

التقى اليوم الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، ميكيلى كوارونى، سفير إيطاليا لدى مصر.
ورحب رئيس الوزراء في مستهل اللقاء بالسفير الإيطالي، مؤكداً اعتزاز مصر بعمق العلاقات التاريخية التي تربطها بدولة إيطاليا، والحرص على تعزيزها لدعم المصالح المشتركة بين البلدين، ومُعرباً عن التطلع لاستقبال جورجيا ميلوني، رئيسة وزراء إيطاليا بالقاهرة في أقرب فرصة.
من جانبه، أعرب سفير إيطاليا بالقاهرة عن تطلع رئيسة وزراء بلاده لزيارة مصر، في إطار البناء على مجالات التعاون المُشترك بين البلدين في مختلف المجالات، لاسيما قطاع الزراعة والأمن الغذائي، إلى جانب مُتابعة تنفيذ الاتفاقيات الموقعة بين الجانبين في القطاعات ذات الأولوية لكلا البلدين.
كما أشاد السفير الإيطالي بالجهود المصرية الحثيثة لجذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة، وآخرها النجاح في عقد صفقة تطوير وتنمية مدينة “رأس الحكمة”، وهو ما يُمثل بادرةً إيجابيةً لتجاوز التحديات الاقتصادية الراهنة، واستكمال خطط التنمية الاقتصادية بالدولة المصرية.
واستعرض الاجتماع التقدم المحرز في إطار تنفيذ مقترحات التعاون في قطاع الزراعة، وسُبل دعم الأمن الغذائي لمصر، فضلاً عن بحث إمكانيات التعاون لزيادة الصادرات المصرية من الحاصلات الزراعية.
وفي ختام اللقاء، أكد رئيس الوزراء الحرص على تذليل كافة التحديات أمام الشركات الإيطالية الراغبة في خوض مجال الاستثمار في مصر، والاستفادة من الفرص الواعدة والحوافز التي يتم توفيرها للمستثمرين، وذلك في القطاعات المُستهدفة وفق الأولوية التي تمنحها الحكومة المصرية لجذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة.
قالت مصادر مطلعة للقاهرة الإخبارية إنه سيتم إجراء إسقاط مساعدات إنسانية جوية عبر طائرة مصرية بمنطقة مخيم جباليا شمال قطاع غزة بحمولة 6.7 طن، وسيتم استئناف الإسقاط المصرى الإماراتي الأردني للمساعدات الإنسانية غدا.
وتواصل قوات الاحتلال شن مئات الغارات والقصف المدفعي وتنفيذ جرائم في مختلف أرجاء قطاع غزة، وارتكاب مجازر دامية ضد المدنيين، وتنفيذ جرائم مروعة في مناطق التوغل، وسط وضع إنساني كارثي نتيجة الحصار ونزوح أكثر من 90 % من السكان.
ودمَّرت طائرات الاحتلال الإسرائيلي مربعات سكنية كاملة فى قطاع غزة، ضمن سياسة التدمير الشاملة التي ينتهجها الاحتلال في عدوانه المستمر على قطاع غزة.
ولا يزال آلاف الشهداء والجرحى لم يتم انتشالهم من تحت الأنقاض؛ بسبب تواصل القصف وخطورة الأوضاع الميدانية، في ظل حصار خانق للقطاع وقيود مُشددة على دخول الوقود والمساعدات الحيوية العاجلة للتخفيف من الأوضاع الإنسانية الكارثية.
قال أيمن سليمان، الرئيس التنفيذي لصندوق مصر السيادي، إن برنامج الهيدروجين الأخضر في مصر بدأ قبل قمة المناخ التي عقدت في شرم الشيخ، حيث تم إطلاق أول حزمة من الاتفاقيات الإطارية، لتتحول إلى اتفاقية ملزمة.
وأضاف خلال مداخلة مع الإعلامية دينا الوكيل، ببرنامج “مساء dmc” الذي يذاع على قناة “dmc”: “برنامج الهيدروجين في مصر، مع كل جهات الدولة المتعاقدة عليه، لدينا أكثر من 27 اتفاقية موقعة منذ بدء البرنامج، وتطورنا ووقعنا اتفاقيات إطارية ووصلنا اليوم لأكثر من 10 اتفاقيات إطارية”.
وقال: “هي صناعة ناشئة في العالم، وتكنولوجيا تتطور بشكل كبير ومستمر، حيث يتم من خلالها فصل الهيدروجين عن المياه، ثم يدخل بعد ذلك في صناعة الأمونيا أو الوقود منخفض الكربون أو وقود أخضر”.
وتابع: “مصر لديها خطة واضحة المعالم بخصوص الكيانات التي ترغب وتتكالب على الدخول في هذا البرنامج، ولدينا تسلسل واضح، حيث يتم إمضاء الاتفاقية ثم دراسة المشروع، وبعد تقديم دراسة الجدوى المبدئية، تعتمدها مصر بعد دراستها والتحقق من جدواها”.
تقدم المهندس جمال السادات رئيس مجلس الأعمال المصرى الإماراتي بالتهنئة للحكومة المصرية والإماراتية على تمام اتفاقية مشروع رأس الحكمة، مؤكدًا أنها تعد أبرز الصفقات التى تم عقدها على مدار العلاقات التاريخية المصرية الإماراتية وأنها تأتى تأكيدًا على عمق العلاقات الوطيدة بين الدولتين شعبًا وحكومة.
وأكد السادات، أن الحكومة الإماراتية والمستثمرين الإماراتيين دائمًا لديهم اهتماما كبيرا بمصر والسوق المصرى والاستثمار فى مختلف المجالات، وهو ما يأتى استمرارًا لقصص نجاح متنوعة للمستثمرين الإماراتيين فى مصر فى مجالات مختلفة من بينها الاتصالات، البترول، العقارات، الصناعات الغذائية.
وأضاف السادات، أن مجلس الأعمال المصرى الإماراتى على تنسيق دائم مع الجانب الإماراتى فيما يخص عرض الفرص الاستثمارية عليهم فى قطاعات مختلفة، مشددًا أن المجلس لديه أولوية تتمثل فى منح المستثمر الإماراتى تجربة جيدة عن الاستثمار فى مصر، بجانب توضيح الرؤية للمستثمرين الإماراتيين فى أى فرص استثمارية لإنجاحها، بجانب شرح المزايا التنافسية للتصنيع فى مصر بغرض التصدير فى ظل توقيع مصر العديد من الاتفاقيات التجارية التى تسمح بنفاذ المنتجات لأسواق عديدة بدون جمارك.
وشدد رئيس مجلس الأعمال المصرى الإماراتى، على أن الإماراتيين يضعون مصر فى مكانة خاصة مقربة، ويفضلون الاستثمار بها ويشعرون بالأمان فيها، وليس هناك دليل على ذلك أكبر من استثمارهم فى مصر منذ عام 2011، رغم أنها كانت فترة صعبة طاردة للاستثمار، لذلك يجب أن يتم استثمار هذه العلاقات الجيدة فى تهيئة مناخ الاستثمار لمضاعفة الاستثمارات الإماراتية، مشيرًا إلى أن مجلس الأعمال المصرى يقوم بعرض فرصًا استثمارية لمصانع لإنتاج مكونات وتصديرها لأوروبا على بعض المستثمرين الإماراتيين.
أفادت قناة القاهرة الإخبارية فى خبر عاجل لها بأن مديرة صندوق النقد الدولى، أعلنت أنه تم حل القضايا الأساسية في مراجعة الصندوق لبرنامج قرض مصر ونتوقع اتفاقا في غضون أسابيع.
وكان مدير إدارة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى في صندوق النقد الدولي، جهاد أزعور، أكد أن الربط بين حجم قرض الصندوق لمصر وموضوع اللاجئين من قطاع غزة غير صحيح، مشيرا إلى أن البرنامج تم وضعه من حوالي سنة وشهرين، والمراجعة الأولى والثانية تمتا قبل حرب غزة، مستدركا أنه لا شك أن مصر وغيرها تأثرت اقتصادياً بالأحداث الجارية، ونسبة المخاطر التي ارتفعت، كما أن حجم القرض مرتبط بالفجوة التمويلية وليست له علاقة بجوانب سياسية.
وأضاف أزعور في مقابلة مع “العربية Business“، أن “الاستثمار الإماراتي في مصر حدث مهم، لكنه ليس مرتبطاً بمباحثات الصندوق مع القاهرة، وهذان الموضوعان منفصلان تماماً، ولم نطلع بعد على تفاصيل الصفقة بين الإمارات ومصر.
أكد العقيد أركان حرب غريب عبد الحافظ، المتحدث العسكرى بأن مصر والأردن والإمارات وقطر وفرنسا، ينفذون عملية إسقاط لأطنان من المساعدات الإنسانية فوق قطاع غزة و سنوافيكم بالتفاصيل فى حينه
أكدت وزارتا خارجية مصر والبرازيل فى بيان مشترك بمناسبة مرور 100 عام على علاقات البلدين التزامهما بتوسعة الشراكة، وأشارتا فى بيان مشترك إلى أن حجم التبادل التجارى بين البلدين بلغ 2.8 مليار دولار.
وأشار البيان إلى أن البلدين أقاما العلاقات الدبلوماسية فى 27 فبراير 1924، مع إنشاء البعثة الدبلوماسية البرازيلية فى القاهرة، لافتا إلى أنه فى إطار الاحتفالات بمرور مائة عام على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين مصر والبرازيل، قام الرئيس لولا بزيارة إلى القاهرة يوم 15 فبراير الجاري. وفى تلك المناسبة، اتفق الطرفان على رفع العلاقات الثنائية إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية.
وبخلاف زيارة الرئيس البرازيلى للقاهرة، ذكر البيان المشترك : “تعد مصر شريكًا للبرازيل فى تجمع البريكس، الذى انضمت إليه مصر بداية العام الجاري. وفى عام 2024، ستشارك مصر أيضًا فى اجتماعات مجموعة العشرين، بدعوة من الرئاسة البرازيلية، كما تم دعوة الرئيس عبد الفتاح السيسى للمشاركة فى قمة مجموعة العشرين المقرر عقدها فى البرازيل خلال شهر نوفمبر المقبل.
تعد مصر ثانى أكبر شريك تجارى للبرازيل فى إفريقيا، حيث بلغ حجم التبادل التجارى 2.8 مليار دولار أمريكى فى عام 2023. ومنذ عام 2009، أقام البلدان آلية للحوار الاستراتيجى، ووقعت مصر اتفاقية تجارة حرة مع تجمع السوق الجنوبية المشتركة (ميركوسور) فى عام 2010.
وستنفذ مصر والبرازيل، خلال عام 2024، عددًا من الأنشطة احتفالًا بالذكرى المئوية للعلاقات الدبلوماسية، وذلك من أجل تسليط الضوء على الالتزام المتبادل بتعزيز أواصر الصداقة والتعاون بين بلدينا وشعبينا.
وعلى المستوى العالمى، تؤكد مصر والبرازيل مجددًا التزامهما بالعمل معًا لبناء نظام دولى أكثر ازدهارا وديمقراطية، يسود فيه السلام والتنمية الشاملة والمستدامة.
قال سامح شكري وزير الخارجية، أن مصر تسير بخطى ثابتة لتعزيز حقوق الإنسان بمفهومها الشامل.
وأضاف خلال كلمته أمام مجلس حقوق الإنسان الدولي: “نشدد على ضرورة الوقف الفوري لإطلاق النار في غزة”.
وتابع وزير الخارجية: “مصر تواصل جهودها لإطلاق سراح الأسرى والمحتجزين بغزة.. وندين الانتهاكات الإسرائيلية للقانون الدولي في قطاع غزة”.
قال مصدر مصرى مطلع، أن مصر تهدف إلى إغاثة وإيواء وعلاج آلاف الفلسطينيين النازحين بفعل العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.
قال السيد القصير، وزير الزراعة واستصلاح الأراضى، إن صناعة الأسمدة والمغذيات الزراعية تلعب دورًا حيويًا وأساسيًا فى منظومة الزراعة حيث تغذى التربة وتحسن جودتها، وزيادة إنتاجية المحاصيل بما يساهم فى تلبية الاحتياجات المتزايدة لسكان العالم وتحقيق الأمن الغذائى والمساعدة فى تقليل عدد الجياع حول العالم، والذى وصل لأكثر من 750 مليون جائع خاصة وان تقارير البنك الدولى الأخيرة، أشارت إلى أن الحصول على الأسمدة هى إحدى العقبات الرئيسية أمام تعزيز إنتاج الغذاء فى العديد من البلدان خاصة المجتمعات النامية والاقتصادات الناشئة.
وأضاف القصير فى الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الدولى السنوى للأسمدة فى نسخته الثلاثين الذى ينظمه الانحاد العربى للأسمدة تحت شعار “المغذيات الزراعية لتأمين الغذاء واستدامة البيئة”، تحت رعاية رئيس مجلس الوزراء أن الدولة المصرية وضعت خطة لدعم صناعة الأسمدة من خلال إقامة مصانع جديدة وتطوير المصانع القديمة والمتقادمة وعمل الإحلال لتجديدها لمواجهة التحديات الحالية والمستقبلية ورفع طاقتها الإنتاجية وتوفير المرافق والخدمات والمواد الخام اللازمة لهذه الصناعة.
وأضاف وزير الزراعة، أن المؤتمر الدولى السنوى للأسمدة والذى ينظمه الاتحاد العربى للأسمدة يمثل منصة لصناعة الأسمدة عربيًا وعالميًا، كما يعتبر الحدث العربى الاقتصادى الأبرز فى مجال صناعة وتجارة الأسمدة بالمنطقة العربية، حيث يستقبل عددًا كبيرًا من المشاركات العربية والدولية من المؤسسات والشركات العربية والعالمية المتميزة العاملة فى مجالات صناعة وتجارة الأسمدة، فى ظل وجود فرصة كبيرة لعرض أحدث المنتجات والتكنولوجيا العالمية، ليظل هذا المؤتمر واحد من أكبر الفعاليات الدولية فى مجاله.
أوضح القصير، أن المؤتمر يناقش فى دورته الحالية قضايا عديدة منها قضية الأمن الغذائى وامن الطاقة والتغيرات المناخية وأمن المياه وكذلك الغاز والفوسفات والبوتاس وسلاسل الامداد والتوقعات المستقبلية لصناعة وإنتاج وتجارة الأسمدة.
وقال القصير، إن انعقاد هذا المؤتمر فى نسخته الحالية يأتى فى خضم ظروف وتحديات كبيرة يعيشها العالم بأثره وفى القلب منه منطقتنا العربية.. أثرت كثيرًا على منظومة الطاقة والأسمدة والغذاء.. بدءًا من أزمة كورونا ومرورًا بالأزمة الروسية الأوكرانية والظروف الإقليمية الراهنة وزيادة حدة التأثيرات السلبية للتغيرات المناخية وكلها تحديات وأزمات أثرت بشكل كبير على اقتصاديات الدول وعلى قدراتها فى بناء أنظمتها الغذائية والزراعية المستدامة مشيرا إلى أنه فى ضوء هذه الظروف كان ولابد من قيام كل الدول باتخاذ إجراءات لدعم منظومة صناعة الأسمدة والمغذيات الزراعية فى ظل ما تشهده العديد من الدول من تغيير جذرى فى السياسات والاستراتيجيات خاصة فيما يتعلق بالزراعة لتأمين المحاصيل الغذائية الاستراتيجية والتى عادة ما ترتبط بالأمن القومى لكل دولة.
وأكد وزير الزراعة، أن زيادة الطلب على الغذاء يتطلب نمو صناعة الأسمدة المعدنية والمغذيات باعتبارها اللاعب الرئيسى فى تعظيم كفاءة الموارد الطبيعية الزراعية فى ظل المحدودية الشديدة لهذه الموارد، بما يدعم محاور التوسع الرأسى كما انها تعتبر من أهم المحددات للتوسع فى استصلاح الأراضي.
وقال وزير الزراعة، إن الدولة المصرية كثفت جهودها نحو تعزيز الاستدامة البيئية فى عملية إنتاج الأسمدة، من خلال وضع خطة طموحة لخفض الانبعاثات من المصانع الحالية والمستقبلية حفاظا على البيئة والمناخ. كما توفر الدولة المصرية حوافز للشركات العاملة فى مجال إنتاج الهيدروجين والأمونيا الخضراء، حيث تم توقيع عدد من الاتفاقيات المحلية والدولية فى مجال إنتاج الأمونيا الخضراء، وجارى حاليًا دراسة عدد من المشروعات بالشراكة مع القطاع الخاص والشركات الأجنبية مع خلق مناطق لوجستية جديدة تخدم هذه الصناعة.
وأشار القصير، إلى افتتاحات رئيس الجمهورية لعدد من مصانع الأسمدة خلال الفترة الماضية كان آخرها مجمع الأسمدة الأزوتيه بالعين السخنة فى مارس 2023، ليضاف إلى ما تم من إنجازات جعلت مصر تسير بخطى ثابتة لدعم وتطوير البنية الأساسية لصناعة الأسمدة فى الوقت فى حين بدأت بعض مصانع الأسمدة فى العالم فى تخفيض طاقتها الإنتاجية تدريجيًا بسبب أزمة الطاقة وغيرها.
ودعا القصير، المستثمرين إلى الاستثمار فى قطاع الأسمدة بجمهورية مصر العربية من خلال العمل العربى المشترك، حيث تتوفر بمصر فرص استثمارية واعدة وتقدم فرصًا للشراكة والتعاون المثمر مع القطاع الخاص كما توفر الحكومة المصرية كل اشكال الدعم والتسهيلات اللازمة للمستثمرين الراغبين فى الدخول إلى هذا القطاع الحيوي.
وتابع القصير: “لقد احتلت مصر مكانة عالمية متميزة فى صناعة وتصدير الأسمدة اذ تعتبر من ضمن الدول الكبرى المنتجة للأسمدة، حيث تأتى فى المركز الأول عربيًا والخامس عالميًا بين كبرى الدول المنتجة لسماد اليوريا بكمية تصل إلى أكثر من 7.6 مليون طن سنويًا، وفى طريقها لتكون منتجًا رئيسيًا للأسمدة الفوسفاتية بإنتاج حوالى أكثر من 4 ملايين طن، كما تحتل المركز الثانى عربيًا والثالث عالميًا فى احتياطيات خام صخور الفوسفات ً بكميات تصل إلى حوالى اكثر من 7 ملايين طن”.
وأوضح وزير الزراعة، أن مصر تعد مصدرًا رئيسيًا للأسمدة على الصعيدين المحلى والدولى اذ تجاوزت صادرات الأسمدة المصرية نحو 6 مليارات دولار فى عام 2023، بما مكنها من احتلال المركز الرابع عالميًا ضمن الدول المصدرة لسماد اليوريا.
أعلن مصدر مصري مطلع، انتهاء مصر من إنشاء معسكر الإيواء الثاني للنازحين داخل قطاع غزة، وذلك وفق خبر عاجل لقناة “القاهرة الإخبارية”.
أعلن مصدر مصرى، مطلع عن انتهاء مصر من إنشاء معسكر الإيواء الثاني للنازحين داخل قطاع غزة، لافتا إلى أن الهلال الأحمر المصري بالتعاون مع الهلال الأحمر الفلسطيني يقدم المواد الغذائية والإغاثية.
وأضاف المصدر المطلع: مصر تقوم باتخاذ الاجراءات اللازمة لإقامة معسكر إيواء ثالث للنازحين شمال محافظة دير البلح داخل قطاع غزة، لافتا إلى أن مصر تستعد لإقامة مستشفى ميدانى مصرى داخل قطاع غزة يتضمن غرف عمليات مجهزة .
وتابع المصدر المطلع: “مصر تهدف الى اغاثة وايواء وعلاج آلاف الفلسطينيين النازحين بفعل العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة”.
قال مصدر أمني رفيع المستوى، أن القوات الجوية المصرية ستنفذ عملية إسقاط لمساعدات غذائية وطبية في قطاع غزة بمشاركة إماراتية وأردنية، وذلك وفق خبر عاجل لقناة “القاهرة الإخبارية”.
أكد رئيس المجلس المصرى للشئون الخارجية السفير محمد العرابى، أن مصر والسعودية تربطهما علاقات راسخة يصونها التاريخ والمصير المشترك، ولم تتأثر يوماً على مر السنين بأى متغيرات، بل تتميز بالاتزان والثبات.
وأضاف العرابي، في المحاضرة التي ألقاها أمام شباب الدبلوماسيين من وفد الأكاديمية السعودية للدراسات الدبلوماسية خلال دورتهم التدريبية بمعهد الدراسات الدبلوماسية التابع لوزارة الخارجية، أن القاهرة والرياض هما ركيزتا الاستقرار بالمنطقة، وتحرصان على مواصلة التشاور وتكامل الأدوار لخدمة القضايا العربية وإيجاد حلول للأزمات التي تعصف بالأمتين العربية والإسلامية، وإحلال السلام بأرجاء الوطن العربي والشرق الأوسط.
وأشار إلى أن مصر والمملكة العربية السعودية تبذلان جهوداً حثيثة لم تتوقف منذ اندلاع الحرب الإسرائيلية ضد قطاع غزة؛ من أجل حقن دماء الفلسطينيين وإنقاذ قضيتهم العادلة من محاولات التصفية، إذ يتصدى البلدان لمخططات تفريغ الأرض من السكان عبر التهجير والإبادة وإنهاء حل الدولتين.
ولفت في هذا الشأن إلى الجهود المشتركة التي يبذلها وزيرا خارجية البلدين، ولاسيما في إطار اللجنة الوزارية المكلفة من القمة العربية الإسلامية المشتركة غير العادية، للحد من الأزمة في قطاع غزة واحتواء تداعياتها على كافة الأصعدة، والعمل كذلك على منع توسيع دائرة العنف إلى أجزاء أخرى في المنطقة.
وشدد على أهمية توحيد الصف وتكامل الأدوار ووقوف الدول العربية على قلب رجل واحد لمواجهة التحديات والمخاطر التي تعصف بالوطن العربي، مذكراً في هذا الصدد بالدور الذي لا ينسى للعرب وخاصة للمملكة العربية السعودية إبان حرب أكتوبر 1973 ومساندتهم لمصر في معركتها لاسترداد أرضها ومواجهة إسرائيل وحلفائها.
وتحدث رئيس مجلس الشئون الخارجية عن توافق الرؤى بين مصر والسعودية حيال العديد من القضايا ذات الاهتمام المشترك، وسعي كل من القاهرة والرياض إلى عودة الهدوء والاستقرار للسودان وكذلك لمنطقة البحر الأحمر التي يطل عليها البلدان، علاوة على تمسكهما بحل الدولتين ورفضهما لتهجير أهل فلسطين من أرضهم التاريخية وحتمية استمرار تدفق المساعدات الإغاثية داخل القطاع للحد من الكارثة الإنسانية التي يعيشها أهل غزة.
كما أبرز العرابي أهمية التدريب المشترك بين شباب الدبلوماسيين من مصر والمملكة، لاسيما في ضوء العلاقات الاستراتيجية بين البلدين والمصالح المتشابكة، والحرص على توحيد المواقف والجهود الدبلوماسية خاصة بالمحافل الدولية لتحقيق الأمن والاستقرار الإقليمي؛ للتفرغ للتنمية المستدامة التي نصبو إليها جميعاً.
استعرضت قناة “القاهرة الإخبارية” في تقرير لها جهود الدولة المصرية المختلفة لدعم الأشقاء في فلسطين، حيث أقامت مصر معسكرا ثانيا للنازحين بخان يونس يضم 400 خيمة تسع نحو 400 شخص وبالتحديد في مواصي خان يونس.
وجاء التحرك المصري ليمتد في قلب الأحداث في محافظة خان يونس بإنشاء مخيم يتسع لأكثر من 4 ألاف شخص موزعين على 400 خيمة.
كانت الدولة المصرية بدأت فى إقامة معسكر النازحين رقم 2، في خان يونس بسعة 400 خيمة ويسع لحوالى 4000 شخص، مزود بالكهرباء ودورات المياه، وذلك فى إطار سعى مصر للتخفيف عن الأشقاء الفلسطينيين الجارى بالتنسيق مع الهلال المصرى والفلسطينى، وستعقبه إقامة مستشفى ميدانى بمدينة رفح ومعسكر آخر شمال دير البلح، إضافة لتخصيص مركزى توزيع مساعدات برفح.
وتواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، عدوانها على قطاع غزة برًا وبحرًا وجوًا منذ السابع من أكتوبر الماضي، ما أسفر عن استشهاد أكثر من 29 ألف فلسطيني معظمهم من الأطفال والنساء، وإصابة أكثر من 69 ألف، فيما لا يزال أكثر من 8 آلاف مفقود تحت الركام وفي الطرقات، إذ يمنع الاحتلال وصول طواقم الإسعاف إليهم.
انطلقت فعاليات التدريب المشترك المصرى الباكستانى (رعد – 1) بمشاركة عناصر من قوات المظلات والصاعقة المصرية والقوات الخاصة الباكستانية، والذى تستمر فعالياته لعدة أيام بميادين التدريب القتالى بقيادة قوات المظلات بجمهورية مصر العربية.
ويشمل التدريب على العديد من الأنشطة والفعاليات لتبادل الخبرات التكتيكة بين الجانبين فى مجال مكافحة الإرهاب من خلال التدريب على أعمال الإقتحام الرأسى المختلفة وإكتشاف العبوات الناسفة المرتجلة والتعامل معها وتنفيذ أعمال القفز الحر والملاحة البرية والتدريب على الإسعافات الطبية لدواعى إنقاذ الحياة.
وشهدت الأيام الماضية تدفق العناصر المشاركة من الجانب الباكستانى والتحرك إلى ميادين التدريب وتنفيذ إجراءات دمج وتعارف القوات وعرض نماذج من الأسلحة والمعدات المشتركة فى التدريب من الجانبين.
يأتى التدريب فى إطار خطة التدريبات المشتركة لتعزيز أوجه التعاون العسكرى بين القوات المسلحة ونظائرها من الدول الشقيقة والصديقة.
يبدأ وزير التجارة الصينى وانج وينتاو، زيارة غدا الثلاثاء لمصر على رأس وفد اقتصادى كبير، تستهدف تعميق الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، وتوسيع نمط التعاون، بدعم سياسات اقتصادية مصرية جاذبة للاستثمار.
تأتي الزيارة، وفق ما صرح به المستشار الاقتصادي والتجاري لسفارة الصين بالقاهرة جاو ليو تشينج، لوكالة أنباء الشرق الأوسط في إطار الذكرى العاشرة لاتفاقية الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين البلدين التي وقعت عام 2014.
وشهدت العلاقات الثنائية بين مصر والصين خلال هذه السنوات تطورات إيجابية وتعاونا مثمرا وعمليا في مختلف المجالات، وهو ما أكدته الاستثمارات الصينية القوية في مختلف القطاعات بمصر التي ركزت على توفير فرص عمل كبيرة.
الاستثمارات والتجارة البينية:
وتستثمر 2418 شركة صينية في مصر بحجم رأس مال مصدر 1.1 مليار دولار، حتى نهاية مايو الماضي، يتركز نسبة 47% في النشاط الصناعي في مجالات الفايبر جلاس، والأجهزة المنزلية، والمنسوجات، والصناعات الغذائية، والأعلاف الحيوانية، وفق بيانات رسمية.
كما أبدت 7 شركات صينية تعتبر من أكبر الشركات في العالم، اهتماما شديدا بالدخول إلى السوق المصرية والاستثمار بها؛ سواء من خلال نقل مصانعها أو إقامة توسعات لها في مصر بحجم استثمارات تبلغ 5 مليارات دولار، في غضون السنوات الثلاث المقبلة.
وتدعم مبادرة الحزام والطريق التي أطلقتها الصين عام 2013 زيادة التعاون الاقتصادي والاستثماري بين البلدين، وفي هذا الصدد خططت مصر للارتقاء بمستوى البنية التحتية في قطاعات النقل والطاقة وتكنولوجيا المعلومات.
وتعد المنطقة الاقتصادية لقناة السويس منطقة محورية في إطار هذه المبادرة بما يعزز فرص الاستثمار للشركات الصينية داخل مصر كما تعد بوابة لنفاذ الاستثمارات الصينية إلى العديد من دول العالم عبر موانئها الستة.
ويبرز في هذا الإطار التوسعات الاستثمارية شركة – تيدا – الصينية التي تعد وفق بيانات المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، أحد أهم شركاء النجاح بالمنطقة وتضم أكبر تجمع للشركات الصينية.
وتيدا من أضخم الاستثمارات الأجنبية في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس من خلال 140 شركة بإجمالي استثمارات بلغت 1.6 مليار دولار، وحجم مبيعات إجمالي بلغ 3.5 مليار دولار، وملياري دولار حصيلة ضريبية مسددة، الأمر الذي ساهم في توافر 5000 فرصة عمل مباشرة، و50 ألف فرصة عمل غير مباشرة.
وتستهدف شركة “تيدا” الصينية الترويج لمشروعات جديدة كبيرة يبلغ عددها 8 مشروعات باستثمارات تزيد على 5 مليارات دولار، تتخصص في أنشطة ومجالات استثمارية مختلفة.
وتظهر بيانات الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء تطور العلاقات التجارية بين البلدين، فقد زادت قيمة الصادرات المصرية للصين إلى 1.8 مليار دولار عام 2022 مقابل 1.5 مليار دولار خلال عام 2021 بنسبة ارتفاع قدرها 25.1%، في حين بلغت قيمة الواردات المصرية من الصين 14.40 مليار دولار مقابل 14.42 مليار دولار خلال عام 2021 بنسبة انخفاض قدرها 0.2%.
وأشارت إلى ارتفاع قيمة التبادل التجاري بين مصر والصين لتصل إلى 16.2 مليار دولار خلال عام 2022 مقابل 15.9 مليار دولار خلال عام 2021 بنسبة ارتفاع قدرها 2.2%.
وبلغت قيمة الاستثمارات الصينية في مصر 563.4 مليون دولار خلال العام المالي (2021 / 2022)، مقابل 485.2 مليون دولار خلال العام المالي (2020 / 2021) بنسبة ارتفاع قدرها 16.1%.
وسجلت قيمة تحويلات المصريين العاملين بالصين 13.2 مليون دولار خلال العام المالي (2021 / 2022)، مقابل 12.8 مليون دولار خلال العام المالي (2021/ 2020) بنسبة ارتفاع قدرها 3.1%، بينما بلغت قيمة تحويلات الصينيين العاملين في مصر 4.1 مليون دولار خلال العام المالي (2021 /2022) مقابل 5.4 مليون دولار خلال العام المالي (2020 /2021) بنسبة انخفاض قدرها 25.2%.
التعاون المالي والسياحة:
وتتطرق علاقات التعاون القوية بين البلدين إلى قطاعات عدة منها “المالية”، فقد ذكر التقرير السنوي لوزارة التعاون الدولي أن عام 2023، شهد توقيع مذكرة تفاهم أول برنامج من نوعه لمبادلة الديون مع الصين، والتي تعد الأولى في تاريخ التعاون بين مصر والصين، وكذلك الأولى التي توقعها الصين مع دول أخرى.
وأشار التقرير السنوي إلى أن مبادلة الديون بين مصر والصين تعكس قوة التعاون بين البلدين، ورغبتهما في استكشاف آفاق ومجالات جديدة للتعاون، وذلك لتعزيز الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين البلدين.
كما نجحت مصر، في أكتوبر الماضي، كأول دولة في الشرق الأوسط وأفريقيا، في إصدار سندات دولية «باندا» مستدامة بسوق المال الصينية، الذي يعد ثاني أكبر أسواق المال العالمية من حيث الحجم؛ وتخصص لتمويل مشروعات بنحو 3.5 مليار يوان صيني، بما يعادل 500 مليون دولار.
والإصدار، بمثابة بوابة جديدة تهدف إلى زيادة التعاون بين البلدين وتبادل الخبرات وفتح مجالات وآفاق من التعاون من أجل تحقيق أهداف التنمية المستدامة.
وتعد مصر من أهم المقاصد السياحية للسائحين الصينيين، وفي هذا الصدد تستهدف وزارة السياحة المصرية زيادة عدد السائحين الصينيين إلى مصر ليصبح 3 ملايين سائح سنويا بحلول عام 2028 كجزء من استراتيجية البلاد الطموحة لزيادة حصتها في سوق السياحة الصينية.
وتستقبل مصر حاليا وفق بيانات وزارة السياحة ما بين 4000 إلى 5000 سائح صيني أسبوعيا.
وصلت شحنة مساعدات طبية فرنسية، بقيمة مليون يورو، إلى القاهرة، الأحد، في إطار دعم سكان غزة.
وذكر بيان مشترك صادر عن وزيري الخارجية والعمل والصحة الفرنسيين أن شحنة المساعدات جاءت بناءً على طلب الرئيس الفرنسي ووزير خارجيته، واستمرارًا للتعاون بين مصر وفرنسا في المجال الإنساني لدعم السكان المدنيين في غزة.
وتأتي هذه العملية -التي ينسقها مركز الأزمات والدعم التابع لوزارة أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسية- بالتعاون مع السفارة الفرنسية بالقاهرة، في إطار آلية الحماية المدنية التابعة للاتحاد الأوروبي، وذلك لصالح وزارة الصحة والسكان المصرية.
وتهدف هذه الشحنة -التي تشمل 8 أطنان من المعدات الطبية- إلى تلبية الاحتياجات التي أعربت عنها السلطات المصرية لدعم المستشفيات في علاج المصابين الذين تم إجلاؤهم من غزة.
ومنذ أكتوبر الماضي، تعمل فرنسا على توفير الإمدادات الصحية للسكان المدنيين في غزة، بالتنسيق الوثيق مع مصر.
وقد أتاح تواجد السفينة الفرنسية “ديكسمود” في ميناء العريش استقبال ألف مريض، وقام فريق طبي مدني عسكري من مختلف التخصصات بتقديم الرعاية لنحو 124 جريحًا تم إجلاؤهم من غزة على مدى شهرين، كما نقلت فرنسا ما يقرب من ألف طن من الإمدادات الإنسانية إلى مصر، في إطار 13 عملية جوية وبحرية، شملت أدوية ومكملات غذائية وخيام، بدعم من السلطات المصرية والهلال الأحمر المصري.
كما أطلقت فرنسا برنامج إجلاء طبي للأطفال الفلسطينيين المصابين، ما ساهم حتى الآن في علاج 9 أطفال فلسطينيين في المستشفيات الفرنسية.
ومن أجل دعم النظام الصحي المصري، الذي يعاني من ضغوط بسبب استقبال المصابين في سياق الأزمات الإنسانية في غزة والسودان، سوف تعزز فرنسا تعاونها الطبي مع مصر، وذلك بحسب البيان المشترك بين وزيري الخارجية والعمل والصحة الفرنسيين.
وأمام الوضع الإنساني الكارثي في غزة، تؤكد فرنسا الضرورة الملحة للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار يضمن حماية جميع المدنيين ويسمح بإدخال المساعدات الإنسانية على نطاق واسع.
أطلق صندوق تحيا مصر صباح اليوم الأحد، المرحلة الثالثة من قوافل مبادرة أبواب الخير لتوفير المواد الغذائية للأسر الأولى بالرعاية فى محافظات الفيوم وبنى سويف والمنوفية والمنيا وأسيوط وسوهاج، استعدادًا لاستقبال شهر رمضان المعظم.
من جانبه، أشار تامر عبد الفتاح المدير التنفيذى لصندوق تحيا مصر، إلى أن المرحلة الثالثة من مبادرة أبواب الخير، تتضمن 3286 طن من المواد الغذائية الجافة، يتم توزيعها على 1.336.200 مواطن من الأسر المستحقة طبقًا لقواعد الأسر المستهدفة لدى الصندوق، لتلبية احتياجاتهم من السلع الأساسية حيث أن القوافل تصل حتى منازلهم، بشكل يحفظ لهم الخصوصية والحرية، وذلك من خلال كرتونة رمضان والتى تحتوى على مواد غذائية تزن 12.5 كيلو جرام من المواد الجافة.
وأكد عبد الفتاح، أن قوافل مبادرة أبواب الخير تجسد نموذجًا للشراكة الناجحة بين كل أطراف العمل المجتمعى من حكومة ومجتمع مدنى وقطاع خاص، لتوفير الدعم المستمر للأسر المستحقة والأولى بالرعاية، ورفع المعاناة عن كاهلهم وتخفيف العبء عنهم، وكذلك التقليل من التداعيات السلبية الناجمة عن الأزمة الاقتصادية العالمية، مضيفًا، أن الصندوق يعمل على تنفيذ العديد من المبادرات التى من شأنها الارتقاء بحياة الأسر الأكثر احتياجًا، وتوفير أفضل سبل الرعاية لهم بجميع محافظات الجمهورية، والمساهمة فى تحقيق أهداف التنمية المستدامة، بما يتماشى مع رؤية مصر 2030.
فى هذا السياق، استقبل الدكتور أحمد الأنصاري، محافظ الفيوم، قافلة أبواب الخير الموجهة لمحافظة الفيوم، محملة بنحو 551 طن من المواد الغذائية الجافة، ليتم توزيعها على 223.825مواطن فى عدة مناطق منها قرى بحر أبو المير، ونوارة، والغابة، والسلام، وعزبة قلمشاه، وقلهانه، ودفنو، والحجر، ومنشأة ربيع شكشوك، والخالديه، وأبو شنب، والصعايدة، وفرقص، وبندر الطامية، وابشواي، والروضة، وخلوصي، وسنورس، وحرفوش، والسليين.
وفى ذات الإطار، من المقرر أن تتجه قوافل المرحلة الثالثة من مبادرة أبواب الخير إلى عدة محافظات وهى محافظة بنى سويف ومحملة بنحو 591 طن ليتم توزيعها على 240,375 مواطن فى عدة مناطق منها بلفيا، وبنى بخيت، وبنى حمد، وبنى رضوان، و بنى سليمان، الشرقية، وبنى عفان، وبنى هارون، وبياض العرب، والحكامنة، والحلابية، والدوالطة، والدوية، والزرابي، والكوم الأحمر.
ومحافظة المنوفية، محملة بنحو 413 طن ليتم توزيعها على 168 ألف مواطن فى عدة مناطق منها، طه شبرا، وميت القصرى، وميت العز، والشهيد عبد المنعم رياض، وكفر ميت سراج، وميت ابو شيخة، ومنشأة أبو ذكرى، وبره العجوز، وكفر ميت العبسى، وكفور الرمل، و طملاى، ودبركى، وابشادي، وأبوكلس، والعراقية، وبشتامي، وجزيرة الحجر، ودراجيل، ودناصور، ودنشواي، وزاوية البقلي، وزاوية الناعورة، وساحل الجوابر، وسرسموس، وسلامون بحري، وسلامون قبلي.
ومحافظة المنيا، محملة بنحو 689 طن ليتم توزيعها على 280 ألف مواطن فى عدة مناطق منها سمالوط، ومغاغة، وتونة الجبل، وملوي، وديراو، وبنى مزار، وبركة الفيل، وبنى مزار، وأبو قرقاص، وأبو حبش، وأبو طويلة، والأحمدي، وبحرية، والحامول، والكور، وقاو الكبير وقاو الشعراوي، وقاو الظاهر، والعدوة، ودير مواس، وبنى مزار، ومطاي.
ومحافظة أسيوط، محملة بنحو 512 طن ليتم توزيعها على 208 ألف مواطن فى عدة مناطق منها المسعودي، والعامري، ونزلة القديم، والبارود غرب، والكوردي، وكوم بوها، وعرب العمايم، وبنى شعران، وبنى شقير، وبنى رافع، ودشلوط، وخارفه، وصنبو، و مسارة ديروط، ودير القصير.
ومحافظة سوهاج، محملة بنحو 531 طن ليتم توزيعها على 216 ألف مواطن فى عدة مناطق منها مشطا، والشوكة، والجزازرة، وأبو عزيز، والمراغة، والسمطا، وبنى منصور،و السوالم، والشيخ رحومة، والشيخ زين الدين، والشيخ مسعود، والصفيحة، والصوالح، والصوامعة غرب، والقبيصات، والكوم الأصفر.
الجدير بالذكر، أن مبادرة أبواب الخير لها عظيم الأثر لأنها تلمس حياة المواطن بشكل مباشر خلال شهر رمضان الكريم، حيث توفر المواد الغذائية الجافة، وتوفر الملايين من وجبات الإفطار والسحور للصائمين من خلال توزيع الوجبات الساخنة من الدواجن والأسماك واللحوم، وتأتى المبادرة ضمن اهتمام الصندوق بتكثيف أنشطة الحماية الاجتماعية للأسر الأولى بالرعاية وتوفير الغذاء والكساء والأغطية، فضلًا عن تجهيز العرائس بكل مستلزمات الزواج، واللاتى لديهن مشكلة فى إنهاء إجراءات الزواج بسبب ضيق الحال وعدم قدرة الأسرة على توفير مستلزمات الجهاز للفتاة.