر من عام ونصف من الشراكة بين شركتي سينوفاك وفاكسيرا في مجال تصنيع اللقاحات، والتي أثمرت عن إنتاج أكثر من 30 مليون جرعة من لقاح فاكسيرا سينوفاك المضاد لفيروس كورونا.
    unnamed

  • أحمد حلمى معلنا عن إصابته بكوفيد-19: “ما حدش بقى بيجي له كورونا”

    كشف الفنان أحمد حلمي عن إصابته بفيرس كورونا، وذلك بعد أن ظهر لايف عبر موقع تبادل الصور والفيديوهات الشهير “إنستجرام”، وظهر فيه من بجانب السرير معلنا إصابته بالفيرس.

    وعن سر ظهوره في اللايف من داخل غرفة نومه، قال إنه اضطر لذلك بسبب فيروس كورونا وأعراضه الشديدة، ساخرا “ما حدش بقى بيجي له كورونا”.

    وكان الفنان أحمد حلمي، أعرب عن سعادته البالغة بالمشاركة في إطلاق قافلة “الشباب والمناخ” تحت رعاية وزارة الشباب والرياضة ووزارة البيئة، وبالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة، كما وجه الشكر للقائمين على تلك المبادرة، وذلك من خلال حسابه الرسمي بموقع تبادل الصور والفيديوهات الشهير “إنستجرام”.

    ونشر أحمد حلمي صورًا تجمعه بالدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة، وعلق على الصور قائلًا: “كلمة “تغير المناخ” بتتكرر كتير اليومين دول، وده لأنها مشكلة حقيقية وكبيرة محتاجة تحرك سريع مننا كلنا”.

  • وزير الصحة: الصين تهدى مصر 60 مليون جرعة من لقاح فيروس كورونا

    قال الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، إن إنشاء مجمع التبريد اللوجيستي كان حلم نسعي له لحفظ اللقاحات بقدرة استيعابية تصل إلى حفظ 150 مليون جرعة من لقاحات كورونا، لافتا خلال كلمته فى افتتاح مجمع التبريد اللوجيستي بالسادس من أكتوبر، افتتاح المجمع سيعمل على تحسين كفاءة إدارة اللقاحات وحفظها ونقلها.
    وأوضح وزير الصحة والسكان خلال فاعليات افتتاح مجمع تخزين اللقاحات بمنطقة السادس من أكتوبر التابع لفاكسيرا اليوم، اهداء الصين لمصر 60 مليون جرعة من لقاح كورونا، استقبلنا منهم 10 مليون جرعة حتي الآن، لافتا إلى اختيار اليوم للإعلان عن هذه الهدية لحفظها فى مجمع التبريد اللوجيستي بـ 6 أكتوبر المقرر افتتاحه بعد قليل.
    وأشار الدكتور خالد عبدالغفار إلى الاحتفال أيضا بمرور أكثر من عام ونصف من الشراكة بين شركتي سينوفاك وفاكسيرا في مجال تصنيع اللقاحات، والتي أثمرت عن إنتاج أكثر من 30 مليون جرعة من لقاح فاكسيرا سينوفاك المضاد لفيروس كورونا.
    حضر فعاليات الافتتاح كلا من الدكتور عوض تاج الدين، مستشار الرئيس للشؤون الصحية، اللواء بهاء الدين رئيس هيئة الشراء الموحد وعدد من القيادات الصينية والمصرية.
  • مستشار الرئيس للشئون الصحية: وفيات كورونا في مصر انخفضت إلى صفر

    قال الدكتور محمد عوض تاج الدين، مستشار رئيس الجمهورية للشئون الصحية، أن وفيات فيروس كورونا وصلت إلى صفر، والوضع أصبح مطمئنا للغاية، والإصابات أصبحت قليلة للغاية، موضحا أن الموجة الأخيرة من كورونا فى مصر كانت ضعيفة للغاية والفيروس أصبح ضعيفا.

    وأضاف مستشار رئيس الجمهورية للشئون الصحية، خلال برنامج حضرة المواطن، المذاع على قناة الحدث اليوم، أنه مع دخول موسم الشتاء وموسم المدارس والجامعات يصبح مقاومة الجهاز التفسى وتأقلمه مع التغيرات الجوية ليس سريعا، وبالتالى تزداد حالات الانفلونزا والسعال والعطس.

    ولفت مستشار رئيس الجمهورية للشئون الصحية، إلى أن الحل فى الفئات الأكثر عرضة للإصابات أن تحصل على التطعيم الموسمى للأنفلونزا لأنهم أكثر فئة تحتاج لهذا التطعيم وهو يشبه تطعيم كورونا لا يعطى مناعة كاملة، كما أن الوقاية تغنى عن العلاج عدم التعرض لتيارات الهواء وعدم التعرض للأتربة والتباعد الاجتماعى.

  • الصحة: تراجع إصابات فيروس كورونا لا تعنى انتهاء الجائحة

    قالت وزارة الصحة والسكان، إن فيروس كورونا مازال متواجدا حتى لو انخفضت حالات الإصابة به .

    وأضافت وزارة الصحة والسكان، أنه يمكن المساعدة في تقليل الاصابات بفيروس كورونا من خلال الحرص علي تناول اللقاح، وكذلك تطبيق كافة الاجراءات الاحترازية والوقائية .

    وقالت وزارة الصحة والسكان إن التطعيمات متوفرة في مراكز اللقاحات مالك يتم ارسال الرسالة التأكيدية ، وتواصل وزارة الصحة والسكان، رفع استعداداتها بجميع محافظات الجمهورية، ومتابعة الموقف أولاً بأول بشأن فيروس “كورونا”، واتخاذ كافة الإجراءات الوقائية اللازمة ضد أى فيروسات أو أمراض معدية.

    وخصصت الوزارة، عددا من وسائل التواصل لتلقى استفسارات المواطنين بشأن الفيروس والأمراض المعدية، منها الخط الساخن “105”، و”15335″ ورقم الواتساب “01553105105”، بالإضافة إلى تطبيق “صحة مصر” المتاح على الهواتف.

  • مدير عام منظمة الصحة العالمية: نهاية جائحة كورونا باتت وشيكة

    أكد تيدروس أدهانوم المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، إن نهاية جائحة كورونا باتت وشيكة، جاء ذلك نقلا عن تقارير إعلامية.

     

  • وزير التعليم الإيطالى: المدارس ستفتح أبوابها بعد انتهاء طوارئ كورونا

    أعرب وزير التعليم الإيطالي باتريتسيو بيانكي، عن الاستعداد لفترة المدارس التى أعادت فتح أبوابها من جديد بعد انتهاء فيروس كورونا مع اتخاذ الاحتياطات والاستعداد لأى طوارئ آخرى، حسبما قالت وكالة “آكى” الإيطالية.
    وأضاف الوزير بيانكي في تصريحات متلفزة الإثنين، “إن المدارس تعيد فتح أبوابها اليوم تحت شعار إعادة تشغيل البلاد بأكملها، والتي تحتاج إلى ذلك، والى التفاهم من جانبنا”. مضيفا  “لقد اعتبرت الحكومة أن مرحلة الطوارئ قد انتهت، فقدنا كثيرًا، لكن علينا أن نشكر الدراسة عن بُعد لأنها سمحت لنا بالإبقاء على الطلبة، ونحن نخضع الوضع للمراقبة دائما”.
    وأكد الوزير المنتمي للتيار المستقل، أنه “لا يوجد نقص في عدد المعلمين. لقد ابقينا على العدد ذاته الذي كان لدينا قبل انتشار وباء كوفيد 19، وسنحتفظ به لسنوات عديدة. لدينا 801 ألف مدرس، منهم 650 ألف دائم، أكثر من 90 ألف معلم دعم، فضلا عن 25 ألف معلم ينهون إجراءات الترشح للتوظيف الدائمي”.
    وذكر بيانكي أنه “لا يزال هناك 45 ألف مدرس مؤقت، يحلون محل أولئك الذين يذهبون في إجازة أو لفترة الأمومة”، واختتم بالقول إنه “مع افتتاح المدارس، لدينا جميع المعلمين الدائمين وكل ذوي العقود محددة المدة لأداء الوظائف المختلفة”.
  • منظمة الصحة العالمية: إصابات ووفيات كورونا تواصل التراجع

    أكدت منظمة الصحة العالمية، أن إصابات ووفيات كورونا تواصل التراجع عالميا، وفقا لخبر عاجل بثته قناة سكاى نيوز منذ قليل.

    وفى وقت سابق، كشف الدكتور تيدروس ادهانوم جبريسوس، مدير عام منظمة الصحة العالمية في بيان جديد له، إن الأمراض غير المعدية مسئولة عن أكثر من 74% من جميع الوفيات فى جميع أنحاء العالم، مع وجود عبء كبير بشكل خاص في البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل.

    وقال إن إعلام الناس بمخاطر سلوكيات معينة، أو الحاجة إلى العلاج والرعاية، أمر مهم ومفيد، لكنه ليس كافياً، حيث تواجه العديد من البلدان تحديات كبيرة في حث الناس على طلب الرعاية مبكرًا، أو المتابعة بزيارات العودة، أو تناول الأدوية للأمراض التي غالبًا ما تكون بدون أعراض.

  • الصحة العالمية: تراجع وفيات كورونا عالميًا بنسبة 15% الأسبوع الماضى

    أكدت منظمة الصحة العالمية، تراجع عدد وفيات كورونا عالميا بنسبة 15% خلال الأسبوع الماضي، وفقا لخبر عاجل بثته قناة سكاى نيوز منذ قليل.

    وفى وقت سابق كشف الدكتور أحمد المنظرى، المدير الإقليمى للصحة العالمية لشرق المتوسط، عن آخر مستجدات فيروس كورونا وجدرى القرود، وأنه أبلغت 7 بلدان فى إقليم شرق المتوسط المنظمةَ رسميًّا عن 35 حالة إصابة بجُدرى القردة مؤكَّدة مختبريًّا، ولم تُسجل وفيات ناجمة عنها، مشيرا إلى أن المنظمة وافقت على استخدام لقاح جديد لمرض كورونا وهو لقاح فالنيفا VLA2001، وثمة توصية جديدة محددة تمنح الأولوية لهذا اللقاح فى حالة الحوامل، نظرًا للتبعات السلبية لمرض كورونا في أثناء الحمل من جهة، وما يمتاز به لقاح ڤالنيڤا على صعيد السلامة والأمان من جهة أخرى.

    وأضاف، أما على الصعيد العالمى، فقد ظل عدد الحالات الجديدة المبلغ عنها أسبوعيًّا لجُدرى القردة فى ارتفاع مستمر، ولم يتغير الوضع سوى فى الأسبوع الماضى عندما أُبلغ عن انخفاض بنسبة 21%.

  • CNN: نتائج فحوصات كورونا لجيل بايدن إيجابية للمرة الثانية

    أكدت قناة سي إن إن الأمريكية، أن نتائج فحوصات كورونا للسيدة الأمريكية الأولى جيل بايدن إيجابية للمرة الثانية، وفقا لخبر عاجل بثته قناة العربية منذ قليل.

    وفى وقت سابق، أعلن البيت الأبيض أن اختبار السيدة الأولى جيل بايدن جاءت إيجابية لفيروس COVID-19 أثناء إجازتها مع الرئيس بايدن وأفراد آخرين من العائلة في ساوث كارولينا.

    وقالت إليزابيث ألكسندر، مديرة الاتصالات للسيدة الأولى، فى بيان: “بعد الاختبار السلبى لـCOVID-19 أثناء اختبارها المنتظم، بدأت السيدة الأولى فى تطوير أعراض شبيهة بالبرد فى وقت متأخر من المساء. “لقد جاءت نتيجة اختبارها سلبيًا مرة أخرى فى اختبار مستضد سريع، لكن اختبار تفاعل البوليميراز المتسلسل جاء إيجابيًا”.

  • جيل بايدن تنهى عزل كورونا بعد اختبارين سلبيين وتنضم للرئيس الأمريكى اليوم

    أعلن مكتب السيدة الأمريكية الأولى جيل بايدن، البالغة من العمر 71 عامًا، أنها أنهت فترة عزل كورونا بعد أداء اختبارين وظهور النتيجة سلبية في المرتين، وذلك بخضوعها للعزلة فى ساوث كارولينا لمدة خمسة أيام بعد إجازة عائلتها في جزيرة كياوا، الأسبوع الماضي، ووستغادر السيدة الأولى جيل بايدن، إلى ديلاوير في وقت لاحق من اليوم لتلتقي بالرئيس جو بايدن، البالغ من العمر 79 عامًا، كما ورد في صحيفة “الديلي ميل” البريطانية.

    تنص إرشادات مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) على أنه بعد خمسة أيام من الاختبار الإيجابي الأول، يمكن للفرد بدون أعراض إنهاء العزلة.

    وكشف مكتب جيل بايدن، الاثنين الماضى، عن إصابتها ببعض الأعراض الخفيفة مساء الأحد الماضى، بعد ركوب الدراجة مع زوجها وحفيدتها فينيغان بايدن، على شاطئ جزيرة كياوا والتسوق مع زوجة ابنها ميليسا كوهين في وقت لاحق من ذلك اليوم.

    جيل بايدن
    جيل بايدن
    على الرغم من الاتصال الوثيق، لم يكن اختبار الرئيس بايدن إيجابيًا لـ COVID وغادر ولاية ساوث كارولينا يوم الاثنين ليعود إلى البيت الأبيض للتوقيع على قانون خفض التضخم ليصبح قانونًا، وغادر بايدن، مساء الاثنين، متوجها إلى ديلاوير، وستنضم جيل إليه هناك اليوم الأحد.

    جاء الاختبار الإيجابي للسيدة الأولى بعد 10 أيام فقط من إنهاء زوجها عزلته أخيرًا بعد نوبته الخاصة من COVID وحالة انتعاش نادرة، مما أدى إلى تمديد عزلته في البيت الأبيض بينما بقيت جيل في ديلاوير، وتم تطعيم كل من الرئيس والسيدة الأولى بشكل كامل وتدعيمهما ضد فيروس كورونا.

  • استمرار تسجيل الإصابات والوفيات بفيروس كورونا حول العالم

    واصلت دول العالم تسجيل إصابات ووفيات جديدة جراء تفشي جائحة كورونا عالميًا، الثلاثاء، وفيما يلي أحدث البيانات بشأن الوفيات والإصابات المعلنة في عدد من البلدان خلال الساعات الأخيرة.

    ففي الفلبين، أعلنت وزارة الصحة تسجيل 2633 إصابة جديدة بفيروس كورونا و49 حالة وفاة جديدة، ليرتفع بذلك إجمالي الإصابات إلى 3 ملايين و838 ألفا و62 إصابة والوفيات إلى 61 ألفا و127 حالة.

    وفي إندونيسيا، أعلنت وزارة الصحة تسجيل 5 آلاف و 869 إصابة جديدة بفيروس كورونا، و25 حالة وفاة جديدة، ليرتفع بذلك إجمالي الإصابات إلى 6 ملايين و292 ألفا و231 إصابة والوفيات إلى 157 ألفا و277 حالة.

    وفي فيتنام، أعلنت وزارة الصحة تسجيل 2983 إصابة جديدة بفيروس كورونا وحالتين وفاة جديدة، ليرتفع بذلك إجمالي الإصابات إلى 11 مليون و370 ألف و 462 إصابة والوفيات إلى 43 ألفا و100 حالة وفاة.

    وفي مالطا، أعلنت وزارة الصحة تسجيل 27 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا دون تسجيل حالات وفاة جديدة، ليرتفع بذلك إجمالي الإصابات إلى 113 ألفا و585 إصابة والوفيات إلى 797 حالة وفاة.

    وفي أفغانستان، أعلنت وزارة الصحة تسجيل 88 إصابة جديدة بفيروس كورونا دون تسجيل حالات وفاة جديدة، ليرتفع بذلك إجمالي الإصابات إلى 189 ألفا و 477 إصابة والوفيات إلى 7 آلاف و 759 حالة وفاة.

    سجلت كينيا 5 إصابات جديدة بفيروس كورونا “كوفيد-19″، ليرتفع بذلك إجمالي حالات الإصابة الحالية بالفيروس في البلاد إلى 337 ألفًا و 966 حالة إصابة والوفيات إلى 5673 حالة وفاة.

    وفي صربيا، سجلت السلطات الصحية 6 آلاف و589 إصابة جديدة و14 وفاة ليرتفع العدد الإجمالي للإصابات المؤكدة منذ بداية الجائحة إلى مليونين و 219 ألفا و291 إصابة، وترتفع حصيلة الوفيات إلى 16 ألف حالة و 481 فاة.

    وفي كوبا، سجلت السلطات الصحية 57 إصابة جديدة دون تسجيل حالات وفاة خلال الـ24 ساعة الماضية، ليرتفع إجمالي الإصابات في البلاد إلى مليون و109 آلاف و 577 إصابة، فيما بلغت حصيلة الوفيات حتى الآن 8529 وفاة.

    وسجلت نيبال 399 إصابة ووفاة حالة واحدة ليرتفع إجمالي الإصابات في البلاد إلى 993 ألفا و858 إصابة والوفيات إلى 11 ألفا و990 حالة.

    وفي أذربيجان سجلت السلطات الصحية 110 إصابات و4 حالات وفاة حيث بلغت حصيلة الإصابات 805 آلاف و 213 إصابة والوفيات إلى 9777 حالة .

    وفي سويسرا، سجلت السلطات الصحية 2097 إصابة جديدة وارتفع إجمالي الإصابات المسجلة إلى 3 ملايين و993 ألفا و681 إصابة مؤكدة، بينما استقرت حصيلة حالات الوفاة عند 14 ألفا و121 حالة.

    وفي هولندا، سجلت السلطات الصحية 1915 إصابة جديدة فارتفع إجمالي الإصابات المسجلة إلى 8 ملايين و368 ألفا و482 إصابة مؤكدة، كما سجلت 9 حالات وفاة فبلغت حصيلة الوفيات 22 ألفا و555 حالة وفاة.

    وفي ايسلندا، أعلنت السلطات الصحية تسجيل 106 حالة إصابة جديدة بكوفيد-19 في آخر 24 ساعة، ليرتفع إجمالي عدد المصابين في البلاد إلى 203 ألفا و814 حالة، ويستقر إجمالي الوفيات عند 179 حالة.

    وفي الدنمارك، سجلت السلطات الصحية 1356 إصابة جديدة بفيروس كورونا و10 حالات وفاة، ما رفع إجمالي الإصابات المسجلة إلى 3 ملايين و80 ألفا و931 إصابة مؤكدة، وبلغت حصيلة الوفيات 6 ألاف و826 حالة وفاة.

    وفي إيطاليا، سجلت السلطات الصحية 8 آلاف و944 إصابة و 70 حالة وفاة. وبذلك ارتفع العدد الإجمالي للإصابات المؤكدة منذ بداية الجائحة إلى 21 مليونا و518 ألفا و365 إصابة، فيما ارتفعت حصيلة الوفيات إلى 174 ألفا و172 حالة وفاة.

    وفي اليونان، أعلنت الهيئة الوطنية للصحة العامة تسجيل 73 ألفا و710 إصابة جديدة و73 حالة وفاة خلال الاسبوع الماضي، ليرتفع العدد الإجمالي للإصابات المؤكدة منذ بداية الجائحة إلى 4 ملايين و654 ألفا و737 إصابة، وترتفع حصيلة الوفيات إلى 32 ألفا و28 حالة وفاة.

    وفي البرتغال، أعلنت السلطات الصحية تسجيل 19 ألفا و643 حالة إصابة و62 حالة وفاة جراء كوفيد-19 خلال الأسبوع الماضي.

    وتراجعت بشكل كبير أعداد الإصابات بفيروس “كورونا” في تونس خلال الفترة من 8 إلى 14 أغسطس الجاري، حيث تم تسجيل ألف و894 إصابة، فيما سجل الأسبوع الأول من نفس الشهر 4 آلاف و581 إصابة. وأوضحت وزارة الصحة التونسية، في إحصائيات أصادرتها الثلاثاء، أن عدد الوفيات بلغ خلال الأسبوع الثاني من أغسطس الجاري 28 حالة، فيما بلغ 34 حالة خلال الأسبوع الأول من الشهر ذاته. وأشارت الوزارة إلى أن عدد حالات الإصابة بالفيروس، منذ بداية الجائحة، بلغ مليونًا و141 ألفا و135 إصابة، فيما بلغ إجمالي عدد الوفيات 29 ألفا و189 حالة.

  • جونز هوبكنز: إصابات كورونا حول العالم تتجاوز الـ591 مليون حالة

    ذكرت جامعة جونز هوبكنز الأمريكية، أن حصيلة الإصابات المؤكدة بفيروس كورونا المستجد “كوفيد-19” حول العالم ارتفعت إلى 591 مليونا و192 ألفا و492 إصابة.

    وأفادت الجامعة في أحدث إحصائية نشرتها، عبر موقعها الإلكتروني، اليوم الثلاثاء بأن إجمالي الوفيات جراء الإصابة بالفيروس حول العالم ارتفع إلى 6 ملايين و437 ألفا و953 وفاة.

    وأوضحت أن الولايات المتحدة سجلت أكبر عدد من حالات الإصابة حول العالم، والتي بلغت أكثر من 93 مليون إصابة، في حين تجاوزت حصيلة الهند 44.2 مليون إصابة لتحتل المرتبة الثانية، تليها البرازيل بأكثر من 34.1 مليون.

    ووفقا لأحدث البيانات، تصدرت الولايات المتحدة قائمة الدول من حيث عدد الوفيات جراء الإصابة بالفيروس بأكثر مليون و37 ألف حالة وفاة، تلتها البرازيل في المرتبة الثانية بـ681 ألفا و557 وفاة ثم تأتي الهند في المرتبة الثالثة بإجمالي 527 ألفا و98 وفاة.

زر الذهاب إلى الأعلى