الأزهر الشريف

  • شيخ الأزهر: الدعوة لتقديس التراث الفقهى تؤدى إلى جمود الفقه الإسلامى

    قال فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، إن الدعوةَ لتقديسِ التراثِ الفقهيِّ، ومُساواتِه في ذلك بالشريعةِ الإسلاميَّةِ تُؤدِّي إلى جُمودِ الفقهِ الإسلاميِّ المعاصر، كما حدث بالفعلِ في عصرِنا الحديثِ؛ نتيجةَ تمسُّك البعضِ بالتقيُّدِ -الحرفي- بما وَرَدَ من فتاوى أو أحكامٍ فقهيَّةٍ قديمةٍ كانت تُمثِّلُ تجديدًا ومواكبةً لقضاياها في عصرِها الذي قِيلَتْ فيه، لكنَّها لم تَعُدْ تُفيد كثيرًا ولا قليلًا في مُشكلاتِ اليوم، التي لا تُشابِهُ نظيراتِها الماضيةَ، اللهمَّ إلا في مُجرَّدِ الاسمِ أو العنوان.

     وأوضح فضيلته اليوم خلال الحلقة الثامنة عشر من برنامجه الرمضاني «الإمام الطيب»، أن مما قد يثير دهشة المشاهد أن قضيةَ “التجديدِ” الفقهيِّ، وبخاصةٍ في مجالِ: الأسرةِ، والمرأةِ، والأحوالِ الشخصيَّةِ، والاقتصادِ، والبنوكِ والربا، بل والقضايا السياسيَّةِ وغيرِها، هي قضية ليست بنتَ اليوم، ولا بنتَ هذا القَرْنِ، والحديثُ في بيانِ ذلك حديثٌ طويلٌ، أقتصرُ فيه على لَفْتِ الأنظارِ إلى أنَّ الكلامَ فيه: حوارًا ومناقشات وتأليفًا ومحاضراتِ عرَفَه الناسُ في مصرَ-هنا- منذ مائةٍ وخمسةٍ وعشرين عامًا على الأقلِّ.

    وأشار شيخ الأزهر إلى أن الإمام محمد عبده توفي في (1905م)، وهو -رحمه الله- لم يَرْحَلْ إلا بعدَ أنْ مَلَأ أسماعَ المسلمين شرقًا وغربًا بأنَّ شريعةَ الإسلامِ أوسعُ وأرحمُ بالناسِ من الأحكامِ الفقهيَّةِ المأخوذةِ حَصْرًا من المذهبِ الحنفيِّ، مذهبِ دولةِ الخلافةِ آنذاك، دُونَ سائرِ المذاهبِ الأخرى.. وكغيرِه من أئمَّةِ الإصلاحِ شغَلَتْه قضايا المرأةِ بأكثرَ ممَّا شغلَتْه القضايا الأخرى، ورُغْمَ ذلك ظلَّ الوضعُ على ما كان عليه قبلَ الإمام وبعدَه: جُمودًا وخوفًا من تحمُّلِ مسؤوليَّةِ التغييرِ في أوضاعٍ ارتبطت بالشريعةِ قُرونًا متطاولة.

    وتابع فضيلته: ثم جاء أحدُ الأساتذةِ في الأزهر الشريف وكلية الحقوق وهو الدكتور محمد يوسف موسى، ونشر في مجلة الأزهر في مايو 1953 مقالًا ضافيًا بعنوان: «كفانا تقليدًا في الفقه»، يُنحي فيه باللائمةِ على علماءِ الأزهرِ وزُمَلائِه من أساتذةِ كليَّةِ الحقوقِ، وهم يُردِّدون المقولةَ الشهيرة: «صلاحية الشريعة لكلِّ زمان ومكان»، ويكتفون بمجرد الترديد، ومُداعبةِ الأحلام والأمانيِّ، دون أن يخطوا خطوةً واحدةً على طريقِ تحقيقِ هذه المقولةِ، وإنزالها إلى الأرضِ، وتطبيقِها على واقعِ الناسِ وحياتِهم.

     ولفت فضيلة الإمام الأكبر إلى أن الدكتور محمد يوسف كان يرى أنَّ السببَ الأكبرَ في هذا الجمودِ، والعقبةَ الكبرى التي تقفُ سَدًّا منيعًا في طريقِ التجديدِ هي «عقبةُ التقليدِ الذي ران على القلوبِ والعقولِ منذُ قرونٍ طويلةٍ». وعقبة أخرى خطيرة يُسمِّيها: «الطفرة في الرغبةِ في الاجتهادِ والتجديدِ بفتحِ الأبوابِ لكلِّ مَن هَبَّ ودَبَّ ممَّن ليسوا أهلًا للاجتهادِ»، ممَّن يرَوْنَ أنَّه آنَ الأوانُ لهذا البابِ أن يَنفتحَ على مِصراعَيْه بعدَ طُولِ إغلاقٍ، وأن نجتَهِدَ ونستحدثَ ما يُناسبُ العصرَ الذي نعيشُ فيه.. وخطرُ هؤلاءِ هو أنَّهم يظنُّون أنَّ الأمرَ سهلٌ يسيرٌ، وأنَّه ما عليهم إلا أنْ يُخالفوا فتاوى الأقدَمين من رجالِ الفقه، فإذا هم مجتهدون مُجدِّدون، حتى ولو لم يكونوا على شيءٍ من الدراسةِ والعلمِ الذي لابُدَّ منه لكلِّ مَن يَقتَحِمُ هذا الميدانَ.

     ورأى شيخ الأزهر أنَّ الدكتور محمد يوسف موسى -رحمه الله- أصابَ كَبِدَ الحقيقةِ حين لَفَتَ الأنظارَ إلى أنَّ علةَ الجمودِ والعجزِ عن التجديدِ علةٌ مُركَّبةٌ من عُنصرٍ كسولٍ وعنصرٍ مُتهوِّرٍ، وأنَّ كُلًّا من هذين العُنصرَيْن المتنافرين يُغري الآخَر بالصُّمودِ في معركةٍ خاسرةٍ، ويمدُّه بأسبابِ التعويقِ والفشل الدائم، وهذه مشكلةٌ شديدةُ التعقيدِ لا تزالُ تعملُ عملَها المشؤومَ حتى يومِ الناس هذا، ولا أزالُ أنا شخصيًّا أشعرُ بشيءٍ غيرِ قليلٍ من الإحباطِ كُلَّما فكرت في حَلٍّ مناسبٍ لها. مضيفًا: حين نقرأ كلامِ أَئِمَّةِ الفِقْهِ نجد تَحْذيرًا واضِحًا ونَهْيًا صَرِيحًا عن التَّقْليدِ، باعْتبارِه طريقًا يُفْضِي -لا مَحَالَةَ- إلى  الجُمُودِ وقَتْلِ مَلكةِ التَّفكيرِ والإِبْداعِ، تَقْرأُ كُلَّ ذلك في عباراتٍ لا تَقْبَلُ التَّأْويلَ، مثل قولِهم: «لا تُقْلدْني» وقَوْلِهم: «خُذْ مِنْ حَيْثُ أَخَذُوا» وقَوْلِهم: “يَتَّبعُ الرَّجلُ ما جاء عن النَّبيِّ ﷺ وعن أصْحابِه، ثمَّ هو من بَعْدُ في التَّابِعينَ مُخَيَّرٌ”. وهذه المَأْثوراتُ تُمَثِّلُ مَرْوياتٍ صَحِيحةً للإِمَامِ أَبي حَنِيفةَ والإمامِ أحمدَ والإمامِ الشَّافعيِّ والإمامِ مالكٍ، رضي الله عنهم.

     واختتم فضيلته الحلقة بالقول: وأنا لا أُريد أن أُوهمك -أيها المشاهد الكريم! – بأنني أعُدُّ نفسي واحدًا من علماءِ التجديد، أو فُرسانِ الاجتهادِ؛ فأنا -ويعلمُ الله!- دُونَ ذلك بكثيرٍ، ولكنِّي لا أُنكر أنَّني واحدٌ من هؤلاء الذين أرَّقَهم هذا الجمودُ منذ زمنٍ طويلٍ جدًّا، بَدَأَ مع التنقُّلاتِ بين القُرى ومدنِ الصعيدِ ومدينةِ القاهرةِ، وبعضِ المدن الأوروبية والعربية والآسيوية، ومشاهدة المفارقات التي تذهبُ من أقصى النقيضِ إلى أقصاه الآخَر، وبرُغم أنَّ الأزهرَ الشريف قد وُجِّهَتْ إليه في الآوِنةِ الأخيرةِ؛ تهمةَ الجمودِ ورفضِ التجديد، فإنِّي أُؤكِّدُ لله، ثم للتاريخ أنَّ الأمرَ لم يكن أبدًا كذلك.. بل إنَّ الأمرَ كلَّه كان بعكسِ ما قِيلَ: {وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ}.

  • شيخ الأزهر: الخلط بين ما هو ثابت فى الدين وما هو متغير آفة تعوق التجديد

    قال فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، أن الشريعة الإسلامية قد تميزت بين سائر الشرائع والأنظمة ببرنامج متكامل ومؤهل بعناية إلهية فائقة لتلبية مطالب الإنسان، حيث جاءت بنصوص ثابتة تخاطب الحاجات المستقرة في حياة الناس، وبنصوص أخرى عامة وكلية تخاطب الإنسانية في مجال حاجاتها المتطورة لإرشادها وتوجيهها لاتباع صراط الله المستقيم، وتحذرها من السبل المضلة، وحتى لا يتحول التطور والتقدم إلى عبث وضياع مصداقا لقوله تعالى {وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ}.

    وأضاف فضيلته خلال الحلقة ال 16 من برنامجه الرمضاني “الإمام الطيب”، أن السؤال الذي يفرض نفسه الآن هو: إذا كانت الشريعة مرنة ومتطورة وذات قدرة على مواكبة المتغيرات، فلماذا هذه “الأزمة المركبة” التي باعدت بين واقع المسلمين وثقافتهم الشرعية، وحملتهم على أن يفكروا بثقافة ويعملوا بثقافة مغايرة؟، موضحا أن الإجابة في كلمة واحدة هي:  غياب التجديد، الذي يعني في أبسط معانيه مراجعة المستجدات العملية على ضوء القواعد الكلية، والمبادئ العامة التي تحفل بها الشريعة في مجال المتغيرات، وليس على ضوء أمثلة أو جزئيات كانت في عصر من العصور مستجدات ثم تخطاها التطور، وخلفها وراء ظهر.. فالمراجعة على هذه الجزئيات هنا أشبه بمراجعة ظاهرة حية على ضوء ظاهرة ميتة، وواضح أن النتيجة مهما كانت المراجعة عميقة مستوفاة، لا بد أن تنتهي إلى إقصاء القواعد الشرعية الكلية، والبحث عن المطلوب في فراغ مظلم.

    وأوضح فضيلته أن هناك عوامل شكلت ما يشبه “العوائق” على طريق التجديد ومنها “عدم التفرقة” بين ما هو ثابت في الدين وما هو متغير، على اعتبار أن المتغيرات تتسع ـ بطبيعتها ـ لتطبيقات عدة وصيغ مختلفة، كلها مشروع ما دام يحقق مصلحة معتبرة في موازين الإسلام ولا يصدم مقصدا من مقاصده، وليس بلازم أن تكون صيغة واحدة من، صيغ هذه المتغيرات هي الصيغة المشروعة دون غيرها، فما دام الإطار شرعيا، فليأت المضمون في آية صيغة يتسع لها هذا الإطار، مشيرا إلى أن المتأمل في بعض الآراء الرائجة والمناهضة للتجديد الآن، يلاحظ فيها خلطا بين هذين الأمرين، وأن صيغة معينة، من الصيغ الفقهية في العصور الخوالي، اكتسبت شرعية الثبوت وشرعية استبعاد الصيغ الأخرى التي تحقق ذات المقصد، لا لشيء إلا لأن هذه الصيغة كانت على صورة معينة استحسنها نظام اجتماعي معين، لا لشيء إلا لأن هذه الصيغة كانت على صورة معينة استحسنها نظام اجتماعي معين، ويراد استدعاؤها اليوم، لا لتحقيق منفعة عامة للمسلمين، وإنما لتحقيق مكاسب خاصة فطرية أو فردية.

    وأشار الإمام الأكبر إلى أن هناك الكثير من الأمثلة على ذلك، ومنها الأمور التي يشتد فيها الخلاف الآن إلى درجة التحزب والانقسام: كالفتوى بحرمة حلق اللحية، أو فرضية النقاب ووجوبه، أو حرمة القيام للقادم، أو الرأي الذي يروج له اليوم وهو: أن تعدد الزوجات من السنة، أو أن عمل المرأة حرام، أو أن الطلاق بدون دواع ضرورية لا حرج فيه، وغيرها الكثير من الأمور التي روعيت فيها بيئة عصر ما من العصور، وظروف زمانه ومكانه، ولم يراع فيها المقصد الشرعي العام، موضحا أن أساس الإشكال في هذه الأمور أن الفتوى ـ فيما يقول بعض السادة العلماء المعاصرين ـ قد تأخذ “السيرة الاجتماعية” لعصر ما للحكم على أنها “سيرة تشريعية” لكل العصور، وتكون النتيجة الاضطراب في فهم مقصد الشارع في هذه المسألة أو تلك.

    وأضاف فضيلته أن آفة الخلط بين ما هو ثابت ومتغير في الدين قد ترتب عليها آفة أخرى هي الخلط بين ما يعد تشريعا عاما وما لا يعد كذلك، وقد فصل الفقهاء في هذه المسألة بما لا يقبل المزيد، وبينوا أنها كانت من أسباب الاختلاف المشروع بين الأمة، وكانت مصدر رحمة ويسر في الدين، إذ كانت المسألة الواحدة يراها مجتهد شرعا عاما لا يتغير، بينما يراها مجتهد آخر حكما مصلحيا يتغير بتغير المصلحة، موضحا أن من أهم ما قيل في ذلك، قول الشيخ محمود شلتلوت “ليس كلُّ ما رُوِيَ عن الرَّسولِ صلى الله عليه و سلم وإرشاداتِه يُعَدُّ تشريعًا ذا حُجِّيةٍ مُلْزمَةٍ شرعًا للمسلمِينَ”.

    يذكر أن برنامج «الإمام الطيب» يذاع للعام الخامس عبر قنوات مصرية وعربية، وقد أطلق ‏البرنامج في رمضان 2016م، ويتناول البرنامج في عامه الحالي خصائص الدين ‏الإسلامي، ووسطية الإسلام ومظاهرها، وقواعد التكليفات الشرعية، ويسر الشريعة، ‏ومصادر التشريع، والرد على الشبهات حول السنة النبوية والتراث.

  • شيخ الأزهر: ثنائية الثوابت والمتغيرات مكنت شريعة الإسلام من قيادة الأمة 13 قرنا

    قال فضيلة الإمام الأكبر أ.د أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، إن أحكامَ الشريعةِ الإسلاميَّة منها ما هو ثابتٌ دائمٌ، ومنها ما هو مُتغيرٌ مَرِنٌ، وأنَّ النوعَ الأوَّلَ كما يتصفُ بالثباتِ، يَتَّصفُ بالكثرةِ والتفصيل وصعوبةِ إدراك الأسبابِ والعِلَلِ في تشريعِه، بخلافِ النوعِ الثاني الذي يَتَّصفُ بقابليَّةِ التحرُّك مع حركةِ الإنسان على الصَّعيد الاجتماعي والاقتصادي والسياسي، كما يَتَّسِمُ بسهولةِ إدراك الغايةِ والمقصدِ من تشريعاتِه، تلكم التي تدورُ معها مصلحةُ الإنسانِ المعتبَرةِ وجودًا وعدمًا.

    وأكد فضيلته خلال الحلقة الحادية عشر من برنامجه الرمضاني «الإمام الطيب» أنه حين نُفرِّقُ بين الثوابت والمتغيِّرات، بأنَّ الثوابت، كالعِبادات مثلًا، تستعصي على البحثِ العقليِّ عن الأسبابِ والمبرِّرات؛ فإنَّنا لا نقصد أبدًا أنَّها تُعارضُ أحكامَ العقل وتناقضُه، وأنَّ الإنسانَ مُخاطَبٌ بالإيمانِ بالمستحيلاتِ. فهاهنا يجب التنبُّه إلى الفرق الدقيق بين التكليفِ بأمورٍ مستحيلةِ التعقُّلِ في ذواتها، وبين أمورٍ معقولةٍ في أنفسها؛ فالأمورُ المستحيلةُ لا يقعُ التكليفُ بها بحالٍ من الأحوال، بخلافِ الأمورِ التي يُدرِك العقلُ أسبابَها وأسرارَها وآثارَها.

    وأضاف أنه بناء على ما سبق فإن الإسلامَ -والأديانَ بأسرِها- وهي تخاطبُ الإنسانَ على أيِّ مستوى من مستويات الخطاب – لا تطلبُ منه أن يُؤمنَ بما يرفضُه عقلُه، ويصدق ما يَستحيلُ تصديقُه.. ولكنَّها تخاطبُه بالإيمانِ بأمورٍ قد يستبعدُها العقلُ بالقياس إلى ما تجري به «العادة».. ومن هذا القَبِيلِ مخاطبةُ الأديان للإنسان ومطالبتُه بالإيمان بالحياةِ بعدَ الموت، وبالحساب والثواب والعقاب، والجنة والنار، وكلِّ ما يتعلق بها مِمَّا يُسمَّى في علوم العقيدة بالسمعيَّات أو الأُخرويَّات.. ومن هذا القَبِيلِ أيضًا الإيمانُ بمعجزات الأنبياء؛ فإنها ليست مستحيلةَ الحدوث، ويتصورُها العقلُ، ويُتصور وقوعُها، وإن كانت العادةُ التي تجري عليها أمورُ الناس تستبعدُها، فكلُّها من قَبِيلِ الحقائقِ التي ستقعُ، وإنَّ موقفَ العقل منها لا يَتعدَّى موقفَ “الحياد” الذي تتساوى لديه احتمالاتُ الوقوع واللاوقوع.. و«الحياد»، وإن كان يَعجِزُ عن إثباتِ شيء، فإنَّه يَعجِزُ -وبالقدرِ نفسه- عن نفيِ هذا الشيءِ وعدمِ التصديق به.

    وبيَّن فضيلة الإمام الأكبر أننا إذا فهمنا هذا الفرقَ الدقيقَ سَهُلَ علينا إدراكُ صعوبةِ استعصاءِ الأحكامِ التعبديَّةِ المتعلقةِ بالجنابِ الأقدسِ على مداركنا العقلية، وأنَّ ذلك لا يعني مُطلقًا عدمَ معقوليةِ هذه الأحكام في حدِّ أنفسها وذواتها، وكلُّ ما يَعنِيه أنَّ هذه الأحكامَ هي من طَوْرٍ يقع وراءَ طَوْرِ العقول، ومن مستوًى ليس للعقولِ السليمةِ حيالَه من موقفٍ إلا موقف التسليم المطلق. موضحًا أن استقراء القرآن يكشف لنا أنَّ القرآنَ يُفصِّل الأحكامَ في القضايا الدائمة، والثوابتِ التي لا تتغيَّرُ، مثلَ: الإيمانِ والعباداتِ والأخلاقِ، بينما يُجمِلُ الأحكامَ في المجالاتِ المتحوِّلة في صورةِ قواعدَ كليةٍ وأصولٍ عامةٍ ومقاصدَ عُليا -كما سبقت الإشارةُ إلى ذلك-.. وكدليلٍ على ذلك نجـدُ أنَّ «الصلاة» -مثلًا- ذُكرت في أكثرَ من سبعينَ موضعًا في القرآن الكريم، في مقابلِ ما ورد في القرآنِ من تشريعاتٍ في عقدِ البيع، والذي هو من أكثرِ العقودِ أحكامًا وموادَّ في القوانينِ المدنيَّة؛ هذا العقدُ لم يردْ بشأنه في القرآنِ الكريم إلَّا أربعةُ أحكامٍ فقط.

    وتابع أن الأمرُ فيما يتعلَّقُ بالقانون الدستوري، اقتصرتْ نصوصُ القرآن الكريم في هذا المجالِ على التأكيدِ على مبدأ «الشورى»، ومبدأِ «العدل»، ومبدأِ «المساواة»، وأنَّ أيَّ نظامٍ سياسي يقومُ على هذه المبادئ، ويُحققُها بين الناسِ فهو نظامٌ يقبلُه الإسلامُ، أيًّا كان اسمُه أو رسمُه.. وكذلك قانون العقوباتِ والجنايات الذي اقتَصَر فيه القرآنُ الكريم على ذكرِ العقوباتِ الخمسِ المعلومةِ، وهي: عقوبةُ القتل، والسرقة، والزنا، والإفسادِ في الأرض، بإرهابٍ، أو ترويعٍ، أو اغتيالٍ للآمنين، أو تدميرٍ للمرافق العامَّةِ، أو بأيِّ أسلوبٍ قديمٍ أو حديثٍ في ارتكابِ هذه الجرائم اللاأخلاقية واللاإنسانية.

    واختتم شيخ الأزهر الحلقة بالقول إن هذه الثنائية الواضحة بين مجالِ الثوابتِ ومجالِ المتغيراتِ، هي التي مكَّنَتْ تشريعاتِ القرآنِ من قُدرتها على مواكبةِ التطور، كما مكَّنت شريعتَه من قيادةِ الأُمَّةِ الإسلاميَّةِ قُرابةَ ثلاثةَ عَشَرَ قَرْنًا من الزمان، قبلَ أن تُخلي مكانَها -أو يُخلَى مكانُها- لقوانينِ الغربِ، وأنَّ مرونةَ هذه الشريعةِ هي التي حفظتْ حضارةَ الإسلام، وأمَّدَتْها -ولا تزال تُمدُّها- بأسبابِ المقاومةِ والصمودِ، حتى يومنا هذا، وبسببٍ من إعجازِ هذه الشريعةِ لم تندثرْ حضارةُ المسلمين، وتُصبحْ أثرًا بعدَ عَيْن، رُغْمَ الضَّرَباتِ الموجعةِ التي تُسدَّدُ لها على مدى تاريخِها الطويل، من أبنائِها ومن أعدائِها على السَّواء.

  • غلق نفق الأزهر اليوم قبل الإفطار بربع ساعة.. تعرف على المواعيد الجديدة

    تتغير مواعيد فتح وغلق نفق الأزهر فى شهر رمضان الكريم، وذلك لإجراء أعمال الصيانة خلال الشهر الكريم، ونعرض لكم المواعيد الجديدة للتشغيل، والتى سيتم تطبيقها بدءا من اليوم الثلاثاء مع أول يوم صيام في الشهر المعظم.

    1. ستكون حركة سير السيارات داخل النفقين يوميًا من الساعة السادسة صباحًا وحتى الثانية بعد منتصف الليل

     

    2. يتم غلق النفقين اعتبارًا من الساعة الثانية صباحًا حتى السادسة صباحًا لأعمال الصيانة والنظافة

     

    3. يوما الخميس والجمعة يتم فتح النفقين دون توقف أو غلق إلا أثناء فترة الإفطار

     

    4. يتم غلق النفقين يوميًا قبل الإفطار بربع ساعة ويتم فتحه بعد الإفطار بربع ساعة

  • بدء العمل بالمواعيد الجديدة لغلق نفق الأزهر مع بداية رمضان غدا

    تتغير مواعيد فتح وغلق نفق الأزهر فى شهر رمضان الكريم، وذلك لإجراء أعمال الصيانة خلال الشهر الكريم، ويعرض “الحدث الآن” فى السطور التالية المواعيد الجديدة للتشغيل والتى سيتم تطبيقها مع بداية أول يوم صيام في الشهر المعظم.
    ـ ستكون حركة سير السيارات داخل النفقين يوميًا من الساعة السادسة صباحًا وحتى الثانية بعد منتصف الليل
    ـ  يتم غلق النفقين اعتبارًا من الساعة الثانية صباحًا حتى السادسة صباحًا لأعمال الصيانة والنظافة
    ـ  يوما الخميس والجمعة يتم فتح النفقين دون توقف أو غلق إلا أثناء فترة الإفطار
    ـ  يتم غلق النفقين يوميًا قبل الإفطار بربع ساعة ويتم فتحه بعد الإفطار بربع ساعة
  • شيخ الأزهر يهنئ المسلمين برمضان: ادعو الله أن يوقفنا فى استثمار الشهر الكريم

    حرص فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، على تهنئة المسلمين فى جميع أنحاء العالم، بشهر رمضان المبارك، المقرر له بعد غد، عقب استطلاع رؤية الشهر الكريم منذ ساعات قليلة.

    وكتب شيخ الأزهر، تغريدة عبر حسابه بموقع تويتر، قائلاً ” كل عام والمسلمون حول العالم بكل الخير بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، أعاده الله علينا وعلى الأمة الإسلامية بالخير واليُمن والبركات، أدعو الله أن يوفقنا في استثمار هذا الشهر الكريم في العبادة والطاعة والبذل والعطاء والتقرب إلى المولى، وأن يجعله شهر أمن وأمان وسلام على العالم أجمع”.

    الدكتور أحمد الطيب شيخ الازهر
    الدكتور أحمد الطيب شيخ الازهر

    وكان قد وجه فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، القائمين على بيت الزكاة والصدقات المصري، بمضاعفة الإعانات الشهرية خلال شهر رمضان المبارك، والتي يبلغ عدد مستحقيها ما يقارب الـ(100) ألف أسرة، من مستحقي الزكاة والصدقات، وذلك بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، مساندة للأسر الأكثر احتياجًا.

  • رئيس تونس وشيخ الأزهر يتفقان على تشكيل لجنة علمية لخدمة الثقافة الإسلامية

    استقبل فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، الرئيس قيس سعَيّد، رئيس الجمهورية التونسية، بمقر مشيخة الأزهر ظهر اليوم الأحد، للتباحث حول أبرز قضايا العالم العربى والإسلامى، وأوجه التعاون بين الأزهر الشريف والجمهورية التونسية فى المجالات العلمية والثقافية.

    وقد رحب فضيلة الإمام الأكبر باسم الأزهر وعلمائه بالرئيس التونسى فى رحاب الأزهر الشريف، وقال فضيلته أن الأزهر وعلماءه وطلابه يسعدون اليوم بزيارة الرئيس قيس سعيد، الذى حل ضيفًا عزيزًا على مصر والأزهر، مؤكدًا أن تونس الشقيقة لها مكانة خاصة فى قلب كل مصرى، وأن جولات الرئيس التونسى فى شوارع القاهرة تعكس متانة العلاقات المصرية التونسية، والتى هى امتداد لتاريخ طويل من العلاقات المتينة التى جمعت البلدين الشقيقين، ومن يقرأ التاريخ سيجد ترابطًا متينًا بين الشعبين المصرى والتونسى منذ قرون عديدة.

    وأكد شيخ الأزهر أن علاقة التونسيين بمصر علاقة تاريخية قديمة بدأت من تحويل عاصمة الفاطميين من المهدية إلى القاهرة، ووفَدَ طلاب وعلماء تونس إلى الأزهر وأصبحوا جزءًا من نسيجه طلابًا وأساتذة منذ قديم الزمن، وفى مقدمتهم الفيلسوف الاجتماعى التونسى ابن خلدون الذى اعتلى كرسى التدريس بالجامع الأزهر وتولى قضاء المالكية بمصر، والشيخ محمد الخضر حسين، شيخ الأزهر، والشاعر الشعبى الكبير بيرم التونسى، وغيرهم ممن كانت لهم جهود علمية أسهمت فى خدمة الثقافة الإسلامية، مشيرًا إلى أن الثقافة الإسلامية راسخة فى تونس منذ قديم الزمن.

    وأبدى الإمام الأكبر استعداد الأزهر لتشكيل لجنة علمية مشتركة لخدمة الثقافة الإسلامية، وتعزيز العلاقات العلمية والثقافية بين جامعتى الأزهر والزيتونة بما يناسب عراقة وتاريخ هاتين الجامعتين، إضافة إلى تخصيص المنح الدراسية لطلاب تونس وتدريب الأئمة فى إطار برنامج أكاديمية الأزهر العالمية لتدريب الأئمة والوعاظ، الذى يستقبل الأئمة من مختلف قارات العالم لتدريبهم على نشر الفكر المعتدل ومكافحة الفكر المتطرف وحماية أمن واستقرار الدول، واستعداد الأزهر لإعداد مناهج دراسية مشتركة تعالج القضايا المعاصرة، مهديًا للرئيس التونسى نسخة من وثيقة الأخوة الإنسانية، وكتاب ذاكرة الأزهر الشريف.

    من جهته، أعرب الرئيس التونسى عن سعادته بزيارة الأزهر الشريف ولقاء الإمام الأكبر، وأن لقاءه مع فضيلته لحظة تاريخية وامتداد للعلاقات العريقة بين تونس والأزهر، مؤكدًا حرص تونس على توطيد العلاقات العلمية والثقافية مع الأزهر، وترحيبه بما اقترحه فضيلة الإمام الأكبر من تشكيل لجنة علمية مشتركة لخدمة العلوم والثقافة الإسلامية، وتحقيق التبادل العلمى النافع بين تونس والأزهر.

    وأوضح أن الشعب التونسى يذكر ما قام به ابن خلدون والشيخ الخضر حسين، شيخ الأزهر الأسبق، والشاعر بيرم التونسى فى رحلتهم العلمية إلى مصر، وقال: «أود أن أقول وأنا فى مصر العروبة وقاهرة المعز ومشيخة الأزهر أننا بحاجة إلى العمل معا من أجل حماية الشباب العربى من الأفكار التى تسربت إلى مجتمعاتنا وهى غريبة عنا ودخيلة علينا، تلك الأفكار التى تستغلها الجماعات المتطرفة فى تضليل الشباب»، مشيدا بالجهود التى يبذلها الأزهر لنشر السلام وتصحيح الصورة المغلوطة عن الإسلام.

    IMG-20210411-WA0017
    IMG-20210411-WA0018
    IMG-20210411-WA0019
    IMG-20210411-WA0020
    IMG-20210411-WA0021
  • الإمام الأكبر يستقبل الرئيس التونسى قيس سعيد فى رحاب مشيخة الأزهر.. صور

    وصل منذ قليل، الرئيس قيس ‏سعَيّد، رئيس الجمهورية التونسية، إلى مقر مشيخة الأزهر، للقاء فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، وذلك فى إطار الزيارة الرسمية الأولى التي يقوم بها الرئيس التونسى إلى مصر.‏

    IMG-20210411-WA0008
    ورحَّب فضيلةُ الإمام الأكبر ووفدٌ رفيع المستوى من علماء الأزهر الشريف، بالرئيس التونسي في رحاب مشيخة الأزهر، حيث يعقد الطرفان بعد قليل لقاءً يتناول سبل تعزيز العلاقات العلمية والثقافية التي تربط بين ‏الأزهر وتونس، كما يناقش اللقاء أهمية ترسيخ الفكر المعتدل ‏ومكافحة التطرف، والحفاظ على الهوية العربية والإسلامية.‏
    IMG-20210411-WA0009
    وتربط الأزهر الشريف والجمهورية التونسية علاقات تاريخية على المستويين العلمي والثقافي، وقد استقبلت جامعة الأزهر على مدار تاريخها علماء تونسيين بارزين أشهرهم ابن ‏خلدون الذي عمل مدرسًا بالجامع الأزهر، والشيخ محمد الخضر حسين، الشيخ الواحد والأربعون للأزهر الشريف، حيث تولى ‏مشيخة الأزهر في 1952م.
  • شيخ الأزهر يعزي الرئيس الإندونيسي في ضحايا الفيضانات

    قدم فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، بخالص العزاء والمواساة، إلى جوكو ويدودو، رئيس جمهورية إندونيسيا، في ضحايا الإعصار والفيضانات التي تسببت في وقوع عشرات القتلى والمصابين.
    كما قدم فضيلته اليوم، خالص العزاء لدولة إندونيسيا، قيادةً وحكومةً وشعبًا، وإلى أسر الضحايا، داعيًا المولى -عز وجل- أن يتغمد الضحايا بواسع رحمته ومغفرته، وأن يرزق ذويهم الصبر والسلوان، وأن يمن على المصابين بالشفاء العاجل، “إنا لله وإنا إليه راجعون”.

  • شيخ الأزهر للأبناء: “كونوا لأمهاتكم كما كن لكم”

    احتفى فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، بيوم الأم، من خلال تدوينة نشرها على صفحتيه الرسميتين بموقعى التواصل الاجتماعى، فيسبوك وتويتر، وجه فيها رسالة للأبناء “كونوا لأمهاتكم كما كُنَّ لكم”.

    وجاء نص تغريدة شيخ الأزهر “الأم هى تجسيد لأسمى معانى الحُبِّ والعطاء، والتضحية والوفاء، وهى المأمن فى المُلمات، وحِصن القلب فى الفَزَعَات، أعلى ربُّنا منزلتها؛ فجعل الجنَّة عند قدميها، وكرَّر نبيُّنا ﷺ فى برِّها الوصية، فقال: «أمك، ثم أمك، ثم أمك، ثم أبوك» فكونوا لأمهاتكم كما كُنَّ لكم.

    وكان قد وجّه مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف، تحية إعزاز وتقدير لكل أم مصرية بذلت الغالى والنفيس من أجل تربية أبنائها، وضحّت لتصنع منهم نموذجًا نافعًا لوطنه يتحلّى بالقيم والأخلاق والانتماء.

    كما وجّه الأمين العام للمجمع الدكتور نظير عيّاد التحية والتقدير لكل أم تحمّلت مرارة الفراق وقدمت أبنائها شهداء فداءً لتراب هذا الوطن، وحماية لأبنائه من مكر أعدائه، حتى يعيش المصريون فى أمان وطمأنينة.

    وأوضح الأمين العام أنه ينبغى أن نؤكد فى هذه المناسبة الطيبة على دور الأم الفعّال فى المجتمع، فهى شريك أساسى فى بنائه وتنميته، وهى من تقوم على تربية وإعداد جيل من الشباب قادر على مواجهة التحديات والوقوف أمام الصعاب.

  • ما حكم استخدام تطبيق ” MyHeritage ” لتحريك صور الموتى؟.. الأزهر والإفتاء يجيبان

    ضجت صفحات مواقع التواصل الاجتماعي خلال الفترة الماضية بالعديد من صور الموتى التي تتحرك لتظهرهم وكأنهم أحياء، وذلك من خلال استخدام تطبيق جديد يحمل اسم “my heritage”.

    ويقوم التطبيق على فكرة تحريك صور الموتى، وباستخدام هذا التطبيق شعر العديد من ذوي المتوفين بأنهم مازالوا أحياء.

    حكم الشرع في تحريك صور الموتى
    ومن جانبها أوضحت دار الإفتاء أنه بخصوص تطبيق “MyHeritage” وغيره من التطبيقات لتحريك الصور الثابتة، فإن الشريعة الإسلامية أباحت وسائل الترفيه والترويح عن النفس لكونه من متطلبات الفطرة.

    وأشارت إلى أنَّهذه الإباحة مُقَيَّدة بأن لا تشتمل على سخريةٍ أو سُوءِ أدبٍ؛ فإذا كان لا مانع شرعًا من استخدام برامج حديثة لتحريك الصور الثابتة، بحيث تصبح بتقنية الفيديو بدلًا من كونها ثابتة كصورة عادية؛ فالأَصْل أنَّ هذا مباحٌ بشرط مراعاة خصوصية مَن أفضى إلى رَبِّه بأن لا يشتمل تحريك صورته على سخرية أو سوء أدب مع الميت.

    وأضافت أن ذلك جائز بشرط أن لا يؤدي ذلك إلى تدليسٍ أو ضررٍ بالغير؛ وذلك كما لو تَرتَّب على صورة المستخدم حقوق أو واجبات تستوجب بيان صورته الحقيقية لا الصورة المعدَّلة.

    رأي الأزهر

    من جانبه، أجاب الشيخ عبد الحميد الأطرش، رئيس لجنة الفتوى الأسبق بالأزهر الشريف، بأن استخدام ذلك التطبيق يُعد حرام شرعًا، ودعا مستخدمي التطبيق بإزالته وعدم استخدامه ثانيةً.

    وأكد “الأطرش”، في تصريحات صحفية، أن التطبيق يُعد تمثيلا بالموتى، وهو أمر لا يجوز شرعًا، “لأن الإنسان كرمه الله من فوق سبع سماوات بقوله تعالى (ولقد كرمنا بني آدم)، فينبغي أن تظل صورة الإنسان مكرمة متروكة كما كانت”.

    وتابع: “وما دام الإنسان قد لقى ربه فينبغي أن تحفظ صورته ومكانته، ولا تُعرض لمثل تلك المهارات التي تظهر على السوشيال ميديا وما شابه ذلك”.

    واستطرد قائلا: “لا يجوز وضع صورة المتوفي على جسد شخص آخر، ولا يجوز الإتيان بصورته القديمة لوضعها في تطبيق لصنع فيديو كأنه حاضر لمناسبة حالية، فهذا ليس احترام للميت، ويجب الحذر من تقنية التزييف العميق وصنع مقاطع فيديو تستخدم تقنية الذكاء الاصطناعي لإعداد صور أو فيديو للميت في مناسبة حالية”.

    تحريك صور الموتى

    وبحسب صحيفة “تايمز أوف إسرائيل”، أمس الجمعة، فقد أطلقت شركة “My Heritage” الإسرائيلية لعلم الأنساب واختبار الحمض النووي عبر الإنترنت مؤخرا ميزة جديدة قائمة على تقنية التعلم العميق، والتي توفر ميزة عبر تطبيقها وموقعها الإلكتروني هي التقاط أي صورة وتحريكها، وتحويل الصور الثابتة للأفراد إلى نسخ متحركة ومعبرة عنها.

    وتعلن الشركة عن الميزة الجديدة التي تطلق عليها “الحنين العميق”، كوسيلة لإعادة الحياة للأقارب القدامى في الصور القديمة، على الرغم من أنه يمكن استخدامها لأي صورة.

    وشارك العديد من مستخدمي “السوشيال ميديا” عبر حساباتهم صورا لآبائهم وأجدادهم المتوفين وهم “يعودون للحياة” من خلال التطبيق.

    فيما استخدم آخرون الميزة في تطبيق “My Heritage” لإحياء شخصيات تاريخية، مثل الرئيس الأمريكي، جورج واشنطن والموسيقار موزارت وغيرهم.

    وتؤكد شركة “My Heritage” أن الميزة الجديدة “تمنح تاريخ العائلة منظورا جديدا من خلال إنتاج تصوير واقعي لكيفية تحرك الشخص ويبدو كما لو كان تم التقاطه بكاميرا الفيديو”.

    وقال جلعاد جافيت، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة “My Heritage”: “إن رؤية وجوه أسلافنا المحبوبين تنبض بالحياة في محاكاة فيديو يتيح لنا تخيل ما قد يكون عليه في الواقع ويقدم طريقة جديدة للتواصل مع تاريخ عائلتنا”.

  • شيخ الأزهر لسفير ألمانيا: قلقون من تصاعد الأنشطة العدائية لليمين المتطرف بأوروبا

    أعرب فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، عن قلقه من انتشار اليمين المتطرف في أوروبا، وتصاعد أنشطته العدوانية والعدائية ضد المسلمين في كثير من الدول الغربية، مؤكدًا أن العالم اليوم في حاجة -أكثر من أي وقت مضى- إلى احترام التعددية وقبول الآخر، وأن تعلو أصوات العقل والحكمة وتختفي أصوات الدمار والخراب.
    وأضاف خلال استقباله “سيريل جان نون”، سفير ألمانيا بالقاهرة، أن العالم الآن أصبح على وعي كامل باستغلال بعض الجماعات للدين لتحقيق أهداف مغرضة تتماشى مع أيديولوجياتها، مؤكدًا أننا في الأزهر نمد أيدينا لكل الدول والمؤسسات للمشاركة في مجابهة ومقاومة هذه الجماعات، والقضاء على هذا الفكر المنحرف المضلل، وقد قمنا بالعديد من الخطوات العملية في هذا الاتجاه أبرزها التنسيق مع المؤسسات الدينية الكبرى في أوروبا، وفي مقدمتها الفاتيكان، كما أنشأ الأزهر مرصدًا لمكافحة التطرف، وبرنامجا لتدريب الأئمة من مختلف دول العالم في أكاديمية الأزهر العالمية لتدريب الأئمة والوعاظ، لتدريبهم على تفكيك أفكار الجماعات المتطرفة.
    من جانبه، أعرب السفير الألماني عن سعادته بلقاء شيخ الأزهر، مؤكدًا أن الأزهر الشريف يمثل مرجعية للمسلمين بل وغير المسلمين حول العالم، مشيرًا إلى أن صوت الأزهر صوت مسموع ومؤثر لدى المسلمين وكذلك على المستوى الدولي أيضًا، مشيرًا إلى أن المسلمين في ألمانيا يمثلون ما يقرب من 6٪ من إجمالي التعداد السكاني، وأنهم يحظون بحقوقهم في المجتمع الألماني، ولدينا العديد من النماذج الإيجابية المسلمة التي أحدثت تأثيرات كبيرة وإيجابية داخل مجتمعنا.
  • مركز الأزهر للفتوى: لقاح كورونا لا يفطر صائم رمضان

    قال مركز الأزهر العالمى للفتوى الالكترونية ، إن جميع لقاحات كورونا التي أنتجتها الشركات العالمية، تعمل عن طريق حقن جزء من شفرة الفيروس الجينية في الجسم (الذراع)؛ لتحفيز جهاز المناعة وإعداده للتعامل مع العدوى ، موضحا أن اللقاحات والتطعيمات بهذا الشكل ليست أكلًا ولا شربًا ولا هي في معناهما، كما أن تعاطيها يكون عن طريق الحَقن بالإبرة في الوريد أو العضل (العضد، أو الفخذ، أو رأس الألية) أو في أي موضعٍ مِن مواضعِ ظاهرِ البَدَنِ ليس من المنفذ الطبيعي المعتاد كالفم والأنف المفتوحان ظاهرًا؛ ومن ثمَّ؛ فلا يفطر الصائم بها؛ لأنَّ شَرْطَ نَقْضِ الصوم أنْ يَصِلَ الداخلُ إلى الجوف مِن منفذٍ طَبَيعي مفتوحٍ ظاهر حِسًّا، لا من منفذ غير معتاد كالمسام والأوردة التي ليست مَنْفَذًا مُنفَتِحًا، لا عُرفًا ولا عادةً.

    وونقل المركز ، عن ابن نجيم: (قَوْلُهُ: أَوْ ادَّهَنَ أَوْ احْتَجَمَ أَوْ اكْتَحَلَ أَوْ قَبَّلَ، أَيْ لَا يُفْطِرُ؛ لِأَنَّ الِادِّهَانَ غَيْرُ مُنَافٍ لِلصَّوْمِ، وَلِعَدَمِ وُجُودِ الْمُفْطِرِ صُورَةً وَمَعْنًى وَالدَّاخِلُ مِنْ الْمَسَامِّ لَا مِنْ الْمَسَالِكِ فَلَا يُنَافِيهِ كَمَا لَوْ اغْتَسَلَ بِالْمَاءِ الْبَارِدِ، وَوَجَدَ بَرْدَهُ فِي كَبِدِهِ). [البحر الرائق شرح كنز الدقائق لابن نجيم (2/ 293)]

    وقال أبو البقاء الدَّمِيري في شرحه لشرط الإمساك عَن وَصُول العَيْن إِلَى ما يُسَمَّى جَوْفا «من شروط الصوم»: (واحترز بالجوف عما لو طعن فخذه أو ساقه أو داوي جرحه، فدخل ذلك إلي داخل المخ أو اللحم … فإنه لا يفطر؛ لأنه لا يسمى جوفًا، وكذلك إذا افتصد ووصل المبضع إلى داخل العرق، فكل ذلك لا خلاف فيه). [النجم الوهاج في شرح المنهاج لأبي لبقاء الدميري (3/ 295)]

    وعليه فإن تعاطي هذا اللقاح في نهار رمضان ، عن طريق الحَقن بالإبرة في الذراع (العضد) لا يفطر به الصائم؛ لأنه دخل بدنه عن طريق الجلد، والجلد ليس منفذًا للجوف، وإن كان الأولى تأخير تعاطي اللقاح لما بعد الإفطار؛ لما قد يحتاج إليه الإنسان من تغذية أو علاج بعد التطعيم.

  • الأزهر يدعو “الجنائية الدولية” لمنع انتهاكات إسرائيل بالحرم الإبراهيمى

    أدان الأزهر الشريف بأشد العبارات اعتداءات إسرائيل المتكررة على المسجد الأقصى المبارك، وإقدامهم على عرقلة وصول المصلين إليه، أمس الجمعة، مستنكرا بشدة إقدام تل أبيب على منع رفع الأذان فى الحرم الإبراهيمى الشريف.

    وأكد الأزهر أن السياسات الاستفزازية التى تنتهجها إسرائيل والتى من بينها التعدى على حق حرية العبادة التى كفلتها كافة الدساتير الدولية، لابد وأن تكون محل إدانة واستنكار من جميع العقلاء حول العالم، وأن يتكاتف الجميع للتصدى لها، داعيا المحكمة الجنائية الدولية للاضطلاع بمهامها واتخاذ كافة الإجراءات القانونية ضد انتهاكات تل أبيب.

    وذكر الأزهر بموقفه التاريخى الدائم والمستمر فى مساندة الشعب الفلسطينى المظلوم ونضاله المشروع نحو استعادة حقوقه المغتصبة وأرضه المعتدى عليها، مشددا على أن هذه الانتهاكات لن تغير من حقيقة أن فلسطين عربية وأن الاحتلال إلى زوال ولو بعد حين، مختتماً بيانه: “وسيعلم الذين ظلموا أى منقلب ينقلبون”.

  • جامعة الأزهر :المدن الجامعية تبدأ في إستقبال الطلاب العائدين الثلاثاء 23 فبراير

    أعلن الدكتور محمد الشربيني نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم، استعداد المدن الجامعية لاستقبال عودة طلاب وطالبات كليات الجامعة بالقاهرة يوم الثلاثاء القادم الموافق 23 من فبراير الجاري.
      كما أعلن نائب رئيس الجامعة الاستعداد التام لاستقبال الطلاب والطالبات في ضوء توجيهات إدارة جامعة الأزهر برئاسة  الدكتور محمد المحرصاوي، رئيس الجامعة، موضحًا أنه قد وضع جدول زمني لعودة الطلاب والطالبات، لافتًا إلى أن الجدول تضمن استقبال طلاب وطالبات محافظات الوجه القبلي يوم الثلاثاء القادم،  وبالنسبة إلى طلاب وطالبات محافظات الوجه البحري فقد تقرر استقبالهم  يوم الأربعاء المقبل الموافق 24من  فبراير، على أن يبدأ صرف التغذية يوم السبت الموافق 27من فبراير.
    وشدد نائب رئيس الجامعة على ضرورة الالتزام بالإجراءات الاحترازية في سبيل مواجهة أزمة فيروس كورونا، من خلال الانتهاء من عمليات الرش والتطهير والتعقيم لجميع الحجرات بالمدن الجامعية،  كما شدد على المتابعة الدائمة والمستمرة لشركات النظافة وإدارات الأمن بجميع المدن الجامعية.
  • وفاة أحمد ريان عضو هيئة كبار علماء الأزهر متأثرا بكورونا والإمام الأكبر ينعيه

    توفى الدكتور أحمد طه ريان، شيخ المالكية وعضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، متأثرا بإصابته بفيروس كورونا، وهو أول عضو بالهيئة الأعلى بالأزهر الشريف، يتوفى متأثرا بإصابته بفيروس كورونا، حيث سارع الكثير من تلامذة الشيخ بنعى الفقيد عبر صفحاتهم على مواقع التواصل الاجتماعى فيس بوك، سائلين الله أن يتغمده بواسع رحمته.
    وستقام صلاة الجنازة على الفقيد عقب صلاة الظهر من الجامع الأزهر الشريف، فيما نعى فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، والدكتور شوقى علام، مفتى الجمهورية، الراحل سائلين الله ان يلهم أهله وتلامذته الصبر والسلوان.
    الدكتور أحمد طه ريان ولد في 10 فبراير 1939م بالأقصر، والتحق بالتعليم الأزهري حتى تخرَّج في كلية الشريعة والقانون بالقاهرة عام 1966م، وحصل على درجة الماجستير في الفقه المقارن عام 1968م، ثم درجة الدكتوراه عام 1973م، وترقى في السُلم الأكاديمي بالكلية حتى حصل على درجة الأستاذية بها عام 1985م.
    وقد قام بالتدريس، وتولي العديد من المناصب العلمية والإدارية بجامعة الأزهر والجامعات العربية والإسلامية، وتولى رئاسة لجنة موسوعة الفقه الإسلامي بوزارة الأوقاف، وابتُعث كممثل للأزهر الشريف للمشاركة في العديد المؤتمرات الإسلامية والدولية، وله مؤلفات رصينة في الفقه وأصوله، والأحوال الشخصية، والمعاملات الإسلامية.. وغيرها، وقد اختير عضوًا بهيئة كبار العلماء في تشكيلها الأول حين عودتها عام 1433ه/ 2012م.
    حصل على الإجازة العالمية من كلية الشريعة والقانون بالقاهرة عام 1966م، ثم حصل على الماجيستير 1968، ثم الدكتوراه في الفقه المقارن عام 1973.
    عين مدرساً بالكلية عام 1974م ثم أستاذاً مساعداً عام 1980م، ثم أستاذاً عام 1985, ثم أستاذاً متفرغاً بالكلية عام 2004م.
    تولى عدداً من المناصب الإدارية منها :
    – عميدا لكلية الشريعة والقانون بأسيوط.
    – رئيساً لموسوعة الفقه الإسلامي بالمجلس الأعلى للشئون الإسلامية بوزارة الأوقاف.
    – عميداً لكلية الشريعة والدراسات الإسلامية بجامعة الأحقاف باليمن.
    – وكيلاً لكلية الامام مالك للشريعة والقانون بدبي .
    – رئيسا لقسم الفقه المقارن بكلية الشريعة والقانون بالقاهرة.
    – رئيسا للمكتب الأكاديمي للجامعة الأمريكية المفتوحة بالقاهرة .
    – أشرف وناقش أكثر من مائة وعشرين رسالة ماجستير ودكتوراه .
    – قام برحلات علمية إلى كل من السعودية والأردن والإمارات وبنجلادش وأوزبكستان والدنمارك وبريطانيا وكندا والولايات المتحدة الأمريكية.
  • الأزهر: امتحان الإعدادية آخر العام.. واتجاه لتطبيق قرارات التربية والتعليم

    الاتجاه داخل الازهر الشريف، تطبيق كافة القرارات التى أعلنها وزير التربية والتعليم الدكتور طارق شوقى، فيما يخص آلية إجراء امتحانات الفصل الدراسى الأول وآلية استئناف الدراسة بالفصل الدراسى الثانى، حيث قرر الأزهر تأجيل امتحانات الشهادة الإعدادية لتكون آخر العام

    وسوف يتم الإعلان رسميا غدا الاثنين عن كافة القرارات والتى ستكون موافقة لما قررته وزارة التربية والتعليم، وكان قد عقد الدكتور طارق شوقى وزير التربية والتعليم والتعليم الفنى، مؤتمرًا صحفيًا اليوم، للإعلان عن تفاصيل وآلية إجراء امتحانات الفصل الدراسى الأول، وكذلك آلية استئناف الدراسة بالفصل الدراسى الثانى، وذلك فى ضوء توجيهات السيد رئيس الجمهورية وقرارات اللجنة العليا لإدارة أزمة فيروس كورونا المستجد وتقديرًا للأوضاع فى ظل استمرار تداعيات جائحة كورونا.

    وقال الدكتور طارق شوقى وزير التربية والتعليم، أن الوزارة نجحت فى استكمال العام الدراسى وسط ظروف بالغة الصعوبة قد تكون أشد قسوة من الظروف الحالية، مشيرًا إلى أنه بالرغم من كل المحاولات لاستكمال العام الدراسى فى 2019-2020 فإن “جيل الكورونا” من الطلاب فقد محتوى تعليمى كبير وافتقد التقييم إلى الدقة المنشودة بسبب ظروف الجائحة والتى اقتطعت 7 أسابيع من العام الدراسى الماضى.

    وأوضح أن الوزارة بذلت جهودًا هائلة لتطوير التعليم قبل الجامعى منذ عام 2017 رغم التحديات الكبرى، لافتًا إلى أن عدم استكمال التقييم العادل هذا العام يكافئ انهيار التعليم المصرى وكذلك خطط التطوير ومصداقية نظام التعليم المصرى.

    وتابع: “أنه لا توجد امتحانات للصفوف من رياض الأطفال حتى الثالث الابتدائى فى نظام التعليم الجديد، وأن الوزارة صممت مجموعة من الحلول المبتكرة لتقييم الطلاب فى سنوات النقل (من الصف الرابع الابتدائى حتى الثانى الإعدادي) وكذلك (الأول والثانى الثانوي) بأقل قدر ممكن من التواجد فى المدرسة وسط تباعد اجتماعى والتزام بالضوابط الاحترازية وقد وافقت وزارة الصحة على هذه الحلول لسنوات النقل“.

    وأعلن الدكتور طارق شوقى وزير التربية والتعليم والتعليم الفنى، عن عدد من القرارات وجاءت كالتالي

    – تعديل مواعيد الخريطة الزمنية للعام الدراسى الجارى 2020/2021 واستكمال العام الدراسى وبدء اختبارات الفصل الدراسى الأول يوم السبت الموافق 27 فبراير 2021، بهدف منح الطلاب الفرصة الكافية لمراجعة مناهج الترم الأول واستئناف الدراسة 10 مارس.

    – بالنسبة لامتحان الفصل الدراسى الأول للصفوف من الرابع الابتدائى وحتى الثانى الإعدادى.. سيتم عقد امتحان واحد فقط فى شهر فبراير لجميع المواد وسيكون الحضور للامتحان يوم واحد فقط، ولن يحضر إلى المدرسة سوى طلاب العام الممتحن.

    – الصفوف الأول والثانى الثانوى.. بالنسبة لامتحانات الفصل الدراسى الأول ستكون فى شهر فبراير وإلكترونية فى لجان بالمدرسة، وسيتم عقد اختبار شهرى إلكترونى (مارس وإبريل ومايو).

    – امتحانات الشهادة الإعدادية ستكون فى يونيو وستكون تحريرية حسب الجدول التقليدى.

    كما أصدر وزير التربية والتعليم عدد من القرارات كالتالي:

    قرار 1: يتم عقد امتحانات الترم الأول فى الفترة من 27 فبراير حتى 9 مارس 2021 بينما تعقد امتحانات الشهادتين الإعدادية والثانوية فى نهاية العام.

    قرار 2: امتحانات المواد غير المضافة للمجموع بالإضافة إلى مواد الهوية للمدارس الدولية سيتم إجراؤها فى نهاية العام.

    قرار 3: عودة الحضور بدون غياب (اختياري) [حسب الجداول كما فى الترم الأول] بدءا من الأربعاء 10 مارس 2021 مع إعادة تشغيل مجموعات التقوية فى المدارس. “الغياب الاختيارى يقتضى إقرار رسمى من ولى الأمر فى الإدارة التعليمية“.

    قرار 4: من حق ولى الأمر إختيار إعادة السنة الدراسية عن طريق تقديم طلب رسمى للإدارة التعليمية.

    قرار 5 – أ: امتحانات ورقية مجمعة فى آخر كل شهر فى المدرسة من مارس إلى مايو للصفوف من الرابع الابتدائى وحتى الثانى الإعدادى بديلاً عن امتحانات الترم الثانى.

    قرار 5 – ب: وكذلك امتحانات إلكترونية (من المنزل) فى آخر كل شهر من مارس إلى مايو للصفين الأول والثانى الثانوى بديلاً عن امتحانات الترم الثانى.

    قرار 6: امتحان إلكترونى تجريبى للصف الثالث الثانوى فى شهر إبريل القادم من المنزل.

    قرار 7: يمتحن طلاب المنازل والراسبين والتقسيم الثانوية العامة إلكترونيًا بنظام التقييم الجديد.

    قرار 8: امتحانات أبناؤنا فى الخارج والتعليم الفنى سوف يتم الإعلان عنها قبل نهاية الأسبوع القادم.

    قرار 9: امتحانات الثانوية العامة إلكترونية كما تم الإعلان سابقًا لجميع الطلاب فى لجان مدرسية مراقبة وفق جدول للمحاولات المختلفة سوف يتم إعلانه قبل نهاية شهر فبراير الجارى.

    قرار 10: الامتحان المصرى EST هو المؤهل الوحيد لطلاب الدبلومة الأمريكية لتنسيق الجامعات المصرية منذ هذا التاريخ (ولكن ليس بأثر رجعي).

    قرار 11: تصدر الضوابط التنظيمية المتعلقة بالـ matching أو الـ super matching عبر نظم التقييم المختلفة قبل نهاية الشهر الجارى.

    وأكد الدكتور طارق شوقى وزير التربية والتعليم والتعليم الفنى، أن الوزارة تمتلك كمًا هائلاً من مصادر التعلم لجميع الصفوف الدراسية ولمن هو قادر على الولوج إلى الإنترنت أو من لا يستطيع ذلك، مشيرًا إلى الوزارة لن تستطيع إقرار نجاح الطلاب من أى صف دراسى إلى الصف الأعلى بدون تقييم عادل فى لجان مراقبة.

  • شيخ الأزهر: التحقيق في جرائم الكيان الصهيوني بارقة أمل

    رحب فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، بقرار المحكمة الجنائية الدولية، الصادر يوم الجمعة الماضي، والذي يقضي بالولاية القضائية للمحكمة على جرائم حرب الكيان الصهيوني على الأراضي الفلسطينية المحتلة، ما يمهد الطريق لفتح تحقيقات بشأن هذه الجرائم غير الإنسانية في حق الشعب الفلسطيني.
    جاء ذلك خلال تدوينة لشيخ الأزهر، على موقعي التواصل الاجتماعي باللغتين العربية والإنجليزية، كتب فيها “اعتزام المحكمة الجنائية الدولية التحقيق في جرائم حرب الكيان الصهيوني بحق الشعب الفلسطيني، بارقة أمل لاستعادة جزء من الحقوق الفلسطينية المغتصبة، أدعو المجتمع الدولي لمساندة الشعب الفلسطيني حتى إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف”.
    كانت الخارجية الأمريكية قد عبرت عن رفضها لقرار المحكمة الجنائية الدولية من خلال تدوينة للمتحدث الرسمي للوزارة، نيد برايس، أمس السبت، صرح فيها أن “الولايات المتحدة تعترض على قرار المحكمة الجنائية الدولية بشأن الوضع الفلسطيني”، فيما اعتبر رئيس الوزراء الكيان الصهيوني بنيامين نتنياهو القرار “معاديا للسامية”.
    من جانبه، رحب الرئيس الفلسطيني عباس أبو مازن، بقرار “الجنائية الدولية” مصرحا “هذا اليوم عظيم لأننا حققنا فيه ما نريد، واعتبارا من اليوم ستبدأ ماكينة المحكمة الجنائية الدولية بتقبل القضايا التي سبق أن قدمناها».

  • بابا الفاتيكان: شيخ الأزهر أخى وصديقى وشجاعته ساعدتنى كثيرا

    توجه قداسة البابا فرنسيس، بابا الفاتيكان، بجزيل الشكر إلى فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، على جهوده في إطلاق وتوقيع وثيقة الأخوة الإنسانية، قائلا “هو أخي وصديقي وشريكي في التحديات والمخاطر”.

    وتابع بابا الفاتيكان، خلال كلمته باحتفال اللجنة العليا للأخوة الإنسانية باليوم العالمي للأخوة الإنسانية “أشكر الإمام الطيب على رفقته في طريق التأمل، وإطلاق وثيقة الأخوة الإنسانية، التي لم تكن أمرا سهلا”، مضيفا “شهادته ساعدتني كثيرا، لأنها كانت شجاعة”.

    ونبه بابا الفاتيكان، إلى ضرورة تطبيق بنود وثيقة الأخوة الإنسانية قائلا: “إما أن نكون أخوة أو سينهار كل شىء”، موضحا أن هذا الأمر هو تحدى القرن الذي نعيشه، وأن “الأخوة” تعني الاحترام والاستماع بقلب منفتح، والقبول الصادق، وعلينا ألا نتخلى عنها.

    كانت اللجنة العليا للأخوة الإنسانية قد أحيت الذكرى الثانية لتوقيع “وثيقة الأخوة الإنسانية” والذي يتزامن مع إقراره يومًا عالميًا، بمشاركة إفتراضية من الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، والبابا فرانسيس بابا الفاتيكان، عبر الإنترنت نظرا للتحديات التي يواجهها العالم بسبب فيروس كورونا.

    كما هنأ فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، أنطونيو غوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة، و لطيفة بن زياتن، الناشطة الفرنسية، لفوزهما بجائزة زايد للأخوة الإنسانية في نسختها الثانية.

    وقال فضيلة الإمام الأكبر خلال كلمته في الاحتفال باليوم العالمي للأخوة الإنسانية: «تحياتي لغوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة، هذا التكريم قد صادف أهله، غوتيريش هو أحد أعمدة صناع السلام في العالم، بل ربما يمثل العمود الأشد متانة وقوة في ما ننتظره -إن شاء الله- من سلام يعم العالم جميعا».

    كما قدم فضيلة الإمام الأكبر التهنئة إلى السيدة لطيفة بن زياتن، الناشطة الفرنسية، قائلًا: «الأخت العزيزة السيدة لطيفة، أرجو أن تتأكدي أننا جميعًا نشارككِ الألم والحزن، لقد حولتِ بصبركِ محنتكِ ومأساتكِ إلى منحة وهدية للبشرية كلها، هدية سلام واعتلاء على الحدث رغم ما أصابك وما نزل بك من أمر جلل ومؤلم إلى أبعد الحدود يستمر ألمه طول الحياة، لقد قدمتِ رسالة سلام وأمن وأمان تجوبين بها أقطار البلاد، وتشجعيننا نحن وأمثالنا على المضي قدمًا لمحاربة هذا الوحش الكاسر الذي يسمى بالإرهاب، نشكركِ شكرًا جزيلًا على أن مثلتِ المرأة القوية  الصابرة المحتسبة، أبشري بأنك أمٌّ لشهيدٍ يرتع فى الجنة وأنك أنموذج يقتدى بكِ فى كل البلاد، أشكركِ وأرسل لكِ تحياتي وتحية الأزهر الشريف وعلمائه، أنت أم مثالية قوية، تستحقين هذه الجائزة وأكثر».

  • شيخ الأزهر وبابا الفاتيكان يشاركان اليوم فى احتفال اليوم العالمى للأخوة الإنسانية

    يشارك اليوم فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف؛ في الاحتفالية العالمية الافتراضية التي تقام في أبو ظبي برعاية الشيخ محمد بن زايد، ولي عهد أبو ظبي، راعى وثيقة الإخوة الإنسانية؛ بمناسبة اليوم الدولي للأخوة الإنسانية، وهو ذكرى توقيع وثيقة الأخوة الإنسانية بين الإمام الأكبر وبابا الفاتيكان بالعاصمة الإماراتية أبو ظبي، والتي جرى توقيعها في 4 من فبراير عام 2019 م.

    وأعلن الدكتور محمد المحرصاوي، رئيس جامعة الأزهر، ورئيس جلسات اللجنة العليا للأخوة الإنسانية، أن اللجنة العليا للأخوة الإنسانية تسابق الزمان من أجل تحويل مبادئ الأخوة الإنسانية إلى مشروعات واقعية في التعليم والثقافة، مؤكدًا أن احتفال اللجنة العليا بذكرى توقيع الوثيقة هو احتفاء بالجهود المخلصة في مجال الإخاء الإنساني حول العالم، وتشجيع الأفراد والمؤسسات كافة على المضي قدمًا وتنفيذ المبادرات والمشروعات التي تخدم الإنسانية، وتهدف إلى الارتقاء بالإنسان بغض النظر عن الجنس أو اللون أو الدين.

    وأوضح المحرصاوي، أن اللجنة العليا للأخوة الإنسانية منذ انطلاقها عقدت عديدًا من الشراكات الدولية، وسخرت جهودها لتعميم العمل ببنود الوثيقة التاريخية حول العالم، ونجحت اللجنة في تضمين وثيقة الأخوة كمنهج دراسي في جميع المراحل العمرية في عدد من الدول، إضافة إلى الأزهر والفاتيكان، وأطلقت عددًا من المبادرات العالمية، أبرزها: مبادرة “الصلاة من أجل الإنسانية” و”بيت العائلة الإبراهيمية”؛ لتعزيز ثقافة الحوار والتفاهم بين أتباع الديانات والثقافات المتعددة، مشيرًا إلى أن اللجنة تسعي لمد جسور التعاون وبناء شراكات عالمية من أجل الأخوة الإنسانية وفق إستراتيجية واضحة.
    واعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الخامسة والسبعين، ذكرى توقيع وثيقة الأخوة الإنسانية 4 من فبراير يومًا عالميًّا للأخوة الإنسانية، ودعت جميع الدول الأعضاء بالمنظمة ومنظمات المجتمع المدني الحكومية وغير الحكومية، للاحتفال به من أجل تعزيز الحوار بين الأديان والثقافات، ونص قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة على أن اعتماد الرابع من فبراير من كل عام “يومًا دوليًّا للأخوة الإنسانية” يأتي في إطار سياسات المنظمة الدولية وقراراتها التي تدعو إلى التقارب بين الثقافات والترويج لثقافة السلام ونبذ العنف والكراهية.
  • شيخ الأزهر ينعى عبلة الكحلاوى: اللهم تغمدها برحمتك واجعل علمها وعملها شفيعا

    نعى فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، الداعية الإسلامية الدكتورة عبلة الكحلاوى، التي وافتها المنية مساء أمس الأحد، عن عمر يناهز 72 عاما.

    وقال فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب: رحم الله الدكتورة عبلة الكحلاوي، كانت نموذجًا للمرأة الصالحة لدينها ومجتمعها، سلكت طريق الدعوة إلى الله، فأَلِفَتها القلوب، وأنارت بعلمها العقول، وجعلها الله عونًا لمساعدة الفقراء والأيتام، فاللهم تغمدها بواسع رحمتك ومغفرتك، واجعل علمها وعملها شفيعًا لها، إنا لله وإنا إليه راجعون.

    التحقت الدكتورة عبلة الكحلاوى، بكلية الدراسات الإسلامية بجامعة الأزهر تنفيذا لرغبة والدها، وتخصصت فى الشريعة الإسلامية، حيث حصلت على الماجستير عام 1974 فى الفقه المقارن، ثم على الدكتوراه عام 1978 في التخصص ذاته انتقلت إلى أكثر من موقع في مجال التدريس الجامعى، منها كلية التربية للبنات في الرياض وكلية البنات فى جامعة الأزهر فى عام 1979 تولت رئاسة قسم الشريعة فى كلية التربية فى مكة المكرمة.

    اتجهت الدكتورة عبلة الكحلاوى إلى الكعبة المشرفة لتلقى دروسا يومية بعد صلاة المغرب للسيدات، وقد استمرت هذه الدروس منذ عام 1987 إلى 1989 كانت تستقبل خلاله مسلمات من سائر أنحاء العالم، وبعد عودتها إلى القاهرة بدأت فى إلقاء دروس يومية للسيدات فى مسجد والدها محمد الكحلاوى فى البساتين وركزت فى محاضراتها على إبراز الجوانب الحضارية للإسلام بجانب شرح النصوص الدينية والإجابة عن التساؤلات الفقهية.

    وأسست الدكتورة عبلة الكحلاوى، جمعية خيرية فى المقطم لرعاية الأطفال الايتام ومرضى السرطان وكبار السن من مرضى الزهايمر تحت اسم جمعية الباقيات الصالحات، بالإضافة ل مجمع الباقيات الصالحات فى المقطم.

  • مركز الأزهر للفتوى: ” زواج التجربة ” فاسد والعقد باطل ومحرم وامتهان للمرأة

    قال مركز الأزهر العالمى للفتوى الإلكترونية، إنَّ الزَّواج في الإسلام آية من أعظم آيات الله سبحانه، وميثاق سمَّاه الله سبحانه مِيثاقًا غليظًا، ومنظومة مُتكاملة تحفظ حقوق الرَّجل والمرأة، وبقاء زواجهما، وسعادتهما، وتحفظ ما ينتج عن علاقتهما داخل إطاره من أولاد ، مؤكدا من أهمِّ دعائم نجاح هذه المنظومة هو قيام عقد الزواج بين الرجل والمرأة على نيَّة الدَّيمومة والاستمرار، والتحمّل الكامل لمسئولياته كافَّة، لا أن يقوم على التأقيت، وقصد المُتعة إلى أجل حدده الطرفان سلفًا مقابل مبلغ من المال يدفعه الرجل للمرأة -وإن سمياه مهرًا-، دون اكتراث بما يترتب عليه من حقوق ومسئوليات وأبناء وبنات.
    وعلى الجانب الآخر كفل الإسلام لكلا طرفي هذا العقد الحُرَّين البالغين العاقلين الرَّشيدين حق إنهاء الزوجية في أي وقت استحالت فيه العِشرة بينهما، دفعًا لضرر مُحقَّقٍ لا يُحتَمل مِثلُه عادةً ، وجَعَل حَلّ هذا العقد بيد الزوج عن طريق الطَّلاق، أو الزوجة عن طريق الخُلع، أو القاضي عند التَّرافع إليه لرفع الضَّرر عن المرأة مع حفظ حقوقها الشَّرعية.
    أمَّا عن صورة عقد الزواج المُسمَّى بـ «زواج التجربة» فإنها تتنافى مع دعائم منظومة الزواج في الإسلام، وتتصادم مع أحكامه ومقاصده؛ إضافةً إلى ما فيها من امتهان للمرأة، وعدم صونٍ لكرامتها وكرامة أهلها، وهذه الصورة عامل من عوامل هدم القيم والأخلاق في المجتمع ، فزواج التجربة -كما قرَّر مُبتدعوه- هو زواج محظور فيه على كلا الزوجين حَلّه بطلاق من الزوج، أو خلع من الزوجة، أو تفريق من القاضي مدة خمس سنوات، أو أقل أو أكثر، على أن يكون ذلك شرطًا مُضمَّنًا في عقد الزواج إلى جوار شروط أخرى يتفق عليها طرفاه.
    ثم كثرت الأقاويل  حول مصير هذا العقد بعد انتهاء مدة التَّجربة المنصوص عليها، في حين اختار بعضُ المتحمسين لهذا الزواج -أو إن شئت قلت: الابتداع- أن ينتهي عقدُه بانتهاء المدة المقررة؛ ليضاف بهذا إلى جوار شرط «حظر الطلاق» شرطٌ آخر هو «التَّأقيت».
    وعلى أيةِ حالٍ؛ فإن هذا الزَّواج في الشَّرع الشَّريف يندرج تحت مُسمَّى الزَّواج المشروط، غير أن الشروط في عقود الزواج على ثلاثة أقسام:
    1) شروط صحيحة ونافذة يجب الوفاء بها، وهي تلك الشروط التي لا تَعارض بينها وبين مُقتضيات عقد الزواج، كاشتراط المرأة ألا يُخرجها زوجها من دارها، أو ألّا يُسافر بها، فمثل هذه الشروط لا حرج على من اشترطها أن يُطالب زوجَه بها، بل ويُسوِّغ عدم الوفاء بها إنهاء الزواج؛ لقوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ} [المائدة: 5]، ولقوله تعالى: {وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْئُولاً} [الإسراء: 34].
    ولقول سيدنا رسول الله ﷺ: «أَحَقُّ الشُّرُوطِ أَنْ تُوفُوا به ما اسْتَحْلَلْتُمْ به الفُرُوجَ». [متفق عليه]
    2) شروط باطلة في ذاتها؛ ولكن لا يلزم من بطلانها بطلان الزواج الذي اشتمل عليها، وهي الشروط المُنافية لعقد الزواج ومُقتضياته، أو التي تُسقِط حقًّا واجبًا به، كاشتراط الرجل ألَّا يُعطي المرأةَ مهرًا، أو ألَّا يكون لها نفقة، أو كاشتراط المرأة ألَّا يطأها زوجها، فكل هذه شروط باطلة لكونها تُحرِّم حلالًا أو تُقيِّده؛ لهذا لا يجب الوفاء بها ولا تُعدُّ شيئًا، مع الحكم بصحة عقد الزواج؛ لقول سيدنا رسول الله ﷺ: «المسلمونَ على شروطِهم، إلَّا شرطًا حرَّمَ حلالًا أو أحلَّ حرامًا». [أخرجه الترمذي]
    ولقوله ﷺ: «… ما كانَ مِن شَرْطٍ ليسَ في كِتَابِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ فَهو بَاطِلٌ، وإنْ كانَ مِئَةَ شَرْطٍ، كِتَابُ اللهِ أَحَقُّ وَشَرْطُ اللهِ أَوْثَقُ …». [متفق عليه]
    وشرْط «حظر حلّ عقدة النكاح» لمدة أيام أو أعوام من جملة هذه الشروط الباطلة، فقد أَعطى الشَّرع الشَّريف الزَّوج والزَّوجة حق حلّ عقد الزواج إن وُجِد سببٌ مُعتَبر يدعو إليه، ويوقع الضرر على أحد طرفيه.
    وإنْ اشترط الزوج على نفسه عدم طلاق زوجته مُدةً من الزمان ثم طلقها في المُدّة؛ كان الطّلاق واقعًا، وكذا الزوجة إن طلبت طلاق نفسها، أو رفعت أمرها للقاضي فطُلِّقت قبل انتهاء المدة المُشتَرطة.
    3) شروط باطلة في ذاتها وتنسحب على عقد الزواج الذي اشتمل عليها بالبطلان، كاشتراط مدة معينة للزواج ينتهي بعدها، كما هو الحال في زواج التجربة إن كان محددًا بوقت؛ إذ هو بهذا يعد زواج متعةٍ مؤقتٍ باطلٍ ومُحرَّمٍ؛ فعن علي بن أبي طالبٍ رَضِي اللهُ عنه، أنَّ سيدنا رسول الله ﷺ: «نهى عن مُتعةِ النِّساءِ يومَ خَيبرَ …» [متفق عليه]، وعن عمر بن عبد العزيز قال: حَدَّثَنا الرَّبيعُ بنُ سَبْرةَ الجُهَنيُّ عن أبيه: «أنَّ رَسولَ اللهِ ﷺ نهى عن المُتعةِ وقال: ألا إنَّها حَرامٌ مِن يَومِكم هذا إلى يومِ القيامةِ، ومن كان أعطى شيئًا فلا يأخُذْه». [أخرجه مسلم]
    وجدير بالذكر أن شريعة الإسلام قد اتسمت بالمرونة، والواقعية، ومناسبة أحوال الناس على اختلافها، ففي الوقت الذي عظَّمت فيه من شأن رابطة الزواج، ودعت إلى تقويتها، ونسجت منظومة كاملة لحمايتها ووقايتها؛ لم تُحرِّم الانفصال إن وُجِد سبب حقيقي يدعو إليه، مع إعطاء الزوجين الفرصة تلو الفرصة من خلال تشريع العدَّة والرّجعة؛ مما يجعل حظر الانفصال افتئاتًا على حق الزوجين في اختيار الأنسب لحياتهما، التي من سُنّتها التّغيّر والتّبدّل للحَسَن أو للسيء.
    وإنَّ كثرة وقوع الطلاق في سنين الزواج الأولى لا يُعالَجُ بحظرِ الانفصال، وتحريم الطلاق؛ وإنما يواجَه بالوعي، والمعرفة، وتنمية المهارات لدى الشباب والفتيات من المقبلين على الزواج؛ ليعرفوا قدره، ومعناه، وحدود الله فيه، وواجباته، ومسئولياته، وأحكامه، وكيفية اختيار شريك الحياة، والتعامل الأمثل معه، ومع النفس، وحدود تدخل الأهل في الحياة الزوجية، وكيفية تجاوز عقبات الحياة ومشكلاتها، وكيفية تحقيق السعادة فيها.
    ولمركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية تجربتان رائدتان في ميدان تدريب المقبلين على الزواج من خلال «برنامج التوعية الأسرية والمجتمعية» الذي ينفذه المركز في محافظات مصر وجامعاتها كافَّة، وفي ميدان رأب صدع الأسرة المصرية، والتَّدخل لحل نزاعاتها من خلال «وحدة لم الشمل».
  • وزير الأوقاف ينعى عميد طب الأزهر السابق في وفاته بكورونا

    نعى  الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف ورئيس المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، الدكتور إسحاق عبد العال أستاذ الجراحة العامة والعميد الأسبق لكلية الطب جامعة الأزهر ومدير عام المستشفيات بجامعة الأزهر سابقا (رحمه الله رحمة واسعة)، سائلا الله (عز وجل) أن يشمله برحمته الواسعة ، وأن يسكنه فسيح جناته ، وأن يجزيه خير الجزاء على ما قدم في خدمة وطنه وجامعته ورسالته الإنسانية ، وما أفنى حياته فيه من خدمة الناس ، وأن يلهم أهله وزملاءه ومحبيه وتلاميذه في كل مكان الصبر والسلوان.
    وقال الوزير فقدنا قامة علمية وأخلاقية معا ، رحمه الله رحمة واسعة وجعل هذه الليلة خير لياليه وأسكنه فسيح جناته، (إنا لله وإنا إليه راجعون).
    كما تقدمت جامعة الأزهر برئاسة الدكتور محمد المحرصاوي،رئيس جامعة الأزهر،  والدكتور محمود صديق، نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث، المشرف العام على قطاع المستشفيات الجامعية بجامعة الأزهر؛ بخالص العزاء والمواساة إلى أسرة كلية طب بنين الأزهر بالقاهرة برئاسة الدكتور حسين أبو الغيط، عميد الكلية، في وفاة المغفور له -بإذن الله تعالى- الدكتور إسحاق عبدالعال، عميد الكلية الأسبق
     سائلين المولى -عزَّ وجلَّ- أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، وحسن أولئك رفيقًا، وإنا لله وإنا إليه راجعون.
  • شيخ الأزهر يجيب: هل يدخل غير المسلمين الجنة؟ (فيديو)

    «هل يدخل غير المسلمين الجنة».. سؤال يطرحه البعض وشهد جدلاً دينيا واسعا بين من ينكر ذلك ومن يؤيده وفق شروط فقهية محددة. السؤال المثير للجدل أجاب عليه الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، الذي تحل ذكرى ميلاده اليوم.

    وقال الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، إن الأوروبيين ينطبق عليهم حكم أهل الفترة ولن يعذبهم الله، وذلك لأن دعوة النبي وصلتهم بطريقة مغلوطة ومغشوشة ومنفرة.

    وأوضح شيخ الأزهر، خلال برنامج «فقة الحياة»، أن الناس في أوروبا لا يعرفون عن الإسلام إلا ما يرونه على الشاشات من قتل وغيره، ولذا ينطبق عليهم ما ينطبق على أهل الفترة، لأن العلم لم يحصل عندهم.

    الطيب: كيف يعذب الله شعوبا وهي لاتعرف شيئا عن الإسلام

    وأضاف الطيب أن الدليل على ذلك من القرآن الكريم بقوله تعالى: «وما كنا معذبين حتى نبعث رسولًا»، مضيفا: «فكيف يعذب الله شعوبًا مثل الشعوب الأوروبية، وهي لم تعرف عن النبي محمد أي صورة صحيحة، وكذلك الحال مع الوثنيين في أدغال إفريقيا الذين لم تبلغهم الدعوة أو بلغتهم بصورة مشوهة ومنفرة وحملتهم على كراهية الإسلام ونبي الإسلام».

    وتابع الطيب، أن لشيخ الأزهر الأسبق الشيخ محمود شلتوت «كلام جميل في ذلك»، مستندا إلى قوله: «الكفر الذي يدخل جهنم هو من بلغته رسالة الإسلام، وبلغته بلاغًا صحيحًا، وكان أهلًا للنظر، أي للتأمل والتفكير، ثم بعد ذلك عرف أنها الحق ثم جحدها فهذا هو الكافر».

    الطيب: هناك تقصير من علماء الإسلام في تبليغ رسالة الدين السمح

    وأشار شيخ الأزهر إلى أن هناك تقصيرًا من علماء الإسلام في تبليغ رسالة الدين السمح إلى غير المؤمنين به أو الوثنيين، وهذا التقصير من ناحيتين: حين سُكِتَ عن توصيل الرسالة للناس ومن شاء فليؤمن بعد ذلك ومن شاء فليكفر، وحين تم تصوير الإسلام بصورة رديئة مجتزأة وملفقة.

    كما انتقد الطيب طريقة مخاطبة غير المسلمين في إفريقيا، وقال: «إن من يقومون بالدعوة الإسلامية في إفريقيا لا يذهبون بها للوثنيين ولكن للمسلمين، ليقولوا أنتم أشاعرة كفار، أو صوفية كفار، وعليكم أن تدخلوا في الإسلام من جديد، وهو جهد وأموال مهدرة؛ لأن المنطلق فاسد إسلاميًا».

    وكان قد انتقد أيضا تكفير الطوائف والتيارات الإسلامية بعضها البعض، وقال: «الكثير كان يرى أن محاربة الصوفية مثلًا لها الأولوية على تعريف الوثنيين بالإسلام، فماذا يُنتظر من دين علمائه يكفرون بعضهم بعضًا وكل منهم يقاتل الآخر؟!».

  • طالب بـ”زراعة الأزهر” يبتكر جهاز رى هوائى يوفر المياه

    “قدمت على براءة اختراع لجهاز الرى الهوائى فى أكاديمية البحث العلمى التابعة لوزارة الدولة لشئون البحث العلمى تحت رقم إيداع 2019/182”.. هكذا روى محمد رضا عبد العزيز والمقيم بإحدى قرى محافظة المنوفية، طالب بالفرقة الثالثة قسم الأراضى والمياه بكلية الزراعة جامعة الأزهر فرع أسيوط، قصة ابتكاره جهاز رى هوائى، يوفر المياه، ويعمل على القيام بإتمام عملية الرى السطحى.

    وأكد محمد رضا عبد العزيز، فى تصريحات خاصة لـ”اليوم السابع”، أن الجهاز سوف يوفر مياه الرى، ويعمل على القيام بإتمام عملية الرى السطحى بجوار جذور النبات، كما يعمل على رش المبيدات والأسمدة باستخدام رشاش الزاوية بزاوية قياسها 90 درجة .

    وأضاف “محمد”، حصلت على 63 دورة تدريبية فى المجال الزراعى بشركات تابعة لجامعة الأزهر فرع أسيوط، ونقابة المهن الزراعية بحلمية الزيتون، كما أعمل على متابعة الطلاب لرفع مستوى التأهيل لسوق العمل، وإعداد cv قوى فى المجال الزراعى للنهضة بمستوى خريج كلية الزراعة فى مصر.

    وتابع “محمد”: بدأت التصميم منذ بدايتى الدراسة بكلية الزراعة جامعة الأزهر فرع أسيوط، وذلك بتوجيه من الدكتور سالم فهمى محمد عميد كلية الزراعة جامعة الأزهر فرع أسيوط، ثم متابعة الفكرة حتى إتمام دراستها من كل من، الدكتور محمود محمد السيد عويس أستاذ الرى فى كلية الزراعة جامعة الأزهر فرع أسيوط، والدكتور محمد جعيصه أستاذ المساحة الزراعية فى كلية الهندسة الزراعية بالجامعة.

    واستطرد: تقدمت بطلب براءة الاختراع منذ عام 2019 ولم يتم الحصول عليه حتى الآن، وعانيت كثيرا فى تحقيق أكبر قدر ممكن من الاستفادة أثناء تصميم المشروع من مكتبة كلية الزراعة جامعة الأزهر فرع أسيوط، مؤكدا أن هناك بعض المساعدات العلمية من أساتذتى داخل قسم الأراضى والمياه كلية الزراعة جامعة الأزهر فرع أسيوط وكلية الهندسة الزراعية جامعة الأزهر فرع أسيوط.

    وأضاف: كما عانيت كثيرا فى تطوير البحث الخاص بالرسالة واستمرت عملية البحث إلى عامين متواصلين تلقيت الكثير من الإحباط، ولكنى ما زلت متماسكا حتى أتممت الرسالة البحثية الخاصة بجهاز الرى الهوائى، متابعا أن الجهاز يعمل على تقنية CNC وهى تعنى التحكم الرقمى بالكمبيوتر، وما زالت جهود أسرتى فى الدعم متواصلة للإبداع والابتكار.

    ووجه “محمد” رسالة شكر إلى شمس قدرى محمد عقيلة المقيمة بإحدى قرى محافظة المنوفية التى كان لها الفضل الكبير فى تطبيق هذه الفكرة العلمية وترجمة الرسالة الخاصة بالمشروع، وهو عضو شرف بالرسالة، وكذلك إلى المسؤولين بكلية الزراعة بجامعة الأزهر الذين كانوا عونا وسندا فى إتمام دراسته للبحث .

  • رسميا.. الأزهر يعلن تأجيل امتحانات الفصل الدراسي الأول لجميع المراحل

    أعلن الشيخ صالح عباس، رئيس قطاع المعاهد الأزهرية، أن كل القرارات الصادرة من مجلس الوزراء والتى ستتطبق على طلاب وزارة التربية والتعليم، سوف يتم تطبيقها على طلاب المعاهد الأزهرية، دون تمييز.

    وأضاف أن قطاع المعاهد الأزهرية، على أتم الاستعداد لكافة التغييرات والتعامل معها فيما يخدم مصلحة الطلاب وتطبيق قرارات الدولة.

    وأكد عباس أن الأزهر الشريف وقطاعاته المختلفة جزء أساسي من مكونات الدولة المصرية ويعمل وفق الرؤية التى تضعها اجهزة الدولة المختصة.

    وأضاف “عباس” في تصريح خاص لـ”فيتو” أن الأزهر الشريف لديه حرص كامل للحفاظ على صحة كافة الطلاب وللمنتسبين إليه، لافتا إلي أن القطاع كان يعد خطة متكاملة من أجل أداء الامتحانات وسط إجراءات احترازية مشددة لضمان الحفاظ على صحة كافة المشاركين في الامتحانات.

    وكان مجلس الوزراء قد أعلن منذ قليل انه في إطار مواجهة تداعيات انتشار فيروس كرونا المستجد، وحرصاً على صحة وسلامة كافة المُنتسبين إلى العملية التعليمية، من الطلاب وأعضاء هيئة التدريس، والمعلمين، وافق مجلس الوزراء على المقترح الذي تقدمت به كل من وزارتي التعليم العالي والبحث العلمي، والتربية والتعليم والتعليم الفني، بإستكمال تدريس المناهج الدراسية اعتباراً من السبت المقبل، وحتى نهاية الفصل الدراسي الأول للعام الدراسي ٢٠٢٠ / ٢٠٢١ بنظام التعليم عن بعد، مع استيفاء المتطلبات الأساسية، والحد الأدنى من معايير إتمام المناهج الدراسية، وتأجيل كافة الإمتحانات التي كان من المقرر عقدها فى هذا الفصل لما بعد انتهاء اجازة نصف العام، مع تطبيق ذلك على كافة أنواع التعليم ومستوياته.

  • أول تعليق من الأزهر علي قرارات تأجيل الامتحانات

    أعلن الازهر الشريف، التزامه بقرارات رئاسة مجلس الوزراء المتعلقة بتأجيل الامتحانات وتطبيق الدراسة عن بعد، لمراحل التعليم الجامعي والتعليم قبل الجامعي.

    ووافق مجلس الوزراء على المقترح الذي تقدمت به كل من وزارتي التعليم العالي والبحث العلمي، والتربية والتعليم والتعليم الفني، بإستكمال تدريس المناهج الدراسية اعتبارًا من السبت المقبل، وحتى نهاية الفصل الدراسي الأول للعام الدراسي ٢٠٢٠ / ٢٠٢١ بنظام التعليم عن بعد، مع استيفاء المتطلبات الأساسية، والحد الأدنى من معايير إتمام المناهج الدراسية.

    كما وافق على تأجيل كافة الإمتحانات التي كان من المقرر عقدها فى هذا الفصل لما بعد انتهاء اجازة نصف العام، مع تطبيق ذلك على كافة أنواع التعليم ومستوياته.

  • شيخ الأزهر: القول بتحريم تهنئة المسيحيين “تطرف”

    أكد فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، أن هناك خطابات لا يعرفها الإسلام تُريد أن تختطف عقول الناس، وتضللهم، وتأمرهم كيف يسيرون في الطرقات؟ ومتى يستيقظون من نومهم؟ ومتى ينزلون من بيوتهم؟ وكيف يذهبون إلى أعمالهم؟ وتُحرِّم عليهم تهنئة المسيحيين بأعيادهم، وغير ذلك مما أسميه “كهنوت” لا يمت للإسلام بصلة، وللأسف هذا خطاب موجودٌ بيننا الآن، ويُريد أصحابه أن يوجهوا أمة هى فى حاجةٍ إلى النهوض، وإلى النهضة مما تردت فيه، وكلنا أمل فى أن المصريين سيتخلصون من رواسب هذا الفكر الغريب قريباً، خاصةً أن الجميع تنبه منذ سنوات لتلك الأصابع السوداء العُليا والجبارة والقوية التى تريد أن تعصف بوحدتهم”.
    وأبرزت جريدة صوت الأزهر الناطقة باسم المشيخة، تصريحات فضيلة الإمام، حيث إنه قال من الغريب أن نجد الآن من يسأل عن موقف القرآن والسُنَّة النبوية من مسألة التعامل مع إخوتنا المسيحيين؛ لأن هذه مسألة محسومة، وكل ادعاء يُحرِّم أصحابه تهنئة المسيحيين فى أعيادهم، وينهى عن أكل طعاهم، ومصافحتهم، ومواساتهم، وغير ذلك، هى أقوال متطرفة لا يعرفها الإسلام؛ بل إننى أتعجب كثيراً حين ترد إلى مسامعى أقوالٌ يدَّعى أصحابها أن المسلم إذا قتل مسيحياً أو يهودياً لا يُقتل، ولهؤلاء أقول إنه جاء فى مذهب الإمام أبى حنيفة، وكذلك النخعى، “أن المسلم يُقتل بالذمى، وتُقطع يد المسلم إذا سرق الذمى”، وهذه مذاهبنا، وتلك أحكام الفقه الذى درسناه، ونُدرِّسه لطلابنا فى الأزهر”.

    من جانب أخر، تزينت عدة مناطق بالقاهرة بزينة عيد الميلاد وأشجار الكريسماس احتفالا بعيد الميلاد وعيد رأس السنة، وارتدى البعض ملابس بابا نويل بأحد الميادين بجوار الهدايا، وزينت شجرة عيد الميلاد منطقة الكوربة بمصر الجديدة، شرق القاهرة، إهداء من إحدى الجمعيات الأهلية بمصر الجديدة، حيث شارك السكان فى تزيين العمارات بمناسبة أعياد الميلاد، كما شارك اللواء خالد عبد العال محافظ القاهرة، وإبراهيم صابر نائب المحافظ للمنطقة الشرقية، سكان المنطقة أثناء تزين الشوارع والتهنئة بأعياد الميلاد، كما التقطوا صورا تذكارية مع المارة أمام شجرة الكريسماس.
    وكان الدكتور مصطفى مدبولى، رئيس مجلس الوزراء أعلن خلال ترأسه اجتماع اللجنة العليا لإدارة أزمة فيروس كورونا، إلغاء كل الاحتفالات بمناسبة رأس السنة، واتخاذ إجراءات الغلق حيال أى منشأة تقوم بتنظيم أى احتفالية، بالإضافة إلى المنع الكامل لسرادقات الأفراح والعزاء وأى تجمعات، وتم التشديد على وقف أية فعاليات أو احتفاليات أو مهرجانات خلال الفترة المقبلة، والغلق الكامل لدور المناسبات، والتشديد الكامل على كل الفنادق فيما يتعلق بالأعداد المحددة فى الأفراح، و أن تكون فى الأماكن المفتوحة فقط.
    وكلف رئيس الوزراء خلال الاجتماع بتفعيل الغرامة الفورية على المخالفين بعد استيفاء إجراءاتها بداية من يوم الأحد القادم الموافق 3 يناير 2021، لتكون بمثابة رسالة واضحة أن الدولة تواجه أى مخالفات للإجراءات الاحترازية بمنتهى الشدة والحزم، وتم الاتفاق على أن تكون الغرامة الفورية للأفراد الذين لا يُطبقون الإجراءات الاحترازية، ولا يرتدون الكمامة، حيث ستحصل غرامة فورية قيمتها 50 جنيهاً، وفى حالة الإمتناع عن السداد، سيتم تحويل المخالف فوراً للنيابة المختصة لاتخاذ ما يلزم بشأنه.
  • الأزهر يقرر ملء استمارات طلاب الشهادات الابتدائية والإعدادية إلكترونيا لأول مرة

    قال الشيخ أحمد عبد العظيم، رئيس الإدارة المركزية للامتحانات بقطاع المعاهد الأزهرية، أنه بناء على توجيهات فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، ومتابعة الدكتور محمد الضوينى، وكيل الأزهر،فى إطار سعى الازهر الشريف للتخفيف على الطلاب وأولياء أمورهم وفى إطار مواكبة التطور التكنولوجى وتماشيا مع توجه الدولة نحو الرقمنة في جميع مؤسساتها وفق الإجراءات الاحترازية المطلوبة في هذه الظروف الاستثنائية فقد تم لأول مرة بالازهر الشريف إتاحة تسجيل طلاب الشهادتين الابتدائية والاعداية استمارات إلكترونية أسوة بما تم العام الماضى للشهادة الثانوية بعد نجاح الكبير لهذه التجربة.

    وأضاف فى تصريحات لـ”اليوم السابع”، أن الامر ليس قاصراً على تسجيل الاستمارة فقط بل سيتم تقديم خدمات إلكترونية لكنترول الشهادتين وكذا لرؤساء لجان الشهادتين بعد الحصول على بيانات الطلاب مما يساعد على أعمال الكنترول وتقليل نسب الأخطاء فيها ومن خلال تلك البيانات الصحيحة يسمح للمعهد بطباعة كشوف 2 ج وكشوف المناداه للجان كما أن الادارة المركزية للامتحانات من خلال بوابة الازهر ومركز المعلومات سيتم نشر أرقام جلوس الطلاب للشهادتين واللجان وعنواينها ومقراتها تخفيفا على الطلاب في هذه الظروف، مشددا على أن كل الخدمات تقدم مجاناً.

    وكشفرئيس الإدارة المركزية للامتحانات،عن ضوابط التقدم الإلكترونى للشهادتين (الإبتدائية – الإعدادية) الاستمارة الإلكترونية، وذلك وفقا للآتى:

    1- يقوم رائد التحول الرقمي بالمعهد بطباعة اسم المستخدم وكلمة المرور لكل طالب من خلال برنامج شئون الطلاب (من قائمة الشهادات/حسابات الطلاب أون لاين.. وفي آخر الصفحة يجد أمر طباعة).
    2- يقوم المعهد بتسليمها لجميع طلابه مع توقيع الطلاب بالاستلام والعلم، مع إعلام الطالب أو ولي أمره بطريقة الدخول على النظام وكيفية الاستخدام.
    3- يقوم الطالب أو ولي أمره بالدخول على الرابط المعد لذلك على شبكة الإنترنت (https://azhar.gov.eg/certificates) وتسجيل الدخول باستخدام اسم المستخدم وكلمة المرور الخاصة به بعد الحصول عليها من المعهد.
    4- يقوم الطالب بمراجعة البيانات وتسجيل البيات المسموح له بها (الاسم باللغة الإنجليزية / رقم التليفون / محافظة العنوان / العنوان) ويقوم بالحفظ.
    5- في حالة وجود أخطاء بالاستمارة أو في البيانات يقوم رائد التحول الرقمي بالتعاون مع مسئول شئون الطلاب بالتأكد من صحة التعديل من واقع سجلات المعهد قبل تعديله على قاعدة البيانات.
    6- يطبع الطالب الاستمارة بعد الحفظ ومراجعة كافة البيانات ويقوم بتسليمها للمعهد.
    7- يسجل رائد التحول الرقمي بالمعهد الطلاب الذين سيؤدون الامتحان من الخارج بالتعاون مع شئون طلاب المعهد والتأكد من استيفاء الأوراق المطلوبة منهم.
    8- يتسلم شيخ المعهد إقراراً من مسئول شئون الطلاب بالمعهد بمراجعة جميع بيانات طلاب المعهد وصحتها.
    9- بعد جميع ما سبق يقوم رائد التحول الرقمي بطباعة كشف 2ج من برنامج شئون الطلاب بعد إتاحتها خلال الفترة القادمة، ويراجعها شئون الطلاب ويعتمدها وتختم من المعهد ثم يسلم إلى إدارة الامتحانات بالمنطقة.
  • الأزهر يقرر رفع الغياب فى معاهده اعتبارا من اليوم حتى نهاية الترم الأول

    أصدر قطاع المعاهد الأزهرية قرارا برفع غياب الطلاب اعتبارا من اليوم الثلاثاء حتى نهاية الفصل الدراسى الأول 2021 مع استمرار الدراسة بالمعاهد الأزهرية وفقا للمواعيد المقررة لحضور من يرغب من الطلاب للاستفادة من اليوم الدراسى.
    كان قطاع المعاهد الأزهرية، قد أصدر قرارا بإلغاء أجزاء مناهج الطلاب فى صفوف النقل والشهادة الابتدائية والشهادة الإعدادية، الخاصة بشهر يناير، نظراً للظروف الحالية الخاصة بجائحة كورونا وما ترتب عليها من ضرورة اتخاذ عدة تدابير فيما يخص أعمال الامتحانات وتأثيرها على إعادة النظر فى خطة الفصل الدراسى الأول لكل المناهج الدراسية وتقديم موعد الامتحانات.
    وأكد قطاع المعاهد رفع المنهج الخاص بشهر يناير من كل المناهج المقررة لجميع سنوات النقل التعليمية والشهادتين الابتدائية والإعدادية فقط ومراعاة تطبيق ذلك فى أثناء الامتحانات بشكل دقيقة.
    كان قطاع المعاهد الأزهرية قد أرسل منشورا إلى جميع المعاهد الأزهرية بالتنبيه على جميع المعاهد بالانتهاء من جميع المناهج الدراسية لجميع المراحل ( ابتدائى – إعدادى ) فى موعد غايته 31 – 12 – 2020 على أن تبدأ المراجعات النهائية والاستعدادات لامتحانات الفصل الدراسى الاول ونظرا لبدء امتحانات الصفين الرابع والخامس الابتدائى يوم 9 – 1 – 2021.
    وقد أعلن قطاع المعاهد الأزهرية الإجراءات الاحترازية لفيروس كورونا داخل لجان امتحانات الفصل الدراسى الأول، حيث شملت الإجراءات تواجد 12 طالبا فقط بكل لجنة، ومنع الدخول للجنة بدون كمامة مع توفيرها للطلاب على أبواب اللجان، وتواجد طبيب لكل لجنة، وتوزيع المطهرات وتطهير ورق الأسئلة.
    ويستعد قطاع المعاهد الأزهرية لانطلاق امتحانات الفصل الدراسى الأول الشهر القادم، حيث تقرر تطبيق كافة الإجراءات الاحترازية لمنع انتشار فيروس كورونا المستجد، داخل لجان الامتحانات بنفس المعايير التى طبقت فى امتحانات الشهادة الثانوية فى يوليو الماضى، كما يستعد القطاع لوضع كافة السيناريوهات المتوقعة والتى قد تتضمن تأجيل لامتحان مادة أو أكثر بسبب الأحوال الجوية المتوقع أن تشهدها البلاد خلال فصل الشتاء خاصة المحافظات الساحلية.
    ووجَّه القطاع كافة المناطق الأزهرية بتوفير كافة أدوات التعقيم والتطهير اللازمة للطلاب، وتوفير الأمن والمناخ المناسب لإقامة الامتحانات على النحو الأمثل والصحي، وجعل حماية الطلاب وراحتهم فوق كل اعتبار.
زر الذهاب إلى الأعلى