أوكرانيا

  • حسام زكى أمام مؤتمر الحوار المتوسطى: الدول العربية تسعى لتوازن دولى صعب رغم أزمة أوكرانيا

    أكد السفير حسام زكى الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية، أن الدول العربية تسعى للحفاظ على توازن صعب فى علاقاتها الدولية في ضوء ما فرضته الحرب فى أوكرانيا من تحديات ومعضلات. 
    وأضاف زكى، أن الدول العربية تنحاز لجانب القانون الدولي والشرعية، خاصة وأنها تنادى منذ عقود بضرورة حل القضية الفلسطينية على أساس مبادئ القانون و العدالة.
    جاءت كلمات زكى خلال الجلسة الأولى لمنتدى حوار المتوسط فى نسخته الثامنة والذى تستضيفه العاصمة الإيطالية روما، وشارك فى الجلسة وزراء خارجية كل من الجزائر والأردن وإيطاليا، حيث ركزت على الآثار المختلفة للحرب فى أوكرانيا.
    وأوضح زكى فى مداخلته أن العالم الغربى يطالب كافة دول العالم الأخري، ومن بينها الدول العربية بالإنحياز الكامل لمواقفه من الحرب فى أوكرانيا، فى حين أن الدول العربية والكثير من دول العالم لديها مصالح مختلفة، وأيضا لديها أوجه تعاون وعلاقات متشعبة مع طرفي النزاع؛ روسيا وأوكرانيا، مضيفا أن الأمر يتطلب نوعاً من التوازن الدقيق. 
    وأشار زكى إلى أن الجامعة العربية شكلت لجنة وزارية فى مسعي حميد للوساطة بين روسيا وأوكرانيا، وتبين أن الطرفين لم يصلا بعد لمرحلة القبول بالحل التفاوضي، وأن هناك رغبة فى حسم الصراع ميدانياً على الأرض قبل القبول بالحلول التفاوضية.
    وذكر السفير حسام زكى أن الأزمة الأوكرانية، ومن قبلها جائحة كورونا، كان من شأنها  تبديد القناعة المستقرة بإستمرارية العولمة كنظام للإقتصاد الدولى ، وكذلك إستمرار حالة السلام العام الذى ساد المشهد الدولى منذ نهاية الحرب الباردة ، مضيفا أن هناك حاجة لمواجهة هذه المسلمات فى ضوء التطورات الدولية المتسارعة، وتحديداً ما تعرضت له العولمة من تحديات أوضحت هشاشتها وأضعفت الثقة فى إمكانية الإعتماد عليها كأساس لنظام عالمي مستقر .
    وأوضح الأمين العام المساعد للجامعة العربية أن الحرب فى أوكرانيا كشفت أيضاً عن الحاجة لتوطيد العلاقات وشبكات التبادل سواء فينا بين الدول العربية او بينها وبين أوروبا على نحو خاص، لاسيما فيما يتعلق بإنتاج الطاقة والغذاء.
  • البنتاجون: نظام “باتريوت” قد يصل إلى أوكرانيا قريبا

    أكدت وزارة الدفاع الأمريكية، البنتاجون، أن نظام الباتريوت قد يصل إلى أوكرانيا قريبا وفقا لخبر عاجل بثته قناة القاهرة الإخبارية منذ قليل.

    وفى وقت سابق، أمرت أوكرانيا، اليوم الأربعاء، “بتشديد الإجراءات الأمنية” لكل سفاراتها بعد إصابة موظفة في بعثتها في مدريد بجروح طفيفة عندما انفجرت رسالة مفخخة.

    وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الأوكرانية أوليج نيكولنكو على تويتر: “أمر وزير الخارجية الأوكراني دميترو كوليبا بتعزيز أمن كل السفارات الأوكرانية، كما دعا السلطات الإسبانية إلى التحقيق بشكل عاجل في هذا الهجوم”.

  • أوكرانيا: القوات الروسية تطلق النار على قافلة سيارات مدنية متوجهة إلى زاباروجيا

    أعلنت الخدمة الصحفية لإدارة خدمات الطوارئ الحكومية فى أوكرانيا اليوم الأربعاء، أن القوات الروسية أطلقت النار على قافلة من السيارات المدنية كانت تسير على طريق ترابى متجهة إلى زاباروجيا.

    وذكرت الخدمة الصحيفة -فى بيان لها نقلته وكالة أنباء يوكرينفورم الأوكرانية- أنه يوم أمس، فتحت القوات الروسية “النيران في طريق بقرية كاميانسكي على قافلة سيارات مدنية كان رجال الإنقاذ يقومون بسحبها بعيدا عن الطريق الترابية لتمكينهم من مواصلة التحرك نحو المركز الإقليمي. وكان الأشخاص الفارون من الحرب متجهين إلى زاباروجيا غير أنهم حوصروا على طريق منجرف بسبب سوء الأحوال الجوية “.

    وأضاف البيان الأوكرانية أنه أثناء القصف، نقل رجال الإنقاذ الركاب والسائقين إلى الملاجئ القريبة.

  • الحرب الروسية الأوكرانية وحادث بولندا.. من يقف وراء ما حدث؟

    تحدثنا أمس فى مقال جاء تحت عنوان قمة (بايدن وشى فى  الميزان)، ولم نكن متفائلين على الإطلاق بدعوات الوساطة فى قمة العشرين والسعى نحو إنهاء الحرب، وأكدنا أنه رغم أن الحرب لم توضع على جدول أعمال قمة العشرين، لكنها فرضت نفسها على المحادثات فى ظل رغبة جميع القادة على ايجاد حل، وأن  تصريحات الرئيسين  الامريكي والصينى جاءت حذرة وكانت قمة التذكير بالخطوط الحمراء لا أكثر، ونتائجها مخيبة للآمال.
    ليتفاجئ العالم خلال الساعات الماضية بتطور الصراع، خاصة بعد خطاب زيلنيسكى الذى عرض على قادة قمة العشرين والذي وصفته روسيا بالمستفز ، وقيام موسكو بشن هجمات صاروخية على العاصمة الأوكرانية كرد فورى، ثم يغادر وزير خارجية روسيا قمة العشرين قبل موعده المحدد متهما الغرب وأمريكا بتوجيه القمة لصالح أوكرانيا.
    ورغم خطورة هذه الاتهامات، لكن التطور الخطير هو سقوط صاروخين على بولندا، لأن التصعيد سيصبح أكثر تعقيدا، لأن بولندا ضمن حلف الناتو، نعم قد سارعت روسيا بالنفى وعدم التعمد، لكن فى اعتقادى أنه سيكون هناك رد من قبل الولايات المتحدة ودول حلف الناتو حتى ولو سياسيا وسيتم توظيف هذا الحدث داخل قمة العشرين ضد روسيا.
    وفى ظل عدم وجود تفاصيل ومعلومات حتى الآن تفسر ما حدث، فهناك عدة تساؤلات الإجابة عنها تكشف سر هذا اللغز.. هل ما حدث بالفعل حدثا مدبرا لكسب معركة جديدة ضد بوتين بعد خسارة خيرسون ومحاولة لإطالة أمد الصراع وغلق أبواب التفاوض والعمل على اتساع نطاق الحرب؟.. ولماذا هذا التصعيد تطور بهذا الشكل أثناء قمة العشرين فى وجود الرئيس الأمريكي والصينى ورغبة دول أوروبية وماكرون على الأخص فى التفاوض؟.. ولماذا أمطر بوتين كييف بالصواريخ بعد خطاب زيلنيسكى ألم يعلم أن هذا سيكون بمثابة ذريعة للغرب لوصفه بأنه لا يريد السلام أو التفاوض؟.. وهل من مصلحة بوتين فتح جبهات أخرى وهو لم يحسم جبهة أوكرانيا حتى الآن؟
    ومن زاوية أخرى،  هناك أيضا تساؤل فى غاية الأهمية، هل سيكون هذا التصعيد المباشر بين روسيا والناتو بداية حقيقية لمرحلة تفاوض مرتقبة فى ظل إجماع قادة العشرين على ضرورة إنهاء هذا الصراع؟
     لذلك، فاعتقادى، إن الفيصل فى هذا الأمر  هو معرفة من أين أطلقت هذه الصواريخ ونوعيتها، لأن الإجابة هى من ستحدد الرد وكيف ستجرى الأمور خلال الساعات المقبلة..
    وأخيرا.. المؤكد حتى الآن أن نطاق الحرب يتسع بعد هذا الحادث وبعد انضمام بولندا للحرب والتخوف من تفعيل البند الخامس لحلف الناتو وانتقال الصراع بين روسيا والناتو واندلاع حرب نووية لا يعلم مداها إلا الله..
  • انفجارات ضخمة فى أوكرانيا.. وصافرات الإنذار تدوى فى عموم كييف

    دوت صافرات إنذار بالغارات الجوية في جميع أنحاء أراضي أوكرانيا، وفق ما أعلنت الرئاسة الأوكرانية، التى قالت، إن “روسيا ترد على خطاب الرئيس زيلينسكي في قمة العشرين بهجوم صاروخي جديد على كييف”.

    وأفادت وسائل إعلام أوكرانية عن وقوع انفجارات في كييف مما أدى لانقطاع الكهرباء عن جزء كبير منها، كما ذكرت أن وسائط الدفاع الجوي قد تم تفعيلها.

    كما أفادت وسائل إعلام أوكرانية عن سماع دوي انفجارات في مدن لفوف وخاركوف وكريفوي روغ.

  • تل أبيب تستدعي سفير أوكرانيا بعد تصويت كييف ضد إسرائيل في الأمم المتحدة

    أفادت وسائل إعلام عبرية، اليوم السبت، بأن وزارة الخارجية الإسرائيلية ستستدعي السفير الأوكراني في تل أبيب؛ لمناقشة تصويت بلاده لصالح مشروع قرار في الجمعية العامة للأمم المتحدة يدعم فلسطين.

    وقالت هيئة البث الإسرائيلية (كان) إن وزارة الخارجية الإسرائيلية ستستدعي السفير الأوكراني في إسرائيل يفجن كورنيتشوك؛ لإجراء محادثات معه واستيضاح موقف أوكرانيا من القرار الذي يدين إسرائيل.

    وأضافت القناة أن إسرائيل تشعر بخيبة أمل من دعم أوكرانيا للقرار الذي تم التصويت عليه في الأمم المتحدة، والذي يشير إلى تقديم الطلب للحصول على رأي قانوني في استمرار الاحتلال الإسرائيلي للضفة الغربية.

    واتخذ القرار الأممي الليلة الماضية في الأمم المتحدة، والذي يدعو إلى إصدار رأي قانوني من محكمة العدل الدولية في لاهاي حول استمرار الاحتلال الإسرائيلي للضفة الغربية، وقد تم اتخاذه على الرغم من أن إسرائيل تعمل على إفشاله وراء الكواليس منذ فترة طويلة، وفق ما ذكرته صحيفة “يديعوت أحرنوت”.

    وقال السفير الإسرائيلي لدى أوكرانيا ميخائيل برودسكي، بعد تصويت أوكرانيا لصالح الاقتراح الفلسطيني في الأمم المتحدة، إن “التأييد الأوكراني للمقترح مخيب للآمال للغاية، وإن دعم المبادرات المعادية لإسرائيل في الأمم المتحدة لا يساعد في بناء الثقة بين إسرائيل وأوكرانيا

  • سامويل وربيرج: أمريكا تتفق مع دعوة الرئيس السيسي بوقف الحرب فى أوكرانيا

    نفى سامويل وربيرج، المتحدث الإقليمي باسم وزارة الخارجية الأمريكية، وجود أى تأثير للحرب الروسية الأوكرانية على مؤتمر المناخ cop27 بشرم الشيخ، حيث هناك مناقشات ومفاوضات مستمرة فى المؤتمر، ولكن بشكل عام هذه الحرب الروسية الأوكرانية بدون أى تبرير تأخد الوقت والجهود وطاقة وتحديات مثل مؤتمر المناخ. 
    وأضاف سامويل وربيرج، خلال حوار خاص مع الإعلامية إنجي أنور، ببرنامج “مصر جديدة” المذاع على قناة ETC اليوم الأربعاء، أنه لا بد من بذل الجهود لإنهاء هذه الحرب الدائرة بين الطرفين بدعوة من الرئيس بوتين بدون أى تبرير، وروابطها مع هذا المؤتمر العالمى بشرم الشيخ.
    وأكد سامويل وربيرج، المتحدث الإقليمي باسم وزارة الخارجية الأمريكية: “نتفق مع عوة الرئيس عبد الفتاح السيسي بوقف الحرب في أوكرانيا، وهذا كان موقف واشنطن من قبل بداية الحرب”، لافتا إلى أن الولايات المتحدة كانت مستعدة لمناقشة أى تخوفات أمنية، ولكن بالرغم من كل الشهود الدبلوماسية التي تضمنتها أمريكا والأمم المتحدة ولكن الرئيسي بوتين اختار شن الحرب على أوكرانيا وما زال مستمرا في الحرب والدمار في أوكرانيا”.
    وتابع: “اليوم وخلال الوقت الحالى ممكن أن يقوم الرئيس بوتين بإنهاء الحرب على أوكرانيا وسحب قواته”، متمنيا أن يسمع الرئيس الروسي فلاديمير بوتن لنداء ودعوة الرئيس عبد الفتاح السيسي وإنهاء الحرب على أوكرانيا.
  • وزيرة الهجرة: دعوة الرئيس السيسي بوقف الحرب الأوكرانية مفاجأة للعالم

    قالت سها جندي، وزيرة الدولة للهجرة وشؤون المصريين بالخارج، إن مصر قدمت أعظم رسائل للعالم من خلال قمة المناخ المنعقدة بشرم الشيخ، وأهمها رسالة الرئيس السيسي للعالم بأهمية وقف الحرب الروسية الأوكرانية.

    وتابعت خلال لقائها مع الإعلامي أحمد موسى، ببرنامج «على مسئوليتي»، المذاع على قناة صدى البلد،أن نداء الرئيس كان مفاجئا وبمنزلة رسالة قوية؛ لأن الحرب توسعت وزادت عن إمكانية احتوائها.

    youtube

    ولفتت إلى أن اتفاقية الأمم الأطراف تضم عددًا من الدول أكثر من الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، موضحة أنه حتى هذه اللحظة لا زال العالم يتحدث عن رسالة الرئيس السيسي، مؤكدة  أن رسالة الرئيس السيسي للعالم سيكون لها انعكاس كبير، وكثير من قادة العالم علقوا عليها.

    الرئيس السيسي

    دعا الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية قادة ورؤساء العالم من الحاضرين بالجلسة الافتتاحية لمواجهة أزمة الحرب الروسية الأوكرانية

    وقال “السيسي”: “اسمحوا لي أن أتحدث في موضوع آخر، وأن أوجه نداء حول الأزمة الروسية الأوكرانية من أجل أن تتوقف هذه الحرب”.

    وأضاف خلال كلمته بافتتاح قمة المناخ: “الدول التي لا تمتلك اقتصادا قويا عانت كثيرا من تبعات أزمة كورونا وتحملتها.. والآن تعاني من هذه الحرب، وأنا أتحدث لأن العالم كله بيعاني من هذه الحرب”.

    واختتم: “بنادي باسمكم واسمي فلتتوقف هذه الحرب، نداء لوقف هذا الخراب والدمار والقتل..وأتصور أن كثيرًا من القادة الموجودين يوافقونني في الرأي دا”.

  • “روسيا اليوم” تبرز دعوة الرئيس السيسي لوقف الحرب الروسية الأوكرانية

    أبرزت شبكة “روسيا اليوم” الإخبارية دعوة الرئيس عبد الفتاح السيسى لوقف الحرب الروسية – الأوكرانية، فى ظل الأزمة الكبيرة التى تواجه دول العالم، مشيرا إلى أنه يوجه نداء من مؤتمر المناخ فى شرم الشيخ، “لوقف هذه الحرب التى تعانى منها الكثير من الدول”، مشيرا إلى أنه “مستعد للعمل على إنهاء هذه الحرب وإيقافها”.

    وقال الرئيس السيسي: “نحن كدول اقتصادها مش قوي.. عانت من تبعات كورونا وتحملناها والآن نعانى أيضا من هذه الحرب الروسية الأوكرانية.. أرجوكم أوقفوا هذه الحرب”.

    أشار الرئيس خلال كلمة افتتاح الشق الرئاسى من مؤتمر المناخ، أن: “دول اقتصادها مش قوي، عانت من تباعات ازمة كورونا سنتين وتحملناها والآن نعانى أيضا من هذه الحرب، مش بتكلم عشان بنعانى منها هنا، ولكن عشان اتصور أن العالم كله يعانى منها، بنادى باسمكم واسمي، اننا تتوقف هذه الحرب، هذا نداء من هذا المؤتمر”.

    تابع الرئيس السيسى قائلا: “بالمناسبة انا مستعد ومش للبحث عن دور، لا والله ولكن من أجل العمل على انهاء هذه الحرب، اتصور أن كثير من القادة يشاركونى الرأى مستعدين نتحرك إذا كان ممكن الحل، متابعا: مستعد للعمل على إنهاء هذه الحرب”.

    وأضاف الرئيس: “الملايين اليوم يتابعونا كما تابعت قمتنا العام الماضي، نشترك فى مصرى وهدف واحد منهم من يتواجدون معنا هنا ومنهم خارج القاعات وأمام الشاشات يطروحون أسئلة صعبة ولكنها ضرورية، أسئلة يتيعن علينا أن نسألها لانفسنا قبل أن توجه إلينا هل نحن اليوم أقرب إلى تحقيق اهدافنا؟، هل استطاعنا خلال عام مصنرم أن نتحمل مسئوليتنا كقادة للعالم فى التعامل مع أخطر قضايا القرن واشدها تأثيرًا، والأهم هل ما نطمح إلى تحقيقه من أهداف يقع فى نطاق الممكن؟ بلا شك أنه ليس مستحيل، ولكن إذا توافرت الإرادة والنية الصادقة لتعزيز العمل المشترك المناخي”.

  • الرئيس السيسي يوجه نداء من قمة المناخ لوقف الحرب الروسية الأوكرانية

    ناشد الرئيس عبدالفتاح السيسي، بوقف الحرب الروسية الأوكرانية، خلال قمة المناخ، قائلا: “اللى شجعني أتكلم في موضوع آخر هو إننا حضور كريم لقادة العالم لهذا المؤتمر”.

    وتابع الرئيس السيسي خلال كلمته بمؤتمر المناخ: أكبر حجم من قادة الدول موجودين معانا علشان نناقش مشكلة كبيرة جدا بتقابلنا، وهتقابلنا، لكن هتكلم معاكم النهارده في موضوع آخر هو نداء محتاجين نتحرك نعمل ندعو ليه؟.. بتكلم على أزمة كبيرة تمر بالعالم ولها تأثير كبير جدا على كل دول العالم، بتكلم على الأزمة الروسية الأوكرانية، وبوجه نداء بيكم ومعكم من أجل أن تتوقف هذه الحرب.

  • وصول وفد تشيكى رفيع برئاسة رئيس الوزراء إلى أوكرانيا

    أعلنت السفارة التشيكية لدى أوكرانيا، اليوم الاثنين، وصول رئيس الوزراء التشيكي بيتر فيالا، على رأس وفد رفيع المستوى إلى العاصمة كييف، لإجراء محادثات مع عدد من المسؤولين بالحكومة الأوكرانية.

    وقالت السفارة التشيكية، على حسابها على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، إنه من المقرر أن يشارك وفد الحكومة التشيكية في اجتماع مشترك مع عدد من الوزراء بالحكومة الأوكرانية في كييف، وفقا لوكالة أنباء “يوكرين فورم” الأوكرانية.

    وزار الوفد التشيكي فور وصوله إلى كييف، عددا من المباني التي دمرتها الهجمات الروسية الأخيرة، بحسب ما ذكرته السفارة التشيكية في كييف.

  • موسكو: الأقمار الاصطناعية الأمريكية أهدافا مشروعة لنا إن استخدمت فى أزمة أوكرانيا

    أعلنت وزارة الخارجية الروسية، أن الأقمار الاصطناعية الأمريكية قد تصبح أهدافا مشروعة لضربها، إن استخدمت في الأزمة الأوكرانية، حسبما ذكرت شبكة “روسيا اليوم”.

    يذكرأن، تلقى الرئيس الروسى فلاديمير بوتين، تقرير وزير الدفاع الروسى سيرجى شويجو عن سير تدريب قوات الردع الاستراتيجى، التى أثارت قلق الولايات المتحدة الأمريكية.

    وقال وزير الدفاع الروسى، حسبما نقلت “روسيا اليوم”، إن “تدريبات الردع الاستراتيجى تندرج فى إطار الاستعداد لاحتمال قيام العدو بهجوم ضد بلادنا”.

    وقد أعلن الكرملين عن إجراء تدريبات لقوات الردع الاستراتيجية البرية والبحرية والجوية بقيادة القائد الأعلى للقوات المسلحة ورئيس البلاد فلاديمير بوتين، جرى خلالها إطلاق صواريخ باليستية وكروز عابرة للقارات من بينها صاروخ “يارس” من قاعدة بليسيتسك الفضائية، وكذلك صاروخ “سينيفا” من بحر بارنتس في ميدان كورا بكامتشاتكا، كما شاركت الطائرات بعيدة المدى من طراز Tu-95MS في تنفيذ المهام، حيث أطلقت صواريخ كروز جوا.

    وخلال التدريبات تم فحص جاهزية هيئات القيادة والسيطرة العسكرية ومهارات القيادة والعمليات في تنظيم تنفيذ المهام والسيطرة على القوات.

    وقد اكتملت المهام التي تضمنتها تدريبات قوات الردع الاستراتيجي على أكمل وجه، وأصابت جميع الصواريخ أهدافها بدقة، ما يؤكد جميع خصائصها المحددة.

    يذكر أن هذا هو التدريب الثاني من نوعه هذا العام، حيث جرى أول هذه التدريبات في 19 فبراير الماضي قبل 5 أيام من بدء العملية العسكرية الروسية الخاصة بأوكرانيا.

  • قائد العمليات الروسية الخاصة فى أوكرانيا: الوضع فى مناطق عملياتنا متوتر

    قال قائد العمليات الروسية الخاصة فى أوكرانيا، سيرجى سوروفيكين، إن الوضع فى مناطق عملياتنا متوتر، وفقا لخبر عاجل بثته قناة العربية منذ قليل.

    وأضاف قائد العمليات الروسية الخاصة فى أوكرانيا: كييف تحشد احتياطاتها على خط المواجهة.

    وفى وقت سابق، أعلن المتحدث باسم الدفاع الروسية إيجور كوناشينكوف، تدمير ثلاث محطات رادار أمريكية مضادة للبطاريات ومنظومة “إس 300” فى منطقة “دونيتسك” شرقى أوكرانيا.

    وأشار كوناشينكوف، حسبما نقلت قناة “روسيا اليوم” الإخبارية اليوم الثلاثاء، إلى أنه تم السيطرة على بلدة “جوروبيوفكا” فى مقاطعة “خاركوف” وإلحاق هزيمة كبيرة بوحدات اللواء الأول للحرس الوطنى الأوكرانى.

    ولفت إلى أن القوات المسلحة الروسية أحبطت محاولات لنقل القوات المسلحة الأوكرانية في اتجاه “كراسنوليمانسك”، وتم القضاء على 46 جنديا أوكرانيا.

  • سفارة مصر بكييف تطالب أبناء الجالية سرعة مغادرة أوكرانيا فى أقرب وقت ممكن

    أهابت سفارة مصر بكييف بأبناء الجالية المصرية سرعة مغادرة أوكرانيا في أقرب وقت ممكن عبر الطرق البرية المتاحة مع دول الجوار الغربي (لأوكرانيا)، وذلك في إطار متابعة السفارة للتطورات المتلاحقة للأزمة الأوكرانية وحرصا منها على ضمان أمن وسلامة جميع المواطنين المصريين المتواجدين بأوكرانيا.
    ودعت سفارة مصر بكييف – في “إعلان هام” نشرته عبر صفحاتها على مواقع التواصل الاجتماعي- إلى اتخاذ أقصى درجات الحذر والحيطة أثناء المغادرة، وعدم التواجد أو العبور فى مناطق الخطر أو بالقرب منها.
    وأشارت السفارة المصرية في منشورها إلى أنه على من يقرر الاستمرار في التواجد بأوكرانيا أن يقوم بتحديث بياناته لدى السفارة حتى يتسنى إبلاغه بأية معلومات مستقبلية بشأن التطورات في أوكرانيا.
    وأعربت السفارة لكافة المواطنين المصريين عن خالص تحياتها وتقديرها وتمنياتها للجميع بالأمن والسلامة.
  • مديرة صندوق النقد: 90 مليار دولار لدعم 16 دولة لمواجهة تداعيات الحرب الأوكرانية

    قالت كريستالينا جورجيفا -المدير العام لصندوق النقد الدولي فى كلمتها خلال الجلسة العامة لمجلسي محافظي صندوق النقد الدولي ومجموعة البنك الدولي، والتى ترأسها حسن عبدالله محافظ البنك المركزى المصرى، أنها تتطلع لزيارة مصر قريباً حتى أنها لا تستطيع الانتظار إلى حين موعد انعقاد مؤتمر المناخ COP27 الذى تسضيفه فى شهر نوفمبر المقبل.

    وعبرت المدير العام لصندوق النقد الدولى عن شكرها العميق لمحافظ البنك المركزى المصرى حسن عبدالله على كلمته الجامعة، التى ألقاها فى افتتاح الجلسة العامة لاجتماع مجلسي المحافظين، والذى ينعقد بعد توقف دام لثلاث سنوات متتالية بسبب تداعيات جائحة كورونا.

    وأضافت جورجيفا “أنه منذ اجتماعنا الأخير معاً، شهد العالم جائحة وحروبًا وتضخمًا أدى إلى أزمة في تكلفة المعيشة”، مشيرة إلى أن الوباء دفع صانعي السياسات إلى اتخاذ إجراءات غير عادية لحماية الأسر والشركات من تداعياته، فيما بلغ الإنفاق الإضافي في هذه العملية 10٪ من الناتج المحلي الإجمالي العالمي في الـ18 شهر الأولى من الجائحة.

    وأشارت كريستالينا إلى أن صندوق النقد الدولي موّل بسرعة قياسية 93 دولة بنحو 260 مليار دولار، لمواجهة تداعيات جائحة كوفيد-19، وأنه منذ بدء الحرب في أوكرانيا، قدم صندوق النقد الدولي دعمه لحوالى 16 دولة بما يقرب من 90 مليار دولار، فيما أعربت 28 دولة أخرى عن رغبتها في تلقي الدعم المالي، يأتي ذلك بالإضافة إلى تخصيص 650 مليار دولار من حقوق السحب الخاصة خلال العام الماضي.

    وأوضحت مدير عام صندوق النقد الدولى بأن اختلالات العرض والطلب، ودعم سياسات الوباء في أوروبا، والحرب في أوكرانيا، أدت إلى زيادة الضغوط الخاصة بالتضخم، ووصل “الدين السيادي” هذا العام إلى 91٪ من الناتج المحلي الإجمالي على مستوى العالم، مؤكدة “نحن الآن ندخل منطقة خطرة حيث العالم أكثر انقسامًا وهشاشة وعرضة للصدمات، التي يمكن أن تضرب البلدان بسرعة”.

    وأضافت أن الصندوق أعلن توقعاته للنمو العالمي في العام المقبل بنحو 2.7٪، وهو ما يعد التخفيض الرابع خلال 12 شهرًا، كما يوجد احتمال بنسبة 4:1 لأن ينخفض ​​إلى أقل من 2٪.

    ولفتت كريستالينا إلى أن أكثر من 60٪ من البلدان منخفضة الدخل وأكثر من 25٪ من الأسواق الناشئة  قد بدأت تعاني بشكل حقيقى من أعباء الديون أو تقترب من المعاناة منها”.

    وفي نهاية كلمتها، قالت كريستالينا إنه “خلال الوباء، رأينا أن إقراضنا الاحترازي وصل إلى 141 مليار دولار وهو مثال واضح على كيف يمكن أن يساعد الوصول المبكر إلى دعم الأموال في الحفاظ على السيولة، كما وافق صندوق النقد الدولي على توفير تمويل إضافي منه للبلدان التي تضررت بشدة من أزمة الغذاء العالمية.

    جاء ذلك خلال كلمتها بالجلسة العامة لمجلسي محافظي البنك الدولى وصندوق النقد المنعقدة ضمن الاجتماعات السنوية للبنك الدولي وصندوق النقد المُنعقدة في العاصمة الأمريكية واشنطن اليوم الجمعة.

    وتشارك مصر بقوة خلال اجتماعات صندوق النقد والبنك الدولى خلال الاجتماعات السنوية المُنعقدة في العاصمة الأمريكية، والذى يأتى انعكاساً لدورها المحوري والرئيسي بمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا ومساهمتها الفاعلة فى كافة الجهود الدولية الرامية لتعزيز الأمن والسلم العالمى.

    وحظيت مصر بإشادات عديدة من كبار المسؤولين المشاركين في اجتماعات الخريف هذا العام ، خاصة تلك المتعلقة بإدارة السياسة النقدية ومكافحة التضخم وتدابير الحماية الاجتماعية وجهود مكافحة تغير المناخ.

    وتوقع صندوق النقد الدولي نمو الاقتصاد المصري بنسبة 6.6% خلال العام الجارى، رغم تزايد الضغوط على كافة اقتصاديات العالم بسبب تداعيات الحرب فى أوكرانيا وتفشى كورونا المستمر ونقص سلاسل التوريد والإمداد خاصة المتعلقة بالطاقة والغذاء والتحديات الكبيرة التي يفرضها التغير المناخى.

    ويتألف مجلسي محافظي البنك الدولى وصندوق النقد من محافظ ومحافظ مناوب واحد يتم تعينهما من قبل كل بلد من البلدان الأعضاء بالبنك الدولي. وعادة ما يشغل هذا المنصب وزير المالية أو محافظ البنك المركزي أو مسؤول رفيع المستوى بالمرتبة الوظيفية نفسها، ووفقاً لاتفاقية إنشاء البنك الدولي، تُخوّل جميع صلاحيات البنك لمجلسي المحافظين، وتُعتبر الهيئة العليا لاتخاذ القرار بالبنك.

    وتُعقد الاجتماعات السنوية للبنك الدولي وصندوق النقد  في واشنطن العاصمة لمدة عامين من كل ثلاثة أعوام، على أن يتم عقدها في بلد عضو آخر في العام الثالث وبالإضافة إلى اجتماعات مجلسي المحافظين، يجري رسمياً عقد اجتماعات لجنة التنمية واللجنة الدولية للشئون النقدية والمالية. وتسدي لجنة التنمية واللجنة الدولية للشؤون النقدية والمالية المشورة إلى مجلسي المحافظين بشأن القضايا موضع الاهتمام العالمي.

  • بوتين: حشدنا 220 ألفا فى إطار التعبئة الجزئية.. ولا نهدف لتدمير أوكرانيا

    قال الرئيس فلايمير بوتين، إنه من 200 إلى 220 ألفا تم حشدهم من جنود الاحتياط، وأن التعبئة ستنتهى خلال أسبوعين، منوها بأن وزارة الدفاع حددت رقما أقل من 300 ألف ولا نية لإجراء تعبئة إضافية.

    وأضاف الرئيس الروسي خلال مؤتمر صحفي، لخص فيه نتائج 3 قمم حضرها في أستانا في الأيام الماضية إلى جانب عدد من دول الجوار والمنطقة، وأن 33.000 من الذين تم حشدهم هم بالفعل في وحدات و16.000 في وحدات تشارك في مهام قتالية.

    وشدد بوتين بضرورة أن يخضع جميع الذين تمت تعبئتهم لتدريب إلزامي، مضيفا أنه سيتم تقديم تعليمات إضافية إلى مجلس الأمن لتفقد كيفية تنفيذ تدريب المواطنين المعبئين.

    ولفت بوتين إلى أن التعامل مع التقاعس عن أداء الواجب الوطني يجب أن يتم في إطار القانون وحده.

    كما أشار الرئيس الروسي إلى أن عملية التعبئة الجزئية كانت ضرورية، موضحا بأن خط التماس مع أوكرانيا يبلغ 1.1 ألف كيلومتر، ومن المستحيل حمايته بجنود متعاقدين، لذلك كان من الضروري الإعلان عن تعبئة جزئية، وقال: “خط التماس يبلغ 1100 كيلومتر. لذلك من المستحيل عمليا الاحتفاظ به حصريا بقوات مكونة من جنود متعاقدين خاصة وهم يقومون بدور نشط في العمليات الهجومية. ولهذا كانت التعبئة”.

    وأكد بوتين أن ما يحدث اليوم ليس جيدا، إلا أن حدوثه كان حتميا، لكنه كان سيحدث في وقت لاحق، وفي ظروف أصعب.

    من جانب آخر، أشار بوتين إلى أنه ليست هناك حاجة لشن ضربات كبيرة ومكثفة على أوكرانيا الآن، قائلا: “حسنا الآن ليست هناك حاجة لشن ضربات مكثفة والآن هناك مهام أخرى”.

    في الوقت نفسه، أشار إلى أن وزارة الدفاع الروسية لم تضرب على الفور جميع الأهداف على أراضي أوكرانيا، وأكد الرئيس الروسي أن بلاده لا تهدف لتدمير أوكرانيا قائلا: “لا نضع أمام أعيننا تدمير أوكرانيا كهدف”.

  • أوكرانيا: بيلاروسيا تستعد لتعبئة عسكرية

    أعلنت السلطات الأوكرانية، اليوم الخميس، أن بيلاروسيا تستعد لتعبئة عسكرية جزئية، وذلك على غرار التعبئة العسكرية التي كانت أعلنت عنها روسيا مسبقا.

    أنظمة دفاع جوي

    وفي سياق متصل أعلن حلف الناتو، أن إسبانيا ستنقل 4 من أنظمة الدفاع الجوي من طراز هوك إلى أوكرانيا، وذلك عقب القصف الصاروخي الذي شنته روسيا على العاصمة كييف وعدد من المدن الأوكرانية مؤخرا.
    وتعهد حلف الناتو بمواصلة إرسال المساعدات العسكرية إلى أوكرانيا، والتي تتضمن أسلحة متطورة، منها مئات الطائرات بدون طيار وأنظمة الدفاع الجوي.
    وكانت ألمانيا أعلنت، في بيان يوم الاثنين، عن عزمها تسليم أوكرانيا منظومات دفاع جوي، عقب الهجوم الروسي على العاصمة كييف.

    وذكرت وزيرة الدفاع الألمانية، كريستين لامبرخت، الاثنين، أن ألمانيا ستسلم أول منظومة من أربعة أنظمة دفاع جوي طراز (IRIS-T) إلى أوكرانيا في غضون أيام.

    وتابعت وزيرة الدفاع الألمانية في بيان: “إطلاق الصواريخ مجددا على كييف والعديد من المدن الأخرى يُظهر مدى أهمية تزويد أوكرانيا بأنظمة دفاع جوي بسرعة”.
    وتعهد الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، بإرسال مساعدات عسكرية من مدافع “قيصر – سيزار”، التي تُوصف بـ”الأكثر رعبا في العالم” إلى أوكرانيا.

    وأكد الرئيس الفرنسي ماكرون في تصريحاته:” سنواصل دعم أوكرانيا ماليا وإنسانيا وعسكريا، وهذا يتماشى مع ما نقوم به منذ عدة أشهر بتنسيق أوروبي”.

    وتتضمن حزمة المساعدات العسكرية التي أعلن عنها الرئيس الفرنسي، 12 مدفعا إضافيا من طراز القيصر، بالإضافة إلى 20 مدرعة من طراز باستيون، وفقا لما نقلته وكالة فرانس برس.

    صفقة القيصر

    ويتميز مدفع القيصر الفرنسي بقدرات فائقة تجعله موضع اعتراض كبير من قبل روسيا، وتنتجه شركة “نيكستر” الوطنية.

    ويشار إلى أن مدافع القيصر تخدم في الجيش الفرنسي منذ الستينيات، وبدأت باريس في تطويره بالتسعينيات، وقدمت فرنسا لأوكرانيا منذ بداية النزاع 18 مدفع قيصر عيار 155

    وعلى الجانب الأخر حذرت روسيا الدول الغربية من استمرار في إرسال المساعدات العسكرية إلى أوكرانيا، مشيرة إلى انها تعجل بحرب عالمية ثالثة.

    وكانت السلطات الروسية حذرت من أنها ستستخدم أسلحتها النووية التكتيكية في حال ظهور تهديدا للأمن القومي الروسي.

  • روسيا تعلن إجلاء المدنيين من خيرسون بعد تصاعد الهجمات الأوكرانية المضادة

    أعلنت روسيا عن إجلاء المدنيين من خيرسون بعد تصاعد الهجمات الأوكرانية المضادة، وفقا لخبر عاجل بثته قناة العربية منذ قليل.

    وفى وقت سابق، أكد الأمين العام لحلف شمال الأطلسى الناتو ينس ستولتنبرج، أن أى استخدام من قبل روسيا للسلاح النووى سيغير طبيعة النزاع فى أوكرانيا وسيتطلب الرد فورا، مشيرا إلى أن الناتو سيواصل تقديم المساعدات العسكرية لأوكرانيا بما في ذلك مئات من الطائرات المسيرة وأنظمة مضادة للطائرات، حسبما ذكرت شبكة سكاى نيوز.

    وأكد الأمين العام أنه تم الاتفاق على تعزيز الدفاع عن البنية التحتية للطاقة، وأشار الأمين العام أنه تم اتخاذ قرارات بزيادة مخزون الذخيرة والمعدات العسكرية، مضيفا إلى أن تدريبات الحلف للردع النووى ستحافظ على السلام، مشيرا إلى أن دول الناتو تتشاور وتنسق حول التهديدات النووية الخطيرة لبوتين.

    بدوره، قال مسئول الشئون الخارجية للاتحاد الأوروبى، جوزيب بوريل، إنه سيتم إبادة الجيش الروسى إذا استخدم سلاحا نوويا فى أوكرانيا، حسبما ذكرت شبكة العربية.

  • “زيلينسكى”: ممتن لتصويت 143 دولة لقرار يدعم وحدة أوكرانيا.. وسنعيد أراضينا

    أعرب الرئيس الاوكراني  فولوديمير زيلينسكى، الأربعاء، عن امتنانه لعدد 143 دولة صوتت لقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة بإدانة ضم روسيا لأراضي أوكرانية، واصفا القرار بـ”التاريخى” والذي يؤكد وحدة الأراضي الأوكرانية.

    وكتب الرئيس الأوكرانى عبر حسابه الرسمي على “تويتر”: لقد قال العالم كلمته ومحاولة ضم روسيا لأراضى أوكرانية لا قيمة لها ولن تعترف الدول الحرة أبدا بذلك .. سنعيد كل أراضينا”.

    وصوتت مصر مع القرار الصادر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة بإدانة ضم روسيا لمناطق أوكرانية، اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة، الأربعاء، مشروع قرار يدين ضم روسيا لأربع مناطق أوكرانية.

    وانخرطت الدول الغربية في ضغوط مكثفة من وراء الكواليس لاستصدار قرار من الأمم المتحدة يدين “محاولة الضم غير القانوني لروسيا” لأربع مناطق أوكرانية، ويطالب موسكو بالتراجع عن أعمالها على الفور.

    وصوتت الجمعية العامة المكونة من 193 عضوا لصالح القرار بعد انتهاء الدبلوماسيين من تحديد مواقف بلادهم. وكان أعضاء الجمعية بدأوا مناقشات يوم الإثنين عند استئناف جلسة استثنائية طارئة بشأن أوكرانيا.

    وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وقع في 5 أكتوبر الجاري، رسميا على مرسوم ضم المناطق الأوكرانية الأربع.

    وأعلن بوتين، أن بلاده ضمت 4 مناطق بأوكرانيا نظم فيها الكرملين استفتاءات انتهت بتأييد كبير للضم، فيما وصفت أمريكا ودول غربية الاستفتاءات بأنها “صورية” نظمت تحت تهديد السلاح، مؤكدة عدم اعترافها بها.

    ومنذ فبراير الماضي، يشن الرئيس الروسي عملية عسكرية في أوكرانيا قال إن هدفها إبعاد نفوذ حلف شمال الأطلسي عن بلاده، غير أن روسيا منيت ببعض الخسائر خلال الشهر الماضي مما استدعى بعض الإجراءات كالاستفتاءات والتعبئة العسكرية الجزئية.

    وفى وقت سابق أعلن حاكم منطقة “دونيتسك” بشرق أوكرانيا، بافلو كيريلينكو، اليوم الأربعاء، مصرع سبعة أشخاص على الأقل وإصابة تسعة آخرين في قصف روسي استهدف سوق مزدحم في بلدة أفدييفكا.

    ونقلت وكالة أنباء “أوكرين فورم” الأوكرانية، عن كيريلينكو، قوله “إن القوات الروسية قصفت السوق المركزي الذي كان مكتظا بالرواد”، مشددا على أنه “لا يوجد منطق عسكري لمثل هذا الهجوم”.

  • وزارة الخارجية تحذر المواطنين من السفر إلى أوكرانيا

    في ضوء متابعة وزارة الخارجية للتطورات السياسية والأمنية المتسارعة والمتلاحقة اتصالاً بالأزمة الأوكرانية – الروسية، وفي إطار الحرص على ضمان أمن وسلامة المواطنين المصريين المُقيمين في أوكرانيا، فقد صدرت توجيهات وزير الخارجية إلى سفارة جمهورية مصر العربية في أوكرانيا بضرورة التواصل مع جميع أبناء الجالية المصرية، وحثهم على اتخاذ أقصى درجات الحذر والحيطة، والإقلال من التحركات غير الضرورية، وعدم التواجد في مناطق الخطر أو بالقرب منها.

    هذا، وتُهيب وزارة الخارجية المصرية في بيان لها بأبناء الجالية المصرية بدولة أوكرانيا بتوخّي أقصى درجات الحيطة والحذر، واتخاذ كافة التدابير اللازمة وتوفير الاحتياجات الضرورية تحسُّباً لتدهور الأوضاع، كما توصي أبناء الجالية بالاستعداد للعودة إلى أرض الوطن حفاظاً على سلامتهم وأمنهم.

  • إطلاق صافرات الإنذار فى العديد من مقاطعات أوكرانيا

    قال موقع “Country.ua” الأوكراني، إنه تم إعلان حالة التأهب الجوي وانطلقت صافرات الإنذار في العديد من مقاطعات أوكرانيا.

    وحسب موقع سكاى نيوز، أشار الموقع إلى أنه تم سماع صافرات الإنذار كذلك، في عاصمة البلاد- كييف

    ووفقا للموقع، بين المناطق التي انطلقت فيها صافرات الإنذار، محذرة من الغارات الجوية: مقاطعات كييف وتشيرنيهيف وفينيتسا وأوديسا وسومي ودنيبروبيتروفسك، وبعض المناطق الأخرى.

    ويوم أمس قصف الجيش الروسي بأسلحة عالية الدقة، عدة مقاطعات في أوكرانيا بما في ذلك العاصمة، وتم خلال ذلك استهداف منشآت البنية التحتية الحيوية في البلاد

    وأعلنت وزارة الدفاع الروسية أن قواتها حققت الأهداف التي حددت لضرباتها المكثفة في أوكرانيا يوم الاثنين، مؤكدة إصابة كل المواقع المستهدفة.

  • الخارجية: مصر لم توفد أية مراقبين لمتابعة استفتاءات تم تنظيمها في أوكرانيا مؤخرا

    نفى السفير أحمد أبو زيد المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية، بشكل قاطع إيفاد الحكومة المصرية أية مراقبين لمتابعة هذه الاستفتاءات.

    جاء ذلك رداً علي ما تداولته بعض وسائل الإعلام حول امتناع أوكرانيا عن المشاركة في بطولة العالم للإسكواش المرتقب تنظيمها في مصر في ديسمبر المقبل نتيجة مشاركة مراقبين مصريين في استفتاءات تم تنظيمها في أوكرانيا مؤخراً.

  • مسئول بالمجلس الأمن القومي الأمريكي: واشنطن تواصل إمداد أوكرانيا بالأسحلة

    جدد جون كيربي منسق الاتصالات الاستراتيجية في مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض التأكيد على أن واشنطن ستواصل إمداد أوكرانيا بالأسلحة حتى تتمكن من مواصلة الدفاع عن نفسها.

    وقال كيربي – في تصريحات أوردتها قناة (الحرة) الأمريكية الأحد – إن الرئيس فلاديمير بوتين هو الذي بدأ هذه الحرب وبإمكانه أن ينهيها إذا اقتضى ذلك .

    من جهة أخرى، رفض جون كيربي التعليق على الانفجار الذي وقع السبت، في الجسر الذي يربط بين روسيا وشبه جزيرة القرم.

    وبدأ الجيش الروسي هجوما على أوكرانيا، في 24 فبراير الماضي، تبعه رفض دولي وعقوبات اقتصادية مشددة على موسكو.

    وتشترط روسيا لإنهاء عملياتها تخلي كييف عن خطط الانضمام إلى كيانات عسكرية والتزام الحياد، وهو ما تعده الأخيرة تدخلا في سيادتها.

  • روسيا تعلن تعيين الجنرال “سوروفيكين” قائدا للعملية العسكرية فى أوكرانيا

    أعلنت الدفاع الروسية اليوم السبت، تعيين الجنرال “سيرجي سوروفيكين”، قائدا للقوات الروسية في العملية العسكرية بأوكرانيا.

    وفي 24 فبراير الماضي، أمر الرئيس فلاديمير بويتن بشن عمليات عسكرية في الأراضي الأوكرانية، بهدف تحرير منطقة دونباس.

    ومنذ ذلك الحين، أسفرت العمليات العسكرية بين روسيا وأوكرانيا عن وقوع آلاف الضحايا من الطرفين، فضلا عن أزمة غذاء وطاقة عالمية.

  • أوكرانيا تعلن انقطاع الكهرباء عن محطة زابوريجيا النووية

    أعلنت شركة الطاقة النووية الأوكرانية الحكومية “إنرجواتوم”، أن التيار الكهربائي الخارجي انقطع عن محطة زابوريجيا النووية التي تحتلها روسيا في وقت مبكر السبت بسبب قصف.

    وذكرت الشركة على تيليجرام أن “المحطة تحصل الآن على احتياجاتها من الكهرباء من مولدات تعمل بالديزل”، موضحة أن “مولدات الديزل بدأت العمل آليا، وإمدادات وقود الديزل المتاحة تكفي للتشغيل في هذا الوضع لمدة عشرة أيام”.

    وتقع المحطة على حافة مدينة إنرهودار جنوب شرق أوكرانيا، وتم تصميمها منذ زمن الاتحاد السوفيتي السابق وبدأ العمل في تشييدها عام 1980.

  • أوكرانيا: انفجار جسر القرم مجرد البداية

    أعلنت الرئاسة الأوكرانية، اليوم السبت أن الانفجار الذي وقع عند جسر كيرتش أو ما يعرف بجسر القرم أنه “البداية” مضيفة أن “كل شيء غير شرعي يجب تدميره”.

    الكرملين
    وأعلن المتحدث باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف، أن الرئيس بوتين أعطى توجيهات عاجلة بإنشاء لجنة حكومية مرتبطة بحالة الطوارئ على جسر القرم.

    وقال بيسكوف بهذا الصدد: “فيما يتعلق بحالة الطوارئ على جسر القرم تلقى فلاديمير بوتين تقارير من رئيس الوزراء الروسي ميخائيل ميشوستين ونائب رئيس الوزراء مارات خوسنولين ووزير الطوارئ ألكسندر كورينكوف ووزير النقل جينادي سافيليف، بالإضافة إلى رؤساء وكالات الطوارئ”.

    بوتين
    وتابع بيسكوف: “أصدر رئيس الجمهورية تعليماته لرئيس مجلس الوزراء بتشكيل لجنة حكومية للوقوف على أسباب الحادث وإزالة تداعياته بأسرع وقت ممكن ويشمل القرار أيضًا رؤساء إقاليم كراسنودار وشبه جزيرة القرم وممثلين عن الحرس الوطني والمخابرات المركزية ووزارة الشؤون الداخلية”.

    وذكرت وسائل إعلام أوكرانية، اليوم السبت، أن انفجارا كبيرا وقع عند جسر “كيرتش” الرابط بين شبه جزيرة القرم والأراضي الروسية.

    وذكرت وكالة “سبوتنيك” الروسية للأنباء، بأنه جرى تعليق مرور السيارات والقطارات على الجسر الذي يربط مقاطعة كراسنودار الروسية بشبه جزيرة القرم.

    ونقلت الوكالة عن السلطات المحلية بأن الحريق نجم عن اشتعال خزان للوقود على إحدى قاطرات القطار السريع الذي كان يتوجه نحو شبه جزيرة القرم.

    ويجري مختصون فحصا للجسر الذي شهد الحريق وفقما ذكر مستشار رئيس شبه جزيرة القرم، أوليغ كريوتشكوف.

  • بعد إعلان أوكرانيا مسئوليتها.. أسباب انفجار جسر القرم

    كشفت وسائل إعلام روسية، اليوم السبت، أن الحريق الذي اندلع في جسر القرم، كان ناجما عن شاحنة مفخخة.

    مكافحة الإرهاب
    ونقلت وسائل الإعلام الروسية عن اللجنة الوطنية لمكافحة الإرهاب قولها بأنه تم تفجير شاحنة على جسر “كيرتش” اليوم السبت، ما أدى إلى اشتعال النيران في عدد من صهاريج الوقود في قطار كان يسير عبر الجسر.

    وفي السياق ذاته أكدت هيئة السكك الحديدية في شبه جزيرة القرم، عدم تسجيل أي إصابات جراء اندلاع حريق في خزان وقود فوق جسر القرم.

    ومن جانبه وصف مستشار الرئيس الأوكراني الانفجار عند جسر كيرتش بأنه “البداية”، مضيفا أن “كل شيء غير شرعي يجب تدميره”.

    جسر القرم
    وأعلن المتحدث باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف، أن الرئيس بوتين أعطى توجيهات عاجلة بإنشاء لجنة حكومية مرتبطة بحالة الطوارئ على جسر القرم.

    وقال بيسكوف بهذا الصدد: “فيما يتعلق بحالة الطوارئ على جسر القرم تلقى فلاديمير بوتين تقارير من رئيس الوزراء الروسي ميخائيل ميشوستين ونائب رئيس الوزراء مارات خوسنولين ووزير الطوارئ ألكسندر كورينكوف ووزير النقل جينادي سافيليف، بالإضافة إلى رؤساء وكالات الطوارئ”.

    وتابع بيسكوف: “أصدر رئيس الجمهورية تعليماته لرئيس مجلس الوزراء بتشكيل لجنة حكومية للوقوف على أسباب الحادث وإزالة تداعياته بأسرع وقت ممكن ويشمل القرار أيضًا رؤساء إقاليم كراسنودار وشبه جزيرة القرم وممثلين عن الحرس الوطني والمخابرات المركزية ووزارة الشؤون الداخلية”.

    ذكرت وسائل إعلام أوكرانية، اليوم السبت، أن انفجارا كبيرا وقع عند جسر “كيرتش” الرابط بين شبه جزيرة القرم والأراضي الروسية.

    وذكرت وكالة “سبوتنيك” الروسية للأنباء، بأنه جرى تعليق مرور السيارات والقطارات على الجسر الذي يربط مقاطعة كراسنودار الروسية بشبه جزيرة القرم.

    ونقلت الوكالة عن السلطات المحلية بأن الحريق نجم عن اشتعال خزان للوقود على إحدى قاطرات القطار السريع الذي كان يتوجه نحو شبه جزيرة القرم.

    ويجري مختصون فحصا للجسر الذي شهد الحريق وفقما ذكر مستشار رئيس شبه جزيرة القرم، أوليغ كريوتشكوف.

  • تنازلوا عن الأرض.. إيلون ماسك يثير غضب أوكرانيا بخطة سلام طرحها للاستفتاء

    اقترح الملياردير، إيلون ماسك، أن تتخلى أوكرانيا عن بعض الأراضي وتجري انتخابات جديدة في المناطق المتنازع عليها لإنهاء الحرب مع روسيا.

    خطة إيلون ماسك 

    طرح إيلون ماسك للحل دفع الدبلوماسي الأوكراني أندري ميلنيك للطلب من الملياردير ماسك “التوقف” عن طرح الحلول.

    ونشر ماسك استطلاعًا للرأي يوم الإثنين يطلب من المستجيبين التفكير في اقتراحه لإنهاء الحرب وهي إعادة الانتخابات في المنطقة المضمومة تحت إشراف الأمم المتحدة، والتخلي عن شبه جزيرة القرم لروسيا، والحفاظ على أوكرانيا كدولة محايدة بين روسيا والغرب.

    وكتب ماسك: “من المرجح جدًا أن تكون هذه هي النتيجة في النهاية هو مجرد سؤال عن عدد القتلى قبل ذلك الحين”. وتابع “تجدر الإشارة أيضًا إلى أن النتيجة المحتملة، وإن كانت غير محتملة، من هذا الصراع هي الحرب النووية”.

    الحل في أوكرانيا

    ورد ميلنيك بعد فترة وجيزة: “ابتعد..هو رد دبلوماسي للغاية عليك”. وكان الأوكراني سفيرا لبلاده في ألمانيا حتى نهاية سبتمبر.

    وأعلن الرئيس الأوكراني فولديمير زيلينسكي في يوليو أنه استدعى ميلنيك في نهاية سبتمبر بعد أن دخل السفير في ذلك الوقت في صراع مع المستشار الألماني أولاف شولتز وقادة ألمان آخرين. واتهم ميلنيك الألمان بإقامة علاقات وثيقة مع روسيا.

    يشار الى أن ماسك قدم خدمة ستارلينك “Starlink” الفضائية كوسيلة لأوكرانيا لزيادة اتصالها بالإنترنت.

    وقال الرئيس الأوكراني فولديمير زيلينسكي إنه “ممتن” لاتخاذ ماسك هذا الإجراء.

    وضمت روسيا أربع مناطق في شرق أوكرانيا الأسبوع الماضي في انتخابات تعتبر على نطاق واسع صورية واحتفل بها فلاديمير بوتين في نهاية الأسبوع.

    كما تواصل روسيا السيطرة على شبه جزيرة القرم، التي ضمتها من أوكرانيا في عام 2014 بعد غزوها.

    وجاء اقتراح ماسك المثير للجدل بشأن السياسة الخارجية في الوقت الذي تراجعت فيه أسهم تسلا بنسبة 8%، في تداولات يوم الإثنين، لتصل إلى أدنى مستوى لها في ثلاثة أشهر حيث كان رد فعل السوق سيئًا.

  • أوكرانيا تعلن ارتفاع عدد قتلى الجيش الروسى لـ59 ألفا و610 جنود منذ بدء الحرب

    أعلن الجيش الأوكراني، اليوم السبت، ارتفاع عدد قتلى الجنود الروس إلى 59 ألفا و610 جنود، منذ بدء العملية العسكرية في 24 فبراير الماضي.

    وذكرت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الأوكرانية، حسبما أوردت وكالة أنباء (يوكرنفورم) الأوكرانية، أنه خلال هذه الفترة “خسرت روسيا أيضا 2354 دبابة و4 آلاف و949 من المركبات المدرعة و1397 من النظم المدفعية و336 من أنظمة راجمات الصواريخ المتعددة و264 طائرة و226 مروحية و1009 طائرات بدون طيار و15 سفينة حربية، فضلا عن 131 وحدة من المعدات الخاصة و3 آلاف و786 مركبة وخزانات وقود”.

    وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، قد أمر في 24 فبراير الماضي، ببدء عملية عسكرية خاصة في أوكرانيا، مشيرا إلى أن هذه العملية جاءت استجابة لطلب المساعدة من رؤساء جمهوريات دونباس.

    وشدد بوتين، على أن موسكو ليس لديها خطط لاحتلال الأراضي الأوكرانية، لكنها تهدف إلى نزع السلاح، وردت الولايات المتحدة وحلفاؤها بفرض عقوبات صارمة، وقاموا بزيادة إمدادات الأسلحة إلى أوكرانيا.

  • أوكرانيا: مقتل 396 طفلا منذ بدء العملية العسكرية الروسية

    أعلنت السلطات الأوكرانية، اليوم الخميس، أن القوات الروسية قتلت 396 طفلا منذ بدء العملية العسكرية فى أواخر شهر فبراير الماضى.

    وذكر بيان لمكتب الإدعاء العام الأوكراني – وفقا لوكالة أنباء “يوكرين فورم” الأوكرانية – “أن العملية العسكرية الروسية أسفرت حتى اليوم، عن مقتل 396 طفلا وإصابة 779 آخرين”.

    وأشار مكتب الإدعاء العام إلى أن هذه الأرقام ليست الحصيلة النهائية للقتلى والمصابين، وذلك نظرا للعمليات العسكرية الجارية في عدة مناطق.

    وأضاف البيان “تضررت نحو 2500 مؤسسة تعليمية في أوكرانيا جراء القصف الروسي على منشآت مدنية وتعليمية، منها 289 مؤسسة تعليمية تم تدميرها بالكامل”.. موضحا أنه تم تسجيل معظم الضحايا في منطقة دونيتسك، تلتها خاركيف ثم العاصمة كييف.

    في السياق ذاته.. قال فالنتين ريزنيتشينكو رئيس الإدارة العسكرية الإقليمية في مدينة “دنيبرو” الواقعة وسط أوكرانيا، اليوم، إن ثلاثة أشخاص على الأقل قتلوا بينهم طفل، فيما أصيب خمسة آخرون إثر قصف روسي على المدينة.

    وأضاف ريزنيتشينكو أن القصف الروسي استهدف مناطق سكنية في المدينة، مشيرا إلى أن من بين المصابين فتاة تبلغ من العمر 12 عاما.
    وأشار إلى أن القصف تسبب في إلحاق أضرار بـ 60 منزلا وعدة مبان شاهقة، كما تسبب في تدمير عدد قليل من المنازل بشكل كامل.

زر الذهاب إلى الأعلى