شينخوا الصينية: مصر ترفع أسعار الوقود كجزء من خطة إصلاح اقتصادي
ذكرت الوكالة أن الحكومة المصرية رفعت أسعار الوقود كجزء من برنامج الإصلاح الاقتصادي الصارم الذي تنفذه للنهوض بالاقتصاد ، مشيرة إلى أن الزيادة في أسعار البنزين تراوحت من ( 42.8% إلى 55.3%) ، بينما كم تضاعف سعر غاز البوتاجاز.. أضافت الوكالة أن الزيادة الأخيرة في أسعار الوقود هي الثانية في أقل من عام كما أنها تقلق الكثير من المصريين، لأنها عادة بعدها ترتفع أسعار كافة السلع الأخرى.
أسوشيتد برس الأمريكية : مصر ترفع أسعار الوقود للمرة الثانية في أقل من عام
ذكرت الوكالة أن مصر رفعت أسعار الوقود بنسبة تصل إلى (55٪) ، وهي الزيادة الثانية منذ تعويم العملة قبل سبعة أشهر، مع استمرار مواجهة البلاد لمجموعة من المشاكل الاقتصادية بما فيها معدل التضخم المرتفع .
و أضافت الوكالة أن هذه الخطوة من قبل الحكومة من شأنها أن ترفع معدل التضخم المتصاعد بالفعل، وتثير السخط الشعبي على سياسات التقشف التي أطلقها الرئيس “السيسي” ، الذي دعا سابقاً المصريين إلى تحمل الإصلاحات الاقتصادية الضرورية لتحفيز الانتعاش الاقتصادي، مشيرة إلى أن ارتفاع الاسعار قضية ذات حساسية من الناحية السياسية ، حيث أثارت احتجاجات في الماضي في مصر، لكن المحللين يعتقدون أنه من غير المرجح أن تندلع احتجاجات مماثلة على الإجراءات التي اتخذتها الحكومة مؤخراً .
كما نقلت الوكالة عن المحلل المصري في مؤسسة القرن في الولايات المتحدة “مايكل حنا” أنه في ضوء الإرهاق الاجتماعي والخوف من عدم الاستقرار المنتشر على نطاق واسع وتهديد القمع والتشرذم السياسي، فإنه من الصعب أن نرى كيف تنشأ معارضة مستمرة ومنظمة.
و أضافت الوكالة أن الخطوة التي اتخذتها الحكومة بزيادة أسعار الوقود تأتي في إطار الاصلاحات الاقتصادية الأوسع التي تم تنفيذها لتلبية مطالب صندوق النقد الدولي للحصول على قرض قيمته (12) مليار دولار
و نقلت الوكالة عن الخبير الاقتصادي المختص بشئون الشرق الاوسط في مؤسسة (كابيتال ايكونوميكس) في لندن “جيسون توفى” أنه قد يكون هناك ارتفاع مؤقت في التضخم على خلفية ارتفاع الأسعار، بيد أن التضخم يتجه بشكل عام نحو الهبوط .. نعتقد أن الاتجاه العام على مدى الاثني عشر شهراً المقبلة سيكون نحو تراجع التضخم حيث أن آثار انخفاض قيمة الجنيه في نوفمبر بدأت تتلاشى .
سبوتنك الروسية : مصر تحتفل الذكرى السنوية للاحتجاجات ضد حكم الإسلاميين
ذكرت الوكالة أن مصر تحتفل اليوم الجمعة بالذكرى السنوية الرابعة لبدء الاحتجاجات الجماهيرية التي أدت إلى الإطاحة بالرئيس “محمد مرسي “المنتمي إلى جماعة الإخوان المسلمين المصنفة في روسيا كمنظمة إرهابية ، مضيفة أن “مرسي” أصبح رئيساً في عام 2012 بعد تنحي الرئيس الأسبق ” حسني مبارك ” وسط انتفاضات الربيع العربي.
و أضافت الوكالة أنه في يوليو 2013، ووسط موجة من السخط العام على حكم الإخوان المسلمين، أطاح الجيش المصري بالرئيس “مرسي” وأعلن فترة انتقالية في البلاد، مشيرة إلى أن مؤيدو “مرسي” قاموا بتنظيم احتجاجات جماهيرية مطالبين بعودته للحكم ، مشيرة إلى نشوب أعمال شغب واشتباكات بعد ذلك قتل مئات المصريين خلالها ، كما سجن “مرسي” والعديد من مؤيديه.
ذا تايمز البريطانية : فقراء مصر يعانون من ارتفاع أسعار الوقود
ذكرت الصحيفة أن أسعار البنزين وأنابيب البوتاجاز ارتفعت بصورة جنونية بعد أن قلصت الحكومة الدعم في خطوة يحتمل أن تضيف إلى السخط المتزايد ، مضيفة أن قطع الدعم أحد متطلبات قرض صندوق النقد الدولي الذي تحتاجه مصر لتخفيف الأزمة المالية المتصاعدة، لكنه سيضرب بقسوة المواطنين الأكثر فقراً ، موضحة أن الزيادة تجاوزت كثيراً حدود المتوقع، كما أنها الثانية منذ قرار تعويم الجنيه الذي اتخذ في نوفمبر الماضي الذي خفض العملة المصرية إلى حوالي النصف، ، مضيفة أن الفقراء يعانون أصلاً من آثار ارتفاع التضخم، مضيفة أنه بحسب البنك الدولي، فإن ثلث السكان يعيشون تحت خط الفقر.
و نقلت الصحيفة عن سائق تاكسي يدعى “أحمد” قوله : ” أنابيب البوتاجاز غالباً ما يشتريها الأشخاص الذين يعيشون في المناطق الريفية والضواحي .. الشعب محبط أصلا، وسيضحى الآن أكثر إحباطا .. زيادة أسعار المحروقات ستؤدي إلى صعود في السلع الأخرى .. الناس خائفون للغاية من إبداء تذمرهم على الملأ .. يشعر الجميع بالرعب من مصير الاختفاء أو السجن
وادعت الصحيفة أن الرئيس “السيسي” يواجه ضغوطاً متزايدة حيث يعاني من أجل تحسين اقتصاد الدولة، ومكافحة التمرد المتزايد في سيناء، ويستعد لإعادة انتخابه رئيساً العام المقبل وصدق مؤخراً على اتفاقية تسليم جزيرتي ( تيران / صنافير ) للسعودية بالرغم من حكم قضائي بإبطالها والغضب الشعبي من فقدان أراضي مصرية ، مشيرة إلى أن قرار التنازل عن الجزيرتين بدأ العام الماضي بينما تعهد الملك “سلمان ” بضخ مليارات الدولارات لمصر في صورة وقود رخيص أثناء زيارته للقاهرة .
ذا تايمز البريطانية : 27 مليون فقير يعانون من ارتفاع أسعار المواد الغذائية في ظل حكم الرئيس “السيسي”
ذكرت الصحيفة أن ارتفاع الأسعار والتدابير التقشفية يشكلان أصعب تحد في فترة حكم الرئيس “السيسي” لمصر ، مضيفة أن معدل التضخم وصل بالفعل إلى أعلى مستوى له منذ 30 عام، ومن المتوقع أن يؤدي رفع الدعم على الوقود – الضروري للحصول على قرض صندوق النقد الدولي – إلى ارتفاع معدل التضخم إلى مستويات أعلى من ذلك.
و أضافت الصحيفة أن خفض الدعم ضروري للحد من العجز المتزايد في الميزانية، إلا أن ارتفاع الأسعار ضرب ما يقدر بنحو (27) مليون مصري يعيشون تحت خط الفقر ، مشيرة إلى أن تكلفة المعيشة ارتفعت منذ تعويم الجنية وما نتج عته من تخفيض قيمته إلى النصف، مما أدى إلى ارتفاع أسعار الواردات.
و ادعت الصحيفة أن “السيسي”، الذي ينتظر إعادة انتخابه العام المقبل، يواجه استياء متزايد بين الفقراء الذين تلقوا وعوداً بالسلام والازدهار بعد إطاحة الجيش بالرئيس “محمد مرسي” في عام 2013، مشيرة إلى ما قاله الخبير الاقتصادي بمؤسسة كابيتال إكونوميكس”جيسون توفي” بأن هناك خطر من الاضطرابات الاجتماعية إذا ظلت الأسر تحت الضغط لفترة طويلة من الزمن، فقد حدثت بالفعل احتجاجات عندما حاولت الحكومة خفض الحصص على الخبز المدعوم في مارس ، موضحاً أنه من المرجح أن يرتفع التضخم إلى أكثر من (30%) خلال الاشهر القليلة القادمة ، وأن معدل التضخم في أسعار الغذاء (41.4% حالياً) سوف يستمر في الارتفاع مضيفاً أن الألم الذي يعاني منه الكثير من المصريين من المتوقع أن يستمر خلال الأشهر القليلة المقبلة، وسيبقى التضخم مرتفعاً، وستظل الحياة باهظة الثمن”.
و أضافت الصحيفة أن محللون آخرون حذروا من زيادة في معدلات الجريمة حيث يعاني الكثير من المواطنين ، مضيفة أن الرئيس “السيسي” كان يتمتع بشعبية كبيرة، مدعية أنه حكم البلاد بالقبضة الحديدية، وسجن عشرات الالاف من معارضي النظام باسم تحقيق السلم والأمن، ولكن مع وصول “السيسي” إلى نهاية فترة ولايته الأولى، لا تزال البلاد تكافح الإرهاب في سيناء وتكافح لتحسين الاقتصاد.
ميدل إيست مونيتور البريطاني : السعودية دفعت لمصر (25) مليار دولار مقابل جزر البحر الأحمر
أشار الموقع إلى تقرير صادر عن مركز السياسات اليهودي ادعى خلاله أن السعودية دفعت لمصر (25) مليار دولار للتخلي عن جزيرتي تيران وصنافير ، وأن الرئيس “السيسي” تلقى المال في شكل مساعدات على مدى السنوات القليلة الماضية .
و ذكر الموقع أنه وفقاً للتقرير ، فقد صدق “السيسي” على اتفاقية ترسيم الحدود البحرية مع السعودية بعد أن عقدت اللجنة التشريعية والدستورية في مصر ثلاث جلسات مغلقة في وقت سابق من هذا الشهر، مضيفاً أن سرية هذه الاجتماعات أثارت انتقادات من برلمانيين أكدوا أن اللجنة كانت تتآمر ضد إرادة المصريين، مشيراً إلى التقرير الذي نشره مركز السياسات اليهودي اتهم “السيسي” ببيع أراضي مصرية للسعودية التي دعمت القاهرة بمساعدات بلغ مجموعها أكثر من (25) مليار دولار في السنوات الأخيرة.
بلومبرج الأمريكية : مصر ترفع أسعار الوقود فيما تنفذ إصلاحات اقتصادية مؤلمة
ذكرت الوكالة أن مصر رفعت أسعار الوقود بنسبة تصل إلى (55%) ، كما ضاعفت أسعار أنابيب البوتاجاز ، مضيفة أن هذه الإجراءات التي اتخذتها الحكومة المصرية وإن كانت متوقعة قبيل بداية العام المالي الجديد الذي سيبدأ في الأول من يوليو المقبل، إلا أنها تأتي في وقت بالغ الحساسية لحكومة تحاول تقليل العجز الحاد في موازنتها العامة، لكنها تخشى أيضا وقوع اضطرابات اجتماعية بين سكان البلد البالغ تعدادهم (93) مليون نسمة، يعيش نصفهم تقريباً تحت خط الفقر.
و أضافت الوكالة أن المصريين يتألمون بالفعل من قرار تعويم الجنيه الذي أدى إلى هبوط قيمة العملة إلى النصف أمام الدولار وتسبب في رفع التضخم إلى أكثر من (30%) برغم أنه ساعد على تأمين حصول القاهرة على قرض صندوق النقد الدولي البالغ قيمته (12) مليار دولار على 3 سنوات والذي ينظر له على أنه ضروري لاستعادة ثقة المستثمرين.
و نقلت الوكالة عن كبيرة الخبراء الاقتصاديين في مؤسسة (أرقام كابيتال) “ريهام الدسوقي” قولها : ” الحكومة تتخذ كافة التدابير المؤلمة في هذا العام المالي، وربما تكون تلك هي استراتيجية الحكومة .. والآن، فإننا تجاوزنا المرحلة الأسوأ ” .
دعت في وقت سابق من هذا الشهر وفداً من حماس إلى مفاوضات نادرة في القاهرة، وأكدت وزارة الداخلية التي تديرها حماس أن اقامة ممر طوله (12) كيلومتراً وعرضه (100) متر كان نتيجة لهذه المحادثات، وذكرت الوكالة أن مصر كانت قد اتهمت منذ فترة طويلة حماس بتأجيج الاضطرابات في شمال سيناء حيث يقاتل جيشها زيادة التمرد الإسلامي منذ سقوط الرئيس المصري الأسبق ” مرسي ” بعد عام من تولي منصبه في العام 2013.
حكوميون يؤكدون بأن خفض الانفاق سيساعد على انعاش الاقتصاد حيث تمثل المساعدات حوالى ربع نفقات الدولة، إلا أن التقشف ينطوي على مخاطر بالنسبة للرئيس ” السيسي ” في ظل تأثير أزمتي التضخم وصفقة تسليم جزيرتين من البحر الأحمر إلى السعودية على خفض مكانة الرئيس، مضيفةً أن اعلان الزيادة جاء في الذكرى الرابعة لمظاهرات جماهيرية اندلعت ضد الرئيس الأسبق ” مرسى ” المنتمي لجماعة الاخوان المسلمين أدت إلى إطاحة الرئيس ” السيسي ” به عندما كان وزيراً للدفاع في ذلك الوقت.
وذكرت الصحيفة أن ” باسم ” يعيش حالياً في المنفى بعيداً عن الثورة والتوقيت الذي جعله مشهوراً، حيث بدأ برنامجه السياسي الساخر بشقته ليصبح بعد ذلك واحداً من أشهر الإعلاميين في الشرق الأوسط، وتابعت الصحيفة أن ” باسم ” يأخذ حالياً دروساً في التمثيل ويلتقى مع منتجين ووكلاء ويكتب نصوصاً في لوس أنجلوس حيث يبحث عن التجديد في المدينة الجديدة، موضحة أن ” باسم ” يحاول إعادة برنامجه عبر انتقاد السياسات الأمريكية والأخطاء التي ترتكبها إدارة الرئيس الأمريكي ” ترامب “.
الطيران ستمتثل لإجراءات التفتيش الجديدة، مؤكداً أن تلك الإجراءات ليست الخطوة الأخيرة في تشديد الأمن، مضيفةً أن قرار عدم فرض قيود جديدة على حمل الكمبيوتر المحمول يشكل دعماً لشركات الطيران الأمريكية التي كانت تخشى أن يؤدي توسيع الحظر ليشمل أوروبا ومواقع أخرى إلى مشكلات لوجستية كبيرة ويشكل قيداً على حركة السفر، مشيرةً أن الولايات المتحدة كانت قد فرضت في مارس الماضي قيوداً على حمل الكمبيوتر المحمول على متن الرحلات التي تنطلق من (10) مطارات في (8) دول منها مصر والسعودية والكويت وقطر وتركيا. 
بسبب تعويم الجنية وارتفاع تكاليف المعيشة، وذكر الموقع أن الاقتصاد المصري يعاني من صعوبات منذ اندلاع ثورة يناير 2011 مما أثر بالسلب على قطاعي الاستثمار والسياحة، إلا أن الحكومة تأمل في أن يؤدي برنامج صندوق النقد الدولي لإنعاش الاقتصاد.






































كونه أول رئيس أجنبي يزور غزة ، كما أنه أعلن خلال زيارته عن التزام دولته بتوفير 400 مليون دولار لإقامة المشروعات من أجل إعادة إعمار غزة. لكن في الأسابيع الأخيرة تراجع الدعم القطري في الوقت الذي تعاني فيه الإمارة الخليجية الصغيرة من ضغوط سياسية واقتصادية من جيرانها العرب بسبب قربها من الجماعات الاسلامية بالإقليم. مضيفة أن قادة حماس بدأوا في مغادرة الدوحة ، كما تثار الشكوك حول استكمال مشروعات الإعمار في غرة.
آل نهيان ” أمس في القاهرة وأنهما بحثا سبل مكافحة الإرهاب، وأضاف البيان أن الجانبان أكدوا أهمية تضافر جهود كافة الدول العربية الشقيقة وكذلك المجتمع الدولي في مكافحة الإرهاب على جميع المستويات، وخاصة وقف تمويل الجماعات الإرهابية وتوفير الغطاء السياسي والإعلامي لها، وذكرت الصحيفة أن كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر قاموا بقطع العلاقات الدبلوماسية والتجارية مع قطر قبل أسبوعين متهمين إياها بدعم الإرهاب والتدخل في شؤونهم والتودد إلى إيران وهي اتهامات تنفيها الدوحة، مضيفةً أن ذلك الاجتماع جاء بعد ساعات من تأكيد وزير الخارجية القطري الشيخ ” محمد بن عبد الرحمن آل ثاني ” أن الدوحة لم تتلق أي مطالب من جيرانها في الخليج وإن شؤون قطر الداخلية غير قابلة للتفاوض بما في ذلك مستقبل قناة الجزيرة.
شرطة بالسجن المشدد لمدة (10) سنوات في إعادة محاكمته في قضية مقتل الناشطة ” شيماء الصباغ ” خلال احتجاج بوسط القاهرة عام 2015، وكانت محكمة جنايات أخرى عاقبت الضابط في يونيو 2015 بالسجن لمدة (15) سنة بعد إدانته بتهمة الضرب الذي أفضى إلى الموت في قضية ” الصباغ ” التي قٌتلت في احتجاج نظم يوم (24) يناير من نفس العام ووافق عشية الذكرى الرابعة لثورة 2011 التي أطاحت بـ ” مبارك “، وذكرت الصحيفة أن مقتل ” الصباغ ” أثار غضباً في مصر بعد نشر لقطات لها بينما تسيل الدماء من وجهها، حيث كان المصريون يأملون بأن تنهي ثورة 2011 انتهاكات الشرطة السابقة.
بلاده لن تتفاوض مع الدول العربية التي قطعت العلاقات الاقتصادية وروابط النقل معها ما لم تتراجع تلك الدول عن الإجراءات التي فرضتها قبل أسبوعين ضد الدوحة لكنه أضاف أن الدوحة تعتقد أنه لا يزال من الممكن تسوية الخلاف، في حين أكدت الإمارات التي فرضت مع السعودية ومصر والبحرين إجراءات لعزل قطر أن العقوبات قد تستمر سنوات ما لم تقبل الدوحة مطالب تعتزم القوى العربية الكشف عنها خلال الأيام المقبلة، وذكرت الوكالة أن قطر تنفي اتهامات جيرانها بأنها تمول الإرهاب وتؤجج الاضطرابات في المنطقة وتتقرب مع غريمتهم إيران، مضيفةً أن الخلاف الدبلوماسي في الخليج تسبب في أزمة بين بعض أهم حلفاء الولايات المتحدة في الشرق الأوسط فيما أيد الرئيس الأمريكي ” ترامب ” اتخاذ إجراءات صارمة ضد قطر حتى في الوقت الذي سعت فيه وزارتا الخارجية والدفاع للبقاء على الحياد، وذكرت الوكالة أن قطر – أغنى بلد في العالم من حيث متوسط دخل الفرد – استغلت ثروتها على مدى العقد الماضي لإيجاد نفوذ لها خارج نطاق حدودها فدعمت فصائل في حروب أهلية وانتفاضات بأجزاء مختلفة من المنطقة.






























أشارت الوكالة إلى موافقة البرلمان المصري الداعم للرئيس ” السيسي ” على اتفاقية ترسيم الحدود البحرية مع السعودية والتي بموجبها ستنتقل السيادة على الجزيرتين الاستراتيجيتين تيران وصنافير للمملكة العربية السعودية، مضيفةً أنه من المرجح أن يؤدي التصويت والسرعة غير المعتادة في مناقشة البرلمان للاتفاقية إلى إثارة احتجاجات من قبل المصريين المعارضين لها وكذلك يؤدي إلى معارك قانونية مزعزعة للاستقرار بين السلطة التشريعية للحكومة والقضاء بعد حكم محكمة ضد الاتفاقية في يناير الماضي، مضيفةً أن النواب الذين يؤيدون الاتفاق يصروا على أن البرلمان وحده له الحق في التصديق على الاتفاقيات الدولية، وذكرت الوكالة أن تلك الاتفاقية أثارت احتجاجات مناهضة للحكومة هي الأكبر منذ تولي الرئيس ” السيسي ” مهام منصبه في عام 2014 وتم اعتقال مئات المتظاهرين والناشطين وأطلق سراحهم في وقت لاحق، وذكرت الوكالة أن جزيرة تيران تتحكم في ممر شحن ضيق من وإلى موانئ إيلات والعقبة في إسرائيل والأردن على التوالي وكان إغلاق مصر من جانب واحد لهذا الخط من بين الأسباب الرئيسية وراء اندلاع الحرب العربية الإسرائيلية عام 1967 التي خسرت فيها مصر شبه جزيرة سيناء بأكملها.
























الاثنين الماضي متهمين إياها بمساندة إسلاميين متطرفين وخصمهم إيران وهو اتهام تنفيه الدوحة، وذكرت الصحيفة أن الملك ” حمد بن عيسى آل خليفة ” ملك البحرين اجتمع مع الرئيس المصري ” السيسي ” في القاهرة، إلا أنه في بيان أصدرته الرئاسة المصرية لم يصدر عنهما أي إشارة إلى إنهما مستعدان لتخفيف موقفهما، حيث أكد البيان الصادر أن الزعيمين بحثا عدداً من الموضوعات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك ومنها القرار الجماعي بقطع العلاقات مع دولة قطر حيث أكد الزعيمان أن هذا القرار جاء بعد تمسك وإصرار قطر على اتخاذ مسلك مناوئ للدول العربية وبعد أن فشلت محاولات إقصائها عن دعم التنظيمات الإرهابية، وذكرت الصحيفة أن قطر تساند حركات إسلامية لكنها تنفي بقوة أنها تدعم الإرهاب، مضيفةً أن ” السيسي ” غاضب بشدة من دعم قطر لجماعة الإخوان المسلمين التي تؤكد مصر إنها منظمة إرهابية.
الدول الأربع بياناً مشتركاً أدرجت فيه أيضاً على قوائم الإرهاب (12) كياناً منها مؤسسات تمولها قطر مثل مؤسسة قطر الخيرية ومؤسسة الشيخ عيد آل ثاني الخيرية، وذكرت الوكالة أن ذلك الإعلان يزيد الضغط على قطر وسط حملة دبلوماسية واقتصادية لعزلها، مضيفةً أن الحكومة القطرية أكدت في بيان لها أن موقفها من مكافحة الإرهاب أقوى من كثير من الدول الموقعة على البيان المشترك وإن هذه حقيقة تجاهلها معدو البيان، مؤكدةً أنها تقود المنطقة في مهاجمة ما وصفته بجذور الإرهاب وبثت الأمل في نفوس الشباب من خلال توفير فرص العمل وتعليم مئات الآلاف من اللاجئين السوريين وتمويل برامج مجتمعية تتحدى أفكار المتطرفين، وذكرت الوكالة أن إغلاق السعودية لحدود قطر البرية الوحيدة هذا الأسبوع أثار مخاوف سكان قطر البالغ عددهم (2.7) مليون نسمة من حدوث ارتفاع كبير في الأسعار ونقص في الغذاء، حيث امتدت صفوف طويلة أمام المتاجر الكبرى التي بدأ مخزون بعضها في النفاد.
نفت دفع فدية لتأمين إطلاق سراح (26) قطرياً بينهم أعضاء من الأسرة الحاكمة في البلاد خطفهم مسلحون مجهولون، مضيفاً أن تلك الخطوة تأتي بعد أن قطعت كل من ( البحرين / السعودية / مصر / الإمارات العربية المتحدة / عدد من الدول الأخرى ) العلاقات الدبلوماسية وروابط النقل مع الدوحة متهمين إياها بدعم متشددين إسلاميين وإيران وهي تلك الاتهامات التي تؤكد قطر إنها لا أساس لها.
مصر هذا الأسبوع، فقد عقدت وزيرة الدفاع ” سيلفي جولار ” محادثات مع نظيرها المصري يوم الاثنين الماضي بشأن كيفية تعزيز التعاون الأمني بما في ذلك أفضل السبل لتعزيز مراقبة الحدود المصرية، فقد أكد دبلوماسيون أن باريس تراجع موقفها بشأن الصراع الليبي في ظل اتخاذ الرئيس الجديد ” إيمانويل ماكرون ” قراراً بدفع القضية إلى صدارة جدول أعماله في مجال السياسة الخارجية، مضيفاً أن مسؤولون فرنسيون يؤكدون أن هناك الآن تقارباً متزايداً في المواقف مع مصر والإمارات العربية المتحدة للضغط على كل الأطراف الليبية للعودة إلى مائدة التفاوض الأمر الذي قد يشهد جولة من الدبلوماسية في الأسابيع المقبلة لتشكيل توافق في الرأي بين الأطراف الخارجية لجمع ( حفتر / السراج ) معاً.
التنظيمات الإرهابية وعلى رأسها تنظيم الإخوان المسلمين وإيواء قيادته والترويج لفكر تنظيم داعش في سيناء والتدخل في الشؤون الداخلية لمصر، وذكر الموقع أنه على الرغم من أن إعلان القاهرة بقطع العلاقات مع قطر جاء بعد زيارة وزير الخارجية السعودي ” عادل الجبير ” إلى القاهرة في الـ (4) من الشهر الجاري، إلا أن مؤشرات الموقف المصري بدت واضحة منذ كلمة الرئيس ” السيسي ” في القمة العربية الإسلامية-الأميركية في الرياض والتي وجه فيها اتهامات واضحة ومحددة ضد دول في المنطقة العربية تدعم الإرهاب وهي الكلمة التي أعادت المحطّات الفضائية المصرية إذاعتها في شكل مكثّف، إضافة إلى تقارير إعلامية تهاجم السياسات القطرية وتنتقدها بأنها وراء عدم الاستقرار في المنطقة.
















أعربت مراراً عن قلقها حيال المسلحين الذين يعبرون من ليبيا لمصر ويقومون بتنفيذ هجمات ، موضحة أن منفذ هجوم مانشستر الأخير هو ” سلمان العبيدي ” اعتاد السفر بانتظام لليبيا ، ويُعتقد استخدامه للشبكات الإرهابية في ليبيا للمساعدة في التخطيط لهجومه في مانشستر، مشيرة إلى أن الهجوم الأخير لقى إدانات دولية.
المنيا في صعيد مصر وهو الهجوم الذي نفذه مسلحون ملثمون وأدى إلى مقتل (29) شخص وإصابة (24) آخرين، وذكر مصدران عسكريان أن مصر شنت (3) غارات جوية إضافية أمس في منطقة درنة التي تحاول قوات شرق ليبيا بقيادة ” خليفة حفتر ” – الحليف المقرب لمصر – انتزاع السيطرة عليها من إسلاميين ومنافسين آخرين.
افية، وذكرت المجلة أن الحكومة المصرية تكافح من أجل احتواء تمرد من قبل مسلحين إسلاميين يقودهم تنظيم تابع لتنظيم داعش متمركز في المنطقة الشمالية من شبه جزيرة سيناء، على الرغم من أن الهجمات على الأراضي المصرية قد ازدادت مؤخراً.
المشهد السياسي في ليبيا يتصدره جيش يقوده اللواء “حفتر” وميليشيات إسلامية قوية تتنافس على الأراضي والنفوذ السياسي، إضافة إلى سيطرة مسلحي تنظيم “داعش” على امتداد 160 كيلو متر من الساحل الليبي وانضمام نحو (2000-5000) مقاتل إلى صفوفها، أغلبيتهم من مصر وتونس.
المصري (6) ضربات جوية لشمال – شرق ليبيا يوم الجمعة الماضية بعد أن صدمت وحشية الحادث المصريين، وذكرت الصحيفة أنه عقب الهجوم الإرهابي قام الرئيس ” السيسي ” بالتأكيد على أن مصر لن تتردد بضرب معسكرات الإرهابيين في أي مكان، مضيفةً أن تلك الضربات تسلط الضوء على أن ليبيا أصبحت ملاذ للجماعات الجهادية، حيث أدت الحرب الأهلية هناك إلى انحدار البلاد في حالة من الفوضى وانتشار الجماعات الإرهابية.
الجوية التي نفذتها في ليبيا كانت ( دفاع عن النفس ) ، مشيرة إلى أن هذا الهجوم جاء بعد يومين من إصدار السفارة الأمريكية بالقاهرة تحذيراً لرعاياها في مصر من حدوث هجمات محتملة ، موضحة أنه في أبريل الماضي ، أعلنت السلطات المصرية عن حالة الطوارئ لمدة (3) أشهر في البلاد في أعقاب تفجير كنيستين في ( طنطا / الإسكندرية ) أسفرا عن مقتل (45) شخصاً فضلاً عن عشرات الجرحى.
ضد الاقلية القبطية في مصر منذ ديسمبر الماضي ، مشيراً لتصريحات الرئيس ” السيسي ” والتي أكد خلالها أن مصر لن تتردد في ضرب القواعد الإرهابية في أي مكان ، موضحاً أن الهجوم الأخير ضد المسيحيين يهدف إلى إحداث الوقيعة بين المسيحيين والمسلمين.
المستفيد الوحيد من هذه الأفعال هو أعداء مصر وأعداء العالم أجمع) .. كما أشار الموقع إلى قيام القوات الجوية المصرية بشن هجوم على أهدافا في ليبيا، حيث صرح الرئيس المصري “السيسي” أنه لن يتردد في استهداف معسكرات الارهاب في اي مكان، ولكنه ولم يذكر موقع تلك المعسكرات المستهدفة.




















العسكري، مضيفةً أن المسيحيين الأقلية في مصر يتعرضون لهجمات خلال الشهور الماضية، أسفرت عن مقتل أكثر من (45) شخصا بعد (4) أشهر من تفجير في كنيسة بالقاهرة أوقع (25) قتيلا على الأقل.
المصري بعد أن قام البنك المركزي أمس الاحد برفع سعر الفائدة بنسبة 2% لتصل لـ 16.75 % ، مشيرة أن البنك الاستثماري كان قد توقع في وقت سابق أن يقوم البنك المركزي المصري بتلك الخطوة في شهر فبراير أو مارس الماضيين.
المستحيل، مضيفاً أن “السيسي” شكر “ترامب” على العلاقات الاستراتيجية بين (مصر / الولايات المتحدة) خلال اللقاء الذي جمعهما أمس في العاصمة السعودية الرياض، مضيفاً أن “ترامب” قبل دعوة “السيسي” لزيارة مصر في القريب العاجل.. كما أضاف الموقع أن “ترامب” قد أثنى مجددًا على إطلاق السلطات المصرية سراح موظفة الإغاثة (المصرية – الأمريكية) “آية حجازي”، والتي مكثت بالسجون المصرية (3) سنوات.
العسكري بتهمة المشاركة في الهجمات المميتة التي استهدفت المسيحيين، مضيفةً أن تلك الهجمات تضمنت تفجير كنيستي (طنطا / الإسكندرية / القاهرة) اللذين أسفروا عن مقتل أكثر من (75) شخص، معظمهم من المسيحيين .. كما أصافت الوكالة أن مصر تحارب المسلحين التابعين لتنظيم داعش، الذين يشنون هجمات مسلحة في شمال سيناء تحديداً، ولكن هؤلاء المسلحين تعهدوا مؤخراً بشن هجمات ضد الأقلية المسيحية.
دولار، في إشارة واضحة على أن إدارة “ترامب” لا تنظر لسجل حقوق الإنسان في السعودية ولا حربها في اليمن باعتبارهما عقبة امام استعادة العلاقات بين البلدين التي توترت خلال حكم الرئيس السابق “أوباما” .. كما ذكرت الوكالة أنه قبيل عقد القمة (الإسلامية – الأمريكية)، عقد “ترامب” محادثات مع الرئيس “السيسي”، الذي أشرف على حملة قمعية ضد جماعة الإخوان المسلمين، مشيرةً إلى زيارة “السيسي” للولايات المتحدة الشهر الماضي، مؤكدةً أنه على النقيض من “أوباما”، قام كلاً من (ترامب / السيسي) بتأسيس علاقات دافئة .
16.75 % ، واصفاً الخطوة بالضرورية من أجل خفض التضخم و كبح جماح ارتفاع الاسعار.
لكبح جماح ارتفاع التضخم وسيضر بالاستثمار في الوقت الذي تحتاجه البلاد أكثر من غيره. مشيرة أن مجتمع رجال الاعمال يلقي باللوم على صندوق النقد الدولي في هذا القرار الذي يصفونه بالخاطئ ، حيث يرون ان قطاع الاعمال و البيئة المالية في مصر لم تأخذ في الاعتبار وأنها تتطلب سياسات مختلفة في التعامل.
مليارات دولار أمس في أولى جولاته بالخارج في الوقت الذي واجه فيه صعوبة من أجل تحويل الأنظار عن تبعات عزله مدير مكتب التحقيقات الاتحادي السابق ” جيمس كومي “، مشيرةً إلى تصريحات وزير الخارجية الأمريكي ” ريكس تيلرسون ” والذي أكد خلالها أن صفقة السلاح بالإضافة إلى استثمارات أخرى قد تصل في مجملها إلى (350) مليار دولار، وذكرت الصحيفة أن عزل ” ترامب ” لـ ” كومي ” أثار تساؤلاً بشأن ما إذا كان حاول كبت تحقيق في تلك العلاقات المزعومة مع روسيا، مشيرةً أن الموقف تزايد صعوبة بسبب تقرير لصحيفة (نيويورك تايمز) ادعي أن ” ترامب ” وصف ” كومي ” بأنه شخص مختل عقلياً في اجتماع خاص الأسبوع الماضي في المكتب البيضاوي مع وزير الخارجية الروسي ” سيرجي لافروف ” وسفير روسيا لدى الولايات المتحدة ” سيرجي كيسلياك “، وذكرت الوكالة أن الملك ” سلمان ” قام باستقبال ” ترامب ” بحرارة أكثر مما فعل مع الرئيس الأمريكي السابق ” أوباما ” الذي كان يُنظر إليه في السعودية على أنه متساهل بشأن إيران ومتردد بشأن سوريا.
” السيسي ” ومؤكداً أنه أجري حوار هام للغاية معه، وذكر الموقع أن تلك التصريحات جاءت عقب اجتماعهما أمس والذي جاء على هامش زيارتهم للمملكة العربية السعودية، مضيفًا أن الرئيس ” السيسي ” قام في المقابل بوصف ” ترامب ” بالشخصية الفريدة التي يمكنها القيام بالمستحيل، وذكر الموقع أن الرئيس ” السيسي ” قام بشن أقوي حملة أمنية على الإسلاميين في تاريخ مصر الحديث منذ الإطاحة بالرئيس الإسلامي ” مرسي ” عام 2013، كما تحارب مصر التمرد الإسلامي بسيناء وهو الأمر الذي أسفر عن مقتل المئات من جنود الجيش والشرطة، مشيراً أن الرئيس الأمريكي قام بمدح الرئيس ” السيسي ” للمساعدة في إطلاق سراح المواطنة الأمريكية ” أية حجازي ” الشهر الماضي.

الاستثمار، وخلق فرص عمل، لم تحقق تلك الأهداف حتى الآن، مضيفةً أنه في الحقيقة لم تصبح (تونس / مصر) أقل فسادا بعد هذه الثورات، بل على العكس.
أن تلك التصريحات جاءت على هامش زيارته للعاصمة السعودية الرياض، مضيفةً أن ” ترامب ” أكد أنه سيزور مصر قريباً وأنه سيقوم بوضع ذلك بجدول الأعمال في وقت قريب، وذكرت الوكالة أن الرئيس الأمريكي ” ترامب ” أكد أن الرئيس المصري ” السيسي ” قام بعمل هائل في ظل ظروف صعبة، مضيفةً أن زيارة ” ترامب ” للسعودية تُعد أولي جولاته الخارجية منذ توليه منصبه.












