Egypt to keep administration of Red Sea islands after Saudi transfer
صحيفة (الديلي ميل) : اتفاقية الحدود تنقل السيادة على تيران وصنافير للسعودية ولا تنهي الإدارة المصرية 
ذكرت الصحيفة أن تقرير حكومي مصري أكد أن اتفاقية تعيين الحدود البحرية التي وقعتها مصر مع السعودية العام الماضي وتضمنت نقل تبعية جزيرتي تيران وصنافير بالبحر الأحمر للمملكة، تنقل السيادة على الجزيرتين للسعودية لكن لا تنهي الإدارة المصرية لهما، مضيفةً أن هذا التقرير يُعد أول إشارة على أن مصر تنوي الحفاظ على بعض من سيطرتها على الجزر الغير مأهولة التي أثار نقلها إلى المملكة العربية السعودية غضب العديد من المصريين وأعلنت المحكمة المصرية أنها غير شرعية، وذكرت الصحيفة أنه وفقاً للتقرير الحكومي فإن الاتفاقية تنهي فقط الجزء الخاص بالسيادة ولا تنهي مبررات وضرورات حماية مصر لهذه المنطقة (تيران وصنافير) لدواعي الأمن القومي المصري السعودي في ذات الوقت.
Egypt’s parliament working with Sisi to finalize islands transfer
موقع (المونيتور) : البرلمان المصري يعمل مع “السيسي” من أجل إنهاء تسليم الجزيرتين 
1 – ذكر الموقع أن الحكومة المصرية تضع اللمسات الأخيرة على قضية ترسيم حدودها البحرية مع السعودية، من أجل نقل جزر تبعية جزيرتي (تيران / صنافير) إلى السعودية، مضيفاً أن اللجنة التشريعية والدستورية بمجلس النواب المصري تعقد ثلاث اجتماعات لمناقشة الاتفاقية، وفي سابقة لم تحدث منذ عقد أولى جلسات هذا البرلمان، مضيفاً أن اللجنة الإعلامية للمجلس لم ترسل جدول اجتماعات اللجان الأسبوعي لوسائل الإعلام مكتفية بإرسال جدول الجلسات العامة الأمر الذي فسره نواب بالبرلمان بأنه ربما يكون خطوة أولى نحو جعل هذه الاجتماعات سرية وغير معلنة لوسائل الإعلام وهو أمر لم يحدد حتى الآن لكنه في سلطة رئيس اللجنة يطبقه أي وقت.
2 – أضاف الموقع أن مصدر تابع لديه داخل الديوان الملكي السعودي أكد أن مسئول من رئاسة الجمهورية في مصر زار السعودية الشهر الماضي وأكد أن التخلص من عقبات المعارضة الشعبية والسياسية للتنازل عن الجزيرتين سيتم قبل نهاية شهر يونيو الجاري، وسيتم اتخاذ الإجراءات القانونية من أجل التنازل عن الجزيرتين، وأن الأمر بات محسوماً بالنسبة للنظام المصري، مضيفاً أن الحكومة انتهت من إعداد ملف بكل المعلومات والمستندات التي سيتم توظيفها قانونيا وشعبيا لإقرار الاتفاقية، مبينا أن الإشراف قام به أستاذ القانون الدولي “مفيد شهاب”، كما أن اللجنة ستستعين بخبراء من هيئة المساحة العسكرية وخبراء في شئون الجغرافيا ودبلوماسيين سابقين من أجل استكمال الإطار الشكلي أمام الرأي العام لتمرير الاتفاقية.
3 – أضاف الموقع أنه وفقاً لمصدر أخر داخل مجلس النواب، فإن النظام المصري حرص على عقد لقاءات متعددة غير معلنة مع عدد من النواب، بمختلف انتمائتهم السياسية ومن كتل برلمانية معارضة لضمان موافقة الأغلبية، كما أن أحد النواب ممن حضروا هذه الجلسة كشف أن أحد ممثلي الجهات السيادية الأمنية ذكر في الاجتماع (بأحقية السعودية بالجزيرتين وأن مصر لم تكن سوى محتلة لهم)، مستخدماً في ذلك بعض الوثائق التي أعتبرها تاريخية.
How surveillance, trolls and fear of arrest is affecting Egypt’s journalists
موقع ( لجنة حماية الصحفيين ) : كيف يؤثر الترصد و التصيد والخوف من الاعتقال على الصحفيين المصريين
ادعى الموقع أن حملة القمع التي تمارسها مصر على الصحافة امتدت لتشمل وسائل التواصل الاجتماعي ومنصات التواصل الأخرى، مشيراً إلى أنه بحسب العديد من الصحفيين إن محاولات ( التصيد / برمجيات مراقبة وسائل الإعلام الاجتماعية / مشروع قانون التسجيل لمستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي ) يجعلهم يفكرون مرتين قبل تغطية القضايا الحساسة.
كما ذكر الموقع أنه بحسب حقوقيين فإن السلطات المصرية إما أنها تقوم بنفسها بإختراق الحسابات الخاصة بالصحفيين والنشطاء أو عن طريق قراصنة تابعين لها ، مضيفاً أنه بموجب القانون المنظم للاتصالات في مصر فإن الشركات المزودة بخدمة الإنترنت يجب عليها إمداد كافة المعدات والبرمجيات التي تحتاجها ( القوات المسلحة / أجهزة الأمن الوطني ) كي تمارس سلطتها.
أضاف الموقع أن مشروع قانون كان قد إقترح في البرلمان المصري ، يفرض على المتواجدين بمواقع التواصل الاجتماعي التسجيل بأرقامهم القومية ، باعتبار أن القانون سيسهل على الدولة رقابة شبكات التواصل الاجتماعي. مشيراً إلى أن مصر تمتلك بالفعل عدداً من البرمجيات المتخصصة التي تتيح للحكومة الدخول للاتصالات دون طلب تصريح من شركات المزودة بالخدمة.
كما أشار الموقع إلى أنه رغم عدم وجود قوانين محددة تحكم مبيعات منتجات المراقبة، إلا أن المبادئ التوجيهية للأمم المتحدة بشأن الأعمال التجارية وحقوق الإنسان تنص على أنه ينبغي للشركات “أن تسعى إلى منع أو تخفيف الآثار السلبية لحقوق الإنسان” المرتبطة بمنتجاتها، حتى لو لم تسهم في تلك الآثار.
Qatar willing to listen to Gulf concerns, Kuwait says
وكالة (رويترز) : الكويت .. قطر مستعدة للاستماع “لهواجس ومشاغل” دول الخليج
ذكرت الوكالة أنه في إطار جهود الوساطة لحل أسوأ خلاف تشهده منطقة الخليج منذ سنوات أكدت الكويت أمس أن قطر مستعدة للاستماع “لهواجس ومشاغل” دول الخليج العربية التي قطعت علاقاتها الدبلوماسية والاقتصادية معها، حيث قطعت السعودية ومصر والبحرين والإمارات العلاقات مع قطر الأسبوع الماضي واتهمتها بدعم الإسلاميين المتشددين وإيران، إلا أن الدوحة تنفي هذه الاتهامات، مضيفةً أن الخلاف عطل السفر وفرق عائلات وقطع العلاقات التجارية وأثار الارتباك في أوساط البنوك والشركات في حين عمق الانقسامات بين حلفاء كل طرف الذين يقاتلون في حروب وصراعات سياسية من ليبيا إلى اليمن، مضيفةً أنه يوم الجمعة الماضية كثفت السعودية والبحرين والإمارات ومصر ضغوطها على قطر بوضع عشرات الشخصيات والمنظمات الخيرية التي تربط بينها وبين قطر على قائمة سوداء للإرهاب.
EGYPT PARLIAMENT IN TUMULTUOUS MEET OVER SAUDI ISLANDS PACT
وكالة (أسوشيتد برس) : البرلمان المصري في اجتماع مُربك حول الجزيرتين 
1 – أشارت الوكالة إلى قيام اللجنة الدستورية بمجلس النواب المصري بعقد ثلاث اجتماعات لمناقشة اتفاقية تسليم جزيرتي (تيران / صنافير) للسعودية، مضيفةً أن التصديق على الاتفاقية – وهو الأمر المفروغ منه تقريبا بسبب امتلاء مجلس النواب بأنصار الرئيس السيسي – من شأنه أن يؤدي إلى تكرار الاحتجاجات في الشوارع، مثلما حدث في أبريل (2016)، ومن المرجح أيضا أن يتسبب في حدوث صدام بين السلطة التشريعية في مصر وبين السلطة القضائية، مضيفةً أن “علي عبد العال” يعد أحد المؤيدين بقوة لـ “السيسي”، وأنه يرأس مجلس النواب بقبضة حديدية.
2 – أضافت الوكالة أن تظاهرات العام الماضي ضد قرار تسليم الجزيرتين تعد الأكبر منذ تولى “السيسي” منصبه في عام (2014)، حيث تم اعتقال المئات من المتظاهرين والناشطين، وأطلق سراح معظمهم في وقت لاحق، مضيفةً أن الحكومة المصرية تدعي أن جزيرتي (تيران / صنافير) تعودان إلى السعودية، ولكن النقاد يؤكدون أن تسليم الجزيرتين يعد خيانة، وأنه تسليمها مرتبط بالمساعدات المالية السعودية.
Israel welcomes ‘Saudisation’ of Egyptian islands
موقع ( ميدل ايست مونيتور ) البريطاني : إسرائيل بـ ” سعودة ” الجزيرتين 
ذكر الموقع أن وزير الدفاع الإسرائيلي رحب اليوم بنقل الجزيرتين المصريتين (تيران / صنافير) للمملكة العربية السعودية قائلاً : ” المملكة تعهدت باحترام اتفاقية السلام المصرية – الإسرائيلية “.
أضاف الموقع أنه بحسب صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية فإن رئيس الوزراء الإسرائيلي كان على علم بالاتفاق المصري السعودي ولم يعارض.
كما ذكر الموقع أن وضع الجزيرتين غير واضح حتى الآن ، فمن المنتظر أن يصدر كلاً من الجهتين ( التشريعية / القضائية ) قراراً بحقهما ، وسط حالة من الغضب المتنامي بين أفراد الشعب بسبب محاولات النظام أثبات ملكية المملكة العربية السعودية للجزيرتين.
Al Jazeera targeted in Saudi-led campaign against Qatar
صحيفة ( فايننشال تايمز ) البريطانية : قناة الجزيرة مستهدفة في الحملة ضد الدوحة 
ذكرت الصحيفة أنه قبل سنوات من بث قناة “الجزيرة” القطرية للاحتجاجات التي أنهت حكم الرئيس المصري الأسبق “حسني مبارك”، فإن الأخير زارها في 2010” معلقاً خلال تلك الزيارة بقوله “هل علبة الكبريت هذه، سبب إزعاجنا”. مضيفة أن القناة التي تأسست في عام 1996 أثارت الكثير من الجدل في العالم العربي منذ تأسيسها 1996 وحتى يومنا هذا.
كما ذكرت الصحيفة أن قناة الجزيرة التي غيرت وجه الإعلام العربي أضحت اليوم مستهدفة، مضيفة أن القناة تعتبر واحدة من أهداف الحملة التي تترأسها (السعودية / الإمارات) لكبح جماح قطر التي يتهمونها بأنها تمول الجماعات الإرهابية وتتقرب من خصمهما اللدود، إيران. مشيرة أن (مصر / البحرين) لم يغلقا فقط مجالهما الجوي والبري والبحري مع قطر، إنما أغلقا بث بعض قنوات الجزيرة، كما أنهما عمدا إلى إغلاق بعض مكاتبها أيضا.
أضافت الصحيفة أنه بحسب العديد من متابعي القناة ، فإن القناة أضافت نوعية عالية الجودة للإعلام العربي من حيث التنوع وعرض الكثير من الآراء المختلفة، ولم تكن ناطقه كغيرها من القنوات بفكر موجه أو ما شابه. مشيرة أن منتقدي قناة الجزيرة يرون أنها مسيسة، وأنها أعطت منصة وصوت للإسلامين، كما أنها زودت قطر – الدولة الصغيرة نسبياً والتي تعد من أغنى الدول التي يبلغ عدد سكانها 200 ألف نسمة -بنفوذ منقطع النظير وسلطة فوق الآراء المتعارف عليها في الدول العربية.
اختتمت الصحيفة بقولها : “العديد من الإعلاميين يرون أن قناة الجزيرة ستكون محور المساومة الرئيسية في أي مصالحة تبرمها الدوحة مع جيرانها في الدول الخليجية “، مضيفاً أن الكثير يلوح بأنها ستغلق هذه القناة”.
Egypt’s new NGO law will further shackle civil society
موقع (المونيتور) : قانون الجمعيات الأهلية سيقوض عمل منظمات المجتمع المدني 
1 – ذكر الموقع أن الرئيس المصري “السيسي” أصدر في (29) من الشهر الماضي قانوناً جديداً ينظّم عمل منظمات المجتمع المدني، بعد (6) أشهر من موافقة مجلس النواب عليه، الأمر الذي أثار انتقادات منظّمات حقوقية، بداعي أن القانون الجديد يقيد عمل تلك الجمعيات ويزيد من الأعباء الإدارية ويضع إجراءات عقابية شديدة القسوة ضد عمل تلك الجمعيات، مضيفاً أن محللين يؤكدون أن القانون يحد من نشاط الجمعيات الأهلية، ويوجهها فقط للأهداف التنموية التي تحتاجها الحكومة المصرية، ويتضمن القانون عقوبات قاسية جداً في حال مخالفته، وهو ما تعترض عليه جماعات حقوق الإنسان.
2 – أضاف الموقع أن القانون الجديد تعرض لانتقادات أجنبية، إذ اعتبرته هيئة الاتحاد الأوروبي للعمل الخارجي في بيان لها أنه يضع عبئاً إضافياً على أنشطة منظمات المجتمع المدني ويقيد مساحة النقاش والحوار في مصر، كما انتقدته مفوضة الحكومة الألمانية لحقوق الإنسان “بيربل كوفلر” في بيان لها، مضيفاً أن وزارة الخارجية المصرية ردت على تلك الانتقادات في بيان لها، مؤكدةً أن مجلس النواب حرص في صياغته للقانون على تحديث الإطار التشريعي المنظم لعمل الجمعيات الأهلية، بما يتسق مع مبادئ وأحكام الدستور.








الاثنين الماضي متهمين إياها بمساندة إسلاميين متطرفين وخصمهم إيران وهو اتهام تنفيه الدوحة، وذكرت الصحيفة أن الملك ” حمد بن عيسى آل خليفة ” ملك البحرين اجتمع مع الرئيس المصري ” السيسي ” في القاهرة، إلا أنه في بيان أصدرته الرئاسة المصرية لم يصدر عنهما أي إشارة إلى إنهما مستعدان لتخفيف موقفهما، حيث أكد البيان الصادر أن الزعيمين بحثا عدداً من الموضوعات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك ومنها القرار الجماعي بقطع العلاقات مع دولة قطر حيث أكد الزعيمان أن هذا القرار جاء بعد تمسك وإصرار قطر على اتخاذ مسلك مناوئ للدول العربية وبعد أن فشلت محاولات إقصائها عن دعم التنظيمات الإرهابية، وذكرت الصحيفة أن قطر تساند حركات إسلامية لكنها تنفي بقوة أنها تدعم الإرهاب، مضيفةً أن ” السيسي ” غاضب بشدة من دعم قطر لجماعة الإخوان المسلمين التي تؤكد مصر إنها منظمة إرهابية.
الدول الأربع بياناً مشتركاً أدرجت فيه أيضاً على قوائم الإرهاب (12) كياناً منها مؤسسات تمولها قطر مثل مؤسسة قطر الخيرية ومؤسسة الشيخ عيد آل ثاني الخيرية، وذكرت الوكالة أن ذلك الإعلان يزيد الضغط على قطر وسط حملة دبلوماسية واقتصادية لعزلها، مضيفةً أن الحكومة القطرية أكدت في بيان لها أن موقفها من مكافحة الإرهاب أقوى من كثير من الدول الموقعة على البيان المشترك وإن هذه حقيقة تجاهلها معدو البيان، مؤكدةً أنها تقود المنطقة في مهاجمة ما وصفته بجذور الإرهاب وبثت الأمل في نفوس الشباب من خلال توفير فرص العمل وتعليم مئات الآلاف من اللاجئين السوريين وتمويل برامج مجتمعية تتحدى أفكار المتطرفين، وذكرت الوكالة أن إغلاق السعودية لحدود قطر البرية الوحيدة هذا الأسبوع أثار مخاوف سكان قطر البالغ عددهم (2.7) مليون نسمة من حدوث ارتفاع كبير في الأسعار ونقص في الغذاء، حيث امتدت صفوف طويلة أمام المتاجر الكبرى التي بدأ مخزون بعضها في النفاد.
نفت دفع فدية لتأمين إطلاق سراح (26) قطرياً بينهم أعضاء من الأسرة الحاكمة في البلاد خطفهم مسلحون مجهولون، مضيفاً أن تلك الخطوة تأتي بعد أن قطعت كل من ( البحرين / السعودية / مصر / الإمارات العربية المتحدة / عدد من الدول الأخرى ) العلاقات الدبلوماسية وروابط النقل مع الدوحة متهمين إياها بدعم متشددين إسلاميين وإيران وهي تلك الاتهامات التي تؤكد قطر إنها لا أساس لها.
مصر هذا الأسبوع، فقد عقدت وزيرة الدفاع ” سيلفي جولار ” محادثات مع نظيرها المصري يوم الاثنين الماضي بشأن كيفية تعزيز التعاون الأمني بما في ذلك أفضل السبل لتعزيز مراقبة الحدود المصرية، فقد أكد دبلوماسيون أن باريس تراجع موقفها بشأن الصراع الليبي في ظل اتخاذ الرئيس الجديد ” إيمانويل ماكرون ” قراراً بدفع القضية إلى صدارة جدول أعماله في مجال السياسة الخارجية، مضيفاً أن مسؤولون فرنسيون يؤكدون أن هناك الآن تقارباً متزايداً في المواقف مع مصر والإمارات العربية المتحدة للضغط على كل الأطراف الليبية للعودة إلى مائدة التفاوض الأمر الذي قد يشهد جولة من الدبلوماسية في الأسابيع المقبلة لتشكيل توافق في الرأي بين الأطراف الخارجية لجمع ( حفتر / السراج ) معاً.
التنظيمات الإرهابية وعلى رأسها تنظيم الإخوان المسلمين وإيواء قيادته والترويج لفكر تنظيم داعش في سيناء والتدخل في الشؤون الداخلية لمصر، وذكر الموقع أنه على الرغم من أن إعلان القاهرة بقطع العلاقات مع قطر جاء بعد زيارة وزير الخارجية السعودي ” عادل الجبير ” إلى القاهرة في الـ (4) من الشهر الجاري، إلا أن مؤشرات الموقف المصري بدت واضحة منذ كلمة الرئيس ” السيسي ” في القمة العربية الإسلامية-الأميركية في الرياض والتي وجه فيها اتهامات واضحة ومحددة ضد دول في المنطقة العربية تدعم الإرهاب وهي الكلمة التي أعادت المحطّات الفضائية المصرية إذاعتها في شكل مكثّف، إضافة إلى تقارير إعلامية تهاجم السياسات القطرية وتنتقدها بأنها وراء عدم الاستقرار في المنطقة.










ذكر الموقع أنه بحسب مسئولين حاليين وسابقين في الإدارة الأمريكية، فإن الولايات المتحدة ستعمل بهدوء على تهدئة التوترات بين المملكة العربية السعودية وقطر، مؤكدين على أهمية الدولة الخليجية الصغيرة بالنسبة للولايات المتحدة دبلوماسياً وعسكرياً.


























الأخيرة، والتي كان من بينها الهجوم على مركز حرس الحدود في عام 2014 والذي أسفر عن مقتل ما لا يقل عن (21) مجند ، مشيرة إلى أن الرئيس ” السيسي ” حمل الإرهابيين الذين تلقوا تدريباً في ليبيا مسئولية الهجوم الأخير الذي استهدف حافلة تقل مسيحيين في صعيد مصر، والذي أسفر عن مقتل (29) شخصاً ، موضحة أن مصر لديها حدود طويلة يسهل اختراقها مع ليبيا، ويقول المسئولون عن هذه الحدود إنها طريق لتهريب الأسلحة والمقاتلين.
منية لا تزال تواجه تنظيم داعش الذي قتل المئات من أفراد الجيش والشرطة ، موضحة أن التمرد كان يتمركز حتى وقت قريب في شبه جزيرة سيناء ولكن المسلحين وسعوا من حملتهم إلى أجزاء أخرى في مصر. 


الخمور والمشروبات الكحولية في المنشآت السياحية للمصريين في يوليو من عام 2012، لتشمل كل أيام المناسبات الدينية، بدلاً من قصرها على شهر رمضان.












أعربت مراراً عن قلقها حيال المسلحين الذين يعبرون من ليبيا لمصر ويقومون بتنفيذ هجمات ، موضحة أن منفذ هجوم مانشستر الأخير هو ” سلمان العبيدي ” اعتاد السفر بانتظام لليبيا ، ويُعتقد استخدامه للشبكات الإرهابية في ليبيا للمساعدة في التخطيط لهجومه في مانشستر، مشيرة إلى أن الهجوم الأخير لقى إدانات دولية.
المنيا في صعيد مصر وهو الهجوم الذي نفذه مسلحون ملثمون وأدى إلى مقتل (29) شخص وإصابة (24) آخرين، وذكر مصدران عسكريان أن مصر شنت (3) غارات جوية إضافية أمس في منطقة درنة التي تحاول قوات شرق ليبيا بقيادة ” خليفة حفتر ” – الحليف المقرب لمصر – انتزاع السيطرة عليها من إسلاميين ومنافسين آخرين.
افية، وذكرت المجلة أن الحكومة المصرية تكافح من أجل احتواء تمرد من قبل مسلحين إسلاميين يقودهم تنظيم تابع لتنظيم داعش متمركز في المنطقة الشمالية من شبه جزيرة سيناء، على الرغم من أن الهجمات على الأراضي المصرية قد ازدادت مؤخراً.
المشهد السياسي في ليبيا يتصدره جيش يقوده اللواء “حفتر” وميليشيات إسلامية قوية تتنافس على الأراضي والنفوذ السياسي، إضافة إلى سيطرة مسلحي تنظيم “داعش” على امتداد 160 كيلو متر من الساحل الليبي وانضمام نحو (2000-5000) مقاتل إلى صفوفها، أغلبيتهم من مصر وتونس.
المصري (6) ضربات جوية لشمال – شرق ليبيا يوم الجمعة الماضية بعد أن صدمت وحشية الحادث المصريين، وذكرت الصحيفة أنه عقب الهجوم الإرهابي قام الرئيس ” السيسي ” بالتأكيد على أن مصر لن تتردد بضرب معسكرات الإرهابيين في أي مكان، مضيفةً أن تلك الضربات تسلط الضوء على أن ليبيا أصبحت ملاذ للجماعات الجهادية، حيث أدت الحرب الأهلية هناك إلى انحدار البلاد في حالة من الفوضى وانتشار الجماعات الإرهابية.
الجوية التي نفذتها في ليبيا كانت ( دفاع عن النفس ) ، مشيرة إلى أن هذا الهجوم جاء بعد يومين من إصدار السفارة الأمريكية بالقاهرة تحذيراً لرعاياها في مصر من حدوث هجمات محتملة ، موضحة أنه في أبريل الماضي ، أعلنت السلطات المصرية عن حالة الطوارئ لمدة (3) أشهر في البلاد في أعقاب تفجير كنيستين في ( طنطا / الإسكندرية ) أسفرا عن مقتل (45) شخصاً فضلاً عن عشرات الجرحى.
ضد الاقلية القبطية في مصر منذ ديسمبر الماضي ، مشيراً لتصريحات الرئيس ” السيسي ” والتي أكد خلالها أن مصر لن تتردد في ضرب القواعد الإرهابية في أي مكان ، موضحاً أن الهجوم الأخير ضد المسيحيين يهدف إلى إحداث الوقيعة بين المسيحيين والمسلمين.
المستفيد الوحيد من هذه الأفعال هو أعداء مصر وأعداء العالم أجمع) .. كما أشار الموقع إلى قيام القوات الجوية المصرية بشن هجوم على أهدافا في ليبيا، حيث صرح الرئيس المصري “السيسي” أنه لن يتردد في استهداف معسكرات الارهاب في اي مكان، ولكنه ولم يذكر موقع تلك المعسكرات المستهدفة.




















العسكري، مضيفةً أن المسيحيين الأقلية في مصر يتعرضون لهجمات خلال الشهور الماضية، أسفرت عن مقتل أكثر من (45) شخصا بعد (4) أشهر من تفجير في كنيسة بالقاهرة أوقع (25) قتيلا على الأقل.
المصري بعد أن قام البنك المركزي أمس الاحد برفع سعر الفائدة بنسبة 2% لتصل لـ 16.75 % ، مشيرة أن البنك الاستثماري كان قد توقع في وقت سابق أن يقوم البنك المركزي المصري بتلك الخطوة في شهر فبراير أو مارس الماضيين.
المستحيل، مضيفاً أن “السيسي” شكر “ترامب” على العلاقات الاستراتيجية بين (مصر / الولايات المتحدة) خلال اللقاء الذي جمعهما أمس في العاصمة السعودية الرياض، مضيفاً أن “ترامب” قبل دعوة “السيسي” لزيارة مصر في القريب العاجل.. كما أضاف الموقع أن “ترامب” قد أثنى مجددًا على إطلاق السلطات المصرية سراح موظفة الإغاثة (المصرية – الأمريكية) “آية حجازي”، والتي مكثت بالسجون المصرية (3) سنوات.
العسكري بتهمة المشاركة في الهجمات المميتة التي استهدفت المسيحيين، مضيفةً أن تلك الهجمات تضمنت تفجير كنيستي (طنطا / الإسكندرية / القاهرة) اللذين أسفروا عن مقتل أكثر من (75) شخص، معظمهم من المسيحيين .. كما أصافت الوكالة أن مصر تحارب المسلحين التابعين لتنظيم داعش، الذين يشنون هجمات مسلحة في شمال سيناء تحديداً، ولكن هؤلاء المسلحين تعهدوا مؤخراً بشن هجمات ضد الأقلية المسيحية.
دولار، في إشارة واضحة على أن إدارة “ترامب” لا تنظر لسجل حقوق الإنسان في السعودية ولا حربها في اليمن باعتبارهما عقبة امام استعادة العلاقات بين البلدين التي توترت خلال حكم الرئيس السابق “أوباما” .. كما ذكرت الوكالة أنه قبيل عقد القمة (الإسلامية – الأمريكية)، عقد “ترامب” محادثات مع الرئيس “السيسي”، الذي أشرف على حملة قمعية ضد جماعة الإخوان المسلمين، مشيرةً إلى زيارة “السيسي” للولايات المتحدة الشهر الماضي، مؤكدةً أنه على النقيض من “أوباما”، قام كلاً من (ترامب / السيسي) بتأسيس علاقات دافئة .
16.75 % ، واصفاً الخطوة بالضرورية من أجل خفض التضخم و كبح جماح ارتفاع الاسعار.
لكبح جماح ارتفاع التضخم وسيضر بالاستثمار في الوقت الذي تحتاجه البلاد أكثر من غيره. مشيرة أن مجتمع رجال الاعمال يلقي باللوم على صندوق النقد الدولي في هذا القرار الذي يصفونه بالخاطئ ، حيث يرون ان قطاع الاعمال و البيئة المالية في مصر لم تأخذ في الاعتبار وأنها تتطلب سياسات مختلفة في التعامل.
مليارات دولار أمس في أولى جولاته بالخارج في الوقت الذي واجه فيه صعوبة من أجل تحويل الأنظار عن تبعات عزله مدير مكتب التحقيقات الاتحادي السابق ” جيمس كومي “، مشيرةً إلى تصريحات وزير الخارجية الأمريكي ” ريكس تيلرسون ” والذي أكد خلالها أن صفقة السلاح بالإضافة إلى استثمارات أخرى قد تصل في مجملها إلى (350) مليار دولار، وذكرت الصحيفة أن عزل ” ترامب ” لـ ” كومي ” أثار تساؤلاً بشأن ما إذا كان حاول كبت تحقيق في تلك العلاقات المزعومة مع روسيا، مشيرةً أن الموقف تزايد صعوبة بسبب تقرير لصحيفة (نيويورك تايمز) ادعي أن ” ترامب ” وصف ” كومي ” بأنه شخص مختل عقلياً في اجتماع خاص الأسبوع الماضي في المكتب البيضاوي مع وزير الخارجية الروسي ” سيرجي لافروف ” وسفير روسيا لدى الولايات المتحدة ” سيرجي كيسلياك “، وذكرت الوكالة أن الملك ” سلمان ” قام باستقبال ” ترامب ” بحرارة أكثر مما فعل مع الرئيس الأمريكي السابق ” أوباما ” الذي كان يُنظر إليه في السعودية على أنه متساهل بشأن إيران ومتردد بشأن سوريا.
” السيسي ” ومؤكداً أنه أجري حوار هام للغاية معه، وذكر الموقع أن تلك التصريحات جاءت عقب اجتماعهما أمس والذي جاء على هامش زيارتهم للمملكة العربية السعودية، مضيفًا أن الرئيس ” السيسي ” قام في المقابل بوصف ” ترامب ” بالشخصية الفريدة التي يمكنها القيام بالمستحيل، وذكر الموقع أن الرئيس ” السيسي ” قام بشن أقوي حملة أمنية على الإسلاميين في تاريخ مصر الحديث منذ الإطاحة بالرئيس الإسلامي ” مرسي ” عام 2013، كما تحارب مصر التمرد الإسلامي بسيناء وهو الأمر الذي أسفر عن مقتل المئات من جنود الجيش والشرطة، مشيراً أن الرئيس الأمريكي قام بمدح الرئيس ” السيسي ” للمساعدة في إطلاق سراح المواطنة الأمريكية ” أية حجازي ” الشهر الماضي.

الاستثمار، وخلق فرص عمل، لم تحقق تلك الأهداف حتى الآن، مضيفةً أنه في الحقيقة لم تصبح (تونس / مصر) أقل فسادا بعد هذه الثورات، بل على العكس.
أن تلك التصريحات جاءت على هامش زيارته للعاصمة السعودية الرياض، مضيفةً أن ” ترامب ” أكد أنه سيزور مصر قريباً وأنه سيقوم بوضع ذلك بجدول الأعمال في وقت قريب، وذكرت الوكالة أن الرئيس الأمريكي ” ترامب ” أكد أن الرئيس المصري ” السيسي ” قام بعمل هائل في ظل ظروف صعبة، مضيفةً أن زيارة ” ترامب ” للسعودية تُعد أولي جولاته الخارجية منذ توليه منصبه.



































































































