وكالة ( موديز ) للتصنيف الائتماني : موديز تؤكد تصنيفها لمصر عند B3 مع نظرة مستقبلية مستقرة
أكدت الوكالة تصنيفها للسندات طويلة الأجل والسندات غير المؤمنة التي تصدرها الحكومة المصرية عند (B3) مع نظرة مستقبلية مستقرة ، مضيفة أن تأكيد التصنيف نابع من رؤية “موديز “بأن (B3) يتلاءم مع وضع المخاطر الائتمانية لمصر، مشيرة إلى أن ضعف التمويل الحكومي سيستمر في تقييد التصنيف في انتظار مزيد من الوضوح بشأن استدامة وتأثير برنامج الإصلاح الاقتصادي .
و أضافت الوكالة أنه في حين أن مركز مصر في السيولة الخارجية قد تحسن تحسناً كبيراً على مدى الأشهر الـ (12) الماضية، إلا أن الزيادة في الاحتياطيات الأجنبية كانت مدفوعة بالدرجة الأولى بتدفقات وافدة منشئة للديون ، مما يؤدي إلى رفع مستوى الدين الخارجي والدين المقترض بالعملات الأجنبية.
كما ذكرت الوكالة أن النظرة المستقبلية المستقرة لمصر تعكس الرؤية بأن المخاطر الصعودية والهبوطية على التصنيف متوازنة ، مضيفة أن التقدم المحرز في الإصلاح مثيراً للإعجاب، مشيرة إلى أنه على الرغم من تحسن الاستقرار السياسي إلى حد ما، إلا أن زخم الإصلاح قد يواجه رياح معاكسة، بما في ذلك الانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها في مايو 2018 ، مضيفة أن الرؤية حول مزيد من الإصلاحات فيما يخص الائتمان السيادي للسنوات المقبلة لاتزال محدودة.
موقع ( ميدل إيست آي ) البريطاني : موقع إخباري مصري رائد تستولي عليه الدولة بزعم ارتباطه بالإخوان المسلمين
ذكر الموقع أنه من المقرر أن تتولى صحيفة (أخبار اليوم) التي تديرها الدولة إدارة صحيفة ( ديلي نيوز مصر)، كجزء من التحركات التي تستهدف أصول جماعة الإخوان المسلمين ، مضيفاً أن لجنة التحفظ وإدارة أموال جماعة الإخوان قامت بالتحفظ على شركة (بيزنس نيوز للصحافة والنشر والتوزيع) التي تدير صحيفة (ديلي نيوز مصر) ، بسبب الصلات المزعومة لمالكها “مصطفى صقر” بالإخوان.
و ادعى الموقع أن هذه الخطوة هي الأخيرة التي اتخذتها الحكومة المصرية للقضاء على وسائل الاعلام التي تنتقد النظام ، مضيفاً أن مصر حجبت أكثر من (100) موقع منذ شهر مايو، مشيراً إلى أن جماعات حقوقية اتهمت مراراً الرئيس “عبد الفتاح السيسي ” بخنق المعارضة، مشيراً إلى أن مصر احتلت مصر المرتبة (161) من بين (180) دولة في مؤشر حرية الصحافة لعام 2017 .
و أشار الموقع إلى أن السلطات المصرية حجبت الوصول إلى الموقع الإلكتروني لمنظمة (مراسلون بلا حدود)، مشيراً إلى تصريحات مدير منطقة الشرق الأوسط في المنظمة “الكسندر الخازن” التي قال خلالها : ” هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها إغلاق موقع مراسلون بلا حدود في مصر.. هذا التعتيم الرقمي واسع النطاق في مصر ليس مجرد هجوم خطير على حرية الإعلام ، كما أنها تدل على الخوف من جانب النظام بأن الجمهور المستنير يمكن أن يشكل تهديداً لاستقراره “.
كما أضاف الموقع أنه في الوقت نفسه، ذكرت هيئة الإذاعة الألمانية (دويتشه ويله) أن موقعاً للأنباء والثقافة باللغة العربية – في إشارة إلى موقع قنطرة – تم حجبه في مصر .
موقع ( المونيتور ) الأمريكي : ماذا يفعل “محمد صبحي” في مجلس مكافحة الإرهاب؟
ذكر الموقع أن آراء المفكرين والمثقفين طيلة السنوات الماضية تباينت حول إيمان النظام بأهمية الفن والثقافة في مكافحة الإرهاب، حتى قرر الرئيس “عبد الفتاح السيسي” في 26 يوليو تشكيل المجلس القومي لمكافحة الإرهاب، وضم الممثل المسرحي والتلفزيوني البارز “محمد صبحي” إلى عضويته، مشيراً إلى أن مثقفون ومفكرون تساءلوا عن جدوى وجود “صبحي” في المجلس ومدى جدية الدولة في تفعيل دور الثقافة والفن في محاربة الإرهاب؟ لافتين إلى أن وجود “صبحي” في المجلس، وأن المجلس برمته، لن يكونا إلا مجرد “ديكور” ، مشيراً إلى تصريحات الشاعر “رفعت سلام” التي قال فيها ” لن يكون للمجلس دور فاعل، كما لو كان استكمالاً لديكور، وسيظل التصدي للإرهاب مهمة رجال الجيش والداخلية” .
و أضاف الموقع أنه بالرغم من الطابع الأمني الغالب على مهام المجلس وغياب الطابع الثقافي والفني والفكري، أكد “صبحي” أنه للمرة الأولى يرى تحركاً واعياً من الدولة في مكافحة الإرهاب بضم رجال الدين ووزير التربية والتعليم ومثقفين إلى المجلس لأن محاربة الإرهاب لن تتم إلا بالتعليم وعلماء الدين والفن والثقافة والإعلام.
كما نقل الموقع عن أستاذ العلوم السياسية في جامعة القاهرة “عمار علي حسن” أنه يتوقع أن تكون القرارات والحلول الأمنية هي الغالبة على أجندة قضايا ذلك المجلس وقراراته، لأنه لا يوجد مؤشر على إيمان النظام الحالي بأهمية الثقافة والفن في محاربة الإرهاب؛ كما لا يوجد مؤشر على الإيمان بأي حلول غير الحلول الأمنية، والدليل أن ما أعلن عن وظائف المجلس منصب بشكل أساسي على الأمن.. حتى وظيفة تمكين الفكر الديني المعتدل ارتبطت بالتنسيق بين رجال الدين ورجال الأمن، الأمر الذي سيجعل الأمن مسيطراً حتى على هذه المهمة، وهي كلها مؤشرات سلبية، فالحلول الأمنية مهمة في الوقت الحالي، لكن الحلول الثقافية والفكرية هي الحل على المدى البعيد.
و نقل الموقع عن مصدر من وزارة الثقافة أن ( صبحي / صابر عرب / جويدة ) سيلعبون دوراً مهماً في حشد الفنانين والمفكرين والمثقفين وتعبئة أعمالهم المقبلة بأفكار مضادة للفكر المتشدد التكفيري المتطرف، وبالتالي، سيكون لـ”صبحي” دور بارز نظراً لعلاقته الطيبة في الوسط الفني، واحترام أغلب المنتمين إلى ذلك الوسط له، لكن علاقات “صبحي” الطيبة بالفنانين لا تعني أن مهمته ستكون سهلة، فسيرفض العديد من الفنانين تلك المهمة خوفاً من خضوع الفنون والثقافة إلى توجيه الدولة، رغم أن حالة حشد الفنانين والمثقفين من خلال أعمالهم خلف الدولة في محاربة الفكر المتطرف أمر ضروري للقضاء على الإرهاب .
موقع ( ميدل إيست مونيتور ) البريطاني : مصر تحجب موقع إلكتروني مدعوم من الحكومة الألمانية
ذكر الموقع أن السلطات المصرية حجبت موقعاً على شبكة الانترنت تديره هيئة الإذاعة الألمانية (دويتشه فيله) ، مشيرة إلى بيان صدر عن الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان ادعت خلاله أن السلطات المصرية حجبت موقع (قنطره) التابع للإذاعة الألمانية (دويتشه فيله) دون تقديم سبب، وأن مستخدمي الإنترنت في مصر حاولوا الوصول إلى الموقع، ولكن دون جدوى.
وأضاف الموقع أن هذه الخطوة زادت عدد المواقع التي حجبتها السلطات المصرية منذ 1 مايو إلى (127) موقع ، مضيفاً أنه بحسب الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان ، فإن موقع (القنطرة) لا يركز فقط على الشؤون السياسية المصرية، بل يركز على مقالات عن مجموعة متنوعة من المواضيع بالألمانية والإنجليزية والعربية، وتدعمه وزارة الخارجية الألمانية مباشرة، كما يدعم الموقع تعزيز “الحوار البناء والاتصال بين الثقافات والحضارات المتعددة بغية إقامة ثقافة إنسانية عالمية
كما ادعى الموقع أن القاهرة لا تزال تمثل هدفاً متكرراً لانتقادات منظمات حقوقية محلية ودولية تتهم النظام المصري بانتهاك الحريات الإعلامية، لكن النظام المصري يرفض ذلك ويصر على أنه يدعم حرية التعبير.
موقع ( ميدل إيست مونيتور ) البريطاني : أسرة “ريجيني” لديها أسماء مسؤولين مصريين متورطين في قتله
ذكر الموقع أن أسرة الطالب الإيطالي “جوليو ريجيني” ، الذي تعرض للتعذيب والقتل في مصر عام 2016، أعلنت أن لديها أسماء (3) مسؤولين مصريين متورطين في اختطاف نجلهم وتعذيبه وقتله ، وأعربت عن غضبها من قرار الحكومة الإيطالية بعودة سفيرها لمصر، وهو الأمر الذى اعتبرته خالياً من أدنى درجات التعاطف.
و أضاف الموقع أن أسرة “ريجيني” أعلنت في مقابلة تلفزيونية اعتزامها زيارة القاهرة مطلع أكتوبر المقبل في إطار سعيها للكشف عن حقيقة ملابسات مقتله، لافتة إلى أنها لا تثق إلا في محاميهم، وسلطات التحقيق الإيطالية.
كما أشار الموقع إلى أن رئيس الوزراء الإيطالي “باولو جنتيلوني” أكد أن الإدارة الأمريكية السابقة لم تقدم أدلة دامغة أو معلومات حقيقية يمكن التصرف على أساسها لرئيس الوزراء الإيطالي السابق “ماتيو رينزي” بخصوص مقتل “ريجيني”.
و أضاف الموقع أن التوضيح الحكومي الإيطالي جاء على خلفية تقرير نشرته مجلة (نيويورك تايمز ) الأمريكية حول القضية، بعد يوم من قرار إعادة تعيين سفير إيطالي جديد إلى القاهرة، حيث ادعى التقرير أن الإدارة الأمريكية السابقة قدمت دليلاً قوياً لرئيس الوزراء الإيطالي السابق “رينزي” على تورط أجهزة الأمن المصرية في اغتيال “ريجيني” .
وكالة (سبوتنيك ) الروسية : مصر تمنع قافلة مساعدات جزائرية من دخول غزة
ذكرت الوكالة أن مصر منعت أمس قافلة مساعدات إنسانية جزائرية من دخول قطاع غزة عبر سيناء ، حسبما صرحت بذلك منظمة فلسطينية غير حكومية ، مشيرة إلى أن قطاع غزة يعاني من نقص حاد في السلع الأساسية بسبب الحصار الذي تفرضه مصر وإسرائيل منذ عقد من الزمان ، كما نقلت الوكالة عن اللجنة الوطنية لكسر الحصار عن غزة قولها ” أن قرار مصر منع دخول قافلة المساعدات أمر مؤسف جداً ولا يعكس الروح الايجابية التي اتسمت بها العلاقات بين مصر وغزة ” ، وأوضحت الوكالة أن الحكومة المصرية لم تعلق على هذا الأمر ، مشيرة إلى أنه في مطلع هذا اليوم اغلقت مصر معبر رفح على الحدود المصرية مع غزة بعد السماح للحجاج الفلسطينيين بالعودة الى غزة من مصر خلال الأيام الاربعة الماضية وفقا لتقارير إعلامية.

































إلى البيان الصادر عن وكالة أعماق التابعة للتنظيم والذي جاء خلاله إعلان التنظيم مسئوليته عن الهجوم الذي وقع في مدينة العريش الأربعاء الماضي ، وأوضحت الوكالة أنها لم تتمكن من التحقق بشكل مستقل من صحة هذا البيان ، مشيرة إلى أن مصر في السنوات الاخيرة تواجه حركة تمرد متصاعدة في شمال سيناء، يقودها مسلحين تابعين لتنظيم داعش ، موضحة أن حملة التمرد قد ازدادت وتيرتها بعد أن أطاح الجيش بالرئيس الإسلامي المنتخب ” محمد مرسي ” في عام 2013.
بشمال سيناء الأربعاء الماضي والذي اسفر عن مقتل (4) من رجال الشرطة ، وفقاً لوكالة أعماق التابعة للتنظيم المسلح ، موضحة أن الهجمات على قوات الأمن أصبحت متكررة في مصر منذ أن قاد الجيش بقيادة الجنرال ” السيسي ” الإطاحة بالرئيس الإخواني ” مرسي ” عام 2013 بعد احتجاجات حاشدة ضد حكمه ، موضحة إلى أن أعمال العنف تتركز في شبه جزيرة سيناء حيث تقاتل مصر تمرد هناك ، ولكنها توسعت أيضاً لتستهدف المسيحيين الأقباط في مصر.
لتسليط الضوء على محنة مصور صحفي مسجون في مصر
النيابة العامة قامت بتأجيل استجواب رئيس تحرير الصحيفة ” جمال سلطان ” ، وشقيقه ” محمود سلطان ” ، موضحاً أن محامي الصحفيين قد علم بقرار التأجيل يوم الثلاثاء أثناء وجودهما في مكتب النيابة العامة لمعرفة سبب استدعائهما والاتهامات الموجهة إليهما ، مشيراً لتصريحات ” جمال سلطان ” والتي أكد خلالها أن ممثل النيابة رفض إعطاء المحامين أي تفاصيل حول الاتهامات واتفقوا على تأجيل الاستجواب إلى السبت المقبل ، وأضاف ” سلطان ” أن السلطات المصرية حاولت مؤخراً عرقلة عمل الصحيفة أولاً عن طريق حظر موقعها الإلكتروني في مايو ، ومع ذلك كان يتم تحديث المحتوى يومياً على الموقع حتى يتمكن ممن هم خارج مصر من متابعة الأخبار ، مضيفاً أن السلطات المصرية قامت بتأجيل إصدار النسخة الأسبوعية من الصحيفة ، حيث أعربت عن اعتراضها على محتواها ، ثم تم حظر إصدارها هذا الأسبوع ، ومن جانبه أكد عضو نقابة الصحفيين ” عمرو بدر ” أن محامي نقابة الصحفيين وأعضاء مجلس النقابة سيحضرون هذا الاستجواب ، وقال ” سلطان ” أن شركة ( الاهرام ) للطباعة المملوكة للدولة رفضت طباعة النسخة الأسبوعية لصحيفة ( المصريون ) بناء على أوامر تلقتها من “أجهزة الامن ” .









حملته الانتخابية ومنع الكثير من مواطني الدول المسلمة دخول الولايات المتحدة، موضحةً أن تحرك ” ترامب ” نحو مصر ليست خطوة غريبة باعتباره مدركاً لتفاصيل تصاعد الخطر الإيراني في المنطقة وكونه ضمن الداعمين للدول التي تواجه الإرهاب، حيث تحارب مصر تنظيم داعش بشمال سيناء، كما أن مصر اتخذت موقف حاسم من حركة حماس الإرهابية – على حد وصف المجلة -، وأضافت أنه في كل يوم يجب على المجتمع الدولي أن يدرك أن قوة واستقرار مصر يعني قوة واستقرار المنطقة، وأكدت المجلة أنه على الرغم من رفع ” ترامب ” لشعار ( أمريكا أولا ) في سياسته الا أنه يعلم أن مصلحة مصر الاستراتيجية وقوتها يصب في مصالح الولايات المتحدة وينعكس عليها بالإيجاب.
البحر الأحمر توفيت إحداهن وهي من جمهورية التشيك، وذكرت الصحيفة أن الهجوم جاء بينما تحاول مصر إنعاش صناعة السياحة التي تضررت من تهديدات أمنية وسنوات من الاضطراب السياسي، مشيرةً أن حكومة الرئيس ” السيسي ” تحارب تمرد إسلامي أدي إلى مقتل المئات من قوات الجيش والشرطة في شمال سيناء وأجزاء أخري في محافظات مصر.
من شهر يونيو متهمة إياها بدعم الإرهاب ولا توجد علامة واضحة على حل ذلك الخلاف الدبلوماسي، وأضافت الوكالة أن ذلك الخلاف الدبلوماسي هو أسوأ نزاع منذ عقود بين دول الخليج العربية المتحالفة مع الولايات المتحدة وجاء بعد أيام قليلة من زيارة الرئيس ” ترامب ” للسعودية ودعوته للوحدة الأمريكية العربية في مكافحة تمويل الإرهاب وأجندة إيران في المنطقة.
مدعياً أن الفتوى الجديدة تأتي في وقت يواجه فيه المصريون ظروفاً اقتصادية صعبة وسط ارتفاع الأسعار وتزايد الفقر وارتفاع معدل التضخم وارتفاع سعر الوقود، مضيفاً أنه بالرغم من ذلك عزز الجيش نفوذه الاقتصادي منذ الإطاحة بالرئيس الأسبق ” مرسي ” في عام 2013، حيث أن الجيش لديه الآن دور في إنتاج الإسمنت وتوريد المواد الطبية والعديد من قطاعات الحياة المدنية الأخرى، بالإضافة إلى وجود أراء بأن الجيش يسيطر على نحو نصف اقتصاد البلاد.
رصد (95) حالة إعدام و (77) محاكمة، و (20) انتهاكاً لحرية التعبير، و (34) احتجاجاً خلال مارس عام 2017 ، وأضاف ” عيد ” أن إغلاق الموقع يعد ” تطوراً خطيراً “، مشيراً إلى أن الشبكة العربية لحقوق الإنسان هي أول موقع إلكتروني يتم حظره ، مؤكداً أن الشبكة ستواصل الدفاع عن حقوق الإنسان والكشف عن الانتهاكات والجرائم التي تُرتكب في العالم العربي.
من أن القوى الإقليمية ( مصر / الإمارات العربية المتحدة / المملكة العربية السعودية ) اتهمت قطر بدعم الإرهاب وقطعت خطوط النقل والعلاقات الدبلوماسية معها، إلا أن تركيا حافظت على دعمها للحكومة القطرية، حيث تؤكد الدوحة أن هذه الادعاءات من قبل الدول العربية لا أساس لها وغير مبررة.
المصرية أعربت عن آمالها في أن يتجاوز هدفها المقرر بلوغه (10) مليارات دولار من الاستثمار الأجنبي المباشر هذا العام بعد اتخاذ سلسلة من الخطوات التي تهدف إلى استعادة ثقة المستثمرين في الاقتصاد المصري بما في ذلك تخفيف القيود على العملة وخفض الدعم وذلك في محاولة ناجحة للفوز بقرض صندوق النقد الدولي البالغ قيمته (12) مليار دولار ، مشيرة إلى أن تعزيز السياحة يشكل عنصراً رئيسياً في برنامج الإنعاش الاقتصادي في مصر ، موضحة أن صناعة الساحة قد تعرضت لضربة قوية جراء تفجير طائرة ركاب روسية فوق شرم الشيخ في عام 2015 أسفرت عن مقتل (224) شخصاً ممن كانوا على متنها، فضلاً عن تعرضها لهجمات أخرى استهدفت قوات الأمن والمدنيين.
خلال إحدى جلسات المؤتمر الوطني الرابع للشباب، حيث ذكر أن ” أكبر خطرين يواجهان مصر في تاريخها هما الإرهاب والزيادة السكانية ” ، واختتم الموقع بالقول أن هناك إرادة حكومية مدعومة رئاسياً من أجل وضع حلول للحد من الزيادة السكانية في مصر، غير أن تلك القضية مازالت تتطلب جهداً أكبر وتعاوناً أكثر فعالية بين الحكومة ومنظمات المجتمع المدني.
حديثة ، وادعى الموقع وجود عشرات الآلاف من السجناء السياسيين في مصر الذيم لم يُمنحوا الحق في المحاكمة ، فضلاً عن حديث منظمات حقوق الإنسان عن انتهاكات واسعة النطاق ارتكبت في السجون المصرية، بما في ذلك حرمان بعض السجناء من حقهم في المعاملة.








مركز للشرطة في العاصمة القاهرة عام 2013، حيث تم إحالة الحكم إلى مفتي الجمهورية للحصول على رأيه في الأحكام، وهو إجراء شكلي في حالات عقوبة الإعدام، وذكرت الصحيفة أن المحكمة ستصدر حكماً نهائياً في الـ (10) من شهر اكتوبر في قضية تضم ما (68) متهماً، مضيفةً أن الهجوم الذي أدي إلى مقتل (6) من ضباط الشرطة جاء في أعقاب فض قوات الأمن في أغسطس 2013 لاحتجاجين في القاهرة قام بهما أنصار الرئيس الإسلامي ” مرسي ” الذي تمت الإطاحة به من قبل الجيش بعد عام من تولي منصبه، مدعيةً أن فض الاحتجاجين أسفر عن مقتل ما لا يقل عن (600) من أنصار ” مرسي ” في ذلك اليوم.
الخارجية لمصر على خلفية مخاوف تتعلق بحقوق الإنسان، وأبرزها قانون المنظمات غير الحكومية، إلا أن هناك نقطة مضيئة في العلاقة بين الولايات المتحدة ومصر تتمثل في الصندوق المصري الأمريكي للمشروعات الذي يدعم التنمية الاقتصادية في مصر، موضحاً أن الصندوق يمثل قصة نجاح في العلاقة الأمريكية المصرية ودراسة حالة واعدة في قيمة صناديق الاستثمار كأداة للسياسة الخارجية الأمريكية.
الجنرال الليبي ” خليفة حفتر ” في مكافحة الارهاب وتحدي الحكومة غير الفعالة التي تدعمها الولايات المتحدة في طرابلس ، وذلك وفقاً لتقرير صادر عن مجموعة ( صوفان ) الأمريكية للاستشارات الأمنية والاستخباراتية ، وأوضح التقرير أن حجم هذه القاعدة العسكرية وموقعها دليل على التحدي الكبير الذي تواجه مصر عبر حدودها مع ليبيا، والتي تعتبرها الحكومة المصرية تهديداً خطيراً للأمن القومي، وفرصة للتوسع الاستراتيجي ، مشيراً إلى أن مصر كانت من بين أبرز المؤيدين للجنرال الليبي ” حفتر ” ، حيث قدمت له مساعدات سياسية ومالية فضلاً عن دعمها العسكري المباشر لحملاته ضد الجماعات الاسلامية في شرق ليبيا ، موضحاً أن الولايات المتحدة والامم المتحدة تدعمان حكومة الوفاق الوطني في طرابلس والتي لها تأثير ضئيل خارج المدينة.
قضية أخرى تشير إلى وحشية الشرطة في مصر ، موضحاً انه تم العثور على جثته في الفيوم بعد يومين من اعتقاله وعليها آثار تعذيب وكدمات وعلامات حروق في جميع أنحاء جسده ، مشيراً إلى قضية ” سامح ” جاءت بعد القاء السلطات المصرية القبض على مواطن مصري يُدعى ” جمال عويضة ” يبلغ من العمر (43) عاماً في (17) من الشهر الجاري ولقي حتفه بعد مرور (15) ساعة على اعتقاله ، مضيفاً أنه لم يتضح بعض السبب وراء اعتقال السلطات المصرية لكل من ( عويضة / سامح ) .
السعودية / الإمارات / البحرين ) اليوم لمناقشة أخر تطورات مقاطعتهم لقطر ، حسبما صرحت بذلك وزارة الخارجية المصرية ، موضحاً أن الدول الأربع ستضغط خلال الاجتماع الذى يستمر يومين على قطر من أجل الامتثال لمطالبها التي تشمل وقف تدخلها في شئونهم الداخلية، مضيفاً أن الدول العربية الأربعة قطعت علاقتها مع قطر الشهر الماضي ، متهمين اياها بدعم الجماعات الإرهابية ، وهو الأمر الذي تنفيه الدوحة ، مشيراً إلى أن دعوات الإدارة الأمريكية لحل الخلاف بين الدول العربية الأربع وقطر وكذلك الجهود التي بذلتها كل من الكويت وتركيا كلها بائت بالفشل.
العاصمة البحرينية المنامة ، وذلك لمناقشة أخر التطورات المتعلقة بمقاطعتهم لقطر ، حسبما صرحت بذلك وزارة الخارجية المصرية ، موضحاً أن الدول الأربع ستضغط خلال الاجتماع الذى يستمر يومين على قطر للامتثال لمطالبها التي تشمل وقف تدخلها في شئونهم الداخلية، مضيفاً أن الدول العربية الأربعة قطعت علاقتها مع قطر الشهر الماضي ، متهمين اياها بدعم الجماعات الإرهابية وتنمية علاقتها مع إيران ، وهو ما تنفيه الدوحة ، مشيراُ إلى أن الجهود التي بذلتها كل من الكويت وتركيا وكذلك دعوات الإدارة الأمريكية كلها قد فشلت في تهدئة ما يعتبر أسوأ خلاف بين الدول العربية منذ سنوات.
الروسية ، التي لم تعتبر مصر رسمياً كدولة تمثل خطر على السائحين الروس اذا ما قاموا بزيارتها “.


مظاهرات في جميع أنحاء البلاد ضد حكمه ، ومن جانبها انتقدت جماعات حقوقية محلية ودولية تلك المحاكمات الجماعية ، مشيرة إلى وقوع اشتباكات عنيفة بين محتجين وقوات الجيش والشرطة في أواخر عام 2011 بالقرب من مجلس الوزراء وأمام مباني البرلمان وذلك بعد أشهر من ثورة الربيع العربي التي أطاحت بالرئيس الأسبق ” مبارك “.

شخص واحد بالسجن لمدة (5) سنوات وبرأت (92) آخرين ، موضحة أن هذه الأحكام يمكن الطعن عليها ، مشيرة إلى أن أعمال العنف تلك تعود إلى أواخر عام 2011 عندما أسفرت المواجهات بين المتظاهرين وقوات الأمن عن مقتل (18) شخصاً على الأقل وإصابة العشرات.










أقامت مكاتب في محطات مترو القاهرة لإعطاء الفتاوي الدينية للمواطنين، في محاولة لتصحيح المفاهيم الخاطئة والأيديولوجيات المتطرفة، حيث أكد الامين العام للأكاديمية “محي الدين عفيفي” في بيان يوم الخميس الماضي أن هذه الخطوة تأتي لتعزيز روح الانتماء للبلاد وتبديد التفسيرات الخاطئة للآيات القرآنية والنصوص الدينية.
التابع للأمم المتحدة، لبحث سبل التعامل مع أعنف تفجر للعنف بين الإسرائيليين والفلسطينيين منذ سنوات، مضيفةً أن مندوب السويد لدى مجلس الأمن “كارل سكو” ذكر على موقع التواصل الاجتماعي تويتر أن (السويد وفرنسا ومصر تطلب من مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة أن يناقش بشكل عاجل كيف يمكن دعم النداءات التي تطالب بخفض التصعيد في القدس).
الآثار “غريب سنبل” أنه سيتم خلال أيام قليلة الانتهاء من تغليف (5000) قطعة أثرية، من مخازن الوجه البحري بالإسكندرية، وأن عمليات التغليف تتم بأحدث الوسائل العلمية الحديثة.
هاتفية مع الرئيس “السيسي” لبحث قضية المواطن (الايرلندي – المصري) “إبراهيم حلاوة”، مضيفةً أنه من المقرر أن تنظر المحكمة الجماعية يوم الثلاثاء القادم في قضية “حلاوة” و (493) سجينا اخر .. كما أضافت الصحيفة أن “فرادكار” قد ابدى اهتماما شخصيا بالقضية منذ أن كتب له “حلاوة” من داخل السجن، حيث ذكر له أن انتخابه كرئيس للحكومة الايرلندية اعطاه املا جديدا في الافراج عنه بعد اربع سنوات من الحبس.
محافظة مرسى مطروح غرب الاسكندرية، حيث ذكر المسئولين أن قاعدة “محمد نجيب” العسكرية هي الأكبر في منطقة الشرق الاوسط، وتهدف إلى حماية المنشآت والمشروعات في المدن الساحلية على البحر الابيض المتوسط.
النائب العام السابق “هشام بركات”، واصفاً هذه الأحكام بأنها شديدة القسوة، مضيفاً أن السلطات المصرية اتهمت جماعة الإخوان المسلمين في أعقاب مقتل النائب العام، مضيفاً أنه منذ حظر جماعة الإخوان، تم اعتقال عشرات الالاف من أعضاءها من قبل النظام القضائي لـ “السيسي” على مدى السنوات الثلاث الماضية، بينما حكم على الكثير من قادة الجماعة بالإعدام أو السجن المؤبد، مضيفاً أن جماعات حقوق الانسان وقد انتقدت مرارا وتكرارا الحملة القمعية ضد الإخوان، مؤكدين أنه تستهدف في الغالب المعارضين السياسيين لـ “السيسي”.























في منتجع الغردقة المصري بالبحر الأحمر، وأشارت الصحيفة إلى تصريحات قوات الشرطة المصرية والتي أكدت أن الدافع وراء الهجوم ضد السياح ما زال قد التحقيق بعد القبض على مرتكب الحادث، مضيفةً أن ذلك الهجوم يُعد انتكاسة محتملة لصناعة السياحة في مصر التي بدأت في الانتعاش مؤخراً بعد انخفاض كارثي في عدد الزوار عقب حادث سقوط الطائرة الروسية عام 2015 ومقتل جميع من كانوا على متنها لتقوم موسكو في ذلك الوقت بحظر كافة الرحلات الجوية من وإلى المطارات المصرية، كما حظرت بريطانيا رحلاتها الجوية إلى منتجع شرم الشيخ، وذكرت الصحيفة أن قطاع السياحة يُعد محركاً حاسماً للاقتصاد المصري، إلا أن هذه الصناعة آخذة في التراجع منذ عام 2011 نتيجة للاضطرابات السياسية التي أعقبت ثورة 2011، مشيرةً أن معدل العنف الذي تمارسه الجماعات الإسلامية المسلحة في البلاد قد تزايد منذ عام 2013 بعد انقلاب مدعوم شعبياً – على حد زعمها – أدى إلى الإطاحة بالرئيس الإسلامي المنتخب، وقد شنت السلطات حملة عنيفة ضد الإخوان ومؤيديها أسفرت عن مقتل أكثر من ألف شخص وفقا لمجموعات حقوق الإنسان وسجن آلاف القادة والأعضاء.
إطلاق نار في جنوب القاهرة في اطار سلسلة من الهجمات التي تستهدف قوات الامن في البلاد، وأكدت الوزارة أن (3) مسلحين فتحوا النار على سيارة للشرطة ثم هربوا مما أسفر عن مصرع ضابط صف وثلاثة مجندين وموظف شرطة، وذكر الموقع أنه لم تعلن أي جهة على الفور مسؤوليتها عن ذلك الحادث، مضيفاً أن عمليات القتل هذه جاءت بينما أكدت الشرطة والجيش أنهم يواجهون المسلحين والجهاديين في أعقاب موجة من الهجمات المميتة في وادي النيل وشبه جزيرة سيناء، مضيفاً أن مصر كافحت لقمع الجماعة الإسلامية الجهادية في شبه جزيرة سيناء والجماعات المسلحة الأصغر في الأراضي الرئيسية منذ أن أطاح الجيش بالرئيس الإسلامي ” مرسى ” في عام 2013 وشن حملة ضد أنصاره.
رجال الشرطة بالقرب من منطقة أهرامات الجيزة، مضيفةً أن رجال الشرطة القتلى كانوا جزءاً من القوة المكلفة بحراسة حي سقارة أحد أشهر المواقع السياحية في مصر، مشيرةً أن شهود عيان أكدوا أن المهاجمين قاموا بسرقة أسلحتهم وحاولوا اشعال النار في الجثث لكنهم هربوا عند رؤية المواطنين الذين كانوا يتجمعون في مكان قريب، وذكرت الوكالة أن ذلك الهجوم يأتي بعد اسبوع من مقتل (23) من أفراد الجيش في شبه جزيرة سيناء، مضيفةً أن المتمردون قد نفذوا عدداً من الهجمات في مصر منذ الإطاحة العسكرية بالرئيس الإسلامي المنتخب عام 2013، حيث تتركز أعمال العنف في شبه جزيرة سيناء لكن الهجمات انتشرت في الأراضي الرئيسية بما في ذلك العاصمة التي استهدفتها العمليات الانتحارية ضد الكنائس والمقرات الأمنية.
(1.25) مليار دولار من قرض تبلغ قيمته الإجمالية (12) مليار دولار، وكانت مصر قد وافقت في نوفمبر الماضي على برنامج القرض الذي تبلغ مدته (3) سنوات والمرتبط بإصلاحات اقتصادية منها خفض الدعم وزيادة الضرائب، وذكرت الوكالة أنه في الأسبوع الماضي رفعت الحكومة أسعار الكهرباء بما يصل إلى (42%) بالنسبة للمنازل للسنة المالية الحالية وقبل أسبوع رفعت أسعار الوقود بما يصل إلى (50%) سعياً لتلبية شروط اتفاقها مع صندوق النقد، وقد أقدمت مصر على تعويم عملتها في نوفمبر الماضي وفقد الجنيه من وقتها نحو نصف قيمته ومع تراجع قيمة العملة ارتفع التضخم، حيث زاد معدل التضخم الأساسي والذي يستبعد السلع المتقلبة مثل المواد الغذائية وسجل (31.95%) على أساس سنوي في شهر يونيو الماضي، مضيفةً أن الرئيس ” السيسي ” يواجه ضغوطاً كي يوازن بين إجراءات التقشف التي يطالب بها صندوق النقد لإصلاح الوضع الاقتصادي وبين الحد من تأثيرها على الفقراء.
الجاري والقادم بعد أن حذرت السلطات من هجمات محتملة من قبل مسلحون إسلاميون، مضيفةً أن تعليق الأنشطة ونشر قوات الجيش خارج الأديرة يشير إلى حساسية وضع المسيحيين المصريين في الوقت الذي تكافح فيه حكومة الرئيس ” السيسي ” لسحق التمرد الذي يقوده تنظيم الدولة الإسلامية المتطرف في شمال سيناء، حيث يشن المسلحون هجمات ضد قوات الأمن منذ سنوات ولكنهم توسعوا مؤخراً إلى الأراضي الرئيسية بداخل مصر، كما تعهدوا بالمضي قدماً في استهداف المسيحيين المصريين كعقاب على دعمهم لـ ” السيسي ” الذي قاد الإطاحة العسكرية بالرئيس الإسلامي ” مرسي ” عام 2013، وقد اجبر المسلحون عشرات الاسر المسيحية على الفرار من منازلهم في شمال سيناء.
بإلغاء كافة الأنشطة والرحلات الدينية خارج الكنائس خلال شهر يوليو الجاري بسبب تهديدات أمنية، ويأتي هذا التحذير في أعقاب هجوم بالرصاص شنه متشددون تابعون لتنظيم الدولة الإسلامية على أقباط كانوا في طريقهم إلى دير بمحافظة المنيا جنوبي القاهرة في شهر مايو الماضي وأسفر الهجوم عن مقتل (29) شخصاً وقبل ذلك الهجوم بنحو شهر لقي (44) شخصاً حتفهم في هجمات على كاتدرائية وكنيسة في احتفال أحد السعف، وذكرت الصحيفة أن مصر تواجه متشددين إسلاميين بايعوا تنظيم الدولة الإسلامية في شبه جزيرة سيناء حيث قتل مئات من الجنود منذ العام 2013، وقتل (23) جندياً على الأقل الأسبوع الماضي في هجوم بسيارتين ملغومتين على نقطتي تفتيش عسكريتين بسيناء وأعلنت الدولة الإسلامية مسؤوليتها عنه وكان الهجوم واحداً من أسوأ الهجمات على قوات الأمن خلال سنوات.
ستوقف نشاطاتها بعد أن حذرت أجهزة الأمن من احتمال وقوع هجمات إرهابية، حيث أكد القس ” أندريا زكي ” رئيس الكنيسة الإنجيلية المصرية لوكالة فرانس برس أن الأنشطة المعلقة تشمل مؤتمرات وأحداث دينية، وذكر الموقع أن هذا التحذير يأتي عقب سلسلة من الهجمات التي شنها تنظيم داعش على الأقباط، ففي مايو أعلنت الجماعة المسلحة مسؤوليتها عن مقتل (29) مسيحي كانوا يسافرون إلى دير في وسط مصر وقبل شهر قتل (44) شخصاً في هجمات على كاتدرائية وكنيسة اخرى، مشيراً أن مصر تواجه تمرداً يقوده تنظيم الدولة الإسلامية في شبه جزيرة سيناء، حيث قتل مئات الجنود منذ عام 2013، مضيفاً أن الجماعات المسلحة كثفت هجماتها في الأراضي الرئيسية بمصر في الشهور الأخيرة وكثيراً ما استهدفت المسيحيين الأقباط وقد قتل نحو (100) من الأقباط منذ شهر ديسمبر.



























حف


































