موقع (بيزنس انسيدر) : محكمة مصرية تقضي بإعدام 20 متهماً في قضية مقتل 11 رجل شرطة
ذكر الموقع أن محكمة جنايات القاهرة قضت بإعدام (20) متهماً لإدانتهم بارتكاب أعمال عنف في مدينة كرداسة بمحافظة الجيزة أسفرت عن مقتل (11) من رجال الشرطة يوم فض اعتصامين لجماعة الإخوان المسلمين في عام 2013، وجاء النطق بالحكم أمس بعد أن أحالت المحكمة أوراق المتهمين إلى المفتي في أبريل الماضي لأخذ الرأي الشرعي في الحكم بإعدامهم، مضيفاً أن الرأي الشرعي في أحكام الإعدام غير ملزم قانوناً ونادراً ما أخذت به محاكم الجنايات لكنها ملزمة بطلبه، وتتعلق القضية بهجوم على قسم الشرطة بمدينة كرداسة إحدى مدن محافظة الجيزة يوم (14) أغسطس 2013 قتل فيه مأمور القسم ونحو (10) آخرين من الضباط والأفراد، وذكر الموقع أن أعمال عنف واسعة النطاق اندلعت في مصر بعد فض الاعتصامين وعزل الرئيس الأسبق ” مرسي ” المنتمي للإخوان المسلمين في الثالث من يوليو 2013 بعد احتجاجات حاشدة على حكمه الذي استمر عاماً.
وكالة (أسوشيتد برس) : الدول العربية تمهل قطر (48) ساعة إضافية للموافقة على مطالبها
ذكرت الوكالة أن (السعودية / الإمارات / البحرين / مصر) أعلنت أمس الاستجابة لطلب أمير الكويت “صباح الأحمد الجابر الصباح” بتمديد المهلة الممنوحة لقطر لمدة (48) ساعة، كجزء من جهوده للوساطة من أجل حل الأزمة مع قطر، مشيرةً إلى قطع تلك الدول علاقتها مع قطر الشهر الماضي، حيث قامت بإصدار قائمة تتكون من (13) بند، من بينهم قيام قطر بقطع العلاقات مع إيران.
و أضافت الوكالة أن الدول الاربع قد قطعت علاقاتها مع قطر بسبب مزاعم أنها تدعم المتطرفين، وتثير مخاوفهم بسبب علاقة قطر الوثيقة مع إيران، مضيفةً أنه في نفس الوقت تنفي تلك الاتهامات، وتؤكد أنه لا تدعم الجماعات المتطرفة، وتحافظ على علاقاتها مع ايران لأنها تتشارك معها في حقل ضخم للغاز الطبيعي.
صحيفة (نيويورك تايمز) : وزراء خارجية عرب يبحثون أزمة قطر في القاهرة يوم الأربعاء
ذكرت الصحيفة أن مصر أكدت أمس أن وزراء خارجية مصر والسعودية والإمارات والبحرين سيجتمعون في القاهرة يوم الأربعاء القادم لبحث الخطوة التالية في التعامل مع قطر، وقد ذكر المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية ” نبيل أبو زيد ” في بيان أنه بناء على دعوة من وزير الخارجية ” سامح شكري ” تقرر عقد اجتماع رباعي لوزراء خارجية مصر والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة ومملكة البحرين في القاهرة يوم الأربعاء القادم لمتابعة تطورات الموقف من العلاقات مع قطر، وذكرت الصحيفة أن الدول الأربع كانت قد قطعت العلاقات الدبلوماسية وروابط النقل مع قطر الشهر الماضي متهمة إياها بدعم الإرهاب وبأنها حليف لإيران العدو الإقليمي لتلك الدول وهو ما تنفيه الدوحة، حيث هددت هذه الدول بمزيد من العقوبات إذا لم تستجب قطر لقائمة من (13) مطلباً قدمتها عبر الكويت قبل (10) أيام ورفضت الدوحة هذه المطالب التي انقدت مهلة قبولها أمس.
موقع قناة (سي بي اس) : محكمة مصر حكمت بالإعدام على (20) شخص
ذكر الموقع أن حكمت محكمة مصرية حكمت بإعدام (20) شخصا، بسبب مشاركتهم في المجزرة التي وقعت في أغسطس (2013)، التي أسفرت عن مقتل أكثر من (12) شرطيا في أحداث كرداسة، مضيفاً أنه قد تم قبول استئناف ضد أحكام الإعدام الجماعي في العام الماضي وتم إعادة المحاكمة .. كما أضاف الموقع أنه يعتقد أن الهجوم كان انتقاما لقيام قوات الأمن بفض اعتصامي (رابعة / النهضة) بشكل عنيف.
وكالة (الأناضول) : اعتقال ابنة “القرضاوي” وزوجها في مصر
أشارت الوكالة إلى قيام النيابة المصرية بحبس كلاً من ابنة “يوسف القرضاوي”، وزوجها (15) يوماً على ذمة التحقيقات، بتهمة الانضمام إلى جماعة الإخوان المحظورة، والتخطيط لتنفيذ أعمال إرهابية ضد المؤسسات العامة، مضيفةً أن المحامي عن المتهمين “أحمد أبو علاء” أكد للوكالة أن ابنه “القرضاوي” وزوجها اعتقلا في (23) من الشهر الماضي بالقرب من الساحل الشمالي، أثناء قضاءهما عطلة عيد الفطر .. أضافت الوكالة أن (السعودية / البحرين / مصر / الامارات) أصدرت في الشهر الماضي بيان مشترك اتهمت فيه (59) شخصا و (12) جمعية خيرية في قطر بأنها مرتبطة بالإرهاب، وشملت القائمة الشيخ “القرضاوي”، وزير الداخلية السابق في قطر “عبد الله بن خالد”.
وكالة (رويترز) : السعودية وحلفاؤها يمهلون قطر 48 ساعة إضافية للرد على المطالب
ذكرت الوكالة أنه في بيان مشترك نشرته وكالة الأنباء السعودية اليوم أن المملكة وحلفاءها الثلاثة الذين يتهمون قطر بدعم الإرهاب وافقوا على طلب من الكويت لتمديد مهلة انتهت أمس للدوحة (48) ساعة للرد على مطالب الدول الأربع، وقد ذكرت وكالة الأنباء الكويتية دون أن تذكر ما إذا كانت قطر رفضت المهلة كما كان متوقعاً على نطاق واسع أن أمير الكويت الشيخ ” صباح الأحمد الجابر الصباح ” طلب من السعودية والدول العربية الثلاث الأخرى تمديد المهلة، وتقود الكويت جهود وساطة بعد أن قطعت السعودية والإمارات والبحرين ومصر العلاقات الدبلوماسية وروابط النقل مع قطر واتهمتها بدعم الإرهاب والتحالف مع إيران، وأكد وزير الخارجية القطري الشيخ ” محمد بن عبد الرحمن آل ثاني ” أن المطالب التي تشمل إغلاق تلفزيون الجزيرة وطرد القوات التركية المتمركزة في الدوحة وُضعت لتُرفض ووصف الاتهامات بأنها لا أساس لها، وقد هددت الدول العربية بفرض مزيد من العقوبات على قطر إذا لم تنفذ قائمة تضم (13) مطلبا قدمتها الكويت للدوحة قبل (10) أيام.
موقع (ميدل إيست آي) : الغموض يحيط بحالات وفاة أعضاء الإخوان في القاهرة
ذكر الموقع أن آخر مرة رأت “آلاء ناصر الحافي” والدها كان في (15) أغسطس (2013)، بعد يوم واحد من تفريق قوات الأمن المصرية بعنف اعتصامي (رابعة / النهضة) وقتل ما لا يقل عن ألف متظاهر، وفقا لمنظمة هيومان رايتس ووتش، مضيفاً أنه منذ ذلك الحين، نادرا ما تلقي “آلاء” أخبارا عن والدها، ولكن الأربعاء الماضي، علمت أن والدها قد قتل.
وأضاف الموقع أن قوات الأمن قتلت “الحافي”، إلى جانب (8) أعضاء آخرين من جماعة الإخوان، بعد مداهمة شقة كانوا بداخلها في منطقة السادس من أكتوبر بالقاهرة، حيث ذكرت وزارة الداخلية أن الرجال التسعة مطلوبون في قضايا قتل وعنف وارهاب، وقتلوا في تبادل لإطلاق النار مع الشرطة، وأضافت وزارة الداخلية في بيانها الصادر في (1) من الشهر الجاري أن الجماعة كانت تنظم لجانا في منطقة السادس من أكتوبر للتخطيط لتنفيذ هجمات إرهابية في الفترة المقبلة، وتخريب المؤسسات الهامة والحيوية خلال احتفالات بثورة (30) يونيو.
صحيفة ( صالون ) الأمريكية : الرئيس المصري يواجه أزمة من صنع يديه تكشف عن ضعف بلاده الخطير
ذكرت الصحيفة أنه منذ (4) سنوات، أطاح الجنرال ” السيسي ” بالرئيس ” محمد مرسي ” ، بعد انتفاضة شعبية هائلة ضد الحكم الإسلامي ، مضيفة أن التدخل العسكري جرى التهليل له بمشاعر بهجة، وارتفعت شعبية الجنرال ” السيسي ” ، موضحة أنه في السياق المصري للرأي العام المسموح به، وصف المثقفون والصحفيون ورجال الأعمال وآخرون ” السيسي ” كبطل أنقذ هوية مصر القومية.
و أوضحت الصحيفة أن الرئيس ” السيسي ” يجد نفسه الآن في ورطة مع الرأي العام ، حتى استطلاعات الرأي الموالية للحكومة تُبين أن الدعم الذي كان يحظى به قد شهد تراجعاً ، مشيرة إلى أنه حتى الآن ، تميز عهد ” السيسي ” باعتقالات جماعية واحتجاز وتعذيب للمعارضين من كافة الأطياف السياسية ، فضلاً عن العديد من الهجمات المروعة ضد المسيحيين الأقباط ، بالإضافة إلى الثغرات الأمنية التي أسفرت عن وفيات بين المدنيين والشرطة والجيش ، وتدهور الوضع الاقتصادي ، مشيرة إلى أن مثل هذه الأوضاع نجم عنها انتقادات ، موضحة أن قمع ” السيسي ” وعدم استقرار مصر يعنيان عدم وجود احتجاج شعبي مستمر ، وبدلاً من ذلك ، فإن خطة الحكومة المصرية لنقل جزيرتي ( تيران / صنافير ) للسعودية هي ما أثارت معارضة مستمرة واسعة النطاق ، وبينما تتزايد الأمور سوءاً على نقاد ” السيسي ” ومعارضيه السياسيين الذين لا يشاركهم العديد من المصريين مخاوفهم، فإن مسألة الأرض تختلف، حيث تعني إحساس المصريين بالكرامة والصدمة التاريخية.
وذكرت الصحيفة أن الأزمة بدأت في أبريل 2016، عندما وقع ( السيسي / الملك سلمان ) اتفاقية جديدة لترسيم الحدود البحرية بين مصر والسعودية، والتي تضمنت نقل سيادة الجزيرتين، أو إعادتهما وفقا لآراء البعض، إلى المملكة ، مشيرة إلى أنه في الحال، اندلعت مظاهرات قابلتها الحكومة باعتقالات، لكن استعراض القوة لم يردع الناس على الرغم من ذلك، موضحة أنه خلال الشهور الأربعة عشر التالية للتوقيع، احتج مصريون عاديون ومحامون ومؤرخون وشخصيات عامة وإعلامية ووصفوا الخطوة بغير الوطنية وغير المشروعة ، مضيفة أنه قبل أسابيع قليلة، وتحديداً في (14) مايو، وافق مجلس النواب على الاتفاقية غير الشعبية على نحو عميق ، ثم صدق عليها ” السيسي ” بعد (10) أيام ، موضحة أن النواب المعارضون في مجلس النواب أصروا على مصرية الجزر، لكنهم لم يستطيعوا فعل أكثر من تسجيل اعتراضهم.
ميدل إيست مونيتور : وفد حماس في القاهرة لإجراء محادثات
ذكر الموقع أن وفداً فلسطينياً مكون من (12) عضو من حركة حماس سافر عبر معبر رفح الى القاهرة لبحث العلاقات المتبادلة مع المسؤولين المصريين، مشيراً إلى أن الوفد يمثل وزارات مختلفة في غزة حيث يضم ممثلين عن وزارات الداخلية والمالية والأعمال والاقتصاد وهيئة الطاقة وأن الاجتماع يهدف إلى بحث آليات تنفيذ التفاهمات الأخيرة بين حماس ومصر .
و أشار الموقع إلى تصريحات امين عام اللجنة الادارية الحكومية فى غزة “أسامة سعد” التي ذكر خلالها أن الوفد سيناقش القضايا المتعلقة بالأمن الحدودي ومعبر رفح وأزمة الكهرباء والوقود وغيرها من الأمور.
و أشار الموقع إلى أنه في الشهر الماضي، زار وفد كبير من حركة حماس القاهرة، واجتمع مع ممثلي القيادة المصرية، وناقش عدة قضايا، وتوصل إلى تفاهمات تتعلق بتخفيف الحصار عن قطاع غزة، مضيفاً أنه كجزء من التفاهمات، بدأت السلطات المصرية بتوريد الديزل إلى قطاع غزة عبر معبر رفح من أجل تشغيل محطة الكهرباء الوحيدة هناك.
و أضاف الموقع أن إسرائيل فرضت حصاراً صارماً على قطاع غزة منذ منتصف عام 2007، مدعياً أن مصر شدد أيضاً هذا الحصار عندما أغلقت معبر رفح تماماً بعد الإطاحة بالرئيس المصري المنتخب بحرية “محمد مرسي” في انقلاب عسكري عام 2013.












كونه أول رئيس أجنبي يزور غزة ، كما أنه أعلن خلال زيارته عن التزام دولته بتوفير 400 مليون دولار لإقامة المشروعات من أجل إعادة إعمار غزة. لكن في الأسابيع الأخيرة تراجع الدعم القطري في الوقت الذي تعاني فيه الإمارة الخليجية الصغيرة من ضغوط سياسية واقتصادية من جيرانها العرب بسبب قربها من الجماعات الاسلامية بالإقليم. مضيفة أن قادة حماس بدأوا في مغادرة الدوحة ، كما تثار الشكوك حول استكمال مشروعات الإعمار في غرة.
آل نهيان ” أمس في القاهرة وأنهما بحثا سبل مكافحة الإرهاب، وأضاف البيان أن الجانبان أكدوا أهمية تضافر جهود كافة الدول العربية الشقيقة وكذلك المجتمع الدولي في مكافحة الإرهاب على جميع المستويات، وخاصة وقف تمويل الجماعات الإرهابية وتوفير الغطاء السياسي والإعلامي لها، وذكرت الصحيفة أن كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر قاموا بقطع العلاقات الدبلوماسية والتجارية مع قطر قبل أسبوعين متهمين إياها بدعم الإرهاب والتدخل في شؤونهم والتودد إلى إيران وهي اتهامات تنفيها الدوحة، مضيفةً أن ذلك الاجتماع جاء بعد ساعات من تأكيد وزير الخارجية القطري الشيخ ” محمد بن عبد الرحمن آل ثاني ” أن الدوحة لم تتلق أي مطالب من جيرانها في الخليج وإن شؤون قطر الداخلية غير قابلة للتفاوض بما في ذلك مستقبل قناة الجزيرة.
شرطة بالسجن المشدد لمدة (10) سنوات في إعادة محاكمته في قضية مقتل الناشطة ” شيماء الصباغ ” خلال احتجاج بوسط القاهرة عام 2015، وكانت محكمة جنايات أخرى عاقبت الضابط في يونيو 2015 بالسجن لمدة (15) سنة بعد إدانته بتهمة الضرب الذي أفضى إلى الموت في قضية ” الصباغ ” التي قٌتلت في احتجاج نظم يوم (24) يناير من نفس العام ووافق عشية الذكرى الرابعة لثورة 2011 التي أطاحت بـ ” مبارك “، وذكرت الصحيفة أن مقتل ” الصباغ ” أثار غضباً في مصر بعد نشر لقطات لها بينما تسيل الدماء من وجهها، حيث كان المصريون يأملون بأن تنهي ثورة 2011 انتهاكات الشرطة السابقة.
بلاده لن تتفاوض مع الدول العربية التي قطعت العلاقات الاقتصادية وروابط النقل معها ما لم تتراجع تلك الدول عن الإجراءات التي فرضتها قبل أسبوعين ضد الدوحة لكنه أضاف أن الدوحة تعتقد أنه لا يزال من الممكن تسوية الخلاف، في حين أكدت الإمارات التي فرضت مع السعودية ومصر والبحرين إجراءات لعزل قطر أن العقوبات قد تستمر سنوات ما لم تقبل الدوحة مطالب تعتزم القوى العربية الكشف عنها خلال الأيام المقبلة، وذكرت الوكالة أن قطر تنفي اتهامات جيرانها بأنها تمول الإرهاب وتؤجج الاضطرابات في المنطقة وتتقرب مع غريمتهم إيران، مضيفةً أن الخلاف الدبلوماسي في الخليج تسبب في أزمة بين بعض أهم حلفاء الولايات المتحدة في الشرق الأوسط فيما أيد الرئيس الأمريكي ” ترامب ” اتخاذ إجراءات صارمة ضد قطر حتى في الوقت الذي سعت فيه وزارتا الخارجية والدفاع للبقاء على الحياد، وذكرت الوكالة أن قطر – أغنى بلد في العالم من حيث متوسط دخل الفرد – استغلت ثروتها على مدى العقد الماضي لإيجاد نفوذ لها خارج نطاق حدودها فدعمت فصائل في حروب أهلية وانتفاضات بأجزاء مختلفة من المنطقة.












الاثنين الماضي متهمين إياها بمساندة إسلاميين متطرفين وخصمهم إيران وهو اتهام تنفيه الدوحة، وذكرت الصحيفة أن الملك ” حمد بن عيسى آل خليفة ” ملك البحرين اجتمع مع الرئيس المصري ” السيسي ” في القاهرة، إلا أنه في بيان أصدرته الرئاسة المصرية لم يصدر عنهما أي إشارة إلى إنهما مستعدان لتخفيف موقفهما، حيث أكد البيان الصادر أن الزعيمين بحثا عدداً من الموضوعات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك ومنها القرار الجماعي بقطع العلاقات مع دولة قطر حيث أكد الزعيمان أن هذا القرار جاء بعد تمسك وإصرار قطر على اتخاذ مسلك مناوئ للدول العربية وبعد أن فشلت محاولات إقصائها عن دعم التنظيمات الإرهابية، وذكرت الصحيفة أن قطر تساند حركات إسلامية لكنها تنفي بقوة أنها تدعم الإرهاب، مضيفةً أن ” السيسي ” غاضب بشدة من دعم قطر لجماعة الإخوان المسلمين التي تؤكد مصر إنها منظمة إرهابية.
الدول الأربع بياناً مشتركاً أدرجت فيه أيضاً على قوائم الإرهاب (12) كياناً منها مؤسسات تمولها قطر مثل مؤسسة قطر الخيرية ومؤسسة الشيخ عيد آل ثاني الخيرية، وذكرت الوكالة أن ذلك الإعلان يزيد الضغط على قطر وسط حملة دبلوماسية واقتصادية لعزلها، مضيفةً أن الحكومة القطرية أكدت في بيان لها أن موقفها من مكافحة الإرهاب أقوى من كثير من الدول الموقعة على البيان المشترك وإن هذه حقيقة تجاهلها معدو البيان، مؤكدةً أنها تقود المنطقة في مهاجمة ما وصفته بجذور الإرهاب وبثت الأمل في نفوس الشباب من خلال توفير فرص العمل وتعليم مئات الآلاف من اللاجئين السوريين وتمويل برامج مجتمعية تتحدى أفكار المتطرفين، وذكرت الوكالة أن إغلاق السعودية لحدود قطر البرية الوحيدة هذا الأسبوع أثار مخاوف سكان قطر البالغ عددهم (2.7) مليون نسمة من حدوث ارتفاع كبير في الأسعار ونقص في الغذاء، حيث امتدت صفوف طويلة أمام المتاجر الكبرى التي بدأ مخزون بعضها في النفاد.
نفت دفع فدية لتأمين إطلاق سراح (26) قطرياً بينهم أعضاء من الأسرة الحاكمة في البلاد خطفهم مسلحون مجهولون، مضيفاً أن تلك الخطوة تأتي بعد أن قطعت كل من ( البحرين / السعودية / مصر / الإمارات العربية المتحدة / عدد من الدول الأخرى ) العلاقات الدبلوماسية وروابط النقل مع الدوحة متهمين إياها بدعم متشددين إسلاميين وإيران وهي تلك الاتهامات التي تؤكد قطر إنها لا أساس لها.
مصر هذا الأسبوع، فقد عقدت وزيرة الدفاع ” سيلفي جولار ” محادثات مع نظيرها المصري يوم الاثنين الماضي بشأن كيفية تعزيز التعاون الأمني بما في ذلك أفضل السبل لتعزيز مراقبة الحدود المصرية، فقد أكد دبلوماسيون أن باريس تراجع موقفها بشأن الصراع الليبي في ظل اتخاذ الرئيس الجديد ” إيمانويل ماكرون ” قراراً بدفع القضية إلى صدارة جدول أعماله في مجال السياسة الخارجية، مضيفاً أن مسؤولون فرنسيون يؤكدون أن هناك الآن تقارباً متزايداً في المواقف مع مصر والإمارات العربية المتحدة للضغط على كل الأطراف الليبية للعودة إلى مائدة التفاوض الأمر الذي قد يشهد جولة من الدبلوماسية في الأسابيع المقبلة لتشكيل توافق في الرأي بين الأطراف الخارجية لجمع ( حفتر / السراج ) معاً.
التنظيمات الإرهابية وعلى رأسها تنظيم الإخوان المسلمين وإيواء قيادته والترويج لفكر تنظيم داعش في سيناء والتدخل في الشؤون الداخلية لمصر، وذكر الموقع أنه على الرغم من أن إعلان القاهرة بقطع العلاقات مع قطر جاء بعد زيارة وزير الخارجية السعودي ” عادل الجبير ” إلى القاهرة في الـ (4) من الشهر الجاري، إلا أن مؤشرات الموقف المصري بدت واضحة منذ كلمة الرئيس ” السيسي ” في القمة العربية الإسلامية-الأميركية في الرياض والتي وجه فيها اتهامات واضحة ومحددة ضد دول في المنطقة العربية تدعم الإرهاب وهي الكلمة التي أعادت المحطّات الفضائية المصرية إذاعتها في شكل مكثّف، إضافة إلى تقارير إعلامية تهاجم السياسات القطرية وتنتقدها بأنها وراء عدم الاستقرار في المنطقة.




ذكر الموقع أنه بحسب مسئولين حاليين وسابقين في الإدارة الأمريكية، فإن الولايات المتحدة ستعمل بهدوء على تهدئة التوترات بين المملكة العربية السعودية وقطر، مؤكدين على أهمية الدولة الخليجية الصغيرة بالنسبة للولايات المتحدة دبلوماسياً وعسكرياً.

















الأخيرة، والتي كان من بينها الهجوم على مركز حرس الحدود في عام 2014 والذي أسفر عن مقتل ما لا يقل عن (21) مجند ، مشيرة إلى أن الرئيس ” السيسي ” حمل الإرهابيين الذين تلقوا تدريباً في ليبيا مسئولية الهجوم الأخير الذي استهدف حافلة تقل مسيحيين في صعيد مصر، والذي أسفر عن مقتل (29) شخصاً ، موضحة أن مصر لديها حدود طويلة يسهل اختراقها مع ليبيا، ويقول المسئولون عن هذه الحدود إنها طريق لتهريب الأسلحة والمقاتلين.
منية لا تزال تواجه تنظيم داعش الذي قتل المئات من أفراد الجيش والشرطة ، موضحة أن التمرد كان يتمركز حتى وقت قريب في شبه جزيرة سيناء ولكن المسلحين وسعوا من حملتهم إلى أجزاء أخرى في مصر. 


الخمور والمشروبات الكحولية في المنشآت السياحية للمصريين في يوليو من عام 2012، لتشمل كل أيام المناسبات الدينية، بدلاً من قصرها على شهر رمضان.












أعربت مراراً عن قلقها حيال المسلحين الذين يعبرون من ليبيا لمصر ويقومون بتنفيذ هجمات ، موضحة أن منفذ هجوم مانشستر الأخير هو ” سلمان العبيدي ” اعتاد السفر بانتظام لليبيا ، ويُعتقد استخدامه للشبكات الإرهابية في ليبيا للمساعدة في التخطيط لهجومه في مانشستر، مشيرة إلى أن الهجوم الأخير لقى إدانات دولية.
المنيا في صعيد مصر وهو الهجوم الذي نفذه مسلحون ملثمون وأدى إلى مقتل (29) شخص وإصابة (24) آخرين، وذكر مصدران عسكريان أن مصر شنت (3) غارات جوية إضافية أمس في منطقة درنة التي تحاول قوات شرق ليبيا بقيادة ” خليفة حفتر ” – الحليف المقرب لمصر – انتزاع السيطرة عليها من إسلاميين ومنافسين آخرين.
افية، وذكرت المجلة أن الحكومة المصرية تكافح من أجل احتواء تمرد من قبل مسلحين إسلاميين يقودهم تنظيم تابع لتنظيم داعش متمركز في المنطقة الشمالية من شبه جزيرة سيناء، على الرغم من أن الهجمات على الأراضي المصرية قد ازدادت مؤخراً.
المشهد السياسي في ليبيا يتصدره جيش يقوده اللواء “حفتر” وميليشيات إسلامية قوية تتنافس على الأراضي والنفوذ السياسي، إضافة إلى سيطرة مسلحي تنظيم “داعش” على امتداد 160 كيلو متر من الساحل الليبي وانضمام نحو (2000-5000) مقاتل إلى صفوفها، أغلبيتهم من مصر وتونس.
المصري (6) ضربات جوية لشمال – شرق ليبيا يوم الجمعة الماضية بعد أن صدمت وحشية الحادث المصريين، وذكرت الصحيفة أنه عقب الهجوم الإرهابي قام الرئيس ” السيسي ” بالتأكيد على أن مصر لن تتردد بضرب معسكرات الإرهابيين في أي مكان، مضيفةً أن تلك الضربات تسلط الضوء على أن ليبيا أصبحت ملاذ للجماعات الجهادية، حيث أدت الحرب الأهلية هناك إلى انحدار البلاد في حالة من الفوضى وانتشار الجماعات الإرهابية.
الجوية التي نفذتها في ليبيا كانت ( دفاع عن النفس ) ، مشيرة إلى أن هذا الهجوم جاء بعد يومين من إصدار السفارة الأمريكية بالقاهرة تحذيراً لرعاياها في مصر من حدوث هجمات محتملة ، موضحة أنه في أبريل الماضي ، أعلنت السلطات المصرية عن حالة الطوارئ لمدة (3) أشهر في البلاد في أعقاب تفجير كنيستين في ( طنطا / الإسكندرية ) أسفرا عن مقتل (45) شخصاً فضلاً عن عشرات الجرحى.
ضد الاقلية القبطية في مصر منذ ديسمبر الماضي ، مشيراً لتصريحات الرئيس ” السيسي ” والتي أكد خلالها أن مصر لن تتردد في ضرب القواعد الإرهابية في أي مكان ، موضحاً أن الهجوم الأخير ضد المسيحيين يهدف إلى إحداث الوقيعة بين المسيحيين والمسلمين.
المستفيد الوحيد من هذه الأفعال هو أعداء مصر وأعداء العالم أجمع) .. كما أشار الموقع إلى قيام القوات الجوية المصرية بشن هجوم على أهدافا في ليبيا، حيث صرح الرئيس المصري “السيسي” أنه لن يتردد في استهداف معسكرات الارهاب في اي مكان، ولكنه ولم يذكر موقع تلك المعسكرات المستهدفة.













مليارات دولار أمس في أولى جولاته بالخارج في الوقت الذي واجه فيه صعوبة من أجل تحويل الأنظار عن تبعات عزله مدير مكتب التحقيقات الاتحادي السابق ” جيمس كومي “، مشيرةً إلى تصريحات وزير الخارجية الأمريكي ” ريكس تيلرسون ” والذي أكد خلالها أن صفقة السلاح بالإضافة إلى استثمارات أخرى قد تصل في مجملها إلى (350) مليار دولار، وذكرت الصحيفة أن عزل ” ترامب ” لـ ” كومي ” أثار تساؤلاً بشأن ما إذا كان حاول كبت تحقيق في تلك العلاقات المزعومة مع روسيا، مشيرةً أن الموقف تزايد صعوبة بسبب تقرير لصحيفة (نيويورك تايمز) ادعي أن ” ترامب ” وصف ” كومي ” بأنه شخص مختل عقلياً في اجتماع خاص الأسبوع الماضي في المكتب البيضاوي مع وزير الخارجية الروسي ” سيرجي لافروف ” وسفير روسيا لدى الولايات المتحدة ” سيرجي كيسلياك “، وذكرت الوكالة أن الملك ” سلمان ” قام باستقبال ” ترامب ” بحرارة أكثر مما فعل مع الرئيس الأمريكي السابق ” أوباما ” الذي كان يُنظر إليه في السعودية على أنه متساهل بشأن إيران ومتردد بشأن سوريا.
” السيسي ” ومؤكداً أنه أجري حوار هام للغاية معه، وذكر الموقع أن تلك التصريحات جاءت عقب اجتماعهما أمس والذي جاء على هامش زيارتهم للمملكة العربية السعودية، مضيفًا أن الرئيس ” السيسي ” قام في المقابل بوصف ” ترامب ” بالشخصية الفريدة التي يمكنها القيام بالمستحيل، وذكر الموقع أن الرئيس ” السيسي ” قام بشن أقوي حملة أمنية على الإسلاميين في تاريخ مصر الحديث منذ الإطاحة بالرئيس الإسلامي ” مرسي ” عام 2013، كما تحارب مصر التمرد الإسلامي بسيناء وهو الأمر الذي أسفر عن مقتل المئات من جنود الجيش والشرطة، مشيراً أن الرئيس الأمريكي قام بمدح الرئيس ” السيسي ” للمساعدة في إطلاق سراح المواطنة الأمريكية ” أية حجازي ” الشهر الماضي.

الاستثمار، وخلق فرص عمل، لم تحقق تلك الأهداف حتى الآن، مضيفةً أنه في الحقيقة لم تصبح (تونس / مصر) أقل فسادا بعد هذه الثورات، بل على العكس.
أن تلك التصريحات جاءت على هامش زيارته للعاصمة السعودية الرياض، مضيفةً أن ” ترامب ” أكد أنه سيزور مصر قريباً وأنه سيقوم بوضع ذلك بجدول الأعمال في وقت قريب، وذكرت الوكالة أن الرئيس الأمريكي ” ترامب ” أكد أن الرئيس المصري ” السيسي ” قام بعمل هائل في ظل ظروف صعبة، مضيفةً أن زيارة ” ترامب ” للسعودية تُعد أولي جولاته الخارجية منذ توليه منصبه.





























































بية








































































