سد النهضة

  • وزير الخارجية: مصر مستعدة لاستئناف مفاوضات سد النهضة مع إثيوبيا

    أكد وزير الخارجية سامح شكرى أن مصر لم تكن السبب فى انقطاع مفاوضات سد النهضة، وأن آخر المفاوضات كانت تحت إشراف الاتحاد الأفريقي، مشيرا إلى أن مصر دائما على استعداد لاستئناف المفاوضات مع إثيوبيا إذا كانت هناك إرادة سياسية تساعد للتوصل إلى اتفاق، وهناك تجارب كثيرة خاصة فى الإطار الأفريقى وتم حلها وفق القانون الدولى، والتى تلبى مصالح دول المنبع ودول المصب.

    وقال “شكرى”، خلال مؤتمر صحفى مشترك، عقده بمقر وزارة الخارجية العمانية، مع بدر بن حمد البوسعيدى وزير الخارجية العمانى : إن مصر تحرص دائما على التوصل إلى توافق بين الدول الثلاث، والتوصل إلى اتفاق قانونى ملزم وفق قواعد القانون الدولى والممارسات الدولية، بما يلبى احتياجات جميع الأطراف، وهى حق إثيوبيا فى التنمية، وحق مصر والسودان فى نصيبيهما من مياه النيل.

    وحول عودة سوريا إلى الجامعة العربية، قال “شكرى”: “نتطلع أن تتوفر الظروف لأن تعود سوريا للنطاق العربى وتكون عنصرًا داعمًا للأمن القومى العربى، وسوف نستمر بالتواصل مع الأشقاء العرب، لتحقيق هذا الغرض، ونتطلع أن تتخذ الحكومة السورية الإجراءات التى تسهل عودة سوريا للجامعة العربية“.

    وأكد “شكرى” عمق العلاقات الثنائية بين مصر والسلطنة، وأن العمل جارٍ إلى مزيد من التعاون لما يحقق زيادة فى حجم التبادل التجارى بين البلدين، وتذليل جميع العقبات التى تحول دون ذلك، موضحا أن البلدين تمتلكان العديد من الفرص الواعدة التى تدعو لبذل المزيد من الجهود فى المجال التجارى والاستثمارى، بما يؤهل أن تكون مصر نافذة للمنتجات العمانية لأسواق الدول الإفريقية والأوروبية، وكذلك أن تكون الأسواق العمانية نافذة للبضائع المصرية، خاصة أن الدولتين تملكان اتفاقيات للتجارة الحرة مع العديد من الدول.

    ونوه وزير الخارجية بانعقاد اللقاء المشترك للجنة العُمانية المصرية، وما نتج عنها من توقيع العديد من مذكرات التفاهم فى مختلف المجالات وإقامة آلية للتشاور، والعمل على إيجاد مجالات جديدة للتعاون سوف تسهم فى تلبية تطلعات الشعبين الشقيقين ودعم التنمية فى البلدين الشقيقين.

    من جانبه، أكد وزير الخارجية العمانى بدر بن حمد البوسعيدى، دعم السلطنة لمفاوضات سد النهضة، واصفا الموقف المصرى بأنه على حق ويحتكم للمنطق، مشيرا إلى أن السلطنة تأمل فى التوصل إلى اتفاق يلبى مصالح جميع الدول الأطراف.

  • إثيوبيا تواصل استفزازها وتوجه رسالة لمصر والسودان بشأن سد النهضة

    دعا رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد مصر والسودان لتغيير خطابهما بشأن سد النهضة وتعزيز خطاب بناء السلام، وذلك حسبا أفادت شبكة “روسيا اليوم” في نبأ عاجل اليوم الخميس.

    أهمية التقارب
    جدير بالذكر أن وزير الري الأسبق محمد نصر علام أكد أهمية التقارب مع إثيوبيا بشكل أو بآخر في ملف سد النهضة، وتوجيه رسائلَ حول رؤية مصر لتحريك الموقف.

    وقال فى مداخلة هاتفية لبرنامج “حضرة المواطن” المذاع على فضائية “الحدث اليوم”: إن ضياع الوقت ليس من مصلحة مصر، وأن تحرك الموقف قبل احتمال تعلية الممر الأوسط والاستعداد للملء الثالث لسد النهضة يأتي في صالح الحكومة الإثيوبية، وأن أي نزاع بالملف سيشعل المنطقة بالكامل

    رسائل واضحة
    وأشار إلى أهمية بدء الحكومة في توجيه رسائل واضحة إلى الحكومة الإثيوبية والحديث معها حتى تتكون الحكومة السودانية وتعود المفاوضات إلى مسارها الطبيعي بين الدول الثلاث والاتفاق على بعض النقاط الأساسية مع الجانب الإثيوبي، نافيًا إمكانية اندلاع حروب وصراعات دون أسباب منطقية واضحة.

    ولفت إلى صعوبة بدء تفاوض في المنطقة حول “سد النهضة” في ظل الظروف التي تشهدها المنطقة.

    وتابع قائلًا: “السودان يعاني من وضع داخلي صعب ولا يمكن أن يشارك في عمل تفاوضي، كما أن الأوضاع الإثيوبية الداخلية ممزقة للغاية، وعشرات الآلاف يعيشون في مجاعات ولا تصل إليهم الإغاثة”.

    تنمية إثيوبيا

    وكان قال الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء: “لسنا ضد أي تنمية تحدث في إثيوبيا أو أي دولة بحوض النيل، وكان لدينا رغبة أن نتشارك في إنشاء سد النهضة”.

    متابعة ملف سد النهضة

    وأضاف خلال لقائه ببرنامج “بلا قيود” المذاع على قناة “بي بي سي عربي”: “أنا مطمئن أن سد النهضة لن يضر بمصر، ونتابع الملف بحرص شديد والدولة المصرية تتابع بكل الوسائل الممكنة ومنها الدبلوماسية للتعامل في هذه القضية”.

    اتفاق قانوني بشأن سد النهضة

    وتابع: “نرغب في اتفاق قانوني ملزِم ينظم التنمية وحقوق الدول الثلاث مصر والسودان وإثيوبيا في مياه نهر النيل، ويجب الوصول إلى توافق لمصلحة الشعوب”.

    وأشار إلى أن ما تحرص عليه القاهرة هو عدم الإضرار بحقوقها في مياه النيل، وأن مصر تشجع أية مشروعات تنموية في دول حوض النيل، مضيفًا أن ما تحرص عليه القاهرة هو التشاور بين الأطراف المعنية وعدم الإضرار بحقوقها في مياه النيل.

    وجدَّد “مدبولي” موقف القاهرة إزاء ضرورة التوصُّل الى اتفاق قانوني وملزِم بشأن إدارة وتشغيل سد النهضة الإثيوبي.

  • السيسي: السودان تمثل أمن قومي لمصر.. وهذا موقفنا من أزمة سد النهضة

    قال الرئيس عبد الفتاح السيسي: إن الأوضاع في السودان تحتاج إلي توافق سياسي للخروج من الأزمة.

    دعم الحوار في السودان
    وأضاف الرئيس السيسي خلال لقائه بالصحفيين والإعلاميين الأجانب علي هامش منتدي شباب العالم: لدينا سياسة ثابتة وهي عدم التدخل في شئون الدول، وندعم الحوار والتوافق بين مكونات الحكم في السودان.

    الأمن القومي لمصر
    وأكد أن السودان تمثل الأمن القومي لمصر، متابعا علي الإخوة في السودان التحرك نحو الإستقرار من أجل مصلحة البلاد.

    وتابع: التوافق في السودان أفضل كثيرا من حالة عدم الحوار خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة.

    وأكمل: ندعم الاستقرار في السودان من أجل التوصل لإنتخابات تعبر عن الشعب الشقيق، ونحرص علي استقرار كافة الدول العربية.

    أزمة سد النهضة
    وأوضح الرئيس السيسي أنه حرص منذ توليه السلطة علي ادارة ازمة سد النهضة مع اثيوبيا بالحوار، من اجل التوصل الي اتفاق قانوني ملزم بشأن السد.

    ولفت: مصر توجهت الي مجلس الأمن من اجل دفع كافة الأطراف الي التفاوض حول اتفاق قانوني ملزم بشأن سد النهضة، مؤكد: بدأنا في تنفيذ خطط استراتيجية لتعظيم الاستفادة مما لدينا من قدرات مائية.

    وتابع: مستعدون للتعاون مع الاشقاء في اثيوبيا وكل الاشقاء في دول حوض النيل من اجل الوصول الي الرخاء.

    وأكد: 900 مليار متر مياه تسقط سنويا علي الهضبة الإثيوبية وما يصل الي صر والسودان عبر النيل لا يعتدي الـ 10% من موارد اثيوبيا المائية.

    وتابع: مصر ستصبح من أكبر الدول التي نفذت مشروعات لإعادة تدوير المياه، والأمور ي مصر في تحسن دائم بفضل الله والعمل لا يتوقف حتي تحقيق التقدم.

    الأكاديمية الوطنية للتدريب
    وشهد الرئيس عبد الفتاح السيسي حفل تخرج دفعات الأكاديمية الوطنية للتدريب دفعات الفريق محمد العصار والعقيد شهيد أحمد منسي

    ويشهد اليوم الخميس ختام فعاليات النسخة الرابعة من منتدى شباب العالم، برعاية وحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي

    وافتتح الرئيس عبد الفتاح السيسي النسخة الرابعة من منتدى شباب العالم في مدينة شرم الشيخ، تحت شعار «العودة معًا»، حيث يستضيف المنتدى نخبة من الشباب من 196 دولة من قارات؛ أفريقيا، أوروبا، آسيا، أمريكا الشمالية، أمريكا الجنوبية، وتستمر فعاليات المنتدى حتى 13 يناير الجاري.

    وانطلقت فعاليات النسخة الرابعة من منتدى شباب العالم، برعاية وحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي حيث توجهت أنظار العالم إلى مدينة شرم الشيخ بمحافظة جنوب سيناء لمتابعة فعاليات النسخة الرابعة من منتدى شباب العالم الذى يعقد خلال الفترة 10 – 13 يناير الجارى، بحضور ورعاية الرئيس عبد الفتاح السيسى، ويعود المنتدى هذا العام عقب تأجيل نسخة العام الماضى بسبب جائحة كورونا لفتح آفاق الحوار مجددًا بين شباب مصر والعالم، فضلا عن طرح أصحاب الحلم والإرادة رؤيتهم لتحقيق التنمية على كافة المستويات.

    منتدى شباب العالم هو حدث سنوي عالمي يقام بمدينة شرم الشيخ في جنوب سيناء، تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي. وقد انطلق المنتدى عبر ثلاثة نسخ في الأعوام الماضية 2017 و2018 و2019.

    ويهدف المنتدى إلى جمع شباب العالم من أجل تعزيز الحوار ومناقشة قضايا التنمية، وإرسال رسالة سلام وازدهار من مصر إلى العالم. وقد اعتمدت لجنة التنمية الاجتماعية التابعة للأمم المتحدة، النسخ الثلاث السابقة من منتدى شباب العالم في مصر، كمنصة دولية لمناقشة قضايا الشباب

  • الرئيس السيسى: موقف مصر ثابت فى التوصل لاتفاق ملزم بشأن سد النهضة

    قال الرئيس عبدالفتاح السيسي، إنه أطلع رئيس وزراء إسبانيا على آخر تطورات قضية سد النهضة ، مشددا على موقف مصر الثابت للتمسك بصون أمنها المائى الآن وفى المستقبل.

    وأكد الرئيس السيسي خلال مؤتمر صحفى مشترك مع رئيس وزراء اسبانيا، على أهمية التوصل اتفاق شامل وملزم وعادل بين كل من مصر والسودان واثيوبيا حول قواعد ملء وتشغيل سد النهضة واهمية ان يدفع المجتمع الدولى بهذا الاتجاه ويعمل على دعم ومساندة عملية تفاوضية فعالة لتحقيق هذا الهدف.

  • موقع (المونيتور) الأمريكي : تصعيد مصري – إثيوبي حول سد النهضة

    نشر موقع (المونيتور) الأمريكي مقال بعنوان ( تصعيد مصري – إثيوبي حول سد النهضة ) أشار خلاله إلى تحذير وزير الري المصري “محمد عبد العاطي” من عدم التوصل لاتفاق حول أزمة سد النهضة، موضحاً أن أي نقص في المياه سيأثر على العاملين في قطاع الزراعة، مما سيتسبب في عدم استقرار أمني واجتماعي في المنطقة، وسيزيد من الهجرة غير الشرعية، فعقب لقاءه بعدد من المسئولين الأمريكيين في القاهرة، أكد “عبد العاطي” أن مصر أظهرت مرونة كبيرة خلال المراحل المختلفة من التفاوض، وذلك نظراً لرغبتها في التوصل لاتفاق ملزم حول ملء وتشغيل سد النهضة.

    أشار الموقع إلى أن “عبد العاطي” اتهم إثيوبيا بتعمد إصدار البيانات المضللة حول السد، بالإضافة لإدارته أحادياً بمعزل عن دول المصب، وهو ما أدى لخسائر تقدر بمليارات الدولارات، في محاولة لتخفيف الآثار السيئة الناجمة عن هذه الإجراءات الأحادية التي اتخذتها إثيوبيا، كما نقل الموقع تصريحات مدير مشروع السد “كفلو هورو” الذي أكد أن السد سينتج (700) ميجاوات بداية من العام المقبل، من جانبه ذكر “عبد العاطي” أن إثيوبيا زعمت أنها بدأت ملء بحيرة السد العام الماضي، وذلك على الرغم من أن تربينات السد ليست جاهزة لتوليد الطاقة، وهي مستمرة في تكرار هذا السيناريو من المزاعم هذا العام.

    نقل الموقع تصريحات زميل بمركز الطاقة العالمي التابع للمجلس الأطلسي “بول سوليفان” الذي أكد أنه بدون التوصل لاتفاق طويل الأمد مع وجود مرونة فيما يخص تأثير سنوات الجفاف، فإن أمن مصر المائي سيكون معرض للخطر، مضيفاً: “عدم وجود مصدر مؤكد لمياه النيل في إثيوبيا يعني أنه سيكون على مصر أن تعوض الخسائر المائية المحتملة من خلال إعادة تدوير المياه والتحلية، ولكن محطات التحلية لها أخطارها، خاصة وأن اعتمدت مصر عليها لمدة طويلة”.

    أوضح الموقع أن مصر خصصت (50) مليار دولار لتعويض أي نقص مائي ناجم عن بناء سد النهضة، وذلك من خلال استراتيجيتها لإدارة موارد المياه حتى عام 2037، حيث تعتمد هذه الاستراتيجية على إنشاء محطات معالجة مياه، بالإضافة إلى محطات تحلية مياه البحر، وترشيد استخدام الموارد المائية المتاحة ورفع كفاءة نظام الري.

  • وزير الخارجية: هناك توافق دولى على استمرار المفاوضات بشأن سد النهضة

    قال وزير الخارجية سامح شكرى، إن هناك توافق دولي على استمرار المفاوضات بشأن سد النهضة، وذلك حسبما أفادت فضائية “سكاى نيوز عربية”، في خبر عاجل لها منذ قليل.
    وأشار وزير الخارجية إلى أن الولايات المتحدة تدرك أهمية الأمن المائي لمصر وهي مستعدة لبذل كل الجهود لدعم ذلك.
    وكان وزير الخارجية ⁧‫سامح شكرى‬ قد⁩ بحث هاتفيا اليوم الأربعاء خلال زيارته الحالية إلى واشنطن مع السيناتور الأمريكى كريس فان هولن مُجمل الأوضاع على الصعيدين الإقليمى والدولى.
    وقال السفير أحمد حافظ المتحدث الرسمى باسم وزارة الخارجية – فى تدوينة عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي – إن الجانبين تبادلا الرؤى حول أبرز القضايا المختلفة.
    ويذكر أن شكرى⁩، استعرض الإثنين الماضى بواشنطن، رؤية مصر تجاه عدد من الموضوعات وذلك خلال مشاركته في حوار مع مجموعة من الباحثين التابعين للمجلس الأطلنطى.
  • إثيوبيا تعلن عن هجمات تستهدف سد النهضة

    أعلنت إثيوبيا، اليوم الثلاثاء، عن وجود تهديدات بشن هجمات تستهدف سد النهضة.

    ووفقا لشبكة فانا الإثيوبية، قالت الحكومة إن الهجمات الإلكترونية تستهدف الأنشطة الاقتصادية والسياسية في البلاد، على حد زعمها.

    وقالت وكالة أمن شبكات المعلومات الإثيوبية في بيانها بعنوان “نهاية الشهر الثاني للأمن السيبراني”، إن البلاد كانت هدفا للهجمات السيبرانية لثلاثة أسباب رئيسية.

    ضربة جوية في إثيوبيا.. وأديس أبابا تشتعل |تفاصيل
    بيان عاجل.. الأمم المتحدة: إثيوبيا تعتقل موظفينا وعائلاتهم في أديس أبابا
    وأوضح المدير العام للوكالة شوميتى جزاو، أن سد النهضة والانتخابات الوطنية وسيادة القانون، كانت بين الأسباب الرئيسية للهجوم الإلكتروني المتعدد الذي طال بلاده أخيرا.

    وأضاف: “البنى التحتية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات والمواقع الإلكترونية لمؤسسات تقديم الخدمات العامة والمنظمات الأمنية وغيرها من المؤسسات العامة والخاصة كانت هدفا للهجوم”.

    وأكد غزاو تصدي الوكالة لهذه الهجمات، وتوجيه مستخدمي الإنترنت، وخاصة المؤسسات الحكومية، بالتحقق من أمن شبكاتهم، واتخاذ الاحتياطات اللازمة والحذر.

  • الرئيس السيسي يشيد بمساعى الكونغو الديمقراطية المقدرة لتسوية أزمة سد النهضة

    أشاد الرئيس عبد الفتاح السيسي، بالجهود التي قامت بها الكونغو الديمقراطية خلال رئاستها للاتحاد الأفريقي من أجل تحقيق التطلعات التنموية للقارة الأفريقية والترويج لقضاياها ومواقفها في المحافل الدولية، فضلاً عن مساعيها المقدرة لتسوية أزمة سد النهضة، مؤكداً الموقف المصري الراسخ من هذه القضية، ورؤيتها القائمة على الانخراط بشكل نشط في المفاوضات الرامية للتوصل لاتفاق ملزم قانوناً بشأن ملء وتشغيل السد، وذلك تحت مظلة الاتحاد الأفريقي بما يتسق مع البيان الرئاسي الصادر عن مجلس الأمن الدولي في هذا الشأن.

    جاء ذلك خلال لقاء الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، مع الرئيس “فيليكس تشيسيكيدي”، رئيس جمهورية الكونغو الديمقراطية، على هامش أعمال قمة الأمم المُتحدة للمناخ في جلاسجو.

    وصرح السفير بسام راضى، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، بأن الرئيسين أعربا عن رضاهما عن المستوى المتميز الذي وصلت إليه العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين، سواء على مستوى التنسيق والتشاور السياسي، أو على مستوى التعاون الاقتصادي الذي يشهد في الفترة الأخيرة طفرة غير مسبوقة في تاريخ العلاقات الثنائية بين البلدين،

    وتقدم الرئيس الكونغولي بالشكر للرئيس على دعم مصر المتواصل لبلاده في هذه المرحلة المهمة من تاريخها، بما يمثل نموذجاً للتعاون والتنسيق والدعم المتبادل بين الدول الأفريقية.

  • مشاورات سياسية بين مصر وقبرص حول قضية سد النهضة والأوضاع فى الإقليم

    عُقدت اليوم الاثنين بمقر وزارة الخارجية جولة مشاورات سياسية بين مصر قبرص، وذلك برئاسة كل من مساعد وزير الخارجية للشئون الأوروبية السفير د. بدر عبد العاطى من الجانب المصرى والسكرتير الدائم لوزارة الخارجية القبرصية كورنيليوس كوميلو، وبحضور عدد من مساعدى ونواب مساعدى وزير الخارجية المصرى ووفدى البلدين وسفير قبرص بالقاهرة.

    وبحسب بيان لوزارة الخارجية المصرية، ناقش المجتمعون عددًا من ملفات العلاقات الثنائية، مع التركيز على بحث سبل مواصلة التقدم المُطرد فيما يخص أوجه التعاون الفنى والاقتصادى سواء على الصعيد الثنائى أو فى إطار آلية التعاون الثلاثى التى تجمع كلا البلدين مع جمهورية اليونان، بما فى ذلك متابعة نتائج الزيارة الأخيرة التى قام بها الرئيس القبرصى للقاهرة فى سبتمبر 2021، ولقائه برئيس الجمهورية فى إطار ترفيع مستوى أعمال لجنة التعاون الثنائى للمستوى الرئاسى، وهو ما يعكس مدى التقدم الذى وصلت إليه العلاقات بين البلدين، فضلًا عن متابعة مخرجات القمة الثلاثية التى انعقدت فى أثينا بحضور قادة الدول الثلاث فى أكتوبر الماضي.

    وتم خلال المباحثات تناول تطور العلاقات الثنائية، لا سيما فيما يتعلق بسبل توسيع التبادل التجارى، وزيادة الاستثمارات فى البلدين فى مجالات الطاقة خاصة الربط الكهربائى، والزراعة، والثروة السمكية، والموارد المائية والتعاون الثقافى والتعليمي.

    كما تبادل الجانبان وجهات النظر حول مختلف القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، وعلى رأسها تطورات الأوضاع فى شرق المتوسط بما فيها القضية القبرصية، والأزمتين الليبية والسورية والقضية الفلسطينية، ومستجدات الأوضاع فى السودان ولبنان بجانب قضية سد النهضة الإثيوبي.

    حضر المباحثات كل من مساعدى الوزير للشئون الاقتصادية السفير عمر أبو عيش، وللشئون الأفريقية السفير شريف عيسى، وللسودان وجنوب السودان السفير هانى صلاح، فضلا عن نواب مساعدى الوزير لشئون ووسط وجنوب أوروبا، ولشئون منظمة عدم الانحياز ومنظمة التعاون الإسلامى والشئون السياسية، ولشئون مكتب وزير الخارجية، ونائب مدير إدارة ليبيا، ومدير شئون المشرق العربى، ومدير شئون وسط وجنوب أوروبا.

  • وزير الري: شكوك حول أمان سد النهضة ومصر عرضت على إثيوبيا العديد من السيناريوهات

    شارك الدكتور محمد عبدالعاطي وزير الموارد المائية والري صباح اليوم عبر تقنية الفيديو كونفرانس، في جلسة رفيعة المستوى بعنوان «الأمن المائي في إطار تغير المناخ» والتي تنعقد على هامش مؤتمر التغيرات المناخية COP 26 برعاية جامعة جلاسكو المملكة المتحدة.

     

    واستعرض الدكتور عبدالعاطى حجم التحديات التي تواجه قطاع المياه في مصر وعلى رأسها محدودية الموارد المائية، والزيادة السكانية، والتأثيرات السلبية للتغيرات المناخية، مؤكدا على أن التغيرات المناخية أصبحت واقعا نشهده في العديد من الظواهر المناخية المتطرفة التي ضربت العديد من دول العالم وأحدثت فيها خسائر هائلة.

     

    وأضاف «عبدالعاطي» أن كل المشروعات التي قامت وتقوم الوزارة بتنفيذها تهدف لزيادة قدرة المنظومة المائية على التعامل مع مثل هذه التحديات بدرجة عالية من المرونة والكفاءة، وتحقيق العديد من الأهداف مثل ترشيد إستخدام المياه، وتعظيم العائد من وحدة المياه، وتحسين إدارة المنظومة المائية، بالإضافة للتكيف مع الآثار السلبية للتغيرات المناخية، مثل مشروعات تأهيل الترع والمساقى، والرى الحديث، والتوسع في إعادة إستخدام المياه، واستخدام المياه غير التقليدية مثل تحلية مياه البحر، ومشروعات الحماية من أخطار السيول، مشروعات حماية الشواطئ.

     

    وأوضح وزير الري أن الندرة المائية والتغيرات المناخية تزيد من صعوبة الوضع في إدارة المياه في مصر وتجعلها شديدة الحساسية تجاه أي مشروعات أحادية يتم تنفيذها في دول حوض النيل، دون وجود اتفاقيات قانونية عادلة وملزمة لتنظيم هذه المشروعات والحد من تأثيراتها السلبية على المياه في مصر، مؤكدا على أهمية مراعاة البعد العابر للحدود في إقامة المشروعات التنموية لدول المنابع مع ضرورة التنسيق والتشاور وتبادل المعلومات وتحقيق الإدارة المشتركة للمياه الدولية من خلال اتفاق قانوني ملزم.

     

    وأكد «عبدالعاطي» أن مصر ليست ضد التنمية في دول حوض النيل، بل على العكس.. فمصر تدعم التنمية في دول حوض النيل والدول الأفريقية من خلال العديد من المشروعات التي يتم تنفيذها على الأرض حيث قامت مصر بإنشاء العديد من سدود حصاد مياه الأمطار، ومحطات مياه الشرب الجوفية مع استخدام الطاقة الشمسية في عدد كبير منها، وتنفيذ مشروعات لتطهير المجاري المائية، والحماية من أخطار الفيضانات، وإنشاء العديد من المزارع السمكية والمراسي النهرية، ومساهمة الوزارة في إعداد الدراسات اللازمة لمشروعات إنشاء السدود متعددة الأغراض لتوفير الكهرباء ومياه الشرب للمواطنين بالدول الأفريقية، بالإضافة لما تقدمه مصر في مجال التدريب وبناء القدرات للكوادر الفنية من دول حوض النيل.

     

    وأشار وزير الري إلى أن مصر وافقت على إنشاء العديد من السدود بدول حوض النيل مثل خزان أوين بأوغندا الذي قامت مصر بتمويله والعديد من السدود في إثيوبيا مثل سدود تكيزى وشاراشارا وتانا بلس التي لم تعترض مصر على إنشائها، ولكن إنشاء سد بهذا الحجم الضخم، وبدون وجود تنسيق بينه وبين السد العالى هو سابقة لم تحدث من قبل، الأمر الذي يستلزم وجود آلية تنسيق واضحة وملزمة بين السدين، وهو الأمر الذي ترفضه إثيوبيا، على الرغم من أن مصر عرضت على إثيوبيا العديد من السيناريوهات التي تضمن قدرة السد على توليد الكهرباء بنسبة تصل إلى ٨٥% في أقصى حالات الجفاف، مضيفا أن وجود آلية تنسيقية في إطار اتفاق قانوني عادل وملزم يعد ضمن إجراءات التكيف مع الآثار السلبية للتغيرات المناخية.

     

    ولفت «عبدالعاطى» إلى وجود دراسات حديثة تطرح العديد من علامات استفهام حول أمان سد النهضة، في الوقت الذي يعد الاطمئنان على أمان السد مطلب مشروع لدول المصب مؤكدا على أن عدم وجود اتفاق قانوني عادل وملزم ملء وتشغيل سد النهضة الاثيوبى، وإدارته بشكل منفرد من جانب إثيوبيا، مع قيام الجانب الاثيوبى بإصدار العديد من البيانات والمعلومات المغلوطة، تسبب في حدوث أضرار كبيرة على دولتى المصب، والتأثير على النظام البيئى والمجتمعى، مثل حالات الجفاف والفيضان وتلوث المياه التي عانت منها دولة السودان، حيث تتكلف دول المصب مبالغ ضخمة تقدر بمليارات الدولارات لمحاولة تخفيف الآثار السلبية الناتجة عن هذه الإجراءات الأحادية.

     

     

    واستعرض وزير الري التفاوت الكبير في حجم الموارد المائية في مصر وغيرها من دول منابع حوض نهر النيل، حيث تعتمد مصر بنسبة ٩٧% على المياه المشتركة من نهر واحد فقط هو نهر النيل، في حين تتمتع دول منابع النيل بوفرة مائية كبيرة حيث تصل كمية الأمطار المتساقطة على منابع النيل إلى (١٦٠٠- ٢٠٠٠) مليار متر مكعب سنويا من المياه، كما تمتلك بعض هذه الدول انهار أخرى غير نهر النيل مثل دولة إثيوبيا التي يوجد بها ١٢ نهر، كما تمتلك هذه الدول عشرات الملايين من الافدنة التي تروى مطريا، وفى المقابل تتكلف مصر مبالغة طائلة للاستفادة من كل قطرة مياه وإعادة استخدام المياه، حيث قامت مصر بإعداد استراتيجية للموارد المائية حتى عام ٢٠٥٠، ووضع خطة قومية للموارد المائية حتى عام ٢٠٣٧ بتكلفة تصل إلى ٥٠ مليار دولار من المتوقع زيادتها إلى ١٠٠ مليار دولار، كما تعد مصر من أكثر دول العالم التي تعاني من الشح المائى، حيث يصل نصيب الفرد من المياه في مصر إلى ٥٧٠ متر مكعب في السنة، وهو ما يقترب من خط الفقر المائى.

     

     

    وأشار «عبدالعاطى» لحجم المياه الخضراء (مياه الأمطار) في إثيوبيا والذي يصل إلى أكثر من ٩٣٥ مليار متر مكعب سنويا من المياه، وأن ٩٤ ٪ من أراضي إثيوبيا خضراء، في حين تصل نسبة الأراضي الخضراء في مصر إلى ٦ ٪ فقط، وأن إثيوبيا تمتلك أكثر من ١٠٠ مليون رأس من الماشية تستهلك ٨٤ مليار متر مكعب سنوياً من المياه وهو ما يساوي حصة مصر والسودان مجتمعين، كما تصل حصة إثيوبيا من المياه الزرقاء (المياه الجارية بالنهر) لحوالي ١٥٠ مليار متر مكعب سنوياً منها ٥٥ مليار في بحيرة تانا و١٠ مليار في سد تيكيزي و٣ مليار في سد تانا بالس و٥ مليار في سدود فنشا وشارشارا ومجموعة من السدود الصغيرة بخلاف ٧٤ مليار في سد النهضة، كما تقوم إثيوبيا بالسحب من بحيرة تانا للزراعة دون حساب، بالإضافة لإمكانيات المياه الجوفية في إثيوبيا بإجمالي ٤٠ مليار متر مكعب سنوياً، والتى تقع على أعماق من (٢٠-٥٠) متر فقط من سطح الأرض، وهي عبارة عن مياه متجددة، في حين تعتبر المياه الجوفية في صحارى مصر مياه غير متجددة وتقع على أعماق كبيرة تصل لمئات الأمتار.

     

     

     

    وزير الري خلال جلسة رفيعة المستوى بعنوان “الأمن المائي في إطار تغير المناخ” والتي تنعقد على هامش مؤتمر التغيرات المناخية COP26 برعاية جامعة جلاسكو بالمملكة المتحدة

     

     

     

     

    وزير الري خلال جلسة رفيعة المستوى بعنوان “الأمن المائي في إطار تغير المناخ” والتي تنعقد على هامش مؤتمر التغيرات المناخية COP26 برعاية جامعة جلاسكو بالمملكة المتحدة

     

     

     

     

    وزير الري خلال جلسة رفيعة المستوى بعنوان “الأمن المائي في إطار تغير المناخ” والتي تنعقد على هامش مؤتمر التغيرات المناخية COP26 برعاية جامعة جلاسكو بالمملكة المتحدة

     

     

     

     

    وزير الري خلال جلسة رفيعة المستوى بعنوان “الأمن المائي في إطار تغير المناخ” والتي تنعقد على هامش مؤتمر التغيرات المناخية COP26 برعاية جامعة جلاسكو بالمملكة المتحدة

     

     

     

     

    وزير الري خلال جلسة رفيعة المستوى بعنوان “الأمن المائي في إطار تغير المناخ” والتي تنعقد على هامش مؤتمر التغيرات المناخية COP26 برعاية جامعة جلاسكو بالمملكة المتحدة
  • وزير الرى: نستعد ببنية تحتية حول السد العالى لاحتمالية انهيار سد النهضة

    قال الدكتور محمد عبد العاطى وزير الموارد المائية والرى، إن الوزارة تعمل على كافة الاحتمالات الخاصة بسد النهضة ومنها احتمال انهيار سد النهضة الإثيوبى، وذلك من خلال إنشاء بنية تحتية حول السد العالى فى أسوان تستطيع استيعاب كميات كبيرة من المياه تصل إلى بحيرة ناصر فى وقت قصير وغير محددة.

    وأضاف عبد العاطى خلال فعاليات اليوم الثالث لإسبوع القاهرة للمياه، أن البنية احتمالية تشمل أيضاً عدم وصول المياه إلى بحيرة ناصر فى الوقت المحدد، لذا فنحن كوزارة نستعد لكافة المخاطر.

    جدير بالذكر أن اسبوع القاهرة الرابع للمياه، يواصل فعالياته لليوم الثالث على التوالى، تحت شعار “المياه والسكان والتغيرات العالمية: التحديات والفرص” ، برعاية الرئيس عبد الفتاح السيسى رئيس الجمهورية ، وحضور عدد كبير من الوزراء والوفود الرسمية وكبار المسئولين فى قطاع المياه والعلماء والمنظمات والمعاهد الدولية ومنظمات المجتمع المدنى والسيدات والمزارعين والقانونيين من مختلف دول العالم ، بحضور (1000) مشارك فعلى ، و (800) مشارك افتراضى عن بعد، و20 وفد وزارى ومشاركة 44 وفد وزارى بشكل افتراضى.

  • وزير الري عن سد النهضة: مش هنسيب حقنا والمياه بتاعتنا مش هتنقص كوباية

    كشف الدكتور محمد عبد العاطي وزير الرى والموارد المائية، احتمالية التوصل إلى اتفاق قانوني ملزم بشأن سد النهضة الإثيوبي.

    وأكد وزير الرى خلال حواره مع الإعلامي أحمد موسي ببرنامج “على مسئوليتي” المذاع علي قناة “صدى البلد”: إنه من الوارد الوصول إلى اتفاق قانوني وملزم في أزمة سد النهضة، معقبًا: “مش هنسيب حقنا والمياه بتاعتنا مش هتنقص كوباية في مياه نهر النيل”.

    تسييس إثيوبيا قضية سد النهضة

    ولفت: “وزير الري الإثيوبي بيكيلي اتفق معنا في واشنطن علي كافة بنود الاتفاق وسجل بيده صحة موقف مصر من الناحية العلمية، وأعرب عن تقدير لأمريكا علي ما قامت به مع الوفود الثلاثة للتوصل إلى اتفاق بشأن سد النهضة قبل أن يعود إلى بلاده ويتم تسييس القضية وترفض إثيوبيا التوقيع على الاتفاق”.

    وأكد وزير الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة اليوم السبت، أن ملف سد النهضة الإثيوبي معقد وبه جوانب سياسية تعيق التوصل إلى الحل المنشود.

    وقال لعمامرة في تصريحات لوكالة روسيا اليوم الإخبارية، إن الاتصالات متواصلة والدول الثلاث قطعت أشواطا نحو الحل.

    حل مشكلة سد النهضة
    وشدد على أن بلاده ليست في تنافس مع الجهود الإفريقية الرامية لحل مشكلة سد النهضة.

    وتابع لعمامرة قائلا: “آن الأوان لممارسة دبلوماسية هادئة للوصول إلى حل”.

    إرادة إثيوبية
    وكان الدكتور حسين العطفي الأمين العام للمجلس العربي للمياه، أكد ضرورة توافر إرادة سياسية لدى إثيوبيا، ولدى المجتمع الدولي للعمل على إبرام اتفاق قانوني ملزم وعادل حول ملء وتشغيل سد النهضة، بما يضمن لإثيوبيا تحقيق التنمية المنشودة ولمصر والسودان الحفاظ على حقوقهما المائية.

    ونوه خلال الندوة الحوارية التي نظمها مجلس الوحدة الاقتصادية العربية بالتعاون مع المجلس العربي للمياه أن المنطقة العربية تتعرض لمخاطر الصراع حول المياه، فإلى جانب مصر والسودان، هناك العراق وسوريا وتحكم تركيا في نهري دجلة والفرات، إلى جانب الصراعات في أنهار الأردن واليرموك، مشيرًا إلى أن الوضع المائي العربي علي المحك لا سيما وأن 65% من المياه في الدول العربية تنبع من خارج أراضيها.

    فيما أكد السفير شريف عيسى مساعد وزير الخارجية للشؤون الأفريقية أن الدبلوماسية المصرية والعربية مكلفة من قبل الحكام بحماية حقوق الشعوب العربية من المياه العابرة للحدود، واطلاع العالم أجمع على المخاطر التي تنجم عن القرارات الأحادية التي تتخذها دول المصب تجاه دول المنبع، مبينا أنه لا سيادة مطلقة على أى مورد مائي عابر للحدود.

    وأضاف أن  مصر ومنذ إعلان الرئيس السيسي في سبتمبر 2019 خلال اجتماعات الأمم المتحدة عن التزام مصر بحماية حقوقها المائية، بدأت  مسارا دوليًا جديدًا قائمًا على إطلاع المجتمع الدولي بكافة جوانب التفاوض وحقيقة الموقف الإثيوبي المتعنت وغير الملتزم باتفاق المبادئ الموقع عام 2015.

    وتبلور عن المسار الدولي تدخل الولايات المتحدة كوسيط بين الدول الثلاثة ممثلة في وزارة الخزانة الأمريكية والبنك الدولي، لتعقد عدة جولات من المفاوضات في أديس أبابا والخرطوم وواشنطن تمحورت في المقام الأول حول قواعد ملء وتشغيل سد النهضة.

    ورغم ذلك، فقد تم الخروج بتوافق مبدئي على خارطة طريق كان أهم بنودها لمصر هو تنظيم ملء السد خلال فترات الجفاف والجفاف الممتد، بل كانت هناك رؤية متكاملة حول تعاون شامل وربط كهربي ومنفعة متبادلة بين الدول الثلاثة ولكن لم تشارك أثيوبيا في الاجتماع النهائي الذي كان مخطط له إبرام الاتفاق.

  • السيسي يطالب المجتمع الدولي بالقيام بدور مؤثر لحل قضية سد النهضة

    ناقش الرئيس عبد الفتاح السيسي مع رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان بمقر رئاسة الوزراء ببودابست، مستجدات قضية سد النهضة في ضوء صدور البيان الرئاسي الأخير لمجلس الأمن وما تضمنه من ضرورة امتثال الأطراف للتوصل لاتفاق ملء وتشغيل ملزم قانونًا خلال فترة وجيزة على نحو يحقق المصالح المشتركة لجميع الأطراف، حيث أكد الرئيس مدى الالتزام الذي أبدته مصر تجاه مسار المفاوضات وأن المجتمع الدولي عليه القيام بدور مؤثر لحل تلك القضية البالغة الأهمية التي تمس مصالح مصر المائية.

    وعقد الرئيس السيسي اليوم مباحثات على مستوى القمة مع رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان بمقر رئاسة الوزراء ببودابست، وذلك في ثالث أيام زيارة الرئيس الرسمية للمجر.

    وقال السفير بسام راضي المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية أن رئيس الوزراء المجري استهل اللقاء بالترحيب بالرئيس صديقًا عزيزًا في المجر، معربًا عن تقدير بلاده لمصر قيادةً وشعبًا، ومشيدًا بالعلاقات الثنائية الوثيقة التي تربط بين مصر والمجر، مع تأكيد حرص بلاده على مواصلة الارتقاء بتلك العلاقات وتعزيز التعاون والتنسيق بين البلدين الصديقين على جميع المستويات، لا سيما في ضوء دور مصر المحوري كركيزة للاستقرار والأمن والسلام في الشرق الأوسط وأفريقيا.

  • الرئيس السيسى: موقف مصر ثابت بضرورة التوصل لاتفاق قانونى ملزم بشأن ملء سد النهضة

    قال الرئيس عبد الفتاح السيسى، إن الأشقاء في إثيوبيا لن يحاولوا التأثير في وصول المياه لمصر.

    وأضاف الرئيس السيسى، خلال مؤتمر صحفى مشترك مع الرئيس المجرى، أن مصر موقفها ثابت بضرورة التوصل إلى اتفاق قانونى ملزم بشأن تشغيل وملء سد النهضة.

  • سامح شكرى: نشكر روسيا على موقفها فى قضية سد النهضة

    قال سامح شكرى وزير الخارجية، أن المناقشات التي أجراها مع نظيره الروسى سيرجى لافروف، كانت حول أوجه العلاقات الثنائية بين البلدين، واتفقنا على تعزيز التعاون في كل المجالات، وهناك اهتمام وحرص على استمرار العلاقات التاريخية والوثيقة بين البلدين من خلال التنسيق والتشاور للارتقاء بها.

    وأضاف سامح شكرى خلال مؤتمر صحفى مشترك مع نظيره الروسى في موسكو، استقرار ووحدة الأراضى الليبية، والتفعيل الكامل لخارطة الطريق وأهمية عقد الانتخابات الرئاسية والتشريعية في يوم 24 ديسمبر المقبل، والحفاظ على وقف إطلاق النار وخروج كافة العناصر الأجنبية منها، ونستمر في التعاون للحفاظ على الدولة الليبية لتحقيق الاستقرار في المنطقة والحفاظ على سيادة الأراضى الليبية.

    وتابع وزير الخارجية: “ناقشنا تعزيز الخروج من الأزمة السورية وفق مقررات الشرعية الدولية، متابعا: “أطلعت الوزير الروسى على أخر تطورات بقضية سد النهضة، على خلفية البيان الرئاسي الصادر من مجلس الأمن.. وأشكر روسيا على الدعم الذى لاقته مصر في إطار تناول هذه القضية في مجلس الأمن، ونتطلع لاستمرار التعاون بين البلدين في هذا الصدد، نظرا لأهمية هذه القضية، لاستمرار المفاوضات من أجل التوصل في أسرع وقت ممكن لاتفاق قانون ملزم تحت رعاية الاتحاد الافريقى يحقق المصلحة لكافة الأطراف ويزيل أي توتر قد ينشأ نظرا لاستمرار السياسات الأحادية غير المتسقة مع القانون الدولى”.

     

  • المونيتور : المغرب يتودد لإثيوبيا وسط تعثر محادثات سد النهضة

    ذكر موقع (المونيتور) الأمريكي أن وزير الخارجية المغربي “ناصر بوريطة” أعلن أن المغرب وإثيوبيا قد أنشأتا تحالف للحصول على الطاقة المستدامة، وأضاف أن المشروع التعاوني جزء من جهود المغرب لدعم التنمية المستدامة والوصول إلى الطاقة وتنمية الموارد في أفريقيا، وأشار الموقع إلى أنه في (19) سبتمبر وقعت مجموعة (OCP) المملوكة للمغرب – إحدى أكبر شركات تعدين الفوسفات في العالم وشركات الأسمدة العالمية الرائدة – اتفاقية مع الحكومة الإثيوبية لإنشاء مجمع أسمدة بتكلفة (6) مليار دولار في إثيوبيا، فيما ذكرت وكالة الأنباء الإثيوبية أن المشروع سيساعد في تلبية احتياجات إثيوبيا المتزايدة من خلال إنتاج ما يصل إلى (3.8) مليون طن من الأسمدة سنوياً.

    وأوضح الموقع أن التعاون الإثيوبي المغربي يأتي وسط تعثر المفاوضات بين مصر والسودان وإثيوبيا بشأن سد النهضة، مشيراً إلى تصريحات رئيس منتدى الشرق الأوسط للدراسات الاستراتيجية “سمير غطاس”، التي ذكر خلالها أن التقارب المغربي مع إثيوبيا يأتي في إطار جهود المملكة لحشد الدعم من أطراف جديدة في معركتها ضد أكبر عدو لها – جبهة البوليساريو – المدعومة من الجزائر، والتي تسعى إلى استقلال إقليم الصحراء الغربية المتنازع عليه، موضحاً أن المغرب يسعى أيضاً للتعاون مع إثيوبيا في ظل التقارب المصري الجزائري وبعد أن أعلنت الجزائر استعدادها للعب دور الوسيط في أزمة سد النهضة، ووصف “غطاس” العلاقات المغربية المصرية بأنها فاترة في أعقاب رفض مصر دعم المغرب ضد جبهة البوليساريو، بينما سارعت دول عربية كثيرة إلى إعلان تضامنها مع المغرب في قضية الصحراء الغربية.

    كما نقل الموقع تصريحات الباحث في الشئون الإثيوبية “أنور إبراهيم”، التي ذكر خلالها أن التوترات المتصاعدة بين المغرب والجزائر والتي بلغت ذروتها بقطع العلاقات والتقارب المصري الجزائري، دفعت المغرب للبحث عن موطئ قدم داخل إثيوبيا لتأمين دعمها وفي نفس الوقت خلق فرص للتوسع في شرق إفريقيا، وأضاف “إبراهيم” أن الاتفاقات المغربية مع إثيوبيا ستمنح الرباط تواجد اقتصادي قوي هناك من خلال المستثمرين المغاربة وخلق فرص استثمارية جديدة في إثيوبيا، خاصة بعد استخدام سد النهضة لتوليد الكهرباء.

     

  • سامح شكري: الكونغو قدمت مستندا بشأن سد النهضة لطرحه على الأطراف الثلاثة

    قال سامح شكري، وزير الخارجية المصري، إنه تم الانتهاء من اللقاءات في أسبوع الجمعية العامة للأمم المتحدة، وأنه التقى بالسكرتير العام، ونقل له تحية الرئيس عبد الفتاح السيسي، واعتزازه بالجهود التي يبذلها، في إطار التوافق على الكثير من التحديات التي تواجه المجتمع الدولي، وخاصة جائحة كورونا وتغير المناخ.
    وأضاف خلال مداخلة مع الإعلامية لميس الحديدي، ببرنامج “كلمة أخيرة” الذي يذاع على قناة “on”: “فيما يتعلق بأزمة سد النهضة، اهتميت بتوضيح ما وصلنا إليه، وتطلعنا للوصول لاتفاق قانوني ملزم، وما نتعرض له من مواقف أثيوبية متعنتة، نحن نضع ثقتنا في الرئاسة الإفريقية والكونغو، لاستئناف المفاوضات، وكانت هناك زيارة لوزير خارجية الكونغو قدم خلالها مستندا لطرحه على الأطراف الثلاثة، لتقييمه لأي مدى يصلح أن يكون أساسا لاستئناف المفاوضات عليه، وجاري في إطار المؤسسات المصرية المعنية دراسة هذا المستند حتى يتم تقييمه والإجابة على الجانب الكونغولي، وليس هناك دعوة للتفاوض بتاريخ محدد”.
    وأضاف الوزير: “اللقاءات كانت متعددة في إطار التشاور والتباحث، ولقاء وزير الخارجية الأمريكي تناول العلاقات الثنائية والأوضاع الإقليمية، وكان حواراً معمقاً وطويلاً بالنسبة لخطوات المستقبل، وسيكون هناك لقاءات متتابعة في الفترة المقبلة، بالإضافة إلى لقاءنا مع وزير الخارجية الروسي والعلاقات المصرية الروسية، ومراجعة ما تم تنفيذه في إطار الاتفاقيات التي عقدت في المرحلة الماضية”.
    وقال: “التقينا مع وزير الخارجية الفرنسي، والعلاقات المصرية الفرنسية أصبحت علاقة استراتيجية عميقة في إطار تحقيق المصالح المشتركة، وكان آخر تعبير عن ذلك هو موقف فرنسا في مجلس الأمن، منذ بداية فتح قضية سد النهضة وهناك دعم فرنسي غير مشروط، وليس فيه أي تحفظ لكل الموقف المصري وضرورة وجود مخرج لمجلس الأمن”.
    وتابع: “الوزير الصيني لم يتواجد ولم نتمكن من لقاءه، ولكن التقينا بالعديد من وزراء الخارجية واللقاء رئيس الاتحاد الإفريقي والكونغو الديموقراطية، بالإضافة إلى الاجتماع الذي عقد تحت رئاسة فرنسية ألمانية إيطالية فيما يتعلق بالأزمة الليبية، وتم التأكيد فيه على توافق المجتمع الدولي على ضرورة تنفيذ الخارطة الطريق لمنتدى الحور الوطني الليبي، وضرورة عقد الانتخابات في موعدها وخروج القوات الأجنبية والمرتزقة وحل الميليشيات”.
    وقال: “التقينا بوزير الخارجية السوري وتباحثنا حول كيفية الخروج من الأزمة السورية، وسوريا عزيزة علينا دائما وشعبنا تعرض لقتل وتشريد خلال العشر سنوات الماضية، وهو أمر يقلق كل عربي، والآن وقد هدأت المعارك العسكرية، علينا إيجاد السبل للخروج من تلك الأزمة في الإطار العربي، وهو بالتأكيد له العديد من الاعتبارات وعلى رأسها قرارات مجلس الأمن”.
    وتابع: “ما يعنينا الآن هو إيجاد حل للأزمة السورية، من خلال الامتثال لقرارات مجلس الأمن ووجود تفاهمات بين الدول الفاعلة والمؤثرة في الأزمة، وعودة السوريين النازحين”.
    وقال: ” لقاءنا مع وزير الخارجية الأمريكي أنطوني بلينكن، كان فيه توافق حول تنمية العلاقة والحفاظ على طبيعتها الاستراتيجية باعتبارها علاقة لا غنى عنها واستمرار أوجه العلاقات الثنائية بين البلدين والتنسيق الوثيق لمواجهة التحديات المرتبطة بالإرهاب والتطورات الإقليمية بصفة عامة”.
  • تصريح جديد من الأمم المتحدة بشأن سد النهضة

    دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش،اليوم السبت، إلى ضرورة استئناف مفاوضات سد النهضة المتعثرة منذ أبريل الماضي.

    مفاوضات سد النهضة
    وقال جوتيريش، خلال لقاء مع نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الإثيوبي، دمقي مكونن: أدعو الدول الثلاث “مصر والسودان وإثيوبيا” لاستئناف المفاوضات المتعثرة بشأن سد النهضة بروح من التوافق.

    وأكد الأمين العام، دعم الأمم المتحدة لجهود الوساطة التي يبذلها الاتحاد الإفريقي بغية الوصول إلى حل توافقي مربح للجميع.

    وتطرق جوتيريش في اجتماعه مع مكونن إلى الأوضاع في إقليم تجراي شمالي إثيوبيا، والأوضاع الإنسانية في إقليمي أمهرة وعفار بعد أن طالتهما المواجهات بين الحكومة وجبهة تحرير تجراي التي يصنفها البرلمان الإثيوبي بـ”إرهابية”.

    اتفاق ملزم
    ودعا جوتيريش إلى اتخاذ خطوات نحو السلام وضرورة زيادة تسهيلات وصول المساعدات الإنسانية للمناطق المحتاجة.

    ومفاوضات سد النهضة بين الدول الثلاث متوقفة منذ فشل الجولة الأخيرة المنعقدة في أبريل الماضي بالعاصمة الكونغولية كينشاسا.

    وعلى مدار الجولات السابقة، تمسكت القاهرة والخرطوم بالتوصل لاتفاق ملزم قبل الملء الثاني لسد النهضة، الذي نفذته إثيوبيا بالفعل.

    وبينما تقول أديس أبابا إن مشروع سد النهضة لا يستهدف الإضرار بمصالح دولتي المصب وإنما لتوليد الكهرباء من السد لأغراض التنمية، يرى السودان ومصر أنه يحمل أضرارا بالغة بمصالحهما.

    والأربعاء الماضي، شدد سامح شكري وزير الخارجية على أن مفاوضات سد النهضة لا يمكن أن تستمر بلا نهاية.

    وأوضح أن مجلس الأمن الدولي أكد على ضرورة التوصل لاتفاق قانوني ملزم بين الأطراف الثلاثة.
    وهناك محاولات تجريها الكونغو لتقريب وجهات النظر ومن ثم العودة للمفاوضات بعد بيان مجلس الأمن الدولي منتصف الشهر الجاري، الذي طالب دول مصر والسودان وإثيوبيا باستئناف المفاوضات برعاية الاتحاد الأفريقي بروح بناءة وتعاونية.

    جدير بالذكر أن الدكتور عباس شراقي، أستاذ الجيولوجيا والموارد المائية بجامعة القاهرة قال قبل وقت سابق من اليوم: “سد النهضة لو انهار هيبقى فيه خراب على السودان وفناء الملايين”، مضيفا “أن هناك دراسة تحذر من هبوط أرضي بموقع مشروع سد النهضة والملء السريع قد يتسبب في انهيار جسم السد”.

    طوفان سد النهضة
    وأكد: “لو حدث انهيار سد النهضة سيكون طوفان على السودان وفناء لـ20 مليون نسمة اللى بيعيشوا بطول النيل الأزرق”.

    تأثير انهيار سد النهضة على السودان
    ولفت: “سطح سد النهضة على ارتفاع 650 مترًا فوق سطح البحر وارتفاع الخرطوم 300 متر ما يعني أن هناك فرق 350 ما بين السد أعلى من الخرطوم والمسافة 500 كيلو يعني خلال ساعات المياه قد تغرق السودان حال انهيار سد النهضة”.

    تأثير انهيار سد النهضة على مصر
    وأوضح: تأثير انهيار سد النهضة على مصر يتوقف على مخزون السد العالي، مضيفًا: “لو كانت بحيرة السد العالي مملوءة سيكون هناك مشكلة كبيرة لأن مفيض توشكى بالإضافة إلى بوابات السد العالي لن تستطيع تصريف أكثر من مليار متر مكعب يوميًا، أما إذا كانت البحيرة منخفضة فإنها قد تستوعب المياه القادمة من إثيوبيا”.

  • موقع (ميدل إيست مونيتور) البريطاني : تونس تتهم إثيوبيا بإصدار بيان غير دقيق بشأن سد النهضة

    نشر الموقع مقال أشار خلاله إلى تصريحات وزير الخارجية التونسي “عثمان الجراندي” التي أوضح خلالها أن تونس لم تكن أبداً ضد أي طرف من الأطراف المتنازعة في قضية سد النهضة الإثيوبي الكبير، وأوضح الموقع أن تصريحات “الجراندي” تأتي بعد أيام من تصريحات إثيوبية تنتقد تونس متهمة إياها بأنها ترتكب خطأ تاريخي بتقديم مشروع قرار لمجلس الأمن الدولي لوقف الملء الثاني للسد.

    – أشار الموقع إلى أن مجلس الأمن الدولي أصدر مؤخراً بيان رسمي دعا خلاله إلى استئناف المحادثات بشأن سد النهضة، وأوضح أن المجلس ليس السلطة المختصة في المنازعات الفنية والإدارية على مصادر المياه والأنهار، ودعا المجلس الأطراف إلى العودة الى اتفاق المبادئ لعام 2015، مضيفاً أنه يجب على (مصر/السودان/إثيوبيا) الاستمرار في عملية التفاوض بطريقة بناءة وتعاونية تحت رئاسة الاتحاد الأفريقي.

    – أوضح الموقع أن القاهرة تريد أن تضمن إثيوبيا أن تحصل مصر على (40) مليار متر مكعب أو أكثر من مياه النيل، مضيفاً أن وزير الري الإثيوبي “سيليشي بيكيلي” صرح بأن مصر تخلت عن هذا المطلب، ولكن مصر تصر على أنها لم تفعل، وأصدرت بياناً بهذا المعنى.

    – ذكر الموقع أن هناك مشكلة أخرى لم يتم حلها بشأن مدى سرعة ملء السد، حيث تخشى مصر إذا تم ملء السد بسرعة كبيرة، فقد يؤثر ذلك على الكهرباء المولدة من السد العالي في أسوان.

  • الملك سلمان: المملكة تؤيد حلا سلميا لأزمة سد النهضة بما يضمن حقوق مصر والسودان

    قال خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، إن المملكة العربية السعودية تؤيد حلا سلميا لأزمة سد النهضة بما يضمن حقوق مصر والسودان.

     وأضاف الملك سلمان بن عبد العزيز خلال كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، أن التعافي من كورونا يعتمد على تعاون الجميع، مؤكدا أن المملكة دعمت الجهود العالمية لمواجهة تداعيات جائحة كورونا.

     وشدد الملك سلمان على أن المملكة ملتزمة بتقديم المساعدات الإنسانية للدول المحتاجة، وأنها قدمت 500 مليون دولار لمواجهة كورونا، مؤكدا أهمية تظافر الجهود لمواجهة آثار التغير المناخي، خاصة وأن المملكة قدمت مبادرة السعودية الخضراء والشرق الأوسط الأخضر.

     وذكر الملك سلمان، أن السياسة الخارجية للمملكة تقوم على دعم الحوار لتحقيق السلام، موضحا أن السلام هو الخيار الاستراتيجي لمنطقة الشرق الأوسط، وأن مبادرة السلام في اليمن التي قدمتها المملكة كفيلة بإنهاء الصراع، لافتا إلى أن ميليشيات الحوثي تواصل الاعتداء بشكل يومي على الأعيان المدنية في المملكة.

     وأشار الملك سلمان، إلى أن المملكة تحترم السيادة الوطنية لجميع الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، موضحا أن إيران دولة جارة ونأمل أن تؤدي محادثاتنا معها إلى إقامة علاقات تعاون.

     وتابع الملك سلمان: المملكة تؤكد على أهمية جعل منطقة الشرق الأوسط خالية من أسلحة الدمار الشامل، مشيرا إلى أن المملكة تؤكد على أهمية منع إيران من امتلاك أسلحة نووية، مردفا: “المملكة تواصل محاربة الفكر المتطرف”.

  • ردا على مزاعم إثيوبيا.. بيان قوي من تونس بشأن سد النهضة

    قال وزير الشؤون الخارجية التونسية، عثمان الجرندي، اليوم الثلاثاء، إن بلاده لم تتحرك ضد أي طرف في قضية سد النهضة التي نظر فيها مجلس الأمن وأصدر بيانا رئاسيا بشأنها.

    ووفقا لوكالة الأنباء الروسية سبوتنيك، أكد الجرندي في إطار مشاركته في الاجتماع التشاوري السنوي لجامعة الدول العربية، على التواصل مع إثيوبيا في عديد من المناسبات حول بشأن هذه القضية.

    وتأتي تصريحات الجرندي ردا على ادعاءات إثيوبيا التي قالت في بيان إن تونس ارتكبت خطأ بتقديمها مشروع قرار لوقف الملء الثاني لسد النهضة إلى مجلس الأمن.

    وأشار الجرندي إلى أن إثيوبيا تعمدت إصدار بيانات تضمنت مغالطات بخصوص هذا التحرك.

    كان مجلس الأمن قد أصدر بيانا يدعو أطراف سد النهضة إلى العودة للمفاوضات، والبيان الرئاسي يعني أنه صادر عن رئيس مجلس الأمن الدولي ويصدر باعتباره وثيقة رسمية من وثائق المجلس.

    ودعا المجلس أطراف النزاع، مصر والسودان وإثيوبيا، إلى استئناف المفاوضات، مشددا على ضرورة العودة إلى اتفاق المبادئ الذي تم توقيعه عام 2015.

  • السودان يأمل في أن يدفع بيان مجلس الأمن إلى استئناف التفاوض حول سد النهضة

    قال وزير الري السوداني الدكتور ياسر عباس، إن بلاده تأمل في أن يدفع اعتماد بيان مجلس الأمن حول سد النهضة الأطراف الثلاثة إلى استئناف التفاوض في أسرع فرصة ممكنة، ووفق منهجية معززة بقيادة الاتحاد الافريقي وإرادة سياسية ملموسة من الجميع.
    جاء ذلك في تدوينة لوزير الري السوداني على حسابه الرسمي على موقع “تويتر”.
  • مندوب مصر الدائم لدى الأمم المتحدة عن سد النهضة: الحق فى الحياة يعلو ويسمو

    أكد السفير أسامة عبد الخالق مندوب مصر الدائم لدى الأمم المتحدة، أن مصر لم تكن يوما تعارض حق إثيوبيا في التنمية لكنها تشدد على أن الحق في الحياة يعلو ويسمو ولا يعلى عليه، لأننا نتعامل مع أمر له مخاطر وجودية ويحق للشعب المصرى حماية حقه في الحياة.

    وأشاد السفير أسامة عبد الخالق باعتماد مجلس الأمن الدولى لبيان رئاسي محوري يشجع مصر وإثيوبيا والسودان على سرعة استئناف المفاوضات تحت رعاية الاتحاد الأفريقي، من أجل التوصل لاتفاق ملزم حول سد النهضة في إطار زمني محدد، معربا عن سعادته لاعتماد مجلس الأمن للبيان الرئاسي الذي يشجع الدول الثلاث لاستئناف المفاوضات بطريقة حثيثة للوصول لاتفاق ملزم وهو أحد المطالب الرئيسية لمصر والسودان.

    وأوضح أن البيان يعكس رغبة مجلس الأمن وتشجيعه للدول المراقبة للعملية التفاوضية لتقوم بدور تسهيل القضايا العالقة للتوصل لاتفاق، مشددا على أن ما تحقق يعد استجابة طيبة من مجلس الأمن لمطلبي مصر والسودان والتي انعكست في عقد المجلس لجلستين حول قضية سد النهضة خلال عام واحد.

    وأعرب السفير أسامة عبد الخالق عن أمله في التوصل لاتفاق قانوني ملزم حال توفرت الإرادة السياسية، معربا عن تطلعه لدور نشط للمراقبين المساهمين وتقديم أطروحات وتقييمات للمساهمة في حل القضايا العادلة، متوجها بالشكر إلى تونس العضو العربي والأفريقي بمجلس الأمن الذي اضطلع بدور بارز للتوصل لهذا المخرج الذي يصدر بتوافق ويعبر عن إرادة جماعية لمجلس الأمن.

    ورحبت جمهورية مصر العربية في بيان صادر عن وزارة الخارجية بالبيان الرئاسي الصادر أمس الأربعاء، عن مجلس الأمن، في إطار مسئولياته عن حفظ السلم والأمن الدوليين، والذي شجع مصر وإثيوبيا والسودان على استئناف المفاوضات بشأن سد النهضة في إطار المسار التفاوضي الذي يقوده رئيس الاتحاد الأفريقي، بغرض الانتهاء سريعاً من صياغة نص اتفاق قانوني ملزم حول ملء وتشغيل سد النهضة، وذلك في إطار زمني معقول.

    وأكدت وزارة الخارجية المصرية، أن البيان الرئاسي الصادر عن مجلس الأمن الدولى شجع المراقبين الذين سبقت مشاركتهم في الاجتماعات التفاوضية التي عُقِدَت تحت رعاية الاتحاد الأفريقي، وأي مراقبين آخرين تتوافق عليهم الدول الثلاث، على مواصلة دعم مسار المفاوضات بشكل نشط بغرض تيسير تسوية المسائل الفنية والقانونية أو أية مسائل أخرى عالقة.

    ويأتي صدور هذا البيان الرئاسي عن مجلس الأمن تأكيداً للأهمية الخاصة التي يوليها أعضاء مجلس الأمن لقضية سد النهضة، وإدراكاً لأهمية احتواء تداعياتها السلبية على الأمن والسلم الدوليين، ولمسؤوليتهم عن تدارك أي تدهور في الأوضاع ناجم عن عدم إيلاء العناية اللازمة لها.

    هذا، وتؤكد مصر أن البيان الرئاسي الصادر عن مجلس الأمن حول سد النهضة، وعلى ضوء طبيعته الإلزامية، إنما يمثل دفعة هامة للجهود المبذولة من أجل إنجاح المسار الأفريقي التفاوضي، وهو ما يفرض على أثيوبيا الانخراط بجدية وبإرادة سياسية صادقة بهدف التوصل إلى اتفاق قانوني مُلزِم حول قواعد ملء وتشغيل سد النهضة على النحو الوارد في البيان الرئاسي لمجلس الأمن.

  • السيسى و ملك البحرين يبحثان تطورات سد النهضة بعد بيان مجلس الأمن

    استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي بعد ظهر اليوم بمدينة شرم الشيخ الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك مملكة البحرين الشقيقة.
    وقال السفير بسام راضى، المتحدث الرسمى باسم رئاسة الجمهورية، إن مباحثات الرئيس عبد الفتاح السيسي والملك حمد بن عيسى آل خليفة  تناولت آخر تطورات قضية سد النهضة، في ضوء البيان الرئاسي الأخير الصادر عن مجلس الأمن الدولي بشأن السد، حيث جدد ملك البحرين موقف بلاده المتضامن والداعم لمصر والسودان، وتأييد كل ما يحفظ حقوقهما المشروعة وأمنهما المائي في نهر النيل، فضلاً عن دعم الجهود الرامية للتوصل الى اتفاق ملزم عادل وشامل بشأن ملء وتشغيل سد النهضة، بما يمنع الضرر ويعود بالنفع على كافة الأطراف اتساقاً مع قواعد القانون الدولي.
    الرئيس السيسي يستقبل ملك البحرين (1)
    الرئيس السيسي يستقبل ملك البحرين (2)
    الرئيس السيسي يستقبل ملك البحرين (3)

  • لن نعترف بأي مطالبات.. إثيوبيا تعلق على بيان مجلس الأمن حول سد النهضة

    أصدرت وزارة الخارجية الإثيوبية، اليوم الأربعاء، بيان صحفي للتعقيب على قرار مجلس الأمن عقب صدوره بيانًا رئاسيًّا بشأن مفاوضات سد النهضة.

    وقال البيان الصادر عن وزارة الخارجية الإثيوبية: “تشير حكومة إثيوبيا إلى بيان رئيس مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بشأن مسألة سد النهضة الإثيوبي الكبير، وبطريقة غير مسبوقة، صدر البيان بعد 9 أسابيع من الاجتماع المفتوح لمجلس الأمن الدولي بشأن سد النهضة، كما أن إثيوبيا ترحب بأعضاء المجلس لتوجيههم الأمر إلى المفاوضات الثلاثية التي يقودها الاتحاد الأفريقي”.

    وتابع البيان الصادر عن وزارة الخارجية الإثيوبية، أنه من المؤسف أن يعلن المجلس نفسه في مسألة الحق في المياه والتنمية التي تخرج عن نطاق ولايته، مشيرًا إلى أن زلة تونس التاريخية في تقديم قرار المجلس تقوض مسؤوليتها الرسمية كعضو مناوب في مجلس الأمن الدولي على مقعد أفريقي”.

    تصحيح الانتهاكات
    وأضاف البيان: “تثني إثيوبيا على أعضاء المجلس الذين قاموا بدور في تصحيح الانتهاكات ضد سلامة أسلوب عمل المجلس في تجهيز البيان، توفر موارد المياه العابرة للحدود فرصة لتحقيق الصالح العام والتعاون الإقليمي”.

    واستكمل البيان “موقف إثيوبيا من النيل عادل، فهي تطمح لتحقيق حقها المشروع وبناء صداقة بين شعوب الدول المشاطئة، وحان الوقت الآن لدول حوض النيل لتهيئة وتعزيز التعاون على مستوى الحوض، كما أن البلاد لن تعترف بأي مطالبة قد تثار على أساس البيان الرئاسي الصادر عن مجلس الأمن”.

    استئناف المفاوضات
    ومن ناحية أخرى أعرب وزير الخارجية الإثيوبي دمقي ميكونن عن رغبة بلاده في استئناف المفاوضات الثلاثية حول سد النهضة في أسرع وقت ممكن.

    وكتب على تويتر: “عند لقائي بنظيري في جمهورية الكونغو الديمقراطية كريستوف لوتندولا في مكتبي، كررت التزامنا الراسخ باستئناف المحادثات التي يقودها الاتحاد الإفريقي حول سد النهضة في أسرع وقت ممكن لأنه في مصلحة الثلاثية”.

    وأضاف: “لا أزال ممتنا للجهود الدؤوبة التي تبذلها جمهورية الكونغو الديمقراطية للتوصل إلى حل ودي لهذه المسألة”.

    من جهته، قال وزير الري الإثيوبي سيليشي بيكيلي إن أديس أبابا تقدر جهود جمهورية الكونغو الديمقراطية وسوف تراجع الملفات وتستعد للمفاوضات.

    اقتراحات جديدة
    وكشف عن تقديم وزير خارجية الكونغو كريستوف لوتوندولا اقتراحات جديدة بشأن عودة مفاوضات سد النهضة.

    وكتب على “تويتر”: “يصادف اليوم تركيب الدوار الضخم والجزء الثابت من الوحدة العاشرة لمحطة توليد الكهربائي من سد النهضة”.

    وأضاف: “هذه واحدة من وحدتي التوليد المبكر للكهرباء باستطاعة 375 ميجاوات لكل منهما”.
    وتابع: “ومن ناحية أخرى قام وفد برئاسة نائب رئيس الوزراء ووزير خارجية الكونغو كريستوف لوتوندولا بزيارة إلى إثيوبيا والتقى برئيس الوزراء آبي أحمد ووزير الخارجية دمقي ميكونن”.

    وذكر أن هذا الملف يستند على أحدث الوثائق الخاصة بالدول الثلاث، مع اقتراحات جديدة من قبل خبراء الكونغو لتقليل نقاط الخلاف.

    واختتم قائلا: “تقدر إثيوبيا جهود الكونغو الديمقراطية، وسوف تراجع المقترحات المقدمة وتستعد للمفاوضات”.

  • مصر ترحب ببيان مجلس الأمن لاستئناف مفاوضات سد النهضة والتوصل لاتفاق قانونى ملزم

    رحبت جمهورية مصر العربية في بيان صادر عن وزارة الخارجية بالبيان الرئاسي الصادر اليوم الأربعاء، عن مجلس الأمن، في إطار مسئولياته عن حفظ السلم والأمن الدوليين، والذي شجع مصر وإثيوبيا والسودان على استئناف المفاوضات بشأن سد النهضة في إطار المسار التفاوضي الذي يقوده رئيس الاتحاد الأفريقي، بغرض الانتهاء سريعاً من صياغة نص اتفاق قانوني ملزم حول ملء وتشغيل سد النهضة، وذلك في إطار زمني معقول.

    وأكدت وزارة الخارجية المصرية، أن البيان الرئاسي الصادر عن مجلس الأمن الدولى شجع المراقبين الذين سبقت مشاركتهم في الاجتماعات التفاوضية التي عُقِدَت تحت رعاية الاتحاد الأفريقي، وأي مراقبين آخرين تتوافق عليهم الدول الثلاث، على مواصلة دعم مسار المفاوضات بشكل نشط بغرض تيسير تسوية المسائل الفنية والقانونية أو أية مسائل أخرى عالقة.

    ويأتي صدور هذا البيان الرئاسي عن مجلس الأمن تأكيداً للأهمية الخاصة التي يوليها أعضاء مجلس الأمن لقضية سد النهضة، وإدراكاً لأهمية احتواء تداعياتها السلبية على الأمن والسلم الدوليين، ولمسؤوليتهم عن تدارك أي تدهور في الأوضاع ناجم عن عدم إيلاء العناية اللازمة لها.

    هذا، وتؤكد مصر أن البيان الرئاسي الصادر عن مجلس الأمن حول سد النهضة، وعلى ضوء طبيعته الإلزامية، إنما يمثل دفعة هامة للجهود المبذولة من أجل إنجاح المسار الأفريقي التفاوضي، وهو ما يفرض على أثيوبيا الانخراط بجدية وبإرادة سياسية صادقة بهدف التوصل إلى اتفاق قانوني مُلزِم حول قواعد ملء وتشغيل سد النهضة على النحو الوارد في البيان الرئاسي لمجلس الأمن.

    كان مجلس الأمن الدولى قد دعا في بيان رئاسى صادر اليوم الأربعاء إثيوبيا والسودان ومصر على استئناف مفاوضات سد النهضة بناء على دعوة رئيس الاتحاد الأفريقي لوضع الصيغة النهائية سريعا لنص اتفاق مقبول وملزِم للأطراف بشأن ملء السد وتشغيله، وذلك في غضون إطار زمني معقول، مشجعا المراقبين الذين وجهت إليهم الدعوة لحضور المفاوضات التي يقودها الاتحاد الأفريقي وأيَّ مراقبين آخرين قد تقرر إثيوبيا والسودان ومصر الاشتراك في دعوتهم بالتراضي، على مواصلة دعم المفاوضات بهدف تيسير حل المسائل التقنية والقانونية العالقة.

    وأهاب مجلس الأمن بالبلدان الثلاثة أن تمضي قدما بطريقة بنّاءة وتعاونية في عملية التفاوض التي يقودها الاتحاد الأفريقي، مؤكدا أن هذا البيان لا يرسي أي مبادئ ولا أي سابقة في أية منازعات أخرى بشأن المياه العابرة للحدود.

    وأكد مجلس الأمن أنه يضع في اعتباره مقاصد ميثاق الأمم المتحدة ومبادئه والمسؤولية الرئيسية عن صون السلام والأمن الدوليين التي تقع على عاتق مجلس الأمن، ويشير إلى قراراته وبياناته الرئاسية السابقة ذات الصلة، ويلاحظ مجلس الأمن اتفاق إعلان المبادئ بشأن مشروع سد النهضة الإثيوبي الكبير، المبرم بين إثيوبيا والسودان ومصر في 23 مارس 2015، ويحيط مجلس الأمن علما بالمفاوضات التي أجريت بشأن مسألة السد تحت رعاية الاتحاد الأفريقي.

  • مجلس الأمن يدعو لاستئناف مفاوضات سد النهضة والتوصل لاتفاق مقبول وملزم

    دعا مجلس الأمن الدولى في بيان رئاسى صادر، اليوم الأربعاء، إثيوبيا والسودان ومصر، إلى استئناف مفاوضات سد النهضة، بناء على دعوة رئيس الاتحاد الأفريقي، لوضع الصيغة النهائية سريعا لنص اتفاق مقبول وملزِم للأطراف بشأن ملء السد وتشغيله، وذلك في غضون إطار زمني معقول، مشجعا المراقبين الذين وجهت إليهم الدعوة لحضور المفاوضات التي يقودها الاتحاد الأفريقي وأيَّ مراقبين آخرين قد تقرر إثيوبيا والسودان ومصر الاشتراك في دعوتهم بالتراضي، على مواصلة دعم المفاوضات، بهدف تيسير حل المسائل التقنية والقانونية العالقة.

    وأهاب مجلس الأمن بالبلدان الثلاثة أن تمضي قدما بطريقة بنّاءة وتعاونية في عملية التفاوض التي يقودها الاتحاد الأفريقي، مؤكدا أن هذا البيان لا يرسي أي مبادئ، ولا أي سابقة في أية منازعات أخرى بشأن المياه العابرة للحدود.

    وأكد مجلس الأمن أنه يضع فى اعتباره مقاصد ميثاق الأمم المتحدة ومبادئه والمسؤولية الرئيسية عن صون السلام والأمن الدوليين، التي تقع على عاتق مجلس الأمن، ويشير إلى قراراته وبياناته الرئاسية السابقة ذات الصلة، ويلاحظ مجلس الأمن اتفاق إعلان المبادئ بشأن مشروع سد النهضة الإثيوبي الكبير، المبرم بين إثيوبيا والسودان ومصر في 23 مارس 2015، ويحيط مجلس الأمن علما بالمفاوضات التي أجريت بشأن مسألة السد تحت رعاية الاتحاد الأفريقي.

  • بعد الهجوم علي سد النهضة.. بيان عاجل من الجيش الإثيوبي عن تيجراي

    نشر الجيش الإثيوبي أنباء عن معارك خاضها ضد جبهة تحرير تيجراي على عدة جبهات، مؤكداً أنه تمكن من قتل اكثر 5600 عنصر من أنصار الجبهة .

    كما أكد الجيش الإثيوبي، تقدمه في المعارك الدائرة على جبهة تحرير تيجراي.

    وكان الجيش الإثيوبي زعم أمس الجمعة، إحباط محاولة تسلل إرهابيين من “جبهة تيجراي” لاستهداف سد النهضة، في مواجهات أسفرت عن مقتل عشرات المسلحين.

    وفي بيان له، قال إن 50 مسلحا قتلوا وأصيب 70 آخرون من عناصر الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي حاولت التسلل عن طريق منطقة المحلة على الحدود السودانية.

    بني شنقول
    وادعي منسق العمليات بمنطقة متكل بإقليم بني شنقول، العقيد سيفي إنجي، أن هذه العناصر تسللت بهدف تعطيل عملية بناء سد النهضة الإثيوبي والقيام بعمليات تستهدف السد، مشيرا إلى أنها حاولت استخدام متفجرات صغيرة وثقيلة أثناء تسللها، إلا أنها لم تستطع مواجهة الجيش الإثيوبي الذي كان يراقب المنطقة ليل نهار.

    ووفق العقيد إنجي، فإن باقي المسلحين هربوا أثناء المواجهة، فيما استولى الجيش على بعض الأسلحة التي كانت تستخدمها عناصر الجبهة كما دمر بعض الأسلحة الثقيلة التي كانت تحاول استخدامها.

    ولفت إلى أن جبهة تحرير تيجراي توهمت أن معظم قوات الجيش الإثيوبي تحركت إلى الجزء الشمالي من البلاد، وحاولت التسلل لعرقلة عملية بناء سد النهضة الكبير.

    وعلى صعيد اخر أعلنت إثيوبيا، اليوم السبت، وصول أكثر من 150 شاحنة محملة بمساعدات إنسانية في اليومين الأخيرين إلى إقليم تجراي.

    مساعدات إنسانية
    وقالت وزارة السلام الإثيوبية إن السلطات بذلت منذ أسبوع جهودًا “لتنسيق وتسهيل نقل المساعدات الإنسانية بشكل أفضل” إلى تجراي.

    وأوضحت الوزارة، في بيان نشرته على تويتر، أن حوالى 500 شاحنة وصلت إلى الإقليم منذ أسبوع، بينها 152 في اليومين الماضيين.

    منسق الشؤون الإنسانية

    ومن جانبه، حذّر القائم بأعمال منسق الشؤون الإنسانية في تيجراي جرانت ليتي مؤخرا، من أن الوضع “سيتفاقم بشكل مأساوي”، داعيا كافة الأطراف إلى السماح بتوصيل المساعدات بهدف تجنّب هذه الكارثة الوشيكة.

    وأضاف أن ملايين الأشخاص مهددين بالمجاعة بينهم 1،7 مليونًا في منطقتي عفر وأمهرة، مشيرًا إلى أن “مخازن المساعدات الإنسانية والأموال النقدية والمحروقات منخفضة جدًا أو مستنفدة بالكامل”.

    الاتحاد الأفريقي
    وحضّ الاتحاد الأفريقي ومقرّه أديس أبابا، أيضًا الحكومة الإثيوبية امس الجمعة، على بذل المزيد من الجهود لتجنّب حصول مجاعة في المنطقة التي تشهد نزاعًا منذ عشرة أشهر.

  • الرئيس السيسي: أطلعت رئيس قبرص على جهودنا للتوصل لحل عادل فى أزمة سد النهضة

    قال الرئيس عبد الفتاح السيسى، خلال المؤتمر الصحفى الذى عقد اليوم، مع نظيره القبرصى بقصر الاتحادية، إنه أطلع الرئيس القبرصى على جهود مصر المستمرة للتوصل إلى حل عادل فى أزمة سد النهضة، وجهودنا لاستئناف المفاوضات للتوصل إلى اتفاق قانونى ملزم لملء وتشغيل السد، مؤكدا أهمية اطلاع المجتمع الدولى بدور جاد فى هذا الملف حفاظا على استقرار المنطقة.

    وكان الرئيس عبد الفتاح السيسى، قد استقبل اليوم، بقصر الاتحادية، الرئيس القبرصى نيكوس أناستاسياديس، وذلك للمشاركة فى أعمال اللجنة الحكومية العليا بين مصر وقبرص فى القاهرة، والتى تعقد للمرة الأولى على المستوى الرئاسي.

    وصرح السفير بسام راضى، المتحدث الرسمى باسم رئاسة الجمهورية، بأن الرئيسين عقدا جلسة مباحثات ثنائية، تلاها اجتماع اللجنة الحكومية العليا، حيث رحب الرئيس السيسى بالرئيس القبرصى والوفد الوزارى المرافق له فى بلدهم الثانى مصر، مؤكدًا أهمية العمل على استثمار ما يتوفر لدى البلدين الصديقين من إمكانات كبيرة لتحقيق مصالحهما المشتركة بما يمثل نموذجًا يحتذى به على المستوى الإقليمى فى الترابط والتعاون.

  • إثيوبيا: مقتل 50 مسلحا وإصابة 70 فى هجوم عناصر تيجراي بمحيط سد النهضة

    قالت وزارة الدفاع الإثيوبية، إنها أفشلت هجوما إرهابية من قبل عناصر “جبهة تيجراي” لاستهداف سد النهضة، واشتبكت مع المسلحين مما أدى إلى مقتل عشرات المسلحين، على حد وصف وزارة الدفاع الإثيوبية.
    وأضاف الجيش في بيان نشرته وزارة الدفاع الإثيوبية على “فيس بوك” اليوم الجمعة، أن 50 مسلحا قتلوا، وأصيب 70 آخرين من عناصر الجبهة الشعبية لتحرير تجراي المصنفة “إرهابية” من قبل أديس أبابا، حاولت التسلل عن طريق منطقة المحلة على الحدود السودانية.
    وكشف منسق العمليات بمنطقة متكل بإقليم بني شنقول، العقيد سيفي إنجي، أن هذه العناصر تسللت بهدف تعطيل عملية بناء سد النهضة الإثيوبي والقيام بعمليات تستهدف السد، مشيرا إلى أنها حاولت استخدام متفجرات صغيرة وثقيلة أثناء تسللها، إلا أنها لم تستطع مواجهة الجيش الإثيوبي الذي كان يراقب المنطقة ليل نهار.
    ووفق العقيد سيفي إنجي، فإن باقي المسلحين هربوا أثناء المواجهة، فيما استولى الجيش على بعض الأسلحة التي كانت تستخدمها عناصر الجبهة كما دمر بعض الأسلحة الثقيلة التي كانت تحاول استخدامها.
    ولفت إلى أن جبهة تحرير تجراي توهمت أن معظم قوات الجيش الإثيوبي تحركت إلى الجزء الشمالي من البلاد، وحاولت التسلل لعرقلة عملية بناء سد النهضة الكبير، بالتنسيق مع “عدو إثيوبيا التاريخي”، دون ذكر اسم محدد أو توضيح للجزئية الأخيرة.
    وأشار إلى أن الجيش الإثيوبي وفرق المشاة والوحدات الآلية والقوات الخاصة لإقليم بني شنغول جموز مستعدة لتحقيق الأمن أثناء أداء واجبها في المنطقة.
زر الذهاب إلى الأعلى