كورونا

  • لجنة مكافحة كورونا: لم نرصد حتى الآن المتحور الجديد بمصر.. ولا داعي للخوف

    أكد الدكتور ” حسام حسنى ” رئيس اللجنة العلمية لمكافحة كورونا فى إطار الحديث عن متحور كورونا الجديد أنه لا داعى للخوف أو الذعر أو الهلع، في أى حال من الأحوال، التطعيمات الموجودة حاليا تساعد كثيرا في تقليل حدة المرض، والتطعيمات تقدمت كثيرا، ومتحور كورونا الحالي التطعيمات تجعله كدور برد ليس أكثر.
    وأضاف خلال مداخلة هاتفية ببرنامج حضرة المواطن مع الإعلامى سيد على: نحن حتى الآن لم نسجل أى حالة، وكل ما يتم الحديث عنه من أعراض تأتينا المعلومات من الخارج، والعالم قلق لسرعة انتشار المتحور فقط، والكمامة هي إجراء وقائى.
    وتابع: أعراض المتحور الجديد هي أكثر شدة من دور البرد، والخطورة فقط على كبار السن وعلى من يصاب بدور البرد أن يرتدى الكمامة وأن يبتعد عن أماكن التجمعات، وبداية ظهور المتحور كانت في فبراير وتم الاهتمام به في شهر 7 عندما بدأ ينتشر بشكل أكثر وفصول الخريف والشتاء هي الفصول التي تنشط فيها الفيروسات.
  • الصحة العالمية تتعقب سلالة كورونا الجديدة BA.6.. وعلماء: الفيروس أقل فتكا

    تتعقب منظمة الصحة العالمية الآن رسميًا سلالة كورونا الجديدة BA.6″” وسط مخاوف من حدوث موجة جديدة من الإصابات، حيث إنه متفرع من متغير أوميكرون، كما أن رؤساء الصحة قلقون بشأن عدد طفرات في السلالة الجديدة، وذلك وفقًا لما ذكرته صحيفة “ديلى ميل” البريطانية.

    وقالت الصحيفة، إنه تم اكتشاف 3 حالات فقط من السلالة، تم رصدها لأول مرة الشهر الماضي، حتى الآن في جميع أنحاء العالم، لكن رؤساء الصحة قلقون بشأن عدد الطفرات التي يحملها، ولم يتم اكتشاف أي حالات حتى الآن في المملكة المتحدة، ومع ذلك، يدعي العلماء أنه من المحتمل أن يكون موجودًا بالفعل إذا كان قابلاً للانتقال كما كان يخشى أولاً.

    ويخشى بعض الخبراء من أنه من المحتمل أن يتسبب في موجة جديدة ودعوا إلى عودة أقنعة الوجه لإبطاء انتشار المرض، ومع ذلك، حذر آخرون من أنه من السابق لأوانه الشعور بالذعر، تظل مستويات المناعة مرتفعة ومع مرور الوقت أصبح الفيروس أقل فتكًا.

    وقالت الصحيفة، إنه تم إطلاق أجراس الإنذار حول السلالة لأول مرة في وقت سابق من هذا الأسبوع، بعد أن اكتشف متعقب فيروسات بارز على الإنترنت حالتين تظهران في الدنمارك، جاء هذا الاكتشاف بعد يوم واحد فقط من اكتشاف نفس النسب في إسرائيل.

    يعرف علماء الفيروسات أن الثلاثة هم نفس الفيروس بسبب مجموعة الطفرات التي يحملونها، تسمح عملية تسمى “التسلسل” للعلماء بالعثور على التركيب الجيني الدقيق لكل عينة من الفيروسات.

    أظهرت الاختبارات المبكرة أن BA.6 يحمل أكثر من 30 طفرة في البروتين الشائك، وهو جزء من الفيروس يلتصق بالخلايا البشرية ويسبب العدوى، وهو نفس الفيروس التي صممت اللقاحات لاستهدافه، لا يزال من غير الواضح ما إذا كان سينجح في الانتشار بكفاءة، أم أنه سيتلاشى مثل العديد من المتغيرات شديدة التحور.

    حذرت الدكتورة ماريا فان كيركوف، عالمة الأوبئة وقائدة استجابة كورونا في منظمة الصحة العالمية، من أن المعلومات المتاحة عن السلالة محدودة للغاية، لكنها قالت إنها تحتاج إلى مراقبة بسبب عدد الطفرات الكبير فيها، مضيفة، إن المراقبة والتسلسل “بالغ الأهمية” لاكتشاف المتغيرات الجديدة وتتبع المتغيرات المعروفة.

    دق العلماء أمس ناقوس الخطر بشأن السلالة الجديدة ، المعروفة أيضًا باسم BA.2.86، بشأن مجموعة الطفرات المتعلقة به.

    قال البروفيسور بول هانتر، أخصائي الأمراض المعدية المشهور عالميًا في جامعة إيست أنجليا، إنه “من المحتمل” وجوده بالفعل في المملكة المتحدة أو الولايات المتحدة إذا كانت السلالة معدية أكثر من المتغيرات الموجودة.

    وقد دعا بعض العلماء بالفعل إلى عودة أغطية الوجه لإبطاء انتشار السلالة، غردت الدكتورة تريشا جرينهالج، الخبيرة المشهورة عالميًا في الرعاية الأولية، بجامعة أكسفورد، في وقت سابق من هذا الأسبوع، وهي أيضًا عضوة في مجموعة ساج المعنية بلقاحات كورونا، وهي مجموعة من الأكاديميين الذين دعت إلى تبني استراتيجية القضاء على كورونا

    وقالت الصحيفة، إنه لم يصدر رؤساء الصحة في المملكة المتحدة أي إعلان رسمي عن البديل، ومع ذلك، فهم يتتبعون متغيرًا آخر يُدعى إيريس.

    أكد رؤساء الصحة اليوم أن إيريس، المعروف علميًا باسم EG.5.1، شكل 25.7 % من جميع الحالات المتسلسلة في إنجلترا في الأسبوع المنتهي في 30 يوليو.

    لاحظ رؤساء وكالة الأمن الصحي في المملكة المتحدة (UKHSA) أن معدل الانتشار ارتفع من 14.6 % قبل أسبوعين، ومع ذلك، يقول الخبراء إنه لا يظهر أي مؤشر على كونه أكثر خطورة من السلالات الأخرى المنتشرة، بما في ذلك أوميكرون.

  • موقع (أفريكا نيوز) المتخصص في الشئون الأفريقية : ارتفاع أعداد السائحين الوافدين إلى مصر وتحسن قطاع السياحة بعد الانخفاض بسبب جائحة كورونا

    1- نشر الموقع مقال أشار خلاله إلى استقبال مصر لـ (7) ملايين سائح في النصف الأول من هذا العام، موضحاً أن ذلك يضع البلاد على المسار الصحيح لاستقبال (15) مليون زائر في عام 2023، وعلق الموقع بأن هذا يعتبر تحسن لقطاع السياحة في مصر الذي تأثر بشدة بسبب جائحة كورونا ، مضيفاً أن زيادة عدد السائحين بأكثر من (46%) ، أدي لارتفاع الإيرادات بنسبة (121%) لتربح مصر (10.7) مليار دولار.
    2- أوضح الموقع أن السياحة تُعد قطاع حيوي للاقتصاد المصري حيث أنه يشكل حوالي (12%) من الناتج المحلي الإجمالي للبلاد وأنه من بين أهم مصادر العملات الأجنبية لمصر، مضيفاً أن مصر تتوقع جذب نحو (30) مليون سائح بحلول عام 2028، وأنها تهدف إلى جذب (20) مليار دولار من الاستثمارات، مشيراً إلى أن السلطات تخطط لزيادة السعة الفندقية في البلاد من (215) ألف غرفة حالياً إلى (500) ألف غرفة.

  • كل ما تريد معرفته عن أعراض متحور كورونا الجديد وأماكن انتشاره في العالم

    تسبب إعلان منظمة الصحة العالمية عن ظهور متحور جديد لفيروس كورونا ويسمى إيريس او EG5 في رعب وخوف لدى الجميع من عودة تزايد الإصابات بفيروس كورونا ووقوع وفيات بسبب الفيروس.

    وكشفت منظمة الصحة العالمية أنه حتى الآن لا يوجد خطورة من متحور كورونا الجديد وما زال يصنف بمتحور منخفض الخطورة ويتشابه مع متحور اوميكرون من حيث الأعراض ولا يسبب شدة في الأعراض.

    وأكد الدكتور أمجد الحداد استشاري أمراض الحساسية والمناعة، أن أعراض الإصابة بنزلات البرد العادية تتشابه مع أعراض متحور فيروس كورونا الجديد.

    وأوضح استشاري الحساسية والمناعة أن تحورات فيروس كورونا المستمرة حولت فيروس كورونا إلى إصابة شبيهة بنزلة البرد.

    التعامل مع أى نزلة برد على أنها اشتباه بفيروس كورونا
    وأشار إلى أنه يتم التعامل مع أى نزلة برد على أنها اشتباه بفيروس كورونا، مؤكدا أن ٩٠% من حالات الإصابة بفيروس كورونا أصبحت حالات بسيطة.

    وقال استشاري أمراض الحساسية والمناعة، إنه لا يوجد اختلاف بين أعراض جميع متحورات فيروس كورونا ومنهم المتحور الجديد Eg.5.

    ا
    فيروس كورونا
    الفئات الأكثر عرضة للإصابة بفيروس كورونا
    وأوضح استشاري الحساسية والمناعة أن الشباب يمكن أن يتعرضون للإصابة بمتحور كورونا الجديد إلا أن أعراضهم تكون بسيطة ويمكن علاجها بأدوية البرد التقليدية بينما الفئات الأكثر خطورة عليهم اتباع الإجراءات الاحترازية لأن المرض يمكن أن يسبب مضاعفات لهم.

    كشف الدكتور أمجد الحداد استشاري الحساسية والمناعة عن معنى الهروب المناعى لمتحور فيروس كورونا الجديد.

    وأوضح استشاري المناعة والحساسية أن الهروب المناعي الذي يتسم به المتحور الجديد هو عدم تعرف الجهاز المناعى على الفيروس.

    وأشار إلى أن أي إنسان أصيب بفيروس كورونا من قبل لا يعطيه مناعة ضد المتحور الجديد لفيروس كورونا.

    تراقب حاليًا العديد من متحورات فيروس كوفيد-19
    وكشفت منظمة الصحة العالمية عن أنها تراقب حاليًا العديد من متحورات فيروس كوفيد-19، منها 3 متحورات مصنفة على أنها مثيرة للاهتمام وهي (XBB.1.16، XBB.1.5، EG.5).

    متحور فيروس كورونا
    وأضافت أنه يوجد ستة متحورات أخرى مصنفة أنها تحت المراقبة

    وقال الدكتور حسام عبدالغفار المتحدث الرسمي لوزارة الصحة إنه على المستوى العالمي، لايزال XBB.1.16 هو المتحور الأعلى انتشارًا، حيث تم الإبلاغ عنه من إجمالي 101 دولة منذ ظهوره، وتمثل نسبة انتشاره 25,2% من بين جميع المتحورات الأخرى خلال الأسبوع الوبائي 29 في الفترة من 17 إلى 23 يوليو 2023، أما المتحور XBB.1.5، فتم الإبلاغ عنه من 121 دولة على مستوى العالم، وتمثل نسبة انتشاره 12,7% خلال نفس الفترة الزمنية.

    وقال «عبدالغفار» عن المتحور (EG.5، ) إنه أحد السلالات الفرعية من المتحور XBB 1.9.2 (خليط من سلالات فرعية للمتحور أوميكرون)، تم الإبلاغ عنه لأول مرة في 17 فبراير 2023، وتم تصنيفه على أنه متحور تحت المراقبة في 19 يوليو 2023، ثم تم بعدها تصنيفه كمتحور مثير للاهتمام، حيث أنه يحتوي على سمات وراثية مشابهة للمتحور XBB.1.5 مع وجود طفرات إضافية.

    متحور فيروس كورونا
    معدلات الانتشار على مستوى العالم
    أشار إلى أنه حتى 7 أغسطس 2023، تم الإبلاغ عن 7354 عينة للمتحور EG.5من 51 دولة، وبلغت نسبة انتشاره على مستوى العالم 17,4% من بين جميع المتحورات الأخرى خلال الأسبوع الوبائي 29 في الفترة من 17 إلى 23 يوليو 2023

    وكشف «عبدالغفار» أنه وفقا لمنظمة الصحة العالمية، فإن معظم العينات المبلغة من الصين (30.6٪، 2247 عينة)، أما الدول الأخرى التي تحتوي على 100 عينة على الأقل هي الولايات المتحدة الأمريكية (18.4٪، 1356 عينة)، جمهورية كوريا (14.1٪، 1040 عينة)، اليابان (11.1٪، 814 عينة)، كندا (5.3٪، 392 عينة)، أستراليا (2.1٪، 158 عينة)، سنغافورة (2.1٪، 154 عينة)، المملكة المتحدة (2.0٪، 150 عينة)، فرنسا (1.6٪، 119 عينة)، البرتغال (1.6٪، 115 عينة)، وإسبانيا (1.5٪، 107 عينة).

    وأكد «عبدالغفار» أن منظمة الصحة العالمية، أفادت بأن تقييم المخاطر العالمي لـلمتحور EG.5في الوقت الحالي ما زال منخفضًا مثل XBB.1.16 والمتحورات الأخرى المصنفة على أنها مثيرة للاهتمام، وذلك طبقًا للأدلة المتاحة، وعلى الرغم من سرعة انتشاره وقدرته على الهروب المناعي، لم يتم الإبلاغ عن أي تغييرات في شدة المراضة أو الخطورة.

    من جانبها أعلنت وزارة الصحة والسكان المصرية أنها تتخذ جميع الإجراءات الوقائية والاحترازية لمرض كورونا «كوفيد 19» بصفة عامة باعتباره أحد الأمراض التنفسية الحادة مثل الإنفلونزا الموسمية.

    الموقف الوبائي في مصر
    وأوضح الدكتور حسام عبدالغفار المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أنه فيما يخص الموقف الوبائي في مصر، فإنه بداية من شهر أبريل وحتى الآن، بدأت حالات الإصابة بمرض كوفيد-19 تتناقص بشكل ملحوظ، حيث وصلت إلى أقل المعدلات مقارنة بالسنوات السابقة، كما أنه لا توجد حالات وفاة منذ آخر حالة تم تسجيلها في 16 مارس 2023 حتى الآن، وجميع المتحورات المنتشرة حاليًا تنتمي إلى المتحور أوميكرون ولا تتسبب في حدوث حالات مرضية شديدة.

    موقف فيروس كورونا في مصر
    وتابع «عبد الغفار» إن الوزارة تتابع الموقف الوبائى للفيروسات التنفسية، بما فيها كوفيد-19، من خلال منظومة ترصد قوية تشمل الترصد الروتيني للأمراض التنفسية الحادة للحالات المترددة على العيادات الخارجية أو المحجوزة فى المستشفيات، ومن خلال المواقع المختارة لترصد الأمراض التنفسية الحادة والأمراض الشبيهة بالإنفلونزا، ويتم فحص التسلسل الجيني للعينات المؤكدة معمليًا لمرض كوفيد -19 بمعامل الصحة العامة المركزية بشكل مستمر، لمتابعة ظهور المتحورات الجديدة داخل جمهورية مصر العربية.

    الصحة: فحص 40 ألفا و264 حالة من المترددين على عيادات الفيروسات التابعة للصحة النفسية
    وكيل وزارة الصحة بالبحيرة يشهد افتتاح الورشة التدريبية للصيادلة
    وأشار «عبدالغفار» إلى أن منظمة الصحة العالمية، أعلنت انتهاء حالة الطوارئ الصحية لمرض كوفيد-19 على مستوى العالم، في 5 مايو 2023، ومنذ ذلك التاريخ، أصبح فيروس كوفيد-19 متوطنًا بجميع دول العالم ويتم التعامل معه كباقي الأمراض التنفسية الحادة الأخرى.

    وأضاف أن المتحور السائد حاليًا في العالم هو المتحور أوميكرون وهو سريع الانتشار ولكنه أقل حدة وأقل خطورة من المتحورات الأخرى، ومازالت تظهر متحورات فرعية جديدة من المتحور أوميكرون وجميعها تتسبب في حدوث حالات بسيطة ولم تظهر أي دلائل على زيادة في شدة المراضة أو الخطورة.

  • كورونا يدق أبواب العالم من جديد، منظمة الصحة العالمية تصدر بيانا عاجلا

    أصدرت منظمة الصحة العالمية بيانا كشفت من خلاله عن أنه على الصعيد العالمي تم الإبلاغ عما يقرب من 1.5 مليون إصابة جديدة بفيروس كورونا وأكثر من 2500 حالة وفاة، وذلك في آخر 28 يومًا في الفترة من 10 يوليو الماضي، حتى 6 أغسطس الجاري، بزيادة قدرها 80% في معدل الإصابات مقارنة بالـ 28 يومًا السابقة لها.

    وقالت المنظمة، في تحديث جديد حول تطورات انتشار فيروس كورونا أصدرته اليوم الجمعة في جنيف، إنه في حين أبلغت 5 أقاليم تابعة لها عن انخفاض في عدد حالات الإصابة والوفيات على حد سواء، فإن إقليم غرب المحيط الهادئ أبلغ عن زيادة في حالات الإصابة وانخفاض في معدل الوفيات.

    وأشارت منظمة الصحة العالمية فى بيان لها، إلى أنه تم الإبلاغ عن أكثر من 769 مليون إصابة مؤكدة وأكثر من 6.9 مليون حالة وفاة على مستوى العالم، وذلك منذ بداية الوباء وحتى 6 أغسطس الجاري، وأن الحالات المبلغ عنها لا تمثل بدقة معدلات الإصابة، وذلك بسبب انخفاض الاختبار والإبلاغ على مستوى العالم.

    انتشار متحور جديد من كورونا في بريطانيا والولايات المتحدة
    والأحد الماضي، علنت وكالة الأمن الصحي في المملكة المتحدة، أن متحورًا جديدًا من كوفيد 19، يُطلق عليه اسم ” إيريس” أو ” EG.5.1″ وينحدر من سلالة أوميكرون، قد انتشر في المملكة المتحدة.

    وأوضحت أن هذا المتحور يقف بالفعل خلف واحدة من كل سبع حالات جديدة. كما أن انتشاره زاد بسرعة في الأسابيع الأخيرة.

    وأصبح المتحور مسؤولًا بالفعل عن 17٪ من الحالات في الولايات المتحدة و15٪ في المملكة المتحدة، وفقا لموقع “انفوباي” الإخباري.

    وبحسب العالم الشهير إريك توبول، مؤسس ومدير معهد ” Scripps Research Translational Institute”، الأمريكي، فإن متحور ” EG.5.1″ يواصل إظهار ارتفاع قوي ومتسارع، حيث قفز من 11% إلى 17% في آخر أسبوعين.

    المراكز الأمريكية لمراقبة الأمراض والوقاية منها
    وكشفت بيانات صادرة عن المراكز الأمريكية لمراقبة الأمراض والوقاية منها، أن المتحور أصبح ” EG.5.1″ في الأسبوع الماضي هو السلالة المسيطرة في الولايات المتحدة.

    وفي المملكة المتحدة، تراقب وكالة الصحة الحكومية انتشار هذه السلالة منذ تصنيفها في 31 يوليو الماضي، لا سيما مع ارتفاع الحالات في آسيا، حيث تظهر أحدث البيانات أن انتشاره المتسارع يمكن أن يكون أحد أسباب الزيادة الأخيرة في الإصابات في المملكة المتحدة.

    وعلى الرغم من أن الأرقام الحالية بعيدة عن الأرقام القياسية للوباء، إلا أن العلماء يراقبون عن كثب تطور فيروس ” SARS-COV-2″ الذي يسبب COVID-19، نظرًا لتطوره المستمر وقدرته على مراوغة المناعة.

    ووفقًا للإحصاءات، زادت معدلات COVID-19 في المملكة المتحدة في ذروة الصيف من 3.7% إلى 5.4% الأسبوع الماضي، بالإضافة إلى ذلك، ارتفع معدل دخول المستشفيات إلى 1.97 لكل 100 ألف حالة من السكان، مقارنة بـ 1.17 في تقرير” UKHSA” السابق.

    وفي يوليو الماضي، صنفت منظمة الصحة العالمية سلالة ” EG.5.1″ على أنها “متغير تحت السيطرة”.

    وأشارت منظمة الصحة العالمية إلى تضاعف الانتشار العالمي لـ ” EG.5.1″ بدء من منتصف يونيو إلى منتصف يوليو الماضيين، وحتى الآن، تم تسجيله في 45 دولة.

    وحثت المنظمة، الحكومات على الحفاظ على الأنظمة الصحية التي أنشأتها من أجل COVID-19 وليس تفكيكها.

  • هل ظهر متحور كورونا الجديد في مصر؟ الصحة ترد

    قال الدكتور حسام عبد الغفار المتحدث بإسم وزارة الصحة: متحور كورونا الجديد في أمريكا وأوروبا.

    هل ظهر متحور كورونا الجديد في مصر؟
    وأكد خلال مداخلة هاتفية ببرنامج “المصري أفندي” الذي يقدمه الإعلامي محمد علي خير بقناة “المحور”: حتي هذه اللحظة لم نرصد ظهور متحور كورونا الجديد في مصر.

    متابعة منظمة الصحة العالمية
    وأضاف: نتابع مع منظمة الصحة العالمية تطورات ظهور متحور كورونا الجديد في أوروبا وأمريكا، ونحن علي دراية تامة بكافة التقارير الأمريكية والأوروبية بخصوص متحور كورونا الجديد.

    مشكلة متحور كورونا الجديد
    ولفت إلي أن المتحور الجديد لكورونا اكثر انتشارا ولكنه اقل شدة من حيث الأعراض حال الإصابة.

    سبع حالات إصابة بفيروس كوفيد في المملكة المتحدة
    وذكرت صحيفة “المترو” البريطانية أن المملكة المتحدة شهدت ارتفاعًا في عدد حالات المصابين بمرض “كوفيد 19″، مؤخرًا، مع ارتفاع بالأعداد يقدر بنحو مئتي ألف في شهر يوليو.

    وأشارت الصحيفة أن سلالة جديدة يُطلق عليها “إيريس”، هي إحدى العوامل المسببة للزيادة الأخيرة، حيث تُنسب إليها واحدة من كل سبع حالات إصابة بفيروس كوفيد في المملكة المتحدة.

    ووفقًا لدراسة أجرتها مؤسسة (Zoe Health) حول الأعراض لهذا المتغير، أظهرت النتائج أن الأعراض تشبه المتغيرات الأخرى، وتشمل: التهاب الحلق وسيلان الأنف وانسداد الأنف والعطس وسعال وصداع وخشونة في الصوت وآلام العضلات وانعدام حاسة الشم.

    وأظهرت الدراسة أن الأعراض التقليدية مثل ضيق التنفس وفقدان الرائحة والحمى أصبحت الآن أقل شيوعًا، في حين يُعتقد أن هذا المتغير أكثر قابلية للانتقال من المتغيرات السابقة، إلا أنه لم يتضح بعد ما إذا كان أكثر خطورة.

    ووفقًا لأحدث البيانات الصادرة عن وكالة الأمن الصحي في المملكة المتحدة (UKHSA)، يمثل عدد حالات المتغير الجديد ما نسبته 14.6% من جميع الحالات، كما أن منظمة الصحة العالمية (WHO) قد أضافته إلى قائمة متحورات فيروس كوفيد التي ترصدها.

    ومع ذلك، أوضح خبراء الوكالة أنه لم تظهر أي علامات على كون المتحور “ايريس” أكثر خطورة من السلالات السابقة.

  • الصحة العالمية: 1.5 مليون إصابة بفيروس كورونا و2500 حالة وفاة خلال شهر

    كشفت منظمة الصحة العالمية، عن أنه على الصعيد العالمي تم الإبلاغ عما يقرب من 1.5 مليون إصابة جديدة بفيروس كورونا وأكثر من 2500 حالة وفاة، وذلك في آخر 28 يومًا في الفترة من 10 يوليو الماضي، حتى 6 أغسطس الجاري، بزيادة قدرها 80% في معدل الإصابات مقارنة بالـ 28 يومًا السابقة لها.

    وأوضحت المنظمة، في تحديث جديد حول تطورات انتشار فيروس كورونا أصدرته اليوم الجمعة في جنيف، إنه في حين أبلغت 5 أقاليم تابعة لها عن انخفاض في عدد حالات الإصابة والوفيات على حد سواء، فإن إقليم غرب المحيط الهادئ أبلغ عن زيادة في حالات الإصابة وانخفاض في معدل الوفيات.

    وأشارت منظمة الصحة العالمية فى بيان لها، إلى أنه تم الإبلاغ عن أكثر من 769 مليون إصابة مؤكدة وأكثر من 6.9 مليون حالة وفاة على مستوى العالم، وذلك منذ بداية الوباء وحتى 6 أغسطس الجاري، وأن الحالات المبلغ عنها لا تمثل بدقة معدلات الإصابة، وذلك بسبب انخفاض الاختبار والإبلاغ على مستوى العالم.

  • جارديان: تكلفة المعيشة تؤثر على مكاسب مطار هيثرو رغم التعافى من خسائر وباء كورونا

    قال مطار هيثرو البريطانى إنه لا يزال يتكبد خسائر على الرغم من تسجيل بعض الأيام الأكثر ازدحامًا على الإطلاق خلال النصف الأول من العام حيث استمر الطلب على السفر في التعافي من أزمة كوفيد، وفقا لصحيفة “الجارديان” البريطانية.

    وسافر أكثر من 37 مليون مسافر عبر أكثر المطارات ازدحامًا في أوروبا في الأشهر الستة حتى نهاية يونيو ، بزيادة قدرها 42% مقارنة بالعام السابق.

    وقال المطار إن العدد الإجمالي للركاب ظل دون المستويات التي شوهدت قبل الوباء ، وإن أزمة تكلفة المعيشة قد تؤثر على الطلب على السفر الدولي في النصف الثاني من العام.

    وتكبد مطار هيثرو خسارة معدلة قبل خصم الضرائب بلغت 139 مليون جنيه إسترليني للأشهر الستة المنتهية في 30 يونيو ، وهو ما يمثل انخفاضًا في خسائره بمقدار النصف عن العام السابق.

    وتقول إن المستوى الذي حددت عنده هيئة الطيران المدني سقفًا سنويًا لمقدار رسوم الخطوط الجوية التي يمكن فرض رسوم عليها لاستخدام المطار قد منعها من زيادة أرباحها.

    وأوضحت الصحيفة أن هيئة الطيران المدني هي المسئولة عن تحديد المبلغ الذي يمكن أن يتقاضاه مطار هيثرو من كل ناقل. وتعني المستويات الحالية أن متوسط الحد الأقصى للرسوم لكل مسافر سيظل عند 31.57 جنيهًا إسترلينيًا هذا العام ثم سينخفض إلى 25.43 جنيهًا إسترلينيًا في عام 2024 وسيظل ثابتًا على نطاق واسع حتى نهاية عام 2026.

    ووصف مطار هيثرو الحد الأقصى بأنه منخفض للغاية وقال إنه استأنف قرار هيئة الطيران المدني أمام هيئة المنافسة والأسواق ، وهي هيئة مراقبة المنافسة.

    وقالت الشركة إنها لا تتوقع دفع أي توزيعات أرباح للمساهمين في عام 2023 بسبب خسائرها المستمرة.

    وأوضحت الصحيفة أنه تم إنهاء الإضراب الذي طال أمده من قبل موظفي الأمن التابعين لنقابة “يونايت” الشهر الماضي بعد أن صوت العمال لقبول عرض رواتب مُحسَّن.

  • إصابة قرينة ولى العهد اليابانى الأميرة “كيكو” بفيروس كورونا

    ذكرت وكالة البلاط الإمبراطوري أن الاختبارات أثبتت إصابة قرينة ولي العهد الياباني “كيكو” بفيروس كورونا، إذ ستبقى في مقر إقامتها حتى نهاية هذا الأسبوع.

    وأوضحت الوكالة – وفقًا لوكالة الأنباء اليابانية (كيودو) اليوم الثلاثاء، أن الأميرة “كيكو” أصيبت بحمى الليلة الماضية، وتأكدت إصابتها بفيروس كورونا، بينما جاءت نتائج اختبار زوجها ولي العهد الأمير فوميهيتو، وطفليهما الأميرة كاكو والأمير هيساهيتو سلبية.

    ونوهت بأن ولي العهد سيلغي حضورها في الاحتفالات حتى يوم الأحد.

  • عاصفة قوية تدمر مصنع فايزر للقاحات كورونا بالولايات المتحدة

    تدمير مصنع فايزر، تداول نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يظهر تدمير مصنع فايزر للأدوية في ولاية نورث كارولاينا الأمريكية، وذلك بسبب تعرضها لإعصار مدمر، أدى لإلحاق ضررًا كبيرًا في مصنع فايزر، الشركة الرئيسية المصنعة للقاحات كورونا.

    تدمير مصنع فايزر في أمريكا
    وعن تدمير مصنع فايزر في أمريكا، أظهر الفيديو تحويل مصنع فايزر إلى أنقاض، بسبب الإعصار المدمر، حيثث أكد نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي أن تدمير الإعصار للمصنع لم يستمر سوى 90 ثانية.

    ورصد نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي حالة الدمار التي بدا عليها مصنه الأدوية “فايزر” في ولاية نورث كارولينا الأمريكية، بسبب الإعصار الضخم، الذي أدى لتناثر أجزاء المصنع، فيما تحطمت الأدوية التي ينتجها المصنع الرئيسي لـ”فايزر” في ولاية نورث كارولاينا الأمريكية.

    كما أظهر الفيديو، حجم الضرر الكبير الذي تعرض له المقر الرئيسي للشركة المصنعة للقاحات كورونا، والذي تحول إلى أنقاض بسبب الإعصار المدمر، الذي تعرضت له الولاية.

    إعصار قوي يدمر مصنع لقاحات كورونا
    وأكدت وسائل إعلام أمريكية أن الإعصار تسبب في تناثر الأجهزة والعديد من الأدوية التي ينتجها المصنع تحت الأنقاض، لكن لم تبلغ إدارة المصنع عن وقوع إصابات خطيرة بين العاملين في المصنع.

    ويحكي العاملين بالمصنع أن الدمار حدث خلال 90 ثانية، مؤكدين أن المصابيح بدأت في الوميض داخل المنشأة، وبعد ذلك سمعوا صوتًا يشبه صوت انفجار قنبلة، وذلك بسبب تعرض المصنع للإعصار، الذي أدى لتدميره بالكامل.

    تدمير 50 ألف حاوية أدوية بمصنع فايزر
    وأشار العاملين بالمصنع إلى أن مبنى شركة الأدوية الشهيرة “فايزر” في مدينة روكي ماونت بولاية نورث كارولاينا، تعرض للتدمير الكبير، لتعرضه لإعصار شديد ضرب المدينة كلها.

    وكشفت إدارة مصنع “فليزر” أن الإحصاءات الأولية للخسائر تظهر تدمير 50 ألف حاوية محملة بالأدوية، كانت بداخل المصنع، عندما ضرب الإعصار مبنى المصنع، وأُصيب العديد من الأشخاص بجروح.
    ويُعد مصنع “فايزر” واحدًا من أكبر المصانع المنتجة للأدوية في العالم، ويعتبر مصنع فايزر في نورث كارولينا من أكبر المصانع في العالم، حيث يمتد على مساحة 1.4 مليون قدم مربع، أي حوالي 467 ألف متر مربع، من المساحة التصنيعية للشركة، والتي تبلغ 250 فدانًا.

    فايزر تصنيع الجينات في سانفورد
    جدير بالذكر أن شركة “فايزر” تنفق حوالي 500 مليون دولار لتوسيع منشأة لتصنيع الجينات في سانفورد بولاية نورث كارولينا، ما يساعد على زيادة إنتاج العلاجات الخاصة بالحمض النووي.
    وتتخذ شركة “فايزر” من نيويورك مقرًا لها، وسعت لزيادة حصتها في مجال العلاجات الوراثية المتنامية، التي يمكن أن تقدم علاجات تحويلية للمرضى، الذين يعانون من أمراض غير قابلة للشفاء فيما مضى. بحسب “بلومبيرج”.
    ويعتبر استثمار فايزر جزء من خطة استثمارية أوسع لتخصيص 5 مليارات دولار في مشاريع رأسمالية مقرها الولايات المتحدة، وضخت بالفعل 100 مليون دولارًا في مصنع سانفورد في عام 2017.
    الجدير بالذكر أن شركة فايزر واجهت عدة انتقادات بسبب ما قامت به من ممارسات تسويقية خلال جائحة كوفيد-19. في الوقت الذي أكدت فيه السلطات الصحية الأمريكحية أن لقاح فايزر “آمنًا وفعالًا.”

  • منظمة الصحة العالمية: وباء كورونا أثّر على الصحة العقلية للأطفال والمراهقين

    ذكرت تقارير صادرة عن منظمة الصحة العالمية أن وباء كورونا ترك تأثيرا على الصحة النفسية عند الأطفال والمراهقين.

    وجاء في تقرير صادر عن المكتب الإقليمي للمنظمة في أوروبا: “كان لوباء كورونا تأثير كبير على الصحة العقلية للأطفال والمراهقين في جميع أنحاء العالم، وكانت فتيات المدارس الأكبر سنا من بين الفئات الأكثر تضررا، لذلك يجب تسليط الضوء على الحاجة إلى تدخل هادف وتطوير أنظمة الدعم النفسي للتخفيف من العواقب الطويلة الأمد”.

    ومن جهته أشار مدير المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية في أوروبا هانز كلوغ إلى أن هذه الاستنتاجات جاءت بناء على دراسات استقصائية أجريت ما بين عامي 2021 و2022 حول مجموعة واسعة من القضايا بما في ذلك تأثير العمر والجنس والحالة الاقتصادية وهياكل الدعم الاجتماعي وإغلاق المدارس على الشباب والمراهقين في فترة انتشار وباء كورونا، وتأثير العوامل المذكورة على صحتهم العقلية.

    وقال كلوغ:”كان للوباء تأثير مختلف على الأطفال والمراهقين ، وخاصة الأطفال ذوي الخلفيات الأكثر حرمانا والذين تم إغلاق مدارسهم لفترات طويلة من الوقت وافتقروا إلى الدعم في المنزل والمدرسة، وتُظهر بياناتنا الجديدة أن طالبات المدارس الأكبر سنا قد عانين من نتائج سلبية أكثر خطورة ، خاصة في ما يتعلق بصحتهن العقلية، وهذا يستدعي اتخاذ إجراءات عاجلة، مثل دعم أفضل في المنزل وفي المدرسة، ومن خلال الأنشطة الاجتماعية”.

    وأشارت منظمة الصحة العالمية إلى “أن الأمر المثير للقلق هو أن المراهقين من العائلات الأقل ثراءً كانوا أكثر عرضة للإبلاغ عن التأثير السلبي للوباء على حياتهم ، حتى لو تلقوا نفس المستوى من الدعم الاجتماعي مثل أقرانهم الأكثر ثراءً، لذا يجب تسليط الضوء على الحاجة الملحة لتقديم دعم إضافي للشرائح الضعيفة من السكان”.

  • كورونا يطال بعثة الحج المصرية

    صرح رئيس بعثة الحج الطبية المصرية محمد حساني، عن وجود حالات إصابة بأمراض تنفسية من بينها مرضى كورونا بين الحجاج المصريين.

    وأوضح أن عدد الحالات المصابة بأمراض تنفسية بلغ 27 حالة، من بينها 4 حالات كورونا، مؤكدا أن جميع الحالات مستقرة وتتماثل للشفاء.

    وأضاف حساني: أن فرق البعثة قدمت 402 ندوة توعوية في الفنادق وأماكن تجمعات الحجاج المصريين، حضرها 13 ألفا و864 حاجا، حيث تضمنت الندوات معلومات عن كيفية الحفاظ على سلامة الغذاء، وكيفية تجنب الإصابة بالأمراض المعدية في الأماكن المزدحمة، وخلال تأدية المناسك.

    وأكد المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان في مصر حسام عبدالغفار، تقديم خدمات الكشف الطبي وصرف العلاج لـ 2419 حاجا، وذلك من خلال عيادات البعثة الطبية المصرية للحج، حتى مساء أمس السبت، بينهم 857 حاجا تلقوا الخدمة في عيادات البعثة بفنادق المدينة المنورة، و 1562 حاجا في فنادق مكة المكرمة.

    وأشار عبدالغفار إلى أن إجمالي الحالات المحولة للمستشفيات السعودية بلغ 23 حالة، خرجوا جميعا بعد تلقي الخدمة الطبية اللازمة، عدا 4 حالات مازالت تتلقى الخدمة، مؤكداً المرور اليومي على الحالات المحتجزة في المستشفيات، ومتابعة الحالات التي خرجت من المستشفيات بعد التعافي.

  • رويترز: 80% من سكان الصين مصابون بفيروس كورونا

    زعم عالم حكومي بارز في مركز مكافحة الأمراض والوقاية منها، أن 8 من كل 10 أشخاص في الصين مصابون الآن بـ فيروس كورونا، أي حوالي 80% من السكان، وفقًا لوكالة رويترز.

    %80 من الصينيين مصابون بفيروس كورونا
    قال كبير علماء الأوبئة في المركز الصيني لمكافحة الأمراض والوقاية منها وو تسونيو، إن موجة الوباء الحالية أصابت بالفعل حوالي 80٪ من الناس في الدولة التي يبلغ عدد سكانها 1.4 مليار نسمة الناس.

    وجاءت ادعائه وسط مخاوف من أن اندفاع السفر الذي يحدث في عطلة رأس السنة القمرية الجديدة، التي يطلق عليها أحيانًا أكبر هجرة بشرية في العالم، يمكن أن ينشر الفيروس إلى الريف ويسبب موجة ثانية من الإصابات.

    ملياري رحلة ركاب
    وتقدر وزارة النقل الصينية أن أكثر من ملياري رحلة ركاب ستتم خلال موسم رأس السنة القمرية الجديد الذي يستمر 40 يومًا، حيث يعود الناس في جميع أنحاء البلاد إلى مسقط رأسهم من أجل لم شمل الأسرة للمرة الأولى دون قيود السفر المحلية منذ بداية الوباء على مدى 3 أعوام، منذ سنين مضت.

    الوباء بلغ ذروته
    وفي وقت سابق، أفاد بحث أجرته المدرسة الوطنية للتنمية بجامعة بكين بأن أكثر من 900 مليون شخص، أو 64٪ من سكان الصين، من المحتمل أن يكونوا مصابين بفيروس كورونا، كما أشارت أبحاث الجامعة أيضًا إلى أن الوباء بلغ ذروته في معظم أنحاء البلاد في 20 ديسمبر الماضي، بعد حوالي 13 يومًا من بدء الصين في تخفيف قيود كوفيد.

    وعلى الجانب الأخر تجري الولايات المتحدة وكندا والهند واليابان وكوريا الجنوبية مناورات حربية مشتركة، اليوم الخميس، وذلك بهدف تعزيز تحالف البلاد ضد تهديدات الصين وكوريا الشمالية.

    مناورات حربية
    واكد بيان الأسطول السابع الأمريكي:” أن الطيارين وضباط الطيران من جميع البلدان المشاركة سيعقدون دورات تدريبية لوضع خطط ومناقشة التكتيكات التي تتضمن قدرات ومعدات دولهم”.

    ومن المقرر أن تجرى المناورات على شكل منافسة، بحيث تحصل الدولة التي تفوز بأكبر عدد من النقاط على ”حزام التنين”.

    بقاء منطقة المحيطين الهندي والهادئ حرة
    وقال الأسطول الأمريكي إنه في ظل وجود 50 إلى 70 سفينة وغواصة و150 طائرة وأكثر من 27 ألف فرد من البحارة ومشاة البحرية على استعداد للانتشار في أي وقت، يتفاعل الأسطول السابع ويعمل بشكل روتيني مع الحلفاء والشركاء من أجل الحفاظ على بقاء منطقة المحيطين الهندي والهادئ حرة ومفتوحة.

    حزام الأمن البحري
    وتشارك دول أخرى، لم يتم تحديدها بعد، في مناورات ”حزام الأمن البحري – 2023″، والتي تقول وزارة الدفاع الصينية إنها ستساعد في تعميق التعاون بين أساطيل الدول المشاركة.

  • الصحة: لقاح فايزر المعدل يعمل بفاعلية ضد متحورات فيروس كورونا

    قال الدكتور حسام عبد الغفار المتحدث باسم وزارة الصحة والسكان إن لقاح «فايزر المعدل» يعمل بفاعلية ضد متحورات فيروس كورونا المستجد، ومنها «أوميكرون»، موضحًا أن اللقاح سيُعطى كجرعة تنشيطية لمن تلقى جرعات سابقة من أنواع اللقاحات المختلفة.

    وتابع الدكتور حسام عبد الغفار المتحدث باسم وزارة الصحة والسكان، في تصريحات لـ”اليوم السابع”، إن شحنة لقاح فايزر المعدل سيتم توزيعها على مراكز التطعيمات المنتشرة على مستوى محافظات الجمهورية، بعد الانتهاء من التحاليل اللازمة بهيئة الدواء المصرية، مضيفًا أن لقاح «فايزر المعدل» حاصل على موافقة منظمة الصحة العالمية، وهيئة الدواء المصرية للاستخدام الطارئ.

    وناشد الدكتور حسام عبد الغفار المتحدث باسم وزارة الصحة والسكان المواطنين بالتسجيل على الموقع الإلكتروني للوزارة https//egcovac.mohp.gov.eg/#/registration لتلقي لقاحات فيروس كورونا، مؤكدا أن الدولة لا تدخر جهدًا في توفير اللقاحات للمواطنين «مجانا» بكافة محافظات الجمهورية، بالإضافة إلى حرصها الدائم على الوصول للمواطنين في المناطق والأماكن النائية، وتقديم اللقاحات إليهم، بما يساهم في الحفاظ على المناعة المجتمعية للمواطنين.

    وتابع الدكتور حسام عبد الغفار، أنه تم تحديث بروتوكولات العلاج، وفقا لما يطرأ على الفيروس من تحورات، إلى جانب الضوابط التى تم اتخاذها فى جميع منافذ دخول البلاد، والإجراءات الاحترازية المقررة فى أماكن التجمعات والمنشآت العامة والخاصة، بما ساهم فى الحد من انتشار المرض، والحفاظ على مكتسبات الدولة المصرية فى مواجهة الوباء.

  • بالإجماع.. النواب الأمريكى يوافق على رفع السرية عن أصل فيروس كورونا

    وافق مجلس النواب الأمريكى الجمعة، بالإجماع على مشروع قانون يهدف إلى رفع السرية عن المعلومات الاستخبارية حول وجود روابط محتملة بين “كوفيد-19” ومختبر صينى يشتبه بأن فيروس كورونا تسرب منه، بحسب سكاى نيوز.
    وسبق أن وافق مجلس الشيوخ الأسبوع الماضى على الطلب من مديرة الاستخبارات الوطنية أفريل هاينز رفع السرية عن الوثائق المتعلقة بهذا الشأن، ما يعني أنه لم يبق أمام مشروع القانون سوى إرساله إلى البيت الأبيض ليضع الرئيس جو بايدن توقيعه عليه.
    وبدأ تفشي كوفيد العام 2019 في مدينة ووهان بشرق الصين، ما تسبب بوفاة نحو سبعة ملايين شخص فى جميع أنحاء العالم حتى الآن وفقا لإحصاءات رسمية، بينهم أكثر من مليون فى الولايات المتحدة.
    لكن مسئولى الصحة وأجهزة الاستخبارات الأمريكية ما زالوا منقسمين حول منشأ الفيروس وما إذا كان قد انتقل إلى البشر من حيوان مصاب أو تسرب من “معهد ووهان لعلم الفيروسات”.
    وتوصلت وزارة الطاقة الأمريكية إلى أن الفيروس ربما تسرب جراء حادث مختبر، وهى بذلك تتفق مع تقييمات مكتب التحقيقات الفدرالي وتتعارض مع استنتاجات وكالات أخرى.
    ودافع روبرت ردفيلد المدير السابق لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها عن نظرية التسرب أمام مجلس الشيوخ الأربعاء، في حين يرجح “المعهد الوطني للحساسية والأمراض المعدية” و”المعاهد الوطنية للصحة” فرضية انتقال الفيروس من حيوان مصاب.
    وأضافت هاينز “هناك إجماع واسع في أوساط الاستخبارات على أن التفشي لم يأت نتيجة سلاح بيولوجي أو هندسات وراثية. لكن لا يوجد إجماع حول ما إذا كان تسربا من مختبر أم لا”.
    وعندما تم طرح نسخة مجلس الشيوخ من مشروع قانون رفع السرية عن وثائق كوفيد في فبراير، قال جوش هاولي الذي شارك في صياغته إن مطلق شخص تساءل ما إذا كان كوفيد قد نشأ في مختبر “جرى إسكاته ووصفه بأنه من أصحاب نظريات المؤامرة”.
    وأضاف هاولى: “الآن ظهر أن هؤلاء المشككين الحكماء هم على حق. الشعب الأميركي يستحق أن يعرف الحقيقة”.
  • الصحة: تزوير شهادات فحص المقبلين على الزواج ستكون صفرية مثل كورونا

    أكد الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث باسم وزارة الصحة، أن فحص المقبلين على الزواج موجود منذ عام 2008 ولكن ما حدث الآن هو تطور الفحص للحفاظ على الأسرة المصرية ليشمل فحوصات معملية وكشف إكلينيكي أكثر توسعًا حتى نصل في النهاية لأسرة تحيا حياة صحية اجتماعية وبدنية ونفسية.
    وأوضح الدكتور حسام عبد الغفار، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج “حديث القاهرة”، مع الإعلامي خيري رمضان وكريمة عوض، على قناة القاهرة والناس، أن الفارق في الفحص الآن أنه كان في فحص ولكن كان إكلينيكيًا فقط والآن إكلينيكي ومعملي بالإضافة إلى مشورة نفسية سواء للرجل أو المرأة.
    وتابع: “التحليل فيها فحوصات معملية منها ما له علاقة بالأمراض المعنية بفيروس سي ونقص المناعة والأمراض الوراثية وما له علاقة بالسكر في الدم ومجموعة من الفحوصات المرتبطة بالرجل والمرأة والأمراض المعدية والوراثية والمزمنة”، مؤكدًا أن فحص المقبلين على الزواج هدفه تجنب الأمراض المعدية والوراثة أو إنجاب اطفال مشوهة.
    وأشار إلى أن نسبة التجاوز أو تزوير شهادات الفحص الطبي للمقبلين على الزواج ستكون محدودة جدًا كما حدث في تطعيمات جائحة كورونا، قائلاً: “حجم اللي حصلوا على شهادات بشكل غير صحيح للتطعيم ضد الكورونا يكاد يكون صفري لأنه تم ارتباطه بإجراءات شديدة”.
  • وزير الصحة: نشهد زيادة طفيفة فى إصابات “كورونا” منذ منتصف يناير

    استعرض الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، خلال اجتماع مجلس الوزراء اليوم، برئاسة الدكتور مصطفى مدبولي، تقريرا عن الحالة الوبائية في مصر.

    واستهل وزير الصحة، عرضه بتأكيد ضرورة استمرار التزام المواطنين بالإجراءات الاحترازية، لأنه “منذ منتصف يناير الماضي حتى الآن، نشهد محليًا زيادة طفيفة تدريجية في حالات الإصابة بفيروس “كورونا”؛ وذلك نظرًا لعدد من العوامل”.

    وقال الوزير في هذا السياق: “وفقًا لما تم رصده، فإن هذه الإصابات لا تستدعي الدخول إلى المستشفيات، ولكن هناك ضرورة للالتزام بالإجراءات الوقائية من الفيروس، وأهمها ارتداء الكمامة في الأماكن المزدحمة والمغلقة “.

    وأوضح الدكتور خالد عبدالغفار، أن أعداد الوفيات تراجعت خلال الأسبوع السابع من عام 2023، مقارنة مع الأسبوع السادس من العام الجاري.

    وفي غضون ذلك، تطرق الوزير إلى نسب الإشغال الكُلية لأسرّة مستشفيات وزارة الصحة والسكان، لافتًا إلى أن 60% من الأسرّة الداخلية شاغرة، وكذلك ما يزيد على 35% من أسرّة الرعاية المُركزّة، فيما يتوافر 71% من أجهزة التنفس الصناعي.

    وفيما يتعلق بموقف تلقي اللقاحات، أشار الدكتور خالد عبدالغفار إلى أن إجمالي من تم تطعيمهم باللقاحات المُضادة لفيروس “كورونا” بلغ 40.865.508 مليون شخص، ويشمل ذلك من تلقوا الجرعة الأولى وكذا الجرعات التنشيطية، مُضيفًا أن عدد الجُرعات المُتاحة 56.020.042 جرعة.

    وأشار وزير الصحة، إلى أنه وفقًا لمنظمة الصحة العالمية، تناقصت أعداد حالات الإصابة بفيروس “كورونا”، عالميًا، خلال الأسبوع (المُمتد من 6 إلى 12 فبراير 2023) بنسبة 12%، مقارنة مع الأسبوع السابق له، فيما تراجعت أعداد الوفيات خلال الفترة ذاتها بمعدل 30% مقارنة بالأسبوع السابق له.

  • “الصحة” تناشد المواطنين التسجيل للحصول على لقاح كورونا

    ناشدت وزارة الصحة المواطنين بالتسجيل على الموقع الإلكترونى للوزارةhttps://egcovac.mohp.gov.eg/#/registration  

    لتلقى لقاحات فيروس كورونا، والتى تساهم فى حماية جميع أفراد الأسرة من الإصابات الشديدة بفيروس كورونا ومتحوراته، مؤكدة أن الدولة المصرية لا تدخر جهدًا فى توفير اللقاحات للمواطنين بالمجان، وذلك فى إطار حرص الوزارة على الصحة العامة للمواطنين وعلى مكتسبات الدولة فى التصدى للجائحة.

    وقالت وزارة الصحة والسكان إن فيروس كورونا ما زال موجودا حتى إذا انخفضت حالات الإصابة به، وهو ما يتطلب الالتزام بالإجراءات الاحترازية لتحمي نفسك من الإصابة به ومضاعفاتها. وأكدت أن 100% من متحورات كورونا المنتشرة فى مصر لمتحور أوميكرون.

    وتواصل وزارة الصحة والسكان رفع استعداداتها بجميع محافظات الجمهورية، ومتابعة الموقف أولاً بأول بشأن فيروس كورونا، واتخاذ كافة الإجراءات الوقائية اللازمة ضد أى فيروسات أو أمراض معدية، كما قامت الوزارة بتخصيص عدد من وسائل التواصل لتلقى استفسارات المواطنين بشأن فيروس كورونا والأمراض المعدية، منها الخط الساخن “105”، و”15335″ ورقم الواتساب “01553105105”، بالإضافة إلى تطبيق “صحة مصر” المتاح على الهواتف.

  • الصحة: كورونا مازال موجودا رغم انخفاض الإصابات.. والإجراءات الاحترازية ضرورة

    قالت وزارة الصحة والسكان أن فيروس كورونا مازال موجود رغم انخفاض حالات الإصابة به، وهو ما يتطلب الالتزام بالإجراءات الاحترازية للحماية من الإصابة به ومضاعفاتها.

    وأكد الدكتور عمرو قنديل رئيس قطاع الطب الوقائى بوزارة الصحة والسكان، أن 100% من متحورات كورونا المنتشرة فى مصر لمتحور أوميكرون.

    وأضاف الدكتور عمرو قنديل رئيس قطاع الطب الوقائى بوزارة الصحة والسكان فى تصريح اليوم أن هناك تراجع كبير فى اصابات كورونا فى مقابل اصابات الانفلونزا مؤكدا أن الوضع غير مقلق تماما .

    وتناشد وزارة الصحة، المواطنين بالتسجيل على الموقع الإلكترونى للوزارةhttps://egcovac.mohp.gov.eg/#/registrationلتلقى لقاحات فيروس كورونا، والتى تساهم فى حماية جميع أفراد الأسرة من الإصابات الشديدة بفيروس كورونا ومتحوراته، مؤكدة أن الدولة المصرية لا تدخر جهدًا فى توفير اللقاحات للمواطنين بالمجان، وذلك فى إطار حرص الوزارة على الصحة العامة للمواطنين وعلى مكتسبات الدولة فى التصدى للجائحة.

    وتواصل وزارة الصحة والسكان رفع استعداداتها بجميع محافظات الجمهورية، ومتابعة الموقف أولاً بأول بشأن فيروس “كورونا المستجد”، واتخاذ كافة الإجراءات الوقائية اللازمة ضد أى فيروسات أو أمراض معدية، كما قامت الوزارة بتخصيص عدد من وسائل التواصل لتلقى استفسارات المواطنين بشأن فيروس كورونا المستجد والأمراض المعدية، منها الخط الساخن “105”، و”15335″ ورقم الواتساب “01553105105”، بالإضافة إلى تطبيق “صحة مصر” المتاح على الهواتف.

  • مستشار الرئيس: إصابات كورونا لا تدعو للقلق و”قوائم الانتظار” عالجت 1.5 مليون

    قال الدكتور محمد عوض تاج الدين، مستشار رئيس الجمهورية لشؤون الصحة والوقاية، إن الفيروسات بصفة عامة بما فيها فيروس كورونا، لديها قابلية للتحور، كونها سمة طبيعية بها، وقد يكون المتحور أقوى مما سبق، لأنه يقاوم المقاومة البشرية للفيروس.

    أضاف عوض تاج الدين، في مداخلة هاتفية لبرنامج “حضرة المواطن” مع الإعلامي سيد علي، عبر قناة الحدث اليوم، أنه لا يجب القلق من متحورات فيروس كورونا، ولكن ما يهم في هذه القضية هو درجة انتشاره وأعداد المصابين وأي مضاعفات موجودة، مؤكدا: “الوضع الوبائي في مصر حاليا يشهد زيادة قليلة، لكن معظم الإصابات من بسيطة إلى متوسطة ولا تدعو لأي قلق”.

    وأوضح مستشار رئيس الجمهورية لشؤون الصحة والوقاية، أنه على المواطنين عدم الإفراط في تناول الأدوية بدون استشارة طبيب، لأن هناك بعض الأدوية قد لا تصلح مع بعض الأمراض كمرضى القلب والجهاز التنفسي، ولهذا يجب استخدام الأدوية بحرص شديد جدا.

    وأكمل الدكتور عوض تاج الدين: “تداعيات وأعراض ما بعد كورونا البسيطة، يتم التغلب عليها بالعلاج”، مشيرا إلى أن مبادرة إنهاء قوائم الانتظار عالجت 1.5 مليون مواطن، والمواطن المصري الذي ليس له بطاقة علاجية سوف يجد العلاج ويستطيع إجراء العمليات الجراحية وغيره، وهناك آلاف المرضى يعالجون بالمجان تماما بدون أن يكون لهم غطاء طبي”.

  • “الصحة” تكشف طرق الوقاية من المتحور الجديد لفيروس كورونا

    كشفت وزارة الصحة والسكان عن طرق الوقاية من الإصابة بالمتحور الجديد لفيروس كورونا وهو سلالة من XBB المتفرعة من متحور أوميكرون، والذى ينمو وينتقل بشكل سريع مقارنة بباقى السلالات.
    وأوضح الدكتور حسام عبد العفار، المتحدث باسم وزارة الصحة والسكان، الإجراءات الوقائية التى يجب عملها للوقاية من المتحور الجديد لفيروس كورونا، والتى تضمنت الحرص على ارتداء الكمامة فى الزحام والأماكن غير جيدة التهوية، وفى حال وجود إصابات أو عدوى لشخص بالمرض.
    وتابع: “يجب على الشخص المصاب بعدوى كورونا ارتداء الكمامة منعا لنقل العدوى، كما يجب على الشخص المصاب بالالتزام بفترة العزل 10 أيام من تاريخ ظهور الأعراض، وبالنسبة للأشخاص الذين ثبتت إصابتهم بالمرض ولم تظهر عليهم أعراض يجب الالتزام بفترة عزل 5 أيام، ويمكن خروج المريض من العزل مبكرا إذا كانت نتيجة العدوى سلبية”.
    وتناشد وزارة الصحة المواطنين بالتسجيل على الموقع الإلكترونى للوزارة https://egcovac.mohp.gov.eg/#/registration لتلقى لقاحات فيروس كورونا، والتى تساهم فى حماية كافة أفراد الأسرة من الإصابات الشديدة بفيروس كورونا ومتحوراته، مؤكدة أن الدولة المصرية لا تدخر جهدًا فى توفير اللقاحات للمواطنين بالمجان، وذلك فى إطار حرص الوزارة على الصحة العامة للمواطنين وعلى مكتسبات الدولة فى التصدى للجائحة.
    وتواصل وزارة الصحة والسكان رفع استعداداتها بجميع محافظات الجمهورية، ومتابعة الموقف أولاً بأول بشأن فيروس كورونا، واتخاذ كافة الإجراءات الوقائية اللازمة ضد أى فيروسات أو أمراض معدية، كما قامت الوزارة بتخصيص عدد من وسائل التواصل لتلقى استفسارات المواطنين بشأن فيروس كورونا والأمراض المعدية، منها الخط الساخن “105”، و”15335″ ورقم الواتساب “01553105105”، بالإضافة إلى تطبيق “صحة مصر” المتاح على الهواتف.
  • رئيس اللجنة العلمية لمكافحة كورونا: المتحور الجديد ليس خطيرا واللقاح ضروري

    قال الدكتور حسام حسني رئيس اللجنة العلمية لمكافحة كورونا، إن ما يتم تداوله على أنه فيروس جديد يصيب الجهاز التنفسي وسريع الانتشار وأكثر شراسة، هو في الحقيقة ليس فيروسا جديدا، وإنما هو متحور جديد لفيروس كورونا.

    وأضاف خلال مداخلة مع الإعلامي سيد علي ببرنامج “حضرة المواطن” الذي يذاع على قناة الحدث اليوم: “هو متحور وليس فيروس جديد، كما أنه مر على ظهوره ما يقرب الشهرين، وهو سريع الانتشار ولكنه يصيب الجهاز التنفسي العلوي، ونحذر فقط كبار السن وأصحاب الأمراض المناعية، ولا يؤدي إلى التهابات رئوية كما كان يحدث في المتحورات السابقة”.

    وقال: “علينا أن نأخذ حذرنا، لكن لا داعي للخوف والهلع، هو متحور سريع الانتشار، ولكن الميزة الأساسية أنه لا يصيب الجهاز التنفسي السفلي، ونسب الاستجابة للعلاج جيدة للغاية، وعلينا أن نعود مرة أخرى لنتسابق للحصول على لقاح كورونا، وهي مفيدة لأنها قللت من أعداد الوفيات والمضاعفات”.

    وتابع: “علينا أن نستكمل حربنا مع الفيروس، ويفضل أن يحصل كبار السن وأصحاب الأمراض المناعية على اللقاح كل 3 أشهر، والأشخاص العاديين ممن هم دون 50 عاما كل 6 أشهر”.

  • وكالة (شينخوا) الصينية : وصول أول فوج سياحي صيني إلى مصر منذ تفشي وباء كورونا

    أشارت الوكالة إلى وصول أول فوج سياحي صيني لمصر بعد توقف استمر (3) سنوات منذ تفشي وباء كورونا، موضحة أن نائبة وزير السياحة “غادة شلبي” رحبت خلال حفل استقبال للمجموعة السياحية الصينية أقيم بمطار القاهرة، بالسياح الصينيين، معربة عن تطلعها لزيادة أعداد الأفواج السياحية الصينية، وأكدت “شلبي” في كلمتها أن مصر تهتم بصحة وسلامة السياح الصينيين، مؤكدة أنه تم تطعيم وتدريب جميع العاملين في جميع الفنادق والمنشآت السياحية المصرية على أعلى معايير الصحة والسلامة الدولية، ومن جانبه، رحب رئيس مجلس إدارة شركة مصر للطيران القابضة “يحيى زكريا” بالمجموعة السياحية الصينية في مصر، موضحاً أنه سيتم زيادة عدد الرحلات الجوية بين مصر والصين إلى (13) رحلة بداية من مارس المُقبل.
    وأضافت الوكالة أن السفير الصيني لدى مصر “لياو لي تشيانج” أعرب عن شكره لمصر على الترحيب الكبير الذي حظي به الفوج السياحي الصيني، وأعرب عن اعتقاده بأنه “في المستقبل القريب سيعود عدد السياح الصينيين والرحلات الجوية إلى مصر إلى مستوى ما قبل الوباء”، ونقلت الوكالة عن سائح صيني من مدينة تشنجدو “فنج جيان” قوله إن هذه هي المرة الأولى التي يسافر فيها إلى الخارج منذ تفشي الوباء، وأضاف “اخترت مصر لتكون وجهتي لرحلتي الأولى، فمصر مثل الصين، هي أيضاً واحدة من الحضارات الأربع القديمة وأريد تجربة ثقافة مصر والتعرف عليها”.
    كما أوضحت الوكالة أن الصين دائماً ما كانت تأتي في المركز الرابع بالنسبة لأعداد السياح الوافدين لمصر في سنوات ما قبل الوباء، مضيفة أنه في عام 2019، استقبلت مصر (13.1) مليون سائح، وسجلت عائدات السياحة مستوى قياسي بلغ (13.03) مليار دولار قبل أن يلحق الوباء أضراراً بالغة بقطاع السياحة في السنوات القليلة المُقبلة، مضيفة أنه وفقاً للجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، زار مصر خلال النصف الأول من عام 2022 حوالي (4.9) مليون سائح، بزيادة قدرها (85.4%) مقارنة بالفترة نفسها من عام 2021.

  • الصحة العالمية تطرح روشتة من 3 إجراءات أساسية لمكافحة انتشار كورونا

    دعا المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لأوروبا “الدكتور هانز هنري كلوج”، إلى عدم التهاون في إجراءات مكافحة فيروس كورونا، على خلفية ارتفاع معدل الإصابة بالفيروس في الصين، وطرح روشتة من 3 عناصر أساسية لمواجهة انتشار الفيروس .

     وبحسب مركز إعلام الأمم المتحدة، أكد الدكتور “هانز هنري كلوج”، أن ثمة 3 عناصر أساسية في سبيل وقف انتشار فيروس كورونا وهي العلم والمراقبة والمسؤولية، وطالب المسؤول الأممي أولا، بضرورة اتباع العلم، وأنه بناء على المعلومات المتاحة لمنظمة الصحة العالمية، فإن متغيرات فيروس كورونا المنتشرة في الصين هي تلك التي شوهدت بالفعل في أوروبا وأماكن أخرى،

     وأشار إلى أن الزيادة المستمرة في الصين لا يُتوقع أن تؤثر بشكل كبير على الوضع الوبائي بالنسبة لكورونا في المنطقة الأوروبية لمنظمة الصحة العالمية في هذا الوقت.

     وبرغم إشارة المسؤول الأممي إلى أن الصين ظلت تشارك معلومات بشأن تسلسل الفيروس، إلا أنه أكد الحاجة إلى تقديم معلومات مفصلة ومنتظمة، لا سيما حول علم الأوبئة والمتغيرات المحلية، للتأكد بشكل أفضل من تطور الوضع، داعيا البلدان الأوروبية التي تطبق تدابير السفر الاحترازية في هذا الوقت إلى أن تتخذ إجراءات متجذرة في العلم، وأن تكون هذه الإجراءات متناسبة وغير تمييزية.

     وأكد المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لأوروبا، أن ثاني العناصر الأساسية لوقف انتشار فيروس كورونا، هو استمرار المراقبة، وقال “هانز هنري كلوج” إن الأسابيع الخمسة الأولى من عام 2022 شهدت تقديم معلومات مختلفة عن 1.2 مليون حالة كجزء من بيانات المراقبة الأسبوعية إلى منظمة الصحة العالمية ومركز مكافحة الأمراض والوقاية منها. ولكن مع ذلك، انخفض هذا إلى حوالي 90 ألف حالة في الأسابيع الخمسة الأخيرة من العام.

     وقال إن البيانات الحديثة الواردة من بعض البلدان الأوروبية بدأت تشير إلى الوجود المتزايد للمتغير المعروف باسم XBB.1.5 وهو الفيروس المؤتلف الذي انتشر بالفعل بسرعة في جميع أنحاء الولايات المتحدة.

     وأوضح “هانز هنري كلوج” إن الأنظمة الصحية لا يمكنها أن تتحمل المزيد من الضغوط بعد ثلاث سنوات طويلة من الجائحة – حيث تعاني العديد من البلدان بسبب الإنهاك الذي أصاب أنظمتها الصحية، والنقص في الأدوية الأساسية والقوى العاملة الصحية المنهكة.

     وشدد مسؤول الصحة الأممي على ضرورة أن نكون قادرين على التوقع والكشف والاستجابة في الوقت المناسب، ليس فقط بالنسبة لفيروس كورونا، ولكن أيضا لأي تهديد صحي ناشئ.

     وأكد المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية ، أن التحلي بالمسؤولية هو ثالث العناصر اللازمة لوقف انتشار الفيروس  وأشار إلى أن البلدان في جميع أنحاء أوروبا وآسيا الوسطى تحتاج مع دخول العام الجديد إلى مضاعفة جهودها بهدف تنفيذ استراتيجيات فعالة مثبتة وتجنب الشعور بالرضا عن الذات.

     وقال “هانز هنري كلوج” إن هذه الجهود تعني أيضا استمرار العوامل الخمس التي ساهمت في استقرار الجائحة والتي أثبتت فعاليتها وهي: أولا، زيادة التطعيم بين عامة السكان، ثانيا إعطاء جرعات لقاح إضافية للفئات ذات الأولوية؛ ثالثا، تشجيع ارتداء الأقنعة في الأماكن المغلقة وفي وسائل النقل العام؛ رابعا، تهوية الأماكن المزدحمة والعامة مثل المدارس والمطاعم والمكاتب المفتوحة ووسائل النقل العام؛ خامسا، توفير العلاجات المبكرة والمناسبة للمرضى المعرضين لخطر الإصابة بأمراض خطيرة.

  • تفشي كورونا في الصين، سر انتشار الفيروس وتجاوز المليون إصابة يوميا

    تفشي كورونا في الصين، حالة قلق عارمة انتابت العالم خلال الأيام الماضية عقب الحديث عن موجة تفشي كبيرة لفيروس كورونا المستجد في الصين وتسجيل آلاف الإصابات في أجواء تشبه بداية الجائحة أواخر العام 2019 وبداية 2020.

    سلالات فيروس كورونا

    وقال مسؤولون في مجموعة عالمية تعمل على تتبع انتشار فيروس كورونا، إن تفشي هذا الفيروس في الصين يأتي بسبب سلالات الفيروس التي انتشرت في أنحاء العالم بالفعل، مع عدم وجود علامات حتى الآن على ظهور متحورات جديدة خطيرة.

    وأفادت وكالة “بلومبرج” للأنباء اليوم الأحد، بأن السلطات الصينية كانت قد قدمت 25 عينة جينية جديدة من بكين ومنغوليا الداخلية وقوانجتشو في الشهر الماضي إلى “المبادرة العالمية لتبادل البيانات بشأن أنفلونزا الطيور”، وهي قاعدة بيانات يشارك فيها العلماء من جميع أنحاء العالم تسلسلات فيروس كورونا، كوسيلة لرصد التحورات الجديدة.

    سبب انتشار الفيروس في الصين

    وقد سمحت التغييرات الصغيرة، التي تحدث بشكل طبيعي بينما ينتقل الفيروس من شخص إلى آخر، للعلماء بتتبع كيفية تحرك مسببات المرض في الصين، وتقديم الطمأنينة بشأن اتجاهه حتى الآن.
    ومن جانبه، قال بيتر بوجنر، الرئيس التنفيذي لـ “المبادرة العالمية لتبادل البيانات بشأن أنفلونزا الطيور”، في مقابلة هاتفية: “لا يوجد دليل في هذه المرحلة يشير إلى وجود أي سلالات جديدة ذات أي أهمية”.

    موجة غير مسبوقة
    من ناحية أخرى عبر بعض العلماء عن قلقهم من أن الموجة غير المسبوقة من العدوى بفيروس كورونا المستجد التي تضرب الصين، تثير احتمالات بأن ينتج عنها سلالات جديدة أو “شيء مختلف”، عما عهدناه خلال الأعوام الثلاثة الأخيرة.

    وينتشر الفيروس بسرعة كبيرة بين سكان البلد الأكثر عددا في العالم بـ1.4 مليار نسمة، منذ رفع التدابير الصحية الصارمة المتعلقة بسياسة “صفر كوفيد” في السابع من ديسمبر الجاري.

    متغير جديد لفيروس كورونا
    ونقلت وكالة “أسوشيتد برس” عن خبير الأمراض المعدية في جامعة جونز هوبكنز، ستيوارت كامبل راي، أن “الصين قد تكون هي المكان الذي نشهد فيه متغيرا جديدا، مع العدد الكبير من السكان والحصانة المحدودة”.

    وتعاني العديد من المستشفيات من الضغط في مواجهة وصول المرضى ونقص الأدوية المضادة للحمى.

    وبدأت بعض الحكومات المحلية في نشر تقديرات عن حجم الوباء، رغم إعلان لجنة الصحة الوطنية في الصين، أمس الأحد، بأنها لن تنشر بعد الآن بياناتها المثيرة للجدل عن كوفيد، التي تعرضت لانتقادات كثيرة مؤخرًا على اعتبار أنها لا تعكس شدة موجة الوباء الحالية التي تضرب البلاد، بدون أن تقدم أي تفسير.

    تجاوز المليون إصابة يوميا

    وأعلنت السلطات الصحية في تشجيانج الواقعة شرق الصين، جنوب شنجهاي، أن عدد الإصابات اليومية تجاوز الآن عتبة المليون في هذه المقاطعة، البالغ عدد سكانها 65 مليون نسمة.

    ويُصاب نصف مليون شخص يوميًا في مدينة تشينجداو –شرق الصين- البالغ عدد سكانها 10 ملايين نسمة، وفقًا لما نقلته الصحف الرسمية عن مسؤول بالبلدية هذا الأسبوع.

    وفي العاصمة بكين، تحدثت السلطات السبت الماضي عن “عدد كبير من المصابين” داعية إلى “بذل كل ما هو ممكن لتحسين معدل الشفاء وخفض نسبة الوفيات”.

    ومع ذلك، فإن العديد من المسنين، الأكثر عرضة للفيروس، لم يتلقوا اللقاح بالكامل.

    تطعيم الملايين
    تسارعت عمليات التطعيم في الأسابيع الأخيرة، بحسب لجنة الصحة الوطنية، حيث تم إعطاء ما مجموعه 23,5 مليون جرعة بين 8 و23 ديسمبر، مقارنة بـ 3,3 مليون خلال الأسبوعين الماضيين، أي ما يعادل سبعة أضعاف.

    لكن اللقاحات المحلية، أثبتت أنها أقل فعالية ضد العدوى الخطيرة من اللقاحات الغربية التي تعتمد على تقنية الحمض النووي الريبي المرسال، كما أنه تم إعطاء الكثير منها منذ أكثر من عام، مما يعني أن المناعة قد تضاءلت.

    وقال راي: “عندما نشهد موجات كبيرة من العدوى، غالبا ما يتبعها ظهور متغيرات جديدة”.

    منذ حوالي ثلاث سنوات، انتشرت النسخة الأصلية من فيروس كورونا من الصين إلى بقية العالم، والتي تحولت إلى سلالة دلتا، ثم أوميكرون، التي نتج عنها متحورات فرعية أخرى لا تزال منتشرة حتى اليوم.

    متغيرات أوميكرون
    ويقول الخبير في الفيروسات في جامعة ولاية أوهايو الأمريكية، شان لو ليو، إنه تم اكتشاف العديد من متغيرات أوميكرون الموجودة في الصين، بما في ذلك BF.7، والذي يصفه بأنه “بارع للغاية في التهرب من المناعة”، مشيرا إلى أنه يعتقد أن هذا المتحول هو الذي يقود موجة الإصابات المرتفعة الحالية.

    والمثير للقلق أن الخبراء يرون أنه لا يوجد سبب بيولوجي متأصل يجعل الفيروس أكثر اعتدالا بمرور الوقت، خاصة مع مناعة ضعيفة، مما يثير التساؤلات إن كان البديل الجديد المحتمل قد يسبب مرضا أكثر حدة.

    وقال راي: “الكثير من الاعتدال الذي شهدناه خلال الستة إلى الإثني عشر شهرا الماضية في أجزاء كثيرة من العالم كان بسبب المناعة المتراكمة إما من خلال التطعيم أو العدوى، وليس بسبب تغير في شدة الفيروس”.

    وفي الصين، لم يتعرض معظم الناس أبدا لفيروس كورونا، كما تعتمد اللقاحات المحلية على تقنية قديمة تنتج أجساما مضادة أقل من لقاحات الحمض النووي الريبي المرسال.

    تلقيح السكان
    والأربعاء الماضي، دعت منظمة الصحة العالمية الصين إلى تسريع وتيرة تلقيح السكان الأكثر هشاشة في ظلّ الارتفاع الشديد في الإصابات بكوفيد-19، طالبة منها معلومات أكثر تفصيلا بشأن مدى خطورة الوباء، وأعربت عن قلقها البالغ من الوضع.

    وكشف شو وينبو، من المركز الصيني لمكافحة الأمراض والوقاية منها، عن أن خطة بلاده لتتبع الفيروس وكيفية تطور السلالات ستعتمد على تجميع عينات من المرضى من 3 مستشفيات في كل مقاطعة، خاصة من الذين يعانون من مرض شديد والذين يموتون بسبب الإصابة.

    وقال إن 50 من أصل 130 نسخة من أوميكرون تم اكتشافها في الصين أدت إلى تفشي المرض، مضيفا أن الدولة تقوم بإنشاء قاعدة بيانات جينية وطنية لرصد كيفية تطور السلالات المختلفة والآثار المحتملة على الصحة العامة.

    وقال عالم الفيروسات في كلية الطب بجامعة ماساتشوستس، جيريمي لوبان، “حتى الآن، فإن المعلومات الواردة من الصين بشأن التسلسل الفيروسي الجيني محدودة”، مضيفا: “لا نعرف كل ما يحدث، لكن من الواضح أن الوباء لم ينته بعد”.

    نقص الدواء في صيدليات الصين
    في السياث ذاته باتت أزمة الدواء التي تعاني منها الصين جراء انتشار فيروس كورونا، تهدد الوضع الصحي في البلاد، حيث جعلت الصيدليات تكافح لتخزين الأدوية الضرورية خلال الجائحة، وفقًا لصحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية.

    وأفاد التقرير بأن الصيدليات في جميع أنحاء الصين أبلغت عن نقص في الأدوية التي تعمل كخافض للحرارة، بما في ذلك “الإيبوبروفين” و”الباراسيتامول” وأدوية الحمى الأخرى.

    وأضاف أن البلاد باتت تكافح للتعامل مع زيادة حالات الإصابة بفيروس كورونا، وذلك بعد أسابيع من تخلي بكين عن سياستها الصارمة لاحتواء الوباء “صفر كوفيد”.

    ورغم ذلك، نفى مسؤولون صينيون وجود نقص في الأدوية أو المعدات الطبية، كما تجاهلوا عروض المساعدة من الولايات المتحدة للتزويد باللقاحات والسلع الطبية الأخرى.

    أتى هذا بينما امتد نقص الأدوية في الصين إلى سنغافورة وهونج كونج، حيث سارع الأقارب القلقون إلى إرسال الأدوية إلى بلادهم.

    وأجرت صحيفة “وول ستريت جورنال” مكالمات هاتفية مع صيدليات في تسع مقاطعات صينية، بينها شنجهاي وفوجيان وهوبي وسيشوان وتشينجهاي وغوانغدونغ وجوانغشي وآنهوي وتشجيانغ، وقال الصيادلة جميعًا إنهم يفتقرون إلى أدوية الحمى وعلاجات الزكام.

    ونقلت الصحيفة عن طبيب يدعى تشانج، ويعمل في مستشفى عام في منطقة نينجلينج في مقاطعة خنان بوسط الصين، قوله إن المستشفى “يبيع” أدوية الحمى للمرضى.

    وأضاف أن السلطات المحلية كانت قلقة بشأن التخزين والتلاعب في الأسعار، موضحًا أنه حتى مخزونات المستشفيات الخاصة بها كانت أقل من كافية.

    وأخبر أحد سكان شنجهاي الصحيفة بأنه لاحظ نقصًا ملحوظًا في الأدوية مثل “الإيبوبروفين”.

    وقال إنه كان يتغلب للتو على إصابته بكورونا بنفسه، وأنه تمكن من التعافي بسرعة بفضل الأدوية المضادة للفيروسات التي اشتراها خلال رحلته إلى بلد آخر.

    وأضاف المصدر أن عدم وجود إرشادات من السلطات بشأن انتشار الفيروس أو ما يجب القيام به بشأن المواطنين العاديين والموظفين المرضى، هو تناقض عن وقت سابق من العام، عندما وضعت الحكومة المحلية شروط تشغيل صارمة للشركات التي ترغب في البقاء مفتوحة.

  • الصحة توجه مرضى الغسيل الكلوى بضرورة الحصول على لقاح كورونا

    قالت وزارة الصحة والسكان إن تطعيم لقاح كورونا هام للغاية لمريض الغسيل الكلوى، مشيرة أن مريض الغسيل الكلوى عرضة للمضاعفات الناتجة عن الإصابة بالفيروس .
    وكانت وزارة الصحة والسكان كشفت عن زيادة عدد الذين تم تطعيمهم بلقاح كورونا حتى الآن لأكثر من 80% من المواطنين، مؤكدة أن هناك إقبالا كبيرا من جانب المواطنين على الجرعات التنشيطية حتى الجرعة الرابعة .

    وقالت وزارة الصحة والسكان فى تقرير لها إن لقاحى الأنفلونزا والكورونا متوفران فى مراكز اللقاحات والتطعيمات، مضيفة أن البرتوكول العلاجى للمرضي متاح فى أكثر من 80 مستشفى بالمجان دون أى أعباء، وتابعت: يتم صرف الأدوية للمرضى بالمجان وفقا لوصفة طبية من الطبيب المعالج .

    وحول الفيروس المخلوى قالت وزارة الصحة والسكان، إن الوضع الوبائى مستقر للغاية فيما يتعلق بإصابات الكورونا، وكذلك إصابات الفيروس المخلوى والأنفلونزا، وأن عدد الحالات المسجلة مصابة بالفيروس المخلوى لم يتعد 2000 حالة حتى الآن، مضيفة أن جميع المصابين ليس بينهم وفيات ومعظم الاصابات فى الاطفال الأقل من عامين .

  • الصحة: نسبة الشفاء من كورونا وصلت لـ 98% بالبروتوكول العلاجى

    أكد الدكتور حسام حسنى رئيس اللجنة العلمية لمكافحة كورونا بوزارة الصحة والسكان أن البرتوكول العلاجى الشمولى الذى وضعته اللجنة بشكل متخصص ساهم في تراجع المضاعفات وأصبح المريض يتعافى بشكل كبير وسريع وانخفاض المضاعفات وحدتها وصل بنا إلي صفر وفيات في احيان كثيرة وتابع: نسبة قدرة البروتوكول العلاجى على الشفاء وصلت 98%

    وأضاف الدكتور حسام حسنى، رئيس اللجنة العلمية لمكافحة كورونا بوزارة الصحة والسكان في تصريح لـ”اليوم السابع” أن الدولة وفرت أكثر من 100 مليون جرعة من اللقاحات المختلفة لتطعيم المواطنين بـ5 جرعات منهم جرعتين اساسيتين و3 جرعات تنشيطية علي فترات متباعدة وذلك لرفع المناعة في مواجهة الفيروس مشيرا الي أن ادوية المنوكلونا انتى بدى لعب دور في حماية المرضى وأشار إلي أن هذة الفترة اصبحت فترة حضانه المرض أقل وقدرتة علي التفاعل مع الجسم بسبب متحوراته المختلفة وضعفها.

    وأشار الدكتور حسام حسنى رئيس اللجنة العلمية لمكافحة كورونا بوزارة الصحة والسكان أن الشركات ستظل توفر التطعيمات بشكل مستمر وتقوم بتحديثها سنويا فالقاح الخاص بكورونا أصبح هام للوقاية من المرض وينبغى علينا الحرص علي تناولة سنويا مثل لقاح الأنفلونزا والمكورات الرئوية وتابع : العالم كل يوم بيفهم الفيروس أكثر وبالتالى يسهل التعامل معه وتقديم العلاج بسهولة للمريض وفق حالتة .

  • رئيس لجنة كورونا: الفيروس موجود ومنتشر في العالم ولكن الأعراض أقل حدة

    أكد الدكتور حسام حسنى، رئيس اللجنة العلمية لمكافحة فيروس كورونا، أنه لم يتم الإعلان عن التخلى عن الإجراءات الاحترازية والوقائية ضد فيروس كورونا من قبل وزارة الصحة أو الدولة ولكن دائما يتم مناشدة المواطنين بالالتزام بها.

    وأوضح الدكتور حسام حسنى، خلال مداخلة هاتفية فى برنامج “حضرة المواطن” المذاع على قناة “الحدث اليوم”، أن فصل الشتاء هو فصل تنشط به الفيروسات التنفسية سواء كانت الانفلونزا أو الكورونا أو غيرها من الفيروسات التنفسية.

    وتابع الدكتور حسام حسنى أن فيروس كورونا ما زال متواجدا ولكن بشدة أقل مما كان عليها فى السابق وهناك زيادة فى أعداد الإصابات بكورونا ولكن ليست بالحالات الخطرة.

  • مستشار الرئيس للصحة: لا يوجد وفيات من فيروس كورونا خلال الفترة الحالية

    قال الدكتور محمد عوض تاج الدين، مستشار رئيس الجمهورية للشئون الصحية، إن “فترة دخول فصل الشتاء الموسم الطبيعى للإصابة بفيروسات الجهاز التنفسى، والعامين الماضيين كنا نتعامل مع مرضى كورونا وحاليا الحالات بسيطة وتعالج، ولا يوجد أى وفيات من فيروس كورونا فى الفترة الحالية”.

    وأضاف خلال مداخلة مع الإعلامى سيد على عبر برنامجه حضرة المواطن: “أعراض الفيروسات التنفسية جميعها متشابه، ومنها رشح وعطس واحتقان وتكسير فى الجسم وحرارة وسعال، والأغلبية الكبيرة جدا تشفى تماما بالعلاج.. ولكن لابد الاهتمام بها لأنها تؤدى إلى مضاعفات بالجهاز التنفسى ولابد من الاحتياط”.

    وحذر عوض تاج الدين كبار السن والأطفال الأقل من 5 سنوات من حدوث مضاعفات، موضحا أنه لابد من الحذر وأخذ الاحتياطيات، مضيفا أنه حتى الآن لم يعلن عالميا انتهاء وباء كورونا، بسبب أن هناك نوع من التذبذب فى بعض الدول فى أعداد الإصابات بكورونا.

    وأوضح: “مازلنا فى وباء كورونا، حيث لم تعلن منظمة الصحة العالمية انتهاءه.. ويقاس وباء كورونا بشدة الحالات ودخول المستشفيات والوفيات، ولدينا حالات بسيطة ولكن لا أستطيع إعلان انتهاء الوباء.. ولابد من أخذ الاحتياطات تماما، فمن الممكن أن يترك المرض أثر”.

  • مستشار الرئيس للصحة: لا يوجد وفيات من فيروس كورونا خلال الفترة الحالية

    قال الدكتور محمد عوض تاج الدين، مستشار رئيس الجمهورية للشئون الصحية، إن “فترة دخول فصل الشتاء الموسم الطبيعى للإصابة بفيروسات الجهاز التنفسى، والعامين الماضيين كنا نتعامل مع مرضى كورونا وحاليا الحالات بسيطة وتعالج، ولا يوجد أى وفيات من فيروس كورونا فى الفترة الحالية”.

    وأضاف خلال مداخلة مع الإعلامى سيد على عبر برنامجه حضرة المواطن: “أعراض الفيروسات التنفسية جميعها متشابه، ومنها رشح وعطس واحتقان وتكسير فى الجسم وحرارة وسعال، والأغلبية الكبيرة جدا تشفى تماما بالعلاج.. ولكن لابد الاهتمام بها لأنها تؤدى إلى مضاعفات بالجهاز التنفسى ولابد من الاحتياط”.

    وحذر عوض تاج الدين كبار السن والأطفال الأقل من 5 سنوات من حدوث مضاعفات، موضحا أنه لابد من الحذر وأخذ الاحتياطيات، مضيفا أنه حتى الآن لم يعلن عالميا انتهاء وباء كورونا، بسبب أن هناك نوع من التذبذب فى بعض الدول فى أعداد الإصابات بكورونا.

    وأوضح: “مازلنا فى وباء كورونا، حيث لم تعلن منظمة الصحة العالمية انتهاءه.. ويقاس وباء كورونا بشدة الحالات ودخول المستشفيات والوفيات، ولدينا حالات بسيطة ولكن لا أستطيع إعلان انتهاء الوباء.. ولابد من أخذ الاحتياطات تماما، فمن الممكن أن يترك المرض أثر”.

زر الذهاب إلى الأعلى