الأزهر الشريف

  • الأزهر للفتوى: يجوز إفراد يوم الجُمعة بالصَّوم إذا وافق يوم عرفة بغير كراهة

    أكد مركز الأزهر العالمى للفتوى الإلكترونية، أنه يجوز إفراد يوم الجُمعة بالصَّوم إذا وافق يوم عرفة بغير كراهة، وكذلك كافة الأيام التي يُستحب صيامها، إذا وافقت صومًا مُعتادًا للمسلم؛ يقول الإمام ابن قدامة رحمه الله: «ويُكره إفراد يوم الجمعة بالصوم، إلا أن يوافق ذلك صومًا كان يصومه، مثل من يصوم يومًا ويُفطر يومًا، فيوافق صومه يوم الجمعة، ومَن عادته صوم أول يوم من الشّهر، أو آخره، أو يوم نصفه، ونحو ذلك».
    كانت قد أوضحت دار الإفتاء الحكم الشرعى فى صيام يوم الجمعة منفردا إذا وافق يوم عرفة، وقالت الدار: 
    يرى الجمهور من العلماء أنَّه يجوز صيام يوم الجمعة منفردًا إذا كان هناك سببٌ لهذا الصوم؛ وذلك كما إذا وافق يوم الجمعة عادةً للصائم؛ كمَنْ يصوم يومًا ويُفْطِر يومًا، أو إذا وافق يوم عرفة أو يوم عاشوراء، أو كان الصوم لقضاء ما على المسلم من رمضان مَثَلًا، أو إذا صام الشخص يوم قبل الجمعة أو يومًا بعده. فإذا أتى يوم عرفة يوم جمعة وصامه المسلم منفردًا؛ فيصح صومه ولا حرج عليه.

  • الأزهر للفتوى: يجوز إفراد يوم الجُمعة بالصَّوم إذا وافق يوم عرفة بغير كراهة

    أكد مركز الأزهر العالمى للفتوى الإلكترونية، أنه يجوز إفراد يوم الجُمعة بالصَّوم إذا وافق يوم عرفة بغير كراهة، وكذلك كافة الأيام التي يُستحب صيامها، إذا وافقت صومًا مُعتادًا للمسلم؛ يقول الإمام ابن قدامة رحمه الله: «ويُكره إفراد يوم الجمعة بالصوم، إلا أن يوافق ذلك صومًا كان يصومه، مثل من يصوم يومًا ويُفطر يومًا، فيوافق صومه يوم الجمعة، ومَن عادته صوم أول يوم من الشّهر، أو آخره، أو يوم نصفه، ونحو ذلك».

    كانت قد أوضحت دار الإفتاء الحكم الشرعى فى صيام يوم الجمعة منفردا إذا وافق يوم عرفة، وقالت الدار:

    يرى الجمهور من العلماء أنَّه يجوز صيام يوم الجمعة منفردًا إذا كان هناك سببٌ لهذا الصوم؛ وذلك كما إذا وافق يوم الجمعة عادةً للصائم؛ كمَنْ يصوم يومًا ويُفْطِر يومًا، أو إذا وافق يوم عرفة أو يوم عاشوراء، أو كان الصوم لقضاء ما على المسلم من رمضان مَثَلًا، أو إذا صام الشخص يوم قبل الجمعة أو يومًا بعده. فإذا أتى يوم عرفة يوم جمعة وصامه المسلم منفردًا؛ فيصح صومه ولا حرج عليه.

  • شيخ الأزهر يهنئ الرئيس السيسي والشعب المصرى بمناسبة ذكرى ثورة 30 يونيو

    تقدم فضيلة الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، بالتهنئة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، والشعب المصري، بمناسبة الذكرى التاسعة لثورة 30 يونيو.
    ودعا الأزهر الشريف، شيخًا وعلماء وطلابًا إلى ضرورة استمرار التكاتف والتلاحم الشعبي واصطفاف المصريين جميعًا صفًّا واحدًا خلف قيادته الحكيمة، وقواته المسلحة الباسلة، ومؤسساته الوطنية الساهرة على أمنه وأمانه، وبخاصة بعد ما تحقق من إنجازات كبرى ومشاريع وطنية هائلة في الطرقات والبنية التحتية وكافة المجالات التنموية، والاهتمام الملموس بالمواطن وتأمين متطلباته وحاجاته بما يكفل له حياة كريمة تُمكِّنه من مواجهة التحديات، وتحقيق الآمال والطموحات، وبذل المزيد من الجهد على طريق التنمية والرخاء والازدهار. 
    حفظ الله مصر العزيزة وشعبها، وحماها من كل سوء ومكروه، ووفق قائدها ومسؤوليها لتحقيق ما فيه رفعة هذا الوطن واستقراره وازدهاره.. آمين.
  • الأزهر يدين اغتيال ثلاثة فلسطينيين واستمرار الصمت الدولي على إرهاب الاحتلال

    أدان مرصد الأزهر لمكافحة التطرف جريمة الاغتيال النكراء التي ارتكبتها قوات الاحتلال الصهيوني، فجر اليوم الجمعة، وأسفرت عن سقوط ثلاثة شهداء فلسطينيين وإصابة 10 آخرين، خلال اقتحامها مدينة جنين في الضفة الغربية المحتلة.

    وأكد المرصد أن هذه الجريمة البشعة هي حلقة من مسلسل موجة التصعيد التي ينتهجها الاحتلال في الفترة الأخيرة، والتي أسفرت عن ارتقاء 70 شهيدًا فلسطينيًا منذ مطلع العام الجاري 2022م. لافتًا إلى أن الكيان الصهيوني يستبيح الدماء الفلسطينية الطاهرة للتغطية على مشاكل حكومته الحالية، وتحقيق مواءمات سياسية داخلية من خلال تفجير الأوضاع داخل الأراضي الفلسطينية وجرّها إلى الفوضى، مستغلا الصمت الدولي على جرائمه.

    كما يبدى مرصد الأزهر استنكاره الشديد إزاء صمت المجتمع الدولي و منظمات حقوق الإنسان أمام الجرائم التي تُرتكب بشكل يومي بحق الشعب الفلسطيني، مؤكدًا أن هذا الصمت يمثل غطاءً دوليًا لهذا الكيان الإرهابي للاستمرار في جرائمه، مكررًا مطالبته بتصنيف جرائم الكيان الصهيوني بأنها “جرائم حرب” تستوجب محاكمة قادة هذا الكيان الخبيث أمام المحاكم الدولية.

    txtانزعاج بالأوساط العلمية للقبض عليه.. حماس تفرج عن رئيس جامعة فلسطين
    txtفلسطين تطالب بحقها في استغلال حقل غزة مارين
    واعترف جيش الاحتلال الإسرائيلي إن قواته قتلت ثلاثة مسلحين فلسطينيين أثناء تبادل لإطلاق النار في الضفة الغربية اليوم الجمعة 17 يونيو.

    وأضاف أن الجنود الذين يعملون في محيط مدينة جنين تعرضوا لإطلاق نار من مشتبه بهم يستقلون سيارة على جانب الطريق.

    وقال “خلال نشاط القوات في المنطقة الأولى تعرضت لإطلاق نار كثيف… حيث ردت القوات بإطلاق نار”.

    وتابع أن القوات “رصدت سيارة مشبوهة تقف جانب الطريق حيث قام المخربون داخلها بإطلاق نار نحو الجنود الذين تصدوا لهم”.

  • “الأزهر”: لا صحة لما يُتداول على مواقع التواصل بشأن تعيين 16 ألف معلم

    نفى مصدر مسئول بالأزهر الشريف ما تداولته بعض صفحات مواقع التواصل الاجتماعي حول تعيين 16 ألف معلم بالمعاهد الأزهرية، أو وجود أية مسابقات للتقديم للوظائف في المعاهد. 
    وأكد المصدر أنه لا صحة لهذه المعلومة، ولا ما جاء فيها من شروط أو تخصصات مطلوبة، مطالبا الجميع بتقصي الحقائق من مصادرها وعدم الانسياق وراء ما تقوم به بعض الصفحات من ترويج لأخبار كاذبة ومضللة.
  • الأزهر يرفض تصريحات مسؤول هندي تجاه الرسول والسيدة عائشة

    أعرب الأزهر الشريف عن إدانته واستنكاره الشديد لما نشره المتحدث الرسمي باسم حزب بهاراتيا جاناتا في الهند على صفحته على «تويتر» من تطاول وسوء أدب في الحديث عن رسول الله محمد ﷺ وزوجه أم المؤمنين الطاهرة المطهرة السيدة عائشة، وما كشفه كلامه من جهل فاضح بتاريخ الأنبياء والمرسلين وسيرتهم، وكيف أنهم كانوا يمثلون القمم العليا للآداب والفضائل والأخلاق، وأن الله عصمهم من الوقوع في الرذائل وما تكرهه النفوس الطاهرة المستقيمة.

    وقال الأزهر في بيان له ” إذ يعد ما قاله هذا الجاهل المستهتر بعظماء الإنسانية سخفًا من القول الذي يُردِّدُه بين الحين والآخر كل حاقد على الإسلام والمسلمين، فإنه يؤكد في الوقت نفسه أن مثل هذا التصرف هو “الإرهاب” الحقيقي بعينه، الذي يمكن أن يُدخل العالم بأسره في أزمات قاتلة وحروب طاحنة، ومن هنا فإن على المجتمع الدولي أن يتصدَّى بكل حزمٍ وبأس وقوَّة لوقف مخاطر هؤلاء العابثين”.

    وأكد الأزهر أن ما يلجأ إليه بعض المسؤولين السياسيين مؤخرًا من إساءة للإسلام وإلى نبيه الكريم، نبيِّ العفة والأدب والطهارة، لكسب تأييدِ أصوات في انتخابات الأحزاب، وتهييج مشاعر أتباعهم ضد المسلمين – هو دعوة صريحة للتطرف وبث الكراهية والفتنة بين أتباع الأديان والعقائد المختلفة، وهو أمر لا يصدر إلا من دعاة التطرف وأنصار الكراهية والفتنة؛ وأعداء سياسة الحوار بين أتباع العقائد والحضارات والثقافات المختلفة.

    وتابع الأزهر “مرة أخرى؛ على العالم المتحضر اليوم أن يقف بالمرصاد لأمثال هؤلاء المتاجرين بالأديان والمقامرين بالقيم الإنسانية العليا في بورصة الانتخابات والسياسة”.

  • مايا مرسي تهاجم أحمد كريمة: أنت لا تمثل الأزهر والرجل ليس حرا في تعدد الزوجات

    وجَّهت الدكتورة مايا مرسي رئيسة المجلس القومي للمرأة، رسالةً إلى الدكتور أحمد كريمة على صفحتها الرسمية على “فيس بوك” بشأن حقوق المرأة.

    وقالت “مرسي” على صفحتها الشخصية بـ”فيس بوك”: “سيدي الفاضل المادة ٢١٤ من الدستور تلزم أي قانون له علاقة بالمرأة من بعيد أو قريب أن يعرض على المجلس القومي للمرأة.. فهذا هو الدستور”.

    وتابعت: “المجلس القومي للمرأة وصفته بانه مجلس هوانم في حوارك اليوم باستنكار وكانها سبة …. على فكرة سيدات مصر كلهم هوانم …. زعلان حضرتك ليه ” هوانم بنات هوانم وبناتهم في المستقبل هوانم كمان ….. الست المصرية ست الهوانم
    منظمات إيه اللى “بالي بالك “ وأجندات إيه اللى بتتكلم عليها البينة على من ادعى.. ولا لك الحق أن ترمي التهم.. وتقول ما تقول”.

    وأضافت: “فضيلة الإمام شيخ الأزهر د.أحمد الطيب “قال زوجة واحدة تكفي.. التعدد الذي نراه أغلبه ظلم للمرأة، والمسلم ليس حرا في الزواج، والتعدد رخصة مقيدة بشروط.. وأن الأصل ليس التعدد” هذا هو الأزهر وهذه هي مرجعيته”.

    واختتمت: “بما ان حضرتك ذكرت أكثر من مرة أنك أستاذ متفرغ في جامعة الأزهر فرأيك واجتهادك شخصي، ولا يمثل مؤسسة، الاستماتة في تحقير المرأة وبث الكراهية والعنف جريمة يعاقب عليها القانون، مصر دولة قانون”.

  • شيخ الأزهر عن تعدد الزوجات: زوجة واحدة تكفى

    أعادت جريدة صوت الأزهر لسان حال مشيخة الأزهر الشريف، تصريحات سابقة لفضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، حول الزواج وقضية التعدد، وتصدرت تصريحات الإمام الأكبر صدر الصفحة الرئيسية كالآتى:

    – زوجة واحدة تكفى.

    – من يقولون إن الأصل في الإسلام هو التعدد مخطئون، والمسألة تشهد ظلمًا للمرأة وللأبناء في كثير من الأحيان.

    – التعدد من الأمور التي شهدت تشويهًا للفهم الصحيح للقرآن الكريم والسنة النبوية.

    – أطالب المسلمين بإعادة قراءة الآية التي وردت فيها مسألة تعدد الزوجات بشكل كامل، وتدبر ما قبلها وما بعدها.

    – المسلم ليس حرًا في أن يتزوج على زوجته الأولى، فهذه رخصة مقيدة بقيود وشروط، والتعدد حق للزوج لكنه «حق مقيد».

    – الرخصة تحتاج إلى سبب وإذا انتفى السبب بطلت الرخصة.

    – التعدد مشروط بالعدل وإذا لم يوجد يحرم.

    – العدل ليس متروكًا للتجربة إنما بمجرد الخوف من عدم العدل أو الضرر يحرم التعدد، فالقرآن يقول: «فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة».

    – لا أتحدث عن تحريم أو حظر تعدد الزوجات.

    -لا أدعو إلى تشريعات تلغى حقًا شرعيًا، لكن أرفض التعسف فى استخدام الحق الشرعي والخروج به عن مقاصده.

  • أخبار مصربعد الفتاوى المثيرة.. شيخ الأزهر يحسم الجدل حول حكم الشرع في تعدد الزوجات

    قال الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، إنه بشأن تعدد الزوجات فزوجة واحدة تكفي.

    وأضاف في تصريحات نشرتها جريدة “صوت الأزهر” الناطقة باسم مشيخة الأزهر الشريف، أن من يقولون إن الأصل في الإسلام هو التعدد مخطئون والمسألة تشهد ظلمًا للمرأة وللأبناء في كثير من الأحيان.

    وأكد أن التعدد من الأمور التي شهدت تشويهًا للفهم الصحيح للقرآن الكريم والسنة النبوية.

    وطالب شيخ الأزهر المسلمين بإعادة قراءة الآية التي وردت فيها مسألة تعدد الزوجات بشكل كامل، وتدبر ما قبلها وما بعدها.

    وأكد شيخ الأزهر أن المسلم ليس حرًّا في أن يتزوج على زوجته الأولى، فهذه رخصة مقيدة بقيود وشروط.. والتعدد حق للزوج لكنه «حق مقيد».

    وأكد أن الرخصة تحتاج إلى سبب وإذا انتفى السبب بطلت الرخصة، والتعدد مشروط بالعدل وإذا لم يوجد يحرم، وأن العدل ليس متروكًا للتجربة إنما بمجرد الخوف من عدم العدل أو الضرر يحرم التعدد فالقرآن يقول: «فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة».

    وشدد على أنه لا يتحدث عن تحريم أو حظر تعدد الزوجات، ولا يدعو إلى تشريعات تلغي حقًّا شرعيًّا، لكنه يرفض التعسف في استخدام الحق الشرعي والخروج به عن مقاصده.

    وأثارت تصريحات الدكتور أحمد كريمة، أستاذ الشريعة الإسلامية بجامعة الأزهر، بأنه على الزوجة إعانة زوجها على الزواج بأخرى بدلًا من ارتكابه الفاحشة، وأن تعتبر هذا العمل قربًا من الله سبحانه وتعالى، حالة من الجدل عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

    وأوضح كريمة في تصريحات تليفزيونية له مساء أمس، أن الزواج المؤقت لا يجوز شرعًا وإذا أقيم عقد الزواج كان باطلًا، مضيفًا أن استئذان الزوجة الأولى بالزواج الثاني لم يرد في الشريعة الإسلامية، ولكن يجب مراعاة كافة حقوق الزوجة الأولى.

    وتابع أن الزوجة عليها أن تضع الشريعة الإسلامية أمام أعينها في جميع مواقف حياتها، ولهذا يجب على الزوجة إعانة زوجها المغترب على الزواج بأخرى بدلًا من ارتكابه الفاحشة، وأن تعتبر هذا العمل قربًا من الله سبحانه وتعالى.

    وأوضح الدكتور أحمد كريمة في تصريح خاص  لـ “فيتو” أن تصريحه أسيء فهمه وأنه كان يراد به الزوج المغترب والذي أراد الزواج ليعف نفسه عن الحرام ولا يستطيع أن يتواصل مع زوجته، قائلًا: “يمكنه الزواج بأخرى حتى لا يرتكب الفاحشة، وإن كان إخبار الزوجة الأولى بالزواج يمكن أن يؤثر في تماسك الأسرة. فالأفضل ألا يخبرها لأن هذا لم يرد نصًّا في الشرع”.

  • شيخ الأزهر يهنئ الرئيس السيسى والأمة الإسلامية بحلول عيد الفطر المبارك

    تقدم فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، بأطيب التهانى إلى الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، وإلى الشعب المصري، والمسلمين حول العالم بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك، سائلا المولى -عز وجل- أن يجعله عيد فرح وسرور على الأمتين العربية والإسلامية وأن يعم الخير والبركات على الإنسانية جمعاء.

    وأكد فضيلة الإمام الأكبر أن العيد فرصة طيبة للتراحم بين الناس ونشر قيم المحبة والتسامح والود وصلة الأرحام بينهم، داعيا لاغتنام هذه المناسبة الطيبة لإدخال الفرح والسرور على غير القادرين والمستضعفين والمحتاجين، سائلًا الله -تعالى- أن يُعيد هذه الأيام الطيبة على بلادنا الغالية وهى فى تقدمٍ ورخاء، وأن يُنعم على الأمة العربية والإسلامية بالوحدة والرفعة والسلام.

  • رئيس الوزراء يهنئ شيخ الأزهر بمناسبة عيد الفطر المبارك

    بعث الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، برقية تهنئة لفضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر؛ بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك.

    وبهذه المناسبة، عبر رئيس الوزراء في برقيته عن تقديم أسمى آيات التهاني وأطيب التمنيات لشيخ الأزهر، داعيا المولى عز وجل أن يُعيد هذه المناسبة على فضيلته بموفور الصحة ودوام التوفيق، وأن تنعم شعوب الأمتين العربية والإسلامية بالأمن والأمان، وأن تحقق كل ما تصبو إليه من تقدم وازدهار.

  • شيخ الأزهر: لن ينال من قدسية القرآن “عبث الصغار”

    قال فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، إن معجزات القرآن الكريم تشبه بحرا لا ساحل له، أيد بها المولى -عز وجل- نبيه ورسوله سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، ليكون نزول هذا القرآن نورا مبينا، ورحمة للعالمين، في ليلة مباركة هي خير من ألف شهر، موضحا أن هناك أوجه كثيرة للإعجاز في القرآن الكريم، ومنها إخباره بغيوب مجهولة تنتمي إلى الماضي البعيد، وغيوب أخرى تنتمي إلى مستقبل مجهول لا يعلم الناس عنه شيئا، أخبرهم بها المصطفى -ﷺ- وهو يتلو عليهم من أمر هذه الغيوب وكأنه يراها أمامه رأي العين.

    وأوضح فضيلة الإمام الأكبر خلال كلمته باحتفالية ليلة القدر، أن هذا الكتاب الكريم قد تكفل الله بحفظه، ووعد به في متن آياته فقال: ﴿ إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون ﴾ [الحجر: 9]، مؤكدا أن القرآن الكريم لا ينال من قدسيته عبث الصغار وأمثالهم ممن ينتمون إلى اليمين المتطرف في بلدان تحتاج إلى التأدب بأدب القرآن والتخلق بأخلاقه؛ حتى يتأهل وعيهم لإدراك الهوة السحيقة بين حرية التعبير وحرية البذاءة والتطاول، وبين ثقافة الحضارة وثقافة الغاب، وبين حرية الإنسان المهذب المتحضر وفوضى الإنسان الوحشي المنفلت من كل القيود.

    وأكد فضيلته أن أمثال هؤلاء الصغار المتطاولين على كتاب الله الكريم كانوا، وسيكونون، ما دام في الدنيا كافر ومؤمن، وما دام هناك جند للرحمن وعصابة للشيطان، مشددا على أن الذي لا يرتاب المسلمون فيه هو أن هذا المصحف الشريف سيبقى في عليائه كتابا إلهيا هاديا للإنسانية كلها، وأنه لن ينطفئ له نور، وقد تعهد الله بإتمامه ولو كره الكافرون، ولو كره المشركون، ولو كره المجرمون.

    ونظمت وزارة الأوقاف، اليوم الأربعاء، احتفالية كبرى بليلة القدر، بمركز المنارة للمؤتمرات، بحضور الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، وفضيلة الإمام الأكبر أ.د أحمد الطيب، شيخ الأزهر، والدكتور مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء، ورئيسي مجلسي النواب والشيوخ، وعدد كبير من الشخصيات الدينية والسياسية والإعلامية.

  • شيخ الأزهر يهنئ الرئيس السيسى ومسلمى العالم بليلة القدر

    هنأ فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، الرئيس عبد الفتاح السيسي، والشعب المصري والمسلمين حول العالم بليلة القدر.

    وتوجه فضيلة الإمام الأكبر، خلال كلمته اليوم باحتفالية ليلة القدر بمركز المنارة، بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية، إلى المولى عز وجل، بالدعاء بأن يعيد شهر رمضان الكريم على العالم أجمع بالأمنِ والأمان والاستقرار والسَّلام، وأن يجعلَ للعالم كله فرجا ومخرَجًا من أزماته واختناقاته وفتنته التي حذَّرَنا منها القُرآن الكريم في قوله تعالى: ﴿وَاتَّقُـــوا فِتْنَةً لَّا تُصِـــــيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنكُمْ خَاصَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَاب، والتي طالت آثارها المدمِّرةِ، المجرمَ والبريء، والظالِـمَ والمظلوم على حَــد سواء.

    ونظمت وزارة الأوقاف، اليوم الأربعاء، احتفالية كبرى بليلة القدر، بمركز المنارة للمؤتمرات، بحضور الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، وفضيلة الإمام الأكبر أ.د أحمد الطيب، شيخ الأزهر، والدكتور مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء، ورئيسا مجلسي النواب والشيوخ، وعدد كبير من الشخصيات الدينية والسياسية والإعلامية.

  • شيخ الأزهر: اسم الله العليم من الأسماء الحسنى ونشأت فى تفسيره مدارس مشهورة

    تحدث فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، عن اسم الله “العليم”، قائلا: “اسم العليم من أسماء الله الحسنى.. والكلام فيه متشعب كثيرا.. وفى تفسير اسم الله العليم نشأت مدارس مشهورة.. وهذا الاسم ورد فى القرآن الكريم بصيغ المبالغة الثلاثة عالم وعليم وعلام مثل قول الله تعالى: “عالم الغيب فلا يظهر على غيبه أحدا”.. وقوله تعالى: “ذلك تقدير العزيز العليم”.. وقوله تعالى “وأنت علام الغيوب”.

    وأضاف شيخ الأزهر، خلال برنامج “الإمام الطيب”، الذى يعرض على قناة الحياة: إجماع المسلمين على هذا اسم الله العليم لأنه ورد فى القرأن الكريم ولابد من أن يكون هناك إجماع على هذه الكلمة”، موضحا أن ما يهمنا هنا أن هذا الاسم عندما يتصف به الإنسان فيقال فلان عالم وكذلك عندما يتصف به الله سبحانه وتعالى، فالعلم بالنسبة للإنسان أو البشر بشكل عام هو ما يحصل له من معلومات بعد ما لم تكن، مثل إطلاع الانسان على معلومة لم يكن يعرفها من قبل.

    وتابع الدكتور أحمد الطيب: “العلم بشكل عام هو حصول صورة الشئ فى الذهن.. وما نحصل عليه من معلومات تكون بسيطة أو كبيرة.. الانسان لا يعلم إلا عبر وسائل المعرفة.. وذلك فى قوله تعالى: “والله اخرجكم من بطون امهاتكم لا تعلمون شيئا”.. وكما يقول المفسرون والعلماء ان الانسان يخلق صفحة بيضاء ويبدأ باكتساب المعارف والعلوم بداية من البسيطة وحتى المعقدة”.

  • شيخ الأزهر: ابتلينا بأناس إذا رأوا حسنة أخفوها وإذا رأوا سيئة أذاعوها

    قال فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، إن من أسمائه -سبحانه وتعالي- التى وردت فى القرآن الكريم وفى السنة المطهرة وأجمع عليها المسلمون اسم “الغفار”، وقد ورد فى القرآن فى أكثر من صيغة قال تعالى: (أَلَا هُوَ الْعَزِيزُ الْغَفَّارُ) وقوله تعالى:(نَبِّئْ عِبَادِى أَنِّى أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ) وقوله تعالى” (وَإِنِّى لَغَفَّارٌ لِّمَن تَابَ وَآمَنَ) وأيضا( غَافِرِ الذَّنْبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ).

    وأوضح فضيلة الإمام الأكبر خلال الحلقة الخامسة عشر من برنامجه الرمضانى “حديث الإمام الطيب” المذاع على قناة الحياة، أنه قد ورد هذا الاسم على صيغ فاعل وفعال وفعول مما يدل على أن الله سبحانه وتعالى كثير الغفران، وكثير العفو، وهو يغفر ويستر ويعفو على مستوى جميع صيغ اللغة التى يفهمها العرب، مبينًا أنه اشتق اسم غافر أو غفار من الغفر وهو الستر، فغفار بمعنى ستار والغفر بمعنى الستر يعنى التغطية، أو بمعنى أنه -سبحانه وتعالى- يستر ذنوب عباده فى الدنيا وفى الآخرة.

    وأضاف فضيلته أن هذا الكلام قد يبدو بسيطا، لكن وراءه حكمة عظيمة، حيث إن السواد الأعظم من المذنبين والآثمين أو العصاة لا يراهم أحد، ولكن يسترهم الله -سبحانه وتعالى- وهذا هو معنى الغفار الذى يستر ذنوب عباده، ثم يعفو عنها ويغفرها فى الدار الآخرة يوم القيامة، والذى يهمنا هنا هو أنه -سبحانه وتعالى- يسدل الستر على عباده ويعفو عنهم فى الآخرة.

    وبيّن شيخ الأزهر أن الإمام الغزالى له نظرة عميقة فى هذا الموضوع لم يسبقه أحد فيها، حيث قال: أن معنى اسم الله “الغفار” أنه يستر قبائح العبد على عدة مستويات أول شىء يستر قبائحه فى باطنه، أى داخل الإنسان نفسه بحيث لو خرجت منه أصبح لا يطاق ولا يحتمله أحد، فغطى القبح بالجمال وهذا بالنسبة للقبائح الحسية، كما أنه يغطى القبائح المعنوية وهى أمراض القلب مثل الحقد والكره والحسد والتعالي، فالله سبحانه وتعالى يستر هذه العيوب أو هذه الذنوب ولا يراها الآخرون.

    وأوضح فضيلته أن القرآن نزل بأوامر ونواهٍ، ولكنها تحتاج إلى قانون يلزم الناس بهذه الأخلاق النبيلة الموجودة فى القرآن، ويضرب على أيديهم إذا هم تعدوا حدودهم، ففى بلاد كثيرة لا يستطيع أحد فى أى قناة من القنوات أن يسيء إلى شخص وإلا سيمثل أمام القانون أو القضاء، ولكننا ابتلينا نحن بأناس إذا رأوا حسنة أخفوها، و إذا رأوا سيئة أذاعوها وإن لم ير سيئة اخترعوها، لكن إن شاء الله هذه الظاهرة تقنن ويوضع لها قانون رادع.

    واختتم شيخ الأزهر حديثه أن الذى يعتدى على سمعة أحد كأنه قتله أو كأنه أصابه، كما أن الله توعد من يتتبع عورات الناس فضلا عمن يذيعها على الهواء أنه سيتتبع الله عورته ويفضحه حتى لو فى قلب بيته، و قال النبى صلى الله عليه وسلم: (من تتبع عورة أخيه تتبع الله عورته ومن تتبع الله عورته يفضحه ولو فى جوف رحله)، فمن يفعل ذلك ليس متروكا، إلا من يسارع ويتوب ويندم ويطلب العفو ممن أساء فى حقه، و هذا الشهر الكريم فرصة لمن يتذكر ومن يتعظ، أما الذين لا يبالون سيقسمهم الله مرة واحدة.

  • البابا تواضروس يتلقى اتصالا من شيخ الأزهر للتهنئة بعيد القيامة

    تلقى قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريركالكرازةالمرقسية، اتصالًا هاتفيًّا من فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الجامع الأزهر للتهنئة بعيد القيامة المجيد، أعرب فضيلته خلال الاتصال عن تمنياته لقداسة البابا ولجميع المصريين المسيحيين بالسعادة والخير.

    ومن جانبه أشار قداسة البابا خلال المكالمة إلى تزامن الأصوام والأعياد المسيحية والإسلامية في الفترة الحالية، متمنيًا البركة من الله لكل المصريين.

    وفي سياق آخر ناقش معهد الرعاية والتربية بمقره بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية، رسالة الدكتوراه المقدمة من الباحث الشماس المكرس مايكل إدوارد المدير التنفيذي للمعهد، وموضوعها “رؤية مستقبلية لدور رابطة الكليات والمعاهد اللاهوتية وقسم التربية المسيحية بمجلس كنائس الشرق الأوسط في التنشئة المسكونية للنشء والشباب”.

    تكونت لجنة المناقشة من أ.د. رسمي عبد الملك، مشرفًا ورئيسًا، د. ق. عاطف جندي مهنى، عضوًا، الأب د. كميل وليم سمعان، عضوًا، القس د. بيشوي حلمي، عضوًا، والأستاذ جرجس إبراهيم صالح، عضوًا.
    حضر المناقشة من أحبار الكنيسة نيافة الأنبا رافائيل الأسقف العام لكنائس قطاع وسط القاهرة.

    وفي الختام منحت اللجنة درجة الدكتوراه للباحث بتقدير امتياز، مع التوصية بتبادل الرسالة مع المعاهد التعليمية التابعة للعائلات الكنسية الأعضاء في مجلس كنائس الشرق الأوسط.

    فيما ترأس قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، صلوات جمعة ختام الصوم من كاتدرائية دير القديس الأنبا بيشوي بوادي النطرون.

    جمعة ختام الصوم، هي الجمعة التي تسبق بدء أسبوع الآلام الذي سيبدأ عقب قداس “أحد الشعانين”، وفيها يتم صلاة مسحة المرضى أحد أسرار الكنيسة السبعة، ويطلق عليها أيضا “القنديل العام”.

    وتعتبر جمعة ختام الصوم هي نهاية الأربعين يوما التي صامها المسيح، وبعد حذف صوم الاستعداد، سيكون الأقباط صاموا خمسة أسابيع متتالية.

    وأطلقت الكنيسة اسم “جمعة ختام الصوم لأن بها ينتهى الصوم الأربعينى المقدس، حيث سبق الصوم الأربعيني أسبوع الاستعداد، ويعقبه أسبوع الآلام الذى ينتهى بقداس سبت الفرح وعيد القيامة المجيد”.

    ويجمع طقس جمعة ختام الصوم بين طقس الأيام والآحاد فى الصوم الكبير فيرفع بخور باكر بطريقة السبوت والآحاد فى الصوم مع ملاحظة أن تقرأ النبوات وتقال الطلبة مع المطانية كما فى أيام الصوم المقدس.

    يتميز جمعة ختام الصوم بإقامة سر مسحة المرضى أو القنديل العام هو سر مقدس به يمسح الكاهن المريض وقد أسسه الرب بنفسه، ويحق لجميع الأقباط حضور الطقس وليس المرضى.

    يعمل القنديل في هذا اليوم في الكنيسة حتى يأخذ وضعه بين بقية الأسرار التي تعمل كلها في الكنيسة، أما هذا السر فيعمل دائمًا في منازل المرضى، ويعمل القنديل العام في هذا اليوم وقبل الدخول في أسبوع الآلام لأنه ممنوع عمل قناديل للمرضى في أسبوع الآلام وهو من هذه الناحية يشبه الجناز العام الذي يعمل بعد قداس أحد الشعانين لأنه لا يجوز عمل جنازات ورفع بخور في أسبوع الآلام، وسر مسحة المرضى (القنديل) هو طقس تنفرد به جمعة ختام الصوم على مدار السنة كلها”.

    وتدور قراءات هذا اليوم حول يوم الدينونة العظيم عند نهاية العالم والمجيء الثاني للمسيح الديان العادل الذي يجازي كل واحد كحسب أعماله وكأن القراءات تربط بين نهاية الصوم (ختام الصوم) ونهاية العالم.

  • شيخ الأزهر: نحتاج إلى قانون يلزم الناس بالأخلاق النبيلة الموجودة في القرآن

    قال الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، إن القرآن الكريم يحمل الأوامر والنواهي ولكن نحن في حاجة إلى قانون يلزم الناس بالأخلاق النبيلة الموجودة في القرآن ويضرب على أيديهم إذا تعدوا حدودهم على الآخرين، متابعا: “للأسف الشديد هناك من يتصيد ويختلق الأخبار.. مثل ما يقول المثل “إذا رأوا حسنة أخفوها.. وإن رأوا سيئة أذاعوها.. وإن لم يروا سيئة اخترعوها.. هذا الواقع”.
    وأضاف شيخ الأزهر، خلال برنامج “الإمام الطيب”، الذى يعرض على قناة الحياة، أن الانسان يسمع عن نفسه أكاذيب ولا يستطيع أن يدافع عن نفسه سواء أمام أولاده وأسرته وزوجته، قائلآ: “هذه الظاهرة يجب أن تقنن ويوضع لها قانون رادع.. والله سبحانه وتعالى يأمر بالستر.. و إذا رأي المسلم سيئة عليه أن يسترها.. والنبي نهي عن تتبع عورات الناس مستشهدا بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم: “من تتبع عورة أخيه المسلم، تتبع الله عورته، ومن تتبع الله عورته، يفضحه ولو في جوف بيته”.
    وتابع الدكتور أحمد الطيب: “من يتتبع عورات أخيه سوف يفضح لا محالة في ذلك.. ومن يفعل ذلك عليه التوبة.. وأن يطلب السماح ممن أساء في حقه”.

  • شيخ الأزهر: حظ الإنسان من اسم الله “المؤمن” أن يؤمّن غيره ويكف أذاه عن الناس

    قال فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، إن اسم الله “المؤمن” ذُكر فى القرآن الكريم وجاء فى حديث أبى هريرة وعليه إجماع المسلمين، وهو مأخوذ أو مشتق إما من الأمن وإما من الإيمان، والأمن يعنى توفير السلام والأمن والحماية من المؤمن للمؤمن عليه، وإذا قلنا إنه بمعنى الإيمان فيعنى التصديق، ومن هنا قال أخوة يوسف لأبيهم “وما أنت بمؤمن لنا ولو كنا صادقين”، مشيرا فضيلته إلى أن الله -سبحانه وتعالى- اتصف بهذا الاسم سواء كان بمعنى المؤمن أى المصدق الذى شهد بوحدانية فى الأزل، ثم جاء بعد ذلك الملائكة ثم أولوا العلم فشهدوا بما شهد الله به، أو كان المؤمن بمعنى أنه يؤمن غيره، أى الذى يوفر له الأمان، بمعنى أن الله -سبحانه وتعالى- يؤمن عباده المؤمنين من العذاب يوم القيامة.

     

    وبين فضيلة الإمام الأكبر خلال الحلقة العاشرة من برنامجه الرمضانى “حديث الإمام الطيب”، أن الله -سبحانه وتعالى- يرسل الرسل والأنبياء إلى الناس، ويرسل مع كل رسول معجزة يختارها سبحانه وتعالى ويؤيده بها، فالمعجزات التى يظهرها الله -سبحانه وتعالى- على أيدى الأنبياء هى بمثابة شهادة تصديق إلهية، حتى تكون حجة على الناس فى كل زمان ومكان، فمن صدّق بها نجا وكسب، ومن كذب يتعرض للعذاب لتكذيبه هذه الحجج والمعجزات الإلهية، فالمعجزات دليل على صدق النبوة، لافتا إلى أن كل نبى حينما يأتى إلى قومه ويقول “أنا مرسل من عند الله” عليه أن يقيم الدليل الذى يجبر الناس على تصديقه.

     

    وأشار فضيلة الإمام إلى أن القرآن الكريم اشتمل على قوانين اجتماعية سواء بالنسبة للأسرة أو المجتمع أو علاقات الدول، وعلاقة الدولة أو علاقة المسلمين بغيرهم، وقوانين حتى الآن لو طبق نصفها لاستراح العالم، إضافة إلى أنه ظهر فى مجتمع عربى معروف بالبلاغة والفصاحة والشعر وغير ذلك من علوم اللغة، وكأن المولى عز وجل يقول لهم على لسان نبيه: أتحداكم أيها البلغاء والفصحاء أن تأتوا بسورة أو آية من مثله، ولذلك فقد دأب قومه على التخلص منه، ومع ذلك لم يستطع أحد أن يأتى بسورة، الأمر الذى يدل على الإعجاز فى القرآن الكريم، الأمر الذى جعل كثيرا من المستشرقين حين يقرأون القرآن أن لم يدخلوا الإسلام لا يسعهم إلا أن يمدحونه ويكبرونه ويعظمونه.

     

    واختتم فضيلته حديثه موضحا أن حظ العبد من اسم الله تعالى “المؤمن” هو أن يؤمن بالله، ويؤمن غيره، وأن يكف أذاه وشره عن الناس، والنبى -صل الله عليه وسلم- يقول “من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليأمن جاره بوائقه”، موضحا أن لفظة بوائقه تعنى متاعبه ومصائبه، وفى حديث آخر يقسم رسولنا الكريم ثلاثا أن من يؤذى جاره ليس بمؤمن.

     

  • شيخ الأزهر يهنئ الرئيس السيسى والشعب والقوات المسلحة بذكرى العاشر من رمضان

    تقدم فضيلة الإمام الأكبر أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، بالتهنئة للرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، والفريق أول محمد زكي، وزير الدفاع والإنتاج الحربي، والقوات المسلحة المصرية؛ قيادة، وضباطا وجنودا، وجموع الشعب المصري، بمناسبة الذكرى الـ49 لانتصارات العاشر من رمضان.

    وأكد فضيلة الإمام الأكبر أن ملحمة العاشر من رمضان؛ ستظل محفورة في ذاكرة المصريين وقلوبهم، ووسام شرف على جبين جنودنا البواسل، الذين سطروا تاريخا حافلا بالعزة والكرامة، وضربوا المثل في التضحية وبذل الدم من أجل استعادة تراب هذا الوطن دون التفريط في شبر واحد من مصرنا الحبيبة.

    ودعا شيخ الأزهر جموع المصريين لاستلهام معاني التضحية وحب الوطن من ذكرى العاشر من رمضان، والاقتداء بجنودنا البواسل الذين قاموا بملحمة عظيمة أثناء صيامهم، بما يؤكد أن شهر رمضان دعوة للعمل وبذل الجهد والمشاركة الفاعلة في بناء الوطن ونهضته ورفعته، سائلًا المولى -عز وجل- أن يُعيد هذه المناسبة الطيبة على مصرنا الغالية بمزيد من الأمن والأمان والاستقرار، وأن يحفظ مصر والأمة العربية والإسلامية من كل مكروه وسوء.

  • تعرف على الخطة الدعوية للجامع الأزهر الشريف خلال شهر رمضان

    حصل “الحدث الآن” على خطة الجامع الأزهر الشريف لشهر رمضان المبارك، عقب اعتماد فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر الشريف الخطة الدعوية لشهر رمضان بالجامع الأزهر.

    وتضمنت الخطة دروسا دعوية وذلك على النحو الآتى:

    – عقب صلاة الظهر.. دروس لوعاظ مجمع البحوث الإسلامية.
    – عقب صلاة العصر.. دروس لأعضاء لجنة الفتوى الرئيسية وأعضاء مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية.
    – دروس خاصة بالسيدات ظهراً ويحاضر بها واعظات الأزهر وأعضاء مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية.
    – يعقد أعضاء هيئة كبار العلماء دروسا اثناء صلاة التراويح.
    – إقامة شعائر الصلوات الخمس وصلاة التراويح والتهجد بالقراءات العشر بالجامع الأزهر الشريف ومسجد مدينة البعوث الإسلامية.
    – تسجيل وبث شعائر صلاة العشاء والتراويح والتهجد من الجامع الأزهر ومسجد مدينة البعوث الإسلامية.
    – تنظيم وإقامة المقارئ الإلكترونية.
    – تنظيم المجالس الحديثية والعلمية حيث يعقد الجامع الأزهر مجالس حديثية وعلمية.

    ويحتفل الجامع الأزهر بالمناسبات التالية:

    – الاحتفال بافتتاح الجامع الأزهر يوم السابع من رمضان.
    – الاحتفال بنصر يوم العاشر من رمضان.
    – الاحتفال بيوم نصر بدر.
    – الاحتفال بفتح مكة.
    – الاحتفال بليلة القدر.
  • سفير بريطانيا فى مصر: بحثت مع شيخ الأزهر الحوار بين الأديان والتبادل الثقافى

    بحث السفير البريطاني لدى القاهرة، جاريث بيلي مع فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، الأربعاء، التعاون الوثيق بين بلاده والأزهر في الحوار بين الأديان والتبادل الثقافي، مضيفا “يساعد برنامجنا، مِنَح الأزهر، الطلاب الأزهريين علي استكمال دراسة الدكتوراة في المملكة المتحدة بشكل يساعد على تشجيع الحوار ويصنع من الطلاب قادة للمستقبل.”

    وأكد السفير البريطاني في القاهرة في تدوينة عبر حسابه على “تويتر” أنه تحدث مع الإمام الأكبر عن الدور الحيوي للأزهر في بناء حوار بين الدين وصناعة القرار في زمن الكورونا وتغير المناخ، والذى بات أهم من أي وقت مضى، على حد قوله.

  • البحوث الفقهية بالأزهر: ضرب الزوجات محظور بحسب الأصل إلا بهدف إنقاذ الأسرة

    أصدرت لجنة البحوث الفقهية بمجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف، بيانًا عقب جلستها التاسعة في دورتها الثامنة والخمسين، بعدما ناقشت ما تداولته بعض وسائل الإعلام من تصريحات منسوبة إلى فضيلة الإمام الأكبر، شيخ الأزهر تتعلق بموضوع (ضرب الزوجات)، وموقف الإسلام منه.

    وأكدت اللجنة في بيانها: أنه من المعلوم شرعًا أن العلاقة الزوجية تقوم على السكن والمودة والرحمة، وتوجب على الـزوج أن يعاشـر زوجته بالمعروف، وأن يبالــغ في إكرامها وحسـن عشرتها، كما قـال النبــي ﷺ: (ما أكرمهن إلا كريم، وما أهانهن إلا لئيم)، ولهذا كان ضرب الزوجات محظورًا بحسب الأصل، ولا يجوز اللجوء إليه إلا إذا فرضته ضرورة إنقاذ الأسرة من الضياع بسبب نشوز الزوجة واحتقارها لزوجها بالتعالي عليه والتجاوز في حقه، لتكون إباحته في تلك الحالة من باب اختيار أهون الشرين وأقل الضررين.

    وتابعت اللجنة: إذا كان القرآن الكريم قد أشار إلى ذلك، وبيَّن حدود الإباحة في هذا التصرف، فإن السنة النبوية قد ضبطته بما يحقق حفظ الأسرة من الضياع، وبما لا يمس كرامة الزوجة أو يترك في نفسها أثرًا منه أو الخروج على حدود العشرة التي أمر بها الشرع وأقرها القانون.

    كما أوضحت اللجنة أنه إذا كان بعض الناس قد أساءوا استعمال المباح في هذا الموطن وغيره، واستعملوه في حالة النشوز وغير النشوز دون استيفاء لشروطه أو تَحَسُّبا لما يترتب عليه من آثار، فيكون من حق ولي الأمر تقييد استعمال هذا المباح، ومن الممكن أن تُطرح قضية الضرب عمومًا كقضية اجتماعية عامة، وليس للزوجة الناشز فقط، ولكن بشكل مطلق، لأن الضرب إهانة تسبب للإنسان عُقدًا نفسية قد لا تفارقه حتى يدخل قبره.

    وأشارت اللجنة إلى أنه لا مانع من أن نناقش قضية الضرب عمومًا بما يمنع هذا التصرف الشائن، وكما قال شيخ الأزهر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب عندما أعلن ذلك منذ سنوات في برنامجه على القناة المصرية وعلى مدار حلقات قال فيها بالحرف الواحد: “أتمنى أن أعيش لأرى ضرب الإنسان جريمة يُعاقب عليها الضارب معاقبة المجرم”.

  • شيخ الأزهر يهنئ الرئيس السيسى والشعب المصرى بعيد الشرطة وذكرى ثورة 25 يناير

    تقدم فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، بخالص التهنئة إلى ‏الرئيس عبدالفتاح السيسي، ووزارة الداخلية، قيادةً وضباطًا وأفرادًا، وجموع الشعب ‏المصري، بمناسبة عيد الشرطة وذكرى ثورة 25 يناير.

    ويقدر الأزهر الدور الذى يقوم به رجال ‏الشرطة في حماية الوطن والمواطنين، متقدما بخالص التحية والاعتزاز لشهدائنا من شباب مصر وأبطال الشرطة المصرية ‏البواسل الذين ضحوا بالغالي والنفيس لتنعم مصرنا بالأمن والأمان، داعيا الله أن يتغمدهم برحمته ومغفرته، وأن يحفظ مصر وشعبها من كل مكروه وسوء، وأن ينعم علينا ‏بالخير والأمن والاستقرار والسلام.‏

  • فاروق الباز: أثق بعلماء وطلاب الأزهر فى مساعدتنا بالأبحاث لحل أزمة تغير المناخ

    قال العالم المصرى الدكتور فاروق الباز، إنني علي ثقة فى قدرة علماء وطلاب جامعة الأزهر فى مساعدتنا بأبحاثهم العلمية للمساهمة فى حلول لأزمم تغير المناخ، متمنيا النجاح لمؤتمر التنمية المستدامة الذى تعقده جامعة الأزهر، كما تمنى المزيد من التقدم والازدهار لمصر .

    جاء ذلك خلال كلمته فى كلمة مسجلة بالجلسة الثانية بفعاليات أعمال مؤتمر جامعة الأزهر، المؤتمر العلمي الثالث للبيئة والتنمية المستدامة، تحت عنوان: «تغير المناخ؛ التحديات والمواجهة»، تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي.

    يناقش المؤتمر عددا من المحاور ممثلة في تغير المناخ والطاقة، تغير المناخ والصحة، دور الانبعاثات الكربونية في تلوث البيئة، التلوث وآثاره على المناخ، التكيف الفعال، تغير المناخ والصناعة، تأثيرات الاحتباس الحراري على المناخ وأسبابه، احتجاز ثاني أكسيد الكربون وتخزينه، الاستدامة وتغير المناخ، الحلول العملية لتغير المناخ، تغير المناخ والمياه، تغير المناخ والزراعة، دور الأسرة والمؤسسات التعليمية والتربوية في التوعية بخطورة تغير المناخ، دور القيادات الدينية في التوعية بضرورة الحفاظ على البيئة، دور السياسات العالمية في تهيئة الجو المناسب لرفع التوعية بالمشكلات البيئية والمناخية.

    وتعقد جلسات المؤتمر وفعالياته على مدار ثلاثة أيام (السبت، الأحد والاثنين)، من 18 إلى 20 ديسمبر 2021م، بقاعة المنارة بالتجمع الخامس، انطلاقا من سعى الأزهر الشريف لعقد عدد من المؤتمرات والندوات وورش العمل تمهيدا وتحضيرا ودعما لمؤتمر الأمم المتحدة COP27 الذي تستضيفه مصر بمدينة شرم الشيخ في نوفمبر 2022م.

  • شيخ الأزهر: تغير المناخ أزمة سببها الإنسان والإسلام يوجب احترام البيئة

    قال فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، لا يخفى على أحد أن الأزمة الجديدة التي تضرب عالمنا هي التغير المناخى، وأطلقت صيحات الخطر للعمل علي التصدي لهذه الظاهرة، وأذكر بإجماع الفلاسفة عن أن المسئول عن هذه الكوارث هو الإنسان، كما أن موقف الإسلام من هذه الأزمة شديد الوضوح في تقرير وجوب احترام البيئة احتراما شرعيا.
    وأضاف خلال كلمته فى افتتاح فعاليات أعمال مؤتمر جامعة الأزهر، المؤتمر العلمي الثالث للبيئة والتنمية المستدامة، تحت عنوان: «تغير المُناخ؛ التحديات والمواجهة»، تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، أن فتنة الفساد في الأرض إذا وقعت فإن كوارثها لا تقع علي المتسبب فقط.
    يناقش المؤتمر عددًا من المحاور ممثلة في تغير المناخ والطاقة، تغير المناخ والصحة، دور الانبعاثات الكربونية في تلوث البيئة، التلوث وآثاره على المناخ، التكيف الفعال، تغير المناخ والصناعة، تأثيرات الاحتباس الحراري على المناخ وأسبابه، احتجاز ثاني أكسيد الكربون وتخزينه، الاستدامة وتغير المناخ، الحلول العملية لتغير المناخ، تغير المناخ والمياه، تغير المناخ والزراعة، دور الأسرة والمؤسسات التعليمية والتربوية في التوعية بخطورة تغير المناخ، دور القيادات الدينية في التوعية بضرورة الحفاظ على البيئة، دور السياسات العالمية في تهيئة الجو المناسب لرفع التوعية بالمشكلات البيئية والمناخية.
    وتعقد جلسات المؤتمر وفعالياته على مدار ثلاثة أيام (السبت، الأحد والاثنين)، من 18 إلى 20 ديسمبر 2021م، بقاعة المنارة بالتجمع الخامس، انطلاقًا من سعى الأزهر الشريف لعقد عدد من المؤتمرات والندوات وورش العمل تمهيدًا وتحضيرًا ودعمًا لمؤتمر الأمم المتحدة COP27 الذي تستضيفه مصر بمدينة شرم الشيخ في نوفمبر 2022م.
  • نائب رئيس جامعة الأزهر: تغير المناخ يهدد بتفاقم معدلات الفقر فى العالم

    قال الدكتور محمود صدیق نائب رئيس جامعة الأزهر للدراسات العليا والبحوث والمشرف العام على قطاع خدمة المجتمع والبيئة، إن كوكب الأرض يشهد حاليا تأثيرات حقيقية بسبب التغير المناخي، لكنه بات أيضاً عرضة لتغيرات أكيدة في مجالات العمل المختلفة، والمهارات التي سنحتاجها للتعامل مع تلك التغيرات .
    وأضاف خلال كلمته فى افتتاح فعاليات أعمال مؤتمر جامعة الأزهر، المؤتمر العلمي الثالث للبيئة والتنمية المستدامة، تحت عنوان: «تغير المُناخ؛ التحديات والمواجهة»، تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، وعندما نفكر في التغير المناخي، يفكر أغلبنا في عواقب بيئية فقط ، مثل ارتفاع مستويات البحار، وارتفاع درجات الحرارة، وذوبان الأنهار الجليدية، لكن الخبراء يقولون: إن هذه الآثار هي مجرد قمة جبل جليدي، فالتغير المناخي يؤثر على كل شيء حولنا، بداية من قطاع البنوك ، إلى المؤسسات الصحية، ونتيجة لذلك، لا يواجه مسؤولوا التخطيط في المجالس المحلية للمدن المخاطر وحدهم فيما يتعلق بضرورة تغيير إطار أعمالهم من أجل التخطيط للمستقبل، فوضعوا السياسات المالية أيضا ، وكذلك المزارعون، والمهندسون، المدنيون، والأطباء، وكثير من أصحاب المهن والوظائف الأخرى، من المرجح أن تتأثر أعمالهم نتيجة التغير المناخي .
    وتابع: ولأنه من الصعب معرفة مدى خطورة آثار التغير المناخي، فمن الصعب أيضا أن نعرف مدى التأثير على عديد من الأعمال والمجالات، لكن ثمة تغيرات يمكننا بالفعل أن نراها حاليا، فهناك كوارث متعلقة بالمناخ، مثل الجفاف والأعاصير ، على سبيل المثال، والتي تؤثر بشكل كبير على المصالح الاقتصادية ومستقبل شركات التأمين، التي تدفع الملايين مقابل الأضرار التي تلحق بالناس وممتلكاتهم .
    وتغير المناخ هو في الأساس قضية تنموية، فهو يهدد بتفاقم معدلات الفقر ويضر بالنمو الاقتصادي ،وفي الوقت ذاته ، فإن كيفية نمو البلدان المختلفة وما تضخه من استثمارات لتلبية احتياجات مواطنيها من الطاقة والغذاء والمياه أصبح يضيف عبئا جديدا على الدول .
    وهناك وسائل للحد من أسباب تغيرات المناخ والتقليل من آثارها مثل تسعير الكربون وزيادة كفاءة استخدام الطاقة ، واستخدام الطاقة المتجددة وقدمت جامعة الأزهر الشريف ، نموذجا رائدأ حين قامت من خلال معمل الأزهر لأبحاث الخلايا الشمسية بتطوير الخلايا الشمسية العضوية الواعدة للاستخدام العملي وزرع مفهوم جديد في المجتمع الجامعي : السطح البيئي المولد لحاملات الشحنة ، واستخدمها لإنتاج الطاقة النظيفة صديقة البيئة .
    يناقش المؤتمر عددًا من المحاور ممثلة في تغير المناخ والطاقة، تغير المناخ والصحة، دور الانبعاثات الكربونية في تلوث البيئة، التلوث وآثاره على المناخ، التكيف الفعال، تغير المناخ والصناعة، تأثيرات الاحتباس الحراري على المناخ وأسبابه، احتجاز ثاني أكسيد الكربون وتخزينه، الاستدامة وتغير المناخ، الحلول العملية لتغير المناخ، تغير المناخ والمياه، تغير المناخ والزراعة، دور الأسرة والمؤسسات التعليمية والتربوية في التوعية بخطورة تغير المناخ، دور القيادات الدينية في التوعية بضرورة الحفاظ على البيئة، دور السياسات العالمية في تهيئة الجو المناسب لرفع التوعية بالمشكلات البيئية والمناخية.
    وتعقد جلسات المؤتمر وفعالياته على مدار ثلاثة أيام (السبت، الأحد والاثنين)، من 18 إلى 20 ديسمبر 2021م، بقاعة المنارة بالتجمع الخامس، انطلاقًا من سعى الأزهر الشريف لعقد عدد من المؤتمرات والندوات وورش العمل تمهيدًا وتحضيرًا ودعمًا لمؤتمر الأمم المتحدة COP27 الذي تستضيفه مصر بمدينة شرم الشيخ في نوفمبر 2022م.
  • انطلاق مؤتمر جامعة الأزهر عن تغير المناخ برعاية الرئيس السيسى بعد قليل

    تنطلق بعد قليل، فعاليات أعمال مؤتمر جامعة الأزهر، المؤتمر العلمي الثالث للبيئة والتنمية المستدامة، تحت عنوان: «تغير المُناخ؛ التحديات والمواجهة»، تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، وحضور فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، ومشاركة عدد من الوزراء والمحافظين ورؤساء الجامعات والمثقفين والشخصيات العامة والفاعلة في المجتمع.
    يناقش المؤتمر عددًا من المحاور ممثلة في تغير المناخ والطاقة، تغير المناخ والصحة، دور الانبعاثات الكربونية في تلوث البيئة، التلوث وآثاره على المناخ، التكيف الفعال، تغير المناخ والصناعة، تأثيرات الاحتباس الحراري على المناخ وأسبابه، احتجاز ثاني أكسيد الكربون وتخزينه، الاستدامة وتغير المناخ، الحلول العملية لتغير المناخ، تغير المناخ والمياه، تغير المناخ والزراعة، دور الأسرة والمؤسسات التعليمية والتربوية في التوعية بخطورة تغير المناخ، دور القيادات الدينية في التوعية بضرورة الحفاظ على البيئة، دور السياسات العالمية في تهيئة الجو المناسب لرفع التوعية بالمشكلات البيئية والمناخية.
    وتعقد جلسات المؤتمر وفعالياته على مدار ثلاثة أيام (السبت، الأحد والاثنين)، من 18 إلى 20 ديسمبر 2021م، بقاعة المنارة بالتجمع الخامس، انطلاقًا من سعى الأزهر الشريف لعقد عدد من المؤتمرات والندوات وورش العمل تمهيدًا وتحضيرًا ودعمًا لمؤتمر الأمم المتحدة COP27 الذي تستضيفه مصر بمدينة شرم الشيخ في نوفمبر 2022م.
  • شيخ الأزهر: لن يستقر العالم باقتصاد السلاح وإشعال الحروب وإنما بالأخوة والحوار

    استقبل فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، الكاردينال ميجيل أنجيل أيوسو، رئيس المركز البابوى لحوار الأديان فى الفاتيكان، عضو اللجنة العليا للأخوة الإنسانية، والمطران نيكولاس هنري، سفير الفاتيكان بالقاهرة، وذلك اليوم السبت بمشيخة الأزهر بحضور عدد من علماء وقيادات الأزهر الشريف.
    وقال فضيلة الإمام الأكبرن إن علاقة الأزهر والفاتيكان تظل نموذجًا فعالًا وحقيقيًّا لنشر التسامح والسلام ومكافحة التطرف والكراهية والحروب والصراعات، وإن طريق السلام والحوار طريق شاق وصعب لكن السير فيه وبذل الجهود واجب على الجميع، فلن يستقر العالم باقتصاد السلاح الذى يقوم على إشعال الفتن والحروب وإزهاق الأروح وإنما العالم بحاجة ملحة إلى قيم الإخاء والتعايش السلمى واحترام الآخر.
    وأكد شيخ الأزهر، أن قادة وعلماء الأديان عليهم واجب دينى ومجتمعى اليوم لمواجهة الظواهر السلبية وخصوصا ما يتعلق بالجوانب الأخلاقية، فالعالم أمام اختبار حقيقى وينبغى أن يكون الجميع واعيًا ومدركًا لخطورة الظواهر التى تتعارض مع ما جاءت به الأديان من تعاليم تحفظ آدمية الإنسان وتكريم الله له، مشيرًا إلى أن الأزهر سيبنى على ما مضى مع الفاتيكان لاتخاذ خطوات وإجراءات مكثفة لتنفيذ بنود وثيقة الأخوة الإنسانية التى شملت مختلف القضايا وطرحت حلولًا من منطلق دينى للمشكلات التى يواجهها العالم اليوم.
    من جانبه، أعرب رئيس المجلس البابوى عن تقديره للجهود المشتركة التى يقودها الإمام الطيب والبابا فرنسيس فى إرساء دعائم السلام والاستقرار، وأن لقاءات الإمام والبابا تبعث برسائل مودة وسلام لأتباع الأديان على مستوى العالم، وستعمل اللجنة العليا للأخوة الإنسانية التى ينتمى إليها كعضو ورئيس للجلسات للدوره الحالية خلال الفترة المقبلة على رفع مستوى التوعية بوثيقة الأخوة الإنسانية وتفعيل بنودها مع فتح آفاق جديدة للتعاون مع المؤسسات والمسؤولين لتبنى بنود الوثيقة وتوصيلها إلى الشباب، مشيرًا إلى أن الأزهر لديه خبرة ودور فعال مع الفاتيكان فى إرساء قيم التسامح والحوار، ويعد بيت العائلة المصرية نموذجًا فريدًا داخل مصر للتعايش بين المسلمين والمسيحيين.
    وأكد رئيس المجلس البابوى أن البابا فرنسيس يؤكد دائما أن المعرفة سلاح الشعوب للتعارف والتقارب من أجل السلام، والتواصل بين الشعوب أمر فى غاية الأهمية خصوصًا فى ظل ما يشهده العالم من تناحر واضطرابات جعلت الشعوب تتوق إلى السلام والاستقرار، مشيرًا إلى أن جهود الحوار لم تتوقف رغم تداعيات جائحة كورونا، وستظل متواصلة بشكل مشترك بين الأزهر والفاتيكان من أجل عالم تسوده المودة والمحبة والاستقرار.
  • وكيل الأزهر: المشيخة حريصة على تقديم كل سبل الرعاية الاجتماعية للأيتام

    التقى الدكتور محمد الضوينى، وكيل الأزهر الشريف، اليوم، الثلاثاء، عددا من أبناء دور الأيتام التابعة لوزارة التضامن الاجتماعي، يرافقهم الدكتور هبة أبو العمايم، مستشار وزيرة التضامن الاجتماعي، وذلك في إطار تنفيذ مبادرة التواصل والدمج المجتمعى للأيتام.

    وتعليقا على اللقاء أعرب الدكتور محمد الضوينى عن سعادته بلقاء الأطفال، مؤكدًا حرص الأزهر الشريف على دعم الأطفال الأيتام وتقديم كل سبل الرعاية الاجتماعية لهم بما يضمن حسن رعايتهم ومعاملتهم واحتوائهم.

    من جانبها أعربت الدكتور هبة أبو العمايم، عن تقديرها للأزهر ورعايته بالأيتام، مؤكدة أن الأزهر من أهم المؤسسات الداعمة لمبادرة “التواصل والدمج المجتمعي” التي تنفذها وزارة التضامن بالتعاون مع مؤسسات الدولة المختلفة لدعم الأيتام، وتأمين الرعاية والكفالة الشاملة لهم؛ ليكونوا نماذج مشرقة تسهم في رسم مستقبل هذا الوطن وصناعة نهضته.

    وعقب اللقاء، قام وفد دور الأيتام، برفقته الدكتور حسن خليل، رئيس الإدارة المركزية لمنطقة القاهرة الأزهرية، بزيارة مركز الأزهر العالمى للفتوى الإلكترونية، والجامع الأزهر، ومجلة نور، ومدينة البعوث الإسلامية، حيث تعرفوا خلالها على أهم الجهود التي يقدمها الأزهر الشريف.

  • الأزهر: حظر دخول المواطنين غير الملقحين جميع القطاعات من 1 ديسمبر

    أكد الازهر الشريف حظر دخول المواطنين إلى مقرات قطاعات الأزهر والمناطق إلا بعد التأكد من حصولهم على اللقاح وذلك بداية من 2021/12/1.

    وتضمنت قرارات وكيل الأزهر حظر دخول العاملين بكافة قطاعات الأزهر والمناطق إلا بعد التأكد من حصولهم على اللقاح المضاد لفيروس كورونا وتقديم الشهادة الدالة على ذلك.

    وتصوير الكارت الدال على ذلك سواء بالجرعة الأولى أو المحدد لها تاريخ لاحق عن 2021/11/15 إلى رئيس قسم شئون المقر بالقطاع.

    وكان قد أصدر الدكتور محمد عبد الرحمن الضوينى وكيل الأزهر، منشورا حمل رقم 16 لعام 2012، جاء فيه إيماء لصدور قرار رئيس مجلس الوزراء رقم 2750 لسنة 2021 ، يرجى الالتزام بما يلى :

    أولا: يحظر دخول العاملين بكافة قطاعات الأزهر الشريف والمناطق الأزهرية إلى مقار عملهم إلا بعد التأكد من الحصول على أي من اللقاحات المضادة لفيروس كورونا، وتقديم الشهادة الدالة على ذلك والمعتمدة من وزارة الصحة ، أو تقديم شهادة في بداية أيام العمل من كل أسبوع بسلبية نتيجة تحليل PCR ولم يمض على اجرائه أكثر من ثلاثة أيام ، وذلك بدءا من 15 / 11 / 2021.

    ثانيا : يحظر دخول المواطنين الى مقار قطاعات الازهر الشريف والمناطق الازهرية الا بعد التأكد من الحصول على أي من اللقاحات المضادة لفيروس كورونا من خلال الشهادة المعدة لهذا الغرض والتي تصدر من الجهة الإدارية المختصة أو تقديم شهادة بسلبية نتيجة تحليل PCR لم يمض على اجرائه أكثر من ثلاثة أيام ، وذلك بدءا من 1/12/2021، و على المختصين بالقطاعات الرئيسية والمناطق الازهرية بالتنسيق مع الإدارة العامة للأمن بتنفيذ القرار.

زر الذهاب إلى الأعلى