إثيوبيا

  • الرئيس السيسي وجوتيريش يستقبلان رئيس وزراء إثيوبيا استعدادا لقمة المناخ

    وصل قبل قليل، رئيس وزراء إثيوبيا، آبي أحمد، إلى مقر انعقاد مؤتمر المناخ “كوب 27” في مدينة شرم الشيخ، وكان في استقباله الرئيس عبد الفتاح السيسي، والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش.

    وتنطلق بعد قليل، فعاليات القمة العالمية للمناخ (COP -27)  بمدينة شرم الشيخ، بمشاركة وحضور 120 من قادة وزعماء العالم ورؤساء الحكومات ولفيف من الشخصيات الدولية والخبراء.

     ومن المنتظر أن يفتتح الرئيس عبدالفتاح السيسى، اليوم الإثنين، فعاليات القمة العالمية للمناخ (COP -27) بمدينة شرم الشيخ، بمشاركة وحضور 120 من قادة وزعماء العالم ورؤساء الحكومات ولفيف من الشخصيات الدولية والخبراء.

     وسوف تشهد الجلسة الافتتاحية للقمة رسالة ترحيب من مصر وعرض فيلم قصير عن التغير المناخى،  وكلمة للرئيس السيسى،  يحدد خلالها ملامح خارطة الطريق نحو مستقبل أفضل لشعوب العالم وللإنسانية جمعاء، خاصة ما يتعلق بسبل وآليات تنفيذ الشعارات والتعهدات السابقة إلى حلول والتزامات حقيقية واقعية وملموسة لخفض نسبة الانبعاثات الحرارية وتضمن العيش بشكل طبيعى وآمن بيئياً وصحياً على كوكب الأرض ولتستمر دورة الحياة فى العطاء والتنمية للبشرية كلها.

     كما تشهد الجلسة الافتتاحية كلمة أنطونيو جوتيريش، سكرتير عام الأمم المتحدة، والشيخ محمد بن زايد رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة و التى سوف تستضيف قمة المناخ القادمة ( cop 28 ) ورئيس السنغال بصفته رئيس الاتحاد الأفريقى وطفلة أوغندية ناشطة فى مجال المناخ ومسئول أمريكى ملهم فى مجال التغيرات المناخية.

  • الوضع في إثيوبيا يخرج عن السيطرة.. معارك عنيفة وتحذيرات دولية

    طلاب الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش، بضرورة إنهاء المعارك بمنطقة تيجراي في إثيوبيا، مشيرًا إلى أن الوضع “يخرج عن السيطرة” ودعا إلى “الانسحاب الفوري” للقوات الإريترية.

    تحذير الأمم المتحدة
    وقال أنطونيو جوتيريش: “بات الوضع في إثيوبيا خارجًا عن السيطرة. بلغ العنف والدمار مستويات مقلقة للغاية”، معتبرا أن “لا حل عسكريا” للأزمة.

    وتابع أن: “القتال في منطقة تيجراي الإثيوبية يجب أن يتوقف”، موجهًا نداء “للانسحاب الفوري” للقوات المسلحة الإريترية من إثيوبيا.

    زحف نحو تيجراي
    وجاء كلام أمين عام الأمم المتحدة، فيما تعهدت الحكومة الإثيوبية باستعادة السيطرة على مطارات ومواقع أخرى في تيجراي، متجاهلة نداء الاتحاد الإفريقي لوقف إطلاق نار فوري وغير مشروط.

    يذكر أن المعارك تجددت في أغسطس بعد هدوء استمر خمسة أشهر، مزعزعة الآمال بتسوية النزاع الذي حصد عددًا كبيرًا من الضحايا المدنيين وتخللته فظائع.

    وقال الأمين العام للأمم المتحدة إنه حتى قبل تجدد الاقتتال كان 13 مليون شخص يعانون نقصًا في الأغذية المناسبة في مناطق تيجراي وأمهرة وعفر، مؤكدا أن وصول المساعدات إلى تيجراي متوقف منذ سبعة أسابيع، فيما تصل المساعدات إلى المنطقتين الأخريين بشكل متقطع.

    واعتبر جوتيريش أن كل “الأطراف يجب أن تسمح بمرور المساعدات الإنسانية سريعًا ومن دون عوائق إلى كل المدنيين الذين يحتاجون إليها”. مشيرًا إلى أنه “لا حلًّ سياسيًّا والمدنيون يدفعون ثمنًا مروعًا”.

    ودعا إلى استئناف سريع لمحادثات السلام للتوصل إلى تسوية سياسية. وختم قائلا “الأمم المتحدة مستعدة لدعم الاتحاد الأفريقي بشتى الطرق لإنهاء هذا الكابوس على الشعب الإثيوبي”.

    السيطرة على الإقليم
    تقول الحكومة الإثيوبية إن قواتها ستتوجه للسيطرة على المطارات والبنية التحتية الحيوية في إقليم تيجراي شمالي البلاد، بعدما تجدد القتال بين الطرفين.

    واعتبرت أديس أبابا الخطوة ضرورية لحماية سيادة البلاد وسلامة أراضيها. وجددت في بيان التزامها بمحادثات السلام والسلطات المحلية في تيغراي المنبثقة من جبهة تحرير شعب تيجراي.

    واستؤنف القتال في أغسطس الماضي، قرب المناطق الحدودية لإقليم تيجراي، حيث يتبادل المعسكران المتحاربان اتهامات بالمسؤولية عن خرق هدنة استمرت طيلة خمسة أشهر.

    وتفيد التقارير الواردة من هناك بأن المنطقة التي تخضع للحصار تواجه شحًّا في المواد الغذائية وانقطاع الإمدادات الأساسية الأخرى ما يعرضها لخطر المجاعة.

  • أبو الغيط: لا يمكن للمجتمع الدولى أو دول المصب قبول فرض إثيوبيا إرادتها ضد القانون

    قال الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، إن هناك مشاورات جارية بين مصر والسودان من جهة وأطراف دولية من جهة أخرى بشأن ملف سد النهضة.

    وشدد أبو الغيط، في مقابلة خاصة مع قناة “العربية الحدث” الإخبارية، على أنه لا يمكن للمجتمع الدولي أو دول المصب أن تقبل فرض إثيوبيا إرادتها ضد القانون الدولي والقواعد الخاصة بالأنهار الدولية، ويجب التركيز على ضرورة احترام إثيوبيا للقانون الدولي .

    وحول القضية الفلسطينية، أكد أبو الغيط أن الجانب الأمريكي لم يكن متحمسا لحل الدولتين بين الفلسطينيين والإسرائيليين بعكس الأوروبيين، ونحن لا نتفق مع الأمريكيين بشأن تقوية الجانب الاقتصادي للفلسطينيين أولا، وإنما نتمسك بمفهوم حل الدولتين.

    ورأى أن هناك الكثير من المحاولات لدفن مبادرة السلام العربية، مضيفا أننا نرغب في رؤية أفعال من قبل الجانب الإسرائيلي حول موقفهم من حل الدولتين، ونحن نحتاج إلى فترة تهدئة والعودة إلى مفاوضات جادة بين الفلسطينيين والإسرائيليين وفق سقف زمني.

    ولفت إلى أن العالم يمر بلحظات خطيرة وحرجة للغاية لم نشهدها من أزمة صواريخ كوبا، مضيفا أننا بحاجة إلى تسوية عادلة تحمي العالم من مواجهة عسكرية خطيرة، كما أن البحث عن تسوية عادلة ومرضية بين الطرفين الروسي والأوكراني مطلوبة.

    وتطرق إلى أن الإقليم العربي يتعرض لضغوط كبيرة من إيران وإسرائيل وتركيا وإثيوبيا، كما أن هناك فرصة لعقد مشاورات استراتيجية في القمة العربية المرتقبة بالجزائر.

    وعن الوضع في سوريا، قال أبو الغيط إن المبعوث الأممي لدى سوريا لم يحقق حتى الآن انفراجة، مبينا في الوقت ذاته أن التواجد الروسي الأمريكي في سوريا يمنع الوصول لحل سياسي، علاوة على أن الاصطدام الإسرائيلي الإيراني في سوريا يعقد الأمور، ولفت إلى أن الوضع الإنساني في سوريا صعب للغاية ويجب على المجتمع الدولي أن ينتبه لذلك.

    وبخصوص الملف النووي الإيراني، قال الأمين العام لجامعة الدول العربية إنه أمر شائك للغاية، مبينا أن العودة للاتفاق النووي وتقييد برنامج إيران النووي وقدرات طهران في الإقليم أمر مطلوب، مشددا على أن ترك إيران بدون مفاوضات سيؤدى إلى زيادة قدراتها في التخصيب بما يدفع الأطراف الغربية وإسرائيل إلى عمل ما يلحق الأذى الشديد بالإقليم.

    وفيما يتعلق بالوضع في اليمن والهدنة، قال إن إيران تدفع بالحوثيين في اليمن إلى انتهاكات وتجاوزات كبيرة، مشددا على أن الأداء الإيراني يجب أن يقيد في المنطقة وإلا سوف يمضون في أفعالهم.

  • تحرك أمريكي عاجل بعد تجدد القتال في إثيوبيا

    أعلنت واشنطن أنها سترسل موفدها الخاص إلى إثيوبيا لمناشدة “كل الأطراف” على وقف القتال، وذلك بعد تجدد القتال في شمال إثيوبيا، كما أدانت إريتريا “لانخراطها مجددا في الصراع”.

    وقالت الناطقة باسم البيت الأبيض كارين جان بيير إن “مايك هامر موفد الرئيس (الأمريكي جو) بايدن سيتوجه إلى إثيوبيا في عطلة نهاية الأسبوع” ليشدد على ضرورة أن “توقف كل الأطراف العمليات العسكرية ومباشرة مفاوضات سلام”.

  • إثيوبيا تتحدى المجتمع الدولي وتشن غارة جوية على المدنيين بعاصمة إقليم تيجراي

    استهدفت غارة جوية ليل الثلاثاء مدينة ميكيلي عاصمة إقليم تيغراي شمالي إثيوبيا، حسبما أعلنت جبهة تحرير تيجراي التي تسيطر على الإقليم ومسؤول في مستشفى محلي.

    وفي تغريدة على “تويتر”، قال جيتاتشو رضا المتحدث باسم جبهة تحرير تيجراي، إن “غارة ليلية بطائرة بدون طيار استهدفت ميكيلي”، مؤكدا أنه “لا توجد أهداف عسكرية” في الموقع المستهدف.

    بدوره، أكد الطبيب، كيبروم جبريسيلاسي، رئيس المستشفى الرئيسي في ميكيلي، في تغريدة على تويتر سقوط “ضحايا” في “غارة بطائرة بدون طيار.

    واستؤنفت المعارك، الأسبوع الماضي، في شمال إثيوبيا، على المناطق الحدودية لإقليم تيجراي، حيث يتبادل متمردو تيجراي والحكومة الاتهامات بخرق الهدنة التي أعلنت قبل خمسة أشهر.

    وأعربت الأمم المتحدة عن قلقها من التقارير بشأن تجدد الأعمال العدائية في إثيوبيا، ودعت “جميع الأطراف في إثيوبيا إلى وقف إطلاق النار والعمل على التوصل لحل دائم”.

    ودعا الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش، إلى وقف إطلاق النار “فورا” في إثيوبيا وعبر عن صدمته إزاء استئناف أعمال العنف.

    وتبادل الطرفان الاتهامات بالمسؤولية عن انتهاك وقف إطلاق النار المستمر منذ أربعة أشهر بين حكومة رئيس الوزراء أبي أحمد والجبهة الشعبية لتحرير تيغراي وهي الحزب الذي يسيطر على المنطقة.

  • البرهان يتفقد الحدود مع إثيوبيا.. ويؤكد: دماء الشهداء لن تضيع سدى

    أكد رئيس مجلس السيادة الانتقالى القائد العام للقوات المسلحة السودانية الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان، أن دماء الشهداء لن تضيع سدى، مشددا على عزم قيادة القوات المسلحة على إسناد القوات وتمكينها من أداء واجبها المقدس فى حماية الأرض والعرض.

    جاء ذلك خلال تفقد البرهان اليوم الاثنين القوات بموقعى الأسرة وود كولى بالفشفة الصغرى بالحدود الشرقية (المتاخمة لإثيوبيا) يرافقه أعضاء من هيئة القيادة، فى أعقاب إعلان القوات المسلحة أن “الجيش الإثيوبى قام بإعدام سبعة جنود سودانيين ومواطن كانوا أسرى لديه”.

    وقال البرهان إن أفراد القوات المسلحة لن تضعف عزيمتهم، مضيفا أنهم ماضون فى طريق الفداء والاستشهاد فى سبيل البلاد.

    وأكد أن الرد سيكون واقعا ملموسا على الأرض، وأن ما جرى من أحداث خلال الأيام الماضية بمنطقة “الأسرة” لن يتكرر مرة أخرى، موجها “بعدم السماح بأى تحركات أو تعديات جديدة على الأراضى السودانية والمواطنين حتى خط الحدود الدولية”.

    وتفقد البرهان مواطنى منطقتى الأسرة وود كولى واستمع إلى مطالبهم ووعد بإكمال مشروعات البنى التحتية من كهرباء وطرق، كما قدم دعما لقطاعى المرأة والشباب.

  • وزارة الخارجية السودانية تعلن عن استدعاء سفيرها لدى إثيوبيا للتشاور

    أعلنت وزارة الخارجية السودانية، اليوم الإثنين، أنها ستستدعي سفير البلاد لدى إثيوبيا فورا للتشاور بعد مقتل سبعة جنود سودانيين، مشيرة إلى إنه سيتم اليوم أيضًا استدعاء السفير الإثيوبي بالخرطوم، بحسب ما نقلته وكالة “سونا” الرسمية السودانية.

    وأدانت وزارة الخارجية السودانية بأشد العبارات ما أقدم عليه الجيش الأثيوبي، من جريمة نكراء تجافي مبادئ القانون الإنساني الدولي، بقتله سبعة أسرى من الجنود السودانيين ومواطن مدني، بعد اختطافهم من داخل الأراضي السودانية بتاريخ 22 يونيو 2022م، واقتيادهم إلى داخل الأراضي الأثيوبية وقتلهم والتمثيل بجثثهم على الملأ .   

    وقالت وزارة الخارجية السودانية في بيان لها “إذ تشجب الوزارة هذا السلوك غير الإنساني تود أن تذكر بأن السودان يستضيف أكثر من مليوني مواطن أثيوبي ينعمون بمعاملة كريمة ويتقاسمون مع الشعب “السوداني موارده ولقمة عيشه في كرم وتسامح. واشارت الوزارة في بيانها أنه حفاظاً منها على سيادة بلادنا وكرامة مواطنيها شرعت الوزارة في تقديم شكوى رسمية لمجلس الأمن والمنظمات الدولية والإقليمية ذات الصلة.

    أكدت وزارة الخارجية السودانية أن حكومة السودان تحتفظ بكامل الحق الذي يكفله ميثاق الأمم المتحدة في الدفاع عن أراضيه وسيستدعي السودان سفيره لدى أثيوبيا فوراً للتشاور، لافتة إلى أنه سيتم استدعاء السفير الأثيوبي بالخرطوم لإبلاغه بشجب وإدانة السودان لهذا السلوك غير الإنساني.

    كانت القوات المسلحة السودانية قد أصدرت مساء الأحد، بيانا حول قيام الجيش الأثيوبي بإعدام 7 جنود سودانيين ومواطن كانوا أسرى لديه، وفق ما نشرت وكالة الأنباء السودانية الرسمية “سونا”.

    وجاء في البيان: “يقول المولى عز وجل (من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه، فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا) صدق الله العظيم، في تصرف يتنافى مع كل قوانين وأعراف الحرب والقانون الدولي الإنساني، قام الجيش الإثيوبي بإعدام سبعة جنود سودانيون ومواطن كانوا أسرى لديهم، ومن ثم عرضهم على مواطنيهم بكل خسة ودناءة.

    وأضاف البيان: “القوات المسلحة السودانية إذ تتقدم بخالص التعازي لأسر الشهداء الكرام، تؤكد وبشكل قاطع للشعب السوداني الكريم، بأن هذا الموقف الغادر لن يمر بلا رد، وسترد على هذا التصرف الجبان بما يناسبه، فالدم السوداني غال دونه المهج والأرواح، (وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون). الجنة والخلود لشهدائنا الأبرار الله أكبر والعزة للسودان”.

  • مصر توجه خطابا إلى مجلس الأمن بعد بدء إثيوبيا تشغيل سد النهضة

    وجهت مصر خطابا جديدا إلى مجلس الأمن الدولي عقب إعلان إثيوبيا تشغيل أول توربين منخفض بسد النهضة.

    مصر توجه خطابا إلى مجلس الأمن بعد بدء إثيوبيا تشغيل سد النهضةمسؤول عن ملف سد النهضة يكشف تفاصيل مراقبة مصر للسد الإثيوبي
    وطالب مندوب مصر الدائم لدى الأمم المتحدة بتعميم الرسالة باعتبارها وثيقة من وثائق مجلس الأمن بالبند المعنون السلام والأمن في إفريقيا.

    وجاء في نص الرسالة، أن “الإعلان الإثيوبي هو إجراء أحادي يضاف إلى عمليات ملء أعوام 2020 و2021 من جانب واحد، ويعد خرقا جوهريا آخر لاتفاق إعلان المبادئ المبرم في مارس 2015، الذي يقتضي من إثيوبيا بشكل واضح لا لبس فيه التوصل إلى اتفاق ملزم قانونا بشأن القواعد المنظمة لملء سد النهضة وتشغيله قبل بدء عملية الملء والتشغيل”.

    وورد فيها: “إثيوبيا امتنعت عن إجراء الدراسات المطلوبة بشأن الآثار الهيدرولوجية والاجتماعية والاقتصادية والبيئية المترتبة على بناء سد النهضة، وعن التشاور مسبقا مع البلدان الأخرى المشاطئة للنهر، وفقا لالتزامات إثيوبيا بموجب القانون الدولي العرفي المستقرة”.

    وشددت القاهرة على أن “هذه الممارسات إلى جانب الاستمرار في ملء سد النهضة وتشغيله بشكل انفرادي، تعد انتهاكا لاتفاق إعلان المبادئ، وستكون لها آثار سلبية مباشرة على حقوق مصر ومصالحها كدولة مشاطئة وستهدد بإلحاق ضرر كبير بها”.

    وذكرت أن “مجلس الأمن عمد في 15 سبتمبر 2021 على خلفية استمرار إثيوبيا في اتباع سياسة الانفراد بالتصرف، إلى إصدار بيان رئاسي يدعو فيه البلدان الثلاثة إلى المضي قدما بطريقة بناءة وتعاونية في عملية التفاوض لكي يتسنى التوصل سريعا إلى صيغة نهائية لنص اتفاق مقبول وملزم للأطراف بشأن ملء سد النهضة وتشغيله، وذلك في غضون إطار زمني معقول، ومن ثم لا يكون نبذ النزعة الانفرادية ركنا من أركان العمل البناء والتعاون فحسب، بل ويمثل أيضا شرطا لا مناص منه للامتثال للبيان الرئاسي الصادر عن مجلس الأمن”.

    وأكدت أنها “ترفض رفضا قاطعا بدء إثيوبيا في تشغيل سد النهضة على نحو انفرادي وتحملها المسؤولية الكاملة لانتهاكها الالتزامات المنوطة بها وفق قواعد القانون الدولي واتفاق إعلان المبادئ وعن أي ضرر يلحق بمصر من جراء تلك الانتهاك”.

  • عباس شراقي: إثيوبيا ليس لديها شبكة توزيع للكهرباء

    كشف الدكتور عباس شراقي أستاذ الجيولوجيا والموارد المائية بجامعة القاهرة أن إثيوبيا ليس لديها شبكة لتوزيع الكهرباء التي يتم إنتاجها من سد النهضة، لافتا إلى أن الشعب الإثيوبي لن يستفيد من إنشاء السد بشيء.

    وقال فى مداخلة هاتفية لبرنامج “مصر جديدة”، تقديم الإعلامية إنجي أنور المذاع على فضائية “ETC”، إن العاصمة الإثيوبية تقع على ارتفاع 2000 متر على سطح البحر، وبينها وبين السد ما يقرب من 1500 متر، وهو ما يؤكد صعوبة توصيل الكهرباء إلى مبانيها.

    وأضاف أن الاستفادة الوحيدة من إنشاء السد هو توليد الكهرباء فقط، وهو الأمر الصعب للإثيوبيين، وأن عدد سكان إثيوبيا حوالي 115 مليون نسمة ويعيشون على نفس مساحة مصر ويعيشون متفرقون عن بعض وهو ما يصعب توصيل الكهرباء إليهم، على عكس المصريين الذين يقيمون حول الوادي والدلتا وهو سهل توصيل الكهرباء.

    الإعلام الإثيوبي
    ونشر الإعلام الإثيوبي الصور الأولى لافتتاح عملية توليد الطاقة الكهرومائية من سد النهضة، بحضور عدد من المسؤولين والوزراء، على رأسهم رئيس الوزراء آبي أحمد.

    سد النهضة
    وذكرت وكالة الأنباء الإثيوبية أنه بداية من اليوم تبدأ الاستفادة من سد النهضة في توليد الطاقة الكهربائية، مشيرة إلى أن أعمال البناء الكلية للسد بلغت أكثر من 80%.

    وكان أكد وزير الطاقة والمياه الإثيوبي، سيليشي بيكيلي، أن سد النهضة يولد حاليًا 375 ميجاوات، وأنه من المنتظر أن يولد من 5150 ميجاوات وحتى 5760 جيجاوات سنويًا، عند اكتمال التوربينات الـ13 على مراحل، في الوقت الذي يتم توليد الكهرباء حاليًا من خلال توربينين فقد، مشيرًا إلى أن قدرة توليد الكهرباء من خلال سد النهضة ستكون أكبر طاقة كهرومائية في أفريقيا.

    توليد الكهرباء سد النهضة
    وكتب سيليشي بيكيلي تغريدة على تويتر “الإثيوبيون والأصدقاء الأعزاء، عام سعيد للجميع”.

    وقال شيليشي: “تهانينا لجميع الأصدقاء وإثيوبيا. بدأت الجهود التي استمرت أكثر من عقد في بناء سد النهضة في تحقيق النتائج، أول توربين بقدرة توليد 375 ميجاوات افتتحه اليوم رئيس الوزراء الدكتور أبي أحمد”.

    وأضاف بيكيلي: “يولد ما يصل إلى 375 ميجاوات: يولد 5150 ميجاوات أو 5760 جيجاوات سنويًّا عند اكتمال جميع التوربينات الـ 13 على مراحل”.

  • صحيفة أمريكية: إثيوبيا ارتكبت مجازر بشعة في حق مدنيين بطائرات تركية

    كشف تحقيق صحفي أجرته الصحيفة الأمريكية “واشنطن بوست” اليوم الثلاثاء، عن حجم المجازر التي ارتكبها نظام أبي أحمد في الحرب الأهلية التي شهدتها إثيوبيا الأشهر القليلة الماضية.

    مقتل مئات المدنيين
    وذكر التحقيق الذي أجرته الصحيفة الأمريكية، أنه منذ شهر مضى، كان هناك المئات من المشردين، معظمهم من النساء والأطفال وكبار السن، جراء الحرب الأهلية في إثيوبيا ينامون على سطح مدرسة.
    ومع وميض في الظلام، قصفت طائرة بدون طيار مبنى المدرسة بقنبلة، مما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 59 شخصًا وإصابة العشرات بجروح خطيرة، وفقًا لعمال الإغاثة الذين عملت منظماتهم في مخيم للنازحين داخليًا في ديبيت، الذي يقع في شمال إثيوبيا، في إقليم التيجراي الإثيوبي.

    طائرات بدون طيار
    وأكدت المصادر أن القتلى والجرحى مدنيون فارون من الحرب، وليسوا مقاتلين فيها.
    وقامت صحيفة واشنطن بوست بتحليل صور الشظايا وصور الأقمار الصناعية ومقاطع فيديو مرجعية لما بعد ذلك لتأكيد استخدام ذخائر دقيقة التوجيه تركية الصنع في الضربة، والتي وقعت في الساعات الأولى من يوم 7 يناير الماضي. والجيش الإثيوبي الطرف الوحيد المعروف في النزاع أنه يمكنه الوصول إلى طائرات بدون طيار مسلحة.
    يعكس ظهور الطائرات المسلحة بدون طيار في إثيوبيا انتشار الطائرات المسيرة، والتي حولت النزاعات في جميع أنحاء العالم، من ليبيا إلى أوكرانيا، حيث أصبحت الأسلحة التي كانت ذات يوم مقتصرة فقط على القوى العظمى متاحة على نطاق واسع وتستخدمها الحكومات والجماعات المتمردة لتحقيق أهداف مميتة.
    وبحسب تحقيق الصحيفة الأمريكية، أنه في إثيوبيا، أدى استخدام الحكومة للطائرات المسلحة بدون طيار إلى تحويل الصراع المستمر منذ 16 شهرًا ضد جبهة تحرير شعب تيجراي لصالحها.
    ويثير استخدام سلاح دقيق التوجيه في الضربة الجوية التي نفذت على المدرسة في ديدبيت أسئلة حول أهداف الحكومة الإثيوبية، والتي تقول الوثائق الداخلية لمنظمات الإغاثة إنها لم تصيب هذا المخيم فحسب، بل أيضًا مواقع أخرى بعيدة عن ساحة المعركة، بما في ذلك مطحنة الدقيق، والحافلات العامة والمزارع والفنادق والأسواق المزدحمة.
    وتقول تلك الوثائق، التي تمت مشاركتها مع صحيفة واشنطن بوست، إن أكثر من 300 مدني قتلوا بطائرات بدون طيار وغارات جوية منذ سبتمبر الماضي، بما في ذلك أكثر من 100 منذ بداية هذا العام في إثيوبيا.
    وتمثل تلك الوفيات جزءًا بسيطًا من الآلاف الذين قُتلوا في النزاع يقدر عددهم وأكثر من 4 ملايين آخرين، في تيجراي والمناطق المجاورة، الذين يواجهون أزمة إنسانية.
    وحذرت وزارة الخارجية الأمريكية رعاياها اليوم الثلاثاء من السفر أو البقاء في إثيوبيا، باعتبارها أنها منطقة نزاع غير آمنة.

  • وزير الخارجية: مصر مستعدة لاستئناف مفاوضات سد النهضة مع إثيوبيا

    أكد وزير الخارجية سامح شكرى أن مصر لم تكن السبب فى انقطاع مفاوضات سد النهضة، وأن آخر المفاوضات كانت تحت إشراف الاتحاد الأفريقي، مشيرا إلى أن مصر دائما على استعداد لاستئناف المفاوضات مع إثيوبيا إذا كانت هناك إرادة سياسية تساعد للتوصل إلى اتفاق، وهناك تجارب كثيرة خاصة فى الإطار الأفريقى وتم حلها وفق القانون الدولى، والتى تلبى مصالح دول المنبع ودول المصب.

    وقال “شكرى”، خلال مؤتمر صحفى مشترك، عقده بمقر وزارة الخارجية العمانية، مع بدر بن حمد البوسعيدى وزير الخارجية العمانى : إن مصر تحرص دائما على التوصل إلى توافق بين الدول الثلاث، والتوصل إلى اتفاق قانونى ملزم وفق قواعد القانون الدولى والممارسات الدولية، بما يلبى احتياجات جميع الأطراف، وهى حق إثيوبيا فى التنمية، وحق مصر والسودان فى نصيبيهما من مياه النيل.

    وحول عودة سوريا إلى الجامعة العربية، قال “شكرى”: “نتطلع أن تتوفر الظروف لأن تعود سوريا للنطاق العربى وتكون عنصرًا داعمًا للأمن القومى العربى، وسوف نستمر بالتواصل مع الأشقاء العرب، لتحقيق هذا الغرض، ونتطلع أن تتخذ الحكومة السورية الإجراءات التى تسهل عودة سوريا للجامعة العربية“.

    وأكد “شكرى” عمق العلاقات الثنائية بين مصر والسلطنة، وأن العمل جارٍ إلى مزيد من التعاون لما يحقق زيادة فى حجم التبادل التجارى بين البلدين، وتذليل جميع العقبات التى تحول دون ذلك، موضحا أن البلدين تمتلكان العديد من الفرص الواعدة التى تدعو لبذل المزيد من الجهود فى المجال التجارى والاستثمارى، بما يؤهل أن تكون مصر نافذة للمنتجات العمانية لأسواق الدول الإفريقية والأوروبية، وكذلك أن تكون الأسواق العمانية نافذة للبضائع المصرية، خاصة أن الدولتين تملكان اتفاقيات للتجارة الحرة مع العديد من الدول.

    ونوه وزير الخارجية بانعقاد اللقاء المشترك للجنة العُمانية المصرية، وما نتج عنها من توقيع العديد من مذكرات التفاهم فى مختلف المجالات وإقامة آلية للتشاور، والعمل على إيجاد مجالات جديدة للتعاون سوف تسهم فى تلبية تطلعات الشعبين الشقيقين ودعم التنمية فى البلدين الشقيقين.

    من جانبه، أكد وزير الخارجية العمانى بدر بن حمد البوسعيدى، دعم السلطنة لمفاوضات سد النهضة، واصفا الموقف المصرى بأنه على حق ويحتكم للمنطق، مشيرا إلى أن السلطنة تأمل فى التوصل إلى اتفاق يلبى مصالح جميع الدول الأطراف.

  • إثيوبيا تواصل استفزازها وتوجه رسالة لمصر والسودان بشأن سد النهضة

    دعا رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد مصر والسودان لتغيير خطابهما بشأن سد النهضة وتعزيز خطاب بناء السلام، وذلك حسبا أفادت شبكة “روسيا اليوم” في نبأ عاجل اليوم الخميس.

    أهمية التقارب
    جدير بالذكر أن وزير الري الأسبق محمد نصر علام أكد أهمية التقارب مع إثيوبيا بشكل أو بآخر في ملف سد النهضة، وتوجيه رسائلَ حول رؤية مصر لتحريك الموقف.

    وقال فى مداخلة هاتفية لبرنامج “حضرة المواطن” المذاع على فضائية “الحدث اليوم”: إن ضياع الوقت ليس من مصلحة مصر، وأن تحرك الموقف قبل احتمال تعلية الممر الأوسط والاستعداد للملء الثالث لسد النهضة يأتي في صالح الحكومة الإثيوبية، وأن أي نزاع بالملف سيشعل المنطقة بالكامل

    رسائل واضحة
    وأشار إلى أهمية بدء الحكومة في توجيه رسائل واضحة إلى الحكومة الإثيوبية والحديث معها حتى تتكون الحكومة السودانية وتعود المفاوضات إلى مسارها الطبيعي بين الدول الثلاث والاتفاق على بعض النقاط الأساسية مع الجانب الإثيوبي، نافيًا إمكانية اندلاع حروب وصراعات دون أسباب منطقية واضحة.

    ولفت إلى صعوبة بدء تفاوض في المنطقة حول “سد النهضة” في ظل الظروف التي تشهدها المنطقة.

    وتابع قائلًا: “السودان يعاني من وضع داخلي صعب ولا يمكن أن يشارك في عمل تفاوضي، كما أن الأوضاع الإثيوبية الداخلية ممزقة للغاية، وعشرات الآلاف يعيشون في مجاعات ولا تصل إليهم الإغاثة”.

    تنمية إثيوبيا

    وكان قال الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء: “لسنا ضد أي تنمية تحدث في إثيوبيا أو أي دولة بحوض النيل، وكان لدينا رغبة أن نتشارك في إنشاء سد النهضة”.

    متابعة ملف سد النهضة

    وأضاف خلال لقائه ببرنامج “بلا قيود” المذاع على قناة “بي بي سي عربي”: “أنا مطمئن أن سد النهضة لن يضر بمصر، ونتابع الملف بحرص شديد والدولة المصرية تتابع بكل الوسائل الممكنة ومنها الدبلوماسية للتعامل في هذه القضية”.

    اتفاق قانوني بشأن سد النهضة

    وتابع: “نرغب في اتفاق قانوني ملزِم ينظم التنمية وحقوق الدول الثلاث مصر والسودان وإثيوبيا في مياه نهر النيل، ويجب الوصول إلى توافق لمصلحة الشعوب”.

    وأشار إلى أن ما تحرص عليه القاهرة هو عدم الإضرار بحقوقها في مياه النيل، وأن مصر تشجع أية مشروعات تنموية في دول حوض النيل، مضيفًا أن ما تحرص عليه القاهرة هو التشاور بين الأطراف المعنية وعدم الإضرار بحقوقها في مياه النيل.

    وجدَّد “مدبولي” موقف القاهرة إزاء ضرورة التوصُّل الى اتفاق قانوني وملزِم بشأن إدارة وتشغيل سد النهضة الإثيوبي.

  • منتخب الكاميرون يضمن مقعده في دور الـ16 في أمم أفريقيا برباعية ضد إثيوبيا

    ضمن منتخب الكاميرون التأهل الى الأدوار الإقصائية في بطولة كأس الأمم الإفريقية بعدما اكتسح نظيره إثيوبيا بنتيجة 4 – 1، خلال المباراة التي أقيمت بينهما مساء الخميس، على ملعب باول بيا ستاديوم”، ضمن منافسات الجولة الثانية للمجموعة الأولى من كأس أمم أفريقيا رقم 33 والتى تستضيفها الكاميرون حتى يوم 6 فبراير المقبل.

    افتتح منتخب إثيوبيا أهداف المباراة في الدقيقة الرابعة من عمر اللقاء عن طريق اللاعب داوا هوتيسا.

    بينما سجل منتخب الكاميرون أهدافه عن طريق كارل توكو ايكامبي وفينسنت أبوبكر (هدفين لكل منهما) في الدقائق 8، 53، 55، و67 على التوالي.

    بهذه النتيجة تصدر منتخب الكاميرون جدول ترتيب المجموعة الأولى برصيد 6 نقاط جمعها من الفوز في المباراتين بالعلامة الكاملة بعدما استطاع تحقيق الانتصار على حساب بوركينا فاسو في المباراة الافتتاحية.

    بينما تذيل منتخب إثيوبيا ترتيب المجموعة الأول برصيد صفر من النقاط وبات موقفه في بلوغ الدور التالي كأفضل ثوالث صعب للغاية بعد تلقي مرماه اليوم 4 أهداف.

    ووفقاً لشبكة “أوبتا” العالمية المتخصصة في إحصائيات وأرقام كرة القدم عالمياً سجل كل من الكاميرون وإثيوبيا في الدقائق العشر الأولى من المباراة في كأس الأمم الأفريقية 2021 اليوم، وهو نفس عدد الأهداف التي تم تسجيلها في هذه الفترة في المباريات الـ 12 السابقة الأخرى في البطولة حتى الآن.

    وعلى عكس مجريات الشوط الأول الذي تفوق فيه منتخب إثيوبيا عاد أصحاب الأرض بأداء راقي في النصف الثاني من اللقاء وسجلوا ثلاثية نارية أعادوا فيها الاتزان لأصحاب الأرض الباحثين عن اللقب.

    وافتتح منتخب الكاميرون مشواره فى “كان 2021” بإنتصار ثمين على نظيره منتخب بوركينا فاسو، حيث حول تأخره بهدف إلى الفوز بنتيجة 2-1، على ملعب “باول بيا ستاديوم”، فى المباراة الافتتاحية من البطولة.

    في المقابل، سقط منتخب اثيوبيا أمام نظيره كاب فيردى بهدف نظيف، في المباراة الثانية فى بطولة كأس أمم أفريقيا 2021.

    الكاميرون ضد إثيوبيا (2)الكاميرون ضد إثيوبيا
    الكاميرون ضد إثيوبيا (3)الكاميرون ضد إثيوبيا
    الكاميرون ضد إثيوبيا (4)الكاميرون ضد إثيوبيا
    الكاميرون ضد إثيوبيا (5)الكاميرون ضد إثيوبيا
    الكاميرون ضد إثيوبيا (7)الكاميرون ضد إثيوبيا 
    الكاميرون ضد إثيوبيا (8)الكاميرون ضد إثيوبيا
  • “بايدن” يعبر عن قلقه الشديد تجاه العنف المرتكب من حكومة إثيوبيا فى تيجراى

    قال البيت الأبيض، إن الرئيس الأمريكى جو بايدن، عبر عن قلقه الشديد للعنف المرتكب من قبل الحكومة الإثيوبية فى إقليم تيجراى، وذلك فى اتصال هاتفى مع رئيس الوزراء الإثيوبى آبى أحمد اليوم الإثنين.

    وأوضح البيت الأبيض فى بيان أن بايدن شدد على الحاجة الملحة لتحسين وصول المساعدات الإنسانية إلى تيجراى عبر إثيوبيا، معربا عن قلقه الشديد من المخاوف المتعلقة بحقوق الإنسان فى إثيوبيا.

    وعبر الرئيس الأمريكى عن قلقه بشأن احتجاز إثيوبيين فى ظل حالة الطوارئ، وحزنه على سقوط ضحايا من المدنيين بسبب الأعمال العدائية والضربات الجوية الأخيرة المنفذة من قبل الحكومة الإثيوبية.

    والسبت قالت وكالة رويترز للأنباء، أن 56 شخصا قتلوا، وأصيب 30 آخرون، فى غارة إثيوبية على مخيم للنازحين شمال غرب إقليم تيجراى.

    والأحد الماضى، قتل 3 لاجئين إريتريين من بينهم طفلان، وأصيب 4، إثر غارة جوية فى منطقة تيجراى شمالى إثيوبيا التى كانت محور حرب على مدى أشهر، حسبما قالت وكالة اللاجئين التابعة للأمم المتحدة.

    وشن الجيش الإثيوبى عدة غارات جوية مميتة فى تيجراى فى الأشهر الأخيرة.

  • صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية :إثيوبيا تطلق سراح رموز المعارضة في وقت تسعى فيه لإنهاء الحرب في البلاد

    ذكرت الصحيفة أن رئيس الوزراء الإثيوبي “آبي أحمد” أفرج عن العديد من الشخصيات المعارضة من السجن أبرزهم (مؤسس الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي سبحات نيجا / الرئيس السابق لولاية تيجراي أباي ويلدو) ، كما تعهد بفتح حوار مع المعارضين السياسيين، وذلك بعد (14) شهر من الحرب التي هددت بتفكيك إثيوبيا، ثاني أكبر دولة من حيث عدد السكان في أفريقيا، موضحة أن هذا العفو المفاجئ، الذي أعلنه “آبي أحمد” خلال خطاب مُتلفز له الجمعة الماضية، جاء بعد أيام من توقف القتال ضد جبهة تحرير تيجراي، مشيرة إلى أن العملية التي بدأتها الحكومة الإثيوبية منذ ديسمبر الماضي أسفرت عن استعادة سيطرتها على مساحات شاسعة من الأراضي والعديد من البلدات من أيدي المتمردين التابعين لجبهة تيجراي.

    كما أشارت الصحيفة إلى أن العفو الذي أصدره “آبي أحمد” يمثل تطوراً هاماً في صراع هدد بتقسيم إثيوبيا، أحد الحلفاء الرئيسيين للولايات المتحدة في عمليات مكافحة الإرهاب في المنطقة،  كما جاء هذا العفو أيضاً بعد لقاء المبعوث الأمريكي السابق لمنطقة القرن الأفريقي “جيفري فيلتمان” برئيس الوزراء الإثيوبي لحثه على إنهاء الصراع في البلاد عبر التفاوض، موضحة أنه في حين أعلن “أحمد” عن إطلاق سراح الشخصيات المعارضة، وأكد اعتزام حكومته تحقيق المصالحة الوطنية وتعزيز الوحدة، إلا أنه لم يشر لأي مفاوضات مع متمردي الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي، الذين أعربوا في الأسابيع الماضية عن استعدادهم للتفاوض مع الحكومة.

  • إثيوبيا تعلن عن حوار وطني يشمل استفتاء حول الانفصال وتحدد موقف تيغراي

    أعلن وزير الدولة الإثيوبي للشؤون الخارجية رضوان حسين أن بلاده بصدد إجراء حوار وطني شامل، يفضي إلى وضع حل دائم للصراع الداخلي، سيما إجراء استفتاء حول الانفصال.

    وقال الوزير في مقابلة مع وكالة الأناضول التركية، إن إثيوبيا تمضي قدما لإعطاء مساحة سياسية موسعة من خلال الحوار، بما في ذلك إجراء استفتاء حول الانفصال الذي تدعمه المادة 39 المثيرة للجدل من الدستور.

    وتنص المادة 39 على أن “لكل أمة وجنسية وشعب في إثيوبيا حق غير مشروط في تقرير المصير، بما في ذلك الحق في الانفصال” وهي مادة مثيرة للجدل منذ عقود.

    وأضاف “الحوار الشامل الجديد سيحل أي خلاف، لأنه سيتم حله بطريقة مدنية، وهو مفتوح لأي نقاش معقول قد يتوّج بالاستفتاء. يمكننا تعديل دستورنا حتى يرى جميع الإثيوبيين أنفسهم أنهم معنيّون بالمشاركة في هذه العملية الأوسع، ولن يبقى هناك سبب أخلاقي لرفع السلاح”.

    وحول إمكانية إدراج “الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي” في الحوار، قال إنه “من الصعب التكهّن بذلك”، مشيراً إلى أن الجبهة ليست “المكوّن الوحيد” الذي يمثل شعب تيغراي، كما إنها “جعلت من الصعب على نفسها تحقيق حل مدني” عى حد قوله.

    وأضاف أنه إذا سلمت الجبهة أسلحتها وبعض الكيانات الإجرامية داخلها، فهناك الكثير من الاحتمالات.

    وأعلنت الحكومة الإثيوبية، مساء الخميس، انتهاء العملية العسكرية التي شنتها مؤخرا ضد جبهة تحرير تيغراي، بتحقيق أهدافها الرئيسية.

  • الأمم المتحدة تفتح تحقيقا دوليا حول التجاوزات والانتهاكات فى إثيوبيا

    أعلنت منظمة الأمم المتحدة عن فتح تحقيقا دوليا حول التجاوزات والانتهاكات فى إثيوبيا، وفقا لخبر عاجل بثته قناة سكاى نيوز منذ قليل.

     

    وفى وقت سابق قالت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية أن أبى أحمد رئيس الحكومة الإثبوبية كان يخطط لحملة عسكرية فى منطقة تيجراى الشمالية، بحسب ما أظهرت أدلة جديدة، على مدار أشهر قبل اندلاع الحرب منذ عقد، والتى أطلقت العنان للدمار والعنف الطائفى الذى حاصر أثيوبيا.

     

    وأشارت الصحيفة فى تقرير لها بعنوان “جائزة نوبل التى مهدت الطريق للحرب” إلى أن أبى أحمد، الذى حصل على جائزة نوبل للسلام والذى شوهد مؤخرا يقود القوات فى ميدان المعركة يصر على أن الحرب فرضت عليه، وأن مقاتلى تيجراى هم الذين أطلقوا الطلقات الأولى فى نوفمبر 2020 عندما هاجموا قاعدة عسكرية فيدرالية فى تيجراى، مما أدى إلى قتل الجنود فى أسرتهم.

     

    لكن فى الواقع، كانت حربا من اختيار أبى، حرب، كما تقول الصحيفة كان تتحرك حتى قبل أن تحوله جائزة نوبل التى حصل عليها عام 2019 ولفترة زمنية إلى رمز للاعنف بعد توصله إلى اتفاق سلام مع إريتريا.

     

  • الحرب ترفع معدلات التضخم فى إثيوبيا الـ3 أشهر الماضية

    كشفت مسؤولة إثيوبية، عن ارتفاع معدلات التضخم في بلادها خلال الـ 3أشهر الماضية، وذلك وسط تصعيد فى الحرب الأثيوبية بين الجيش الأثيوبى وجبهة تحرير تيجراي وتصاعد أعمال العنف، بحسب صحيفة العين الإماراتية.

    وقالت وزيرة الدولة بمكتب الاتصال الحكومي الفيدرالي الإثيوبي، سلاماويت كاسا، إن تقارير التضخم الكلي لاقتصاد بلادها شهدت ارتفاعاً خلال الأشهر الثلاث الماضية مقارنة بالسنوات الماضية ، حيث سجل  33 % رغم تراجعه هامشياً في الأشهر المقبلة.

    وأوضحت المسؤولة الإثيوبية أن التضخم للمواد الغذائية وصل بمعدل أسعار 38.9%، وطالبت بضرورة التركيز على السلع الغذائية بشكل كبير .

    واندلعت الحرب شمال إثيوبيا قبل نحو عام بين القوات الاتحادية الإثيوبية و”الجبهة الشعبية لتحرير تيجراى”، التى تسيطر على الإقليم، وحققت الجبهة انتصارات وتكبد الجيش الأثيوبى خسائر فادحة، ولقى الآلاف حتفهم وفر الملايين من منازلهم وامتد الصراع إلى إقليمى أمهرة وعفر المجاورتين.

    وتواصل جبهة تحرير تيجراي مع جيش أورومو التقدم نحو العاصمة الأثيوبية أديس أبابا متوعدة باسقاط أبى أحمد، فيما أبدت الولايات المتحدة ودول أوروبية، قلقها “العميق” إزاء التقارير الأخيرة عن اعتقال الحكومة الإثيوبية أعداد كبيرة من المواطنين الإثيوبيين المنتمين لعرقية التيجراي دون اتهام.

  • رويترز: الولايات المتحدة و5 دول تحث إثيوبيا على وقف الاحتجاز غير القانونى

    أعربت ست دول من بينها الولايات المتحدة يوم الاثنين عن “قلقها العميق” بشأن تقارير تفيد بأن إثيوبيا تحتجز أعدادا كبيرة من المواطنين على أساس انتمائهم العرقي وحثت الحكومة على التوقف.

    واستشهدت الدول بتقارير من اللجنة الإثيوبية لحقوق الإنسان ومنظمة العفو الدولية بشأن الاعتقالات الواسعة النطاق لأتباع تيجراي ، بما في ذلك القساوسة الأرثوذكس وكبار السن والأمهات مع الأطفال.

    قال بيان صادر عن الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وكندا: “يتم القبض على الأفراد واحتجازهم دون توجيه اتهامات أو جلسة استماع في المحكمة ويقال إنهم محتجزون في ظروف غير إنسانية. ويشكل العديد من هذه الأفعال على الأرجح انتهاكات للقانون الدولي ويجب أن تتوقف على الفور”. واستراليا والدنمارك وهولندا.

    وحثت الدول حكومة إثيوبيا على السماح للمراقبين الدوليين بالوصول دون عوائق.

    أدى الصراع المستمر منذ عام بين الحكومة الفيدرالية وقيادة منطقة تيجراي الشمالية إلى مقتل الآلاف من المدنيين، وإجبار الملايين على الفرار من ديارهم ، وجعل أكثر من 9 ملايين شخص يعتمدون على المساعدات الغذائية.

    وجدد بيان الدولتين القلق البالغ إزاء انتهاكات حقوق الإنسان بما في ذلك العنف الجنسي والتقارير المستمرة عن الفظائع التي ترتكبها جميع الأطراف.

    وقال البيان “من الواضح أنه لا يوجد حل عسكري لهذا الصراع، ونندد بكل أشكال العنف ضد المدنيين في الماضي والحاضر والمستقبل”.

  • الخارجية الأمريكية تعرب عن بالغ قلقها بسبب التصعيد العسكرى فى إثيوبيا

    أعرب وزير الخارجية الأمريكي انتوني بلينكن، عن بالغ قلقه حيال المؤشرات المقلقة للتصعيد العسكري في إثيوبيا، وشدد على الحاجة إلى التحرك بشكل عاجل للمفاوضات.

    جاء ذلك، وفق ما نشرته الخارجية الأمريكية في بيان عبر موقعها الإلكتروني، اليوم السبت، خلال مكالمة هاتفية مع الرئيس الكيني أوهورو كينياتا.

    وأكد الجانبان، بحسب البيان، أهمية وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق لجميع المجتمعات المتضررة من النزاع في إثيوبيا وأكدا دعمهما لإجراء حوار سياسي شامل.

  • كندا تدعو رعاياها إلى مغادرة إثيوبيا فورًا بسبب تدهور الأوضاع الأمنية

    دعت الحكومة الكندية، اليوم الجمعة، رعايا البلاد إلى مغادرة إثيوبيا على الفور، معربة عن بالغ قلقها من التدهور السريع للوضع الأمني في إثيوبيا.

    وقالت وزيرة الخارجية ميلاني جولي – في بيان لها – : “أولويتنا القصوى هي سلامة وأمن الكنديين، سواء في الداخل أو في الخارج. منذ 18 نوفمبر، نطلب من الكنديين تجنب السفر إلى إثيوبيا. نحن الآن نطلب من الكنديين الموجودين هناك أن يغادروا على الفور إذا كان ذلك آمنًا. إذا استمر الوضع في التدهور، فقد يصبح توافر الرحلات الجوية التجارية محدودًا قريبًا.”

    وأضافت : “في نهاية المطاف، يتحمل الكنديون في الخارج المسؤولية عن سلامتهم ويجب عليهم اتخاذ أفضل القرارات لأنفسهم ولعائلاتهم، بناءً على أوضاعهم الفردية.”

    وقالت الوزيرة: “يجب على الكنديين اتخاذ ترتيبات السفر الخاصة بهم الآن ويجب ألا يعتمدوا على رحلات الإجلاء”

  • قرار جديد من إثيوبيا بشأن الحرب مع تيجراي

    أعلنت إثيوبيا قواعد جديدة تمنع تشارك المعلومات عن مجريات الحرب ضد متمردي تيجراي، في خطوة قد تحمل عقوبات ضد الصحفيين.

    وأعلنت حكومة آبي أحمد في وقت سابق هذا الشهر، حالة الطوارئ، مع تقدم مقاتلي جبهة تحرير شعب تيجراي من العاصمة، في تطور جديد في النزاع الدامي المستمر منذ عام.

    وجاء في المرسوم الجديد الذي صدر في ساعة متأخرة الخميس “يُمنع في أي منظومة اتصال نشر أي مستجدات حول المجريات العسكرية أو ساحة المعركة”.

    وأضاف “ستتخذ القوات الأمنية كل التدابير الضرورية ضد من يُعتبر مخالفًا” للأوامر، وذلك في تحذير محتمل إلى وسائل إعلام وحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي أوردت ما أعلنه المتمردون عن تحقيق مكاسب على الأرض.

    ومنعت الحكومة أيضًا المواطنين من “استخدام مختلف أنواع منصات وسائل الإعلام لدعم المجموعة المتمردة بشكل مباشر أو غير مباشر” في إشارة إلى جيش تحرير شعب تيجراي، كما حذرت كل من يتجاهل المرسوم، بعواقب لم تحددها.

    حكومة انتقالية
    ويحظر المرسوم الأخير المطالبة “بحكومة انتقالية”، وذلك بعد أيام من بيان لحزب معارض بارز هو مؤتمر الأورومو الفدرالي، دعا فيه إلى وضع حد للقتال وتشكيل إدارة انتقالية لتسهيل الحوار.
    وجاء في بيان الحزب أنه “خلال مهمة الإدارة المؤقتة، تبدأ جميع الأطراف مفاوضات لتشكيل حكومة انتقالية شاملة لفترة 18 شهرا. ولن يستبعد أي طرف معني رئيسي منها”.

    ظهر رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، مرتديا الزي العسكري على خط الجبهة الأمامي مع الجيش الذي يقاتل قوات تيجراي في منطقة عفر شمال شرقي البلاد.

    وقال آبي أحمد الذي كان يتحدث للتلفزيون بلغتي أوروميا وأمهرة المحليتين، إن قوات تيجراي تنسحب من المناطق التي احتلتها حتى الآن، زاعما أنها ليست في وضع يسمح لها بمنافسة الجيش الوطني، بحسب محطة فأنا الإثيوبية.

    وأشار إلى أن الجيش الإثيوبي تمكن من تحرير منطقتي شيفرة وكاساجيتا في منطقة عفر، ويواصل التقدم إلى مناطق أخرى في عملية عسكرية واسعة النطاق.

    الخطوط الأمامية
    وكان قد قال متحدث باسم الحكومة الإثيوبية إن رئيس الوزراء آبي أحمد موجود على الخطوط الأمامية مع القوات الحكومية منذ أمس الثلاثاء، مع انزلاق البلاد إلى حرب أهلية.

    ويشار إلى أن آبي أحمد هو القائد الأعلى للقوات المسلحة، بوصفه رئيس الحكومة.

    وقال وزير الإعلام الإثيوبي، اليوم، إن “نائب رئيس الوزراء ديميكي ميكونين هو المسؤول عن تسيير الأعمال اليومية للحكومة”.

    وتواجه إثيوبيا، بعرقياتها المتعددة، خطر التفكك جراء الصراع المستمر منذ عام بين الحكومة المركزية وجبهة تحرير شعب تيجراي، والذي تفاقم منذ نحو عام.

    وسيطرت الجبهة على مقاليد الأمور في إثيوبيا لمدة 25 عامًا قبل أن تنضم إلى صفوف المعارضة بعد انتخاب آبي أحمد رئيسا للوزراء في 2018، ثم عززت قواعدها إقليم تيغراي، شمالي البلاد.

    وأدى الصراع العام الماضي بين أديس أبابا وجبهة تحرير شعب تيجراي بشأن تأجيل الانتخابات الوطنية جراء جائحة فيروس كورونا، إلى العنف الجاري حاليا.

    وقد أقام إقليم تيجراي انتخابات إقليمية، ضد رغبة الحكومة الوطنية ما أثار اشتباكات مستمرة منذ نوفمبر 2020.

    تضارب الأنباء
    وتضاربت الأنباء حول الحرب الأهلية في إثيوبيا، حيث أعلنت وسائل إعلام إثيوبية أن الحملة العسكرية التي أطلقها الجيش بقيادة رئيس الوزراء آبي أحمد للتصدي لجبهة تحرير “تيجراي” نجحت بدفع الجبهة للتراجع، بينما أعلنت الجبهة أنها تقدمت باتجاه أديس أبابا.

    الحكومة الإثيوبية
    وفيما يبدو اضطراب كبير يعبر عن ضبابية الوضع أديس أبابا قالت الحكومة الإثيوبية، إنها تمكنت من تحقيق تقدم كبير على عدة جبهات منها، “باتي وشوى رابيت دبراسينا، وأحقت هزائم كبيرة بقوات الجبهة، وأجبرتها على التراجع باتجاه الطرق المؤدية لإقليم تيجراي.

    وأشار وزير مكتب الاتصال الحكومي والمتحدث باسم الحكومة الإثيوبية لجسي تولو، إلى أن عمليات استثنائية قام بها الجيش خلال اليومين الماضيين أسفرت عن مقتل 12 من كبار القادة الميدانيين لجبهة تحرير تجراي وخسائر فادحة بالقوات.

    وتوقعت تقارير إعلامية محلية تحقيق الجيش الإثيوبي نتائج جيدة في مناطق شمال “وللو” عبر عدة محاور، من بينها قطع الطريق على جبهة تحرير تيجراي في محور “قاشانا” الرابط بين مقلي عاصمة إقليم تيجراي، ومدينة دسي التي دخلتها الجبهة، وتقدم قوات حكومية لإقليم عفار من الناحية الشرقية.

    جبهة تحرير تيجراي
    ورغم إعلان الجيش الإثيوبي تحقيقه تقدما كبيرا في ميدان المعركة، إلا أن جبهة تحرير تيجراي، تؤكد مواصلة زحفها واقترابها بشكل كبير من العاصمة، مشيرة إلى أنها ستحسم المعارك بدخولها أديس أبابا وتشكيل حكومة انتقالية، وفقا لتصريحات كبار مسؤوليها في مقلي.

  • أول ظهور لرئيس وزراء إثيوبيا مرتديًا الزي العسكري |فيديو

    ظهر رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، مرتديا الزي العسكري على خط الجبهة الأمامي مع الجيش الذي يقاتل قوات تيجراي في منطقة عفر شمال شرقي البلاد.

    وقال آبي  أحمد الذي كان يتحدث للتليفزيون بلغتي أوروميا وأمهرة المحليتين، إن قوات تيجراي تنسحب من المناطق التي احتلتها حتى الآن، زاعمًا أنها ليست في وضع يسمح لها بمنافسة الجيش الوطني، بحسب محطة فانا الإثيوبية.

    وأشار إلى أن  الجيش الإثيوبي تمكن من تحرير منطقتي شيفرة وكاساجيتا في منطقة عفر، ويواصل التقدم إلى مناطق أخرى في عملية عسكرية واسعة النطاق.

    الخطوط الأمامية

    وكان قد قال متحدث باسم الحكومة الإثيوبية إن رئيس الوزراء آبي أحمد موجود على الخطوط الأمامية مع القوات الحكومية منذ الثلاثاء، مع انزلاق البلاد إلى حرب أهلية.

    ويشار إلى أن آبي أحمد هو القائد الأعلى للقوات المسلحة، بوصفه رئيس الحكومة.
    وقال وزير الإعلام الإثيوبي، اليوم، إن “نائب رئيس الوزراء ديميكي ميكونين هو المسؤول عن تسيير الأعمال اليومية للحكومة”.

    وتواجه إثيوبيا، بعرقياتها المتعددة، خطر التفكك جراء الصراع المستمر منذ عام بين الحكومة المركزية وجبهة تحرير شعب تيجراي، والذي تفاقم منذ نحو عام.

    وسيطرت الجبهة على مقاليد الأمور في إثيوبيا لمدة 25 عامًا قبل أن تنضم إلى صفوف المعارضة بعد انتخاب آبي أحمد رئيسا للوزراء في 2018، ثم عززت قواعدها إقليم تيغراي، شمالي البلاد.

    وأدى الصراع العام الماضي بين أديس أبابا وجبهة تحرير شعب تيجراي بشأن تأجيل الانتخابات الوطنية جراء جائحة فيروس كورونا، إلى العنف الجاري حاليا.

    وقد أقام إقليم تيجراي انتخابات إقليمية، ضد رغبة الحكومة الوطنية ما أثار اشتباكات مستمرة منذ نوفمبر 2020.

    تضارب الأنباء

    وتضاربت الأنباء حول الحرب الأهلية في إثيوبيا، حيث أعلنت وسائل إعلام إثيوبية أن الحملة العسكرية التي أطلقها الجيش بقيادة رئيس الوزراء آبي أحمد للتصدي لجبهة تحرير “تيجراي” نجحت بدفع الجبهة للتراجع، بينما أعلنت الجبهة أنها تقدمت باتجاه أديس أبابا.

    وفيما يبدو اضطراب كبير يعبر عن ضبابية الوضع أديس أبابا قالت الحكومة الإثيوبية، إنها تمكنت من تحقيق تقدم كبير على عدة جبهات منها، “باتي وشوى رابيت دبراسينا، وأحقت هزائم كبيرة بقوات الجبهة، وأجبرتها على التراجع باتجاه الطرق المؤدية لإقليم تيجراي.

    وأشار وزير مكتب الاتصال الحكومي والمتحدث باسم الحكومة الإثيوبية لجسي تولو، إلى أن عمليات استثنائية قام بها الجيش خلال اليومين الماضيين أسفرت عن مقتل 12 من كبار القادة الميدانيين لجبهة تحرير تجراي وخسائر فادحة بالقوات.

    وتوقعت تقارير إعلامية محلية تحقيق الجيش الإثيوبي نتائج جيدة في مناطق شمال “وللو” عبر عدة محاور، من بينها قطع الطريق على جبهة تحرير تيجراي في محور “قاشانا” الرابط بين مقلي عاصمة إقليم تيجراي، ومدينة دسي التي دخلتها الجبهة، وتقدم قوات حكومية لإقليم عفار من الناحية الشرقية.

    جبهة تحرير تيجراي

    ورغم إعلان الجيش الإثيوبي تحقيقه تقدما كبيرا في ميدان المعركة، إلا أن جبهة تحرير تيجراي، تؤكد مواصلة زحفها واقترابها بشكل كبير من العاصمة، مشيرة إلى أنها ستحسم المعارك بدخولها أديس أبابا وتشكيل حكومة انتقالية، وفقا لتصريحات كبار مسؤوليها في مقلي.

    الشرطة الإثيوبية

    وفي هزيمة جديدة لآبي أحمد ونظامه نشرت وسائل الإعلام الإثيوبية اليوم الخميس نبأ عصيان شرطة إثيوبيا لأوامر رئيس الوزراء آبي أحمد المناهضة للشعب الإثيوبي ولجبهة تيجراي.

    وأعلنت السلطات الإثيوبية بإقليم أمهرة شمال البلاد اعتقال مدير شرطة مدينة دبربرهان بالإقليم بتهمة إطلاق سراح معتقلين بجبهة تحرير تيجراي الرافضة لوجود آبي أحمد بالحكم.

    وقال رئيس مكتب الأمن والسلم بمدينة دبر برهان بإقليم أمهرة دانئيل أشتي، أمس الخميس، إن الجهات الأمنية بالمدينة اعتقلت تاي هبتجورجيس مدير شرطة مدينة دبر برهان، لإطلاقه سراح مجموعة من السجناء يشتبه في علاقتهم بجبهة تحرير تيجراي.

    وفي تصريح أدلى به أشتي لوسائل الإعلام المحلية اليوم، قال إن المجموعة التي أطلق قائد الشرطة سراحهم كانوا معتقلين بتهم أنهم “خطر على أمن البلاد”.

    وفي ذات السياق وضمن الاحترازات الأمنية للوضع الذي تشهده بعض مناطق إقليم أمهرة، أقرت إدارة مدينة دبري برهان قانونا يمنع حركة الأفراد الذين ليس لديهم هوية مقيم في المدينة، وذلك وفق بيان أصدرته إدارة المدنية.

  • الأمم المتحدة تنقل أسر موظفيها من إثيوبيا بسبب سوء الأوضاع الأمنية

    أعلنت الأمم المتحدة، أنها تقلل من تواجدها في إثيوبيا من خلال نقل جميع أسر موظفيها، بشكل مؤقت، نظرًا لسوء الوضع الأمني في البلاد، وبدافع الحذر الشديد.

    وأشار فرحان حق نائب المتحدث باسم الأمم المتحدة: “من المهم الإشارة إلى أن الموظفين سيبقون في إثيوبيا لتنفيذ مهامنا، وستراقب الأمم المتحدة الوضع، مع مراعاة سلامة الموظفين والحاجة إلى مواصلة عملياتها ودعم كل من يحتاج إلى المساعدة.”

    في وقت سابق من هذا الشهر، أكدت المنظمة أنه تم احتجاز ما لا يقل عن 16 من موظفي الأمم المتحدة وأسرهم في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، وأنها تعمل مع حكومة إثيوبيا لتأمين الإفراج الفوري عنهم.

    وكانت أكدت الأمم المتحدة أهمية ضمان تدفق منتظم للمساعدات الإنسانية إلى منطقة تيجراي في شمال إثيوبيا، على خلفية استمرار تدهور الوضع الإنساني في المنطقة.

    ووفق الأمم المتحدة “غادرت نحو 40 شاحنة محملة بالإمدادات الإنسانية، بما في ذلك المواد الغذائية، مدينة سيميرا، عاصمة أفار، متوجهة إلى تيجراي – وهي أول قافلة تتجه إلى المنطقة منذ منتصف أكتوبر، لافتة إلى أنه لا تزال الشاحنات المحملة بالوقود والإمدادات الطبية تنتظر التصريح في سيميرا.

    نائب المتحدث باسم الأمم المتحدة، فرحان حق، قال إن هناك حاجة لحوالي 500 شاحنة محملة بالإمدادات الإنسانية أسبوعيا، حيث أدى القتال العنيف بين قوات الحكومة المركزية وجبهة تحرير تيجراى الشعبية منذ نوفمبر 2020، إلى جعل المناطق الشمالية لإثيوبيا في تيجراي وأمهرة وأفار في حاجة ماسة إلى المساعدة الإنسانية.

  • بريطانيا تطلب من رعاياها مغادرة إثيوبيا فورا: لا يمكننا ضمان الخيارات مستقبلا

    حثت بريطانيا مجددا، اليوم الأربعاء، رعاياها إلى مغادرة إثيوبيا على الفور بسبب اشتداد الصراع في الدولة الواقعة في شرق إفريقيا.

    وقالت وزيرة شئون أفريقيا البريطانية فيكي فورد: “في الأيام المقبلة، قد نشهد اقتراب القتال من أديس أبابا، وهو ما قد يحد بشدة من الخيارات المتاحة للمواطنين البريطانيين لمغادرة إثيوبيا”.

    وأضافت، “أولئك الذين يختارون عدم المغادرة الآن يجب أن يستعدوا للاحتماء في مكان آمن خلال الأسابيع المقبلة. لا يمكننا ضمان أنه ستكون هناك خيارات لمغادرة إثيوبيا في المستقبل.”

    وأنضمت سويسرا إلى الدول الغربية التى تطلب من مواطنيها مغادرة إثيوبيا، مع تدهور الوضع الأمني، ونصحت أيضا بأن يغادر السويسريون في إثيوبيا البلاد بوسائلهم الخاصة. ونصحت الوزارة الناس بمغادرة إثيوبيا باستخدام الرحلات التجارية المتاحة.

    وقالت وكالة رويترز يوم الأربعاء، إن “وزارة الخارجية تنصح بعدم السفر إلى إثيوبيا لأي سبب”، ويوجد 230 مواطنًا سويسريًا في إثيوبيا مسجلين لدى سفارة الدولة في أديس أبابا.

    ومن ناحية أخرى، نصحت وزارة الشئون الخارجية الأيرلندية المواطنين الأيرلنديين في إثيوبيا بمغادرة البلاد على الفور، وسط تزايد القلق الدولي بسبب تصاعد الصراع في إثيوبيا، حيث تقترب قوات تيجراى من العاصمة أديس أبابا.

  • آبي أحمد يبث الخوف في قلوب مؤيديه: إثيوبيا تواجه تهديدا وجوديا

    استخدم رئيس وزراء إثيوبيا آبي أحمد، الوعيد والتهديد، موجهًا رسائل تحذيرية لحمل الإثيوبيين على مساعدته في التغلب على أزمته، بعد أن فقد السيطرة على عدد من المدن الرئيسية في إثيوبيا، حيث وجه آبي أحمد نداء إلى الإثيوبيين في الداخل والخارج لمساعدته، بنشر الاخبار التي تؤيده.

    كما استخدم آبي أحمد أسلوب التهديد مدعيًا أن إثيوبيا تواجه تهديدا وجوديا، من قبل قوى داخلية وخارجية، محاولًا بث الخوف في قلوب مؤيديه لمساندته في التغلب على أزمته والحفاظ على حكمه.

    آبي أحمد يخوف مؤيديه
    وكتب آبي أحمد تغريدة على تويتر “رفاقي الإثيوبيون هنا وفي الشتات، دوركم في إخبار العالم بالحقيقة جدير بالثناء”.

    واستخدم آبي أحمد أسلوب الترهيب والتخويف قائلًا: “بالوحدة، يمكننا التغلب على التهديد الوجودي الذي تواجهه هذه الأمة القديمة من قبل قوى بعيدة وقريبة. وكأبناء #العدوة، سنحمل #إثيوبيا للأمام بمرونة”.

    نداءات متكررة للمساعدة
    لم تكن المرة الأولى التي يوجه فيها آبي أحمد نداء إلى الإثيوبيين لمساندته في أزمته، فحالة الخوف والتوتر جسدتها عدة تغريدات ونداءات للإثيوبيين، فقد وجه رئيس وزراء إثيوبيا آبي أحمد، نداء للإثيوبيين، أمس السبت عبر تويتر، بعد أن تخلى مجلس الأمن عنه لإنهاء الصراع في إثيوبيا بين قوات تحرير تيجراي وحلفائها مع حكومة آبي أحمد.

    وطالب آبي أحمد من الإثيوبيين بالوقوف إلى جواره، في محاولة لإخراجه من المأزق والوقوف بجانبه في الصراع الذي بات حسمه وشيكًا لجبهة تحرير تيجراي وحلفائها، وأطلق آبي أحمد تغريدة عبر تويتر قال فيها: “بينما هناك العديد من الكفاح والمضايقات التي قد يتعين علينا مواجهتها، تواجه الأمة التهديدات الخارجية والداخلية”.

    وأضاف “أطلب من جميع الإثيوبيين الوقوف متحدين، وتمرير الموجة اللحظية العابرة”.

    وعبر عن خوفه الشديد من الأزمة التي تهدد حكمه عندما قام بتحفيز الإثيوبيين قائلًا: “نحن قادرون على الانتصار إذا وقفنا معا، لقد فعلناها من قبل، وسنفعل ذلك الآن”.

    تهديدات الأورومو وتيجراي
    وجاءت تغريدات آبي أحمد المرتبكة ونداءاته المتكررة للإثيوبيين بمساندته بعد تهديد قوات تحرير الأورومو، المتحالف مع جبهة تحرير تيجراي في إثيوبيا، مؤكدة أنها على وشك الاستيلاء على العاصمة أديس أبابا قائلين: “مسألة أشهر إن لم تكن أسابيع”.

    كما زاد توتر آبي أحمد بعد فشل أعضاء مجلس الأمن الدولي الـ 15، أول أمس الجمعة، في الاتفاق على اعتماد إعلان يدعو إلى وقف إطلاق النار في تيجراي بإثيوبيا، في الوقت الذي حث فيه الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو جوتيريش الأطراف المتصارعة في إثيوبيا على التوصل إلى اتفاق بهذا الشأن، بحسب موقع “فرانس برس”.

  • الاتحاد الإفريقي يحذر من تأثير النزاع فى إثيوبيا على القارة السمراء

    حذر الاتحاد الإفريقي من أن النزاع فى إثيوبيا من من شأنه تقويض الاتحاد والقارة. وأدان الرئيس الدوري للاتحاد الأفريقي الرئيس الكونغولي فيليكس تشيسكيدي فى رسالة نقلها وزير خارجيته كريستوف لوتندولا إلى نظيره الإثيوبي دمقي مكونن، استخدام القوة فى الصراع الدائر.

    وأجرى الوزيران محادثات بالعاصمة أديس أبابا، تناولت مجموعة من القضايا المتعلقة بالنزاع في شمالي إثيوبيا، والدور الذي يمكن أن تلعبه جمهورية الكونغو الديمقراطية والاتحاد الإفريقي كجزء من الحل.

    ونقل وزير الخارجية الكونغولي رسالة من تشيسكيدي، يؤكد فيها إدانة بلاده بشدة لأي محاولات للاستيلاء على السلطة في إثيوبيا، من خلال استخدام القوة وتعريض وحدة أراضي البلاد وسيادتها للخطر.

    كما أكد الرئيس الكونغولي، في رسالته، أن “أي عدم استقرار وزعزعة لاستقرار إثيوبيا من شأنه أن يقوض الاتحاد الأفريقي والقارة“.

    وأشار إلى أنه يتابع عن كثب الوضع في إثيوبيا، معلنا إرسال مسؤولين رفيعي المستوى من جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى إثيوبيا كجزء لإظهار التضامن والأخوة والالتزام بالسلام في هذا البلد.

    ويعود الصراع إلى العام الماضى، نوفمبر 2020، حيث اندلعت الحرب فى اقليم تيجراي الشمالى، بين الجيش الأثيوبى بقيادة أبى أحمد، وقوات الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي، واستولت قوات الدفاع الوطنى الإثيوبية الحكومية بسرعة على العديد من المدن الرئيسية فى تيجراى، بما فى ذلك ميكيلى العاصمة.

    وعقب ذلك أعلن رئيس الوزراء الإثيوبى انتهاء المرحلة الرئيسة من الصراع، لكن سرعان ما نجحت الجبهة فى دحر قوات الجيش الإثيوبى ودخول عاصمة الإقليم وخلصت أهاليها من جرائم الجيش الأثيوبى وعادت بنسبة 100% تحت سيطرتها.

    وشهدت انتهاكات بالغة بحق المدنيين على يد الجيش، وصفتها الأمم المتحدة بأنها ترقى لجرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، كما تسببت فى تردى الأوضاع الإنسانية والمعيشية بالإقليم، إلى حد وضع مئات الآلاف من سكانه على شفا مجاعة، وفق تقرير أممى.

    وفى أغسطس، استولى مقاتلو جبهة تحرير شعب تيجراي على موقع لاليبيلا التاريخي في أمهرة المدرج على لائحة اليونسكو للتراث العالمي بدون قتال، إذ انسحبت قوات الأمن قبل تقدمهم، ووفى اكتوبر الماضى، أعلنت قوات جبهة تحرير تيجراي، إنها سيطرت على بلدة دسي الاستراتيجية في إقليم أمهرة، كما سيطرت “جبهة تحرير شعب تيجراي” على بلدة كومبولشا الإثيوبية.

  • وزير الخارجية الأمريكى: نشهد فظائع فى إثيوبيا ومصممون على المساءلة

    قال أنتوني بلينكن وزير الخارجية الأمريكي، إن النزاع في إثيوبيا لا يهددها فقط بل يهدد جيرانها أيضا، داعيًا السلطات الاثيوبية بالتوقف فورا عن انتهاكات حقوق الإنسان، مضيفا:” نشهد فظائع تقترف بحق الناس في إثيوبيا وهذا يجب أن يتوقف ونحن مصممون على المساءلة”.

     

    وحث وزير الخارجية الأمريكي خلال مؤتمر صحفى مشترك مع نظيرته الكينية، الرعايا الأمريكيين على مغادرة إثيوبيا فورًا باستخدام الوسائل المتاحة بما فيها الرحلات التجارية، داعيًا إلى توفير فرص وصول مواد الإغاثة الإنسانية لتصل إلى ملايين المواطنين في إثيوبيا.

     

    وكشف بلينكن عن توجيه للسفارة الأمريكية في أديس أبابا بالاحتفاظ بالموظفين الضروريين فقط.، داعيا أطراف النزاع في إثيوبيا للبدء والانخراط في مفاوضات بطريقة سلمية، معلقا: لا حل عسكريا للنزاع في إثيوبيا وعلى جميع الأطراف الاعتراف بذلك والتصرف وفقا لذلك.

  • الخارجية الأمريكية: نتفق مع مصر 100% بالملف الليبى وتصريحات إثيوبيا تهديدية

    قال المتحدث الإقليمى باسم وزارة الخارجية الأمريكية، ساميويل وربيرج، إن الولايات المتحدة ترى الوضع في اثيوبيا الآن خطير جدا، وتحث جميع الأطراف على وقف إطلاق النار، ووقف الإعمال العدائية، وعلى الحكومة الإثيوبية أن تخف من انتهاكات حقوق الإنسان وعلى القبائل وقف الزحف على العاصمة أديس ابابا.

     واشار خلال حوار له مع الإعلامى شريف عامر ببرنامج يحدث في مصر، إلى أن السفارة في أديس ابابا ما زالت مفتوحة والسفير موجود وتعلمنا من هذه السنوات أنه لا يوجد أى حل عسكرى هناك، ولابد أن يكون هناك حل سلمى، وكل اللغات من الحكومة الإثيوبية هى لغة تهديدية تصب الزيت على النار، والإدارة الأمريكية لا تريد أى مفاوضات بلا نتيجة، وهى تريد نتيجة ومستعدة لتدعم أي جهود بين الدول الثلاثة بدون شك لدينة أزمة في إثيوبيا ومستجدات يومية في السودان.

     وأضاف : قلنا في البيان المشترك أننا نتفق 100 % مع مصر في الملف الليبى، وخروج المرتزقة من الأراضى الليبية وإقامة الانتخابات في موعدها، وسمعنا الشكر من الولايات المتحدة لمصر وحكومتها لوقف العنف في غزة وكل الجهد الذى تبذله الإدارة المصرية لوقف العنف في فلسطين بين الفلسطينيين والإسرائيليين والفصائل الفلسطينية، ليس من الممكن ان تلعب الأمم المتحدة أي دور إلا باستئناف الحوار مع الطرفين.

     وأكمل : أرى كل يوم أن هناك حلقة ونشاط في اليمن، وفى إفريقيا وإيران ودبلوماسيون يزورون رام الله والقدس، وهناك مناقشات دبلوماسية لا نسمع عنها في الإعلان وهناك اهتمام بالمنطقة بشكل كبير حاليا.

  • ألمانيا تطالب رعاياها مغادرة إثيوبيا فورا

    طلبت الحكومة الألمانية من رعاياها مغادرة إثيوبيا فورا عقب احتدام الصراع بين قوات آبي أحمد وقوات شعب تحرير تيجراي وحلفائها، وأصدرت الخارجية الألمانية اليوم الأربعاء توصية إلى الرعايا الألمان باستغلال الرحلات الجوية التجارية التي لا تزال متاحة لمغادرة البلاد، وكانت الخارجية الألمانية حذرت المواطنين من السفر إلى بعض مناطق الصراع فى إثيوبيا، لكنها عادت الآن ووسعت نطاق تحذيرها ليشمل جميع أنحاء الدولة الواقعة شرقي إفريقيا، باستثناء استخدام مطار العاصمة أديس أبابا كمحطة توقف (ترانزيت) خلال الرحلة إلى دول أخرى.

     ويشار إلى أن الصراع بين الحكومة الإثيوبية وجبهة تحرير إقليم تيجراي، شمالي البلاد، قد اتسع نطاقه خلال الأيام الماضية ليشمل مناطق أخرى كما ازدادت حدة المعارك بين طرفي الصراع، وكان مئات الآلاف نزحوا فرارًا من العنف، وهناك نحو 400 ألف شخص يواجهون خطر المجاعة.

     وكتبت الخارجية الألمانية فى تحذيراتها: “ليس من المستبعد أن تواصل المعارك تأججها وأن تصل إلى مناطق أخرى بما في ذلك العاصمة أديس أبابا”.

     وبحسب وكالة الأنباء الألمانية، فإن عدد الألمان المقيمين في إثيوبيا يقارب 650 شخصًا، وهناك في إثيوبيا مدرسة ألمانية ومؤسستان ألمانيتان بالإضافة إلى الجمعية الألمانية للتعاون الدولي.

     يذكرأن، طلبت سفارة السودان بأديس أبابا من السودانيين المقيمين باثيوبيا أخذ الحيطة والحذر وحمل الأوراق الثبوتية عند الحركة والابتعاد عن أماكن التجمعات وتجنب السفر خارج أديس أبابا ، وذلك في ظل ظروف إعلان حالة الطواريء بأثيوبيا  منذ الثاني من نوفمبر الجاري ولمدة ستة أشهر.

    وبحسب وكالة الأنباء السودانية سونا، حذرت السفارة السودانية أفراد الجالية وأسرهم باتخاذ الترتيبات اللازمة لمغادرة أديس أبابا طواعية عبر الخطوط الجوية التجارية المتاحة إذا لم تكن هناك ظروف حتمية تتطلب وجودهم في الوقت الراهن، مشيرة الى تطورات الأوضاع باثيوبيا مؤخراً.

    وتلفت السفارة السودانية، إلى أن البعثة ستقوم بموافاة الجالية السودانية بتطورات الأوضاع، والعمل على ضمان سلامة وأمن المواطنين السودانيين بإثيوبيا.

زر الذهاب إلى الأعلى