استشهد الشاب الفلسطينى محمد جبريل رمانة، الجمعة، مُتأثرًا بإصابته برصاص الاحتلال الإسرائيلى فى “جبل الطويل” بمدينة البيرة الملاصقة لرام الله بوسط الضفة الغربية المُحتلة.
وكانت قوات الاحتلال قد أطلقت النار صوب سيارة قرب مستوطنة “بساجوت” المُقامة على أراضي جبل الطويل، في مدينة “البيرة”، ما أدى لإصابة شابين قبل اعتقالهما.
وأفادت وزارة الصحة الفلسطينية، في بيان مقتضب، بأن الهيئة العامة للشؤون المدنية أبلغتها باستشهاد الشاب رمانة متأثرًا بجروح خطيرة أصيب بها برصاص الاحتلال الحي، كما أصيب آخر بجروح طفيفة في الأطراف السفلية.
وأفادت مصادر فلسطينية، بأن جنود الاحتلال نصبوا كمينًا لسيارة عند مدخل المستوطنة، وأطلقوا النار صوب شابين كانا يستقلانها، قبل اعتقالهما.
وبحسب المصادر، فقد شوهد جنود الاحتلال وهم ينقلون الشابين على حمالتين إلى داخل المُستوطنة لاعتقالهما، قبل وصول سيارات إسعاف إسرائيلية إلى المكان.
ومنع جيش الاحتلال طاقمًا للهلال الأحمر الفلسطيني من الوصول لتقديم الإسعاف للشابين، وفق بيان صدر عن الجمعية الليلة.
أدانت جمهورية مصر العربية، فى بيان صادر عن وزارة الخارجية، اليوم الاحد ، اقتحام مجموعة من المتطرفين بقيادة عضو بالكنيست الإسرائيلي لباحات المسجد الأقصى المبارك تحت حماية قوات الشرطة الإسرائيلية، واعتبرت مصر أن هذه الخطوة تمثل حلقة جديدة من سلسلة الإجراءات التصعيدية التي تستفز مشاعر ملايين المسلمين حول العالم، وتحمل في طياتها مخاطر تأجيج العنف والتوتر داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وطالبت مصر السلطات الإسرائيلية بضرورة الوفاء بالتزاماتها بصفتها القوة القائمة بالاحتلال، ووقف مثل هذه الممارسات التصعيدية لما تمثله من انتهاك صريح للوضعية القانونية والتاريخية القائمة لمدينة القدس ومقدساتها الشريفة، مشددة على ضرورة احترام الوضعية القائمة للمسجد الأقصى المبارك والحرم القدسي الشريف باعتباره وقفاً خالصاً، بكامل مساحته البالغة 144 دونماً، لعبادة المسلمين.
وجددت مصر مطالبتها للأطراف الدولية ذات التأثير، بالإضطلاع بمسئولياتها تجاه حماية مقدسات الشعب الفلسطينى، والدفاع عن حقوقه المشروعة، وفي مقدمتها حقه فى تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
استنكرت الأوقاف الفلسطينية، اليوم /الأحد/، قيام قوات الاحتلال الإسرائيلى باقتحام المسجد الإبراهيمى الشريف، ومنع دخول المصلين إليه.
وقال مدير عام أوقاف مدينة الخليل نضال الجعبري، في بيان صحفي، إن الاحتلال الإسرائيلي يُمارس انتهاكات منظمة وممنهجة ضد المسجد الإبراهيمي تحت العديد من المبررات وهو أمر ينتهك حرية المصلين المسلمين في التوجه للمساجد وأماكن العبادة بحرية وأمان وهو ما افتقده مصلو المسجد الإبراهيمي اليوم من خلال ما مارسته قوات الاحتلال ضدهم ومنعهم من الصلاة فيه كما تنص الشرائع السماوية والقوانين الأرضية.
وطالب الجعبري المؤسسات الحقوقية الدولية بحماية المُصلين المسلمين أصحاب الحق في المسجد الإبراهيمي وأصحاب السيادة عليه بجميع مرافقه وساحاته لأداء صلواتهم بحرية وأمان بعيداً عن تهديدات الاحتلال الإسرائيلى.
أصيب مواطنان فلسطينيان بالرصاص الحى وآخرون بالاختناق، اليوم /السبت/، إثر استهداف قوات الاحتلال الإسرائيلى لمسيرات سلمية شرق قطاع غزة.
وقالت وكالة الأنباء الرسمية الفلسطينية “وفا” إن جنود الاحتلال المتمركزين داخل مواقعهم وعلى متن آلياتهم العسكرية المحصنة أطلقوا وابلا من قنابل الغاز السام المسيل للدموع صوب عشرات الفتية والشبان الذين يتظاهرون على مقربة من السياج الفاصل شرق مدينة غزة ما أدى لإصابة شابين بالرصاص وآخرين بالاختناق.
وتتواصل لليوم الثامن على التوالى المسيرات السلمية فى أماكن متفرقة شرق القطاع احتجاجا على الحصار المفروض على قطاع غزة، وعلى جرائم الاحتلال المتواصلة بحق أبناء الشعب الفلسطينى فى أنحاء الأراضى المحتلة.
وفى محافظة قلقيلية، شمال غرب الضفة الغربية، أصيب شابان فلسطينيان خلال مواجهات اندلعت مع قوات الاحتلال، فى قرية كفر قدوم.
وأفادت مصادر فلسطينية، بأن شابين أصيبا بالرصاص المعدنى المغلف بـ”المطاط” فى قدميهما خلال المواجهات التى اندلعت عقب اقتحام قوات الاحتلال القرية.
أطلق جنود من الجيش اللبناني اليوم السبت، قنابل دخان على جنود إسرائيليين في مزارع شبعا.
تصادم بين قوات لبنانية وإسرائيلية
ويأتي ذلك بعد حادث اختراق المياه الإقليمية اللبنانية من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي.
وقال الجيش اللبناني إنه يقوم بالتنسيق مع قوة الأمم المتحدة المؤقتة في بيروت “اليونيفيل” بشأن الاختراقات الإسرائيلية للمياه الإقليمية.
اختراق البحرية الإسرائيلية للمياه الإقليمية اللبنانية
وفي هذا السياق نقلت الوكالة الوطنية للإعلام، أمس الجمعة، عن قيادة الجيش اللبناني، قولها إن البحرية الإسرائيلية اخترقت المياه الإقليمية اللبنانية، يوم الخميس، مرتين، لما يزيد عن 30 دقيقة.
وأكدت قيادة الجيش اللبناني في بيانها:” أنه تم تسجيل خرقين للمياه الإقليمية اللبنانية قبالة رأس الناقورة من زورقين حربيين تابعين للعدو الإسرائيلي، لمسافة حوالى 222 مترًا ولمدة 30 دقيقة”.
وأوضح بيان الجيش اللبناني أنه يقوم بالتنسيق مع قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان “اليونيفيل” لمتابعة موضوع الخرقين الإسرائيليين للمياه اللبنانية الإقليمية.
وفي السادس والعشرين من شهر أغسطس الماضي، أعلن الجيش اللبناني أن زورقًا حربيًا إسرائيليًا خرق المياه الإقليمية اللبنانية، قبالة رأس الناقورة جنوبي لبنان.
وأوضح بيان الجيش اللبناني أنه: “بتاريخ 25/ 8/ 2023، اعتبارًا من الساعة 6:50 ولغاية الساعة 9:00 (بالتوقيت المحلي) خرق زورق حربي تابع للعدو الإسرائيلي المياه الإقليمية اللبنانية لمسافة نحو 300 متر مقابل رأس الناقورة”، مضيفا أنه تتم متابعة موضوع الخرق بالتنسيق مع قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان.
وفي سياق آخر؛ نجح الجيش اللبناني في انقاذ ركاب مركب هجرة غير شرعي من الغرق قبالة شكا وفق ما ذكرت صحيفة الديار اللبنانية.
وذكرت مصادر لبنانية أن فرق الإنقاذ البحري في الدفاع المدني ووحدات الجيش هرعن إلى البحر بعد ورود اتصال من قبل سيدة موجودة على متن مركب يحمل 35 شخصا، تناشد خلاله الدفاع المدني والأجهزة الأمنية للتوجه وإنقاذ المركب إثر تعرضه للغرق بعرض البحر في شكا.
وأشارت المصادر إلى أن المناشدة جاءت من عرض البحر بعد اتصال من سيدة تطالب الدفاع المدني والأجهزة العسكرية والامنية بانقاذهم بعدما دخلت المياه على المركب وتتحدث عن وجود أطفال من ضمن ركاب المركب.
استشهد مواطنان فلسطينيان وأصيب آخرون، مساء اليوم /الثلاثاء/، خلال اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلى مُخيم جنين الواقع شمال الضفة الغربية المُحتلة.
وأفادت وزارة الصحة الفلسطينية، فى بيان صحفى مُقتضب، بأن شهيدين و13 إصابة على الأقل، وصلوا مُستشفى الدكتور خليل سليمان الحكومى، فى “جنين”، فيما وصلت 7 إصابات إلى مُستشفى ابن سينا التخصصي.
وأكدت مصادر فلسطينية أن قوات كبيرة من جيش الاحتلال اقتحمت المخيم وحاصرت منزلين، وقصفتهما بعدة صواريخ، ومنعت سيارات الإسعاف والطواقم الطبية من الوصول للمُصابين.
أصابت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الاثنين، شابا فلسطينيا بالرصاص الحي واعتقلته، شمال غرب الضفة الغربية المحتلة.
وأفاد شهود عيان بأن قوات الاحتلال أطلقت الرصاص صوب عدد من الشبان خلال تواجدهم بالقرب من المدخل الغربي لبلدة عزون في محافظة قلقيلية، ما أدى لإصابة شاب بالرصاص الحي.
وأضافت المصادر ذاتها، أن جنود الاحتلال اعتقلوا الشاب المصاب، دون أن يتسنى معرفة هويته أو طبيعة إصابته.
وفي قطاع غزة، أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، قنابل الغاز بشكل مباشر ومكثف تجاه سيارات الإسعاف والطواقم الطبية والصحفية المتواجدة شرق مدينة غزة، وبلدة جباليا شمال القطاع.
وكان المئات من المواطنين الفلسطينيين تظاهروا قرب الشريط الحدودي شرق مدينة غزة وبلدة جباليا، رفضا لممارسات الاحتلال العدوانية بحق المسجد الأقصى المبارك، والأسرى.
ذكر جيش الاحتلال الإسرائيلي، في بيان صادر عنه اليوم الاثنين، أن موقعا عسكريا قرب نابلس تعرض لعملية إطلاق نار، مشيرا إلى أن قواته ما زالت تطارد المشتبه بهم.
إطلاق نار على موقع إسرائيلي
ومن جانبه قال الناطق الرسمي باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي إن “فلسطينيا من قرية دير شرف الفلسطينية، بالقرب من نابلس، أطلق النار على موقع عسكري في ضواحي القرية”.
وتابع:”بعد إجراء عمليات المسح، تم العثور على حقائب ظهر وفوارغ رصاص. ولم تقع إصابات في صفوف قواتنا”. وفي وقت سابق نشرت شرطة الاحتلال الإسرائيلي 5 آلاف عنصر من قواتها تحسبا لهجمات خلال احتفالات الأعياد اليهودية.
وشددت شرطة وجيش الاحتلال من الإجراءات الأمنية على الحدود مع قطاع غزة وفي القدس الشرقية تحسبا لأي هجمات مسلحة، وذلك بعد التحذيرات التي أطلقها الاحتلال.
وفي السياق ذاته ذكرت وسائل إعلام فلسطينية، إن عشرات المستوطنين، اقتحموا المسجد الأقصى المبارك، صباح اليوم الإثنين، بحماية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي.
وأكد الإعلام الفلسطيني أن المستوطنين اقتحموا الأقصى على شكل مجموعات، ونفذوا جولات استفزازية في ساحاته، وأدَّوا طقوسا تلمودية فيه، قبل أن يغادروه من جهة باب السلسلة.
ويوم الجمعة الماضي أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، أن قواته ستجري مناورات عسكرية تبدأ صباح اليوم في منطقة إيلات.
مناورات إسرائيلية في ميناء إيلات
وذكر جيش الاحتلال في البيان الصادر عنه أنذاك، إن المناورة العسكرية سيتخللها حركة نشطة لقوات الاحتلال، وتعتبر هذه المناورة هي الثانية خلال الأسبوع، فقبل أيام أجرى جيش الاحتلال الإسرائيلي مناورة عسكرية على التصدي للصواريخ بالقرب من الحدود اللبنانية، في ظل التوترات الكبيرة التي تشهدها المنطقة.
وأفادت صحيفة اللواء اللبنانية، بأنه سُمِعت أصوات انفجارات قوية وصل صداها إلى العديد من قرى وبلدات مناطق مرجعيون وحاصبيا والعرقوب.
مناورات عسكرية إسرائيلية
وأشارت الصحيفة اللبنانية، إلى أن الانفجارات تبين أنها ناجمة عن مناورات عسكرية يقوم بها جيش الاحتلال داخل المنطقة المحتلة.
وأوضحت الصحيفة، أن ذلك تزامن مع تحليق مكثف لطائرة الاستطلاع الإسرائيلية في سماء المنطقة.
ومن جانبه، أفاد مراسل قناة الجديد اللبنانية إلى وقوع انفجارات قوية في منطقة عرمتا السريرة نتيجة تدريبات عسكرية لـ حزب الله حيث سمع دوي انفجارات قوية يصل صداها إلى منطقة مرجعيون.
ويوم الخميس ألقت دورية تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي، قنابل حارقة تجاه قرية لبنانية على الحدود مع إسرائيل، ما تسبب في اندلاع حريق في المنطقة.
أدانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، انتهاكات وجرائم قوات الاحتلال ومليشيات المستوطنين وعناصرهم الإرهابية المسلحة والمنظمة المستمرة ضد المواطنين الفلسطينيين وأرضهم ومنازلهم وممتلكاتهم ومقدساتهم، لاسيما الاقتحامات الاستفزازية المتواصلة لعشرات المستوطنين بحماية جيش الاحتلال للمسجد الأقصى المبارك وأدائهم لطقوس تلمودية، وإغلاق الحرم الإبراهيمي في مدينة الخليل بحجة الأعياد اليهودية.
وذكرت الوزارة – في بيان أوردته وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) اليوم الأحد – إن إفلات إسرائيل المستمر من العقاب، يشجعها على ارتكاب المزيد من الجرائم، بحق الشعب الفلسطيني وأرضه ومقدساته.
وأضافت أن استهداف المسجد الأقصى والحرم الإبراهيمي الشريف يأتي في إطار توظيف المناسبات والأعياد الدينية لخدمة أغراض استعمارية إحلالية، وتندرج في إطار جرائم الضم التدريجي المتواصل للضفة الغربية المحتلة بما فيها القدس الشرقية وإغراقها بالمستوطنين، بما يؤدي إلى وأد أية فرصة لتجسيد الدولة الفلسطينية على الأرض، وإفشال الجهود الإقليمية والدولية الرامية لإحياء عملية السلام وفقاً لقرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية .
وأكدت الوزارة أنها تتابع انتهاكات الاحتلال والمستوطنين اليومية مع الجهات والمحاكم الدولية كافة، وصولاً لمحاسبة ومحاكمة مرتكبيها، ولخلق أوسع جبهة دولية ضاغطة لإجبار اسرائيل كدولة احتلال على وقف جميع إجراءاتها أحادية الجانب غير القانونية وفي مقدمتها الاستيطان، وإجبارها أيضاً على الانخراط في عملية سياسية حقيقية تفضي لإنهاء الاحتلال لأرض دولة فلسطين ضمن سقف زمني محدد.
اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلى، اليوم /الأربعاء/، شابين من بلدة قباطية، قرب بلدة يعبد غرب جنين.
ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” عن مصادر محلية قولها: إن قوات الاحتلال اعتقلت الشابين محمد جمال حنايشة (27 عاما)، ويزيد اياد حنايشة، أثناء مرورهما على حاجز “دوتان” العسكرى المقام على أراضى بلدة يعبد.
وفى السياق ذاته اعتدت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم، على شاب قرب باب العمود بالبلدة القديمة من القدس المحتلة، قبل اعتقاله.
وأفاد شهود عيان، بأن قوات الاحتلال اعتدت بوحشية على الشاب زياد أبو ناب، قبيل اعتقاله رغم إصابته.
استشهد عسكريان وأصيب 6 آخرين جراء عدوان جوى إسرائيلى استهدف بعض النقاط فى محيط طرطوس السورية، بحسب وكالة الأنباء السورية.
وذكر مصدر عسكرى فى تصريح لسانا أنه “في تمام الساعة 17:22 من بعد ظهر اليوم نفذ العدو الإسرائيلي عدواناً برشقات من الصواريخ من اتجاه البحر المتوسط مستهدفاً بعض مواقع دفاعنا الجوي في طرطوس”.
وأضاف المصدر: إن العدوان أدى إلى “استشهاد عسكريين اثنين وإصابة ستة آخرين بجروح ووقوع بعض الخسائر المادية”.
قال الدكتور رياض المالكي، وزير الخارجية الفلسطيني، إنه يُطالب بتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني من بطش وغطرسة وإرهاب دولة الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنيه الإرهابيين، وبالتالي فلسطين تقود هذا الحراك من خلال اللجوء إلى الجامعة العربية وهي البيت العربي الحاضن للقضية الفلسطينية من أجل طرح هذه الأفكار.
وأضاف «المالكي»، خلال حواره في برنامج «عن قرب»، مع الإعلامية أمل الحناوي، على شاشة «القاهرة الإخبارية»، أنه في قمة الجزائر تم تشكيل لجنة وزارية عربية مفتوحة العضوية لدعم التحرك الفلسطيني على المستوى الدولي، وهذا مؤشر في غاية الأهمية، إذ نحصل على مثل قرارات مصيرية للشعب الفلسطيني، ونذهب إلى منظمة التعاون الإسلامي ونحصل على قرارات مشابهة، نحظى بهذا الإسناد والدعم على المستوى العربي والإسلامي اللذان يمثلان الحاضنة الأساسية للحراك الفلسطيني في هذه المرحلة.
وتابع وزير الخارجية الفلسطيني: «نحن نتحرك في هذا الإطار، هذا التحرك مهم للغاية، لأن في النهاية فلسطين لوحدها لن تكون بقادرة على إنجاز على ما هو مطلوب، بل هي بحاجة إلى كل هذا الدعم والإسناد ليس فقط على المستوى العربي والإسلامي ، وليس فقط على مستوى الاتحاد الإفريقي ، أو مستوى حركة عدم الانحياز، لكن على مستوى العالم أجمع».
كشف الأرشيف الإسرائيلي عن الحرب في 1973، حالة كبيرة من التخبط لدى صناع القرار في دولة الاحتلال قبل أيام من بدء الهجوم المصري. ونشرت إسرائيل آلاف الوثائق والصور عن اللحظات الأخيرة قبل الحرب، بينها صورة لجنود إسرائيليين يحملون قاربا، يقل زميلهم وفتاة، للاحتفال بزواجهما قبل لحظات من بدء الهجوم المصري.
لم يختلف الأمر كثيرا داخل الأروقة المغلقة في دولة الاحتلال، بعدما كشف الأرشيف عن الاختلاف والتخبط بين الاستخبارات الإسرائيلية والقادة السياسيين حول حجم وطبيعة الهجوم المحتمل لمصر وسوريا. وأقرت إسرائيل، وفقا للأرشيف الذي نشرت صحيفة تايمز أوف إسرائيل أجزاء منه، أنها “أسائت التقدير” فيما يتعلق بحجم الضرر الذي يمكن أن تلحقه مصر وسوريا في هجومهما خلال السادس من أكتوبر 1973.
فشل إسرائيلي
قبل شهر واحد من الذكرى الخمسين لحرب أكتوبر، التي تسمى في إسرائيل حرب يوم الغفران، جرى نشر الأرشيف الخاص بالحرب، والذي يضم مجموعة شاملة من آلاف الوثائق والصور والتسجيلات ومقاطع الفيديو. وفر الأرشيف، وفقا لتايمز أوف إسرائيل، نظرة متعمقة على الطريقة التي تم بها التعامل مع الحرب و”الفشل الاستخباراتي الإسرائيلي الذي سبقه”.
وأشارت تايمز أوف إسرائيل، إلى أنه في حين تم رفع السرية عن العديد من البروتوكولات والوثائق المتعلقة باتخاذ القرار قبل وأثناء حرب عام 1973 على مر السنين، فإنه تم حاليا نشر معظم الأرشيف للجمهور، باستثناء عدد قليل من الملفات التي لا تزال مغلقة. وخصصت إسرائيل حاليا موقع إلكتروني، باللغة العبرية فقط، لنشر حوالي 3500 ملف أرشيف يحتوي على مئات الآلاف من الصفحات، و1400 وثيقة ورقية أصلية، و1000 صورة، و750 تسجيلاً، و150 دقيقة من المداولات الحكومية، وثمانية مقاطع فيديو. واستغرق تحميل المادة على الموقع نحو عامين ونصف من العمل. وقال مسؤول أرشيف الدولة روتي أبراموفيتش، إن الأرشيف الذي تم نشره يمثل رؤية 360 درجة لقصة الحرب، التي أثرت على جميع مناحي الحياة في إسرائيل.
الساعات الأخيرة
توفر بعض الوثائق سجلات للمداولات التي جرت بين رئيسة الوزراء آنذاك جولدا مئير، وقادة الأمن في الأيام والساعات التي سبقت شن مصر وسوريا الحرب في 6 أكتوبر 1973، بينما كانت إسرائيل تحتفل بيوم الغفران. لم تتوقع إسرائيل تنفيذ الهجوم، معتقدة أنه بعد هزيمة مصر قبل ست سنوات في 1967، فإن القاهرة لن تهاجم إلا إذا اكتسبت أولاً القدرة على شل سلاح الجو الإسرائيلي.
وقبل يوم واحد من بدء الحرب، أخبر رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية إيلي زيرا، رئيسة الوزراء مائير أن التقييم السائد هو أن “مصر ليست على وشك الهجوم، ولا يوجد دليل على استعدادها لشن هجوما. وإذا كانوا على وشك الهجوم، فسنحصل على مؤشرات أفضل”. لم تمر سوى ساعات، حتى كرر زيرا ورئيس أركان الجيش الإسرائيلي ديفيد اليعازر، موقفهما القائل بأن سوريا ومصر من المرجح أن تخططا لهجوم محدود أو حتى مجرد نشر قوات دفاعية. وقال اليعازر: “يجب أن أقول إنه ليس لدينا دليل كاف على أنهم لا يعتزمون الهجوم. ليس لدينا مؤشرات قاطعة على أنهم يريدون الهجوم، لكن لا أستطيع أن أقول بناءً على المعرفة أنهم لا يستعدون للهجوم”. في صباح السادس من أكتوبر 1973، الساعة 7:30، قرأ السكرتير العسكري برقية ليلية من رئيس الموساد تسفي زمير، يشير فيها إلى أن الحرب كانت مسألة ساعات. وركزت المناقشة على ما إذا كان ينبغي شن ضربة استباقية ضد مصر.
خطة فاسدة
اقترح وزير الدفاع الإسرائيلي حينها، موشيه ديان أنه لا يمكن شن ضربة استباقية ضد مصر وسوريا، ننظرا لقيود دبلوماسية. واتفقت مائير مع ديان، زاعمة أن توجيه “ضربة استباقية أمر مغر للغاية، ولكن العالم لن يصدقنا هذه المرة”.
أكد مسؤولون أمنيون إسرائيليون، أن الحل الأمثل هو تسريب المعلومات حول الهجوم المصري المحتمل للأوساط الإعلامية والدبلوماسية والسياسية. ودعا الوزير يجال ألون إلى تسريب المعلومات عن خطة الهجوم إلى وسائل الإعلام قبل جلسة مجلس الوزراء المقرر عقدها ظهر يوم السادس من أكتوبر. ولم تؤيد مائير سوى تسريب المعلومات إلى الدبلوماسيين الأجانب، لتحيط السفير الأمريكي كينيث كيتنج، بتطورات الوضع. طلبت مائير من كيتنج خلال لقائهما نقل رسالة إلى مصر: “ليس لدينا شك في أننا سننتصر، ولكننا نريد أن نعلن… أننا لا نخطط لهجوم، ولكننا بالطبع مستعدون لصد هجومهم”.
تقييم خطأ
بعد يوم واحد من نجاح الهجوم المصري الساحق، وهو ما فاجأ إسرائيل لأنه حدث في وقت أبكر مما كان متوقعا، اعترف ديان لمائير وألون بأن تقييماته قد ثبت خطأها. وأشار ديان إلى أن إسرائيل كان لديها تقييم يستند إلى الحرب السابقة، ولكنه غير صحيح.
ولم تمر سوى أيام، حتى بدأت واشنطن بتوفير الأسلحة إلى حليفتها في الشرق الأوسط إسرائيل. وقالت مائير إن “هناك قرار من حيث المبدأ من قبل [الرئيس الأمريكي ريتشارد] نيكسون بشأن [الطائرات الحربية] الفانتوم.. ويبحث [وزير الخارجية الأمريكي هنري] كيسنجر عن طريقة لنقلهم جواً”. وانتهت حرب 1973 بوقف نهائي لإطلاق النار في 24 أكتوبر. وقُتل أكثر من 2500 جندي إسرائيلي وجُرح آلاف آخرون في القتال.
قال شمعون منديس العقيد المتقاعد في سلاح الاستخبارات الإسرائيلي، “إن أشرف مروان خدر قياداتنا وكل ما يقال عنه من الجانب الإسرائيلي بلا قيمة”.
وأكد “منديس” أن :”كل ما يحتفظ به في إسرائيل عن أشرف مروان من صور وإثباتات لا قيمة لها “
وأضاف في محاضرة، أن “الجميع في إسرائيل يعتقد أن أشرف مروان قدم لنا معلومات، وأن الإسرائيليين اعتقدوا أن مروان لا يعلم أننا نقار المعلومات من أكثر من مصدر”.
وأشر إلى أن الرئيس الراحل أنور السادات، “لم يبني جهاز استخبارات ليكون “ديكور”، فقد عمل على محوريين رئيسين في ذلك الأول استراتيجي والثاني تكتيكي” بحسب وصفه.
طالب نواب أردنيون بطرد السفير الإسرائيلي لدى عمان واستدعاء السفير الأردني لدى تل أبيب ردا على “جرائم الاحتلال بحق حرائر فلسطين”.
جاء ذلك في عريضة وجهها (59) نائبا أردنيا إلى رئيس مجلس النواب في المملكة.
وقال النواب الأردنيون في العريضة، مساء الخميس: “نعلم يقينا أن قيام مجندات في جيش الاحتلال بإجبار حرائر خليل الرحمن على خلع ملابسهن أمام أطفالهن بعد اقتحام منازلهن برفقة كلاب بوليسية وتهديدهن بنهش أجسادهن يعبر عن مدى الانحطاط الأخلاقي الذي وصل إليه جيش الاحتلال وحكومته؛ نتيجة للصمت الدولي ممثلا بالأمم المتحدة والمنظمات والبرلمانات الدولية ومؤسسات حقوق الإنسان على الجرائم الاسرائيلية، مما زاد في تمادي قوات الاحتلال على الفجور والطغيان بسلوكها”.
وأضافوا: “حذرنا واستنكرنا من الاحتلال وجرائمه ضد الشعب الفلسطيني وندين بأشد العبارات هذا السلوك الإجرامي الذي انطوى على همجية الاحتلال تجاه شعبنا الفلسطيني والممارسات القمعية المستمرة في التنكيل به”. ودعوا لفتح تحقيق في “هذا الاعتداء الذي يمس جميع أبناء الشعب الفلسطيني لا بل ويمس كرامة الأمة العربية وحقوق الإنسان”. وتابع النواب إن هذا الاعتداء هو انتهاك لإنسانية الفرد وحريته ولمبادئ اتفاقية جنيف التي تحمي النساء والأطفال من الابتزاز “وهذا هو ديدن الاحتلال”. كما دعوا برلمانات العالم لإدانة تلك الممارسات الرذيلة، وكذلك اتحاد البرلمان الأوروبي والبرلمان العربي لإدانة هذه الجريمة النكراء واتخاذ إجراءات عملية لفضح الكيان الصهيوني وجرائمه ضد الإنسانية وخرقه للقوانين والمعاهدات الدولية.
عرين الأسود تصدر بيانا حول واقعة تعرية قوة إسرائيلية لسيدات فلسطينيات في الخليل
وحثوا الحكومة الأردنية على “الارتقاء بالأداء والإجراء إلى مستوى الفعل، وذلك بعد أن بلغ العدو الصهيوني المدى في الاعتداء”.
وأكدوا أن “الشعب الفلسطيني والماجدات والحرائر الفلسطينية، هن عرضنا وخط أردني أحمر، ومستعدون للدفاع عنهن من جهتنا بالدم والنجيع والأرواح”.
واستطرد النواب: “أقل الواجب حكوميا في هذه اللحظات المهمة والتاريخية طرد سفير الكيان من عمان واستدعاء السفير الأردني من عاصمة الارهاب والبلطجة واتخاذ كل الترتيبات اللازمة، حتى يفهم العدو أن الحدود الأردنية مع فلسطين المحتلة ليست مجرد فاصل في الجغرافيا بل وحدة دم و مصير، في مواجهة خصم لم يعد يفهم إلا لغة المقاومة والقتال، وتلك الحدود تقول بكل اللهجات واللغات إن في الأردن شعب مقاوم أيضا”. وأهاب النواب الأردنيون، بالبرلمان العربي والاسلامي بأن يتخذوا موقف الإدانة والرفض لهذه الجريمة التي مسَّت المواطنات الفلسطينيات المدنيات العربيات المسلمات واعتدت عليهن، وأيضا دعم حق الشعب الفلسطيني في الحياة الانسانية والحماية والتحرر من الاحتلال، بالإضافة إلى التنسيق مع البرلمانيات العالمية لرفع الغطاء عن الكيان الصهيوني وإدانة جرائمه والاعتراف بحقوق الشعب الفلسطيني”.
دعت الأمم المتحدة، السلطات الإسرائيلية إلى إجراء تحقيق في التعرية القسرية لخمس نساء في مدينة الخليل خلال مداهمة مبنى سكني.
وقال نائب المتحدث باسم الأمم المتحدة فرحان حق، في مؤتمر صحفي، الأربعاء، “سنقف ضد أي شكل من أشكال العقاب الجماعي“.
وأضاف حق: “يجب النظر في حادث قيام مجندات إسرائيليات بإجبار 5 نساء فلسطينيات على الخضوع لتفتيش جسدي وهن عاريات تحت تهديد الكلاب، والتحقيق فيه بدقة“.
ونشر مركز المعلومات الإسرائيلي لحقوق الإنسان في الأراضي المحتلة “بتسيلم”، الثلاثاء الماضى، تقريرا يسرد تفاصيل الواقعة التي حدثت في 10 يوليو الماضي، وطالت 4 نساء وفتاة.
ويستند التقرير إلى شهادة النساء أنفسهن، فيما أثارت الواقعة ردود فعل غاضبة، حيث أدانتها الجهات الرسمية والفصائلية والنقابية.
اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، مدينة جنين ومحيط مخيمها شمالي الضفة الغربية.
وأعلنت كتيبة جنين التابعة لسرايا القدس الجناح العسكري لـ حركة الجهاد الإسلامي أنها اكتشفت قوة إسرائيلية على أطراف المخيم، وقالت الكتيبة إن مقاتليها اشتبكوا مع القوة الإسرائيلية.
قوات الاحتلال تقتحم مدينة جنين
كما تبنت كتائب القسام الجناح العسكري لـ حركة حماس الاشتباك مع قوات الاحتلال في جنين.
وأفاد شهود عيان بأن انفجارات تسمع على أطراف المخيم بالتزامن مع اقتحام الاحتلال للمدينة.
ودفعت قوات الاحتلال بتعزيزات عسكرية كبيرة للمخيم مع احتدام الاشتباكات مع الفلسطينيين في جنين.
5200 أسير في سجون الاحتلال
في سياق متصل، حذر رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينيين، قدورة فارس، الإثنين الماضي، حكومة الاحتلال الإسرائيلي من المس بحقوق الأسرى.
ودعا فارس، خلال جلسة مجلس الوزراء الأسبوعية التي عقدت في مدينة رام الله، المخصصة لقضية الأسرى، إلى توفير مظلة لحمايتهم من سياسات القمع والتنكيل التي تستهدفهم.
وأشار إلى وجود 5200 أسير في سجون الاحتلال منهم 1300 معتقل إداري موزعين على 24 معتقلًا ومعسكرًا للجيش الإسرائيلي، مضيفا أن هذا العدد من المعتقلين الإداريين غير مسبوق في تاريخ الحركة الأسيرة.
كما أشار إلى وجود 559 أسيرا يقضون أحكاما بالسجن المؤبد، كما يوجد بين الأسرى 160 طفلًا و34 أسيرة، هذا إضافة إلى وجود 11 شهيدًا ما زالت جثامينهم محتجزة لدى سلطات الاحتلال، فضلا عن إعلان 4 أسرى إضرابهم عن الطعام.
ظروف الأسرى في سجون الاحتلال
واستمع المجلس إلى شرح من رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين عن واقع وظروف الأسرى في سجون الاحتلال في ضوء الإجراءات الجديدة التي تعتزم إدارة السجون تنفيذها بحقهم، استجابة للقرارات التي أصدرها الوزير في حكومة الاحتلال المتطرف إيتمار بن غفير.
وأوضح فارس المخاطر الكبيرة التي ستنجم عن تلك الإجراءات القمعية، حيث يلوح الأسرى بخوض إضراب شامل في حال شرعت سلطات الاحتلال بتطبيق تلك السياسات القمعية، خاصة تلك المتعلقة ببرنامج زيارات الأهالي لهم.
وطالب فارس بإعادة النظر في التعامل مع المحاكم الإسرائيلية التي لطالما كانت مدى العقود الماضية أداة من أدوات الاحتلال القمعية التي تضاعف معاناة الأسرى وتفرض الغرامات الباهظة عليهم.
انسحبت قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي اليوم الاثنين من مدينة جنين ومخيمها، وذلك بعدما أعلنت عن “عملية عسكرية خاصة”، مشيرةً إلى أن العملية أسفرت عن اعتقال 5 فلسطينيين.
اقتحام مخيم ومدينة جنين
ومن جانبها ذكرت قناة “كان” الإسرائيلية إن العملية “انتهت باعتقال خمسة مطلوبين وإصابة خمسة فلسطينيين”.
وفي وقت سابق من اليوم الاثنين اقتحمت قوات الاحتلال مخيم جنين مطلقة عملية عسكرية جديدة في المخيم دارت على إثرها اشتباكات مسلحة مع شبان فلسطينيين.
وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” إن قوات كبيرة وآليات وجرافات عسكرية إسرائيلية اقتحمت المخيم وأغلقت مناطق عدة وأطلقت الرصاص بكثافة ما أدى لإصابة عدد من الشبان الفلسطينيين، وصل عددهم إلى 6 أشخاص.
وكشفت هيئة البث الإسرائيلية “كان” أن الجيش الإسرائيلي اقتحم مخيم جنين من أجل اعتقال عدد من المطلوبين من بينهم أحد نشطاء حركة حماس في جنين، فيما تم اعتقال عدد من المطلوبين بعد إصابتهم برصاص الجيش.
وفي السياق ذاته أعلنت وحدة العلاقات العامة والإعلام في محافظة القدس الفلسطينية تقريرها لشهر أغسطس الماضي، والذي تضمن جرائم الجيش الإسرائيلي في المحافظة.
وجاء في التقرير أن جيش الاحتلال الإسرائيلي أعدم خلال شهر أغسطس مقدسيين أحدهما طفل، فيما استُشهد مقدسي آخر متأثرًا بإصابته برصاص الاحتلال قبل عامين، بحسب وكالة الأنباء الفلسطينية وفا.
ونوه التقرير إلى احتجاز الجيش الإسرائيلي جثمان الشهيد مهند المزارعة، والشهيد الطفل خالد الزعانين، ليصبح عدد جثامين المقدسيين المحتجزة في ثلاجات الاحتلال ومقابر الأرقام 25 شهيدًا.
الشخصيات الوطنية المقدسية
وأشار التقرير إلى مواصلة سلطات إسرائيل جرائمها بحق الشخصيات الوطنية المقدسية، إذ واصلت انتهاكاتها العنصرية بحق محافظ القدس الشريف عدنان غيث، حيث اقتحمت مخابرات الجيش الإسرائيلي منزل المحافظ وقامت بتفتيشه، والتأكد من تنفيذه لأمر الحبس المنزلي الصادر بحقه.
كما نفذ المستوطنون 14 اعتداءً بحق المقدسيين من بينها 8 اعتداءات بالإيذاء الجسدي، بينما رصدت محافظة القدس خلال شهر أغسطس الإصابات الناتجة عن استعمال قوات الاحتلال الإسرائيلي القوة المفرطة ضد المقدسيين في مختلف أنحاء العاصمة المحتلة، وفقا للتقرير.
وفي ملف الاعتقالات، تم رصد نحو (132) حالة اعتقال لمواطنين في مناطق محافظة القدس كافة، خلال أغسطس، ومن بين الاعتقالات (10) أطفال و(7) سيدات.
رفعت السلطات المغربية دعوى أمام القضاء البلجيكي بتهمة الابتزاز ضد امرأة إسرائيلية زعمت أنها من العائلة الملكية، وشقيقة الملك المغربي محمد السادس.
وتدور معركة قانونية بين السلطات المغربية وسيدة إسرائيلية تحمل الجنسية البلجيكية تدعي أنها ابنة الملك الراحل الحسن الثاني، وأخت الملك محمد السادس.
ورفع المغرب دعوى أمام محكمة بروكسل ضد الإسرائيلية بتهمة ابتزاز المغرب والملك محمد السادس.
وتدعي جين بن زاكين، البالغة من العمر 69 سنة، من أم يهودية، ولدت سنة 1953، أنها من العائلة الملكية المغربية، وبعد حصولها على الجنسية البلجيكية، رفعت دعوى أمام محكمة الشؤون العائلية في بلجيكا، بحيث تطالب بالحصول على حكم يؤكد نسبها إلى العائلة الملكية المغربية وأنها ابنة الملك الراحل الحسن الثاني.
وقدمت المرأة دعوى أمام القضاء الإسرائيلي عام 2008 للحصول على حكم يؤكد انتماءها إلى عائلة الحسن الثاني، لكن العملية فشلت لأن القضاء الإسرائيلي اعتبر أن الدعوى ليست من اختصاصه.
كما التقت هيئة دفاع المرأة مع السفير المغربي في بروكسل سنة 2018، وتقدمت له بطلب إلى القصر الملكي للاعتراف بانتماء موكلتهم إلى العائلة الملكية المغربية. حيث كان جواب القصر الملكي أن هذا يعتبر ابتزازا.
قالت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية اليوم الخميس، إن مجلس الأمن القومي حذر من محاولات الفصائل الفلسطينية لاختطاف إسرائيليين خارج البلاد خلال الأعياد.
ونقلت الصحيفة عن مجلس الأمن القومي الإسرائيلي قوله :”نحذر من السفر خلال فترة الأعياد ، حيث إن هناك احتمالات لقيام الفصائل بمحاولة اختطاف إسرائيليين أو يهود خارج حدود إسرائيل ، بسبب الجمود في قضية الأسرى والمفقودين”.
كانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية قد طالبت بتدخل دولي حقيقي؛ لوقف الاستيطان بأشكاله كافة، وتفكيك قواعده، وتجفيف مصادر تمويلها، ووقف إجراءات الاحتلال الإسرائيلي أحادية الجانب غير القانونية، باعتبار ذلك المدخل الصحيح لاستعادة الأفق السياسي لحل الصراع .
وأدانت الوزارة – في بيان صحفي- اعتداءات مليشيات المستوطنين وعناصرهم المنظمة والمسلحة وعربداتهم ضد المواطنين الفلسطينيين وأرضهم ومقدساتهم وممتلكاتهم ومنازلهم ومركباتهم وبلداتهم، التي كان آخرها اعتداءاتهم الاستفزازية في قصرة والمزرعة الغربية والخليل وطوباس، وكذلك المسيرة الاستفزازية التي نظموها في البلدة القديمة بالقدس وقيامهم بأداء طقوس تلمودية ورفع شعارات عنصرية معادية للعرب.
وحمّلت الوزارة الحكومة الإسرائيلية برئاسة بنيامين نتنياهو المسؤولية الكاملة والمباشرة عن هذه الاعتداءات ونتائجها الخطيرة على ساحة الصراع، باعتبارها تصعيدا خطيرا في الأوضاع يخلق المزيد من التوترات ويهدد بتفجيرها، خاصة أن الحكومة الإسرائيلية وعددا من وزارئها المتطرفين يوفرون الحماية والدعم والإسناد لمليشيات المستوطنين، ويتبنَّون مطالبهم الاستعمارية والتوسعية العنصرية.
وحذرت الخارجية الفلسطينية من خطورة إطلاق الحكومة الإسرائيلية يد غلاة المتطرفين الإسرائيليين ليعيثوا خراباً في الواقع الفلسطيني، وسرقة المزيد من الأرض، لتوسيع المستوطنات والبؤر العشوائية، وارتكاب المزيد من القمع والتنكيل بحق المواطنين الفلسطينيين، علمًا أن عناصر التخريب الاستيطانية معروفة تمامًا لأذرع سلطات الاحتلال وأجهزتها، وكذلك القواعد التي يعيشون فيها على هضاب الضفة الغربية المحتلة وتلالها، دون أن تحرك ساكناً أو تقوم باعتقالهم، بل يتدخل جيش الاحتلال لقمع المواطنين الفلسطينيين في حال قاموا بالدفاع عن أنفسهم في وجه اعتداءات المستوطنين.
وأكدت أن شعور الاحتلال بالحماية والحصانة وإفلاته المستمر من العقاب يعمقان استفراده بالشعب الفلسطيني وسرقة المزيد من أرضه لصالح الاستيطان وعمليات الضم التدريجي المعلن وغير المعلن للضفة الغربية المحتلة، عن طريق تقويض أية فرصة لتجسيد الدولة الفلسطينية على الأرض بعاصمتها القدس الشرقية، وتصفية حقوق الشعب الفلسطيني عبر محاولة حسم قضايا الحل النهائي التفاوضية من جانب واحد وبقوة الاحتلال، ووفقاً لخارطة مصالحه الاستعمارية الاستراتيجية الكبرى.
وذكرت الخارجية الفلسطينية، أن تدني ردود الفعل والمواقف الدولية وضعفها تجاه الاستيطان وعربدات المستوطنين وجرائمهم، وكذلك الفشل الدولي في تنفيذ قرارات الأمم المتحدة الخاصة بالقضية الفلسطينية تولّدان الانطباع لدى قادة الاحتلال بعدم جدية المجتمع الدولي في تطبيق إرادة السلام الدولية والقانون الدولي على الحالة في فلسطين المحتلة، وهو ما بات يشكل مظلة لإسرائيل في تكريس الاحتلال وتعميق حلقات نظام الفصل العنصري “الأبرتهايد”.
أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، مساء الخميس، عن استشهاد المواطن الفلسطيني داود عبد الرازق درس (41 عاما) متأثرا بإصابته برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، قرب بيت سيرا غرب رام الله.
وذكرت الصحة الفلسطينية، في بيان مقتضب، أنها تبلغت رسميا من الهيئة العامة للشؤون المدنية باستشهاد المواطن درس، وهو من مخيم دير عمار، غرب رام الله.
يذكر أن قوات الاحتلال الاسرائيلى أطلقت النار على الشاب درس بدعوى تنفيذه عملية دعس، عند حاجز “مكابيم” العسكري، قرب مستوطنة “مودعين”، المقامة على أراضي بيت سيرا، أسفرت عن مقتل جندي وإصابة ثلاثة مستوطنين، ومن ثم اعتقلته ونقلته بمركبة إسعاف إسرائيلية، ليعلن لاحقا عن استشهاده.
اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلى، اليوم الأربعاء، والد معتقل فلسطينى جريح عقب مداهمة منزله فى محافظة الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة.
وقالت مصادر فلسطينية إن قوات الاحتلال اقتحمت قرية كرمة جنوب الخليل، وداهمت منزل عائلة المعتقل الجريح محمود أكرم جبرين أبو شيخة (22 عاما)، واعتقلت والده، واحتجزت البطاقات الشخصية لاثنين من أعمامه، عقب تفتيش المنزل وإخضاع من فيه لاستجواب ميداني، علما بأن الشاب المعتقل زعمت قوات الاحتلال أنه حاول تنفيذ عملية دهس فى وقت سابق اليوم.
وأصيب الشاب أبو شيخة ظهر اليوم عقب إطلاق قوات الاحتلال المتمركزة على الحاجز العسكرى المقام على مدخل الخليل الجنوبي، الرصاص الحى بشكل مباشر صوب مركبة كان يستقلها، ما أدى لإصابته بجروح، حيث تم نقله إلى داخل أراضى الـ48، ولم تتوفر معلومات حول وضعه الصحي.
وفى بلدة بيت أمر المضطربة الواقعة شمال محافظة الخليل، أصيب عشرات من الفلسطينيين، بينهم نساء وأطفال، بالاختناق خلال مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلى التى اقتحمت البلدة، ما أدى لاندلاع مواجهات مع سكانها، أطلق خلالها جنود الاحتلال الرصاص الحى وقنابل الغاز السام المسيل للدموع صوب المنازل.
دعت رئاسة مجلس النواب الليبي، في بيان صادر عنها اليوم الإثنين، أعضاء المجلس لعقد جلسة طارئة بمقر المجلس في مدينة بني غازي مساء اليوم لمناقشة لقاء وزيرة الخارجية في حكومة الدبيبة نجلاء المنقوش مع وزير خارجية دولة الاحتلال الإسرائيلية، إيلي كوهين.
جلسة في البرلمان الليبي لمناقشة لقاء نجلاء المنقوش وكوهين
وجاء في بيان مجلس النواب الليبي:” تناقش الجلسة الجريمة القانونية والأخلاقية المرتكبة في حق الشعب الليبي وثوابت الوطنية من خلال لقاء وزيرة خارجية الحكومة منتهية الولاية ووزير خارجية العدو الصهيوني”.
وفي وقت سابق من اليوم دعت لجنة الشئون الخارجية بمجلس النواب الليبي، لتوقيع أشد العقوبات على وزيرة الخارجية، نجلاء المنقوش على خلفية لقائها سرا وزير الخارجية الإسرائيلي إيلي كوهين.
وأعربت لجنة الخارجية عن استهجانها لتصرفات حكومة الوحدة الوطنية، “التي تهدف لتحقيق مكاسب سياسية ضيقة من أجل البقاء في السلطة من خلال تقديم التنازلات على حساب الثوابت الوطنية ومخالفة القوانين الليبية”.
بلاغ للنائب العام ضد وزيرة الخارجية
ودعا مجلس النواب، النائب العام إلى ضرورة التحقيق في الواقعة، واعتبار هذا البيان بلاغا مقدما ضد وزيرة الخارجية، وكل من تورط بهذا الفعل سواء بالموافقة أو الترتيب وموافاة مجلس النواب بالنتائج بأسرع وقت.
وأشار مجلس النواب إلى أن اللقاء “يعد انتهاكا خطيرا وعملا يجرمه القانون الليبي وفقا للقانون رقم 62 لسنة 1957 الذي ينص صراحة على حظر وتجريم التطبيع أو التعامل بأي شكل من الأشكال مع العدو الصهيوني”.
وأصدر رئيس الوزراء بحكومة الوحدة الوطنية في ليبيا عبد الحميد الدبيبة، مساء أمس الأحد، قرارا بوقف وزيرة الخارجية نجلاء المنقوش عن العمل احتياطيا وإحالتها للتحقيق.
وجاء القرار رقم 368 لسنة 2023 على خلفية لقاء المنقوش في روما قبل أسبوع مع وزير الخارجية الإسرائيلي إيلي كوهين.
أفادت وسائل إعلام سورية، اليوم، بشن العدو الإسرائيلي غارات استهدفت محيط العاصمة دمشق.
وأشارت الوكالة السورية للأنباء، أن وسائط دفاعنا الجوي تتصدى لأهداف معادية في محيط العاصمة دمشق.
عدوان إسرائيلي يستهدف محيط العاصمة دمشق
وكانت “سانا” أفادت فى وقت سابق من شهر أغسطس، بأن وسائط الدفاع الجوي تصدى لأهداف معادية في سماء محيط دمشق، بعد أن دوت انفجارات في محيط العاصمة.
كما طالبت سوريا المجتمع الدولي بالتحرك بجدية لوضع حد للهجمات الإسرائيلية على أراضيها وإلزامها بالقوانين الدولية.
وقال مصدر رسمي في وزارة الخارجية والمغتربين السورية: “في إطار انتهاكاته المستمرة للقانون الدولي وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، شن العدو الصهيوني عدوانا على بعض النقاط التابعة لقوى الأمن الداخلي في بلدة القحطانية بالقنيطرة، ما أدى إلى وقوع أضرار مادية دون أي إصابات بشرية”.
تنديد سوري بعدوان إسرائيل السافر
وأضاف المصدر وقتها: “هذا العدوان السافر انتهاك صارخ لاتفاقية فصل القوات، واعتداء خطير على الشرعية الدولية، ودليل جديد على صلف العدو ومحاولاته إشاعة الفوضى وعدم الاستقرار في المنطقة، ومن الواجب على المجتمع الدولي التحرك بكل جدية لوضع حد لهذه الاعتداءات، وإلزام العدو الصهيوني بالقوانين الدولية”.
أعلنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الاثنين، مدينة الخليل منطقة عسكرية مغلقة ووضع حواجز عسكرية على مداخل المدينة، وذلك بعد عملية إطلاق نار قرب مستوطنة “كريات أربع”، والتى أسفرت حتى الآن عن مقتل مستوطنة وإصابة آخر بجروح حرجة للغاية.
وأفادت مصادر أمنية فلسطينية بأن غلق قوات الاحتلال للمداخل والمخارج أسفر عن أزمة مرورية خانقة.
أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم الاثنين، بمقتل مستوطنة إسرائيلية فى عملية إطلاق نار قرب مستوطنة “كريات أربع” فى محافظة الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة.
وقالت القناة الـ14 الإسرائيلية إن مُنفذ العملية أطلق النار صوب المُستوطنة داخل السيارة وترك طفلة دون أن يصيبها بأذى.
وذكر موقع “ماكور ريشون” أن مستوطنا آخر أصيب بجروح خطيرة في عملية إطلاق النار.. وأكدت هيئة البث الرسمية الإسرائيلية (مكان) أن حالة المصاب الثاني حرجة للغاية.
من جانب أخر، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم الاثنين، 12 فلسطينيا من مناطق متفرقة في الضفة الغربية المحتلة.
وقالت مصادر أمنية فلسطينية “إن نصف الاعتقالات وقعت في محافظة “بيت لحم” الواقعة إلى الجنوب من مدينة القدس المحتلة، إذ جرى اعتقال 6 فلسطينيين منها بعد مداهمة منازلهم وتفتيشها”.
وأضافت المصادر أن قوات الاحتلال اعتقلت كذلك فلسطينيين اثنين من منطقة “كفر عقب” الواقعة شمال القدس، والقريبة من حاجز “قلنديا” العسكري الذي يفصل بين القدس إلى منطقتين (داخل وخارج الجدار).
وفي محافظة الخليل الواقعة جنوب الضفة وهي أكبر المحافظات، جرى اعتقال ثلاثة فلسطينيين بعد مداهمة منازلهم وتفتيشها.
وذكرت المصادر أن قوات الاحتلال اعتقلت أسيرا محررا من محافظة “طولكرم” الواقعة شمال غرب الضفة الغربية والقريبة من الجدار الذي يفصل الضفة الغربية عن أراضي الـ 48.
اقتحم عشرات المستوطنين الإسرائيليين اليوم الأحد، المسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة، بحراسة مشددة من شرطة الاحتلال.
وأفادت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس – في بيان صحفي – بأن عشرات المستوطنين اقتحموا الأقصى على شكل مجموعات، ونفذوا جولات استفزازية في باحاته، وتلقوا شروحات عن “الهيكل” المزعوم، وأدوا طقوسا تلمودية في منطقة باب الرحمة، وقبالة قبة الصخرة.
وتواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي فرض إجراءات مشددة، والتضييق على دخول المصلين إلى المسجد الأقصى، والتنقل بحرية في باحاته.
أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي ” أفيخاي أدرعي ” عبر حسابه على تويتر اليوم اعتراض منظومة القبة الحديدية طائرة مسيرة خلال تحليقها باتجاه جنوب إسرائيل، مضيفاً أن الطائرة لم تخترق المجال الجوي الإسرائيلي ، وأنها لم تشكل تهديداً على سكان جنوب إسرائيل .
اقتحم عشرات المستوطنين الإسرائيليين اليوم الأحد، المسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة، بحراسة مشددة من شرطة الاحتلال.
وأفادت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس – في بيان صحفي – بأن عشرات المستوطنين اقتحموا الأقصى على شكل مجموعات، ونفذوا جولات استفزازية في باحاته، وتلقوا شروحات عن “الهيكل” المزعوم، وأدوا طقوسا تلمودية في منطقة باب الرحمة، وقبالة قبة الصخرة.
وتواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي فرض إجراءات مشددة، والتضييق على دخول المصلين إلى المسجد الأقصى، والتنقل بحرية في باحاته.
تجددت، مساء السبت، التظاهرات الاحتجاجية ضد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وخطة حكومته التي يرى المتظاهرون أن الهدف من ورائها هو إضعاف جهاز القضاء، للأسبوع الـ33 على التوالي.
وخرجت تظاهرات في عشرات المدن والبلدات منها تل أبيب وحيفا والخضيرة. واستبقت الشرطة الإسرائيلية التظاهرات، بالإعلان عن إغلاق عدة شوارع في “تل أبيب” و”حيفا”.
وتوافد عشرات الآلاف من المتظاهرين إلى موقع الاحتجاج الرئيسي في شارع “كابلان” في تل أبيب. وأغلق المتظاهرون طريق “أيالون” السريع. كما نظمت تظاهرات حاشدة في مفترق “حوريف” في حيفا.
وقال منظمو الاحتجاجات – في بيان قبيل انطلاق التظاهرات – إن “إسرائيل تتدهور إلى ديكتاتورية، ليس فقط في التشريع ولكن أيضًا في السلوك الاستبدادي لرئيس الوزراء”.
وأضافوا أن “إسرائيل تمر بأوقات خطيرة: تهديدات للإعلام الحر والمحاكم والمجتمع المدني”، ولا يمكن إنقاذها إلا “باحتجاج حازم لا هوادة فيه”.
وكان المئات من الإسرائيليين قد تظاهروا، مساء أمس، عند خط القطار الخفيف في تل أبيب الذي افتتح حديثًا، حيث قيد عدد من النشطاء أنفسهم في القطار لمدة ساعتين ونصف للتنديد بتعطيله أيام السبت
وتتواصل الاحتجاجات في ظل اشتداد الأزمة بين قادة الجيش الإسرائيلي وحكومة نتنياهو، على خلفية خطة إضعاف جهاز القضاء.
وفي الـ 24 من شهر يوليو الماضي، صوّتت “الكنيست” الإسرائيلية بالقراءتين الثانية والثالثة، على مشروع قانون يقلص “ذريعة حجة المعقولية”، ليصبح بذلك قانونا نافذا رغم الاعتراضات الداخلية الواسعة. ومن شأن القانون أن يمنع المحاكم الإسرائيلية بما فيها المحكمة العليا، من تطبيق ما يعرف باسم “معيار المعقولية” على القرارات التي يتخذها المسؤولون المنتخبون.
وقانون تقليص “حجة المعقولية” هو واحد من 8 مشاريع قوانين طرحتها الحكومة الإسرائيلية في إطار خطتها الرامية إلى إضعاف جهاز القضاء.
وتسعى حكومة نتنياهو إلى إجراء تعديلات جذرية على الأنظمة القانونية والقضائية، لتقضي بشكل كامل تقريبًا على سلطة المحكمة العليا للمراجعة القضائية، وتعطي الحكومة أغلبية تلقائية في “لجنة اختيار القضاة”، الأمر الذي تراه شريحة واسعة من الإسرائيليين “استهدافا للديمقراطية وتقويضا لمنظومة القضاء”.
ومنذ الإعلان عن الخطة في مطلع يناير الماضي، يتظاهر عشرات آلاف الإسرائيليين أسبوعيا للتنديد بالحكومة التي شكّلها نتنياهو في ديسمبر وخطتها الرامية إلى إضعاف “جهاز القضاء”.
أبرزت الصحف الكويتية الصادرة اليوم الثلاثاء، تأكيد الرئيس عبدالفتاح السيسى وملك الأردن عبدالله الثانى بن الحسين والرئيس الفلسطينى محمود عباس، ضرورة إنهاء الاحتلال الإسرائيلى لأرض دولة فلسطين، ضمن جدول زمنى واضح، واستعادة الشعب الفلسطينى لكامل حقوقه المشروعة، بما فى ذلك حقه فى تقرير المصير، وفي تجسيد دولته المستقلة وذات السيادة على خطوط الرابع من يونيو لعام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وحل قضية اللاجئين الفلسطينيين وفق قرارات الشرعية الدولية، وتحقيق حل الدولتين وفق المرجعيات المعتمدة.
وكتبت صحيفة (الأنباء) الكويتية، تحت عنوان “القمة المصرية الأردنية الفلسطينية: تحقيق السلام العادل والشامل خيار إستراتيجي وضرورة إقليمية ودولية” ، أن الرئيس السيسي استضاف قمة ثلاثية مصرية – أردنية – فلسطينية، مع ملك الأردن الملك عبدالله الثاني بن الحسين والرئيس الفلسطيني محمود عباس في مدينة (العلمين الجديدة) أمس؛ لبحث تطورات القضية الفلسطينية في ضوء المستجدات الراهنة في أرض دولة فلسطين المحتلة، والأوضاع الإقليمية والدولية المرتبطة بها.
وتابعت الصحيفة أن الرئيس السيسي والملك عبدالله الثاني أكدا دعمهما الكامل لجهود الرئيس عباس في الاستمرار في الدفاع عن مصالح الشعب الفلسطيني على جميع الأصعدة في سبيل استعادة حقوقه، وتأمين الحماية الدولية، وكذلك دعم دولة فلسطين في جهودها لتأمين الخدمات، وحماية الحقوق الأساسية للمواطنين في ظل الظروف والتحديات الصعبة والعدوان المتكرر والأحداث المؤسفة التي تشهدها الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس، وفي خضم التحديات الإقليمية والدولية المتزايدة.
من جانبها، ذكرت صحيفة (الرأي) تحت عنوان “السيسي وعبدالله الثاني وعباس: السلام خيار إستراتيجي وضرورة إقليمية ودولية” أن القادة أكدوا على أن حل القضية الفلسطينية وتحقيق السلام العادل والشامل هو خيار استراتيجي وضرورة إقليمية ودولية ومسألة أمن وسلم دوليين، مشددين على أن السبيل الوحيد لتحقيق هذا السلام هو تنفيذ قرارات الأمم المتحدة، ومجلس الأمن ذات الصلة، وفي تمكين الشعب الفلسطيني من حقوقه غير القابلة للتصرف، وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي، وتجسيد دولة فلسطين المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس الشرقية، بما يحقق حل الدولتين المستند إلى قواعد القانون الدولي والمرجعيات المتفق عليها والمبادرة العربية للسلام.
وتحت عنوان “قمة العلمين لإسرائيل: إنهاء الاحتلال بجدول زمني واضح” قالت صحيفة (الجريدة) إن القادة الثلاثة شددوا على ضرورة إنهاء الاحتلال الإسرائيلي ضمن جدول زمني واضح، واستعادة الشعب الفلسطيني لكل حقوقه المشروعة، بما في ذلك حقه في تقرير المصير، وتجسيد دولته المستقلة على خطوط 4 يونيو عام 1967وعاصمتها القدس الشرقية، وحل قضية اللاجئين وفق قرارات الشرعية الدولية، وتحقيق حل الدولتين.
من ناحيتها، أشارت صحيفة (السياسة) تحت عنوان “قادة مصر والأردن وفلسطين: حل القضية الفلسطينية خيار استراتيجي وضرورة إقليمية ودولية” إلى أن قادة مصر والأردن وفلسطين، دعوا إلى وجوب تنفيذ إسرائيل التزاماتها وتعهداتها وفقا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني والاتفاقيات والتفاهمات الدولية السابقة، بما فيها المبرمة مع الجانب الفلسطيني، وكذلك الالتزامات السابقة المتعددة بما في ذلك ما جاء في مخرجات اجتماعي العقبة وشرم الشيخ، وتحمل مسؤولياتها ووقف اعتداءاتها وتهدئة الأوضاع على الأرض تمهيدا لإعادة إحياء مفاوضات السلام.
ونوهت الصحيفة، إلى أن القادة طالبوا إسرائيل باحترام التزاماتها بصفتها القوة القائمة بالاحتلال في الأرض الفلسطينية، بما فيها القدس الشرقية، ووقف اقتحاماتها لمدن الضفة الغربية المحتلة والتي تقوض قدرة الحكومة والأمن الفلسطيني على القيام بواجباتها، ورفع الحصار عن قطاع غزة.