كوريا الشمالية

  • الجيزة تسلم 82 أسرة من متضررى سيول الديسمى بالصف شقق مفروشة

    شهد إبراهيم الشهابى نائب محافظ الجيزة للمراكز والمدن و هند عبد الحليم نائب المحافظ لشئون تنمية المجتمع وخدمة البيئة اليوم فعاليات القرعة العلنية لتوزيع وحدات المرحلة الأولى من الوحدات السكنية الخاصة بالأسر المتضررة من سيول قرية الديسمى بمركز ومدينة الصف، وذلك بمدرسة الكمال للتعليم الأساسى وسط الأهالى من سكان القرية.

    يأتى ذلك فى إطار تكليفات اللواء أحمد راشد محافظ الجيزة بتنسيق الجهود مع كافة الجهات المعنية لتوفير وحدات سكنيه حضارية بديلة لقاطني المناطق غير الآمنة وانطلاقا من خطة الدولة لضمان حياة مستقرة ومستوى معيشى أفضل للمواطنين.

    وأشار نواب المحافظ، إلى أن القرعة شملت 82 وحدة سكنية سيتم تسليمها للأسر المستحقة كمرحلة أولى بالعزبة الشرقية بقرية الديسمى التابعة لمركز ومدينة الصف مجهزة بالأثاث والأجهزة الكهربائية بالتعاون مع وزارة التضامن الإجتماعي.

    كما أكدا انه تنفيذا لتوجيهات اللواء أحمد راشد محافظ الجيزة فانه سيتم إجراء قرعة المرحلة الثانية خلال الفترة المقبلة لاستكمال تسكين المواطنين المستحقين وتوفير سكن آمن لهم.

  • كوريا الشمالية تسجل رقما قياسيا جديدا بإصابات “الحمى” 

    أعلنت وكالة أنباء “يونهاب”، اليوم الثلاثاء، عن إصابة أكثر من 135 ألف شخص في كوريا الشمالية بما وصفته بيونج يانج بالحمى خلال الـ24 ساعة الماضية.

    ويقول التقرير: “خلال النهار، ظهرت أعراض الحمى على أكثر من 134.510 أشخاص، ولم يتم تسجيل أي وفيات”.

    وإجمالًا، منذ نهاية أبريل، تم بالفعل تسجيل المرض، الذي تسميه بيونج يانج حمى، لدى 2.94 مليون شخص في كوريا الشمالية، وفي الوقت نفسه تعافى أكثر من 2.54 مليون شخص، ولا يزال أكثر من 400 ألف يخضعون للعلاج.

    ويبلغ العدد الإجمالي للوفيات من عواقب الإصابة بما يسمى بالحمى 68 شخصًا.

    ويعتقد خبراء أن هذا المرض هو في الواقع كوفيد-19.

    ومن جانبها، رجحت وكالة “يونهاب” أن وسائل الإعلام الكورية الشمالية تستخدم عبارات مثل “المرضى الذين يعانون من ارتفاع في درجة الحرارة” لأن كوريا الديمقراطية لا تملك المعدات الكافية للكشف عن الإصابة بفيروس كورونا الجديد.

    لا تطعيم
    ولم يجر تطعيم أي من السكان البالغ عددهم 25 مليون نسمة ضد الفيروس؛ إذ إن بيونج يانج رفضت عروض التطعيم من منظمة الصحة العالمية ومن الصين وروسيا.

    فيما يرجح محللون أن يكون كوفيد قد انتشر بالفعل في كل أنحاء البلاد، خصوصًا بظل أحداث كبرى شهدتها بيونج يانج في أبريل، بما في ذلك عرض عسكري لم يضع خلاله المشاركون ولا المتفرجون كمامات.

    يشار إلى أن الانتشار السريع للفيروس يسلط الضوء على احتمال وجود أزمة كبيرة في بلد يفتقر إلى الموارد الطبية ويرفض رغم ذلك المساعدة الدولية في التطعيمات ويبقي حدوده مغلقة.

    وقال محللون: إن المرض قد يهدد بتفاقم الوضع الغذائي الصعب بالفعل في الدولة المنعزلة هذا العام؛ إذ قد يعرقل الإغلاق “كفاحها الشامل” ضد الجفاف.

    موجة كوفيد الحالية
    أثارت موجة كوفيد الحالية، التي تم الإعلان عنها قبل أيام، مخاوفَ بشأن نقص اللقاحات، وعدم توافر البنية التحتية الطبية الملائمة، وأزمة غذائية محتملة في الدولة التي يبلغ عدد سكانها 25 مليون نسمة، والتي رفضت المساعدة الخارجية وأبقت حدودها مغلقة.

    ولم تحدد يونهاب عدد الأشخاص الذين ثبتت إصابتهم بالفيروس ولم تستطع رويترز التحقق من صحة التقرير بشكل مستقل.

  • كوريا الشمالية تسجل 232880 إصابة بأعراض الحمى وسط تفشي كورونا

    قالت وكالة الأنباء المركزية الكورية أمس الثلاثاء، إن كوريا الشمالية رصدت 232880 حالة إصابة جديدة بأعراض الحمى، إضافة إلى تسجيل ست وفيات أخرى وسط تفش لكوفيد-19 في البلاد.

    ولم تذكر كم من هؤلاء أظهرت الاختبارات إصابتهم بفيروس كورونا.

    وقال مسؤول كبير بمنظمة الصحة العالمية الثلاثاء إن المستويات المرتفعة لانتقال فيروس كورونا بين الأشخاص غير المحصنين، مثلما هي الحال في كوريا الشمالية، تزيد من مخاطر الإصابة بسلالات متحورة جديدة.

    الصحة العالمية
    وتجد الدولة المعزولة، العضو في منظمة الصحة العالمية، صعوبة في مواجهة أول تفش تعترف به للمرض، ما أثار مخاوف بشأن أزمة كبيرة بسبب نقص اللقاحات والبنية التحتية الطبية.

    وقال مايك رايان مدير الطوارئ في منظمة الصحة العالمية ردًّا على سؤال عن تفشي المرض في كوريا الشمالية “من المؤكد أنه من المقلق إذا كانت الدول.. لا تستخدم الأدوات المتاحة الآن”.

    وأضاف “قالت منظمة الصحة العالمية مرارًا إنه حين ينتقل المرض دون رادع، فإن خطر ظهور سلالات متحورة جديدة يكون أكبر دائمًا”.

    وفي المؤتمر الصحفي نفسه، قال تيدروس أدهانوم جيبريسوس المدير العام لمنظمة الصحة العالمية إنه يشعر “بقلق عميق” إزاء انتشار الفيروس بين السكان غير المحصنين.

    وقالت منظمة الصحة العالمية التابعة للأمم المتحدة، سابقًا إن بيونجيانج لم تبلغها رسميًّا حتى الآن بتفشي المرض في انتهاك واضح للالتزامات القانونية للبلاد بموجب اللوائح الصحية الدولية للمنظمة.

    وردًّا على سؤال عن كيفية استجابة منظمة الصحة العالمية، قال رايان إن المنظمة مستعدة للمساعدة ولكن ليس لديها سلطة للتدخل في شؤون دولة ذات سيادة.

  • كوريا الشمالية تطلق صاروخا باليستيا عابرا للقارات وتؤكد: مفتاح ردع لأى حرب نووية

    أعلن زعيم كوريا الشمالية اليوم إطلاق صاروخا باليستيا عابرا للقارات من طراز “هواسونج17″، وأشار إلى أن الصاروخ الباليستي الجديد يظهر قوتنا الاستراتيجية، وأنه مفتاح ردع لأى حرب نووية، حسبما ذكرت شبكة العربية.

    وأشار زعيم كوريا الشمالية أن بلاده قادرة على احتواء أى محاولة عسكرية أمريكية،مضيفا إلى أن كل من يحاول خرق أمن بلاده سيدفع ثمنا باهظا.

    يذكرأن، أجرت القوات المسلحة بكوريا الجنوبية، تدريبات مشتركة بالذخيرة الحية، اليوم الخميس، باستخدام بعض صواريخها الرئيسية، في استعراض لقواتها الصاروخية ضد كوريا الشمالية.
    وقالت هيئة الأركان المشتركة في كوريا الجنوبية وفقًا لما نقلته وكالة الأنباء الكورية (يونهاب)، إن الجيش الكوري الجنوبي أطلق الصواريخ من الأرض والبحر والجو من البحر الشرقي بعد إطلاق كوريا الشمالية لصاروخ باليستي عابر للقارات في اتجاه البحر الشرقي.

    وأضافت الهيئة أنها قامت بتعبئة صاروخ الأرض-أرض “هيون مو-2″، وأحد صواريخ نظام الصواريخ التكتيكية للجيش، بالإضافة إلى صاروخ “هيه سونغ-2” الذي يتم إطلاقه من السفينة إلى البر، وصاروخين جو-أرض من طراز “جيه دام”.

    وتهدف تلك التدريبات إلى إرسال رسالة واضحة عن القوة المضادة إلى كوريا الشمالية.

  • زعيم كوريا الشمالية يتفقد موقعا لبناء المساكن فى بيونج يانج

    زار الزعيم الكورى الشمالى كيم جونج أون مشروعا سكنيا رئيسيا فى عاصمة البلاد، حسب وسائل الإعلام الرسمية. وتفقد كيم موقعا لبناء 10 آلاف شقة فى منطقتى سونجسين وسونغهوا فى بيونج يانج، التى أوشكت على الانتهاء بعد وضع حجر الأساس لها فى مارس 2010، وفقا لوكالة الأنباء الكورية المركزية الرسمية (KCNA).

    وتظهر الصور أعلى مبنى سكنى فى تاريخ البلاد، الذى يضم 80 طابقا ويقبع وسط عدد من المبانى السكنية الجديدة الأقل ارتفاعا تم بناؤها جميعا بواسطة جنود الجيش الكورى الشمالى خلال العام الماضي.

    وقالت الوكالة فى تقرير باللغة الإنجليزية: “أشار الزعيم بغبطة إلى أن الهندسة المعمارية للبلاد تطورت إلى مستوى أعلى من خلال بناء 10 آلاف شقة فى العام الأول لتنفيذ الخطة الخمسية لبناء العاصمة التى تم وضعها فى مؤتمر الحزب”.

    وشدد على ضرورة اتخاذ إجراءات فعالة لزيادة قوى البناء بشكل مطرد على نطاق الوطن. ودعا كيم أيضا إلى استكمال البناء بحلول الذكرى 110 لميلاد مؤسس كوريا الشمالية الراحل وجده كيم إيل سونغ، تحل الذكرى السنوية فى 15 أبريل، حيث يستعد الشمال على ما يبدو لاحتفالات ضخمة بالعيد الوطني.

    ولم تذكر وكالة الأنباء المركزية الكورية موعد زيارة كيم لموقع البناء، لكن وسائل الإعلام الحكومية فى كوريا الشمالية عادة ما تنقل تقارير عن أنشطة كيم بعد ذلك بيوم واحد.

    وفى المؤتمر الثامن لاجتماع حزب العمال الحاكم العام الماضي، أعلنت كوريا الشمالية عن هدفها لبناء 50 ألف شقة فى بيونج يانج حتى عام 2025 أو 10 آلاف وحدة سنويا. وحضر كيم أيضا حفل وضع حجر الأساس الشهر الماضى لبناء 10 آلاف منزل آخر فى العاصمة.

  • في رابع استعراض للقوة.. كوريا الشمالية تؤكد إطلاق اثنين من الصواريخ الموجهة التكتيكية

    أعلنت كوريا الشمالية اليوم الثلاثاء أنها أجرت تجربة إطلاق لاثنين من الصواريخ الموجهة التكتيكية في اليوم السابق، للتأكد من دقة نظام الأسلحة قيد الإنتاج.

    وكان الجيش الكوري الجنوبي أعلن أمس الإثنين أن كوريا الشمالية أطلقت صاروخين باليستيين قصيري المدى من مطار سونان في بيونج يانج، ما يمثل رابع استعراض للقوة هذا الشهر، بحسب وكالة يونهاب للأنباء.

    تقييم انتقائي
    وذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية الرسمية أن “التجربة تهدف إلى تقييم انتقائي للصواريخ التكتيكية الموجهة التي يتم إنتاجها ونشرها والتحقق من دقة نظام الأسلحة”.

    ولم يحضر الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون عملية الإطلاق.

    جزيرة في البحر الشرقي
    وذكرت الوكالة أن الصاروخين الموجهين التكتيكيين اللذين أطلقا فى المنطقة الغربية أصابا بدقة هدفا بجزيرة في البحر الشرقي.

    وأضافت أن أكاديمية علوم الدفاع التي أجرت تجربة الإطلاق “أكدت دقة وأمن وكفاءة تشغيل نظام الاسلحة قيد الانتاج”.

    أعلن الجيش الكوري الجنوبي، أمس الإثنين، أن كوريا الشمالية أطلقت على ما يبدو أن يكون صاروخًا باليستيًّا، في ما يُمكن أن يكون رابع اختبار لأسلحة تُجريه الدولة المسلحة نوويًّا هذا الشهر.

    وقالت هيئة الأركان المشتركة لكوريا الجنوبية: إن “كوريا الشمالية أطلقت مقذوفًا غير محدد باتجاه البحر الشرقي”، في إشارة إلى بحر اليابان.

    صاروخ بالستي
    كما أكد خفر سواحل اليابان عملية الإطلاق، وقال متحدث باسم خفر السواحل لوكالة فرانس برس: “يبدو أن كوريا الشمالية أطلقت صاروخًا يُحتمل أنه بالستي” دون أن يعطي تفاصيلَ عن مساره.

    وأطلقت كوريا الشمالية يوم الجمعة الماضي صاروخين تكتيكيين موجَّهين محمولين على السكك الحديدية.

  • كوريا الجنوبية تعرب عن أسفها الشديد لإطلاق كوريا الشمالية صاروخا باليستيا

    أعرب مجلس الأمن الوطنى الرئاسى لكوريا الجنوبية اليوم الثلاثاء، عن أسفه الشديد لإطلاق كوريا الشمالية صاروخًا باليستيًا باتجاه البحر الشرقى فى وقت سابق من اليوم.

    وقال الأعضاء الدائمون فى المجلس فى بيان اليوم، وفقًا لوكالة الأنباء الكورية الجنوبية، إن كوريا الجنوبية والولايات المتحدة تقومان بتحليل تفاصيل عملية الإطلاق الأخير تحت التعاون الوثيق بينهما مع المراقبة عن كثب لتحركات كوريا الشمالية ذات الصلة، وحثوا كوريا الشمالية على الاستجابة بسرعة لاستئناف الحوار والتعاون تلبية لتطلعات المجتمع الدولي إلى السلام والأمن في شبه الجزيرة الكورية.

    كانت هيئة الأركان المشتركة للقوات الكورية الجنوبية قد أعلنت رصد ما يبدو أنه صاروخ باليستي أطلقته كوريا الشمالية من منطقة داخلية باتجاه البحر الشرقي، وجاء الإطلاق الأخير للشمال بعد أقل من أسبوع من إطلاقه لما زعم أنه صاروخ أسرع من الصوت في الخامس من يناير الجاري.

  • الأرصاد تحذر: سيول وأمطار خلال ساعات على هذه المناطق

    قالت الدكتورة منار غانم، عضو المركز الإعلامي بهيئة الأرصاد الجوية، إن هناك حالة من عدم الاستقرار في الأحوال الجوية؛ نتيجة وجود منخفض جوي على سطع البحر المتوسط.

    وأضافت “غانم”، خلال مداخلة هاتفية عبر فضائية “إكسترا نيوز”،: إن ذروة حالة عدم الاستقرار في الأحوال الجوية، تكون اليوم، لافته إلى أن الأمطار سقطت اليوم وكانت متوسطة إلى غزيرة على شمالي البلاد والقاهرة الكبرى وشمال الصعيد.

    وأشارت إلى أنه من المتوقع استمرار سقوط الأمطار خلال الساعات المقبلة مع استمرار حالة عدم الاستقرار في الأحوال الجوية، والتي ستستمر معنا غدا وبعد غد، معقبه: الأمطار التي سنشهدها غدا ستكون أقل من الأمطار التي سقطت اليوم.

    وأوضحت أن الأمطار مستمرة على المناطق الشرقية من البلاد، ومرتفعات سيناء والبحر الأحمر؛ وهو ما قد يؤدي إلى تشكل السيول في هذه المناطق غدا، مشيرة إلى أن هناك استمرارا لسقوط الأمطار المتوسطة على السواحل الشمالية الغربية للبلاد، والمناطق المطلة على البحر المتوسط والوجه البحري، كما تستمر على القاهرة الكبرى.

  • الأرصاد: سيناء والبحر الأحمر وخليج السويس قد تشهد تساقط سيول

    قالت الدكتورة إيمان شاكر وكيل مركز الاستشعار عن بعد بالهيئة العامة للأرصاد، إن حالة من عدم الاستقرار فى الأحوال الجوية بدأت منذ يوم الأحد الماضى، ومع غدا الخميس ستبدأ تدريجيا نشاط رياح مصاحب له رمال وأتربة على بعض الطرق والمناطق، وستكون الرياح مثيرة للأتربة.

    وأضافت وكيل مركز الاستشعار عن بعد بالهيئة العامة للأرصاد، في تصريحات لبرنامج الحقيقة، المذاع على قناة إكسترا نيوز، أن هناك أمطار متوسطة ورعدية في شمال البلاد مثل السلوم ومطروح والإسكندرية، وستصل الأمطار إلى محافظات الوجه البحرى وبعض المناطق بالقاهرة وقد تصل لرعدية في الليل”.

    وتابعت وكيل مركز الاستشعار عن بعد بالهيئة العامة للأرصاد: ” الأمطار قد تشكل سيول على الطرق المؤدية لسيناء والبحر الأحمر وخليج السويس”، موضحة أن حالة الطقس غير المستقرة مستمرة حتى يوم الأحد، ولكن ستكون أقل حدة من يوم الجمعة التى ستكون أكثر تأثيرا، ويفضل تأجيل السفر في رأس السنة.

  • جهود الحكومة فى إنقاذ المتضررين من سيول أسوان بـ ( الصور ) .. إعرف (( التفاصيل ))

    تكثف محافظة أسوان، جهودها لتنفيذ توجيهات رئيس الجمهورية عبد الفتاح السيسى، بإنقاذ المتضررين من السيول، ونعرض لكم أبرز 11 معلومة عن هذه الجهود:

    1– تضررت محافظة أسوان من السيول والثلوج التى تساقطت عليها خلال شهر نوفمبر الجارى.

    2– أدت السيول إلى تضرر نحو 1560 منزلا تعرضوا للانهيار الكلى والجزئى.

    3– تسببت السيول فى جرف العقارب والحشرات، الضارة مما أدى إلى إصابة 503 مواطنين بلدغات العقارب.

    4– بمجرد وقوع الأزمة تحركت الأجهزة التنفيذية بمحافظة أسوان لشفط مياه الأمطار من الشوارع وإزالة آثار السيول، بتوجيهات رئيس الجمهورية.

    5– تم نقل الأسر المتضررة إلى وحدات حى السلام جنوب مدينة أسوان لإيواء نحو 504 أسرة.

    6– سارعت جهود الإنقاذ لإرسال قوافل مساعدات عينية وغذائية لأهل أسوان المتضررين، بدعم من قوافل تحيا مصر ومؤسسة حياة كريمة وباقى مؤسسات المجتمع المدنى والجهات والجمعيات والأحزاب وغيرهم.

    7– كما شاركت هذه الجهات فى إعادة إعمار المنازل المتضررة سواء بناء أو ترميم منازل.

    8– وفى لفتة إنسانية، زار الرئيس عبد الفتاح السيسى موقع المنازل المنكوبة والتقى بعدد من الأسر المتضررة.

    9– وفى جانب إنسانى أيضا، استجاب رئيس الجمهورية لعروس غرب أسوان وقرر تعويضها عن جهازها الذى تضرر بسبب السيول بجهاز بديل كامل لتقيم العروسة حفل زفافها فى الموعد المحدد.

    10– كما قرر الرئيس عبد الفتاح السيسى اصطحاب طفلة حزنت على لوحاتها التى تلفت بسبب السيول برفقته فى حفل افتتاح طريق الكباش العالمى بالأقصر.

    11– وشملت جهود الإنقاذ رش وتطهير المناطق المتضررة من السيول ضد الحشرات والعقارب لحماية المواطنين.

    أثاثات وحدات الإيواءأثاثات وحدات الإيواء

    إعادة إعمار المنازل المتضررة_1إعادة إعمار المنازل المتضررة

    الأجهزة التنفيذية تتابع الأزمةالأجهزة التنفيذية تتابع الأزمة

    بناء المنازل المتضررةبناء المنازل المتضررة

    ترميم وبناء المنازل المتضررةترميم وبناء المنازل المتضررة

    تعويض المتضررين_1تعويض المتضررين_1

    جهود الإعمار فى أسوانجهود الإعمار فى أسوان

    جهود الإعمارجهود الإعمار

    رفع آثار السيولرفع آثار السيول

    فرش وحدات الإيواءفرش وحدات الإيواء

    نائبة محافظ أسوان تتابع الأزمةنائبة محافظ أسوان تتابع الأزمة

    وحدات المتضررينوحدات المتضررين

    وحدات حى السلام للإيواء العاجلوحدات حى السلام للإيواء العاجل

  • الأوقاف: تخصيص 10 ملايين جنيه لإعادة تأهيل المنازل المتضررة من سيول أسوان

    قرر الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف تخصيص 10 ملايين جنيه من الموارد الذاتية لوزارة الأوقاف لإعادة تأهيل منازل المتضررين من سيول أسوان، في إطار دور وزارة الأوقاف في خدمة المجتمع، و من خلال التنسيق مع كل من : محافظة أسوان ، ووزارة التضامن الاجتماعي في حصر أصحاب المنازل الأكثر تضررًا واحتياجًا لذلك.

    وقالت الوزارة فى بيان اليوم، إنه سيتم التنفيذ فور موافاتها بالحصر من المحافظة ووزارة التضامن في حدود المبلغ المقرر ، وسيكون التنفيذ بالتنسيق مع وزارة الإسكان وتحت إشرافها .

    وتبدأ اليوم الإثنين، اللجنة الفنية المشكلة من محافظ أسوان، فى عملها لحصر المنازل المتضررة من مياه الأمطار، فى المناطق المتفرقة بنطاق مركز ومدينة أسوان، والتى تعرضت فيها بعض البيوت للانهيار الجزئى والتصدعات والتشققات بسبب مياه الأمطار.

    وتابع اللواء أشرف عطية محافظ أسوان، من خلال جولة ميدانية موسعة شملت قرى غرب أسوان والكوبانية وأبو الريش، بجانب مدينة أسوان الجديدة ، والمناطق السكنية بشرق المدينة ، أختتمها بزيارة عزبة الحدود بكيما حيث تفقد المنازل المتضررة ، وأعمدة الإنارة والأشجار التي سقطت، بالإضافة إلى معسكرات الإيواء العاجل في الكوبانية وعزبة الحدود.

    كما تابع المحافظ الجهود المبذولة لرفع وتجفيف تجمعات وتراكمات المياه من خلال معدات شركة مياه الشرب والصرف الصحى، علاوة على قيام قطاع كهرباء أسوان بأعمال تأمين المحولات والموصلات الكهربائية والتأكد من تجفيفها قبل إطلاق التيار الكهربائى لها للحفاظ على سلامة وأرواح المواطنين.

     

  • المبعوث الأمريكى لبيونج يانج : لا نحمل نية عدوانية تجاه كوريا الشمالية

    أكد المبعوث الأمريكي الخاص لشؤون كوريا الشمالية سونج كيم أن الولايات المتحدة لا تحمل أي نية عدوانية تجاه كوريا الشمالية، مشددا على أن سول وواشنطن يمكنهما مناقشة أي قضايا إذا عادت كوريا الشمالية إلى طاولة المفاوضات.
    وأوضح كيم – حسبما ذكرت وكالة الأنباء الكورية “يونهاب” – أنه يتطلع إلى مواصلة استكشاف الخيارات المختلفة مع كوريا الجنوبية لاستئناف الحوار مع بيونغ يانغ، بما في ذلك اقتراح الإعلان رسميا عن نهاية رسمية للحرب الكورية،لافتا إلى استعداد واشنطن للمساعدة في معالجة المخاوف الإنسانية لكوريا الشمالية لشعبها المحتاج، خاصة وسط جائحة كوفيد-19 .
    ودعا كيم، بيونغ يانج إلى وقف “الاستفزازات” والأنشطة الأخرى المزعزعة للاستقرار والعودة إلى الحوار، واصفا أحدث اختبار للصواريخ الباليستية من الغواصات بأنه “مقلق وتترتب عليه نتائج عكسية”، كما وصف عملية الإطلاق الأخيرة بأنها انتهاك للعديد من قرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، مشددا على رغبة إدارة جو بايدن في إعادة التواصل مع كوريا الشمالية والتزام واشنطن القوي بالدفاع عن كوريا الجنوبية واستكشاف دبلوماسية مستدامة وموضوعية مع الشمالية.
    وأعرب كيم عن أمله في أن تستجيب كوريا الشمالية بشكل إيجابي للتواصل، ولا تزال غير مستجيبة لعرض للحوار قدمته الولايات المتحدة منذ انتهاء قمة هانوي في 2019 بين البلدين بدون اتفاق.

     

  • كوريا الشمالية تطلق قذيفة مجهولة على البحر الشرقي

    أفادت وكالة الأنباء الكورية الجنوبية “يونهاب”، اليوم الثلاثاء، بأن كوريا الشمالية أطلقت قذيفة مجهولة الهوية على البحر الشرقي.

     

    ومن ناحية أخرى، تنظر محكمة يابانية، في قضية 5 أشخاص قالوا إن السلطات في كوريا الشمالية وعدتهم بـ جنة على الأرض، لكنهم عانوا من انتهاكات عديدة في المقابل، مطالبين البلاد وزعيمها كيم جونج أون بتعويضهم.

    ووفقا لوكالة أسوشيتد برس الأمريكية، وافقت محكمة طوكيو الجزئية، في أغسطس الماضي، على استدعاء كيم جونج أون للمثول أمام المحكمة، وفقا لما ذكره كينجي فوكودا، محامي المدعين؛ ما أدى لتوافر شروط انعقاد المحكمة.

     

    ولا يتوقع المدعون، أن يمثل “كيم” أمام المحكمة، أو يعوضهم، لكن المحامي فوكودا، يأمل أن تشكل القضية سابقة للمفاوضات بين اليابان وكوريا الشمالية؛ بشأن السعي للإقرار بمسؤولية كوريا الشمالية، وتطبيع العلاقات الدبلوماسية.

  • بسبب أمريكا.. كوريا الشمالية ترفض دعوة جارتها الجنوبية بإنهاء الحرب رسميًا

    اعتبر نائب وزير الخارجية في كوريا الشمالية، دعوة كوريا الجنوبية لإنهاء رسمي للحرب الكورية “سابقة لأوانها”.

    ونقلت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية، عن ري تاي سونج، أن دعوة كوريا الجنوبية سابق لأوانها؛ إذ لا توجد ضمانات بأن ذلك سيؤدي إلى وضع حد للسياسة الأمريكية العدائية تجاه بيونج يانج.

    وكرَّر رئيس كوريا الجنوبية مون جيه-إن، يوم الثلاثاء الماضي، دعوته إلى إنهاء رسمي للحرب الكورية في خطاب أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، واقترح أن تعلن الكوريتان ذلك إما مع الولايات المتحدة، أو الولايات المتحدة والصين.

    حالة حرب
    ولا تزال الكوريتان من الناحية الفنية في حالة حرب بعد انتهاء صراعهما بين عامي 1950 و1953، بوقف إطلاق النار بدلًا من معاهدة سلام.

    وقال ري للوكالة: “لن يتغير شيء طالما ظلت الظروف السياسية المحيطة بجمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية دون تغيير، ولم يكن هناك تحوُّل في السياسة العدائية الأمريكية”.

    استقرار الوضع في شبه الجزيرة الكورية
    وأضاف: “تراجع الولايات المتحدة عن سياستها المزدوجة المعايير والعدائية هو الأولوية القصوى في استقرار الوضع في شبه الجزيرة الكورية وضمان السلام فيها”.

    تجارب إطلاق صواريخ
    واتهمت بيونج يانج، الولايات المتحدة الأمريكية، الجمعة الماضية، بـ”الكيل بمكيالين”، وحملت “ازدواجية المعايير” لدى واشنطن، المسؤولية في “جمود محادثات الملف النووي”، وذلك بعد أيام على إجراء كل من الكوريتين تجارِب إطلاق صواريخ.

    وأجرت سيول تجرِبة إطلاق ناجحة لصاروخ بالستي من غواصة، الأسبوع الماضي، لتصبح سابع دولة في العالم تمتلك هذه التكنولوجيا.

    وقبل ساعات على ذلك أطلقت كوريا الشمالية المسلحة صاروخين نوويين باتجاه البحر.

    ودانت واشنطن، حليفة سيول، إطلاق بيونج يانج الصاروخين، واعتبرت ذلك “انتهاكًا لقرارات عدة لمجلس الأمن الدولي ويمثل تهديدًا لجيران كوريا الشمالية” ودول أخرى.

    ونددت وكالة الأنباء الكورية الشمالية الرسمية، بتصريحات واشنطن لتبنيها “ازدواجية في التعامل، بالسكوت على الخطوة الكورية الجنوبية” في إشارة إلى إطلاق سيول الصاروخ البالستي من غواصة.

    ازدواجية التعاطي
    واعتبرت أن “ازدواجية التعاطي” من جانب واشنطن “عقبة أمام حل قضية شبه الجزيرة الكورية وعامل مساعد في تأجيج التوتر”، بحسب تعليق نشرته الوكالة ونسبته إلى محلل الشئون الدولية كيم ميونج شول.

  • زعيم كوريا الشمالية: المناخ “غير الطبيعى” أحد أسباب أزمة الغذاء فى البلاد

    قال زعيم كوريا الشمالية، كيم جونج أون، إن التغير المناخي هو أحد أسباب أزمة الغذاء المستمرة في بلاده، ودعا كيم جونج أون المسؤولين في بلاده إلى تفعيل استجابة “عاجلة” لعدد من الكوارث التى تواجهها البلاد فى اجتماع للمكتب السياسى، حسبما ذكرت وكالة الأنباء المركزية الرسمية الكورية.

    وشدد زعيم كوريا الشمالية على ضرورة تحسين إدارة الأراضى فى كوريا الشمالية، بعد أن دمرت الفيضانات الجسور والمنازل على الساحل الشرقي للبلاد، فى شهر أغسطس الماضى.

    كما أشار إلى أن “خطر” حدوث “مناخ غير طبيعى” ارتفع فى السنوات القليلة الماضية، وتابع أنه يريد من المسؤولين أن يبدأوا في رسم “خطة نشطة وطموحة” لتحسين الأنهار، وإدارة السيطرة على الانجراف، وصيانة السدود، وبدء مشاريع سد المد، كجزء من الخطة الخمسية المنتظمة للبلاد.

    وأضاف أن “الطقس الكارثى يزداد وضوحا فى جميع أنحاء العالم”، وأن كوريا الشمالية ستكون عرضة للتغير المناخى.

    وتتعرض كوريا الشمالية لفيضانات كثيفة تسببت بها أمطار غزيرة وأدت إلى تضرر أكثر من ألف منزل وإجلاء نحو خمسة آلاف شخص. وفق التلفزيون الرسمى، ونشرت شبكة سكاى نيوز لقطات من اجتياح مياه الفيضانات للجسور وسط هروب المواطنين من الشوارع التي تغطيها المياه مع استمرار سقوط الامطار في مدن كوريا الشمالية.

    وتشهد كوريا الشمالية، أمطارا غزيرة خلال الأيام الماضية وتحولت إلى فيضانات تسببت بها الأمطار الغزيرة في كوريا الشمالية ونقلت لقطات عن التلفزيون الرسمي فى كوريا الشمالية يرصد حجم المعاناة وغرق مساحات واسعة من الأراضى الزراعية في مياه الفيضانات.

    فيضانات فى كوريا الشماليةفيضانات فى كوريا الشمالية

    الفيضانات فى كوريا الشماليةالفيضانات فى كوريا الشمالية

    وقال ري يونج نام، نائب رئيس إدارة الأرصاد الجوية الحكومية للمحطة إن أجزاء من إقليم هامجيونج الشمالي سجلت أكثر من 500 ملليمتر من الأمطار من الأحد إلى الثلاثاء، بينما تجاوزت مناطق فى إقليم هامجيونج الجنوبى متوسط هطول الأمطار الشهري في تلك الأيام.

    هروب المواطنين من الامطارهروب المواطنين من الامطار

    الفيضانات تغطى الجسورالفيضانات تغطى الجسور

    وقال: “نتوقع المزيد من الأمطار في أغسطس فى مناطق مختلفة، بما فى ذلك منطقة الساحل الشرقي، مما قد يتسبب في مزيد من الأضرار”.

    وتأتي هذه التقارير مع تزايد القلق بشأن الأضرار التي تلحق بالمحاصيل وتأثيرها المحتمل على الإمدادات الغذائية في كوريا الشمالية التي لا تتلقى الكثير من الواردات والمساعدات من الخارج، بسبب قيود حدودية تفرضها الحكومة لمنع انتشار فيروس كورونا، وكذلك بسبب العقوبات الدولية.

  • “فورين بوليسى”: وباء “كورونا” أصعب تحد يواجه زعيم كوريا الشمالية منذ توليه سدة الحكم

    قالت مجلة (فورين بوليسي) الأمريكية إن جائحة (كورونا) هي أصعب تحد يواجه رئيس كوريا الشمالية كيم جونج أون منذ توليه سدة الحكم، لافتة إلى أنه على الرغم من الكارثة المحدقة بكوريا الشمالية بسبب تفشي جائحة كورونا، إلا أن بيونج يانج لا تتعجل تطعيم شعبها ضد فيروس (كوفيد-19).

    ورأت المجلة أن لهجة كيم الصارخة والصارمة أثناء مناقشة هذه الأزمة وتداعياتها تشير إلى مدى خطورة الوضع، قائلة إن بالنسبة لدولة تكره الاعتراف بمشاكلها الداخلية، فإنه من المثير للدهشة رؤية زعيم كوريا الشمالية في الآونة الأخيرة وهو يذرف الدمع أثناء حديثه عن معاناة البلاد في أكتوبر عام 2020.

    وذكرت المجلة أن في الشهر الماضي قارن زعيم كوريا الشمالية كيم جونج أون بين المصاعب التي سببها وباء فيروس كورونا وبين الحرب الكورية، وأشارت إلى أن الزعيم الكوري الشمالي قال لمواطني بلاده قبل ذلك أن يستعدوا لـ”أسوأ النتائج على الإطلاق”.

    وتساءلت المجلة الأمريكية عن مدى سوء الوضع في كوريا الشمالية، قائلة إنه إذا كان النظام نفسه يعترف بأن البلاد في حالة يرثى لها، فمن البديهي افتراض أن الأمور سيئة حقا.

    وأكدت أنه مهما كانت تفاصيل الوضع، فقد دمرت إجراءات احتواء جائحة كورونا الاقتصاد الكوري الشمالي المنهك بالفعل، مما أدى إلى تفاقم أزمة نقص الغذاء وتسبب في حدوث أزمة إنسانية.

    وأوضحت “فورين بوليسي” أنه على الرغم من الصعوبات المتزايدة التي تواجهها كوريا الشمالية، إلا أنها لم تظهر أي حاجة ملحة لتطعيم سكانها ضد فيروس كورونا، مرسلة بذلك إشارات متضاربة حول اللقاحات التي يمكن أن تخفف من مأزقها.

    وقالت إن النظام يدرك تماما أنه لا يمكنه الحصول على لقاحات كافية لمنع انتقال العدوى بين أفراد شعبه، وبالتالي فهو حريص على عدم رفع سقف آمال مواطنيه بشأن العودة إلى حياة ما قبل الجائحة خشية مطالبتهم برفع القيود المفروضة لمنع تفشي الوباء.

    وأشارت المجلة الأمريكية كذلك إلى أن عدم كفاية الأموال اللازمة لشراء لقاحات باهظة الثمن ونقص مرافق التبريد لنقلها وتخزينها يثبطان حماس كوريا الشمالية بشأن شراء اللقاحات.

    وأفادت بأن كوريا الجنوبية والصين وروسيا من بين الدول التي عرضت تقديم جرعات من اللقاحات المضادة لفيروس كورونا إلى بيونج يانج. وأعربت إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن أيضا عن استعدادها لمشاركة لقاحات فيروس كورونا مع كوريا الشمالية.

    لكن هذه العروض، وفقا للمجلة الأمريكية، ذهبت أدراج الرياح بسبب رفض النظام الكوري الشمالي أي مساعدات صحية خارجية وادعائه تفوق نظامه الصحي وقدرته على مواجهة الأزمة الصحية الناجمة عن “كوفيد 19”.

    واستبعدت المجلة أن تقبل كوريا الشمالية علانية باللقاحات المضادة لكورونا من جارتها الجنوبية أو الولايات المتحدة الأمريكية، معللة ذلك بأن نظام بيونج يانج يسعى دائما لأن يكون على قدم المساواة مع الولايات المتحدة الأمريكية، وتلقيه للتبرعات يضعه في موقف ضعف في أي حوار مستقبلي مع واشنطن.

    ونقلت المجلة عن ثاي يونج هو، دبلوماسي كوري شمالي سابق انشق عن بلاده وأصبح عضوا في المعارضة، قوله إن بيونج يانج تنظر إلى أي مساعدة علنية من سول في مكافحة كورونا على أنها “مهينة”.

    واختتمت “فورين بوليسي” تقريرها بالقول إن كوريا الشمالية تراهن في الوقت الحالي على “العزلة” كنهج مفضل في التعامل مع أزمة “كوفيد-19”.

  • منها “بذلات فاخرة وخمور”.. شروط كوريا الشمالية لاستئناف المحادثات مع واشنطن

    تريد كوريا الشمالية الاستجابة لعدد قليل من مطالبها لاستئناف المحادثات النووية مع الولايات المتحدة، وفقا لوكالة تجسس كورية جنوبية.

    وتقول وول ستريت جورنال إن نظام كيم جونج أون يريد تخفيف العقوبات الدولية للسماح بتصدير المعادن واستيراد المزيد من الوقود المكرر. كما تشمل قائمة المطالب، وفقا للصحيفة، “بذلات فاخرة ومشروبات كحولية جيدة”.

    مطالب كورية

    وبالفعل قال المشرعون إن كوريا الشمالية تريد أيضا تخفيف العقوبات على وارداتها من السلع الكمالية ليتسنى لها جلب الخمور الجيدة والبذلات.

    لكن وسائل الإعلام التي تديرها الدولة في كوريا الشمالية لم تذكر شيئا عن أي طلب جديد برفع العقوبات من أجل استئناف المحادثات، بحسب رويترز.

    ويأتي ذلك بعد أسبوع من استئناف البلدين تشغيل الخطوط الهاتفية الساخنة التي أوقفتها كوريا الشمالية قبل عام.  وقالت وكالة التجسس في سيول للمشرعين إن كيم جونج أون هو من طلب إعادة تشغيل الخطوط الساخنة.

    بناء الثقة

    وقال المشرعون الكوريون الجنوبيون إن الزعيمين الشمالي كيم جونج أون والجنوبي مون جيه-إن عبّرا عن استعدادهما لإعادة بناء الثقة وتحسين العلاقات منذ أبريل.

    وأضافوا أن كوريا الشمالية بحاجة لنحو مليون طن من الأرز نظرا لتضرر اقتصادها من جائحة كورونا، وسوء الأحوال الجوية العام الماضي.

    والأسبوع الماضي، ذكر البنك المركزي في كوريا الجنوبية أن الاقتصاد الشمالي عانى في 2020 أكبر انكماش منذ 23 عاما نظرا لعقوبات الأمم المتحدة، وإجراءات الإغلاق، تفاديا لكوفيد-19، وسوء أحوال الطقس.

    وفرضت أيضا الولايات المتحدة واليابان وكوريا الجنوبية عقوبات على كوريا الشمالية لكنها ليست ملزمة بالنسبة للدول الأخرى.

    وكان نظام كيم، الذي لا تزال حدوده مغلقة بسبب جائحة كورونا، قد أبدى حتى الآن تجاهلا للتواصل الدبلوماسي مع إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن، حسبما تقول وول ستريت جورنال.

    ولم تعقد الولايات المتحدة وكوريا الشمالية محادثات رسمية بشأن نزع السلاح النووي منذ أكتوبر 2019.

    لغز البقعة الخضراء

    وكان موقع “nknews”، ذكر تفاصيل جديدة عن الوضع الصحي لزعيم كوريا الشمالية كيم جونج أون، وذلك خلال ظهوره في اجتماع عسكري عُقد في الفترة من 24 إلى 27 يوليو الماضي ببقعة مظلمة وضمادة في مؤخرة رأسه.

    وأوضح الموقع أنه لا يزال سبب أو طبيعة البقعة الخضراء الداكنة الكبيرة أو الكدمة على الجانب الأيمن الخلفي من رأسه، والتي كانت مغطاة بضمادة في بعض اللقطات، غير معروفة ويصعب تشخيصها باستخدام الصور فقط.

    وظهر كيم في صورة عالية الدقة ببرج الصداقة يوم 28 يوليو، ببقعة خضراء داكنة موجودة على مؤخرة رأسه.

  • زعيم كوريا الشمالية يحذر من ارتداء الجينز الممزق وثقب الأنف والقمصان المطبوعة

    أعلن كيم جونج أون رئيس كوريا الشمالية، حظر ارتداء السراويل الجينز الضيقة على المواطنين، وقصة شعر موليت القصيرة من الأمام والطويلة من الخلف، وغيرها من القصات على النمط الغربى خشية أن تؤدي الموضة إلى حوافز رأسمالية بين الشباب، وتجنب أي تأثير من الخارج، وخاصة من الغرب.
    ووفقًا لتقرير من صحيفة “رودنج سينمون”، الحكومية في كوريا الشمالية، فإن كيم يخشىى من التأثير الغربى على شباب البلاد، حيث يُنظر إلى الجينز الضيق والممزق على أنه علامة على غزو نمط الحياة الرأسمالية.
    وأشارت صحيفة ديلى اكسبريس، إلى سماح الرئيس بـ 15 تسريحة مختلفة في كوريا الشمالية، مثل البوري وكذلك صبغ الشعر، وثقب الأنف والأذن والقمصان المطبوعة عليها شعارات مدرجة أيضًا في القائمة المحظورة.
    كما يتم اتخاذ إجراءات ضد موسيقى البوب من كوريا الجنوبية، والمخالف يخضع لعقوبات شديدة، حيث يتم تفتيش المنازل بشكل مستمر، وتقوم الشرطة باقتحام المنازل لضبط المخالف وفرض وتنفيذ العقوبات عليه.
  • لفشله بتطبيق سياسة التعليم عن بعد .. زعيم كوريا الشمالية يعدم مسؤولا حكوميا

    أعدمت السلطات الكورية الشمالية، رئيس لجنة حكومية مسؤولة عن تنفيذ قانون التعليم عن بعد؛ بعد فشل اللجنة في تحقيق الأهداف الموكلة إليها.

    ووفق التقارير نشرتها وسائل إعلام عديدة، فقد تم إجراء تحقيقات، توصلت إلى فشل اللجنة التابعة لوزارة التعليم العالي في تحقيق أي تقدم يتفق مع سياسات الدولة.

    وقال تقرير صادر عن مكتب المدعي العام، إن اللجنة فشلت في تحقيق أي تقدم، والبعض انتقد سياسات الحكومة، وكان الكثير من العاملين بالوزارة يشتكون في كل اجتماع نقص الموارد التي توفرها الدولة لهم.

    وأفاد التقرير أيضا، بأنه بعد إعدام المسؤول، تم تشكيل لجنة جديدة تحت قيادة رئيس جامعة كيم إيل سونغ ري غوك تشول، وشددت اللجنة على إجراء العاملين مكالمات فيديو كافية وبشكل منتظم لمتابعة سير العملية التعليمية عن بُعد.

    ولا يعتبر إعدام هذا المسؤول هو الأول في تاريخ حكم الزعيم الكوري الشمالي، حيث ذكرت تقارير في عام 2020، أنه قام بالتخلص من أحد الجنرالات عن طريق إلقائه كطعم للأسماك المفترسة الآكلة للحوم.

    وفي عام 2019 أفادت تقارير بأنه أعدم خمسة من المسؤولين الحكوميين رميا بالرصاص؛ بعد فشل القمة المنعقدة مع الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب في التوصل لاتفاق مشترك.

  • كوريا الشمالية تؤكد استمرار خلوها من كورونا

    واصلت كوريا الشمالية المعزولة، المطالبة احتفاظها بسجل مثالي في إبعاد فيروس كورونا من البلاد (خلوها من الإصابات بهذا الفيروس)، عبر تقريرها الأخير إلى منظمة الصحة العالمية.
    وقال ممثل منظمة الصحة العالمية في كوريا الشمالية، إدوين سلفادور، إن كوريا الشمالية أبلغت أنها اختبرت 23121 شخصا للكشف عن فيروس كورونا منذ بداية الوباء حتى الأول من أبريل الجاري، وأن جميع النتائج المختبرة للفيروس كانت سلبية (غير مصابين).
    وأضاف سلفادور أن كوريا الشمالية قالت إن 732 شخصا خضعوا للاختبار في الفترة من 26 مارس الماضي إلى الأول من أبريل الجاري.
    وفي بداية جائحة كورونا منذ أكثر من عام، وصفت كوريا الشمالية جهودها لإبعاد هذا الفيروس بأنها “مسألة وجود قومي”، حيث إنها أغلقت حدودها ومنعت السياح وأبعدت الدبلوماسيين الأجانب، هذا ولا يزال يُحد بشدة من حركة المرور عبر الحدود، وفرض الحجر الصحي على عشرات الآلاف من الأشخاص الذين ظهرت عليهم الأعراض.
    هذا وأكدت بيونغ يانغ أنها ستقاطع أولمبياد طوكيو هذا الصيف، لحماية الرياضيين الكوريين من “أزمة الصحة العامة العالمية الناجمة عن فيروس كورونا”.
    ولا تزال كوريا الشمالية تؤكد أنها لم تعثر على أي حالة إصابة بفيروس كورونا في البلاد، وهو ادعاء مشكوك فيه على نطاق واسع، نظرا لضعف البنية التحتية الصحية وحدودها المليئة بالثغرات مع الصين، شريان الحياة الاقتصادي بالنسبة لها، وفقا لوكالة “أسوشيتد برس”.
    وأفاد مسئولو منظمة الصحة العالمية بأن كوريا الشمالية لم تعد تزود وكالة الأمم المتحدة بعدد الأشخاص المشتبه في إصابتهم بأعراض فيروس كورونا الموجودين في الحجر الصحي، بحسب “أسوشيتد برس”.
    وكان برنامج “كوفاكس” المدعوم من الأمم المتحدة لتأمين عمليات شراء اللقاحات للدول، قد لفت، في فبراير الماضي، إلى أن كوريا الشمالية قد تتلقى 1.9 مليون جرعة لقاح ضد فيروس كورونا في النصف الأول من هذا العام.

  • البيت الأبيض: هدفنا هو إخلاء كوريا الشمالية من الأسلحة النووية

    أعلن البيت الأبيض عن استعداد الولايات المتحدة للنظر في نهج دبلوماسي تجاه كوريا الشمالية بشرط أن يكون هدفه إخلاء شبه الجزيرة الكورية من السلاح النووي.

    وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض جين بساكي خلال مؤتمر صحفي لها،: “أود أن أقول إن لدينا هدف واضح في ما يخص كوريا الشمالية وهو إخلاء شبه الجزيرة الكورية من السلاح النووي“.

    وتابعت: “بالطبع نواصل تشديد العقوبات ونتشاور مع الحلفاء والشركاء. ونحن مستعدون لدراسة نوع من أنواع الدبلوماسية في حال كانت ستقودنا باتجاه نزع السلاح النووي“.

    وامتنعت بساكي عن التعليق على ما رصده باحثون أمريكيون من أنشطة كوريا الشمالية التي يقول المحللون إنها قد تكون جزءا من التحضيرات لاختبار إطلاق صاروخ بالستي من غواصة.

    يذكر أن الإدارة الأمريكية أكدت قبل أيام أنها في المرحلة النهائية من مراجعة سياساتها تجاه كوريا الشمالية.

    ودانت واشنطن التجارب الصاروخية الأخيرة لكوريا الشمالية، مؤكدة عزمها الرد على أي تصعيد، لكن واشنطن أشارت مع ذلك أكثر من مرة إلى انفتاحها على الدبلوماسية لنزع السلاح النووي من كوريا الشمالية.

  • البيت الأبيض: بايدن لا ينوي الاجتماع مع زعيم كوريا الشمالية

    قال البيت الأبيض اليوم الاثنين إن الرئيس الأمريكي جو بايدن لا ينوي الاجتماع مع زعيم كوريا الشمالية كيم جونج أون.

    وردا على سؤال عما إذا كان النهج الدبلوماسي لبايدن تجاه كوريا الشمالية يتضمن “الجلوس مع الرئيس كيم جونج أون” مثلما فعل الرئيس السابق دونالد ترامب، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض جين ساكي “أعتقد أن نهجه سيكون مختلفا إلى أبعد حد وأن هذا (الاجتماع مع كيم) ليس في نيته”.

  • كوريا الشمالية تتهم مجلس الأمن بازدواجية المعايير بشأن تجارب الصواريخ

    قالت كوريا الشمالية اليوم الاثنين إن مجلس الأمن الدولي أظهر ازدواجية في المعايير عندما انتقدت لجنته للعقوبات التجربة الصاروخية التي أجرتها بيونجيانج مؤخرا باعتبارها انتهاكا لقرارات الأمم المتحدة.
    واختبرت كوريا الشمالية قبل أيام نوعا جديدا من الصواريخ الباليستية التكتيكية قصيرة المدى مما دفع واشنطن لطلب اجتماع للجنة.
    وقال جو تشول سو المدير العام للمنظمات الدولية بوزارة الخارجية في كوريا الشمالية إن الولايات المتحدة طالبت في اجتماع اللجنة الذي عقد يوم الجمعة بفرض عقوبات إضافية وتشديد تنفيذ الإجراءات الحالية مضيفا أنها نددت بالتجربة باعتبارها انتهاكا لقرارات الأمم المتحدة.
    وأضاف جو أن الاجتماع كان يهدف “لإنكار حق بلدنا في الدفاع عن النفس” محذرا من أنه سيسفر عن “إجراء مضاد”.
    وأوضح قائلا “ليس من المعقول استثناء حقنا في الدفاع عن النفس في الوقت الذي تطلق فيه العديد من الدول في أنحاء العالم كل أنواع المقذوفات بغرض زيادة قوتها العسكرية”.
    جاء البيان بعدما قالت كوريا الشمالية يوم السبت إن الإدارة الأمريكية بقيادة جو بايدن اتخذت خطوة أولى خاطئة وكشفت عن “عداء شديد” بانتقادها التجربة الصاروخية المخصصة للدفاع عن النفس.
  • اليابان تتهم كوريا الشمالية بإطلاق صاروخ بالستي

    قال خفر السواحل الياباني، إن كوريا الشمالية أطلقت صاروخا باليستيا، محذراً ، السفن من الاقتراب من أي أجسام تسقط من السماء، وطالب خفر السواحل الياباني السفن بإبلاغه فورا عن أي أجسام أو معلومات تتوفر لديهم عن الصاروخ الباليستي.

    وفي ذات الصدد، ذكرت هيئة الأركان المشتركة بكوريا الجنوبية، إن جارتها الشمالية أطلقت مقذوفا واحدا على الأقل مجهول الهوية في البحر الشرقي، ولم تتوفر على الفور تفاصيل أخرى، بما في ذلك عدد المقذوفات التي أُطلقت ونوعها، وفقا لوكالة “يونهاب“.

    وتثمل تلك العملية ثاني إطلاق لصواريخ باليستية من جهة كوريا الشمالية خلال أسبوع، بعد أن أعلن عن إطلاقها لصاروخين كروز قبالة الساحل الغربى في عطلة نهاية الأسبوع، فيما أكدت وزارة الدفاع الأمريكية، للرئيس جو بايدن، أن إطلاق كوريا الشمالية لصاروخين قصيري المدى خلال عطلة نهاية الأسبوع أمر معتاد.

    وكانت الإدارة الأمريكية الجديدة قد أعلنت أنها تعيد النظر في السياسات تجاه كوريا الشمالية.

  • كوريا الشمالية تعلن قطع العلاقات مع ماليزيا وتتوعد الولايات المتحدة بـ”دفع الثمن”

    أعلنت كوريا الشمالية قطع علاقاتها مع ماليزيا بعد قرار سلطاتها القضائية السماح بترحيل مواطن كوري شمالي إلى الولايات المتحدة وتوعدت بيونغ يانغ واشنطن بأنها “ستدفع ثمن” هذه الخطوة.

  • كوريا الشمالية: لم نسمع من النظام الجديد في الولايات المتحدة سوى “النظريات المجنونة”

    وأكدت كوريا الشمالية حسب وكالة الأنباء المركزية الرسمية أن الولايات المتحدة حاولت التواصل معها مؤخرا.

    وقالت: “سنتجاهل محاولات الاتصال هذه حتى تسقط السياسات العدائية”، واصفة هذه الجهود بأنها “حيلة رخيصة” لإضاعة الوقت، ولا داعي للتجاوب مع هذه المحاولات.

  • سول تتهم كوريا الشمالية بالقرصنة للحصول على لقاح كورونا

    تسعى دول العالم لشراء لقاح فيروس كورونا المستجد “كوفيد 19″ للحد من انتشار الوباء الذي تسبب في أزمة كبرى مستهل العام الماضي لازالت مستمرة حتى الآن، إلا أن كوريا الشمالية التي يقول زعيمها أنها لم تسجل أي إصابة بـ”كوفيد 19” انشغلت بالحصول على اللقاح بطريفة أخرى.
    وقال النائب من كوريا الجنوبية ها تاي كونغ إن استخبارات بلاده أبلغته أن كوريا الشمالية حاولت الحصول على تكنولوجيا تتعلق باللقاح والعلاجات ضد “كوفيد 19” بواسطة هجوم إلكتروني لاختراق شركة فايزر، وفقا لما أورده موقع “سكاي نيوز عربية”.
    وتعيش كوريا الجنوبية في عزلة منذ يناير 2020 للحد من تفشي فيروس كورونا، الذي أصاب أكثر من 100 مليون شخص حول العالم وتسبب في وفاة أكثر من مليونين آخرين.
    وتملك كوريا الشمالية جيشا من القراصنة المدربين بشكل جيد، هاجموا شركات ومؤسسات وباحثين في كوريا الجنوبية ودول أخرى.
    وبدأ لقاح فايزر المضاد لكورونا والذي تم تطويره بشكل مشترك مع بايونتيك الألمانية، في الحصول على تراخيص من جانب سلطات في أواخر العام الماضي.

  • بـ”الكعب العالي”.. شقيقة زعيم كوريا الشمالية تركض وراءه في الثلج | فيديو

    بعد بيانها الذي انتقدت فيه كوريا الجنوبية ووصفتها فيه بـ “الغباء”، ظهرت كيم يو-جونج وهي تركض في الثلج بحذائها ذي الكعب العالي، خلف شقيقها  كيم جونج-أون عند وصوله إلى شمس كمسوسان.

    وعرض فيديو جديد عالي الدقة لقناة KCTV هذا الصباح يظهر شقيقة الزعيم الكوري الشمالي وهي تركض في الثلج خلفه، لكن ليس بالقرب منه، على عكس المسؤولين الآخرين.

    يذكر أنه كان قد تم خفض رتبة شقيقة الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج-أون في المؤتمر الحزبي، الذي ختم أشغاله اليوم، ولم يتم إدراج اسم كيم يو-جونج، كعضو أو عضو نائب في المكتب السياسي للحزب خلال جلسة اليوم السادس من المؤتمر الثامن للحزب الأحد الماضي.

    وتعهّد الزعيم الكوري الشمالي، كيم جونج-أون، في خطاب ألقاه في ختام أعمال المؤتمر العام للحزب الحاكم تعزيز الترسانة النووية للبلاد، بحسب ما نقلت عنه الأربعاء وكالة الأنباء الرسمية.

    وقال كيم وفقاً لوكالة الأنباء المركزية إنّه “في الوقت الذي نعزّز فيه قوّتنا في مجال الردع النووي، يجب علينا بذل كلّ ما في وسعنا من أجل بناء أقوى جيش”.

    وخطاب كيم الذي يأتي قبل بضعة أيام من تولّي الرئيس الأمريكي المنتخب، جو بايدن، لمقاليد السلطة، يرمي في نظر محلّلين إلى جذب انتباه الإدارة الأمريكية المقبلة في وقت تعاني فيه كوريا الشمالية من عزلة أكثر من أي وقت مضى بعدما أغلقت حدودها لحماية نفسها من جائحة كوفيد-19.

    وكيم الذي أعلن خلال المؤتمر أنّ الولايات المتّحدة هي “العدوّ الأكبر” لبلاده، خاض مع الرئيس المنتهية ولايته دونالد ترامب حرباً كلامية وتبادلا التهديدات قبل انفراج دبلوماسي تجلّى بلقاءات تاريخية بينهما.

    وتوقفت المحادثات بشأن الترسانة النووية لكوريا الشمالية عندما انهارت قمة هانوي بين ترامب وكيم في فبراير 2019 على خلفية التفاوض بشأن مدى استعداد كوريا الشمالية للتخلي عن ترسانتها في مقابل تخفيف العقوبات.

    ويمثل تغيير الإدارة في واشنطن تحدّياً لبيونج يانج التي وصفت سابقا بايدن بأنه “كلب مسعور” ينبغي “ضربه حتى الموت”، بينما وصف الرئيس الأمريكي المنتخب الزعيم الكوري الشمالي بأنه “بلطجي”.

  • زعيم كوريا الشمالية يهدد بفرض عقوبات على إهدار الطعام

    تواجه كوريا الشمالية أزمة في الطعام، مما اجبر “كيم جونج أون” على تهديد الكوريين الشماليين بالعقاب إذا أهدروا الطعام بينما تكافح البلاد لإطعام سكانها بعد الفيضانات التي اتكسحت البلاد هذا العام.

    جاء في توجيه جديد من اللجنة المركزية لحزب العمال الكوري أن العقوبة القانونية القوية’ تنتظر أولئك الذين يفشلون في حماية الاقتصاد الاشتراكي ورفاهية رفاقهم من خلال إهدار الطعام، بحسب ما نشرت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية.

    يأتي ذلك بعد ثلاثة أعاصير متتالية في أغسطس وسبتمبر دمرت الأراضي الزراعية والمحاصيل ، فضلًا عن الأثر الاقتصادي الوحشي لأزمة فيروس كورونا والعقوبات الاقتصادية القاسية.

    وقد تبرعت الصين هذا العام بالفعل بمخزونات ضخمة من المحاصيل و 550 ألف طن من الأسمدة لجارتها المنكوبة بالفقر، ​​والتي تعتبر مساعدات إنسانية ولا تخضع للعقوبات التي فرضها مجلس الأمن الدولي.

    في بداية هذا الشهر ، أمرت اللجنة المركزية السكان بالمشاركة بنشاط في حل أزمة الغذاء هذا العام كجزء من الكفاح من أجل توفير الغذاء، كما حذرت اللجنة من أن السلطات ستكثف حملات القمع والعقاب على أي أعمال تتعلق بهدر الطعام.

    وأشار المصدر من مقاطعة هامغيونغ الشمالية إلى حدوث انخفاض كبير في إنتاج الحبوب، والتي تكافح كوريا الشمالية ، حتى في العام العادي، لحصاد ما يكفي منها لإطعام الشعب..

    فمنذ يناير ، تم تعليق جميع التجارة مع العالم الخارجي بسبب الوباء ، بما في ذلك الحدود البرية إلى الشمال مع الصين.

    وقد حذر الكوريون الشماليون الذين يستعدون احتفالات رأس السنة الجديدة التي يتم الاحتفال بها عادةً مع وفرة من الطعام على مائدة العشاء العائلية، وخاصًة التقليل من الأطعمة المصنوعة من الحبوب.

    تقترح حكومة كيم أنه يجب تقديم الفاكهة والخضروات فقط ، بينما يجب تقديم المكرونة للضيوف فقط، وكعك الأرز والخبز خارج القائمة تمامًا.

  • سيول تضرب وادي وتير بسانت كاترين وطور سيناء

    تعرضت محافظة جنوب سيناء اليوم لطقس غير مستقر وأمطار وسيول مبكرة في مناطق وادي وتير بمدينة نويبع والطرفة بسانت كاترين وعلى بعد 15 كيلو من طور سيناء في اتجاه طريق النفق .

    ووصف اهالي وبدو جنوب سيناء السيول والامطار المبكرة بسيول الخير، وقال ماجد السعيد مؤسس السياحة الزراعية بنويبع ان السيل جاء قادما من وادي وتير وسار في مجراه الطبيعي وصب في البحر مشيرا الي ان السيل ضرورة لإنعاش الحياة البحرية والكائنات في البحر الاحمر وخاصة خليج العقبة مشيرا إلي إن المياه يستفيد بها ايضا المزارعين في نويبع عن طريق الخزان الجوفي .

    وتعرضت ايضا منطقة الطرفة لسيول غزيرة وسيول متوسط قبل مدينة طور سيناء ، وقال يوسف محمد احمد مدير مركز عمليات جنوب سيناء ان جميع الطرق مفتوحة ولا يوجد خسائر مشيرا الي ان السيول سارت في مجراها ولم تخلف أية خسائر .

    وفي سياق متصل بحث اللواء خالد فودة محافظ جنوب سيناء خلال الاجتماع الذي عقد بديوان عام الحاف، استعدادات الجهاز التنفيذي لمجابهة أخطار السيول مشددًا علي ضرورة مراجعة موقف المدن والاستفادة من الخبرات السابقة في هذا الشأن، والتنسيق الدائم بين غرف عمليات المدن وغرفة العمليات المركزية بالمحافظة،والغرفة المركزية لإدارة الأزمات بمجلس الوزراء، وتفقد ومتابعة مخرات السيول بعد الانتهاء من تطهيرها بالكامل، والتأكد من جاهزية المعدات والمركبات والتأكد من عدم وجود أعطال.

    كما شدد على زيادة سيارات الحماية المدنية في الأماكن التي يتوقع وجود سيل بها، والتنسيق بين إدارات المرافق من مياه وصرف صحي وكهرباء وحريق وإدارة المرور، وتوفير مولدات كهرباء اضافية، والتأكيد على توافر مخزون استراتيجي من السلع التموينية.

زر الذهاب إلى الأعلى