الولايات المتحدة

  • دعوى قضائية في أمريكا تكشف كذب قطر بشأن أحمد الرميحي

    كشفت دعوى قطرية رفعها محامون أمريكيون، أن المستثمر القطري أحمد الرميحي والذي أثار الجدل حوله الفترة الماضية، بشأن اتهامه برشوة كبار مساعدي الرئيس الأمريكى دونالد ترامب، لا يزال يشغل منصبا كبيرا في الحكومة القطرية.

    وذكرت مجلة “ماثر جونز” الأمريكية، أن السفارة القطرية وعددا من المسئولين بالإمارة الصغيرة أكدوا أنه لا علاقة للرميحي بحكومة تميم، وأن عمله انتهى في 2017 الماضى.

    وأضافت أن عددا من المحامين، رفعوا دعوى قضائية في المحكمة الفيدرالية بولاية كاليفورنيا، متهمين الرميحي وآخرين باستمرار التواصل مع قطر، بل وشغل منصب هام لديها.

    وذكر أنها نشرت في تقرير في يونيو الماضي، تضمن أن الرميحي حضر حفل عشاء منظمة صهيونية أمريكية في نوفمبر 2017، كجزء من محاولات قطر التودد لليهود وتنظيم رحلات لعدد من الإسرائيليين لها.

    وأضافت أن المتحدث باسم الرميحي نفى تلك التقارير، ولكن عدد من المحامين الذين يعملون لدى الرميحي أكدوا أنه لا يزال يحتفظ بمنصب رفيع داخل الحكومة القطرية.

    وفي 31 يوليو الماضي، قدم محامون من عدة شركات رياضية وهم “ايس كوب ووكواتينيتز وأنجيلا أجروسا”، ويتبعون شركة أنشأها الرميحي تدعى “ترينيتي ترينيتي” مع مستثمرين آخرين في رابطة كرة السلة، دعوى، قالوا فيها إن رجل الأعمال القطري لا يزال يواصل مهامه الحكومية التي تتضمن علاقات دبلوماسية لخدمة قطر.

    وقال محامي شركة أجروسا إن الرميحي لم يغادر السلطة في 2017، ولكنه حصل على منصب أكبر في الحكومة القطرية، مؤكدا أنه لايزال عضوا في المجلس الأعلى للشئون الاقتصادية والاستثمار، والذي يرأسه أمير قطر حمد بن تميم.

    وأكد المحامون الثلاثة أن الرميحي يقود عملية استخبارات في قطر تستهدف بعض المواطنين والشركات الأمريكية.

  • فشل المفاوضات الأمريكية التركية بشأن الإفراج عن القس الأمريكى

    فشلت الولايات المتحدة فى الحصول على تأكيدات من تركيا للإفراج الفورى عن القس الأمريكى المعتقل لديها، بتهم تتعلق بالإرهاب والتآمر مع رجل الدين المعارض عبدالله جولن للاطاحة بالرئيس التركى رجب طيب أردوغان.

    وبحسب صحيفة وول ستريت جورنال، الأمريكية، الخميس، فإنه بحسب مسئولين من الإدارة الأمريكية، فإن المحادثات الخاصة بالإفراج عن القس أندرو برانسون، فشلت، وهو ما يعمق من الأزمة بين البلدين ويفتح الطريق أمام إدارة ترامب لاتخاذ خطوات عقابية جديدة.

    وخلال محادثات رفيعة المستوى فى واشنطن، أمس الأربعاء، لم يتمكن المسؤولون الأمريكيون والأتراك من تحقيق انفراج فى الأزمة التى دفعت الاقتصاد التركى إلى حالة من الاضطراب، حسبما قال المسؤولون.

    وأرسل الرئيس التركى وفدا رفيع المستوى، يرأسه وزير الخارجية الجديد سيدات عون، إلى واشنطن فى محاولة لرأب الصدع فى العلاقات بين البلدين. الأزمة التى أسفرت عن سلسلة من المشاحنات الثنائية مع الولايات المتحدة التى فاقمت التوتر بينهم، دفعت العملة التركية إلى هبوط قياسى.

    وتطورت أزمة القس الأمريكى، الذى توجه له أنقرة اتهامات بالإرهاب والتآمر مع المعارض عبدالله جولن، حيث هددت واشنطن بفرض عقوبات على تركيا ما لم تطلق سراحه.

  • الخارجية الروسية: موسكو ستتخذ “إجراءات انتقامية” ردا على العقوبات الأمريكية

    قالت وزارة الخارجية الروسية أن موسكو ستتخذ “إجراءات انتقامية” ردا على العقوبات الأمريكية .

  • الحرب التجارية تصل للجنس.. الصين تفرض رسوما على الواقيات الذكرية الأمريكية

    قررت الصين فرض جمارك جديدة على الواقيات الذكرية الأمريكية الصنع، وهى من بين أحدث البنود التى تهدد العاصمة الصينية بكين بتضمينها فى قائمة منتجاتها الأمريكية التى تبلغ 60 مليار دولار أمريكى والتى سيتم فرض الرسوم الجمركية عليها.

    وفى تقرير جديد لصحيفة “ساوث تشانيا مورينج بوست” الصينية، بعنوان “الصين تأخذ الحرب التجارية إلى غرفة النوم”، وتضمن أن الشعب الصينى أحيانا يلجأ إلى المنتجات الأمريكية الصنع خاصة الواقيات الذكرية، حيث صدرت أمريكا إلى الصين بما يقرب 140 ألف دولار واقيات ذكرية، بالرغم أن الصين صدرت إلى الولايات المتحدة ما يقرب من 1.46 مليار دولار من الواقيات الذكرية إلى الولايات المتحدة فى عام 2017.

    وقال ثيبود أندريه، مدير الأبحاث فى شركة داكسو للاستشارات فى بكين: “إن التأثير على الصادرات الأمريكية للواقيات الذكرية لن يكون كبيراً”.

     

     

  • أمريكا تستخدم الدلافين لاكتشاف الألغام وخوض المعارك البحرية

    وكالات
    جرت تدريبات الثدييات البحرية Mark-7 MMS في القاعدة العسكرية البحرية “بوينت-لوما” في كاليفورنيا الجنوبية، وأظهرت 8 دلافين لقيادة البحرية الأمريكية قدراتها في البحث ومكافحة الألغام البحرية في الأعماق.

    وبحسب موقع Navaltoday فإن تدريبات مجموعة Mark-7 جرت في إطار المناورات العسكرية البحرية RIMPAC التي شاركت فيها سفن من 26 دولة في العالم.

    وتم نقل الدلافين إلى موقع الألغام المفترض على متن قارب خاص، وبعد ذلك قام مدربو الدلافين بإطلاقهم إلى منطقة الألغام المفترضة، واحتاج الدلافين لـ30 ثانية فقط من أجل اكتشاف الهدف تحت الماء، وبعد ذلك عادت الدلافين إلى السفينة وحصلت على علامات وضعتها بالقرب من الألغام، وتم مراقبة العملية تحت الماء من قبل الغواصين.

    وتجدر الإشارة إلى أن روسيا تبحث عن الألغام والمخربين باستخدام الحيوانات البحرية.

  • أول مسلمة من أصل فلسطيني تترشح لعضوية الكونجرس الأمريكي

    قد تفاجئنا الأيام المقبلة بترشح أول مسلمة للكونجرس الأمريكي، بعد فوزها برئاسة ولاية ميشيجان الديمقراطية الأولية، والتي وصف بعض المتشددين فوزها بأنها “فوضى سعيدة”.

    ووفقا لصحيفة “إندبندنت” البريطانية، فمن المقرر أن تحل “رشيدة طليب”، مكان السيناتور الديمقراطي جون كونيرزجي آر، بعد تقاعده العام الماضي، لاتهامه بالتحرش الجنسي.

    وفازت رشيدة طليب بنسبة أصوات بلغت 33.6% بعد حملة جمعت أكثر من مليون صوت.

    وذكرت الصحيفة أنه لم يطعن أي من الجمهوريين على منصبها، ولذلك تدخّل الكونجرس، إذا لم يعارض أعضاؤه بعد انتخابات مجلس الشيوخ في 6 نوفمبر المقبل، لتحل محل “كونيرز” رسميا.

    و”رشيدة طليب” هي ابنة مهاجرين فلسطينيين، وولدت في مقاطعة ديترويت عام 1976، ودرست السياسة بجامعة جامعة واين ستيت، ثم القانون، وتخرجت في عام 2004.

  • أمريكا تفرض 25 % رسوما جديدة على البضائع الصينية

    فرضت واشنطن تعريفات جمركية جديدة على بكين، وهو ما يزيد النزاع مع التنين الصيني، وقد يؤدي لحرب تجارية.

    وذكرت وكالة “روسيا اليوم” في نسختها الإنجليزية، نقلا عن مكتب الممثل التجاري للولايات المتحدة، أن أمريكا ستفرض رسوما بنسبة تصل 25% على بضائع صينية بقيمة 16 مليار دولار في 23 أغسطس الجاري.

    وأوضح الممثل التجاري، أن القائمة التي ستتعرض للعقوبات تتضمن 279 منتجا، وشملت مجموعة من مواد التشحيم والبلاستيك ومحركات الجرارات والمحركات الكهربائية وسيارات السكك الحديدية وموزعي الأسمدة وبعض أدوات القياس وغيرها.

    وقال: إن التحقيق في الشركات مع الصين، أثبت أن الأخيرة تستخدم متطلبات المشاريع المشتركة، وقيود الاستثمار وإجراءات الترخيص للضغط على الشركات الأمريكية في عمليات نقل التكنولوجيا.

    وأشار إلى أن بكين توجه الاستثمارات في الشركات الأمريكية بشكل غير عادل من أجل الاستحواذ عليها وتحقيق نقل التكنولوجيا على نطاق واسع.

    واتهم الصين بأنها تخترق شبكات الشركات الأمريكية الإلكترونية للوصول غير المصرح به إلى المعلومات التجارية ذات القيمة من أجل تحقيق مصالحها.

    وهذه هي الدفعة الثانية من الرسوم الجمركية الأمريكية على البضائع الصينية بعد فرض ضريبة في 6 يوليو الماضي بقيمة 34 مليار دولار.

  • سامح شكرى يشارك فى غداء عمل مع ممثلى كبرى الشركات الأمريكية بواشنطن.. صور

    شارك وزير الخارجية سامح شكرى، فى غذاء عمل مع ممثلى كبرى الشركات الأمريكية فى مصر بمقر غرفة التجارة الأمريكية فى واشنطن.

    وقال المستشار أحمد أبو زيد، المتحدث باسم وزارة الخارجية، إن وزير لخارجية يشارك الآن فى غذاء عمل بمقر غرفة التجارة الأمريكية بواشنطن مع ممثلى كبريات الشركات الأمريكية المستثمرة فى مصر أو الراغبة فى الاستثمار.

  • البنتاجون: العقوبات الأمريكية ضد تركيا لن تؤثر على التعاون العسكري بيننا

    قال المتحدث باسم البنتاجون الأمريكي، الكولونيل روب ماتينج اليوم، إن الخطط المقررة للعمليات المشتركة بين الولايات المتحدة وتركيا في بلدة منبج بشمال سوريا لن تتأثر، وتسير على قدم وساق.

    وأضاف وفقا لصحيفة “ذا واشنطن تايمز”، أن القادة الأمريكيين والأتراك يواصلون البحث عن طريق للتقدم في منبج ومناطق أخرى في سوريا، برغم من الجولة الأخيرة من العقوبات الأمريكية ضد كبار أعضاء حكومة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

    وتابع أن العلاقات العسكرية مع تركيا أمر تلتزم به واشنطن، مؤكدا أنت حلف الناتو وكل الدول الأعضاء بما فيها تركيا لا تزال متحالفة بشكل وثيق مع واشنطن.

    وأشار إلى أن اجتماع الأسبوع الماضي بين الجنرال كيرتس سكابريوتي، رئيس القيادة الأوروبية الأمريكية، والجنرال يسار غولر ، رئيس الأركان التركي، كان دليلًا على هذا الالتزام.

  • وول ستريت: الإيرانيون يدخرون الذهب لمواجهة العقوبات الاقتصادية الأمريكية

    ذكرت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية أن الإيرانيين اتجهوا إلى إدخار الذهب كإجراء وقائى وملاذ آمن ضد انخفاض قيمة العملة المحلية وارتفاع تكلفة المعيشة، ما تسبب فى رفع ثمن الذهب فى طهران فى ظل العقوبات الاقتصادية التى تفرضها الولايات المتحدة على البلاد.

    وأوضحت الصحيفة، فى تقرير نشرته على موقعها الإلكترونى اليوم، أن القلق من الاقتصاد الهش، دفع الإيرانيين إلى تحويل مدخراتهم إلى ذهب بالرغم من ارتفاع الأسعار فى الآونة الأخيرة.

    وأفاد تقرير أعده مجلس الذهب العالمى أن الطلب ازداد على السبائك والعملات الذهبية فى إيران بمقدار ثلاثة أضعاف فى الربع الثانى من العام، ما دفع البنك المركزى الإيرانى إلى سك مئات الآلاف من العملات المعدنية الجديدة بإجمالى يتجاوز 60 طنا من الذهب لتغطية الطلب.

    وأضافت أن هذا الاتجاه يأتى فى الوقت الذى فرضت فيه الإدارة الأمريكية عقوبات اقتصادية على إيران بعد انسحاب واشنطن من الاتفاق النووى الإيرانى -الذى تم إبرامه فى فترة الرئيس الأمريكى السابق باراك أوباما وينص على تخفيف العقوبات على إيران مقابل فرض قيود على برنامجها النووى.

  • صحف صينية : “ابتزاز” ترامب التجارى لن يجدى

    وجهت صحف صينية رسمية اليوم الاثنين انتقادات حادة للسياسات التجارية التي ينتهجها الرئيس الأمريكى دونالد ترامب ، فى هجوم غير معتاد عليه شخصيا فيما سعت لطمأنة المستثمرين القلقين على اقتصاد البلاد ، مع تسبب مخاوف متعلقة بالنمو فى اضطرابات فى أسواقها المالية.

    ووجهت الصحف الصينية انتقادات متكررة للولايات المتحدة ولإدارة ترامب مع تصاعد النزاع التجارى بين البلدين ، لكنها كانت تحجم إلى حد كبير عن استهداف ترامب ، لكن الانتقادات الأخيرة التى وردت فى النسخة الدولية من صحيفة الشعب اليومية الناطقة بلسان الحزب الشيوعى ، استهدفت ترامب وقالت إنه يقوم بدور البطولة “فى دراما خادعة خاصة به تقوم على الابتزاز والترهيب باسلوب مقاتل الشارع”.

    وأضاف مقال رأى في الصفحة الأولى للصحيفة ، أن رغبة ترامب في أن يشاركه آخرون في مساعيه هي “أمنيات لا علاقة لها بالواقع” ، وقال إن الولايات المتحدة صعدت خلافا تجاريا مع الصين وحولت التجارة العالمية لمعادلة “لا ربح فيها ولا خسارة”.

    وأضافت الصحيفة أن “حكم دولة ليس كممارسة الأعمال” وقالت إن تصرفات ترامب عرضت مصداقية الولايات المتحدة للخطر ، وتسبب الخلاف المستعر بين أكبر اقتصادين في العالم فى اضطرابات فى الأسواق المالية فى الأشهر الماضية بما شمل الأسهم والعملات وتجارة السلع العالمية من الصويا وحتى الفحم.

    وفرضت كل من الولايات المتحدة والصين رسوما على واردات من الدولة الأخرى بقيمة 34 مليار دولار في يوليو ، ومن المتوقع أن تفرض واشنطن قريبا رسوما جمركية على سلع صينية إضافية بقيمة 16 مليار دولار ، وأعلنت الصين على الفور أنها سترد بالمثل على مثل هذه الخطوة.

  • “نيكى” يتراجع بعد جلسة متقلبة وسط توترات تجارية بين طوكيو وواشنطن

    أغلق المؤشر نيكى القياسى منخفضا فى جلسة متقلبة ببورصة طوكيو للأوراق المالية، اليوم الاثنين، مع استمرار توخى المستثمرين الحذر ، فى ظل مجموعة من نتائج أعمال الشركات، والمحادثات التجارية بين واشنطن وطوكيو هذا الأسبوع.

    وتراجعت أسهم شركات المقاولات بعد أن هوى سهم تايسي 12 % وأضر بالمعنويات في القطاع عقب إعلان الشركة انخفاض صافي ربحها في الفترة من أبريل إلى يونيو بنسبة 34.4 بالمئة إلى 12.96 مليار ين مقارنة بها قبل عام. ونزل مؤشر قطاع البناء 2.4 بالمئة وكان ثاني أسوأ القطاعات أداء في البورصة.

    وهبطت أسهم كاجيما 4.3 بالمئة وشيميزو 4.4 بالمئة وأوباياشي 4.9 %، وأغلق المؤشر نيكي منخفضا 0.1 % عند 22507.32 نقطة بعد أن تحرك صعودا وهبوطا على مدار الجلسة.

    وسيطرت حالة من الحذر على الأسواق المالية مع هبوط الأسهم الصينية عقب أحدث تهديدات من بكين بفرض رسوم جمركية في تصعيد للحرب التجارية مع الولايات المتحدة.

    ومن المقرر أن يلتقي وزير الاقتصاد الياباني توشيميتسو موتيجي مع الممثل التجاري الأمريكي روبرت لايتهايزر في واشنطن يوم التاسع من أغسطس

    وهبط المؤشر توبكس الأوسع نطاقا 0.6 % لينهي الجلسة عند 1732.90 نقطة.

  • وزير الخارجية يتوجه إلى واشنطن في زيارة هامة لدعم العلاقات المصرية الأمريكية

    صرح السفير أحمد أبوزيد المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، بأن السيد “سامح شكري” وزير الخارجية سيتوجه صباح الاثنين 6 أغسطس الجاري إلى العاصمة الأمريكية واشنطن، في زيارة تستغرق يومين، يجري خلالها مباحثات مع نظيره الأمريكي “مايك بومبيو” ومستشار الأمن القومي “جون بولتون”، كما يلتقي بأعضاء غرفة التجارة الأمريكية، حيث يلتقي مع ممثلي كبريات الشركات الأمريكية المستثمرة في مصر أو الراغبة في الاستثمار، فضلاً عن مشاركته في مائدة حوار مستديرة مع عدد من الشخصيات الأمريكية المؤثرة العاملة بمراكز البحث من المهتمين بالشأن المصري والإقليمي.

    كما سيجري وزير الخارجية لقاءات مع عدد من وسائل الإعلام الأمريكية.

    وأشار السفير أبو زيد إلى أن الزيارة تأتي في إطار الحرص على استمرار التواصل رفيع المستوى مع الإدارة الأمريكية، وتستهدف تعزيز العلاقات الاستراتيجية بين البلدين والتأكيد على أهمية تحقيق المصالح المشتركة في المجالات المختلفة، والتنسيق بشأن مواعيد انعقاد الجولة القادمة للحوار الاستراتيجي وآلية 2+2 على مستوى وزيري الخارجية والدفاع بالبالدين.

    كما ستشمل المباحثات تبادل الرؤى والتقديرات بشأن عدد من القضايا والتحديات الإقليمية محل الاهتمام المشترك، لاسيما في ظل التطورات الهامة التي تشهدها المنطقة والتحديات المرتبطة بها، حيث تحرص واشنطن والقاهرة على تكثيف التشاور والتنسيق حيالها بما يعزز من دعم الاستقرار والسلام في المنطقة.

    وأوضح المتحدث باسم الخارجية، أن الوزير “شكري” سيجرى مباحثات ثنائية مع نظيره الأمريكي “بومبيو” بمقر وزارة الخارجية الأمريكية، ومن المتوقع أن تتناول المباحثات مختلف جوانب العلاقات الثنائية، بما في ذلك برنامج المساعدات الأمريكية لمصر بمختلف جوانبه الاقتصادية والتنموية والعسكرية، كما سيحرص “شكري” على إحاطة نظيره الأمريكي بتطورات برنامج الإصلاح الاقتصادي والاجتماعي الذي تتبناه الحكومة المصرية من أجل دفع العجلة الإنتاج وتحقيق الاستقرار والنمو المنشود، فضلاً عن تناول الجهود المصرية في محاربة الإرهاب، لاسيما على ضوء النجاح المتحقق في العملية العسكرية الشاملة “سيناء 2018” التي تستهدف القضاء على الإرهاب.

    كما سيلتقي وزير الخارجية خلال زيارته مع مستشار الأمن القومي “جون بولتون” في لقاء هو الأول منذ تولي الأخير منصبه في أبريل الماضي، حيث ستتركز المناقشات على سبل دفع مسار العلاقات الثنائية خلال المرحلة المقبلة، فضلاً عن التشاور بشأن تطورات الأوضاع الإقليمية في منطقة الشرق الأوسط وعدد من القضايا الدولية التي تهم البلدين.

  • استقالة المساعدة الأولى لـ«ميلانيا ترامب» من البيت الأبيض

    علنت المساعدة الأولى لميلانيا ترامب، زوجة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، استقالتها، لتكون أول شخص من فريقها يغادر البيت الأبيض، بعد حملة الاستقالات الواسعة لمساعدي ترامب بحكومته منذ تعيينه.

    ووفقا لصحيفة «ديلي ميل» البريطانية، فإن ريجان هيدلوند، قالت إنها ستستقيل من عملها الأسبوع الماضي، بعد أشهر من العمل لدى مكتب السيدة الأولى، لتعمل بقضايا السياسة الخارجية.

    وعُيِّنَت ريجان هيدلوند لدى فريق ميلانيا في يناير الماضي، بعد أن قررت السيدة الأولى التركيز على قضايا المحاربين القدامى، والمشكلات التي تواجه الأطفال، ومواجهة المخدرات.

    وقالت ريجان هيدلوند إنها ممتنة للسيدة الأولى، بعد أن أتاحت لها فرصة إطلاق مبادراتها السياسية والعمل في وظيفة عالية المستوى، موضحة أن قرار المغادرة كان صعبًا لتعود للعمل في قضايا السياسة الخارجية.

     

  • “العصار” يلتقى شركة بكتل الأمريكية لبحث سبل التعاون المشترك

    استقبل وزير الدولة للإنتاج الحربى الدكتور محمد سعيد العصار ،  ستيوارت جونز الرئيس التنفيذى لمنطقة أوروبا والشرق الأوسط لشركة بكتل الأمريكية والوفد المرافق له بديوان عام الوزارة.
    وأشار “العصار” إلى أن الهدف من هذا اللقاء هو بحث سبل التعاون المشترك بين شركة الإنتاج الحربي للمشروعات والاستشارات الهندسية والتوريدات العامة التابعة لوزارة الإنتاج الحربى وشركة بكتل الأمريكية، حيث تعتبر شركة بكتل من أكبر (5) شركات على مستوى العالم فى مجال الإنشاءات كما انها تعمل في مجال تنفيذ المشروعات الكبرى في مصر منذ عام 1976.
    من جانبه أعرب السيد ستيوارت جونز الرئيس التنفيذى لمنطقة أوروبا والشرق الأوسط بشركة بكتل الأمريكية عن ثقته في وزارة الإنتاج الحربى لما تتمتع به من إمكانيات تكنولوجية وصناعية كبيرة وبما تتميز به شركة “الإنتاج الحربي للمشروعات والاستشارات الهندسية” من دقة فى تنفيذ المشروعات التى تسند إليها وتسليمها في التوقيتات المحددة وبأسعار منافسة، بما يساعد على إقامة شراكة ناجحة مع “الإنتاج الحربي” لتنفيذ المشروعات الكبرى فى إطار خطة التنمية المستدامة لمصر-2030 والتعاون في مجال إنشاء البنية التحتية وإعادة الإعمار في الدول المجاورة.
    وفي ختام اللقاء تم تقديم الدعوة للشركة الأمريكية لإيفاد الفنيين والمتخصصين إلى شركة “الإنتاج الحربي للمشروعات” للتعرف على الإمكانيات والخبرات المتوفرة بها على أرض الواقع بشكل أكثر تعمقاً، ولبلورة رؤية مشتركة لأسلوب التعاون المستقبلي.
  • مرشح لمجلس الشيوخ الأمريكي يسب زوجة «ترامب» على «تويتر»

    وكالات

    ترامب: مباراة ملاكمة مقبلة مع الرئيس الروسيهاجم مارك روبرتس، المرشح لمجلس الشيوخ الأمريكي، ميلانيا ترامب زوجة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على تويتر، وسبها بلفظ خارج.

    وبحسب تقارير أمريكية فالمرشح لمجلس الشيوخ تلقى موجة من الانتقادات بعد سبه لسيدة أمريكا الأولى ميلانيا ترامب، ما دعاه إلى كتابة تغريدة ثانية يطالبها فيها بملاحقته قضائيا.

    من جانبها ردت المتحدثة باسم زوجة الرئيس الأمريكي ستيفاني جريشام على هجوم مارك خلال تصريحات لمجلة جلامور الأمريكية قائلة: «إن هذا مجرد تعصب منافق من الذين يعارضون إدارة الرئيس ترامب.. فقول مثل هذه الكلمات القبيحة عن الأم والزوجة والسيدة الأولى هو مجرد محاولة مثيرة للشفقة لتصدر عناوين الأخبار.. إنه أمر مزعج وحقير».

    كما ندد كيفين مكارثي زعيم الأغلبية الجمهورية بمجلس النواب بهجوم مارك روبرتس معتبرا أنه مشين، وطالب من رئيس شركة تويتر بضرورة حظر حساب المرشح مارك روبرتس.

  • استقالة جماعية لقسم الشرطة في بلدة أمريكية

    أ ش أ
    استقالت قوة للشرطة بأكملها في بلدة أمريكية من عملها بصورة مفاجئة وبدون سابق إنذار قائلين إنهم لن يعودوا للعمل في “البلدة التي تبدو مهمته قليلة جدا بنا”.

    وغادر أفراد الشرطة وعددهم أربعة أشخاص في الحال، قسم الشرطة في بلاندفورد بولاية ماساشوستس بما فيهم رئيس الشرطة، بعد أن أبلغوا المجلس المختار بالبلدة بالبريد الإلكتروني، مستشهدين بعدد من إجراءات السلامة وأجهزة اللاسلكي المعيبة والسترات غير الملائمة فضلا عن عدم كفاية الأجور ونقص العاملين كأسباب لترك العمل.

    وقال الضباط، في بيان صحفي نقلته شبكة (أيه.بي.سي.نيوز) الأمريكية، إنهم يرفضون التضحية بحياتهم بعد الآن لصالح سكان بلدة لا تهتم بهم، وإنهم انزعجوا للغاية من فكرة دمجهم مع هيئة الشرطة في بلدة مجاورة لتقليل النفقات.

  • مقال للكاتب محمد الشناوي بعنوان حلفاء ترامب العرب بين حسابات واشنطن وطهران

    نشر موقع الشروق الإخباري مقال للكاتب محمد الشناوي بعنوان حلفاء ترامب العرب بين حسابات واشنطن وطهران جاء على النحو التالي :-
    جاءت تطورات السجال الأخيرة بين إدارة ترامب وحكام إيران لتربك حسابات حلفاء الرئيس الأمريكى دونالد ترامب خاصة هؤلاء ممن يكنِّون عداء تجاه إيران. فعقب تصريح ترامب باستعداده غير المشروط لعقد لقاء مع الرئيس الإيرانى لبحث الخلافات بين الدولتين لما فيه مصلحة الدولتين والشرق الأوسط والعالم، طبق الصمت على بعض عواصم العرب، إذ وجدت هذه العواصم، التى تضغط ليتشدد ترامب فى سياساته تجاه إيران، فى موقف لا تستطيع معه الترحيب بمبادرة ترامب لعدائها مع طهران من ناحية، ومن ناحية أخرى لا تجرؤ على انتقاد رغبة رئيس مختلف غريب الأطوار، لا تدرك كيف سيكون رد فعله إذا رأى دولا بحجمها تنتقد سياساته.
    لم يؤدِ الاتفاق النووى الذى وقع قبل ثلاث سنوات فى عهد الرئيس أوباما إلا لزيادة الاحتقان الخليجى الإيرانى وما تبعه من ارتفاع غير مسبوق لنفقات التسليح لدى بلدان الخليج العربى. ولم يلتفت الجانب العربى إلى أن تعقيدات وخطورة خرائط الصراع فى المنطقة تستدعى أكثر من شراء المزيد من الأسلحة، فهى تتطلب تفكيرا مبتكرا من «خارج صندوق البيروقراطيات السياسية والطائفية». ومنذ نجاح الثورة الإسلامية فى إيران عام 1979 ناصبها العرب وواشنطن العداء. ثم تحولت إيران لنمط مزعج مع سعيها لنشر الثورة خارج حدودها، ثم تورطت طهران فى حرب سنوات طويلة مع العراق راح ضحيتها أكثر من مليون شخص وخسرها الطرفان. ومع تعقد مشهد العلاقات الإيرانية الغربية ووصولها لفرض عقوبات غير مسبوقة فى التاريخ، وهو ما نال مباركة رسمية عربية، لجأت إيران للعب دور المخرب Spoiler فى قضايا المنطقة، وبررت ذلك بأنه رد مناسب على محاولات الغرب والعرب خنق النظام الإيرانى. ويرى البعض أن هذا السلوك يمكن تفهمه مع انعدام توافر بدائل أخرى؛ حيث لم يكن لدى طهران ما يمكن أن تخسره. من هنا أدرك الرئيس أوباما، وعواصم الدول الكبرى، ضرورة منح إيران وضعا طبيعيا كى تتوقف عن لعب هذا الدور المشبوه وأن يصبح لها مصالح مشروعة كغيرها من الدول، وعليه تصبح جزءا من الحل فى قضايا المنطقة بدلا من لعبها دور مخرب فى العديد منها، ويرتبط ذلك أيضا بانتهاء سعى إيران لامتلاك سلاح نووى ما يعد مكسبا لحلفاء واشنطن من العرب.
    ومنذ وصول ترامب للحكم، تجمعت جهود اللوبيات الخليجية والإسرائيلية فى واشنطن لتتفق على إلقاء اللوم واتهام إيران بالمسئولية عن كل المشكلات التى يعانى منها الشرق الأوسط بدءا من اليمن وسوريا والعراق وصولا للصراع العربى الإسرائيلى. وعلى الرغم من منح بعض عواصم الخليج الرئيس ترامب كل ما يريد من صفقات واستثمارات فى البنية التحتية الأمريكية بما يفوق نصف تريليون دولار، وعلى الرغم من وصول التحالف الأمريكى الإسرائيلى لمستويات غير مسبوقة بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، خرج ترامب مبديا رغبته فى لقاء حكام إيران، وهو ما لم يقدم عليه أى رئيس أمريكى منذ نجاح الثورة الإيرانية قبل أربعة عقود. وبدلا من سعى السعوديين لمواجهة قانون جاستا أو «العدالة فى مواجهة رعاة النشاط الإرهابى»، وهو القانون الذى فصل كى يتم من خلاله «ابتزاز السعودية» عن طريق توجيه الاتهام لها بالضلوع بصور مباشرة وغير مباشرة فى تمويل هجمات 11 سبتمبر الإرهابية والتى وقعت عام 2001 وراح ضحيتها ما يقرب من ثلاثة آلاف أمريكى، اختارت الرياض التركيز على مهاجمة إيران، وتأليب دوائر واشنطن النافذة ضدها.
    يعتقد بعض حكام الخليج أن لبلادهم مصلحة فى انهيار الاتفاق النووى مع إيران. ولا يدل ذلك إلا عن عدم فهم بواشنطن وديناميكيات الحركة فيها.
    لا يعرف حكام العرب واشنطن، على الرغم من تكرار زياراتهم لها، ولا يعرفون ترامب، على الرغم من لقاءاتهم المتكرّرة المصحوبة بمصافحات حارة. ولا أحد يعرف تحديدا من قَصد ترامب عندما تحدث عن رغبة لقاء قادة إيران، كما لا يعرف ما قصده بالقول إن «دولا فى المنطقة لم تكن لتبقى أسبوعا من دون الحماية الأمريكية». ولا يترك ترامب مناسبة إلا ويهين الدول الخليجية مرة تلو أخرى منذ ظهوره على الساحة السياسية قبل ثلاثة أعوام. ما نعرفه كذلك أن واشنطن يحكمها رئيسٌ يسعى إلى اغتنام ما يستطيع من ثروات العرب. وما نعرفه أيضا أن إيران إحدى دول المنطقة، وجدت فى الماضى، وستوجد فى المستقبل، وليس من الحكمة منح ترامب الغطاء السياسى اللازم لتنفيذ أجنداتٍ لا تكترث بمصالح العرب ولا دمائهم.
    ما تشهده دول مجلس التعاون الخليجى من انشقاقات غير مسبوقة، يصعب معه إيجاد موقف موحد من التعامل مع إيران. هذا فى وقت تستدعى فيه تعقيدات خرائط الصراع وخطورتها فى المنطقة أكثر من شراء المزيد من الأسلحة، وهو ما يبدو غير متوافر عند من يديرون السياسة الخليجية العربية.

  • أستراليا ونيوزيلندا تدعمان عمليات إخماد حرائق الغابات في أمريكا

    انطلق رجال إطفاء من أستراليا ونيوزيلندا من سيدني، اليوم الجمعة، في مهمة لمساعدة فرق إطفاء حرائق الغابات العنيفة في شمال غرب الولايات المتحدة.

    وقالت أجهزة الإطفاء الأسترالية، إن الفرقة المكونة من نحو 100 رجل إطفاء توجهت إلى الولايات المتحدة بعدما زادت شدة الرياح في الجبال الواقعة إلى الشمال من سكرامنتو، حيث تستعر حرائق شديدة ضمن 100 حريق في أنحاء 13 ولاية بغرب البلاد، وأخطرها حريق (كار فاير) الذي بدأ قبل 11 يوما، وساعدت المزروعات على اشتعاله بسبب الجفاف وارتفاع درجات الحرارة.

    وأسفر الحريق عن مصرع ستة أشخاص وحول 1555 مبنى إلى أنقاض، ويحتل المركز السادس بين أكثر حرائق الغابات إلحاقا للدمار المسجلة في كاليفورنيا.

  • تطور لافت فى العلاقة بين ترامب وكيم جونج أون

    أعلن البيت الأبيض، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تلقى رسالة من الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون يوم 1 أغسطس ويعتزم الرد عليها.

    وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض سارة ساندرز في مؤتمر صحفي: “تلقى الرئيس ترامب رسالة من الزعيم كيم يوم 1 أغسطس. ويأتي تبادل الرسائل بين الزعيمين تطويرا للقائهما في سنغافورة ويهدف إلى التقدم بتنفيذ التزاماتهما المثبتة في الإعلان المشترك”.

    وأضافت، أن رد ترامب سيوجه إلى كيم جونغ أون قريبا، دون أن تكشف عن مزيد من التفاصيل بشأن رسالة كيم أو رد ترامب عليها.

    وبشأن إمكانية عقد لقاء جديد بين ترامب وكيم جونغ أون، أكدت ساندرز أنه لا توجد أي خطط بهذا الصدد في الوقت الحالي، مشيرة إلى أن الرئيس ترامب منفتح على مناقشة هذا الموضوع.

  • الإذاعة الوطنية الأمريكية تبرز العمل المستمر فى العاصمة الإدارية الجديدة

    اهتمت الإذاعة الوطنية الأمريكية “NPR” بمشروع العاصمة الإدارية الجديدة فى مصر، وقالت إن القاهرة، عاصمة مصر مكان قديم لكنه يعانى من مشكلات معاصرة مثل التكدس السكانى والزحام المرورى، ويمكن أن تضاعف سكانها خلال الأربعين عاما المقبلة، ولذلك قررت مصر بناء عاصمة جديدة على مسافة 30 ميل منها.

    وقالت الإذاعة إن الرئيس عبد الفتاح السيسي، أمر قبل ثلاث سنوات ببناء عاصمة جديدة، ولم يطلق عليها اسم بعد، لكن بعد عامين من الإنشاء أصبحت المدينة تأخذ شكلا بالفعل، لتبرز من وسط الصحراء القريبة من القاهرة.

    ونقل تقرير الإذاعة الأمريكية عن عبد الحميد نصار من المسئولين عن مشروع العاصمة الجديدة، قوله إن سيتم نقل أكثر من 30 وزارة حكومية للعاصمة الجديدة فى غضون عام من الآن، ومن المقرر أن يقوم قطار صغير بنقل الموظفين للعمل من القاهرة.

    وأضاف أنه فى غضون عامين، من المتوقع أن يعيش بالعاصمة الجديدة 1.5 مليون شخص، وتعاقدت شركة صينية لبناء أعلى برج فى أفريقيا، ومن المقرر أيضا أن يتم إنشاء حديقة تبلغ مساحتها ضعف مساحة سنترال بارك فى نيويورك، وتم افتتاح فندق فخم فى المدينة بالفعل.

    واستعرض التقرير بناء مئات من المساجد والمستشفات والمدارس والبنوك وكل ما يحتاجه المرء لعدم العودة إلى القاهرة مجددا.

    ونقلت الإذاعة الأمريكية عن اللواء خالد الحسينى، المتحدث باسم العاصمة الجديدة، قوله إن الحلم يتحقق، وأضاف أنه حلم لأننا نعتزم أن نجعلها ذكية، وسنجعله حديث بما يكفى للشعب المصرى. وأشار إلى أن الحكومة تقدم إسكان بأسعار معقولة فى أحياء من المدينة.

    وأبرز التقرير محاولات تأمين المدينة بدرجة كافية لجذب الدبلوماسيين إليها بعيدا عن سفاراتهم التاريخية، ولكى تكون آمنة أيضا بدرجة كافية لجذب المصريين الذين يرغبون فى ترك الفوضى بالقاهرة.

  • هواوي الصينية تتجاوز مبيعات آبل الأمريكية

    وكالات
    كشفت شركة “كاناليس” لتحليل البيانات، اليوم الأربعاء، أن شركة “هواوي” الصينية تفوقت على “آبل” الأمريكية وأصبحت ثاني شركة في العالم من حيث مبيعات الهواتف الذكية في الربع الثاني من عام 2018، بعد شركة “سمسونج إلكترونيكس”.

    وبحسب “سبوتنك”، ركزت الشركة على النمو من خلال الحجم الكبير للمبيعات بأسعار منخفضة للقطعة [الهواتف الذكية]، هاتف هونور، الذي كان العلامة التجارية الرئيسية للشركة في الصين لفترة طويلة، لكنه كان يمثل حجمًا قليلًا في السوق الخارجية، وأصبح الآن عنصرًا رئيسيًا في هذه الاستراتيجية.

    واستطاعت شركة “هواوي” بيع 54 مليون هاتف، في الربع الثاني من هذا العام، وهو ما يزيد بنسبة 41 في المئة عن العام الماضي، وحققت الشركة هذه النتائج بسبب شعبية الهاتف الذكي الرائد “هواوي.بي.20”.

  • المتحدث باسم أردوغان: لدينا خطط لمواجهة العقوبات الأمريكية

    أكد إبراهيم كالن المتحدث باسم الرئاسة التركية أن التهديدات التي يقوم بها بعض مسئولي الإدارة الأمريكية غير مقبولة.

    وفيما يخص صفقة طائرات إف 35، قال كالن إن بلاده دفعت في مشروع طائرات ” إف -35″ نحو 900 مليون دولار، كما بدأ تدريب الطيارين الأتراك، في الوقت الذي تحاول فيه الولايات المتحدة عرقلة المشروع، وفق ما نقلته شبكة “تي ار تي” التركية.

    وحول قضية القس الأمريكي أندرو برونسون الذي يعيش تحت الإقامة الجبرية حاليا في منزله، صرح بأن أمره ومصيره يتعلق بالقضاء، قائلا: “إذا توجهت واشنطن إلى العقوبات فلدينا خطط لمواجهة الأمر”.

    وطالب من الولايات المتحدة بمزيد من الخطوات لمحاربة التنظيمات الإرهابية، معلقا على الأمر بقوله: “ننتظر أن تقطع واشنطن علاقاتها مع تنظيم الإرهابي، ولم يبق أمام أمريكا أي ذريعة بشأن ذلك”.

  • مستقبل العلاقات التركية – الأمريكية في ظل فرض الولايات المتحدة عقوبات جديدة على تركيا

    تشهد العلاقات بين ( تركيا / الولايات المتحدة ) حالياً حالة من الشد والجذب على خلفية عدد من الملفات من بينها ( احتجاز تركيا لقس أمريكي يدعى آندرو برانسون ورفض الولايات المتحدة تسليم الداعية التركي فتح الله جولن الذي تتهمه تركيا بتدبير محاولة الانقلاب العسكري عام 2016 / شراء تركيا منظومة الصواريخ الروسية S-400 / التنسيق الأمني بين تركيا والولايات المتحدة في سوريا ) ، وكشف احتجاز تركيا للقسّ الأمريكي بتهمة التجسس ، مدى هشاشة العلاقة بين البلدين الحليفين في الناتو ، حيث قام الرئيس الأمريكي ” ترامب ” يوم (26) يوليو الجاري بتهديد تركيا بفرض عقوبات في حال لم تُطلق سراح القس الأمريكي .. وفي تطور للأحداث أقرت لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأمريكي يوم (27) يوليو الجاري مشروع قانون يمنع تركيا من الحصول على قروض من المؤسسات المالية الدولية إضافة لمنعها أي مساعدة تقنية .. في نفــس السياق ووفقاً لصحيفة ( واشنطـن بوست ) طالب الرئيس ” ترامب ” رئيس الوزراء الإسرائيلي ” نتنياهو ” خلال اتصال هاتفي يوم (14) يوليو الجاري بالإفراج عن الناشطة التركية ” إبرو أوزكان ” التي كانت تحتجزها إسرائيل بعد اتهامها بأنها على صلة بحركة ( حماس ) من أجل صفقة لإطلاق سراح القس الأمريكي ” آندرو برانسون ” الذي تحتجزه تركيا .. وفيما يلي عرض لأبرز ملفات الأزمات بين البلدين :

    أولاً : احتجاز تركيا قس أمريكي يدعى ” آندرو برانسون “

    1 – ألقت القوات التركية القبض على القس الأمريكي الذي يعيش في تركيا منذ (23) عاماً في مدينة ” أزمير  ” غرب تركيا ، عقب محاولة الانقلاب العسكري ، حيث وجهت له اتهامات بالانضمام لـ( حزب العمال الكردستاني / جماعة فتح الله جولن ) .. وكانت محكمة تركية قد أخلت سبيل القس الأمريكي يوم (25) يوليو الجاري لكن وضعته رهن الإقامة الجبرية .. وتتخذ تركيا قضية القس الأمريكي وسيلة للضغط على الولايات المتحـدة لتسليمها الداعية التركــي ” فتح الله جولــن ” الذي تتهمــه تركيـــا تدبيــر محاولــة الانقــلاب العسكـري عــام 2016 ، حيــث كــان رد ” أردوجان ” على المطالبات الأمريكية بإطلاق سراح القس بأن بلاده على استعداد لإطلاق سراح القس ” برانسون ” مقابل تسليم واشنطن للداعية التركي ” جولن ” .

    2 – قام الرئيس الأمريكي ” ترامب ” يوم (26) يوليو الجاري بتهديد تركيا بفرض عقوبات في حال لم تُطلق سراح القس الأمريكي ، وفي تطور للأحداث أقرت لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأمريكي يوم (27) يوليو الجاري مشروع قانون يمنع تركيا من الحصول على قروض من المؤسسات المالية الدولية إضافة لمنعها أي مساعدة تقنية .. ووفقاً لصحيفة ( واشنطن بوست ) فإن الرئيس ” ترامب ” طلب من رئيس الوزراء الإسرائيلي ” نتنياهو ” خلال اتصال هاتفي يوم (14) يوليو الجاري الإفراج عن الناشطة التركية ” إبرو أوزكان ” التي كانت تحتجزها إسرائيل بعد اتهامها بأنها على صلة بحركة ( حماس ) من أجل صفقة لإطلاق سراح القس الأمريكي ” آندرو برانسون ” الذي تحتجزه تركيا .

    ثانياً : شراء تركيا منظومة الصواريخ الروسية (S-400) :

    على خلفية شراء تركيا لمنظومة الدفاع الجوي الروسية (s-400) ، قامت الولايات المتحدة بتحذير تركيا من فرض عقوبات ضدها إذا أتمت عملية الشراء خاصة وأن تركيا ملتزمة بعقد مع شركة ( لوكهيد مارتن  ) الأمريكية بتوريد (100) مقاتلة من طراز (F-35) الأمريكية ، حيث قامت تركيا بدفع (900) مليون دولار للشركة كما أنها تشارك في صناعة المقاتلة .. في المقابل تسلمت تركيا مقاتلتين يوم (21) يونيو الماضي في إطار الدفعة الأولي ستظلان في الولايات المتحدة حتى عام 2020 لتدريب الطيارين الأتراك .. فيما قرر الكونجرس الأمريكي وقف مؤقت لتسليم تركيا مقاتلات (F-35) بموجب إجراء متعلق بالسياسة الدفاعية حتى يقدم البنتاجون تقييماً في غضون (90) يوماً متعلق بالعلاقات ( الأمريكية / التركية ) وتأثير سعي تركيا للحصول على صواريخ (S-400) الروسيــــة المتطورة وتداعياتـــه على القاعدة الصناعيــة الأمريكية لو تم إسقاط تركيا من برنامج (F-35) .. في سياق متصل أكد الرئيس ” أردوجان ” أن ” ترامب ” صاحب الكلمة النهائية في ملف المقاتلات (F-35) ، موضحاً أن ” ترامب ” أكد له خلال لقائهما على هامش قمة ( الناتو ) في بروكسل عدم وجود قلق لدى تركيا في هذا الشأن .

    ثالثاً : التنسيق الأمني بين ( تركيا / الولايات المتحدة ) في سوريا

    اتفق الجانبان ( التركي / الأمريكي ) يوم (4) يونيو الماضي خلال لقاء وزيرا الخارجية ( التركي جاويش أوغلو / الأمريكي مايك بومبيو ) على خارطة طريق تشمل إرساء الأمن والاستقرار في مدينة ” منبج ” وخروج مسلحي التنظيمات الكردية من المدينة ، حيث يعد ذلك هو أول تنسيق أمني بين البلدين منذ بدء الأزمة السورية ، حيث بدأ الجانبان تنفيذ خارطة الطريق يوم (18) يونيو من خلال تسيير دوريات عسكرية ما بين منطقة ( درع الفرات / منبج ) ، ويأتي ذلك عقب انتقاد الولايات المتحدة العمليات العسكرية التي قامت بها تركيا شمال سوريا بدعوى محاربة التنظيمات الكردية التي تشكل لها تهديد أمني ، وهما عمليتي ( درع الفرات في مدينة جربلس / غصن الزيتون في مدينة عفرين ) .. جدير بالذكر أن تركيا كانت دائمة الانتقاد للولايات المتحدة لدعمها لعناصر ( قوات سوريا الديمقراطية ) في سوريا التابعة لمنظمة ( حزب العمال الكردستاني ) .

    نبذه عن أبرز الأزمات بين البلدين منذ بداية انتخاب الرئيس الأمريكي ” ترامب ” رئيساً للولايات المتحدة 

    يشار إلى أن العلاقات بين ( الولايات المتحدة / تركيا ) كانت قد شهدت منذ تولي الرئيس الأمريكي ” ترامب ” عدد من الأزمات ، وذلك رغم تأكيد ( ترامب / أردوجان ) العمل على تحسين العلاقات .. وفيما يلي أبرز تلك الأزمات :

    • وقعت أزمة بين البلدين على خلفية زيارة ” أردوجان ” لواشنطن في مايو 2017 ، وقد قامت محكمة أمريكية باتهام (19) شخص بينهم (15) من طــاقــم حــراسة ” أردوجان ” على خلفية اعتدائهم على المتظاهرين الأتراك خلال الزيارة .
    • رفض الولايات المتحدة طلباً تقدمت به تركيا عام 2017 لإرسال مدربين لتدريب طيارين أتراك على استخدام مقاتلات أمريكية طراز (f-16) ، من أجل سد العجز في أعداد الطيارين الأتراك في أعقاب محاولة الانقلاب الفاشلة .
    • ألقت السلطات الأمريكية القبض على ( رجل الأعمال التركي – الإيراني رضا ضراب / نائب رئيس بنك الشعب التركي السابق محمد هاكان أتيلا ) ، بتهمة خرق العقوبات الأمريكية على إيران ، حيث اعترف ” ضراب ” خلال التحقيقات بأنه أخذ أومر مباشرة من الرئيس ” أردوجان ” بالتعامل مع إيران عبر الأراضي التركية .
    • وقوع أزمة دبلوماسية بين البلدين في أكتوبر 2017 ، عقب قيام السلطات التركية بالقبض على موظف تركي الجنسية يعمل موظفاً في القنصلية الأمريكية بإسطنبول يدعى ” متين طوبوز ” بتهمة الانتماء بمنظمة ” جولن ” ، وأدى ذلك إلى إعلان السفارة الأمريكية في إسطنبول تشككها في تأمين تركيا لبعثتها الدبلوماسية ، ثم أعقبها إعلان السفارة الأمريكية وقف إصدار كافة التأشيرات ما عدا الهجرة في جميع بعثاتها بالأراضي التركية .. من جانبها ردت السفارة التركية بإجراء مماثل يتمثل في تعليق إجراءات منح التأشيرات للمواطنين الأمريكيين في مقرها وجميع القنصليات التركية بالولايات المتحدة .. فيما انتهت الأزمة بإعلان خدمة معلومات تأشيرة الولايات المتحدة في تركيا يوم (6) نوفمبر 2017 استئناف البعثات الدبلوماسية الأمريكية تسلم طلبات الحصول على تأشيرة الدخول من المواطنين الأتراك على نطاق محدود .. من جانبها ردت السفارة التركية في واشنطن بقرار مماثل حول استئناف تسلم طلبات الحصول على تأشيرة الدخول من المواطنين الأمريكيين على نطاق محدود .
  • البيت الأبيض: ترامب يرحب بزيارة موسكو تلبية لدعوة بوتين

    أعلن البيت الأبيض، اليوم الجمعة، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يرحب بزيارة موسكو تلبية لدعوة بوتين، وذلك بحسب شبكة سكاي نيوز” في نسختها الإنجليزية.

    يأتي ذلك بعد أن قال الرئيس الروسي إنه وجه دعوة إلى نظيره الأمريكي ترامب لعقد اجتماع مباشر في موسكو.

    وبحسب المتحدثة باسم البيت الأبيض سارة ساندرز، فإن الرئيس الأمريكي سيلتقي نظيره الروسي في موسكو في بداية 2019.

    جدير بالذكر أن الرئيس الروسي أعلن قبل وقت سابق من اليوم بأنه مستعد لتلبية دعوة ترامب وزيارة واشنطن كما أنه يتطلع إلى زيارة ترامب لموسكو في أقرب وقت.

  • هيئة الإذاعة الأسترالية: ترامب قد يكون جاهزا لضرب إيران أغسطس المقبل

    ذكرت مصادر أمنية أسترالية رفيعة المستوى، أن الإدارة الأمريكية تستعد لقصف المنشآت النووية الإيرانية فى وقت مبكر من شهر أغسطس المقبل.

    وذكرت هيئة الإذاعة والتلفزيون الوطنية فى البلاد “إيه بى سي”، نقلا عن مسئولين كبار بالمخابرات، لم تفصح عن هويتهم، أن الرئيس الأمريكى، دونالد ترامب، قد يكون “جاهزا” لشن ضربة على إيران.

    وأضافت “إيه بى سى” أن قاعدة “باين جاب” السرية فى الإقليم الشمالى، وغيرها من المرافق الدفاعية الأسترالية يمكن أن تلعب دورا فى تحديد أهداف الضربة.

    من جهته قلل رئيس الوزراء الأسترالى، مالكولم تيرنبول، من أهمية التقرير، واصفا إياه بأنه مجرد “تكهنات”.

    وقال تيرنبول لراديو شبكة “إيه بى سي”: “إن قصة (إيه بى سى) ​​التى تستشهد بمصادر حكومية أسترالية رفيعة المستوى لم تستفد من أى مشاورات معى أو وزير الخارجية أو وزير الدفاع أو قائد قوة الدفاع”.

    وتتزامن هذه المزاعم مع تصاعد الحرب الكلامية بين إيران والولايات المتحدة.

    وكان ترامب قال فى تغريدة له الأحد الماضى، وجهها إلى الرئيس الإيرانى حسن روحاني، “إياك أبدا أن تهدد الولايات المتحدة مرة أخرى وإلا فستواجه عواقب لم يختبرها سوى قلة عبر التاريخ، لم نعد دولة تقبل كلماتكم المختلة عن العنف والموت.. احترسوا!”

    وكان مستشار الأمن القومى الأمريكى، جون بولتون، قد أعلن فى بيان له، الاثنين الماضى: ” أن الرئيس ترامب أبلغنى بأنه إذا فعلت إيران أى شىء سلبى فستدفع ثمنا لم تدفع مثله من قبل على الإطلاق سوى قلة من الدول”.

    وفى المقابل، هدد قادة الحرس الثورى الإيرانى بتدمير القواعد العسكرية الأمريكية فى الشرق الأوسط واستهداف إسرائيل فى غضون دقائق من تعرضهم لهجوم.

    وتسعى واشنطن لإجبار طهران على وقف برنامجها النووى.

  • نائب ترامب: فرض عقوبات على تركيا حال عدم الإفراج عن القس الأمريكى

    أفادت فضائية سكاى نيوز عربية فى نبأ عاجل لها أن نائب الرئيس الأمريكي أعلن عن فرض عقوبات على تركيا إذا لم يتم الإفراج عن القس الأمريكي الموضوع تحت الإقامة الجبرية.

  • الشرطة الصينية: انفجار السفارة الأمريكية ناجم عن قطعة ألعاب نارية

    أصدرت الشرطة الصينية بيانا عن الانفجار الذى وقع قرب سفارة واشنطن فى بكين.

    وقالت فى بيانها إن قطعة ألعاب نارية انفجرت قرب السفارة الأمريكية. وأضافت أن المشتبه به شاب عمره 26 عاما وأصيب فى يده ونقل للمستشفى ولا مصابون غيره.

  • الخارجية تكشف تفاصيل رفع أمريكا الحظر عن مساعدات عسكرية بقيمة 195مليون دولار

    قال السفير أحمد أبو زيد، المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية، أن الوزارة أعلنت بالأمس عن اتصال هاتفى بين سامح شكرى، وزير الخارجية المصرى، ونظيره الأمريكى، وتم خلال الاتصال إبلاغ سامح شكرى بقرار الولايات المتحدة الأمريكية وإدارتها برفع الحظر عن جزء من المساعدات العسكرية لمصر.

    وتابع المتحدث باسم الخارجية المصرية، فى مداخلة هاتفية مع برنامج يحدث فى مصر، الذى يقدمه الإعلامى شريف عامر، عبر فضائية MBC مصر، أن الخارجية المصرية فضلت الانتظار حتى تعلن الولايات المتحدة عن القرار باعتباره قرارها، مشددا على أن القرار يعكس مرة أخرى أهمية العلاقات المصرية الأمريكية، والإلتزام الذى تقدمه البلدان لدعم تلك العلاقة.

    وأشار إلى أن برنامج المساعدات جزء أصيل ومهم ويؤكد على استراتيجية العلاقة المصرية الأمريكية، موضحا أن الإدارة طالما قررت اتخاذ القرار يكون القرار سارى المفعول.

    وأعلنت الخارجية الأمريكية، فى بيان لها، رفع القيود عن مساعدات عسكرية لمصر بقيمة 195مليون دولار، وذلك حسبما أفادت وكالة رويترز.

    وقالت إن مصر اتخذت خطوات إيجابية للرد على مطالب بشأن حقوق الإنسان.

    وأشارت الخارجية الأمريكية، فى البيان، إلى أن الولايات المتحدة كانت علقت جزءًا من المساعدات العسكرية المقدمة إلى مصر فى أغسطس 2017.

    وجاء رد مصر على ما زعمته الولايات المتحدة عن وجود انتهاكات لحقوق الإنسان، بأن قرار إلغاء المساعدات العسكرية “حكم غير عادل” على طبيعة العلاقات الاستراتيجية التى ربطت بين البلدين لعقود.

  • «ترامب على المحك».. ترتيبات لانقلاب عسكري تهدد حكم الرئيس الأمريكي

    تشهد الولايات المتحدة الأمريكية فتنة على أعلى مستويات صناعة القرار بها، حيث يبرز المجمع العسكري الأمني ​​انقلابه ضد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بما يهدد بانتهاء حكمه وفق مركز جلوبال ريسرش البحثي.

    ميزانية عسكرية
    تبلغ الميزانية السنوية للمجمع العسكري الأمني ​​1000 مليار دولار، هذا المبلغ الضخم مأخوذ من دافعي الضرائب الأمريكيين الذين لديهم الكثير من الاحتياجات غير الملباة، لتبرير مثل هذه الميزانية الهائلة يجب أن يعلن المجمع عن عدو يعمل على محاربته وهو ما تم الاتفاق أن يكون متمثلا في روسيا.

    لن يسمح المجمع ووكلاؤه السياسيون والإعلاميون لترامب بتطبيع العلاقات مع روسيا، ولمنع الرئيس ترامب من الحد من التوترات الخطيرة بين القوى النووية التي أنشأتها واشنطن، قام المجمع العسكري والأمني ​​بتنظيم “روسيا جيت”، حيث وجه الاتهامات الكاذبة لـ 12 روسيًا وهو أمر يدفع لاتهام الرئيس ترامب بالخيانة حال حاول مخالفته.

    تهديد الديمقراطية
    في عام 1961، حذر الرئيس دوايت ايزنهاور الأمريكيين في خطابه الأخير من أن المجمع العسكري كان يشكل تهديدًا للديمقراطية الأمريكية، بعد ذلك بوقت قصير قام المجمع ​​باغتيال الرئيس جون كنيدي بسبب عمله من أجل السلام مع الزعيم السوفييتي خروشوف.

    وللتخلص من الرئيس نيكسون، الذي عقد العديد من اتفاقيات السيطرة على الأسلحة مع السوفييت وفتح باب الاتفاقيات للصين، استخدم المجمع العسكري ​أصوله لإشعال “أزمة ووترجيت” التي استخدمها لإجبار نيكسون على الاستقالة.

    الفتنة ضد ترامب
    الآن يحرض المجمع العسكري والأمني ​​علانية للفتنة ضد رئيس الولايات المتحدة، وإذا نجحت هذه المؤامرة، وهي الحالة الأكثر ترجيحًا، فستكون أمريكا عبارة عن حالة مأساوية كاملة وسيتم إغلاق جميع الأصوات المستقلة.

    في سعيهم للتوصل إلى اتفاق مع واشنطن، يضغط بوتين ولافروف ضد جدار حجري. عاجلًا أم آجلًا، يتعين عليها الاعتراف بذلك، وبمجرد أن يدرك بوتين ولافروف الوضع الحقيقي، فإنهما سيدركان أن الحرب أو الاستسلام خيارهما الوحيد.

زر الذهاب إلى الأعلى