أعلنت الخارجية الأمريكية، أن سياسة الضغط القصوى على إيران ناجحة، وذلك حسبما أفادت فضائية “العربية”، فى خرب عاجل لها.
وأشارت الخارجية الأمريكية، إلى أن أثر العقوبات بدأ يظهر على حزب الله وحماس والميليشيات فى العراق.
أعلنت الخارجية الأمريكية، أن سياسة الضغط القصوى على إيران ناجحة، وذلك حسبما أفادت فضائية “العربية”، فى خرب عاجل لها.
وأشارت الخارجية الأمريكية، إلى أن أثر العقوبات بدأ يظهر على حزب الله وحماس والميليشيات فى العراق.
فادت فضائية العربية فى نبأ عاجل لها أن الخارجية الأمريكية: مستعدون للتفاوض إذا أخذت إيران شروطنا الـ 12 على محمل الجد، و سنبقي على حملة الضغط القصوى على إيران.
أكد النائب الجمهوري الأمريكي، بيتر كينج أن الإدارة الأمريكية جادة في مسألة التصدي للنفوذ الإيراني بالشرق الأوسط.
وقال كينج – في تصريحات نقلها راديو (سوا) الأمريكي اليوم الأحد- “إن إيران دولة راعية للإرهاب.. ونحن نستطيع إضعافها إلى درجة تقييد موارد تمويلها”، معربا عن اعتقاده بأن ما يفعله الرئيس دونالد ترامب سيؤدي إلى تقليل مخاطر نشوب الحرب والتصدي لتهديدات طهران.
ورحب النائب الجمهوري بدراسة مقترح إرسال المزيد من القوات الأمريكية إلى المنطقة لإظهار مدى جدية ترامب في التصدي لإيران.
كانت الولايات المتحدة قد أعلنت أمس الأول الجمعة إرسال 1500 جندي إلى الشرق الأوسط، واصفة القرار بأنه يهدف إلى تعزيز الدفاعات في وجه إيران.
تشن الولايات المتحدة حربا دعائية مستهدفة الأسلحة التي أعلنت طهران أنها طورتها، وفي هذا السياق وصف موقع تابعة لخارجيتها، مقاتلة الشبح “قاهر 313” بأنها “لعبة لم تحلق أبدا”.
واستعرض “فريق التواصل بوزارة الخارجية الأمريكية” عدة طائرات نفاثة ومروحية، دُشنت باعتبارها أسلحة محلية حديثة، حيث قال عن طائرة نفاثة كان أعلن عنها بحضور الرئيس حسن روحاني، إنها مجرد طائرة أمريكية من طراز “إف – 5” وعن طائرة الشبح الإيرانية التي ظهرت أول مرة عام 2013 بأنها لعبة لا تطير.
ووجد فريق التواصل الأمريكي أصلا لمروحيات إيرانية، فأكد أن واحدة أمريكية من طراز كوبرا وأخرى كندية.
وقبل ذلك، عرض الموقع صورة لمنظومة دفاعية مضادة للصواريخ وللطائرات المسيرة قالت طهران إنها محلية الصنع، إلا أن الأمريكيين أكدوا أنها منظومة “Sky Guard” التي تنتجها شركة نمساوية.
وهكذا، بمقطعي فيديو يحاول الأمريكيون تجريد خصومهم الإيرانيين من فخر صناعاتهم العسكرية التي يتباهون بها، والآن الكرة في الملعب الإيراني، وسنرى ماذا سيقول الإيرانيون إذا قرروا الرد على هذه الدعاية التي تبدو منظمة ومبرمجة، وتتزامن مع اشتداد التوتر في الخليج مع إرسال واشنطن قوة ضاربة إلى هناك بذريعة صد إيران.
قال المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني، رمضان شريف، إنه لا يمكن للرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، القضاء على حقوق الشعب الفلسطيني عبر تمرير “صفقة القرن”.
وأوضح شريف في كلمة ألقاها اليوم الجمعة، أن نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس واعتراف ترامب بسلطة إسرائيل على مرتفاعت الجولان السورية، والتخطيط لإعلان “صفقة القرن” لن يقضي على حقوق الشعب الفلسطيني وقضيته.
وحذر المتحدث باسم الحرس الثوري الجنود الأمريكيين في المنطقة من مغبة ارتكاب أي خطأ ضد إيران، مؤكدا استعداد بلاده لمواجهة أي عدوان أكثر من أي وقت مضى.
وأضاف أن الجنود الأمريكيين في المنطقة سيقعون في أسر الحرس الثوري في حال ارتكاب أي خطأ ضد بلاده، مؤكدا أن التهديدات الأمريكية ضد إيران لن تحقق أهدافها.
أعلن وزير الخارجية العماني، يوسف بن علوي، أن بلاده تسعى لتهدئة التوتر بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، الذي تصاعد في الفترة الأخيرة.
وقال بن علوي إن بلاده تسعى جاهدة، لتهدئة التوتر، في الأزمة الحالية بين الولايات المتحدة وإيران، مشيرا إلى “خطورة وقوع حرب… يمكن أن تضر العالم بأسره إذا اندلعت”.
كما أكد الوزير العماني، في حوار أجرته معه “المجلة” ونشرته صحيفة “الشرق الأوسط”، أن أمريكا وإيران يدركان خطورة الانزلاق أكثر من هذا الحد.
وأفاد بن علوي بوجود اتصالات مكثفة من جانب بلاده في هذا الخصوص، ودعا المجتمع الدولي إلى بذل جهد تشترك فيه سلطنة عمان لمنع المخاطر قبل وقوعها.
وكان الوزير العماني التقى وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، في طهران الإثنين الماضي.
ولفت، في حواره مع المجلة، إلى أنه استمع إلى وجهة نظر الإيرانيين، مضيفا: “هم لا يريدون الدخول في حرب”.
وتشهد منطقة الخليج حاليا اضطرابات سياسية حادة بين إيران والولايات المتحدة، التي تتهم طهران بزعزعة الاستقرار في المنطقة.
وأرسلت الولايات المتحدة تعزيزات عسكرية إلى الشرق الأوسط تضمنت حاملة طائرات وقاذفات من طراز بي — 52 وصواريخ باتريوت، في استعراض للقوة في مواجهة ما يقول مسئولون من الولايات المتحدة إنه تهديدات إيرانية للقوات والمصالح الأمريكية في المنطقة.
وأبرمت إيران مع الدول الكبرى “5 + 1” (الولايات المتحدة، وروسيا، والصين، وفرنسا، وبريطانيا، بالإضافة إلى ألمانيا) اتفاقا تاريخيا لتسوية الخلافات حول برنامجها النووي، في يوليو/ تموز 2015، لكن الولايات المتحدة أعلنت عن انسحابها من الاتفاق، يوم 8 مايو من عام 2018، وإعادة فرض جميع العقوبات ضد طهران، بما في ذلك والعقوبات الثانوية، ضد الدول الأخرى، التي تتعامل مع إيران.
وأبلغت إيران، في وقت سابق، سفراء بريطانيا وفرنسا وألمانيا والصين وروسيا، بقرار المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني: “بالتوقف عن تنفيذ التزامات معينة”، ضمن إطار الاتفاق حول البرنامج النووي. ومنح الرئيس الإيراني حسن روحاني الدول الأوروبية 60 يوما لإثبات التزامها بالاتفاق النووي مع بلاده.
أفادت قناة العربية أن البنتاجون يضع خططا لإرسال آلاف الجنود الأميركيين إلى الخليج لردع إيران.
ويشير البعض إلى أن جون بولتون، مستشار الأمن القومى الأمريكى ، يكرر ما فعله مع كوريا الشمالية ففى عام 2002، كان بولتون مساعد لوزير الخارجية للحد من الأسلحة والأمن الدولى ، وكان أساسيا فى جعل الولايات المتحدة تنهى الاتفاق الإطارى مع كوريا الشمالية، الذى أوقف سعيها للحصول على سلاح نووى من البلوتنيوم.

أكد أعضاء فى مجلس الشيوخ الأمريكى، أنه إذا هاجمت إيران الولايات المتحدة سيكون هناك رد قوى، وذلك حسبما أفادت فضائية “سكاى نيوز عربية”، فى خبر عاجل لها.
وأضافوا: “سنردع إيران ضد أي تهديد للولايات المتحدة ومصالحها”، موضحين أن هناك تهديدات متعددة للمصالح الأميركية من قبل إيران ومن ميليشيات حزب الله والمتمردين الحوثيين.
قال الرئيس الأمريكى دونالد ترامب، إنه إذا أردات إيران أن تحارب فسوف تكون هذه نهايتها، وفق ما ذكرت فضائية سكاى نيوز عربية فى خبرعاجل لها منذ قليل.
وكان السيناتور والمرشح الرئاسي الأمريكي السابق ميت رومني، قد استبعد نشوب حرب بين الولايات المتحدة وإيران، وذلك في ظل وصول التوتر بين البلدين، هذا الشهر، إلى مستوى غير مسبوق.
مازالت أصداء الاعتداءات على محطتى الضخ البترولى بالمملكة العربية السعودية تتوالى، وبوتيرة متسارعة تتطور الأحداث بمنطقة الخليج، فبعد ساعات من موافقة السعودية ودول خليجية على نشر قوات أمريكية لمواجهة إيران والتحذير الأمريكى بتوخى الحذر فى المجال الجوى قرب منطقة الخليج، طالعتنا الصحف الرسمية السعودية بدعوة الملك سلمان بن عبد العزيز لعقد قمتين خليجية وعربية طارئة في 30 مايو الجارى بمكة المكرمة، لبحث الاعتداءات الإيرانية بالمنطقة لما لها من تداعيات خطيرة على السلم والأمن الإقليمى والدولي.
وقالت وزارة الخارجية السعودية في بيان، إن الدعوتين تأتيان “حرصاً من خادم الحرمين الشريفين على التشاور والتنسيق مع الدول الشقيقة في مجلس التعاون لدول الخليج العربية وجامعة الدول العربية في كل ما من شأنه تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، وفي ظل الهجوم على سفن تجارية في المياه الإقليمية لدولة الإمارات وما قامت به ميليشيات الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران من الهجوم على محطتي ضخ نفطية بالمملكة، ولما لذلك من تداعيات خطيرة على السلم والأمن الإقليمي والدولي وعلى إمدادات واستقرار أسواق النفط العالمية”.
وأضافت أن خادم الحرمين الشريفين يوجه الدعوة لأشقائه قادة دول مجلس التعاون وقادة الدول العربية لعقد قمتين خليجية وعربية طارئة في مكة المكرمة يوم الخميس 25 رمضان الموافق 30 مايو، لبحث هذه الاعتداءات وتداعياتها على المنطقة، أملا فى الخروج بموقف موحد وحث إيران على الكف عن تبنى مثل هذه السياسات.
عادل الجبير : لا نريد حربا
فى الوقت نفسه أكد وزير الدولة للشؤون الخارجية عضو مجلس الوزراء السعودي، عادل بن أحمد الجبير، أن المملكة العربية السعودية لا تريد حرباً فى المنطقة ولا تسعى إلى ذلك وستفعل ما فى وسعها لمنع قيام هذه الحرب, وفى الوقت ذاته تشدد على أنه فى حال اختار الطرف الآخر الحرب فإن المملكة سترد على ذلك وبكل قوة وحزم وستدافع عن نفسها ومصالحها.
وأوضح “الجبير”، أن المملكة تتمنى من النظام الإيرانى التحلى بالحكمة وأن لا يدفع النظام الإيرانى المنطقة إلى ما لا تحمد عقباها، مطالبةً المجتمع الدولى بتحمل مسؤوليته باتخاذ موقف حازم من هذا النظام لإيقافه عند حده ومنعه من نشر الدمار والفوضى فى العالم أجمع.
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفى الذى عقده بمقر وزارة الخارجية بالرياض، الذى استهله قائلاً: “تتابع المملكة العربية السعودية بقلق شديد تطورات الأوضاع على الصعيد الإقليمى والدولى والتى تتصاعد نتيجة تصرفات النظام الإيرانى ووكلائه العدوانية فى المنطقة، مبيناً أن المملكة العربية السعودية تؤكد على أن يديها دائماً ممتدة للسلم وتسعى لتحقيقه
وأردف : “فى هذا الإطار استجابت المملكة لنداء استغاثى من سفينة نفط إيرانية فى عرض البحر الأحمر وطلب رسمى من الحكومة الإيرانية بهذا الخصوص, وقدمت على الفور المساعدات اللازمة للسفينة وأفراد طاقمها ولا يزالون يتلقون الرعاية اللازمة التزاماً من المملكة بمسؤولياتها الدولية والإنسانية والبيئية, فى الوقت الذى تعرضت فيه ناقلتى نفط سعوديتين فى الخليج العربى إلى هجوم تخريبى وكذلك تم استهداف محطة ضخ لخط الأنابيب شرق غرب الذى ينقل النفط السعودى من حقل نفط فى المنطقة الشرقية إلى ميناء التصدير على ساحل البحر الأحمر.
وتابع: “فى المقابل فإن النظام الإيرانى لا يبحث عن الأمن والاستقرار فى المنطقة بل إن المشاكل فى المنطقة بدأت منذ وصول هذا النظام للحكم فى إيران فى عام 1979م, الذى يقوم دستوره على تصدير الثورة والتدخل فى الشؤون الداخلية للدول الأخرى, وأكد قادته على ذلك مراراً كما سعى مباشرة ومن خلال وكلائه إلى إثارة القلاقل ودعم المنظمات والجماعات الإرهابية والمتطرفة.
وبين الجبير أن دول المنطقة عانت من جرائم النظام الإيرانى ومن تدخلاته على مدى العقود الماضية وهى جرائم أكثر من أن تحصى, مستشهداً باستغلال موسمى الحج عام 1986 و 1987م بإرسال متفجرات مع الحجاج وتحريض حجاجها على القيام بأعمال شغب فى موسم الحج, كذلك الاعتداء على سفارة المملكة فى طهران واغتيال أحد دبلوماسيى المملكة هناك والاعتداء على دبلوماسيين آخرين, إضافة إلى قيام عناصر إرهابية من حزب الله الحجاز المدعومة من النظام الإيرانى بهجمات على المجمع النفطى فى رأس تنورة وشركة صدف كل ذلك عام 1987م, واغتيال الدبلوماسيين السعوديين فى تايلند عام 1990 و 1991م , بالإضافة إلى حوادث التفجيرات التى وقعت فى المملكة التى كان النظام الإيرانى ورائها كتفجير أبراج الخبر عام 1996م وتفجيرات الرياض عام 2003م التى تمت بأوامر مباشرة من زعامات تنظيم القاعدة الإرهابية المتواجدين فى إيران وتحت رعاية وحماية النظام الإيرانى وبالتأكيد هو سيف العدل قائد العمليات فى تنظيم القاعدة.
وكشف : “هناك أيضاً محاولة اغتيال سفير المملكة فى واشنطن والتورط فى اغتيال دبلوماسى سعودى فى كراتشى باكستان عام 2011م والقيام بهجمات الكترونية ضد شركات النفط والغاز فى المملكة عام 2012م والاعتداء على سفارة المملكة فى طهران وقنصليتها فى مشهد عام 2016م، إضافة إلى الخلايا الإرهابية والتجسسية التى أنشأها النظام الإيرانى فى المملكة التى تم اكتشافها فضلاً عن شن حرب على المملكة بالوكالة عن طريق دعم وتبنى الميليشيات الإرهابية التى تسعى للتخريب وتهديد أمن المملكة كالميليشيات الحوثية الإرهابية التى أطلقت على المملكة ما يزيد عن 225 صاروخاً باليستياً وما يزيد عن 145 طائرة مسيرة وبعضها كان موجهاً لقبلة المسلمين مكة المكرمة والهجوم على منشآت حيوية.
وأشار الوزير “الجبير” إلى أن المسؤولين فى النظام الإيرانى ابتهجوا فى الإعلان صراحةً عن تأييدهم لهذه الميليشيات الإرهابية والاعتراف بأنهم ورائها والداعمين لها وتهديد أمن واستقرار الممرات البحرية التى تمر بها بعض من الإمدادات النفطية بما يهدد المصالح الاقتصادية للعالم أجمع.
مستطردا، أن المليشيات الحوثية تدار من قبل إيران وهدفهم زعزعة الأمن والاستقرار فى المنطقة ومن الواضح أن الطائرات المسيرة طائرات حوثية، حيث أعلنوا عن أنهم أطلقوا هذه الطائرات ضد منشآت فى المملكة، مبيناً أن المملكة قامت بأعمال لمعاقبة الحوثيين على هذا الاستهداف, مشدداً على أن المملكة لن تسمح لأحد أن يسيء لأمنها واستقرارها الذى تعده خطاً أحمر لن تسمح بتجاوزه.
موقف المملكة من نشر القوات
وحول موافقة المملكة ودول خليجية على نشر قوات أميركية فى الخليج قال الجبير: “إن دول مجلس التعاون لديها اتفاقيات مع الولايات المتحدة والولايات المتحدة دولة صديقة ودولة حليفة مؤكداً أهمية الحفاظ على أمن واستقرار هذه المنطقة الحساسة جداً والمهمة جداً فيما يتعلق بأمن واستقرار الاقتصاد الدولي لاسيما وأنها المصدر الأساسى بالنسبة للنفط وأن ما يحدث فى الخليج يؤثر على العالم بأجمعه لذلك يحرص العالم على أمن واستقرار هذه المنطقة.
البحرين تحذر مواطنيها
ومن جهة أخرى، دعت البحرين مواطنيها إلى عدم السفر إلى كل من إيران والعراق، وذلك غداة موافقة دول الخليج على إعادة انتشار القوات الأميركية لردع إيران.
وطلبت وزارة الخارجية البحرينية، أمس، من المواطنين البحرينيين عدم السفر إلى كل من الجمهورية الإسلامية الإيرانية وجمهورية العراق في الوقت الراهن، كما دعت الموجودين هناك إلى المغادرة.
وتضمن بيان الخارجية البحرينية أن طلب عدم السفر إلى إيران والعراق «بسبب الأوضاع غير المستقرة التي تشهدها المنطقة والتطورات الخطيرة والتهديدات القائمة وما تحمله من مخاطر كبيرة على الأمن والاستقرار”.
كما شددت وزارة الخارجية على ضرورة أخذ أقصى درجات الحيطة والحذر.
وفي الوقت ذاته، دعت وزارة الخارجية كافة المواطنين الموجودين في إيران والعراق إلى ضرورة المغادرة فوراً وذلك ضماناً لأمنهم وحفاظاً على سلامتهم.
وتأتي دعوة البحرين لمواطنيها بعدم السفر إلى إيران أو العراق ودعوة الموجودين هناك إلى المغادرة، بعد تطور الأحداث بشكل دراماتيكي في منطقة الخليج واحتمال انزلاق الوضع إلى مواجهة عسكرية بين الولايات المتحدة وإيران.
الكويت ترجح نشوب حرب
أما الكويت فرجحت على لسان مرزوق الغانم رئيس البرلمان الكويتى، احتمالات نشوب حرب بمنطقة الخليج خاصة بعد الحشود العسكرية الأمريكية التي وصلت إلى مياه المنطقة لمواجهة إيران، وسحب موظفين أمريكيين من العراق، عقب تهديدات مباشرة من قبل مجموعات عراقية موالية لإيران.
وأضاف رئيس البرلمان الكويتى، عقب جلسة سرية دعا إليها المجلس للبحث مع الحكومة في التحديات الإقليمية الحالية، أن الحكومة الكويتية ترجح وقوع حرب في الخليج، موضحا أن المرحلة القادمة خطيرة والأوضاع في المنطقة ليست مطمئنة.
تحرك أمريكى
وفى الوقت الذى تحركت فيه سفن حربية أمريكية بمياه الخليج، نصحت إدارة الطيران الاتحادية الأمريكية بتوخي الحذر أثناء تحليق الطائرات فوق مياه الخليج وخليج عمان مع استمرار تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران وتأتى هذه أن الخطوة وسط تزايد في الأنشطة العسكرية والتوترات السياسية في المنطقة مما يشكل خطرا عرضيا متزايدا على عمليات الطيران المدني الأمريكية بسبب احتمالات مثل إساءة التقدير أو اللبس في تمييز هوية الطائرات”.
ورفعت عدد من الدول درجة التأهب وآخرها بريطانيا بينما أفاد مسؤولون بريطانيون بأن المملكة المتحدة وضعت موظفيها فى عدد من دول المنطقة فى حالة «الإنذار الشديد» تحسباً لأى طارئ، حيث تشهد المنطقة تصعيدا خطيرا من جانب إيران والولايات المتحدة الأمريكية، ووضعت أمريكا قواتها فى حالة تأهب فى العراق خوفا من هجوم إيرانى محتمل، وتزايد التوتر في الأيام القليلة الماضية بسبب مخاوف من اندلاع صراع أمريكي-إيراني. وسحبت الولايات المتحدة الأسبوع الماضي عددا من دبلوماسييها من سفارتها في بغداد بعد هجمات في مطلع الأسبوع الماضي على أربع ناقلات للنفط في الخليج.
نقلت وكالة أنباء فارس عن قائد الحرس الثورى الإيرانى اللواء حسين سلامى قوله اليوم الأحد إن الجمهورية الإسلامية لا تسعى للحرب.
وأضاف “الفرق بيننا وبينهم هو أنهم يخافون الحرب ولا يقوون عليها”.
كشفت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية أن العقوبات الساحقة الجديدة التى فرضها الرئيس الأمريكى دونالد ترامب على التجارة مع إيران خلال العام الماضى، ما أدى إلى تصعيد التوترات بين البلدين إلى ذروتها فى الأيام الأخيرة، خلفت أضرارا هائلة فى صفوف حزب الله اللبناني.
وذكرت الصحيفة – نقلا عن مسؤولين فى حزب الله أمس السبت أن العقوبات تسببت فى تقليص قدرة طهران على تمويل حلفائها مثل حزب الله، أبرز المليشيات المدعومة من طهران وأكثرها تمويلا، والذى شهد هبوطا حادا فى عوائده ما أجبره على إجراء تخفيضات ساحقة فى نفقاته.
ولفتت الصحيفة إلى أن المليشيا اللبنانية ازدهرت لعقود بالتمويل السخى من إيران، حيث أنفقت ببذخ على مصالح مقاتليها والخدمات الاجتماعية لأعضائها وتكديس ترسانة أسلحة هائلة ساعدتها فى التحول إلى قوة إقليمية ملحوظة بقوات فى العراق وسوريا، حيث لعب التنظيم دورا محوريا فى القتال لصالح الرئيس السورى بشار الأسد.
وأشارت الصحيفة – نقلا عن موظف فى أحد الوحدات الإدارية بحزب الله، لم تذكر أسمه – إلى أن عقوبات إيران دفعت حزب الله إلى تسريح مقاتلين عبر إعطائهم إجازات أو وضعهم على قوات الاحتياط، حيث يتلقون أجورا أقل أو دون أجور على الإطلاق، إضافة إلى سحب العديد منهم من سوريا.
وأضافت الصحيفة – نقلا عن مصدر آخر فى حزب الله – أنه تم إلغاء برامج تلفزيونية على قناة (المنار) التابعة لحزب الله وتسريح العاملين بها، بجانب تخفيض الإنفاق على عدد من برامج الإنفاق الوافرة التى عززت دعم التنظيم فى لبنان لزمن طويل، وبينها برنامج إمداد بأدوية مجانية وسلع يومية إلى المقاتلين والموظفين وعائلاتهم.
ولفتت الصحيفة أن عقوبات ترامب ضد إيران بعد إعلانه الانسحاب من الاتفاق النووى الإيرانى تعد أقسى بكثير من العقوبات التى كانت مفروضة عليها قبل توقيع الاتفاق مع الرئيس الأمريكى السابق باراك أوباما، كما أن لها تأثير أعمق على الاقتصاد الإيراني.
وأشارت الصحيفة إلى أن مسؤولى إدارة ترامب يدّعون أن العقوبات قلصت عوائد إيران بقيمة 10 مليارات دولار منذ نوفمبر الماضي؛ مما أثّر – بشكل واسع – على إنفاق الحكومة الإيرانية وألحق أضرارا كبيرة بحياة العديد من الإيرانيين الفقراء.
وذكرت الصحيفة أن الإجراءات التقشفية – التى تبناها حزب الله – تقدم دليلا واحدا على حجم تأثير العقوبات الأمريكية ليس فقط على الاقتصاد الإيرانى لكن على قدرة دعمها لمليشياتها فى الشرق الأوسط.
أفادت قناة سكاى نيوز فى نبأ عاجل لها أن الخارجية البحرينية تحذر رعاياها من السفر إلى العراق وإيران بسبب الأوضاع غير المستقرة وتطالب الموجودين هناك بالمغادرة فورا.
أفادت فضائية “العربية”، فى خبر عاجل لها، بأن السعودية ودول خليجية وافقت على إعادة نشر قوات أمريكية فى مواجهة إيران.
قالت صحيفة التايمز إن هناك صداما بين الولايات المتحدة وبريطانيا بشأن إيران، حيث تشكك الأخيرة فى التهديد الوشيك الذى تشكله الجمهورية الإسلامية.
وأوضحت الصحيفة البريطانية، فى تقرير على موقعها الإلكترونى، الخميس، أن الجيش البريطانى انخرط فى اشتباك لفظى علنى مع البنتاجون بسبب مزاعم واشنطن حول التهديد “الوشيك” الذى تشكله إيران. إذ أيدت وزارة الدفاع البريطانيا رأى مسئول رفيع رفض تحذيرات البنتاجون من أن الجماعات المرتبطة بإيران تستعد لشن هجمات ضد أهداف غربية فى الشرق الأوسط.
هرعت إدارة الرئيس الأمريكى، دونالد ترامب، لدفع أصول عسكرية كبرى إلى الخليج، بما فى ذلك مجموعة قاذفات حاملة طائرات وقاذفات بى 5، ردًا على ما قالت إنه تهديدات موثوق بها من القوات الإيرانية. كما بدأت الولايات المتحدة فى إجلاء موظفى سفارتها فى بغداد، قائلة إن هناك تهديدا وشيكا تشكله الميليشيات التى تدعمها إيران.
ومع ذلك، أعلن الميجر جنرال كريس جيكا، القائد العسكرى الأعلى لبريطانيا فى قوات التحالف الدولى التى تقودها الولايات المتحدة ضد داعش، “لم يكن هناك تهديد متزايد من القوات المدعومة من إيران فى العراق وسوريا”.
هددت إيران بمهاجمة إسرائيل إذا شنت الولايات المتحدة هجومًا عليها بعد نشر القوات العسكرية الأمريكية حاملة الطائرات ابراهام لينكولن في الخليج الفارسي.
وبحسب صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، قال نائب رئيس البرلمان الإيراني على مطهري، إن القوات العسكرية المتمركزة في المنطقة بدأت حربًا نفسية في المنطقة وحذرت الولايات المتحدة من أي هجوم على إيران.
تأتي هذه التعليقات بعد أن نشر البنتاجون حاملة الطائرات الأمريكية لينكولن، حاملة الطائرات الخامسة من طراز نيميتز في البحرية الأمريكية، إلى الشرق الأوسط في خطوة قال مسئولون إنها كانت لمواجهة “مؤشرات واضحة” على تهديدات إيران.
وبالإضافة إلى نشر حاملة الطائرات لينكولن، أرسلت البلاد أيضًا أكثر من قاذفات بي -52 إلى المنطقة، وستحل الطائرة التي تحتوي على 40 إلى 50 طائرة على الأقل وتم تشغيلها في عام 1989، محل شركة طيران أخرى تم إزالتها من المنطقة في أبريل.
وقال مطهري:إن نشر القوات العسكرية الأمريكية في الخليج الفارسي هو أكثر من طبيعة الحرب النفسية، انهم ليسوا مستعدين للحرب، خاصة عندما تكون إسرائيل ضمن نطاقنا.
وتتفق تصريحاته مع تصريحات قائد سلاح الجو في الحرس الثوري أمير علي حجي زاده الذي وصف الخطوة بأنها “تهديد خطير”، وقال إنه إذا قررت الولايات المتحدة اتخاذ خطوة، فسوف تضطر إيران للرد وضربهم في معقل رأسهم، بالإضافة إلى وجود حلفاء في حزب الله في لبنان والجهاد الإسلامي الفلسطيني في قطاع غزة، لدى إيران أيضًا عدد من الصواريخ المتفجرة التي تستهدف إسرائيل مما يجعل البلاد تهديدًا خطيرًا.
وأضاف: “العقوبات الأمريكية تخرق الاقتصاد الإيراني، وما زالت موجة جديدة وأقوى من العقوبات ستأتي”.
يوم الأحد تبين أن الرئيس ترامب زاد من الضغوط الاقتصادية على إيران وكان يتطلع إلى قطع جميع صادراتها النفطية في محاولة لحمل طهران على كبح برامجها النووية والصاروخية.
أفادت فضائية العربية فى نبأ عاجل، منذ قليل، أن البنتاجون الأمريكى وافق على نشر جديد لصواريخ باتريوت في الشرق الأوسط لقلق يتعلق بإيران.
قالت صحيفة “هآرتس” العبرية اليوم الأربعاء إن تقديرات أجهزة الأمن الإسرائيلية تؤكد أن إيران تنوي، بعد قرار الولايات المتحدة الأمريكية بإرسال حاملة الطائرات إلى الشرق الأوسط، زعزعت الاستقرار الشرق الأوسط لمنع الاتجار بالنفط بدونها.
وأضافت أن تقديرات أجهزة الأمن الإسرائيلية تؤكد أن إيران لا تريد خرق الاتفاق النووي الذي وقعت عليه عام 2015، وفي المقابل، فإنها تواجه ضغوطات اقتصادية شديدة قد تؤدي إلى تغييرات إقليمية.
وأشارت الصحيفة إلى أن الأجهزة الأمنية تحذر من أن هذه التغييرات تقتضي جمع المعلومات والفحص والرصد للتحركات التي تشكل تحديا للأجهزة الاستخبارية، وخاصة بعد تحويل الأنظار عن المشروع النووي الإيراني منذ التوقيع على الاتفاق، وتحويل الموارد إلى النشاط في المعركة بين الحروب، وخاصة حول سورية.
وأوضحت أن أجهزة الاستخبارات ستضع على رأس سلم أولوياتها البحث عن تغييرات في عملية اتخاذ القرار للنظام الإيراني بكل ما يرتبط بالمشروع النووي، وبعد ذلك النشاط الإرهابي في الشرق الأوسط.
ولفتت “هآرتس” إلى أن تقديرات الأجهزة الأمنية توضح أن إيران ستحاول زعزعة الاستقرار الإقليمي من أجل منع الولايات المتحدة وحلفائها من تولي عملية إنتاج النفط والاتجار به دون أن تكون إيران شريكة به.
وكان البيت الأبيض أعلن عن إرسال واشنطن لحاملة طائرات وقاذفات إلى منطقة الشرق الأوسط في أعقاب “تحذيرات وعلامات متزايدة ومقلقة” مرتبطة بإيران.
قالت وسائل إعلام إيرانية، إن المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي قرر منذ قليل إعفاء قائد الحرس الثوري الإيراني اللواء محمد علي جعفري من منصبه.
وقالت شبكة “راديو فرادا” الإيرانية، إن خامنئي قرر تعيين نائب جعفري اللواء حسين سلامي خلفا له.
أدرجت الولايات المتحدة رسميا قوات الحرس الثورى الإيرانى على قائمة المنظمات الإرهابية الأجنبية حسبما ورد فى مذكرة نشرت فى السجل الاتحادى الأمريكى اليوم الاثنين. وكان الرئيس الأمريكى دونالد ترامب قال الأسبوع الماضى إنه سيتخذ هذه الخطوة الرمزية لكن غير المسبوقة. ونددت إيران على الفور بهذا الإعلان الذى أثار مخاوف من شن هجمات انتقامية على القوات الأمريكية.
وقوات الحرس الثورى هى المسؤولة عن برنامج إيران للصواريخ الباليستية وبرنامجها النووي. وهى أيضا منخرطة فى القطاع المصرفى وقطاع الشحن البحري. وستسهل الخطوة الأمريكية الجديدة مقاضاة الشركات أو الأفراد فى الاتحاد الأوروبى ممن يدخلون فى أنشطة اقتصادية مع إيران.
ويعاقب القانون الأمريكى بالفعل أى مواطن أمريكى يتعامل مع الحرس الثورى الإيرانى بالسجن لمدة تصل إلى 20 عاما لأن القوات مدرجة على قائمة أمريكية خاصة للإرهاب الدولى وهى برنامج عقوبات أمريكى مختلف.
عينت الخارجية الإيرانية، سيد عباس موسوى متحدثا جديدا لها خلفا لبهرام قاسمى الذى غادر منصبه بعد 3 سنوات، وتولى منصب السفير الإيرانى لدى فرنسا بحسب وكالة تسنيم.
وتولى عباس موسوى المدير العام لدائرة الشؤون الإعلامية فى الخارجية الإيرانية.
وجه الحرس الثوري الإيراني تحذيرا شديد اللهجة إلى القوات الأمريكية، حيث حذر البحرية الأمريكية من الإبقاء على سفنها الحربية على مسافة من زوارق الحرس الثوري السريعة في مياه الخليج ، بعد يوم من تصنيف الولايات المتحدة الحرس الثوري كمنظمة إرهابية.
وقال الأمين العام لمجلس تشخيص مصلحة النظام والقائد السابق بالحرس الثوري، محسن رضائي، بحسب وكالة أنباء “ايسنا” :”سيد ترامب أخبر سفنك الحربية بعدم المرور بالقرب من قوارب الحرس الثوري”.
كان عباس عراقجي مساعد وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف للشؤون السياسية قال إن إيران ستتعامل مع القوات الأمريكي في الشرق الأوسط كجماعات إرهابية، وليس كجزء من جيش نظامي.
رحبت وزارة الخارجية البحرينية، الاثنين، بقرار الولايات المتحدة تصنيف الحرس الثوري الإيراني منظمة إرهابية أجنبية.
وتتهم البحرين إيران بدعم الجماعات المناهضة للحكومة في أراضيها، بينما تنفي طهران الاتهامات.
وأعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أن الولايات المتحدة ستدرج الحرس الثوري الإيراني في قائمتها للمنظمات الإرهابية في سابقة هي الأولى لتصنيف واشنطن قوة حكومية أجنبية إرهابية.
وأكد ترامب أن الحرس الثوري يشارك بفاعلية في تمويل ودعم الإرهاب باعتباره أداة من أدوات الدولة.
وأضاف أن أمريكا ستواصل زيادة الضغط المالي على إيران لدعمها للأنشطة الإرهابية.
أفادت فضائية “العربية”، فى خبر عاجل لها، أن مسؤول قال إن واشنطن تستعد لوضع الحرس الثورى الإيرانى على لائحة التنظيمات الإرهابية.
شدد العقيد تركى المالكى، المتحدث باسم تحالف دعم الشرعية فى اليمن، على اتخاذ كل الإجراءات لحماية المدنيين خلال استهداف قدرات المتمردين الحوثيين، مشيرًا إلى عمل الموانئ اليمنية بكل طاقتها الاستيعابية.
واتهم المتحدث باسم تحالف دعم الشرعية فى اليمن، خلال مؤتمر صحفى، الميليشيات الحوثية بإعاقة إيصال سفن المساعدات لميناء الحديدة، محذرا من أن الدعم الإيرانى للمتمردين يطيل أمد المعركة فى اليمن.
ورطت آخر إدارتين جمهوريتين أمريكا في حربين في الشرق الأوسط، الأولى، حرب الخليج، المثيرة للجدل والتي تكللت بنصر تكتيكي، والثانية، أضرت بالأمن القومي الأمريكي.
ورغم رفض الرئيس دونالد ترامب العلني لسياسات رؤساء سابقين- من خلال تصريحات استثنائية وقاسية، وخياراته للعاملين معه، وتحالفاته مع شخصيات يمينية متشددة، وتخليه الجريء عن الصفقة النووية الإيرانية، يتساءل بعضهم: هل سيحاول ترامب هزيمة طهران في المعركة؟.
ويرى كورت ميليس، محرر شؤون خارجية لدى موقع “ناشونال إنترست”، أن الديمقراطيين في مجلس الشيوخ يعقدون ذلك. وكتب عضوا مجلس الشيوخ ديك دوربين وتوم أودال، وكلاهما ديمقراطيين: “بعد ستة عشر عاماً على الغزو الأمريكي للعراق، نستعد ثانية لحرب أخرى غير ضرورية في الشرق الأوسط استناداً لمنطق خاطئ ومضلل. فقد بنيت سياسة إدارة ترامب بشأن إيران على أنقاض سياسة العراق الفاشلة”.
وتستند سياسة البيت الأبيض حيال إيران إلى أفكار عدد من أنصار الغزو الاستباقي للعراق في 2003، مثل فرانك غافني من معهد الدفاع عن الديمقراطيات، وفريد فليتز من مركز السياسة الأمنية، وجون بولتون، مستشار الرئيس للأمن القومي، ومستشاره السابق جون فلين.
علاقة قوية
وضمن مقالهما المنشور في صحيفة “واشنطن بوست”، يقول دوربين وأودال إن “إدارة ترامب ترصد علاقة قوية للقاعدة بإيران استناداً لإشارات غامضة، وبدون توفر دليل قوي”.
ويقول الكاتب إن مساعداً لعضو بارز في مجلس النواب الأمريكي لفت نظره لمقالات نشرها عدد من المحافظين المتشددين في جريدة واشنطن بوست. ويرى هؤلاء الكتاب أن قيام علاقة قوية بين إيران والقاعدة قد تبرر هجوماً طبقاَ لترخيص استخدام القوة العسكرية( AUMF) الذي أقر سريعاً بعد هجمات الحادي عشر من سبتمبر. ويرى واقعيون أن مثل تلك التلميحات تعد دليلاً كافياً على استمرار الحاجة لإصدار قانون AUMF جديد.
ويقول دوربين وأودال” تسري توقعات إن مسؤولو الإدارة يبحثون في مسألة شن هجوم ضد إيران أو وكلائها. وفيما أوضح رودولف جولياني محامي الرئيس، أنه لا يتحدث إلى البيت الأبيض بشأن هذه القضية، لف إلى أن موقف الولايات المتحدة ينطوي أساساً على تغيير النظام. ورغم تأكيد الرئيس استعداده للقاء القيادة الإيرانية، على النسق الكوري، لم يصدر أي رد عن طهران.
أسئلة
ويلفت كاتب المقال إلى معارضة عدد من مسؤولي الإدارة الأمريكية، مثل بولتون ومايك بومبيو، وزير الخارجية، للنظام الإيراني ككيان. واختار بعضهم عرض آرائهم عبر وسائل التواصل الاجتماعي. ومن هؤلاء لين خودوركوفسكي، مسؤولة الاستراتيجية الرقمية، والتي تبدي عدائيتها حيال النظام الإيراني بصورة شبه يومية. ويوم الأربعاء الماضي، تلقى بومبيو أسئلة من الشعب الإيراني عبر بث حي، وقال: تكن الولايات المتحدة احتراماً كبيراً، للشعب الإيراني، وأعتقد أنه من المهم لنا أن نسمع منهم مباشرة. لذا طلبت من الشعب الإيراني إرسال أسئلة. وتلقيت أكثر من 100,000 استفسار”.
ونشر بريان هوك، مسؤول الملف الإيراني في وزارة الخارجية الأمريكية، شريط فيديو يظهره وهو يتجول في أروقة مبنى السفارة الإيرانية المهجورة في واشنطن. وفي مناسبة الذكرى الأربعين للثورة الإسلامية، قال هوك من درج السفارة القديمة: “تأمل الولايات المتحدة أن تكون السنوات الأربعين المقبلة مختلفة كلياً، وأن تأخذ أيها الشعب الإيراني مكانك الصحيح كقوة حية لتحقيق الاستقرار والازدهار في الشرق الأوسط، وما وراءه”.
ويشير كاتب المقال لشخص هوك بوصفه المسؤول الأمريكي الوحيد الذي رافق جاريد كوشنر، أقوى مسؤول في البيت الأبيض، عند زيارته إلى الإمارات، ولقائه ولي عهد أبو ظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الشيخ محمد بن زايد.
ويرى الكاتب أن الاعتقاد السائد لدى عدد من صقور إيران، هو أن الوضع يشبه ما كان عليه في 1989 لا عام 2003. فقد غدت إيران، بنظر هؤلاء محوراً للثقافة العالمية المضادة – التطرف الإسلامي- وسوف تنهار من تلقاء نفسها، كما جرى للسوفيات، إذا فرضت عليها ضغوط كافية.
انهيار النظام
تلك هي الأفكار التي يروج لها تنظيم مجاهدي خلق، والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، المرتبطان بشكل وثيق مع بولتون وجولياني وسواهما ممن يهمسون في أذن ترامب، مثل نيوت غينغرش، رئيس مجلس النواب الأمريكي سابقاً. ولربما يبدو هذا النهج، بنظر البعض، خيالياً أو سخيفاً – لكن هل انهيار النظام محتمل، أو حتى أفضل لاستقرار المنطقة؟ وما هي المصالح الوطنية الحيوية للولايات المتحدة؟.
والأسبوع الماضي، انضم دوربين وأودال إلى آخرين في الكونغرس حاولوا تقييد صلاحيات الحرب عند رئيس متقلب. وقالا: “نسعى لإعادة طرح مشروع قانون من نواب من كلا الحزبين من شأنه أن يحد من إنفاق أية أموال على هجوم غير دستوري ضد إيران. وأكدا أن “منع حرب غير دستورية ضد إيران عملاً بقانون خاص بإيران سيكون بمثابة توبيخ للنظام في إيران، فضلاً عن تأكيد سلطات الكونغرس الحربية، ومنع الرئيس من جرنا نحو صراع آخر لا داعي له”.
أعلن وزير الخارجية البريطانى جيريمى هانت اليوم الجمعة أن بلاده ستمنح الحماية الدبلوماسية للمواطنة الإيرانية-البريطانية نازانين زاجاري-راتكليف المحتجزة فى إيران منذ عام 2016 لاتهامها بالتجسس.
وقال هانت – حسبما ذكرت شبكة هيئة الإذاعة البريطانية “بى بى سي” – إن هذا القرار من المستبعد أن يكون “عصا سحرية” للافراج عن راتكليف، إلا أنه بمثابة “خطوة دبلوماسية مهمة توضح للعالم بأنها بريئة وتشير إلى إيران بأن تصرفاتها مخطئة تماما”.
وأشارت الشبكة إلى أن بعد قرار الخارجية البريطانية، فإنه سينظر إلى القضية على أنها نزاع رسمى وقانونى بين البلدين، لافتة إلى أن حق “الحماية الدبلوماسية” هو إجراء نادرا ما يتم اللجوء إليه بموجب القانون الدولى فى حال تعرض مواطنى إحدى الدول لانتهاكات فى دولة أخرى.
يذكر أن إيران ترفض الاعتراف بأن راتكليف تحمل جنسية مزدوجة، وترى أنها ليس لديها الحق فى أن تقدم نفسها كمواطنة بريطانية.
واعتقلت السلطات الإيرانية -فى أبريل 2016 – نازانين زاغارى راتكليف، وهى موظفة إغاثة بريطانية ذات أصول إيرانية، بتهمة ممارسة أنشطة معادية للحكومة، وأصدرت محكمة إيرانية فى 10 سبتمبر 2016 حكمًا بسجنها لمدة 5 سنوات.