الصحة العالمية

  • المدير الإقليمى لمنظمة الصحة العالمية يؤكد حصوله على لقاح كورونا فى مصر

    قال الدكتور أحمد المنظرى، المدير الإقليمى لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط، إنه يرد إلينا بشكل شبه يومى عدد الإصابات والوفيات بكل الدول ومن يحدد وجود موجة ثانية أو ثالثة هى منظمة الصحة العالمية مع منظومة الصحة بكل دولة، وسنتكمن خلال هذه السنة من تغطية 20% من سكان العالم باللقاحات، وهناك تطور مذهل فى مختلف جوانب العلم ومكنت الجهات البحثية والشركات المصنعة من اختزال الوقت لإيجاد لقاح للبشرية، ولن يكون هناك تنازل عن مأمونية اللقاحات، وعلينا أن نقوم بالموازنة بين أضرار اللقاح والفوائد التى ستحصل عليها البشرية، مؤكدا أن الفوائد التى سنجنيها من اللقاحات أكثر من الأضرار، وهذا ما يعتبر نجاحا، مشيرا إلى أنه تناول الجرعة الأولى من اللقاح فى مصر، واللقاحات التى تستوردها الدول مرت بالكثير من المراجعات، ما يعطى نوعًا من الأمان ولا توجد أفضلية للقاح عن الآخر.

    وأكد الدكتور أحمد المنظرى المدير الإقليمى لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط، إن كورونا أظهرت هشاشة الكثير من الدول فى المنظومة الصحية، وجاءت دعوة من منظمة الصحة العالمية ليكون هناك عالم تشمله العدالة والمساواة فى الحصول على اللقاحات، وخصوصا بعد الصراع بين الدول على المستلزمات الطبية.

    وأضاف، خلال مداخلة ببرنامج 90 دقيقة مع الإعلامى أسامة كمال، من الممكن التغلب على الصراعات بين شركات الأدوية وأساس الشعار هو حصول كل الدول على اللقاحات بشكل عادل وهناك اتفاقيات عقدت لتمويل شراء اللقاحات للدول التى تعانى من نقص الموارد المالية، وهناك تحديات كبيرة واجهناها وما زلنا نأمل من الدول التى لديها القدرة فى المساهمة لتوصيل اللقاحات للدول الفقيرة.

    وتابع: مصدر صلاحيات منظمة الصحة العالمية هى الدول وتسعى لتقديم المشورة للدول وليس لديها صلاحيات لإلزام الدول بالتزام التعليمات أو مخالفتها، فالجائحة كشفت الكثير من الجوانب، وكان هناك لقاء مع وزيرة الصحة المصرية، وكما نتكلم عن الأمن الغذاء لابد أن نتحدث عن الأمن الدوائى وحقوق الملكية الفرية من الممكن أن نتنازل عنها لمنح دول العالم الحصول على اللقاح وتيسير العملية، وهناك عدة جهات ومنظمات أممية من الممكن أن تسيطر على الشركات للتنازل عن حقوق الملكية لحماية البشرية.

  • الصحة العالمية تشيد بـ100 مليون صحة ومنظومة التأمين الصحي

    التقى السفير د. أحمد إيهاب جمال الدين، المندوب الدائم لمصر في جنيف، أمس مع د. تيدروس أدهانوم مدير عام منظمة الصحة العالمية، وذلك بمقر المنظمة، حيث شهد اللقاء استعراض أوجه التعاون بين مصر والمنظمة وسبل دفع العلاقات بينهما خلال الفترة المقبلة.
    وأشاد مدير عام المنظمة بالمبادرات المصرية التي يجري تنفيذها مؤخرًا في مجال الصحة مثل مبادرة “١٠٠ مليون صحة” ومشروع تطبيق منظومة التأمين الصحي الشامل، مشيرًا إلى أن تلك المبادرات تعد دليلًا على حرص القيادة المصرية على دعم وتعزيز المنظومة الصحية باعتبارها عاملًا أساسيًا في استقرار المجتمعات، وهو ما أثبتته أزمة جائحة كوفيد-١٩ التي أظهرت الآثار المتعددة لمجال الصحة على مختلف مناحي الحياة.
    كما شهد اللقاء استعراض آخر التطورات الخاصة بجائحة كوفيد-١٩، وجهود المنظمة من خلال مرفق كوفكس لتوفير اللقاحات ضد الفيروس لكافة الدول بشكل عادل ومتساو.
    وأكد مندوب مصر الدائم، دعم مصر لجهود المنظمة والمرفق، خاصة مع ظهور بعض الصعوبات في توفير اللقاحات نظرًا لعدم قدرة الشركات المصنعة للقاحات على إنتاج الكميات التي تفي بالاحتياجات العالمية، مؤكدًا تطلع مصر للحصول على اللقاحات المخصصة لها من المرفق في أسرع وقت بما يساعد في إتمام حملة التطعيم الجاري تنفيذها.
    وفى هذا الإطار أشار جمال الدين إلى مسعى مصر تمرير مقترح في منظمة التجارة العالمية يتيح الاستفادة من القدرات التصنيعية غير المستغلة للدول النامية في مجال تصنيع اللقاحات، بما يفتح المجال أمام زيادة التصنيع العالمي وتوفير اللقاحات ضد الفيروس، في ظل الأزمة التي يمر بها المجتمع الدولي نتيجة النقص في معدلات إنتاج اللقاحات.
    من جانبه أكد د. تيدروس أدهانوم دعم المنظمة لجهود تعزيز التصنيع المحلي للقاحات في الدول النامية، مشيرًا إلى أن مصر تعد من الدول الرائدة في القارة الأفريقية المؤهلة لاستضافة هذه الصناعات في ظل ما تمتلكه من قدرات تصنيعية وخبرات في هذا المجال. وشدد مدير عام المنظمة على أهمية حشد جهود كافة الأطراف المعنية لتكثيف عمليات تصنيع اللقاحات، مشيرًا إلى أن الجائحة تتطلب أكثر من أي وقت مضى تضامن المجتمع الدولى لتخطي تلك الأزمة التي تعد غير مسبوقة في التاريخ الحديث.

  • الصحة العالمية: 120 مليون إصابة و2 مليون وفاة بكورونا واللقاح أهم أداة للوقاية

    كشفت منظمة الصحة العالمية، عن ارتفاع حالات الإصابة بفيروس كورونا حل العالم إلى أكثر من 120 مليون حالة إصابة، وأكثر من مليونَى وفاة، حتى 17 مارس الجارى، مؤكدة أنه لا يزال التطعيم أداة بالغة الأهمية للمساعدة فى الوقاية من مزيد من حالات الإصابة والوفيات، ومكافحة الجائحة.

    وأضافت منظمة الصحة العالمية، فى بيان اليوم، أنه تم تطعيم أكثر من 20 مليون جرعة من لقاح أسترازينيكا فى أوروبا، وأكثر من 27 مليون جرعة من لقاح كوفيشيلد (لقاح أسترازينيكا الذى يُنتجه المعهد الهندى للأمصال) فى الهند، حتى الآن، لافتة إلى اجتماع اللجنة الفرعية المعنية بفيروس كورونا، التابعة للجنة الاستشارية العالمية المعنية بمأمونية اللقاحات فى منظمة الصحة العالمية إلكترونيًا يومَى 16 و19 مارس الجارى، لاستعراض المعلومات والبيانات المتاحة عن حالات (جلطات الدم) ونقص الصفيحات الدموية بعد التطعيم بلقاح استرازينيكا المضاد لفيروس كورونا.

    واستعرضت اللجنة الفرعية تقارير وبيانات التجارب السريرية بناءً على بيانات المأمونية الواردة من أوروبا، والمملكة المتحدة، والهند، وقاعدة البيانات العالمية لتقارير المأمونية للحالات الفردية التابعة للمنظمة (Vigibase) وبناءً على استعراض علمى دقيق للمعلومات المتاحة، توصَّلت اللجنة الفرعية إلى الاستنتاجات والتوصيات شملت أنه لا يزال لقاح أسترازينيكا المضاد لفيروس كورونا (ويشمل ذلك كوفيشيلد) يتمتع بمرتسم إيجابى للمخاطر والمنافع، مع إمكانات هائلة للوقاية من العدوى والحد من الوفيات فى جميع أنحاء العالم.

    وكانت التوصية الثانية بأنه لا تشير البيانات المتاحة إلى أى زيادة عامة فى حالات التخثر “الإصابة بالجلطات” مثل التخثر الوريدى العميق أو الانصمام الرئوى بعد إعطاء لقاحات فيروس كورونا.

    وتابعت المنظمة: “تتماشى معدلات حالات الانصمام الخثارى “الإصابة بالجلطات” المُبلَغ عنها بعد لقاحات كوفيد-19 مع العدد المتوقع لتشخيصات هذه الحالات، وتحدث كلا الحالتيْن بشكل طبيعى، وهى ليست حالات غير شائعة، وتحدث هذه الحالات أيضًا نتيجة مرض كوفيد-19. وكانت المعدلات التى لوحظت أقل مما كان متوقعًا بالنسبة لهذه الحالات.

    وقالت : بينما تم الإبلاغ عن حالات نادرة وفريدة من الانصمام الخثارى “الإصابة بالجلطات”، إلى جانب نقص الصفيحات، مثل التخثر الجيبى الوريدى الدماغى، بعد التطعيم بلقاح أسترازينيكا المضاد لكوفيد-19 فى أوروبا، فليس من المؤكَّد أنها حدثت بسبب التطعيم.

    واستعرضت لجنة التيقُّظ الدوائى وتقييم المخاطر التابعة للوكالة الأوروبية للأدوية 18 حالة من حالات التخثر الجيبى الوريدى الدماغى من بين ما مجموعه أكثر من 20 مليون تطعيم بلقاح أسترازينيكا المضاد لكوفيد-19 فى أوروبا ولم يثبُت وجود علاقة سببية بين هذه الأحداث النادرة فى هذا الوقت.

    وتابعت: “ينبغى توفير قدر كاف من التثقيف للمهنيين الصحيين والأشخاص الذين يتلقون التطعيم للتعرُّف على علامات وأعراض جميع الأحداث الضارة الخطيرة بعد التطعيم بجميع لقاحات كوفيد-19، بحيث يمكن للمواطنين أن يلتمسوا الرعاية والعلاج الطبى الفورى المناسب ويحصلوا عليهما”.

    وأوصت اللجنة الفرعية بأن تواصل البلدان رصد مأمونية جميع لقاحات كوفيد-19 وتعزيز الإبلاغ عن الأحداث الضارة المشتبه فيها وتوافق اللجنة الفرعية أيضًا على خطط الوكالة الأوروبية للأدوية الرامية إلى مواصلة استقصاء هذه الأحداث ورصدها وستواصل اللجنة الفرعية استعراض بيانات المأمونية المتعلقة بجميع لقاحات فيروس كورونا وتحديث المشورة عند الضرورة.

  • منظمة الصحة العالمية تحث الدول على استخدام لقاح أسترازينيكا لفيروس كورونا

    حثت منظمة الصحة العالمية الدول على الاستمرار فى إعطاء لقاح أسترازينيكا لفيروس كورونا، لأن فوائده تفوق مخاطره، حيث لا تزال منظمة الصحة العالمية تراجع بيانات السلامة الخاصة باللقاح، وذلك وفقا لما ذكرته صحيفة “ديلى ميل” البريطانية.

    وأكدت منظمة الصحة العالمية، وهيئة تنظيم الأدوية فى أوروبا، وشركة أسترازينيكا AstraZeneca – مرارًا وتكرارًا – أن اللقاح آمن وأن أعراضه الجانبية أقل من تلك التى شوهدت مع اللقاحات الأخرى.

    وكررت التوصية بيانا مماثلا صادر عن وكالة الأدوية الأوروبية، يوم الثلاثاء، نصح الدول بمواصلة استخدام اللقاح، قائلة إنه لا توجد صلة بين اللقاح وظهور بعض الأعراض مثل جلطات الدم.

    وأضافت الوكالة، التى تتخذ من أمستردام مقرا لها فى بيان، إنها تعقد اجتماعا استثنائيا، اليوم الخميس، لوضع اللمسات الأخيرة على استنتاجاتها بشأن قضية جلطات الدم، وتقديم أى توصيات ضرورية لاتخاذ مزيد من الإجراءات.

    وأضافت الصحيفة توجد عشرات الملايين من جرعات لقاح أسترازينيكا فى مخزون الولايات المتحدة، وذلك بفضل اتفاق مبكر لشراء 300 مليون جرعة من اللقاح، وبدأ الخبراء الخارجيون فى مراجعة البيانات الخاصة بلقاح أسترازينيكا لإعداد تقرير إلى هيئة الأغذية والأدوية الأمريكية FDA.

    ومع ذلك يشير البيان، الصادر عن منظمة الصحة العالمية، إلى وجود عدد متزايد من الخبراء الذين يقولون إنه لا توجد بيانات متعلقة بلقاح أسترازينيكا وجلطات الدم مثيرة للقلق.

    وأكدت صحيفة “ديلى ميل” أنه تم وصف لقاح أسترازينيكا من بين أرخص اللقاحات المتاحة.

     

  • الصحة العالمية: سوريا ستتلقى أول شحنة من لقاحات كورونا خلال أسابيع

    وأضافت في تصريح لوكالة “رويترز” من دمشق، أن الدفعات الأولى من اللقاح ستشمل مليون جرعة من لقاح “أسترازينيكا”.

    وأشارت إلى أن برنامج “كوفاكس” لضمان التوزيع العادل للقاحات يمثل بارقة أمل للبلد الذي دمرته الحرب وتعاني موارده الصحية والمالية من ضغوط بالغة.

    وتهدف الحملة الأولى للتطعيم التي قد تبدأ في نهاية أبريل أو مطلع مايو، إلى تطعيم 20 بالمئة من السكان حتى نهاية العام وهو ما يشكل تقريبا 5 ملايين نسمة في المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة والشمال الشرقي والشمال الغربي.

    وسينشر البرنامج الوطني في المناطق الخاضعة لسيطرة الدولة حيث يعيش 20 مليون نسمة، عشرات الفرق في 76 مستشفى و300 وحدة متنقلة للوصول للمناطق النائية.

    وقالت ماجتيموفا إن 336 ألف جرعة سيتم إرسالها لشمال غرب سوريا وهي منطقة غير خاضعة لسيطرة الحكومة عبر شركاء على الحدود عبر معبر غازي عنتاب التركي.

    كما سيتم إيصال 90 ألف جرعة أخرى من اللقاحات إلى شمال شرق سوريا الخاضع لسيطرة الأكراد على أن تصل فرق متنقلة إلى مخيمات تؤوي عشرات الآلاف من النازحين.

    وقال مسؤولون في قطاع الصحة إن شحنة من خمسة آلاف جرعة من لقاح “سينوفارم” الصيني كانت أول لقاحات تصل إلى سوريا خارج مبادرة “كوفاكس” تبرعا من الصين للعاملين في الخطوط الأمامية في قطاع الصحة.

  • الصحة العالمية تبحث اليوم مصير لقاح أسترازينيكا

    أعلن المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم جيبرييسوس أن المنظمة ستبحث اليوم الثلاثاء سلامة لقاح شركة أسترازينيكا البريطانية السويدية، المضاد لفيروس كورونا.

    دراسة البيانات

    وقال جيبرييسوس خلال مؤتمر صحفي أمس الإثنين: إن “لجنة منظمة الصحة العالمية لأمان اللقاحات كانت تدرس البيانات المتوفرة، وعلى اتصال مكثف مع الوكالة الأوروبية للأدوية، وستعقد اجتماعا اليوم”.

    تعليق استخدام لقاح أسترازينيكا

    واعتبر جيبرييسوس قرار بعض الدول الأوروبية تعليق استخدام لقاح أسترازينيكا أمرا “روتينيا”، ودليلا على أن نظام الرقابة يعمل وفعال.

    توصية

    وكانت كبيرة علماء منظمة الصحة العالمية سمية سواميناتان أوصت أمس الإثنين الدول بمواصلة استخدام لقاح “أسترازينيكا” في حملات التطعيم ضد فيروس كورونا، عشية اجتماع لخبراء هذه الهيئة الأممية لدرس مستوى سلامة اللقاح.

    وقالت سواميناتان في مؤتمر صحفي عقدته في جنيف: “لا نريد أن يصاب الناس بالهلع، في الوقت الراهن نوصي الدول بمواصلة التلقيح بواسطة أسترازينيكا”، وذلك في وقت علّقت دول عدة استخدام هذا اللقاح.

    وقالت مساعدة المدير العام لشؤون إتاحة الأدوية واللقاحات والمستحضرات الصيدلانية ماريانجيلا سيماو: “إنه في هذه المرحلة، منافع التلقيح أكبر من المخاطر المرتبطة بكوفيد-19”.

    تعليق استخدام اللقاح

    وأعلنت ألمانيا وإيطاليا وفرنسا وإسبانيا وبعض الدول الأوروبية الأخرى عن تعليق استخدام لقاح أستازينيكا، بعد تقارير عن حالات خثار الأوردة العميقة عند عدد من الأشخاص الذين تلقوا اللقاح.

    وسجلت في مارس الجاري عدة وفيات بسبب خثار الأوردة، دون تأكيد الصلة بين ذلك واللقاح.

  • الصحة العالمية تحذر من احتمال مواجهة العالم موجتين ثالثة ورابعة لجائحة كورونا

    حذرت منظمة الصحة العالمية، اليوم الجمعة، من احتمال مواجهة العالم موجتين ثالثة ورابعة من جائحة فيروس كورونا المسبب لعدوى “كوفيد-19” حال عدم اتخاذ إجراءات احترازية ضرورية.

    وشدد مدير برنامج الطوارئ في المنظمة، مايك رايان، خلال مؤتمر صحفي، على أن ظهور اللقاحات ضد فيروس كورونا يجب ألا يشجع حكومات دول العالم على تخفيف الجهود لمكافحة الجائحة، مشيرا إلى خطر فقدان التركيز.

    وقال رايان: “نعتقد أننا تجاوزنا هذا الوضع، لكننا لسنا على ذلك… الدول ستنجر إلى موجتين ثالثة بل رابعة في حال عدم التوخي بالحذر”.

    يذكر أن منظمة الصحة العالمية أعلنت توزيع أكثر من 20 مليون جرعة من لقاحات كورونا عبر منصة كوفاكس حتى الآن.

    وأكدت المنظمة أن كورونا ستخلف تداعيات نفسية أكبر مما سببتها الحرب العالمية الثانية.

    وأضافت أنه تم نشر تقرير التحقيق في أصل كورونا في الصين في 14 أو 15 مارس، لافتة إلى أنها لم تحذف معلومات من التقرير المؤقت حول زيارة فريق التحقيق لووهان.

    وفي وقت سابق، تحدثت تقارير عن تراجع منظمة الصحة العالمية، عن نشر تقرير أولي حول زيارتها لمدينة ووهان الصينية للتحقيق في نشأة فيروس كورونا.

    توترات بين بكين وواشنطن

    وحسب صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية، يأتي ذلك وسط تصاعد التوترات بين بكين وواشنطن بشأن التحقيق حول نشأة الفيروس، ودعوة مجموعة دولية من العلماء لإجراء تحقيق جديد.

    المطالبة بإطلاق تحقيق دولي

    وقالت الصحيفة الأمريكية، إن المجموعة المكونة من 26 عالمًا طالبوا في رسالة مفتوحة، اليوم الخميس، بإطلاق تحقيق دولي جديد حول كورونا، بعدما أكدوا أن زيارة فريق الصحة العالمية لووهان لم تسفر عن نتائج، وجهود التحقيق ليست مفصلية وشفافة حتى الآن.

    وأضافوا أن فريق منظمة الصحة العالمية الذي أكمل الشهر الماضي مهمة إلى ووهان- المدينة الصينية التي ظهرت فيها إصابات كورونا الأولى- لم يستطع الوصول للتحقيق بشكل كافٍ في المصادر المحتملة لفيروس كورونا الجديد، بما في ذلك إذا كان قد تم تسريبه من مختبر.

    جدير بالذكر أن دعوة العلماء أتت في الوقت الذي تضغط فيه الولايات المتحدة من أجل مزيد من الشفافية في التحقيق.

    وقالت إنها تنتظر التدقيق في التقرير الخاص بمهمة ووهان، فضلا عن حث الصين على نشر جميع البيانات ذات الصلة، بما في ذلك أول الحالات المؤكدة في ديسمبر 2019، والإصابات السابقة المحتملة.

    إرسال بعثات

    كما تضغط بكين من أجل إرسال بعثات مماثلة بقيادة منظمة الصحة العالمية إلى دول أخرى، منها الولايات المتحدة، للتحقيق فيما إذا كان الفيروس قد نشأ خارج الصين وانتشر إلى ووهان عبر تغليف الأطعمة المجمدة.

    عدد حالات كورونا

    يذكر أن عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد (كوفيد 19) في العالم تخطى حاجز الـ 100 مليون حالة، طبقا لإحصائيات جامعة جونز هوبكنز الأمريكية.

    وقالت جامعة جونز هوبكنز الأمريكية، إن أكثر من 2.5 مليون شخص حول العالم توفوا حتى الآن بسبب الإصابة بفيروس كورونا.

  • طويلة الأمد.. الصحة العالمية تحذر من الآثار النفسية لـ فيروس كورونا

    قال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم، اليوم الجمعة، إن المنظمة نجحت في توزيع 20 مليون جرعة في 20 دولة عبر مبادرة “كوفاكس” لتوزيع اللقاحات.

    وأضاف أدهانوم خلال إحاطة للمنظمة حول الوباء “تداعيات فيروس كورونا النفسية ستكون أكبر من تداعيات الحرب العالمية الثانية.. وستمتد لسنوات طويلة”.

    وأشارت الصحة العالمية إلى أن موعد نشر التحقيق المتعلق بمنشأ فيروس كورونا هو 14 أو 15 مارس الجاري، ولم يحذف أي معلومات من التقرير حول زيارة بعثة المنظمة إلى مدينة ووهان.

    وتابع المسؤول بالمنظمة الصحية “أعلم أن العديد من الدول الأعضاء يتطلعون بشدة لرؤية التقرير.. وأنا أيضاً بالطبع”.

    وأعلن مدير منظمة الصحة العالمية أنه خلال الأسبوع المقبل سيجري توزيع 14.4 مليون جرعة لقاح على 31 دولة.

    في وقت سابق، قال مدير المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية في أوروبا، هانز كلوج، إن العام الجاري سيكون “عام فيروس كورونا”، لكنه توقع أن يكون مطلع العام الجاري موعد نهاية الوباء.

    وتابع في مقابلة مع صحيفة “فيلت” الألمانية، “أتوقع أن يستمر الوباء خلال عام 2021، لكنه سيكون أكثر قابلية للتحكم فيه.. عام 2020 كان عام عدم اليقين العلمي والسياسي.. خلال العام الماضي تعلمنا الكثير ولدينا الآن أدوات وبرامج تشخيص ولقاح”.

    وأوضح كلوج “بالنسبة لي في عملي من المهم أن يتم التخطيط لما سنفعله مستقبلًا، ولذلك أعتقد أنه مع بداية عام 2022 سينتهي الوباء، وذلك لا يعني أن الفيروس سيختفي. ومع ذلك آمل أنه بحلول ذلك الوقت لن تكون هناك حاجة لتدخلات”.

  • الصحة العالمية: لم نتلق أي معلومات بشأن تدابير تنزانيا لمواجهة كورونا

    أكد الدكتور ماتشيديسو مويتي المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لإفريقيا، أن منظمة الصحة العالمية لم تتلق بعد أي معلومات بشأن التدابير التي تتخذها تنزانيا للاستجابة لجائحة كورونا.
    وقال مويتي – وفقا لما نقله بيان بثته منظمة الصحة العالمية على موقعها الإلكتروني، اليوم /الأحد/ – “إنه منذ أواخر يناير الشهر الماضي، ناشدت تنزانيا على توسيع نطاق تدابير الصحة العامة ضد فيروس كورونا والاستعداد للتطعيم، ومشاركة البيانات في ضوء تقارير حالات كورونا بين المسافرين.”
    وأضاف أنه منذ ذلك الحين، تحدثت مع العديد من السلطات في تنزانيا، لكن منظمة الصحة العالمية لم تتلق بعد أي معلومات بشأن التدابير التي تتخذها تنزانيا للاستجابة للوباء.
    وقال :”لا يزال هذا الوضع مقلقًا للغاية، أجدد دعوتي لتنزانيا لبدء الإبلاغ عن حالات كورونا ومشاركة البيانات، كما أدعو تنزانيا إلى تنفيذ تدابير الصحة العامة، والاستعداد للتحصين”.
    ولفت إلى أنه ثبتت إصابة عدد من التنزانيين المسافرين إلى البلدان المجاورة وخارجها بفيروس كورونا، وهذا يؤكد حاجة تنزانيا إلى اتخاذ إجراءات قوية لحماية شعوبها وحماية السكان في هذه البلدان وخارجها.

  • الصحة العالمية: التأخر فى توفير اللقاحات يسمح للفيروس بمزيد من التحورات

    أفادت قناة العربية فى نبأ عاجل لها ان الصحة العالمية قالت إن التأخر في توفير اللقاحات يسمح للفيروس بمزيد من التحورات.

    وتدعو الصحة العالمية مصنعي اللقاحات مشاركتها بياناتهم.

  • تقرير الصحة العالمية عن تأثير السلالة الجديدة واللقاح

    أكد الدكتور عبدالناصر أبوبكر، رئيس برنامج إدارة أخطار العدوى بمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط، أن البيانات تظهر أن الدول التي بادرت في الحصول على لقاح فيروس كورونا المستجد مبكرا، تراجعت لديها العدوى الجديدة بالفيروس بفضل اللقاح.

    وقال أبوبكر في مؤتمر صحفي للمكتب الإقليمى لشرق المتوسط بمنظمة الصحة العالمية، اليوم الاثنين، عبر تقنية الفيديو كونفرانس، إن المنظمة تدعم حصول المواطنين على لقاحات فيروس كورونا والبدء بالفئات ذات الأولوية العاملين الصحيين وأصحاب الأمراض المزمنة وكبار السن.

    وأضاف: «دخول المستشفيات انخفض بفضل الحصول على لقاح فيروس كورونا، ولم نعرف بعد تأثير السلالة الجديدة، لذا يجب حصول الفئات ذات الأولوية على اللقاح، حيث إن هناك أدلة قوية تؤكد أن التحور يقل مع الحصول على اللقاح لانخفاض نسب العدوى»، لافتًا إلى أن المنظمة وافقت على لقاحين حتى الآن.

  • منظمة الصحة العالمية توصي باستخدام لقاح أسترازينيكا المضاد لكورونا

    أوصت منظمة الصحة العالمية ومستشاروها العلميون، باستخدام لقاح أسترازينيكا ضد مرض كورونا، برغم التقارير التي تشير إلى محدودية فعاليته في بعض الحالات.

  • رغم انخفاض الإصابات.. الصحة العالمية تبدي تخوفها من انتشار كورونا

    أكدت منظمة الصحة العالمية أن عدد حالات الإصابة الجديدة بفيروس كورونا في العالم، فضلا عن الوفيات الناجمة عنه يواصل الانخفاض، مشيرة إلى أن العديد من البلدان سجلت حالات من السلالات الجديدة للفيروس.

    وقالت المنظمة، في بيان: “لوحظ انخفاض في عدد الحالات الجديدة للأسبوع الرابع على التوالي: الأسبوع الماضي، تم اكتشاف 3.1 مليون شخص مصاب في العالم، 17 % أقل من الأسبوع السابق. هذا هو أدنى رقم في 15 أسبوعًا”.

    وأضافت “كما انخفض عدد الوفيات المسجلة للأسبوع الثاني على التوالي: في الأسبوع الماضي، كان هناك 88000 حالة وفاة جديدة، بانخفاض 10 في المائة عن الأسبوع السابق”.

    كما أشارت الصحة العالمية إلى أنه في الفترة الممتد ما بين 1 و7 فبراير الحالي، تم تسجيل 3153426 حالة إصابة بـ COVID في العالم، وتوفي 88369 شخصا.

    وفي ظل الانخفاض المسجل في حالات الإصابة بكورونا، تستمر السلالات الجديدة الأكثر عدوى في الانتشار، حيث تم تسجيل حالات للسلالة البريطانية في 86 دولة والجنوب أفريقية في 44 دولة، والبرازيلية/اليابانية في 15 دولة.

    في غضون ذلك، أعلن مقر عمليات مكافحة فيروس كورونا المستجد في روسيا، تسجيل 14494 إصابة جديدة بالفيروس، من بينهم 1441 إصابة في العاصمة موسكو، ليبلغ عدد الإصابات الإجمالي 4012710 إصابة.

    وكان للعاصمة الروسية موسكو النصيب الأكبر في عدد الإصابات حيث بلغ 1441، و68 حالة وفاة، ثم مدينة سان بطرسبورغ بعدد 1169، فيما سجلت ضواحي موسكو 650 حالة، خلال الـ 24 ساعة الأخيرة.

    وتابع المقر في بيانه: “غادر 22575 شخصا المستشفى خلال الـ 24 ساعة الماضية، بعد تعافيهم من الفيروس، ليصل بذلك إجمالي الذين تعافوا من الفيروس إلى 3516461 شخصا”.

    وأشار المقر إلى تسجيل 536 حالات وفاة بفيروس كورونا المستجد في روسيا خلال الـ24 ساعة الماضية وإجمالي الوفيات 78134 شخصا.

  • فريق الصحة العالمية بالصين: المصدر الحيوانى لفيروس كورونا لم يحدد بعد

    أكد فريق الصحة العالمية بالصين خلال مؤتمر صحفى ، أن المصدر الحيواني لفيروس كورونا لم يحدد بعد.، كانت منظمة الصحة العالمية قالت أمس، إن فريق خبراء تابع لها يزور الصين ، سيعقد مؤتمرا صحفيا اليوم الثلاثاء.

    وفى سياق متصل، حذر العديد من المسئولين بمنظمة الصحة العالمية ونظام “كوفاكس” من الإفراط في التشاؤم بشأن لقاح استرازينيكا، الذي يكافح فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) لأنه يتعلق قبل كل شيء بالحد من الإصابة به وإنقاذ الأرواح وذلك على خلفية تقارير ترجح أنه قد لا يكون فعالا ضد سلالة جنوب أفريقيا المتحورة للفيروس.

    وقال “ريتشارد هاتشيت” المدير التنفيذي لتحالف ابتكارات التأهب الوبائي ( سي إي بي آي) الذراع البحثية لآلية “كوفاكس” التي أنشأتها منظمة الصحة العالمية – حسبما ذكرت قناة “بي إف إم” الاخبارية الفرنسية اليوم الثلاثاء، إنه من السابق لأوانه رفض هذا اللقاح الذي يعد جزءا مهما من الاستجابة العالمية للوباء الحالي.

  • الصحة العالمية تحذر من التشاؤم بشأن لقاح أسترازينيكا

    حذر العديد من المسئولين بمنظمة الصحة العالمية ونظام “كوفاكس”، من الإفراط في التشاؤم بشأن لقاح “أسترازينيكا” الذي يكافح فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)؛ لأنه يتعلق قبل كل شيء بالحد من الإصابة به وإنقاذ الأرواح وذلك على خلفية تقارير ترجح أنه قد لا يكون فعالا ضد سلالة جنوب أفريقيا المتحورة للفيروس.
    وقال “ريتشارد هاتشيت” المدير التنفيذي لتحالف ابتكارات التأهب الوبائي (سي إي بي آي) الذراع البحثية لآلية “كوفاكس” التي أنشأتها منظمة الصحة العالمية -حسبما ذكرت قناة “بي إف إم” الاخبارية الفرنسية اليوم الثلاثاء- إنه من السابق لأوانه رفض هذا اللقاح الذي يعد جزءا مهما من الاستجابة العالمية للوباء الحالي.
    وأضافت القناة أن لقاح “أسترازينيكا” تعرض لبعض الانتكاسات في الأسابيع الأخيرة حيث تم التشكيك في فعاليته للأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 65 عاما حيث يأتي ذلك بعد أن قال علماء في جنوب إفريقيا إن لقاح شركة “أسترازينيكا” البريطانية السويدية، الذي وصلت دفعة منه إلى البلاد، أظهر نسبة فاعلية منخفضة ضد السلالة الجديدة من فيروس كورونا، التي تم اكتشافها في البلاد في ديسمبر الماضي.
    وكان وزير الصحة في جنوب إفريقيا “زويليني مكيزيه” قد أعلن مؤخرا تعليق التحضيرات للتطعيم الجماعي بهذا اللقاح والذي كان من المقرر أن ينطلق غدا الأربعاء (10 فبراير الجاري).
    يذكر أن نظام “كوفاكس” يعد آلية دولية أنشأتها منظمة الصحة العالمية بالتعاون مع التحالف الدولي للقاحات والتحصين (جافي) بهدف تسريع الوصول العادل للقاح كورونا والتي نجحت في استقطاب 172 دولة حتى الآن، بما يمثل أكثر من 70% من سكان العالم، لضمان التوزيع العادل لإمدادات اللقاحات المستقبلية ضد فيروس “كوفيد-19″، خاصة الدول الفقيرة.

  • الصحة العالمية: تطعيمات كورونا حول العالم تجاوزت أعداد الإصابات بالفيروس

    أكدت منظمة الصحة العالمية، أن التطعيمات الخاصة بفيروس كورونا المستجد، التى تم الحصول عليها حول العالم تجاوزت أعداد الإصابات بالفيروس، وذلك وفق خبر عاجل لقناة العربية.

    وكان مدير عام منظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم جيبريسوس، قد دعا الشركات إلى مشاركة منشآت التصنيع للمساعدة فى تعزيز إنتاج لقاحات كوفيد-19.

    وفى إفادة صحفية على الإنترنت من جنيف، قال تيدروس، إن ما يقرب من 130 دولة يبلغ عدد سكانها مجتمعة 2.5 مليار شخص لم تمنح بعد جرعة واحدة من اللقاح وكرر مناشدته الدول الغنية لمشاركة الجرعات مع الدول الفقيرة بمجرد تطعيم العاملين فى مجال الصحة وكبار السن، وقال “لكننا نحتاج أيضا إلى زيادة هائلة فى الإنتاج”.

    وأضاف “فى الأسبوع الماضي، أعلنت سانوفى أنها ستوفر بنيتها التحتية التصنيعية لدعم إنتاج لقاح فايزر بيونتيك. ندعو الشركات الأخرى إلى السير على هذا النهج”.

    وقالت شركة سانوفى الفرنسية للأدوية الأسبوع الماضى إنها ستملأ وتعبئ ملايين الجرعات من لقاح فايزر اعتبارا من يوليو، بهدف المساعدة فى توفير أكثر من 100 مليون جرعة هذا العام من مصنعها فى ألمانيا لتلبية الطلب الهائل.

  • “الصحة العالمية”: الفترة القادمة ستشهد لقاحات جديدة مبشرة ضد كورونا

    أكدت الدكتورة مها طلعت المستشار الإقليمى لوحدة الوقاية من العدوى بمنظمة الصحة العالمية، أنه في ضوء التحورات الجديدة لفيروس كورونا وظهور سلالات جديدة، وقدرتها الكبيرة على الانتشار، فلابد من الاستعداد وتجنب تفشي الفيروس بصورة كبيرة في الفترة القادمة، وهى ليست سلالات بالمعني الحرفي، وإنما هى تحورات، وقد لا يكون لتلك التحورات أى تأثيرات خطرة على صحة الإنسان.

    وأضاف خلال مداخلة مع الإعلامي رامي رضوان، ببرنامج “مساء dmc” الذي يذاع على قناة dmc: “يتم متابعة الأشخاص الذين تم تطعيمهم، بمختلف التطعيمات، ويتم دراسة تأثير كل لقاح تم التطعيم به، على التحورات الجديدة لفيروس، وحتى الآن عملية تقييم اللقاحات قبل الاعتماد النهائي مستمرة، وهناك قرار سيصدر خلال أسبوع بخصوص اللقاحات المعتمدة”.

    وقال: “في القريب العاجل سينرى لقاحات أكبر بكثير عن عدد اللقاحات الموجودة حاليا، وهناك لقاحات يتم إجراء تجارب عليها في مرحلتها الثالثة، ونسعى للتوزيع العادل للقاح كورونا حول العالم”.

    تابعت: “التقرير الذي تم كتابته حول الفيروس الصينى الجديد تم تداوله بسوء تفاهم ولا توجد أى تقارير تؤكد أن هناك جائحة أخرى بفيروس آخر شديد الخطورة كما يتم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعى”.

  • مدير “الصحة العالمية”: النزعة القومية في توزيع لقاح كورونا تؤدي لظهور طفرات جديدة

    قال تيدروس أدهانوم جيبريسوس، مدير عام منظمة الصحة العالمية، الثلاثاء، إن النزعة القومية في توزيع لقاحات الوقاية من كوفيد-19 ”تضر الجميع، وإن ضعف التعاون بين الدول يمثل حاجزا رئيسيا أمام تحقيق الانتشار اللازم للتطعيم على مستوى العالم لإنهاء الجائحة“.

    وأضاف في مقال نشر بمجلة فورين بوليسي ”برغم العدد المتزايد لخيارات اللقاح، لا تلبي قدرة التصنيع الحالية سوى القليل من المطلوب على مستوى العالم“.

    واعتبر جيبريسوس أن ”عدم السماح لغالبية سكان العالم بالتطعيم لن يؤدي إلى استمرار المرض والوفيات التي لا داعي لها فحسب… بل سيؤدي أيضا إلى ظهور طفرات فيروسية جديدة مع استمرار انتشار كوفيد-19 وسط السكان غير المحميين“.

    وأظهر إحصاء لرويترز أن ما يربو على 103.52 مليون شخص أصيبوا بفيروس كورونا المستجد على مستوى العالم، في حين وصل إجمالي عدد الوفيات الناتجة عن الفيروس إلى مليونين و 239154.

    وتم تسجيل إصابات بالفيروس في أكثر من 210 دول ومناطق منذ اكتشاف أولى حالات الإصابة في الصين في ديسمبر 2019.

    وفيما يلي قائمة بالدول العشر الأكبر من حيث عدد الإصابات:

    الدول والمناطق إجمالي الوفيات الإصابات المؤكدة

    الولايات المتحدة 443622 26385274

    الهند 154486 10766245

    البرازيل 225099 9229322

    روسيا 74158 3884730

    المملكة المتحدة 106564 3835783

    فرنسا 76512 3201461

    إسبانيا 59081 2822805

    إيطاليا 88845 2560957

    تركيا 26237 2492977
    ألمانيا 57454 2224898

  • الصحة العالمية تعلن موقف توزيع لقاحات كورونا غدا فى مؤتمر صحفى

    يعقد المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية، غدا الأربعاء، مؤتمراً صحفيًا للإعلان عن موقف اللقاحات الجديدة لكورونا مع التركيز على اللقاحات في الإقليم، وتوزيعها بما في ذلك في البلدان المتأثرة بالنزاع ، فضلاً عن معالجة الشائعات أو المفاهيم الخاطئة حول اللقاحات في إقليمنا.

    كانت أعلنت منظمة الصحة العالمية ارتفاع الطلب العالمى على خدمات الأطباء النفسيين والمعالجين بسبب جائحة فيروس كورونا، طبقا لتصريحات لـ ميليتا فوجنوفيتش، ممثلة منظمة الصحة العالمية في الاتحاد الروسي، التى نشرتها وكالة تاس الروسية.

    وأظهرت دراسة أجرتها منظمة الصحة العالمية حول تأثير كوفيد 19، على الصحة العصبية والعقلية، أن 93٪ من الدول الـ 130 المشاركة بالمنظمة، قد  أبلغت عن حدوث اضطرابات في الصحة العقلية والعصبية واضطرابات تعاطي المخدرات، بسبب الوباء العالمى، وبالتالي ارتفعت معدلات الإقبال على خدمات الطب النفسى.

    وأكدت ممثلة منظمة الصحة العالمية، أن التعافي من الوباء أمر مستحيل دون الاهتمام العاجل بتعزيز الصحة العقلية، وهي العملية التي ينبغي أن تشمل المجتمع بالكامل، من خلال  توفير مجموعة كاملة وعالية الجودة من الخدمات الشاملة والمتكاملة في مجال الصحة العقلية والدعم النفسي في الوقت المناسب وبجودة عالية، والذى يعد عنصرًا أساسيًا في تحقيق التغطية العالمية لخدمات الرعاية الصحية، بما في ذلك تعزيز محو الأمية في مجال الصحة العقلية والتوعية بين المواطنين والطاقم الطبي، بالإضافة إلى  أهمية الكشف  المبكر والعلاج وإعادة التأهيل والرعاية اللاحقة  بعد تخطى تلك الجائحة.

  • “الصحة العالمية”: نتائج لقاحات فيروس كورونا تبشرنا بنهاية الأزمة

    قال مها طلعت، المستشار الإقليمى لوحدة الوقاية بمنظمة الصحة العالمية، إن العالم سيخلص من وباء فيروس كورونا بسبب النتائج الجيدة من اللقاحات، مشيرة إلى أن الموقف الوبائى الحالى يزداد أكثر فى دول أوروبا وأمريكا والهند والبرازيل.

    وأضافت طلعت، خلال مداخلة هاتفية عبر سكايب، لبرنامج 90 دقيقة، تقديم الإعلامي أسامة كمال، والمذاع عبر فضائية المحور، أن اللقاح هو الحل على المدى الطويل، موضحة أن تطوير اللقاحات تم في وقت قصير جداً ولكن لها فاعلية جيدة وهناك أسئلة كثيرة لم نعرف إجابتها بالنسبة للقاحات.

    وأكملت المستشار الإقليمي لوحدة الوقاية بمنظمة الصحة العالمية، أن اللقاحات سيكون بها مشاكل فى الإنتاج ونسبة تغطيتها لسكان العالم، قائلة:” لا يوجد نشر علمى لأسباب وفيات لقاح فيروس كورونا، وأن هناك هيئات تراجع ما يتم إنتاجه من لقاحات”.

  • فايزر تعلن تزويد “الصحة العالمية” بـ40 مليون جرعة لقاح كورونا

    أعلنت شركة “فايزر”، عن نيتها تزويد منظمة الصحة العالمية بـ40 مليون جرعة لقاح ضد كورونا، وفقا لما أفادت به قناة العربية فى خبر عاجل لها قبل قليل.

    وفى وقت سابق، كشفت شبكة بلومبرج الإخبارية عن تعاون شركة مودرنا مطورة اللقاح المضاد لفيروس كورونا مع جهات التحقيق الصحية فى كاليفورنيا بالولايات المتحدة، بعد ظهور أعراض جانبية، ومنها الحساسية الشديدة تجاه أول جرعة من لقاح “مودرنا”، وفقا لبيان شركة مودرنا للتقنية الحيوية في كامبريدج، ماساتشوستس.

  • فايزر تعلن تزويد “الصحة العالمية” بـ40 مليون جرعة لقاح كورونا

    أعلنت شركة “فايزر”، عن نيتها تزويد منظمة الصحة العالمية بـ40 مليون جرعة لقاح ضد كورونا، وفقا لما أفادت به قناة العربية فى خبر عاجل لها قبل قليل.

    وفى وقت سابق، كشفت شبكة بلومبرج الإخبارية عن تعاون شركة مودرنا مطورة اللقاح المضاد لفيروس كورونا مع جهات التحقيق الصحية فى كاليفورنيا بالولايات المتحدة، بعد ظهور أعراض جانبية، ومنها الحساسية الشديدة تجاه أول جرعة من لقاح “مودرنا”، وفقا لبيان شركة مودرنا للتقنية  الحيوية في كامبريدج، ماساتشوستس.

  • الصحة العالمية: تطعيم 40 مليون شخص بلقاحات كورونا فى 50 دولة

    أعلنت منظمة الصحة العالمية، تطعيم 40 مليون شخص بلقاحات كورونا في 50 دولة، وأن تحالف كوفاكس سيوفر اللقاح لـ20% من سكان أفريقيا بنهاية العام، وذلك وفقا لخبر عاجل بثته قناة العربية منذ قليل.

    وفى وقت سابق، حذرت منظمة الصحة العالمية بإفريقيا، من تخلف قارة إفريقيا عن اللحاق بالركب، فى سباق الحصول على لقاحات فيروس كورونا المستجد، مشيرة إلى أن المنظمة و”جافى” يدعوان إلى الوصول العاجل للقاحات آمنة وفعالة فى القارة السمراء.

    وقالت المنظمة فى تغريدات عبر حسابها الرسمى بتويتر :”تتعرض إفريقيا لخطر التخلف عن الركب في السباق للحصول على لقاحات كوفيد 19، حيث تعقد دول في مناطق أخرى صفقات ثنائية، مما يؤدي إلى ارتفاع الأسعار، المنظمة وجافى، يوجهان دعوة للوصول العاجل إلى لقاحات آمنة وفعالة في القارة”.

  • بايدن يوقع على مرسوم إعادة الولايات المتحدة إلى منظمة الصحة العالمية

    ذكرت قناة سكاى نيوز الإخبارية، في خبر عاجل لها منذ قليل، أن الرئيس الأمريكى الجديد جو بايدن سيوقع مرسوما يقضي بإلزامية وضع الكمامة في المنشآت الاتحادية. كما سيوقع بايدن على مرسوم إعادة الولايات المتحدة إلى منظمة الصحة العالمية. ويوقع بايدن أيضا أمرا تنفيذيا بتعليق العمل بقرار بناء الجدار على الحدود مع المكسيك.

    وكان الرئيس الأمريكى جو بايدن أدي اليمين الدستورية رئيساً للولايات المتحدة الأمريكية منذ قليل، فى حفل غاب عنه الرئيس السابق دونالد ترامب، بعدما أعلن قبل أيام مقاطعته رسمياً لمراسم انتقال السلطة في البلاد وجاء القسم بعدما أدت نائبة الرئيس كامالا هاريس، اليمين الدستورية.

    وفى وقت سابق قال الرئيس الأمريكى، جو بايدن خلال كلمته بحفل التنصيب: “إنه علينا محاربة الفكر الذى يؤمن بتفوق العرق الأبيض والتطرف، وتاريخنا مرّ بالعديد من المحطات والمصاعب والعنصرية والانقسام، ولكن مستقبل أمريكا يتطلب ما هو أكثر من الأقوال، يتطلب الوحدة“.

    وأضاف فى خطاب التنصيب: “علينا مواجهة الإرهاب المحلى.. ليس من السهل الانتصار على المصاعب والعنصرية، لكن يمكننا أن نحقق ذلك اليوم.. الخلافات يجب أن لا تقود إلى حرب شاملة“.

  • الصحة العالمية تحذر: لا نتوقع توفر لقاحات كورونا بأفريقيا قبل 2023

    توقعت منظمة الصحة العالمية، عدم توفر اللقاحات المضادة لفيروس كورونا بأفريقيا على نطاق واسع قبل 2023.، جاء ذلك نقلا عن قناة العربية الإخبارية.

    فى غضون ذلك، حذر تيدروس أدهانوم جيبريسوس المدير العام لمنظمة الصحة العالمية من أن العالم مهدد بـ”فشل أخلاقي كارثي” بسبب عدم تكافؤ سياسات توزيع اللقاحات المضادة لفيروس كورونا.

    وأشار أدهانوم وفقا لـ BBC  إلى أن نحو 39 مليون جرعة من اللقاحات مُنحت بالفعل في 49 دولة غنية، بينما لم تحصل إحدى الدول الفقيرة إلا على 25 جرعة، وحتى الآن، طورت كل من الصين، والهند، وروسيا، والمملكة المتحدة، والولايات المتحدة لقاحات مضادة لفيروس كورونا، فيما تطور فرق عمل دولية لقاحات أخرى مثل لقاح فايزر الأمريكي-الألماني، وأعطت كل هذه الدول تقريبا الأولوية في توزيع اللقاحات لسكانها.

    وفي اجتماع المجلس التنفيذي لمنظمة الصحة العالمية، قال جيبريسوس: “يجب أن أكون صريحا: العالم على شفا فشل أخلاقي كارثي، وثمن هذا الفشل سيُدفع بالأرواح وسبل العيش في الدول الأفقر في العالم، وأضاف أن منهج “أنا أولا” سوف يكون مدمرا، لأنه سيشجع على ارتفاع أسعار اللقاحات وتكديسها.

    وتابع: “في نهاية المطاف، هذه الأفعال لن تؤدي إلا إلى إطالة أمد الجائحة، والقيود اللازمة لاحتوائها، والمعاناة البشرية والاقتصادية، وطالب مدير منظمة الصحة العالمية بالتزام كامل بمبادرة كوفاكس لتداول اللقاحات على مستوى العالم، التي يبدأ العمل بها الشهر المقبل.

  • الصحة العالمية: من المتوقع زيادة وفيات كورونا لأكثر من 100 ألف أسبوعيا

    أكد مايك رايان كبير خبراء الطوارئ في منظمة الصحة العالمية اليوم الاثنين، أنه من المتوقع أن تزيد الوفيات العالمية بسبب فيروس كورونا على 100 ألف فى الأسبوع.

     

    ووفقا لموقع روسيا اليوم، قال كبير خبراء الطوارئ في منظمة الصحة العالمية إن منطقة الأمريكتين تسجل نحو 47 بالمئة من أعداد الوفيات الراهنة.

     

    وتابع كبير خبراء الطوارئ في منظمة الصحة العالمية: حاليا الوضع الوبائي متحرك ومتباين وزادت السلالات الجديدة من تعقيده.

     

  • الصحة العالمية: علي الجميع التركيز فى الإجراءات الإحترازية ولا يوجد موعد للقضاء على كورونا

    قالت الدكتورة رنا الحجة، مديرة إدارة البرامج بمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط: لا يوجد موعد للقضاء على كورونا، ولكن نتمنى فى هذا العام الجديد التوصل لحل نهائي لهذا الفيروس، وإزالة الكمامات من وجه المواطنين وعودة الحياة لطبيعتها، موضحة أن الجميع فى هذه الفترة عليهم التركيز على الإجراءات الاحترازية والالتزام بارتداء الكمامة والتباعد وغسل الأيدى باستمرار.

    وأكدت الدكتورة رنا الحجة، مديرة إدارة البرامج بمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط، إن هناك دراسات تجرى حاليا على المتعافين من فيروس كورونا لمعرفة تواجد الأجسام المضادة، وكم المدة التى يستمر نشاط الأجسام المضادة فى الجسم لعدم الإصابة بفيروس كورونا. 

    وأضافت، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج “مساء دي إم سي” تقديم الإعلامي رامى رضوان، أن هناك بعض الدراسات قالت 8 أشهر وفى بعض الحالات أقل، وفى بعض الحالات تزيد، مشيرة إلى أن الجميع عليهم الالتزام بالإجراءات الاحترازية، وأن المنظمة ستصدر بيانا حال التوصل لشىء نهائى.

    وكانت قالت الدكتورة رنا الحجة مديرة إدارة البرامح للمكتب الإقليمى لشرق المتوسط في منظمة الصحة العالمية: نلاحظ ارتفاع عدد الإصابات بأغلب دول المنطقة نتيجة لتزايد الاختلاط والحفلات، وبالتالى مع تزايد الإصابات تزايد عدد الوفيات، مشيرة إلى أنه لابد من مراجعة البيانات الواردة من مصر مع وزارة الصحة، ونسبة الفحوصات التي يتم إجراؤها في مصر، كما أعلنت الوزارة أنه لا يجرى فحص الجميع، والمهم أن الفيروس ما زال موجودًا ولابد من عدم التخفبيف من الإجراءات الاحترازية.

    وأضافت: ليست المرة الأولى التي تظهر فيها الأوبئة ويجرى الفحص والتوصل، إلا أن الإعلان عن وجود الفيروس جاء في مرحلة ثانية أو بعد فترة من ظهور الفيروس، والفيروس لم يكن موجودا بالشكل الوبائى الخطير الذى انتشر به فى العام الماضى.

    وتابعت: الأمر يتوقف على وجود كمية هائلة من البحوث والدراسات والسرعة لتجميع المعلومات اللازمة لتقصى أصول الفيروس وتتبعه، ومن الممكن أن تأخذ أكثر من أسبوعين.

    وأكدت أن هناك عدة أمراض تحدث من الخفافيش وأخطرها مرض الكلب، والمريض الذى يتحدثون عنه في فرنسا يجب دراسة الحالة ومعرفة سبب الوفاة، ولكن حتى الآن لا يوجد شيء مؤكد، إن فيروس كورونا مرض عمره عام فقط، وهناك أعراض كنا نراها في أمراض فيروسية أخرى، ومن الممكن أن يعانى المصاب بعد التعافى لفترة من تلك الأعراض خصوصا بسبب التأثير النفسى الذى يصاحب المصاب لبعد التعافى لفترة، ومن توصيات المنظمة للعلاج من كورونا العناية بالصحة العامة وشرب المياه، والعلاج يتضمن الغذاء السليم والنوم المضبوط ولا يوجد علاج للمدى الطويل إلا لمن دخل العناية الفائقة أو إذا صارت لديهم مضاعفات بكتيرية أخرى.

    وأشارت إلى أن هناك بعض الدول التي أعلنت عن وجود السلالة الجديدة، وهناك الكثير من التجارب على اللقاحات، هل هى فعالة على السلالة الجديدة أم لا، وكانت أعلنت فايزر عن فعالية الدواء على السلالة الجديدة.

  • الصحة العالمية ترصد 800 ألف إصابة جديدة بكورونا فى العالم خلال يوم واحد

    أعلنت منظمة الصحة العالمية، اليوم السبت، تسجيل أكثر من 799 ألف إصابة جديدة بفيروس كورونا فى العالم، خلال الساعات الـ24 الماضية.

    وأشارت المنظمة – حسبما نقلت قناة (روسيا اليوم) الإخبارية – إلى أن حصيلة الإصابات المؤكدة بالفيروس التاجى الذى يسبب مرض “كوفيد-19” على مستوى العالم ارتفعت خلال اليوم الأخير بواقع 799 ألفا و712 إصابة، أكثر من ثلثها فقط فى الولايات المتحدة، حيث رصدت 177 ألفا و195 إصابة.

    وأوضحت المنظمة أنها سجلت – خلال آخر 24 ساعة – 15 ألفا و454 حالة وفاة جديدة ناجمة عن “كوفيد-19” فى العالم، وتحتفظ الولايات المتحدة بالصدارة فى هذه القائمة السوداء أيضا بـ 4 آلاف و176 وفاة.

  • الصحة العالمية: تسجيل 15 ألف وفاة بكورونا فى اليوم لأول مرة منذ بداية الجائحة

    أعلنت منظمة الصحة العالمية، منذ قليل، عن تسجيل 15 ألف وفاة يومية لأول مرة منذ بداية جائحة كورونا “كوفيد 19″، وذلك وفقا لما نشر على قناة العربية فى خبر عاجل لها.
    وكانت منظمة الصحة العالمية، أعلنت اليوم السبت، تسجيل أكثر من 799 ألف إصابة جديدة بفيروس كورونا فى العالم، خلال الساعات الـ24 الماضية.
    وأشارت المنظمة، إلى أن حصيلة الإصابات المؤكدة بالفيروس التاجى الذى يسبب مرض “كوفيد-19” على مستوى العالم ارتفعت خلال اليوم الأخير بواقع 799 ألفا و712 إصابة، أكثر من ثلثها فقط فى الولايات المتحدة، حيث رصدت 177 ألفا و195 إصابة.
    وأوضحت المنظمة، أنها سجلت – خلال آخر 24 ساعة – 15 ألفا و454 حالة وفاة جديدة ناجمة عن “كوفيد-19” فى العالم، وتحتفظ الولايات المتحدة بالصدارة فى هذه القائمة السوداء أيضا بـ 4 آلاف و176 وفاة.
  • الصحة العالمية تحذر من تمديد الفترة بين جرعتي لقاح كورونا

    يرى مستشارو منظمة الصحة العالمية إنه من المبرر – في حالات استثنائية – تأجيل إعطاء الجرعة الثانية من لقاح فيروس كورونا الذي تنتجه شركتا بيونتيك وفايزر لمدة أسبوعين تقريبًا.

    وقال أليخاندرو كرافيوتو ، رئيس مجموعة الخبراء الاستشارية الاستراتيجية المعنية بالتحصين، والتي تقدم المشورة لمنظمة الصحة العالمية بشأن مسائل التطعيم، في جنيف اليوم الثلاثاء ، إنه من الناحية المثالية ، يجب إعطاء الجرعتين المطلوبتين لحماية التطعيم وبينهما فترة فاصلة تتراوح ما بين 21 و28 يومًا.

    وأوضح أنه سواء كان هذا خيارًا للبلدان فإنه يعتمد على وقت تلقيها جرعات جديدة من اللقاح وكمياتها.

    وقد أصدرت هيئات علمية أخرى بالفعل بيانات مماثلة.

    وأوصت السلطات البريطانية بفاصل زمني أطول يصل إلى 12 أسبوعا بين الجرعتين نظرًا لارتفاع عدد الإصابات واختناقات توصيل اللقاح.

    ويصدر المجلس الاستشاري توصيات فقط، ولدى السلطات الحرية في تطبيق المبادئ التوجيهية الخاصة بها.

    وقال المجلس الاستشاري إنه لا يوجد سوى القليل من المعلومات حتى الآن لتقديم توصيات واضحة لتطعيم النساء الحوامل والمرضعات.

    وأضاف أنه يجب موازنة المخاطر الفردية. فإذا كانت النساء ينتمين إلى مجموعة معرضة للخطر بشكل خاص – على سبيل المثال مقدمات الرعاية – فيمكن النصح بأخذ التطعيم.

زر الذهاب إلى الأعلى