صحيفة ( دايلي ميل ) : طائرات حربية مصرية تدمر عربات محملة بالأسلحة قادمة من ليبيا
ذكرت الصحيفة أن الطائرة الحربية مصرية قامت بتدمير (12) سيارة محملة بالأسلحة والذخائر عبر الحدود قادمة من ليبيا ، وفقاً لبيان المتحدث العسكري ، مشيرة إلى أن قيام المتحدث باسم الجيش المصري بنشر فيديو يُظهر إقلاع الطائرات الحربية المصرية لتنفيذ هذه المهمة وكذلك لقطات تُظهر تدمير السيارات ، موضحة أن ليبيا تعانى من الفوضى منذ ثورة عام 2011 التي اسقطت وقتلت الديكتاتور ” معمر القذافي ” حيث تقاتل السلطات والميليشيات المتنافسة للسيطرة على الدولة الغنية بالنفط ، مشيرة إلى أن مصر قد اعربت مراراً عن قلقها إزاء قيام مسلحين بعبور الحدود من ليبيا للقيام بتنفيذ هجمات على الأراضي المصرية ، موضحة أن الرئيس ” السيسي ” أكد في خطاب له الشهر الماضي على أن اخفاقات تنظيم داعش في سوريا دفعت مقاتلي التنظيم لمحاولة الانتقال إلى ليبيا وشبه جزيرة سيناء .
وكالة ( رويترز ) : سيناتور جمهوري أمريكي يعارض بيع سلاح لدول الخليج بسبب أزمة قطر 
ذكرت الوكالة أن رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأمريكي السيناتور ” بوب كوركر ” أكد أنه سيمنع مبيعات السلاح الأمريكية للسعودية والإمارات وغيرهم من دول مجلس التعاون الخليجي إلى أن يتم إيجاد سبيل لحل النزاع مع قطر ، حيث كتب ” كوركر ” في رسالة إلى وزير الخارجية ” ريكس تيلرسون ” قائلاً خلالها ” ينبغي لجميع دول المنطقة أن تبذل مزيداً من الجهد لمحاربة الإرهاب.. لكن النزاعات التي نشبت في الآونة الأخيرة بين دول مجلس التعاون الخليجي ليس من شأنها سوى إلحاق الضرر بجهود محاربة تنظيم داعش والتصدي لإيران ” ، مشيرة إلى أن هذه الخطوة قد تزيد من الضغط على أعضاء مجلس التعاون الخليجي لحل الأزمة ، موضحة أنه بموجب القانون الأمريكي تُعرض مبيعات الأسلحة الأمريكية على مجموعة صغيرة من المشرعين بينهم رئيس لجنة العلاقات الخارجية للتصريح بها خلال عملية مراجعة غير رسمية قبل المضي قدماً فيها.
و أضافت الوكالة أن ” ترامب ” بحث من قبل اختيار ” كوركر ” نائبا محتملاً له أو وزيراً للخارجية وهو يعمل بشكل وثيق مع البيت الأبيض ، موضحة أنه من المستبعد أن تتجاهل الإدارة الأمريكية مقاومته لصفقات أسلحة ، وقال مسئولون أمريكيون إنهم يعتبرون تصريحاته جزءاً من جهود حل الأزمة القطرية ، مشيرة لتصريحات أحد مساعدي ” كوركر ” والتي أكد خلالها أن خطوته لن تؤثر على الصفقات التي راجعها الكونجرس بالفعل ولا على المساعدات التي لا تتضمن مبيعات أسلحة فتاكة مثل تقديم التدريب ، موضحة أن الكونجرس أقر بالفعل صفقة تصل قيمتها إلى (350) مليار دولار من مبيعات الأسلحة للسعودية.
موقع ( المونيتور ) : داعش يفقد سيطرته على الأرض في سيناء ، ويبحث عن موطئ قدم آخر في مصر 
ذكر الموقع أن وزارة الداخلية المصرية أعلنت في (22) من الشهر الجاري عن مقتل (7) أشخاص تعتقد أنهم شاركوا في هجمات وقعت في الفترة الأخيرة ضد الأقباط ، من بينها تفجيرات في كنائس ، وإطلاق نار قتل فيها نحو (100) شخص ، وقالت وزارة الداخلية في بيان لها ” أنها تأكدت من تجمع بعض هؤلاء العناصر بإحدى مناطق الظهير الصحراوي الغربي لمحافظات الجيزة والوجه القبلي وإتخاذها وكراً للإختباء وتلقى التدريبات البدنية والعسكرية على إستخدام السلاح وإعداد المتفجرات تمهيداً للإستمرار فى تنفيذ مخططاتهم الإرهابية ” ، موضحاً أن الهجوم الإرهابي الأخير في (26) مايو الماضي بمحافظة المنيا – والذي راح ضحيته نحو 29 قتيلاً أغلبهم من الأقباط – قد أثار تساؤلات حول قدرة تنظيم داعش على تكوين خلايا تضم عناصر مسلحة وشبكة آمنة لتجنيد مقاتلين في صعيد مصر.
و نقل الموقع تصريحات الباحث في شئون الجماعات المسلحة ” ناجح إبراهيم ” والتي أكد خلالها أن اختيار تنظيم داعش الصعيد كوجهة وملاذ أو هدف ليس وليد اللحظة، فداعش حاول تدشين فرع منذ عامين في الصعيد من خلال عملية إرهابية في (10) يونيو عام 2015 قرب معبد الكرنك في الأقصر، لكن العملية فشلت، مشيراً إلى أن لدى التنظيم شبكة آمنة لتجنيد مقاتلين في الصعيد ، خصوصاً بمحافظة قنا ، موضحاً أن الصعيد يوفّر بيئة خصبة للتنظيم، فهو أكثر المناطق فقراً، وأقلّها تعليماً، وليست فيه حاضنة سياسية فضلاً عن القصور الأمنيّ، مشيراً إلى أن التنظيم لديه ما يسمى بالبصمة الداعشية، وهي تكرار العمليات الإرهابية التي تحدث صدى واسعاً، فعندما وجد التنظيم أن هدفه بإعلان ولاية في سيناء صلب ولن يتحقّق، التفت إلى الأهداف الرخوة، والتي يصعب تأمينها مثل الكنائس ، وأوضح الموقع أن ” إبراهيم ” لا يستبعد أن يكون لدى التنظيم مركز لإدارة العمليات في الصحراء الغربية، مشيراً إلى أن المقاتلين مدربون على مستوى عال، وقد يكونوا تلقّوا تدريبات في ليبيا أو سوريا.
و كما نقل الموقع تصريحات مدير المركز الوطني للدراسات الأمنية العميد ” خالد عكاشة ” والتي أكد خلالها أن التنظيم يحاول تشكيل خريطة في الداخل، بعد انحسار دوره في سيناء من خلال هجمات إرهابية مختلفة في الدلتا والساحل والصعيد لتصدير صورة أنه منتشر في أرجاء مصر ، معتبراً أن اختباء عناصر التنظيم في الصعيد مسار منطقي بالنسبة إليها إذ أن السيطرة الأمنية ضعيفة، وقد يتوافر لها دعم لوجيستي هناك قد لا يتوافر في محافظات أخرى، متوقعاً أن يكون التعامل الأمني مع تنظيم داعش في الصعيد مختلفاً، عما كان في سيناء، مشيراً إلى أن الأجهزة الأمنية تقوم بمهمة مزدوجة حماية الحدود، بالتزامن مع الاستعداد في الداخل ، مستبعداً قدرة تنظيم داعش على الاستيلاء على أي رقعة داخل مصر ، مضيفاً أن مصر تحتاج إلى وحدات لمكافحة الإرهاب تعمل بشكل لا مركزي ، فضلاً عن أنها في حاجة أيضاً إلى وحدة لجمع المعلومات تطور عمليات البحث والتحليل.
كما نقل الموقع تصريحات الباحث في شئون الجماعات المسلحة المقيم في الأردن الدكتور ” حسن أبو هنية ” والتي أكد خلالها أن تنظيم داعش يتمدد في الداخل المصري عن طريق خلايا عنقودية يصعب تتبعها أمنياً ، ورأى أن القوانين ليست رادعة للتنظيمات الإرهابية، وإعلان حال الطوارئ بمصر في (9) أبريل عام 2017 لا يؤثر كثيراً ، وبالتالي، على المدى القريب، تحتاج الأجهزة الأمنية المصرية إلى هيكلة، بجانب التركيز على العمل الاستخباراتي وتعزيز التعاون في هذا الجانب مع الدول المختلفة ، موضحاً أنه على المدى البعيد ، فيجب نزع فتيل الانقسام منذ عزل الجيش للرئيس الأسبق ” مرسي ” في 2013 في الشارع المصري وإدارة عملية انتقالية لخلق مناخ سياسي أكثر تعددية، والعمل على مقاربات عسكرية وأمنية تُحيِّد المعتدل عن المتطرف.
و أوضح الموقع أنه طلب من مدير العلاقات والإعلام في وزارة الداخلية اللواء ” طارق عطية ” تعليقاً على هذا التقرير ، إلاّ أنه طلب مراجعة الأمن الوطني أولاً لتبيان بعض المعلومات ، ثم حاول الموقع الاتصال به على مدار يومين، إلا أنه لم يجب.
موقع ( ميدل إيست مونيتور ) : مصر تدمر (12) سيارة قادمة من ليبيا
ذكر الموقع أن المتحدث باسم الجيش المصري أكد في بيان له قيام الطائرات الحربية المصرية بتدمير (12) سيارة محملة بالأسلحة والذخائر والمواد المتفجرة أثناء محاولتها عبور الحدود إلى مصر من ليبيا ، مشيرة إلى أن هذه الهجمات جاءت بعد شهر من شن مصر سلسلة من الغارات الجوية على ليبيا استهدفت مسلحين إسلاميين مسئولون عن مهاجمة المسيحيين على الأراضي المصرية ، حيث تم قتل (29) مسيحياً في محافظة المنيا في مايو الماضي وذلك عندما هاجم مسلحون اتوبيساً كانوا يستقلونه المسيحيين أثناء توجههم إلى أحد الأديرة ، وأعلن تنظيم داعش مسئوليته عن هذا الحادث.
منظمة ( هيومن رايتس ووتش ) : فرنسا في ظل حكم ” ماكرون ” تتساهل مع القمع الشديد في مصر
نشرت المنظمة تقريراً سلطت خلاله الضوء على الزيارة التي قامت بها وزيرة الدفاع الفرنسية السابقة ” سيلفي جولار ” إلى القاهرة في (5) يونيو وبعدها زيارة وزير الخارجية ” جان ايف لو دريان ” ، زاعمة أن زيارتهم تدل على استعدادهم للتساهل مع القمع الذي يحدث في مصر بلا هوادة ، مضيفة أن صمت كل من ( جولار / لو دريان / ماكرون ) تجاه ما يحدث في مصر يتماشى تماماً مع تساهل فرنسا تحت حكم الرئيس الفرنسي السابق ” هولاند ” مع سياسات ” السيسي ” القمعية – على حد زعم المنظمة – ، متسائلة عما إذا كان سيمد الرئيس الفرنسي الجديد وفريقه يد العون أو حتى التعاطف مع النشطاء الحقوقيين والديمقراطية المصرية ، وفيما يلي أبرز ما جاء في التقرير : –
ذكرت المنظمة أنه قد يكون الرئيس الفرنسي ” ماكرون ” وجهاً جديداً ، لكن إذا كانت الزيارة التي قامت بها وزيرة الدفاع الفرنسية السابقة ” سيلفي جولار ” إلى القاهرة في (5) يونيو وبعدها زيارة وزير الخارجية ” جان ايف لو دريان ” بـ (3) أيام يدلان على شيء ، فهما يدلان على استعدادهم للتساهل مع القمع الذي يحدث في مصر بلا هوادة ، موضحة أن كلاً من ( جولار / لو دريان ) لم يتطرقوا إلى أوضاع حقوق الإنسان المروعة في مصر خلال زيارتهم لها ، ولم يقتصر الأمر عليهم فقط بل لم يُثير أي شخص في الحكومة الفرنسية هذا الشأن ، حتى لم يتم مشاركة هذا الشأن على الأقل علناً ، كما لم يبد كلاً من ( جولار / لو دريان ) أي تعليقاً حول قانون تنظيم عمل المنظمات غير حكومية الأشد قمعاً الذي صدق عليه ” السيسي ” في (29) مايو الماضي ، فضلاً عن تجاهلهم حجب مصر عشرات المواقع الإلكترونية واعتقال عشرات النشطاء السلميين على خلفية نشر بعضهم منشورات على مواقع التواصل الاجتماعي مثل فيس بوك وغيره ، في ظل توجيه تهم زائفة للبعض الأخر ذات صلة بالإرهاب ، مشيرة إلى أنه كان من بين هؤلاء المعتقلين المحامي البارز والمرشح الرئاسي السابق ” خالد علي ” ، وتم الإفراج عنه بكفالة لكنه يواجه تهم جنائية بزعم أنه ” ارتكب عملاً فاضحاً ” ، خلال مظاهرة سلمية في الشارع ، ويواجه ” علي ” تهماً تصل عقوبتها إلى السجن لمدة عام ، ويقول محامو ” علي ” أن إدانته قد يمكن استغلالها لجعله غير مؤهلاً للترشح في انتخابات الرئاسة القادمة عام 2018.
و أوضحت المنظمة أنه في غضون ذلك كانت المحاكم العسكرية المصرية مشغولة بمحاكمة المدنيين حيث يحاكم أكثر من 7400 مدني في المحاكم العسكرية منذ أن أصدر السيسي مرسوماً في أكتوبر 2014 والذي بموجبه تم توسيع اختصاصات المحاكم العسكرية إلى حد كبير ، مشيرة إلى أن المحاكم العسكرية لا توفر حتى إجراءات الحماية القانونية الواجبة والمتاحة في المحاكم الجنائية العادية في مصر ، مضيفة أن المحاكم العسكرية قد أصدرت أحكاماً بالإعدام بحق (60) شخصاً ، موضحة أنه قد نفذت (6)عمليات إعدام من بينهم (3) رجال كانوا محتجزين بالفعل وقت ارتكاب الجريمة التي أدينوا بارتكابها ، مدعية أنها قامت بالتحقيق في تلك الحالات حيث أكدت اختفاء هؤلاء الأشخاص لأسابيع وأوضحوا لها أن اعترافاتهم قد تم إجبارهم على الادلاء بها في ظل تعرضهم لانتهاكات وبإملاء من قبل ضباط الأمن.
و أشارت المنظمة إلى أن صمت كل من ( جولار / لو دريان / ماكرون ) تجاه ما يحدث في مصر يتماشى تماماً مع تساهل فرنسا تحت حكم الرئيس الفرنسي السابق ” هولاند ” مع سياسات ” السيسي ” القمعية ، مضيفة أن زيارة كلاً من ( جولار / لو دريان ) للقاهرة تأتي في وقت تشكل فيه ليبيا أولوية بالنسبة لفرنسا ، حسبما صرح بذلك مسئول فرنسي لوكالة ( رويترز ) البريطانية ، زاعمة أنه في الوقت الذي يسحق فيه ” السيسي ” كل أشكال المعارضة السياسية السلمية، وغالباً ما يتم ذلك بشكل مخزي تحت مسمى مكافحة الإرهاب، يمكن للمرء أن يتساءل عما إذا كان سيمد الرئيس الفرنسي الجديد وفريقه يد العون أو حتى التعاطف مع الديمقراطية المصرية والنشطاء الحقوقيين.
كونه أول رئيس أجنبي يزور غزة ، كما أنه أعلن خلال زيارته عن التزام دولته بتوفير 400 مليون دولار لإقامة المشروعات من أجل إعادة إعمار غزة. لكن في الأسابيع الأخيرة تراجع الدعم القطري في الوقت الذي تعاني فيه الإمارة الخليجية الصغيرة من ضغوط سياسية واقتصادية من جيرانها العرب بسبب قربها من الجماعات الاسلامية بالإقليم. مضيفة أن قادة حماس بدأوا في مغادرة الدوحة ، كما تثار الشكوك حول استكمال مشروعات الإعمار في غرة.
آل نهيان ” أمس في القاهرة وأنهما بحثا سبل مكافحة الإرهاب، وأضاف البيان أن الجانبان أكدوا أهمية تضافر جهود كافة الدول العربية الشقيقة وكذلك المجتمع الدولي في مكافحة الإرهاب على جميع المستويات، وخاصة وقف تمويل الجماعات الإرهابية وتوفير الغطاء السياسي والإعلامي لها، وذكرت الصحيفة أن كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر قاموا بقطع العلاقات الدبلوماسية والتجارية مع قطر قبل أسبوعين متهمين إياها بدعم الإرهاب والتدخل في شؤونهم والتودد إلى إيران وهي اتهامات تنفيها الدوحة، مضيفةً أن ذلك الاجتماع جاء بعد ساعات من تأكيد وزير الخارجية القطري الشيخ ” محمد بن عبد الرحمن آل ثاني ” أن الدوحة لم تتلق أي مطالب من جيرانها في الخليج وإن شؤون قطر الداخلية غير قابلة للتفاوض بما في ذلك مستقبل قناة الجزيرة.
شرطة بالسجن المشدد لمدة (10) سنوات في إعادة محاكمته في قضية مقتل الناشطة ” شيماء الصباغ ” خلال احتجاج بوسط القاهرة عام 2015، وكانت محكمة جنايات أخرى عاقبت الضابط في يونيو 2015 بالسجن لمدة (15) سنة بعد إدانته بتهمة الضرب الذي أفضى إلى الموت في قضية ” الصباغ ” التي قٌتلت في احتجاج نظم يوم (24) يناير من نفس العام ووافق عشية الذكرى الرابعة لثورة 2011 التي أطاحت بـ ” مبارك “، وذكرت الصحيفة أن مقتل ” الصباغ ” أثار غضباً في مصر بعد نشر لقطات لها بينما تسيل الدماء من وجهها، حيث كان المصريون يأملون بأن تنهي ثورة 2011 انتهاكات الشرطة السابقة.
بلاده لن تتفاوض مع الدول العربية التي قطعت العلاقات الاقتصادية وروابط النقل معها ما لم تتراجع تلك الدول عن الإجراءات التي فرضتها قبل أسبوعين ضد الدوحة لكنه أضاف أن الدوحة تعتقد أنه لا يزال من الممكن تسوية الخلاف، في حين أكدت الإمارات التي فرضت مع السعودية ومصر والبحرين إجراءات لعزل قطر أن العقوبات قد تستمر سنوات ما لم تقبل الدوحة مطالب تعتزم القوى العربية الكشف عنها خلال الأيام المقبلة، وذكرت الوكالة أن قطر تنفي اتهامات جيرانها بأنها تمول الإرهاب وتؤجج الاضطرابات في المنطقة وتتقرب مع غريمتهم إيران، مضيفةً أن الخلاف الدبلوماسي في الخليج تسبب في أزمة بين بعض أهم حلفاء الولايات المتحدة في الشرق الأوسط فيما أيد الرئيس الأمريكي ” ترامب ” اتخاذ إجراءات صارمة ضد قطر حتى في الوقت الذي سعت فيه وزارتا الخارجية والدفاع للبقاء على الحياد، وذكرت الوكالة أن قطر – أغنى بلد في العالم من حيث متوسط دخل الفرد – استغلت ثروتها على مدى العقد الماضي لإيجاد نفوذ لها خارج نطاق حدودها فدعمت فصائل في حروب أهلية وانتفاضات بأجزاء مختلفة من المنطقة.












الاثنين الماضي متهمين إياها بمساندة إسلاميين متطرفين وخصمهم إيران وهو اتهام تنفيه الدوحة، وذكرت الصحيفة أن الملك ” حمد بن عيسى آل خليفة ” ملك البحرين اجتمع مع الرئيس المصري ” السيسي ” في القاهرة، إلا أنه في بيان أصدرته الرئاسة المصرية لم يصدر عنهما أي إشارة إلى إنهما مستعدان لتخفيف موقفهما، حيث أكد البيان الصادر أن الزعيمين بحثا عدداً من الموضوعات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك ومنها القرار الجماعي بقطع العلاقات مع دولة قطر حيث أكد الزعيمان أن هذا القرار جاء بعد تمسك وإصرار قطر على اتخاذ مسلك مناوئ للدول العربية وبعد أن فشلت محاولات إقصائها عن دعم التنظيمات الإرهابية، وذكرت الصحيفة أن قطر تساند حركات إسلامية لكنها تنفي بقوة أنها تدعم الإرهاب، مضيفةً أن ” السيسي ” غاضب بشدة من دعم قطر لجماعة الإخوان المسلمين التي تؤكد مصر إنها منظمة إرهابية.
الدول الأربع بياناً مشتركاً أدرجت فيه أيضاً على قوائم الإرهاب (12) كياناً منها مؤسسات تمولها قطر مثل مؤسسة قطر الخيرية ومؤسسة الشيخ عيد آل ثاني الخيرية، وذكرت الوكالة أن ذلك الإعلان يزيد الضغط على قطر وسط حملة دبلوماسية واقتصادية لعزلها، مضيفةً أن الحكومة القطرية أكدت في بيان لها أن موقفها من مكافحة الإرهاب أقوى من كثير من الدول الموقعة على البيان المشترك وإن هذه حقيقة تجاهلها معدو البيان، مؤكدةً أنها تقود المنطقة في مهاجمة ما وصفته بجذور الإرهاب وبثت الأمل في نفوس الشباب من خلال توفير فرص العمل وتعليم مئات الآلاف من اللاجئين السوريين وتمويل برامج مجتمعية تتحدى أفكار المتطرفين، وذكرت الوكالة أن إغلاق السعودية لحدود قطر البرية الوحيدة هذا الأسبوع أثار مخاوف سكان قطر البالغ عددهم (2.7) مليون نسمة من حدوث ارتفاع كبير في الأسعار ونقص في الغذاء، حيث امتدت صفوف طويلة أمام المتاجر الكبرى التي بدأ مخزون بعضها في النفاد.
نفت دفع فدية لتأمين إطلاق سراح (26) قطرياً بينهم أعضاء من الأسرة الحاكمة في البلاد خطفهم مسلحون مجهولون، مضيفاً أن تلك الخطوة تأتي بعد أن قطعت كل من ( البحرين / السعودية / مصر / الإمارات العربية المتحدة / عدد من الدول الأخرى ) العلاقات الدبلوماسية وروابط النقل مع الدوحة متهمين إياها بدعم متشددين إسلاميين وإيران وهي تلك الاتهامات التي تؤكد قطر إنها لا أساس لها.
مصر هذا الأسبوع، فقد عقدت وزيرة الدفاع ” سيلفي جولار ” محادثات مع نظيرها المصري يوم الاثنين الماضي بشأن كيفية تعزيز التعاون الأمني بما في ذلك أفضل السبل لتعزيز مراقبة الحدود المصرية، فقد أكد دبلوماسيون أن باريس تراجع موقفها بشأن الصراع الليبي في ظل اتخاذ الرئيس الجديد ” إيمانويل ماكرون ” قراراً بدفع القضية إلى صدارة جدول أعماله في مجال السياسة الخارجية، مضيفاً أن مسؤولون فرنسيون يؤكدون أن هناك الآن تقارباً متزايداً في المواقف مع مصر والإمارات العربية المتحدة للضغط على كل الأطراف الليبية للعودة إلى مائدة التفاوض الأمر الذي قد يشهد جولة من الدبلوماسية في الأسابيع المقبلة لتشكيل توافق في الرأي بين الأطراف الخارجية لجمع ( حفتر / السراج ) معاً.
التنظيمات الإرهابية وعلى رأسها تنظيم الإخوان المسلمين وإيواء قيادته والترويج لفكر تنظيم داعش في سيناء والتدخل في الشؤون الداخلية لمصر، وذكر الموقع أنه على الرغم من أن إعلان القاهرة بقطع العلاقات مع قطر جاء بعد زيارة وزير الخارجية السعودي ” عادل الجبير ” إلى القاهرة في الـ (4) من الشهر الجاري، إلا أن مؤشرات الموقف المصري بدت واضحة منذ كلمة الرئيس ” السيسي ” في القمة العربية الإسلامية-الأميركية في الرياض والتي وجه فيها اتهامات واضحة ومحددة ضد دول في المنطقة العربية تدعم الإرهاب وهي الكلمة التي أعادت المحطّات الفضائية المصرية إذاعتها في شكل مكثّف، إضافة إلى تقارير إعلامية تهاجم السياسات القطرية وتنتقدها بأنها وراء عدم الاستقرار في المنطقة.




ذكر الموقع أنه بحسب مسئولين حاليين وسابقين في الإدارة الأمريكية، فإن الولايات المتحدة ستعمل بهدوء على تهدئة التوترات بين المملكة العربية السعودية وقطر، مؤكدين على أهمية الدولة الخليجية الصغيرة بالنسبة للولايات المتحدة دبلوماسياً وعسكرياً.

















الأخيرة، والتي كان من بينها الهجوم على مركز حرس الحدود في عام 2014 والذي أسفر عن مقتل ما لا يقل عن (21) مجند ، مشيرة إلى أن الرئيس ” السيسي ” حمل الإرهابيين الذين تلقوا تدريباً في ليبيا مسئولية الهجوم الأخير الذي استهدف حافلة تقل مسيحيين في صعيد مصر، والذي أسفر عن مقتل (29) شخصاً ، موضحة أن مصر لديها حدود طويلة يسهل اختراقها مع ليبيا، ويقول المسئولون عن هذه الحدود إنها طريق لتهريب الأسلحة والمقاتلين.
منية لا تزال تواجه تنظيم داعش الذي قتل المئات من أفراد الجيش والشرطة ، موضحة أن التمرد كان يتمركز حتى وقت قريب في شبه جزيرة سيناء ولكن المسلحين وسعوا من حملتهم إلى أجزاء أخرى في مصر. 


الخمور والمشروبات الكحولية في المنشآت السياحية للمصريين في يوليو من عام 2012، لتشمل كل أيام المناسبات الدينية، بدلاً من قصرها على شهر رمضان.












أعربت مراراً عن قلقها حيال المسلحين الذين يعبرون من ليبيا لمصر ويقومون بتنفيذ هجمات ، موضحة أن منفذ هجوم مانشستر الأخير هو ” سلمان العبيدي ” اعتاد السفر بانتظام لليبيا ، ويُعتقد استخدامه للشبكات الإرهابية في ليبيا للمساعدة في التخطيط لهجومه في مانشستر، مشيرة إلى أن الهجوم الأخير لقى إدانات دولية.
المنيا في صعيد مصر وهو الهجوم الذي نفذه مسلحون ملثمون وأدى إلى مقتل (29) شخص وإصابة (24) آخرين، وذكر مصدران عسكريان أن مصر شنت (3) غارات جوية إضافية أمس في منطقة درنة التي تحاول قوات شرق ليبيا بقيادة ” خليفة حفتر ” – الحليف المقرب لمصر – انتزاع السيطرة عليها من إسلاميين ومنافسين آخرين.
افية، وذكرت المجلة أن الحكومة المصرية تكافح من أجل احتواء تمرد من قبل مسلحين إسلاميين يقودهم تنظيم تابع لتنظيم داعش متمركز في المنطقة الشمالية من شبه جزيرة سيناء، على الرغم من أن الهجمات على الأراضي المصرية قد ازدادت مؤخراً.
المشهد السياسي في ليبيا يتصدره جيش يقوده اللواء “حفتر” وميليشيات إسلامية قوية تتنافس على الأراضي والنفوذ السياسي، إضافة إلى سيطرة مسلحي تنظيم “داعش” على امتداد 160 كيلو متر من الساحل الليبي وانضمام نحو (2000-5000) مقاتل إلى صفوفها، أغلبيتهم من مصر وتونس.
المصري (6) ضربات جوية لشمال – شرق ليبيا يوم الجمعة الماضية بعد أن صدمت وحشية الحادث المصريين، وذكرت الصحيفة أنه عقب الهجوم الإرهابي قام الرئيس ” السيسي ” بالتأكيد على أن مصر لن تتردد بضرب معسكرات الإرهابيين في أي مكان، مضيفةً أن تلك الضربات تسلط الضوء على أن ليبيا أصبحت ملاذ للجماعات الجهادية، حيث أدت الحرب الأهلية هناك إلى انحدار البلاد في حالة من الفوضى وانتشار الجماعات الإرهابية.
الجوية التي نفذتها في ليبيا كانت ( دفاع عن النفس ) ، مشيرة إلى أن هذا الهجوم جاء بعد يومين من إصدار السفارة الأمريكية بالقاهرة تحذيراً لرعاياها في مصر من حدوث هجمات محتملة ، موضحة أنه في أبريل الماضي ، أعلنت السلطات المصرية عن حالة الطوارئ لمدة (3) أشهر في البلاد في أعقاب تفجير كنيستين في ( طنطا / الإسكندرية ) أسفرا عن مقتل (45) شخصاً فضلاً عن عشرات الجرحى.
ضد الاقلية القبطية في مصر منذ ديسمبر الماضي ، مشيراً لتصريحات الرئيس ” السيسي ” والتي أكد خلالها أن مصر لن تتردد في ضرب القواعد الإرهابية في أي مكان ، موضحاً أن الهجوم الأخير ضد المسيحيين يهدف إلى إحداث الوقيعة بين المسيحيين والمسلمين.
المستفيد الوحيد من هذه الأفعال هو أعداء مصر وأعداء العالم أجمع) .. كما أشار الموقع إلى قيام القوات الجوية المصرية بشن هجوم على أهدافا في ليبيا، حيث صرح الرئيس المصري “السيسي” أنه لن يتردد في استهداف معسكرات الارهاب في اي مكان، ولكنه ولم يذكر موقع تلك المعسكرات المستهدفة.













مليارات دولار أمس في أولى جولاته بالخارج في الوقت الذي واجه فيه صعوبة من أجل تحويل الأنظار عن تبعات عزله مدير مكتب التحقيقات الاتحادي السابق ” جيمس كومي “، مشيرةً إلى تصريحات وزير الخارجية الأمريكي ” ريكس تيلرسون ” والذي أكد خلالها أن صفقة السلاح بالإضافة إلى استثمارات أخرى قد تصل في مجملها إلى (350) مليار دولار، وذكرت الصحيفة أن عزل ” ترامب ” لـ ” كومي ” أثار تساؤلاً بشأن ما إذا كان حاول كبت تحقيق في تلك العلاقات المزعومة مع روسيا، مشيرةً أن الموقف تزايد صعوبة بسبب تقرير لصحيفة (نيويورك تايمز) ادعي أن ” ترامب ” وصف ” كومي ” بأنه شخص مختل عقلياً في اجتماع خاص الأسبوع الماضي في المكتب البيضاوي مع وزير الخارجية الروسي ” سيرجي لافروف ” وسفير روسيا لدى الولايات المتحدة ” سيرجي كيسلياك “، وذكرت الوكالة أن الملك ” سلمان ” قام باستقبال ” ترامب ” بحرارة أكثر مما فعل مع الرئيس الأمريكي السابق ” أوباما ” الذي كان يُنظر إليه في السعودية على أنه متساهل بشأن إيران ومتردد بشأن سوريا.
” السيسي ” ومؤكداً أنه أجري حوار هام للغاية معه، وذكر الموقع أن تلك التصريحات جاءت عقب اجتماعهما أمس والذي جاء على هامش زيارتهم للمملكة العربية السعودية، مضيفًا أن الرئيس ” السيسي ” قام في المقابل بوصف ” ترامب ” بالشخصية الفريدة التي يمكنها القيام بالمستحيل، وذكر الموقع أن الرئيس ” السيسي ” قام بشن أقوي حملة أمنية على الإسلاميين في تاريخ مصر الحديث منذ الإطاحة بالرئيس الإسلامي ” مرسي ” عام 2013، كما تحارب مصر التمرد الإسلامي بسيناء وهو الأمر الذي أسفر عن مقتل المئات من جنود الجيش والشرطة، مشيراً أن الرئيس الأمريكي قام بمدح الرئيس ” السيسي ” للمساعدة في إطلاق سراح المواطنة الأمريكية ” أية حجازي ” الشهر الماضي.

الاستثمار، وخلق فرص عمل، لم تحقق تلك الأهداف حتى الآن، مضيفةً أنه في الحقيقة لم تصبح (تونس / مصر) أقل فسادا بعد هذه الثورات، بل على العكس.
أن تلك التصريحات جاءت على هامش زيارته للعاصمة السعودية الرياض، مضيفةً أن ” ترامب ” أكد أنه سيزور مصر قريباً وأنه سيقوم بوضع ذلك بجدول الأعمال في وقت قريب، وذكرت الوكالة أن الرئيس الأمريكي ” ترامب ” أكد أن الرئيس المصري ” السيسي ” قام بعمل هائل في ظل ظروف صعبة، مضيفةً أن زيارة ” ترامب ” للسعودية تُعد أولي جولاته الخارجية منذ توليه منصبه.





























































بية

























































































